النص المفهرس

صفحات 21-40

سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله صل* يقول: ((إِذا
أَطاعَ العبدُ رَبَّه وأَطاعَ سَيِّدَه، فلَهُ أَجْرانٍ))(١).
٧٥٧٥ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حمّادٌ، عن سُهيل بن(٢) أَبي صالح،
عن أبيه
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿4﴾: ((لا يَجْتَمِعُ فِي
النارِ مَنْ قَتَلَ كافِراً، ثمَّ سَدَّدَ بَعْدَه))(٢).
٧٥٧٦ - حدثنا أبو كاملٍ ، حدثنا حمّادٌ، عن أبي عمران الجَوْني، عن
رجلٍ
عن أبي هريرة: أَن رجلاً شَكًا إِلى رسول الله وَلِّ قَسْوَةَ قلبه،
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل - وهو مظفّر بن
مُدرِك الخراساني - فقد روى له أبو داود في ((التفرد)) والنسائي، وهو ثقة. حماد:
هو ابن سلمة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢٠) عن سليمان بن حرب، عن حماد بن
سلمة، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (٧٩٢٤) و(٩٢٦٨) و(٩٩٩٢) و(١٠٢٩٨). وانظر ما سلف برقم
(٧٤٢٨).
(٢) تحرفت في (م) إلى: عن.
(٣) إسناده صحيح رجاله ثقات.
وسيأتي برقم (٨٤٧٩) و(٨٦٣٧) و(٩١٨٦). وانظر (٨٨١٦).
قوله: ((لا يجتمع في النار)) قال السندي: أي: مع مقتوله.
وقوله: ((ثم سدد بعده)) قال: أي: بعد أن قتله، يفيد أنه مشروط بعدم
الانحراف بعد ذلك.
٢١

فقال له: ((إِنْ أَرْدْتَ أَن يَلِينَ(١) قَلْبُك، فَأَطْعِمِ المِسْكِينَ، وامْسَحْ
رَأْسَ الْيَّتِيمِ))(٢).
٧٥٧٧ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حمادٌ، عن ثابتِ البُنَانِي، عن أبي
عثمان النَّهْدِي
أن أبا هريرة، قال: سمعتُ رسول اللهِ وَّه يقول: ((صَوْمُ شَهْرِ
الصَّبْر، وثلاثَةِ أيامٍ مِن كُلُّ شهرٍ، صَوْمُ الدَّهْرِ))(٣).
(١) في (م): إن أردت تليين، والمثبت من الأصول الخطيّة.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة. أبو عمران الجوني: هو
عبدالملك بن حبيب البصري.
وأخرجه عبدُ بن حميد (١٤٢٦) عن أبي الوليد، والبيهقي في ((الشعب))
(١١٠٣٤) من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا
الإِسناد.
وسيأتي برقم (٩٠١٨) بإسقاط الرجل المبهم من الإِسناد، والصواب إثباته.
وله شاهد من حديث أبي الدرداء عن البيهقي في ((الشعب)) (١١٠٣٥) من
طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عنه. وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه؛
محمد بن واسع لم يسمع من أحد من الصحابة فيما قاله علي بن المديني.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل - وهو
مظفر بن مدرك الخراساني - فقد روى له أبو داود في ((التفرد)) والنسائي، وهو ثقة.
وأخرجه النسائي ٢١٨/٤-٢١٩ من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى السامي،
عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (٨٩٨٦) و(١٠٦٦٣).
وفي الباب عن قتادة، سيأتي ٢٩٧/٥.
وسلف في مسند عبدالله بن عمرو برقم (٦٧٦٦) أن رسول الله صل* قال له : =
٢٢

٧٥٧٨ - حدثنا أبو كاملٍ (١)، حدثنا إِبراهيمُ. ويعقوبُ، حدثنا أَبي(٢)،
حدثنا ابنُ شهاب، عن عُبيد الله بن عَبد الله
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَّه: ((لا يَتَمَنَِّنَّ أَحدُكُم
المَوتَ، إِمَّا مُحسِنٌ، فَلَعَلَّه يَزْدادُ خَيْراً، وإمَّا مُسِيءٌ، لَعَلَّهُ
يَسْتَغْتِبُ))(٣).
= ((صُمْ ثلاثة أيام من الشهر، صوم الدهر كلُّه)) وهو متفق عليه.
قوله: ((شهر الصبر))، قال السندي: أي: شهر رمضان، وأصل الصبر الحبسُ،
فسمي الصيام صبراً لما فيه من حبس النفس عن الطعام وغيره في النهار.
وقوله: ((صوم الدهر))، قال: لأن صومَ ثلاثة كصومِ الشهر على قاعدة ﴿مَنْ
جاءَ بالحسنةِ فله عشرُ أمثالها﴾ .
(١) في (م) والنسخ المتأخرة بعد هذا زيادة، وهي: حدثنا حماد، ولم ترد
هذه الزيادة في (ظ٣) و(عس)، وهما نسختان عتيقتان متقنتان، ثم إن أبا كاملٍ
الخراساني يروي عن إبراهيم - وهو ابن سعد - مباشرة دون واسطة.
(٢) قوله: ((حدثنا أبي)) سقط من (م).
(٣) إسناده صحيح، وللإِمام أحمد فيه شيخان: الأول: أبو كامل مظفر بنُ
مدرك الخراساني، والثاني: يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري،
كلاهما روياه عن إبراهيم بن سعد الزهري، والإِسناد من جهة يعقوب بن إبراهيم
على شرط الشيخين. عبيدالله بن عبدالله: هو ابن عتبة بن مسعود الهذلي.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢/٤ من طريق مَعْن بن عيسى، وابن حبان
(٣٠٠٠) من طريق أبي مروان العثماني، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، بهذا
الإسناد.
قلنا: وقد روى هذا الحديث معمر ومحمد بن أبي حفصة وشعيب بن أبي
حمزة ومحمد بن الوليد الزُّبيدي، عن الزهري، عن أبي عبيد مولى عبدالرحمن =
٢٣
:

٧٥٧٩ - حدثنا أبو كاملٍ ، حدثنا إبراهيم بن سَعْد، حدثنا ابن شهاب،
عن عُبيدِ الله بن عبد الله
عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّ قال: ((كانَ رجلٌ يُدَايِنُ
الناسَ، فكانَ يقولُ لِفتَاهُ: إِذا أَتَيْتَ مُعْسِراً، فَتجاوَزْ عنه، لعلَّ الله
أَن يَتَجاوزَ عَنَّا. قال: فَلَقِيَ الله عزَّ وجلَّ، فَتَجاوَزَ عنْهُ)(١).
= ابن أزهر، عن أبي هريرة، وقد أعلَّ النسائي رواية إبراهيم بن سعد برواية هؤلاء
عن الزهري، فقد نقل عنه المزي في ((التحفة)) ٤٦٤/٩ أنه قال بعد ما أخرجه
من طريق الزبيدي: هذا عندي أولى بالصواب، والزبيدي أثبت في الزهري،
وأعلم به من إبراهيم، وإبراهيم ثقة. وهذا النص غير موجود في ((المجتبى)) وجاء
بعضه في المطبوع من ((الكبرى)) (١٩٤٥) وهو: وهذا أولى بالصواب من الذي
قبله .
قلنا: وهذا تحكّم من النسائي رحمه الله، إذ لا يبعد أن يكون الزهري قد
حفظه على الوجهين، فأداهما جميعاً، فحفظ عنه إبراهيم بن سعد أحد الوجهين،
وكم حديثٍ قد رواه الزهري عن غير واحد من أشياخه، فهذا حال المكثرين من
رواة الأحاديث، والله تعالى أعلم.
ورواية معمر وابن أبي حفصة ستأتيان عند المصنف برقم (٨٠٨٦)
و(١٠٦٦٩).
وسيأتي الحديث من طريقين آخرين، انظر (٨١٨٩) و(٨٦٠٧).
وفي الباب عن أنس بن مالك، سيرد ١٠١/٣.
وعن خبّاب بن الأرت، سيرد ١٠٩/٥.
وعن عُلَيْمِ الكندي مرسلاً، سيأتي في مسند عَبْس الغِفَاري ٤٩٤/٣-٤٩٥.
قوله: ((يستعتب))، قال السندي: أي: يرجع عن الإِساءة، ويَطْلُبُ رِضا الله
تعالى بالتوبة .
(١) إسناده صحيح كسابقه.
٢٤
٠٠٠٠٠.
٠٠ ٠ ٠ ...
=

٧٥٨٠ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إِبراهيمُ - يعني ابنَ سعدٍ -، حدثنا ابنُ
شهاب، عن أَبي سَلَمة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((مَنْزِلُنا غداً إِن شاءَ
الله بِخَيْفِ بني كِنانَةَ، حيثُ تَقَاسَمُوا على الكُفْر))(١).
٧٥٨١ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا ابن شهابٍ، عن سعيد
ابن المُسيِّب
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إِذا رأيتُمُ الهلالَ،
فصُومُوا، وإِذا رَأَيْتُمُوهِ، فَأَقْطِرُوا، فإِنْ غُمَّ عَلَيْكُم، فصُومُوا ثَلاثِينَ
يوماً)»(٢)
وأخرجه البخاري (٣٤٨٠)، ومسلم (١٥٦٢)، والبيهقي في ((الشعب))
=
(١١٢٤٦)، والبغوي (٢١٣٩) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٥١١)، والبخاري (٢٠٧٨)، ومسلم (١٥٦٢)، والنسائي
٣١٨/٧، وابن حبان (٥٠٤٢) و(٥٠٤٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٦/٥ من
طرق عن ابن شهاب الزهري، به.
:
وسيأتي برقم (٨٣٨٧) و(٨٤٦٧) من هذا الطريق عن أبي هريرة، وبرقم
(٨٧٣٠) من طريق أبي صالح عنه.
وفي الباب عن أبي مسعود البدري وحُذيفة، سيرد ١١٨/٤.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل مظفر بن
مدرك، وهو ثقة.
وأخرجه البخاري (٣٨٨٢) عن عبدالعزيز بن عبدالله، و(٤٢٨٥) عن موسى
ابن إسماعيل، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٤٠).
(٢) إسناده صحيح كسابقه.
٢٥
=

... ..
٠٫٠٠٠,
٧٥٨٢ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا ابن شهابٍ، عن الُغَرِّ
وَأَبِي سَلَمة، عن أبي هريرة.
٢٦٤/٢
ويعقوبُ، قال: حدثنا أَبي، عن ابن شهابٍ، عن الأَغَرِّ، عن أَبي
هريرة. ولم يذكر يعقوبُ أَبا سلمةً.
[قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: حدَّثَنَاه يونسُ: عن الأغرِّ وَأَبي (١) سَلَمة
عن أبي هريرة، عن رسول الله مَ ﴿، قال: ((إذا كانَ يومُ
الجُمُعَةِ، كانَ على كُلُّ بابٍ مِن أَبُوابِ المَسجِدِ مَلائِكَةٌ، يَكْتُبُونَ
الأَوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جَلَسَ الإِمامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وجَأُوا فَاسْتَمَعُوا
الذُّكْرَ))(٢).
=
وأخرجه الطيالسي (٢٣٠٦)، ومن طريقه النسائي ١٣٣/٤-١٣٤، وأخرجه
مسلم (١٠٨١)، والبيهقي ٢٠٦/٤ من طريق يحيى بن يحيى، وابن ماجه
(١٦٥٥) من طريق أبي مروان العثماني، ثلاثتهم (الطيالسي ويحيى والعثماني)
عن إبراهيم بن سعد، به.
وسيأتي من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة (٧٧٧٨)، وسلف برقم
(٧٥١٦) من طريق أبي سلمة وحده.
(١) في (م): عن أبي، بجعل ((عن)) مكان الواو، وهو خطأ.
وقول الإِمام أحمد هنا: حدثناه يونس عن الأغر وأبي سلمة، يريد به أن
شيخه يونس - وهو ابن محمد المؤدب - قد حدثه بهذا الحديث عن إبراهيم بن
سعد عن ابن شهاب الزهري فقال فيه: عن الأغر وأبي سلمة، فتابع بذلك شيخه
الآخر فيه أبا كامل.
(٢) أسانيده صحاح، وهو من طريق يعقوب ويونس على شرط الشيخين،
وأما متابعهما أبو كامل، فثقة من رجال النسائي، وروى له أبو داود في ((التفرد)) . =
٢٦
----- ------- ----****

٧٥٨٣ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا ابنُ شهاب. ويعقوبُ،
حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب
أَن أبا هريرة أخبره، أَن رسول الله وَّ قال: ((مَن أَكَلَ مِنْ
هذِهِ الشَّجَرةِ، فَلا يُؤْذِيَنًا بها في مَسْجِدِنا هذا)). قال يعقوبُ: يعني
الثُّومَ(١).
٠٠٠ ...
٧٥٨٤ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إِبراهيمُ، عن ابن شهاب. وحدثنا
يعقوبُ، حدثنا أبي، عن ابن شهابٍ(٢)، عن سعيدٍ بن المُسيّب
= وأبو كامل: هو مظفّر بن مُدرك الخراساني، وإبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم
بن عبدالرحمن بن عوف الزهري، والأغر: هو سلمان أبو عبدالله، وأبو سلمة:
هو ابن عبدالرحمن بن عوف، ويعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد، ويونس: هو
ابن محمد المؤدب.
وأخرجه البخاري (٣٢١١) عن أحمد بن يونس، عن إبراهيم بن سعد، عن
الزهري، عن الأغر وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وانظر (٧٥١٩).
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه أبو عوانة ٤١١/١ من طريق عاصم بن علي وسليمان بن داود أبي
أيوب الهاشمي، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وقرن سليمان بن داود بسعيدٍ
أبا سلمة.
وأخرجه مرسلاً مالك ١٧/١ عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن رسول
الله ێ .
وسيأتي الحديث من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة برقم (٧٦١٠)،
ومن طريق أبي سلمة عن أبي هريرة برقم (٩٥٤٥).
وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (٤٦١٩). وانظر شواهده هناك.
(٢) قوله: ((وحدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن شهاب)) أثبتناه من (ظ٣) =
٢٧
٠٠٠

عن أبي هريرة، قال إِبراهيمُ: لا أَعلمُه إلَّ عن النبيِّ،
[قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: ولم يَشُكَّ يعقوبُ، قال: ((فُضِّلَ
صَلاةُ الجَماعَةِ على صَلاةٍ أُحدِكُم وَحْدَه خَمْسَةً وعِشرينَ (١)
جُزْءاً) (٢).
٧٥٨٥ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا ابن شهابٍ، عن
سُعيدٍ بن المُسَيّب
عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّه قال: ((بُعِثْتُ بِجَوامِعِ الكَلِمِ،
ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ، وبَيْنَا أَنْا نائمٌ أُتِيتُ بِمَفاتيحٍ (٣) خَزَائِ الأرضِ،
فُضِعَتْ في (٤) يَدِي))(٥).
= و(عس)، وقد سقط من (م) وباقي النسخ الخطيّة.
(١) في (ظ٣): ((وعشرون)) فعلى هذا تضبط ((فضل)) في أول الحديث على
صيغة المصدر: فَضْل.
(٢) إسناده صحيح كسابقه.
وأخرجه ابن ماجه (٧٨٧) من طريق محمد بن عثمان، وأبو عوانة ٢/٢ من
طريق أبي أيوب - وهو سليمان بن داود الهاشمي -، كلاهما عن إبراهيم بن سعد،
بهذا الإِسناد. وانظر (٧١٨٥).
(٣) في (م) و(ظ١): مفاتيح. وهو خطأ.
(٤) لفظة ((في)) أثبتناها من (ظ٣) و(عس)، ولم ترد في (م) وباقي النسخ
غير (س) لكن رمَّجها وكتب حذاءها: كذا في نسخة أخرى فوضعت يدي!
(٥) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٧٢٧٣) عن عبدالعزيز بن عبدالله، عن إبراهيم بن سعد،
بهذا الإِسناد.
٢٨
** **...........-........................................ ٠,٠٠ -.... ٠١٠ ..... ٠٠٠٠٦٠٨

٧٥٨٦ - حدثنا أبو كاملٍ ، حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا ابن شهابٍ، عن أبي
سَلَمة بن عبد الرحمن وعبدِ الرحمن الأعرجِ
عن أبي هريرة قال: اسْتَبَّ رجلانِ، رجلٌ من المُسلِمِينَ،
ورجلٌ من اليهودِ، فقال المسلمُ: والذي اصْطَفَى محمداً على
العالَمِينَ، وقال اليهوديُّ: والذي اصْطَفَى موسى على العالَمِينَ،
فَغَضِبَ المسلمُ(١)، فلَطَمَ عينَ اليهوديِّ، فَأَتَّى اليهودِيُّ رسولَ الله
وَله، فأخبره بذلك، فدعاه رسولُ اللهِ لَّهَ، فسأَلَه، فاعْتَرَفَ بذلك،
فقال رسول الله وَلج: ((لا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسى، فإِنَّ الناسَ
يَصْعَقُونَ يومَ القِيامَةِ، فَأَكونُ أَوَّلَ(٢) مَن يُفِيقُ، فأجِدُ موسى مُمْسِكاً
بجانِبِ العَرْشِ ، فما أَدْري: أَكانَ فيمَنْ صَعِقَ فَأَفاقُ قَبْلِي؟ أَم كانَ
مَمَّن اسْتَثْناه الله عزَّ وجلَّ؟!))(٣).
وأخرجه مسلم (٥٢٣)(٦)، والنسائي ٣/٦-٤، وأبو عوانة ٣٩٥/١، والبيهقي
=
في ((الدلائل)) ٤٧٠/٥-٤٧١ من طريق يونس بن يزيد، وأبو عوانة ٣٩٥/١ من
طريق محمد بن عبدالله بن مسلم الزهري، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به.
وسيأتي برقم (٧٦٣٢) و(٩٨٦٧). وانظر تخريج الحديث رقم (٧٢٦٦).
(١) في نسختي (ظ٣) و(عس) زيادة عبارة بعد هذا، وهي: ((على اليهودي))،
لكن لم يكتب عليها علامة ((صح))، فلذلك لم نثبتها في المتن.
(٢) في نسختي (ظ٣) و(عس): في أول.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل مظفر بن
مدرك الخراساني، وهو ثقة .
وأخرجه البخاري (٢٤١١) و(٦٥١٧) و(٧٤٧٢)، ومسلم (٢٣٧٣) (١٦٠)،
وأبو داود (٤٦٧١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٧٥٨) و(١١٤٥٧)، والبغوي =
٢٩
.......................................
٠٠ ...

........ " ..... <<..... .. ...
....... ...
٠٠
= (٤٣٠٢) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وليس فيه عند النسائي
قصة اليهودي.
وأخرجه البخاري (٣٤٠٨)، ومسلم (٢٣٧٣) (١٦١) من طريق شعيب بن
أبي حمزة، والبخاري (٧٤٧٢) من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن ابن
شهاب الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وأخرجه مختصراً البخاري (٣٤١٤)، ومسلم (٢٣٧٣)(١٥٩)، والنسائي في
(«الكبرى» (١١٤٥٨) من طريق عبدالله بن الفضل، والبخاري (٦٥١٨) من طريق
أبي الزناد، كلاهما عن عبدالرحمن الأعرج وحده عن أبي هريرة. وزادوا في آخره:
((ولا أقول إن أحداً أفضل من يونس بن متّى عليه السلام)).
وأخرجه مختصراً أيضاً البخاري (٤٨١٣)، وأبو يعلى (٦٦٤٣) من طريق
زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة.
وعلقه البخاري (٧٤٢٨) قال: قال الماجشون عن عبدالله بن الفضل، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَلَ﴾. مختصراً أيضاً.
وسيأتي الحديث من طريق أبي سلمة وحده عن أبي هريرة برقم (٩٨٢١).
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣١/٣و٣٣.
قوله: ((استبَّ رجلان))، قال السندي: أي اختصما بالقول.
وقوله: ((لا تخيروني على موسى)) قال: أي: لا تفضلوني عليه، قال
التُّورْبشتي: قال ذلك على سبيل التواضع أولاً، ثم لِيَرْدَعَ الأمة عن التخيير بين
أنبياء الله من تلقاء أنفسهم ثانياً، فإن ذلك يُفضي بهم إلى العصبية، فينتهز
الشيطانُ عند ذلك فرصة فيدعوهم إلى الإفراط والتفريط، فلهذا قال: ((لا تخيروا
بين الأنبياء)» أي: لا تقدموا على ذلك بأهوائكم وآرائكم، بل بما آتاكم الله من
البيان، ومثله ((ما ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس)) أي: لا ينبغي أن
يقولَ مِنْ تلقاء نفسه، أو لا ينبغي أن يفضل من حيث النبوة والرسالة، فإن شأنهما
لا يختلف باختلاف الأشخاص، بل كل الأنبياء سواء فيما جاؤوا به من عند الله، =
٣٠
٠ ٠٠ ..................

٧٥٨٧ - حدثنا أبو كاملٍ ، حدثنا إِبراهيمُ بن سعدٍ ، حدثنا ابن شهابٍ،
عن أَبي ◌ُيَيد مولى عبد الرحمن بن عَوْف
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿: ((لَن يُدْخِلَ أَحداً
مِنْكُم عَمَلُه الجَنَّةَ)) قالوا: ولا أَنتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((ولا أَنا،
إلا أَن يَتَغَمَّدَنِيَ الله منه بفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ)) (١).
٧٥٨٨ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا ابنُ شهابٍ، عن
حُمَيد بن عبد الرحمن
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّمَ: ((احتَجَّ آدَمُ ومُوسى
عليهِما السَّلامُ، فقالَ له مُوسى: أَنْتَ آدَمُ الذي أَخْرَجَنْكَ خَطِيئَتُك
مِن الجَنَّةِ؟! فقالَ له آدمُ: وأَنتَ موسى الَّذي اصْطَفَاكَ الله بِكَلامِهِ
= وإن اختلفت مراتبهم، وإليه يشير قوله تعالى: ﴿لا نُفرِّقُ بَيْنَ أَحدٍ من رُسُلِهِ﴾
[البقرة: ٢٨٥] وخصَّ يونس بالذِّكر صَوْناً لبواطن الضعفاء عما يعود إلى نقيضه
في حقه بسبب ما قصه الله تعالى من شأنه في كتابه.
وقوله: ((يصعقون)) قال: مِن صَعِقَ كعَلِمَ، أي: يُغشى عليهم من النفخة.
(١) إسناده صحيح كسابقه. أبو عبيد: اسمه سعد بن عبيد، وهو في الأصل
مولى عبدالرحمن بن أزهر، لكن نسب فيما بعد إلى عبدالرحمن بن عوف، لأنه
وابنَ أزهر ابنا عمَّ، قاله البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٦٠/٤.
وأخرجه مسلم (٢٨١٦)(٧٥) من طريق يحيى بن عباد، عن إبراهيم بن
سعد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٥٦٧٣)، والبيهقي ٣٧٧/٣ من طريق شعيب بن أبي
حمزة، عن ابن شهاب، به.
وانظر ما سلف برقم (٧٢٠٣).
٣١
٠
:
٠ ٠٠٠
.........
٠٫٫٠٠٠

وبرسالَتِهِ(١)، تَلُومُني على أَمر قُدِّرَ علَيَّ قبلَ أَن أُخْلَقَ؟!)) قال رسولُ
اللّهِ وَسُ: ((فحَجَّ آدمُ مُوسى، فحَجَّ آدمُ مُوسى (٢))(٣).
٧٥٨٩ - حدثنا أبو اليَمَان، حدثنا شُعيبٌ، عن الزهريِّ، حدثني حُميدُ
ابنُ عبد الرحمن: أن أبا هريرة قال: قال النبيُّ ◌َ*، فذكرَ الحديثَ(٤).
(١) في (ظ٣) وكذا على هامش (س) و(ظ١): وبرسالاته، وكانت كذلك
في (عس) إلا أنها رُمِّجتْ وكُتب فوقها: وبرسالته.
(٢) لم يذكر في (ظ٣) قوله: ((فحج آدم موسى)) غير مرّة واحدة، وزِيدَ فيها
وفي (عس) في آخر الحديث لفظة ((مرتين)).
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل مظفَّربن مُدرِك
الخراساني، وهو ثقة. حميد بن عبدالرحمن: هو ابن الصحابي الجليل
عبدالرحمن بن عوف الزهري .
وأخرجه البخاري (٣٤٠٩)، ومسلم (٢٦٥٢)(١٥)، وابن أبي عاصم في
((السنة)) (١٤٦) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. ولم يسقه ابن أبي
عاصم بتمامه.
وأخرجه البخاري (٧٥١٥)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ١٩٠-١٩١
من طريق عقيل بن خالد، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (١٠٣٣) من
طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. وفي رواية عقيل ونحوه
في رواية يونس: ((فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجت ذريتك من الجنة)).
وانظر الحديث التالي برقم (٧٥٨٩)، وسلف نحوه برقم (٧٣٨٧) من طريق
طاووس عن أبي هريرة.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع،
وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وانظر ما قبله.
٣٢
...

٧٥٩٠ - حدثنا أبو كاملٍ ، حدثنا إِبراهيمُ، حدثنا ابنُ شهابٍ، عن سعيد
ابن المُسيِّب
عن أبي هريرة، قال: سُئِلَ النبيُّ ونَ﴿: أيُّ الْأَعْمالِ أَفضلُ؟
فقال: ((إِيمانٌ باللهِ ورَسُولِه)) قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: ((ثُمَّ الجِهادُ في
سَبيلِ اللهِ)) قيل: ثُمَّ ماذا؟ قال: ((ثُمَّ حَجِّ مَبْرورٌ)(١).
٧٥٩١ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا ليثٌ، حَدَّثني سعيدٌ، عن أَبيه
عن أبي هريرة، أَن رسولَ اللهِ ﴿ كان يقولُ: ((يا نِساءَ
المُسلِماتِ، لا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجارَتِها ولو فِرْسِنَ شاةٍ)(٢).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل مظفر بن
مدرك، وهو ثقة. إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم الزهري.
وأخرجه الدارمي (٢٣٩٣)، والبخاري في ((صحيحه)) (٢٦)و (١٥١٩)، وفي
((خلق أفعال العباد)) (١٤٦) و(١٤٧) و(١٤٨)، ومسلم (٨٣) (١٣٥)، وابن أبي
عاصم في ((الجهاد)) (٢١)، والنسائي ٩٣/٨، وأبو عوانة ٦١/١-٦٢، وابن منده
في ((الإِيمان)) (٢٨٨)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (١٤٩١) و(١٤٩٢)
و(١٥٥٠)، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٧/٩، وفي ((الشَّعب)) (٤٠٨٧) و(٤٢١١)،
والبغوي (١٨٤٠) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وبعض هؤلاء
يرويه مختصراً.
وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (١٤٥) من طريق شعيب، عن
الزهري، به مختصراً.
وسيأتي من طريق سعيد عن أبي هريرة برقم (٧٦٤١). وانظر ما سلف برقم
(٧٥١١).
(٢) إسناده صحيح، أبو كامل مظفر بن مدرك ثقة روى له أبو داود في =
٣٣
:
:

٧٥٩٢ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إِبراهيمُ(١)، حدثنا ابنُ شهابٍ، عن
الأَغَرِّ وأَبِي سَلَمة بن عبد الرحمن
= ((التفرد)) والنسائي، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. ليث: هو ابن سعد،
وسعيد: هو ابن أبي سعيد كيسان المقبُري.
وأخرجه البخاري (٦٠١٧)، ومسلم (١٠٣٠)، والبيهقي ١٧٧/٤ و٦٠/٦،
والبغوي (١٦٤١) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (٨٠٦٦) و(٩٥٨٠) و(١٠٤٠٢) و(١٠٥٧٥).
وأخرجه الترمذي (٢١٣٠) من طريق أبي معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة
مرفوعاً بلفظ: ((تهادَوْا فإن الهدية تُذْهِبُ وَحَرَ الصدر، ولا تحقرنًّ جارة ... الخ)).
وأخرج القسم الأول منه الإِمام أحمد برقم (٩٢٥٠) ويأتي هناك التحقيق في
سعيد مَنْ هو، فإنه قد اختُلِفَ فيه.
وفي الباب عن حواء جدة عمرو بن معاذ الأشهلي، سيرد ٤٣٤/٦-٤٣٥.
الفِرسِن، قال الحافظ في ((الفتح)) ١٩٨/٥: بكسر الفاء والمهملة بينهما راء
ساكنة وآخره نون: هو عَظْمٌ قليلُ اللحم، وهو للبعير موضع الحافرِ للفرس، ويطلق
على الشاة مجازاً، ونونه زائدة، وقيل أصليّة.
وأُشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله، لا إلى حقيقة
الفِرسِن، لأنه لم تجرِ العادةُ بإهدائه، أي: لا تَمْنَعُ جارةٌ من الهدية لجارتها
الموجودَ عندها لاستقلاله، بل ينبغي أن تَجودَ لها بما تيسر، وإن كان قليلاً فهو
خيرٌ من العدم، وذكر الفرسن على سبيل المبالغة، ويحتمل أن يكونَ النهيُ إنما
وقع للمُهْدَى إليها، وأنها لاتحتقر ما يُهْدَى إليها، ولو كان قليلاً، وحمله على
الأعم من ذلك أولى.
وفي الحديث الحضُ على التهادي ولو باليسير، لأن الكثيرَ قد لا يَتِيسَّرُ كلَّ
وقتٍ، وإذا تواصل اليسير صار كثيراً، وفيه استحبابُ المودة وإسقاطُ التكلُّف.
(١) وقع في (م) بين أبي كامل وبين إبراهيم زيادة ((حدثنا ليثُ)) وهو خطأ.
٣٤
................................................................................................ ٠,٠٠٠ ٠٫٦,٠٠ - ٠٠٩٥ ٠٠ ٠ ,٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ١٠ ٣١٣٩٠ ٠٠٠٠ ٣٠٠ ٠٩٠ ٠٠٠٣٠٠٠ ٠٠٣ ٠٠ ٥٠٠ ٦٠ ٦ ٠٠٠٠ ٢٠٠٦٠ ٠١٢
..... ... ......... . ..

عن أبي هريرة، قال: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَك
اسمُه كُلَّ لَيلةٍ، حينَ يَبْقى ثُلُثُ الليلِ الآخِرُ، إِلى السماءِ(١)
الدُّنيا، فيقولُ: مَنْ يَدْعُوني فأَستَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَه؟ مَن
يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ له؟ حتَّى يَطْلُعِ الفَجْرُ».
٢٦٥/٢
فلذلك كانُوا يُفَضِّلون صلاةً آخِرِ الليل على صلاةٍ أُوَّلِه(٢).
(١) في (م): سماء.
(٢) إسناده صحيح، مَنْ فوقَ أبي كامل من رجال الشيخين. إبراهيم: هو
ابن سعد بن إبراهيم الزهري، والأغر: اسمه سَلْمان، وكنيته أبو عبدالله، والأغر
لقبه .
وأخرجه ابن ماجه (١٣٦٦)، وابن أبي عاصم في ((السُّنة)) (٤٩٣)، والنسائي
في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٨٠)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٢٩٩/١-٣٠٠،
والدارقطني في ((النزول)) ص ١٠٦-١٠٧ و١٠٨ و١٢٠ من طرق عن إبراهيم بن
سعد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٧٩)، والآجرّي في ((الشريعة))
ص٣٠٨، وابن السُّني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٦٩) من طريق محمد بن سليمان
لُوَيْن، عن إبراهيم بن سعد، به. ولم يذكر فيه الأغرَّ.
وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٣٠٠/١ من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن
إبراهيم بن سعد، به. ولم يذكر فيه أبا سلمة.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢١٤/١، وأخرجه الدارمي (١٤٧٩)، وابن خزيمة
في ((التوحيد)) ٣٠١/١، والدارقطني في ((النزول)) ص ١١٦ من طريق شعيب بن
أبي حمزة، وأبو يعلى (٦١٥٥)، والآجرّي ص ٣٠٩ من طريق فليح بن سليمان،
وابن خزيمة ٢٩٨/١، والدارقطني ص١١٤ من طريق يونس بن يزيد، والدارقطني
ص١١٧ من طريق عبيدالله بن أبي زياد الرصافي، و١١٧ - ١١٨ من طريق معاوية =
٣٥

٧٥٩٣ - حدثنا محمدُ بن سَلَمة، عن ابن إسحاق، عن محمدٍ بن
إِبراهيم، قال: أَتَيتُ سعيدَ بنَ مَرْجَانَة، فسأَلْتُه، فقال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَله: «مَن صَلَّى على
جَنَازَةٍ، فلم يَمْشِ مَعَها، فَلْيَقُمْ حَتَّى تَغِيبَ عنه، ومَن مَشَى مَعَها،
فلا يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ))(١)
٢٠٠١٠٠.
: ابن يحيى الصدفي، سنتهم (مالك وشعيب وفليح ويونس وعبيدالله ومعاوية) عن
الزهري، عن الأغر وأبي سلمة، به.
وسيأتي في ((المسند)) برقم (١٠٣١٣) من طريق مالك، عن الزهري، عن أبي
عبدالله الأغر وحده، عن أبي هريرة. ويأتي تخريجه من طريق مالك هناك.
وأخرجه الدارقطني في ((النزول)» ص١١٢ من طريق مالك، عن الزهري، عن
أبي سلمة وحده، به.
وأخرجه مسلم (٧٥٨)(١٧٠)، وابن أبي عاصم في ((السُّنة)) (٤٩٧)، والنسائي
في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٧٨)، وابن حبان (٩١٩)، وابن خزيمة ٣٠١/١-٣٠٢
من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه الدارقطني ص١١٩ من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري،
عن عطاء بن يزيد الليثي وأبي عبدالله الأغر، عن أبي هريرة.
وسيأتي الحديث من طريق أبي عبدالله الأغر وأبي سلمة برقم (٧٦٢٢)، ومن
طريق أبي عبدالله الأغر وحدَه برقم (١٠٣١٣)، ومن طريق أبي سلمة وحدَه برقم
(١٠٥٤٤). وانظر ما سلف برقم (٧٥٠٩).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس، ولم
يصرح بسماعه، وباقي رجال السند ثقات رجال الصحيح. محمد بن سلمة: هو ابن
عبدالله الباهلي مولاهم الحرَّاني، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٨٧/١ عن ابن أبي داود، عن =
٣٦
........ ....... ...
. . ..
......
.... ٠

٤
٧٥٩٤ - حدثنا محمدُ بنُ سَلَمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد بنِ أبي
حبيبٍ، عن عِرَاك بن مالك
عن أبي هريرة، قال: قالَ رسولُ اللهِ وََّ: «مَنْ أَدْرَكَ مِن
الصَّلاةِ رَكْعَةً، فَقَدْ أَدْرَكَها))(١).
الوهبي - وهو أحمد بن خالد-، عن ابن إسحاق، بهذا الإِسناد.
وأخرج الشطر الثاني البيهقي في ((السنن)) ٢٦/٤ من طريق قاسم بن يزيد
الجرمي، عن سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي
هريرة. وإسناده صحيح. وهذا الشطر رواه غيرُ سفيان الثوري، عن سهيل، عن
أبيه، فجعله عن أبي سعيد الخدري، وسيأتي في مسنده ٣٧/٣، وانظر أيضاً
٩٧/٣.
وبنحوه أخرجه الحاكم ٣٥٦/١ من طريق أبي معاوية، عن سهيل، عن أبيه،
عن أبي هريرة. وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
ويشهد لحديث أبي هريرة حديثُ أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َ﴾ قال:
((إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها، فمن اتبعها، فلا يقعد حتى تُوضع)). سيأتي في
مسنده ٢٥/٣، وهو متفق عليه.
وحديث عامر بن ربيعة عن النبي 8* قال: ((إذا رأى أحدكم الجنازة، ولم
يكن ماشياً معها، فليقم حتى تجاوزه أو توضع)). سيأتي في مسنده ٤٤٥/٣، وهو
متفق عليه أيضاً.
وفي مسألة القيام للجنازة انظر ((شرح معاني الآثار)) للطحاوي ٤٨٧/١ -٤٩٠
و(«المغني)) لابن قدامة ٤٠٣/٣-٤٠٥.
(١) حديث صحيح، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه، وباقي رجاله ثقات
رجال الصحيح.
وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإِمام)) (٢١٨) عن محمد بن عبيد، عن
محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٤).
٣٧

٧٥٩٥ - حدثنا محمدُ بنُ فُضيل، حدثنا يزيدُ بنُ أبي زياد
حدثني مَن سَمِعَ أبا هريرة يقول: أَوْصاني خَلِيلي بثلاثٍ،
ونَهاني عن ثلاثٍ: أَوصاني بالوتْرِ قبلَ النوم ، وصِيامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ
مِن كُلِّ شهرٍ، وَرَكْعَتي الضُّحى، قال: ونَهانِي عن الألْتِفاتِ،
وإقعاءٍ كَإِعاءِ القِرْدِ، ونَقْرٍ كَنَقْرِ الدِّيكِ(١).
٧٥٩٦ - حدثنا أبو العباس محمدُ بنُ السَّمَّاك، حدثنا العَوَّامُ بنُ حَوْشَبٍ
حدثني مَن سَمِعَ أَبا هريرة يقول: أَوْصانِي خَلِيلِي نَّ بِصَوْمٍ
ثَلاثةِ أَيَّامٍ مِن كُلُّ شهرٍ، وبالوتْرِ قبلَ النومِ ، وبِصَلاةِ الضّحى،
(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد الهاشمي، ولجهالة الراوي عن
أبي هريرة، لكن قد بُيِّن فيما يأتي برقم (٨١٠٦)، وهو مجاهد.
وأخرجه الطيالسي (٢٥٩٣) عن أبي عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، به.
وانظر في كراهة الالتفات حديث عائشة عند البخاري (٧٥١)، وسيأتي
٧٠/٦.
وفي النهي عن الإِقعاء حديث علي السالف برقم (١٢٤٤)، وسنده ضعيف.
وفي النهي عن النّقْر حديث عبدالرحمن بن شبل الآتي في مسنده ٤٢٨/٣،
وسنده ضعيف .
وسيأتي الشطر الأول - وهو الأمر بالثلاث - عند المصنف برقم (١٠٤٥٠) عن
معتمر، وبرقم (١٠٤٨٣) عن علي بن عاصم، كلاهما عن ليث بن أبي سليم،
عن مجاهد، وقرن معتمرٌ بمجاهد شهر بن حوشب .
وأخرج الشطرين جميعاً أبو يعلى (٢٦١٩) من طريق بشر بن الوليد، عن
أبي يوسف، عن محمد بن عبيدالله العرزمي، عن عطاء، عن أبي هريرة. وهذا
إسناد ضعيف جداً، محمد بن عبيدالله العرزمي متروك الحديث.
والشطر الأول صحيح، انظر ما سلف برقم (٧٥١٢).
٣٨

فإنَّها صلاةُ الأوَّابِينَ (١).
٧٥٩٧ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا سفيانُ، عن الأعمش، عن ذَكْوانَ
عن أبي هريرة، يرفَعُه إلى النبيِّي وَ، قال: ((يَقُولُ [الله](٢):
مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ، فَصَبَرَ واحْتَسَب، لم أَرْضَ له بِثَوابٍ دُونَ
الجَنَّةِ»(٣).
(١) حديث صحيح، والراوي المبهم الذي حدث عنه العوَّام: هو سليمان
ابن أبي سليمان مولى ابن عباس كما سيأتي عند المصنف برقم (١٠٥٥٩)، وهو
في عداد المجهولين. وشيخ المصنف أبو العباس محمد بن السماك مختلف فيه،
وقد سلفت ترجمته في مسند ابن مسعود برقم (٣٦٧٦)، فارجع إليها هناك.
وسيأتي تخريج حديث العوام بن حوشب هذا عند الحديث (١٠٥٥٩).
وقد صحٍ من غير هذا الطريق، انظر ما سلف برقم (٧٥١٢).
صلاة الأوابين، قال السندي: أي: الرجاعين إلى الله تعالى من آبَ: إذا
رجع، فإن كلَّ مصلِّ حالةَ الصلاة راجعٌ إلى الله تعالى من الذنوب وغيره مما
لا يليق، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصلاةَ تَنْهَى عن الفحشاء والمنكر﴾: والآتي بالنوافل
الزائدة مكثر في الرجوع، والله تعالى أعلم.
(٢) لفظ الجلالة لم يرد في (م) والنسخ الخطية غير (ظ٣)، فقد أثبت فيها
لكن كتب فوقه ضبة صغيرة، وأثبتناه من النسخة الكتانية، ومن ((جامع المسانيد
والسنن)) ٧/ ورقة ٣٨.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام
الصنعاني، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران،
وذكوان: هو السمان أبو صالح.
وأخرجه الترمذي (٢٩٣٢) من طريق عبدالرزاق، بهذا الإِسناد. وقال: حسن
صحيح.
=
٣٩
:
٠٠ ٠٠٠٠٠
٠١٠٠٠ -

٧٥٩٨ - حدثنا عبد الرزَّاق، أَخبرنا سفيانُ، عن ليثٍ، عن كعبٍ
عن أبي هُريرة، أن رسولَ اللهِ ﴿ قال: ((إِذا صَلَيْتُم عَلَيَّ،
فاسْأَلُوا الله ليَ الوَسِيلَةَ)) قيل: يا رسولَ الله، وما الوَسِيلةُ؟ قال:
((أَعْلَى دَرَجةٍ في الجَنَّةِ، لا يَنالُها إِلَّ رجلٌ واحِدٌ، وَأَرْجُو أَن أَكونَ
أُنا هُوَ))(١).
وأخرجه الدارمي (٢٧٩٥) من طريق جرير بن عبدالحميد، والنسائي في
=
((الكبرى)) (١١٤٤٦) من طريق أبي الأحوص، وابن حبان (٢٩٣٢) من طريق
سهيل بن أبي صالح، والطبراني في ((الأوسط)) (١٧٩) من طريق عبيدالله بن زحر،
أربعتهم عن الأعمش، به - لكن جعله جرير وسهيل موقوفاً على النبي (وَلّ ولم
يتجاوزاه. وعبيدالله بن زَخْر راوي الحديث عند الطبراني ضعيف، لكنه قد توبع.
وفي الباب عن أنس بن مالك، سيأتي ١٤٤/٣.
وعن أبي أمامة، سيأتي ٢٥٨/٥.
وعن عائشة بنت قدامة، سيأتي ٣٦٥/٦.
وعن ابن عباس عند أبي يعلى (٢٣٦٥)، وابن حبان (٢٩٣٠)، والطبراني
(١٢٤٥٢).
وعن العرباض بن سارية عند البزار (٧٧١)، وابن حبان (٢٩٣١).
والحبيبتان: المراد بهما العينان.
(١) إسناده ضعيف، ليث - وهو ابن أبي سُليم - ضعيف، وكعب قال
الترمذي: ليس هو بمعروف، ولا نعلم أحداً روى عنه غير ليث بن أبي سُلّیم.
وأخرجه الترمذي (٣٦١٢) من طريق أبي عاصم، عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وقال: هذا حديث غريب ليس إسناده بالقوي.
وسيأتي برقم (٨٧٧٠).
ويغني عنه حديث عبدالله بن عمرو عند مسلم (٣٨٤) وغيره، وقد سلف برقم :
٤٠
....
.......- ...
٠٠٠ .. ......
:
...
....... ...