النص المفهرس

صفحات 1-20

مُتَنَّكُ
(١٦٤-٢٤١ هـ)
حَقَّوَهَذا الجُزْءِ وَخَزَجِ أَادِيثِهِ وَعَلَّقْ عَليْه
عَادْ مُرْشِدْ
شعيب الأرنوُطْ
الجزء الرابع عشر
مؤسسة الرسالة

مُسَنَكُ
منـ
١٤

مُقُوقُ الظَّنْ مَفُوَطَنْ مُؤَسَّالرَّالِ
وَلَا يَحَقِّ لأَ ◌ّ جَهَةٍ أنْ تَطْبَعَ أَوْ تُعْطِى حَقْ الطَّبَعْ لِأحَدٍ
سَوَاء كَانَتْ مُؤْسَّسَةٌ رَسْميَّةً أو أفرادًا
الطبعة الأولى
١٤١٧ هـ - ١٩٩٧م
مؤسسة الرسالة مؤسسة الرسالة - بيروت - وَطى المصَيْطبة - مُبْنِى عَبْدِ اللّه سُليتُ
للطباعة والنشر والتوزيع
تلفاكس: ٨١٥١١٢ - ٣١٩٣٩ -٦٠٣٢٤٣- ص.ب: ٧٤٦- برقياً: بوشران
Al-Resalah
BEIRUT / LEBANON - TELEFAX : 815112 -319039 - 603243 - P. O. BOX : 117460
E-mail: Resalah@Cyberia.net.Ib
البريد الإلكتروني:
PUBLISHING HOUSE

المؤسُونَة المَدْرَة
٧،٩٧
تُقَدِّمُهَا مُؤْسَّسَةُ الرَّسَالَةِلِلطِبَاعَةِ وَالنّشْر وَالتّوْزِيعُ
بَيْروت
المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة
الدُّنْ عَبْد ◌ُاللَّه ◌َبِ الَّ الْتَ
المشرف على تحقيق هذا المسند
الشَّيخُ شُعَيَّبُ الأَوْنَوُوُظُ
شَارَكَ فِي تَحَقِيقِ هذا المسْنَّد
محمد نعيم عرقُوسي عَادل مُرشد إبراهيم الذين
شعيب الأرنؤوط
محمّد رضوان العرقسوسي كامِل الخرّاط

تتمسند إلى هريرة في ارغده
٣١٩/٢
٨٢٥٣ - حدثنا هاشمُ بن القاسم، حدثنا ابنُ أبي ذِئْب، عن المَقْبُري
عن أبي هريرة، قال: أَنا أَشْبَهُكم صَلاةً برسول اللهِوَ، كان
رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا قال: ((سَمِعَ الله لِمَن حَمِدَه))، قال: ((رَبَّنَا وَلَكَ
الحَمْدُ))، وكان يُكَبِّر إذا رَكَعَ، وإِذا رَفَعَ رأسَه، وإِذا قامَ من
السَّجْدَتينِ، قال: ((الله أَكْبَرُ)(١).
٨٢٥٤ - حدثنا هاشمُ بن القاسم، عن ابن أبي ذِئْب، عن عَجْلانَ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((كُلُّ مَوْلودٍ يُولَدُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي ذئب: هو محمد بن
عبد الرحمن بن المغيرة، والمقبري: هو سعيد بن أبي سعيد.
وأخرجه البخاري (٧٩٥) عن آدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب، بهذا
الإسناد .
وأخرجه الطحاوي ٢٢١/١ من طريق أسد بن موسى، عن ابن أبي ذئب، به،
ولفظه: أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يصلي لهم المكتوبة، فيكبر كلما خفض
ورفع، فإذا انصرف قال: والله إني لَأَشَبَهُكم صلاةً برسول الله وصلات.
وسيأتي من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد برقم (٩٨٣٧).
وانظر ما سلف برقم (٧٢٢٠) و(٧٦٦١).
٧

مِنْ بَنِي آدَمَ يَمْسُّه الشَّيْطانُ بِإِصْبَعِهِ(١)، إلَّ مريمَ وابْنَها))(٢).
٨٢٥٥ - حدثنا هاشمُ بنُ القاسم، حدثنا ابن أبي ذِئْب، عن عَجْلان
عن أبي هريرة، عن (٣) رسول الله وَّ، قال: ((والَّذي نَفْسِي
بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَنْظُرُ إلى ما وَرَائِي كما أَنْظُرُ إلى ما بِينَ يَدَيَّ، فَسَوُّوا
صُفُوفَكُم، وَأَحْسِنُوا رُكُوعَكُم وسُجُودَكُمْ))(٤).
٨٢٥٦ - حدثنا هاشمٌ، عن ابن أبي ذِئْب، عن عَجْلان
عن أبي هريرة(٥)، أن رسول الله وَّه، قال: ((لَيَنْتَهَيِنَّ رِجَالٌ
مِمِّنْ (٦) حَوْلَ المَسْجِدِ لا يَشْهَدُونَ العِشاءَ، أُو لُأَحَرِّقَنَّ حولَ بُيوتِهِم
بِحْزَمِ الحَطَب))(٧).
٨٢٥٧ - حدثنا هاشمٌ، عن ابن أبي ذِئْب، عن الأسود بن العَلاءِ
الثَّقَفي، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة أن رسول الله وَلِّ، قال: ((مِنْ حينِ يَخْرُجُ
(١) في (ظ٣) و(عس): بإصبعيه .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عجلان - وهو مولى
المشمعل -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٧٨٧٩).
(٣) هذا الإِسناد من (ظ٣) و(عس)، ولم يثبت في (م) وبقية النسخ.
(٤) صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وانظر (٧١٩٩).
(٥) هذا الإِسناد من (ظ٣) و(عس)، ولم يثبت في (م) وبقية النسخ.
(٦) كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: من.
(٧) صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وانظر (٧٩١٦).
٨

أَحَدُكُم مِنْ بَيْتِهِ إلى مَسْجِدِه(١) فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةٌ، وَأُخْرَى تَمْحُو
سَيِّئَةً))(٢) .
٨٢٥٨ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا حمزةُ - يعني الزَّياتَ -، حدثنا أَبو
إِسحاقَ، عن الأَغَرِّ أبي مُسلِم
عن أبي هريرة وأبي سعيدٍ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((فَيُنادَى مَعَ
ذلك: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فلا تَمُوتُوا أَبداً، وإِنَّ لَكُم أَنْ تَصِحُوا فلا
تَسْقَمُوا أبداً، وإنَّ لَكُم أَن تَشِبُّوا فلا تَهْرَمُوا أَبداً، وإنَّ لَكُمْ أَنْ
تَنْعَمُوا فلا تَبَأَسُوا أَبداً)). قال: يَتنادَوْنَ بهذه الأربعةِ(٣).
(١) في (ظ٣) و(عس): مسجدي، وهي كذلك عند عبد بن حميد وابن حبان.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي، فمن رجال مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٥٩)، وابن حبان (١٦٢٢)، والحاكم ٢١٧/١،
والبيهقي ٦٢/٣ من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وزاد ابن حبان في
روايته: ((حتى يرجع))، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وسيأتي برقم (٩٥٩٥) و(١٠٢٠٣).
وانظر ما سلف برقم (٧٨٠١).
قوله: ((تَكْتُب)، قال السندي: على بناء الفاعل، ونسبة الكتابة إلى الرِّجل
مجازية لكونها سبباً لها.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. حمزة الزيات: هو ابن حبيب القارىء.
وأخرجه مختصراً الدارمي (٢٨٢٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١١٨٤)، وأبو
نعيم في ((صفة الجنة)) (٢٩٠) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو نعيم (٢٩٠) من طريق أبي مريم وإسرائيل، عن أبي إسحاق، به.
٩

٨٢٥٩۔ حدثنا عبدالرحمن، حدثنا عكرمةُ بن عَمَّار، حدثني أبو كثيرٍ
حدثني أبو هريرة وقال لنا: والله ما خَلَقَ الله مُؤْمِنَاً يَسمَعُ بي
٣٢٠/٢ ولا يَرانِي إلا أَحَبَّني. قلتُ: وما عِلمُك بذلك يا أبا هريرة؟ قال:
إِنَّ أُمي كانت امرأةً مُشرِكةً، وإني كنتُ أَدْعُوها إلى الإِسلام،
وكانت تَأْبِى عَلَيَّ، فَدَعَوْتُها يوماً، فَأُسمَعَتْني في رسول اللهِ وَّ ما
أكرَهُ، فَأَتيتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ وَأَنا أَبكي، فقلتُ: يا رسولَ الله، إِني
كنتُ أَدعو أُمي إِلى الإِسلام، وكانت تَأْبَى عليَّ، وإِنِّي دَعَوْتُها اليومَ
فَأَسمَعَتْني فيك ما أَكرَهُ، فادْعُ الله أَنْ يَهْدِيَ أمَّ أبي هريرة. فقال
رسول الله وَّمَ: ((اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبي هُرَيرةَ)).
فخرجتُ أَعْدُو أُبَشِّرُها بِدُعاءِ رسولِ اللهِوَّهَ، فلما أتيتُ البابَ
وسيتكرر الحديث في مسند أبي سعيد الخدري ٣٨/٣، وسيأتي فيه أيضاً
=
٩٥/٣ من طريق عبدالرزاق، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، به، وصرح أبو
إسحاق في هذا الطريق بأن الأغر حدثه.
وانظر ما سيأتي برقم (٨٨٢٧).
تنبيه: ذكر الحافظ ابن حجر في ((أطراف المسند)) ١٣٦/٧ لهذا الحديث عند
الإِمام أحمد إسناداً آخر إلى الأغر وهو: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن
أبي بكربن حفص، عن الأغر، به. وهذا الإِسناد لم يرد في أي موضعٍ من مسند
أبي هريرة، أو مسند أبي سعيد الخدري في أصولنا الخطية أو النسخ المطبوعة !!
قوله: ((فُنادَى))، قال السندي: على بناء المفعول، أو الفاعل، أي: منادٍ، وهذا
الحديث بقية ما جاء في حال أهل الجنة.
((مع ذلك)): الذي لهم من النعيم.
١٠

إِذا هو مُجَافٌ، وسمعتُ خَضْخَضَةَ الماءِ، وسَمِعَتْ خَشْفَ رِجْليَّ(١)
- يعني وَقْعَهما (٢) -، فقالت: يا أبا هريرةَ، كما أنتَ. ثم فَتَحَتِ
البابَ وقد لَبِسَت دِرْعَها وعَجِلَتْ عن خِمَارِها، فقالت: إنِّي أَشْهَدُ
أَن لا إِلَهَ إلا الله، وأنَّ محمداً عبدُه ورسولُه ◌ِه .
فرجعتُ إلى رسولِ اللهِ ﴿ أَبْكِي من الفَرَحِ كما بكيتُ من
الحُزْنِ، فقلت: يا رسولَ الله، أَبشِرْ، فقدِ اسْتَجابَ الله دُعاءَك،
وقد هَدَى أُمَّ أَبي هريرة. فقلتُ: يا رسولَ الله، ادْعُ الله أَن يُحَيِّبَنِي
أَنا وأُّمِّي إِلى عِبادِهِ المُؤمنين ويُحَبَِّهم إِلينا. فقال رسولُ الله ◌ٍَّ:
((اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هذا وأُمَّهُ إِلى عِبادِكَ المُؤْمِنِينَ وحَبِّبْهُم إِلَيْهِما)).
فما خَلَقَ الله مُؤْمِناً يَسمَعُ بي ولا يَرانِي، أُو يَرَى أَمِّي إِلا وهو
يُحِبُّني(٣).
(١) كذا في (ظ٣)، وفي (م) وبقية النسخ: رِجْل.
(٢) كذا في (ظ٣) و(ل)، وفي (م) وبقية النسخ: وقعها.
(٣) إسناده حسن، عكرمة بن عمار - وإن خرَّج له مسلم - حسن الحديث،
وباقي رجاله ثقات. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، من رجال الشيخين، وأبو كثير:
هو السحيمي اليمامي، من رجال مسلم.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٣٢٨/٤، والبخاري في ((الأدب المفرد))
(٣٤)، ومسلم (٢٤٩١)، وابن حبان (٧١٥٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/(٧٦)،
والحاكم ٦٢١/٢، والبغوي (٣٧٢٦) من طرق عن عكرمة بن عمار، بهذا الإِسناد -
رواية البخاري مختصرة، وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي هنا بينما حسِّن
إسناده في ((السير)) ٥٩٣/٢، وهو الصواب.
الخَشف، بفتح الخاء وسكون الشين وقد تفتح: الصوت.
١١

٨٢٦٠ - حدثنا عبدُالله بن يزيد المُقرىء(١)، حدثنا حَيْوَة وابن لَهِيعة،
قالا: حدثنا أبو الأَسْود يتيمُ عُرْوة، أنه سمع مُروة بن الزُّبَير يحدث
عن مَرْوان بن الحَكَم أنه سأل أبا هريرة: هل صَلَّيْتَ مع
رسول الله ﴿﴿ صلاةَ الخوفِ؟ فقال أبو هريرة: نَعَم. فقال: متى؟
قال: عامَ غَزْوةِ نَجْدٍ، قام رسولُ اللهِ وَّه لِصَلاة العصر، وقامَتْ
معه طائفةٌ، وطائفةٌ أخرى مُقَابَلَةَ العدوِّ ظُهورُهم إلى القِبْلَةِ، فَكَبِّرَ
رسولُ اللهِ وَّ وَكَبَّروا جميعاً الذين مَعَه والذين يُقابِلُونَ العدوَّ، ثم
رَكَعَ رسولُ اللهِ وَّ ركعةً واحدةً، ثم رَكَعَت معه الطائفةُ التِي تَلِيه،
ثم سَجَدَ وسَجَدَت الطائفةُ التي تَلِيهِ، والآخَرُونَ قِيامٌ مُقَابَلَةَ(٢)
العدوِّ، فقام رسولُ اللهِ وََّ، وقامَتِ الطائفةُ التي مَعَه، فَذَهَبوا إلى
العدوِّ فقابَلُوهم، وأَقبَلَت الطائفةُ التي كانت مُقَابَلَةَ العدوِّ، فَرَكَعُوا
وسَجَدُوا ورسولُ اللهِ مََّ قائمٌ كما هو، ثم قاموا فَرَكَعَ رسولُ الله
﴿ ركعةً أُخرى ورَكَعُوا معه وسَجَدُوا مَعَه، ثم أَقبَلَت الطائفةُ التي
كانت تُقابِلُ العدوَّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا، ورسول اللهِ وَِّ قاعدٌ ومن
تَبِعَه، ثم كان التَّسليمُ، فَسَلَّمَ رسولُ اللهِوَ وَسَلَّمُوا جميعاً،
فكانت لرسولِ اللهِ وَ﴿ رَكْعتانِ(٣)، ولكلِّ رجلٍ من الطَّائفتين
(١) تحرف في (م) إلى: المقبري.
(٢) في (ظ٣): مقابلي.
(٣) في (ظ٣) و(عس) في هذا الموضع والموضعين التاليين: ركعتين. على
أن ((كان)) ناقصة، و((ركعتين)) خبرها.
١٢

رَكْعتانِ رَكْعتانِ(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة حيوة - وهو ابن شريح
المصري -، وأما قرينه ابن لهيعة - وهو عبدالله - فقد روى له أبو داود والترمذي وابن
ماجه، وله في مسلم بعض شيء مقرون، وهو سبىء الحفظ، لكن رواية عبد الله بن
يزيد المقرىء عنه صالحة. أبو الأسود يتيم عروة: هو محمد بن عبدالرحمن بن
نوفل .
وهذا الحديث قد صرح عروة بن الزبير في غير هذا الطريق أنه سمعه من أبي
هريرة نفسه، وقد سأله مروان بن الحكم.
وأخرجه أبو داود (١٢٤٠)، والنسائي ١٧٣/٣-١٧٤، وابن خزيمة (١٣٦١)،
والطحاوي ٣١٤/١، والحاكم ٣٣٨/١-٣٣٩، والبيهقي ٢٦٤/٣ من طريق أبي
عبد الرحمن عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد. رواية ابن خزيمة والحاكم
وإحدى روايتي البيهقي عن حيوة وحده، ورواية النسائي عن حيوة وآخر. وقد وقع
في آخر الحديث عند داود والحاكم والبيهقي : ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة،
قال البيهقي: كذا قال، والصواب: لكل واحد من الطائفتين ركعتين ركعتين ...
ولعله أراد: ركعة ركعة مع الإِمام.
وأخرجه أبو داود (١٢٤١) من طريق سلمة بن الفضل، وابن خزيمة (١٣٦٢)،
وعنه ابن حبان (٢٨٧٨) من طريق إبراهيم بن سعد، كلاهما عن محمد بن إسحاق،
عن محمد بن عبدالرحمن أبي الأسود، عن عروة، سمعت أبا هريرة ومروان بن
الحكم يسأله ... وقد صرح ابن إسحاق بسماعه من أبي الأسود، وقرن سلمةُ في
حديثه بأبي الأسود محمد بن جعفر بن الزبير.
وأخرجه الطحاوي ٣١٤/١، والبيهقي ٢٦٤/٣-٢٦٥ من طريق يونس بن بكير،
عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن جعفربن الزبير، عن عروة، عن أبي
هريرة. ولم يذكر فيه مروان. وسيأتي برقم (١٠٧٦٩) مختصراً، من طريق عبدالله بن
شقيق عن أبي هريرة.
وقد روي الحديث من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن محمد بن =
١٣

٨٢٦١ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حَيْوةُ، أخبرني أبو هانىءٍ، أن
أبا سعيد(١) الغِفَاري أخبره
أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسولُ اللهِ وَلِ يَتَبَّعُ الحريرَ من
الثياب فيَنْزِعُه(٢).
٨٢٦٢ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيدُ بن أبي أيوبَ، حدثني
محمد بن عَجْلان، عن سعيد بن أبي سعيدِ المَقْبُري
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((من أَتَتْ عليهِ
سِتُّونَ سَنَةً، فقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِليهِ في العُمُر)(٣).
= جعفربن الزبير، عن عروة، عن عائشة، وسيأتي في مسندها ٢٧٤/٦.
(١) كذا في (عس) و(م) والنسخ المتأخرة، وفي (ظ٣) و(ل): سَعْد، وترجمه
الحافظ ابن حجر في ((التعجيل)» ص٤٨٨ بأبي سعيد الغفاري، وذكر الخلاف في
كنيته، وأفاد أنه روى عنه اثنان: أبو هانىء حميد بن هانىء وخلاد بن سليمان
الحضرمي .
(٢) إسناده محتمل للتحسين، أبو سعيد - ويقال: أبو سعد - الغفاري تابعيٌّ لم
يؤثر فيه جرحٌ، وروى عنه اثنان ثقتان، هما: أبو هانیء حميد بن هانیء وخلاد بن
سليمان الحضرمي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥٧٣/٥. وباقي رجال الإسناد
ثقات رجال الصحيح. أبو عبدالرحمن: هو عبدالله بن يزيد المقرىء، وحيوة: هو
ابن شريح المصري .
وأورد هذا الخبر البخاري في الكنى من ((تاريخه)) (٣١٤) عن عبدالله بن يزيد
المقرىء، بهذا الإِسناد.
وفي النهي عن لبس الحرير، انظر ما سيأتي برقم (٨٣٥٥).
(٣) إسناده قوي، محمد بن عجلان صدوق، روى له مسلم في الشواهد، =
١٤
......

٨٢٦٣ - حدثنا أبو عبدالرحمن، حدثنا موسى - يعني ابنَ عُلَي -، قال:
سمعتُ أبي يحدِّثُ عن عبد العزيز بن مَرْوان بن الحَكم، قال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله: ﴿﴿: ((شَرُّ ما في
الرَّجُلِ شُحِّ هالِعٌ، وجُبْنُ خالِعٌ))(١).
٨٢٦٤ - حدثنا أبو عبدالرحمن، حدثنا سعيدُ بن أبي أيوبَ، حدثني
عُبَيْدُ الله بن أبي جَعْفر، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أن رسول الله مَّهَ، قال: ((مَنْ عُرِضَ عليه طِيبٌ
فلا يَرُدُّهُ، فإِنَّه خَفِيفُ المَحْمِلِ، طَيِّبُ الرَائِحَةِ))(٢).
= والبخاري تعليقاً وأصحاب السنن، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٧٠/٣، وفي ((المعرفة)) (١٠٢٥٢)، والخطيب
في ((تاريخ بغداد)) ٢٩٠/١ من طريق أبي عبدالرحمن المقرىء، بهذا الإِسناد. وانظر
(٧٧١٣).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبدالعزيز بن مروان، والدٍ
الخليفة عمربن عبدالعزيز، فقد روى له أبو داود، وهو ثقة. عُلَي - بضم أوله على
الأشهر- والد موسى: هو ابن رباح بن قَصير اللخمي المصري .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣٤١)، وأبو داود (٢٥١١)، وابن حبان (٣٢٥٠)،
والبيهقي ١٧٠/٩، من طرق عن أبي عبدالرحمن، بهذا الإِسناد.
وأورده من هذا الطريق أيضاً البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٨/٦-٩. وانظر
(٨٠١٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبدالرحمن: هو عبدالله بن يزيد
المقرىء، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز.
وأخرجه مسلم (٢٢٥٣) (٢٠)، وأبو داود (٤١٧٢)، والنسائي ١٨٩/٨، وأبو =
١٥

٨٢٦٥ - حدثنا أبو عبدالرحمن، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن عبدالله بن هُبَيْرة،
٣٢١/٢ عن أَبي تَمِيم الجَيْشانِي، قال: كَتَبَ إليَّ عبدُ الله بن هُرْمُز(١) مولىَّ من أهل
المدينة یذْكُر
عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ◌َّ، قال: ((مَنْ تَبَعَ جِنازَةً فَحَمَلَ
مِنْ عُلْوِها، وحَثَا(٢) في قَبْرها، وقَعَدَ حتَّى يُؤْذَنَ لَهُ، آبَ بِقِيراطَيْنِ
مِنَ الأَجْرِ، كُلُّ قِيراطٍ مِثْلُّ أُحُدٍ))(٣).
= يعلى (٦٢٥٣)، وأبو عوانة في الطب كما في («إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ٢٠٤، وابن
حبان (٥١٠٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٥/٣، وفي ((الشعب)) (٦٠٧٠) من طريق
عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦٠٧٢) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة، بلفظ: ((إذا وضع الطيب بين يدي أحدكم فليصب منه ولا
یرده» .
وفي الباب عن أنس بن مالك: كان رسول الله وَ﴿ إذا أتي بطيب لم يردُّه.
سيأتي في مسنده ١١٨/٣.
وعن ابن عمر عند الترمذي (٢٧٩٠)، والبغوي (٣١٧٣)، بلفظ: ((ثلاث لا
ترد: الوسائد، والدُّهْن، واللَّبَن)). والدهن يعني به الطيب.
وعن أبي عثمان النهدي مرسلاً عند الترمذي (٢٧٩١)، والبغوي (٣١٧٢).
والمحمِل، قال السندي: بفتح الميم الأولى وكسر الثانية، أي: الحَمْل، أي:
لا مؤنة فيه مع طیب رائحته، فلا وجه لرد مثله.
(١) تحرف في (أ) و(م) والنسخ المتأخرة إلى: هريم، والتصويب من (ظ٣)
و(عس).
(٢) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وبقية النسخ: وحَمَل في قبرها،
وفسره السندي على معنى أنه أدخلها فيه!
(٣) إسناده ضعيف، عبدالله بن لهيعة - في الأصل - سيىء الحفظ، لكن رواية =
١٦

٨٢٦٦ - حدثنا عبدُالله بن يزيد من كتابه، قال: حدثنا سعيدٌ - يعني
ابنَ أبي أيوب-، حدثني بكربن عَمْرو المَعَافِرِي(١)، عن عَمْرو بن أبي
نَعِيمَة، عن أَبي عُثْمان مسلم بن يسار
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَّه: ((مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ
ما لَمْ أَقُلْ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ، ومَنْ اسْتَشَارَهُ أَخوهُ المسلمُ،
فَأَشارَ عليهِ بِغَيْرِ رَشَدٍ، فَقَدْ خَانَهُ، ومَنْ أَقْتِيَ بِقْيا غيرِ ثَبَتٍ، فإِنَّما
إِثْمُه على مَنْ أَقْتَاهُ))(٢).
= أبي عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقرىء عنه صالحة، وأما عبدالله بن هرمز هذا فلم
نتبينه، وقريب من هذه الطبقة عبدالله بن هرمز، ويقال: ابن هَرم، أبو الشعثاء
السلمي، وهو مجهول لم يرو عنه سوى ابنه الهيثم بن عبدالله، وروى هو عن أبيه
أبي العجفاء هرم بن نسيب - وهو من الطبقة الثانية التي روت عن كبار الصحابة -،
وعبدالله بن هرمز هذا لم يذكر أحد ممن ترجمه أنه مولى من أهل المدينة، انظر
((التاريخ الكبير)) ٢٢١/٥-٢٢٢، و(الجرح والتعديل)) ١٩٥/٥، و(«ثقات ابن حبان))
٥٥/٧. قلنا: قدضعف هذا الإِسناد الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ١٩٣/٣، وأما
أصل الحديث في فضل اتباع الجنازة فصحيح، سلف برقم (٧١٨٨).
قوله: ((فحمل من عُلوها))، قال السندي: ضُبِطَ بضَمِّ، ولعل المراد من ابتدائها،
أي: من بيتها.
(١) تحرف في (م) إلى: بكر بن عمر المغافري.
(٢) إسناده ضعيف، عمرو بن أبي نَعيمة - ويقال: نُعيمة، مصغراً - قال أبو
حاتم: شيخ، وقال الدارقطني: مصري مجهول يُترك، وقال أبو الحسن بن القطان:
مجهول الحال، وذكره ابن حبان في ((الثقات))! وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول،
يعني عند المتابعة وإلا فليِّن.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٩٧) من طريق عبدالله بن يزيد =
١٧

= المقرىء، بهذا الإِسناد، واقتصر فيه على القسم الثاني فقط.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٦٢/٨، وابن راهويه في ((مسنده)) (٣٣٤)، والدارمي
(١٥٩)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٥٩)، وأبو داود (٣٦٥٧)، والطحاوي
(٤١١)، والحاكم ١٢٦/١، والبيهقي ١١٢/١٠ من طريق عبدالله بن يزيد
المقرىء، به. لكن أسقطوا من الإِسناد عمرو بن أبي نعيمة، والأصوب أنه في
إسناده كما عند المصنف والطحاوي، وقد تابع المقرىء على ذلك رشدين بن سعد
- على ضعفه - فيما سيأتي برقم (٨٧٧٦)، وعبدالله بن وهب عن سعيد بن أبي
أيوب، ورواه ابن وهب مرة أخرى عن يحيى بن أيوب الغافقي، عن بكربن عمرو،
فذكره فيه أيضاً.
ورواية ابن أبي شيبة مقتصرة على القسم الأول، والدارمي وأبي داود والحاكم
على القسم الثالث. وذهل الحاكم فصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي !!
وأخرجه الطحاوي (٤٢٩٦)، والبيهقي ١١٢/١٠ من طريق عبدالله بن وهب،
عن سعيد بن أبي أيوب، عن بكربن عمرو، عن عمروبن أبي نعيمة، به. واقتصر
الطحاوي على الفقرة الثانية فقط.
وأخرجه أبو داود (٣٦٥٧)، والطحاوي (٤١٠) و(٤٢٩٨) و(٤٢٩٩)، والبيهقي
١١٦/١٠، والمزي في ترجمة عمرو من ((تهذيبه)) ٢٧١/٢٢ من طريق ابن وهب،
عن يحيى بن أيوب، عن بكربن عمرو، به. اقتصر أبو داود على الفقرة الثانية والثالثة
منه، والطحاوي في الموضع الثاني والثالث، والمزيُّ على الفقرة الثانية فقط.
وأخرجه ابن ماجه (٥٣) عن ابن أبي شيبة، عن عبدالله بن يزيد المقرىء، عن
سعيد بن أبي أيوب، عن أبي هانىء حُميد بن هانىء الخولاني، عن أبي عثمان
مسلم بن يسار، به - واقتصر على الفقرة الثالثة -. ويغلب عن ظننا أن هذا الإِسناد
وقع فيه خطأ، وأن الصواب فيه ذكر عمروبن أبي نعيمة، فإن الحديث محفوظ من
رواية بكربن عمرو المعافري، عن عمروبن أبي نعيمة، والله تعالى أعلم.
وسيأتي الحديث برقم (٨٧٧٦) من طريق رشدين بن سعد، عن بكربن عمرو، =
١٨

٨٢٦٧ - حدثنا أبو عبدالرحمن المُقرىء، حدثنا سعيدٌ، حدثني أبو
هانيء حُميد بن هانيءٍ الخَوْلاني، عن أبي عثمان مسلم بن يَسارٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِ وَ﴿، أنه قال: ((سَيَكُونُ في آخِرِ
الزَّمانِ ناسٌ مِن أَمَّتِي يُحَدِّثُونَكُم بما لم تَسْمَعُوا بِهِ أَنْتُم ولا آبَاؤُكُم،
فِيَّاكُم وإِيَّاهُم))(١).
= عن عمرو بن أبي نعيمة، عن أبي عثمان مسلم بن يسار، عن النبي ◌َّر، مرسلاً.
وسيأتي القسم الأول من الحديث ضمن الحديث رقم (٩٣١٧) من طريق أبي
صالح، وسيأتي أيضاً من طريق كليب برقم (٩٣٥٠)، وأبي سلمة برقم (١٠٥١٣)،
وقد سلف غير مرة أنه متواتر، انظر حديث عمر (٣٢٦)، وعثمان (٤٦٩)، وعلي
(٥٨٤)، وابن عباس (٢٦٧٥).
وانظر في باب الاستشارة حديث أبي هريرة عند الطحاوي في ((مشكل الآثار))
(٤٧٢) و(٤٢٩٢) و(٤٢٩٤)، بلفظ: ((المستشار مؤتمن)).
وعن أبي مسعود الأنصاري، بهذا اللفظ، سيأتي في مسنده ٢٧٤/٥، وهو
صحیح .
والثّبت، قال السندي: بفتح فسكون، وهذا صفة للفتيا، أي: بفْيا غير ثابتة،
يقال: رجل ثّبْت - بالسكون -، أي: ثابت القلب، أو هو بفتحتين بمعنى الصواب.
(١) إسناده حسن، أبو عثمان مسلم بن يسار - وهو المصري الطُّنْبُذِي - صدوق
حسن الحديث، روى له البخاري في ((الأدب))، ومسلم في مقدمة كتابه، وأصحاب
السنن غير النسائي، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣٣٢)، ومسلم في مقدمة «صحيحه)) (٦)، وابو
يعلى (٦٣٨٤)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٥٥٠/٦، والبغوي (١٠٧) من طريق أبي
عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد.
وعلقه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٢٧٥/٧-٢٧٦ من هذا الطريق.
وأخرجه محمد بن وضاح القرطبي في ((البدع)) ص٨٣، وابن حبان (٦٧٦٦)، =
١٩

٨٢٦٨ - حدثنا أبو عبدالرحمن، حدثنا سعيدٌ، حدثني جعفربن ربيعة،
حدثني عبدالرحمن بن هرمز الأعرج(١)
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((إِذا سَمِعْتُم أَصْواتَ
الدِّيَكَةِ، فإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكاً، فاسْأَلُوا اللّه وارْغَبُوا إِليهِ، وإِذا سَمِعْتُم
نُهاقَ الحَمِير، فإِنَّها رَأَتْ شَيْطاناً، فاسْتَعِيذُوا باللهِ مِنْ شَرِّ ما
ءَ ٥
رَأَتْ))(٢).
٨٢٦٩ - حدثنا شعيبُ بن حَرْب أبو صالحٍ، حدثنا ليث بن سعدٍ،
حدثنا جعفر بن رَبِيعة، عن الأعرجِ ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله
= والحاكم ١٠٣/١ من طريق عبدالله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، به. وصححه
الحاكم، ووافقه الذهبي!
وأخرجه بنحوه مسلم في ((المقدمة)) (٧) من طريق شراحيل بن يزيد، عن
مسلم بن يسار، به.
وسيأتي بنحوه برقم (٨٥٩٦) من طريق أبي عثمان الأصبحي، عن أبي هريرة.
وانظر ما سلف برقم (٧٢٢٨).
(١) في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: عن الأعرج، والمثبت من (ظ٣) و(عس).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبدالرحمن: هو عبدالله بن يزيد
المقرىء، وسعيد: هو ابن أبي أيوب.
وأخرجه أبو يعلى (٦٢٥٤)، وأبو عوانة في الدعوات كما في («إتحاف المهرة)»
٥/ ورقة ٢٠٤ -٢٠٥، وابن حبان (١٠٠٥)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(٣١١) من طريق عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٤٣) من طريق ابن وهب، عن
سعيد بن أبي أيوب، به. وانظر (٨٠٦٤).
٢٠