النص المفهرس

صفحات 361-380

...........
٦٢٤١ - حدثنا إسحاقُ بنُ يوسف، حدثنا سفيان، عن عاصم بن
عُبيد الله بن عاصم، عن سالم
عن ابن عمر، أن رسول الله وَله، قال: ((لا يُصَوِّرُ عبدٌ صُورةً
= وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) بعد أن ذكره في ((الثقات))، وقال: يروي عن
الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، فالتنكب عن حديثه أولى من الاحتجاج به، وقال
الحافظ في ((التقريب)): صدوق يتشيع.
- وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٦/٣، وقال: رواه أحمد والطبراني في
((الكبير)»، وعبدالله بن شريك وثقه أبو زرعة وابن حبان، وضعفه أحمد وغيره، وبقية
رجاله رجال الصحيح.
قلنا: قد وهم الهيثمي رحمه الله، فعبدالله بن شريك قد وثقه أحمد كما سلف،
ثم ليس في الإِسناد من رجال الصحيح سوى إسحاق بن يوسف الأزرق.
وكون العمرة سنة قبل الحج ثبت في الروايات الصحيحة، انظر حديث ابن عمر
المتقدم برقم (٤٨٢٢) و (٥٧٠٠) و (٦٠٦٨) و(٦٢٤٧).
وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٣٦٠).
ولم يذكر في مسند عبدالله بن الزبير ٤/٤ إلا ما رواه إسحاق بن يسار، قال:
إنا لبمكة إذ خرج علينا عبدالله بن الزبير، فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج، وأنكر
أن يكون الناسُ صنعوا ذلك مع رسول الله وَإ، فبلغ ذلك عبد الله بن عباس، فقال:
وما عِلْمُ ابنِ الزبير بهذا، فليرجع إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فليسألها ... فبلغ
ذلك أسماء، فقالت ... قد والله صدق ابن عباس، لقد حلّوا، وأحللنا، وأصابُوا
النساء .
قال الشيخ أحمد شاكر: فالظاهر أن ابن الزبير بعد أن سمع هذا من أمه صار
يُفتي به، ويرويه مرفوعاً، ويكون من مراسيل الصحابة، وهي متصلة صحيحة عند
أهل العلم.
٣٦١
٠١٠ ...

.....-......
..--..
إلا قِيلَ له يومَ القِيامَةِ: أَحْي ما خَلَقْتَ))(١).
٦٢٤٢ - حدثنا إسحاقُ بنُ يوسف، عن شَريك، عن أبي إسحاق، عن
مجاهد
عن ابن عمر، قال: اعتمر رسولُ اللهِ وَ﴿ مرتين قبلَ أن يَحُجَّ،
فَلَغَ ذلك عائشةَ، فقالت: اعتَمَرَ رسولُ اللهِ وَ أُربعَ عُمَرٍ، قد
علم بذلك عبدُ الله بنُ عمر، منهنَّ عُمرةً مع حجَّتِهِ(٢).
٦٢٤٣ - حدثنا حجّاج، حدثنا شُعْبة، عن عبد الله بن دينار
سمعتُ ابن عمر يقول: كنَّا إِذا بايَعْنا رسولَ اللهِ نَّ على
السَّمِعِ والطاعةِ يُلَقِّنُنا هو: ((فيما استَطَعْتُمْ))(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عُبيد الله بن
عاصم بن عمر، وانظر ما سلف برقم (٤٧٩٢).
وأخرجه البزار (٢٩٩٦) (زوائد)، وأبو يعلى (٥٥٨٠)، والطبراني في ((الكبير))
(١٣١٩٩) من طريق إسحاق بن يوسف، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البزار (٢٩٩٥)، والطبراني (١٣٢٠٢) من طريق قبيصة بن عقبة، عن
سفيان الثوري، به.
(٢) إسناده ضعيف لضعف شريك - وهو ابن عبدالله النخعي -.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٥٢٩) من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد.
وانظر (٥٣٨٣).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، حجاج: هو ابن محمد المصيصي
الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج.
وقد سلف من طريق شعبة برقم (٥٢٨٢)، وانظر (٤٥٦٥).
٣٦٢
٠٠١٠
.... ... "

٦٢٤٤ - حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن عبدالله بن دينار
سمعتُ ابن عمر يحدث عن النبي وَلَّ، قال: ((من لم يَجِدْ
نَعْلَيْنِ فَلْبَسْ خُقِّينِ، ولْيَشُقَّهما، أو لِيَقْطَعْهُما أَسفَلَ مَن
الكَعْبين)(١).
٦٢٤٥ - حدثنا حجَّاج، حدثنا شَرِيك، عن عثمان بن أبي زُرْعَة، عن
مُهَاجر الشامي
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَ﴿: (( مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ
شُهْرةٍ، أَلْبَسَه الله تبارك وتعالى ثوبَ مَذَلَّةٍ يومَ القِيامَةِ))، قال شريك:
وقد رأيتُ مهاجراً وجالَسْتُه(٢).
٦٢٤٦ - حدثنا حجّاج، عن ابن جُرَيج. وعبدُالرزاق، أخبرنا ابنُ
جُرَيْج، أخبرني أبو الزُّبير
أنه سمع ابن عمر يقولُ: قَرأَ رسولُ اللهِ وَلّ: ﴿يا أيُّها النبيُّ
إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهنَّ﴾ في قُبُل عِدَّتِهِنَّ(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٤٥٤).
(٢) حديث حسن، وهذا إسنادٌ ضعيف لضعف شريك - وهو ابن عبدالله
النخعي -، وبقية رجاله ثقات، عثمان بن أبي زرعة: هو المغيرة الثقفي، ومهاجر
الشامي: هو ابن عمر النبال، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وسلف برقم (٤٦٦٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي =
٣٦٣

٦٢٤٧ - حدثنا حجاج، حدثنا ليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن
شهاب، عن سالم بن عبد الله
أن عبد الله بن عمر، قال: تمتّع النبيُّ رَّ فِي حَجَّة الوَدَاعِ
بالعُمْرة إلى الحَجِّ، وأُهْدَى، فساق معه الهَدْيَ من ذي الحُلَيْفة،
١٤٠/٢ وبَدَأَ رسولُ اللهَ وََّ، فَأَهَلَّ بالعُمرةِ، ثم أَهَلَّ بالحجِّ، وَتَمَتَّعَ الناسُ
مع رسول الله وَّل بالعمرة إلى الحجِّ، فكان من الناس مَنْ
أَهْدَى(١)، فساق الهَدْيَ، ومنهم من لم يُهْدِ، فلما قَدِم رسولُ الله
مَلٌ مكة(٢)، قال للناس: ((مَنْ كانَ مِنْكُم أَهْدَى، فإنه لا يَحِلُّ من
شيءٍ حَرُمَ منه حتى يقضي حَجه، ومن لم يكن منكم أهدى
فلْيَطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ولْيُقَصِّرْ، ولْيَحْلِلْ، ثمَّ لْيُهِلَّ
بالحجِّ، ولْيُهْدٍ، فَمَن لم يَجِدْ هَدْياً، فليَصُمْ ثَلاثةَ أيامٍ في الحجّ
= الزبير - وهو محمدُ بنُ مسلم بن تدرس - فهو من رجال مسلم، وروى له البخاري
مقروناً، وقد صرَّح بالتحديث هو وابن جُريج، فانتفت شبهة تدليسهما. عبدُ الرزاق:
هو ابن همام الصنعاني، وابن جُريج: هو عبدالملك بن عبدالعزيز.
وأخرجه مسلم مطولاً (١٤٧١) (١٤)، والنسائي ١٣٩/٦ من طريق حجاج بن
محمد، بهذا الإِسناد.
وهو عند عبدالرزاق (١٠٩٦٠).
وقد سلف برقم (٥٢٦٩)، ومطولاً برقم (٥٥٢٤).
(١) من قوله: وتمتع الناس ... إلى هنا، لم يرد في (ظ١٤).
(٢) قوله: مكة، سقط من (م).
٣٦٤
..............

وسبعةً إِذا رَجَعَ إِلى أَهلِه، وطافَ رسولُ اللهِ وَِّ حِينَ قَدِمَ مكةَ،
استلمَ الرُّكْنَ أَولَ شيءٍ، ثم خَبَّ ثلاثةَ أَطْوافٍ من السَّبْعِ، ومَشى
أَربعةَ أَطوافٍ، ثم رَكَعَ حينَ قَضَى طَوَافَه بالبيتِ عندَ المقامِ
رَكْعتينِ(١)، ثم سَلَّم، فانصرفَ، فَأَتَى الصَّفا، فطاف بالصَّفا
والمَرْوةِ، ثم لم يَحْلِلْ من شيءٍ حَرُمَ منه حتى قَضَى حجَّه، ونَحَرَ
هَدْيَه يوم النَّحْرِ، وأَفاض، فطافَ بالبيتِ، ثم حَلَّ من كل شيء
حَرُمَ منه، وفَعَلَ مثلَ ما فَعَلَ رسولُ اللهِ وَ مَنْ أَهدى وساقَ الْهَدْيَ
من الناس (٢).
(١) لفظ: ((ركعتين)) ليس في (ق) و(ظ١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ليث: هو ابن سعد، وعُقيل - بضم
العين - هو ابن خالد بن عَقِيل - بفتح العين - الأيلي، وابنُ شهاب: هو محمد بن
مسلم الزهري .
وأخرجه البخاري (١٦٩١)، ومسلم (١٢٢٧) (١٧٤)، وأبو داود (١٨٠٥)،
والنسائي ١٥١/٥، والبيهقي ١٧/٥ من طرق، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرج البخاري (١٦٠٣)، ومسلم (١٢٦١) (٢٣٢)، والنسائي ٢٢٩/٥، وابن
خزيمة (٢٧١٠)، والبيهقي ٧٣/٥ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب
الزهري، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنه، قال: رأيت رسول
الله * حين يقدم مكة إذا استلم الركن الأسود أول ما يطوف يَخُبُّ ثلاثة أطواف
من السبع.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٤٠/٣: يُحتمل أن يكون معنى قوله: ((تمتع» محمولاً
على مدلوله اللغوي، وهو الانتفاع بإسقاط عمل العمرة والخروج إلى ميقاتها وغيرها،
بل قال النووي: إن هذا هو المتعين: قال: وقوله: ((بالعمرة إلى الحج))، أي : =
٣٦٥

٦٢٤٨ - حدثنا حجّاج، حدثنا ليث، حدثني عُقيل، عن ابن شهاب،
عن عروة بن الزُّبير
أن عائشةً أخبرتْه عن رسول اللهِ وََّ في تَمَتَّعِه بالعمرةِ إِلى
الحجِّ، وتَمتَّعَ الناسُ معه، بمثل الذي أخبرني سالم بن عبدالله،
عن عبدالله، عن رسول اللّه ◌َليُ(١).
= بإدخال العمرة على الحج، وقد قدمنا في باب التمتع والقِران تقرير هذا التأويل،
وإنما المشكل هنا قوله: بدأ فأهلَّ بالعمرة، ثم أهلَّ بالحج، لأن الجمع بين
الأحاديث الكثيرة في هذا الباب استقر كما تقدم على أنه بدأ أولاً بالحج، ثم أدخل
عليه العمرة، وهذا بالعكس، وأجيب عنه بأن المراد به صورة الإِهلال، أي: لما
أدخل العمرة على الحج لَّى بهما، فقال: لبيك بعمرة وحجة معاً، وهذا مطابق
لحديث أنس المتقدم، لكن قد أنكر ابن عمر ذلك على أنس، فيحتمل أن يكون
إنكار ابن عمر عليه كونه أطلق أنه قد جمع بينهما، أي: في ابتداء الأمر، ويعين
هذا التأويل قوله في نفس الحديث: وتمتع الناس ... إلخ، فإن الذين تمتعوا إنما
بدؤوا بالحج، لكن فسخوا حجهم إلى العمرة، حتى حلوا بعد ذلك بمكة، ثم حجوا
من عامهم.
وقال السندي: قوله: تمتع رسول الله : كأن المراد بالتمتع أنه أدّى العمرة
قبل الحج، أو أحرم بها قبل الإِحرام به، وإن كان قد جمع بينهما في الإِحرام،
فمرجعه القِران الذي جاء في نسكه مسـ، وقد جاء عن ابن عمر أنه أنكر على أنس
في قوله: إنه قرن، فكأنه تحقق الأمر عنده بعد ذلك، فرجع إليه، والله تعالى أعلم.
قوله: ثم خبّ، أي: رمل.
وانظر (٤٤٨٠) و(٤٦١٨) و(٤٦٢٨) و(٤٦٤١) و(٤٨٢٢) و(٦٠٦٨) و(٦٠٨٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (١٦٩٢)، ومسلم (١٢٢٧) (١٧٥)، والبيهقي في («السنن)) =
٣٦٦

٦٢٤٩ - حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثنا عُقَيل، عن ابن شهاب،
عن سالم بن عبدالله
عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَ له قام يخطُبُ، فقال:
((ألا وإِنَّ الفِتْنَةَ هاهُنا، مِن حيثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ))، يعني
المشرقَ(١).
٦٢٥٠ - حدثنا حجَّاج، حدثنا ليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن
سالم بن عبد الله
عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله وَّه كان يُنَفِّلُ بعضَ مَنْ
يَبْعَثُ من السَّرايَا لُأَنْفُسِهِمِ خاصَّةً، سِوَى قَسْمِ (٢) عامَّةِ الجيشِ،
= ١٧/٥-١٨ من طرق، عن الليث، بهذا الإسناد.
قال الحافظ في ((الفتح)» ٥٤١/٣: قد تعقب المهلبُ قولَ الزهري: ((بمثل الذي
أخبرني سالم))، فقال: يعني مثله في الوهم، لأن أحاديث عائشة كلها شاهدة بأنه
حج مفرداً، قلت: وليس وهماً، إذ لا مانع من الجمع بين الروايتين بمثل ما جمعنا
به بين المختلف عن ابن عمر، بأن يكون المراد بالإفراد في حديثها البداءة بالحج،
وبالتمتع بالعمرة إدخالها على الحج، وهو أولى من توهيم جبل من جبال الحفظ،
والله أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر (٤٧٥١).
(٢) وقع في (ظ١٤): سوى النفل سوى قسم، بزيادة ((سوى النفل))، وكتبت
هذه الزيادة في هامش (س)، والصواب أن كلمة ((سوى)) فيها مقحمة، وقد كتبت
كلمة ((النفل)) وحدها في هامش (ق) و(ظ١)، ووردت عند أبي داود والحاكم، وتكون
العبارة :... لأنفسهم خاصة النفل سوى قسم.
٣٦٧

........................ ....
والخُمُسُ في ذلك واجبٌ لله تعالى(١) .
٦٢٥١ - حدثنا حجَّاج وأبو النَّضْرِ، قالا: حدثنا ليث، حدثني نافع
عن عبد الله: أن رسول الله وَلّ حَرَّقَ نَخْلَ بني النَّضير وقَطَّع،
وهي البُوَيْرَة، فأنزل الله تعالى: ﴿ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ أَو تَرَكْتُمُوهَا﴾
إلى آخر الآية [الحشر: ٥](٢) .
٦٢٥٢ - حدثنا حجَّاج، حدثنا ليث، حدثني عُقيل، عن ابن شهاب
أنه قال: أخبرني سالم بن عبد الله
أنه سمع عبدالله بن عمر يقولُ: سمعتُ رسول الله وَلّ يقول:
((لا تَمْنَعُوا، يعني النساءَ(٣)، المساجِدَ إِذا اسْتَأْذَنّكُم إِليها))، قال
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٣١٣٥)، ومسلم (١٧٥٠) (٤٠)، وأبو داود (٢٧٤٦)،
والحاكم ١٣٣/٢، والبيهقي ٣١٣/٦-٣١٤، والبغوي (٢٧٢٧) من طرق، عن ليث،
به .
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
قلنا: هو مخرج فيهما كما سلف.
وأخرجه بنحوه مسلم (١٧٥٠) (٣٨) و(٣٩)، والبيهقي ٣١٣/٦ من طريق
يونس، عن الزهري، به.
وانظر (٤٥٧٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف برقم (٦٠٥٤)، وانظر (٤٥٣٢).
(٣) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر وهامش (س): نساءكم. وجاءت كلمة : =
٣٦٨
.. أ .....

بلال بن عبدالله: والله لَنَمْنَعُهُنَّ: فأقبل عليه عبدُالله حين قال ذلك
فسَبِّه(١) .
٦٢٥٣ - حدثنا حجَّاج، حدثنا ليث، حدثني عُقَيل بن خالد، عن ابن
شهاب، أن سالم بن عبدالله بن عمر أخبره:
أن عبدالله بن عمر كان يمشي بين يَدَيِ الجَنَازة، وأن رسول
الله ﴿﴿ كان يمشي بين يديها، وأبو بكرٍ وعمر وعثمان رضي الله
عنهم (٢) .
٦٢٥٤ - حدثنا حجاج، قال: قرأتُ على ابن جُريج: حدثني زيادُ بنُ
سعد، أن ابن شهاب قال: حدثني سالم
عن عبدالله بن عمر: أنه كان يمشي بين يَدَيِ الجَنازةِ، وقد
= ((يعني)) في هامش (ظ١٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وسلف برقم (٤٥٢٢)، وانظر (٥٠٢١).
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور،
وليث: هو ابن سعد، وعُقَيل بن خالد: هو ابن عَقِيل الأيلي، وابنُ شهاب: هو
محمد بن مسلم بن عبيدالله الزهري.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١ / ٤٨٠ من طريق عبدالله بن صالح،
عن اللیث، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٧٩/١-٤٨٠، والطبراني في
((الكبير)) (١٣١٣٥) من طرق، عن عقيل، به.
وقد سلف برقم (٤٥٣٩).
٣٦٩
.......................
٠٠١٠٠
١٠٠ ...

...........................
.................
كان رسول الله وَله وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ رضي الله عنهم يمشون
أمامها(١).
٦٢٥٥ - حدثنا مُبَشِّرُ بنُ إسماعيل، حدثنا الأوزاعيُّ، عن الزهري، عن
سالم
عن أبيه، قال: صليتُ مع رسول الله وََّ صلاةَ العِشاءِ بمِنىٍّ
رَكْعتينِ، ومع أبي بكرٍ رَكْعتينٍ، ومع عمرَ رَكْعتينٍ، ومع عثمانَ
رَكْعتينِ، صَدْراً من خِلافَتِهِ، ثم أَتَمِّها بعدُ عثمانُ (٢).
٦٢٥٦ - حدثنا هارون، حدثنا ابنُ وهب، أخبرني يونس، عن ابن
شهاب، أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عمر
عن أبيه، قال: صَلَّى رسولُ اللهِوَّهِ بِمِنِىَّ رَكْعتين، فذكره(٣).
(١) هو مكرر (٤٩٤٠) سنداً ومتناً.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مبشّربن
إسماعيل: وهو الحلبي، فقد روى له البخاري حديثاً واحداً متابعة، واحتج به
الباقون. الأوزاعي: هو عبدالرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم،
وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر.
وقد سلف برقم (٤٦٥٢)، ومختصراً برقم (٤٥٣٣).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، هارون: هو ابن معروف المروزي،
وابن وهب: هو ابن عبدالله المصري، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه البخاري (١٦٥٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢١/٣، وفي ((الكبرى))
(٤١٧٩) من طريقين، عن ابن وهب، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٥٣٣).
٣٧٠
.............
.....

٦٢٥٧ - حدثنا جَرير، عن صَدَقَة بن يَسَار:
سمعتُ ابن عمر يقول: وَقَّتَ رسولُ اللهِ وَّ لَأَهلِ المدينةِ
ذا الحُلَيْفة، ولأهل الشام الجُحْفَة، قال(١): ولأهل نجدٍ قَرْناً،
ولأهل اليمن يَلَمْلَمَ (٢). قيل له: فالعراق؟ قال: لا عِرَاقَ يَوْمَئذٍ(٣).
١٤١/٢
٦٢٥٨ - حدثنا جرير، عن منصور، عن حبيب، عن طاووس، قال:
قال رجل لابن عمر: إنَّ أبا هريرة يزعُمُ أنَّ الوتر ليس بحَتْمٍ؟
قال: سأل رجلٌ رسول الله وَل﴿ عن صلاةِ الليل؟ فقال: ((صَلاةٌ
الليلِ مَثْنى مَثْنَى، فإذا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِر بِواحِدَةٍ)(٤).
١٠٠٠٠.
(١) كلمة: ((قال)) ليست في (ظ١٤).
(٢) جاء قوله: ولأهل اليمن يلملم، في (ظ١٤) قبل قوله: ولأهل نجد قرناً.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صدقة بن
يسار - وهو الجزري المكي-، فمن رجال مسلم، جرير: هو ابن عبدالحميد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٧/٢ من طريق جريربن
عبدالحميد، به .
وقد سلف برقم (٥٤٩٢)، وانظر (٤٤٥٥).
(٤) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وحبيب - وهو ابن أبي
ثابت -، متابع، جرير: هو ابن عبدالحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٢٧/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٧٨/١، من طريق جريربن عبدالحميد، بهذا الإِسناد.
٠١٠٠ ٠
وقد سلف برقم (٥٩٣٧)، وانظر (٤٤٩٢).
قوله: ((إن أبا هريرة يزعم أن الوتر ليس بحتم))، قال السندي: أي: ليس
بواجب، بل هو سنة، وهذا الذي عليه جمهور أهل العلم.
٣٧١
=

........
٦٢٥٩ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا أبو بِشْر، عن سعيد بن جُبير، قال:
خرجتُ مع ابن عمر من منزلِهِ، فَمَرَرْنا بفِتْيانٍ من قريشٍ قد
نَصَبوا طيراً وهم يَرْمُونَه، وقد جعلوا لصاحبِ الطير كلَّ خاطئةٍ من
نَبْلِهِم، فلما رَأَوا ابن عمر تَفرَّقُوا، فقال ابن عمر: من فَعَلَ هذا؟!
لَعَنَ اللهُ مِن فَعَلَ هُذا! إِنَّ رسولَ اللهِوَ﴿ قال: ((لَعَنَ الله مَن اتَّخَذَ
شيئاً فيه الرُّوحُ غَرَضاً))(١).
٦٢٦٠ - حدثنا هُشيم، أخبرنا منصور وابنُ عَوْنٍ، عن ابن سِيرِينَ
عن ابن عمر، قال: كان تَطَوُّعُ النبي ◌َّهِ رَكْعتينِ قبل الظهرِ،
وَرَكْعتينِ بعدَها، وَرَكْعتينِ بعدَ المغربِ، وَرَكْعتين بعد العشاء،
قال: وأخبرتني حفصةُ: أنه كان يُصَلِّي رَكْعتينِ بعدَ طُلوعٍ
الفَجرِ(٢).
وقوله: ((قال: سأل رجل)»، قال: كأنه أراد أن ظاهر الأمر في الحديث يقتضي
=
وجوبه، كما هو قول أبي حنيفة، لكنه لم يصرح بذلك على ما هو دأبه من الاحتراز
عن التصريح عما لم يأت التصريح به في الحديث والكتاب، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
أبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية .
وهو مكرر (٥٥٨٧) سنداً ومتناً.
(٢) حديثٌ صحيح. ابن سيرين - وهو محمد -، لم يسمع من ابن عمر إلا
حديثين، وأرسل عنه نحواً من ثلاثين حديثاً، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين،
هشيم: هو ابن بشير، ومنصور: هو ابن زاذان، وابن عون: هو عبد الله البصري.
وقد مرّ في الرواية رقم (٥٧٣٩) الواسطة التي سمع منها ابن سيرين وهو =
٣٧٢

٦٢٦١ - حدثنا مُعْتَمِر، عن عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول اللّهَ وَّل﴿ كان يُعَرِّضُ راحلته، ويُصَلِّي
إِليها(١).
٦٢٦٢ - حدثنا محمدُ بنُ عبد الرحمن الطُّفاوي، حدثنا أيوب، عن نافع
عن ابن عمر، عن النبي وََّ، قال: ((المُصَوِّرُونَ يُعَذَّبُونَ يومَ
القِيامَةِ، فيقال لهم: أَحْيُوا ما خَلَقْتُمْ))(٢).
٦٢٦٣ - حدثنا محمدُ بنُ عبد الرحمن الطُّفَاوي، حدثنا أيوب، عن
زيد بن أسلم
عن ابن عمر، قال: دخلتُ على النبيِ نَّ وعليَّ إزارٌ
يَتَقَعْقَعُ، فقال: ((مَنْ هذا؟)) قلتُ: عبد الله بن عمر. قال: ((إنْ كنتَ
عبدَالله فارْفَعْ إزارَك)) فرفعتُ إزاري إلى نصفِ السَّاقَيْن، فلم تَزَلْ
= المغيرةُ بن سَلْمان الخزاعي، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))،
وقال أحمد فيما رواه عنه ابنه عبدالله: هو معروف.
وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) ١٦٩٤/٥ من طريق عماربن المختار، عن
يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، بهذا الإِسناد.
وعماربن المختار يُحدِّث بالبواطيل عن يونس بن عبيد وغيره.
(١) هو مكرر (٤٤٦٨) سنداً ومتناً.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عبد الرحمن
الطفاوي، فإنه ينزل عن رتبة الصحيح، وقد سلفت له ترجمة عند الحديث رقم
(١٨٦٢)، وقد تابعه في هذا الحديث عبدالعزيزبن عبدالصمد برقم (٤٤٧٥)،
ووهيب بن خالد برقم (٥٧٦٧)، وحماد بن زيد برقم (٦٠٨٤).
٣٧٣

إِزْرَتَهُ حتى مات(١).
٦٢٦٤ - حدثنا إسحاقُ بنُ يوسف، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((إِذا كُنْتُمِ ثَلاثَةً فلا
يَتَنَاجَيَنَّ اثْنَانِ دُونَ صاحِبِهما))(٢).
٦٢٦٥ - حدثنا محمدُ بنُ عبدالرحمن، حدثنا أيوب، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله وهل﴿ أُبصر نُخامةً في قِبْلةٍ
(١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبدالرحمن
الطُّفَاوي، فقد روى له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي، وهو حسن الحديث.
أيوب: هو السختياني.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٣/٥، وأشار إلى الرواية الآتية برقم
(٦٣٤٠)، وقال: رواه كله أحمد والطبراني في ((الأوسط)) بإسنادين، وأحد إسنادي
أحمد رجاله رجال الصحيح.
وقد سلف بنحوه برقم (٥٦٩٣).
قوله: ((يتقعقع))، قال السندي: أي: يتصوت لكونه جديداً، كما سيجيء في
رواية، ولم ينه عنه النبي ( من هذه الجهة، وإنما نهى عنه من جهة طوله، وهو
غير مذکور هاهنا.
وقوله: ((فلم تزل))، قال: أي: جَعْل الإِزار إلى النصف.
وقوله: ((إزرته))، قال: بالنصب على أنه خبر لم تزل، وهو بكسر الهمزة للهيئة،
أي: لم يزل ذلك اللبس كيفية لبس إزار ابن عمر.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن يوسف: هو الأزرق،
والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وقد سلف برقم (٤٤٥٠).
٣٧٤
..................
١٠٠٠٠٠٠٠٠٠١٠٠

المسجدِ، فحتَّها بيدِه، ثم أَقبلَ على الناس فتغيَّظَ عليهم، ثم
قال: ((إنَّ الله تعالى تِلْقَاءَ وَجْهِ أُحدِكم في صلاته، فلا يَتَنَخَّمَنَّ
أَحدُكم قِبَلَ وجهه في صلاته))(١).
٦٢٦٦ - حدثنا محمدُ بنُ عبد الرحمن الطُّفاوي، حدثنا أيوب، عن نافع
أن ابن عمر خرج حاجّاً، فأحرم، فوَضّعَ رأسه في بَرْدٍ شدیدٍ،
فَألْقَيْتُ عليه بُرْنُساً، فانْتَبه، فقال: ما أَلقيتَ عليَّ؟ قلت: بُرْنُساً.
قال: تُلْقِيه عليَّ وقد حدَّثْتُك أن رسول الله وَّ نهانا عن
لُبْسِه؟!(٢).
٦٢٦٧ - حدثنا مُعْتَمر، عن عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، عن النبي وَ﴾، قال: ((مَنْ أَتَّى الجُمُعَةَ
فَلْيَغْتَسِلْ))(٣).
٦٢٦٨ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي
شيخ أحمد فهو حسن الحديث، وقد تابعه إسماعيل ابن عُلية عند المصنف. وقد
سلف برقم (٤٥٠٩)، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. أيوب: هو ابن
أبي تميمة السختياني .
(٢) حديث صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عبدالرحمن
الطفاوي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. نافع: هو مولى ابن عمر.
وقد سلف برقم (٤٨٥٦)، ومطولاً برقم (٤٤٨٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٤٤٦٦) سنداً ومتناً.
٣٧٥
:
:
:
:
:
:
٠٫٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٫٠٠٠

...............................
........
عن ابن عمر، قال: إنْ حيلَ بيني وبين البيتِ، فَعَلْنا كما
فَعَلْنا مع رسولِ الله ◌ِّهِ حين حالَتْ كِفّارُ قريش بينه وبينَ البيتِ،
فحَلَقَ وَرَجَع، وإني أُشْهِدُكم أَني قد أَوْجَبْتُ عمرةً، فَذَكَّرَ
الحدیثَ(١).
٦٢٦٩ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله وَلّ، قال: ((رَحِمَ الله
المحلِّقِينَ))، قالوا: والمُقصِّرِينَ يا رسول الله؟ قال: ((رَحِمَ الله
المحلِّقينَ))، فقال في الرابعة: ((والمقصِّرينَ))(٢).
٦٢٧٠ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله ﴿ ﴿، قال: ((إذا كانُوا (٣) ثلاثةً،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله. وعبيد الله: هو
ابن عمربن حفص العمري .
وأخرجه بنحوه مسلم (١٢٣٠) (١٨١) عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه،
بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٨٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عُبيد الله: هو ابن عمر العمري.
وأخرجه مسلم (١٣٠١) (٣١٨)، وابن ماجه (٣٠٤٤)، وابن الجارود (٤٨٥)
من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد.
وقد سَلَفَ برقم (٤٦٥٧).
(٣) في (س): كان. نسخة.
٣٧٦
٩٠٥.٠٠-٠٠
١٠٠٠ -

فلا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ واحدٍ))(١).
٦٢٧١ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: اتخذ رسولُ اللهِ وَلَّ خَاتِمَاً من وَرِق،
فكان في يدِه، ثم كان في يد أبي بكر من بعده، ثم كان في
يدِ عمَرَ، ثم كان في يد عثمانَ، نَقْشُه: محمدٌ رسولُ اللهِ (٢).
٦٢٧٢ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا حجّاج، عن عطاء وابنِ أبي مليكة،
وعن نافع
عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ حِينَ دَخَلَ مكةً استلم الحَجَرَ ١٤٢/٢
الأسودَ والرُّكنَ اليمانيَّ، ولم يَسْتَلِمْ غيرَهما من الأركانِ(٣).
٦٢٧٣ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٨١/٨، ومن طريقه مسلم (٢١٨٣) عن عبدالله بن
نمير، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٥٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٤٧٣٤).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج - وهو ابن أرطاة -،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح، وابن أبي مليكة: هو
عبدالله بن عبيدالله، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٢٥٥/٢ من طريق ابن نمير، به.
وقد سلف برقم (٥٩٤٥)، وانظر (٤٦٧٢).
٣٧٧
.... |

...........
عن ابن عمر، أن رسول الله وَّ﴾، قال: ((إِذا نَصَحَ العَبْدُ
لِسَيِّدِهِ، وَأَحْسَنَ عِبادَةَ ربِّه، كان له الأجرُ(١) مرَّتينٍ))(٢).
٦٢٧٤ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله وَله، قال: ((مَنْ شَرِبَ الخمرَ
في الدُّنْيا، لم يَشْرَبْها فِي الآخِرَةِ، إِلَّ أَنْ يَتُوبَ))(٣).
٦٢٧٥ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبَيْدُ الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: كنا نَشْتري الطعامَ من الرُّكْبَانِ جُزَافاً،
فنهانا رسولُ اللهِ وََّ أن نَبِيعَه حتى نَنْقُلُه(٤) من مَكانِهِ(٥).
٦٢٧٦ - حدثنا ابنُ نُمير ومحمدُ بنُ عُبيد، قالا: حدثنا عُبيد الله، عن
نافع
(١) في (ق): من الأجر.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٦٦٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٤٠٣/١٠، والقضاعي
(١٤٠٠) من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإسناد، وقرن بابن نمير عند مسلم
والقضاعي أبا أسامة - حماد بن أسامة -.
وقد سلف برقم (٤٦٧٣).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٤٧٢٩).
(٤) في (س) وهامش (ق) و(ظ١): ننتقله.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف بنحوه برقم (٤٧٣٦)، وانظر (٤٥١٧).
٣٧٨
٠٠١٠.

عن ابن عمر، أنَّ رسول الله وََّ، قال: ((لا يَخْطُبْ أَحَدُكم
على خِطْبةٍ أُخيهِ، ولا يَبِعْ على بيعِ أُخيهِ، إلا بإِذْنِه)) (١).
٦٢٧٧ - حدثنا ابن نُمير ومحمد بن عُبيد، قالا: حدثنا عُبيد الله، عن
نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله صل﴿، قال: ((مَنْ حَمَلَ علينا
السِّلاحَ فليسَ مِنَّا))(٢).
٦٢٧٨ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، أن رسول الله وََّ، قال: ((السَّمعُ والطّاعةُ على
المرءِ المُسلِمِ فيما أُحَبَّ أَو كَرَهَ، إِلَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فإِنْ أُمِرَ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي،
عبيدالله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٥٦)، والبيهقي ٣٤٤/٥ و١٨٠/٧ من
طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٢٠٨١)، وابن حبان مختصراً برقم (٤٩٦٦) من طريق ابن
نمير، به.
وقد سلف برقم (٤٧٢٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٩٨)، وأبو عوانة ٥٨/١ من طريق عبدالله بن نمير، بهذا
الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٦٧).
٣٧٩

بِمَعْصِيَةٍ فلا سَمْعَ ولا طَاعَةً)) (١).
٦٢٧٩ - حدثنا ابنُ نُمير ومحمد بن عُبيد، قالا: حدثنا عُبيد الله، عن
نافع
عن ابن عمر، عن رسول الله وَّرَ، قال: ((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً له(٢)
في مَمْلوكٍ، فعليهِ عِتْقُه كُلُّه، إنْ كانَ له مالٌ يَبْلُغ ثَمَنُه قُوِّمَ [عليه]
قيمةً عَدْلٍ، فإن لم يَكُنْ له مالُ، عَتَقَ منه ما عَتَقَ))(٣).
٦٢٨٠ - حدثنا ابنُ نُمير وحمّاد بن أسامة، قالا: حدثنا عُبيد الله، عن
ـافع
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٨٣٩)، وابن الجارود (١٠٤١)، وأبو عوانة ٤ /٤٥٠، والبيهقي
١٢٧/٣ من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٦٦٨).
قوله: ((السمع والطاعة))، قال السندي: أي: لأولي الأمر.
((على المرء المسلم)»: ظاهره وجوب الطاعة في غير المعصية فيلزم صيرورة
المباح واجباً بأمر الإِمام، بل وصيرورة المكروه أيضاً إلا أن يقال: المراد بالمعصية
ما يعم المكروه، والله تعالى أعلم.
(٢) لفظ: ((له)) نسخة في هامش (س).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤٨٢/٦، ومسلم (١٥٠١) و١٢٨٦/٣، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار) ١٠٦/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٩/١٠ من طريق عبدالله بن
نمیر، به.
=
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٧٩/١٠ من طريق محمد بن عبيد، به.
٣٨٠
...