النص المفهرس

صفحات 181-200

٧٧٥٩ - حدثنا عبدُ الرزَّق، حدثنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أَبِي سَلَمة بن عبد الرحمن
عن أبي هريرة، أَن رسول الله مَ ﴿ قال: ((تُسْتَأْمُرُ الثَيِّبُ،
وتُسْتَأْذَنُ البِكْرُ)) قالوا: وما إِذْنُها يا رسولَ الله؟ قال: ((تَسْكُتُ))(١).
٧٧٦٠ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهري، عن ابن
المسيِّب، كذا قال
عن أبي هريرة، قال: جاءَ؛ وَذَكَرَ حديثَ الفَزاري عن النبي
وَه، فقال: وَلَدَتِ امرأَتي غُلاماً أَسودَ، وهو حينئذٍ يُعَرِّضُ بِأَنْ
يَنْفِيَه، فقال رسول الله وَله: ((أَلَكَ إِبِلٌ؟)) قال: نَعَم. قال: ((ما
أُلْوانُها؟)) قال: حُمْرٌ. قال: ((أَفِيها أَوْرَقُ؟)) قال: نَعَم، فيها ذَوْدٌ
أَوْرَقُ(٢). قال: ((مِمَّ ذاكَ تُرَى؟)) قال: ما أَدْري، لعلَّه أَن يكونَ
نَزَعَها عِرْقٌ. قال: ((وهذا لَعَلَّه يكونُ(٣) نَزَعَهُ عِرْقٌ)). ولم يُرَخِّصْ
له في الانْتِفاءِ منه(٤).
= و١٦٦/٤ و١٨٦ و٣٤٧ و٨/٦
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق))
(١٠٢٨٦)، ومِن طريقه أخرجه مسلم (١٤١٩). وانظر (٧٤٠٤).
(٢) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وباقي النسخ: وُرْق.
(٣) في (م): أن يكونَ.
(٤) إسنادُه صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق))
(١٢٣٧١).
١٨١
=

٧٧٦١ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري، حدثنا رجلٌ
من مُزَيْنَةَ ونحن عندَ ابنِ المسيِّب:
٢٨٠/٢
أُن النبي ◌َّهِ رَجَمَ يَهُوديّاً ويَهُوديةً(١).
ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (١٥٠٠)(١٩)، وأبو داود (٢٢٦٢). وانظر
=
(٧١٨٩).
قوله: ((أورق))، قال السندي: وهي في ألوان الإِبل أن تضرب إلى الخضرة
كلون الرماد، وقيل: غبرة تضربُ إلى السواد.
والذَّوْد: بفتح فسكون، من ثلاثة إلى عشرة.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام الرجل من مُزينة الذي روى
عنه الزهريُّ، لكن قال الزهري في رواية ابن المبارك: وعند سعيد رجل يُوقره،
فإذا هو رجل من مُزينة، كان أبوه شهد الحُديبية، وكان مِن أصحاب أبي هريرة.
قلنا: وقع الحديث في ((المسند)) هنا مختصراً ومرسلاً، وقد رواه عن عبدالرزاق
مطولاً وموصولاً بذِكْر أبي هريرة الدَّبَرِيُّ، ومحمدُ بنُ يحيى الذهلي، والحسنُ بن
يحيى .
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) مطولاً برقم (١٣٣٣٠)، وفي ((تفسيره)
١٨٩/١ -١٩٠، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٤٤٥٠)، والطبري في ((تفسيره))
٢٤٩/٦ عن معمر، عن الزهريِّ، عن رجل مِن مُزينة، ونحن عندَ ابنِ المسيب،
عن أبي هريرة.
وأخرجه مختصراً أبو داود (٤٨٨) و(٣٦٢٤) من طريق عبدالرزاق، عن معمر،
به .
وأخرجه مطولاً محمدُ بن إسحاق كما في ((سيرة ابن هشام)) ٢١٣/٢ عن
الزهري، عن رجلٍ من مزينة، عن أبي هريرة، ومن طريقه أخرجه أبو داود
(٣٦٢٥) و(٤٤٥١)، والطبري ٢٣٢/٦، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٦/٨-٢٤٧
و٢٤٧، وفي (الدلائل)) ٢٧١/٦، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٤٠٠/٤.
=
١٨٢

٧٧٦٢ - حدثنا عبدُ الرِزَّق، حدثنا مَعْمَر، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ،
ء
عن أبيه
عن أبي هريرة، أَن النبي وَل﴿ قال: ((مَن شَرِبَ الخمرَ
فَاجْلِدُوهِ، ثُمَّ إِذا شَرِبَ فَاجْلِدُوه، ثُمَّ إِذا شَرِبَ فَاجْلِدُوه، ثمَّ إِذا
شَرِبَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوه))(١).
وأخرجه الطبري ٢٣٣/٦ من طريق ابن المبارك وعقيل بن خالد، والبيهقي
=
في ((الدلائل)) ٢٦٩/٦-٢٧٠ من طريق ابن المبارك، وأبو داود (٤٤٥٠)، وابن
عبدالبر في ((التمهيد)) ٣٩٩/١٤ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، ثلاثتهم عن
الزهريِّ، به.
وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (٤٥٢٩)، ولفظه كلفظ الحديث هنا،
وسلف عنه أيضاً مطولاً برقم (٤٤٩٨)، وذُكِرَتْ شواهدُه عنده.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سهيل بن أبي صالح، روى له
البخاري مقروناً وتعليقاً، واحتج به مسلم، وباقي رجاله على شرطهما.
وأخرجه الحاكم ٣٧١/٤-٣٧٢ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد.
وزاد: قال معمر: فحدثت به محمد بن المنكدر، فقال: قد تُرِكَ ذلك بعدُ، أُتي
النبي ﴿ بابن النُّعَيمان فجلده، ثم أُتي به فجلده، ثم أُتي به فجلده، ثم أُتي
به في الرابعة فجلده، ولم يَزِدْ على ذلك.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٣٥٤٩) و(١٧٠٨١)، ومن طريقه أخرجه
النسائي في ((الكبرى)) (٥٢٩٦)، وابن حزم في ((المحلى)) ٣٦٧/١١، والحازمي
في ((الاعتبار)) ص ٢٠٠.
وأخرجه الحاكم ٣٧١/٤ من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن سهيل بن أبي
صالح، به.
=
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
١٨٣

٧٧٦٣ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن ابنِ
المسيِّب وأَبِي سَلَمة
عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّه قال: ((الوَلَدُ لِلِفِرَاشِ، ولِلْعاهِرِ
الحَجَرُ))(١).
٧٧٦٤ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا ابنُ جُرَيْج ومالك، عن ابن شِهابٍ،
عن ابن المسيِّب
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ النبي ﴿ يقول: ((إذا قُلْتَ
لِصاحِبِكَ والإِمامُ يَخْطُبُ: أَنْصِتْ، فَقَدْ لَغَوْتَ)).
قال ابنُ جُرَيجٍ : وأَخبرني ابنُ شهابٍ، عن عمرَ بن عبدِ العَزيزِ، عن
إِبراهيم بن عبدالله بن قَارِظٍ، عن أبي هريرة، عن النبيِّي ◌َُّ مثلَه(٢).
وأخرجه عبدالرزاق (١٧٠٧٩) عن محمد بن راشد، عن مكحول مرسلاً.
=
وسيأتي برقم (٧٩١١) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (٦١٩٧).
وعن عبدالله بن عمرو سلف أيضاً برقم (٦٧٩١).
قوله: ((فاقتلوه))، قال السندي: قد سبق (يعني في مسند ابن عمر ٦١٩٧)
أن غالب أهل العلم على أن الحديث منسوخ، وأنكر ذلك السيوطي في حاشية
الترمذي، ورأى أنه ينبغي العملُ به!
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق))
(١٣٨٢١). ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (١٤٥٨)(٣٧)، والنسائي
٠١٨٠/٦
وانظر (٧٢٦٢).
(٢) هذا الحديث له إسنادان وهما صحيحان: الأول على شرط الشيخين، =
a
١٨٤

٧٧٦٥ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، أَخبرني أَبو
سَلَمة بنُ عبد الرحمن
عن أبي هريرة، أن رسول الله مَ ◌ٍّ قال: ((مَنْ أُدْرَكَ من الصَّلاةِ
رَكْعَةً، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ))(١).
٧٧٦٦ - حدثنا عبدُ الرِزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، أَخبرني الأَغَرُّ
أَبو عبدِ الله صاحبُ أَبي هُرَيرة
عن أبي هريرة، قال: إِذا كانَ يومُ الجُمُعةِ، جَلَسَتِ المَلائِكَةُ
على أَبوبِ المَسجِدِ، يَكْتُبُونَ(٢) كلَّ مَن جاءَ إِلى الجُمُعةِ، فإِذا
خَرَجَ الإِمامُ، طَوَتِ المَلائِكَةُ الصُّحُفَ، ودَخَلَتْ تَسمَعُ الذِّكْرَ.
قال: وقال النبيُّ ◌ََّ: ((المُهَجِّرُ إِلى الجُمُعةِ كالمُهْدِي بَدَنَةً، ثمَّ
كالْمُهْدِي بَقَرَةً، ثمَّ كالمُهْدِي شاةً، ثمَّ كالمُهْدِي دَجاجَة، ثمَّ
= والثاني على شرط مسلم من أجل أن إبراهيم بن عبدالله بن قارظ من رجال مسلم
دون البخاري .
والحديث أخرجه ابن حبان (٢٧٩٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن راهويه،
عن عبدالرزاق، بالإِسنادين جميعاً كما هو عند الإِمام أحمد هنا.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٥٤١٦) عن مالك وحده، ومن طريق مالك
أيضاً أخرجه الدارمي (١٥٤٩). وسيأتي تمام تخريجه برقم (١٠١٢٨).
وقد سلف بالإِسنادين جميعاً برقم (٧٦٨٦) من طريق ابن جريج وحده، وأنظر
تمام تخريجه هناك.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٧٦٦٥).
(٢) في (عس) و(ل): فكتبوا، وفي هامش (س): يكتبوا!
١٨٥
٠,٠٠.٠٠

كالْمُهْدِي - حَسِبْتُه قال: بَيْضَةً))(١).
٧٧٦٧ - حدثنا عليُّ بن إسحاق، أَخبرنا عبدُ الله، أَخبرنا يونسُ، عن
الزُّهْري، قال: وأخبرني أَبو عبدِ الله الأغْرُّ
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَ﴾: ((إِذا كانَ يَومُ
الجُمُعةِ، كانَ على كُلِّ بابٍ)) فَذَكَرِهِ، ولم يَشُكَّ فِي الْبَيْضَةِ(٢).
٧٧٦٨ - حدثنا يزيدُ، أَخبرنا ابنُ أَبِي ذِئْب، عن الزُّهْري، عن أَبي عبدٍ
الله الْأَغْرِّ، نحوَهُ(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأغر أبو عبدالله: اسمه سلمان
المدني مولى جُهينة، أصله من أصبهان. وأول الحديث مرفوع، كما سيأتي في
الروايتين اللتين بعده.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٥٥٦٢). وانظر (٧٥١٩).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق - وهو
السُّلمي مولاهم المروزي - فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. عبدالله: هو ابن
المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه النسائي في الملائكة من ((الكبرى)) كما في ((التحفة) ١٠٠/١٠-١٠١
عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً من طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد، به. وانظر ما قبله.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي
ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن الحارث القرشي العامري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٢/٢ مختصراً، والبيهقي ٢٢٦/٣ من طريق يزيد بن
هارون، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسيُّ (٢٣٨٤)، وأخرجه البخاري (٩٢٩) عن آدم بن أبي إياس، =
١٨٦

٧٧٦٩ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن محمد بن زِیادٍ
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَُّ وهو على المِنْبَر
يقول: ((إِنَّ في الجُمُعةِ ساعَةً - وأشارَ بِكَفِّه كأنه يُقَلِّلُها - لا يُوافِقُها
عَبْدٌ مُسلِمٌ يَسأَلُ الله شيئاً، إِلَّا أَعطاهُ إِيَّاه))(١).
٧٧٧٠ - حدثنا عبدُ الرِزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن
رجلٍ يقال له: أبو إسحاق
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((مَنْ غَسَّلَ مَيْتاً،
فَلْيَغْتَسِلْ))(٢).
= كلاهما (الطيالسي وآدم) عن ابن أبي ذئب، به.
وانظر ما قبله.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجُمحي
مولاهم. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٥٥٧٢)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في
((الدعاء)) (١٥٢).
وأخرجه مسلم (٨٥٢)(١٥)، والطبراني (١٥٣) من طريق الربيع بن مسلم،
والطبراني أيضاً (١٥٤) من طريق ميسور بن عبدالرحمن، كلاهما عن محمد بن
زياد، به.
وسيأتي من طريق محمد بن زياد برقم (٩٨٩٢) و(١٠٠٦٨) و(١٠٢٣٤)
و(١٠٤٦٠).
وانظر ما سلف برقم (٧١٥١).
(٢) إسناده ضعيف لجهالة أبي إسحاق - ونسبه الدارقطني في
((العلل)) ٣/ ورقة ٢٢٩: الدوسي، وكذا الذهبي في ((الميزان)) -، وهو - وإن كان
لا يُعرف - قد تابعه عليه أبو صالح السمان، وصالح مولى التوأمة، وأبو سلمة بن=
١٨٧

٧٧٧١ - حدثنا يونُس، حدثنا أَبانُ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن رجلٍ
من بني لَيْث، عن أَبي إِسحاقَ
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((مَن غَسَّل مَيتاً
فَلْيَغْتَسِلْ))(١).
٧٧٧٢ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن ابن
المُسیب
عن أبي هريرة - قال: لا أَعْلَمُه إِلا رَفَعَ الحديثَ - قال:
((أَسْرِعُوا بِجَنائِزُكُم، فإِنْ كانَتْ صالِحةً، عَجَّلْتُموها إلى الخَيْرِ، وإِنْ
كانَتْ طالِحةً، استَرَحْتُم منها، ووَضَعْتُمُوها عن رِقَابِكُم))(٢).
٧٧٧٣ - حدثنا عليُّ بن إِسحاقَ، أَخبرنا عبدُ الله بن المُبارَك، أخبرنا
ابْنُ أَبِي حَقْصَة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسيِّب، عن أبي هريرة،
= عبدالرحمن وغيرهم كما هو مبين في الرواية التي سلفت برقم (٧٦٨٩).
وهو بهذا الإِسناد في ((مصنف عبدالرزاق)) برقم (٦١١٠). وانظر ما بعده.
(١) إسناده ضعيف لجهالة الرجل من بني ليث، وجهالة أبي إسحاق، كما
سَلَفَ في الحديث الذي قَبلَّه. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وأبانُ: هو ابن
يزيد العطار.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٩٧/١ عن موسى بن إسماعيل، عن
أبان بن يزيد العطار، بهذا الإِسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٦٢٤٧)، ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم
(٩٤٤)(٥٠). وانظر (٧٢٦٧).
١٨٨

قال: قال رسولُ اللهِ وَط ... فَذَكَر معناه(١).
حدثنا عبدُ الله: قال أبي: وخالَفَهُما يونُسُ، فقال: حدثني أبو أمامةً بنُ
سَهْل.
٧٧٧٤ - حدثنا عليُّ بن إِسحاقَ، عن ابن المُبارَك، عن يونسَ، عن
الزُّهْري، عن أبي أمامةَ(٢).
٧٧٧٥ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن ابن
المُسيِّب
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن صَلَّى على
جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيراطٌ، ومَن انْتَظَرَها حتّى تُوضَعَ في اللَّحْدِ فَلَهُ قِرَاطَانِ،
والِيراطَانِ مِثْلُ الجَبَيْنِ العَظِيمَيْنِ))(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن أبي حفصة روى له
الشيخان متابعة، وحديثه من باب الحسن، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير
علي بن إسحاق، فقد روى له الترمذي وهو ثقة. وهو مكرر (٧٢٧٢).
وقول أحمد: ((وخالفهما يونس، فقال: حدثني أبو أمامة بن سهل)) يريد أن
يونس - وهو ابن يزيد - روى عن الزهري أنه قال: حدثني أبو أمامة بن سهل،
عن أبي هريرة، وهو الإِسناد الذي بعد هذا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أمامة: هو أسعد بن سهل بن
حنيف الأنصاري. وهو مكرر (٧٢٧١).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)» (٦٢٦٨)، ومن طريقه أخرجه مسلم =
١٨٩

٧٧٧٦ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن ابن
٢٨١/٢ المُسيِّب وأَبِي سَلَمة بن عبد الرحمن
عن أبي هريرة، قال: نَعَى رسولُ اللهِ وَِّ النَّجَاشِيَّ لأصحابه
وهو بالمَدِينةِ، فصَفُوا خَلْفَه، فصَلَّى عليه، وكَبَّر أَرْبعاً (١).
٧٧٧٧ - حدثنا عبدُ الرَزَّق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوبَ، عن ابنِ سِيرِينَ:
أَن أبا هريرة كان يَسجُدُ فيها، قال أبو هريرة: ورأيتُ رسولَ
اللّهِ الَّ يَسجُدُ فيها، يعني ﴿إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾(٢).
= (٩٤٥)(٥٢)، والنسائي ٧٦/٤، والبيهقي ٤١٢/٣. وانظر (٧١٨٨).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٦٣٩٣)، ومن طريقه أخرجه النسائي ٤ /٧٠.
وأخرجه البخاري (١٣٢٧) و(١٣٢٨)، ومسلم (٩٥١)(٦٣)، والبيهقي ٣٥/٤
من طريق عُقيل بن خالد، والبخاري (٣٨٨١)، ومسلم (٩٥١)(٦٣)، والبيهقي
٤٩/٤ من طريق صالح بن كيسان، وابن حبان (٣١٠١) من طريق يونس بن
يزيد، ثلاثتهم عن الزهري، بهذا الإِسناد، إلا أن عقيلًا وصالحاً جعلا نعي رَسول
اللّه ◌َ* النجاشيَّ في الحديث عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة جميعاً، وصلاةَ
رسول الله ﴾ عليه عن سعيد بن المسيب وحْدَهُ.
وأخرجه النسائي ٢٦/٤ و٩٤ من طريق صالح بن كيسان، عن الزهري، به
- بقصة النَّعي فقط.
وسيأتي الحديثُ بالقصتين عندَ المصنف برقم (١٠٨٥٢) عن روح، عن
محمد بن أبي حفصة، عن الزهريِّ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، به،
وسلة- برقم (٧٢٨٣) عن سفيان، عن الزهريِّ، عن أبي سلمة وحدَه بقصة النعي
فقط، وانظر ما سلف برقم (٧١٤٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة =
١٩٠

٧٧٧٨ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن ابن
المسيِّب وأَبِي سَلَمة، أو عن أحدِهما
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل *: ((إذا رأَيْتُم الهِلالَ
فصُومُوا، وإِذا رَأَيْتُمُوهِ فَأَفْطِرُوا، فإِنْ غُمَّ عَلَيْكُم، فصُومُوا ثَلاثِينَ
يَوْماً)(١).
٧٧٧٩ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَز، عن يحيى بنِ أبي كَثِير، عن
أَبِي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَِّ أَن يُتَعَجَّلَ شهرُ
رَمَضانَ بصومٍ يومٍ أو يومين، إلا رجلٌ كانَ يَصُومُ صِياماً فِيَأْتِي
ذلك على صِيامِه(٢).
= السختياني، وابن سيرين: هو محمد. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٥٨٨٦).
وأخرجه الطحاوي ٣٥٨/١ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه النسائي ١٦١/٢، وأبو يعلى (٦٠٤٧)، والبيهقي ٣١٦/٢، وابن
عبدالبر في ((التمهيد)) ١٢٢/١٩ و١٢٦ من طريق قرة بن خالد، عن محمد بن
سيرين، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٧١٤٠) و(٧٣٧١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٧٣٠٥)، ومن طريقه أخرجه ابن الجارود
(٣٩٥)، وابن حبان (٣٤٥٧)، والدارقطني ١٦٠/٢.
وقد سلف برقم (٧٥١٦) من طريق أبي سلمة وحْدَهُ، وبرقم (٧٥٨١) من
طريق سعيد بن المسيب وَحْدَهُ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
١٩١
ء

٧٧٨٠ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن ابن أبي
أُنَيْسٍ (١)، عن أبيه
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا دَخَلَ شهرُ
رَمَضَانَ، فُتِّحَتْ أَبوابُ الرَّحْمَةِ، وَغُلِّقَتْ أبوابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ
الشَّياطِينُ))(٢).
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٧٣١٥)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٢١٠/٤ .
=
وانظر (٧٢٠٠).
قوله: ((أن يتعجل شهر رمضان))، قال السندي: الظاهر أنه على بناء الفاعل،
ونصب شهر، والتقدير: أن يتعجلَ أحدٌ إلا رجل، ووقوع الاستثناء المفرغ في
الإِثبات مما جوزه المحققون إذا استقام المعنى كما ها هنا على أن ((نهى أن
يتعجل)) في معنى: لا يتعجل، فالكلام غير موجب معنى، فاستقام المفرغ عند
الكل، وظاهرُه أن النهي عن الصومِ بنية رمضانَ، لكن لا يَصِحُّ الاستثناءُ حينئذ،
فالوجهُ أن يُقال: النهي عن الاعتياد أو عن الصوم مطلقاً، قُبَيْلَ رمضان عندَ
القائلین بكراهته.
((فيأتي ذلك)) أي: آخر شعبان. والله تعالى أعلم.
(١) كذا في الأصول الخطية بالتصغير، وكذا وقع في بعض الأصول الخطية
لمصنف عبدالرزاق كما أشار إليه محققه رحمه الله، والمشهور فيه التكبير، وابن
أبي أنس هذا: هو - كما قال الحافظ في ((الفتح)) ١١٣/٤ - أبو سهيل نافع بن
أبي أنس مالك بن أبي عامر من صغار شيوخ الزهري بحيث أدركه تلامذةٌ
الزهري، وهذا الإِسناد يُعَدُّ من رواية الأقران، وقد تأخر أبو سهيل في الوفاة عن
الزهري، وقد بيَّن النسائي أن مرادَ الزهري بابن أبي أنس نافع هذا، فأخرج من
وجه آخر عن عقيل، عن ابن شهاب: أخبرني أبو سهيل، عن أبيه، وأخرجه من
طريق صالح عن ابن شهاب، فقال: أخبرني نافع بن أبي أنس.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي أنس: هو نافع بن مالك =
١٩٢

= ابن أبي عامر الأصبحي، كما في التعليق السابق، وهو عمُّ الإِمام مالك بن أنس،
وكنيته أبو سهيل.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٧٣٨٤)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد
(١٤٣٩)، وأبو عوانة في الصيام كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٣٩.
وأخرجه البخاري (١٨٩٩) و(٣٢٧٧)، والنسائي في ((المجتبى))
١٢٦/٤-١٢٧، وفي ((الكبرى)) (٢٤٠٨)، ومن طريقه ابنُ عبدالبر في ((التمهيد)»
١٥٠/١٦ من طريق عُقيل بن خالد، والنسائي أيضاً ١٢٧/٤ من طريق شعيب
ابن أبي حمزة، وأبو عوانة في الصيام من طريق ابنِ جُريج، ثلاثتهم عن ابنِ
شهاب، به.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٣١٠/١، ومِن طريقه البيهقي في ((المعرفة))
(٩٠٥٢) و(٩٠٥٣) عن عمِّه أبي سهيل بنِ مالك، عن أبيه، عن أبي هُريرة
موقوفاً .
وقد اختلف على مالك فيه، فقد وقفه القعنبيُّ وابنُ بُكير في رواية البيهقي
في ((المعرفة))، في حين رفعه معنُ بن عيسى في رواية ابن عبدالبر في ((التمهيد))
١٥٠/١٦ وقال: ومعن بن عيسى أوثقُ أصحاب مالكٍ، أو مِن أوثقهم وأتقنهم.
وقال أيضاً ١٤٩/١٦ : ذكرنا هذا الحديثَ ها هنا، لأن مثلَه لا يكونُ رأياً
ولا يُدرك مثلُه إلا توقيفاً، وقد رُويَ مرفوعاً عن النبي ◌َّر من حديث أبي سهيل
هذا وغيرِهِ من رواية مالك وغيرِهِ، ولا أعلم أحداً رفعه عن مالك إلا معنُ بن
عیسی إن صحَّ عنه.
وأخرجه أبو عوانة في الصيام كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ٢٣٩، وابن
عبدالبر في ((التمهيد) ١٥٠/١٦، وفي ((الاستذكار)) (٢٥١/١٠) من طريق
محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن نافع أبي سهيل، به مرفوعاً.
وسيأتي الحديث برقم (٧٧٨١) و(٧٧٨٢) و(٧٧٨٣) و(٨٦٨٤) و(٨٩١٤)
و(٩٢٠٤). وانظر ما سلف برقم (٧١٤٨).
١٩٣
=

٧٧٨١ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أبي، عن صالحٍ، قال ابنُ شِهاب:
حدثني ابنُ أَبِي أُنَيْسٍ (١)، أَن أَباه حدَّثُه
أنه سَمِعَ أبا هريرة، يقولُ: قال رسول اللهِ وَله: ((إِذا دَخَلَ
رَمضانُ، فُتِّحَتْ أَبوابُ الرَّحْمَةِ، وغُلِّقَتْ أَبوابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ
الشَّيَاطِينُ))(٢).
٧٧٨٢ - وحدَّثناه يعقوبُ، حدثني أبي، عن ابن إسحاقَ، قال: ذُكِرَ
أن ابنَ شِهابٍ قال: حدَّثني ابنُ أَبي أُنَيْس، أَنه سَمِعَ أبا هريرة، ولم يَقُل:
عن أبيه، فذَكَر الحديثَ (٣).
قوله: ((سلسلت الشياطين))، قال السنديُّ: أي: قيدت بالسلاسل، ولا يُنافيه
=
وقوعُ المعاصي، لأنها قد تكون من جهة النفس دون الشيطان، كمعصية إبليس.
(١) في (عس) و (ل): نافع بن أبي أُنيس.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد
الزهري، وصالح: هو ابن كيسان المدني مؤدب أولاد عمر بن عبدالعزيز.
وأخرجه مسلم (١٠٧٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٧/٤، وفي ((الكبرى))
(٢٤٠٩)، وأبو عوانة في الصيام كما في («إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ٢٣٩ من طريق
يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه في موضعين: الأول: أنَّ ابن
إسحاق لم يسمعه من الزهري، وإنما أخذه عن مجهول كما يشير إليه صيغة الفعل
((ذُكِرَ))، والثاني: في قول ابن أبي أنس أنه سمع أبا هريرة، وصرح أحمد بأنه
لم يقل فيه: عن أبيه، مع أن الرواية الصحيحة السالفة أنه سمعه من أبيه، عن
أبي هريرة، ولم يسمعه من أبي هريرة.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٢٨/٤، وفي (الكبرى)) (٢٤١١) من طريق =
١٩٤

٧٧٨٣ - حدثناه(١) عتَّابٌ، حدثنا عبدُ الله، حدثنا يونس، عن الزُّهري،
قال: حدثنا ابنُ أَبِي أُنَيْس، فذَكَره(٢).
٧٧٨٤ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن عُرْوة، عن
عائشة. وعن ابن المُسيِّب
عن أَبي هريرة: أن رسول الله وََّ كان يَعْتَكِفُ العَشْرَ الَّواخِرَ
من رَمضانَ، حتَّى قَبَضَهُ الله عَّ وجلَّ(٣).
= يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد، وقال بإثره: حديث ابن إسحاق خطأ، لم
يسمعه من الزهري، والصوابُ ما تقدَّم ذكرُنا له.
قلنا: وجاء في ((المجتبى)) و((الكبرى)) زيادة: ((عن أبيه)) في السند بعد قوله:
عن ابن أبي أنس، وهو خطأ، والصواب حذفها، فإن رواية أحمد هنا عن يعقوب
بالإِسناد نفسه، وقد صرح فيه بقوله: ((ولم يقل: عن أبيه)).
(١) سقط هذا الحديث من نسخة (ظ٣).
(٢) إسناده صحيح، عتاب - وهو ابن زياد الخراساني، أبو عمرو المروزي -
روى له ابن ماجه، ووثقه ابن سعد، وأبو حاتم، وقال أحمد: ليس به بأس،
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدالله: هو
ابن المبارك.
وسيأتي برقم (٩٢٠٤) عن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، عن عبدالله بن
المبارك، عن يونس، عن الزهري، أخبرني ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي
هريرة .
(٣) إسناده صحيحان على شرط الشيخين، الأول: الزهري عن عروة، عن
عائشة، والثاني: الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٧٦٨٢)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٧٩٠)، =
١٩٥

٧٧٨٥ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن حُمَيد بن
عبدالرحمن بن عَوْف
عن أبي هريرة: أن رجلاً جاءَ إِلى النبيِّي وَلّ، فقال: هَلَكْتُ
يا رسولَ الله. قال: ((وَمَا ذاكَ؟)) قال: واقَعْتُ أُهلي في رمضانَ .
فقال النبيُّ نَّه: (أَتَجِدُ رَقَبَةً؟)) قال: لا. قالَ: ((أَتَسْتَطِيعُ أَن تَصُومَ
شَهريْن مُتَتَابِعَيْن؟)) قال: لا يا رسولَ الله. قال: ((أَفْتُطْعِمُ(١) سِتِينَ
مِسْكِيناً؟)) قال: لا أَجِدُ يا رسولَ الله. قال: فَأَتِيَ النبيُّ نَّهُ بِعَرَقٍ
- والعَرَقُ: المِكْتَلُ فيه تَمْرٌ - فقال: ((اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بهذا))(٢) فقال:
على أَفْقَرَ مِنِّي؟ والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما بينَ لاَتَيْها أَهلُ بيتٍ
= والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٣٥)، وابن حبان (٣٦٦٥)، والبغوي (١٨٣١). وقرن
عبد الرزاق في ((المصنف)) بمعمر ابن جريج. وقال الترمذي: حديث حسن
صحیح.
وسيأتي الحديث في مسند عائشة ١٦٩/٦ عن محمد بن بكر البرساني، عن
ابن جريج، عن الزهري، به. ويأتي تمام تخريجه هناك.
وسيأتي أيضاً في مسندها ٢٣٢/٦ عن عبدالرزاق، عن معمر، به - ولم يذكر
فيه سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وحديث أبي هريرة وحده سيأتي أيضاً في مسنده برقم (٨٤٣٥) من طريق
أبي صالح عنه بنحوه.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٦١٧٢)، وانظر تتمة شواهده عنده.
(١) في (م): أفلا تطعم.
(٢) في (م) و(س): بها.
١٩٦
.......

أَحْوَجُ إِليهِ مِنَّا. فضَحِكَ رسولُ اللهَِّ، ثُمَّ قال: ((اذْهَبْ بِهِ إِلى
أهْلِكَ))(١).
٧٧٨٦ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر. وعبدُ الأعلى، عن مَعْمَر(٢)،
عن الزّهريِّ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا تُواصِلُوا)) قالوا:
يا رسولَ الله، فإِنَّك تُواصِلُ! قال: ((إِنِّي لستُ مِثْلَكُم، إِنِّي أَبِيتُ
١
يُطْعِمُنِي رَبِّي ويَسْقِينِي)). قال: فلم يَنْتَهُوا عن الوصَالِ، فواصَلَ
بهم النبيُّ نَّهَ يومَيْنِ وَلَيْلَتينِ، ثم رأَّوً الهلالَ، فقال النبي ◌َّ:
(لو تَأْخَّرَ الهِلالُ لَزِدْتُكُم))؛ كالمُنَكِّلِ بهم(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البيهقي ٢٢٢/٤-٢٢٣ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن
أبيه، بهذا الإِسناد.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٧٤٥٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١١١١)
(٨٤)، وأبو داود (٢٣٩١).
وأخرجه البخاري (٢٦٠٠) و(٦٧١٠) من طريق عبدالواحد، عن معمر، به.
وانظر (٧٢٩٠).
(٢) قوله: ((وعبدالأعلى عن معمر)) سقط من (م) والنسخ الخطية المتأخرة،
واستدركناه من (ظ٣) و(عس) و(ل)، ومن ((جامع السنن والمسانيد)) لابن كثير
٧/ ورقة ٢٣٣، و((أطراف المسند)) لابن حجر ١٣٩/٨.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى
السامي. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٧٧٥٣).
وأخرجه البخاري (٧٢٩٩) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، =
١٩٧

٧٧٨٧ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر. وعبدُ الأَعلى، عن مَعْمَر،
عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ اللهِ وََّ يُرَغّبُ في قِيامٍ
رَمضانَ، من غيرِ أَن يَأْمُرَهم بعَزيمةٍ، فيقولُ: ((مَن قَامَ رَمَضانَ
إيماناً واحْتِساباً، غُفِرَ له ما تقَدَّم مِن ذَنْبِه))(١).
٧٧٨٨ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، حدثنا مَعْمَر. وعبدُ الأُعلى، عن مَعْمَر،
عن الزُّهري، عن ابن المُسيِّب
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((قال الله عزَّ وجلَّ:
= بهذا الإِسناد.
وأخرجه الدارمي (١٧٠٦)، والبخاري (١٩٦٥) و(٦٨٥١) و(٧٢٤٢)، ومسلم
(١١٠٣)، والذهلي في ((الزهريات)) - كما في ((تغليق التعليق)) ٢٤١/٥ -،
والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٦٤)، وابن حبان (٣٥٧٦)، والبيهقي ٢٨٢/٤ من
طرق عن ابن شهاب الزهري، به.
وعلقه البخاري في ((صحيحه)) بصيغة الجزم بإثر الحديث (٧٢٤٢) - ووصله
الدارقطني في بعض فوائده كما في ((فتح الباري)) ٢٣٠/١٣ - عن عبدالرحمن بن
خالد، عن ابن شهاب، أن سعيد بن المسيب أخبره أن أبا هريرة ...
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٢٦٥) من طريق عبدالرحمن بن نمر، عن
الزهري، قال: أخبرني سعيد وأبو سلمة أن أبا هريرة ... وانظر (٧٥٤٨).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)» (٧٧١٩)، ومن طريقه أخرجه مسلم
(٧٥٩)(١٧٤)، وأبو داود (١٣٧١)، والترمذي (٨٠٨)، والنسائي ١٥٦/٤،
والبيهقي ٤٩٢/٢. وانظر (٧٢٨٠).
١٩٨

كُلُّ عَمَلِ ابن آدَمَ لَه، إِلا الصِّيامَ، الصِّيامُ لي وأنا أُجْزِي بِهِ،
ولَخُلُوفُ فَمِ الصائِمِ أَطْيَبُ عِندَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ))(١).
٢٨٢/٢
٧٧٨٩ - قال الزُّهريُّ: وأخبرني سعيدُ بن المُسيّب
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِمَّ حين أُسْريَ به:
(لَقِيتُ مُوسَى عليه السَّلامُ)) فَنَعَتَه، قال: ((رَجُلٌ؛ قال: حَسِبْتُه قال:
مُضْطَرِبٌ، رَجِلُ الرَّأْسِ، كَنَّه مِن رجالٍ شَنُوءَةَ)) قال: ((ولَقِيتُ
عِيسى عليه السَّلامُ))، فَنَعَتَه النبيُّ ◌َه، فقال: ((رَبْعَةٌ أَحْمَرُ، كأَنَّه
أُخْرِجَ من ◌ِّيَمَاسٍ)) يعني حَمَّاماً، قال: ((ورَأَيتُ إِبراهيمَ عليه
السلامُ، وأَنا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِه)) قال: ((فأُتِيتُ بإِناءَيْن، أَحَدُهُما فيهِ
لَبَنْ، وفي الآخَرِ خَمْرٌ، فقِيلَ(٢) لي: خُذْ أَيَّهما شِئْتَ، فَأَخَذْتُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٧٨٩١)، ومن طريقه أخرجه النسائي في
((الكبرى)) (٣٢٦١).
وأخرجه البخاري (٥٩٢٧) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١١٥١)(١٦١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٤/٤، والبيهقي
٣٠٤/٤ من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، به.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٦٤/٤-١٦٥ من طريق بكير بن عبدالله،
عن سعيد بن المسيب، به - دون قصة خلوف فم الصائم.
وانظر ما سلف برقم (٧١٧٤).
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: فقال.
١٩٩

اللَّنَ فِشَربْتُه، فقيلَ لي: هُدِيتَ الفِطْرَةَ - أَو أَصَبْتَ (١) الفِطْرَةَ -، أَمَا
إِنكَ لو أَخَذْتَ الخَمْرَ، غَوَتْ أُمَّتُكَ))(٢).
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: وأصبت.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو بإسناد المصنف السابق عن
عبدالرزاق.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) ٣٢٩/٥ ضمن الحديث (٩٧١٩)، ومن طريق
عبدالرزاق أخرجه البخاري (٣٤٣٧)، ومسلم (١٦٨)(٢٧٢)، والترمذي (٣١٣٠)،
والطبري في ((تفسيره)) ١٤/١٥-١٥، وأبو عوانة ١٢٩/١ و٣٢٤/٥، وابن حبان
(٥١)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٧٢٨)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٨٧/٢.
والحديث عند أبي عَوانة ٣٢٤/٥ مختصر بقصة اللبن والخمر فقط.
وأخرجه البخاري (٣٣٩٤) و(٣٤٣٧) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٠٨٨)، والبخاري (٤٧٠٩) و(٥٥٧٦) و(٥٦٠٣)، ومسلم
ص ١٥٩٢ (٩٢)، والنسائي ٣١٢/٨، وأبو عوانة ٣٢٣/٥ و٣٢٤ و٣٢٥، وابن
حبان (٥٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٦/٨، وفي ((الدلائل)) ٣٥٧/٢، وابن حجر
في ((التغليق)) ١٣/٥ و١٣-١٤ و١٤-١٥ من طرق عن الزهري، به. والحديث عند
بعضهم مختصر.
وأخرجه أبو عوانة ٣٢٥/٥، والطبري ١٥/١٥، والبيهقي في ((الدلائل))
٣٥٩/٢-٣٦٠ من طرق عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن النبي وَل
مرسلًا، ليس فيه أبو هريرة.
وسيأتي برقم (١٠٦٤٧) من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، وبرقم
(١٠٨٣٠) من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (٣٥٤٦).
وفي باب صفات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام عن ابن عباس سلف برقم
( ٢٥٠١).
٢٠٠
=