النص المفهرس

صفحات 221-240

مَرَّاتٍ، فإِنَّه لا يَدْرِي أَيْنَ باتَتْ يَدُه))(١).
٧٨١٦ - حدثنا عبدُ الرزَّق، حدثنا مَعْمَر، عن محمد بن زِيَاد، قال:
رأيتُ أَبا هريرة مَرَّ بقومٍ يَتَوضَّوُونَ من مَظْهَرَة، فقال: أَحْسِنُوا
الوضوءَ يَرْحَمُكم الله، أَلَمْ تَسْمَعوا ما قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((وَيْلٌ
لِلأَعْقابِ مِن النار))(٢).
٧٨١٧ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كَثِير، أُراه
قال: عن ضَمْضَمٍ
عن أبي هريرة، قال: أَمَرَنا رسولُ اللهِوَ ﴿ أَن نَقْتُلَ الأَسْوَدَيْنِ
في الصَّلاةِ: العَقْرَب والحَيَّةَ (٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٧٦٠٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو القرشي
الجمحي مولاهم .
والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (٦٢). وقد سلف برقم (٧١٢٢).
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ضمضم - وهو ابن
جَوس، ويقال: ابن الحارث بن جوس اليمامي - فقد روى له أصحابُ السنن وهو
ثقة .
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)» (١٧٥٤)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٢١٦/٢،
والبغوي (٧٤٥).
والقائل: ((أراه قال: عن ضمضم))، هو عبدُ الرزاق شيخ المصنف فيما يغلِبُ
على ظننا، فقد سَلَف هذا الحديث برقم (٧١٧٨) عن محمد بن جعفر، وبرقم
(٧٣٧٩) عن سفيان بن عيينة، كلاهما عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن
ضمضم دونَ شكّ، والله تعالى أعلمُ.
٢٢١

قال عبدُ الرزّاق: هكذا حَدَّثنا ما لا أُحْصِي.
٧٨١٨ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر والثَّوريُّ، عن الأعمشِ، عن
أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((الإِمامُ ضامِنٌ،
والمُؤَذِّنُ أَمِينٌ، اللهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَةَ، واغْفِرْ لِلمُؤَذِّنِينَ))(١).
٧٨١٩ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، قال: سمعتُ
ابنَ أُكَيْمَةَ، يُحدِّث
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر الكلام على رواية الأعمش
عن أبي صالح عندَ الحديثِ الذي سلف برقم (٧١٦٩).
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٨٣٨)، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة
(١٥٢٨).
وأخرجه البيهقي ١٢٧/٣ من طريق علي ابن المديني، حدثنا يحيى بنُ سعيد
القطان، حدثنا سفيان، حدثنا سليمانُ هو الأعمش، عن أَبي صالح - قال ولا أراه
سمع منه - عن أَبي هُريرة.
وأخرجه الشافعي ٥٩/١، والحميديُّ (٩٩٩)، والترمذي (٢٠٧)، والبزار
(٣٥٧- كشف الأستار)، وابنُ خزيمة (١٥٢٨)، والطحاوي في ((مشكل الآثار))
(٢١٨٨) و(٢١٨٩) و(٢١٩٠) و(٢١٩١) و(٢١٩٢)، والطبراني في ((الصغير))
(١٥٧) و(٥٩٥) و(٧٩٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١١٨/٨، والبيهقي في
((المعرفة)) (٥٩٤٨) وفي ((السنن)) ٤٣٠/١ من طرق عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وفي رواية أبي حمزة السكري عند البزار والبيهقي في ((السنن)) زيادة: قالوا: يا
رسول الله لقد تركتنا نتنافس على الأذان بعدك، فقال رسولُ الله ◌َله: ((إنه يكونُ
بعدي أو بعدكم قومٌ سَفَلَتُهُمْ مؤذنوهم)». قال البزار: تفرد بآخره أبو حمزة ولم يُتابع
عليه .
٢٢٢

عن أبي هريرة: أَن رسول الله وَّهِ صَلَّى صلاةً جَهَرَ فيها
بِالقِراءَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ على الناسِ بعدَ ما سَلَّمَ، فقال: ((هَلْ قَرَأْ مِنْكُم
أَحَدٌ مَعِي آنِفاً؟)) قالوا: نَعَم يا رسولَ الله. قال: ((إِنِي أَقُولُ: ما
لِي أُنَازَعُ القُرآنَ؟!))(١).
فَانْتَهى الناسُ عن القِراءَةِ مَعَ رسول اللهِ وََّ فيما يَجْهَرُ به من
القراءَةِ، حين سَمِعُوا ذلك من رسولِ اللهِ وَّةٍ .
٧٨٢٠ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، أَخبرنا مَعْمَر، عن أيوبَ، عن ابنِ سِيرِينَ
عن أبي هريرة، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ وَِّ الظهرَ أُو العصرَ،
فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتِينِ، ثُمَّ انْصَرَف، فخَرَجَ سَرَعَانُ الناسِ ، فقالوا:
خُفِّفَتِ الصلاةُ، فقال ذُو الشِّمالَيْن: أَخْفّفَتِ الصَّلاةُ أَم نَسِيتَ؟
فقال النبيُّ بَّهِ: ((ما يَقُولُ ذو اليَدَيْن؟)) قالوا: صَدَقَ. فصَلَّى بهم
الرَّكْعَتِينِ اللَّتَيْنِ تَرََكَ، ثمَّ سَجَدَ سَجْدَتينِ وهو جالسٌ، بعدَ ما
سَلَّمَ(٢).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أكيمة - واسمه
عُمارة -، وهو ثقة، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث (٧٢٧٠).
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٧٩٥) عن معمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ ماجه (٨٤٩) من طريق عبد الأعلى، والخطيب في ((تاريخه))
٨٦/٧ من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن معمر، به. ولم يذكر الخطيب في
روايته: فانتهى الناسُ ... الخ.
وأما قولُه في آخر الحديث ((فانتهى الناسُ عن القراءة ... )) الخ فالأشهر أنَّه
مِن قَول الزهري كما مرَّ عندَ الحديثِ (٧٢٧٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٢٢٣
=

٧٨٢١ - حدثنا إِبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاح، عن مَعْمَر، عن
سُهَيل بن أبي صالحٍ ، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبيِ وَّ قال: ((لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُم مَقابِرَ،
فإِن الشَّيْطَانَ يَفِرُّ من البَيتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورةُ البَقَرَةِ))(١).
٧٨٢٢ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، أَخبرنا مَعْمَر. وعبدُ الأَعلى بنُ عبد
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٤٤٧). وانظر (٧٢٠١).
=
(١) إسناده صحيح، إبراهيم بن خالد - وهو المؤذن الصنعاني -، ورباح - وهو
ابن زيد الصنعاني - روى لهما أبو داود والنسائي، وكلاهما ثقة، وباقي رجاله رجال
الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم.
وأخرجه مسلم (٧٨٠)، والفريابي في ((فضائل القرآن)) (٣٦)، والنسائي في
((عمل اليوم والليلة)) (٩٦٥)، وفي ((الكبرى)) (٨٠١٥) من طريق يعقوب بن
عبدالرحمن القاريّ، عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد.
وأخرج الحميدي (٩٩٤)، والترمذي (٢٨٧٨) من طريق حكيم بن جُبير، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: ((إنَّ لكل شيء سناماً، وسنامُ القُرآن سورةُ
البقرة، فيها آية سيدة آي القُرآن، لا تُقرأ في بيتٍ فيه شيطان إلا خَرَجَ منه، آية
الكرسي ... )). قال الترمذي: هذا حديثٌ غريب لا نعرفه إلا من حديث حكيم
ابن جُبير، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جُبير وضعَّفه.
وسيأتي حديث ((المسند)) من طريق سهيل بن أبي صالح بالأرقام (٨٤٤٣)
و(٨٩١٥) و(٩٠٤٢). وانظر ما سيأتي برقم (٨٨٠٤).
وفي الباب عن النُّعمان بن بشير، سيرد ٢٧٤/٤ .
٤
الفريابي (٣٨).
وعن أنس عندَ
وعن سهل بن سعد عند الطبرانيِّ في ((الكبير)) (٥٨٦٤).
وعن ابن مسعود عند الحاكم ٥٦١/١ موقوفاً ومرفوعاً.
٢٢٤

الّعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهري، عن أَبِي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((يَأْتِي أَحَدَكُم
الشَّيْطَانُ فَيَلْبِسُ عَلَيهِ فِي صَلاتِهِ، فَلا يَدْرِي: أَزَادَ أَم نَقَصَ، فإِذا
وَجَدَ أَحَدُكم ذُلك، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتِينِ وَهُوّ جالِسٌ))(١).
٧٨٢٣ - حدثنا إِبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاح، عن مَعْمَر، عن
الزُّهري، حدثني سعيد بن المسيِّب
عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّه قال: ((إِنَّ فِي الجُمُعةِ ساعةً
لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يَسأَلُ الله فيها شَيئاً، إِلا أَعْطاهُ إِيَّاهُ))(٢).
٧٨٢٤ - حدثنا إِبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاحِ، حدثنا مَعْمَر، عن أيوبَ،
عن ابن سيرينَ
عن أبي هريرة، أن رسول اللهِ وَّ قال: ((إِنَّ في الجُمُعةِ ساعةً
لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يَسألُ الله فيها شَيْئاً، إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٤٦٥). وانظر (٧٢٨٦).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ إبراهيم بن خالد - وهو
الصنعاني المؤذن -، ورباح - وهو ابن زيد القرشي مولاهم الصنعاني - فقد روى
لهما أبو داود والنسائي، وهما ثقتان.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٧٢)، وفي ((المجتبى)) ١١٥/٣
والمزي في ((تهذيبه)) ٤٤/٩-٤٥ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وانظر
ما بعده.
(٣) إسناده صحيح. وانظر (٧١٥١).
٢٢٥

٧٨٢٥ - حدثنا إِبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاحِ، حدثنا مَعْمَر، عن أَيوبَ،
عن ابن سِيرِينَ
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلََّ نَهَى عن تَلَقِّي الْأَجْلابِ،
فَمَنْ تَلَقَّى واشْتَرِى، فصاحِبُه بالخِيَارِ إِذا هَبَطَ السُّوقَ (١).
٧٨٢٦ - حدثنا إِبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاح، عن مَعْمَر، عن
الزُّهري، أخبرني سعيد بن المسيِّب
أن أبا هريرة قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((قَاتَلَ الله
اليَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِم مَساجِدَ))(٢).
5٠٠٠٠
(١) إسناده صحيح كسابقه.
وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٥٧١) من طريق عبدالرزاق، عن معمر،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي ٣٤٨/٥ من طريق الأوزاعي، عن محمد بن سيرين، به.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣٩٨/٦ من طريق عبدِ الله بن عون، عن محمد بن
سيرين، عن النبي ◌َّل﴾ مرسلاً.
وسيأتي برقم (٩٢٣٦) و(١٠٣٢٤)، وأما النهي عن تلقي الأجلاب فسيأتي
من طرق أخرى عن أبي هريرة ضمن الأحاديث (٩١٢٠) و(٩٢٢٢) و(٩٣١٠)
و(١٠٠٠٤) و(١٠٥١٦).
وفي الباب عن ابن عباس وابن مسعود، وقد سلفا برقم (٣٤٨٢) و(٤٠٩٦)،
وذكرنا عندهما الأحاديث الأخرى في الباب.
((الأجلاب))، قال السندي: هي ما يجلبه الركبانُ من الأمتعة.
((فصاحبه))، أي: صاحب المتاع، وهو البائع.
(٢) إسناده صحيح.
٢٢٦
=

٧٨٢٧ - حدثنا محمدُ بن بَكْر الْبُرْسَاني، حدثنا جَعْفَر - يعني ابنَ ٢٨٥/٢
بُرْقَانَ - قال: سمعتُ يزيدَ بن(١) الأَصَمِّ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ
لا يَنْظُرُ إِلى صُوَرِكُم وَأَموالِكُم، ولكنْ يَنْظُرُ إِلى قُلُوبِكُم
وأَعْمالِكُم))(٢).
وأخرجه أبو يعلى (٥٨٤٤) من طريق فليح، عن الزهري، بهذا الإسناد.
=
وسيأتي برقم (٧٨٣١) و(٧٨٣٥) و(٨٧٨٨) و(٩١٤٤) و(٩٨٥٠) و(١٠٧١٥)
و(١٠٧١٦).
وأخرجه مسلم (٥٣٠) (٢١) من طريق عبيد الله بن الأصم، عن يزيد بن
الأَصم، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٧٣٥٨).
وفي الباب عن أبي عُبيدة سلف برقم (١٦٩١).
وعن ابن عباس وعائشة معاً سلف برقم (١٨٨٤).
وعن زيد بن ثابت سيأتي ١٨٤/٥.
وعن أسامة بن زيد، سيأتي أيضاً ٢٠٣/٥.
وعن عمر بن عبدالعزيز مرسلاً عند مالك ٨٩٢/٢، ومن طريقه عبد الرزاق
(٩٩٨٧) و(١٩٣٦٨)، وابن سعد ٢٤٠/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٨/٩، وفي
((الدلائل)) ٢٠٤/٧.
وعن عُبيدٍ الله بن عبدالله بن عتبة مرسلاً أيضاً عند ابن سعد ٢٤٠/٢.
(١) تحرفت لفظة (بن)) في (م) إلى: أنا.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، يزيد بن الأصم وجعفر بن برقان من
رجال مسلم، وباقي رجاله رجال الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة في البر والصِّلة كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ٢٦٨،
وابنُ حبان (٣٩٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٤/٧ من طرق عن جعفر بن برقان، =
٢٢٧

٧٨٢٨ - حدثنا محمدُ بن بَكْر، أخبرنا ابن جُرَيْج، أُخبرني ابنُ شِهاب،
عن سعيد بن المسيِّب وأَبِي سَلَمة بن عبد الرحمن بن عَوْفٍ
عن أبي هريرة، عن رسول الله وَلَه، قال: ((العَجْمَاءُ جَرْحُها
جُبَارٌ، والبِثْرُ جُبَارٌ، والمَعْدِنُ جُبَارٌ، وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ)) (١).
٧٨٢٩ - حدثنا محمدُ بن بَكْر، حدثنا ابن جُرَيْج، أَخبرني ابنُ شِهابٍ،
عن سعيد بن المسيِّب وأَبي سَلَمة بن عبد الرحمن
عن أبي هريرة، عن النبي وَ﴿، قال: ((إِذا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرُدُوا
بِالصَّلاةِ، فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيْحِ جَهَنَّمَ)) (٢).
٧٨٣٠ - حدثنا محمدُ بن بَكْر، حدثنا ابنُ جُرَيْج، أَخبرني ابنُ شِهاب،
عن حديث أبي سَلَمة بن عبد الرحمن
= بهذا الإِسناد.
٤
وأخرجه مسلم (٢٥٦٤)(٣٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (١١١٥١) من طريق
أسامة بن زيد الليثي، عن أبي سعيد مولى عبدالله بن عامر بن كريز، عن أبي
هريرة ضِمنَ حديثٍ مطول.
وأخرجه إسحاقُ بن راهويه (٣٧٩) عن كُلثوم بن محمد بن أبي سدرة، عن
عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن أَبي مُريرة.
وسيأتي برقم (١٠٩٦٠).
وفي الباب عن أبي مالك الأشعريِّ عندَ الطبراني (٣٤٥٦).
(١) إسنادُه صحيح على شرط الشيخين. ابنُ جريج: هو عبدُالملك بن
عبدالعزيز بن جریج.
وقد سلف برقم (٧٤٥٧) عن عبدالرزاق، عن ابن جريج.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٦١٣).
٢٢٨

أَن أبا هريرة حَدَّث: أن رسول الله وَ لُّ سُئِلَ: أَيُصَلِّي الرجلُ
في الثَّبِ الواحدِ؟ فقال: (أَلِكُلِّكُمْ ثَوْبانٍ؟!))(١).
٧٨٣١ - حدثنا محمدُ بن بَكْر وعبدُ الرَّزاق، قالا: أخبرنا ابنُ جُرَيْج،
أخبرني ابنُ شِهابٍ، حدثني سعيدُ بن المُسيِّب
أنه سَمِعَ أَبا هريرة يقول؛ قال ابنُ بَكْرِ(٢): قال رسول اللهِ إِ لّه
ولم يَرْفَعْه عبدُ الرزاق: ((قاتَلَ الله اليَهُودَ والنَّصارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ
أَنْبِيائِهِم مَساجِدَ))(٣).
٧٨٣٢ - حدثنا محمدُ بن بَكْر وعبدُ الرزَّاق، قالا: أخبرنا ابنُ جُرَيْج،
وقال عبدُ الرزّاق في حديثه: أَخبرني ابنُ شِهابٍ، عن أَبِي سَلَمة بن عبد
الرحمن
أنه سَمِعَ أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﴿ ﴿: ((لَمْ يَأْذَنِ الله
لِشَيءٍ ما أَذِنَ لِنَبِّ (٤) - قال عبدُ الرَزَّاق: لِمَن - يَتَغَنَّى(٥) بِالقُرآنِ))
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٦٠٦).
(٢) قوله: ((قال ابن بكر)) سقط من (م) والنسخ المتأخرة، واستدركناه من
(ظ٣) و(عس) و(ل).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٨٢٦).
(٤) كلمة ((لنبي)) أثبتناها كذلك من نسخة أشير إليها على هامش (ظ٣)،
وفي كافة الأصول مكانها ((لمن))، وما أثبتناه هو الصواب حتى يصح تفريق المؤلف
بين رواية عبدالرزاق وبين رواية ابن بكر، فذكر أن عبدالرزاق قال في حديثه:
((لمن يتغنى))، فعلى هذا فمحمد بن بكر قال في حديثه: ((لنبي يتغنى)) كما أثبتنا،
(٥) في (ظ٣) و(عس): تغنّى.
والله تعالى أعلم.
٢٢٩

قال صاحبٌ له، زاد: ((فِيمَا يَجْهَرُ بِه))(١)).
٧٨٣٣ - حدثنا محمدُ بن بَكْرِ، أَخبرني ابنُ جُرَيْج، أخبرني ابنُ
شِهاب، قال: سمعتُ ابنَ أُكَيْمَة يقول:
قال أبو هريرة: صَلَّى بنا رسولُ اللهِوَّةِ صلاةً يُجْهَرُ فيها،
ثُمَّ سَلَّمَ، فأقبل على الناس فقال: ((هَل قَرَأْ مَعِي أَحدُ آنِفً؟)) قالوا:
نَعَم يا رسولَ الله. قال: ((إِّي أَقولُ: ما لي أَنَازَعُ القُرْآنَ؟!))(٢).
٧٨٣٤ - حدثنا محمدُ بن بَكْر، حدثنا ابن جُرَيْج، أَخبرني عطاءٌ
أنه سَمِعَ أبا هريرة - وهو يُخبِرُهم - قال: وفي كلِّ صلاةٍ
قُرآنٌ (٣)، فما أَسْمَعَنا رسولُ اللهِ وَِّ، أَسمَعْنَاكُم، وما أُخْفَى مِنَّا،
أُخْفَيناه مِنكُم(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق))
(٤١٦٧). وانظر (٧٦٧٠).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ ابن أُكيمة، واسمه
عُمارة، وهو ثقة، وقد سَلَفَ الكلامُ عليه عندَ الحديث (٧٢٧٠).
ابن جريج: هو عبدالملك بن عبدالعزيز.
وأخرجه البيهقي في ((القراءة خلف الإِمام)) (٣٢٠) من طريق محمد بن بكر
البُرْساني، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٧٩٦) عن ابن جريج، به.
وانظر (٧٢٧٠).
(٣) في بعض الأصول: قرآناً، وضُبِّب عليها في بعضها.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح.
٢٣٠
=

٧٨٣٥ - حدثنا معاويةُ بن عَمْرو، قال أبو إسحاق الفَزَارِي: قال
الأوزاعيُّ، عن الزُّهري، عن ابن المسيِّب
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((لُعِنَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا
قُبُورَ أَنْبِيائِهِم مَساجِدَ))(١).
٧٨٣٦ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، قال: ابنُ جُرَيج قال: أخبرني العلاءُ بن
عبدالرحمن بن يعقوبَ، أَن أَبا السائب مولى هشام بن زُهْرة أخبره
أنه سَمِعَ أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((مَن صَلَّى
صَّلاَةً فلم يَقْرَأُ فيها بأُمِّ القُرآنِ، فَهِيَ خِذَاجٌ، هِ خِدَاجٌ غيرُ
تَمَامٍ)).
قال أبو السائب لَّبي هريرة: يا أبا هريرة(٢)، إِنِي أَكونُ أَحياناً
وراءَ الإِمام ! قال أبو السائب: فَغَمَزَ أبو هريرة ذِراعي، فقال: يا
فارسيُّ، اقرَأْها (٣) في نَفْسِك، إِني سمعتُ رسول الله وَّ يقول:
((قالَ الله عزَّ وجَلَّ: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِ وبينَ عَبْدِي نِصِفَيْن،
فِنِصْفُها لي، ونصْفُها لِعَبْدِي، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ))، قال أبو هريرة:
=
وهو مکرر (٧٦٩٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب
الكوفي البغدادي، وأبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن
أسماء. وانظر (٧٨٢٦).
(٢) قوله: ((يا أبا هريرة)) أثبتناه من (ظ٣) و(عس).
(٣) في (ظ٣) و(عس): اقرأ بها.
٢٣١

قال رسول الله وَل﴿: ((اقْرَؤُوا، يقولُ: فيقولُ العَبْدُ: ﴿الحَمْدُ للهِ
رَبِّ العالَمِين﴾، فيقول الله: حَمِدَني عَبْدِي، ويقولُ العبدُ:
﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، فيقولُ الله: أَثْنِى عليَّ عَبْدي، يقول العبدُ:
﴿مَالِكِ يَومِ الدِّينِ﴾، فيقولُ الله: مَجَّدَني عَبْدي، وقال: هذه بَيْنِي
وبينَ عَبْدِي، يقولُ العبدُ: ﴿إِنََّ نَعْبُدُ وإِنَّكَ نَسْتَعِينُ﴾، قال:
آخِرُها (١) لِعَبْدِي، ولِعَبْدي ما سألَ، قال: يقولُ عَبْدِي: ﴿اهْدِنا
الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِم غَيْرِ المَغْضُوبِ
عَلَيْهِم ولا الضَّالِّينَ﴾، يقولُ الله عزَّ وجلَّ: هذا لِعَبْدِي، ولِعَبْدِي
ما سأَلَ))(٢).
٧٨٣٧ - حدثنا محمدُ بن بَكْر ومحمدُ بن عبد الله الأنصاريُّ، عن ابن
٢٨٦/٢ جُرَيْج، قالا كلاهما (٣): مَوْلى عبدِ الله بن هشام بن زُهْرة، وقالا: ﴿مالِكِ﴾،
وقال ابنُ بَكْر:
(١) كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وباقي النسخ: أجدها! وضبِّب عليها
في (س) و(ظ١).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
العلاء بن عبدالرحمن وأبي السائب، فهما من رجال مسلم.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٧٦٧)، ومن طريقه أخرجه البخاري في
((القراءة خلف الإمام)) (٧٥)، ومسلم (٣٩٥) (٤٠)، وأبو عوانة ١٢٧/٢، والبيهقي
في ((القراءة خلف الإِمام)) (٥٣). ورواية أبي عوانة مختصرة. وانظر (٧٤٠٦).
(٣) كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) والنسخ المتأخرة: قالا كل منهما!
والمراد بكليهما شيخا المصنف في هذا الحديث، وقال الشيخ أحمد شاكر: لم =
٢٣٢

يقول أبو هريرة: قال رسول الله وَّه: ((اقْرَؤُوا، يَقُومُ العَبْدُ
فيَقُولُ))(١).
٧٨٣٨ - وحدَّثناء(٢) يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إِسحاقَ، قال:
وحدثني العلاءُ بن عبد الرحمن بن يعقوبَ مولى الحُرَقَةِ، عن أَبي السائب
مولى عبد الله بن زُهْرَة التَّيْمَيّ، عن أبي هريرة، فذكر الحديثُ(٣).
٧٨٣٩ - حدثنا محمدُ بن بَكْر وعبدُ الرزاق، قالا: أَخبرنا ابنُ جُرَيْج،
أَخبرني عَمْروبن دِينار، عن يحيى بن جَعْدَة، أخبره عن عبد الرحمن بن
عَمْرو القارِيِّ
أنه سَمِعَ أبا هريرة يقول: وَرَبِّ هذا البيتِ، ما أُنا نَهَيْتُ عن
صِيامِ يومِ الجُمُعةِ، ولكنْ محمدٌ نَهَى عنه، وَرَبِّ هذا البيتِ،
ما أَنا قلتُ: ((مَنْ أَدْرَكَه الصُّبحُ جُنُباً فَلْيُفْطِرْ)، ولَكِنْ رسولُ الله
- يذكر الإِمام أحمد هنا باقي الإِسناد، إحالة على الإِسناد قبله، ولكنه أراد النص
على أن شيخيه ابن بكر والأنصاري قالا في الإِسناد: ((أنَّ أَبا السائب مولى
عبدالله بن هشام بن زهرة))، فنسبا ولاءه لعبدالله، لا لأبيه هشام بن زهرة، وكلاهما
صحيح، فمولى الأب مولى للابن، والعكس صحيح.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما قبله.
(٢) سقط هذا الحديث من نسخة قديمة هي (ظ٣)!
(٣) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن، ابن إسحاق ــ واسمه محمد - صدوق
حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه.
وأخرجه البخاري (٧٣)، والبيهقي (٥٨) - كلاهما في ((القراءة خلف الإِمام)) -
من طريق عبد الأعلى بن عبدالأعلى، والبيهقي أيضاً (٥٧) من طريق يونس بن
بكير، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله.
٢٣٣

وَلٌٍ قَالَهُ.
قال عبدُ الرزّاق في حديثه: أَن يحيى بن جَعْدة أخبره عن عبدِ الله بن
عَمْرو القارِيِّ، أَنْه سَمِعَ أبا هريرة يقولُ: (١).
٧٨٤٠ - حدثنا محمدُ بن بَكْر، أخبرنا إِسرائيل، عن أبي حَصِين، عن
أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((إِذا كانَ يومُ صَوْمٍ
أَحدِكُمْ فلا يَرْفُثْ، ولا يَجْهَلْ، فإِن جَهلَ عليهِ أَحدٌ فَلْيَقُلْ: إِّي
امرُؤ صائِمٌ))(٢).
(١) حديث صحيح، وقد وهم محمد بن بكر البرساني في تسمية الراوي
عن أبي هريرة عبدالرحمن بن عمرو القاري، والصوابُ في اسمه: عبدالله بن
عمرو كما رواه عبدالرزاق، وهو أثبت في ابن جريج من محمد بن بكر، فقد
روى أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) ٤٥٧/١ عن الإِمام أحمد أنه سُئِلَ: من
أثبت في ابن جريج، عبدالرزاق أو محمد بن بكر البرساني؟ قال: عبدُالرزاق.
قلنا: وقد وافق عبد الرزاق في ذلك سفيان بن عيينة، وهو الإِمام الحافظ الجليل،
ورواية سفيان صححها الدارقطنيُّ في ((العلل)) ٣/ ورقة ١٠٢، وقد سلفت في
((المسند)) برقم (٧٣٨٨)، وانظر تمام كلامنا على الحديث هناك.
والشطر الثاني من الحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٧٣٩٩) عن ابن
جريج، بهذا الإِسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابنُ يونس بن أبي
إسحاق السَّبيعي، وأبو حصين: هو عثمان بن عاصم بن حُصين الأسدي.
وسيأتي برقم (٨٦٧٤) و(٩١٩١) و(٩٩٤٣) و(١٠١٣٢) و(١٠٤٢٨)
و(١٠٦٣٥) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، وسلف من طريقه برقم
(٧٦٩٣) ضمن حديث في الصوم. وانظر (٧٣٤٠).
٢٣٤

٧٨٤١ - حدثنا سفيانُ بن عُيَيْنة، عن سُهَيل، عن أَبي صالحٍ
عن أبي هريرة: أَنَّ رجلًا رَفَعَ غُصْنَ شَوْكٍ من طريقٍ
المُسلِمِينَ، فَغُفِرَ له (١).
قال عبدُ الله: وهذا الحديثُ مرفوعٌ، ولكن سفيان قَصَّرَ في
رَفْعِه.
٧٨٤٢ - حدثنا سفيانُ، حدثنا يزيدُ بن كَيْسان، عن أبي حازمٍ
عن أبي هريرة: رجلٌ خَطَبَ امرأةً، فقال - يعني النبي ◌ِّ -.
(انظُرْ إِلَيْها، فإِنَّ في أُعْيُنِ الأنْصارِ شَيْئً)(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل
- وهو ابنُ أبي صالح - فمن رجال مسلم.
وأخرجه الحميدي (١١٤٠) عن سفيان، بهذا الإِسناد فرفعه.
وسيأتي من طرق عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً، انظر (٨٤٩٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن
كيسان، فمن رجالٍ مسلم سفيان: هو ابنُ عيينة.
وأخرجه الحميدي (١١٧٢)، وسعيد بن منصور (٥٢٣)، ومسلم (١٤٢٤)
(٧٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٧/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٣٤٧)، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ١٤/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٠٥٨)، وابن حبان
(٤٠٤١) و(٤٠٤٤)، والدارقطني ٢٥٣/٣، والبيهقي ٨٤/٧ من طريق سفيان بن
عيينة، بهذا الإِسناد. وزاد عند الطحاوي في ((المشكل)): قال رشيد: ((كم
أُصدقتها؟)) قال: ثمان أواق، قال: ((لو كان أحدكم يَنْحِتُ من الجبلِ ما زادَ)).
وأخرجه مسلم (١٤٢٤)(٧٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٣٤٥) من طريق
مروان بن معاوية الفزاري، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٧/٦، وفي ((الكبرى)) =
٢٣٥

٧٨٤٣ - حدثنا حمَّادُ بن أسامةَ أَبو أسامةَ، قال: أخبرني عُبَيْدُ الله(١)،
عن أَبي الزَّنادِ، عن الأعرج
عن أبي هريرة، قال: نَهَى رسولُ اللّهِ وَّر عن الشِّغَارِ(٢).
= (٥٣٤٨) من طريق علي بن هاشم بن البريد، كلاهما عن يزيد بن كيسان، به.
وزاد مسلم قصة الصداق.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٣٥٠) من طريق أحمد بن منيع، عن
علي بن هاشم، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن جابر بن عبدالله. وقال
في ((المجتبى)) ٧٧/٦: الصواب أبو هريرة.
وسيأتي برقم (٧٩٧٩).
وفي الباب عن جابر بن عبدالله، ومحمد بن مسلمة، والمغيرة بن شعبة،
وأبي حميد السَّاعدي، وستأتي أحاديثهم في ((المسند)» على التوالي ٣٣٥/٣
و٤٩٣/٣ ٢٤٤/٤٩ و٤٢٤/٥.
وعن أنس بن مالك عند عبد بن حميد (١٢٥٤)، وابن ماجه (١٨٦٥)،
وابن الجارود (٦٧٦)، والدارقطني ٢٥٣/٣، والبيهقي ٧٤/٧. وصححه ابنُ حبان
(٤٠٤٣)، والحاكم ١٦٥/٢، ووافقه الذهبي.
قوله: ((شيئاً))، قال النووي: قيل: المراد صِغَر، وقيل: زُرْقة.
(١) تحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى: عبدالله.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيدالله: هو ابن عمر بن حفص
العمري، وأبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٠/٤، ومن طريقه مسلم (١٤١٦) (٦١)، وابن
ماجه (١٨٨٤)، والبيهقي ٢٠٠/٧ عن أبي أسامة، بهذا الإِسناد. وقُرن بأبي أسامة
في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ومسلم والبيهقي: عبدُالله بن نمير، وفي ابن ماجه
يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه مسلم (١٤١٦) (٦١) من طريق عبدة بن سُليمان، والنسائي في =
٢٣٦

٧٨٤٤ - حدثنا حمَّدُ بن أُسامة، عن عُبَيْد الله، عن سعيدٍ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((حُرِّمَ(١) على
لِساني ما بينَ لاَبَتَيِ المَدِينةِ)). ثمَّ جاءَ بني حارثةَ، فقال: ((يا بَنِي
حارثَةَ، ما أُرَاكُمْ إِلَّ قد خَرَجْتُم من الحَرَمِ)) ثمَّ نَظَرَ، فقال: ((بَلْ
أَنْتُم فِيهِ، بَلْ أَنْتُم فِيهِ)(٢).
= ((المجتبى)) ١١٢/٦ من طريق إسحاق الأزرق، كلاهما عن عُبيد الله بن عمر، به.
وزاد النسائي في روايته: قال عُبيد الله: والشغارُ: كان الرجلُ يزوج ابنته على أن
يزوجه أخته.
وسيأتي عن عبدِ الله بنِ نُمير، عن عُبيد الله برقم (٩٦٦٧) و(١٠٤٣٩).
وفي الباب عن عبدالله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٧٠٣٢)، وذكرنا
عنده أحاديث الباب الأخرى.
والشغار فسَّره ابن نمير في روايته التي ستأتي، وهو: أن يقول الرجل: زوجني
ابنتك وأزوِّجك ابنتي، أو زوجني أختك وأزوجك أختي.
(١) في (م) فقط: حرَّم الله، بزيادة لفظ الجلالة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عُبيد الله: هو ابن عمر بن حفص
ء
العمري، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
وأخرجه البخاري (١٨٦٩)، والخطيب في ((تاريخه)) ١١٢/٤ و١٩٦/٧ من
طرق عن عبيدالله بن عمر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن خزيمة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٦٠، وابن
الجارود في ((المنتقى)) (٥١١) من طريق محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري،
به .
وأخرجه ابن ماجه (٣١١٣) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن
"عبدالرحمن الحرقي، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي قال: ((اللهم إنَّ إبراهيمَ =
٢٣٧

٧٨٤٥ - حدثنا حمّاد بن أسامة، أَخبرنا إسماعيلُ بن أَبي خالدٍ، عن
قیسٍ
عن أبي هريرة، قال: لما قَدِمْتُ على النبيِ وَهَ قلتُ في
الطريق(١):
يا لَيلةً مِن طُولِها وعَنَائِها عَلَى أَنَّها مِن دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ
= خليلُك ونبيُّك، وإنك حَرَّمتَ مكة على لسانِ إبراهيم، اللهم وأَنا عَبْدُكَ ونبيُّكَ،
وإني أُحرِّمُّ ما بين لابتيها)).
وسيأتي (٨٨٨٧)، وانظر ما سلف برقم (٧٢١٨).
وقد اختلف في إسناد الحديث على عُبيدالله بن عمر، فروي عنه عن أَبي
٤
سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وروي عنه، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن
أبي هريرة. ورواية من رواه عنه، عن سعيد، عن أبي هريرة أُصح كما قال
الدارقطني في ((العلل)) ٣/ورقة ١٩٢.
قوله: ((ثم جاء بني حارثة)) قال الحافظ في ((الفتح)) ٨٥/٤: في رواية
الإسماعيلي: ثم جاء بني حارثة وهم في سند الحرة، أي في الجانب المرتفع
منها، وبنو حارثة بمهملة ومثلثة: بطن مشهورٌ من الأوس، وهم حارثةُ بن الحارث
ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، وكان بنو حارثة في الجاهلية وبنو
عبدالأشهل في دار واحدة، ثم وقعت بينهم الحربُ، فانهزمت بنو حارثة إلى خيبر
فسكنوها، ثم اصطلحوا، فرجع بنو حارثة، فلم ينزلوا في دار بني عبدالأشهل،
وسكنوا في دارهم هذه، وهي غربي مشهد حمزة.
وقوله: ((ما أراكم))، قال السندي: بضم الهمزة، أي: ما أظنكم.
(١) في النسخ المتأخرة بعد كلمة ((الطريق)) زيادة كلمة ((شِعر)) - وفي (م):
شعراً ! - وهي من زيادة النساخ، فقد كان من عادتهم أن يثبتوها للتنبيه إلى أن
ما بعدها من الشِّعر وليس من النثر.
٢٣٨

قال: وَأَبَقَ مِنِّي غُلامُ لي في الطَريقِ، قال: فَلَمَّا قَدِمْتُ على
رسول الله ﴿ فبايَعْتُه، فَبَيْنَا أَنا عندَه، إِذْ طَلَعَ الغلامُ، فقال لي
رسولُ الله ◌َ ﴿: (يا أَبا هُرَيْرةَ، هذا غُلامُكَ)) قلت: هو لِوَجْهِ اللهِ،
فَأَعْتَقْتُه(١).
٧٨٤٦ - حدثنا حمّادُ بن أسامةَ، حدثنا عُبيد الله، عن خُبَيْب بن
عبد الرحمن، عن حَفْص بن عاصمٍ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ له: ((إِنَّ الإِيمانَ لَيَأْرِزُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. قيس: هو ابن أبي حازم البجلي
الأحمسي .
وأخرجه ابن سعد ٣٢٥/٤-٣٢٦، والبخاري (٢٥٣١) و(٤٣٩٣)، وإِبو نعيم
في ((الحلية)) ٣٧٩/١ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٢٥٣٠) من طريق محمد بن بشر، و(٢٥٣٢) من طريق
إبراهيم بن حميد، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
قوله في الشعر: ((يا ليلةً))، قال الحافظ في ((الفتح)) ١٦٣/٥: كذا في جميع
الروايات، قال الكرماني: ولا بد من إثبات فاء أو واو في أوله ليصير موزوناً،
وفيه نظر، لأن هذا يسمى في العروض: الخَرْم، بالمعجمة المفتوحة والراء
الساكنة، وهو أن يحذف من أول الجزء حرف من حروف المعاني، وما جاز حذفه
لا يقال: لا بد من إثباته، وذلك أمر معروف عند أهله.
((وعنائها))، أي: تعبها.
((دارة الكفر))، الدارة أخص من الدار، وقد كثر استعمالها في أشعار العرب،
كقول امرىء القيس :
ولا سيَّما يوماً بدارةِ جُلْجُلٍ .
٢٣٩

إِلى المَدِينةِ، كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلى جُحْرِها))(١).
٧٨٤٧ - حدثنا حمَّدُ بن أسامة، حدثنا هشامٌ، عن أَبيِهِ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((إِنَّ امرأةً عُذِّبَتْ
في هِرَّةً، أَمْسَكَتْها حتَّى ماتَتْ مِن الجُوع، لم تَكُنْ تُطْعِمُها، ولم
تُرْسِلْها فتَأْكُلَ مِن حَشَراتِ الأَرضِ ، وغُفِرَ لِرَجلٍ نَخَّى غُصْنَ شَوْكٍ
عَنِ الطَريقِ)(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيدالله: هو ابن عمر بن حفص بن
عاصمٍ العمري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨١/٢، ومن طريقه مسلم (١٤٧)، وابن ماجه
(٣١١١)، وابن حبان (٣٧٢٩) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإِسناد.
٤
وأخرجه البخاري (١٨٧٦)، ومن طريقه البغوي (٦٥) من طريق أنس بن
عياض، عن عبيدالله بن عمر، به.
وسيأتي برقم (٩٤٧١) و(١٠٤٤٠).
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٦٠٤).
وعن عبدالرحمن بن سنة، سيأتي ٧٣/٤-٧٤. وفيه عندهما: ((ليأرزن الإِيمانُ
بَيْنَ هذين المسجدين)) يعني بالمسجدين: مسجد مكة ومسجد المدينة.
(يأرز): ينضمُ ويجتمعُ بعضُه إلى بعض. ومعنى ((يأرز الإِيمان))، أي: أهل
الإِيمان، قاله ابن حبان في ((صحيحه)) ٤٧/٩.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير بن
العوام .
ء
وأخرج الشطر الأول منه مسلم (٢٢٤٣)، وأبو يعلى (٦١٥٢)، والبغوي
(١٦٧٠) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإِسناد.
٢٤٠