النص المفهرس
صفحات 121-140
= هذا ضعيف جداً. وأخرجه البيهقي ٣٠٣/١ من طريق وهيب بن خالد، عن أبي واقد، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وإسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة مرفوعاً. وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي واقد الليثي واسمه صالح بن محمد بن زائدة، ووصفه غيرُ واحد بأنه منكر الحديث. وأخرجه البيهقي ٣٠٣/١ من طريق عبدالله بن صالح، عن يحيى بن أيوب، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة موقوفاً: من غسل الميت فليغتسل، ومن أدخله قبره فليتوضأ. وأورده الحافظ ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) ١٣٧/١ من هذا الطريق، وقال: ذكره الدارقطني، وقال: فيه نظر. وأخرج البيهقي ٣٠٣/١ من طريق الوليد بن مسلم، حدثني ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة رفعه، قال: ((من أراد أن يحمل ميتاً فليتوضأ)). وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. قلنا: وسيأتي الحديث في ((المسند)) برقم (٩٨٦٢) من طريق ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة مرفوعاً. وصالح مختلف فيه. وسيأتي برقم (٧٧٧٠) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن رجلٍ يُقال له: أبو إسحاق، عن أبي هريرة مرفوعاً؛ بالأمر بالاغتسال من غسله فقط. وإسناده ضعيف لجهالة أبي إسحاق هذا. قلنا: وقد اختلف أهل العلم في حديث أبي هريرة، فمنهم من صحح وقفه: كالبخاري وأبي حاتم والبيهقي والرافعي، ومنهم من صحح رفعه كالترمذي وابن حزم وابن حبان والذهبي وابن حجر، وقال أحمد وعلي ابن المديني: لا يصح في هذا الباب شيء، وبنحوه قال محمد بن يحيى الذهلي وابن المنذر، وضعفه النووي، وقال الشافعي: إن صحَّ قلتُ به. انظر ((التلخيص الحبير)) ١٣٦/١-٠١٣٧ ١٢١ = وفي باب الاغتسال من غسل الميت، عن المغيرة بن شعبة، سيرد ٢٤٦/٤، = وفي إسناده جهالة. وعن عائشة، سيرد ١٥٢/٦، وإسناده ضعيف. وعن حذيفة عند الطبراني في ((الأوسط)) (٢٧٨١)، والبيهقي ٣٠٤/١، وفي إسناده جهالة. وقال الحافظ في ((التلخيص)) ١٣٧/١: ذكره ابن أبي حاتم والدارقطني في ((العلل))، وقالا: إنه لا يثبت، وأعله كذلك أبو بكر بن إسحاق الصبغي، نقله عنه البيهقي . وعن أبي سعيد الخدري عند البيهقي ٣٠١/١، وإسناده ضعيف لجهالة أحد رواته. ونحوه عن علي بن أبي طالب سلف في مسنده برقم (٨٠٧)، وإسناده ضعيف. قال البغوي في ((شرح السنة)) ١٦٩/٢: واختلف أهل العلم في الغسل من غسل الميت، فذهب بعضهم إلى وجوبه، وذهب أكثرُهم إلى أنه غيرُ واجب، قال ابن عمر وابن عباس: ليس على غاسل الميت غسلٌ. ورُوي عن عبدالله بن أبي بكر، عن أسماء بنت عُميس امرأة أبي بكر أنها غسلت أبا بكر حين تُوفي، فسألت مَنْ حضرها من المهاجرين، فقالت: إني صائمة، وهذا يوم شديد البرد، فهل عليّ من غسل؟ فقالوا: لا. (وهو في الموطأ ٢٢٣/١، وسنده منقطع). وقال مالك والشافعي: يستحب له الغسل ولا يجب. قلنا: ويؤيد قول من حمل الأمر في الحديث على الاستحباب ما رواه الخطيب في ترجمة محمد بن عبدالله المخرمي من ((تاريخه)) ٤٢٤/٥ من طريق عبدالله بن الإِمام أحمد، قال: قال لي أبي: كتبتَ حديثَ عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: كنا نغسل الميت، فمنا من يغتسل، ومنا من لا يغتسل؟ قال: قلت: لا، قال: في ذلك الجانب شابٌّ يقال له: محمد بن عبدالله يحدث به = ١٢٢ ٧٦٩٠ - حدثنا عبدُ الرزّاق وابنُ بكر، قالا: أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني الحارث بن عبد المطّلب - وقال ابنُ بكر: ابنُ عبد الملك - أن نافع بن جُبير أخبره أن أبا هريرة أَخبره، أَنه سمع رسولَ اللهِوَلهُ يقول: ((مَن صَلَّى على جَنَازَةٍ فَاتَّبَعَها، فَلَه قِيَرَاطانِ مِثْلَ(١) أُحُدٍ، ومَن صَلَّى ولم يَتَّبَعْها، فَلَه قِيراطٌ مِثْلُ أُحُدٍ)). قال ابنُ(٢) بكر: القيراطُ مثلُ أُحُدٍ». = عن أبي هشام المخزومي، عن وهيب، فاكتب عنه، وإسناده صحيح كما قال الحافظ في ((التلخيص)) ١٣٨/١. وأخرج الحاكم ٣٨٦/١، والبيهقي ٣٩٨/٣ من حديث ابن عباس: ((ليس عليكم في غسل ميتكم غسل إذا غسلتموه، فإن ميتكم ليس بنجس، فحسبكم أن تغسلوا أيديكم)). وسنده جيد، وهو عند الحاكم مرفوع وصححه، وعند البيهقي موقوف، ورواية الوقف أصح. (١) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وباقي النسخ: مثلي، لكن ضبب فوقها في نسخة (س). قال السندي: ((مثلَ أحدٍ)) بالنصب بتقدير: أعني، وجعله حالاً يأباه تنكيرُ ((قيراطان))، والله تعالى أعلم. (٢) تحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى: ((أبو بكر))، والتصويب من (ظ٣) و(عس) و(ل). (٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث بن عبدالمطلب - ويقال: ابن عبدالملك-، لم يرو عنه غير ابن جريج، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٧١/٦، وقال: شيخ. ابن بكر: هو محمد بن بكر بن عثمان البرساني، وابن جريج: هو عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٦٢٧١). ١٢٣ 2 ........... / ................ ...... ..................... *------- -........................................... ٠٠٠, ..................... -----.. ٧٦٩١ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني هشام بن عُروة، عن وَهْب بن كَيْسانَ، عن محمد بن عَمْرو، أنه أخبره: أَن سَلَمة بن الأزرقِ كان جالساً مع عبد الله بن عمر بالُّوقِ، فمُرَّ بِجَنازةٍ يُبْكى عليها، فعابَ ذُلك عبدُ الله بنُ عمر، فانتَهَرَهُنَّ، فقال له سلمةُ بن الأَزْرق: لا تَقُلْ ذلك، فَأَشْهَدُ على أبي هريرة لَسَمِعْتُه يقول، وتُقِّيَتِ امرأةٌ من كَنَائِن مَرْوان وشَهِدَها، وأَمر مروانٌ بالنساءِ اللَّتِي يَبْكِينَ يُطْرَدْنَ، فقال أبو هريرة: دَعْهُنَّ يا أَبا عبدٍ الملك، فإنه مُرَّ على النبيِّي لَ ﴿ه بجِنازةٍ يُبْكَى عليها، وأَنا مَعَه، ومَعَه عمرُ بن الخَطَّابِ، فَانتَهَرَ عمرُ اللََّّتِي يَبْكِينَ مع الجَنازةِ، فقال رسول الله وَّهُ: ((دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّاب، فإِن النّفْسَ مُصَابةٌ، وإن العينَ دَامِعةٌ، وإِن العَهْدَ حَدِيثٌ)). قال: أَنتَ سمعتَه؟ قال: نَعَم. قال: فالله ورسولُه أَعلمُ(١) . = وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٧١) من طريق أبي عاصم الضحاك، عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٨٨). (١) إسناده ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سلمة بن الأزرق، فقد روى له النسائي وابن ماجه، قال ابن القطان: لا أعرف أحداً من مصنفي الرجال ذكره، ولا تُعرف له حالٌ، وقال الذهبي في ((المغني)) ٢٧٤/١: لا يعرف محمد بن عمرو: هو ابن عطاء بن عياش القرشي، وقد صرح عند غير المصنف أن سلمة هو الذي أخبره بأنه كان جالساً مع ابن عمر. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٦٦٧٤) عن معمر وابن جريج، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٤٠)، وابن حبان (٣١٥٧)، والبيهقي في ((السنن)) = ١٢٤ ..---. ٧٦٩٢ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا ابن جُرَيْج. وابنُ بَكْر قال: أخبرنا ابنُ جُريج، حدثني ابن شهابٍ، عن حُميد بن عبد الرحمن أَن أَبا هريرة حَدَّثه: أَن النبي ◌ََّ أَمَرَ رجلًا أَفطَرَ في رمضانَ أَن يُعتِقَ رَقَبَةً، أَو يصومَ شهرين، أَو يُطعِمَ سِتِينَ مِسْكِيناً(١). = ٧٠/٤، وفي ((المعرفة)) (٧٧٨١) من طريق عبدالرزاق، عن معمر وحده، عن هشام بن عروة، به . وأخرجه ابن ماجه (١٥٨٧) من طريق حماد بن سلمة، وأبو يعلى (٦٤٠٥) من طريق عبدالرحيم بن سليمان، كلاهما عن هشام بن عروة، به - دون قصة ابن عمر، وسمى عبد الرحيم بن سليمان الراويَ عن أبي هريرة عمرَوبنَ الأزرق! وأخرجه الطيالسي (٢٥٩٨) عن قيس، عن هشام بن عروة وعن وهب بن كيسان، عن أبي هريرة. وهذا إسناد فيه انقطاع، وهب لم يُدرك أبا هريرة. وأخرجه مقتصراً على المرفوع الحميديُّ (١٠٢٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٣/٤ من طريق ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن وهب بن كيسان، عمن سمع أبا هريرة، كذا عند الحميدي، وعند الطحاوي: عن أبي هريرة! والحديث سيأتي برقم (٨٤٠١) و(٩٢٩٣) و(٩٧٣١)، وانظر (٥٨٨٩) في مسند ابن عمر. والبكاء على الميت دون نياحةٍ وجزعِ مباحٌ، انظر حديث ابن عمر عند البخاري (١٣٠٤)، ومسلم (٩٢٤)، وحديث أنس عندهما أيضاً البخاري (١٣٠٣)، ومسلم (٢٣١٥). ٠٠٠ ٠٠ ............. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١١١)(٨٤)، والبيهقي ٢٢٥/٤ من طريق عبدالرزاق وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٤٣) من طريق أبي عاصم الضحاك ومحمد بن بكر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٠/٢ من طريق روح بن عبادة، ثلاثتهم عن = ١٢٥ ............................... : ٧٦٩٣ - حدثنا عبدُ الرزَّاق وابنُ بكرٍ، قالا: أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني عطاءٌ، عن أَبي صالحِ الزَّاتِ أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((كلُّ عَمَل ابن آدمَ له إِلا الصِّيامَ، فإنَّه لي، وأَنا أَجْزي به، والصِّيامُ جُنَّةٌ، وإِذا بِكانَ يومُ صَومٍ أُحدِكُم، فلا يَرْفُثْ يَومَئذٍ، ولا يَصْخَبْ، فإِنْ سابَّهُ(١) أَحدٌ أَو قاتَلَه، فَلْيَقُلْ: إِنِي امْرُؤُ صائِمٌ، مَرَّتَينِ، وَالَّذِي نفسُ محمدٍ بَيَدِه، لَخُلُوفُ فَمِ الصائِمِ أَطْيَبُ عندَ اللهِ يومَ القِيامَةِ مِن رِيحِ المِسْكِ، ولِلصَّائمِ فَرْحتانِ يَفْرَحُهُما: إِذا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وإِذا لَقِيَ رَبَّه عزَّ وجلَّ فَرِحَ بصِيامِه))(٢). = ابن جريج، به. وانظر (٧٢٩٠). (١) في (م): شاتمه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن بكر: هو محمد بن بكر البرساني، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه مسلم (١١٥١)(١٦٣) من طريق عبد الرزاق وحده، بهذا الإِسناد. وفيه التصريح بأن أوله حديث قدسي، ففيه: ((قال الله عزوجل: كل عمل ابن آدم له . . . ). وأخرجه كذلك ابن خزيمة (١٨٩٦)، وعنه ابن حبان (٣٤٢٣) من طريق محمد بن بکر وحده، به. وأخرجه البخاري (١٩٠٤) من طريق هشام بن يوسف، والنسائي ١٦٣/٤-١٦٤و ١٦٦ من طريق الحجاج بن محمد الأعور، كلاهما عن ابن جريج، به. واقتصر النسائي في الموضع الثاني على قوله: ((الصيام جُنة))، والحديث عند البخاري فيه: ((قال الله)). وأخرجه النسائي ١٦٤/٤ من طريق عبدالله بن المبارك، عن ابن جريج، عن = ١٢٦ ٧٦٩٤ - حدثنا عبدُ الرزّاق وابنُ بكرٍ قالا: أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني ابن شهابٍ، عن أَبي سَلَمَة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، أنه قال: قال رسول الله وَل﴾: ((يَأْتِي أَحَدَكُم الشَّيطانُ وهو في صَلاتِهِ، فَيَلْبِسُ عليهِ، حتَّى لا يَدْرِي كم صَلَّى، فإِذا وَجَدَ ذلك، فلَيَسْجُدْ سَجْدتينِ وهو جالِسٌ))(١). ٧٦٩٥ - حدثنا عبدُ الرزّاق وابنُ بكرٍ، قالا: أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني عمرُ بن عطاء بن أبي الخُوَارِ: أَنْه بينما هو جالسٌ مع نافع بن جُبَيْر، إِذْ مَرَّ بهما أَبو عبد الله خَتَنُ زيدٍ بن الريَّانِ، وقال ابن بكر: ابن الزَّبَّان، فدعاه نافعٌ، فقال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((صَلاةٌ معَ الإِمامِ ، أَفْضَلُ من خمسٍ(٢) وعِشْرينَ صلاةً يُصَلِّيِها وَحْدَه))(٣). = عطاء بن أبي رباح، قال: أخبرني عطاءٌ الزيات، أنه سمع أبا هريرة ... فذكره. ونقل المزي في ((التحفة)) ٤٤٠/٩ عن النسائي أنه قال: ابنُ المبارك أجلُّ وأعلى، وحديث حجاج أولى بالصواب. وسيأتي مختصراً برقم (١٠٦٩٢) عن روح بن عبادة، عن ابن جريج. وانظر (٧١٧٤). وقوله: ((إذا كان يوم صوم)) إلى قوله: ((امرؤ صائم)) سيأتي من طريق أبي صالح برقم (٧٨٤٠)، فراجعه هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٤٦٤). وانظر (٧٢٨٦). (٢) كذا في (ظ٣) على الجادة: خمس، وفي (م) وباقي النسخ: خمسة. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمربن = ١٢٧ : ٧٦٩٦ - حدثنا عبدُ الرزّاق وابنُ بكرٍ، قالا: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، أخبرني عطاءً أنه سمع أبا هريرة يخبرهم: في كلِّ صلاةٍ يُقْرَأْ، فما أَسْمَعَنا رسولُ اللهِ وَّةِ، أَسْمَعْنَاكُم، وما أَخْفَى علينا، أَخْفَيْنَا عَلِيكُم. قال ابنُ بكرٍ: في كل صلاةٍ قرآنٌ(١). ٧٦٩٧ - حدثنا عبدُ الرَزَّاقِ، أَخبرنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أَبِي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: لا أَعلمُه إِلا عن النبي وَّه قال: ((لا يُمْنَعُ فَضْلُ ماءٍ لِيُمْنَعَ به فَضْلُ الكَلَاإِ))(٢). = عطاء بن أبي الخُوار، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٦٤٩) (٢٤٨)، وأبو عوانة ٣/٢ من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج، به. ووقع عندهما زيد بن زبّان. وسيأتي برقم (١٠٨٤٢). وانظر ما سلف برقم (٧١٨٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٧٤٣)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ١٢٥/٢. وأخرجه الحميدي (٩٩٠)، والنسائي ١٦٣/٢، وابن خزيمة (٥٤٧)، وأبو عوانة ١٢٥/٢، والطحاوي ٢٠٨/١، وابن حبان (١٨٥٣) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٥٠٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٥٦٦)(٣٨)، والبيهقي ١٥/١-١٦ من طريق هلال بن = ١٢٨ ٧٦٩٨ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرِينَ عن أبي هريرة، أَن النبي ◌َّ﴾ قال: ((مَن اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً، فإِنه يَحْلُبُها، فإِن رَضِيَها أَخَذَها، وإِلّ رَدَّها ورَدَّ مَعَها صاعاً مِن تَمْرِ))(١). ٧٦٩٩ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، أَخبرنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كَثِير، أخبرني أبو كَثِير أنه سمع أبا هريرة يقول: قال النبي مَ﴿: ((إِذا باعَ أُحَدُكم الشاةَ أَو اللِّفْحَةَ فلا يُحَفِّلْهَا)) (٢). = أسامة، عن أبي سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٥٤)، ومسلم (١٥٦٦)(٣٧)، والبيهقي ١٥٢/٦ من طريق ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وسيأتي مكرراً برقم (٨٠٨٤). وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٤٨٥٨). وانظر (٧٣٨٠) و(٧٥٢٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كثير - واسمه يزيد بن عبدالرحمن السحيمي - فمن رجال مسلم. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٤٨٦٤)، ومن طريقه أخرجه النسائي ٢٥٢/٧-٢٥٣، وابن حبان (٤٩٦٩). : وسيأتي برقم (١٠٢٣٦). وانظر ما سلف برقم (٧٣٠٥). قوله: ((اللقحة))، قال السندي: هي بالفتح أو الكسر: الناقة القريبة العهد بالنتاج . ١٢٩ = . : ............. ٢٧٤/٢ ٧٧٠٠ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أَخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن ابن المسلِّب عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَله: ((لا يَبِيعُ حاضِرٌ لِبَادٍ، ولا تَنَاجَشُوا، ولا يَزِيدُ الرجلُ على بَيْعِ أَخِيهِ، ولا يَخْطُبُ على خِطْبَتِه، ولا تَسأَلُ امرأةٌ طَلاقَ أُختِها))(١). ٧٧٠١ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أُخبرنا مَعْمَر، عن محمد بن واسعٍ، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن وَسَّعَ على مَكْروبٍ كُرْبةً في الدُّنيا، وَسَّعَ الله عليهِ كُرْبةً في الآخِرَةِ، ومَن سَتَرَ عَوْرةَ مُسلِمٍ في الدُّنيا، سَتَرَ الله عَوْرَته في الآخِرةِ، والله في عَوْنِ المَرْءِ ما كانَ في عَوْنِ أَخِيهِ))(٢). ((فلا يحفلها)): من التحفيل، وهو جمع اللبن في ضرع الناقة. = (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٤٨٦٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٤١٣) (٥٣)، والبغوي (٢٠٩٨). وأخرجه البخاري (٢١٦٠)، والنسائي ٢٥٩/٧ من طريق يزيد بن زريع، عن معمر، به. وانظر (٧٢٤٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن واسع، فمن رجال مسلم، وقد أعله الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)» ص١٨ بالانقطاع بين معمر وبين محمد بن واسع، وكذا بين محمد وبين أبي صالح، مع أن كل واحد منهم قد أدرك الآخر وعاصره، لكن أدخل محمد بن واسع بينه = ١٣٠ ٧٧٠٢ - حدثنا عبدُ الرزّاقِ، أَخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن عبد الرحمن بن هُرْمُزَ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكم جَارَهِ أَن يَضَعَ خَشَبَةً(١) على جِدَارِه)). ثمَّ يقولُ أبو هريرة: ما لي = وبين أبي صالح، الأعمش، ومرة أخرى محمد بن المنكدر، ومرة ثالثة أبهم الواسطة بينهما، وسيأتي بيان ذلك كله في التخريج. والحديث قد صح من غير هذا الطريق، انظر ما سلف برقم (٧٤٢٧). وهو بهذا الإِسناد في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٨٩٣٣)، ومن طريقه أخرجه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص١٨، وعنه البيهقي ٢٧/٦، وزادا في أوله: ((من أقال نادماً أقاله الله نفسه يوم القيامة)) وقد سلفت هذه القطعة من غير هذا الطريق برقم (٧٤٣١). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٢٨٧)، وابن حبان (٥٣٤) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع - وقرن ابن حبان به أبا سورة، ولم نتبينه -، عن الأعمش، عن أبي صالح، به. وقد سلف عن الأعمش برقم (٧٤٢٧) من غير طريق محمد بن واسع، فانظر تمام تخريج الحديث هناك. وأخرجه النسائي (٧٢٨٦) من طريق حماد بن زيد، عن محمد بن واسع، حدثني رجل، عن أبي صالح. وسيأتي برقم (١٠٤٩٦) من طريق يونس بن محمد، عن حزم، عن محمد بن واسع، عن بعض أصحابه، عن أبي صالح. والواسطة المبهمة بين محمد بن واسع وبين أبي صالح هي: محمد بن المنكدر كما بيَّن ذلك هشام بن حسان عنه فيما يأتي برقم (١٠٦٧٦). وسيأتي عند المصنف برقم (٧٩٤٢) من طريق آخر عن هشام بن حسان عن محمد بن واسع، إلا أنه لم يذكر فيه محمد بن المنكدر. (١) في بعض النسخ: خَشَبَه. ١٣١ أَرَاكُم مُعْرِضِينَ! واللهِ لأَرْمِيَنَّ بها بينَ أَكْتَافِكُم(١). ٧٧٠٣ - حدثنا عبدُ الرَزَّق، أَخبرنا مَعْمَر، عن الزّهري، عن أَبي سَلَمة ٠٠ .... عن أبي هريرة، قال: اقتَلَتِ امرأَتانِ من هُذَيْلِ، فَرَمَتْ إحداهما الأخرى بحَجَر، فأصابت بطنَها، فقَتَلَتْها، وأَلْقَتْ جنيناً، فَقَضى رسول الله ﴿ل بدِيَتِها على العاقلةِ، وفي جَنِينِها غُرَّةً: عبداً (٢) أَو أَمَةً، فقال قائلٌ: كيف يُعْقَلُ مَنْ لا أُكَلَ، ولا شَربَ، ولا نَطَقَ، ولا استَهَلَّ؟ فمِثْلُ ذلك يُطَلُّ(٢). فقال النبي ◌َ﴿رَ، كما زَّعَمَ أُبو هريرة: ((هذا مِن إِخْوانِ الكُهَّانِ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٦٠٩)، والبيهقي ٦٨/٦ من طريق عبدالرزاق، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٧٨). (٢) كذا في (ظ٣) و((المصنّف))، وفي (م) وباقي النسخ: عبد، دون ألف، وقد وجهها السندي على أن ((غرة)) منصوب بنزع الخافض، أي: بغرة، وعلى أن ((عبد أو أمة)) مجروران على البدلية من ((غرة))! (٣) في (ل) و(ظ١) و(عس): بطل، بالموحدة. قلنا: هو بالوجهين في روايات ((الصحيحين)) وغيرهما: بالباء الموحدة مفتوحة، وبالمثناة من تحت مضمومة، الأول من البطلان، والثاني: من طُلَّ دمُه: إذا لم يُطلب وتُرِك. انظر (مشارق الأنوار)) للقاضي عياض ٨٨/١، و(فتح الباري)) لابن حجر ٢١٨/١٠، و(إرشاد الساري)) للقسطلاني ٣٩٩/٨. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٨٣٣٨)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٦٨١)(٣٦)، والبيهقي ٧٠/٨ و١١٣. ١٣٢ = ٧٧٠٤ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن سعيد بن الْمُسيِّب وأَبِي سَلَمة عن أبي هريرة، عن النبي وَلَ، قال: ((العَجْمَاءُ جَرْحُها(١) جُبَارٌ، والبترُ جُبَارٌ، والمَعْدِنُ جُبَارٌ، وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ))(٢). والجُبَار: الهَدَرُ. ٧٧٠٥ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن الأعرج، قال : قال أبو هريرة: إنكم تقولونَ: أَكْثَرَ أَبو هريرة عن النبي ◌ِّ! والله المَوْعِدُ، إِنكم تقولونَ: ما بالُ المُهاجِرِينَ لا يُحدِّثُونَ عن وأخرجه البخاري (٥٧٥٨)، والبيهقي ١١٣/٨ من طريق عبد الرحمن بن خالد = ابن مسافر، والبيهقي ١١٣/٨ من طريق عبيد بن عبدالواحد، كلاهما عن الزهري، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢١٧). ((بديتها))، قال السندي: أي: دية المقتولة بناء على أن القتل كان شبه العمد، وليس بعمد. (يعقل)): على بناء المفعول، أي: يُعطى دية. ((من لا أكل)) أي: دية ولد خرج من بطن أمه ميتاً ولا حصل منه أكل ولا شرب . ((ولا استهل)) أي: صاح عند الولادة. (١) لفظة ((جرحها)) أثبتناه من (ظ٣) و(ل). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٨٣٧٣)، وقرن بمعمر ابن جريج، ومن طريق عبدالرزاق أخرجه النسائي ٤٥/٥، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٤٥٧). ١٣٣ : رسول الله بهذِهِ الأَحاديثِ؟! وما بالُ الأَنصارِ لا يُحدِّثونَ بِهْذِهِ الأحاديثِ؟! وإِن أَصحابي من المُهاجِرينَ كانت تَشْغَلُهم صَفَقَاتُهم في الأسواقِ، وإِن أَصحابي من الأنصارِ كانت تَشْغَلُهم أَرَضُوهم والقِيامُ عليها (١)، وإِني كنتُ امْرَءاً مِسْكيناً(٢)، وكنتُ أُكْثِرُ مُجالسةً رسول الله وََّ، أَحْضُرُ إِذا غابُوا، وَأَحفَظُ إِذا نَسُوا، وإنَّ النبي : حدَّثنا يوماً فقال: ((مَن يَبْسُطُ ثَوْبَه حتى أَفْرُغَ من حَدِيثِي، ثُمَّ يَقْبِضُه إليهِ، فإنَّه ليسَ يَنْسى شيئاً سَمِعَه مني أَبدا) فَبَسَطْتُ ثَوِي، أو قال: نَمِرَتي(٣)، ثُمَّ قَبَضْتُهُ إِليَّ، فواللهِ ما نسيتُ شيئاً سمعتُه منه، وأيْمُ اللهِ، لولا آيَةٌ في كتابِ الله ما حدَّثْتُكُم بشيءٍ أبداً، ثمَّ تَلاَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ البِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ الآية كلّها [البقرة: ١٥٩](٤). (١) لفظة ((عليها)) من (ظ٣) و(ل) و(عس)، وسقطت من (م) وباقي النسخ. (٢) كذا في (ل) و(عس): مسكيناً وكذا هو عند عبد الرزاق في ((تفسيره)) وعند من خرجه من طريقه، وفي (م) وباقي النسخ ومنها (ظ٣): معتكفاً، لكن أشير في هامش (ظ٣) إلى أنه في أصل ابن المذهب كما أثبتنا: مسكيناً. (٣) كذا في (ظ٣) و(ل) و(عس)، وفي بقية النسخ: طمرتي، وتحرفت في (م) إلى: طهرتي . والنَّمِرَة: ثوب من صوف. والطّمْر: الثوب البالي. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ٦٤/١، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٤٩٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة)) ٢٠١/٦، والبغوي (٣٧٢٣). ١٣٤ ٧٧٠٦ - حدثنا عبدُ الرزَّق، حدثنا مَعْمَر، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: «نحنُ الآخِرِونَ الأَوَّلُونَ يومَ القِيامَةِ، نحنُ أُولُ الناسِ دُخُولًا الجَنَّةَ، بَيْدَ أَنَّهم أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنا، وأُوتِيناهُ مِن بَعْدِهم، فَهَدَانا الله لِمَا اخْتَلَفُوا فيهِ مِنَ الحقِّ بإِذْنِهِ، فهذا اليومُ الَّذِي هَدَانا الله لَهُ، والناسُ لنا فيهِ تَبَعُ، غداً لِلْيَهودِ، وبعدَ غَدٍ لِلنَّصارَى))(١). ٧٧٠٧ - حدثنا عبدُ الرِزَّاق، أَخبرنا مَعْمَر، عن ابن طاووسٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة. وعن همَّام بن مُنَبِّه وأخرجه ابن سعد ٣٣٠/٤ عن محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن = الزهري، عن أبي هريرة. لم يذكر فيه الأعرج، والزهري أدرك أبا هريرة صغيراً، ولم يسمع منه. وانظر (٧٢٧٥). قوله: ((ما بال المهاجرين))، قال السندي: أي مع قِدَم صحبتهم. ((وإن أصحابي)»: عطف على ((إنكم تقولون))، أي: إنكم تزعمون أن المهاجرين والأنصار أولى برواية الأخبار، وأن الأمر بعكس ذلك، أو حال من ضمير ((تقولون)). ((أَرَضُوهم))، بفتحتين، أي: بساتينهم. ((والقيام)): أي بأمرها. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ٨٢/١. وانظر (٧٤٠١). قوله: ((فهدانا الله))، قال السندي: الفاء للتعليل، وهو علة لكونهم أول الناس دخولاً للجنة. ١٣٥ ٠ --... ... | -- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: «نحنُ الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُم أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوِيناهُ مِن بَعْدِهِم، فهذا يَوْمُهم الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِم فَاخْتَلَفُوا فيهِ، فَهَدانا الله لَهُ، فهم لَنا فيهِ تَبَعٌ، فَالْيَهُودُ غَداً، والنَّصارَى بعدَ غَدٍ))(١). ٧٧٠٨ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن ابن المُسِّب عن أبي هريرة، أَن النبي ◌َّرِ قال: ((ما مِن مَوْلُودٍ إِلَّ الشَّيطانُ ٢٧٥/٢ يَمَسُّه حينَ يُولَدُ، فَيَسْتَهِلَّ صارِخاً مِن مَسَّةِ الشَّيطانِ إِياهُ، إِلَّ مَرْيَمَ وابنها)). ثم يقولُ أَبو هريرة: اقرُؤُوا إِنْ شِئْتُم: ﴿وإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ﴾ [آل عمران: ٣٦](٢). (١) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. وهو بالإِسناد الأول - يعني: عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس - في ((تفسير عبدالرزاق)) ٨٣/١، ومن طريق عبدالرزاق هذه أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٦٥٣). وسلف برقم (٧٣٩٩) عن سفيان، عن ابن طاووس. وهو بالإِسناد الثاني - يعني: عبدالرزاق، عن معمر، عن همام - في ((تفسير عبدالرزاق)) ٨٢/١-٨٣، ومن طريق عبدالرزاق هذه أخرجه البخاري (٦٦٢٤) و(٧٠٣٦)، ومسلم (٨٥٥) (٢١)، وأبو عوانة ٤٤٥/٤، وابن حبان (٢٧٨٤)، والبيهقي ١٧١/٣، والبغوي (١٠٤٥). واقتصر البخاري وأبو عوانة على أوله. وسيأتي من هذا الطريق برقم (٨١١٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ١٣٦ = ٧٧٠٩ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن ابن المُسيب، قال: كان أبو هريرة يحدِّثُ أَن النبي ◌ِّرُ قال: ((خَيْرُ نِساءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ، صالحُ(١) نِساءِ قُريشٍ، أَحْنَاهُ على وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ لِزَوجٍ في ذاتِ يَدِهِ)). قال أبو هريرةً: ولم تَرْكَبْ مريمُ بعيراً قَطُّ (٢). ٧٧١٠ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري عن أبي هريرة، قال: قال النبي ◌ََّ: ((رَأيْتُ عَمْرَونَ عامٍ الخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهِ(٣) في النَّارِ، وهو أُوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوائِبَ)) (٤). وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ١١٩/١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٤٥٤٨)، = .......... ومسلم (٢٣٦٦) (١٤٦)، والطبري في ((تفسيره) ٢٣٩/٣، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (٤٢٠). وانظر (٧١٨٢). (١) كذا في (ظ٣) و(ل) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: صُلَّح، ضبطت في (س) بضم الصاد وبلام مشددة مفتوحة، وكذا ضبطها السندي وأحمد شاكر رحمهما الله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٧٦٥٠)، وذُكِرَ فيه هناك قصة لأم هانىء. (٣) زِيْدَ بعده في (م) والنسخ الخطية غير (ل) و(عس): يعني الأمعاء، وأثبت في (ظ٣) ثم رُمِّج. وهذه الزيادة لم ترد في ((تفسير عبدالرزاق)) ولا في ((جامع المسانيد والسنن». (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الزهري لم يسمع من أبي هريرة، فهو منقطع. وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ١٩٧/١ . = ١٣٧ .....- ٠٥٠٠ .... ٧٧١١ - حدثنا عبدُ الرزّاق، عن أَبي عُرْوَةٍ مَعْمَر، عن أيوب، عن ابنِ سِيرِينَ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((مَن تابَ قَبْلَ أَن تَطْلُعَ الشَّمسُ مِن مَغْرِبِها، قُبِلَ مِنْهُ»(١). ٧٧١٢ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن ابن المُسيِّب عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿: ((كُلُّ مَوْلودٍ يُولَدُ على الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهُوِّدَانِهِ، ويُنَصِّرَانِهِ، وَيُمَجِّسَانِهِ، كما تُنْتَجُ البَّهِيمةُ، هل تُحِسُونَ فيها مِنْ جَدْعاء؟)). ثم يقولُ أَبو هريرة(٢): واقرُؤُوا إِن شِئْتُم: ﴿فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ وسيأتي تمام تخريجه برقم (٨٧٨٧) من طريق يزيد بن الهاد، عن الزهري، = عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. القصْب: الأمعاء. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ٢٢١/٢، وأخرجه من طريقه الطبري في ((تفسيره)) ٩٩/٨. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٤١٢/٣ من طريق سعيد بن زيد، عن أيوب السختياني وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، به. وسيأتي برقم (٩١٣٠) و(٩٥٠٩) و(١٠٤١٩) و(١٠٥٨١). وانظر ما سلف برقم (٧١٦١). (٢) قوله: ((أبو هريرة)) أثبتناه من (ظ٣) و(ل) و(عس). ١٣٨ الناسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ﴾ [الروم: ٣٠](١). ٧٧١٣ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن رجلٍ من بني غِفَار، عن سعيدِ المَقْبُري عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهِ، قال: ((لَقَد أَعْذَرَ الله إِلى عبدٍ أُحْيَاهُ حتَّى بَلَغَ سِتِينَ أُو سَبْعِينَ سنةً، لَقَد أَعذَرَ الله إليه(٢) لَقّد أَعذَر الله إِليهِ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٠٨٧) ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٦٥٨) (٢٢)، وابن حبان (١٣٠). وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٣٠٨/٣ من طريق قتادة، عن سعيد بن المسيب، بهذا الإِسناد. وانظر (٧١٨١). (٢) لفظة ((إليه)) زيادة من (ظ٣) و(ل) و(عس). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الذي من بني غفار، وهو معن بن محمد الغفاري، كما جاء مصرحاً به في رواية البخاري وغيره، وهو صدوق حسن الحديث، ثم هو متابعٌ في الحديث كما سيأتي . وأخرجه الحاكم ٤٢٧/٢-٤٢٨ من طريق عبدالرزاق، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٦٤١٩)، والبيهقي ٣٧٠/٣، والبغوي (٤٠٣٢) من طريق عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به . وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ١٤٢/٢٢ من طريق بقية بن الوليد، والحاكم ٤٢٧/٢ من طريق بكار بن قتيبة، كلاهما عن مطرف بن مازن، عن معمر بن راشد، عن محمد بن عبدالرحمن الغفاري، عن أبي هريرة. وهذا إسناد تالف، مطرف بن مازن كذبه يحيى بن معين، وقال النسائي : = ١٣٩ : ٧٧١٤ - حدثنا عبدُ الرِزَّق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، قال: أخبرني القاسمُ بن محمدٍ، قال: اجْتَمَعَ أَبو هريرةَ وكعبٌ، فجَعَلَ أَبو هريرة يحدِّثُ كعباً عن = ليس بثقة، وقال آخر: واٍ. وقال الحافظ في ((إتحاف المهرة)) ٢٥٣/٥ بعد أن أورده من طريق الحاكم: قلت: مطرف ضعيف، وقد خالفه عبدالرزاق، وهو ثقة ثبت، قال: عن معمر، عن رجل من بني غفار، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث برقم (٨٢٦٢) و(٩٢٥١) و(٩٣٩٤) من طرق عن سعيد المقبري . وفي الباب عن أنس ضمن حديثٍ مطول، سيأتي في ((المسند)) ٢١٧/٣ -٢١٨. وعن سهل بن سعد عند الطبراني في «الكبير» (٥٩٣٣)، والحاكم ٤٢٨/٢، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٢٣). قوله: ((لقد أعذر الله إلى عبد))، قال السندي: أي: أتى بالعذر إليه وأظهره، ومنه قولهم: أعذر من أنذر، أي أتى بالعذر وأظهره، وهذا مجاز، فإن العذر لا يتوجه على الله، وإنما يتوجه له على العبيد، والمقصود أن الله لم يترك له شيئاً في الاعتذار يتمسك به، كذا قيل، وبالجملة فالمقصود أن من بلغ ستين إذا لم يتب، ومات على المعصية، فلو عذبه الله تعالى لكان تطويله العمر وتقريبه إلى الموت مع إصرار ذلك الرجل على المعصية يصير بمنزلة العذر لله في عذابه، فصار كأنه أتى الله إليه بالعذر إن عذبه لإصراره على المعصية، فلم يبق للعبد عذر، بل العذر قد قام لله تعالى والله تعالى أعلم. وقيل: همزته للسلب، أي أزال عذره، فإذا لم يتب إلى هذا العمر، لم يكن له عذر، فإن الشاب يقول: أتوب إذا شِخْتُ، والشيخ ماذا يقول؟! وقيل: أقام الله عذره، كأن المراد أنه ألقى إليه عذره بتطويل العمر ليعتذروا به، فإن طول عمره بحيث ما بقي له إلا الاستغفار والطاعة والإِقبال إلى الآخرة بالكلية. ١٤٠ .. أ ....