النص المفهرس
صفحات 161-180
٩٢٨٢ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: أخبرنا إسحاقُ بن عبد الله بن أبي طَلْحة، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ - فيما يَحْسِبُ حمَّدٌ - أنَّ رجلاً كان يبيعُ الخمرَ في سفينةٍ، ومعه في السفينةِ قردٌ، فكان يَشْوبُ الخمرَ بالماءِ، قال: فَأَخَذَ القِردُ الكِيسَ، ثم صَعِدَ به فوق الذِّرْوِ(١)، وفَتَحَ الكيسَ، فَجَعَلَ يأْخُذُ دِيناراً فيُلِقِيه في السَّفينةِ، وديناراً في البحرِ، حتى جعله نِصْفَينٍ(٢). ٩٢٨٣ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: أخبرنا محمد بن زیادٍ أنَّ أبا هريرة رأى رجلاً مُبَقَّعَ الرِّجْلَين، فقال: أُحْسِنوا الوضوءَ، فإِنِّي سمعتُ أبا القاسمِ ﴿ يقول: ((وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّار)(٣). = والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار) (٢٢٥٣)، والبيهقي ١١٧/٤ من طرق عن خثيم بن عراك، به. وانظر (٧٢٩٥). (١) المثبت من (عس) وهامش (ظ٣)، وفي (ظ٣): الزّور، وفي (م) والنسخ المتأخرة: الدور. وسلف في الرواية رقم (٨٤٢٧): فصعد الذُّرو، يعني: الدَّقَل. قلنا: والدقل: هو صاري السفينة. (٢) رجاله ثقات رجال الصحيح ووقْفُه هو الصوابُ عندنا كما سلف بيانه عند الحديث رقم (٨٠٥٥). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم المدني. وهو مكرر (٩٢٦٥)، وانظر (٧١٢٢). ١٦١ ٩٢٨٤ - حدثنا عفانُ، حدثنا همامٌ، حدثنا قتادةُ، قال: حدثنا صاحبُ لنا عن أبي هريرة، عن النبيِّ رَله: أنه نَهَى عن صومٍ يوم الجُمُعةِ إلا في صومٍ متتابعٍ (١).(٢) ٩٢٨٥ - حدثنا عفانُ، حدثنا حمَّد بن سَلَمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن عُبيد الله(٣) بن إبراهيم القرشي أو إبراهيم بن عُبيد الله(٣) القرشي عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ وَلِ كان يدعو في دُبُرِ صلاة الظُّهر: ((اللَّهُمَّ خَلِّصِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي ربيعةً وضَعَفَةَ المُسلِمِينَ مِن أَيدي المُشرِكِينَ الَّذِينَ لا يَسْتَطِيعونَ حِيلَةً ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً))(٤). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: إلا صوماً متتابعاً. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام الراوي عن أبي هريرة. وانظر كلامنا على الحديث السالف برقم (٨٠٢٥). (٣) في (م) والنسخ المتأخرة في الموضعين: عبدالله، مكبر، والمثبت من (ظ٣) و(عس) و(ك)، و(أطراف المسند)) لابن حجر ٣٩٣/٧. (٤) صحيح دون قوله: ((دبر صلاة الظهر))، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان -، وعبيدالله بن إبراهيم لم نجد له ترجمة، وقد ذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤١/٥، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/٥، وابن حبان في ((الثقات)) ٩/٧: عبدالله - مكبر - ابن إبراهيم القرشي، يروي عن مولى لهم عن جابر بن عبدالله. روى عنه أيوب السختياني. ولم يذكروا اختلافاً في اسمه. = ١٦٢ ٩٢٨٦ - حدثنا عفانُ، حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيمَ، حدثنا العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة، عن رسول اللهِ وَّ، قال: ((الإِيمانُ يَمَانٍ، والكُفْرُ قِبَلَ المَشْرِقِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ، والفَخْرُ والرِّياءُ في ٤٠٨/٢ الفَدَّادِينِ، يَأْتِي المَسِيحُ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ وهِمَّتُه المَدِينةُ، حَتَّى إِذا جاءَ دُبُرَ أُحدٍ، ضَرَبتِ المَلائِكَةُ وَجْهَه قِبَلَ الشَّامِ، وهُنالكَ يَهْلِكُ)). وقال مرةً: ((صَرَفَتِ المَلائِكَةُ وَجهَهُ))(١). ٩٢٨٧ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا همَّام، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حدثنا أبو سَلَمة = وممن يروي عن أبي هريرة إبراهيم بن عبدالله بن قارظ الزهري، ويقال: عبدالله بن إبراهيم الزهري، وهو قرشي . وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٠). (١) صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، عبدالرحمن بن إبراهيم - وهو القاصّ المدني وإن كان ضعيفاً - متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الترمذي (٢٢٤٣)، وابن حبان (٥٧٧٤)، وأبو عوانة ٥٩/١ من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء بن عبدالرحمن، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية أبي عوانة مختصرة دون قصة المسيح. ولقطعة الإِيمان، انظر (٨٨٤٦). ولقطعة المسيح الدجال، انظر (٩١٦٦). قوله: ((ضربت الملائكة وجهه))، قال السندي: من ضرب بمعنى جعل، قال تعالى: ﴿فاضرب لهم طريقاً في البحر﴾ [طه: ٧٧]، أي: اجعل. ١٦٣ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لا تَقَدَّمُوا بِينَ يَدَيْ رَمَضانَ بِصَوْمٍ يومٍ ولا يَوْمَينِ، إلا رجلٌ كانَ صِيامَهُ، فَلْيَصُمْه))(١). ٩٢٨٨ - قال: وقال رسولُ اللهِ وَله: ((مَنْ قامَ رمضانَ إيماناً واحْتِساباً، فإِنَّه يُغْفَرُ له ما تَقدَّم من ذَنْبِه)) (٢). ٩٢٨٩ - وقال رسول الله وَله: ((مَن قامَ ليلةَ القَدْرِ إيماناً واحْتِساباً، فإنَّه يُغْفَرُ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ))(٣). قال عفانُ: وحدثنا أَبانُ في هذا الإِسنادِ بِمِثْلِه. ٩٢٩٠ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حمَّد بن سَلَمة، قال: أخبرنا حَكِيم الأَثْرمُ، عن أبي تَمِيمَةَ الهُجَيْمي عن أبي هريرة أن رسول الله وَّرِ قال: ((مَنْ أَتَّى حائِضاً، أو امرأةٌ في دُبُرها، أو كاهِناً فصَدَّقَه، فقد بَرِىءَ مِمَّا أَنْزِلَ (٤) على مُحَمَّدٍ))(٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى العَوْذي. وهو مکرر (٨٥٧٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٢٨٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٨٥٧٦). (٤) في (م) والنسخ المتأخرة: مما أنزل الله. (٥) حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو تميمة الهجيمي - واسمه طريف بن مجالد - لا يُعرف له سماع من أبي هريرة، فيما قاله البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٦/٣-١٧، وحكيم الأثرم وثّقه ابن المديني وأبو داود، وقال = ١٦٤ = النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال البخاري بعد أن ساق له هذا الحدیث: لا يتابع علیه، وقال البزار: حدث عنه حماد بحديث منکر، وقال ابن عدي: يعرف بهذا الحديث وليس له غيره إلا اليسير. وهذا الحديث قد ضعفه البخاري فيما نقله الترمذي، والبغوي فيما نقله المناوي في ((الفيض))، وقال الذهبي في ((الكبائر)) ليس إسناده بالقائم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٢/٤-٢٥٣، والدارمي (١١٣٦)، والبخاري في (تاريخه)) ١٦/٣-١٧، وأبو داود (٣٩٠٤)، والترمذي (١٣٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠١٧)، وابن الجارود (١٠٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٥/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار) (٦١٣٠)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣١٨/١، وابن عدي في ((الكامل)) ٦٣٧/٢، والبيهقي ١٩٨/٧ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠١٦٧) عن وكيع، عن حماد بن سلمة. وقال العقيلي بعدما خرَّجه: وهذا رواه جماعة عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي هريرة، موقوفاً. وسمى هؤلاء الجماعة في مكان آخر ١٤٩/١ وهم: سفيان الثوري، ومعمر بن راشد، وأبو بكربن عياش، والمحاربي، ويزيد بن عطاء اليشكري، وعلي بن الفضيل. قلنا: قد أخرجه هكذا النسائي في ((سننه الكبرى)) (٩٠١٨) و(٩٠١٩) و(٩٠٢٠) من طريق سفيان الثوري، عن ليث بن أبي سليم، به. لكن بقصة إتيان النساء من الدبر فقط. وليث بن أبي سليم سيىء الحفظ إلا أنه قد توبع، فقد أخرجه النسائي أيضاً (٩٠٢١) من طريق أبي سعيد المؤدب، عن علي بن بذيمة، عن مجاهد، به. موقوفاً على أبي هريرة، وسنده حسن. قلنا: وتضعيف أهل العلم لهذا الحديث واستنكارهم له إنما هو من أجل ورود لفظ التكفير أو البراءة مما أنزل على النبي وَله، وإلا فقد ورد في غير ما = ١٦٥ نصر ٦٥٣٦ ........ ٩٢٩١ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حمّاد، حدثنا ثابتٌ، عن أبي رافع عن أبي هريرة - قال حمادٌ: ولا أعلمهُ إلا رفعه، ثم قال ءُ حماد: أَراه عن النبيِّي ◌ِّه -: ((أنَّ رجلاً زارَ أخاً له في قَرْيةٍ أُخرَى، = حديثٍ التغليظُ على من أَقْدَمَ على شيء مما ذكر، وجاءت صيغ الترهيب على نحو ((ملعون من أتى))، أو ((لا ينظر الله إليه)) الخ، وقد أشار الترمذي إلى نحو هذا، فقال في ((سننه)) بعدما خرَّج هذا الحديث: فلو كان إتيان الحائض كفراً لم يؤمر فيه بالكفارة. ومعنى هذا عند أهل العلم على التغليظ. قلنا: وإتيان المرأة وهي حائض محرّم باتفاق، لقوله تعالى: ﴿فاعتزلوا النساء في المَحِيضِ ولا تقربوهنَّ حتى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة: ٢٢٢]، ولقوله ◌َّة: ((اصنعوا كلَّ شيء إلا النكاح)) أخرجه أحمد ١٣٢/٣، ومسلم (٣٠٢) وغيرهما من حديث أنس، ولقوله وَّهَ: ((أقبِل وأَدبر، واتقوا الدُّبُرَ والحيضةَ)). وقد سلف من حديث ابن عباس برقم (٢٧٠٣)، وسنده حسن. وانظر ما سلف برقم (٧٦٨٤) في الترهيب من إتيان المرأة في الدبر، وما سيأتي برقم (٩٥٣٦) في الترهيب من إتيان الكاهن والعَرَّف. وفي باب الترهيب من إتيان الكهان والعرَّفين عن بعض أزواج النبي ◌َّ عند مسلم (٢٢٣٠)، ولفظه: ((من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة))، وسيأتي في ((المسند)) ٦٨/٤ و٣٨٠/٥. وعن جابر عند البزار (٣٠٤٥ - كشف الأستار)، وفي سنده عقبة بن سنان، قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)» ٣١١/٦: صدوق، لكن ضعفه الهيثمي في ((المجمع)) ١١٧/٥. وعن عمران بن حصين عنده أيضاً (٣٠٤٤)، وفي سنده انقطاع. قوله: ((من أتى حائضاً))، أي: جامعها في قُبُلِها. ((فقد برىء))، وفي رواية: ((فقد كفر))، قيل: هذا إن كان مستحلًا لذلك، وقيل: بل هو تغليظ وتشديد، أي: عَمِلَ عَمَلَ من كفر. قاله السندي. ١٦٦ فَأَرْصَدَ الله على مَدْرَجَتِهِ مَلَكاً، فلمَّا أَتَّى عليه، قالَ المَلَكُ: أينَ تُريدُ؟ قال: أَزُورُ أَخاً لي في هذه القَرْيةِ، قال: هَلْ له عليكَ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّها؟ قال: لا، إلَّ أَنِّي أَحْبَيْتُه في اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قال: فإِنِّي (١) رسولُ الله إليكَ: أَنَّ اللّه عزَّ وجَلَّ قَد أَحَبَّكَ كما أَحْبَيْتَه)) (٢). ٩٢٩٢ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: خَرَجَ رسولُ اللهِوَ إلى المَقْبُرة، فسَلَّمَ على أهلِها، قال: ((سَلامٌ عليكم دارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وإنَّا إِنْ شاءً. الله بِكُم لاحِقُونَ، وَدِدْتُ أَنَّا قد رَأَيْنا إِخْوانَنا)) قالوا: أَوَلَسْنا بإِخوانِكَ يا رسولَ الله؟ قال: ((بَلْ أَنْتُم أَصْحابِي، وإِخْوانِي الذين لم يَأْتُوا بَعْدُ، وَأَنَا فَرَطُهُم (٣) على الحَوْضِ))، قالوا: وكيف تَعرفُ مَنْ لم يَأْتِ بعدُ من أُمَّتِكَ يا رسولَ الله؟ قال: ((أَرأَيتَ لو أَنَّ رَجُلًا له خَيْلٌ غُرُّ مُحَجَّلَةٌ بينَ ظَهْرَي خَيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ، أَلا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟)) (١) في (ظ٣) و(عس): ((فإني يعني رسول الله)) بزيادة لفظة ((يعني)) ولا معنى لإثباتها، ولذلك حذفناها، وتحرفت هذه الزيادة في (م) والنسخ المتأخرة إلى: بعثني . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وانظر (٧٩١٩). (٣) وقع في هذا الموضع والموضع الآخر في الحديث في (م) والنسخ المتأخرة: فرطكم. ١٦٧ قالوا: بلى يا رسولَ الله. قال: ((فإِنَّهُم يَأْتُونَ غُرّأَ مُحَجَّلِينَ مِنَ الوُضوءِ - يَقولُها ثلاثاً - وأَنا فَرَطُهُم على الحَوْضِ، أَلَا لَيُذادَنَّ رجالٌ عن حَوْضِي كما يُذادُ البَعِيرُ الضَّالُّ، أُنادِيهم: أَلَ هَلُمَّ، فيقالُ: إِنَّهُم قد بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فأقولُ: سُحْقاً سُحْقً)(١). ٩٢٩٣ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا وُهَيب، قال: حدثنا هشام بن عُرْوة، عن وَهْب بن كَيْسان، عن محمد بن عَمْروبن عطاءٍ، عن سَلَمة بن الأزرقِ: أنه كان مع عبدالله بن عُمَر جالساً ذاتَ يومٍ بالسُّوق، فمُرَّ بِجِنازةٍ يُبكَى عليها، فعابَ ذُلك ابنُ عُمَرَ وانْتَهَرَهم، فقال له سَلَمةُ بن الأزرق: لا تَقُلْ ذلك يا أبا عبدالرحمن، فأشهَدُ على أبي هريرة لَسمِعتُه يقول، وتُوقِّتِ امرأةٌ من كَنَائِن مَروانَ، فَشَهِدَها مروانُ، فأَمَرَ بالنساءِ اللَّتِي يَبْكِينَ فضُرِبْنَ، فقال له أبو هريرة: دَعْهِنَّ يا أبا عبدالملك، فإنَّه مُرَّ على رسولِ اللهِ وَهُ بِجَنازةٍ يُبكَى عليها، وأنا معه ومعه عمرُ بن الخَطَّاب، فانْتَهَرَ عمرُ اللَّتِي يَبْكِينَ مع الجِنازةِ، فقال له رسولُ اللهِ نَّه: ((دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّب، فإِنَّ النّفْسَ مُصابَةٌ، وإنَّ العَيْنَ دامِعَةٌ، وإنَّ العَهْدَ لَحَدِيثٌ)). قال: آنتَ سَمِعتَه؟ فقال: نَعَم. قال: الله ورسوله أعلمُ(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، عبدالرحمن بن إبراهيم - وهو القاصّ المدني، وإن كان فيه كلام - متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وانظر (٧٩٩٣). (٢) إسناده ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سلمة بن الأزرق، وقد = ١٦٨ ............. ٩٢٩٤ - حدثنا عفّانُ، قال: حدثنا أبانُ العَطَّار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كَثِير، قال: حدثنا أبو كَثِير الغُبَري عن أبي هريرة أنَّ نبيَّ اللهِ وَلِ كان يقول: ((الخَمْرُ مِن هاتَّيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: مِنَ النَّخْلَةِ والعِنْبَةِ)(١). ٩٢٩٥ - حدثنا عفانُ، قال: حدثنا مَهْدِي بن مَيْمون، قال: حدثنا عبدالحميد بن جعفر صاحب (٢) الزّيادِي، عن شيخٍ من أهل البصرة(٣) عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ نَّه قال: ((ما مِن مُسلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ له ثَلاثةُ أَهلِ أبياتٍ مِن جِيرانِهِ الْأَدْنَيْنَ بخيرٍ، إلَّ قالَ الله عزّ وجلَّ: قد قَبْتُ شَهادَةَ عِبادِي على ما عَلِموا، وَغَفَرْتُ له ما ٤٠٩/٢ أُعلَمُ)) (٤). ٩٢٩٦ - حدثنا عبدُالرزاق، قال: قال مَعْمَر: وزادني غيرُ همامٍ = سلف الكلام عليه في الحديث (٧٦٩١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٥/٣ عن عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كثير الغبري فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو داود (٣٦٧٨)، وأبو عوانة في الأشربة كما في «إتحاف المهرة)) ٥ / ورقة ٣٠٢ من طريق موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد العطار، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٧٥٣). (٢) لفظة: ((صاحب)) ليست في (م) والنسخ المتأخرة. (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: من أهل العلم، وهو خطأ. (٤) إسناده ضعيف لإِبهام الشيخ البصري. وهو مكرر (٨٩٨٩). ١٦٩ كرسي سد ٠٫٠ عن أبي هريرة، عن النبيِّ مٌَّ، قال: ((أَكْذَبُ الناسِ الصُّنّاعُ))(١). ٩٢٩٧ - حدثنا محمد بن مُصْعَب، حدثنا الأوزاعيُّ، عن أبي كَثِير الغُبَري، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ الله ◌ِصل: «الخَمْرُ مِن هاتَيْنِ الشَّجَرَتَين: النَّخْلَةِ والعِنْبَةِ»(٢). ٩٢٩٨ - حدثنا محمد بن مُصْعَب، حدثنا مالك بن أنس، عن الزُّهري، (١) إسناده ضعيف لإِبهام الراوي عن أبي هريرة، وحق هذا الحديث أن يذكر في ((المسند)) بإثر الحديث السالف برقم (٨١٧٥) كما هو في ((مصنف عبدالرزاق))، فقد أخرجه عبدالرزاق (١٥٣٥٥) قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منّبِّه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم ◌َ﴿: ((إن من الظُّلْم مَظْلَ الغني، وإذا أُتْبِعَ أحدُكم على مَليءٍ فَلَيْبَعْ)). قال معمر: وزادني رجل في هذا الحديث عن أبي هريرة، عن النبي وَله أنه قال: ((وأكذب الناس الصُّنَّاع)». وانظر ما سلف برقم (٧٩٢٠). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن مصعب - وهو القَرْقَسائي - مختلف فيه، وهو حسن الحديث في المتابعات. وهو هنا متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه أحمد في ((الأشربة)) (٢١٥)، وابن أبي شيبة ١٠٩/٨، والدارمي (٢٠٩٦)، ومسلم (١٩٨٥) (١٥)، والترمذي (١٨٧٥)، والنسائي ٢٩٤/٨، وأبو يعلى (٦٠٠٢)، وأبو عوانة في الأشربة كما في «إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٣٠٢، والبيهقي ٢٨٩/٨-٢٩٠ و٢٩٠ من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٧٥٣). ١٧٠ عن سعيد بن المُسَيّب عن أبي هريرة: أنَّ رجلاً أَتَّى النبيَّ ◌َّ فقال: يا رسولَ الله، إِنَّ امرأتي وَلَدَتْ غلاماً أَسودَ، فقال: ((هَلْ لكَ مِن إِلٍ؟)) قال: نعم. قال: ((فما أَلْوانُها)) قال: رُمْكُ. فقال النبيُّ ◌َِ﴾: ((أَليسَ رُبَّما (١) جاءَتْ بالْبَعِيرِ الأَوْرَقِ؟)) قال: يا رسولَ الله، نعم. قال :.. ((فَأَنَّى تَرَى ذلكَ؟)) قال: أُراه نَزَعَه عِرْقٌ. فقال النبيُّ ◌َِ: ((وهذا نَزَعَهُ عِرْقٌ))(٢). ٩٢٩٩ - حدثنا محمد بن مُصْعَب، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن الزُّهري، عن ثابتٍ الزُّرَقي عن أبي هريرة، قال: كنَّا مع عمربن الخطاب بطريقِ مكةَ (١) في (م): أربما ليس. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن مصعب ينحطُّ عن رتبة الصحيح، وهو مُتَابَع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الشافعي ٣١/٢، ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٤١١/٧، وفي ((المعرفة)) (٤٥٨٨)، وأخرجه البخاري (٦٨٤٧)، والبيهقي ٤١٠/٧-٤١١ و٢٥١/٨-٢٥٢ ٢٦٥/١٠ من طريق إسماعيل بن أبي أويس، والبخاري (٥٣٠٥) من طريق يحيى بن قزعة، والبغوي (٢٣٧٧) من طريق أبي مصعب الزهري، أربعتهم (الشافعي وإسماعيل ويحيى وأبو مصعب) عن مالك، بهذا الإِسناد. وانظر (٧١٨٩). قوله: ((رُمْك))، قال السندي: بضم فسكون، جمع أَرْمَكَ: وهو ما في لونه كُدرة. وقال صاحب ((القاموس)»: الرُّمكة بالضم: لون الرماد. ١٧١ إذ هاجَتْ رِيحٌ، فقال لمن حَوْلَه: الرِّيح، قال: فلم يَرُدُوا إليه(١) شيئاً، قال: فَبَلَغَني الذي سَأَلَ عنه من ذلك، فاستَحْثْتُ راحلتي حتى أدركتُه، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين، بلغني أنك سألت عن الرِّيح، وإني سمعتُ رسول اللهِ وَّ يقول: ((الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ، فلا تَسُبُّها، وسَلُوا الله (٢) خَيْرَها، واسْتَعِيذُوا به من شَرِّها))(٣). ٩٣٠٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن جابرٍ، قال: سمعتُ يزيدَ بن الأصمِّ قال: كنتُ بالمدينةِ مع مروانَ بن الحَكَم وأبي هريرةَ، فمَرَّتْ بهما جَنازةٌ، فقام أبو هريرةَ ولم يَقُمْ مروانٌ، فقال أبو هريرة: إِنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ وََّ مَرَّت به جَنازةٌ فقامَ. فقامَ (٤) عندَ ذُلك مروانُ (٥). (١) في (ل) والنسخ المتأخرة: عليه، وفي (م): عَلَيّ، والمثبت من (ظ٣) و(عس) و(ك). (٢) لفظ الجلالة أثبتناه من (ل)، ولم يرد في باقي الأصول الخطية. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، كسابقه. ومحمد بن مصعب متابع. وانظر (٧٤١٣). (٤) لفظة: ((فقام)) الثانية سقطت من (م) وهي ثابتة في كافة الأصول. (٥) إسناده ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد الجعفي - وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وفيه مخالفة لحديث أبي سعيد، فقد أخرج البخاري في ((صحيحه)) (١٣٠٩) عن أبي سعيد المقبري، قال: كنا في جنازة، فأخذ أبو هريرة بيد مروان فجلسا قبل أن توضع، فجاء أبو سعيد (أي الخدري) فأخذ بيد مروان، فقال: قم، فوالله لقد علم هذا أن النبي# نهانا عن ذلك. فقال أبو هريرة : = ١٧٢ ٩٣٠١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شُعْبةُ، عن مَعْمٍ، عن الزُّهري، عن سعيد بن المُسَيب عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ: أنَّه نَهَى عن الفَرَعِ والعَتِيرةِ.(١). قال محمدٌ: وقد سمعتُه أنا من معمرٍ. ٩٣٠٢ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ، قال : سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله وَ﴿ يقول: ((الوَلَدُ لِصاحِبِ الفِراشِ، ولِلْعَاهِرِ الحَجَرُ))(٢). = صدق. وسيرد حديث أبي سعيد هذا في مسنده (١١٩٢٧). وانظر ما سلف برقم (٧٥٩٣) و(٧٨٦٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٣٠٧)، ومن طريقه النسائي ١٦٧/٧ عن شعبة، بهذا الإِسناد. وقرن شعبةُ بمعمرٍ سفيانَ بن حسين الواسطي . وسيتكرر برقم (١٠٣٥٦)، وانظر (٧١٣٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجُمحي. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٣) عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وروايته مقتصرة على الشطر الأول. وأخرجه الطيالسي (٢٤٨٨)، والبخاري (٦٨١٨)، والبغوي في ((الجعديات)) (١١٥٥)، والبيهقي ٤١٢/٧، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٩٥/٤ من طرق عن شعبة، به . ١٧٣ ٩٣٠٣ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ ، قال : سمعتُ أبا هريرة يُحدِّث أن نبيَّ اللهِوَّرَ قال: ((لِكُلُّ نبيِّ دَعْوَةٌ دَعَا بها في أُمَّتِهِ، فَتُسْتَجابُ له، وإنِّي أُرِيدُ إن شاءَ الله أن أُؤْخِّرَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لُأُمَّتي يومَ القِيامَةِ))(١). ٩٣٠٤ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن محمد بن زيادٍ، أنه قال: كان أبو هريرة يأتي على الناس وهم يَتوضُّؤُون مِن المَظْهَرةِ (٢)، فيقول لهم: أسبغوا الوضوءَ، أسبغوا الوضوءَ، فإِنِّي = وسيأتي الحديث من طريق محمد بن جعفر برقم (١٠١٥٣). وانظر (٩٠٠٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٨)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٦٣١/٢، وابن منده في ((الإِيمان)) (٩٠٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٩)، ومسلم (١٩٩) (٣٤٠)، وابن خزيمة ٦٣٤/٢، وابن منده (٩٠٨) و(٩٠٩) و(٩١٠) من طرق عن شعبة، به. وسيأتي برقم (٩٥٥٣) عن يحيى القطان ومحمد بن جعفر، عن شعبة. وانظر ما سلف برقم (٧٧١٤). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: في المطهرة، وفي (ظ٣): بمر الظهران! والمثبت من (عس) وهامش (ظ٣). ١٧٤ سمعتُ أبا القاسمِ وَ﴾ يقول: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقاب مِنَ النَّار)(١). ٩٣٠٥ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ، قال : كان مروانُ يستعملُ أبا هريرةَ على المدينةِ، قال: فكان إذا رأى إنساناً يَجُرُّ إزارَه، ضَرَبَ بِرِجْلِهِ، ثم يقولُ: قدذ جاءَ الَأَميرُ، قد جاءَ الأميرُ. ثم يقول: قال أبو القاسم ◌َّ: ((لا يَنْظُرُ الله إلى مَنْ جَرَّ إزارَهُ بَطَراً)(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (١٠٨٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (٧١٢٢). المطهرة: بكسر الميم وفتحها، لغتان مشهورتان، فمَنْ كسر الميم جعلها آلةً، ومن فتحها جعلها موضعاً للتطهير. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ١٩٢/٧ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٠)، ومسلم (٢٠٨٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧٢٣) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه الطيالسي (٢٤٨٧)، وإسحاق بن راهويه (٧١) و(٧٢)، ومسلم (٢٠٨٧)، وأبو عوانة ٤٧٥/٥، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٩٢/٧ من طرق عن شعبة، به. وانظر (٩٠٠٤). ورواية مسلم الثانية جاء فيها: أن أبا هريرة كان أميراً على البحرين، وهي من طريق معاذ العنبري عن شعبة، وهي مخالفة لرواية الجماعة عن شعبة أنه كان يستعمله مروان على المدينة. ١٧٥ ٩٣٠٦ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن محمد بن زيادٍ، قال : سمعتُ أبا هريرة يقول(١): إنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((أَحْفِهما جميعاً، أو أَنْعِلْهُما جميعاً، فإذا لَبِستَ فَابْدَأُ بالْيُمْنى(٢)، وإذا خَلَعْتَ فَابْدَأُ بِالْيُسْرَى))(٣). ٩٣٠٧ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِذا جاءَ أَحَدَكم خادِمُه بطَعامِهِ (٤)، فإنْ لم يُجْلِسْهُ مَعَه، فَلْيُناوِلْهُ أُكْلَةً أُو أَكْلَتَيْن - أو لُقْمَةً أو لُقْمَتَين، شعبةُ شكَّ - فإِنَّه وَلِيَ عِلَاجَه وحَرَّهُ))(٥). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: يحدث. (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: باليمين. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٣) عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه إسحاق أيضاً (٧٤) عن النضر بن شميل، وابن حبان (٥٤٦١) من طريق شريك بن عبدالله النخعي، كلاهما عن شعبة، به. وانظر (٧١٧٩). (٤) في (م) والنسخ المتأخرة: بطعام. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن راهويه (٩٢)، والدارمي (٢٠٧٤)، والبخاري (٢٥٥٧) و(٥٤٦٠)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١١٦٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٨/٨، وفي ((الشعب)) (٨٥٦٦) من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٨٠٥). ١٧٦ ٩٣٠٨ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة: أنَّ الحسن أَخَذَ تمرةً من تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَجَعَلَها في فِيهِ، فقال له رسولُ اللهِ وََّ: ((كَخْ كَخْ، أَلْقِها، أَّمَا شَعَرْتَ أَنَّا (١) لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ))(٢). ٤١٠/٢ ٩٣٠٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ﴾ أبو القاسم: ((لو أنّ الأَنصارَ سَلَكُوا وادِياً أَو شِعْباً (٧)، لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنصارِ، ولولا الهجْرةُ لكُنتُ امرَأَ مِنَ الأَنصار)) (٤). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: ((أنَّا أهل بيت لا نأكل الصدقة))، وهذه الزيادة لم ترد في (ظ٣) و(عس) و(ك)، ولا في روايتي البخاري ومسلم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٠٧٢)، ومسلم (١٠٦٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٤٨٢)، وإسحاق بن راهويه (٥١)، والدارمي (١٦٤٢)، والبخاري (١٤٩١)، ومسلم (١٠٦٩) (١٦١)، والنسائي (٨٦٤٥)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١١٥٨)، والطحاوي ٩/٢، وأبو عوانة في الزكاة كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٤٢، والبيهقي ٢٩/٧، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنَّة)) (١٦٠٥) من طرق عن شعبة، به. وانظر (٧٧٥٨). (٣) في (م) والنسخ المتأخرة بعد هذا زيادة: وسلك الناس وادياً أو شعباً لسلكت ... الخ. وهذه الزيادة لم ترد في (ظ٣) و(عس) ولا في ((جامع المسانيد)) ٧/ ورقة ١٧٤. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ١٧٧ = قال: فكان أبو هريرة يقول: ما ظَلَمَ بأبي وأُمِّي، لقد آوَوْه ونَصَروهِ، وكلمةً أُخرى. ٩٣١٠ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن المُغِيرةِ، عن إبراهيم عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((لا تُصَرُّوا الإِبلَ والغَنَمَ، فَمَن اشْتَرى مُصَرَّةً، فهو بِآخِرِ (١) النَّظَرَين، إنْ شَاءَ رَدَّها وَرَدَّ مَعَها (٢) صاعاً من تَمْرٍ)). قال: ((ولا يَبيعُ الرَّجُلُ على بَيْعِ أَخيِهِ، ولا تَسأَّلُ المرأةُ طَلَقَ أُخْتِها لِتَكْتَفِىءَ ما بِصَحْفَتِها، فإنَّما لها ما كُتِبَ لها، ولا تَنَاجَشُوا، ولا تَلَقَّوَا الأَجْلابَ)) (٣). = وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٦)، والبخاري (٣٧٧٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣١٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٤٨٤)، وابن راهويه (٨٥) و(٨٧)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١١٧٧) من طرق عن شعبة، به. وسيأتي من طريق شعبة، عن محمد بن زياد برقم (٩٣٦٤) و(١٠٠٦٣)، وانظر ما سلف برقم (٨١٦٩). (١) في (م): بأحد. (٢) في (عس) و(ل): إن ردها رد معها. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعي - لم يسمع من أبي هريرة. المغيرة: هو ابن مقسم الضبي. ١٧٨ = ٩٣١١ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن منصورٍ، عن أبي حازم. عن أبي هريرة، عن النبيِّ لَّه قال: ((مَنْ حَجَّ هذا البيتَ، فلم يَرْفُتْ ولم يَفْسُقْ، رَجَعَ كما وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (١). ٩٣١٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سَيَّار، عن أبي حازم عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َله: ((مَنْ حَجَّ هذا = وأخرج القسم الأول منه، وهو قوله: ((لا تصروا الإِبل - إلى قوله: من تمر)) عبدالرزاق (١٤٨٦١) عن الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم النخعي، عن أبي هريرة موقوفاً. وسلف القسم الأول منه بسند صحيح برقم (٧٣٠٥) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وسلف القسم الثاني بسند صحيح أيضاً برقم (٧٢٤٨) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث بطوله من طريق إبراهيم النخعي، عن أبي هريرة برقم (٩٤٥٦). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه مسلم (١٣٥٠)، والطبري في ((تفسيره)) ٢٧٦/٢ من طريق محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥١٩)، والدارمي (١٧٩٦)، والبخاري (١٨١٩)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٢٦) و(١٨٠٩) و(١٨١٠)، والطبري ٢٧٦/٢، والبيهقي ٢٦١/٥-٢٦٢ من طرق عن شعبة، به. وانظر (٧١٣٦). ١٧٩ البيتَ، فلم يَرْفُْ ولم يَفْسُقْ، رَجَعَ مِثْلَ يومٍ وَلَدَتْهُ (١) أُمُّهُ))(٢). ٩٣١٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ سهيلَ بن أبي صالحٍ يُحدِّثُ عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴾ أنه قال: ((لا وُضُوءَ إلَّ مِن حَدَثٍ أو رِيحٍ))(٣). (١) هكذا في (ظ٣) و(عس) و(ك)، وهي رواية محمد بن جعفر، وفي (م) وبقية النسخ: رجع كما ولدته. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سيار: هو أبو الحكم العَنَّزي. وأخرجه الطبري ٢٧٦/٢ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥١٩)، وإسحاق بن راهويه (٢٢٤)، والبخاري (١٥٢١)، والطبري ٢٧٦/٢ و٢٧٧، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٢٦) و(١٨٠٩) و(١٨١٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣١٦/٨، والخطيب في «تاريخ بغداد)) ١٥/١٣، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (١٨٤١)، وفي ((التفسير)) ١٧٣/١ من طرق عن شعبة، به. وانظر (٧١٣٦). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن ماجه (٥١٥)، وابن خزيمة (٢٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٥١٥)، وابن خزيمة (٢٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والبيهقي ١١٧/١ و٢٢٠ من طريق عمروبن مرزوق، كلاهما عن شعبة، به . والحديث في هذه المصادر كلها بلفظ: (( ... إلا من صوت أو ريح)) وسيأتي بهذا اللفظ برقم (١٠٠٩٣) عن وكيع، عن شعبة. وأشار البيهقي إلى أن هذا = ١٨٠