النص المفهرس
صفحات 321-340
٨٦٩٦ - حدثنا محمدُ بن عبدالله، حدثنا عِمْران - يعني ابنَ زائدةً بن نَشِيط -، عن أبيه، عن أبي خالدٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه، يعني: ((قال الله عزَّ وجلَّ: ابنَ آدم(١)، تَفَرَّغْ لِعِبادَتي أَمْلُّ صَدْرَكَ غِنِىَّ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وإِلَّ تَفْعَلْ مَلَاتُ صَدْرََكَ شُغْلًا، ولم أُسُدَّ فَقْرَكَ))(٢). ٨٦٩٧ - حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا كاملٌ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا (٣) تَذْهَبُ الدُّنيا حتَّى تَصِيرَ لِلُكَعَ ابنِ لُكَعَ)) (٤). = الحفظ . ويشهد لمسح الخفين بنحو هذا اللفظ حديث المغيرة بن شعبة عند البخاري (٥٧٩٩)، ومسلم (٢٧٤) (٧٩). وانظر في أحاديث المسح على الجوربين ((نصب الراية)) ١٦٢/١-١٨٣. (١) في (م): يا ابن. (٢) إسناده محتمل للتحسين لأجل زائدة بن نشيط، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأبو خالد - وهو الوالبي - روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، فهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه الحاكم ٤٤٣/٢ من طريق أبي أحمد الزبيري محمد بن عبدالله، بهذا الإِسناد. وصحح إسناده، ووافقه الذهبي! وأخرجه ابن ماجه (٤١٠٧) من طريق عبدالله بن داود الخريبي، والترمذي (٢٤٦٦)، وابن حبان (٣٩٣) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن عمران بن زائدة، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حديث حسن غريب. (٣) في (ظ٣) و(عس) ونسخة على هامش (س): لن. (٤) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف الكلام عليه برقم (٨٣٢٠م) . = ٣٢١ ٨٦٩٨ - حدثنا محمدُ بنُ عبدالله، حدثنا كاملٌ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ المُكْثِرِينَ - يعني - هُمُ الْأَقَلُّونَ، إِلَّ مَنْ قَالَ هكذا وهكذا وهكذا))(١). ٨٦٩٩ - حدثنا حُسين بن محمد، حدثنا ابنُ أبي الزِّناد، عن أبيه، عن الأعرج. عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَُّ يقول: ((قُلْبُ الشَّيْخِ شابٌّ على حُبِّ اثْنَتين: طُولِ الحَياةِ، وَكَثْرَةِ المالِ))(٢). ٨٧٠٠ - حدثنا حُسَين، حدثنا ابنُ أبي الزِّناد، عن أبيهِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله مَ ﴿ يقول: ((لَمَّا = كامل: هو ابن العلاء، وأبو صالح: هو مولى ضباعة. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف الكلام عليه برقم (٨٣٢٣). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن أبي الزناد - واسمه عبدالرحمن - ينحط عن رتبة الصحيح، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين بن محمد: هو المرُّوذي، وأبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وأخرجه الحميدي (١٠٦٩)، ومسلم (١٠٤٦) (١١٣)، وأبو يعلى (٦٢٥٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٢٦٣) من طريق سفيان بن عيينة، والحاكم ٣٢٨/٤ من طريق عبدالوهاب بن بخت، كلاهما عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٩١٢٣) و(٩٧٢٠) و(٩٧٧٦)، وانظر ما سلف برقم (٨٢١١). ٣٢٢ " .... قَضَى الله عَزَّ وجَلَّ الخَلْقَ، كَتَبَ فِي كِتَابِهِ (١) فَهُوَ عِندَه فَوْقَ العَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي))(٢). ٨٧٠١ - حدثنا يونسُ، حدثنا فُلَيْح، عن محمد بن عبد الله بن الحُصَين، عن عُبَيد الله(٣) بن صُبَيْحة عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّله، قال: ((خيرُ الصَّدَقَةِ المَنِيحَةُ، تَغْدُو بِأَجْرٍ وتَرُوحُ بأَجْرٍ، ومَنِيحةُ النَّاقَةِ كَعِتَاقَةِ الْأَحمَرِ، ومَنِحَةُ الشّاةِ كَعِتَاقَةِ الأَسْوَدِ)(٤). (١) في (م): كتاب. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٢٤١/١ من طريق أسد بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وانظر (٧٥٠٠). (٣) كذا وقع في الأصول الخطية بالتصغير غير (ظ٣)، فقد كان فيها مصغراً، ثم صحح إلى: عبدالله، مكبراً، وذكره الحافظ ابن حجر في ((التعجيل)) (٦٩١) فيمن اسمه عبيدالله، وقال: ذكره الحسيني ثم ضرب عليه، فراجعت ((المسند)) فوجدته فيه: ((عبد الله))، بغير تصغير، وكذا ذكره البخاري (١٢١/٥)، وابن حبان في ((الثقات)) (٥٥/٥)، وذكره ابن أبي حاتم في حرف الصاد من آباء من اسمه عبيد الله بالتصغير. (قلنا: هو في المطبوع ٨٥/٥ مكبراً مترجماً)، وبيَّض ابن أبي حاتم فلم يترجم، فكأنه كان اسمه عبدالله مكبراً وقد يصغر. قلنا: ويضبط اسم أبيه صُبَيحة مصغراً أو صَبِيحة مكبراً، انظر ((الإِكمال)) ١٧١/٥. (٤) إسناده ضعيف، عبيدالله بن صبيحة روى عنه محمد بن عبدالله بن الحُصين كما في إسناد المصنف هنا، وذكر البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان أن وائل بن داود روى عنه أيضاً، وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤١/٤: لم أعرفه، فهو = ٣٢٣ .١ .. ٨٧٠٢ - حدثنا حُجَيْن، حدثنا اللَّيث بن سَعْد، عن أبي الزُّبير، عن یحیی بن جَعْدة عن أبي هريرة أنه قال: يا رسولَ الله، أيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قال: ((جُهْدُ المُقِلِّ، وابْدَأْ بَمَنْ تَعُولُ))(١). = في عداد المجهولين، ومثله محمد بن عبدالله بن الحصين، وله ترجمة في ((التعجيل)) (٩٤٤)، وفليح - وهو ابن سليمان - ليس بذاك، يعتبر به في الشواهد والمتابعات. وهذا الحديث تفرد به الإِمام أحمد، وسيأتي مرة أخرى برقم (١٠٢٦٢). وانظر ما سلف برقم (٧٣٠١). (١) إسناده صحيح، يحيى بن جعدة روى له الترمذي في ((الشمائل))، والنسائي وابن ماجه وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي -، فمن رجال مسلم. حجين: هو ابن المثنى. وأخرجه أبو داود (١٦٧٧)، وابن خزيمة (٢٤٤٤) و(٢٤٥١)، وابن حبان (٣٣٤٦)، والحاكم ٤١٤/١، والبيهقي ١٨٠/٤ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! مع أن مسلماً لم يخرج ليحيى بن جعدة. وفي باب جهد المقل عن عبدالله بن حبشي، سيأتي ٤١١/٣-٤١٢. وعن أبي ذر الغفاري، سيأتي ١٧٩/٤. وعن أبي أمامة، سيأتي ٢٦٥/٤. وانظر أيضاً حديث أبي هريرة الآتي برقم (٨٩٢٩). وقوله : ((وأبدأ بمن تعول))، سلف ضمن الحديث (٧١٥٥). قوله: ((جهد المقل))، قال السندي: الجُهد - بالضم -: الوُسْع والطاقة، أي: ما يحتمله حال القليل المال، وقيل: أي: مجهوده لقلة ماله، وإنما يجوز له الإِنفاق إذا قدر على الصبر ولم يكن له عيال، وإلا فالأفضل ما كان عن ظهر غنىٍّ. ٣٢٤ ٨٧٠٣ - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير(١)، حدثنا زُهَير - يعني ابنَ محمدٍ -، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّر أنه قال: ((ليسَ السَّنَةُ بأنْ لا تُمْطَرُوا، ولكِنَّ السَّنَةَ أَنْ تُمْطَرُوا ثُمَّ تُمْطَرُوا ولا تُنْبتُ الأرضُ شيئاً)(٢). ٨٧٠٤ - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير، حدثنا زُهَيربن محمدٍ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ه، قال: ((إنَّ اللهِ عزَّ وجلَّ مَلائِكَةً فُضُلًا، يَبْتَغونَ(٣) مَجالِسَ الذِّكْرِ، يَجْتَمِعونَ عِندَ الذِّكْر، فإذا مُّوا بِمَجْلِسٍ عَلَا بَعْضُهم على بَعْضٍ حَتَّى يَبْلُغُوا العَرْشَ، فَيَقُولُ الله عزَّ وجلَّ لهم، وهو أعلمُ: مِنْ أينَ جِثْتُم؟ فيقولُونَ: مِنْ عِنْدِ ٣٥٩/٢ عَبِيدٍ لَكَ، يَسأَلُونَكَ الجَنَّةَ، ويَتَعَوَّذُونَ بِكَ مِن النَّارِ، ويَسْتَغْفِرُونَكَ. فَيَقُولُ عزَّ وجلَّ: يسألُونِي جَنَّتِي، هل رَأَوْها، فكيف لو رَأَوْها؟ ويتَعوَّذُونَ مِن نارِي(٤)، فكيف لو رَأَوْها؟ فإِنِّي قد غَفَرْتُ لهم. فيقُولُونَ: رَبَّنا، إنَّ فيهم عَبْدَكَ الخَطَّءَ فُلاناً، مَرَّ بِهِم لِحَاجَةٍ له، (١) تحرف في (م) إلى: كثير. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٨٥١١). (٣) هكذا في (ظ٣) وهامش (س)، وفي (م) و(عس) و(ل) وبقية النسخ: يتبعون . (٤) في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: نار جهنم، والمثبت من (ظ٣) و(عس). ٣٢٥ فَجَلَسَ إِلَيْهم، فقالَ الله عَّ وجَلَّ: أُولَئِكَ الجُلَساءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُم))(١) . ٨٧٠٥ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سَلَمة، حدثنا سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَله، قال: ((إنَّ اللهِ عزَّ وَجَلَّ مَلائِكَةٌ سَيَّارَةً فُضُلًا، يَلْتَمِسونَ مَجالِسَ الذِّكْرِ))، فَذَكَر نحوه(٢). ٨٧٠٦ - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير، حدثنا زُهَيربن محمدٍ، عن صالح مولى التَّوَمَةِ عن أبي هريرة: أن النبي ◌َّ كان يُرَى عَضَلةُ ساقِه من تحتِ إزارِهِ إِذا اتَّزَرَ (٣). ٨٧٠٧ - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير، حدثنا زُهَيربن محمد، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه .L .. i. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٧٤٢٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الحاكم ٤٩٥/١ من طريق حجاج بن منهال وأبي عمر الضرير، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله. (٣) إسناده ضعيف، صالح مولى التوأمة - وهو صالح بن نبهان - قد اختلط، وزهيربن محمد روى عنه بعد الاختلاط. وهذا الحديث تفرد به الإِمام أحمد، ويشهد له حديث عبيدة بن خلف الذي سيأتي ٣٦٤/٥، لكن في إسناده من لا يعرف. ٣٢٦ عن أبي هريرة، عن رسول اللّه وَلَهُ، أنه قال: ((سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَوَعَدَني أَن يُدْخِلَ مِن أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً(١) على صُورةٍ القَمرِ ليلةَ البَدْرِ، فاستَزَدْتُ، فزادَني مَعَ كُلُّ ألفٍ سَبْعِينَ ألفاً، فقلتُ: أَيْ رَبِّ، إنْ لم يَكُنْ هؤلاءِ مُهاجِرِي أُمَّتِي؟! قال: إذَنْ أُكْمِلُهم لك مِنَ الأعرابِ))(٢). ٨٧٠٨ - حدثنا سليمانُ بن داود - يعني الطَّيالسيَّ -، حدثنا صَدَقة بن موسى السُّلَمي، حدثنا محمدُ بنُ واسعٍ ، عن سُمَيْر (٣) بن نَهَار عن أبي هريرة أن النبي ◌ََّ، قال: ((قال رَبُّكُم عَزَّ وَجَلَّ: لو أنَّ عَبيدي(٤) أَطاعُوني، لَأَسْقَيْتُهم المطرَ بالليلِ، وأُطلَعْتُ عليهم الشمسَ بالنَّهارِ، ولَمَا(٥) أَسمَعْتُهم صوتَ الرَّعْدِ))(٦). (١) زاد في ((أطراف المسند) ٢٠٢/٧ لفظ: ((الجنة)) ..... (٢) صحيح دون قوله: ((فاستزدت فزادني ... الخ))، فلم يرد في حديث أبي هريرة سوى من هذا الطريق، ويغلب على ظننا أنه من مناكير زهيربن محمد، فهو - وإن روى له جماعة - قد نص غير واحد من أهل العلم أن عنده مناكير، والله تعالى أعلم، وقد سلفت الإِحالة إلى طرق هذا الحديث عند حديث رقم (٨٠١٦). وهذا الحديث تفرد به الإِمام أحمد، ويشهد له حديث أبي بكر الذي سلف برقم (٢٢)، لكن إسناده ضعيف. (٣) في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة ونسخة على هامش (ظ٣): شتير، والمثبت من (ظ٣) و(عس) وهامش (س)، وذُكِرا كلاهما في اسمه. (٤) هكذا في (ظ٣) و(عس) وهامش (س)، وفي (م) وبقية النسخ: عبادي. (٥) في (ظ٣): وما. (٦) إسناده ضعيف، صدقة بن موسى ضعفه ابن معين وأبو داود والنسائي = ٣٢٧ ٨٧٠٩ - وقال رسولُ اللهِ لَّه: ((إنَّ حُسْنَ الظَّنِّ(١) مِن حُسْنِ عِبادَةِ اللهِ))(٢). ٨٧١٠ - وقال رسولُ الله وَّهِ: ((جَدِّدُوا إِيمانَكُم))، قيل: يا رسولَ الله، وكيف نُجَدِّد إِيمانَنا؟ قال: ((أَكْثِرُوا مِنْ قول: لا إِله إلَّ الله)) (٣). = وغيرهم، وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به، ليس بالقوي، وسُمير - ويقال: شتير - بن نهار جهّله الدارقطني، وسلفت ترجمته عند الحديث (٧٩٥٦). وهو في ((مسند الطيالسي)) (٢٥٨٦)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٤٢٤)، والبزار (٦٦٤ - كشف الأستار)، والحاكم ٢٥٦/٤، وصحح إسناده. وتعقبه الذهبي بقوله: صدقة ضعفوه. (١) في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: بالله عز وجل، وكان لفظ الجلالة في (عس) إلا أنه رُمِّج، وأما في (ظ٣) فقد أشير في هامشها إلى أنه موجود في نسخة، وهذه الزيادة لم ترد في غير هذا الموضع من مواضع الحديث. (٢) إسناده ضعيف، وهو بإسناد سابقه. وأخرجه الترمذي - كما في ((التحفة)) ١٠٩/١٠ -، والحاكم ٢٥٦/٤ من طريق سليمان بن داود الطيالسي، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: غريب من هذا الوجه. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٣٩٤/٤ من طريق محمد بن عبدالله العاني الزهري، والقضاعي (٩٧٤) من طريق عمروبن مرزوق، كلاهما عن صدقة بن موسی، به. وانظر (٧٩٥٦). (٣) إسناده ضعيف، وهو بإسناد سابقيه . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٥٧/٢ من طريق عبدالله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٢٤)، والبزار (٦٦٤ - كشف الأستار)، والحاكم ٢٥٦/٤، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٥٧/٢ من طريق أبي داود الطيالسي، به. ٣٢٨ 1 ٨٧١١ - حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا داودُ بن قيس، عن زيد بن أَسلمَ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة أنَّ رسول اللهِ وََّ قال: «مَنْ أَنْظَرَ مُعسِراً، أو وَضَعَ له، أَظَلَّهُ الله في ظِلِّ عَرشِهِ يومَ القِيامَةِ)(١). ٨٧١٢ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مُبارَك، عن الأوزاعيِّ، عن قُرَّةَ بن عبد الرحمن، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((كُلَّ كَلامٍ أو أمرٍ ذِي بالٍ لا يُفْتَحُ بِذِكْرِ اللهِ، فهو أَبْتَرُ - أو قالَ: أَقْطَعُ ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن قيس - وهو الفراء - فمن رجال مسلم. وأخرجه الترمذي (١٣٠٦) عن أبي كريب، عن إسحاق بن سليمان الرازي، بهذا الإِسناد. وأخرجه البغوي (٢١٤١) من طريق يعلى بن عبيد، عن يحيى بن عبيدالله بن عبدالله بن موهب، عن أبيه، عن أبي هريرة. وانظر الحديث الذي سلف برقم (٧٥٧٩). وفي الباب عن ابن عباس، سلف بسند ضعيف جداً برقم (٣٠١٥). وعن أبي اليَسَر، سيأتي ٤٢٧/٣. وعن أبي قتادة، سيأتي ٣٠٠/٥. (٢) إسناده ضعيف لضعف قرة بن عبدالرحمن، وللاضطراب الذي وقع في إسناده ومتنه. ابن المبارك: هو عبدالله. وأخرجه السبكي في ((طبقات الشافعية)) ١٥/١-١٦ من طريق عبدالله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. ٣٢٩ ......- ١ وأخرجه الدارقطني ٢٢٩/١ من طريق موسى بن أعين، عن الأوزاعي، به. = وأخرجه أبو داود (٤٨٤٠)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٩٤)، والدارقطني ٢٢٩/١، والسبكي ٦/١ من طريق الوليد بن مسلم، وابن ماجه (١٨٩٤)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٣٦١)، والبيهقي في ((الدعوات)) (١)، والخطيب البغدادي في ((الجامع)) (١٢١٠)، والسبكي ٥/١ و٧ من طريق عبيد الله بن موسى، وأبو عوانة في أول كتابه كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ٢٧٩، وابن حبان (١)، والخليلي في ((الإِرشاد)) ٤٤٨/١ من طريق عبدالحميد بن أبي العشرين، وابن حبان (٢) من طريق شعيب بن إسحاق، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٨/٣-٢٠٩، والسبكي ٦/١ من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، خمستهم عن الأوزاعي، به - لكن لفظ الحديث عندهم: ((بحمد الله)»، مكان قوله: «بذِكْر الله)). وأخرجه كذلك الخليلي ٩٦٦/٣، ومن طريقه السبكي ١١/١-١٢ من طريق خارجة بن مصعب، عن الأوزاعي، عن الزهري، به - ولم يذكر فيه قرة بن عبد الرحمن، وخارجة متروك. وأخرجه أيضاً دون أن يذكر قرةَ فيه الخطيبُ البغدادي في ((الجامع)) (١٢١٠)، ومن طريقه السبكي ١٢/١ من طريق مبشّربن إسماعيل، عن الأوزاعي، به - ولفظ الحديث عنده: ((ببسم الله الرحمن الرحيم)) مكان الذّكر والحمد. فإن صح السند إلى مبشِّر - وهو ثقة -، فروايته شاذة لمخالفتها لرواية جمع من الثقات عن الأوزاعي. وأخرجه بلفظ الحمد السبكي ١٤/١-١٥ من طريق عبدالله بن الحسين بن جابر، عن محمد بن كثير المصيصي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، به - فأسقط من الإِسناد الزهريَّ، وقال فيه: يحيى، ويحيى هذا قد يظنُّ ظانٌّ أنه يحيى بن أبي كثير الثقة، وليس الأمر كذلك كما قال السبكي، فإن يحيى المشار إليه هو قرة بن عبدالرحمن، ويحيى اسمه، ثم ذكر عن ابن حبان أنه قال: كان إسماعيل بن عياش يقول: إن اسمه يحيى وقرّة لقبه. قلنا: والراوي عن محمد بن = ٣٣٠ ٨٧١٣ - حدثنا أبو جعفرِ المدائِني، أخبرنا عبدُالصمد بن حَبيبٍ الأزدي، عن أبيه حَبيب بن عبدالله، عن شُبَيل بن عَوْف = كثير وهو عبدالله بن الحسين بن جابر، ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) ٤٦/٢، وقال: يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وأخرجه الخليلي في ((الإِرشاد)) ٤٤٩/١، ومن طريقه السبكي ١٥/١ من طريق إسماعيل بن أبي زياد الشامي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - وقال فيه: ((بحمد الله والصلاة عليَّ))، فزاد الصلاة على النبي ◌َّر، وضعفه الخليلي بإسماعيل بن أبي زياد، ورماه الدارقطني بالوضع. تنبيه: وقع الحديث في المطبوع من ((الإِرشاد)) موقوفاً على أبي هريرة، بينما وقع في ((طبقات السبكي)) من طريقه مرفوعاً! قلنا: وروي هذا الحديث عن الزهري، عن عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبيه مرفوعاً، وذكر فيه الحمد، وأخرجه كذلك الطبراني في ((الكبير)) ١٩/(١٤١)، ومن طريقه السبكي ١٤/١ من طريق صدقة بن عبد الله، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، به. وصدقة بن عبدالله ضعيف. وروي عن الزهري مرسلاً، فقد أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٩٥) من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبدالعزيز، و(٤٩٦) من طريق الليث، عن عقيل بن خالد، و(٤٩٧) من طريق الحسن بن عمر، ثلاثتهم عن الزهري، قال: قال رسول الله ﴿*، فذكره وقال فيه: ((بذِكْر الله)). ورجح الدارقطني في ((سننه)) ٢٢٩/١، و(العلل)) ٣٠/٨ هذه الرواية المرسلة على الرواية الموصولة، قلنا: ومراسيل الزهري غير معتبرة عند جمهور أهل العلم. وأخرج عبدالرزاق في ((مصنّفه)) (٢٠٢٠٨) عن معمر، قال: أخبرني رجل من الأنصار رفع الحديث، فذكره. وهذا مرسل أيضاً. وانظر حديث عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة الذي سلف برقم (٨٠١٨). ٣٣١ عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ اللّهِ وَّه يقول لِثَوبانَ: ((كيفَ أَنْتَ يا ثَوْبانُ إِذا تَدَاعَتْ عَلَيْكُم الأُممُ كتداعِيكم على قَصْعَةِ الطَّعامِ تُصِيبُونَ منه؟!)) قال ثوبانُ: بأبي وأمي يا رسولَ الله، أَمِنْ قِلَّةٍ بِنا؟ قال: ((لا، بَلْ أَنْتُم يَومِئِذٍ كَثِيرٌ، ولَكِنْ يُلْقَى فِي قُلُوبِكم الوَهَنُ)) قالوا: وما الوَهَنُ يا رسولَ الله؟ قال: ((حُبُّكُم الدُّنيا، وكَراهيَتُكُم القِتالَ))(١). ٨٧١٤ - حدثنا أبو جعفر، حدثنا عَبَّد، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبدالصمد بن حبيب ضعفه أحمد وأبو زرعة والعقيلي، وقال البخاري وأبو حاتم: لين الحديث، وقال ابن معين: لا بأس به، وأبوه مجهول. أبو جعفر المدائني: هو محمد بن جعفر الرازي البزاز، قال مهنا عن أحمد وأبو داود: لا بأس به، ونقل العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٤/٤ عن أحمد ابن حنبل أنه قال: ذاك الذي كان بالمدائن محمد بن جعفر سمعت منه، ولكن لم أُرو عنه قط ولا أحدث عنه بشيء أبداً، كذا نقل العقيلي، وها أنت ترى أنه روى عنه في ((المسند)) هذا الحديث والأحاديث التي بعده! ولم نقف على أحد أخرجه من حديث أبي هريرة غير الإِمام أحمد، وأخرجه أبو داود (٤٢٩٧) من حديث ثوبان نفسه، وسيأتي في مسند ثوبان ٢٧٨/٥، قال: قال رسول الله : ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها))، قال: قلنا: يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ؟ قال: ((أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن، قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: ((حب الحياة وكراهية الموت)). وسنده حسن . ٣٣٢ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهِ: أنَّه كان يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ، ولا يَقْبَلُ الصَّدقَةَ (١). ٨٧١٥ - حدثنا أبو جعفر، أخبرنا عَبَّاد بن العَوَّام، عن هشام بن حَسَّان، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَله: ((الصَّلَواتُ الخَمْسُ، والجُمُعَةُ إِلى الجُمُعةِ، كَفَّاراتٌ لِما بَيْنَهنَّ ما اجتُنِبَتِ الكبائِرُ))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أبو جعفر - وهو المدائني - ومحمد بن عمروبن علقمة صدوقان، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عباد: هو ابن العوام الواسطي . وأخرجه ابن سعد في (الطبقات)) ٣٨٨/١ عن سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٤٥١٢)، وابن حبان (٦٣٨١) من طريق وهب بن بقية، عن خالد بن عبدالله، عن محمد بن عمرو، به. زاد أبو داود في حديثه قصة اليهودية التي أهدت للنبي ﴿ل﴾ في خيبر شاةً مسمومة . وأخرجه بهذه الزيادة ابن سعد ٢٠٠/٢ عن سعيد بن محمد الثقفي، وأبو داود (٤٥١١) و(٤٥١٢) عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبدالله، كلاهما عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلاً. وانظر ما سلف برقم (٨٠١٤). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي جعفر المدائني - واسمه محمد بن جعفر البزاز- فقد روى له مسلم حديثاً واحداً، وهو صدوق، وقد توبع. ٣٣٣ = ....... ٨٧١٦ - حدثنا أبو جعفر، أخبرنا عبدُالصمد بن حَبيب الأزدي، عن أبيه حَبيب بن عبدالله، عن شُبَيل عن أبي هريرة، قال: كان النبيُّ ◌َه صائماً يومَ عاشوراءَ، فقال لأصحابه: ((مَنْ كانَ أَصْبَحَ مِنكُم صائِماً، فَلْيُتِمَّ صَوْمَه، ومن كَانَ أَصابَ مِن غَداءِ أَهْلِهِ، فليُتِمَّ بَقِيَّةً يَوْمِهِ))(١). = وأخرجه مسلم (٢٣٣) (١٥)، والبيهقي ٤٦٦/٢ من طريق نصربن علي الجهضمي، عن عبد الأعلى بن عبدالأعلى، عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣٧٧) عن كلثوم بن محمد بن أبي سدرة، عن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن أبي هريرة. وسنده منقطع، فإن عطاء بن أبي مسلم لم يسمع من أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٧١٢٩). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الصمد بن حبيب وجهالة أبيه. شبيل: هو ابن عوف الأحمسي . وهذا الحديث تفرد به الإِمام أحمد، لكن له شواهد يصح بها: فله شاهد عن سلمة بن الأكوع عند البخاري (١٩٢٤)، ومسلم (١١٣٥)، وسيأتي في مسنده ٥٠/٤. وعن الرُّبِّع بنت معوِّذ عند البخاري (١٩٦٠)، ومسلم (١١٣٦)، وسيأتي ٣٥٩/٦ و٣٥٩ -٣٦٠. وفي الباب أيضاً عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٥٨). وعن هند بن أسماء وأسماء بن حارثة ومحمد بن صيفي الأنصاري وعمِّ عبدالرحمن بن سلمة الخزاعي، وستأتي أحاديثهم على التوالي ٤٨٤/٣ و٧٨/٤ و٣٨٨ و ٤٠٩. وفي الباب عن غير هؤلاء أيضاً، انظر («مجمع الزوائد» للهيثمي ١٨٦/٣. قوله: ((فليتمَّ بقية يومه))، قال السندي: يقتضي أن صوم عاشوراء كان يومئذ = ٣٣٤ .. أ ... ٨٧١٧ - حدثنا أبو جعفر، أخبرنا عبدالصمد، عن أبيه، عن شُبَيل عن أبي هريرة، قال: مَرَّ النبيُّ ◌َهَ بأناسٍ من اليهود قد صاموا يومَ عاشوراءَ، فقال: ((ما هذا مِن الصَّوم ؟) قالوا: هذا اليومُ الَّذِي نَجَّى اللهُ موسى وبني إسرائيل من الغَرَق وغَرَّقَ فيه فِرْعونَ، وهذا يومُ اسْتَوَتْ فيه السفينةُ على الجُودِيِّ، فصامَ نوحٌ وموسى شكراً لله. فقال النبيُّ وَّه: ((أَنا أَحَقُّ بموسى وأُحَقُّ بِصَوْمِ هذا اليوم )) فَأَمَرَ أصحابَهُ بالصومِ (١). ٣٦٠/٢ ٨٧١٨ - حدثنا أُسودُ بن عامر، أخبرنا حماد بن سَلَمة، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ◌ِّ، قال: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ رَضِيَ لكم ثلاثاً، وكَرِهَ لَكُم ثلاثاً: رَضِي لَكُم أن تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا بِهِ۔ شَيْئاً، وأنْ تَنْصَحُوا لِمَنْ وَلَهُ اللهِ أَمَرَكم، وأَنْ تَعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ = فرضاً ثم نُسخ. وانظر ((فتح الباري)) ٢٤٦/٤-٢٤٧. (١) إسناده ضعيف كسابقه. وهذا الحديث تفرد به الإِمام أحمد أيضاً. ويشهد لقصة موسى منه دون قصة نوح عليهما السلام، حديث ابن عباس عند البخاري (٢٠٠٤)، ومسلم (١١٣٠)، وسلف في مسنده برقم (٢٦٤٤)، فهي صحيحة بهذا الشاهد. والجُوديُّ: جبل في الشمال الشرقي من جزيرة ابن عمر. والجزيرة: محافظة في الشمال الشرقي من سورية . ٣٣٥ جَميعاً ولا تَفَرَّقُوا، وكَرَهَ لكم قِيلَ وقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤالِ ، وإِضاعَةً المال))(١). ے ٨٧١٩ - حدثنا مَكِّي بن إبراهيم، حدثنا عبد الله - يعني ابن سعيدٍ -، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((مَنْ قالَ: لا إله إلا الله وَحْدَه، لا شَريكَ له، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، مَن قالَها عَشْرَ مَرَّاتٍ حِينَ يُصْبِحُ، كُتِبَ له بها مثَةُ حَسَنِةٍ، ومُحِيَ عنهُ بها مئةُ سَيِّئَةٍ، وكانَتْ له عَدْلَ رَقْبَةٍ، وحُفِظَ بها يَوْمَئِذٍ حَتَّى يُمْسِي، ومَنْ قالَ مِثْلَ ذلكَ حِينَ يُمْسِي، كان له مِثْلُ ذلك»(٢) . ٨٧٢٠ - حدثنا مَكَّي، حدثنا هاشم بن هاشم، عن إسحاق بن الحارث بن عبدالله بن كِنَانة عن أبي هريرة، قال: خرجنا مَعَ رسولِ اللهِوَّ حتى إِذا كُنَّا تحتَ ثَنِيَةٍ لِّفْت، طَلَعَ علينا خالد بن الوليد من التَّنِيَّةِ، فقال رسولُ اللّهِ وَّرُ لأبي هريرة: ((انْظُرْ مَنْ هذا)) قال أبو هريرة: خالدُ بن (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٨٣٣٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالله بن سعيد: هو ابن أبي هند المدني، وسمي: هو مولى أبي بكربن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٦) من طريق مكي بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وانظر (٨٠٠٨). ٣٣٦ الوليد، فقال رسولُ اللهَ وَل﴾: (نِعْمَ عبدُ اللّه هذا))(١). ٨٧٢١ - حدثنا مكِّي، حدثنا عبدالله بن سعيد، عن عبدِ المجيد بن سُهَيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وَّهَ، قال: ((مِنْبَري هذا على تُرْعَةٍ (١) حسن، وهذا إسناد ضعيف، إسحاق بن الحارث بن عبدالله، كذا هو في جميع النسخ الخطية و(أطراف المسند) ١٣٣/٧، وصوابه: إسحاق بن عبدالله بن الحارث، ولعل أحد الرواة قلبه، وروايته عن أبي هريرة مرسلة، قاله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢٦/٢، وهو صدوق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الترمذي (٣٨٤٦) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي هريرة، ضمن حديثٍ، وفيه: ((نِعِمَ عبدالله خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله)). وقال: حديث حسن غريب، ولا نعرف لزيد بن أسلم سماعاً من أبي هريرة، وهو عندي مرسلٌ. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٣/١٢-١٢٤ عن يزيد بن هارون، عن أبي معشر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ضمن حديثٍ أيضاً، وفيه: ((نعِمَ عبدالله فلان خالد بن الوليد)). وأبو معشر ضعيف. وفي الباب عن أبي بكر الصديق، سلف في ((المسند)) برقم (٤٣)، ولفظه: إني سمعت رسول الله ﴾ يقول: ((نعِمَ عبد الله، وأخو العشيرة، خالد بن الوليد، وسيف من سيوف الله، سلّه الله عز وجل على الكفار والمنافقين)). قوله: ((ثنية لفت))، قال السندي: في ((القاموس)): اللفت: ثنية جبل قُدَيْدٍ، بين الحرمين، وفي («المجمع»: ثنية بين مكة والمدينة، واختلف في سكون الفاء وفتحها، وقيل بكسر لام مع السكون، انتهى. وظاهره أن المشهور فتح اللام. ٣٣٧ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ»(١). ٨٧٢٢ - حدثنا إسماعيل بن عمر وأبو نُعَيم، قالا: حدثنا داود بن قيس، حدثني أبو سعيدٍ مولى عبدالله بن عامر بن كُرَيْزٍ عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَّةِ، قال: ((لا تَنَاجَشُوا ولا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مكي: هو ابن إبراهيم، وعبد الله بن سعيد: هو ابن أبي هند. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٢٨٨) من طريق مكي بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) ٢٤٩/١ من طريق محمد بن عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن عبدالمجيد بن سهيل، به. وسيأتي برقم (٩١٥٤) من طريق المسور بن رفاعة القرظي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله وسلم أنه قال: «إن منبري على حوضي، وإن ما بين منبري وبين بيتي روضة من رياض الجنة، وصلاة في مسجدي هذا كألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام)). وسيأتي الحديث من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة برقم (٩٨١٢). وانظر ما سلف برقم (٧٢٢٣)، وما سيأتي برقم (٩٢١٥). وفي الباب عن جابر بن عبدالله، سيأتي ٣٨٩/٣. وعن سهل بن سعد، سيأتي ٣٣٥/٥ ٣٣٩. وعن ابن عمر عند الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٨٧١). قوله: ((منبري على ترعة))، قال السندي: هي بضم تاء وسكون راء وبعين مهملة، هو في الأصل الروضة على المكان المرتفع، يعني أن العبادة في هذا الموضع تؤدي إلى الجنة، فكأنه قطعة منها، وقيل: الترعة الدرجة، وقيل: الباب. ٣٣٨ .أ ... تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابُرُوا، ولا تَحَاسَدُوا، ولا يَبْعْ بَعْضُكم على بَيْعِ بَعْضٍ ، وكُونوا عِبادَ اللّهِ إِخواناً، المُسْلِمُ أَخُو المُسلِمِ، لا يَظْلِمُه ولا يَحْقِرُهُ ولا يَخْذُلُهُ، كُلُّ المُسلِمِ على المُسْلِمِ حَرامٌ: دَمُه - قال إسماعيلُ في حديثه: ومالُه وعِرضُه-، التقوى هاهُنا، التَّقْوى هاهنا، التَّقوى هاهنا - يُشير إلى صدره ثلاثاً-، بحَسْب امريءٍ من الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أَخاه المُسلِمَ))(١). ٨٧٢٣ - حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا ابن المُبارَك، عن أسامة بن زيد، عن سعيد المَقْبُري عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسولَ الله، إنَّك تُداعِبُنا، قال: (إنِّي لا أَقُولُ إلَّ حَقّاً)(٢). (١) إسناده جيد على شرط مسلم، أبو سعيد مولى عبدالله روى عنه جمع، واحتج به مسلم، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين سوى إسماعيل بن عمر - وهو الواسطي - فمن رجال مسلم، وتابعه أبو نعيم، وهو الفضل بن دكين. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٤٢) عن أبي نعيم وحده، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٧٢٧). (٢) إسناده حسن، إبراهيم بن إسحاق - وهو الطالقاني - روى له أبو داود والترمذي وهو قوي الحديث، أسامة بن زيد - وهو الليثي - حسن الحديث، استشهد به البخاري، وروى له الباقون. ابن المبارك: هو عبدالله . وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (١٩٩٠)، وفي ((الشمائل)) (٢٣٧)، والبيقهي في ((السنن)) ٢٤٨/١٠، وفي ((الآداب)) (٤٠٦)، والبغوي (٣٦٠٢) من طريق علي بن الحسن، عن ابن المبارك، بهذا الإسناد. وانظر (٨٤٨١). ٣٣٩ ٨٧٢٤ - حدثنا أبو سَلَمة الخُزَاعِي، أخبرنا ليثٌ - يعني ابنَّ سعد -، عن يزيدَ بن الهاد، عن ابن مُطرِّف الغفاري عن أبي هريرة، قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إن عُدِيَ على مالي؟ قال: ((فانشُدِ الله)). قال: فإنْ أَبُوْا. قال: ((فانْشُدِ الله). قال(١): ((فإنْ أَبَوْا)) [قال]: ((فقَاتِلْ، فإنْ قُتِلتَ ففي الجَنَّةِ، وإن قَتَلْتَ فِفِي النَّارِ))(٢). ٨٧٢٥ - حدثنا موسى بن داود، حدثنا فُلَيح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة عن أبي هريرة، عن النبي بََّ، قال: ((إذا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكم فَلْيُوتِر، وإِذا وَلَغَ الكلبُ فِي إِناءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْه سبعَ مَرّاتٍ، ولا يُمْنَعُ فضْلُ ماءٍ لِيُمْنَعَ بِهِ الكَلاّ، ومِن حَقِّ الإِبلِ أنْ تُحْلَبَ (٣) على الماءِ يومَ وِرْدِها))(٤). (١) قوله: ((قال: فإن)) إلى هنا سقط من (م)، واستدرك من الأصول الخطية. (٢) حديث صحيح، وسقط من هذا الإِسناد عمرو - وهو ابن أبي عمرو مولى المطلب - من بين يزيد بن الهاد وابن مطرف - وهو قُهَيد -، وسلف الكلام على الحديث برقم (٨٤٧٥). (٣) في (ظ٣): يحتلب. (٤) إسناده حسن، رجاله رجال الشيخين غير موسى بن داود - وهو الضبي - فمن رجال مسلم. وسيأتي الحديث عن سريج بن النعمان، عن فليح بن سليمان برقم (١٠٢٥٢). وسلف القسم الأول من الحديث برقم (٧٢٢١)، والثاني برقم (٧٣٤٦)، = ٣٤٠