النص المفهرس
صفحات 241-260
٦٠٥٩ - حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن نافع عن عبدالله، عن رسول الله وَل﴿ أنه قال: ((أَلا إِنَّ أُحَدَكم إِذا ماتَ عُرضَ عليهِ مَقْعَدُه بالغَدَاةِ والعَشِيِّ، إنْ كانَ مِن أَهلِ الجَنَّةِ فِمِنْ أَهلِ الجَنَّةِ، وإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النارِ فَمِنْ أَهلِ (١) النارِ، حتَّى يَبْعَثَهِ الله تعالى يومَ القِيامَةِ))(٢) . ١٢٤/٢ ٦٠٦٠ - حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن نافع عن عبدالله، عن رسول الله وَ﴾ أنه قال: ((لا يَبيعُ بَعْضُكُم = أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٢/٧، وابن ماجه (٢٢١٤) من طريقين عن الليث، به. وقد سلف برقم (٤٤٩٣) و(٤٥٢٥). وقوله: ((نهى رسولُ الله ◌ُ له عن المزابنة ... الخ)): أخرجه البخاري (٢٢٠٥)، ومسلم (١٥٤٢) (٧٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧/ ٢٧٠، وابن ماجه (٢٢٦٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٧/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٧٠) من طرق، عن الليث، به. وقد سلف برقم (٤٤٩٠). (١) قوله: ((أهل)) من هامش (س). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أخرجه هناد في ((الزهد)) (٣٦٣)، والبخاري (٣٢٤٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢١٩٧) و(١١٤٦٣)، وفي ((المجتبى)) ١٠٦/٤-١٠٧، وأبو عوانة في البعث كما في («إتحاف المهرة)) ٣/ورقة ٢٥٣، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٨٣)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٠٥/١٤ من طرق، عن الليث، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦٥٨). ٢٤١ على بَيعِ بعضٍ، ولا يَخْطُبُ على خِطْبةِ بعضٍ))(١). ٦٠٦١ - حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن نافع أن عبدالله طَلَّقَ امرأَتَه وهي حائضٌ، تَطْلِيقَةً واحدةً، على عَهْدِ رسولِ اللهِ وَ﴿َ، فقال عُمرُ: يا رسولَ الله، إنَّ عبدالله طَلَّقَ امرأَتَه تطليقةً واحِدةً وهيَ حائِضٌ! فأَمره رسولُ اللهِ وَِّ أن يُراجِعَها ويُمْسِكُها حتى تَظْهُرَ، ثم تَحِيضَ عندَه حيضةً أُخرى، ثم يُمْهِلَها حتى تَظْهُرَ من حيضَتِها، فإن(٢) أَرادَ أن يُطَلِّقَها فليُطَلِّقْها حين تَظْهُرُ قبلَ أن يُجامِعَها، فتلك العِدَّةُ التي أَمَرَ الله تعالى أن يُطَلَّقَ لها النساءُ، وكان عبدُالله إِذا سُئِلَ عن ذلك، قال(٣) لأحدِهم: إِمَّا أَنتَ طلَّقتَ امرأَتَكَ مرةً أو مرتين، فإن رسولَ اللهِ وَ له أمرني بها، فإن كنتَ طَلَّقْتَها ثلاثاً، فقد حَرُمَتْ عليك حتى تَنْكِحَ زوجاً غيرَك، وَعَصَيْتَ الله تعالى فيما أَمَرَكَ من طلاقِ امرأْتِك (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٤١٢)، والترمذي (١٢٩٢)، والنسائي - مقطعاً - ٦/ ٧٠ و٢٥٨/٧ من طريقين، عن ليث، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (٤٧٢٢)، وانظر (٤٥٣١). (٢) في (ظ١): فإذا. (٣) في (س) و(ق) و(ظ١) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: فقال. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٣٣٢)، ومسلم (١٤٧١) (١)، وأبو داود (٢١٨٠)، = ٢٤٢ ٦٠٦٢ - حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن نافع عن عبدالله، عن رسول الله وَلَه، قال: ((لا يُقِيمنَّ أَحَدُكُم الرجلَ من مَجْلِسِه ثم يَجْلِسُ فيه))(١). ٦٠٦٣ - حدثنا(٢) يونس، حدثنا حماد - يعني ابن زيد-، حدثنا بِشْرُ بنُ حَرْب، قال: سألتُ ابنَ عمر(٣): كيف صلاةُ المسافر يا أَبا عبدالرحمن؟ فقال: إمَّا أَنْتُم تَتَّبعونَ(٤) سنةَ نبيَّكم بَّهَ أَخْبَرْتُكم، وإِمَّ أَنْتُم لا تَتَّبِعونَ سنةً نبيِّكم(٥)، لم أُخبرْكم. قال: قلنا: فخيرُ السنن سُنَّةُ نبيِّنا نَ﴿ يا أبا عبدالرحمن. فقال: كان رسولُ الله ◌َِّ إِذا خَرَجَ = والبيهقي ٣٢٤/٧ من طرق، عن ليث، بهذا الإِسناد. وقال مسلم: جوّد الليث في قوله: تطليقة واحدة. وقد سلف برقم (٤٥٠٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢١٧٧) (٢٧)، وابن حبان (٥٨٧)، والبغوي (٣٣٣١) من طرق، عن الليث، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦٥٩). (٢) إلى هنا ينتهي القسم الناقص من (ص). (٣) في (ظ١٤): سألت ابن عمر، قلت. (٤) في (س) و(ص) و(ق) و(ظ١) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: فتتبعون. (٥) قوله: ((أخبرتكم وإما أنتم لا تتبعون سنة نبيكم)) سقط من (م)، ووقع فيها بعد ذلك: ((ألم أخبركم؟)) بدل: ((لم أخبركم)). ٢٤٣ ..... من هذه المدينةِ لم يَزِدْ على رَكْعتينِ حتَّى يَرْجِعَ إِليها(١). ٦٠٦٤ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن زيد-، أخبرنا بشر سمعتُ ابن عمر يقول: سمعتُ رسول اللهِ وَ﴾ يقول: ((اللَّهمَّ بارِْك لنا في مَدِينَتِنا، وبارِك لنا في شامِنا، وبارِْك لنا في يَمَنِنا، وبارِك لنا في صاعِنا، وبارِك لنا في مُدِّنا))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف بشر بن حرب، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشیخین. وأخرج المرفوع منه ابن ماجه (١٠٦٧) عن أحمد بن عبدة، عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٧٥٠). (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بشر - وهو ابن حرب الأزدي -، فقد روى له النسائي وابن ماجه، وفيه ضعف، لكن يعتبر به في المتابعات والشواهد. وسيأتي بأطول مما هنا برقم (٦٠٩١) من طريق حماد بن سلمة، عن بشربن حرب. وانظر ما سلف برقم (٥٦٤٢). ويشهد له حديث سعد وأبي هريرة، سلف برقم (١٥٩٣) بلفظ: ((اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدّهم ... )). ويشهد للدعاء بالبركة في المد والصاع حديث علي، سلف برقم (٩٣٦). وحديث أبي سعيد الخدري، سيرد ٣٤/٣-٣٥. وحديث أنس، سيرد ١٥٩/٣. وحدیث جابر، سيرد ٣٤٢/٣. وحديث زيد بن ثابت، سيرد ١٨٥/٥. وحديث عائشة، سيرد ٥٦/٦. ٢٤٤ ٦٠٦٥ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن زيد-، عن أيوب، عن ـافع عن عبدالله، قال: قال رسول الله وَله: ((الَّذي تَفُوتُه صَلاةُ العَصْرِ فكأَنَّما وُتِرَ أَهْلَه ومالَه))(١). ٦٠٦٦ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن زيد-، عن أيوب، عن نافع عن عبدالله، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((أَلا إِنَّ مَثَلَ آجالِكُم في آجالِ الأممِ قَبْلَكُم كما بينَ صَلاةِ العَصْرِ إِلى مُغَيْرِبانِ الشّمسِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب. وانظر ما سلف برقم (٤٦٢١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٧٨) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مطولاً الطبري في (التفسير)) ٢٤٤/٢٧، وفي ((التاريخ)) ١١/١، والطبراني في ((الأوسط)) (١٦٤٢) من طرق، عن نافع، به. وقد سلف برقم (٤٥٠٨)، وانظر (٥٩١١). قوله: إلى مغيربان الشمس، قال ابن الأثير: أي: إلى وقت مغيبها، يقال : : غربت الشمس تغرب غروباً ومغيرباناً، وهو مصغر على غير مُكَبِّره، كأنهم صغروا: مغرباناً، والمغرب في الأصل: موضع الغروب، ثم استعمل في المصدر والزمان، وقياسه الفتح، ولكن استعمل بالكسر، كالمشرق والمسجد. ٢٤٥ ٦٠٦٧ - حدثنا يونس وسُريجٌ، قالا: حدثنا فُلَيح، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله وَّهُ خَرَجَ مُعتمراً، فحال كفَّارُ قُريشٍ بينَه وبينَ البيت، فَنَحَرَ هَدْيَه وحَلَقَ رأْسَه بالحُدَيْبِيَةِ، فصالحهم على أَن يَعْتَمِروا العامَ المُقْبِلَ، ولا يُحمَلُ السلاحُ عليهم، قال سُريج: ولا يحمل سلاحاً، إلا سيوفاً، ولا يقيمُ بها إلا ما أَحَبُّوا، فاعتمرَ من العام المقبل ، فدَخَلَها كما كان صالحهم، فلما أن أقام ثلاثاً أَمْرُوه أن يخرجَ، فَخَرَجَ (١). ٦٠٦٨ - حدثنا يونس، حدثنا فليح، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ﴿ لَبَّدَ رأسَه وأُهدى، فلما قَدِمَ (١) صحيح لغيره، فليح: هو ابن سليمان الخزاعي، قال الحافظ في ((الفتح)) ١٤٢/١: صدوق، تكلم بعض الأئمة في حفظه، ولم يخرج له البخاري من حديثه في الأحكام إلا ما توبع عليه، - قلنا: وهذا منها -، وأخرج له في المواعظ والآداب وما شاكلها طائفةً من أفراده ... وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سريج: هو ابن النعمان الجوهري اللؤلؤي . وأخرجه البخاري (٢٧٠١) و(٤٢٥٢) من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٤٢٥٢) من طريق الحسين بن إبراهيم، عن فُليح، به. ويشهد له حديث البراء بن عازب، سيرد ٢٩٨/٤ . وحديث المسور بن مخرمة، سيرد ٣٢٥/٤ و٣٢٦. وهما صحيحان. وانظر ما سلف برقم (٤٤٨٠). قوله: ((ولا نقيم بها إلا ما أحبوا))، قال السندي: قد جاء أنهم صالحوا على ثلاثة أيام، فيحتمل أنَّ قائل ذلك قاله نظراً إلى ما آل إليه الأمر، والله تعالى أعلم. ٢٤٦ مكةَ أَمَرَ نساءَهُ أَن يَحْلِلْنَ، قُلْنَ: مالك أنتَ لا تُحِلّ؟ قال: ((إِنِّي قَلَّدتُ هَدْبِي، وَلَبَّدْتُ رَأْسي، فلا أَحِلُّ حتَّى أَحِلَّ من حِجَّتِي، وَأَحْلِقَ رَأْسِيٍ))(١). ٦٠٦٩ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن سَلَمة -، عن أيوب وحُمَيد، عن بَكْر بن عبدالله عن ابن عمر: أن رسول اللهِ وَّهِ صَلَّى الظهر والعصرَ، والمغربَ والعِشاءَ بالبَطْحاءِ، ثم هَجَعَ هَجْعَةً، ثم دَخَلَ فطافَ بالبيت(٢) . (١) حديث صحيح، وفُليح متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البخاري (٤٣٩٨) من طريق موسى بن عقبة، ومسلم (١٢٢٩) (١٧٩) من طريق ابن جريج، كلاهما عن نافع، بهذا الإِسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٦٦)، ومسلم (١٢٢٩) (١٧٦)، وأبو داود (١٨٠٦) من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر، به. وأخرجه مسلم أيضاً (١٢٢٩) (١٧٧) و(١٧٨) من طريق عبيد الله - وهو العمري -، عن نافع، به. وأخرج مسلم (١٢٢٧) مطولاً من طريق الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، وفيه: فلما قدم رسول الله # مكة قال للناس: ((من كان منكم أهدى، فإنه لا يَحِلُّ من شيءٍ حَرُمَ منه حتى يقضيَ حجّه، ومن لم يكن منكم أهدى، فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل))، وسيرد برقم (٦٢٤٧). وفي الباب عن جابر عند البخاري (١٥٦٨)، ومسلم (١٢١٦). وعن عائشة عند البخاري (١٥٦١). ومضت بقية أحاديث الباب في الرواية (٤٨٢٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشخين غيرَ حماد بن = ٢٤٧ ٦٠٧٠ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن سلمة-، عن أيوب وعُبيد الله، عن نافع عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَل﴿ل قال: ((إِنَّ الدَّجَّالَ أَعورُ عَيْنِ الْيُمْنى، وعَيْنُه(١) الْأُخْرى كأَنَّهَا عِنْبَةٌ طافِيةٌ))(٢). ٦٠٧١ - حدثنا سليمان بن حَيَّن أبو خالد الأحمر، عن عُبيد الله - يعني ابن عمر-، عن نافع عن ابن عمر، قال: رأيتُ رسول الله وَلهُ يُصَلِّي على راحلته. ١٢٥/٢ ونافعٍ : أن ابنَ عُمر كان يُصَلِّي على راحلتِهِ(٣). = سلمة، فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وأيوب: هو السختياني، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وبكربن عبدالله: هو المزني . وهو مکرر (٥٨٩٢). ا (١) في (ظ١) وهامش (س): وإن عينه. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. عبيدالله: هو ابن عمربن حفص بن عاصم العمري. وأخرجه البخاري (٧١٢٣) من طريق وهيب بن خالد، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٠٤٦) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن أيوب، وحده، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٨٧٩)، وانظر (٤٧٤٣). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن حيان، فقد روى له البخاري ثلاثة أحاديث متابعة، ومسلم، ووثقه غير واحد، لكن قال ابن معين: صدوق ليس بحجة. وذكر له ابن عدي أحاديث أخطأ فيها، ليس هذا الحديث منها. وأخرجه مسلم (٧٠٠) (٣٢)، والترمذي (٣٥٢)، وابن خزيمة (١٢٦٤)، وأبو = ٢٤٨ ٦٠٧٢ - حدثنا سليمان بنُ حَيَّان، عن الحسن بن عُبيد الله، عن سعد بن عُبيدة: سمع ابنُ عمر رجلاً يقول: والكعبةِ، فقال: لا تَحْلِفْ بغيرِ الله، فإني سمعتُ رسولِ اللهِ وَ ﴿ يقول: ((مَنْ حَلَفَ بغيرِ اللّهِ فقد كَفَرَ وَأُشْرَكَ(١))(٢) = عوانة ٣٤٣/٢-٣٤٤ من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، بهذا الإسناد. وانظر (٤٤٧٠). (١) في (ظ١٤): أو أشرك. (٢) رجاله رجال مسلم غير سعد بن عبيدة فمن رجال الشيخين، وسليمان بن حيان أخرج له البخاري متابعة، والحسن بن عبيدالله - وهو ابن عروة النخعي - وثقه غير واحد، لكن قال الدارقطني في ((العلل)) ٢٠٤/٢ في حديث اختلف فيه الحسن بن عبيدالله مع الأعمش: الحسن بن عبيدالله ليس بالقوي (يعني بالنسبة للأعمش كما قال الحافظ ابن حجر)، ولا يقاس بالأعمش. قلنا: فمن باب أولى أن لا يقاس بمنصور بن المعتمر، فقد أدخل منصور في الإِسناد بين سعد بن عبيدة وبين ابن عمر رجلاً من كندة، وقد سلف الكلام على ذلك بالتفصيل عند الحديث رقم (٤٩٠٤). وأخرجه الترمذي (١٥٣٥)، والحاكم ٢٩٧/٤ من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! كذا قالا، مع أن الحسن بن عبيدالله لم يخرج له البخاري. وأخرجه أبو داود (٣٢٥١)، وابن حبان (٤٣٥٨)، والحاكم ١٨/١ ٥٢٠، والبيهقي ٢٩/١٠ من طرق، عن الحسن بن عبيدالله، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بمثل هذا الإِسناد، وخرجاه في الكتاب، وليس له علة، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: على شرطهما! وقال البيهقي: وهذا مما لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر. ٢٤٩ ٦٠٧٣ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن سعد بن عُبيدة، قال: كنت جالساً عند عبدالله بن عمر، فجئتُ سعيدَ بنَ المسيّب، وتركتُ عنده رجلاً من كِنْدة، فجاء الكِنْدِيُّ مُرَوَّعاً، فقلتُ: ما وراءَك؟ قال: جاء رجلٌ إلى عبدالله بن عمر آنفاً، فقال: أَحْلِفُ بالكعبةِ؟ فقال: احْلِفْ بربِّ الكعبةِ، فإن عمر كان يَحْلِفُ بأبيهِ، فقال له النبي وَهَ: ((لا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ، فإِنَّه مَن حَلَفَ بغيرِ اللهِ فقَدْ أَشْرَكَ))(١). ٦٠٧٤ - حدثنا سليمانُ بنُ حَيَّن، عن الحسن - يعني ابن عُبيد الله -، عن سعد بن عُبيدة: سمع ابنُ عمر رجلاً يقول: الليلةَ النصفُ. فقال: وما يُدرِيكَ أنها النصفُ؟ قل(٢): خمسَ عشْرةَ، سمعت رسول الله وَل يقول: (الشَّهرُ هكذا وهكذا وهكذا)) وضَمَّ أبو خالدٍ في الثالثة خَمْسِينَ(٣). (١) إسناده ضعيف لجهالة الرجل الكندي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو مکرر (٥٥٩٣). (٢) في (س) و(ص) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: بل. وفي (ق) و(ظ١): بل قل. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، الحسن بن عبيدالله: هو ابن عروة النخعي، وسعد بن عبيدة: هو السلمي. وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (١٦) من طريق عبدالواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيدالله، به. وفيه: وأشار بأصابعه العشر مرتين، وهكذا في الثالثة، وأشار بأصابعه = ٢٥٠ ٦٠٧٥ - حدثنا سليمانُ بنُ حَيَّان، حدثنا ابنُ عَوْن، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي وَ﴿، قال: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]، قال: ((يقومُ أَحْدُهم في رَشْحِه إِلى أَنصافِ أُذُنَيْهِ))(١). = كلها وحبس أو خنس إبهامه. وانظر (٥٠١٧). قوله: ((الليلة النصف)) بنصب الليلة على الظرفية، ورفع النصف، أي: نصف الشهر الليلة، ويمكن رفع الليلة على معنى الليلة ليلة النصف، ومنعه ابن عمر لأنه لا تدري أن الشهر ناقص أو وافٍ. قاله السندي. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن حيان الأزدي أبي خالد الأحمر، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري متابعة. ابن عون: هو عبدالله البصري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٣/١٣، ومسلم (٢٨٦٢) (٦٠)، وابن ماجه (٤٢٧٨)، والطبري في ((تفسيره) ٩٢/٣٠ من طريق سليمان بن حيان، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٣/١٣، والبخاري (٦٥٣١)، ومسلم (٢٨٦٢) (٦٠)، والترمذي (٢٤٢٢) و(٣٣٣٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٥٧)، وابن ماجه (٤٢٧٨)، وهناد في ((الزهد)) (٣٢٦)، والطبري في ((تفسيره)) ٩٢/٣٠ ٩٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٣١٦) من طرق، عن ابن عون، به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. : وأخرجه حسين المروزي في زياداته على ((زهد ابن المبارك)) (١٣١٧) من طريق ابن أبي عدي، والطبري في ((تفسيره)) ٩٢/٣٠ من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن ابن عون، به، موقوفاً. وقد سلف برقم (٤٦١٣). ٢٥١ : ٦٠٧٦ - حدثنا محمدُ بنُ ربيعة، عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ﴾ كان إِذا دَخَلَ مكةَ، قال: ((اللهمَّ لا تَجْعَلْ مَنَايانا بها، حتَّى تُخْرِجَنا منها))(١). ٦٠٧٧ - حدثنا إبراهيمُ بنُ أبي العباس، حدثني عبدُالرحمن بنُ صالح بن محمد الأنصاري، عن عُمر بن عبدالله مولى غُفْرَةَ، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ لكلِّ أُمةٍ مُجُوساً، وإِنَّ مَجُوسَ أُمَّتِي المُكَذِّبونَ بِالقَدَرِ، فَإِنْ ماتُوا فلا تَشْهَدُوهُم، وإِنْ مَرِضُوا فلا تَعُودُوهُم))(٢). (١) رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن ربيعة، وهو الكلابي، فقد روى له أصحاب السنن، والبخاري في ((الأدب المفرد)»، وهو ثقة، وإسناده صحيح إن ثبت سماع سعيد بن أبي هند من ابن عمر، كما تقدم بسطه برقم (٤٧٧٨). وأخرجه البزار (١٧٥١)، والطبراني في ((الكبير» (١٣٣٢٩) من طريق محمد بن ربيعة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٣/٥، وقال: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح، خلا محمد بن ربيعة، وهو ثقة. قلنا: فاته أن ينسبه إلى الطبراني، ولم يقع له الإِسناد السالف برقم (٤٧٧٨)، فرجالُه كلهم رجال الصحيح. (٢) إسناده ضعيف. عبدالرحمن بن صالح بن محمد الأنصاري، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، فقال: روى عن سعيد بن رقيش، وعمر مولى غفرة، روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي، سمعت أبي يقول ذلك، وهذا يعني أنه مجهول، وعمر بن عبدالله مولى غفرة ضعيف، وقد اضطرب في إسناده كما سلف = ٢٥٢ ٦٠٧٨٠ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن زيد-، حدثنا أيوب، عن نافع عن ابن عمر: أن عُمر بن الخطاب أَصابَ أَرضاً من يهودِ بني حارثةَ، يُقال لها: ثَمْغ، فقال: يا رسول الله، إِني أَصبتُ مالاً نَفِيساً أُريدُ أَن أَتصدَّقَ به. قال: فجعلَها صدقَةً، لا تُباعُ، ولا تُوهَبُ، ولا تُورَثُ، يليها ذَوُو الرأي من آل عمرَ، فما عَفًا من ثمرتِها جُعِلَ في سبيل الله تعالى، وابن السبيل، وفي الرِّقاب، والفقراءِ، ولذي القُرْبَى، والضَّيفِ(١)، وليس على من وَلِيَها جُنَاحٌ أن يَأْكُلَ بالمعروفِ(٢)، أو يُؤْكِلَ صديقاً، غيرَ مُتَمَوَّلٍ منه مالاً، قال حماد: فَزَعَمَ عمروبن دينار: أن عبدالله بن عمر كان يُهْدِي = بيانه برقم (٥٥٨٤). وأخرجه ابن أبي عاصم (٣٤٠)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٢٦) من طريق الحكم بن سعيد، عن جعيد بن عبدالرحمن، عن نافع، به. قال ابن الجوزي: هذا لا يصح، قال البخاري: الحكم عن الجعيد منكر الحديث، وقال ابن حبان: كثر وهم الحكم، وفحش خطؤه، فصار منكر الحديث لا يحتج به. قلنا: وعد الذهبي في ((الميزان)) ٥٧٠/١ هذا الحديث من مناكيره. وأخرجه ابن أبي عاصم (٣٤١) من طريق إسماعيل بن داود بن مخراق، عن سليمان بن بلال، عن أبي حسين، عن نافع، به. بنحوه، قلنا: إسماعيل بن داود ضعفه غير واحد، وقال البخاري: منكر الحديث. (١) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: والضعيف. (٢) في (ق) زيادة: ويتصدق. ٢٥٣ ١٠٠ ..---- إِلى عبدِالله بن صَفْوَانَ منه، قال: فتصدَّقَتْ حفصةُ بأرضٍ لها على ذلك، وتَصَدَّقَ ابنُ عمر بأرضٍ له على ذلك، ووَلِيْها حفصةُ(١). ٦٠٧٩ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن زيد -، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهَ وَّه: ((إِنَّ أَمامَكُم حَوْضاً ما بينَ ناحِيَتَيْهِ كما بينَ جَرْباءَ(٢) وَأَذْرُحَ))(٣). ٦٠٨٠ - حدثنا يونس، حدثنا فُليح، عن نافع (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني . وأخرجه مختصراً الدارقطني ١٨٦/٤، والبيهقي ١٥٩/٦ من طريق الهيثم بن سهل، عن حماد بن زيد، به. وأخرج البخاري الشطر الأخير منه (٢٧٧٧) من طريق قتيبة بن سعيد، عن حماد بن زيد، به. وأخرجه مختصراً الدارقطني ١٨٦/٤ من طريق أبي جعفر الحراني، عن يونس بن محمد، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر. قلنا: جعله من مسند عمر، والمشهور أنه من مسند ابن عمر. وانظر تخريجنا للرواية رقم (٤٦٠٨). (٢) رسمت في (ظ١٤): جربى، بالقصر. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٩٩) (٣٤)، وأبو داود (٤٧٤٥) من طرق، عن حماد بن زید، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٧٢٣). ٢٥٤ ..---- ..-. عن ابن عمر، قال: إنما عَدَلَ النبيُّ ونَ﴿ إلى الشِّعْب لحاجته(١) . ٦٠٨١ - حدثنا يونس وسُرَيج، قالا(٢): حدثنا فُليح، عن نافع عن ابن عمر، قال: سَعَى النبيُّ وََّ ثلاثةَ أَطوافٍ، وقال سُريجٌّ: ثلاثةَ أشواطٍ، ومشَى أربعةً، في الحجّ والعمرةِ(٣). (١) حديث صحيح، وهذا سند حسن. فُليح سلف الكلام عليه برقم (٦٠٦٧)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. نافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه بنحوه البخاري (١٦٦٨) من طريق جويرية، عن نافع، قال: كان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يجمع بين المغرب والعشاء بجمع، غير أنه يمر بالشعب الذي أخذه رسول الله *، فيدخل، فينقض ويتوضأ، ولا يصلي حتى يصلي بجمع. وفي الباب عن أسامة بن زيد عند البخاري (١٦٦٧)، ومسلم (١٢٨٠)، وسیرد ١٩٩/٥-٢٠٠. (٢) قوله: قالا. من (ظ١٤). (٣) حديث صحيح، وفليح توبع. وأخرجه البيهقي ٨١/٥ من طريق أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٦٠٤) من طريق سريج بن النعمان، عن فليح، بهذا الإِسناد. وقال في إثره: تابعه الليث، قال: حدثني كثير بن فرقد، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعاً. قال الحافظ في ((الفتح)» ٤٧١/٣: وصلها النسائي [في ((المجتبى)) ٢٣٠/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٩٣٧)] من طريق شعيب بن الليث، عن أبيه، والبيهقي [٨١/٥] من طريق يحيى بن بكير، عن الليث، قال: حدثني ... فذكره بلفظ: إن عبدالله بن = ٢٥٥ ......- ٦٠٨٢ - حدثنا يونسُ وسُرَيج بنُ النعمان، قالا: حدثنا فُليح، عن نافع عن ابن عُمر، قال: لا أَعلمُه إلا خَرَجْنا حُجَّاجاً مُهلِّين بالحجِّ، فلم يَحِلَّ النبيُّ ونَ﴿ ولا عُمرُ حتى طافوا بالبيتِ، قال: قال سُرَيج: يومَ النحرِ، وبالصَّفا والمَرْوَةِ(١). ٦٠٨٣ - حدثنا يونس وسُرَيج، قالا: حدثنا فُلَيْح، عن نافع عن ابن عمر: أن النبيُ جَمَعَ بينَ المغرب والعشاءِ حين أناخَ ليلةً عرفةً(٢). ٦٠٨٤ - حدثنا يونس، حدثنا حمادٌ - يعني ابن زيد-، عن أيوبَ، عن نافع ١٢٦/٢ عن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ أَصحابَ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يومَ القِيامَةِ، ويُقالُ لهم: أَحْيُوا ما خَلَقْتُمْ))(٣). = عمر كان يخبّ في طوافه حين يقدم في حج أو عمرة ثلاثاً، ويمشي أربعاً، قال: وكان رسول اللّه ◌ُل# يفعل ذلك. قوله: سعى، قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٧١/٣: أي: أسرع المشي في الطوافات الثلاث الأول. وقد سلف برقم (٤٦١٨). (١) حديث صحيح كسابقه. وانظر الحديث (٦٠٦٨). (٢) حديث صحيح كسابقه. وقد سلف برقم (٤٤٥٢)، وذكر هناك بقية أرقامه. . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. = : ٢٥٦ ٦٠٨٥ - حدثنا يونس، حدثنا حمادٌ - يعني ابن زيد-، عن أيوبَ، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا يَتَنَاجَى(١) اثْنَانِ دونَ ثالثِهما، ولا يُقِيمُ الرجلُ الرجلَ من مجلِسِهِ ثم يَجْلِسُ فيهِ))(٢). وأخرجه البخاري (٧٥٥٨)، ومسلم (٢١٠٨)، والنسائي في ((المجتبى)) = ٢١٥/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٧٨٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٧/٤ من طرق، عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٧٥). (١) في (ظ١٤): لا ينتجي، يقال: انتجى القوم وتناجوا: تسارُّوا، وأنشد ابن بري : قالت جواري الحي لَّمَّا جينا وهن يلعبن وينتجينا ما لمطايا القوم قد وجينا والوجا: شدة الحفا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو السختياني. وأخرج مسلم القسم الأول برقم (٢١٨٣)، والقسم الثاني برقم (٢١٧٧) (٢٨)، والبيهقي بقسميه ٢٣٢/٣ من طريق حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وسلف الحديث بقسميه (٥٠٤٦) و(٦٠٢٤). والقسم الأول منه سلف بالأرقام (٤٤٥٠) و(٤٥٦٤) و (٤٦٦٤) و(٤٦٨٥) و(٤٨٧١) و(٤٨٧٤) و(٥٠٢٣) و(٥٢٥٨) و(٥٢٨١) و(٥٤٢٥) و(٥٥٠١) و(٦٠٥٧)، وسيأتي (٦٢٦٤) و(٦٢٧٠) و(٦٣٣٨). والقسم الثاني سلف بالأرقام (٤٦٥٩) و(٤٧٣٥) و(٥٥٦٧) و(٥٦٢٥) و(٥٧٨٥) و(٦٠٦٢). وسيأتي (٦٣٧١). ٢٥٧ ٦٠٨٦ - حدثنا يونس، حدثنا حمادٌ - يعني ابن زيد-، عن أيوب، عن ـافع عن ابن عمر، قال حماد: ولا أعلمه إلا مرفوعاً، قوله: ﴿يومَ يَقُومُ الناسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]، قال: ((يقومُ الناسُ يومَ القِيامَةِ(١) لربِّ العالَمِينَ تبارك وتعالى في الرَّشْحِ إِلى أَنْصافٍ آذانهم))(٢). ٦٠٨٧ - حدثنا يونس، حدثنا حمادٌ - يعني ابن سَلَمَة -، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله وَّرَ، قال: ((إِذا حَلَفَ أَحَدُكُم، فقال: إِن شاءَ الله، فهو بالخِيارِ، إِن شاءَ فَعَلَ، وإنْ شاءَ لم يَفْعَلْ))(٣). ٦٠٨٨ - حدثنا يونس، حدثني حماد - يعني ابن زيد -، عن أيوب، عن نافع عن عبداللّه، رفعه إلى النبي وََّ، قال: ((لا يَبِيعُ الرجلُ على (١) قوله: ((يوم القيامة)) ليس في طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٥٣١٨) و(٥٩١٢)، وانظر (٤٦١٣). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وقد سلف من طريق حماد برقم (٥٠٩٤) و(٥٣٦٣)، وانظر (٤٥١٠). ٢٥٨ بَيْعِ أُخيهِ، ولا يَخْطُبُ إِلا بإِذْنِه))، أو قال: ((إِلاَّ أَنْ يَأْذَنَ له))(١). ٦٠٨٩ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن سلمة -، عن فَرْقَد السَّبَخي، عن سعيد بن جُبير عن ابن عمر: أن النبي ◌َ﴿ ادَّهن بدُهْنِ غيرِ مُقَتَّتٍ، وهو مُخْرم(٢). ٦٠٩٠ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن سلمة -، عن أنس بن سیرین عن ابن عمر: أن رسول الله وَل﴿ كان يُصَلِّي الرَّكْعتين قبلَ صلاةِ الفجر كأنَّ الأُذانَ فِي أُذُنِيهِ(٣) . ٦٠٩١ - حدثنا يونس، حدثنا حمادُ بنُ سلمة، عن بِشْر بن حرب (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٤١٢) من طريق أبي كامل الجحدري، عن حماد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٨٧) من طريق عيسى بن جابر، عن أيوب، به . وقد سلف برقم (٤٧٢٢)، وسيأتي برقم (٦٤١١). (٢) إسناده ضعيف لضعف فرقد السبخي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وقد سلف برقم (٤٧٨٣). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. وهو مكرر ( ٥٦٠٩). ٢٥٩ .. 1 سمعتُ ابن عمر يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَ يقول: ((اللهمَّ بارِك لنا في مَدِينَتِنا، وفي صاعِنا(١)، ومُدِّنا، ويَمَنِنا، وشامِنا))، ثم استَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمس ، فقال: ((مِن هاهُنا يَطْلُعُ قَرْنُ الشّيطانِ، مِن هاهُنا الزَّلَازِلُ والِفِتَنُ))(٢). ٦٠٩٢ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابنَ سَلَمة -، عن بِشْربن حرب عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسول الله وََّ يقول: ((أَسْلَمُ سألَمَها الله، وغِفَارُ غَفَرَ الله لها، وعُصَيَّةُ عَصَتِ اللّهَ ورَسولَه، اللهمَّ الْعَنْ رِعْلًا (٣) وذَكْوانَ وبني لَحْيَانَ))(٤). (١) في (ظ١٤): وصاعنا. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير بشر بن حرب، فقد روى له النسائي وابن ماجه، وفيه ضعف، لكن يعتبر به في الشواهد والمتابعات. وانظر (٦٠٦٤). (٣) في النسخ: رعل، والمثبت من النسخة الكتانية التي اعتمدها الشيخ أحمد شاكر. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، بشر بن حرب، ضعيف كما سبق لكنه يعتبر به، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. والشطر الأول من الحديث دون قوله: ((اللهم العن ... الخ))، سلف برقم (٤٧٠٢) من طريق عبدالله بن دينار، وبرقم (٦٠٤٠) من طريق سعيد بن عمرو، وسيأتي برقم (٦١٣٧) من طريق نافع، ثلاثتهم عن ابن عمر. وأما الشطر الثاني منه، فله شواهد يصح بها: فمنها عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧٤٦). ٢٦٠