النص المفهرس

صفحات 241-260

٧٨٤٨ - حدثنا حمَّدُ بن أسامة، حدثني محمدُ بن عَمْرو اللَّيْئي، حدثنا
أَبو سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مِرَاءُ فِي الْقُرآنِ
كُفْرٌ)(١).
٧٨٤٩ - حدثنا يحيى بنُ زَكَريا بن أبي زائدةَ، حدثني ابنُ أبي خالدٍ
- يعني إِسماعيل -
عن أبي مالكِ الأُسْلَمِي: أَنَّ النبيَّ ﴿ رَدَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ
ثلاثَ مِرارٍ، فلمَّا جاءَ في الرابعةِ، أَمَرَ به فُرُجِمَ(٢).
وسيأتي برقم (٩٤٨٢) عن أبي معاوية، عن هشام. وانظر ما سلف برقم
=
(٧٥٤٧).
وأما الشطر الثاني فقد أخرجه أبو يعلى (٦٠٥١) من طريق محمد بن سيرين،
وابن حبان (٥٣٩) من طريق عبدالرحمن بن حجيرة، كلاهما عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٩٦٦٩) عن ابن نمير، عن هشام. وانظر أيضاً (٨٤٩٨).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة -
حسن الحديث، وقد تُوبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البزار (كشف الأستار - ٢٣١٣)، والحاكم ٢٢٣/٢، وأبو نعيم في
((الحلية)) ٢١٢/٨-٢١٣، وفي ((أخبار أصبهان)) ١٢٣/٢ من طرق عن محمد بن
عمرو، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٥٠٨).
قوله: ((مِراء في القرآن))، قال السندي: أي المراء الذي يكون لقصد التكذيب
والإِبطال كفر، والذي لكشف الحقيقة وتحقيق الحق ليس بكفر.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي مالك الأسلمي،
وأبو مالك هذا ذكره ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٧١/٦، وابن حجر في ((الإِصابة)) =
٢٤١

٧٨٥٠ - حدثنا يحيى، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أَبِي سَلَمة، عن أَبي
٢٨٧/٢ هريرة، عن النبيِّ وَه، مثلَه(١).
٧٨٥١ - حدثنا يحيى بنُ زَكَريا، حدثنا شعبةُ، عن محمد بن جُحَادةَ،
عن أبي حازم.
عن أبي هريرة، قال: نَهَى رسولُ اللهِلَّهُ عن كَسْبِ الإِمَاءِ(٢).
= ٣٥٧/٧، نقلاً عن أبي موسى المديني، وذكرا أنه أورد له هذا الحديثَ من طريق
محمد بن بكير، عن ابن أبي زائدة، بهذا الإِسناد. وقال ابنُ حجر: ذكر ابنُ
حزم هذا الحديثَ، فقال: أبو مالك لا أعرفه.
قلنا وقد روى النسائيُّ في ((الكبرى)) (٧٢٠١) نحو هذا الحديث من طريق
سلمة بنِ كُهيل، عن أبي مالك، عن رجل من أصحابِ النبيِّ. وأبو مالك الذي
روى عنه سلمةُ بنُ كهيل هو غزوان الغفاري صاحب التفسير كما في ((تهذيب
الكمال)» ١٠٠/٢٣. وذكر ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٢٤٦/٨ أن
إسماعيل بنَ أَبي خالد روى عنه صاحبُ التفسير فقال: وفي تفسير سورة الرحمن
من ((صحيح البخاري)»: وقال أبو مالك: العصف: أَوَّلُ ما ينْبُتُ ... فذكر
تفسيرَه، ووصله عَبْدُ بنُ حُميد، عن يحيى الحِماني، عن ابنِ المبارك، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك، في قوله تعالى: ﴿ذو العَصفِ
والريحانُ﴾، وأخرجه الطبري ١٢١/٢٧ من وجه آخر عن ابن المبارك.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة
ابن وقاص - حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن
زكريا بن أبي زائدة.
وسيأتي مطولاً (٩٨٠٩)، وانظر تخريجه وأحاديث الباب هناك.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أَبو حازم: هو سلمان الأشجعي =
٢٤٢
٠٠

٧٨٥٢ - حدثنا قُرَّانُ بن تَمَّام، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد بن
أبي سعيدٍ
= الكوفي .
ء
وأخرجه الطيالسي (٢٥٢٠)، وابن أبي شيبة ٣٥/٧، والدارمي (٢٦٢٠)،
ءِ
ء
٤
والبخاري (٢٢٨٣) و(٥٣٤٨)، وأبو داود (٣٤٢٥)، وأبو القاسم البغوي في
((الجعديات)) (١٥٤٧)، والطحاوي في ((المشكل)) (٦١٨) و(٦١٩)، وابن حبان
(٥١٥٩)، والبيهقي ١٢٦/٦، والخطيب في ((تاريخه)) ٤٣٣/١٠ من طرق عن
شعبة، بهذا الإِسناد.
زاد ابن حبان في روايته: مخافةً أن يَبغِينَ. وهذه الزيادة مدرجة من قول
شعبة، كما جاء مصرحًا به في حديث رافع بن خديج الآتي في مسنده ٤ /١٤١ .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٦٢٢)، والبيهقي ٨/٨ من طريق
العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: نهى رسولُ اللهِصلّ عن
كسبِ الْأَمَةِ إلا أن يكون لها عملُ واصِبٌ أو كسبٌ يعرف.
وسيأتي الحديثُ من طريق أبي حازم برقم (٨٥٧١) و (٨٩٦٩) و(٩٦٤٠)
و(٩٨٥٧) و(١٠٢٢٩)، وانظر (٧٩٧٦).
وفي الباب عن رافع بن رفاعة، سيأتي في ((المسند)) ٣٤١/٤، ولفظه: ونهانا
(أي: رسول الله وَلَ) عن كسب الأُمَّة إلا ما عملت بيدها، وقال هكذا بأصابعه
نحو الخبز والغزل والنفش. أي: نَذْف القطن والصوف.
وعن رافع بن خديج عند أبي داود (٣٤٢٧)، والحاكم ٤٢/٢، ولفظه: نهى
رسولُ اللهِ وَّ عن كسب الأَمَة حتى يعلم من أين هو.
وعن عثمان بن عفان قال: لا تكلِّفوا الأَمَةَ غير ذات الصنعةِ الكسبَ، فإنكم
متى كلَّفْتُموها ذلك كسبت بفَرْجِها ... أخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩٨١/٢ بإسناد
صحیح .
٢٤٣

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إِذا أَتَّى أَحَدُكُم
المَجْلِسَ فَلْيُسَلَّمْ، فإِن بَدَا له أَن يَقْعُدَ، فَلْيُسَلِّمْ إِذا قامَ، فَلَيستِ
الأولى بأَوْجَبَ من الآخِرَةِ))(١).
٧٨٥٣ - حدثنا عَبْدةُ(٢)، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلّ: ((لولا أنْ أُشْقَّ على
أُمتي لأمرتُهم بالسِّوَاك عندَ كلِّ صلاةٍ))(٣).
٧٨٥٤ - وقال؛ يعني عَبْدة(٢): حدثنا عُبَيْد الله، عن سعيدٍ بن أبي
سَعيدٍ، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َِ، مثلَه (٤).
(١) إسناده قوي، محمد بن عجلان قوي الحديث، وقران بن تمام شيخ
المصنف روى له أصحابُ السنن غيرَ ابن ماجه، ووثقه أَحمدُ وابنُ معين
والدَّارقطني، وذكره ابن حبان في موضعين مِن ((ثقاته))، وقال في أحدهما:
يُخطىء، وقال أبو حاتم: شيخٌ لين، وقال ابنُ سعد: كانت عنده أحاديثُ ومنهم
مَنْ يستضعِفُه! وانظر (٧١٤٢).
(٢) تحرف في الموضعين في (م) والنسخ المتأخرة إلى: عبيدة، والتصويب
من (ظ٣) و(عس) و(ل) ومن ((أطراف المسند)) ١٥٠/٨، وسيأتي على الصواب
عند المصنف برقم (٩١٨٠).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة
الليثي - حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدة: هو ابن
سليمان الكلابي.
وأخرجه الترمذي (٢٢) عن أبي كريب، عن عبدة بن سليمان، بهذا الإِسناد.
وانظر (٧٥١٣).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيدالله: هو ابن عمر بن حفص بن =
٢٤٤

٧٨٥٥ - حدثنا أَيوبُ بن النَّجار أَبو إِسماعيلَ اليَمَامي، عن طَيِّب بن
محمدٍ، عن عطاء بن أبي رَبَاح
عن أبي هريرة، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِ وَِّ مُخَنَِّي الرجالِ،
الذين يَتَشَبَّهُون بالنِّساءِ، والمُتَرَجِّلاتِ من النِّساءِ، المُتَشَبِّهِينَ
بالرجالِ ، وراكبَ الفَلاةِ وَحْدَه(١).
= عاصم بن عمر بن الخطاب.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٣٦) من طريق هشام الدستوائي،
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٤٦/٩ من طريق المعتمر بن سليمان، كلاهما عن
عُبيدالله بن عمر، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٤١٢).
(١) صحيح دون قوله: ((وراكب الفلاة وحده))، وهذا إسناد ضعيف لجهالة
طيب بن محمد، فقد تفرد أيوب بن النجار بالرواية عنه، وقال أبو حاتم ٤٩٨/٤،
والذهبي في ((الميزان)) ٣٤٦/٢: لا يعرف، زاد الذهبي: وله ما ينكر، وذكره
العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٣٢/٢، وتساهل ابن حبان فأورده في ((ثقاته)) ٤٩٣/٦،
وقال: روى عنه أيوب السختياني، فوهم، فإن أَيوب الراوي عنه هو ابن النجار،
ولَّه على وهم ابن حبان هذا الحافظُ ابنُ حجر في ((لسان الميزان)) ٢١٤/٣،
وحديثُ طيِّبٍ هذا أورده البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٦٢/٤ عن قتيبة، عن
أيوب بن النجار، وزاد فيه: أنه لعن المتبتِّلين والمتبتلاتِ والبائتَ وحده، وقال:
لا یصح.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤٧٢٨) من طريق الإِمام أحمد، بهذا
الإسناد. وقال: تفرد به أيوب بن النجار عن طيب بن محمد.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٣٢/٢، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٢٧/٤
من طريق أيوب بن النجار، به.
وأخرجه دونَ قوله: ((وراكب الفلاة وحده)» ابن أبي شيبة ٦٣/٩ عن حاتم بن =
٢٤٥

٧٨٥٦ - حدثنا أَبوبُ بن النَّجّار، حدثنا يحيى بنُ أَبي كَثِيرٍ، عن أبي
سَلَمة بن عبدِ الرحمن
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّهِ وَّهَ: ((حاجَّ آدمُ مُوسَى،
فقالَ: يا آدمُ، أَنْتَ الَّذي أَخْرَجْتَ الناسَ مِن الجَنةِ بِذَنْبِكَ
وأَشقَيْتَهم؟ قالَ: فقالَ له آدمُ: أَنْتَ الَّذي اصْطَفاَ الله على الناسِ
بِرِسَالاتِهِ وكَلامِه، فَتَلُومُني على أَمْرٍ كَتَبَه الله عَلَيَّ(١) - أَو قَدَّره علَيَّ -
قبلَ أَن يَخْلُقَني؟!)) قال: فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((فَحَجَّ آدَمُ
مُوسَى))(٢).
= إسماعيل، عن جهضم بن عبدالله، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورجاله ثقات
إلا أنه منقطع بين جهضم وبين أبي سلمة، إلا أن يكون قد سقط الواسطة بينهما
من هذه الطبعة.
وسيأتي الحديث مكرراً برقم (٧٨٩١)، وبأطول مما هنا، وله طريق آخر يصح
بها دون لعن الراكب بالفلاة وحده، ستأتي برقم (٨٣٠٩).
وأحاديث النهى عن التشبه سلفت الإشارة إليها عند حديث ابن عمر برقم
(٥٣٢٨).
وفي باب النهي - وليس اللعن - عن الوحدة في السفر عن ابن عباس، سلف
برقم (٢٥١٠).
وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٤٨).
وعن عبدالله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٤٨).
(١) كلمة ((عليَّ)) ليست في (م).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٤٨٣٨)، ومسلم (٢٦٥٢)(١٥) من طريق أيوب بن النجار،
بهذا الإِسناد.
=
٢٤٦

٧٨٥٧ - حدثنا الوليدُ بن مُسلِم، حدثنا الأوزاعيُّ، حدثنا يحيى - يعني
ابن أبي كثيرٍ-، عن محمد بن إِبراهيمَ التَّيْمي، عن يعقوبَ، أَو ابن يعقوبَ
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((إِزْرَةُ المُؤمن إِلى
عَضَلَةِ ساقَيْهِ، ثمَّ إِلى نِصْفِ ساقَيْهِ، ثمَّ إِلى كَعْبَيْهِ، فما كانَ أَسْفَلَ
مِن ذُلكَ فِي النَّارِ)(١).
٧٨٥٨ - حدثنا حُسين بن عليٍّ الجُعْفِي، عن زائدةً، عن عبدِ الله بن
ذَكْوان، عن عبد الرحمن الأعرجِ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهِ، قال: ((إِيَّاكُم والظّنَّ، فإِنَّ
الظنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، لا تَجَسَّسُوا، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَنَافَسُوا، ولا
= وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((السنة)) (١٥١) من طريق الأوزاعي، و(١٥٢)
من طريق عكرمة بن عمار، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. وانظر (٧٦٣٥).
(١) حديث صحيح، وقوله: يعقوب أو ابن يعقوب، الصواب فيه ابن يعقوب،
وهو عبدُ الرحمن بنُ يعقوب مولى الحرقة كما رجحنا عندَ الحديث (٧٤٦٧)، وقد
استوفينا الكلامَ عليه هُناك.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٧٠٩) عن محمود بن خالد، عن الوليد بن
مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعقوب بن إبراهيم، عن
أبي هريرة. كذا قال محمود بن خالد في روايته عن الوليد: يعقوب بن إبراهيم،
وأسقط من إسناده محمد بن إبراهيم التيمي!
وأخرجه النسائي مرة أخرى (٩٧١٠) عن إسحاق بن منصور، عن أَبي المغيرة
عبدالقدوس بن الحجاج، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، فقال: حدثنا
محمد بن إبراهيم، عن أبي هريرة.
٢٤٧

تَنَاجَشُوا، ولا تَدَابَرُوا، ولا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْواناً)(١).
٧٨٥٩ - حدثنا محمدُ بن بِشْر، حدثنا محمد بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلّمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَزَالُ البَلاءُ
بالمُؤْمِن أو المُؤمنةِ، فِي جَسَدِه، وفي مالِه، وفي وَلَدِهِ، حتَّى يَلْقَى
الله وما عَليهِ مِن خَطِيئَةٍ))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زائدة: هو ابن قدامة.
وأخرجه مطولاً البيهقي في ((الشعب)) (١١١٥٥) من طريق جعفر بن ربيعة،
عن الأعرج، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٢٥٦٣)(٢٩) من طريق عبدالرحمن بن يعقوب، عن أَبي
هريرة، بلفظ: ((لا تهجّرُوا ولا تدابَرُوا ولا تَحَسَّسُوا ولا يَبِعْ بعضُكم على بيعِ
بعض، وكونوا عبادَ اللهِ إخواناً)).
وسيأتي برقم (١٠٠٠١) و (١٠٧٠١) من طريق الأعرج عن أبي هريرة. ومن
طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٨١١٨) و(٨٥٠٤) و(١٠٠٧٨) و(١٠٢٥١)،
وانظر (٧٧٢٧) و(٧٨٧٥) و(٩٠٥١) و(٩٧٦٣).
وسيأتي التحذير من الظن برقم (١٠٠٠١) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج
عن أبي هريرة.
وسيأتي النهي عن التناجش وغيره من هذا الطريق برقم (٨٩٣٧) و(١٠٠٠٤)
وانظر ما سلف برقم (٧٢٤٨).
(٢) إسناده حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - حسن
الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابنُ حبان (٢٩١٣)، والحاكم ٣٤٦/١، والبغوي (١٤٣٦) من طريق
يزيد بن هارون، بهذا الإِسنادِ. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه =
٢٤٨

.................
٧٨٦٠ - حدثنا محمدُ بن بِشْرٍ، حدثنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة
= الذهبي. وقال البغوي: حديث حسن صحيح. قلنا: وهم الحاكم والذهبي في
تصحيحه على شرط مسلم ، لأن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة .
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٣١/٣، وهناد بنُ السري في ((الزهد)) (٤٠٢)،
والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٩٤)، والترمذي (٢٣٩٩)، والبزار (٧٦١ - كشف
الأستار)، وأبو يعلى (٥٩١٢) و(٦٠١٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٩١/٧
و٢١٢/٨، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٧٤/٣، وفي ((شعب الإيمان))
(٩٨٣٧)، وفي ((الآداب)) (٩٠٩)، والبغوي (١٤٣٦)، وابن عبدالبر في ((التمهيد))
١٨٢/٢٤ من طرق عن محمد بن عمروبن علقمة، به. وقال الترمذي: حسن
صحیح.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢٣٦/١ بلاغاً عن أبي الحباب سعيد بن يسار،
عن أبي هريرة. وقد جاء موصولاً عندَ أبي نعيم في ((الحلية)) ٢٦٥/٣، وابن عبد
البر في ((التمهيد)) ١٨٠/٢٤، أخرجاه من طريق معن بن عيسى، عن مالك، عن
ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن سعيد بن يسار، به. وقال أبو نعيم: قد رواه
أصحابُ مالك عنه في ((الموطأ)) أنه بلغه عن أبي الحباب، ولم يُسموا ربيعة،
وتفرد به معنٌ بتسمية ربيعة. وقال ابن عبدالبر: لا أحفظه لِمالك عن ربيعة، عن
أبي الحباب إلا بهذا الإِسناد.
وأخرج أبو يعلى (٦٠٩٥)، وابن حبان (٢٩٠٨)، والحاكم ٣٤٤/١ من طريق
يونس بن بكير، قال حدثنا يحيى بن أيوب البجلي، قال: حدثنا أبو زرعة، قال:
حدثنا أبو هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((إن الرجلَ لَتكونُ له عندَ اللهِ المنزلة،
فما يَبْلُغُهَا بعمل، فما يزالُ الله يبتليه بما يكره حتى يُبلغه إياها)). وهذا إسناد
حسن .
وسيأتي برقم (٩٨١١)، وانظر (٧١٩٢) و(٨٠٢٧).
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، سَلَفَ برقم (١٤٨١)، وإسناده حسن.
٢٤٩
........... ".

عن أبي هريرة، قال: مُرَّ على رسولِ اللهِ وَ ◌ّ بِجَنازةٍ، فقال:
((قُومُوا، فإِنَّ لِلمَوْتِ فَزَعً))(١).
٧٨٦١ - حدثنا محمدُ بن بِشْر، حدثنا محمدُ بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن تَرَكَ مالاً
فَلَدِهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ ضَيَاعاً فَإِلَيَّ))(٢).
(١) إسناده حسن، كسابقه.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣٥٧/٣ عن علي بن مسهر، وابن ماجه (١٥٤٣) من
طريق عبدة بن سليمان، كلاهما عن محمد بن عمرٍو، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (٨٥٢٧)، وانظر ما سلف برقم (٧٥٩٣) وما سيأتي برقم
(٩٣٠٠).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه الترمذي (٢٠٩٠) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو يعلى (٥٩٤٨)
من طريق خالد بن عبدالله، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وقال
الترمذي: حديث حسن صحيح.
وسيأتي من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة برقم (٧٨٩٩) و(٩٨١٤)
و(٩٨٤٨)، وهو في الموضعين الأول والثالث مطوّل. وسيأتي من طرق أخرى عنه
برقم (٨٢٣٦) و(٨٤١٨) و(٨٦٧٣) و(٩٨٧٥) و(٩٩٨٣) و(١٠٨١٦).
وفي الباب عن أنس، سيأتي ٢١٥/٣.
وعن جابر، سيأتي ٢٩٦/٣ .
وعن المقدام بن معدي كرب، سيأتي ١٣١/٤.
قوله: ((ضياعا))، قال الحافظ في ((الفتح)) ٦١/٥: بفتح المعجمة، أي:
عيالاً. قال الخطابي: جُعِلَ اسماً لكل ما هو بصدد أن يضيعَ من ولد أو خدم،
وأنكر الخطابيُّ كسر الضاد، وجوَّزه غيرُه على أنه جمع ضائع كجياع وجائع . =
٢٥٠

٧٨٦٢ - حدثنا محمدُ بن بِشْر، حدثنا محمدُ بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: مَرَّ النبيُّ ◌َه برجلٍ مُضْطَجِعٍ على
بَطْنِهِ، فقال: ((إِنَّ هُذِهِ لَضِجْعَةٌ ما يُحِبُّها الله عزَّ وجلَّ)) (١).
٧٨٦٣ - حدثنا محمدُ بن بِشْر، حدثنا محمد بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: سُئِلَ رسولُ اللهِوَ﴾: أَيُّ الأَعمالِ
أفضلُ، وأَيُّ الأعمالِ خَيْرٌ؟ قال: ((إِيمانٌ باللهِ ورَسُولِه)) قال: ثمَّ
أَيّ يا رسولَ الله؟ قال: ((الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ سَنَامُ العَمَلِ)) قال:
ثمّ أَيُّ يا رسولَ الله؟ قال: ((حَجِّ مَبْرُوٌ))(٢).
قوله: ((فإليَّ))، قال السِّندي: أي: مرجعه وأمره إليَّ، يريد أنَّه يتحمّلُ ذلك
=
ويُنفق على من يحتاج إلى الإِنفاق.
(١) حديث قوي، وظاهر هذا الإِسناد أنه حسن كسابقه، لكن أخطأ فيه
محمد بن عمرو، فرواه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، والصواب: عن أبي
سلمة، عن يعيش بن طخفة، عن أبيه، كما يأتي في ((المسند)) ٤٢٩/٣-٤٣٠،
بَيَّن ذلك البخاريُّ في ((تاريخه)» ٣٦٦/٤، وابن أبي حاتم في ((العلل)) ٢٣٣/٢.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١١٥/٩، والترمذي (٢٧٦٨)، وابن حبان (٥٥٤٩)،
والحاكم ٢٧١/٤، والبيهقي في ((الآداب)) (٨٣٨) من طرق عن محمد بن عمرو،
بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم! فأخطأ، فمحمد بن عمرو قد
أخرج له مسلم متابعة، ولم يحتجَّ به. وسيأتي برقم (٨٠٤١).
وفي الباب عن الشريد بن سويد الثقفي، سيرد ٣٨٨/٤، وإسناده قوي كما
قال ابن كثير في ((جامع المسانيد)).
(٢) إسناده حسن كسابقه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠١/٥ عن علي بن مسهر، وهناد في ((الزهد))
(١٠٦٧)، والترمذي (١٦٥٨)، وابن حبان (٤٥٩٨) من طريق عبدة بن سليمان، =
٢٥١

٧٨٦٤ - حدثنا محمدُ بن بِشْر، حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن أبي
الزناد، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة، قال: ذَكَرَ رسولُ اللهِ وَّ الهلالَ، فقال: «إِذا
رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وإِذا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِروا، فإِنْ غُمَّ عَلَيْكم فَعُدُّوا
ثَلاثِينَ))(١) .
٧٨٦٥ - حدثنا محمدُ بن بِشْر، حدثنا هشام بن عُرْوة، حدثنا صالحُ بن
٢٨٨/٢ أبي صالح السَّمَّان
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((لا يَصْبِرُ أَحَدٌ على
لأواءِ المَدينةِ وجَهْدِها، إِلَّ كنتُ له شَفِيعاً وشَهِيداً، أَو شَهِيداً
وشَفِیعاً))(٢).
= والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (١٥٠) من طريق عمر بن طلحة، ثلاثتهم عن
محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. ورواية البخاري مختصرة.
وانظر ما سلف برقم (٧٥١١) و(٧٥٩٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١/٣، ومسلم (١٠٨١) (٢٠)، والنسائي ١٣٤/٤،
والبيهقي ٤ /٢٠٦ من طرق عن محمد بن بشر، به. وانظر ما سلف برقم (٧٥١٦).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير صالح بن أبي
صالح، فمن رجال مسلم، وهو لم يسمع من أبي هريرة، بينهما في هذا الحديث أبوه،
لكن هكذا وقع عندنا في هذا الموضع في سائر أصولنا الخطية و((جامع المسانيد)) ٧ / ورقة
٩٩، و((أطراف المسند)) ٣١٤/٧، بإسقاطه، وقد أخرجه المزي في ترجمة صالح من
(تهذيبه) ٥٨/١٣ عن هذا الموضع من ((المسند)) فذكر فيه أبا صالح، وهو الصواب إن
شاء الله، وسيأتي موصولاً كذلك برقم (٨٥١٦).
٢٥٢
=

٧٨٦٦ - حدَّثَنا عفانُ، حدثنا وُهَيْب، حدثنا هشامٌ، شكَّ فيه: ((شَهِيداً
أَو شَفِيعاً))(١).
٧٨٦٧ - حدثنا زيدُ بن الحُبَاب، حدثني حسينُ بن واقدٍ، حدثني
محمدُ بن زیادٍ
أَن أَبا هريرة حدَّثَه، قال: قال رسول الله وَلَه: ((اليدُ العُلْيا
خيرٌ مِن الْيَدِ السُّفْلى، وابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ))(٢).
وأخرجه الحميدي (١١٦٧)، ومسلم (١٣٧٨) (٤٨٤)، وابن حبان (٣٧٣٩)
=
من طريق أبي عبدالله القراظ، عن أبي هريرة.
وانظر ما بعده.
وسيأتي الحديث من طرق عن أبي هريرة مطولاً ومختصراً (٨٠١٥) و(٨٤٥٨)
و (١٦ ٨٥) و(٨٥٩٢) و (٩١٦١) و (٩٢٣٧) و (٩٦٧٠) و (٩٧٧٠) و(٩٩٩٣)
و(٩٩٩٤).
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص سلف برقم (١٥٧٣).
وعن ابن عمر سلف برقم (٥٩٣٥).
قوله: ((اللَُّواء))، قال السندي: بفتح لامٍ وسكون همزة ممدودة: هي الشِّدة
وضيق العيش. والجَهْد: بالفتح: بمعنى المشقة.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
صالح بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، فقد كرره المصنف موصولاً برقم
(٨٥١٦) بذكرٍ صالح بن أبي صالح السمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، وانظر
ما قبله.
كلمة ((أو)) في الحديث هكذا أثبتناها من (عس) و(ل)، وفي (م) و(ظ٣)
وباقي النسخ الخطية: ((و))، والأول هو الصواب، إذ مقتضى قوله: ((شك فيه))
أن يكون لفظُ الحديثِ كما أثبتنا.
(٢) إسناده قوي، حسين بن واقد روى له مسلم متابعة وأصحاب السنن =
٢٥٣

٧٨٦٨ - حدثنا زيدُ بن الحُبّاب، أُخبرنا معاويةُ بن صالح، قال: سمعتُ
أَبا مریمَ يَذْكُر
عن أبي هريرة: أن رسول الله وَّ نَهَى أَن يُبَالَ في الماءِ
الراكِدِ، ثُمَّ يُتَوَضَّأُ منه(١).
٧٨٦٩ - حدثنا زيدُ بن الحُبَاب، أَخبرني محمدُ بن هلالٍ القُرَشي، عن
ء
أبيه
أَنْه سَمِعَ أبا هريرة يقول: كُنَّا معَ رسول اللهِّ في المسجدِ،
فلما قامَ قُمْنا مَعَه، فجاءَه أَعرابيِّ فقال: أُعطِنِي يا محمدُ. قال:
فقال: ((لا، وأَسْتَغْفِرُ الله)). فَجَذَبَه بِحُجْزَتِهِ(٢)، فخَدَشَهُ، قال:
فهَمُّوا به، قال: ((دَعُوه)). قال: ثمَّ أَعطاهُ، قال: وكانَتْ يَمِينُه أَن
يقولَ: ((لا، وأُستَغْفِرُ الله))(٣).
= الأربعة، وهو صدوقٌ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. محمد بن زياد: هو
القرشي الجمحي مولاهم.
وانظر ما سلف برقم (٧١٥٥).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي مريم - وهو
الأنصاري - فقد روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) وأبو داود والترمذي، وهو
ثقة .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤١/١ عن زيد بن الحباب، بهذا الإِسناد.
وسيأتي هذا الحديث من طريق أبي مريم عن أبي هريرة (١٠٨٩٢). وانظر
ما سلف برقم (٧٥٢٥).
(٢) كلمة ((بحجزته)) أثبتناها من (ظ٣) و(عس) و(ل).
(٣) إسناده ضعيف، هلال والد محمد - وهو هلال بن أبي هلال المدني =
٢٥٤

............
٧٨٧٠ - حدثنا زيدُ بن الحُبَاب، حدثنا عبدُ الرحمن بن ثَوْبانَ، حدثني
عبدُ الله بن الفَضْل، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة: أن رسول الله ﴿ كان يَتَعَوَّذُ مِن أُربعٍ: مِن
عذابٍ جَهَنَّمَ، وعذابِ القَبْرِ، وفِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ، وفِتْنِةِ
الدَّجّالِ(١) !.
٧٨٧١ - حدثنا زيدُ بن الحُبَاب، حدثني سفيانُ، عن سِمَاك بن حَرْبٍ،
عن مالك بن ظالم.
ــ لا يُعرف، تفرَّدَ ابنه محمد بالرواية عنه.
وأخرجه أبو داود (٣٢٦٥) من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإِسناد - دون
قصة الأعرابي .
وأخرجه أبو داود (٤٧٧٥)، وابن ماجه (٢٠٩٣)، والنسائي ٣٣/٨ من طرق
عن محمد بن هلال، به، ولم يذكر ابن ماجه قصة الأعرابي.
وأما قصة الأعرابي وجذبه لرسول الله بصير بشدة فيغني عنها ما سيأتي في مسند
أنس ١٥٣/٣ بنحوها، وهو حديث متفق عليه.
والحُجْزة: موضعُ شَدِّ الإِزارِ من الوسط.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن ثوبان - وهو
عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان - وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((السنة)) (٨٦٩) من طريق عثمان بن سعيد
وعلي بن عياش، كلاهما عن عبدالرحمن بن ثوبان، بهذا الإِسناد. مختصراً، فيه
التعوذ من عذاب القبر فقط.
وقد سلف في مسند ابن عباس برقم (٢٣٤٢) من طريق مالك، عن أبي
الزناد، عن الأعرج، وفاتنا هناك أن نخرجه من ((مسند الحميدي))، فهو فيه برقم
(٩٨٢) عن سفيان، عن أبي الزناد، به. وانظر ما سلف برقم (٧٢٣٧).
٢٥٥

عن أبي هريرة، أَنه حَدَّثَ مروانَ بن الحَكْم، قال: حدثني
حِّي أَبو القاسم الصادقُ المَصْدوقُ، وَ﴿هُ: ((إِن هَلاَ أُمَّتي على
يَدَيْ غِلْمَةٍ سُفَهَاءَ مِن قُرَيشٍ))(١).
٧٨٧٢ - حدثنا إسحاقُ بن سُلَيْمان، قال: سمعتُ حَنْظَلة بن أَبي
سُفْيان، سمعت سالمَ بن عبد الله، يقول:
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مالك بن ظالمٍ - وإن لم يرو عنه
غيرُ سماك بن حرب، ولم يذكره في الثقات غير ابن حبان ٣٨٧/٥ - متابعٌ، وقد
جعل عبدُالرحمن بن مهدي في روايته عن سفيان الثوري هذا الحديثَ عن
عبد الله بن ظالم لا عن مالك بن ظالم، وهي في ((المسند)) برقم (٨٠٣٣)
و(١٠٢٩٢)، ونقل الحاكم في ((المستدرك)) ٥٢٧/٤ عن عمروبن علي الفلاس
أنه قال: الصحيح مالك بن ظالم. وهو كما قال، ومالك بن ظالم وعبدالله بن ظالم
اثنان، فَّق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان.
وأخرجه ابن حبان (٦٧١٣) من طريق عصام بن يزيد، والحاكم ٤٧٠/٤ من
طريق الحسين بن حفص، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الفتن من ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) ٣١٣/١٠،
وابن حبان في ((الثقات)) ٣٨٧/٥ - ٣٨٨ من طريق أبي عوانة، عن سماك بن
حرب، به.
وسيأتي برقم (٧٩٧٤) و(٨٠٣٣) و(٨٣٤٧) و(١٠٢٩٢).
وأخرجه ابنُ حبان (٦٧١٢) من طريق شيبان النحوي، عن الأعمش، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة. وهذا إسناد صحيح.
وسيأتي نحوه في ((المسند)) من طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٨٠٠٥)
و(٨٣٠٤) و (٨٩٠١) و(١٠٧٣٧).
قوله: ((هلاك أمتي))، قد جاء في بعض روايات الحديث نفسه: ((فساد أُمتي))
وعلى هذا يحمل معنى الهلاك أن المراد به الفساد.
٢٥٦

ما أَدري كَمْ رأَيْتُ أبا هريرة قائماً في السُّوقِ يقول: يُقْبَضُ
العلمُ، وَتَظْهَرُ الفِتَنُ، ويَكْثُرِ الهَرْجُ. قال: قيل: يا رسولَ الله، وما
الهَرْجُ؟ قال بيدِه هُكذا، وحَرَّفها (١).
٧٨٧٣ - حدثنا سُوَيْد بن عمرو، حدثنا أَبانُ، حدثنا يحيى، عن أَبي
سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((الضِّيافةُ ثَلاثَةُ
أيامٍ، فما كانَ بعدَ ذُلَكَ، فَهُوَ صَدَقَةٌ))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن سليمان: هو الرازي.
وأخرجه مسلم ص ٢٠٥٧ (١٢) من طريق إسحاق بن سليمان، بهذا
الإِسناد. وانظر (٧٥٤٩).
قوله: ((قال بيده))، قال السندي: أي: أشار بيده أنه القتل. وحَرّفها، أي:
أمالها .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سويد بن عمرو، فمن رجالٍ مسلم. أبان: هو ابنُ يزيد العطار، ويحيى: هو ابنُ
أبي كثير، وأبو سلمة: هو ابنُ عبدالرحمن بن عوف الزهري.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٤٢) عن موسى بن إسماعيل، عن
أبان بن يزيد، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٩٥٦٤) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه الطيالسي (٥٢٦٠)، والبزار (١٩٣٠ - كشف الأستار)، والبخاري
تعليقاً في ((التاريخ الكبير)» ٣٦٧/٣ من طريق زياد بن أبي المغيرة، وابن حبان
(٥٢٨٤)، وأبو يعلى (٦٥٩٠) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، و(٦٢١٨)
من طريق أبي حازم، ثلاثتهم عن أبي هريرة.
٢٥٧
=
٧٠٠٠

٧٨٧٤ - حدثنا الفَضْلِ بن دُكَيْن، حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ ، عن
ـْوانَ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((لُأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ
الرجلِ قَيْحاً يَرِيِهِ، خيرٌ لَهُ مِن أَن يَمْتَلِىءَ شِعْرًا))(١).
وله طريقان آخران سيأتيان برقم (٨٦٤٥) و(١٠٦٢٨).
=
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٧/٣ - ٨.
وعن أبي شريح الخزاعي، سيأتي ضمن حديث ٣١/٤.
وعن ابن عمر عند البزار (١٩٢٩ - كشف الأستار)، وأبي نعيم في ذكر ((أخبار
أصبهان)) ٢٢٦/١ و٣٤٨/٢.
وعن التَّلب بن ثعلبة التميمي عند الطبراني في «الأوسط)) (٢٦٢٥)، وفي
((الكبير)) (١٢٩٧).
وعن عبدالله بن مسعود عند البزار أيضاً (١٩٢٨).
وعن زيد بن خالد الجهني عند الطبراني في ((الكبير)) (٥١٨٦) و(٥١٨٧).
وعن طارق الأشجعي عند الطبراني أيضاً (٨١٩٩).
قوله: ((ثلاثة أيام))، قال السندي: بالنصب، أي: فلا ينبغي للضيف أن يقيم
فوق ذلك في بيت المضيف.
((فهو صدقة))، أي: فإن شاء المضيف، فعل، وإن شاء، ترك.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والأعمش:
هو سليمان بن مهران، وذكوان: هو أبو صالح السمان.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤١٣) من طريق أبي نعيم الفضل بن
دكين، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٢٠/٨، والبخاري في ((صحيحه)) (٦١٥٥)، في
((الأدب المفرد)) (٨٦٠)، ومسلم (٢٢٥٧) (٧)، والترمذي (٢٨٥١)، وابن ماجه
(٣٧٥٩)، وأبو عوانة في أواخر الطب كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٥٠، =
٢٥٨

٧٨٧٥ - حدثنا الفضلُ، حدثنا سفيانُ، عن صالح بن نَبْهانَ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَبَاغَضُوا، ولا
تَنَاجَشُوا، ولا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْوَانً)(١).
= والطحاوي ٢٩٥/٤، وابن حبان (٥٧٧٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٠٨٧)،
والمقدسي في ((أحاديث الشعر)) (٣٢) من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٩١/٦ من طريق الحسن، عن أبي
هريرة .
وسيأتي برقم (٨٣٧٥) و(٨٦٥٥) و(١٠١٩٧) و(١٠٢٢٠).
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، قد سلفت الإِشارة إليهم عند حديث
ابن عمر رقم (٤٩٧٥).
قوله: ((يَرِيه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ١٧٨/٥: قال الأزهري: الوَرْي
مثال الرَّمْي: داء يداخل الجوف، يقال: رجل مَوْرِيٌّ، غير مهموز.
وقال الفراء: هو الورَى بفتح الراء.
وقال ثعلب: هو بالسكون المصدرُ، وبالفتح الاسم.
وقال الجوهري: وَرَى القيحُ جوفَه يَرِيهِ وَرْياً: أَكله.
وقال قومٌ: معناه: حتى يصيب رئتَه،. وأنكره غيرُهم، لأن الرئة مهموزة، وإذا
بنيتَ منه فعلاً، قلتَ: رآه يَرْآه، فهو مرئيٌّ .
وقال الأزهري: إن الرئة أصلُها من وَرَى، وهي محذوفة منه، يقال: وَرَيْتُ
الرجلَ فهو مَوْرِيُّ، إذا أصبتَ رئتَه. والمشهور في الرثة الهمزُ.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، صالح بن نبهان حسن الحديث،
خرج له أصحاب السنن غير النسائي، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين.
وسيأتي برقم (٩١٠٩) و(١٠٧٩٦)، وانظر (٧٨٥٨).
٢٥٩

٧٨٧٦ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيانُ، عن أَبي الجَخَّاف، عن أَبي
حازم.
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن أُحَبَّهُما فقَدْ
أَحَبَّنِي، ومَن أَبْغَضَهُما فَقَدْ أَبْغَضَنِي)) يعني حَسَناً وحُسَيناً(١).
(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الجحَّاف - وهو داود بن
أبي عوف - فقد روى له أصحاب السنن غير أبي داود، وهو صدوق. أبو أحمد:
هو محمد بن عبدالله بن الزبيربن عمر الزبيري، وسفيان: هو الثوري، وأبو حازم:
هو سلمان الأشجعي.
وهو عند المصنف في ((الفضائل)) (١٣٥٩).
وأخرجه ابن راهويه (٢١١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٦٨)، والطبراني
(٢٦٤٧)، ومن طريقه المزي في (تهذيبه)) ٤٣٧/٨ من طريق أبي نعيم الفضل بن
دكين، وابن راهويه (٢١٢) عن قبيصة بن عقبة، وابن ماجه (١٤٣) من طريق وكيع
ثلاثتهم عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البزار (٢٦٢٨ - كشف الأستار)، والطبراني (٢٦٤٥) و(٢٦٤٩)
و(٢٦٥٠)، والخطيب في ((تاريخه)) ١٤١/١ من طرق عن أبي حازم، به.
وأخرج الطيالسي (٢٥٠٢) عن موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة
قال: سمعتُ رسول الله ◌َ﴿ يقول في الحسن والحسين: ((من أحبني فليحبَّ
هذین».
وسيأتي برقم (٩٧٥٩) و(١٠٨٧٢)، وانظر ما سلف برقم (٧٣٩٨)، وما سيأتي
برقم (٩٦٧٣).
وفي الباب عن رجل من الأزد، سيأتي ٣٦٦/٥.
وعن عبدالله بن مسعود عند البزار (٢٦٢٣) و(٢٦٢٤).
٢٦٠