النص المفهرس
صفحات 41-60
٧٥٩٩ - حدثنا عبد الرزّاق، أَخبرنا سفيانُ، عن محمد بن عَجْلانَ، عن سعيد المَقْبُريِّ عن أَبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطَاسَ، ويُبْغِضُ، - أَو يَكْرَه - التَّشْؤُبَ، فإِذا قالَ أَحَدُهُم: هَا، هَا، فإنَّما ذُلكَ الشَّيطانُ يَضْحَكُ مِن جَوْفِه))(١). = (٦٥٦٨). قوله: ((الوسيلة)) قال السندي: قيل: هي في اللغة المنزلة عند الملك، ولعلها في الجنة عند الله أن يكون كالوزير عند الملك بحيث لا يخرج رزق ولا منزلة إلا على يديه وبواسطته. أن أكون أنا هو: من وضع الضمير المرفوع موضع المنصوب على أن ((أنا)) تأكيد أو فصل، ويحتمل أن يكون ((أنا)) مبتدأ خبره هو، والجملة خبر ((أكون)). (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان، فقد روى له البخاري تعليقاً، ومسلم متابعة، وهو قوي. وهو في (مصنف عبدالرزاق)) (٣٣٢٣). وأخرجه الحميدي (١١٦١)، والترمذي (٢٧٤٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١٧)، وابن خزيمة (٩٢١)، وابن حبان (٢٣٥٨)، وابن السُّني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٢٦)، والحاكم ٢٦٣/٤ من طرق عن محمد بن عجلان، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٩٦٨)، والنسائي (٢١٦)، وأبو يعلى (٦٦٢٧)، وابن خزيمة (٩٢٢)، وابن حبان (٥٩٨)، والبغوي (٣٣٤٠) من طرق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به. وسيأتي برقم (٩٥٣٠) و(١٠٧٠٧). وانظر ما سلف برقم (٧٢٩٤). ٤١ ٧٦٠٠ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، حدثنا معمرٌ، عن الزهريِّ، عن ابنِ المسلِّب أَنْ أبا هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَّ: ((إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُم، فلا يُدْخِلْ يَدَه في إِنائِه - أَو قال: في وَضُوئِه - حَتَّى يَغْسِلَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فإنَّه لا يَدْرِي أَيْنَ باتَتْ يَدُه)(١). ٧٦٠١ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا معمرٌ، عن الزهريِّ، عن سعيد بن المسلِّب عن أبي هُريرة، قال: سُئِلَ النبيُّ ونَ﴿ عن الفَأْرَةِ تَقَعُ في السَّمن، فقال: ((إِنْ كانَ جامِداً، فَأَلْقُوها وما حَوْلَها، وإِنْ كانَ مائِعاً، فلا تَقْرَبُوه))(٢). (. (١) سناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٧٨) (٨٧)، والبيهقي ٢٤٤/١، وأبو عوانة ٢٦٤/١ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٣)، والترمذي (٢٤)، والنسائي ٢١٥/١، والبيهقي ٢٤٤/١ من طريق الأوزاعي، عن الزهري، به. وسيأتي مكرراً برقم (٧٨١٥)، وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٢). (٢) رجاله ثقات، رجال الشيخين إلا أن معمراً قد أخطأ في إسناده، إذ رواه عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. وقد خالفه أصحاب الزهري فرووه عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس، عن ميمونة. وأخطأ في متنه، فزاد فيه زيادة غريبة، وهي: ((وإن كان مائعاً فلا تقربوه)) وانظر تفصيل القول في ذلك فيما سلف برقم (٧١٧٧). والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٧٨)، ومن طريقه أخرجه أبو داود = ٤٢ .......................................... .... ٧٦٠٢ - قال عبدُ الرزَّاق: وأخبرني عبدُ الرحمن(١) بن بُوذَوَيْهِ: أَن معمراً وابن الجارود فى = (٣٨٤٢)، وابن حبان (١٣٩٣)، والدارقطني في ((العلل)) ٢٨٧/٧، .. 0 5 المنتقى " ٣٥٣/٩، وابن حزم في ((المحلى)) ١٤٠/١، والبغوي (٢٨١٢). وابن عبد الرفع الحرية» ٣٨/١ ابن الجوزي في الجسمعدى ١٨٨/٢ قداوزات المحلى ١٤١/١ وقال الحافظ في ((الفتح)) ٦٦٩/٩: استدل بهذا الحديث - يعني حديث ميمونة الذي ليس فيه زيادة: ((وإن كان مائعاً فلا تقربوه)» عند البخاري - لإِحدى الروايتين عن أحمد أن المائع إذا حلَّت فيه النجاسة لا ينجس إلا بالتغير، وهو اختيار البخاري، وقول ابن نافع من المالكية، وحُكي عن مالك، وقد أُخرج أحمد عن إسماعيل ابن عُليّة، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة أن ابن عباس سئل عن فأرة ماتتْ في سمن، قال: تؤخذ الفأرة وما حولها، فقلتُ: إن أثرها كان في السمن كله، قال: إنما كانت وهي حية، وإنما ماتت حيث وجدت. ورجاله رجال الصحيح، وأخرجه أحمد من وجهٍ آخر، وقال فيه: عن جر فيه زيت، وقع فيه جرذ، وفيه: أليس جال في الجر کله؟ قال: إنما جال وفيه الروح، ثم" استقر حيث مات. وأخرج البخاري (٥٥٣٩) عن عبدان، عن عبدالله بن المبارك، عن يونس ابن يزيد، عن الزهري: عن الدابة تموت في الزيت والسمن وهو جامد أو غير جامد، الفأرة وغيرها، قال: بلغنا أن رسول الله ﴿ أمر بفأرة ماتت في سمن، قال الحافظ: وهذا يقدح في صحة من زاد فأمر بما قرب منها فطرح، ثم أكل. في هذا الحديث عن الزهري التفرقة بين الجامد والذائب لأنه لو كان عنده مرفوعاً ما سوَّى في فتواه بين الجامد وغير الجامد، وليس الزهري ممن يُقال في حقه: لعله نسي الطريقَ المفصَّلة المرفوعة، لأنه كان أحفظَ الناس في عصره، فخفاء ذلك عنه في غاية البعد. (١) في (م) وسائر الأصول الخطية: أبو عبدالرحمن، لكن ضُبِّب على لفظة ((أبو) ضبة صغيرة في نسختي (ظ٣) و(عس) إشارة إلى أنه خطأ في الرواية، وهو خطأ قديم في نُسخ ((المسند)) فلذلك أورده الحسيني في ((الإكمال)) ٣٠٣/٢ في الكنى، فتعقبه الحافظ في ((التعجيل)» ص٤٩٨-٤٩٩ بقوله: قد غلط فيه (يعني = ٤٣ أمن المنور الأوسط ٢٨٤/٢ عبد الروز نت كان يَذْكُرُه بهذا الإِسناد، ويَذْكُرِهِ عن عُبَيد الله (١). ٧٦٠٣ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، حدثنا معمرٌ، عن أيوب، عن ابن سِيرِينَ عن أبي هريرة، أَن رسول الله وَّ قال: ((لا يُولَنَّ أَحَدُكُم في الماءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يَتَوضَّأُ مِنْه))(٢). = الحسيني)، وإنما هو عبدالرحمن، اسمٌ لا كنية. قلنا: وعبدالرحمن بن بوذويه، ويقال: ابن عمر بن بوذويه الصنعاني، قد روى له أبو داود والنسائي، فهو من رجال ((التهذيب)). (١) وقع في (م) هنا خطأ مكان قوله: ((ويذكره عن عُبيد الله)): ويذكر قال: قال رسول اللّه ◌َ*، وقال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة . قلنا: وهذا خطأ بيِّن، وقع لبعض النساخ المتأخرين من انتقال نظره بعد ما كتب ((ويذكر)) إلى الحديث رقم (٧٦٠٤) فنقل منه قوله: ((قال: قال رسول الله ... )) الخ، وما أثبتناه في هذا الحديث منقول بنصه في ((سنن النسائي)) ١٧٨/٧، وفي (العلل)) ٢٨٧/٧ للدارقطني. وصورة الإِسناد هنا: عبدالرزاق، عن عبدالرحمن بن بوذّويه، عن معمر، عن الزهري، عن عبيدالله - وهو ابن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي - عن ابن عباس، عن ميمونة، بمثل حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. ......................... وأخرجه كذلك أبو داود (٣٨٤٣)، والنسائي ١٧٨/٧ من طريق عبدالرزاق، بهذا الإِسناد. وهذا إسنادٌ لا بأس به، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبدالرحمن بن بوذويه، فقد خرَّج له أبو داود والنسائي، وروى عنه جمعٌ، وأثنى عليه الإِمام أحمد خيراً، ووثقه الذهبي في ((الكاشف))، وأما ابن حجر فقال في ((التقريب)): مقبول! وانظر تخريج الحديث السالف برقم (٧١٧٧). = (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٤٤ ٠٠٠ ٧٦٠٤ - حدثنا عبدُ الرزَّق، حدثنا هشامُ بنُ حسَّان، عن ابنِ سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وقل10. وقال: حدثنا معمرٌ، عن أيوب، عن ابنِ سِيرينَ عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَهُ، قال: ((إِذا وَلَغَ الكَلْبُ في الإِناءِ، فَاغْسِلْه سَبْعَ مَرَّاتٍ))(١). وهو في مصنف عبدالرزاق)) (٣٠٠)، ومن طريق عبدالرزاق أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٥٤)، وأبو عوانة ٢٧٦/١. وأخرجه الحميدي (٩٧٠)، وابن خزيمة (٦٦) من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب، بهذا الإِسناد، ولفظه عندهما: (ثم يغتسل منه)). وأخرجه النسائي ١٩٧/١ - ١٩٨، والبيهقي ٢٣٩/١ من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قوله، وجاء في آخره عند النسائي: قالوا لهشام - يعني ابن حسان -: إن أيوب إنما ينتهي بهذا الحديث إلى أبي هريرة، فقال: إن أيوب لو استطاع أن لا يرفع حديثاً لم يرفعه. وعلق السندي عليه في حاشيته، فقال: تعظيماً للنسبة إلى النبي ◌َّيه وخوفاً من أن يقع منه فيها خطأ، فيقع في الكذب عليه والله تعالى أعلم. ومقصود هشام أن وقف أيوب لا يضر في الرفع إذا ثبت الرفع بطريق آخر على وجهه. وانظر ما سلف برقم (٧٥٢٦). (١) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. وهو بالإِسناد الأول في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٣٠)، ومن طريقه أخرجه أبو عَوانة ٢٠٧/١ - ٢٠٨. وأخرجه أبو داود (٧١)، وابن خزيمة (٩٥) و(٩٧)، وأبو عوانة ٢٠٧/١ - ٢٠٨ و٢٠٨ من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره: ((أولاهن بالتراب)). ٤٥ = . . = وسيأتي الحديث بهذه الزيادة برقم (٩٥١١) عن ابن عُلية، وبرقم (١٠٥٩٥) عن يزيد بن هارون، كلاهما عن هشام بن حسان. وهو بالإِسناد الثاني في ((المصنف)) أيضاً (٣٣١)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٢٠٨/١. وأخرجه الحميدي (٩٦٨) عن سفيان بن عيينة، وابن الجارود (٥٢) عن علي بن سلمة، عن سفيان بن عيينة، عن أيوب، به - وزاد فيه: ((أولاهن أو إحداهن بالتراب)). وأخرجه الشافعي ٢٣/١-٢٤، ومن طريقه أبو عوانة ٢٠٨/١، وأبو نُعيم في ((الحلية)) ١٥٨/٩، والبيهقي ٢٤١/١، والبغوي (٢٨٩) عن سفيان بن عيينة، عن أيوب، به - لكن قال فيه: ((أولاهن أو أُخراهن بالتراب))! قلنا: ورواية الحميدي أرجح، فهو أثبتُ الناس في ابن عيينة، وأجلّ أصحابه، وكان راويته، ثم إنه قد تابعه على لفظه راوٍ آخر، وهو علي بن سلمة عند ابن الجارود. وأخرجه الترمذي (٩١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١/١، وفي ((مشكل الآثار)) (٢٦٥٠) من طريق معتمر بن سليمان، عن أيوب، به - وفيه عند الترمذي: ((أولاهن أو أخراهن من التراب))، وفي ((مشكل الآثار)): ((أُولا هنَّ أو قال: أولهنَّ بالتراب))، وفي ((شرح المعاني)): ((أولاهن بالتراب)) فقط. قال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي مثل ما في ((شرح المعاني)) برقم (١٠٣٤١) من طريق سعيد عن أيوب. وأخرجه موقوفاً أبو داود (٧٢) من طريق معتمر بن سليمان وحماد بن زيد، والدارقطني ٦٤/١ من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن أيوب، به. وأخرجه أبو داود (٧٣)، والنسائي ١٧٧/١ - ١٧٨، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١/١، والدارقطني ٦٤/١، والبيهقي ٢٤١/١ من طريق قتادة، وأخرجه الطحاوي أيضاً ٢١/١، وفي ((مشكل الآثار)) (٢٦٤٨)، والدارقطني ٦٤/١ من طريق قرة بن خالد، والدارقطني ٦٤/١ و ٢٤٠ من طريق الأوزاعي، والخطيب = ٤٦ ١ ٠٠٠٥٠٠ ٠ ٠ ٠,٠٠ ٠٠ ٠ ٠ ٠٠٠٠ ٠٠١٠٠٠٠٠ ... ٠٠٠٠ ٠ ٠٫٠٠ .......... .. ٠٫٠٫٠٠ ..................... ٧٦٠٥ - حدَّثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن عُمَرَ بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن فَارِظ، قال: مَررتُ بأَبِي هُريرة وهو يَتوضَّأُ، فقال: أَتدري مما أُتوضَّأُ؟ مِنْ أَثوارٍ أَقِطٍ أَكَلْتُها، إِنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ يقول: ((تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ))(١). = في ((تأريخه)) ١٠٩/١١ من طريق ابن عون، أربعتهم عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعاً. وفيه عندهم: أولاهن بالتراب، غير قتادة فقد اختلف عليه، فبعضهم قال عنه: أولاهن بالتراب، وبعضهم قال: السابعة بالتراب! قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٧٦/١: رواية ((أولاهن)) أرجح من حيث الأكثرية والأحفظية، ومن حيث المعنى أيضاً، لأن تتريب الأخيرة يقتضي الاحتياج إلى غسله أخرى لتنظيفه، وقد نص الشافعي في ((حرملة)) على أن الأولى أولى، والله أعلم. وانظر تمام كلامه فيه. وسلف الحديث برقم (٧٣٤٦) من طريق الأعرج عن أبي هريرة، دون هذه الزيادة . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عبدالله بن قارظ، فمن رجال مسلم. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٦٦٧)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه النسائي ١٠٥/١، والباغندي في ((مسند عمربن عبدالعزيز)) (٢٥). وأخرجه مسلم (٣٥٢)، والنسائي ١٠٥/١، والباغندي (٢٤) و(٢٨) و(٨٦)، والطحاوي ٦٣/١، وابن حبان (١١٤٧)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٦٨)، والبيهقي ١٥٥/١ من طرق عن ابن شهاب الزهري، بهذا الإِسناد. وسماه بعضهم: عبدالله بن إبراهيم بن قارظ، قال في ((التقريب)): إبراهيم بن عبدالله بن قارظ، وقيل: هو عبد الله بن إبراهيم بن قارظ. وأخرجه النسائي ١٠٦/١ من طريق يحيى بن جعدة، عن عبدالله بن عمرو، وأبو يعلى (٦٦٠٥) من طريق أبي معشر، عن سعيد المقبري، والطحاوي ٦٣/١ = ٤٧ ...... " = من طريق الحارث بن يعقوب، عن عراك بن مالك، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٢٤٧) من طريق حوشب بن عقيل، عن الحسن البصري، والخطيب في ((تاريخ بغداد) ١٠٠/١٣ من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، جميعهم عن أبي هريرة. وبعض هذه الأسانيد فيها ضعف. وسيأتي من طريق إبراهيم بن عبدالله بن قارظ برقم (٧٦٧٥) و(٩٥١٩) و(١٠٠٧١) و(١٠٢٠٤). وله طرق أخرى عن أبي هريرة ستأتي (٩٩٠٧) و(١٠٥٤٢) و(١٠٨٤٨) و٢٨/٤ (الطبعة الميمنية). وانظر (٩٠٤٩) و(٩٠٥٠). وفي الباب عن أبي طلحة وأبي موسى وزيد بن ثابت وعائشة وأم حبيبة، ستأتي أحاديثهم في ((المسند)» على التوالي ٢٨/٤ و٣٩٧ و١٨٤/٥ و٨٩/٦ و٣٢٦. قلنا: والوضوء مما مسَّت النار منسوخ في قول الجمهور، ومما يدلُّ على النسخ حديث أبي هريرة الذي سيأتي برقم (٩٠٤٩): أن النبي ◌ّ أكل كتفَ شاةٍ فتمضمض وغسل يده وصَلَّى. يعني: ولم يتوضأ كما في بعض المصادر، وإسناده صحيح . ونحوه حديث ابن عباس عند الشيخين، وقد سلف برقم (١٩٨٨). وحديث عمرو بن أمية الضمري عند البخاري (٢٠٨)، ومسلم (٣٥٥)، وسيأتي ١٣٩/٤. وحديث جابر قال: كان آخر الأمرين من رسول الله مه ترك الوضوء مما مسَّت النار. أخرجه أبو داود (١٩٢) وغيره، وسنده صحيح. وانظر ((الاعتبار)) للحازمي ص٤٦-٥١. وقوله: ((من أثوار أقط)) قال السندي: جمع ثور، وهي القطعة، والأَقِطُ بفتح فكسر: لبن مجفف يابس متحجر. ثم الوضوء مما مسته النار منسوخ عند الجمهور أو محمول على غسل اليد والفم، وأجراه أبو هريرة على ظاهره، ولم يبلغه الناسخ، والله تعالى أعلم. ٤٨ ٧٦٠٦ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أخبرنا مَعْمَرٌ وابنُ جُريج، عن الزهريِّ، عن أَبي سَلَمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة: أن رجلاً قال: يا رسولَ اللهِ، هَلْ يُصَلِّي الرجلُ في الثوبِ الواحدِ؟ فقال النبيُّ وَّة: ((أَوَلِكُلَّكُم ثَوْبانٍ؟!)). ٢٦٦/٢ قال في حديث ابن جُرَيج: حَدَّثني ابنُ شهاب، عن أبي سَلَمةٍ، أَن أبا هريرة حَدَّث(١). ٧٦٠٧ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، أَخبرنا سفيانُ، عن الأعمش، عن ذَكْوَانَ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: («كُلُّ حَسنةٍ يَعْمَلُها ابنُ آدَمَ تُضاعَفُ عَشْراً، إِلى سَبْعِ مِئَةٍ ضِعْفٍ، إِلا الصِّيامَ، فَهُو لي، وأَنا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَه مِن أَجْلِي، ويَدَعُ طَعامَه مِن أَجْلِي، فَرْحَتانِ لِلصَّائِمِ: فَرْحَةٌ عندَ فِطْرِهِ، وفَرْحةٌ عندَ لِقَاءِ رَبِّه عزَّ وجلَّ، ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عندَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٣٦٤) عن معمر وحده. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٧٩/١ من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وقرن بابن جريج مالكاً ومحمد بن أبي حفصة. وأخرجه أبو يعلى (٥٨٨٨) من طريق أبي أويس عبدالله بن عبدالله، عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٧٨٣٠) و(٨٥٤٩) و(١٠٥٠٣). وانظر ما سلف برقم (٧١٤٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وذكوان: هو أبو صالح السمان. = ٤٩ ..... " ........-*--*-*-* ......................... ٠٠٠٠٠١٣٥٠٠ ٧٦٠٨ - حدثنا عبدُ الرزَّق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عِكْرمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ، فَلْيُخالِفْ بينَ طَرَفَيْهِ على عاتِقِهِ))(١). ٧٦٠٩ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن حُمَيْد بنِ عبد الرحمن عن أَبي هريرة: أنَّ النبيَّ وَ رأَى نُخامةً في قِبْلة المَسْجِدِ، فحَّتَّها بِمَرْوَةٍ أُو بشيءٍ، ثم قال: ((إِذا قامَ أَحَدُكُمْ إِلى الصَّلاةِ، فلا يَتْنَخَّمَنَّ أَمَامَه، ولا عن يَمِينِهِ، فإِنَّ عَن يَمِينِهِ مَلَكاً، ولَكِنْ وهو في (مصنف عبدالرزاق)» (٧٨٩٣). = وأخرجه مسلم (١١٥١)(١٦٤)، وابن ماجه (١٦٣٨) من طريق أبي معاوية، ومسلم (١١٥١)(١٦٤)، والنسائي ١٦٢/٤-١٦٣، وابن حبان (٣٤٢٢) من طريق جرير بن حازم، والنسائي ١٦٢/٤ من طريق المنذر بن عبيد، ثلاثتهم عن الأعمش، به - بعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر (٧١٧٤). قوله: ((فرحتان للصائم))، قال السندي: هكذا في النسخ هاهنا، والمشهور: للصائم فرحتان، وهو الأوفق لقواعد العربية، وأما هنا، فإما من تغيير الرواة أو بتقدير الصفة، أي: فرحتان عظيمتان، أو لأن المدار على الإِفادة ولا حاجة إلى مسوغ آخر. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري . وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٣٧٤)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٢٣٠٤). وانظر (٧٤٧٠). ٥ لِيَتْنَخَّمْ عن يَسارِهِ، أَو تحتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى))(١). ٧٦١٠ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزّهري، عن ابنِ المسيِّب عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِن هُذهِ الشَّجَرةِ - يعني الثُّومَ - فلا يُؤْذِيَنًا(٢) في مَسْجِدِنا) وقال في موضعٍ آخرَ: ((فلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنا، ولا يُؤْذِيَنَّا(٣) بريحِ الثَّومِ))(٤). ٧٦١١ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، حدَّثْنا مَعْمَرُ، عن منصورٍ، عن عبَّاد بن أَنْس (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٦٨١). وسيأتي من طريق حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة مقروناً بأبي سعيد ٥٨/٣ و٨٨ ٩٣، فانظر تخريجه هناك. وانظر ما سلف برقم (٧٤٠٥). قوله: ((بمروة))، قال السندي: أي: بقطعة حجر. (فإن عن يمينه ملكاً)) أي: عظيماً ينبغي مراعاته، أو ملكاً هو يكتب له الصلاة، فلا يليق به أن يؤذيه وهو في أمره، فلا يُرَدُّ أن في يساره ملكاً أيضاً. وانظر ((فتح الباري)) ٥١٣/١. (٢) في (ظ٣): فلا يؤذِنا. (٣) في (ظ٣) و(عس): فلا يؤذنا. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٧٣٨)، ومن طريق عبدالرزاق أخرجه مسلم (٥٦٣)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٩١٨)، وابن حبان (١٦٤٥)، والبيهقي ٧٦/٣، والبغوي (٤٩٥). وانظر (٧٥٨٣). ٥١ ٠٠٠٠٠ .. عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّةِ: ((إِنَّ المُؤَذِّنَ يُغْفَرُ له مَدَى صَوْتِهِ، ويُصَدِّقُه كُلُّ رَطْبٍ ويابِسٍ سَمِعَه، وللشَّاهِدِ(١) عليهِ خَمْسٌ وعِشْرون(٢) دَرَجةً))(٣). (١) المثبت من (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وباقي النسخ: والشاهد، وهو خطأ . (٢) كذا في (ظ٣)، وهو الصواب، وفي (عس): خمسة وعشرون، وضُبِّبَ على التاء ضبة صغيرة إشارة إلى خطئها، وفي (م) وباقي النسخ: خمسة وعشرين، وهو خطأ. (٣) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد قابل للتحسين رجاله ثقات رجال الشيخين غير عباد بن أنيس، فلم يرو عنه غير منصور، وهو ابن المعتمر، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٤٠/٥، فقال: مِنْ أهل المدينة يروي عن أبي هريرة، روى عنه منصور بن المعتمر. قلنا: وقد قال الآجري عن أبي داود: كان منصور لا يروي إلا عن ثقة! وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٨٦٣)، وعن عبدالرزاق أخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٢)، وعبد بن حميد (١٤٣٧). وسيأتي برقم (٩٥٤٢) من طريق أبي يحيى، عن أبي هريرة. وأخرجه دون قوله: ((وللشاهد عليه ... )) ابن أبي شيبة ٢٢٥/١-٢٢٦ من طريق يحيى بن عباد أبي هبيرة، عن شيخ، عن أبي هريرة. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٢١)، والبيهقي ٤٣١/١ من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، والبيهقي ٤٣١/١ من طريق الأعمش، عن مجاهد، عن أبي هريرة. وأخرجه مرسلاً عبدالرزاق (١٨٦٤) من طريق صفوان بن سليم، عن عطاء ابن يسار، عن رسول الله الجر . وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (٦٢٠١). ٥٢ = ٧٦١٢ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزهري، عن أَبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((فَضْلُ صَلاةِ الجَميعِ (١) على صَلاةِ الواحِدِ خَمْسٌ وعِشْرونَ(٢)، وتَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ الليلِ ومَلائِكةُ النَّهارِ في صَلاةِ الصُّبح)). قال: ثم يقولُ أَبو هريرة: واقْرَؤُوا إِن شِئْتُم: ﴿وَقُرْآنَ الفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾ [الإسراء: ٧٨](٣). وعن البراء بن عازب سيأتي ٢٨٤/٤. = وعن أبي أمامة عند الطبراني في ((الكبير)) (٧٩٤٢)، وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٦/٢، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه جعفر بن الزبير، وهو ضعيف . قوله: ((مدى صوته)) قال ابن الأثير: المدى: الغاية، أي يستكمل مغفرة الله إذا استنفد وُسْعَه في رفع صوته، فيبلغ الغاية في المغفرة إذا بلغ الغاية في الصوت. وقيل: هو تمثيل، أي: أن المكان الذي ينتهي إليه الصوت، لو قُدِّر أن يكون ما بين أقصاه وبين مقام المؤذن ذنوب تملأ تلك المسافة، لغفرها الله له. قوله: ((ويصدقه))، قال السندي: أي: يشهد له يوم القيامة أو يصدقه يوم يسمع، ويكتب له أجر تصديقهم بالحق. وقوله: ((وللشاهد عليه))، قال السندي: أي: الذي شهد الصلاة على أذانه، أي: لأجل أذانه. (١) في (م): الجمع (٢) كذا في (ظ٣) و(عس) وهو الصواب، وفي (م) وباقي النسخ: خمسة وعشرين . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٠١)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان = ٥٣ ......... ٧٦١٣ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَرٌ وابنُ جُرَيْج، عن الزهريِّ، عن ابن المسيّب وأَبِي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قالَ رسولُ اللهِوَه: ((إِذا اشْتَدَّ الحُرُّ، فَأَبْرُدُوا عن الصَّلاةِ، فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)) (١). = (٢٠٥١). وأخرجه البخاري (٤٧١٧)، والدارقطني في ((العلل)) ٥٥/٨ من طريق عبدالرزاق، لكن فيه عندهما: عن سعيد وأبي سلمة، به. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٦٤٨)، وفي ((القراءة خلف الإِمام)) (٢٤٩)، ومسلم (٦٤٩)(٢٤٦) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، به. وقد سلف برقم (٧١٨٥) من طريق سعيد بن المسيب وحده، عن أبي هريرة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق) (٧٦٠٢). وأخرجه ابن حبان (١٥٠٦) من طريق عبدالرزاق، عن معمر وحده، بهذا الإسناد . وسيأتي عند المصنف برقم (٧٨٢٩) عن محمد بن بكر، عن ابن جريج وحده . وأخرجه الشافعي ٥٢/١، والطيالسي (٢٣٠٢) و(٢٣٥٢)، والدارمي (١٢٠٧)، ومسلم (٦١٥)(١٨٠) و(١٨١)، وأبو داود (٤٠٢)، والترمذي (١٥٧)، وابن ماجه (٦٧٨)، والنسائي ٢٤٨/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٦/١، وابن حبان (١٥٠٧)، والبيهقي ٤٣٧/١ من طرق عن الزهري، به. وقد سلف برقم (٧٢٤٦) من طريق سعيد بن المسيب وحده، وسيأتي برقم (١٠٥٠٦) من طريق أبي سلمة وحده. وانظر ما سلف برقم (٧١٣٠). قوله: ((فأبردوا عن الصلاة))، قال السندي: أي: بالصلاة كما في روايات، = ٥٤ .. .... . ... ٠٠٤٠٠٠ ٧٦١٤ - حدثنا عبدُ الرَزَّق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن أيوبَ، عن ابنِ سِيرينَ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَزالُ أَحَدُكُم فِي صَلاةٍ ما كان يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، ولا تَزَالُ المَلائِكَةُ تُصَلِّي على أَحَدِكُم ما كانَ في مَسْجِدِهِ(١)، تقولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللهُمَّ ٥ م ارحَمْهُ)) (٢) ١٠٠ .... ٧٦١٥ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، حدثنا مَعْمَرٌ والثوريُّ، عن إسماعيلَ بن أُمية، عن أَبي عمرو بن حُرَيْثٍ، عن أبيه عن أبي هريرة، رَفَعه، قال: ((إذا صَلَّى أَحَدُكُم، فَلْيُصَلِّ إِلى شَيءٍ، فإن لَمْ يَكُنْ شيءٌ فَعَصاً، فإِن لم يَكُنْ عَصاً، فَلْيَخْطُطْ = فلفظة ((عن)) بمعنى الباء، وذكروا في توجيهها وجوهاً أخر، لكن أقرب الوجوه ما ذكرنا، والله تعالى أعلم. (١) كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وباقي النسخ: مسجدٍ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق) (٢٢١٠)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٢١/٢. وأخرجه مسلم ص٤٥٩ (٢٧٣) من طريق سفيان بن عيينة، والنسائي في الملائكة كما في ((التحفة)) ٣٣٠/١٠ من طريق إسماعيل ابن عُلية، كلاهما عن أيوب، بهذا الإِسناد - ورواية ابن عُلية موقوفة. وأخرجه النسائي في الملائكة كما في ((التحفة)) ٣٤٣/١٠ و٣٥٦ و٣٦١، وأبو عوانة ٢١/٢، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٠/٦-١٨١ من طرق عن محمد بن سيرين، به. وهو عند النسائي في الموضع الأول موقوف. وانظر ما سلف برقم (٧٤٣٠). ٥٥ .....-. خَطاً، ثمَّ لا يَضُرُّه ما مَرَّ بينَ يَدَيْهِ)(١). ٧٦١٦ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَن اطَلَعَ على قَوْمٍ في بَيْتِهِم بِغيرِ إِذْنِهِم، فَقَدْ حَلَّ لَهُم أَن يَفْقُؤُوا عَيْنَيْه(٢)(٣). ٧٦١٧ - حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لا تَبْتَدُؤُوا اليَهُودَ والنَّصَارى بالسَّلامِ ، فإِذا لَقِيتُموهُمْ فِي طَرِيقٍ، فاضْطَرُّوهُم إِلى ٥٤ أَضْيَقِها)) (٤). (١) إسناده ضعيف، أبو عمرو بن حريث مجهول، وهو أبو عمرو بن محمد بن حريث، وحريث جدُّه مجهول أيضاً. وهو مکرر (٧٣٩٤). (٢) في (م): عينه. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٤٣٣). وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٥٨/٨ ٢٠٧/١٤، ومسلم (٢١٥٨) (٤٣)، وابن أبي عاصم في ((الديات)) ص٨٤، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٩٣٦)، والبيهقي ٣٣٨/٨ من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٩٣٦٠) و(١٠٨٢٦). وانظر ما سلف برقم (٧٣١٣). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٩٨٣٧) = ٥٦ ..... ٠٠٢٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٫٠٠٠٠٠ ................ ................. [ ............................... .................. ... --------- <<<<<< <<<<<<< .. . ٧٦١٨ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، عن مَعْمَرٍ، عن الزهريِّ، عن عُبَيْدِ الله ابنِ عَبْد الله بن عُْبة أن أبا هريرة قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّهُ يقول: ((لا طِيَرَةَ، وَخَيْرُها الفَأَّلُ)) قيل: يا رسولَ الله، وما الفَأَلُ؟ قال: ((الكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُها أَحَدُكُمْ) (١). = وقرن فيه بمعمر سفيان الثوري. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه أبو عوانة في الاستئذان كما في («إتحاف المهرة)» ٥ /ورقة ١٥٠. وانظر (٧٥٦٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) برقم (١٩٥٠٣)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٢٢٣)(١١٠)، وابن حبان (٦١٢٤)، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٩/٨. وأخرجه البخاري (٥٧٥٥) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥١٢)، والبخاري في ((صحيحه)) (٥٧٥٤)، وفي ((الأدب المفرد)) (٩١٠)، ومسلم (٢٢٢٣)(١١٠)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٨٤٢) و(١٨٤٦)، والبيهقي في ((الشعب)) (١١٦٨) من طرق عن الزهري، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٨٤٧) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٩٨٤٩) و(١٠٧٩٠) من طريق عبيدالله بن عبدالله، وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٦١٩) و(٧٨٨٣) و(٨٣٩٣) و(٩٠٤٠) و(٩٤٥٤) و(٩٦١٢) و(١٠٣٢١) و(١٠٥٨٢). وسيأتي من طريق حابس التميمي، عن أبي هريرة في مسند حابس التميمي ٧٠/٥. ٥٧ = .......... ......... ......... : ................... ........ ٢٦٧/٢ ٧٦١٩ - حدثنا عفَّانُ، حدثنا عبدُ الواحد بن زِيَاد، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن حُمَيْد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَه: ((لا طِيَرَةَ، وخَيْرُها الفَأْلُ)) فَذَكَرَ مثلَه(١). ٧٦٢٠ - حدثنا عبدُ الرزّاق وعبدُ الأَعلى، عن مَعْمَرٍ، عن الزهريِّ، عن أَبِي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِمَّهَ: ((لا عَدْوى، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ)) قال أَعرابيّ: فما بالُ الإِبلِ تَكونُ في الرَّمْلِ كأَنَّها الظِّاءُ، فيُخَالِطُها الْبَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيُجْرِبُها؟ فقال النبيُّ ◌ِّ: ((فَمَنْ كانَ أَعْدَى الأَوَّلَ؟!)) (٢). وفي الباب عن أنس سيأتي ١١٨/٣. = قوله: ((لاطيرة))، قال السندي: بكسر ففتح، وقد تسكن: التشاؤم بالشيء. ((وخيرها)): أريد بالضمير ما يعم التشاؤم والتفاؤل، ولذلك قيل: وخيرها الفأل بالهمز، وقد يخفف بإبدالها ألفاً، وهو الأشهر على الألسنة. ((الكلمة الصالحة)): كالمريض يسمع: يا سالم، أو الطالب يسمع: يا واجد، فيرجو بذلك ويتبرك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٦١٢٥) من طريق محمد بن عبيد بن حساب، عن عبدالواحد بن زياد، بهذا الإِسناد. وسيتكرر الحديث برقم (٩٢٦٢). وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالأعلى هو: ابن عبدالأعلى السامي، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله بن = ٥٨ = عبدالله بن شهاب الزهري، وأبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٥٠٧)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٩١١)، والبيهقي ٢١٦/٧، والبغوي (٣٢٤٨). وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي ص٦ من طريق عبدالأعلى ابن عبدالأعلى وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٥٧٧٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥٩٢)، والبيهقي ٢١٦/٧ من طرق عن معمر، به. وأخرجه البخاري (٥٧١٧) و(٥٧٧٣)، ومسلم (٢٢٢٠) (١٠١) و(١٠٢)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٧٢) و(٢٧٤) و(٢٨٦)، والنسائي (٧٥٩١)، والطبري ص٥، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٨٩١)، وفي ((شرح المعاني)) ٣٠٩/٤ و٣١٢، وابن حبان (٦١١٦)، والبيهقي ٢١٦/٧ من طرق عن ابن شهاب، به . وأخرجه البخاري (٥٧٧٥)، ومسلم (٢٢٢٠)(١٠٣)، وابن أبي عاصم (٢٨٤) و(٢٨٥)، والطبري ص٦ - ٧، والطحاوي في ((المشكل)) (١٦٦١) من طريق سنان بن أبي سنان الدولي، والبخاري (٥٧٥٧)، والطحاوي في ((المشكل)) (٢٨٨٩)، وفي ((شرح المعاني)) ٣٠٩/٤ من طريق أبي صالح، كلاهما عن أبي هريرة. قال أبو صالح في رواية الطحاوي في ((شرح المعاني)): فسافرت إلى الكوفة ثم رجعت، فإذا أبو هريرة ينتقص ((لا عدوى)) لا يذكرها، فقلت: ((لا عدوى))! فقال: أبيت. وسيأتي عدولُ أبي هريرة عن التحديث بهذا الحديث في تعليقنا على حديث: ((لا يُورِدُ ممرِضٌ على مصح)) الآتي برقم (٩٢٦٣) من طريق معمر عن الزهري. وسيأتي من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة (٩٦١٢) بلفظ: ((لايورد الممرض على المصح)) وقال: ((لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، فمن أعدى الأول؟)). وانظر ما سيأتي برقم (٨٣٤٣) و(٩١٦٥) و(٩٤٥٤) و(٩٤٦٠) و(١٠٣٢١) و (١٠٥٨٢)، وانظر أيضاً (٧٩٠٨). ٥٩ = ٧٦٢١ - حدثنا عبدُ الرزَّاق، عن مَعْمَرٍ، عن الزهري، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، عن النبيِّ مَ ◌ّهَ، قال: ((من اتَّخَذَ كَلْباً، إلَّ كَلْبَ صَيْدٍ أو زَرْعِ أَو ماشِيةٍ: نَقَصَ مِن أُجْرِه كُلَّ يومٍ قِيراطٌ))(١). وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص سلف برقم (١٥٠٢). = وعن ابن عباس سلف برقم (٢٤٢٥). وسلف الكلام على قوله ((لا عدوى)) عنده . قوله: ((لا صفر)) قال السندي: بفتحتين، أريد به الشهر المشهور، إما لأنهم يتشاءمون به، أو لأنهم يجعلونه محرماً ويُحِلُّون المحرم، فنُهُوا عن ذلك. «ولا هامةً))، قال: بتخفيف میم: طائر كانوا يتشاءمون به. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٦١٢)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٥٧٥) (٥٨)، وأبو داود (٢٨٤٤)، والترمذي (١٤٩٠)، والنسائي ١٨٩/٧، والبيهقي ٢٥١/١، والبغوي (٢٧٧٧). وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه مسلم (١٥٧٥)(٥٧)، والنسائي ١٨٩/٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٥٥/٤، وفي ((مشكل الآثار)) (٤٦٨٤)، والبيهقي ٢٥١/١ من طريق الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وعندهم: ((قيراطان)) بدل قيراط. وأخرجه مسلم (١٥٧٥)(٦٠) من طريق إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٩٤٩٣) و(١٠١١٥) من طريق أبي سلمة، وبرقم (٨٥٤٧) من طريق حيان الهذلي، كلاهما عن أبي هريرة. وفي الباب عن عبدالله بن عمر سلف برقم (٤٤٧٩) وانظر تمام شواهده هناك. قوله: ((ليس بِضَارٍ) قال ابن الأثير: أي كلباً معوداً بالصيد، يقال: ضري الكلبُ وأضراه صاحبُه، أي: عوده وأغراه به، ويُجمع على ضوارٍ. = ((إلا كلب صيد)) قال السندي: أي: كلباً يُصاد به. ٦٠