النص المفهرس
صفحات 81-100
٤ ٦٥٢٨ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بنِ يسَافٍ، عن أبي يحيى عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَل: ((أُسْبُغُوا الوضوء))(١). وفي الباب عن عبدالله بن الشُّخَير عند النسائي ٢٠٦/٤ -٢٠٧، وابن ماجه = (١٧٠٥)، وسيرد ٢٤/٤ و٢٥ و٢٦، وصححه ابن خزيمة (٢١٥٠). وعن أسماء بنت یزید، سيرد ٤٥٥/٦. وعن عمران بن حصين عند النسائي ٢٠٦/٤، وسيرد ٤٢٦/٤، وصححه ابن خزيمة (٢١٥١). وعن أبي قتادة، سيرد ٢٩٧/٥ و٣١١. قال الإمام النووي: أجابوا عن حديث: ((لا صام من صام الأبد)» بأجوبة: أحدها: أنه محمول على حقيقته بأن يصوم معه العيدين والتشريق، وبهذا أجابت عائشة رضي الله عنها. والثاني: أنه محمول على من تضرر به أو فَوَّت به حقاً. والثالث: أنَّ معنى ((لا صام)): أنه لا يجد من مشقته ما يجدها غيره، فيكون خبراً لا دعاء. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هلال بن يساف، وأبي يحيى - وهو الأعرج، واسمه مِصْدَع - فمن رجال مسلم - سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٦/١، ومسلم (٢٤١) (٢٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٧/١-٧٨، وابن ماجه (٤٥٠)، وابن جرير الطبري في «تفسيره)) ١٣٣/٦ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وقد تحرف ابن عمرو عند ابن ماجه إلى: ابن عمر. وأخرجه أبو داود (٩٧) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان = ٨٢ ٠٠٠١٠٠٠٠ ............................... ٦٥٢٧ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان ومِسْعَر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس المكي عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ)(١). وآخر من حديث عقبة بن عامر، سيرد ١٥١/٤. = وثالث من حديث عبدالله بن سلام عند الحاكم ٤١٦/٣، والدولابي في ((الكنى)) ٧٤/٢، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٨١٩٩). ورابع من حديث ابن عباس عند البزار (١٠٤)، وابن عدي ٩٤٢/٣. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد صرح حبيب بن أبي ثابت بالسماع عند البخاري ومسلم. سفيان: هو الثوري، ومسعر: هو ابن کِدام، وأبو العباس: هو السائب بن فُرُّوخ. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٨/٣، وابن ماجه (١٧٠٦) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١١٥٩) (١٨٧) من طريق ابن بشر، عن مسعر، به. وأخرجه الطيالسي (٢٢٥٥)، والبخاري (١٩٧٩)، ومسلم (١١٥٩) (١٨٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٧٠٧) من طريق شعبة، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٣/٤، و((الكبرى)) (٢٧٠٥) من طريق مطرف، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت، به . وأخرجه عبدالرزاق (٧٨٦٣)، والبخاري (١٩٧٧)، ومسلم (١١٥٩) (١٨٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٦/٤، و((الكبرى)) (٢٦٩١)، وابن خزيمة (٢١٠٩)، من طريق ابن جريج، سمع عطاء بن أبي رباح، عن أبي العباس، به. وسيأتي برقم (٦٨٦٦) و(٦٩٨٨). وهو قطعة من الحديث الوارد بالأرقام (٦٧٦٦) و(٦٧٨٩) و(٦٨٧٤). = وسلف ذكر طرق الحديث في تخريج الرواية المطولة رقم (٦٤٧٧)، فانظره. ٨١ ٦٥٢٩ - حدثنا وكيع، حدثنا مِسْعَر وسفيان، عن سعد بن إِبراهيم، عن حُميد بن عبدالرحمن بن عَوْف عن عبدالله بن عَمْرو، رفعه سفيان، ووَقَفَه مِسْعَر، قال: ((مِنَ الكبائر أن يَشْتُم الرجلُ والديه)»، قالوا: وكيف يَشْتُمُ الرجلُ والديه؟ قال: ((يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبا الرَّجل، فيسُبُّ أَباه، ويسُبُّ أُمَّه، فيسُبُّ اُمَّە)»(١). = الثوري، به. وسيأتي برقم (٦٨٠٩). وأخرجه الدارمي ١٧٩/١ من طريق جعفر بن الحارث، ومسلم (٢٤١) (٢٦)، وابن حبان (١٠٥٥)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٦١)، والبيهقي في ((السنن)) ٦٩/١ من طريق جريربن عبد الحميد، والطيالسي في ((مسنده)) (٢٢٩٠) عن شعبة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٨/١ و٣٩ من طريق زائدة بن قدامة، وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) ١٣٣/٦ من طريق إسرائيل، خمستهم عن منصور، به. وسيأتي برقم (٦٩١١) و(٦٩٧٦) بلفظ: ((ويل للأعقاب من النار)). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسعر: هو ابن كدام، وٍسفيان: هو الثوري . وأخرجه مسلم (٩٠) (١٤٦) من طريق سفيان، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم أيضاً (٩٠) (١٤٦)، والترمذي (١٩٠٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٧٢/٣ من طريق يزيد بن الهاد، عن سعد بن إبراهيم، به، مرفوعاً. وأخرجه ابنُ حبّان (٤١١) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مسعر، به، مرفوعاً، فيكون مسعر قد رفعه مرة، ووقفه أخرى، وبذلك تزول علَّةُ وقفه . في رواية ((المسند)) هذه. علاوة على أنه قد رُوي مرفوعاً من رواية ثقات أثبات = ٨٣ ............. ٦٥٣٠ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن رَيْحَانَ بن يزيد العامريّ عن عبدالله بن عمرو، قال: قال النبيُّ ونَ﴾: ((لا تَحِلُّ الصدقةُ لِغِنِيٍّ، ولا لِذي مِرَّةٍ سَويٍّ))(١). = كما ترى في التخريج. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٨) من طريق ابن جريج، قال: سمعت محمد بن الحارث يزعم أن عروة بن عياض أخبره أنه سمع عبدالله بن عمرو . .. فذكر نحوه. وسيأتي برقم (٦٨٤٠) و(٧٠٠٤) و(٧٠٢٩) مرفوعاً. (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ريحان بن يزيد العامري، وثّقه ابنُ معين وابن حبان، وقال حجاج، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم (وهو الرَّاوي عنه): وكان أعرابيَّ صدق. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٧/٣ ٢٧٤/١٤-٢٧٥ عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٧١٥٥)، والطيالسي (٢٢٧١)، والترمذي (٦٥٢)، والدارمي ٣٨٦/١، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٢٩/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤/٢، وأبو عبيد في ((الأموال)) (١٧٢٦)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٦٣)، والدارقطني في ((السنن)) ١١٩/٣، والحاكم ٤٠٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٣/٧، والبغوي (١٥٩٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٨٤) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حديث عبدالله بن عمرو حديث حسن، وقد روى شعبةُ عن سعد بن إبراهيم هذا الحديث بهذا الإِسناد، ولم يرفعه. قلنا: هذه الرواية الموقوفة هي عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ١٤/٢، لكن روى شعبة هذا الحديث أيضاً مرفوعاً فيما ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) = ٨٤ = ٣٢٩/٣، وأخرجه الحاكم ٤٠٧/١، ومن طريقه البيهقي ١٣/٧، فيكون شعبة قد رفعه مرة، ووقفه أخرى. وقد قال البيهقي ١٣/٧: وفي رواية من رفعه كفاية. وقد اختلف عليه في لفظه أيضاً، فروي عنه: لذي مِرَّة قوي. ونقل أحمدُ في الرواية الآتية برقم (٦٧٩٨) عن عبدالرحمن بن مهدي قوله: ولم يرفعه سعد ولا ابنه، يعني إبراهيم بن سعد. قلنا: قد ورد مرفوعاً بروايتهما فيما أخرجه أبو داود (١٦٣٤)، والحاكم ٤٠٧/١ من طريقين عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، بهذا الإِسناد، فلا تكون روايته موقوفاً علة، ولو سلمنا بوقفه، فهو في حكم المرفوع، لأنه مما ليس للرأي فيه مجال. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٨/٣ من طريق عبدالرحمن بن مهدي، عن موسى بن عُلَيّ، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، موقوفاً. وعلقه أبو داود موقوفاً بإثر الحديث (١٦٣٤)، فقال: وقال عطاء بن زهير: إنه لقي عبد الله بن عمرو، فقال: إنَّ الصدقة لا تحلُّ لقوي، ولا لذي مِرَّةٍ سوي . قلنا: عطاء بن زهير هذا: هو ابن الأصبغ العامري، ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٦٨/٦-٤٦٩، وذكر أنه سمع من أبيه، عن ابن عمرو في الصدقة - (وقع في المطبوع: ابن عمر) - وأنه روى عنه شُميط والأخضر بن عجلان . وقد أخرج حديثه البخاري في ((التاريخ الكبير) ٢٦٢/٤-٢٦٣، والبيهقي في ((السنن)) ١٣/٧ من طريق شميط بن عجلان، عنه، عن أبيه، قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني عن الصدقة أيُّ مالٍ هي؟ ... إلى أن قال: قال رسول الله وَّ﴾: ((إنَّ الصدقة لا تَحِلُّ لغني ولا لذي مِرَّةٍ سَويّ)). فظهر أنَّ رواية عطاء بن زهير، إنما هي عن أبيه زهير، عن ابن عمرو، مرفوعاً، ويلفظ: ((لغني)) لا ((لقوي)). وفي الباب عن أبي هريرة بإسناد قوي، سيرد (٨٩٠٨) و(٩٠٦١). ٨٥ ---------- ٦٥٣١ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي حَيَّن، عن أبي زُرْعَة عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((تَطْلُعُ الشمسُ مِنْ مَغْرِبها، وتَخْرُجُ الدابةُ على الناس ضُحَىَّ، فَأَيُّهما خَرَجَ قبل صاحبه فالأخرى منها قريب، ولا أُحْسِبُه إِلا طلوعَ الشمس من مغربها)) يقول(١): ((هي التي أُوَّلاً))(٢). وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٣١/٣ و٤٠ و٥٦ و٩٧. = وعن رجل من بني هلال من أصحاب النبي ◌َّل ، سيرد ٦٢/٤ و٣٧٥/٥. وعن عبيدالله بن عدي بن الخيار، سيرد ٢٢٤/٤ و٣٦٢/٥. وعن حُبْشي بن جنادة عند الترمذي (٦٥٣)، وابن أبي شيبة ٢٠٧/٣، وتحرف في الثاني ((حبشي)) إلى: ((جبلة)). والمِرَّة، بكسر الميم وتشديد الراء: القوة والشدة، وأصلها من شدة فتل الحبل، يقال: أمررت الحبل إذا أحكمت فتله، والسويّ: الصحيح الأعضاء. وفي حديث عبيدالله بن الخيار، قال رسول الله وضله: ((ولا حظ فيها - أي الزكاة - لغني ولا لقوي مكتسب)). قال البغوي في ((شرح السنة)) ٨١/٦: فيه دليل على أن القوي المكتّسِب الذي يُغنيه كسبه لا تحل له الزكاة، ولم يعتبر النبي # ظاهر القوة دون أن يضم إليه الكسب، لأن الرجل قد يكون ظاهر القوة، غير أنه أخرق، لا كسب له، فتحل له الزكاة. (١) لفظ: ((يقول))، لم يرد في (ظ)، ولا في (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو حيان: هو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي من تيم الرباب الكوفي، وأبو زرعة: هو ابن عمروبن جريربن عبدالله البجلي. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٦٩) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. ٨٦ = ...................... ٦٥٣٢ - حدثنا وكيع، حدثنا ابنُ أَبي ذِئب، عن خاله الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سَلَمَة بن عبدالرحمن عن عبدالله بن عمرو، قال: لعن رسولُ اللهِ وَّهِ الرَّاشِيَ والمُرْتَشِيَ (١) . = وأخرجه مسلم (٢٩٤١) (١١٨) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، به . وأخرجه الطيالسي (٢٢٤٨) عن سالم بن سليم، ومسلم (٢٩٤١) (١١٨) من طريق محمد بن بشر وعبدالله بن نمير، وأبو داود (٤٣١٠) من طريق إسماعيل - وهو ابن علية -، أربعتهم عن أبي حيان، به. وسيأتي مطولاً برقم (٦٨٨١). وفي باب طلوع الشمس من مغربها: عن أبي هريرة، سيرد (٧١٦١) و(٨١٣٨) و(٨٤٤٦) و(٨٥٩٩). وعن أبي سعيد الخدري، سيرد (١١٢٦٦). وعن أبي سريحة الغفاري، سيرد ٦/٤ و٧. وفي باب خروج الدابة: عن أبي هريرة، سيرد (٧٩٣٧) و(٨٣٠٣). وعن أبي سريحة، سيرد ٦/٤ و٧. وعن أبي أمامة، سيرد ٢٦٨/٥. وعن بريدة بن الحصيب، سيرد ٣٥٧/٥. (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير الحارث بن عبدالرحمن، فقد روى له أصحاب السنن، وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في (الثقات))، وقال الذهبي وابن حجر: صدوق. وقال ابنُ معين - فيما نقله عنه الذهبي في (السير)) ١٤٧/٧ -: كل من روى عنه ابنُ أبي ذئب فثقة، إلا أبا جابر البياضي. ابنُ أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن = ٨٧ ٦٥٣٣ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شُعْبة، عن أيوب، سمعتُ القاسم بن ربيعة يحدِّث عن عبدالله بن عمرو، أنَّ رسول الله ﴿، قال: ((إِنَّ قتيلَ الخطأِ شِبْهِ العَمْدِ، قتيلَ(١) السوطِ أو العَصَا، فيه مئة، منها أربعون = الحارث بن أبي ذئب. وأخرجه الطيالسي (٢٢٧٦)، وعبدالرزاق (١٤٦٦٩)، وابنُ أبي شيبة ٥٤٩/٦-٥٥٠ و٥٨٨، وأبو داود (٣٥٨٠)، والترمذي (١٣٣٧)، وابن ماجه (٢٣١٣)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٥٨٦)، وابن حبان (٥٠٧٧)، والطبراني في ((الصغير)) (٥٨)، والحاكم ١٠٢/٤-١٠٣، والبغوي (٢٤٩٣)، والبيهقي في (السنن)) ١٣٨/١٠-١٣٩، وفي («شعب الإِيمان)) (٥٥٠٢) من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٩/٤ من رواية الطبراني في ((الصغير))، وقال: ورجاله ثقات. وسيأتي بالأرقام (٦٧٧٨) و(٦٧٧٩) و(٦٨٣٠) و(٦٩٨٤). وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد (٩٠٣١). وعن ثوبان، سيرد ٢٧٩/٥. وعن أم سلمة عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/(٩٥١)، قال الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٩/٤: ورجاله ثقات. وعن عبدالرحمن بن عوف عند البزار (١٣٥٥)، أورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٩/٤، وقال: وفيه من لم أعرفه. (١) في هامش (ظ): وقتيل. ٨٨ في بُطونها أولادها))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير القاسم بن ربيعة، وهو ابنُ جوشن الغطفاني، فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. أيوب: هو السختياني. وأخرجه ابن ماجه (٢٦٢٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ٤٠/٨، وابن ماجه (٢٦٢٧)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٩٤٦)، والدارقطني ١٠٤/٣ من طريق عبدالرحمن بن مهدي، والبيهقي ٤٤/٨ من طريق أبي عمر، كلاهما عن شعبة، به. وأشار إلى هذه الرواية أبو داود بإثر الحديث رقم (٤٥٤٩). وأخرجه النسائي ٤٠/٨-٤١ من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب السختياني، عن القاسم بن ربيعة أن رسول الله صلد ... ، مرسل. ومن طريقين عن القاسم بن ربيعة مرسلاً، سيرد ٤١٠/٣. وأخرجه أبو داود (٤٥٤٧) و(٤٥٤٨) و(٤٥٨٨) و(٤٥٨٩)، وابن ماجه (٢٦٢٧)، وابن حبان (٦٠١١)، والدارقطني ١٠٤/٣-١٠٥، والبيهقي ٤٥/٨ من طرق، عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس (ويقال: يعقوب)، عن عبدالله بن عمرو. فزادوا في الإِسناد عقبة بين القاسم وابن عمرو، وهذا من المزيد في متصل الأسانيد. وعلَّقه أبو داود بإثر الحديث (٤٥٤٩)، والدارقطني ١٠٤/٣ عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد (يعني ابن جُدعان) وهو ضعيف، عن يعقوب السدوسي، (يعني عقبة بن أوس) عن عبدالله بن عمرو. وهذا الإِسناد الذي أشار إليه هو عند أحمد في مسند عبدالله بن عمربن الخطاب برقم (٥٨٠٥)، قد جعله أبو داود والدارقطني من حديث عبدالله بن عمروبن العاص. ورواه النسائي ٤١/٨ من طريق حماد بن زيد، عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن عبدالله، هكذا رواه دون أن يبين من ٨٩ ٠٠ ..- ----- 1 = هو عبدالله، أهو ابن عمروبن العاص، أم ابن عمربن الخطاب؟ ثم ذكر النسائي بقية الاختلاف عن خالد الحذاء، فذكره من رواية هشيم، عن خالد، عن القاسم، عن عقبة، عن رجل من أصحاب النبي وَله، ومن طريقين، عن خالد، به، (وسيرد ٤١٠/٣ و٤١٢/٥). ومن رواية ابن أبي عدي، عن خالد، عن القاسم، عن عقبة، عن النبي ګ، مرسلاً. ومن رواية يزيد بن زريع وبشر بن المفضل، عن خالد، عن القاسم، عن يعقوب بن أوس، عن رجل من أصحاب النبي صل *. ورواه النسائي أيضاً من طريق سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمربن الخطاب، فجعله من مسند ابن عمربن الخطاب، ومن هذه الطريق سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٥٨٣). ونقل الزيلعي في ((نصب الراية)) ٣٣١/٤ عن ابن القطان قوله في الحديث: هو حديث صحيح من رواية عبدالله بن عمروبن العاص، ولا يضره الاختلاف الذي وقع فيه، وعقبة بن أوس بصري تابعي ثقة. ونقل البيهقي ٦٩/٨ عن يحيى بن معين قوله: يعقوب بن أوس وعقبة بن أوس واحد، ونقل أيضاً عنه أنه سُئل عن حديث عبدالله بن عمرو هذا، فقال له الرجل: إن سفيان يقول: عن عبدالله بن عمر؟ فقال يحيى بن معين: علي بن زيد ليس بشيء، والحديث حديث خالد، وإنما هو عبدالله بن عمروبن العاص، رضي الله عنهما. وقال البخاري في ((تاريخه)) ٣٩٢/٨-٣٩٣ في ترجمة يعقوب بن أوس السدوسي: قال حماد: عن خالد الحذّاء، عن القاسم بن عبدالله بن ربيعة، عن عقبة أو يعقوب السدوسي، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي #1 في الدية، وقال يزيد بن زريع، عن خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن يعقوب بن أوس، عن رجل من أصحاب النبي ٹ1. " ٩٠ = ........................... ............ ٦٥٣٤ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان ومِسْعَر، عن حبيب بنِ أبي ثابت، عن أبي العباس عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: ((أَفضلُ الصومِ صومُ أُخي داودَ عليه السَّلامُ، كان يصومُ يوماً، ويُفْطِرُ يوماً، ولا يَفِرُّ إِذا لَاقَىْ))(١). ٦٥٣٥ - حدَّثنا وكيعُ، حدثني هَمَّام، عن قَتَادة، عن يزيد بن عبدالله = وسيأتي بالأرقام (٦٥٥٢) و (٦٦٦٣) و(٦٧١٩) و(٦٧٤٣) و(٧٠٣٣) و(٧٠٩٠). وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٦٣٥) و(٤٣٠٣). وعن ابن عباس عند أبي داود (٤٥٤٠) و(٤٥٩١)، والنسائي ٣٩/٨-٤٠، وابن ماجه (٢٦٣٥)، والدارقطني ٩٣/٣ ٩٤ و٩٥. وعن علي موقوفاً عند ابن أبي شيبة ١٣٤/٩ و١٣٦ و١٣٨، وعبدالرزاق (١٧٢٢٢)، والبيهقي ٧٤/٨؛ والدارقطني ١٧٧/٣. وعن عمر موقوفاً عند ابن أبي شيبة ١٣٦/٩. وعن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت موقوفاً عند عبدالرزاق (١٧٢٢٠) و(١٧٢٢٥)، وابن أبي شيبة ١٣٥/٩، والبيهقي ٧٤/٨، والدارقطني ١٧٧/٣. وعن عبادة بن الصامت عند الدارقطني ١٧٦/٣، وفيه انقطاع. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومسعر: هو ابن كدام، وأبو العباس: هو السائب بن فروخ. وأخرجه الترمذي (٧٧٠) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١١٥٩) (١٨٧) من طريق مسعر، به. وسيأتي برقم (٦٧٨٩). وهو قطعة من حديث ورد مطولاً برقم (٦٤٧٧)، وانظر فيه تمام تخريجه. ٩١ عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((مَنْ قَرَأَ القرآنَ في أقلَّ من ثلاثٍ لم يَفْقَهْهُ))(١). ٦٥٣٦ - حدثنا وكيع، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن مَعْدَان، عن جُبَيْر بن تُغَيْرٍ عن عبدالله بن عمرو، قال: رآني رسولُ اللهِ وَّهَ وعليَّ ثيابُ مُعَصْفَرة، فقال: ((أَلْقِها، فإِنَّها ثيابُ الكُفَّارِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٥٠٠/٢-٥٠١ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٢٧٥) عن همام، به. وأخرجه مطولاً أبو داود (١٣٩٠) من طريق همام، به. وأخرجه أبو داود (١٣٩٤)، وابن حبان (٧٥٨) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وسيأتي بالأرقام (٦٥٤٦) و(٦٧٧٥) و(٦٨١٠) و(٦٨٤١). وهو قطعة من حديث ورد مطولاً برقم (٦٤٧٧)، فراجعه لتمام التخريج. وانظر الجمع بين الروايات في كم يختم القرآن في التعليق على الحديث رقم ( ٦٥٠٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير جُبيربن نفير، فمن رجال مسلم. علي بن المبارك: هو الهُنَّائي، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣٦٨/٨، ومن طريقه مسلم (٢٠٧٧) (٢٧) عن وكيع، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٦٥١٣). ٩٢ .....-- | ٦٥٣٧ - حدثنا يزيد، حدثنا همَّام، عن منصور، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن جَابَانَ عن عبدالله بن عمرو، عن النبيِّ وََّ، قال: ((لا يَدْخُلُ الجنةَ مَنَّانٌ، ولا مُدْمِنُ خمٍ))(١). (١) إسناده ضعيف، علته جابان، وهو غير منسوب، ولم يرو عنه إلا سالم بن أبي الجعد. قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنُه في ((الجرح والتعديل)) ٥٤٦/٢ : شيخ، وقال الذهبي في ((الميزان)) ٣٧٧/١: لا يُدرى من هو. ونَقَل عن أبي حاتم أنه قال: ليس بحجة. وذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) ١٢١/٤، وقد قال البخاري: لا يُعرف لجابان سماعٌ من عبدالله، ولا لسالم من جابان. فقال المزي في ((التهذيب)) ٤٣٣/٤: وليست هذه علَّة قادحة. يعني قد ذهب في ذلك مذهب مسلم في الاكتفاء بالمعاصرة دون ثبات اللُّقِي. قلنا: ولو ثبت سماعُه منه، فهو في عداد المجهولين، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه عبدُ بنُ حميد في ((منتخب المسند)) (٣٢٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩١٥)، والدارمي ١١٢/٢، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص٣٦٣ و٣٦٦، وابن حبان (٣٣٨٣) من طريق سفيان الثوري، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩١٦) من طريق جرير، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٩١٤) من طريق شيبان النحوي، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٧/١١ من طريق يحيى القطان، أربعتهم عن منصور، بهذا الإِسناد. وقد جاء في بعض هذه الطرق زيادة: ((ولد زنية)). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٩١٨) من طريق بقية بن الوليد، قال: حدثني شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عمرو = ٩٣ = مرفوعاً، لم يذكر فيه جابان بين سالم وابن عمرو. لكن يزيد بن أبي زياد ضعيف، وفيه زيادة: ((ولد زنية)). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٩١٧) من طريق غندر، عن شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عمرو، موقوفاً، وفيه زيادة: ((ولد زنية)). وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٩/٣، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٣٩/١٢ من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، عن عبدالكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو، مرفوعاً، ومُؤَمَّل سيىء الحفظ. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٦/٨ عن محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمرو، موقوفاً. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٠١٢٩) عن معمر، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٩/٣ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن عبدالكريم الجزري، عن مجاهد، عن النبي ◌َّه مرسلاً، وزاد فيه: ولا مرتداً أعرابياً بعد هجرته، ولا من أتى ذات محرم. قال أبو نعيم: ورواه إسرائيل عن عبدالكريم، عن مجاهد، عن ابن عمرو، موقوفاً. ورواه حصين ويزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمرو، موقوفاً . وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٧١/٢ -٧٢ عن محمد بن جعفر، عن عبدالله بن محمد بن يعقوب، عن محمد بن سعيد بن غالب أبي يحيى العطار، عن عبيدة بن حميد، عن عمار الدهني، عن هلال بن يساف، عن عبدالله بن عمرو، مرفوعاً، بزيادة: (ولد زنی)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((القول المسدد)) ص ٤٠ الحديث العاشر، عن هذا الموضع، ثم قال: ورواه أيضاً غندر وحجاج، عن شعبة، عن منصور، عن سالم، عن نبيط بن شريط، عن جابان، به. ورواه النسائي من طريق شعبة كذلك، ومن طريق جرير والثوري، كلاهما عن منصور كرواية همام، وقال: ولا = ٩٤ ١٧٠٠٠ = نعلم أحداً تابع شعبة على نبيط بن شريط، وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في كتاب ((العلل)) على مجاهد. وقال البخاري في ((التاريخ)) ٢٥٧/٢: لا يعرف لجابان سماع من عبدالله بن عمرو، ولا لسالم من جابان. انتهى. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ١١٠/٣ من طريق سفيان الثوري تارة، كرواية النسائي، وتارة من روايته عن عبدالكريم، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو. وأخرجه أيضاً من رواية عمر بن عبدالرحمن أبي حفص الأبار، عن منصور، عن عبدالله بن مرة، عن جابان، وأعلَّه بما أشار إليه الدارقطني من الاضطراب، وليس في شيء من ذلك ما يقتضي الحكم بالوضع. قلنا: سيورده أحمد برقم (٦٨٨٢) عن غندر وحجاج المصيصي، عن شعبة، عن سالم بن أبي الجعد، عن نبيط بن شريط، عن جابان، عن ابن عمرو، بزيادة: نبيط بن شريط، ويرد تخريجه في موضعه. وبرقم (٦٨٩٢) عن عبدالرزاق، عن سفيان، عن منصور، بهذا الإِسناد، وفيه زيادة لفظ: ((ولا ولد زنية)). وفي الباب بإسناد صحيح عن ابن عمر سلف برقم (٦١٨٠)، ولفظه: ((ثلاث لا يدخلون الجنة، ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاقُّ والديه، والمرأة المترجِّلة المتشبهة بالرجال، والدَّيُّوث، وثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاقُّ والديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى)». وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ١٤/٣ و٨٣، بلفظ: ((لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم، ولا كاهن، ولا منان»، ' وفيه عطية العوفي، وهو ضعيف. وعن أنس، سيرد عند أحمد ٢٢٦/٣، بلفظ: ((لا يلج حائط القُدُس مدمن خمر، ولا العاق لوالديه، ولا المنان عطاءه)). وعن أبي قتادة عند الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٩١٥)، وأبي نعيم = ٩٥ ٦٥٣٨ - حدثنا يزيد، أخبرنا العَوَّام، حدَّثْني أَسودُ بن مسعود، عن خَنْظَلَة بِنِ خُوَيْلِد العَنْرِيِّ(١)، قال: بينما أنا عندَ معاوية، إِذْ جاءَه رجلان يختصمانِ في رأس عَمّار، يقولُ كُلُّ واحدٍ منهما، أنا قتلتُه، فقال عبدُالله بنُ عمرو: لِيَطِبْ به أحدُكما نفساً لِصاحبه، فإني سمعتُ رسول الله داخله يقول: ((تَقْتُلُهُ الفِئَةُ الباغية))، قال معاويةُ: فما بالُكَ معنا؟! قال: إنّ أبي شكاني إِلى رسولِ اللهِ وََّ، فقال: ((أَطِعْ أَباكَ ما دامَ حيّاً ١٦٥/٢ ولا تَعْصِهِ))، فأنا معكم، ولَسْتُ أُقاتلُ(٢). = في ((الحلية)) ٣٠٨/٣، وفيه زيادة: ((ولد زنية)). ورجال إسناده ثقات غير مولى أبي قتادة، فإنه لا يُعرف. وعن أبي هريرة عند أبي نعيم في ((الحلية)) ٣٠٧/٣. وعن علي عند البيهقي في ((الشعب)) (٥٥٩٤). (١) في (ظ): العنزي، وانظر التخريج. (٢) إسناده حسن. أسود بن مسعود - ونسبته العنزي كما في ((التاريخ الكبير)) ٤٤٨/١-٤٤٩، و(الجرح والتعديل)) ٢٩٣/٢، و(تهذيب الكمال)) ٢٣٠/٣، ووقع في ((تهذيب التهذيب)) و((التقريب)): العنبري -: وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه الحافظ في ((التقريب))، وقد روى له ولحنظلة شيخِهِ النسائيُّ في ((الخصائص)). وحنظلة بن خويلد: وثقه ابنُ معين، وسماه شعبة في روايته - فيما ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٩/٣ - حنظلة بن سويد، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) إلا أنه فرق بين حنظلة بن خويلد، وحنظلة بن سويد، جعلهما اثنين، قال المعلمي في حاشيته على ((التاريخ الكبير)»: حنظلة يمكن أن يكون خويلد = ٩٦ = أباه، وسويد جده، أو عكس ذلك، فُنُسب إلى أبيه تارة، وإلى جده أخرى. وقوله: العنبري في نسبة حنظلة: هو الواقع في جميع النسخ - عدا نسخة الظاهرية - وفي ((مجمع الزوائد)) و((التقريب)) و((الخلاصة))، ونُسب في نسخة الظاهرية: العنزي، وهو الواقع في ((تهذيب الكمال)) و(تهذيب التهذيب)) و((طبقات)) ابن سعد ٢٥٣/٣، وهو الأشبه، فالبخاري نسبه في ((التاريخ الكبير)) ٣٩/٣: الغنوي أو العنزي، لم يذكر العنبري، ثم إن أسود بن مسعود الراوي عنه نسبته العنزي كما في أغلب المصادر المعتمدة، إلا أن شعبة قال - فيما ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٩/٣، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٩٨/٧ -: سمعتُ العوام بن حوشب، عن رجل من بني شيبان، عن حنظلة بن سويد، فجعل الرجل المبهم من بني شيبان، فإن كان يريد به أسود بن مسعود، فلا يجتمع في نسبة الرجل أن يكون شيبانياً وعنزياً معاً، إلا أن يكون شيبانياً، ونزل في عنزة، فنسب إليهم، كما أوَّلَه بذلك المعلمي اليماني في حاشيته على ((التاريخ الكبير» ٣٩/٣. وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، والعَوّام: هو ابن حوشب. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩١/١٥، والنسائي في ((خصائص علي)) (١٦٤)، وابن سعد في ((الطبقات)) ٢٥٣/٣، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٩/٣، والذهبي في ((المعجم المختص)) ص٩٦، والمزي في (تهذيب الكمال)) ٤٣٧/٧ (ترجمة حنظلة)، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقال الذهبي: إسناده جيد، فإن الأسود هذا وثقه ابن معين. وأخرجه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) ٢٦٩/٧ من طريق هشيم، عن العوام بن حوشب، به . وأخرجه البخاري في (التاريخ الكبير)» ٣٩/٣، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٩٨/٧، من طريق غندر، عن شعبة، عن العوام بن حوشب، عن رجل من بني شيبان، عن حنظلة بن سويد، به. ٩٧ = .....-.... ٦٥٣٩ - حدَّثنا يزيد، أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق، عن أبي الزبير، عن أبي العباس مولى بني الدِّيل عن عبدالله بن عمرو، قال: ذُكِرَ لرسول الله وَل ـ رجال يجتهدون في العبادة اجتهاداً شديداً، فقال: ((تِلك ضَرَاوةُ الإِسلام وشِرَّتُه، ولكل ضَرَاوةٍ شِرَّةٌ، ولكل شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلى اقتصادٍ وسنَّةٍ فَلِأِمٍّ (١) ما هو، ومن كانت فترتُه إِلى المعاصي، فذلك الهالكُ)) (٢). وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٤/٧، وقال: رواه أحمد، ورجاله = ثقات . ومتن الحديث متواتر، وقد سلف ضمن قصة برقم (٦٤٩٩). والحديث الذي في ((المستدرك)) ٥٢٧/٣، والذي فيه أن عبدالله بن عمرو أمره أبوه بالقتال، فأطاعه، وقاتل، ثم أنشد شعراً، حديث ضعيف منكر. (١) شكلت الهمزة في (س) و(ص) بالضم، وشكلت في (ق) بالفتح. وانظر التخريج. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق: صرح بالتحديث في الرواية الآتية (٦٥٤٠)، فانتفت شبهة تدليسه، وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - قد توبع. يزيد: هو ابن هارون. وسلف برقم (٦٤٧٧)، وسيأتي برقم (٦٧٦٤). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٩/٢، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد ثقات، وقد قال ابن إسحاق: حدثني أبو الزبير، فذهب التدليس. قلنا: يشير إلى الرواية الآتية (٦٥٤٠)، ووقع فيه: ((فنعم ما هو))، بدل: ((فلأم ما هو). ٩٨ ٠.٠.٩٠٠ ٦٥٤٠ - حدَّثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو الزبير المكي، عن أبي العباس مولى بني الدِّيل عن عبدالله بن عمرو، قال: ذُكِرَ لِرسولِ اللهِ نَّ ه رجال يَنْصَبُون في العبادة من أصحابه نَصَباً شديداً، قال: فقال رسول الله ◌َّه: ((تلك ضَرَاوُ الإِسلامِ وشِرَّتُه، ولِكل ضَرَاوةٍ شِرَّةٌ، ولكل شِرَّةٍ فترةٌ، فمن كانت فترتُه إلى الكتاب والسنة فَلأِمّ ما هو، ومن كانت فترتُه إلى معاصي الله، فذلك الهالك))(١). ٦٥٤١ - حدثنا يزيد، أخبرنا حَرِيزُ(٢)، حدثنا حِبَّان الشَّرْعَبي عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، عن النبيِّ وَلِ: ((أَنه قال وهو على المنبر: ((ارحموا تُرْحَمُوا، واغفروا يَغْفِرِ الله لكم(٣)، ويلٌ لِأَقْمَاعِ القولِ ، وَيلٌ(٤) للمُصِرِّينَ الذين يُصِرُّونَ على ما فَعَلُوا وُهُمْ يعلمون)»(٥) ٠ وقوله: ((فلأم ما)): قال السندي: الظاهر أن الأمَّ بضم الهمزة وتشديد الميم = بمعنى الأصل، و((ما)) للإِبهام، قصد به إفادة التعظيم، أي: فهو لأم ما، أي: فهو إلى أصل عظيم رجع، وقيل: بفتح الهمزة، بمعنى قصد الطريق المستقيم. (١) إسناده حسن، وهو مكرر (٦٥٣٩). (٢) تصحف في (س) و(ص) و(ق) و(م) إلى: جرير، وجاء على الصواب في (ظ). (٣) في (ص) و(ظ) و(ق): يُغْفَر لكم. (٤) في (ظ): وويل. (٥) إسناده حسن. حِبّان الشَّرْعبي، - وهو ابن زيد، أبو خِداش، ولو لم = ٩٩ ٦٥٤٢ - حدثنا هاشم - يعني ابن القاسم-، حدثنا حَرِيزٌ(١)، حدثنا حِبَّان بنُ زیدٍ عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: سمعتُ رسولَ الله = يذكروا في الرواة عنه غير حريز- وثَّقه ابنُ حبان، ونقل ابنُ حجر في ((التهذيب)) ١٧٢/٢ و٢٣٨ عن أبي داود قوله: شيوخ حريز كلهم ثقات، ووثقه في (التقريب)»، وقال الذهبي في ((الكاشف)): شيخ. قلنا: وقد روى له أبو داود، والبخاري في ((الأدب المفرد))، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يزيد: هو ابن هارون، وحَريز: هو ابن عثمان الرحبي. وأخرجه عبدُ بنُ حميد في ((المنتخب)) (٣٢٠) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٨٠)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٢٢/٢، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٢٣٦) و(١١٠٥٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٦٥/٨، من طرق عن حريزبن عثمان، به. وأورده الهيثمي في (المجمع)) ١٩١/١٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير حبان بن زيد الشرعبي، ووثقه ابن حبان، ورواه الطبراني كذلك. ونقله ابن كثير في ((التفسير)) [آل عمران: ١٣٥]، عن هذا الموضع من ((المسند))، وقال: تفرد به أحمد، رحمه الله. وسيأتي برقم (٦٥٤٢) و(٧٠٤١). قوله: ((لأقماع القول)): قال السندي: الأقماع: جمع قُمْع، بضم أو كسر فسكون، أو كعنب، هو ما يوضع في فم الإِناء إذا صبّ فيه دهن أو غيره، وفي فم القربة إذا صب فيه الماء. في ((النهاية)): شبه الذين يستمعون القول ولا يعونه، بالأقماع التي لا تمسك شيئاً مما يفرغ فيها. (١) تصحف في (س) و(ص) و(ق) و(م) إلى: جرير، وجاء على الصواب في (ظ). ١٠٠ ٠.٠٠