النص المفهرس

صفحات 181-200

فإنْ أَبَوْا عليَّ؟ قال: ((انشُدِ الله))، قال: فإنْ أَبَوْا عليَّ؟ قال:
((فانشُدِ اللّه))، قال: فإنْ أَبَوْا عليَّ؟ قال: ((فقاتِلْ، فإنْ قُتِلْتَ فَفِي
الجَنَّةِ، وإنْ قَتَلْتَ فَفِي النَّار)(١).
(١) حديث صحيح. وقول يونس في الإِسناد: عن عمرو بن قهيد بن مطرِّف
الغفاري، وهم منه، صوابه: عن عمرو، عن قهيد بن مطرف الغفاري، نَّه على ذلك
المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٩٤/٢٢-١٩٥، وابن حجر في ((التقريب)).
وعمرو هذا: هو ابن أبي عمرو مولى المطلب وهو ثقة، اتفقا على إخراج
حديثه، وقهيد بن مطرف الغفاري روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))،
ويقال: إن له صحبة.
وأخرجه النسائي ١١٤/٧، والبيهقي ٣٣٦/٨ من طريق شعيب بن الليث، وقرن
البيهقيُّ بشعيبٍ عبدَالله بن عبدالحكم، كلاهما (شعيب وعبدالله) عن الليث بن
سعد، عن ابن الهاد، عن قهيد بن مطرف، عن أبي هريرة. بإسقاط عمرو، قال
البيهقي: كذا وجدته، والصواب: عن ابن الهاد، عن عمروبن أبي عمرو، عن
قهید .
وأخرجه المزي في ترجمة عمروبن قهيد من ((التهذيب)) ١٩٥/٢٢ من طريق
عبدالله بن صالح، عن الليث، عن ابن الهاد، عن عمرو، عن قهيد بن مطرف، عن
أبي هريرة. قال المزي: هذه الرواية هي الصواب إن شاء الله.
وأخرجه مسلم (١٤٠) (٢٢٥)، والبيهقي ٣٣٥/٨ -٣٣٦ من طريق العلاء بن
عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٨٤٧٦) و(٨٧٢٤).
وسلف في ((المسند)) (٨٢٩٨) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، بلفظ: ((من
أريد ماله بغير حق فقُتِل، فهو شهيد)».
قوله: ((ففي الجنة))، قال السندي: أي: فأنت في الجنة .
((ففي النار))، أي: فمقتولك في النار.
١٨١

٨٤٧٦ - حدثنا قُتِيبة، حدثنا ليثٌ، عن يزيدَ بن الهادِ، عن عَمْروبن
قُهَيْد الغِفاري، عن أبي هريرة، فذكرَ الحَدِيثَ(١).
٨٤٧٧ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليثُ، عن ابنِ عَجْلان، عن سُمَيٍّ مولى
أبي بكرٍ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، قال: شَكًا أصحابُ النبيِّ وَ إليه مَشَقَّةً
٣٤٠/٢
السجودِ عليهم إذا تَفَرَّجُوا، فقال: ((اسْتَعِينُوا بِالرُّكَب))(٢).
-
(١) حديث صحيح، ووقع لقتيبة في إسناده من الوهم ما وقع ليونس بن محمد
في الإِسناد السابق.
وأخرجه النسائي ١١٤/٧ عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
(٢) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن عجلان - وهو محمد -
فقد أخرج له مسلم في الشواهد، وهو صدوق قوي الحديث. يونس: هو ابن محمد
المؤدب، وليث: هو ابن سعد.
وصححه الارسال
أبو حام والتجاري والدار قطين وأنحجه أبو داود (٩٠٢)، والترمذي (٢٨٦)، وابن حبان (١٩١٨)، والبيهقى
١١٦/١-١١٧ من طريق قتيبة، والحاكم ٢٢٩/١، والبيهقي ١١٦/١-١١٧ من
طريق شعيب بن الليث، كلاهما عن الليث، بهذا الإِسناد.
فمن القوم بعدهم
انظر "العمل " لابن أبى
حاتم (٥٤٦)
قال الترمذي بإثر الحديث: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي صالح،
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َي إلا من هذا الوجه من حديث الليث عن ابن عجلان،
وقد روى هذا الحديثَ سفيان بن عيينة وغير واحدٍ عن سُمَي، عن النعمان بن أبي
عياش، عن النبي وَ﴿ نحو هذا، وكأن رواية هؤلاء أُصحُ من رواية الليث.
فتعقبه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله بقوله: هؤلاء رووا الحديث عن سُمَي، عن
النعمان، مرسلاً، والليث بن سعد رواه عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة،
موصولاً، فهما طريقان مختلفان، يؤيد أحدهما الآخر ويعضده، والليث بن سعد ثقة
حافظ حجة، لا نتردد في قبول زيادته وما انفرد به، فالحديث صحيح.
=
١٨٢

قال ابنُ عَجْلان: وذلك أن يَضَعَ مِرْفَقَه على رُكْبَتِه إذا طالَ
السجودُ وأَعْيِى .
٨٤٧٨ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليتُ، عن ابن عَجْلان، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ يَصْرِفُ
الله عَنِّي لَعْنَ قُرَيشٍ وشَتْمَهُم! يَشْتُمونَ(١) مُذَمَّماً، وأنا مُحَمَّدٌ))(٢).
٨٤٧٩ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليثٌ، عن محمدٍ - يعني ابنَ عَجْلان -،
عن سُهَيل بن أبي صالحٍ ، عن أبيه
عن أبي هريرة أن رسول الله وَّر قال: ((لا يَجْتَمِعانِ فِي النَّارِ
اجتماعاً يَضُرُّ أَحَدَهما: مُسلِمٌ قَتَلَ كافِراً ثم سَدَّدَ المسلمُ وقَارَبَ،
قلنا: وقد تابع الليثَ على هذا الحديث موصولاً حيوةُ بن شريح ويعقوب بن
=
عبد الرحمن الإِسكندراني .
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٠/١ من طريق حيوة بن شريح،
عن ابن عجلان، به.
وسيأتي برقم (٩٤٠٣) عن قتيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبد الرحمن
الإِسكندراني، عن ابن عجلان.
وذكره البخاري معلقاً في ((تاريخه الكبير)» ٢٠٣/٤، وفي ((الأوسط)) ١٩/٢ قال:
وقال ابن عجلان: عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قوله: ((إذا تفرّجوا))، أي: إذا باعدوا اليدين عن الجنبين، ورفعوا البطن عن
الفخذين في السجود.
(١) هكذا في (ظ٣) وهامش (س)، وفي (م) وبقية النسخ: يسبُّون.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، وعجلان والد محمد: هو مولى
فاطمة، لا بأس به، من رجال مسلم. وانظر ما سلف برقم (٧٣٣١).
١٨٣

ولا يَجْتَمِعانِ فِي جَوفِ عبدٍ: غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ ودُخانُ جَهَنَّمَ،
ولا يَجْتَمِعانِ في قَلْبِ عبدٍ: الإِيمانُ والشُّحُ))(١).
٨٤٨٠ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليتٌ، عن محمدٍ، عن أبي الزَّادِ، عن
عبد الرحمن بن هُرْمُزَ الأعرجِ
عن أبي هريرة، عن رسولِ الله وَّل أنه قال: ((خَرَجَتِ امْرَ أَتانِ
ومَعَهُما صَبِيَّن، فعَدَا الذِّئْبُ على أَحَدِهما، فَأَخَذَتَا(٢) تَخْتَصِمانِ في
الصَّبِيِّ الباقي، فَاخْتَصَمَتا إلى داودَ، فقَضَى به لِلِكُبْرِى مِنْهما،
فَمَرَّتًا على سُلَيمَانَ النَّبِيِّ، فقال: كيفَ أَمَرَكُما؟ فَقَصَّتا عليه
القِصَّةَ، فقال: ائْتُونِي بالسِّكِّين أَشُقَّ الغُلامَ بَيْنَكما. فقالتِ
الصُّغْرِى: أَتَشْقُّه؟! قال: نَعَم. قَالَتْ: لا تَفْعَلْ، حَظَّي منْهُ لَهَا.
(١) صحيح، وهذا إسناد قوي.
وأخرجه النسائي ١٢/٦-١٣، وابن حبان (٤٦٠٦)، والطبراني في ((الصغير))
(٤١٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٦٠٩) من طريق عيسى بن حماد، والحاكم
٧٢/٢ من طريق يحيى بن بكير، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. ورواية
ابن حبان بالقسم الثاني منه، وهو قوله: ((ولا يجتمعان في جوف عبدٍ ... )» الخ.
ولسهيل بن أبي صالح في القسم الثاني سند آخر، سيأتي برقم (٨٥١٢)، حيث
رواه هناك عن صفوان بن سليم، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة. وتابعه
على هذا الإِسناد محمدبن عمرو فيما سلف برقم (٧٤٨٠).
وأما القسم الأول من الحديث، فقد سلف نحوه برقم (٧٥٧٥) من طريق
حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
(٢) في (ظ٣): فأتتا وعلى هامشها: فأخذتا.
١٨٤

فقال: هو ابْنُكِ. فقضى به لَهَا))(١).
٨٤٨١ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليتٌ، عن محمدٍ، عن سعيد بن أبي
سعیدٍ
عن أبي هريرةَ، عن رسولِ اللهِ وَّ أنه قال: ((إِنِّي لا أَقُولُ
إلّ حَقّاً))، قال بعضُ أصحابه: فإنَّك تُداعِبُنا يا رسولَ اللهِ! فقال:
((إِنِّي لا أَقُولُ إِلَّ حَقّاً)) (٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وليث:
هو ابن سعد، ومحمد: هو ابن عجلان، وأبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان.
وأخرجه النسائي ٢٣٦/٨ من طريق شعيب بن الليث، عن أبيه، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١٧٢٠) (٢٠)، وابن حبان (٥٠٦٦)، والبيهقي ٢٦٨/١٠ من
طريق روح بن القاسم، عن محمد بن عجلان، به. وانظر (٨٢٨٠).
(٢) إسناده قوي من أجل محمد - وهو ابن عجلان -، وباقي رجاله ثقات
رجال الشيخين. سعيد بن أبي سعيد: هو المقبري.
وأخرجه البيهقي ٢٤٨/١٠ من طريق يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٦٥) عن عبدالله بن صالح، عن
الليث، عن محمد بن عجلان، عن أبيه أو سعيدٍ، عن أبي هريرة.
وعبدالله بن صالح - وهو كاتب الليث - ليِّن الحديث، والشك منه، فقد رواه
أيضاً أسامة بن زيد الليثي، عن سعيد المقبري دون شك، سيأتي في ((المسند)) برقم
(٨٧٢٣).
وفي الباب عن ابن عمر عند الطبراني في ((الصغير)) (٧٧٩)، وفي («الأوسط))
(٩٩٩). ورجاله ثقات، إلا أن فيه تدليس مبارك بن فضالة.
١٨٥

٨٤٨٢ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليثٌ، عن محمدٍ، عن أبيهِ وغيرِه
عن أبي هريرة، عن النبي وَ﴾، قال: ((الْأَكْثَرونَ الأُسْفَلونَ يومَ
القِيامَةِ، إلَّ مَنْ قالَ هكذا وهكذا))(١).
٨٤٨٣ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليثٌ، عن محمدٍ، عن أبيه العَجْلان(٢)
عن أبي هريرة أنه قال: سُئِلَ رسولُ اللهِوََّ: أَيُّ الناسِ خيرٌ؟
فقال: ((أنا والَّذِينَ مَعِي، ثُمَّ الذِينَ (٣) على الأثَرِ، ثُمَّ الذينَ على
الأثر)) ثم كأنَّه رَفَضَ من بَقِيَ (٤).
٨٤٨٤ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليثٌ، عن محمدٍ، عن القَعْقَاعِ بن حَكِيمٍ،
عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّ﴾ أنه قال: ((لَنْ يَزالَ على
هذا الأمرِ عِصابَةٌ على الحَقِّ، لا يَضُرُّهُم مَنْ خَالَفَهُم، حَتَّى يَأْتِيَهُم
أُمْرُ اللهِ وهُمْ على ذلكَ)) (٥).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، ووالد محمد: هو عجلان مولى
فاطمة، وهو وابنه صدوقان.
وسيأتي برقم (٩٥٢٦)، وانظر ما سلف برقم (٨٠٨٥).
وفي الباب عن أبي ذر، سيأتي في مسنده ١٥٧/٥.
وعن ابن مسعود عند ابن حبان (٣٢١٧).
وعن ابن عباس عند الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٢٦٤/٧-٢٦٥.
(٢) في (م): العجلاني، وهو خطأ.
(٣) في (ظ٣) في هذا الموضع والذي يليه: الذي!
(٤) إسناده جيد كسابقه. وانظر (٧٩٥٧).
(٥) إسناده قوي من أجل محمد بن عجلان، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين =
١٨٦

٨٤٨٥ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليثٌ، عن محمدٍ، عن القَعْقَاعِ، عن أبي
صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه أنه قال: ((إنَّ الذُّبابَ فِي أَحدٍ
جَناحَيْهِ داءٌ، وفي الآخَرِ شِفَاءٌ، فإذا وَقَعَ في إِناءِ أَحَدِكُم، فإِنَّه
يَتَّقِي بِالَّذِي فِيه الدَّاءَ، فَلْيَغْمِسْه ثمَّ يُخْرِجْه))(١).
٨٤٨٦ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليثٌ، عن محمد بن عَجْلانَ، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبي وَّل، قال: ((خَيْرُ صُفوفِ الرِّجالُ
أَوَّلُها، وشَرُّها آخِرُها، وخَيرُ صُفوفِ النِّساءِ آخِرُها، وشَرُّها أَوَّلُها)»(٢).
= غير القعقاع بن حكيم، فمن رجال مسلم. وانظر (٨٢٧٤).
أبو صالح: هو ذكوان السمان .
(١) إسناده قوي کسابقه.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٢٩٣) من طريق يحيى بن أيوب
الغافقي المصري، عن محمد بن عجلان، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٧١٤١).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد.
وأخرجه الحميدي (١٠٠١) عن عبدالله بن رجاء، وابن أبي شيبة ٣٨٥/٢-٣٨٦
من طريق سفيان الثوري، والدارمي (١٢٦٨) عن أبي عاصم النبيل، والبيهقي
٩٧/٣-٩٨ من طريق سفيان الثوري وأبي عاصم، ثلاثتهم عن محمد بن عجلان،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي (١٠٠٠) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن
أبيه أو عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وقد سلف برقم (٧٣٦٢) عن سفيان بن عيينة، وقال فيه: عن سعيد، دون =
١٨٧
١٠.
.... i

٨٤٨٧ - حدثنا يونسُ وحَجَّاج، قالا: حدثنا ليثٌ، حدثني سعيدُ بن أبي
سعيدٍ، عن أبي(١) عُبَيدة، عن سعيد بن يَسارٍ
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وسلم: ((لا يَتَوَضَّأُ
أَحَدُكم فيُحْسِنَ وَضُوءَه ويُسْبِغَه، ثُمَّ يَأْتِيَ المَسْجِدَ لا يُرِيدُ إلَّ
الصَّلاةَ فيه، إلا تَبَشْبَشَ الله بهِ كما يَتَبَشْبَشُ أَهلُ الغَائِب
بِطَلْعَتِهِ))(٢).
٨٤٨٨ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليثٌ، حدثني سعيدٌ، عن أخيهِ عَبَّاد بن
أبي سعيدٍ
أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يقول: ((اللّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بكَ من الأربَعِ: مِنْ عِلمٍ لا يَنْفَعُ، ومِنْ قَلْبِ لا
يَخْشَعُ، ومِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، ومِنْ دُعاءِ لا يُسْمَعُ))(٣).
= شك.
(١) في (ظ٣) و(ل): ابن.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة أبي عبيدة أو ابن عبيدة كما في ((العلل)) للدارقطني
٣/ ورقة ١٩٦. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وحجاج: هو ابن محمد
المصيصي، وليث: هو ابن سعد، وسعيد بن أبي سعيد: هو المقبري .
وقد سلف تخريج الحديث والكلام عليه برقم (٨٠٦٥).
(٣) حديث صحيح، عباد بن أبي سعيد لم يرو عنه غير أخيه سعيد، وذكره
العجلي وابن حبان وابن خلفون في جملة الثقات، وباقي رجاله ثقات رجال
الشیخین.
وأخرجه ابن ماجه (٣٨٣٧)، وأبو داود (١٥٤٨)، والنسائي ٢٦٣/٨ =
١٨٨
......

٨٤٨٩ - حدثنا يونس، حدثنا ليثٌ، حدثني سعيدٌ، عن أبيه
أنَّ أبا هريرة قال: إن رسول الله وَله، قال: ((لا يَحِلُّ لامرأةٍ
مُسلِمَةٍ تُسافِرُ لَيْلَةً، إلَّ ومَعَها رَجَلٌ ذُو حُرْمَةٍ مِنْهَا))(١).
٨٤٩٠ - حدثنا يونس، حدثنا ليثٌ، حدثنا سعيدٌ، عن أبيه
٣٤١/٢
عن أبي هريرة أن رسول الله وَل﴿ كان يقولُ: ((لا إله إلا الله
= و٢٨٤ -٢٨٥، والحاكم ١٠٤/١، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله))
١٦١/١ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٨٧٧٩) و(٩٨٢٩).
وأخرجه الطيالسي (٢٣٢٣) عن ابن أبي ذئب، وابن أبي شيبة ١٨٧/١٠، وابن
ماجه (٢٥٠)، والنسائي ٢٨٤/٨، وأبو يعلى (٦٥٣٧)، والحاكم ١٠٤/١ من طريق
ابن عجلان، كلاهما عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة - ليس فيه
عباد بن أبي سعيد، فلعل سعيداً المقبري قد سمعه على الوجهين، والله تعالى
أعلم.
وعلقه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٦/٦، قال: روى ابن يوسف عن الليث،
عن سعيد المقبري، عن عباد بن أبي سعيد، سمع أبا هريرة رضي الله عنه، قال:
كان النبي ( 18 يتعوذ من علم لا ينفع.
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظر حديث عبدالله بن عمرو الذي
سلف برقم (٦٥٥٧).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب،
وليث: هو ابن سعد، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري .
وأخرجه مسلم (١٣٣٩) (٤١٩)، وأبو داود (١٧٢٣)، وابن حبان (٢٧٢٨)،
والبيهقي ١٣٩/٣ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وانظر (٧٢٢٢).
١٨٩
٠١٠٠

وَحْدَهِ، أَعَزَّ جُنْدَه، وَنَصَرَ عَبْدَه، وهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَه، فلا شَيءَ
بَعْدَهُ))(١).
٨٤٩١ - حدثنا يونس وحَجَّاج، قالا: حدثنا ليثٌ، قال حجاجٌ في
حديثه: حدثني سعيدُ بن أبي سعيدٍ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ أن رسول
الله ﴿. وقال يونسُ: عن سعيدٍ، عن أبيه
عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: ((ما مِنَ الأنْبياءِ نبيٌّ
إلا قَدْ(٢) أُعْطِيَ من الآياتِ ما مِثْلُه آمَنَ عليهِ البَشَرُ، وإنَّما كانَ
الذي أُوتِيتُ وَحْياً أَوْحَاهُ الله عزّ وجلَّ إليَّ، وأَرْجُو أَنْ أَكونَ أَكْثَرَهم
تَبَعاً يومَ القِيامَةِ))(٣).
٨٤٩٢ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليثٌ، عن يزيدَ - يعني ابن الهادِ-، عن
عمرٍو، عن المَقْبُري
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول اللهِ وَ لَه يقول: ((إنَّ اللهَ
عَزَّ وجَلَّ يقولُ: إنَّ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كلِّ خَيْرٍ، يَحْمَدُني
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٨٠٦٧).
(٢) في (م) والنسخ الخطية غير (ظ٣): وقد.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.
وأخرجه البخاري (٤٩٨١) و(٧٢٧٤)، ومسلم (١٥٢) (٢٣٩)، والنسائي في
((الكبرى)) (٧٩٧٧م)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٣٣/١٠، والبيهقي ٤/٩، والبغوي
(٣٦١٥) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (٩٨٢٨) عن حجاج وحده.
قوله: ((كان الذي أوتيت)) يعني به القرآنَ.
١٩٠

وأنا أَنْزِعُ نَفْسَه مِن بَيْنِ جَنْبَيْهِ))(١).
٨٤٩٣ - حدثنا يونسُ، حدثنا ليثٌ، عن يزيدَ، عن ابن شهابٍ، عن
أبي سَلَمة
عن أبي هريرة أنه سَمِعَ رسولَ اللهِ ﴾ قال: ((واللهِ إِنِّي
لاستَغْفِرُ وأَتُوبُ في كُلِّ يومٍ (٢) أكثرَ من سَبعِينَ مرَّةً)(٣).
٨٤٩٤ - حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشمٍ، حدثنا عَبَّاد بن مَيْسَرَة، عن
الحسن البَصْري (٤)
عن أبي هريرة أن رسول الله وَّل، قال: ((مَن اسْتَمَعَ إلى آيةٍ
مِن كتاب اللهِ عَزَّ وجَلَّ، كُتِبَ له حَسَنَةٌ مُضاعَفَةٌ، ومنْ تَلاهَا كانَتْ
(١) إسناده جيد، عمرو - وهو ابن أبي عمرو مولى المطلب - وإن روى له
الشيخان، ينحطُّ عن رتبة الصحيح، وباقي رجال الإِسناد ثقات من رجال الشيخين.
يزيد بن الهاد: هو يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد. والمقبري: هو سعيد بن أبي
سعید .
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٤٩٤) من طريق ابن بكير، عن يزيد بن
الهاد، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٨٧٣١).
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٤١٢) و(٢٤٧٥) و(٢٧٠٤).
(٢) في (م) وبعض النسخ المتأخرة: إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم،
والمثبت من (ظ٣) و(ل) و((جامع المسانيد والسنن)) ٧/ ورقة ٣٣٢.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٥) من طريق منصور بن سلمة،
عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (٧٧٩٣).
(٤) لفظة: ((البصري)) ليست في (ظ٣) و(ل).
١٩١

له نُوراً يومَ القيامةِ))(١).
٨٤٩٥ - حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا وُهَيْبٌ، حدثنا عِسْل بن سفيان، عن
عطاءٍ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا طَلَعَ النَّجْمُ
ذا صَباحٍ، رُفِعَتِ العاهَةُ))(٢).
(١) إسناده ضعيف، عباس بن ميسرة لين الحديث، والحسن البصري لم يسمع
من أبي هريرة. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد
البصري .
٠٠٠١٠٠
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) (١٩٨١)، والبغوي في ((معالم التنزيل))
٣٤/١ من طريق إسماعيل بن عياش، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي
هريرة. وهذا إسناد ضعيف أيضاً لضعف ليث، ورواية إسماعيل بن عياش عن غير
أهل بلده فيها تخليط، وهذا منها، فإسماعيل حمصي، وليث كوفي .
(٢) حديث حسن، عِسْل بن سفيان - وإن كان ضعيفاً - متابع، وباقي رجاله
ثقات رجال الصحيح. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي، وعطاء: هو أبن
أبي رباح.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٢٦/٣، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٢٢٨٧) من طريق المعلى بن أسد، والطبراني في ((الأوسط)) (١٣٢٧) من طريق
حرمي بن حفص، كلاهما عن وهيب بن خالد، بهذا الإِسناد. وعند الطبراني زيادة
في إسناده بين عِسْل وعطاء، وهي: ((عن السليل)) !.
وأخرجه البزار (١٢٩٢ - كشف الأستار) من طريق حماد بن سلمة، عن عِسْل بن
سفیان، به .
وأخرجه العقيلي ٤٢٦/٣ من طريق عبدالعزيزبن المختار، عن عسل، عن
عطاء، عن أبي هريرة، موقوفاً.
١٩٢
=

......
٨٤٩٦ - حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا وُهَيْب وحمادٌ، عن عِسْل، عن عطاءٍ
عن أبي هريرة، قال: نَهَى رسولُ اللهِوَّهِ عن السَّدْلِ؛ يعني
في الصَّلاةِ (١).
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٢٨٢)، والطبراني في ((الصغير))
11
(١٠٤)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٢١/١ من طريق أبي حنيفة، عن عطاء،
به، مرفوعاً.
وسيأتي برقم (٩٠٣٩).
وفي الباب عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله ور عن بيع الثمار حتى تذهب
العاهة، فسأله عثمان بن عبدالله بن سراقة، قال: يا أبا عبدالرحمن، وما العاهة؟
قال: طلوع الثُّريا. وقد سلف في مسنده برقم (٥٠١٢).
وروى مالك في («موطئه)) ٦١٩/٢ عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد بن ثابت:
أن أباه كان لا يبيع ثماره حتى تطلع الثريا. وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢١٩٣).
العاهة: العيب والآفة.
قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٣٩٥/٤: النجم: هو الثريا، وطلوعها صباحاً
يقع في أول فصل الصيف، وذلك عند اشتداد الحر في بلاد الحجاز وابتداء نضج
الثمار، فالمعتبر في الحقيقة النضج، وطلوعُ النجم علامة له.
وذكر الإمام الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٥٧/٦ أن ذلك يكون في شهر
أيار، في الثاني عشر منه.
تنبيه: ذكر الحافظ في ((الفتح)) ٤ /٣٩٥ أن حديث أبي هريرة هذا رواه أبو داود،
ويغلب على ظننا أنه سبق قلم منه رحمه الله، إذ لم نعثر عليه في ((سننه)) بعد البحث
والتحري، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده ضعيف لضعف عِسْل ـ وهو ابن سفيان - حماد: هو ابن سلمة.
وقد سلف الحديث برقم (٧٩٣٤).
١٩٣

٨٤٩٧ - حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا عبدُ العزيز بن عبدالله، حدثنا
عبدُ الله بن الفَضْل، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة، قال: كان مِنْ تَلْبِيَة النبيِّ وَّه: ((لَبِّكَ إِلَّهَ
الحَقِّ))(١).
٨٤٩٨ - حدثنا عفانُ، حدثنا وُهَيْبٌ، حدثنا سُهَيل، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((مَرَّ رَجلٌ مِنَ المُسلِمِينَ
بجِذْلٍ شَوْكٍ في الطَّريقِ، فقال: لُّأَمِيطَنَّ هذا الشَّوَكَ عَنِ الطَّريقِ
أَنْ لا يَعْقِرَ رجلًا مُسْلِماً))، قال: ((فَغُفِرَ له))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
سعيد - وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد مولى بني هاشم - فمن رجال البخاري.
عبدالعزيزبن عبدالله: هو ابن أبي سلمة الماجشون، والأعرج: هو عبدالرحمن بن
هرمز.
وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٣٧٧)، والنسائي ١٦١/٥، وابن خزيمة
(٢٦٢٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٥/٢، والدارقطني ٢٢٥/٢،
والحاكم ٤٤٩/١-٤٥٠، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٤٢/٩، والبيهقي ٤٥/٥،
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٣٦/١٠ من طرق عن عبدالعزيزبن عبدالله، بهذا
الإِسناد.
وعلقه الشافعي في ((المسند)) ٣٠٤/١، فقال: وذكر عبدالعزيز بن عبدالله
الماجشون، عن عبدالله بن الفضل، فذكره.
وسيأتي (٨٦٢٩) و(١٠١٧١).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل
وهو ابن أبي صالح - فمن رجال مسلم. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان، وأبو =
١٩٤

٨٤٩٩ - حدثنا عفانُ بهذا الإِسناد
عن النبيِّ وََّ، قال: ((إِذا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ(١) أَصابعَه، فإنَّه
لا يَدْرِي فِي أُيَّتِهِنَّ الْبَرَكَةُ))(٢).
= صالح والد سهيل: هو ذكوان المدني السمَّان.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٢٩) عن موسى بن إسماعيل، عن
وهيب بن خالد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم ص٢٠٢١ (١٢٨) من طريق جرير بن عبدالحميد، والبيهقي في
(الشعب)) (١١١٦٧) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن سهيل، به.
وأخرجه أبو داود (٥٢٤٥)، وابن حبان (٥٤٠) من طريق زيد بن أسلم، عن
أبي صالح، به.
وسيأتي من طرق أخرى عن أبي صالح برقم (٩٢٤٦) و(١٠٤٣٢) و(١٠٧٥٣)
و(١٠٨٩٦)، وسلف برقم (٧٨٤١) عن سفيان بن عيينة، عن سهيل، به، إلا أن
سفیان قد وقفه.
وانظر ما سلف برقم (٧٨٤٧).
والجِذْل: أصل الشجرة.
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: فليلعق، والمثبت من (ظ٣) و(ل) وهامش
(س).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه.
وأخرجه مسلم (٢٠٣٥) (١٣٧) من طريق بهز بن أسد، عن وهيب بن خالد،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي (١٨٠١) من طريق عبدالعزيز بن المختار، عن سهيل بن أبي
صالح، به، وحسنه.
وسيأتي من طريق رجل عن أبي هريرة برقم (٩٣٦٩).
١٩٥
=

........
٨٥٠٠ - حدثنا عفانُ، حدثنا وُهَيْب(١)، حدثنا سُهَيل، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه، قال: ((إِذا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً
دَعا جِبريلَ، فقال: إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ فُلاناً فَأَحِبّه، قال: فُيُحِبُّه
جِبريلُ، قال: ثمَّ يُنادِي في السَّماءِ: إِنَّ اللّه قَدْ أَحَبَّ فُلاناً فَأَحِبُّوه،
قال: فُيُحِبُّونَه، قال: ثمَّ يَضَعُ اللّه له القَبُولَ في الأرض ، فإِذا
أَبْغَضَ، فَمِثْلُ ذلكَ))(٢).
٨٥٠١ - حدثنا عفانُ، حدثنا وُهَيْب، حدثنا عبدُ الله بن طاووسٍ، عن
أبيه
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ ﴾، قال: ((فُتِحَ اليومَ مِنْ رَدْمِ
يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مِثْلُ هُذا)» وعَقَدَ وُهَيبُ تِسْعِينَ (٣).
وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٥٣٧٧) من طريق مخرمة بن بكير، عن أبيه،
عن عبدالله الأغر، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله بَّ﴿ إذا أكل طعاماً لعق
أصابعه وقال: ((إن لعق الصحيفة بركة)).
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥١٤)، وانظر شواهده هناك.
(١) في (م) بعد هذا: ((ثنا ليث))، وهي زيادة مقحمة خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الطيالسي (٢٤٣٦) عن وهيب بن خالد، بهذا الإِسناد. وانظر
(٧٦٢٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ١٩٢ من طريق
عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد.
١٩٦
=

٨٥٠٢ - حدثنا عفانُ، حدثنا وُهَيب، حدثنا مُصعَب بن محمد، عن أبي
صالح السَّمَّان
عن أبي هريرة، عن النبيِّي وَ﴾، قال: ((إِنَّما الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ،
فإِذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، ولا تُكَبِّرُوا حَتَّى يُكَبِّرَ، وإِذا رَكَعَ فَارْكَعُوا، ولا
تَرْكَعُوا حتى يَرْكَعَ، وإِذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه، فقولُوا: رَبَّنَا
ولَكَ الحَمْدُ، وإِذا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، ولا تَسْجُدوا حَتَّى يَسْجُدَ، وإِنْ
صَلَّى جالساً فصَلُّوا جُلوساً أَجْمعونَ))(١).
=
وأخرجه البخاري (٣٣٤٧) و(٧١٣٦)، ومسلم (٣٨٨١) (٣)، وأبو عوانة في
الفتن من طرق عن وهيب بن خالد، به.
وسيأتي برقم (١٠٨٥٣).
وانظر قصة حفر يأجوج ومأجوج للسدِّ برقم (١٠٦٣٢) من طريق أبي رافع، عن
أبي هريرة.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، مصعب بن محمد لا بأس به، روى
له أصحاب السنن غير الترمذي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو صالح
السمان : هو ذكوان .
وأخرجه أبو داود (٦٠٣) عن سليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم، عن وهيب بن
خالد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مختصراً الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٠٤/١ من طريق
الخصيب بن ناصح، عن وهيب (تحرف في المطبوع إلى: وهب)، به ..
وأخرجه مسلم (٤١٥)، وابن خزيمة (١٥٧٥)، والبيهقي في ((السنن الصغرى))
(٥١٦) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به.
وسيأتي برقم (٩٤٣٨) و(٩٦٨٢) ومختصراً برقم (٩٩٢٣)، وانظر ما سلف برقم
(٧١٤٤).
١٩٧

٨٥٠٣ - حدثنا عفانُ، حدثنا وُهَيب، حدثنا عبدُ الله بن طاووسٍ ، عن
أبيه
عن أبي هريرة، عن النبي م﴿، قال: ((نحنُ الآخِرونَ
٣٤٢/٢ السَّابِقونَ يومَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّ(١) كُلَّ أُمَّةٍ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا،
وأُوتِيناهُ مِن بَعْدِهِمْ، فهذا اليومُ الذي اخْتَلَفُوا فيه، فَهَدَانا الله له،
فَغَداً لِليَّهُودِ، وبعدَ غدٍ لِلنَّصارى)) فسَكَتَ.
فقال: ((حَقُّ اللهِ على كُلِّ مُسلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ
أيامٍ ، يَغْسِلُ رَأْسَهُ وجَسَدَهُ)(٢).
(١) لفظة: ((أن)) ليست في (ظ٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٨٩٦) و(٨٩٧) عن مسلم بن إبراهيم، و(٣٤٨٦) و(٣٤٨٧)
عن موسى بن إسماعيل، كلاهما عن وهيب بن خالد، بهذا الإِسناد. وانظر
(٧٣٩٩).
وقصة الغسل وحدها أخرجها مسلم (٨٤٩) من طريق بهز بن أسد، عن
وهیب بن خالد، به.
ويشهد لقصة الغسل حديث جابر الذي سيأتي في مسنده ٣٠٤/٣.
وحديث رجل من الصحابة، سيأتي أيضاً ٣٤/٤ و٣٦٣/٥.
وبَيْد: قال في ((المغني) ١١٤/١: هو اسم ملازم للإِضافة إلى ((أنّ)) وصِلّتِها،
وهو بمعنى ((غير)) إلا أنه لا يقع مرفوعاً ولا مجروراً، بل منصوباً، ولا يقع صفة ولا
استثناء متصلاً، وإنما يستثنى به في الانقطاع خاصة، ومنه الحديث: ((نحن الآخرون
السابقون . .. )).
١٩٨
...............

١٠٠ ..
أ ........
٨٥٠٤ - حدثنا عفانُ، حدثنا وُهَيب، حدثنا عبدُالله بن طاووسٍ، عن
أبيه
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((إِيَّاكُم والظَّنَّ، فإنَّ
الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَديثِ، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَبَاغَضُوا،
ولا تَدَابُرُوا، ولا تَنَافَسُوا، وَكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْوَانً)(١).
٨٥٠٥ - حدثنا عمَّان، حدثنا وُهَيْبٌ، حدثنا موسى بن عُقْبة، عن
عبدالرحمن الأعرج
عن أبي هريرة، عن النبيِ رَّهَ، قال: ((مَنْ أَطاعَنِي فقد أَطاعَ
اللّه، ومَنْ أَطاعَ الأميرَ فقد أطاعَنِي))(٢).
٨٥٠٦ - حدثنا عفان، حدثنا عبدُالواحد - يعني ابنَ زياد-، حدثنا
عاصم بن كُلَيب، قال: حدثني أبي، قال:
سمعتُ أبا هريرة: ذَكَر النبيُّ نَال ◌َ: ((رُؤْيا الرَّجُلِ المسلمِ جُزْءٌ
مِن سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النَّبُوَّةِ»(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٦٧٢٤) عن موسى بن إسماعيل، عن وهيب بن خالد، بهذا
الإِسناد.
وسيأتي برقم (١٠٩٤٩)، وانظر ما سلف برقم (٧٨٥٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان
الباهلي. وانظر (٧٣٣٤).
(٣) إسناده قوي، عاصم بن كليب من رجال مسلم، وأبوه كليب بن شهاب من =
١٩٩

٨٥٠٧ - حدثنا عفانُ، حدثنا أبو عوانةَ، عن(١) عبدالملك بن عُمَير، عن
محمد بن المُنْتشِر، عن حُمَيْد بن عبدالرحمن
عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله وَ ل﴿ل يقول: ((أَفْضَلُ
الصَّلاةِ بعدَ المفروضَةِ صلاةٌ في جَوْفِ الليلِ ، وأَفْضَلُ الصِّيامِ بعدَ
شَهْرِ رمضانَ شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَه المُحرَّمَ))(٢).
٨٥٠٨ - حدثنا عفان، حدثنا عبدالواحد، حدثنا عاصم بن كُلَيب،
حدثني أبي
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((مَنْ رَآني في
المَنامِ فقَدْ رآني، فإنَّ الشَّيطانَ لا يَتَمَثَّلُ بي))(٣).
= رجال أصحاب السنن، وهما صدوقان.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٦٤) عن المغيرة بن سلمة المخزومي، عن
عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. ولفظه عنده: ((رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة
وأربعين جزءاً من النبوة)).
وانظر (٧١٦٨).
(١) في (م): حدثنا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبدالله
اليشكري، وحميد بن عبدالرحمن: هو الحميري البصري.
وأخرجه الدارمي (١٤٧٦) و(١٧٥٧)، والبيهقي ٢٩١/٤ من طرق عن أبي
عوانة، بهذا الإسناد. واقتصر الدارمي في الموضع الأول على الشطر الأول منه.
وانظر (٨٠٢٦).
(٣) إسناده قوي، عاصم بن كليب من رجال مسلم، وأبوه كليب بن شهاب من =
٢٠٠