النص المفهرس

صفحات 261-280

٦٠٩٣ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن سلمة-، عن بشربن
حَرْب، قال:
سمعتُ ابن عمر يقول: سمعتُ رسول الله صَ ل﴿ يقولُ: ((إنَّ
لِكُلِّ غادرٍ لِواءً يُعْرَفُ بِقَدْرٍ غَدْرَتِهِ، وإِنَّ أَكْبَرَ الغَدْرِ غَدْرُ أَمير
عامَّةٍ»(١).
٦٠٩٤ - حدثنا عليُّ بنُ هاشم بن البَرِيد، عن ابن أبي ليلى، عن نافع
عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ رَجَمَ يهوديّاً ويهوديةً(٢).
[قال عبدُ الله بن أحمد]: قال أبي: سمعتُ من علي بن هاشم
ابن البَريد في سنة تسع (٣) وسبعين، في أول سنةٍ طلبتُ الحديثَ،
مجلساً، ثم عُدْتُ إليه المجلسَ الآخر وقد مات، وهي السنةُ التي
مات فيها مالك بن أنس.
وعن أنس بن مالك، سيرد ١٠٩/٣.
=
ويشهد للشطرين معاً حديث خفاف بن إيماء، سيرد ٥٧/٤.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، بشر بن حرب ضعيف كما سبق لكنه
يعتبر به، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وقد سلف برقم (٥٣٧٨).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى - واسمه محمد بن
عبدالرحمن - سيىء الحفظ، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير
علي بن هاشم بن البريد، فمن رجال مسلم، وانظر (٤٤٩٨) و(٤٥٢٩) و(٤٦٦٦).
(٣) في (س) و(ق) و(ظ١) و(م): سبع، وهو خطأ، وجاءت في هوامش
النسخ: تسع وسبعين. على الصواب.
٢٦١

٦٠٩٥ - حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، أخبرنا مالك، عن الزُّهري، عن
سالم وحمزة ابني عبدالله بن عمر
عن أبيهما، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((الشُّؤْمُ في الدَّارِ والمرأةِ
والفَرَسِ ))(١).
٦٠٩٦ - حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، حدثني عبدُالله بنُ زيد، حدثني أبي
عن ابن عمر: أنه كان يصَّغُ ثيابه، ويدَّهن بالزعفران، فقيل
له: لِمَ تَصْبِغُ هُذا بالزّعْفرانِ؟ قال: لأني رأيتُه أَحبَّ الأصباغِ إلى
رسولِ اللهِ وَلهَ، يَدَّهِنُ ويَصْبِغُ به ثيابَه(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
إسحاق بن عيسى، وهو ابن الطباع البغدادي، فمن رجال مسلم.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٩٧٢/٢، ومن طريقه أخرجه البخاري في
((صحيحه)) (٥٠٩٣)، وفي ((الأدب المفرد)) (٩١٦)، ومسلم (٢٢٢٥) (١١٥)، وأبو
داود (٣٩٢٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٢٠/٦، وفي ((الكبرى)) (٤٤١٠)
و(٤٤١١) و(٩٢٧٨) و(٩٢٧٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٣/٤، وفي
(شرح مشكل الآثار)) (٧٧٦) و(٧٧٧)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٩٤)،
والبغوي (٢٢٤٤).
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند علي) (٥٧) من طريق
عبدالرحمن بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن حمزة بن عبدالله، عن أبيه،
مرفوعاً.
وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) ص ٦٠ من طريق أحمد بن أبي طيبة، عن
مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، مرفوعاً.
وقد سلف برقم (٤٥٤٤).
(٢) هو مكرر (٥٧١٧) سنداً ومتناً.
٢٦٢

٦٠٩٧ - حدثنا سُرَيْجُ بنُ النعمان، حدثنا فُليح، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول اللهِ وَّ أَخَّرَ ليلةً العِشاءَ حتى رَقَدْنا،
ثم استيْقَظْنا، ثم رَقَدْنا، ثم استَيْقَظْنا، وإنما حَبَسَنا لوفدٍ جَاءَه،
ثم خرج، فقال: ((ليسَ أَحَدٌ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ غَيْرُكُمْ))(١).
٦٠٩٨ - حدثنا سُرَيج، حدثنا فُلَيح، عن نافع
عن ابن عمر: أن رجلاً لاعَنَ امرأَتَه في زمن النبي ◌ََّ،
وانْتَفَى من وَلَّدِها، فَفَرَّقَ النبيُّ ◌َِهَ بَيْنَهما، وَأَلْحَقَ الولدَ بالمرأَةِ(٢).
٦٠٩٩ - حدثنا سُرَيج، حدثنا فُلَيح، عن نافع
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((أَراني في المنامِ
١٢٧/٢
(١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن فليحاً وهو ابن سليمان
الخزاعي - وإن احتج به البخاري وأصحابُ السنن، وروى له مسلم حديثاً واحداً -
ضعفه يحيى بن معين والنسائي وأبو داود، وقال الساجي: هو من أهل الصدق، وكان
يهم، وقال الدارقطني: مختلف فيه، ولا بأس به، وقال ابن عدي: له أحاديث
صالحة مستقيمة وغرائب، وهو عندي لا بأس به. سريج بن النعمان: هو الجوهري،
ونافع: هو مولى ابن عمر.
وقد سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٥٦١١).
وقوله: ((وإنما حَبَسَنا لوفدٍ جاءه)»:
ذكر الحافظ في ((الفتح)) ٤٨/٢ أنه شُغِلَ نَّهُ في تجهيز جيش، وقال: رواه
الطبري من وجه صحيح، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
(٢) إسناده حسن كسابقه .
وقد سلف برقم (٤٥٢٧)، وانظر (٤٤٧٧).
٢٦٣
١٠٠٠ -..
..: 1.

عندَ الكَعْبةِ، فرأيتُ رجلًا آدَمَ، كأحسن ما تَرَى من الرِّجالِ (١)،
له لِمَّةٌ قَد رُجِّلَتْ، ولِمَّتُه تَقْطُرُ ماءً، واضِعاً يدَه على عواتِقٍ
رَجُلَيْنِ، يَطُوفُ بالبيتِ، رَجْلُ الشِّعَرِ، فقلتُ: مَنْ هذا؟ فقالوا:
المَسِيحُ(٢) ابنُ مَرْيَمَ، ثم رأَيتُ رجلًا جَعْداً قَطَطاً أَعْوَرَ عَيْنِ
الْيُمْنى، كأَنَّ عَيْنَه عِنبَةٌ طَافِيَةٌ، كأَشْبَهِ مَنْ رَأَيتُ من الناس بابنِ
قَطَنِ، واضِعاً يَدَيهِ(٣) على عوائِقِ رَجُلين، يَطُوفُ بالبيتِ، فقلتُ:
مَن هذا؟ فقالوا: هذا المسيحُ الدجّالُ))(٤).
٦١٠٠ - حدثنا كَثِيرُ بنُ هشام، حدثنا جعفرُ بنُ بُرْقان، حدثنا الزُّهري،
عن سالم
(١) في (ق) و(ظ١): من آدم الرجال، بزيادة: ((آدم))، وكتبت هذه الزيادة في
هامش (س) و(ص).
(٢) في (ظ١٤): هذا المسيح.
(٣) في هامش (س): يده.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فليح سلف الكلام عليه برقم (٦٠٦٧)
وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢/ ٩٢٠، ومن طريقه البخاري (٥٩٠٢) و(٦٩٩٩)،
ومسلم (١٦٩) (٢٧٣)، وأبو عوانة ١٤٩/١ عن نافع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٣٤٤٠)، ومسلم (١٦٩) (٢٧٤)، وأبو عوانة ١٤٨/١ من
طريق موسى بن عقبة، عن نافع، به.
وسلف نحوه برقم (٦٠٣٣) من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر.
وقد سلف من طريق نافع مختصراً برقم (٤٨٠٤).
٢٦٤
... I ...

عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ مَّه: ((ما حَقُّ امرئٍ مُسلمٍ
له مالٌ يُوصِي فيه يَبِيتُ ثلاثاً إلا ووَصِيَّتُه عندَه مَكتوبَةٌ))، قال
عبد الله: فما بتُّ ليلةً منذُ سمعتُها إِلا ووَصِيَّتِي عندي مَكْتوبةٌ(١) .
٦١٠١ - حدثنا معاوية بنُ عمرو، قال: حدثنا زائدةُ، عن الأعمش،
حدثنا مجاهد، قال:
قال عبدُالله بن عمر: قال رسولُ اللهِوَّ: ((ائْذَنُوا للنِّساءِ إلى
المسجدِ باللَّيل))، قال: فقال ابنٌ لعبد الله بن عمر: والله لا نَأُذنُ
لهنَّ، يَتَّخِذْنَ ذلك دَغَلًا لحاجتهنَّ. قال: فانتهره عبدُ الله، قال:
◌ُفِّ لك! أقول: قال رسول الله وَيهِ، وتقولُ: لا أَفعلُ!(٢).
٦١٠٢ - حدثنا عفان، حدثنا حمادُ بنُ سلمة، حدثنا ثابت
(١) حديث صحيح. جعفر بن برقان احتج به مسلم - وهو وإن كان يضطرب
في روايته عن الزهري -، قد توبع بالرواية رقم (٤٤٦٩)، وبقية رجاله ثقات رجال
الصحيح. كثيربن هشام: هو الكلابي الرقي، والزهري: هو محمد بن مسلم،
وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر.
وأخرجه مسلم (١٦٢٧) (٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٤٤٥) و(٦٤٤٦)، وفي
((المجتبى)) ٢٣٩/٦، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٢/٦ من طريق يونس بن يزيد،
وعمروبن الحارث، عن الزهري، به.
وقد سلف برقم (٤٤٦٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش - وهو سليمان بن مهران -
قد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب
الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة.
وسلف برقم (٤٥٢٢)، وانظر شرحه في الرواية (٥٠٢١).
٢٦٥
٠٠١٠٠

عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَلهم قال لرجلٍ: ((فَعَلْتَ
كذا؟)) قال: لا واللهِ الذي (١) لا إله إلا هو ما فعلتُ. قال: فقال
له جبريلُ وَله: قد فَعَلَ، ولكنَّ الله تعالى غَفَرَ له بقول: لا إله
إلا الله .
قال حماد: لم يَسْمَع هذا من ابن عمر، بينهما رجلٌ، يعني
ثابتاً(٢) .
٦١٠٣ - حدثنا عفان، حدثنا وُهيب، حدثنا أيوب، عن نافع
عن ابن عمر، عن النبي وَ لهم، قال: ((إِذا حَلَفَ الرجلُ فقال:
إن شاءَ الله، فهو بالخِيارِ، إنْ شاءَ فَلْيَمْض (٣)، وإنْ شاءَ
فلْيَتْرُك))(٤) .
٦١٠٤ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة وعبدُالوارث، عن أيوب،
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وق 18، مثله(٥).
٦١٠٥ - حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا بكربن عبدالله
ويشربن عائذ الهُذَلي، كلاهما
(١) في (ظ١٤): لا والذي.
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه.
وهو مكرر (٥٣٦١).
(٣) في هامش (س) و(ظ١): فعل.
(٤) هو مكرر (٥٣٦٢) سنداً ومتناً.
(٥) هو مكرر (٥٣٦٣) سنداً ومتناً.
٢٦٦

عن عبدالله بن عمر، عن النبي وَ﴿، قال: ((إِنَّما يَلْبَسُ الحَرِيرَ
مَن لا خَلَاقَ له))(١).
٦١٠٦ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عَوَانَة، حدثنا سليمان الأعمش، عن
مجاهد
عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ﴿، قال: ((مَن استعاذَ باللهِ فَأَعِيذُوه،
ومَن سأَلَكُمْ(٢) فَأَعْطُوه، ومَن دَعاكُم فَأَجِيبُوه، ومَن ◌َتَّى إِلِيكُم(٣)
مَعْروفاً فكافِئُوه، فإِنْ لم تَجِدُوا ما تُكافِئُونه(٤) فادْعُوا له، حتَّى تَعْلَموا
أنْ(٥) قد كافَأْتُمُوه)(٦).
٦١٠٧ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عَوَانة، عن أبي بِشْر، عن نافع
عن ابن عمر، قال: كان للنبي ◌َّ خاتِمٌ من ذهبٍ، وكان
يجعَلُ فَصَّه في باطنِ يده، فَطَرَحَه ذَاتَ يومٍ، فَطَرَحَ الناسُ
خَواتِيمَهم، ثم اتَّخَذَ خاتِماً من فضةٍ، فكان يَخْتِمُ به، ولا
يَلْبَسُهُ(٧).
(١) إسناده من جهة بكر بن عبدالله صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر
(٥٣٦٤).
(٢) في (ق): ومن سألكم بالله.
(٣) في (م): عليكم. وهو خطأ.
(٤) في (ظ١٤) وهامش (س) و(ق) و(ظ١): ما تكافئوه.
(٥) في (ظ١٤): أنكم.
(٦) هو مكرر (٥٣٦٥) سنداً ومتناً.
(٧) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٥٣٦٦).
٢٦٧

٦١٠٨ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع
عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ﴿، قال: ((اثْتُوا الدَّعْوَةَ إِذا
دُعِيْتُمْ))(١).
٦١٠٩ - حدثنا عفان، حدثنا وُهيب، حدثنا موسى بنُ عُقْبة، حدثني
سالم
أنه سمع عبدالله بن عمر، قال: كانت يمينُ رسول الله الاول
التي يَحْلِفُ بها: ((لا ومُقَلِّبِ القُلوبِ))(٢).
٦١١٠ - حدثنا عفان، حدثنا وُهيب، حدثني موسى بن عُقْبة، أخبرني
سالم
أنه سمع عبدالله يحدث عن رسول الله وَعليه: أنه لَقِيَ زَيدَ بنَ
عمرو بن نُفَيْل بأَسفل بَلْدَح، وذلك قبلَ أن يَنْزِلَ على رسول الله
وَه الوحيُّ، فقَدَّم إليه رسولُ اللهِ وَّ سُفْرةً فيها لحمٌ، فأَبى أن
يَأْكُلَ منها، وقال: إني لا آكُلُ مما تَذْبَحُونَ على أَنصابِكُم، ولا
آكُلُ إلا مما ذُكِرَ اسمُ الله عليه. وحَدَّثَ هذا عبدُالله عن رسول
اللّه ◌َالر (٣).
٦١١١ - حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي الصِّدِّيق
(١) هو مكرر (٥٣٦٧) سنداً ومتناً.
(٢) هو مكرر (٥٣٦٨) سنداً ومتناً.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٥٣٦٩).
٢٦٨

.!-
عن ابن عمر، قال همامٌ: في كتابي: قال رسول الله وَّةٍ:
((إِذا وَضَعْتُم مَوْتَكُم في القُبورِ فَقُولُوا: بسمِ اللهِ، وعلى سُنَّةِ رسول
اللّه وَله))(١).
١٢٨/٢
٦١١٢ - حدثنا عفان، حدثنا محمدُ بنُ الحارث الحارثي(٢)، حدثني
محمدُ بنُ عبدالرحمن البَيْلَماني(٣)، عن أبيه
عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((إِذا لَقِيتَ
الحاجِّ فسَلِّمْ عليه، وصافِحْهُ، ومُرْهُ أَن يَسْتَغْفِرَ لكَ قبلَ أَن يَدخُلَ
بيته، فإِنِه مَغْفُورٌ له))(٤).
٦١١٣ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن الوليد بن كَثِير، عن قَطْن بن
وَهْب بن عُوَيمربن الأجْدع، عمن حدثه، عن سالم بن عبدالله بن عمر أنه(٥)
سمعه يقول :
حدثني عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَّةٍ، قال: ((ثلاثةٌ قد
حَرَّم الله تبارك وتعالى عليهم الجنةَ، مُدْمِنُ الخمر، والعاقُّ،
والدَّيُّوثُ، الذي يُقِرُّ في أَهلِهِ الخُبْثَ))(١٦).
(١) هو مكرر (٥٣٧٠) سنداً ومتناً.
(٢) في (ص) و(ق) و(ظ١): الحراثي. وهو خطأ.
(٣) في (ظ١٤): ابن البيلماني.
(٤) هو مكرر (٥٣٧١) سنداً ومتناً.
(٥) قوله: ((أنه)) ليس في (ق) ولا (ظ١).
(٦) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف لجهالة راويه عن سالم.
٢٦٩
=

٦١١٤ - حدثنا علي بنُ عاصم، عن يونس بن عُبيد، أخبرنا الحسن
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((ما تَجَرَّعَ عَبْدٌ جُرْعَةً
أَفضلَ عندَ اللهِ عزَّ وجَلَّ من ◌ُجُرْعَةِ غيظٍ، يَكْظِمُها ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ
تعالى))(١) .
٦١١٥ - حدثنا شُجاع بنُ الوليد، عن موسى بنُ عُقْبة، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول الله حَلَقَ رَأْسَه في حَجَّةِ الوَدَاعِ (٢).
=
وانظر (٦١٨٠).
(١) حديث صحيح. علي بن عاصم - وهو ابن صُهيب الواسطي - وإن كان
ضعيفاً، قد توبع. وبقية رجاله ثقات رجال الشیخین. يونس بن عبيد: هو ابن دينار،
والحسن: هو البصري، وقد عنعن.
وأخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (٥١)، والبيهقي في ((الشعب))
(٨٣٠٧)، وفي ((الآداب)) (١٦٠) من طريق علي بن عاصم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه بنحوه ابن ماجه (٤١٨٩) من طريق حماد بن سلمة، والبيهقي في
((الشعب)) (٨٣٠٥) من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى السامي، كلاهما عن
يونس بن عبيد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦١/١٤ من طريق عبدالأعلى، والبخاري في ((الأدب
المفرد)) (١٣١٨) من طريق أبي شهاب عبد ربه، كلاهما عن يونس، به، موقوفاً.
وأخرجه بنحوه مرسلاً البيهقي في ((الشعب)) (٨٣٠٩)، وفي ((الآداب)) (١٦١)
من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عمن سمع الحسن، قال: قال رسول الله وَّره
فذكره.
وسلف بنحوه عن ابن عباس برقم (٣٠١٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف برقم (٤٨٨٩).
٢٧٠
:

(١)
٦١١٦ -
٦١١٧ - حدثنا شُجاع بن الوليد، عن عمر بن محمد، عن سالم
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ◌َ﴾: ((لا يَأْكُلَنَّ أَحَدُكُم
بشِمالِه، ولا يَشْرَبَنَّ بها، فإنَّ الشَّيطانَ يَأْكُلُ بها(٢)، ويَشْرَبُ بها))،
قال: وزاد نافعُ: ((ولا يَأْخُذَنَّ بها، ولا يُعْطِيَنَّ بها))(٣).
(١) جاء هنا تحت هذا الرقم في طبعة الشيخ أحمد شاكر، وفي (م) أيضاً
حديث ملفق من إسناد الحديث الآتي مع متن الحديث السابق برقم (٦١١٤)، فهذا
حديث مقحم لا وجود له في النسخ الخطية، ولا ذكره الحافظ في أطراف ((المسند))،
وقد كان الشيخ أحمد شاكر رحمه الله بحسه العلمي الدقيق في ريبة منه، فقال:
ولكني لا أزال في ريبة من هذا الإِسناد لهذا الحديث، فإنه لم يذكر في (ك) ولا
(م) (يعني نسخه الخطية)، ولم أجد أحداً أشار إليه عند تخريج هذا الحديث ...
إلى أن قال: ولعلنا نجد ما يرفع هذه الريبة، أو ما يقطع بالسهو والخطأ، إذا ما
وجدنا مخطوطة أخرى من المسند نرجع إليها في هذا الموضع، أو يرجع إليها بعض
إخواننا من أهل العلم بالحديث، ممن يوثق بدقتهم وتوثقهم إن شاء الله.
قلنا: قد يسر الله لنا من النسخ الخطية العديدة ما رفع الريبة، وأبان عن وجه
الصواب، فله الحمد والمنة.
(٢) في (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): يأكل بشماله، وفي هامش (س) و(ص):
«بها)) .
(٣) حديث صحيح، شجاع بن الوليد: هو ابن قيس السكوني أبو بدر، وثقه
ابن معين والعجلي، وابن نمير، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم: هو
شيخ ليس بالمتين، لا يحتج بحديثه. قلنا: وقد وهم في هذا الإِسناد، فأسقط
القاسم بن عبيدالله بين عمر بن محمد وسالم، نصَّ على ذلك الدارقطني في ((العلل))
٠٥٧/٤
==
٢٧١
٠٠ ........ ....

٦١١٨ - حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن عبدالحميد بن جعفر
الأنصاري، عن نافع
عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ: أنه كان يجعل فَصَّ خاتِمِه مما
يَلِي بَطْنَ كَفِّه(١).
٦١١٩ - حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدثنا عبدُالملك - يعني ابن أبي
سليمان -، عن أنس بن سيرين
عن ابن عمر، قال: سأَلتُه عن امرأَتِه التي طَلَّقَ على عهدٍ رسول
اللّهِ وَلّ، قال: طَلَّقْتُها وهي حائضٌ، فَذَكَرْتُ ذلك لعمر، فذكره
عُمر للنبيِ وَ﴾، فقال النبيُّ مَ: ((مُرْهُ فليُراجِعْها، إِذا طَهُرت
طَلَّقَها فِي طُهْرها للسُّنَّة))، قال: ففعلتُ، قال أنس: فسألتُه: هل
= وسيأتي هذا الحديث برقم (٦١٨٤) من طريق عاصم بن محمد، وتابعه
عبد الله بن وهب عند مسلم (٢٠٢٠) (١٠٦)، وسفيان الثوري عند ابن الجارود
(٨٦٩)، ثلاثتهم عن عمربن محمد، عن القاسم بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر،
عن سالم، به. يعني بزيادة القاسم في الإِسناد، وهو الصحيح، فيما قال الدارقطني.
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عمر بن محمد: هو ابن زيد العمري،
وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر.
وأخرجه ابن حبان (٥٢٢٩) من طريق شجاع بن الوليد، بهذا الإِسناد.
وقائل: زاد نافع: ((ولا يأخذن بها ولا يعطيه بها» هو عمر بن محمد بن زيد
العمري، فإنه يروي عن نافع، وهذه الزيادة ثابتة عند مسلم (٢٠٢٠) (١٠٦).
وقد سلف من رواية نافع برقم (٥٥١٤) دون هذه الزيادة، وانظر (٤٥٣٧).
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٥٥٨٣).
٢٧٢
"١٣٨٠٠١

اعتددتَ(١) بالتي طَلَّقتها وهي حائضٌ؟ قال: وماليَ لا أَعْتَدُّ بها،
إِنْ كنتُ عَجَزْتُ واستحمَقْتُ !! (٢)
٦١٢٠ - حدثنا معاويةُ بنُ عمرٍو، حدثنا زائدة، عن عمرو - يعني ابن
یحیی۔۔، عن سعيد بن يسارٍ
عن عبدالله بن عمر، قال: رأيتُ رسول الله وَلَ يُصَلِّي على
حمارٍ، وهو متوجّهُ إِلى خيبرَ(٣).
٦١٢١ - حدثنا محمدُ بنُ يزيد، عن عاصم بن محمد بن زيد، عن أبيه
عن ابن عمر، عن النبي ◌ِّهِ، قال: ((لا يَزالُ هذا الأمرُ في
قُريشٍ ما بَقِيَ في الناسِ اثْنانٍ))(١).
(١) في (س) و(ص) و(ق) و(ظ١٤): اعتدت، وضُبِّب فوقها في (س)، وجاء
في هامش (س): لعله اعتددت.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبدالملك بن أبي سليمان - وهو العرزمي -، فمن رجال مسلم. محمد بن عبيد: هو
الطنافسي .
وأخرجه مسلم (١٤٧١) (١١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٢/٣ من
طريقين، عن عبدالملك، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٥٢٦٨).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب بن عمرو الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة،
وعمروبن يحيى: هو ابن عُمارة المازني المدني.
وقد سلف برقم (٤٥٢٠).
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن يزيد، وهو
٢٧٣
.......

٦١٢٢ - حدثنا عبدُ الوهَّاب بنُ عطاء، أخبرنا عبد الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: كان أَحبَّ الأسماءِ إِلى رسول اللهِ وَل
عبدُ الله وعبدُ الرحمن(١).
٦١٢٣ - حدثنا مكي بنُ إبراهيم، حدثنا حنظلة، سمعت سالم بن
عبد الله يقول:
سمعتُ عبدالله بن عمر يقولُ: سمعتُ رسول الله * يقول:
((من جَرَّ ثَوْبَه(٢) خُيَلاءَ لم يَنْظُرِ اللهُ إِليهِ يومَ القِيامَةِ))(٣).
٦١٢٤ - حدثنا عُبَيْدُ بنُ أبي قُرَّة، حدثنا سليمان - يعني ابن بلال -،
عن عبدالله بن دینارٍ
الكلاعي الواسطي، فقد أخرج له أصحاب السنن، خلا ابن ماجه، وهو ثقة.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٣٧٢/٣ من طريق أحمد، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٨٣٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله، وهو ابن عمر
العمري، وبقية رجاله ثقات من رجال الصحيح. عبد الوهّاب: هو الخفاف، ونافع:
:
هو مولى ابن عمر.
وقد سلف برقم (٤٧٧٤).
(٢) في هامش (س) و(ظ١): ثوبيه. نسخة.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مكي بن إبراهيم: هو الحنظلي
التميمي، وحنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي.
وأخرجه أبو يعلى (٥٥٧٢)، وأبو عوانة ٤٧٥/٥ من طريق مكي بن إبراهيم،
بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٥٢٤٨)، وانظر (٤٤٨٩).
٢٧٤

عن ابن عمر، قال: نَهَى رسولُ اللهِوَّهِ أَن يُسافَرَ بِالقُرآنِ إِلى
أَرضِ العدوِّ، مَخَافَةٌ أَن ينالَه العدوُّ(١).
٦١٢٥ - حدثنا عبدُ الوهاب بنُ عطاء، حدثنا مالكُ بنُ أنس، عن نافع
عن ابن عمر، أن النبي وَ﴾﴿ نَهى عن الوصَالِ، فقيل له: إنك
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. عبيد بن أبي قرة: هو البغدادي، قال
ابن معين: ما به بأس، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، وذكره ابن حبان في
((الثقات))، وقال: ربما خالف، وذكر له ابن عدي عدة مناكير، من روايته عن ابن
لهيعة، وهو مترجم في ((تعجيل المنفعة)) ص٢٧٦-٢٧٧، و((تاريخ بغداد))
٩٥/١١-٩٩، و(لسان الميزان)) ١٢٢/٤-١٢٣، وهو متابع، وبقية رجاله ثقات رجال
الشيخين. سليمان بن بلال: هو القرشي التيمي، وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن
عمر.
وأخرجه ابن حبان (٤٧١٦) من طريق إسماعيل بن أبي أُويس، عن أخيه أبي
بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عبدالله بن دينار، عن نافع، عن ابن
عمر، به، بزيادة نافع في الإِسناد، وتفرَّد بذكر هذه الزيادة إسماعيلُ بنُ أبي أويس،
وفيه كلام، وتابع عُبَيْدَ بنَ أبي قُرة بعدم ذكر هذه الزيادة عبدُالعزيز بنُ مسلم
القسملي، (عند ابن أبي داود)، وعبدُ الله بنُ جعفر الرقي، فيما قاله الدارقطني في
((العلل)) ٤/ ورقة ٥٨، وهو المعروف.
وأخرجه ابنُ أبي داود في ((المصاحف)) ص١٨٣ من طريقين، عن عبدالعزيز بن
مسلم، عن ابن دينار، به.
قال ابن حبان: في قوله: ((مخافة أن يناله العدو» بيانٌ واضح أن العدو إذا كان
فيهم ضعف وقلة، والمسلمون فيهم قوة وكثرة، ثم سافر أحدهم بالقرآن وهو في وسط
الجيش يأمن أن لا يقع ذلك في أيدي العدو، كان استعمال ذلك الفعل مباحاً له،
ومتى أيس مما وصفنا، لم يجز له السفر بالقرآن إلى دار الحرب.
=
٢٧٥

...... .. ...
٠ ٠٠
تواصلُ يا رسولَ الله! قال: ((إِنِّي لستُ كَهَيْئَتِكُم، إِنِّي أُطْعَمْ
وأُسْقَى))(١).
١٢٩/٢
٦١٢٦ - حدثنا عَبِيدةُ بنُ حُمَيد، عن منصوربن المعتمر، عن مجاهد،
قال :
دخلت أنا وعروةُ بنُ الزُّبير المسجدَ، فإِذا نحنُ بعبد الله بن
عمر، فجالسناه، قال: فإذا رجالٌ يُصلُّون الضُّحَى، فقلنا: يا أبا
عبدالرحمن، ما هذه الصلاةُ؟ فقال: بدعةٌ، فقلنا له: كم اعتَمَرَ
رسولُ اللهِ وَ﴾﴾؟ قال: أربعاً، إِحداهُنَّ في رجب. قال: فاستحيينا
أن نَرُدَّ عليه، قال: فسمعنا اسْتِنَانَ أُمِّ المؤمنين عائشةَ، فقال لها
عُروةُ بنُ الزُّبير: يا أمَّ المؤمنين، ألا تسمعي(٢) ما يقولُ أبو
عبد الرحمن؟! يقول: اعتَمَر رسول الله ﴿ أربعاً، إحداهُنَّ في
رجب؟! فقالت: يرحمُ الله أبا عبدالرحمن، أما إنه لم يَعْتَمِرْ عُمرةً
إلا وهو شاهِدُها، وما اعتَمَرَ شيئاً في رجب(٣).
= وقد سلف برقم (٤٥٠٧).
(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الوهاب بن عطاء
الخفاف، فمن رجال مسلم، وهو صدوق.
وقد سلف برقم (٥٩١٧).
(٢) في هامش (س) و(ظ١): ألا تسمعين.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (١٧٧٥) و(١٧٧٦) و(٤٢٥٣) و(٤٢٥٤)، ومسلم (١٢٥٥)
(٢٢٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٤٢١)، وابن خزيمة (٣٠٧٠)، وابن حبان = .
٢٧٦

= (٣٩٤٥)، والبيهقي ١٠/٥-١١ من طريق جريربن عبدالحميد، والترمذي (٩٣٧)
من طريق شيبان النحوي، كلاهما عن منصور بن المعتمر، بهذا الإِسناد ورواية
بعضهم مختصرة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
وقد سلف بنحوه برقم (٥٣٨٣).
وقول ابن عمر عن صلاة الضحى: إنها بدعة. قال ذلك؛ لأنه لم يشاهد النبي
* يصليها ولا أبو بكر ولا عمر، ومع ذلك فقد استحسنها، وقال: وما أحدث الناس
شيئاً أحب إلي منها، فقد روى البخاري (١١٧٥) عن مورق، قال: قلت لابن عمر
رضي الله عنهما: أتصلي الضحى؟ قال: لا، قلت: فعمر؟ قال: لا، قلت: فأبو
بكر؟ قال: لا، قلت: فالنبي*؟ قال: لا إخاله. وهذا الحديث سلف برقم
(٤٧٥٨).
ومعنى قوله: لا إخاله: لا أظنه، قال الحافظ: وكأن سبب توقف ابن عمر في
ذلك أنه بلغه عن غيره أنه صلاها، ولم يثق بذلك عمن ذكره، وقد جاء عنه الجزم
بكونها محدثة. فروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح عن مجاهد، عن ابن عمر أنه
قال: إنها محدثة، وإنها لمن أحسن ما أحدثوا.
وروى ابن أبي شيبة ٤٠٦/٢ بإسناد صحيح عن الحكم بن الأعرج، عن
الأعرج، قال: سألت ابن عمر عن صلاة الضحى، فقال: بدعة ونعمت البدعة.
وروى عبدالرزاق (٤٨٦٨) بإسناد صحيح عن سالم، عن أبيه، قال: لقد قتل
عثمان وما أحد يسبحها، وما أحدث الناس شيئاً أحب إلي منها.
وأخرج الطبراني في ((الكبير)) (١٣٥٢٤) من طريق سفيان الثوري، عن
منصور بن المعتمر، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: صلاة الضحى بدعة.
وأخرج الطبراني في ((الكبير)) من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن
عمر، قال: صلاة الضحى بدعة، ونعمت البدعة.
والاستنان: قال ابن الأثير: استعمال السواك، وهو افتعال من الأسنان، أي:
يمره عليها، وقال الحافظ: أي: حسَّ مرور السواك على أسنانها.
٢٧٧
.. .. |

٦١٢٧ - حدثنا عَبيدة، حدثنا محمدُ بنُ عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن
رجل يُدْعَى: صَدُوع، وفي نسخةٍ(١): صَدَقَة.
عن ابن عمر، قال: اعتَكَفَ رسولُ اللهِ وَّ في (٢) العشر
الأواخر، قال: فُبُنيَ له بيتٌ من سَعَفٍ، قال: فَأُخرِجَ رأسَه منه ذاتَ
ليلةٍ، فقال: ((أَيُّها الناسُ، إِنَّ المُصَلِّي إِذا صَلَّى فإِنَّمَا (١) يُناجِي
رَبَّه تباركَ وتعالى، فَلْيَعْلَمْ بما يُناجِيهِ(٤)، ولا يَجْهَرْ بَعْضُكم على
بعض ))(٥)
٠
٦١٢٨ - حدثنا عَبيدة بنُ حُميد، حدثني عُبيد الله بن عمر، عن نافع
عن ابن عمر، قال: كان رسولُ الله ◌َيِّ يُصَلِّي، فُعَرِّضُ البعيرَ
بَيْنَه وبينَ القِبْلَةِ.
وقال عبيدُ الله: سألتُ نافعاً، فقلت(٢): إِذا ذَهَبَتِ الإِبلُ، كيف
(١) في (ظ١٤): وفي النسخة الأخرى.
(٢) قوله: ((في)) ليس في (ظ١٤).
(٣) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: فإنه.
(٤) في هامش (س) و(ص): يناجي.
(٥) حديث صحيح، محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى - وإن كان سبىء
الحفظ - قد توبع كما سلف بيانه برقم (٥٣٤٩). وأما الرجل الذي روى عنه ابن
أبي ليلى فهو صدقة بن يسار المكي، وقوله هنا: عن رجل يدعى صدوع، وفي
نسخة: صدقة، فهو خطأ من ابن أبي ليلى من قبل سوء حفظه.
(٦) في (ظ١٤): قال: فقلت.
٢٧٨

كان يَصنَعُ ابن عمر؟ قال: كان يُعَرِّضُ مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ بينَه وبينَ
القِبْلةِ (١) .
٦١٢٩ - حدثنا عَبيدة بنُ حُميد، حدثني الأسود بنُ قيس، عن سعيد بن
عمرو القرشي
أن عبدالله بن عمر، حدثهم عن النبي وسلم أنه قال(٢): ((إِنَّا
أُمَّةٌ أُميةٌ، لا نَكْتُبُ ولا نَحْسُبُ، وإِنَّ الشَّهرَ هكذا وهكذا وهكذا))،
ثم نَقَصَ واحدةً في الثالثةِ (٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عَبيدة بن حميد، وهو ابن صهيب التيمي، فمن رجال البخاري. عبيدالله بن عمر:
هو العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه البيهقي ٢٦٩/٢ من طريق عبيدة بن حُميد، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٦٨)، وذكرنا في تخريجه هناك هذه الزيادة من مرسل نافع،
عن النبي ز 10َ.
قوله: إذا ذهبت الإِبل، وقع في نسخة السندي: إذا هيت الإِبل، وقال: بفتح
هاء وتشديد باء، أي: ثارت وهاجت وشوشت على المصلي، هكذا في أصلنا، وهو
المشهور، وفي بعض الأصول: إذا ذهبت من الذهاب، أي: إذا ذهبت إلى
المرعى .
(٢) قوله: ((أنه قال)): ليس في (ظ١٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عَبيدة بن حميد، وهو المعروف بالحذاء، فمن رجال البخاري. الأسود بن قيس: هو
العبدي .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٥/٣ عن عبيدة، بهذا الإسناد. وفيه إنكار عائشة على =
٢٧٩

٦١٣٠ - حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق،
حدثني نافع
عن ابن عمر، قال: غَدَا رسولُ اللهِ وَُّ من منىَّ حين صَلَّى
الصبحَ فِي صَبيحةِ يومٍ عرفةً، حتى أَتَّى عرفةَ، فَنَزَلَ بنَمِرَةَ، وهي
مَنْزِلُ الإِمام الذي كان(١) ينزلُ به بعرفةَ، حتى إِذا كان عندَ صلاةٍ
الظّهر، راح رسولُ اللهِ وَ مُهَجِّراً، فَجَمَعَ بين الظهرِ والعصرِ، ثم
خَطَبَ الناسَ، ثم راح فَوَقَفَ على الموقفِ من عرفة(٢).
٦١٣١ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافع
عن عبدالله بن عمر: أنه كان يحبُّ إِذا استطاع، أن يُصَلِّيَ
الظهرَ بمنىٍّ من يوم التِّرْوِية، وذلك أن رسول الله وَ لَه صَلَّى الظهرَ
بمِنیِ (٣).
= ابن عمر.
قلنا: إنكار عائشة سلف في الرواية رقم (٤٨٦٦).
وقد سلف برقم (٦٠٤١)، وانظر (٥٠١٧) و(٤٤٨٨).
(١) قوله: ((كان)) ليس في (ظ١) ولا (ظ١٤).
(٢) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق، وهو محمد، وقد صرح بالتحديث هنا،
فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب بن إبراهيم: هو ابن
سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري.
وأخرجه أبو داود (١٩١٣) عن أحمد، بهذا الإِسناد.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه.
=
وانظر (٤٧٨٢).
٢٨٠