النص المفهرس
صفحات 321-340
٧٩٣٧ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا حماد بن سَلَمة. وعَفَّانُ، حدثنا حمادٌ، أخبرنا عليُّ بن زَيْد(١)، عن أَوْسِ بن خالدٍ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴿، قال: ((تَخْرُجُ الدابَّةُ ومَعَها عَصَا موسى عليه السلام، وخاتَمُ سُلَيمانَ عليه السلام، فَتَخْطِمُ الكافرَ - قال عفانُ: أَنْفَ الكافِرِ - بالخاتَمِ، وتَجْلُو وجْهَ المُؤمن بالعَصَا، حتَّى إِنَّ أَهلَ الخِوَانِ لَيَجْتَمِعونَ على خِوانِهم، فيقولُ هذا: يا مُؤْمِنُ، ويقولُ هذا: يا كافِرُ))(٢). = الله ◌َ﴿ يُسَوِّي في القَسْم بين نسائه ويقول: ((اللهم هذا قَسْمي فيما أملِك، فلا تؤاخذني فيما لا أملك)) (أخرجه أصحاب السنن، وهو صحيح، وقال أبو داود: يعني القلب)، وفي هذا نزل قوله تعالى: ﴿ولن تستطيعوا أن تَعْدِلوا بين النساءِ ولو حَرَصْتُم فلا تميلوا كلَّ المَيْلِ فَتَذَروها كالمعَلَّقَةِ﴾ [النساء: ١٢٩]. (١) تحرف في (م) إلى: يزيد. (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدْعان. وأخرجه الحاكم ٤٨٥/٤ - ٤٨٦ من طريق يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥٦٤)، وإسحاق بن راهويه (٥١١)، وابن ماجه وأبو الحسن القطان في زوائده عليه (٤٠٦٦)، والترمذي (٣١٨٧)، والطبري في ((تفسيره)) ١٥/٢٠ من طرق عن حماد، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب! ووقع في روايته ورواية إسحاق: ((تختم)) بالتاء بدل الطاء. وسيأتي برقم (١٠٣٦١). وفي خروج الدابة انظر ((النهاية)) ٢٠٨/١ - ٢١٤، و((التفسير)) ٢٢٠/٦ - ٢٢٣، كلاهما لابن كثير. فَتَخْطِم، قال السندي: كتَضْرِب لفظاً ومعنى، وقيل: أي: تَسِمُه به، من = ٣٢١ : .. . ٧٩٣٨ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا عبدُ الله بن عُمَر، عن المَقْبُري عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ، قال: ((إِذا أَوَى أَحَدُكم إِلى فِراشِه، فَلْيَنْفُضْه بِدَاخِلَة إِزَّارِهِ، فإِنَّه لا يَدْري ما حَدَثَ بعدَه، وإِذا وَضَعَ جَنْبَه فَلْيَقُلْ: بِاسْمِكَ اللّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي، وبِكَ أَرْفَعُه، اللهمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لها، وإِنْ أَرْسَلْتَها، فاحْفَظُها بما تَحْفَظُ به عِبَادَك الصَّالِحِينَ))(١). ٧٩٣٩ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا الربيعُ بن مُسلِم، عن محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَشْكُرُ الله مَنْ لا يَشْكُرُ الناسَ»(٢). ٧٩٤٠ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا حمَّاد بن سَلَمة، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّه قال: ((إِن الله عزَّ وجلَّ = خطمت البعير: إذا كويته . وتجلو وجه المؤمن، أي: تنِّره. والخِوان: بكسر الخاء، وهو ما يوضع عليه الطعام. (١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله بن عمر - وهو ابن حفص بن عاصم العمري -، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. المقبري: هو سعيد بن أبي سعيد. وانظر (٧٣٦٠). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الربيع بن مسلم - وهو الجمحي - فمن رجال مسلم. محمد بن زياد: هو القرشي الجمحي مولاهم. انظر (٧٥٠٤). ٣٢٢ ................ اطَّلَعَ على أُهلِ بَدْرٍ، فقال: اعْمَلُوا ما شِئْتُم، فَقَدْ غَفَرْتُ ٢٩٦/٢ لَكُم)) (١). ٧٩٤١ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا عبدُ العزيزبن عبد الله بن أبي سَلَمة الماجِشُون، عن وَهْب بن كَيْسان، عن عُبيد بن عُمَيرِ اللَّيْئِي عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهُ قال: ((بَيْنَما رجلٌ بِفَلَاةٍ من الأرضِ ، فسَمِعَ صَوتاً في سَحَابٍ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ، فَتَنَحَّى ذلك السَّحَابُ، فَأَفْرَغَ ماءَه في خَرَّةٍ، فانْتَهى إِلى الحَرَّة، فإذا هي(٢) في (١) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٥/١٢، وأبو داود (٤٦٥٤)، والحاكم ٧٧/٤ - ٧٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ على اليقين ((إن الله اطّلع عليهم فغفر لهم)» إنما أخرجاه (يعني من حديث عليٍّ) على الظن ((وما يُدريك لعل الله تعالى اطلع على أهل البدر)). قلنا: وهذا الأخير هو الصواب. وأخرجه كذلك - يعني على الظن - الدارمي (٢٧٦١) عن عمروبن عاصم، وأبو داود (٤٦٥٤) من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به. وقد سلف على الظن من حديث علي بن أبي طالب برقم (٦٠٠) و(٨٢٧). ومن حديث ابن عباس برقم (٣٠٦١). ٠٠ .......-- | | --. ... ومن حديث ابن عمر برقم (٥٨٧٨). وسيأتي من حديث جابر في مسنده ٣٥٠/٣. : (٢) كذا في (ل) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: هو. وفي ((حاشية السندي)»: هو، أي: الماء. ٣٢٣ : ....... ...... .......... ٠٫٠٠٠٠ ...... .. .......... م ... ,٠,٠٠٠ ٠٠٠٠.٠. : أذْنابِ شِراجٍ، وإِذا شَرْجَةٌ (١) مِن تلكَ الشِّراجِ قد اسْتَوْعَبَتْ ذُلكَ الماءَ كُلُّه، فَتَبَعَ الماءَ، فاذا رجلٌ قائمٌ في حَدِيقَتِهِ يُحَوِّل الماءَ بِمِسْحَاتِه، فقالَ له: يا عبدَ الله، ما اسْمُكَ؟ قال: فلانٌ؛ بالاسمِ الذي سَمِعَ في السَّحابةِ، فقالَ له: يا عبدَ الله، لِمَ سَأَلْتَنِي(٢) عن اسْمِي؟ قال: إِنِي سَمعتُ صَوْتاً في السَّحاب الَّذي هذا ماؤه يقولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ، لِإِسْمِك، فما تَصْنَع فيها؟ قال: أَّمَا إِذْ قلتَ هذا، فإِنِي أَنْظُرُ إِلى ما خَرَجَ منها، فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِه، وآكُلُ أَنا وعِيَالِي ثُلُثَه، وَأَرُدُّ فيها ثُلُثَه))(٣). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: شراجة، وهو خطأ. (٢) في (م): تسألني. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٩٨٤)، وابن حبان (٣٣٥٥) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥٨٧)، ومن طريقه مسلم (٢٩٨٤) (٤٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٧٥/٣ - ٢٧٦، والبيهقي ١٣٣/٤ عن عبدالعزيزبن عبدالله بن أبي سلمة، به. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٩٢/٢ من طريق عمروبن مرزوق، عن عبدالعزيزبن عبدالله بن أبي سلمة، به. قوله: ((اسق حديقة فلان))، قال السندي: الحديقة: البستان الذي يدور عليه الحائط. والحَرَّة: أرض ذات حجارة سُود. وأذناب شِراج: جمع شَرْج - بفتح فسكون -: هو مَسيلِ الماءِ من الحَرََّ إلى = ٣٢٤ ٧٩٤٢ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا هشامُ بن حَسَّان، عن محمد بن واسع، عن أبي صالحٍ (١) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((مَن سَتَرَ أَخَاهُ المُسلِمَ في الدُّنْيا، سَتَرَه الله في الدُّنيا والآخرةِ(٢)، ومَن نَفَّسَ عن أَخِيهِ كُرْبةً من كُرَبِ الدُّنيا، نَفِّسَ الله عنه كُرْبةً يومَ القِيامَةِ، والله فِي عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ فِي عَوْنِ أُخيهِ))(٣). ٧٩٤٣ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا الحَجَّاجِ بن أَرْطَاةَ، عن عطاءٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((مَنْ سُئِلَ عن عِلْمٍ يَعْلَمُه(٤) فَكَتَمَه، جاءَ يومَ القِيامَةِ مُلْجَماً بِلِجَامٍ مِن ناٍ))(٥). = السهل، ويقال: الشَّرج بفتح فسكون للجنس، ويقال للواحد: شَرْجة بزيادة التاء. والأذناب: الأسافل، أي: في أسافل المسايل والأودية. والمِسْحاة: آلة من حديد. قلنا: وهي المِجْرفة. وأردٌّ، أي: أزرع فيها بالثلث. (١) قوله: ((عن أبي صالح))، سقط من (م) والنسخ المتأخرة، واستدركناه من (ظ٣) و(عس) و(ل) ومن ((أطراف المسند)) ١٧٤/٧. (٢) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وبقية النسخ: في الآخرة، فقط. (٣) حديث صحيح، وانظر الكلام على إسناده مفصلاً عند الحديث رقم (٧٧٠١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٥/٩، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٢٨٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. (٤) لفظة ((يعلمه)) ليست في (م) و(ظ١). (٥) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لتدليس الحجاج بن أرطاة، لكنه = ٣٢٥ ١٠٠ =٠ ٧٩٤٤ - حدثنا يزيدُ، حدثنا جَرِير بن حازم، عن غَيْلان بن جَرِير، عن أبي قَیْس بن رِیَاح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((مَن خَرَجَ مِن الطَّاعَةِ، وفارَقَ الجَماعَةَ، فماتَ، فَمِينَةٌ (١) جاهِليَّةٌ، ومَن قاتَلَ تحتَ رَايَةٍ عُمِيَّةٍ، يَغْضَبُ لعَصَبَةٍ، ويقاتلُ لِعَصَبَةٍ، ويَنْصُرُ عَصَبَةً (٢)، فُقُتِلَ، فِقِتْلَةُ جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي، يَضْرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَنْحَاشُ(٣) لِمُؤْمِنها، ولا يَفِي لِذِي عَهْدِها، فليسَ مِنِّي، ولستُ مِنْه)) (٤). = متابع، فانظر ما سلف برقم (٧٥٧١). عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٥/٩ عن أبي خالد الأحمر، عن حجاج بن أرطاة، بهذا الإِسناد. وسيأتي من طريق حجاج أيضاً برقم (١٠٤٨٧) و(١٠٥٩٧). (١) كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: فميتته. (٢) في (م): يغضب لعصبته، ويقاتل لعصبته، وينصر عصبته. (٣) كذا في (ظ٣) و(ل)، وفي (عس) و(س) وغيرهما: لا يتحاش، لكن ضبب عليها في (عس)، وفي (م): لا يتحاشى، بالألف المقصورة. وفي معنى ((لا ينحاش)) قال السندي: لا ينقبض. وفي ((صحيح مسلم)): ((لا يتحاشَ))، قال النووي في شرحه ٢٣٩/١٢: وفي بعض النسخ: يتحاشى، بالياء، ومعناه: لا يكترث بما يفعله فيها، ولا يخاف وبالَه وعقوبته. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قيس بن رياح - واسمه زياد - فمن رجال مسلم، وقيل في اسم أبيه أيضاً: رباح، بالموحدة . ٣٢٦ سے ٧٩٤٥ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا مُبارَك بن فَضَالة، عن عليٍّ بن زَيْد، عن أَبي عثمان النَّهْدي، قال: أتيتُ أبا هريرة فقلت له: إِنه بَلَغَني أَنْك تقولُ: إِن الحَسَنَةً تُضَاعَفُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنةٍ. قال: وما أَعْجَبَك مِن ذُلك؟ فَوَاللهِ لَقَد سمعتُه(١) - يعني النبيَّ نَّرَ [قال عبد الله بن أحمد]: كذا قال وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٤٥) عن وهب بن جرير، ومسلم (١٨٤٨) = (٥٣)، والبيهقي ١٥٦/٨ من طريق شيبان بن فروخ، كلاهما عن جريربن حازم، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٨٤٨) (٥٤) من طريق مهدي بن ميمون، عن غيلان، به. وسيأتي برقم (٨٠٦١) مرفوعاً، ويرقم (١٠٣٣٣) و(١٠٣٣٤) موقوفاً. ويشهد لأوله حديث ابن عمر، سلف برقم (٥٣٨٦)، وهناك ذُكِرت باقي شواهده. ويشهد لقوله: ((ومن قاتل تحت راية عمِّيَّة)) حديث جندب البجلي عند مسلم (١٨٥٠)، وهو في ((صحيح ابن حبان)) (٤٥٧٩). قوله: ((من الطاعة))، قال السندي: أي: طاعة الإِمام. والجماعة، أي: جماعة المسلمين المجتمعة على إمام واحد. فميتة، بكسر الميم: حالة الموت. جاهلية: صفة، وتحتمل الإِضافة، والمعنى: فميتة كميتة أهل الجاهلية، والمراد: أنه مات كما يموت أهل الجاهلية من الضلال، وليس المراد الكفر. وقوله: ((تحت راية عُمِّية))، بكسر عين، وحكي ضمها: هي الأمر الذي لا يستبين وجهُه، وقيل: هي جماعة مجتمعة على أمر مجهول لا يعرف أنه حق أو باطل. والعصبة: قوم الرجل. (١) في (م) والنسخ المتأخرة: سمعت. ٣٢٧ ١٠ ..... متوكل مختلفة أبي - يقولُ: ((إِنَّ الله لَيُضاعِفُ الحَسَنَةَ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنةٍ))(١). ٧٩٤٦ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا محمد بن عَمْرو، عن أَبِي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((يَدْخُلِ فُقَراءُ المُؤْمِنِينَ الجنةَ قبلَ أَغْنِيائِهِم بخَمْسِ مئةٍ عامٍ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ومبارك بن فضالة مدلِّس وقد عنعنه. وقال الحافظ ابن كثير بعد أن أورد هذا الحديث في ((تفسيره)) ٤٤٢/١: هذا حديث غريب، وعلي بن زيد بن جدعان عنده مناكير. قلنا: وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ٩١/٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٧٦٠) من طريق سليمان بن المغيرة عن علي بن زيد. وأورده ابن كثير عن ابن أبي حاتم، عن أبي خلاد سليمان بن خلاد المؤدب، عن يونس بن محمد المؤدب، عن محمد بن عقبة الرفاعي، عن زياد الجصاص، عن أبي عثمان النهدي - وذكر قصة فيها هذا الحديث. قلنا: وهو إسناد ضعيف، زياد الجصاص - وهو زياد بن أبي زياد الجصاص - ضعيف، ومحمد بن عقبة الرفاعي قال ابن أبي حاتم ٣٦/٨ عن أبيه: شيخ. وانظر ما سلف برقم (٧١٩٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٦/١٣، وابن ماجه (٤١٢٢)، والترمذي (٢٣٥٣) و(٢٣٥٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣٤٨)، وابن حبان (٦٧٦)، وأبو نعيم ٩١/٧ و٢١٢/٨ و٢٥٠ من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. قال الترمذي : حسن صحيح. وسيأتي برقم (٨٥٢١) و(٩٨٢٣). ٣٢٨ ٧٩٤٧ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا حمادُ بن سَلَمة، عن ثابتٍ، عن أبي رافعٍ عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّ قال: ((كانَ زَكَرِيا نَجَّاراً))(١). ٧٩٤٨ - حدثنا يزيدُ، أُخبرنا همَّام بن يحيى، عن إِسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحة، عن عبد الرحمن بن أَبِي عَمْرَةِ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهُ: ((إِنَّ رجلًا أُذْنَبَ ذَنْباً، فقال: رَبِّ، إِنِي أَذْنَبْتُ ذَنْباً - أَو قال: عَمِلتُ عَمَلًا ذَنْباً - فاغْفِرْه. فقال عَزَّ وجلَّ: عَبْدي عَمِلَ ذَنْباً، فعَلِمَ أَن له رَبّاً يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ به، قد غَفَرْتُ لِعَبْدي. ثمَّ عَمِلَ ذَنْباً آخرَ - أَو قال: أَذْنَبَ ذَنْباً وأخرجه أبو نعيم ٩٩/٧ - ١٠٠ من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. = وله طريقان آخران يصحُّ بهما سيأتيان برقم (١٠٦٥٤) و (١٠٧٣٠). وكذلك المسو بعد وفي الباب عن أبي سعيد الخدري سيأتي ٦٣/٣. متونا مختلفة وعن عبدالله بن عمرو عند ابن حبان (٦٦٧) و(٦٧٨). وعن أنس عند الترمذي (٢٣٥٢). في عدد المستونا وعن جابر عند الترمذي أيضاً (٢٣٥٥). ٠٠٠ . وعن ابن عمر عند ابن أبي شيبة ٢٤٤/١٣، وابن ماجه (٤١٢٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو رافع: هو نفيع الصائغ، وثابت: هو ابن أسلم البناني . وأخرجه مسلم (٢٣٧٩) (١٦٩)، وابن ماجه (٢١٥٠)، وابن حبان (٥١٤٢) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٩٢٥٧) و(١٠٢٩٤). ٣٢٩ ........ ٤٠ .. آخرَ- فقال: رَبِّ، إِنِي عَمِلْتُ ذَنْباً فاغْفِرْه. فقال تبارك وتعالى: عَلِمَ عَبْدِي أَن له رَبّاً يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بِهِ، قد غَفَرْتُ لِعَبْدي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنْباً آخرَ - أَو أَذْنَبَ ذَنْباً آخَرَ - فقال: رَبِّ إِّي عَمِلْتُ ذَنْباً فاغْفِرْه. فقال: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ له رَبّاً يَغْفِرُ الذَّنبَ ويَأْخُذُ به، قد غَفَرْتُ لِعَبْدِي. ثمَّ عَمِلَ ذَنْباً آخرَ - أَو قال: أُذنبَ ذَنْباً آخر - فقال: ربِّ إِني عَمِلْتُ ذَنْباً فَاغْفِره. قال: عَبْدِي عَلِمَ أَن له ربّاً يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويأْخُذُ به: أُشهِدُكم أَني قد غَفَرْتُ لِعَبْدِي(١)، فَلْيَعْمَلْ ما شَاءٌ)(٢) . (١) من قوله: ((ثم عمل ذنباً) في المرة الرابعة، إلى هنا، استدركناه من (ظ٣) و(عس) ومن ((جامع المسانيد والسنن)) ٧/ ورقة ١٠٩ - ١١٠، وسقط من (م) وبقية النسخ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهمام بن يحيى - وتحرف في (م) إلى: همام عن يحيى -: هو العَوْذي، وعبدالرحمن بن أبي عمرة: هو الأنصاري . وأخرجه ابن حبان (٦٢٢) من طريق الحسن بن محمد بن الصباح، والحاكم ٢٤٢/٤ من طريق إبراهيم بن عبدالله، كلاهما عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. ولم يذكرا فيه المرة الرابعة التي أشرنا إليها في التعليق السابق. وأخرجه البخاري (٧٥٠٧) من طريق عمرو بن عاصم، ومسلم (٢٧٥٨) (٣٠)، والبيهقي ١٨٨/١٠ من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلاهما عن همام بن يحيى، به. ولم يذكرا فيه الرابعة أيضاً. وسيأتي برقم (٩٢٥٦) و(١٠٣٧٩) و(١٠٣٨٠). قوله: ((فليعمل ما شاء))، قال السندي: أي: إنه يغفر له ما يعمل ما دام يستغفر، فهذا ترغيب له فى الاستغفار وفي الثبات على الرجاء والخوف، لا إذن = ٣٣٠ ٧٩٤٩ - حدثنا محمدٌ وحُسَين، قالا: حدثنا عوفٌ عن أَبي قَحْذَم، قال: وُجِدَ في زمنِ زيادٍ أَو ابن زيادٍ صُرَّةٌ(١) فيها حَبُّ أَمثالُ النَّوى(٢) عليه مكتوبٌ: هذا نَبَتَ في زمانٍ كان يُعْمَلُ فيه بالعَدْلِ(٣). ٧٩٥٠ - حدثنا إسحاقُ بن يوسفّ(٤)، وهو الأزرقُ، أُخبرنا عوفٌ، عن عن أبي هريرة، قال: سمعتُه يقول: قال رسول الله وَله: ((لو ٢٩٧/٢ شَهْر بن حَوْشَب = له في الذنوب، والله تعالى أعلم. (١) تحرفت في (م) إلى: حفرة. (٢) في (م) وبعض النسخ المتأخرة: أمثال الثوم. (٣) هذا خبر إسناده ضعيف لا يثبت، وليس هو بحديث، ولا ندري وجه وقوعه في مسند أبي هريرة! أبو قحذم هذا قال يحيى بن معين في ((تاريخه)) ٧٢١/٢: أبو قحذم الذي يروي عنه عوفٌ لا أدري ما اسمه، وأورد البخاري في ((الكنى)) ص٦٤، وابن أبي حاتم ٤٢٩/٩ راوياً يقال له: أبو قحذم، وقالا: رأى أبا بكرة، زاد ابن أبي حاتم: روى عنه منصور بن زاذان. فلا ندري: أهو نفسه الذي روى عنه عوف بن أبي جميلة أم لا؟ وفي هذه الطبقة راوٍ يكنى أبا قحذم، واسمه سليمان بن ذكوان، قال فيه يحيى بن معين في ((التاريخ)) ٦٥٤/٢: ليس بشيء، وأورده ابن أبي حاتم ١١٦/٤ فقال عن أبيه: سليمان بن ذكوان أبو قحذم بصري، روى عن أنس، روى عنه محبربن قحذم. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ٣١٢/٤! (٤) تحرف في (م) إلى: يونس. ٣٣١ ٠٠٠ ٠ ٣٠٠٠٠٠٠ق ........... كانَ العِلْمُ بالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَه أُناسٌ مِن أَبناءِ فَارِسَ))(١). (١) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٧/١٢ عن مروان بن معاوية، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦٤/٦، وفي ((أخبار أصبهان)) ٤/١ من طريق هوذة بن خليفة، كلاهما عن عوف بن أبي جميلة، بهذا الإِسناد. ولفظ حديث مروان بن معاوية: ((لو كان الدِّين)) مكان قوله: ((لو كان العلم))، وهو الصواب الموافق لرواية الصحيح، وسيأتي هكذا على الصواب برقم (٨٠٨١) من طريق يزيد بن الأصم، و(٩٤٠٦) من طريق أبي الغيث، كلاهما عن أبي هريرة، وفي رواية أبي الغيث قصة، وقد وقع لفظ الحديث في بعض المصادر ((لو كان الإِيمان بالثريا))، وفي بعضها الآخر ((لو كان الدِّين)). وكرواية شهر بن حوشب عند المصنف - أي: ((لو كان العلم)) - أخرجه ابن حبان (٧٣٠٩)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٥/١ من طريق يحيى بن أبي الحجاج، عن عوف بن أبي جميلة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف، فيحيى بن أبي الحجاج لين الحديث، ثم إنه خالف من هو أوثق منه في عوف فجعله عن ابن سيرين، والصواب من حديث عوف عن شهر. وأخرجه كذلك أبو نعيم في (أخبار أصبهان)) ٦/١ من طريق أحمد بن يوسف بن إسحاق المنبجي، عن سهل بن صالح الأنطاكي، عن أبي عامر العقدي، عن مالك، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر، عن جبير، عن أبي هريرة. وهذا إسناد واه جداً، والآفة فيه أحمد بن يوسف المنبجي، فقد ذكره الذهبي في ((الميزان)) ١٦٦/١، وقال: لا يعرف، وأتى بخبر كذب، ثم ساق له حديثاً موضوعاً في فضل النبي ﴿ وأبي بكر وعمر. وسيأتي حديث المصنّف برقم (٩٤٤٠) و(١٠٠٥٧) من طريق عوف، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة. وله شاهد بهذا اللفظ من حديث عائشة عند أبي نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٧/١ - ٨، وفيه شيخه وشيخ شيخه لم نتبينهما! ٣٣٢ ٧٩٥١ - حدثنا إسحاقُ بن يوسفَ، حدثنا عوفٌ، عن شَهْر بن حُوْشَب(١) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((اطَّلَعْتُ في النارِ، فرَأَيْتُ(٢) أَكْثرَ أَهلِها النِّساءَ، واطَّلَعْتُ فِي الجَنةِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرِ أَهلِها الفُقَراءَ))(٣). ٧٩٥٢ - حدثنا صَفْوانُ بن عيسى، أَخبرنا ابن عَجْلان، عن القَعْقاع بن حَكِيم، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ المُؤْمِنَ إِذا أَذْنَبَ كانَتْ نُكْتَةٌ سَوداءُ فِي قَلْبِهِ، فإِنْ تَابَ ونَزَعَ واستَغْفَرَ، صُقِلَ قَلْبُه، وإِن زادَ زادَتْ، حتَّى يَعْلُوَ قَلْبَه ذاكَ الرَّانُ(٤) الذي ذَكَرَ الله (١) في (م) والنسخ الخطية: ((عن محمدٍ))، وكان في (عس) وحدها: عن شهر بن حوشب، ثم رُمِّج وكُتِب على هامشها بخط مغاير: محمد، ويغلب على ظننا أن ما أثبتناه هو الصواب، فقد أورد الحافظان: ابن كثير في ((جامع المسانيد)» ٧/ ورقة ٩٧، وابن حجر في ((أطراف المسند)) ٣١١/٧ هذا الحديث في ترجمة شهر عن أبي هريرة، ثم إن هذا الإِسناد مكرر ما قبله، والله تعالى أعلم. (٢) في (م): فوجدت. (٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف شهر بن حوشب، لكن حديثه حسن في الشواهد، وهذا منها. عوف: هو ابن أبي جميلة. وأخرج الشطر الثاني منه إسحاق بن راهويه في («مسنده)) (٤٩٠) عن كلثوم بن محمد، عن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن أبي هريرة. وهذا إسناد منقطع، رواية عطاء عن أبي هريرة مرسلة. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٨٦). وعن عبدالله بن عمرو، سلف برقم (٦٦١١)، وانظر بقية شواهده عنده. (٤) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وبقية النسخ: الرَّيْن. قال ابن = ٣٣٣ ٠٠٫٠٠٠٠٠ ........ ...-.-. ٤٠ .- ٠٫ ......... عَزّ وجلَّ في القُرآنِ: ﴿كَلََّّ بَلْ رانَ على قُلُوبِهم ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: ١٤])) (١) . ٧٩٥٣ - حدثنا صفوانُ، أَخبرنا ابنُ عَجْلان، عن القَعْقاع بن حَكِيم، عن أبي صالح عن أبي هريرة، أن رسول الله ﴿﴿ قال: ((ما يَجِدُ الشَّهيدُ مِن مَسِّ القتل، إِلَّ كما يَجِدُ أَحَدُكُم مَسِّ القَرْصَةِ)) (٢). = الأثير في ((النهاية)) ٢٩١/٢: الرَّان والرَّيْن سواء، وأصل الرَّين: الطبع والتغطية. (١) إسناده قوي، محمد بن عجلان صدوق قوي الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبري ١١٢/١ و٩٨/٣٠ عن محمد بن بشار، عن صفوان بن عیسی، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٤٤)، والترمذي (٣٣٣٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤١٨)، وفي التفسير من ((الكبرى)) (١١٦٥٨)، والطبري ٩٨/٣٠، والحاكم ٥١٧/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٨/١٠، وفي ((الشعب)) (٧٢٠٣) من طرق عن ابن عجلان، به. (٢) إسناده قوي كسابقه. وأخرجه الدارمي (٢٤٠٨)، وابن ماجه (٢٨٠٢)، والترمذي (١٦٦٨)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٩٠)، وابن حبان (٤٦٥٥) من طرق عن صفوان بن عيسى، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٩١)، والنسائي ٣٦/٦، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٤/٨، والبيهقي ١٦٤/٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٣٠)، وفي ((تفسيره)) ٣٧٣/١ من طرق عن ابن عجلان، به. وفي الباب عن أبي قتادة عند الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢٨٢)، = ٣٣٤ ٧٩٥٤ - حدثنا صفوانُ، أَخبرنا ابنُ عَجْلان، عن القَعْقاع، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿﴿: ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ)) ثلاثَ مراتٍ. قال: قيلَ: يا رسولَ الله، لِمَنْ؟ قال: ((للهِ، ولِكِتَابِهِ، ولِرَسولِه(١)، ولُأَئِمَّةِ المُسلِمِينَ))(٢). = وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس عند ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٩٢)، وإسناده ضعيف أيضاً. (١) لفظة ((ولرسوله)) استدركناها من (ظ٣) و(عس) و(ل). (٢) متن الحديث صحيح، وقد تكلم بعض أهل العلم على الاختلاف الذي وقع في إسناده، فقد قال محمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) ٦٨٤/٢ - ٦٨٥: حديث ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة غلط، إنما حدَّث أبو صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر بهذا الحديث ((إن الله يرضى لكم ثلاثاً ... ))، وعطاء بن يزيد حاضر ذلك، فحدثهم عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، عن النبي : ((إنما الدين النصيحة)). ورواه عن إسحاق بن راهويه عن جريربن عبدالحميد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، بهذه القصة. وقال البخاري في ((التاريخ الأوسط)) (المطبوع خطأ باسم الصغير) ٣٥/٢ بعد أن أشار إلى أسانيده: فمدار الحديث كله على تميم، ولم يصح عن أحد غير تمیم. قلنا: وحديث ابن عجلان عن القعقاع ... الخ، أخرجه الترمذي (١٩٢٦)، ومحمد بن نصر (٧٤٨) من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإِسناد. وزادا في آخره: ((وعامتهم))، وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه البخاري في ((الكبير)) ٤٦٠/٦، وفي ((الأوسط)) ٣٤/٢، والنسائى = ٣٣٥ = ١٥٧/٧ من طريق الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن زيدبن أسلم والقعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، به. وأخرجه البخاري في ((الكبير)) ٤٦٠/٦ - ٤٦١، وفي ((الأوسط)) ٣٤/٢، ومحمد بن نصر (٧٥٤) من طريق سليمان بن بلال، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم وعبيدالله بن مقسم، عن أبي صالح، به. وأخرجه النسائي ١٥٧/٧ من طريق إسماعيل بن جعفر، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم وسُمَي مولى أبي بكر وعبيدالله بن مقسم، عن أبي صالح، به . وروي عن مالك بن أنس فاختلف عليه فيه، فقد رواه عنه معن بن عيسى وعبدالله بن وهب وعبدالله بن نافع ومحمد بن خالد وزياد بن يونس وأحمد بن حاتم بن مخشي، فقالوا فيه: عنه، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة . وتابعه سفيان الثوري من رواية بشر بن منصور عنه، فرواه عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، وكذا رواه عبدالله بن جعفربن نجيح المديني عن سهيل. وقال علي ابن المديني - كما في تاريخي البخاري ((الكبير)) و((الأوسط)) -: بلغني أن في كتاب عثمان بن عمر: عن مالك، عن سهيل، عن عطاء، عن تميم، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتابعه سليمان التيمي ويحيى بن سعيد وجرير بن عبدالحميد وخالد بن عبدالله وسفيان بن عيينة وزهير بن معاوية ومحمد بن جعفربن أبي كثير، فرووه عن سهيل عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري، وكذلك رواه سفيان الثوري من رواية محمد بن يوسف وابن مهدي، عنه، ورواه عنه علي بن قادم فقال: عن سهيل عن أبيه عن عطاء بن يزيد، عن تميم. وسيأتي حديث تميم الداري في مسنده ٠١٠٢/٤ انظر ((التاريخ الكبير» ٤٦٠/٦ و٤٦١، و((الأوسط)) ٣٤/٢ و٣٥، و((العلل)) = ٣٣٦ ٧٩٥٥ - حدثنا محمد بن أبي(١) عَدِيٍّ، عن ابن عَوْن، عن هلال بن أَبِي زَيْنَب، عن شَهْر بن حَوْشَب عن أبي هريرة، أَنه قال: ذُكِرَ الشهيدُ عند النبيِ ﴾ فقال: ((لا تَجِفُّ الأَرْضُ مِن دَمِ الشَّهيدِ حتَّى يَبْتَدِرَهِ زَوْجَتَاهُ، كأنَّهما ظِئْرَانِ أَظَلَّا - أَو أَضَلَّا- فَصِيلَيْهِما بِبَرَاحٍ من الأرضِ، بِيَدِ كلِّ واحِدَةٍ - أُو في يَدِ كلِّ واحدةٍ (٢) - منهما حُلَّةٌ خيرٌ من الدُّنْيا وما فیھا)) (٣). = للدارقطني ٣/ ورقة ١٤٥، و((تعظيم قدر الصلاة)) ٦٨١/٢ - ٦٨٧، و((الكامل)) لابن عدي ١٨٤/١، و((أخبار أصبهان)) لأبي نعيم ١٨٨/١ - ١٨٩، و«تغليق التعليق)) لابن حجر ٥٥/٢ - ٦١. وسلف عن ابن عباس برقم (٣٢٨١). (١) لفظ ((أبي)) سقط من (م). (٢) ما بين المعترضتين استدركناه من (ظ٣) و(عس) و(ل) ومن ((تهذيب الكمال)». (٣) إسناده ضعيف لجهالة هلال بن أبي زينب، وضعف شيخه شهربن حوشب. ابن عون: هو عبدالله بن عون بن أرطبان. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٣٨/٣٠ في ترجمة هلال من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. : وأخرجه ابن أبي شيبة في («مسنده)» - كما في ((مصباح الزجاجة)) للبوصيري ورقة ١٧٩ -، وعنه ابن ماجه (٢٧٩٨) عن محمد بن أبي عدي، به. وأخرجه أحمد بن منيع من طريق عباد بن عباد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر في ((مسنده) من طريق حماد بن مسعدة، كلاهما عن ابن عون، به - كما في ((مصباح الزجاجة)) -. ٣٣٧ = ٧٩٥٦ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن محمد بن واسِعٍ ، عن شُتَيْر بن نَهَار عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ حُسْنَ الظنِّ مِن حُسْنِ العِبَادَةِ))(١). ٧٩٥٧ - حدثنا صَفْوان، أخبرنا محمد بن عَجْلان، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قيلَ للنبي وَّ: يا رسولَ الله، أَيُّ = وسيأتي برقم (٩٥٢٠). الظُّئر - بكسر الظاء -، قال السندي: المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى، والتشبيه في شدة الجري وقوة التردد. أو أضلَّا: هو الصحيح، أي: غيَّبتا. فصیلیهما: رضیعیھما. والبراح: هو المتَّسّع من الأرض الذي لا زرع فيه ولا شجر. (١) إسناده ضعيف، شتير بن نهار - ويقال في اسمه: سميربن نهار - روى عنه محمد بن واسع وأبو نضرة، وأورده البخاري وابن أبي حاتم فلم يذكر! فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق! كذا قال، مع أن الدارقطني جهَّله في سؤالات البرقاني ترجمة رقم (٢١٢)، وقال الذهبي في ((الميزان)) ٢٣٤/٢: نكرة. وأخرجه أبو داود (٤٩٩٣)، وابن حبان (٦٣١)، والحاكم ٢٤١/٤، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص١٥١ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وهو وهم منهما، ولعله قد التبس عليهما شتير بن نهار بشتير بن شَكّل، الذي خرج له مسلم. وسيأتي الحديث برقم (٨٠٣٦) و(٨٧٠٩) و(٩٢٨٠) و(١٠٣٦٤). ٣٣٨ الناس خيرٌ؟ قال: ((أَنَا ومَنْ مَعِي)) قال: فقيل له: ثم مَنْ يا رسول الله؟ قال: (الَّذين (١) على الأثرِ)) قيل له: ثم مَنْ يا رسولَ الله؟ قال: فَرَفَضَهُم(٢). ٧٩٥٨ - حدثنا محمد بن أبي عَدِيّ، عن محمد بن إسحاقَ، قال: حدثني محمدُ بن إبراهيمَ، عن عيسى بن طَلْحة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ الرجل لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يُرِيدُ بها بَأْساً، يَهْوِي بها سَبْعِينَ خَرِيفاً في النارِ))(٣) . ٧٩٥٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، سمعتُ عاصمَ بن عُبَيد الله من آل عمر بن الخَطَّاب، يحدِّث عن عُبيدٍ مولىَ لَأبي رُهْم عن أبي هريرة: أَنه لَقِيَ امرأةً، فَوَجَدَ منها ريحَ إِعصارٍ(٤) (١) المثبت من (ل) و(عس) وفي (م) و(ظ٣) وبقية النسخ: الذي. (٢) إسناده جيد. صفوان: هو أبن عيسى الزهري البصري. وهذا الحديث بهذا اللفظ تفرد به الإِمام أحمد، وسيأتي مرة أخرى برقم (٨٤٨٣). وفي معناه انظر ما سلف برقم (٧١٢٣). وقوله: ((فرفضهم))، قال السندي: أي: تركهم ولم يذكر لهم فضلًاً. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق. وهو مکرر (٧٢١٥). .... (٤) في (ظ٣): عُصار، وفي (عس): عِصار، وفي (ل): عصارة! وفي ((النهاية)) لابن الأثير ٢٤٧/٣: الإعصار والعَصَرة: الغُبار الصاعد إلى السماء مستطيلاً، وهي الزوبعة، قيل: وتكون العَصَرة من فوح الطيب، فشبَّهه بما تثير الريحُ من الأعاصير. ٣٣٩ = ........ ................. طَيِّةً، فقال لها أبو هريرة: المسجدَ تُرِيدِينَ؟ قالت: نَعَم. قال: وله تَطَيِّبْتِ؟ قالت: نعم. قال أبو هريرة: قال رسول الله وَّ: ((ما مِن امرَأَةٍ تَطَيَِّتْ لِلْمَسجِدِ فَيَقْبَلَ الله لها صَلاةً حتَّى تَغْتَسِلَ منه اغْتِسالَها مِن الجَنَابةِ)) فاذهبي فاغْتَسِلي(١). ٧٩٦٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن فُرَاتٍ، قال: سمعتُ أَبا حازمٍ، قال: قاعَدْتُ أبا هريرة خمسَ سنينَ، فسمعتُه يُحَدِّث عن النبي أنه قال: ((إِنَّ بَنِي إِسرائيلَ كانَتْ تَسُوسُهُم الْأَنْبِياءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نبيِّ خَلَفَ نبيٌّ، وإِنه لا نَبِيِّ بَعْدِي، إِنَّه سيَكُونُ خُلَفاءُ فَتَكْتُرُ)) قالوا: فما تَأْمُرُنا؟ قال: ((فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فالأَوَّلِ، وَأَعْطُوهُم حَقَّهُم الَّذِي جَعَلَ الله لَهُم، فإِنَّ الله سائِلُهم عَمَّا اسْتَرْعاهُم))(٢). = وفي ((القاموس)): العِصَار: هو الغبار الشديد. (١) حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله، وقد سلف الكلام على الحديث مفصلاً برقم (٧٣٥٦). وأخرجه الطيالسي (٢٥٥٧) عن شعبة، بهذا الإِسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. فرات: هو ابن أبي عبدالرحمن القَزّاز، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه البخاري (٣٤٥٥)، ومسلم (١٨٤٢)، والبيهقي ١٤٤/٨، والبغوي (٢٤٦٤) من طريق محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٨٤٢)، وابن ماجه (٢٨٧١) من طريق حسن بن فرات، وإسحاق بن راهويه (٢٢٢)، وابن حبان (٤٥٥٥) و(٦٢٤٩) من طريق محمد بن = ٣٤٠