النص المفهرس
صفحات 201-220
٥٩٩٦ - حدثنا هارونُ بنُ معروف، حدثنا عبدُالله بنُ وهب، أخبرني
عمروبن الحارث، أن عبدالرحمن بن القاسم حدثه، عن أبيه
عن عبدالله بن عمر، عن رسول الله ﴿ أنه قال: ((إِنَّ الشَّمسَ
والقَمَرَ لا يَنْكَسِفانِ لموتِ أَحدٍ ولا لِحَياتِهِ، ولَكِنَّهما آيَةٌ من آياتٍ
اللهِ، فإِذا رَأَيْتُموهما فَصَلُّوا))(١).
٥٩٩٧ - حدثنا هارون، حدثنا عبدُالله بنُ وهب، أخبرني أسامةُ بنُ زَيْد،
عن نافع
عن عبدالله بن عمر، قال: كان رسولُ الله ◌َ يَدْعو على
رجالٍ من المشركينَ، يُسَمِّيهم بأَسْمائِهم، حتى أَنْزَلَ الله (٢):
﴿لَيْسَ لَكَ مِنْ الأَمْرِ شيءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِم أُو يُعَذِّبَهم فإِنَّهُم
ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨]، فَتَرَكَ ذلك(٣).
قوله: ((من تعظم في نفسه))، قال السندي: أي: تكبر في اعتقاده بأن رأى نفسه
=
كبيراً عظيماً، وفي ((المجمع)): التعظم في النفس الكبر والنخوة والزهو فيه.
((أو اختال))، أي: أظهر التكبر.
(١) هو مكرر (٥٨٨٣) سنداً ومتناً.
(٢) في (ظ١٤): حتى أنزل إليه.
(٣) إسناده حسن. أسامة بن زيد: هو الليثي، خرّج له مسلم في الشواهد،
وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، هارون: هو ابن معروف
المروزي .
وقد سلف بنحوه برقم (٥٦٧٤)، وانظر (٥٨١٢) و(٦٣٤٩).
٢٠١
١٠
٥٩٩٨ - حدثنا هارونُ بنُ معروف، حدثنا عبدُ الله بن وَهْب، قال: قال
حَيْوة، أخبرني أبو عثمان، أن عبد الله بن دينار أخبره
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله وَّهَ، قال: ((أَقْرَى الفِرَى
١١٩/٢ من ادَّعَى إِلى غيرِ أبيهِ، وأَقْرَى الفِرَى مَن أَرَى عَيْنَيْهِ في النّومِ
ما لم تَرَى(١)، ومن غَيَّرَ تُخُومَ الأرضِ))(٢).
(١) في (م): تريا.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
عثمان - وهو الوليد بن أبي الوليد المدني -، فمن رجال مسلم. حيوة: هو ابن شريح
المصري .
وقد أشار الحافظ في ((الفتح)» ٤٣٠/١٢ إلى هذه الرواية، وقال: وسنده
صحیح.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٤/٧، وقال: رواه أحمد، وفيه أبو
عثمان العباس بن الفضل البصري، وهو متروك.
... |
قلنا: قد أخطأ الهيثمي في تعيين أبي عثمان، وتعقّبه الحافظ في ((التعجيل))
ص٥٠٤، فقال: قد وهم شيخنا الهيثمي في أبي عثمان ... ولم يأت على هذه
الدعوى بدليل، فإن حيوةً أكبرُ من العباس، والعباس وإن كان يُكنى أبا عثمان، لكنه
لم يسمع من عبد الله بن دينار ولا أدركه، والعجب من إغفاله من نفس المسند تسمية
أبي عثمان بالوليد [قلنا: يعني الرواية رقم (٥٧٢١)]، ومن جزمِهِ بأنه العباس، ولكن
عذره أن تسميته إنما وقعت في الحديث الآخر الذي أخرجه مسلم لا في هذا
الحديث، فكأنَّه جوّز أنه غيره.
وأخرجه بنحوه البزار (٢١١) (زوائد) من طريق يزيد بن نافع، عن الوليد بن أبي
الوليد، عن يزيد بن الهاد، عن عبدالله بن دينار، بهذا الإسناد. وفيه زيادة: ((من قال =
٢٠٢
.......
٥٩٩٩ - حدثنا يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبي
إسحاقُ بنُ يَسارٍ، عن عبد الله بن قيس بن مَخْرَمَةَ، قال:
أَقْبَلْتُ من مسجدٍ بني عمرو بن عوف بقُباءَ على بَغْلةٍ لي،
قد(١) صَلَّيْتُ فيه، فلَقِيتُ عبدَالله بن عُمر ماشياً، فلما رأيتُه نزلتُ
= عليّ ما لم أقل)).
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٤/١، وقال: في الصحيح طرفٌ من أوله
[قلنا: سلف برقم (٥٧١١)]، رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
وقوله: ((أفرى الفرى من ادعى إلى غير أبيه)):
له شاهد من حديث واثلة بن الأسقع عند البخاري (٣٥٠٩)، وسيرد ١٠٦/٤.
وآخر من حديث عبدالله بن عمرو، سيرد رقم (٦٥٩٢)، وسنذكر هناك أحاديث
الباب .
وقوله: ((وأفرى الفرى من أرى عينيه في النوم ما لم ترى)).
سلف برقم (٥٧١١)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وقوله: ((ومن غيّر تخوم الأرض»:
سلف نحوه من حديث علي برقم (٨٥٥)، وقد شرح هناك.
وآخر من حديث ابن عباس، سلف برقم (١٨٧٥).
قال السندي: قوله: ((أفرى الفِرى))، ضبط بكسر ففتح، جمع فرية، أي:
أكذب الأكاذيب.
وقوله: ((من غيَّ)) يحتمل أنه مبتدأ خبره مقدر، أي: فهو آثم عاص، قدره
لتذهب النفس كل مذهب ممكن تعظيماً لذنبه، ويحتمل أنه عطف على ((من أرى))
وذلك لأن من غير الأمارات الدالة على الطرق، فقد بين بهذا الفعل أن هذه الطرق
ليست بطرق، وهذا منه كذب عظيم، فظهر بهذا صحة العطف. والله تعالى أعلم.
(١) في (ق) و(ظ١): ((قال)) بدل (قد)).
٢٠٣
عن بَغْلَتي، ثم قلتُ: ارْكَبْ أَيْ عَمِّ، قال: أَي ابنَ أُخي، لو
أردتُ أن أركبَ الدوابَّ لوَجَدْتُها، ولكني رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَّه
يمشي إلى هذا المسجد حتى يأتيَ فُيُصَلِّ فيه، فأنا أحبُّ أن
أَمْشِيَ إليه كما رأيتُه يمشي. قال: فأَبَى أَنْ يَرْكَبَ، ومضَى على
وَجْهِهِ(١).
٦٠٠٠ - حدثنا محمدُ بنُ عبدالله أبو أحمد الزُّبيري، حدثنا كَثِيرُ بنُ
زيد، عن نافع، قال:
كان عبدُ الله بن عمر إِذا جَلَسَ في الصلاةِ وَضَعَ يديهِ على
رُكْبَتِيهِ، وَأَشار بإِصِبَعِه، وأَنْبَعَها بَصَرَه، ثم قال: قال رسولُ الله
﴿: (لَهِيَ أَشَدُّ على الشَّيطانِ من الحَدِيدِ))، يعني السَّبَّابَة(٢).
(١) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق، وهو محمد، وقد صرح بالتحديث هنا،
فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير إسحاق بن يسار، فقد
روى له أبو داود في ((المراسيل))، وهو ثقة.، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري .
وقد سلف بأسانيد صحيحة أن النبي # كان يزورُ مسجد قباء كل سبت ماشياً
وراكباً يُصلي فيه ركعتين.
وانظر (٤٤٨٥) وتخريج أطرافه .
قوله: ((يمشي إلى هذا المسجد))، قال السندي: أي: أحياناً، أي: فأردت
الاقتداء به اليوم في المشي، فلا أترك ما نويت، وإلا فقد جاء أنه كان يركب أحياناً
ويمشي أحياناً مَّر. والله تعالى أعلم.
(٢) إسناده ضعيف. كثير بن زيد - وهو الأسلمي - قال ابن معين في رواية ابن=
٢٠٤
٠٠ ٦٠٠١ - حدثنا عثمان بن عمر، أخبرني مالك، عن قَطَن بن وَهْب بن
عُوَيْمَر، عن يُحَنَّس
عن ابن عمر، أن رسول الله وَ﴾، قال: ((لا يَصْبرُ أحدٌ على
لأوائِها وشِئَّتِها إلا كنتُ له شَهِيداً أو شَفِيعاً يومَ القِيامَةِ))(١).
٦٠٠٢٠ - حدثنا عبدُالصمد، حدثنا أبي، حدثنا الحسين - يعني
المعلِّمَ -، قال: قال لي يحيى: حدثني أبو قلابة، حدثني سالم بنُ
عبدالله بن عمر، قال:
= أبي خيثمة: ليس بذاك، وقال يعقوب بن شيبة: ليس بذاك الساقط، وإلى الضعف
ما هو، وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث ليس
بالقوي، يُكتب حديثه، وقال النسائي: ضعيف. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
نافع : هو مولى ابن عمر.
وأخرجه البزار (٥٦٣) (زوائد) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإِسناد.
وقال: تفرد به كثير بن زيد، عن نافع، وليس [له] عنه إلا هذا.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٠/٢، وقال: رواه البزار وأحمد، وفيه
كثير بن زيد، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره.
وقوله: ((كان عبدالله بن عمر إذا جلس في الصلاة، وضع يديه على ركبتيه،
وأشار بأصبعه، وأتبعها بصره)): سيأتي نحوه بإسناد صحيح من فعل النبي { 180 برقم
(٦٣٤٨)، وانظر (٥٠٤٣).
وفي الباب عن وائل بن حجر، سيرد ٣١٦/٤-٣١٧.
وعن عبدالله بن الزبير عند مسلم (٥٧٩)، سيرد ٣/٤ ..
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي
البصري، ومالك: هو ابن أنس، ويُحَنَّس: هو ابن أبي موسى مولى الزبير.
وقد سلف برقم (٥٩٣٥).
٢٠٥
.... j .. ..
حدثني عبدُ الله بن عمر، قال: قال لنا رسولُ الله ◌ِ﴾:
((سَتَخْرُجُ نارٌ قَبْلَ يومِ القِيامَةِ مِن بحر (١) حَضْرَمَوْتَ، تَحْشُرُ
الناسَ))، قالوا: فما تَأْمُرُنا يا رسولَ الله؟ قال: ((عَلَيْكُم بالشَّامِ))(٢).
٦٠٠٣ - حدثنا هاشمُ بنُ القاسم، حدثنا ليث، حدثني نافع
عن عبدالله أنه قال: قام رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، ماذا
تَأْمُرُنا أن نَلْبَسَ من الثيابِ في الإِحرام؟ فقال له رسولُ اللهِ وَّه:
((لا تَلْبَسُوا الْقُمُص(٣)، ولا السَّراوِيلاتِ، ولا العَمائِمَ، ولا البَرَانسَ،
ولا الخِفَافَ، إِلا أَن يكونَ أَحدُ ليسَتْ له نَعْلانٍ، فَلْيَلْبَسِ الخُفَّينِ
ما أَسْفَلَ من الكَعْبين، ولا تَلْبَسُوا شيئاً من الثَّابِ مَسَّه الوَرْسُ ولا
الَّعْفَرانِ، ولا تَنْتَقِبُ المرأةُ الحَرامُ، ولا تَلْبِسُ القُفَّزَيْنِ))(٤).
(١) في (س) وهامش (ق) و(ظ١): نحو. وفي (ص): نحو بحر، وكتب فوق
كلمة ((نحو)) علامة نسخة، وفي هامش (س): بحر.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث بن
سعيد، والحسين المعلم: هو ابن ذكوان، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو قلابة:
هو عبدالله بن زيد الجرمي .
وقد سلف برقم (٤٥٣٦).
(٣) في (ص): القميص.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ليث: هو ابن سعد، ونافع: هو مولى
ابن عمر.
وأخرجه البخاري (١٨٣٨)، وأبو داود (١٨٢٥)، والترمذي (٨٣٣)، والنسائي
في ((الكبرى)) (٣٦٥٣) و(٥٨٧٨)، من طريقين، عن الليث، بهذا الإِسناد.
٢٠٦
...............
٦٠٠٤ - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثني نافع
أن عبد الله كان يُنِيخُ بِالبَطْحاءِ التي بِذِي الخُلَيفةِ، التي كان
رسولُ الله ◌َّهُ يُنِيخُ بها ويُصَلِّي بها(١).
٦٠٠٥ - حدثنا هاشم(٢)، حدثنا ليث، حدثنا نافع
عن عبدالله بن عمر أنه قال: حَلَقَ رسولُ الله ◌َّهِ، وَحَلَقّ
طائفةٌ من أصحابِهِ، وَقَصَّر بعضُهم، فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((رَحِمَ
الله المُحَلِّقِينَ)) مرةً أو مرتين، ثم قال: (والمُقَصِّرِينَ))(٣).
٦٠٠٦ - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثني نافع
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم.
=
وقد سلف برقم (٤٤٨٢) و(٤٧٤٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه.
وأخرجه مسلم (١٢٥٧) (٤٣١) [ج٩٨١/٢] من طريقين عن الليث، بهذا
الإِسناد .
وقد سلف برقم (٤٨١٩).
(٢) في (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص) زيادة: بن القاسم.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه.
وأخرجه البخاري تعليقاً (١٧٢٧)، ومسلم (١٣٠١) (٣١٦)، والترمذي
(٩١٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١١٤)، والبيهقي ١٠٣/٥ و١٣٤ من طرق عن
الليث، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٦٥٧)، وسلف برقم (٤٨٨٩) أن رسول الله ﴾ حلق في
حجته .
٢٠٧
٠١٠٠٠ ....
عن عبدالله بن عمر، عن رسول الله وَ﴿ أنه قال: ((إِذا تَبَايَعَ
الرَّجُلانِ، فكُلُّ واحدٍ منهما بالخِيارِ، ما لم يَتَفَرَّقا، فكانا(١) جَمِيعاً،
ويُخَيِِّ(٢) أَحَدُهما الآخَرَ، فإنْ خَيَّر أَحَدُهما الآخَرِ، فَتَبَايَعا على
ذلك، فقد (٣) وَجَبَ البيعُ، وإِنْ تَفَرَّقا بعدَ أَنْ تَبَايَعا، ولم يَتْرُكْ واحِدٌ
مِنْهما البَيْعَ، فقد وَجَبَ البيعُ))(٤).
٦٠٠٧ - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثنا نافع
عن عبدالله: أن رسول الله وَلّ اصْطَنَعَ خاتِمَاً من ذهبٍ، وكان
يجعَلُ فَصَّه في باطن كفِّ إِذا لَبِسَه، فصَنَعَ الناسُ، ثم إنه جلس
على المنبرِ، فَزَعَه، فقال: ((إِنِّي كنتُ أَلْبَسُ هذا الخاتمَ، وأَجعَلُ
فَصَّه مِن داخِلٍ))، فَرَمَى به، ثم قال: ((واللهِ لا أَلْبَسُه أَبداً)) فَنَبَذ
(١) في (ظ١٤): وكانا.
(٢) في (ق) و(ظ١٤) وهامش (س) و(ص) و(ظ١): أو يخير.
(٣) لفظ: ((فقد)) ليس في (م) ولا طبعة الشيخ أحمد شاكر.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢١١٢)، ومسلم (١٥٣١) (٤٤)، والنسائي في ((المجتبى))
٢٤٩/٧، وفي ((الكبرى)) (٦٠٦٣) و(٦٠٦٤)، وابن ماجه (٢١٨١)، وابن الجارود
في ((المنتقى)) (٦١٨)، وابن حبان (٤٩١٧)، والدارقطني في ((السنن)) ٥/٣،
والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٩/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٤٩) من طرق، عن
الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٨٤).
٢٠٨
---------
.....
الناسُ خواتِیمَهم(١).
٦٠٠٨ - حدثنا هاشم، حدثنا الليث، حدثني نافع
عن عبدالله، عن رسول الله ﴿﴿ أنه قال: ((صَلاةُ اللَّيلِ مَثْنَى
مَثْنَى، فإِذا خِفْتَ الصُّبْحَ، فَأَوْتِرْ بواحِدةٍ، واجعَلْ آخِرَ صَلاتِكَ
وتْراً))(٢).
٦٠٠٩ - حدثنا هاشم، حدثنا الليث، حدثنا نافع
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن سعد ١ / ٤٧٠، والبخاري (٦٦٥١)، ومسلم (٢٠٩١) (٥٣)،
والنسائي ١٩٥/٨، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّلام)) ص١٣١ من طرق، عن
الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن سعد ٤٧٠/١، والبخاري (٥٨٧٦)، ومسلم (٢٠٩١) (٥٣)،
والترمذي في ((السنن)) (١٧٤١)، وفي ((الشمائل)) (٩٨)، والبغوي (٣١٢٩) من
طرق، عن نافع، به.
وانظر (٤٦٧٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة مختصراً ٢/ ٣١٠ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم (٧٥١) (١٥٠)، والترمذي (٤٣٧)، والنسائي في
((المجتبى)) ٢٢٨/٣، وابن ماجه (١٣١٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٥٦)
و(٩٥٧) من طريقين، عن الليث، به. وقال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن
صحیح.
وقوله: («صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة)»: سلف برقم
(٤٤٩٢).
وقوله: ((واجعل آخر صلاتك وتراً)): سلف برقم (٤٧١٠).
٢٠٩
عن عبدالله، عن رسول الله وَ ل﴿ل أنه قال: ((الرُّؤْيا(١) الصَّالحةُ
جُزْءٌ من سَبْعِينَ جُزْءاً من النبوَّةِ))(٢).
٦٠١٠ - حدثنا هاشم، حدثنا جسر،(٣) حدثنا سَلِيطٌ
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله وَله: ((إِذا أَحْسَسْتُم
بالحُمَّى، فَأَطْفِؤُوها بالماءِ البارِدِ)(٤).
(١) في (ظ١٤): إن الرؤيا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٢٦٥) عن قتيبة وابن رمح، عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وانظرٍ (٤٦٧٨).
(٣) كذا في الأصول الخطية و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر، مع أنَّ عامة من
ألف في المشتبه كالخطيب في (تلخيص المتشابه)) ٥١١/١، وابن ماكولا في
(الإكمال)) ٢٣/٢، وابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ٨١/٢، قالوا: هو حبتر -
وهو ابن عمرو - وأورد الخطيب وابن ناصر الدين هذا الحديث من طريق محمد بن
حمير عنه، عن سليط، به. وسواء كان هذا الراوي اسمه حبتر أو جسر - وهو ابن
فرقد فيما يترجح لنا - فالإسناد ضعيف لضعف جسر، أو لجهالة حبتر.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حبتر أو ضعف جسر، كما
سلف بيانه، وسليط - وهو ابن عبد الله بن يسار المكي - لم يوثقه غير ابن حبان.
وأخرجه الطيالسي (١٩١٩) عن جسر، بهذا الإسناد.
وقد سلف بنحوه برقم (٤٧١٩) و (٥٥٧٦)، وسيأتي برقم (٦١٨٣) بأسانيد
صحيحة على شرط الشيخين.
٢١٠
٦٠١١ - حدثنا هاشم، حدثنا أبو معاوية - يعني شيبانَ -، عن عثمان بن
عبدالله، قال:
جاءَ رجلٌ إِلى ابن عمر، فقال: يا ابنَ عُمر، إني سائِلُك عن
شيءٍ، تُحَدِّثُني(١) به؟ قال: نعم. فذكر عثمان، فقال ابنُ عمر:
أَمَّا تَغَيُّبه عن بدرٍ، فإنه كانت(٢) تحتّه ابنةُ رسول اللهِ وَّه، وكانت
مريضةً، فقال له النبيِ نَ﴾: ((إِنَّ لك أَجْرَ رجلٍ شَهِدَ بدراً
وسَهْمَه))، وأما تَغَيُُّه عن بَيْعَةِ الرّضْوانِ، فإنه لو كان أحدٌ أَعَزَّ بَبَطْن
مكةً من عثمانَ لَبَعَثْه، فَبَعَثَ عثمانَ، وكانت بيعةُ الرّضْوانِ بعدَ ما
ذَهَبَ عثمانُ إِلى مكةَ، فقال رسولُ اللهَ وََّ بيده اليُمنى: ((هذِهِ
يدُ عثمان))، فضَرَبَ بيدِه الأخرى عليها، فقال: ((هذهِ لِعُثْمانَ)).
فقال له ابنُ عمر: اذْهَبْ بهذه(٣) الآنَ مَعَكَ (٤).
= وقد سلف برقم (٤٧١٩) من طريق نافع، و(٥٥٧٦) من طريق محمد بن زيد بن
عبدالله العمري، وسيأتي برقم (٦١٨٣) من طريق محمد بن زيد العمري أو سالم بن
عبدالله، عن ابن عمر.
(١) في (ظ١٤): إن سألتك عن شيء أتحدثني به.
(٢) في (ظ١): كان.
(٣) في (ظ١٤): بها.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم، أبو النضر،
وأبو معاوية شيبان: هو ابن عبدالرحمن النحوي، وعثمان بن عبدالله: هو ابن موهب
التيمي، وقد ينسب إلى جده.
وأخرجه الطيالسي (١٩٥٨) عن شيبان، بهذا الإِسناد.
وقد سلف مطولاً برقم (٥٧٧٢).
٢١١
.....
٦٠١٢ - حدثنا هاشم، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أبو الزُّبير
عن جابر وعبدالله بن عمر: أن رسول الله وَلِّ نَهى عن النَّقِير
والمُزَقَّتِ والدُّبَّاءِ(١).
٦٠١٣ - حدثنا هاشم، حدثنا أبو خَيْثمة، حدثنا عطاء بن السَّائب، عن
کثیر بنُ جُمْهان، قال:
قلتُ: يا أبا عبد الرحمن، أو قال له غيري: ما لي أراك تمشي
والناسُ يَسْعَوْنَ؟ فقال: إِنْ أَمْشِي (٢) فقد رأيتُ رسولَ الله
يمشي، وإِنْ أُسْعَى(٣) فقد رأيتُ رسول الله وَلٍّ يسعى، وأنا شيخٌ
کبیرٌ(٤).
٦٠١٤ - حدثنا هاشم، حدثنا عاصم - يعني ابن محمد بن زَيْد بن
عبدالله بن عمر-، عن أبيه، قال:
(١) حديث صحيح. أبو الزبير: وهو محمد بن مسلم بن تدرس، مدلس وقد
عنعن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو خيثمة: هو زهيرُبنُ معاوية الجُعْفي.
وأخرجه أبو عوانة ٣٠٠/٥ من طريقين عن زهير بن معاوية، بهذا الإِسناد.
وقد سلف حديث ابن عمر برقم (٤٤٦٥)، وانظر لزاماً الحديث (٤٩١٤).
(٢) كذا في (س) و(ص) و(ق) و(ظ١٤)، وسلف أنه جائز في العربية.
(٣) كذا في (س) و(ظ١٤).
(٤) إسناده ضعيف، كثير بن جمهان لم يرو عنه غير اثنين، ولم يوثقه غير ابن
حبان، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه. يعني للمتابعة.
وأخرجه أبو داود (١٩٠٤)، والبيهقي ٩٩/٥، والمزي في ((تهذيب الكمال))
١٠٧/٢٤ من طرق، عن أبي خيثمة، بهذا الإسناد. وانظر (٤٩٩٣) و(٥١٤٣).
٢١٢
٠ -.....-.-
قال عبد الله: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لو يَعْلَمُ الناسُ ما في
الوَحْدَة ما أَعلمُ لم يَسِرْ راكِبُ بلَيلٍ وَحْدَه أَبَداً)(١).
٦٠١٥ - حدثنا هاشم، حدثنا عاصم، عن أبيه
عن ابن عمر، عن النبي ونَ﴾، قال: «بُنِيَ الإِسلامُ على
خَمْسٍ : شَهادةُ أَن لا إِله إلا الله، وأن محمداً رسولُ اللهِ، وإِقَامُ
الصَّلاةِ، وإِيِتاءُ الزَّكَاةِ، وحَجُِّ البيتِ، وصَوْمُ رَمَضَانَ))(٢).
٦٠١٦ - حدثنا هاشم، حدثنا إسحاقُ بنُ سعيد، عن أبيه، قال:
صَدَرْتُ مع ابن عُمر يومَ الصَّدَرِ، فَمَرَّتْ بنا رُفْقَةٌ يمانِيَّةٌ،
ورحالُهم الأُدُمُ، وخُطُم إِبِلِهِم الجُرُر، فقال عبدُ الله بنُ عمر: مَنْ
أَحِبَّ أَن يَنْظُرَ إِلى أَشْبَهِ رُفْقَةٍ وَرَدَتِ الحِجَّ العامَ برسولِ اللهِ وَل
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم.
وقد سلف برقم (٤٧٤٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم: هو ابن محمد بن زيد بن
عبدالله بن عمر.
وأخرجه ابنُ منده في ((الإِيمان)) (١٤٩) من طريق المصنف، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٥٧٨٨)، وابن خزيمة (٣٠٩)، وابن منده في ((الإِيمان))
(٤١) من طريق هاشم، به.
وأخرجه مسلم (١٦) (٢١)، والآجري في ((الشريعة)) ص١٠٦، وابن منده في
((الإِيمان)) (٤١) و(١٤٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٨١/٤ من طرق، عن عاصم، به.
وأخرجه ابن خزيمة (٣٠٩)، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٥٠) من طريق واقد بن
محمد بن زيد، عن أبيه، به .
٢١٣
=
وأصحابه إِذْ قَدِمُوا في حجة الوداع ، فليُنْظُرْ إِلى هذه الرُّفْقَة (١).
٦٠١٧ - حدثنا هاشم بن القاسم، وإسحاقُ بنُ عيسى، قالا: حدثنا
ليث بن سعدٍ، وقال هاشم: حدثنا ليث، حدثني ابنُ شهاب، عن سالم
عن أبيه أنه قال: لم أَرَ رسولَ الله وَّ يَمْسَحُ من البيتِ إِلا
وأخرجه الحميدي (٧٠٣)، وعبد بن حميد في ((منتخب مسنده)) (٨٢٣)،
=
والبخاري (٤٥١٣)، ومسلم (١٦)، والترمذي (٢٦٠٩)، والطبراني في ((الكبير))
(١٣٢٠٣) و(١٣٥١٨)، والآجري في ((الشريعة)) ص١٠٦، وابن عدي في ((الكامل)»
٦٦٠/٢، ١٤١٩/٤، وابن منده في ((الإِيمان)) (٤٢) و(٤٣)، والسهمي في ((تاريخ
جرجان)) (٧٣٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦٢/٣، والبيهقي ١٩٩/٤ من طرق، عن
ابن عمر، به، مرفوعاً.
وانظر (٤٧٩٨) و(٥٦٧٢).
قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٩/١-٥٠: لم يذكر الجهاد لأنه فرض كفاية ولا يتعين
إلا في بعض الأحوال ... وأغرب ابنُ بطّال، فزعم أن هذا الحديث كان أول
الإِسلام قبل فرض الجهاد، وفيه نظر، بل هو خطأ، لأن فرض الجهاد كان قبل وقعة
بدر، وبدر كانت في رمضان في السنة الثانية، وفيها فرض الصيام، والزكاة بعد ذلك،
والحج بعد ذلك على الصحيح.
(١) هذا الأثر إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن سعيد: هو ابن
عمروبن سعيد بن العاص القرشي الأموي .
وأخرجه البيهقي ٣٣٢/٤ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه هنّاد في ((الزهد)) (٨٢٠)، ومن طريقه أبو داود (٤١٤٤)، والبيهقي
٢٧٧/٣ عن وكيع، عن إسحاق بن سعيد، به.
الُأُدُم: جمع أديم وهو الجلد، والجرر جمع جرير، وهو الحبل والزمام للبعير
والفرس ونحوهما.
٢١٤
الرُّكْنينِ اليمانِّينِ(١).
٦٠١٨ - حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن عبدالملك
عن حبيب بن أبي ثابت، قال: خرجتُ مع أبي نتلّقَّى
الحاجّ، فَنُسَلِّمُ عليهم قبلَ أَن يَتَدَنَّسوا(٢).
٦٠١٩ - حدثنا إسحاقُ، حدثني ليثٌ. وهاشمٌ، قال: حدثنا ليثٌ،
حدثني ابنُ شهاب، عن سالم
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
إسحاق بن عيسى - وهوابن الطباع متابع هاشم بن القاسم - فمن رجال مسلم. ابن
شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله الزهري، وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر.
وأخرجه البخاري (١٦٠٩)، ومسلم (١٢٦٧) (٢٤٢)، وأبو داود (١٨٧٤)،
والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٢/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٣/٢،
وابن حبان (٣٨٢٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٧٦/٥، والبغوي في ((شرح السنة))
(١٩٠٢) من طرق، عن ليث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه بنحوه مسلم (١٢٦٧) (٢٤٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٢/٥، وابن
ماجه (٢٩٤٦)، وابنُ خزيمة (٢٧٢٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٣/٢
من طريق يونس، عن الزهري، به. بلفظ: لم يكن رسول الله ( 8* يستلم من أركان
البيت إلا الركن الأسود، والذي يليه من نحو دور الجمحيين.
وقد سلف نحوه برقم (٥٦٢٢)، وانظر (٤٦٧٢).
(٢) هذا الأثر إسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن عبدالملك، وهو الأسدي،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي.
وانظر (٥٣٧١).
٢١٥
عن أبيه، قال: دَخَلَ رسولُ اللهِوَّه البيتَ وأسامةُ بنُ زيد
وبلالٌ وعثمانُ بنُ طَلْحة الحَجَبِي، فَأَغْلَقوا عليهم البابَ(١)، فلمَّا
فَتَحُوا كنتُ أولَ مَن وَلَجَ، فَلَقِيتُ بلالاً، فسأَلْتُه: هل(٢) صَلَّى
فِيهِ(٣) رسولُ اللهِ وَ﴿؟ قال: نعم، بينَ العَمُودَيْن اليمانِيْنِ. قال
هاشم: صَلَّى بين العمودَيْن (٤).
٦٠٢٠ - حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، حدثني ليث، حدثني ابنُ شهاب.
ويونسُ قال: حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عبدالله بن عبدالله
عن عبدالله بن عمر، عن رسول الله وَلؤل أنه قال وهو على
المنبر: (مَن جاءَ مِنْكُم الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ))(٥).
(١) كلمة: ((الباب)) من (ظ١٤).
(٢) في (م): فهل.
(٣) لفظ: ((فيه)) ليس في (م).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
إسحاق - وهو ابن عيسى ابن الطباع - فمن رجال مسلم. هاشم: هو ابن
القاسم أبو النضر، وليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن
عبيدالله الزهري، وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر.
وأخرجه البخاري (١٥٩٨)، ومسلم (١٣٢٩) (٣٩٣)، والنسائي ٣٣/٢،
والدارمي ٥٣/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٨٩/١-٣٩٠، والبيهقي
٣٢٨/٢، من طرق، عن ليث، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٨٩١)، وانظر (٤٤٦٤).
(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
إسحاق بن عيسى - وهو ابن الطباع -، فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد =
٢١٦
٦٠٢١ - حدثنا عليُّ بنُ إسحاق، حدثنا عبدُالله، أخبرنا يونس، عن
الزُّهْري، عن سالم
عن عبدالله بن عمر، قال: سمعتُ رسول الله وَ يُهلُّ
مُلَبِّداً()، يقول: ((لَبِّكَ اللَّهِمَّ لَبَّكَ، لَبِّيكَ لَا شَريكٌ لِكَ لَبِّيكَ،
إِنَّ الحمدَ والنِّعْمَةَ لكَ، والملكَ، لا شريكَ لك))، لا يزيدُ على
هؤلاءِ الكلماتِ(٢).
= المؤدب .
وأخرجه أبو يعلى (٥٧٩٣) من طريق إسحاق بن عيسى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٨٤٤) (٢)، والترمذي (٤٩٣)، والنسائي في ((الكبرى))
(١٦٧٥)، وفي ((المجتبى)) ١٠٦/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٥/١
من طريق الليث، بهذا الإِسناد.
.......
قال النسائي: ما أعلم أحداً تابع الليثَ على هذا الإِسناد غير ابن جريج،
وأصحابُ الزهري يقولون: عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، بدل: عبدالله بن
عبدالله بن عمر.
وقال البخاري فيما نقل الترمذي: وحديث الزهري عن سالم، عن أبيه، وحديث
عبدالله بن عبدالله، عن أبيه: كلا الحديثين صحيح.
قلنا: طريق ابن جريج، سيرد برقم (٦٣٧٠).
والحديث قد سلف برقم (٤٤٦٦).
(١) في (ظ١): ملبياً. انظر قول الحافظ عقب تخريج الحديث.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق - وهو
السلمي المروزي - فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. عبدالله: هو ابن المبارك،
ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، والزهري: هو محمد بن مسلم، وسالم: هو ابن
عبدالله بن عمر.
٢١٧
٠٧
٦٠٢٢ - حدثنا عليُّ بنُ إسحاق، أخبرنا عبدُالله، حدثنا عمرُ بنُ
محمد بن زيد، حدثني أبي
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَل *: ((إِذا صارَ أهلُ الجنةِ
١٢١/٢ إِلى الجنةِ، وأهلُ النارِ إِلى النارِ، جِيءَ بالموتِ حتى يُجْعَلَ بِينَ
الجنةِ والنارِ، ثم يُذْبَحُ، ثم يُنادِي مِنَادٍ: يا أهلَ الجنةِ، لا موتَ،
يا أهلَ النارِ، لا موتَ، فَيَزْدادُ أهلُ الجنةِ فَرَحاً إِلى فَرَحِهم، ويَزْدادُ
أَهلُ النارِ حُزْناً إِلى حُزْنِهم))(١) .
٦٠٢٣ - حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، حدثنا عاصم بن محمد، عن أخيه
عمر بن محمد، عن محمد بن زيد
وأخرجه البخاري (٥٩١٥) عن حبان بن موسى وأحمد بن محمد المروزي،
=
كلاهما عن ابن المبارك، به .
وأخرجه البخاري (١٥٤٠)، ومسلم (١١٨٤) (٢١)، والنسائي في ((المجتبى))
١٥٩/٥-١٦٠، وفي ((الكبرى)) (٣٧٢٨)، والبيهقي ٤٤/٥ من طريق ابن وهب، عن
یونس، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٥٧).
قوله: مُلَبِّداً: قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٠٠/٣: أي: أحرم، وقد لَبَّد شعر
رأسه، أي: جعل فيه شيئاً نحو الصمغ ليجتمع شعره لئلا يتشعث في الإِحرام، أو
يقع فيه القمل.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير علي بن إسحاق، وهو
المروزي، فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. عمربن محمد بن زيد: هو ابن
عبد الله بن عمربن الخطاب.
وقد سلف برقم (٥٩٩٣).
٢١٨
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا صارَ أَهلُ الجنةِ
إِلى الجنة)) فذكر نحوه(١).
٦٠٢٤ - حدثنا عليّ بنُ عَّاش، حدثنا شعيبُ بنُ أبي حمزة، عن نافع
عن عبدالله بن عمر، عن النبي ﴿، قال: ((إِذا اجْتَمَعَ ثَلاثةٌ
فلا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دونَ الثالثِ، ولا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُم أخاه من مَجْلِسِه،
ثم يَجْلِسُ فيه))(٢).
٦٠٢٥ - حدثنا بِشْرُ بنُ شُعيب بن أبي حمزة، أخبرني أبي، عن
الزهري، فذكر حديثاً، وقال سالم:
قال عبدُالله بن عمر: سمعتُ رسول الله وَلَ قائماً على المنبرِ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعاصم بن محمد: هو ابن زيد بن عبدالله بن
عمربن الخطاب .
وقد سلف برقم (٥٩٩٣). وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
علي بن عياش - وهو الألهاني الحمصي -، فمن رجال البخاري. شعيب بن أبي
حمزة: هو الأموي الحمصي .
وقد سلف الحديث بقسميه برقم (٥٠٤٦)، وسيأتي أيضاً برقم (٦٠٨٥).
والقسم الأول منه سلف بالأرقام (٤٤٥٠) و(٤٥٦٤) و(٤٦٦٤) و(٤٦٨٥)
و(٤٨٧١) و(٤٨٧٤) و(٥٠٢٣) و(٥٢٥٨) و(٥٢٨١) و(٥٤٢٥) و(٥٥٠١)، وسيأتي
بالأرقام (٦٠٥٧) و(٦٢٦٤) و(٦٢٧٠) و(٦٣٣٨).
والقسم الثاني منه سلف بالأرقام (٤٦٥٩) و(٤٧٣٥) و(٥٥٦٧) و(٥٦٢٥)
و(٥٧٨٥)، وسيأتي بالأرقام (٦٠٦٢) و(٦٣٧١).
٢١٩
:
يقول(١): ((اقْتُلُوا الحَيَّاتِ، واقْتُلُوا ذا الطّفْيَتَيْن والأبْتَرَ، فإِنهما
يَلْتَمِسانِ(٢) البصرَ، ويُسْقِطَانِ الحَبَلَ))(٣).
: ٦٠٢٦ - حدثنا أبو اليَمَان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني
سالم بن عبدالله
عن عبدالله بن عمر، أنه سمع النبي ◌َّه يقول: ((كُلَّكُم راعٍ،
ومَسْؤُولٌ(٤) عن رَعِيَّتِه، الإِمامُ راعٍ، وهو مَسْؤُولٌ عن رعِيَّتِهِ،
والرجلُ في أهلِهِ راعٍ، وهو مَسُؤُولٌ عن رعيَّتِهِ، والمرأةُ في بيتٍ
زَوْجِها راعيةً(٥)، وهي مَسْؤُولةٌ عن رعيَّتِها، والخادمُ في مالٍ سَيِّدِه
راعٍ، وهو مَسُؤُولٌ عن رعِيَّتِهِ))(١)، قال: سمعتُ هُؤُلاءِ من النبي
﴿٣ِ، وَأَحْسِب النبيََِّه، قال: ((والرجلُ في مالِ أبيهِ راعٍ، وهو
مَسْؤُولٌ عن رعيَّتِهِ، فَكُلَّكُم (٧) راعٍ، وكُلُّكُم مَسؤُولٌ عن رعيَّتِهِ))(٨).
(١) في (ظ١): قائلا بدل: يقول.
(٢) في هامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): يطمسان.
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
بشربن شعيب فمن رجال البخاري .
وقد سلف برقم (٤٥٥٧).
(٤) في هامش (س) و(ص) و(ظ١): وكلكم مسؤول. خ.
(٥) في (ص) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: والمرأة راعية في بيت زوجها.
(٦) قوله: ((عن رعيته)) ليس في (ص).
(٧) في (ظ١٤): ألا فكلكم.
(٨) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، =
٢٢٠