النص المفهرس
صفحات 101-120
أُدْخِلَه الجَنَّةَ، أَو أَرْجِعَه إلى مَسْكَنِهِ الذي خَرَجَ منه، نائلاً ما نالَ، مِن أَجْرٍ أو غَنِيمَةٍ)) (١). ٩١٨٨ - حدثنا معاويةُ، حدثنا أبو إسحاق، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وص له: ((ما مِنكُم مِن أُحدٍ يُجْرَحُ في سَبيلِ اللهِ، والله أعلمُ بمَنْ يُجْرَعُ في سَبيلِهِ، إلَّ لَقِيَ الله كهَيْئَتِهِ يومَ جُرِحَ(٢)، لَوْنُه لَوْنُ دَمٍ، ورِيحُهُ رِيحُ مِسْكٍ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو عوانة ٣١/٥ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٨٧٦) (١٠٧)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٥٠)، وابن منده (٢٣٧)، والبيهقي ٣٩/٩ من طريق جريربن عبدالحميد، عن سهيل بن أبي صالح، به. وسيأتي برقم (٩٤٧٧). وانظر ما سلف برقم (٧١٥٧). قوله: ((لا يخرجه إلا إيماناً بي وتصديقاً برسلي))، قال النووي: هكذا هو في جميع النسخ، وهو منصوب على أنه مفعول له، وتقديره: لا يخرجه المخرج ويحركه المحرك إلا للجهاد والإِيمان والتصديق. معناه: لا يخرجه إلا محض الإِيمان، والإِخلاص لله تعالى. (٢) في (ظ٣) و(عس): يجرح. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو عوانة ٣١/٥ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٧٦) (١٠٧) ضمن الحديث المطول من طريق جريربن = ١٠١ ٩١٨٩ - حدَّثنا معاويةٌ، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َلّ نحو هذا الحديث(١). ٩١٩٠ - حدثنا يحيى بنُ إسحاق، حدثنا أبو بكرٍ - يعني ابنَ عَيَّش - قال: حدثنا أبو حَصِین، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: كان يُعرَضُ على النبي ◌َِّ القرآنُ في كلِّ سنةٍ مرةً، فلما كان العامُ الذي قُبِضَ فيه، عُرِضَ عليه مَرَّتين(٢). ٩١٩١ - حدَّثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا أبو بكربن عَيَّاش، عن = عبدالحميد، والترمذي (١٦٥٦)، وأبو عوانة ٣٢/٥ من طريق عبدالعزيزبن محمد، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، به. وانظر (٩٠٨٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة ٣١/٥ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وقد سلف الحديث من طريق الأعمش، انظر (٩٠٨٧). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن إسحاق - وهو السَّيلحيني - فمن رجال مسلم. أبو حصين: هو عثمان بن عاصم. وأخرجه البخاري (٤٩٩٨)، وابن ماجه (١٧٦٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٩٩٢) من طرق عن أبي بكربن عياش، بهذا الإِسناد. وزادوا فيه: ((وكان يعتكف كل عام عشراً، فاعتكف عشرين في العام الذي قبض فيه)). وقد سلفت هذه الزيادة وحدها برقم (٨٤٣٥) عن يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٤٢). ١٠٢ أبي حَصِين، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلَ: ((إِذا كان يومُ صومٍ أَحَدِكُم، فلا يَرْفُثْ، ولا يَجْهَلْ، فَإِنْ جُهِلَ عليه، فَلْيَقُلْ: إِّي امْرُؤُ صائمٌ))(١). ٤٠٠/٢ ٩١٩٢ - حدَّثنا يحيى بنُ إسحاق، قال: أخبرنا أبو بكرٍ، عن عاصمٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((أبْرُدُوا بالصَّلاةِ، فإِنَّ فَيْحَها مِن حَرِّ جَهَنَّم)) (٢). ٩١٩٣ - حدثنا عبدُ الصمد بن حَسَّان، قال: أخبرنا سفيانُ، عن الأعمش، عن ذكوانَ عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((لا يُكْلَمُ عبدٌ في سَبيلِ الله، والله أعلمُ بمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ، يَجِيءُ جُرحُه يومَ القِيامَةِ، لَوْنِهُ لَوْنُ دَمٍ، ورِيحُه رِيحُ مِسْكٍ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣ عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٨٤٠). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم - وهو ابن أبي النجود -. وقد سلف برقم (٨٩٠٠). وانظر لزاماً التعليق على الحديث (١٠٨٠٢). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبدالصمد بن حسان روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق، ووثقه ابن سعد وابن حبان، وذكره = ١٠٣ ٩١٩٤ - حدثنا أبو العلاء الحسن بن سَوَّار، قال: حدثنا ليثٌ، عن خالد بن يزيدَ، عن سعيد بن أبي هِلالٍ، عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وٍَّ قال - إن كانَ قاله -: ((لولا أَن أَشُقَّ على أُمَّتِي، لَأَمَرْتُهم بالسِّواكِ مع الوُضُوءِ». وقال أبو هريرة: لقد كنتُ أَستَنُّ قبلَ أن أنامَ، وبعدَما أُسْتَيقِظُ، وقبلَ أنْ آكُلَ ويعدَما آكُلُ، حين سمعتُ رسولَ اللهِصَلّه يقول ما قال(١). ٩١٩٥ - حدثنا أبو العلاءِ، قال: حدثنا ليثُ، عن خالد بن يزيدَ، عن سعيد بن أبي هلالٍ، عن نُعَيمِ المُجْمِر، أنه قال: رَقِيتُ مع أبي هريرة على ظَهْرِ المسجد، وعليه سَراوِيلُ من تحت قَميصِهِ، فَتَزَعَ سَراوِيلَه، ثم تَوضَّأْ، وغَسَلَ وَجْهَه ويديهِ، وَرَفَعَ في عَضُدَيه الوضوءَ، ورجليهِ، فَرَفَعَ في ساقيهِ، ثم قال: إني = الذهبي في ((الميزان)) ٦٢٠/٢، وقال: صدوق إن شاء الله، ونقل عن البخاري قوله: كتبت عنه وهو مقارب. ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وانظر (٩٠٨٧). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، الحسن بن سوار صدوق لا بأس به، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. الليث: هو ابن سعد، وخالد بن يزيد: هو الجمحي المصري. وانظر (٧٣٣٩). قوله: ((إن كان قاله))، قال السندي: لتحقيق أنه قاله وتقريره وتأكيد على أنَّ ((إنْ)) مخففة من الثقيلة، وحَذْف اللام بعدها جائز وارد في كلام العرب كما صرح به بعض أهل التحقيق، وإن كان ظاهر كلام النحاة خلافه. ١٠٤ سمعتُ رسولَ الله ◌َ﴿ يقول: ((إنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يومَ القيامةِ غُرّاً مُحَجِّلين مِن أَثَرِ الوُضوءِ، فَمَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُم أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَه، فلْيَفْعَلْ))(١). ٩١٩٦ - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم الرازيُّ، خَتَنُ سلمةَ الْأَبْرَشِ، قال: حدثنا سلمةُ بن الفَضْل، قال: حدثني محمدُ بن إسحاقَ، عن عمِّه موسى بن یَسارٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، فإنَّكُم لا تَدْرُونَ ما يكونُ في ذلك)) (٢). (١) حديث صحيح، وهذا سند قوي. نُعَيم المُجمِر: هو نعيم بن عبدالله. وأخرجه البخاري (١٣٦)، وأبو عوانة ٢٢٤/١، والبيهقي ٥٧/١، والبغوي (٢١٨) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٤٦) (٣٥)، وأبو عوانة ٢٢٤/١، وابن حبان (١٠٤٩)، والبيهقي ٥٧/١ من طريق عمروبن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، به. وانظر (٨٤١٣). (٢) حديث صحيح بطريقيه وشواهده، سلمة بن الفضل الأبرش حسن الحديث وهو من أثبت الناس في ابن إسحاق، وهذا الأخير مدلس وقد عنعن. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٠٥٢) من طريق أبي تُميلة يحيى بن واضح، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد. وسيأتي الحديث من طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة برقم (١٠٧٧٤)، وهذا سند قوي. وفي الباب عن عبدالله بن أبي أوفى، سيأتي ٣٥٣/٤-٣٥٤، وهو في ((صحيح مسلم)) (١٧٤٢). = ١٠٥ ٩١٩٧ - حدثنا هارونُ، حدثنا عبد الله بن وَهْب، قال: حدثني أبو صَخْر حُميد بن زياد، أن عُمَر بن إسحاق مَوْلى زائدةً حدثه، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَله كان يقول: ((الصَّلَواتُ الخَمسُ، والجُمُعَةُ إلى الجُمُعَةِ، وَرَمَضانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتُ ما بَينَهُنَّ، ما اجْتَنَبَ الكَبائِرَ))(١). * ٩١٩٨ - حدَّثنا هارونُ بن معروفٍ - قال عبدالله: وسمعتُه أنا من هارون - قال: حدثنا عبدالله بن وَهْبٍ، قال: حدثني أبو صَخْر، عن أبي حازم، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة أن النبي ◌َّه قال: ((المُؤْمِنُ مَأْلَفٌ، ولا خَيْرَ = وعن عبدالله بن عمرو بن العاص عند عبدالرزاق (٩٥١٨)، وابن أبي شيبة ٤٦١/١٢-٤٦٢، وعبد بن حميد (٣٣٠)، والدارمي (٢٤٤٠)، والبيهقي ١٥٣/٩. وعن جابر بن عبدالله عند الطبراني في ((الأوسط)) كما في ((المجمع)) ٣٢٨/٥، وفي ((الصغير)) (٧٩٠)، والحاكم ٣٨/٣. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عمر بن إسحاق في عداد المجهولين، روى عنه اثنان، وخرج له مسلم هذا الحديث الواحد متابعة. وأخرجه مسلم (٢٣٣) (١٦)، والبيهقي ١٨٧/١٠، والمزي في ترجمة عمربن إسحاق من ((تهذيبه)) ٢٧٤/٢١-٢٧٥ من طريق هارون بن سعيد الأيلي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٣٣) (١٦) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، عن عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٢٩). ١٠٦ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ ولا يُؤْلَفُ))(١). ٩١٩٩ - حدثنا موسى بن داود، قال: قُرِيءَ على مالكٍ: سهيلٌ، عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي وَ﴿ل قال: ((إنَّ أبوابَ الجَنَّةِ تُفْتَحُ يومَ (١) إسناده حسن، أبو صخر ۔ وهو حمید بن زياد- مختلف فيه، وهو حسن الحديث إلا عند المخالفة، روى له مسلم، وباقي رجال الإِسناد ثقات من رجال الشيخين. أبو حازم: هو سلمة بن دينار المدني، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه الحاكم ٢٣/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٦/١٠ -٢٣٧ من طريق هارون بن معروف، بهذا الإِسناد. لكن لم يذكر فيه الحاكم أبا صالح، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: علته انقطاعه، فإن أبا حازم هذا هو المديني لا الأشجعي، وأبو صخر لم يلقَ الأشجعيَّ، ولا المدينيُّ لقي أبا هريرة. وأخرجه البزار (٣٥٩١ - كشف الأستار)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٨٠)، وابن عدي في ((الكامل)) ٦٨٥/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (٨١١٩) من طرق عن عبدالله بن وهب، به. وأخرجه ابن عدي ٦٨٥/٢ من طريق خالد بن الوضاح، عن أبي حازم، به. وخالد هذا لم نجد له ترجمة فيما بين أيدينا من المصادر. وفي الباب عن سهل بن سعد، سيأتي ٣٣٥/٥، وإسناده ضعيف. وعن جابر بن عبدالله عند الطبراني في ((الأوسط)) (٥٧٨٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٦٥٨)، وإسناده ضعيف أيضاً. قوله: ((مألف))، قال السندي: هكذا بالميم في النسخ، أي: هو محل ومظنة للإِلْف، ومن شأنه ذلك، لحُسْن خُلُقه، وكرم طبعه، ومحبته لغيره، مثل ما يُحِبُّ لنفسه . ١٠٧ الاثْنَينِ، ويومَ الخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لكلِّ عَبدٍ لا يُشْرُ باللهِ شيئاً، إلَّ رجلٌ بينَه وبينَ أخيهِ شَحْناءُ، فيُقالُ: أَنْظِرُوهُما حتَّى يَصْطَلِحا)) مرتین(١). ٩٢٠٠ - حدثنا يحيى بن غَيْلان، قال: حدثنا المُفَضَّل، قال: حدثني ◌ُبَیدالله بن زَحْرٍ أن أبا هريرة قال: أيُّها الناسُ، إن الله عزَّ وجلَّ فَرَضَ لكم على لسانِ نبيِّكم الصلاةَ، في الحَضَرِ أربعاً وفي السَّفَر رَكْعتين(٢). ٩٢٠١ - حدثنا سليمانُ بن داودَ، حدثنا عبدُ الرحمن بن أبي الزَّادِ، قال: أخبرني صالحُ بن أبي صالحٍ مولى الَّوْأَمَةِ، قال: أخبرني أبو هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لَيَتَمَجَّدَنَّ (٣) اللهُ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((موطأ مالك)) ٩٠٨/٢، ومن طريقه أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤١١)، ومسلم (٢٥٦٥) (٣٥)، وابن حبان (٥٦٦٦) و(٥٦٦٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٦٢٦)، وفي ((الآداب)) (٢٨١)، والبغوي (٣٥٢٣). وانظر (٧٦٣٩). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عبيدالله بن زحر مختلف فيه، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٥٩٨)، وفيه انقطاع بين عبيدالله وبين أبي هريرة. المفضل: هو ابن فضالة القتباني. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٢٤) بإسناد صحيح، وهو مخرج في ((صحيح مسلم)). وانظر حديث عائشة الآتي ٢٧٢/٦. (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: ليتحمدن، والمثبت من (ظ٣) و(عس). وهما = ١٠٨ ٠٠٠١٠٠٠ يومَ القِيامَةِ على أُناسٍ، ما عَمِلُوا مِن خَيرٍ قَطُ، فيُخرِجُهُم مِن النارِ بعدَما احْتَرَقُوا، فَيُدْخِلُهم الجنَّةَ بِرَحْمَتِهِ، بعدَ شَفَاعَةِ مَنْ يُشْفَّعُ))(١). ٩٢٠٢ - حدَّثنا إبراهيمُ بن إسحاقَ الطَّالْقاني، قال: أخبرنا ابن المُبارَك، عن يونسَ، عن الزُّهرِيِّ، قال: حدثني سعيد بن المُسَيّب أن أبا هريرة قال: سمعت رسولَ اللهِ وَل﴿ يقول: ((يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتِي زُمْرَةٌ، هم سَبْعونَ أَلفاً، تُضِيُ وُجُوهُهُم إِضاءَةَ القَمَرِ ليلةً البَدْرِ))، فقال أبو هريرة: فقام عُكّاشةُ بن مِحْصَن الأسدي، يرفع نَمِرَةً عليه، فقال: يا رسولَ الله، ادْعُ الله أنْ يَجْعَلَني منهم. فقال: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ منهم))، ثم قام رجلٌ من الأنصارِ، فقال: يا رسولَ الله، ادْعُ الله أن يَجْعَلَني منهم. قال: ((سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ)) (٢). ٤٠١/٢ = بمعنى، أي: يتكرَّم ويتمَنَّن عليهم. (١) حسن لغيره، وصالح مولى التوأمة كان قد اختلط، ولم ينصَّ أحد على رواية ابن أبي الزناد عنه هل هي قبل اختلاطه أم بعده. لكن يشهد له حديث أبي سعيد الخدري، سيأتي ٥٦/٣. وحديث أنس، سيأتي ١٤٣/٣. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، إبراهيم بن إسحاق صدوق لا بأس به، روى له مسلم في المقدمة، وأبو داود والترمذي، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه البخاري (٦٥٤٢)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٩٧٠)، والبغوي (٤٣٢٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٤/٨-١٨٥ من طرق عن ابن المبارك، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢١٦) (٣٦٩)، وأبو عوانة ١٤٠/١-١٤١، وابن منده (٩٧٠) = ١٠٩ ٩٢٠٣ - حدثنا إبراهيمُ بن إسحاقَ، قال: حدثنا ابنُ مُبارَك، عن يونس. وعليُّ بن إسحاقَ، قال: أخبرنا عبدُالله، قال: أخبرنا يونس(١)، عن الزهري، قال: أخبرنا قَبْصَةُ بن ذُؤَيْب أنه سمع أبا هريرة يقول: نهى رسول الله مسلم أن يُجْمَعَ بينَ المَرأة وعَمَّتِها، وبينَ المَرأة وخالَتِها (٢). = من طريق ابن وهب، عن يونس، به. وأخرجه البخاري (٥٨١١)، والمروزي في زوائده على ((زهد ابن المبارك)) (١٥٧٦)، وابن منده (٩٧١)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٢٤٥)، والبيهقي ١٣٩/١٠ من طرق عن الزهري، به. وانظر ما سلف برقم (٨٠١٦). (١) قوله: ((وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبدالله، قال: أخبرنا يونس)) لم يرد في (ظ٣) و((جامع المسانيد والسنن)) ٧/ورقة ١٦١، و(أطراف المسند)) ٦/٨، وهو ثابت في (عس) و(ل) والنسخ المتأخرة. (٢) إسناده صحيح، إبراهيم بن إسحاق - وهو الطالقاني - صدوق لا بأس به، ومتابعه علي بن إسحاق - وهو السلمي مولاهم أبو الحسن المروزي - ثقة، روى له الترمذي، ومن فوقهما ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه البخاري (٥١١٠)، والبيهقي ١٦٥/٧ من طريق عبدان عبدالله بن عثمان، عن ابن المبارك، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٤٠٨) (٣٦)، وأبو داود (٢٠٦٦)، والنسائي ٩٦/٦ من طرق عن يونس بن يزيد، به. وأخرجه مسلم (١٤٠٨) (٣٥) من طريق عبد الرحمن بن عبدالعزيز، عن ابن شهاب، به . وسيأتي الحديث من طرق عن الزهري برقم (٩٨٣٤) و(١٠٧١٢) و(١٠٧١٧). = ١١٠ ٩٢٠٤ - حدثنا إبراهيمُ بن إسحاقَ، حدثنا ابن المُبارَك، عن يونسَ، عن الزُّهْري، قال: أخبرني ابنُ أبي أَنْس، أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صل: ((إِذا كان رَمَضانُ، فُتِحَت أبوابُ الرَّحْمَةِ، وغُلِّقَتْ أَبوابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّياطِينُ))(١). ٩٢٠٥ - حدثنا عليّ بن إسحاق، حدثنا عبدُ الله. وعَتَّابٌ، قال: حدثنا عبدُ الله، قال: أخبرنا شعبةُ، عن فلانٍ الخَتْعَمي، أنه سمع أبا زُرْعَةً يحدث عن أبي هريرة: أن النبي ◌َ﴿ كان إذا خَرِج سَفَّراً، فرَكِبَ راحِلتَه، قال: ((اللَّهمَّ أَنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَلِيفَةُ في الأَهْل - قال: وأُراه، يعني قال: والحامِلُ على الظَّهْر-، اللَّهمَّ أَصْحِبْنا بنُصْحٍ، واقْلِبْنا بِذِمَّةٍ، نَعُوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ(٢) السَّفَرِ، وَكَآبَةٍ = وانظر ما سلف برقم (٧١٣٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، إبراهيم بن إسحاق صدوق، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. ابن أبي أنس: اسمه نافع بن مالك بن أبي عامر. وأخرجه مسلم (١٠٧٩) (٢)، والنسائي ١٢٨/٤، وأبو عوانة في الصيام كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٣٩، وابن حبان (٣٤٣٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٣/٤، وفي ((فضائل الأوقات)) (٣٢) من طريق ابن وهب عن يونس بن يزيد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٧٨٠). (٢) وقع في (م) والنسخ المتأخرة: ((نعوذ بك من ملح وعثاء السفر))، بزيادة كلمة ((ملح)) ولا وجه لها، ورمجت في (س). ١١١ المُنْقَلَب))(١). ٩٢٠٦ - حدثنا عليُّ بن إسحاق، أخبرنا عبدُالله، قال: أخبرنا الأَجْلَحُ، أن أبا بُرْدَةَ بن أبي موسى الأُشْعَري أخبره عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي وَّر يقول: ((إنَّ في (١) حديث حسن، والراوي المبهم فيه ((فلان الخثعمي)): هو عبدالله بن بشر الخثعمي كما في مصادر التخريج عدا الحاكم، وهو صدوق، أو ولده عمير بن عبدالله كما في رواية الحاكم، وهو ثقة، وكلاهما من رجال ((التهذيب))، وباقي رجال الإِسناد ثقات. عتاب: هو ابن زياد الخراساني. وأخرجه الترمذي بإثر الحديث (٣٤٣٨) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، بهذا الإِسناد، وحسَّنه. وأخرجه الترمذي (٣٤٣٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٧٣/٨-٢٧٤، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٥٠٣)، والطبراني في ((الدعاء)) (٨٠٧)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٩٨) من طريق ابن أبي عدي، عن شعبة، عن عبدالله بن بشر الخثعمي، عن أبي زرعة، به. وأخرجه الحاكم ٩٩/٢ من طريق عبدالجبار بن العباس، عن عمير بن عبدالله، عن أبي زرعة، به. وسيأتي بنحوه من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة برقم (٩٥٩٩). وفي الباب عن ابن عباس، سلف (٢٣١١). وعن ابن عمر، سلف (٦٣١١). وعن عبدالله بن سرجس، سيأتي ٨٢/٥. قوله: ((على الظهر))، قال السندي: أي: المركب بإعطائه وتسخيره. ((واقلِبْنا))، أي: ارجِعْنا. ((بذِمَّة))، أي: بأمان. ١١٢ الجُمُعَةِ لَسَاعَةً، ما دَعَا اللَّهَ فيها عبدٌ مُؤْمِنٌ بشيءٍ، إلَّ اسْتَجابَ اللهُ له)) (٤). ٩٢٠٧ - حدثنا عليُّ بن إسحاق، قال: أخبرنا عبدُالله، أخبرني یونسُ، عن الزُّهْري، أخبرني عبدالرحمن الأعرج أنَّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَلَهُ: ((خيرُ يومٍ طَلَعَتْ فيه الشَّمسُ يومُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيه أُخْرِجَ منها))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، الأجلح - وهو ابن عبدالله بن حُجية الكندي - حسن الحديث إذا لم يأت بما يُنكّر، وباقي رجال الإِسناد ثقات. علي بن إسحاق: هو السلمي مولاهم المروزي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤٩/٢ عن علي بن مسهر، والطبراني في ((الدعاء)) (١٧٨) من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، كلاهما عن الأجلح، بهذا الإِسناد. وانظر (٧١٥١). (٢) إسناده صحيح، علي بن إسحاق - وهو السلمي مولاهم المروزي - ثقة من رجال الترمذي، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. عبدالله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه النسائي ٨٩/٣-٩٠ عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٨٥٤) (١٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٩٧٠) من طريق عبدالله بن وهب، والنسائي في ((الكبرى)) (١٦٦٢م) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، كلاهما عن يونس بن يزيد، به. وفي رواية البيهقي زيادة: ((ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة)). = ١١٣ ٩٢٠٨ - حدثنا عليُّ بن إسحاق، أخبرنا عبدُ الله. وعَتَّاب، قال: حدثنا عبدُالله، حدثنا يونسُ، عن الزُّهري، قال: حدثني عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((مَن شَهِدَ الجَنازةَ حتَّى يُصَلَّى عليها، فله قيراطٌ، ومن شَهِدَها حتى تُدْفَنَ - وقال عَتَّابٌ: حتى تَفْرُغَ - فله قيراطانٍ)). قيل: ما القِيراطانِ يا رسولَ = وسيأتي من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري برقم (١٠٦٤٥)، ومن طريق أبي الزناد، عن الأعرج برقم (٩٤٠٩)، ومن طريق عبدالله بن فروخ عن أبي هريرة برقم (١٠٩٧٠)، وسيأتي ضمن حديث طويل برقم (١٠٣٠٣) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. وانظر الحديث السالف برقم (٧٦٨٧). وأخرجه الحاكم ٢٧٧/١، وعنه البيهقي في ((الشعب)) (٢٩٧١) من طريق الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة بلفظ: ((سيد الأيام يوم الجمعة ... )). وصححه الحاكم على شرط مسلم، فغلط، ففي الإِسناد غير واحد مَمَّن لم يخرِّج له مسلم، والإِسناد لا يعدو كونه حسناً إذا ثبت اتصاله. فقد أخرجه ابن خزيمة (١٧٢٨) عن الربيع بن سليمان، بهذا الإِسناد، إلا أنه لم يذكر فيه أبا عثمان التَّان والد موسى. ثم قال بعده: غلطنا في إخراج هذا الحديث، لأن هذا مرسل، موسى بن أبي عثمان لم يسمع من أبي هريرة، أبوه أبو عثمان التبان، روى عن أبي هريرة أخباراً سمعها منه. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٢٣/٥ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عبدالملك بن عبدالعزيز، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، واقتصر على قوله: ((خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة)). وفي الباب عن أبي لبابة، سيأتي ٤٣٠/٣. وعن سعد بن عبادة، سيأتي ٢٨٤/٥. ١١٤ ..................... الله؟ قال: ((مِثْلُ الجَبَلَينِ العَظِيمَينِ)) (١). ٩٢٠٩ - حدثنا عليُّ بن إسحاق، حدثنا عبدُ الله، حدثنا يونسُ، عن الزُّهري، أخبرني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ اليهود والنَّصارَى لا يَصْبُغُونَ، فخالِفُوهُم))(٢). ٩٢١٠ - حدثنا عليُّ بن إسحاق، أخبرنا عبدُالله، أخبرنا يونسُ، عن الزُّهري، أخبرني أبو إدريسَ الخَوْلاني أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((مَن تَوَضَّأَ فلْيَنْثُر، ومَن اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ))(٣). (١) إسناده صحيح. عتاب: هو ابن زياد الخراساني. وأخرجه النسائي ٧٦/٤ من طريق سويد بن نصر، عن ابن المبارك، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٣٢٥)، والبيهقي ٤١٢/٣ من طريق شبيب بن سعيد، ومسلم (٩٤٥) (٥٢)، وابن حبان (٣٠٧٨) من طريق عبدالله بن وهب، كلاهما عن يونس بن یزید، به. وانظر ما سلف برقم (٧١٨٨). (٢) إسناده صحيح. عبدالله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأَيْلي. وأخرجه النسائي ١٣٧/٨، وابن حبان (٥٤٧٠)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٧٣)، وأبو عوانة ٥١٤/٥، والبغوي (٣١٧٤) من طريق عبدالله بن وهب، عن يونس بن يزيد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٧٤). (٣) إسناده صحيح. أبو إدريس الخَوْلاني، اسمه: عائذ الله بن عبدالله، وعبدالله: هو ابن المبارك. = ١١٥ ----- ٩٢١١ - حدثنا عَتَّابُ بن زيادٍ، حدثنا عبدُالله بن المُبارَكِ، قال: أخبرنا عبدالله بن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حَبِيبٍ، قال: حدثني لَهِيعة بن عُقْبة، عن أبي الوَرْدِ(١) عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله وَل﴾ يقول: ((إِيَّاكُم والخيلَ المُنَقَّلَةَ، فإِنَّها إن تَلْقَ تَفِرَّ، وإن تَغْنَمْ تَغْلُلْ)) (٢). ٩٢١٢ - حدثنا سُلَيمان بن داود الهاشميُّ، قال: أخبرنا أبو بَكْربن عَيَّاش، عن أبي حَصِين، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ اللهِ وَله يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من رمضان، والعَشْرَ الأَوسَطَ، فماتَ حين(٣) ماتَ وهو يعتكِفُ عِشرينَ يوماً (٤). = وأخرجه البخاري (١٦١) من طريق عبدان عبدالله بن عثمان، وابن خزيمة (٧٥) من طريق عتبة بن عبدالله، كلاهما عن ابن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٣٧) (٢٢)، وأبو عوانة ٢٤٨/١، وابن خزيمة (٧٥)، وابن حبان (١٤٣٨) من طرق عن يونس بن يزيد، به. وانظر (٧٢٢١). (١) وقع هذا الإِسناد في (م) والنسخ المتأخرة هكذا: حدثنا عتاب بن زياد، قال عبدالله بن لهيعة، قال لهيعة بن عقبة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: حدثني لهيعة بن عقبة. وفي (م) وحدها: وعن يزيد، بزيادة الواو. وكل هذا خطأ، والصواب ما أثبتناه من النسخ العتيقة المتقنة، و((أطراف المسند)) ٢٠٨/٨. (٢) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٨٦٧٦). (٣) في بعض النسخ: حيث. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سليمان بن داود، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. وانظر (٨٤٣٥). ١١٦ ٩٢١٣ - حدثنا نوحُ بن مَيْمون، قال: أخبرنا عبدُالله - يعني العُمَري -، عن جَهْم بن أبي الجَهْم، عن مِسْوَرِ بن مَخْرَمَةً عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ اللهَ جَعَلَ الحَقَّ على لسانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ))(١). ٩٢١٤ - حذَّثنا نوحُ بن مَيْمون، قال: أخبرنا عبدُالله، عن خُبَيْب بن عبدالرحمن، عن خَفْص بن عاصم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّل: ((ما بينَ منْبَري وبَيْتِي رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَري على حَوْضِي)) (٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله - وهو ابن عمربن حفص - العمري، وجهم بن أبي الجهم في عداد المجهولين. نوح بن ميمون: هو ابن عبدالحميد البغدادي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥/١٢، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٢٥٠)، من طريق خالد بن مخلد، عن عبدالله العمري، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار (٢٥٠١ - كشف الأستار) من طريق أبي عامر العقدي، عن الجهم بن أبي الجهم، به. وأخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (٣١٥)، وأبو بكر القطيعي في زياداته على ((الفضائل)) (٥٢٤) و(٦٨٤)، وابن حبان (٦٨٨٩) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٢٤٧) من طريق عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن أبي هريرة. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥١٤٥)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله بن عمر العمري . = ١١٧ ٩٢١٥ - حدثنا نوح، حدثنا عبدُالله، عن أبي الزَّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه مثل ذلك، إلَّ أنه قال: ((مِنْبَرِي ٤٠٢/٢ على تُرْعَةٍ من تُرَعَ الجَنَّةِ))(١). ٩٢١٦ - حدَّثنا نوحٌ، أخبرنا عبدُالله - يعني العُمَري -، عن خُبيب بن عبدالرحمن، عن حَفْص بن عاصمٍ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهَ، قال: ((يُوشِكُ أَن يَرْجِعَ الناسُ إلى المَدِينَةِ، حتَّى تَصِيرَ مَسالِحُهُم بِسَلاَحٍ)) (٢). وأخرجه عبدالرزاق (٥٢٤٣) عن عبدالله بن عمر العمري، بهذا الإسناد. = وانظر (٧٢٢٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٨) من طريق عبدالرحمن بن أشرس، عن عبدالله بن عمر العمري، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارقطني في ((العلل» ٢٢١/٨-٢٢٢ من طريق عبيدالله بن عمر، عن أبي الزناد، به، إلا أنه قال: ((ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي)). وانظر ما سلف برقم (٨٧٢١). (٢) إسناده ضعيف. وقد تفرد به الإِمام أحمد. وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود (٤٢٥٠) و(٤٢٩٩) وإسناده ضعيف. وعن عمرو بن عوف عند ابن ماجه (٤٠٩٤)، لكن قال: ((حتى تكون أدنى مسالح المسلمين بيَّوْلاءَ)) وإسناده ضعيف جداً. وبَوْلاء اسم مكان لم نقف على تعیینه . قوله: ((أن يرجع الناس))، قال السندي: لغلبة العدو عليهم. وقوله: ((مسالحهم))، قال: هي العسكر الحافظة للثغر، والمراد هاهنا الثغور، = ١١٨ ٩٢١٧ - حدثنا نوحُ بن مَيْمون، قال: أخبرنا عبدُالله بن المُبَارك، عن سُفيان، عن طارق بن عبدالرحمن، عن زاذانَ عن أبي هريرة، قال: أَوْصاني خَلِيلي بثلاثٍ : الوِتْرِ قبلَ النَّومِ ، وصِيامِ ثلاثة أيامٍ من كلِّ شهرٍ، وَرَكْعَتِيِ الضَّحَى(١). ٩٢١٨ - حدثنا يَعْمَر بن بِشْر، حدثنا عبدُالله، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا أبو زُرْعَة عن أبي هريرة، قال: أَتى رجلٌ رسول الله مَّت، فقال: ما تَأْمُرُني؟ قال: ((بِرَّ أُمَّكَ)) ثم عادَ، فقال: ((برَّ أُمَّكَ))، ثم عادَ، فقال: ((بَرَّ أُمَّكَ))، ثم عادَ الرابعةَ، فقال: ((برَّ أَباكَ (٢)(٣). = أي: أبعد ثغورهم هذا الموضع القريب من خيبر. قيل: لعل هذا من الدَّجَّال، أو يكون في وقتٍ . وقوله: ((سلاح))، قال: بفتح السين، وذكر السيوطي في ((حاشية أبي داود))، ضمها: موضع قريب من خيبر. ٠ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، طارق بن عبد الرحمن - وهو البجلي الأحمسي - روى له البخاري خبراً واحداً متابعةً، واحتج به مسلم والباقون، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الصحيح. سفيان: هو الثوري، زاذان: هو أبو عمر الكندي. وانظر ما سلف برقم (٧٥١٢). (٢) في (ظ٣): ثم أباك. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، يحيى بن أيوب - وهو الغافقي المصري - وإن روى له الشيخان، ففيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح. ١١٩ = ٩٢١٩ - حدثنا عليُّ بن إسحاق، أخبرنا عبدُ الله(١)، أخبرنا عُبيد الله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مَوْهَب، قال: حدثني عَمِّي عُبَيْدُ الله بن عبدالله بن مَوْهَب، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((ما مِن مُؤْمنِ يُشَاكُ شَوْكةً فِي الدُّنيا، يَحْتَسِبُها، إلَّ قُصَّ بها من خَطايَاهُ يومَ القِيامَةِ))(٢). ٩٢٢٠ - حدثنا عليُّ بن إسحاق، قال: أخبرنا عبدُالله، أخبرنا الزُّبَيْربن سعيد، فذَكَرَ حديثاً عن صَفْوان بن سُلَيم، قال: وحَدَّثَ صَفْوانُ بن سُلَيم أيضاً عن عطاء بن يسارٍ عن أبي هريرة، عن رسول الله وَ لَه، قال: ((إنَّ الرجلَ لَيْتَكُلَّمُ = وهو عند ابن المبارك في كتاب ((البر والصلة)) كما في ((الفتح) ٤٠٣/١٠، و((تغليق التعليق)) ٨٤/٥. ومن طريقه أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٦٧٣). وانظر (٨٣٤٤). (١) قوله: ((أخبرنا عبدالله)) سقط من (م) والنسخ المتأخرة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عبيدالله بن عبد الله بن موهب. عبدالله : هو ابن المبارك. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٠٧) عن بشر بن محمد السختياني، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٣٨٦). قوله: ((قُصَّ بها))، قال السندي: على بناء المفعول، وتشديد الصاد، أي: نقص وأُخِذ. ((وبها)): أي: بسببها، أو في مقابلتها .! ١٢٠