النص المفهرس
صفحات 381-400
..........
٨٧٧٣ - حدثنا معاوية بن عَمْرو المَعْنِيُّ، قال: حدثنا زائدةُ، عن ليثٍ، عن
عبدالكريم، عن مولى أبي رُهْم
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَل﴾ يقول: ((أَيُّما امرأةٍ
تَطََّتْ لِلمَسجدِ، لم تُقْبَلْ لها صلاةٌ حتَّى تَغْسِلَه عنها اغتِسالَها مِنَ
الجَنَابةِ)(١).
٨٧٧٤ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا مسلم - يعني ابن خالد -، عن
العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ، أنه قال: كَرَمُ الرجلِ دِينُه،
ومُرُوءَتُه عَقْلُه، وحَسَبُه خُلُقُه)) (٢).
والشطر الأول أخرجه مختصراً الدولابي في ((الكنى)) ١١٧/١ من طريق حسين
==
الجعفي، عن زائدة بن قدامة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٣٨٤).
وأما الشطر الثاني، وهو النهي عن صيام يوم الجمعة منفرداً، فانظر (٨٠٢٥).
وسيأتي الحديث بشطريه من طرق عن عبدالملك بن عمير برقم (٩٤٦٧)
و(٩٩٠٢) و(٩٩٠٣) و(١٠٨٠٥) و(١٠٩٣٧)، وهذا الموضع الأخير لم يُذكَّر فيه
الشطر الثاني .
قوله: ((إلا أن يكون في أيام))، قال السندي: أي: مع أيام، أي أنه يصوم أياماً
يدخل فيها يوم الجمعة ولا يفرده بالصوم.
(١) حديث محتمل للتحسين وإسناده ضعيف لضعف ليث - وهو ابن أبي سليم -
وجهالة شيخه عبد الكريم. مولى أبي رهم: هو عبيد بن أبي عبيد. وانظر (٧٣٥٦).
(٢) إسناده ضعيف، مسلم بن خالد - هو المكي المعروف بالزنجي - سبىء
الحفظ، كثير الأوهام.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (١)، وفي العقل وفضله (٤)، =
٣٨١
= والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص(٤)، وابن حبان (٤٨٣)، وابن عدي في
(الكامل)) ٢٣١٣/٦، والدارقطني ٣٠٣/٣، والحاكم ١٢٣/١ و١٦٣/٢، والقضاعي
في ((مسند الشهاب)) (١٩٠)، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٦/٧ و١٩٥/١٠، وفي
((الشعب)) (٨٠٠٨) و(٨٠٣٠)، وفي ((الآداب)) (١٩٩)، والخطيب في ((الفقيه
والمتفقه)) ص ١١٠، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٠٠٣) من طرق عن
مسلم بن خالد، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم على شرط مسلم، فتعقبه الذهبي
في الموضعين بتضعيف مسلم بن خالد الزنجي، وبأن مسلماً لم يخرج له شيئاً.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٤٤٦/٤ من طريق يحيى بن حمزة، عن
عبد الله بن زياد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. وعبدالله بن زياد - وهو ابن
سليمان بن سمعان - متروك الحديث.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٦٨٢) من طريق روَّاد بن الجراح، عن أبي
غسان محمد بن مطرف، عن محمد بن عجلان، عن خالد بن اللجلاج، عن أبي
هريرة. وخالد بن اللجلاج هذا الذي يرويه عن أبي هريرة يقال له أيضاً: حصين بن
اللجلاج، وهو شيخ مجهول.
وأخرجه البزار (٣٦٠٧ - كشف الأستار)، وأبو يعلى (٦٤٥١)، والقضاعي في
((مسند الشهاب)» (٢٩٧) من طريق معدي بن سليمان، عن ابن عجلان، عن أبيه،
عن أبي هريرة. ولفظ البزار: ((حسب المرء ماله، وكرمه تقواه)) أو قال: ((الحسب
المال، والكرم التقوى))، ولفظ أبي يعلى: ((كرم المؤمن تقواه، ومروءته عقله،
وحسبه دينه، والجبن والجرأة غرائز يضعها الله - عز وجل - حيث يشاء، فالجبان يفر
من أبيه وأمه، والجريء يقاتل عما لا يبالي أن يؤوب به إلى أهله))، ولفظ القضاعي:
((كرم المؤمن تقواه، ومروءته خلقه، ونسبه دينه، والجبن والجرأة يضعها الله حيث
يشاء)). وهذا إسناد ضعيف لضعف معدي بن سليمان.
وفي الباب عن عمر موقوفاً عند البيهقي ١٩٥/١٠، بلفظ: ((حسب المرء دينه،
ومروءته خُلقه، وأصله عقله)). وقال البيهقي: هذا الموقوف إسناده صحيح.
٣٨٢
٨٧٧٥ - حدثنا يحيى بن غَيْلانَ وقُتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا رِشْدِين بن
سعد، قال يحيى بن غَيْلان في حديثه: قال: حدثني يونسُ بن يزيد، عن
ابن شهاب، عن قبيصةً
عن أبي هريرة، عن رسول الله مَّ أنه قال: ((يخرجُ من
خُراسان راياتٌ سُودٌ، لا يَرُدُّها شيءٌ حتَّى تُنْصَبَ بِإِيِلِياءَ))(١).
وروي عن سمرة بن جندب، مرفوعاً: ((الحسب المال، والكرم التقوى))، سيأتي
في مسنده ١٠/٥، وفي إسناده ضعف.
(١) إسناده ضعيف جداً، رشدين بن سعد ضعفه غير واحد من الأئمة، وقال
أبو حاتم: منكر الحديث، وفيه غفلة، ويحدث بالمناكير عن الثقات، ضعيف
الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال في موضع آخر: ضعيف الحديث
لا یکتب حديثه.
وأخرجه الترمذي (٢٢٦٩) عن قتيبة بن سعيد وحده، بهذا الإِسناد. وقال:
حديث غريب.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٥٦٠)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٥١٦/٦ من
طريق عبدالله بن يوسف، عن رشدين بن سعد، به. وقال البيهقي : تفرد به رشدين بن
سعد، عن يونس بن يزيد، ويروى قريب من هذا اللفظ عن كعب الأحبار ولعله
أشبه، ثم أورده عن كعب من طريق يعقوب بن سفيان: حدثنا محدث، عن أبي
المغيرة عبدالقدوس، عن ابن عياش، عمن حدثه عن كعب، قال: تظهر رايات سود
لبني العباس حتى ينزلوا الشام ويقتل الله على أيديهم كل جبار وعدو لهم. وهذا
سند فيه مجهولان، ومع ذلك فقد رجحه البيهقي على المرفوع، مما يدل على أن
المرفوع لا شيء عنده.
وفي الباب عن ثوبان مولى رسول الله مصر، سيأتي ٢٧٧/٥، بلفظ: ((إذا رأيتم
الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان فأتوها، فإن فيها خليفة الله المهدي)).
وسنده ضعيف .
٣٨٣
=
٨٧٧٦ - حدثنا يحيى بن غَيْلان، قال: حدثنا رِشْدِين، حدثني بَكْربن
عَمْرو، عن عمروبن أبي نَعِيمَةِ (١)
عن أبي عثمان جليس أبي هريرة(٢) عن رسول الله وقل﴾ أنه
قال: ((مَنْ قال عليَّ ما لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ، ومَنْ أُقْتِيَ
بِفْيَا بِغَيرِ عِلْمٍ، كان إِثْمُ ذُلك على مَنْ أَقْتَاهُ، ومَن اسْتَشَارَ أخاهُ
فأشارَ عليهِ بأمرٍ وهو يَرَى الرُّشْدَ غيرَ ذُلك، فقد خانَهُ))(٣).
٨٧٧٧ - حدثنا الخُزَاعي أبو سَلَمة، قال: حدثنا عبدالله بن جَعْفٍ، عن
عثمان بن محمد الأَخْنَسِي، عن المَقْبُري
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلجه: ((مَنْ جُعِلَ قاضِياً
وعن عبدالله بن مسعود عند ابن ماجه (٤٠٨٢)، وسنده ضعيف.
=
قلنا: ولا يصح في هذا الباب شيء، وكل ما فيه أخبار ضعيفة مؤوفة.
إيلياء: هو بيت المقدس.
(١) في بعض النسخ: تميمة!
(٢) زاد في (عس) وهامش (ل): عن أبي هريرة! وهذه الزيادة في (عس)
مقحمة بخط يغاير خط الأصل، وقد ذهل الحافظ ابن حجر، فأورده من هذا الطريق
في ترجمة أبي عثمان مسلم بن يسار، عن أبي هريرة من ((الأطراف)) ٥٦/٨، ولم
يشر إلى إرساله، وقد أورده الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٧٠/١٠-٣٧١ من
طريق الإِمام أحمد ابن حنبل، ولم يذكر فيه أبا هريرة، على الصواب.
(٣) إسناده ضعيف لضعف رشدين - وهو ابن سعد - وجهالة عمروبن أبي نعيمة،
وهو هنا مرسل، وقد سلف موصولاً برقم (٨٢٦٦) من طريق سعيد بن أبي أيوب عن
بكربن عمرو المعافري .
٣٨٤
بينَ الناسِ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ)).
حدَّثناه بعد ذلك الخُزاعيُّ، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفرٍ، قال: أخبرنا
عثمان بن محمد، عن الأعرجِ والمَقْبُري، عن أبي هريرة(١).
٨٧٧٨ - حدثنا منصور بن سَلَمة أبو سَلمة الخُزاعيّ، قال: أخبرنا
سليمانُ بن بلالٍ، عن العلاءِ بن عبد الرحمن، عن أبيه
عن أبي هريرة أن النبيَّ نَّهَ، قال: ((جُزُّوا الشَّواربَ، وأَعْفُوا
اللَّحَى))(٢).
(١) إسناده حسن من أجل عثمان بن محمد الأخنسي. أبو سلمة الخزاعي:
هو منصور بن سلمة، وعبدالله بن جعفر: هو المَخْرَمي، والمقبري: هو سعيد،
والأعرج في الإِسناد الثاني: هو عبدالرحمن بن هُرمز.
وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٥٩٢٥) من طريق أبي سلمة الخزاعي، بالإِسناد
الأول. قال أبو سلمة: وقد ذكره مرة أو مرتين عن الأعرج والمقبري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٨/٧، ومن طريقه ابن ماجه (٢٣٠٨)، والمزي في
ترجمة عثمان بن محمد من ((التهذيب)) ٤٨٩/١٩ عن معلى بن منصور، عن
عبدالله بن جعفر، به.
وأخرجه بالإِسناد الثاني وكيع محمد بن خلف في ((أخبار القضاة)) ٧/١ من
طريق أبي سلمة الخزاعي، به.
وأخرجه وكيع ٧/١ و٨، والدارقطني ٢٠٤/٤، والبيهقي ٩٦/١٠، والخطيب
في ((تاريخ بغداد)» ١٥١/٦ من طرق عن عبدالله بن جعفر، به. وانظر (٧١٤٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وسيأتي بهذا الإسناد برقم (٨٧٨٥)، وزاد فيه: ((وخالفوا المجوس)).
ويأتي تخريجه هناك. وانظر ما سلف برقم (٧١٣٢).
٣٨٥
٨٧٧٩ - حدثنا الخُزاعي، قال: حدثنا ليث عن سعيدٍ، عن أخيه
عَبَّاد
أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله وَّه يقول: ((اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَربَعِ : مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، ومِنْ قَلْبٍ لا
يَخْشَعُ، ومِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، ومِنْ دُعاءٍ لا يُسْمَعُ))(١).
٨٧٨٠ - حدثنا الخُزاعي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن كثير بن
زيد، عن الوليد بن رباح
عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَّهَ، قال: ((يُجيرُ على أَمَّتي
أدناهم))(٢).
(١) حديث صحيح، عَبَّد أخو سعيد بن أبي سعيد المقبري لم يرو عنه غير
أخيه، وذكره العجلي وابن حبان وابن خلفون في جملة الثقات، وباقي رجاله ثقات
رجال الشيخين. ليث: هو ابن سعد. وانظر (٨٤٨٨).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن لأجل كثير بن زيد الأسلمي والوليد بن
رباح، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الترمذي (١٥٧٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٨٨/٦، والحاكم
١٤١/٢، والبيهقي ٩٤/٩ من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، عن كثير بن زيد، بهذا
الإِسناد. ولفظه عند الترمذي: ((إن المرأة لتأخذ للقوم)) يعني: تجير على المسلمين.
وقال: حسن غريب، وسألت محمداً (يعني البخاري) فقال: هذا حديث صحيح.
وسيأتي ضمن حديث برقم (٩١٧٣) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة.
وفي الباب عن علي، سلف برقم (٦١٥).
وعن أبي عبيدة، سلف برقم (١٦٩٥).
٣٨٦
=
٨٧٨١ - حدثنا الخُزاعي، قال: أخبرنا ابنُ بلال، عن ابن عَجْلان، عن
عُبيد الله بن سلمان الأغَر، عن أبيه
عن أبي هريرة أنَّ النبي ◌ِّهِ، قال: ((ما يَنْبَغِي لِذِي الوَجْهَيْنِ
أن يَكونَ أَمِيناً)(١).
وعن عبدالله بن عمرو، سلف برقم (٧٠١٢).
=
وعن أبي أمامة، سيأتي ٢٥٠/٥.
وعن أم هانىء، سيأتي ٣٤١/٦.
وعن أم سلمة عند الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٤٤)، والطبراني في
((الكبير)) ٢٣/(٥٩٠)، و(الأوسط)) (٤٨١٩)، والحاكم ٤٥/٤، والبيهقي ٩٥/٩.
وإسناده حسن.
وعن أنس عند الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢٤٥)، والطبراني في ((الكبير))
٢٢/(١٠٤٩)، والحاكم ٤٥/٤. وإسناده ضعيف.
يجير: أي: يعطي الأمان.
(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الصحيح غير ابن عجلان - وهو محمد -
فقد روى له مسلم متابعة، وهو صدوقٌ قريب من الثقة.
وأخرجه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٢٩١)، والبيهقي في ((السنن))
٢٤٦/١٠، وفي ((الآداب)) (٣٧٧)، وفي ((الشعب)) (٤٨٨٠) من طريق أبي سلمة
منصور بن سلمة الخزاعي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣١٣) عن خالد بن مخلد، وابن عبدالبر
في ((التمهيد)) ٢٦١/٨-٢٦٢ من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني، كلاهما عن
سليمان بن بلال، عن عبيدالله بن سلمان الأغر، به. ولم يذكرا فيه محمد بن
عجلان .
ولسليمان بن بلال فيه إسناد آخر، فقد أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت))
(٢٨١) من طريق يحيى بن حسان، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٦٩) من =
٣٨٧
٨٧٨٢ - حدثنا الخُزاعي، حدثنا سليمانُ، عن العلاء، عن أبيه
٣٦٦/٢
عن أبي هريرة، عن النبي وَ﴾، قال: ((لا يُنْبَغِي لِلصِّدِّيق أن
يكونَ لَعَّاناً)(١).
٨٧٨٣ - حدثنا الُزاعي، قال: أخبرنا سليمانُ، عن العلاءِ، عن أبيه
﴿ ﴿، قال: ((الجَرَسُ مِزْمارُ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ
الشيطان))(٢) .
= طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن سليمان بن بلال، عن كثيربن زيد، عن
الوليد بن رباح، عن أبي هريرة. وهذا إسناد حسن.
وتابع سليمانَ على هذا الإِسناد عبدُ العزيز بن أبي حازم عند ابن عدي في
((الكامل)) ٢٠٨٨/٦.
وانظر (٧٨٩٠).
وسلف برقم (٧٣٤١) من طريق الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً: ((تجدون من شرِّ
الناس ذا الوجهين ... )).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. الخزاعي: منصور بن سلمة، وسليمان:
هو ابن بلال، والعلاء: هو ابن عبدالرحمن بن يعقوب مولى الحرقة.
وهو مکرر (٨٤٤٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)» ٧٠/١٣ من طريق أبي سلمة
الخزاعي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٢٥٥٦)، وابن خزيمة (٢٥٥٤)، وابن حبان (٤٧٠٤)،
والحاكم ٤٤٥/١، والبيهقي ٢٥٣/٥ من طرق عن سليمان بن بلال، به.
وصححه الحاكم على شرط مسلم، وذكر أنه لم يخرجه، فوهم، فالحديث في =
٣٨٨
٨٧٨٤ - حدثنا الخُزاعي، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن كثيربن
زَيْد، عن الوليد بن رَبَاح
عن أبي هريرة أن رسول الله مَ﴿، قال: ((الصُّلْحُ جائزٌ بين
المُسلِمِينَ))(١) .
= ((صحيحه)) برقم (٢١١٤) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبدالرحمن،
وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف برقم (٨٨٥١).
(١) إسناده حسن لأجل كثير بن زيد الأسلمي والوليد بن رباح، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البيهقي ٦٤/٦-٦٥ من طريق منصور بن سلمة أبي سلمة الخزاعي،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٥٩٤)، والدارقطني ٢٧/٣، والحاكم ٤٩/٢ من طريق ابن
وهب، وابن حبان (٥٠٩١) من طريق مروان بن محمد الطاطري، كلاهما عن
سليمان بن بلال، به. وزادوا في أوله غير ابن حبان: ((المسلمون على شروطهم))،
وزاد ابن حبان وحده في آخره: ((إلا صلحاً أحلّ حلالاً أو حرّم حراماً)).
وأخرجه أبو داود (٣٥٩٤)، ومن طريقه البيهقي ٦٥/٦ من طريق مروان بن
محمد الطاطري، عن سليمان بن بلال أو عبدالعزيز بن محمد - شك أبو داود -، عن
كثيربن زيد، به. وزاد فيه: ((إلا صلحاً ... )).
وأخرجه ابن الجارود (٦٣٨) من طريق سفيان بن حمزة، وابنُ عدي في
((الكامل)) ٢٠٨٨/٦، والدارقطني ٢٧/٣، والبيهقي ٦٣/٦ من طريق عبدالعزيز بن
أبي حازم، والحاكم ١٠١/٤ من طريق عبدالعزيز بن محمد، ثلاثتهم عن كثير بن
زيد، به.
وأخرجه الدارقطني ٢٧/٣، والحاكم ٥٠/٢ من طريق عبدالله بن الحسين
المصيصي، عن عفان، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي =
٣٨٩
٨٧٨٥ - حدثنا الخُزاعي، قال: حدثنا سليمانُ، عن العلاء بن
عبد الرحمن، عن أبيه
عن أبي هريرة أن النبي نَّه قال: ((جُزُّوا الشَّوارِبَ، وأَعْفُوا
اللَّحى، وخالِفُوا المَجُوسَ)) (١).
٨٧٨٦ - حدثنا الخُزاعي، قال: أخبرنا سليمانُ بن بلال، عن كَثيرِبن
زَيْد، عن الوليد بن رباح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا دَخَلَ البَصَرُ،
= هريرة. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وهو معروف بعبدالله بن الحسين
المصيصي وهو ثقة !! فتعقبه الذهبي بقوله: قال ابن حبان: يسرق الحديث.
ويشهد له حديث كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف عن أبيه، عن جده، أخرجه
ابن ماجه (٢٣٥٣)، والترمذي (١٣٥٢)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٣٠)،
والدارقطني ٢٧/٣، والحاكم ١٠١/٤، والبيهقي ٧٩/٦. وكثيربن عبدالله بن عمرو
ضعيف .
قوله: ((الصلح جائز بين المسلمين))، قال السندي: أي: جارٍ بينهم يجب
عليهم الأخذ به، وقد جاء الاستثناء، أي: ((إلا صلحاً حرم حلالاً أو أحلَّ حراماً)).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه البيهقي ١٥٠/١ من طريق يحيى بن صالح، عن سليمان بن بلال،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٢٦٠)، وأبو عوانة ١٨٨/١، والطحاوي ٢٣٠/٤ من طريق
محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبدالرحمن، به - وليس فيه عند الطحاوي ((وخالفوا
المجوس». وانظر (٨٧٧٨).
٣٩٠
فلا إِذْنَ))(١).
٨٧٨٧ - حدثنا الخُزاعي، قال: أخبرنا ليْث بن سَعْد، عن يزيد بن
الهاد، عن ابنِ شِهابٍ، عن سعيد بن المسيّب
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله وََّ يقول: ((رأيتُ
عمروبنَ عامٍ يَجُرُّ قُصْبَه فِي النَّارِ. وكان أولَ مَنْ سَيَّبَ السَّائبةَ
(١) إسناده حسن لأجل كثير بن زيد الأسلمي والوليد بن رباح. وحسنه الحافظ
ابن حجر في ((الفتح)) ٢٤/١١.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٨٩) من طريق أبي بكربن أبي
أويس، وأبو داود (٥١٧٣)، والبيهقي ٣٣٩/٨ من طريق ابن وهب، كلاهما عن
سليمان بن بلال، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب)) (١٠٨٢) من طريق سفيان بن حمزة، والطبراني
في ((الأوسط)) (١٣٩٤) من طريق الوليد بن خيرة، كلاهما عن كثيربن زيد، به.
وفي الباب عن ثوبان رفعه: ((لا يحل لامرىء من المسلمين أن ينظر في جوف
بيت امرئٍ حتى يستأذن، فإن نظر فقد دخل»، وهو عند أصحاب السنن، وحسنه
الترمذي، وسيأتي ٢٨٠/٥.
وعن سهل بن سعد قال: اطّلع رجل من جُحر في حجرة النبي ◌ََّ ومعه مِدْرى
(أي: مشط) يحكّ به رأسه، فقال: ((لو أعلمك تنظر لطعنتُ به عينك، إنما جُعِلَ
الاستئذان من أجل البصر))، وهو متفق عليه، وسيأتي ٣٣٠/٥.
قوله: ((إذا دخل البصر»، قال السندي: أي: إذا دخل بصر أحدٍ في بيت صاحبه
فكأنه دخل فيه، فلا حاجة له إلى الإِذن للدخول، والمراد تقبيح إدخال البصر في
بيت آخَرَ، وأنه بمنزلة الدخول، لا أنه يجوز بعده الدخول بلا إذن.
٣٩١
وبَخَّرَ البَحِيرةَ»(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الخزاعي: هو منصوربن سلمة،
ويزيد بن الهاد: هو يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد الليثي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (٤٥)، والطبري في ((تفسيره)) ٨٦/٧،
وأبو عوانة في صفة النار كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٧٨، والطحاوي في
((شرح مشكل الآثار)) (١٤٧٩)، وابن حبان (٦٢٦٠)، والطبراني في ((الأوائل))
(١٩)، والبيهقي ٩/١٠-١٠، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٢٠٧/٤ من طرق عن
الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وعلقه البخاري بإثر الحديث (٤٦٢٣)، فقال: ورواه ابن الهاد عن ابن شهاب،
عن سعيد، عن أبي هريرة: سمعت النبي {10.
وأخرجه البخاري (٣٥٢١) و(٤٦٢٣)، ومسلم (٢٨٥٦) (٥١)، والنسائي في
(الكبرى)) (١١١٥٦)، وأبو عوانة في صفة النار، والبيهقي ١٦٣/٦ من طرق عن
الزهري، به.
وأخرجه بنحوه أبو يعلى (٦١٢١)، والطبري ٨٧/٧، وابن حبان (٧٤٩٠)،
والحاكم ٦٠٥/٤ من طريق أبي سلمة، ومسلم (٢٨٥٦) (٥٠)، وابن أبي عاصم
في ((الأوائل)) (٨٤)، والطبري ٨٦/٧ من طريق أبي صالح، كلاهما عن أبي هريرة.
وسلف برقم (٧٧١٠) من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي هريرة. لم يذكر
فيه سعيداً.
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٢٥٨)، وسنده ضعيف.
وعن عائشة عند البخاري (٤٦٢٤).
القُصْب: الأمعاء.
والسائبة سلف تفسيرها عند حديث ابن مسعود.
وأما البَحِيرة: فهي فعيلة بمعنى مفعولة، وهي التي كانت يُمنَع ذَرُّها للأصنام،
فلا يحتلبها أحد، والبَحْر: شق الأذن، كان ذلك علامة لها.
٣٩٢
1197 5
٨٧٨٨ - حدثنا الخُزاعي، قال: أخبرنا ليثٌ، عن يزيد بن الهاد، عن
ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((لَعَنَ الله اليهودَ،
أَتَّخذوا قُبُورَ أَنبيائِهِم مَساجِدَ))(١).
٨٧٨٩ - حدثنا معاويةُ، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا محمد بن
عَمْرو، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِهِ حَرَّم يومَ خَيْبَرَ كلَّ ذِي نابٍ
من السِّباع، والمُجَثَّمَةَ، والحِمارَ الإِنْسِيّ(٢).
قال أبو عبيدة: جعلها قومٌ من الشاة خاصة إذا ولدت خمسة أبطن، بَحَروا
=
أذنها، أي: شَقُّوها، وتركت فلا يمسُّها أحد، وقال آخرون: بل البحيرة: الناقة
كذلك، وخَلَّوا عنها، فلم تُركّب ولم يقربها الفحل.
قال أبو عبيدة: كانوا يحرِّمُون وَبَرَها وظَهَرَها ولحمها ولبنها على النساء، ويُحِلُّون
ذلك للرجال، وما ولدت من ذكر أو أنثى، فهو بمنزلتها، وإن ماتت البحيرة اشترك
الرجالُ والنساء في أكل لحمها. ((مجاز القرآن» لأبي عبيدة ١٧٧/١ و١٧٩، و(فتح
الباري)) ٢٨٤/٨.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي ٩٥/٤-٩٦ من طريق أبي سلمة الخزاعي، بهذا الإسناد. وانظر
(٧٨٣١).
(٢) صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن
وقاص الليثي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو بن
المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة.
وأخرجه الترمذي (١٧٩٥)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٤١/١ من طريق =
٣٩٣
٨٧٩٠ - حدثنا معاويةُ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ ـ يعني الفَزَارِيَّ -، عن
الأعمش، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَ﴾: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجاً - أو
ءُ
قال: زَوجَين - من مالِهِ - أراه قال: في سَبيلِ اللهِ-، دَعَتْه خَزَنَةٌ
الجَنَّةِ: يا مسلمُ، هذا خيرٌ هَلُمَّ إِليهِ))، فقال أبو بكر: هذا رجلٌ
لا تَوَى(١) عليه. فقال رسول الله وَّه: ((ما نَفَعَني مالٌ قَطُّ إلَّ مالَ
أبي بكرٍ)) قال: فَبَكَى أبو بكر وقال: وهل نَفَعَني الله إلَّ بِكَ، وهل
نَفَعني الله إلَّ بك، وهل نَفَعني الله إلا بكَ(٢).
= حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قدامة، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حديث
حسن صحيح.
وسيأتي الشطر الأول منه - في تحريم كل ذي ناب من السباع - برقم (٩٤٢٢)
من طريق الدراوردي، عن محمد بن عمرو. وانظر ما سلف برقم (٧٢٢٤).
وفي باب تحريم المجثّمة، عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٨٩)، وفُسِّر معناه
هناك .
وعن جابر بن عبدالله، والعرباض بن سارية، وأبي ثعلبة الخشني، وأبي الدرداء
ستأتي أحاديثهم في ((المسند)) ٣٢٣/٣ ١٢٧/٤ ١٩٤ و٤٤٥/٦.
وفي باب تحريم الحُمُر الإِنسية عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٢٠)، وانظر تمام
شواهده هناك.
(١) تحرف في (م) إلى: تودي.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق الفزاري: اسمه إبراهيم بن
محمد بن الحارث. وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف (٣٢) بإسناده ومتنه.
وسلف الشطر الثاني بنحوه برقم (٧٤٤٦) عن أبي معاوية، عن الأعمش. وانظر
ما سلف برقم (٧٦٣٣).
٣٩٤
=
٨٧٩١ - حدثنا خَلَف بن الوليد، قال: حدثنا ابن مُبارَك، عن محمد بن
عَجْلان، عن رَبِيعة، عن الأعرج
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((المُؤمِنُ القويُّ خيرٌ،
أو أَفْضَلُ وَأَحَبُّ إلى الله مِنَ المُؤمِنِ الضَّعيفِ، وفي كُلِّ خيرٌ،
احرصْ على ما يَنْفَعُكَ ولا تَعْجِزْ، فإنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ فقُلْ: قَدَرُ اللهِ،
وما شاءَ صَنَعَ، وإِيَّكَ واللَّوَّ، فإِنَّ اللَّوَّ تَفْتَحُ مِن الشيطانِ))(١).
قوله: لا تَوَى عليه، قال السندي: بفتحتين والقصر، أي: لا ضياع ولا خسارة،
وأصل التَّوَّى: الهلاك.
(١) حديث حسن، ربيعة - وهو ابن عثمان بن ربيعة التيمي المدني - صدوقٌ
حسن الحديث، وروى له مسلم هذا الحديث الواحد. ابن المبارك: هو عبدالله،
والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث.
فقد أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٢٣) و(٦٢٤)، والطحاوي في
((شرح مشكل الآثار)) (٢٦٠) و(٢٦١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٤٨)
من طرق عن عبدالله بن المبارك، بهذا الإسناد. قال ابن المبارك - كما عند الطحاوي
والنسائي في الموضع الثاني -: ثم سمعته من ربيعة، وحفظي له من محمد.
ورواه سفيان بن عيينة عن ابن عجلان، فاختلف عليه أيضاً:
فقد أخرجه الحميدي (١١١٤) عنه، عن ابن عجلان، به. لكن وقع عنده:
عن رجل من آل ربيعة، بدل: ربيعة بن عثمان .
وأخرجه ابن ماجه (٤١٦٨) عن محمد بن الصباح، والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (٦٢١) عن قتيبة بن سعيد وسليمان بن منصور، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٢٥٩) عن يونس بن عبد الأعلى، وابن حبان (٥٧٢١) من طريق حسين بن
حريث، خمستهم عن سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن الأعرج، عن أبي =
٣٩٥
٨٧٩٢ - حدثنا خَلَف بن الوليد، قال: حدثنا أبو مَعْشَر، عن سعيدٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿﴿: ((لَيَدَعَنَّ الناسُ
فَخْرَهم في الجاهِليَّةِ، أو لَيكونُنَّ أَبغضَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِنَ
الخَنافِسِ))(١) .
= هريرة. ولم يذكروا فيه ربيعة.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٩٦/١٠، والخطيب في ((تاريخ بغداد))
٢٢٣/١٢ من طريق عمرو بن عثمان المكي الصوفي، عن يونس بن عبد الأعلى، عن
سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة. ووقع عند الخطيب:
عن أبي هريرة أو غير أبي هريرة، الشك من أبي عبد الله، شيخ الخطيب. وقال أبو
نعيم: غريب من حديث ابن عيينة عن ابن عجلان.
ورواه الفضيل بن سليمان، عن ابن عجلان، فقال: عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة. أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٢٢)، وقال:
الفضيل بن سليمان ليس بالقوي.
وأخرجه مسلم (٢٦٦٤)، وابن ماجه (٧٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة))
(٣٥٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٢٥)، والطحاوي في ((مشكل الآثار))
(٢٦٢)، وابن حبان (٥٧٢٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٨٩/١٠، وفي ((الأسماء
والصفات)) ص١٥٩، وفي ((الاعتقاد)) ص١٥٩، والمزي في ترجمة ربيعة من
(تهذيب الكمال)) ١٣٥/٩ من طريق عبدالله بن إدريس، عن ربيعة بن عثمان، عن
محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وعبدالله بن إدريس
ومحمد بن يحيى ثقتان من رجال الشيخين، وهذا أصحها جميعاً، والله تعالى أعلم.
وسيأتي الحديث برقم (٨٨٢٩) عن عارم، عن عبدالله بن المبارك.
(١) حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر - واسمه نجيح بن
عبدالرحمن السندي المدني -. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
٣٩٦
=
٨٧٩٣ - حدثنا حسين بن محمد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئْب، عن
القاسم بن عباس، عن بُكَير بن عبد الله بن الأَشَجِّ، عن يزيد بن مِكْرِزٍ
عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، رجلٌ يُريد الجهادَ
في سبيلِ الله وهو يبتغي من عَرَضِ الدنيا؟ فقال رسول الله وجّه:
((لا أَجْرَ لَه))، فَأَعظَمَ الناسُ ذلك، وقالوا للرجل: عُدْ إلى رسولِ
الله وَّ لعله لم يَفْقَهْ، فأعادَ ذلك عليه (١) ثلاثَ مراتٍ، كلَّ ذلك
يقول: ((لا أَجْرَ لَه)) (٢).
٨٧٩٤ - حدثنا خلفُ بن الوليد، قال: حدثنا أبو مَعْشَر، عن سعيدٍ
عن أبي هريرة قال: مَرَّ برسولِ اللهِ وَّ أَعرابيُّ أعجَبَه صحتُه
وجَلَدُه، قال: فدعاه رسولُ اللهِ وَّةَ، فقال: ((متى حَسِسْتَ(٣) أَمَّ
مِلْدَمٍ؟)) قال: وأيُّ شيءٍ أُمُّ مِلْدَم؟ قال: ((الحُمَّى))، قال: وأيُّ
شيءٍ الحُمَّى؟ قال: ((سُخْنَةٌ تكونُ بينَ الجلدِ والعِظام))، قال: ما
بذاكَ لي عهدٌ.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٥١٧/٧ من طريق محمد بن بكار، عن أبي
=
معشر، بهذا الإسناد. وانظر (٨٧٣٦).
(١) لفظة: ((عليه)) ليست في (ظ٣)، وهي ثابتة في (عس) لكن مرمَّجة.
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة يزيد بن مكرز، وقد سلف الحديث
برقم (٧٩٠٠) عن يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب.
(٣) في (م) والنسخ المتأخرة في الموضعين: أحسست. بالهمز، وكلاهما
صحیح.
٣٩٧
. ..- |
قال: ((فمتى حَسِسْتَ بالصُّداع؟)) قال: وأيُّ شيءٍ الصُّداعُ؟
٣٦٧/٢
قال: ((ضَرَبانٌ يكونُ في الصُّدْغَينِ والرَّأْسِ)) قال: ما لي بذاكَ
عهدٌ. قال: فلما قَفَّى - أو ولَّى - الأعرابيُّ قال: ((مَنْ سَرَّ أن يَنظُرَ
إلى رجلٍ مِن أهلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إليهِ)(١).
٨٧٩٥ - حدثنا خلفٌ، قال: حدثنا أبو مَعْشَر، عن سعيدِ المَقْبُري
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((دَعْوةُ المَظلومِ
مُستَجابَةٌ، وإنْ كانَ فاجراً ففُجُورُه على نَفْسِه))(٢).
٨٧٩٦ - حدثنا خلفٌ، قال: حدثنا أبو مَعْشَر، عن سعيد المَقْبُري
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((لولا ما في الْبُيوتِ
من النِّساءِ والذُّرِّيَّةِ، لَأَقمتُ صلاةَ العِشاءِ، وأَمرتُ فِتْياني يُحَرِّقونَ
ما في البيوتِ بالنارٍ)(٣).
(١) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح بن عبدالرحمن السندي.
وأخرجه أبو يعلى (٦٥٥٦) عن محمد بن بكار، عن أبي معشر، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٨٣٩٥).
(٢) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر.
وأخرجه الطيالسي (٢٣٣٠)، وابن أبي شيبة ٢٧٥/١٠، والطبراني في ((الدعاء))
(١٣١٨)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣١٥)، والخطيب البغدادي في
((تاريخه)) ٢٧١/٢-٢٧٢ من طرق عن أبي معشر، بهذا الإسناد. وتحرف في مطبوعة
ابن أبي شيبة ((أبو معشر))، إلى أبي مسعر .
وانظر في دعوة المظلوم ما سلف برقم (٧٥١٠) و(٨٠٤٣).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر.
==
٣٩٨
٨٧٩٧ - حدثنا خلفٌ، حدثنا ابن أبي ذِئْب، عن أبي الوليد
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ قال: ((ما أُحِبُّ أنَّ عِندي أُحداً
ذهباً، يَمُّ بي ثلاثٌ وعِنْدي منه دينارٌ، إلَّ شيئاً أَعدَدْتُه
لِغَرِيمي(١))(٢).
٨٧٩٨ - حدثنا خلفُ بن الوليد، قال: حدثنا خالد بن عبدالله المُزَني،
عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((خيرُ صُفوفِ الرجالِ
أَوَّلُها، وشَرُّها آخرُها، وخيرُ صُفوفِ النساءِ آخرُها، وشَرُّها أَوَّلُها))(٣).
٨٧٩٩ - حدثنا خلفٌ، قال: حدثنا خالدٌ، عن سُهَيل بن أبي صالح،
عن أبيه
وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٨).
=
(١) في (ظ٣) وهامش (ل) و(س): لغريمٍ.
(٢) حديث صحيح، وهذا سند محتمل للتحسين، أبو الوليد - وهو مولى
عمروبن خراش - لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب، وقال أبو حاتم كما في ((الجرح
والتعديل)) ٤٥٠/٩: شيخ مستقيم الحديث،! وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥٦٦/٥،
وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه الطيالسي (٢٣٧٢) عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد.
وسيأتي الحديث برقم (١٠٥٧٠)، وانظر ما سلف برقم (٧٤٨٤).
(٣) إسناده صحيح. خلف بن الوليد ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح.
خالد بن عبدالله المزني: هو الطحان الواسطي، مولى المزنيين.
وأخرجه أبو داود (٦٧٨) عن محمد بن الصباح، عن خالد بن عبدالله، بهذا
الإِسناد. وقرن بخالدٍ إسماعيل بن زكريا. وانظر (٨٤٢٨).
٣٩٩
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ اللَّه يَرْضى لكم
ثَلاثً، ويَسْخَطُ لكم ثلاثاً: يَرْضى لكم أَنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشركوا بِه
شيئاً، وأَنْ تَعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جميعاً ولا تَفَرَّقوا، وأَنْ تُناصِحُوا مَن
وَلَهُ اللهِ أَمْرَكم، ويَسْخَطُ لكم قِيلَ وقَالَ، وإِضاعةً المالِ، وَكَثْرَةَ
السُّؤالِ))(١).
٨٨٠٠ - حدثنا خلفٌ، قال: حدثنا خالدٌ، عن سُهيل بن أبي صالح،
عن أبيه
عن أبي هريرة قال: أُمَرَنا رسولُ اللهِ وَالّ بتغطية الوضوءِ،
وإِبكاءِ السِّقاءِ، وإِكفاءِ الإِناءِ(٢).
٨٨٠١ - حدثنا خلفٌ، قال: حدثنا أَبو مَعْشَر، عن سعيدٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا أَعْرفَنَّ أَحداً
مِنْكم أَتَاهُ عَنِّي حديثٌ وهو مُتَّكىءٌ فِي أَرِيكَتِهِ فيقولُ: اتْلُوا عليَّ
(١) إسناده صحيح كسابقه. وانظر (٨٣٣٤).
(٢) إسناده صحيح كسابقه .
وأخرجه الدارمي (٢١٣٢)، وابن ماجه (٣٤١١)، وابن خزيمة (١٢٨)،
والبيهقي ٢٥٧/١ من طرق عن خالد بن عبدالله الواسطي، بهذا الإِسناد.
وسلف برقم (٨٧٥٢) من طريق الحسن عن أبي هريرة، عن النبي صل# قال:
((أطفئوا السُّرُجَ، وأغلقوا الأبواب، وخَمِّروا الطعام والشراب)).
قوله: ((وإيكاء السقاء))، قال السندي: أي: ربط فمها بخيط ونحوه.
((وإكفاء الإِناء)»: أي: وَضْع الإِناء الخالي مقلوباً.
٤٠٠