النص المفهرس

صفحات 161-180

عن ابن عمر، قال: سُئِلَ النبي ◌َ﴾ عن صلاة الليل، فقال:
(مَثْنَى مَثْنَى، فإِذا خَشِيتَ الصُّبْحَ فواحِدَةً)(١).
٥٩٣٨ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا سفيان، عن عبدالله بن دينار
عن ابن عمر، أنَّ النبي ◌َّة، قال: ((إِنَّ اليهودَ إِذَا سَلَّمُوا ١١٤/٢
﴿لّ: «فَقُلْ:
عَلَيْكُم قالوا: السَّامُ عَلَيْكُم))، فقال النبي
وَعَلَّيَكَ(٢)(٣).
٥٩٣٩ - حدثنا سُرَيج، حدثنَا مُلَازِمُ بنِ عَمرو، حدثني عبدالله بن بَدْرٍ:
أنه خَرَجَ فِي نَفَرِ من أصحابه حُجّاجاً، حتى وَرَدُوا مكةَ،
فدخلوا المسجدَ، فاستلموا الحَجَرَ، ثم طُفْنا بالبيتِ أُسْبُوعاً، ثم
صَلَّيْنا خلفَ المَقَامِ رَكْعتين، فإذا رجلٌ ضَخْمٌ في إزارٍ ورِداءٍ
: (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وحبيب بن أبي ثابت قد
توبع.
.... وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٦٧٩) . .
.. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٤٦١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٠/٤
و٦٦/٥ و٢٣٥/٧ من طريقين، عن حبيب، به.
وقد سلف برقم (٤٨٤٨)، وسيأتي (٦٢٥٨)، وانظر (٤٤٩٢).
(٢) في هامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): وعليكم (خ).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني،
وسفيان: هو الثوري.
وهو عند عبدالرزاق في («المصنف» (٩٨٤٠) عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٥٦٣).
:: ١٦١
1 ---- ---.

يصوِّتُ بنا عندَ الحوض ، فقُمْنا إِليه، وسأَلْتُ عنه، فقالوا: ابنُ
عباس، فلما أَتَيْناه، قال: مَن أَنتم؟ قلنا: أهل المشرق، وثمَّ أهلُ
اليمامةِ، قال: فحُجَّاجٌ أم عُمَّارٌ؟ قلتُ: بل حُجَّاج، قال: فإنكم
قد نَقَضْتُم حَجَّكم. قلت: قد حَجَجْتُ مِراراً، فكنتُ أفعلُ كذا.
قال: فانطلقنا مكانّنَا حتى يأتي(١) ابنُ عمر، فقلتُ: يا ابنَ عُمر،
إنا قَدِمْنا، فَقَصَصْنا عليه قِصَّتَنا، وأخبرناه ما قال: إنكم نَقَضْتُم
حجَّكم، قال: أُذَكِّرُكُمْ بالله، أَخَرَجْتم حُجَّاجاً؟ قلنا: نعم. فقال:
واللهِ لقد حَجَّ رسولُ الله ◌َّهُ وأبو بكرٍ وعمرُ، كلُّهم فَعَلَ مثلَ ما
فعلتُم(٢).
(١) في (ص): نأتي، وأهملت من النقط في (س) و(ظ١٤)، وفي هامش
(س): أتى .
(٢) إسناده صحيح، ملازم بن عمرو روى له الأربعة، ووثقه أحمد وابن معين
وأبو زرعة والنسائي، وقال أبو داود: لا بأس به، وقال أبو حاتم: لا بأس به،
صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وعبدالله بن بدر: ثقة روى له أصحاب
السنن. سريج: هو ابن النعمان بن مروان الجوهري البغدادي، وقد كنا ترددنا في
مسند ابن عباس في الأحاديث (٢٤٤٠) و(٢٤٤١) و(٢٤٤٥) و(٢٦٧٨) هل هو
سريج بن النعمان أو سريج بن يونس؟ وقد تبين لنا بالتتبع أن أحمد لا يروي في
((المسند)) إلا عن سريج بن النعمان كما جزمنا به هنا فُستدرك.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٩٠٦) عن هناد بن السري، عن ملازم بن
عمرو، بهذا الإِسناد .
وقد سلف مختصراً برقم (٥٠٩٧)، وانظر (٤٥١٢).
١٦٢
=

٥٩٤٠ - حدثنا سُرَيْج، حدثنا مهدي، عن محمد بن أبي يعقوب، عن
ابن أبي نُعْمٍ، قال:
كنتُ جالساً عند ابن عمر، فجاءه رجلٌ يسأل عن دم
البَعُوض! فقال له ابنُ عمر: ممن أنتَ؟ قال: أنا مِن أهل العراقِ.
قال: انْظُرُوا إِلى هذا، يسألني عن دم البعوض ، وقد قتلُوا ابنَ
رسول الله وٍَّ !! وقد سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه يقول: ((هما رَيْحَانَتَيَّ
من الدُّنيا))(١).
= قوله: ((ثم طفنا بالبيت أسبوعاً))، أي: سبع مرات، ومنه الأسبوع للأيام السبعة،
ويقال له: سبوع بلا ألف لغة قليلة فيه.
وقوله: ((وثم أهل اليمامة))، قال السندي: بفتح المثلثة، اسم إشارة، أي: هناك
كان أهل اليمامة، يريد أن رفقاءه كانوا أهل اليمامة، والله تعالى أعلم، ويحتمل أنها
بضم المثلثة حرف عطف، والمقصود بيان نسبتهم إلى اليمامة بعد بيان نسبتهم إلى
المشرق، كما هو المتعارف أنهم يأتون بالنسبة إلى الأخص بعد النسبة إلى الأعم،
إلا أنه يأتي عليه واو العطف إذ لم يعهد اجتماع الواو و(ثم)) العاطفة، والله تعالى
أعلم.
قلنا: وكان ابن عباس يرى أن المفرد المحرم بالحج وحده، والقارن بالحج
والعمرة لا يطوفان بالبيت إلا بعد الوقوف بعرفة، وأن من طاف بهما قبل الموقف،
فقد حل، وقد سلف رأيه في ذلك برقم (٥١٩٤) و(٤٥٦٢)، ورد ابن عمر عليه في
ذلك، وانظر ((السنن الكبرى)) ٧٧/٥-٧٨ للبيهقي.
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري. سريج - وهو ابن النعمان الجوهري -
من رجال البخاري، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وقد سلف برقم (٥٥٦٨).
١٦٣

.......... .
٠ ٥٩٤١٠ - حدثنا سُرَيْج، حدثنا فُليح، عن عبد الله بن عِكْرمة، عن
دثالة دمعة بانية
رافع بن حُنَين أبي المغيرة
عن ابن عمر أنه أخبره: أنه رأَى مَذْهَباً للنبيَّلُ هُوَاجَهَةَ
القليلة (١). نها ني أ إدانة انتاالهمة :حصريا ما بالقد لايغيب
٥٩٤٣- حدثنا شريح، حدثنا عبدالله عن نافع نساء لوبيفقال ://:
عَنْ أَبْنُ عَمْرُ أنَّ رَسُول ◌ُاللهِلَ﴾، قال :- «صُّدَقَةُ الْفِطْرُ عَلَى
كلِّ مُسْلِمٍ، صَغِيرٍ أو كَبِيرٍ، حُرٍّ أو عَبْدٍ، ذَكَرٍ أو أنثى، صَاعٌ من
تَمْر، أو صاعٌ مِن شَعِيرٍ)(٣) .. هذا الصباحال تقا جاء ادارة
::
٥٩٤٣ - حدثنا سُريج، حدثنا عبدُ الله عن نافع / وبـ ال وقفوع
عن ابن عمر: أنّه كان يُرمُّل ثَلاثَةَ أَشواطٍ منِ الحَجَرِ إِلى
انة
رقم (٥٧١٥).
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف الكلام في إسناده في الرواية
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ١٢٦/٢ من طريق سريج بن النعمان، بهذا
الإِسناد.
وفي مطبوع الدولابي: رافع بن حسين، وهو تصحيف
وقد سلف برقم (٥٧١٥). وانظر (٤٦٠٦).
.ف رس لة
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيفٍ لضعف عبد الله - وهو ابن عمر
العمري -، وهو متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. نافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه عبدالرزاق (٥٧٦٤)، والدارمي ٣٩٢/١، والدارقطني ١٤٠/٢ من
طرق، عن عبدالله، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٨٦).
١٦٤٫٠

الحَجَرِ، ويمشي أربعةُ، وَيُخْبَرُ أَنْ النّبِي ◌َهَ كَان يَفْعَلُه (١) الجميً!
٥٩٤٤ - حدثنا سَرَيج، حدثنا عبدالله، عن نافع
لمة بلبع
عن ابن عمر: أنه كان يَّرْمِي الجمرةُ يُومَ النَّحر راكباً، وِسَائِرَ
ذُلك ماشياً، ويُخبرُهم أنَّ رسولَ الله وَ كَانَ يَفْعَلُ ذلك (١)
٥٩٤٥ - حدثنا شريح، حدثنا عبد الله، عن نافع: ٢٤٠ ٢٤/٥٠
من، أنَّ ابْنَ عَمر كان لا يَسْتَلمُ شيئاً من البَيتِ إلَّ الرُّكنين
(١) حديث صحيح، عبدالله - وهو ابن عمر العمري، وإن كان ضعيفاً -
متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
وقد سلف برقم (٤٦١٨).
بعة عنا العم رجيمبه شياء (١)
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله، وهو ابن عمر العمري،
السيد
وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح : خص بة با)
وأخرجه بنحوه أبو داود (١٩٦٩)، والبيهقي في ((السنن)) ١٣١/٥ من طريق
القعنبي، والبيهقي أيضاً في ((السنن)) ١٣٠/٥-١٣١ من طريق حسن بن موسى
الأشيب، كلاهما عن عبدالله بن عمر العمري، به.
وأخرجه الترمذي (٩٠٠) من طريق ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن
عمر، أن النبي # كان إذا رمى الجمار مشى إليها ذاهباً وراجعاً. وقال: هذا حديث
حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم. وقال بعضهم: يركب يومَ
النحر، ويمشي في الأيام التي بعد يوم النحر. وكأن من قال هذا إنما أراد اتباع النبيِّ
* في فعله، لأنه روي عن النبي ◌َّهَ أنه رَكِبَ يومَ النحرِ حيث ذهب يرمي الجمارَ،
ولا يرمي يومَ النحر إلا جمرة العقبة ..
ـ البـ
تلفا خالي فيفي بيخدعة
قلنا: ورميه* يوم النحر راكبا، سلف من حديث ابن عباس برقم (٢٠٥٦)،
وهو حديث صحيح، وذكرنا هناك أحاديث الباب، فانظره لزاماً . .. حة من
وسيأتي برقم (٦٢٢٢) و(٦٤٥٧).
١٦٥٫٣/١

اليمانِّيْن، فإنه كان يَسْتَلِمُهما، ويُخبِرُ أن النبي ◌َّهِ كان يفعَلُه(١).
٥٩٤٦ - حدثنا سُريج، حدثنا عبدالله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: خرجنا مع رسول الله صل﴿ حُجّاجاً، فما
أحْلَلْنا من شيءٍ حتى أُحْلَلْنا يومَ النحرِ(٢).
٥٩٤٧ - حدثنا سُريج، حدثنا عبدالله، عن نافع
عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، إني
أُريد أن أتصدَّقَ بمالي بثَمْغٍ، قال: ((احبِسْ أَصْلَه، وسَبِّلْ
ثمرته»(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله، وهو ابن عمر
العمري، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه بنحوه عبدالرزاق في ((المصنف (٨٩٠٤)، عن عبدالله، به.
وقد سلف مطولاً برقم (٤٦٧٢).
(٢) إسناده ضعيف، عبدالله - وهو ابن عمر العمري -: ضعيف، وبقية رجاله
ثقات رجال الصحيح.
وسيأتي في الرواية (٦٠٨٢) أن ليس كلهم بقي محرماً إلى يوم النحر. وقد
فَصَّلت الروايات الصحيحة أنَّ من ساق الهدي لم يَحِلَّ، وأن من لم يسق الهدي
حلَّ، كما سيرد برقم (٦٠٦٨).
وقد سلف برقم (٤٨٢٢).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله - وهو ابن عمر
العمري -، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه بنحوه الدارقطني ١٨٦/٤ من طريق مطرف بن عبدالله المدني، عن
عبدالله بن عمر، بهذا الإِسناد.
وقد سلف مطولاً برقم (٤٦٠٨).
١٦٦

٥٩٤٨ - حدثنا سُريج، حدثنا عبدُ الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: ما صمتُ عَرَفَةَ قطُّ، ولا صامَه رسولُ
اللّهِ ﴿، ولا أبو بكرٍ، ولا عمرُ (١).
٥٩٤٩ - حدثنا سُرَيج، حدثنا عبدُالله، عن سعيد المَقْبُرِي، قال:
جلستُ إلى ابن عمر ومعه رجلٌ يُحدِّثُه، فدخلتُ معهما،
فضَرَبَ بيدِه صدري(٢)، وقال: أَما علمتَ أن رسول الله وَ لّ قال:
((إِذا تَنَاجَى اثْنَانِ فلا تَجْلِسْ إِليهما حتى تَسْتَأْذِنَهما))(٣).
(١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله ـ وهو
ابن عمر العمري -، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
والحديث مختصر، والمعنى أنه لم يكن يصومُ يومَ عرفة وهو حاجٌّ.
وقد سلف برقم (٥٤١١)، وانظر (٥٠٨٠).
(٢) في (س): يده على صدري، وفي هامش (ص) و(ق) و(ظ١): يده على.
خ.
(٣) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله - وهو ابن عمر
العمري -، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
وروي موقوفاً وهو أصح.
وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٤ / ورقة ٧٣ من طريق أبي أسامة، عن
عبدالله بن عمر العمري، بهذا الإِسناد.
ثم أخرجه الدارقطني موقوفاً من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله،
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن ابن عمر.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٣/٨، وقال: رواه أحمد، وفيه عبدالله بن
سعيد المقبري، وهو متروك.
قلنا: يبدو أن النسخة التي وقعت للهيثمي فيها: عبدالله بن سعيد، بدل:
عبد الله عن سعيد، تحرفت ((عن)) إلى: ((بن))، ومن ثم أعلَّ الهيثمي هذه الرواية =
١٦٧
١٠٠٠

٥٩٥٠ - حدثنا سُريج، حدثنا عبدُ الله، عن نافع
أ. عن ابن عمر: أنه كان يُصفِّرُ لحِيتَه، ويلبَسُ النِّعَالَ السِّبِْيَّةَ،
ويستلمُ الرُّكْنِين، ويُلَبِي إِذا اسْتَوَتْ به راحلتُه، ويُخبِرُ أن النبي
كان يفعلُه(١).
٥٩٥١ - حدثنا هاشمُ بنُ القاسم، حدثنا شعبة، عن أبي بكربن
حَفْص، عن سالم بن عبد الله
عن أبيه: أن النبي ◌َ ﴿ بَعَثَ إلى عمر بحُلَّةٍ مِن حريرِ أو
سِيَرَاءَ، أو نحو هذا، فرآها عليه، فقال: ((إنّي لم أُرْسِلْ بها إِليكَ
لِتَلْبَسَها، إِنما هي ثيابُ مَنْ لا خَلَقَ لِهِ، إِنما بَعَثْتُ بها إليكَ
١١٥/٢ لتَسْتَنْفِعَ (٢) بها))(٣).
= بعبدالله بن سعيد، والصواب ما هو مثبت في نسختنا.
وله شاهد من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص بإسناد حسن، سيرد برقم
(٦٩٩٩).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله: وهو ابن عمر
العمري، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. نافع: هو مولى ابن عمر.
وقد سلف مطولاً برقم (٤٦٧٢).
(٢) في (ق) و(ظ١): لتنتفع.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بكر بن حفص هو عبدالله بن
حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، وهو مشهور بکنیته.
وأخرجه البخاري (٢١٠٤)، ومسلم (٢٠٦٨) (٩)، وأبو يعلى (٢٣٩)، وأبو
عوانة ٤٤٩/٥ من طرق، عن شعبة، بهذا الإِسناد.
=
١٦٨
.L

٥٩٥٢ - حدثنا أسود، حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن سالم
عن ابن عمر: أن النبي ◌َّهِ بَعَثَ إِلى عمر بحُلَّةٍ، فذكره(١).
٥٩٥٣ - حدثنا أَسودُ بنُ عامر، حدثنا سِنَانُ بنُ هارون، عن كُلِيب بن
ـائل
عن ابن عمر، قال: ذكر رسولُ اللهِ وَل﴿ فتنةً، فمرَّ رجلٌ،
فقال: ((يُقْتَلُ فيها هذا المُقَنَّعُ يومَئذٍ مَظْلُومً))، قال: فَنَظَرْتُ فإذا
هو عثمانُ بنُ عفان(٢).
وقد سلف برقم (٤٧٦٧).
=
قوله: ((فرآها عليه))، قال السندي: هذا خلاف المشهور، والمشهور أنه رآها
على أسامة، فلعل فيه سهواً من بعض الرواة، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أسود: هو ابن عامر الشامي الملقب
بشاذان .
وانظر ما قبله.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين. سنان بن هارون: هو
البرجمي، ضعفه ابن معين، وأبو داود والنسائي. وقال أبو حاتم: شيخ، وحكى
الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) أن الذهلي وثقه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به،
وکلیب بن وائل: هو التيمي البکري، وثقه ابن معین. وقال أبو داود: ليس به بأس،
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو زرعة: ضعيف. أسود بن عامر: هو الملقب
شاذان .
وأخرجه الترمذي (٣٧٠٨) من طريق أسود بن عامر، بهذا الإِسناد. وقال: هذا
حديث حسن غريب من هذا الوجه، من حديث ابن عمر.
وله شاهد بنحوه من حديث كعب بن مرة، ويقال: مرة بن كعب، سيرد =
١٦٩
١٠٠ .....

٥٩٥٤ - حدثنا أَسْوَد، حدثنا أَبان، عن قتادة، عن سعيد بن جُبير
عن ابن عمر: أنه سُئِلَ عن نبيذ الجَرِّ، فقال: حَرَّمه رسولُ
الله ◌َ﴾، قال: فَأَتيتُ ابنَ عباس، فقلتُ له: سأَلتُ أَبا عبدالرحمن
عن نبيذِ الجَرِّ، فقال: حَرَّمَه رسولُ اللهِ وَ، قال: صَدَقَّ أَبو
عبدِ الرحمن. قال: قلتُ: ما الجَرُّ؟ قال: كلُّ شيءٍ من مَدَرٍ(١).
٥٩٥٥ - حدثنا أسْود، حدثنا شَريك، سمعتُ سَلَمَة بن كُهَيل يذكر عن
مجاهد
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((إِنِّي لَأَعلَمُ شجرةً
= ٢٣٦/٤، وإسناده صحيح. ولفظه: سمعتُ رسول اللهوَل* يذكر فتنة، فقرَّبها، فمر
رجل مقنع، فقال: هذا يومئذ وأصحابُه على الحق والهُدى، فقلت: هذا يا رسول
الله، وأقبلت بوجهه إليه، فقال: هذا، فإذا هو عثمان رضي الله تعالى عنه، وصححه
الحاكم ١٠٢/٣، ووافقه الذهبي .
(١) حديث صحيح، وهذا الإِسناد ظاهره الانقطاع، لكن صرح قتادة عند أبي
عوانة ٣٠١/٥ باتصاله كما سيرد. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبان: هو ابن
يزيد العطار.
وأخرجه أبو عوانة ٣٠١/٥ من طريق شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن
ابن عمر، به. قال شعبة: فقلت لقتادة: ممن سمعته؟ فقال: حدثني أيوب
السختياني، قال شعبة: فأتيت أيوب، فسألتُه، فقلت: ممن سمعته؟ فقال: حدثنيه
أبو بشر، فأتيت أبا بشر، فسألته، فقال: حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن
النبي ®، أنه نهى عن نبيذ الجر. وهذا إسناد على شرط الشيخين. أبو بشر: هو
جعفر بن أبي وحشية.
وقد سلف برقم (٥٠٩٠) و(٥٨١٩) و(٥٩١٦)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤).
١٧٠

يُنْتَفَعُ بها، مَثَلُ المؤمن، هيَ التي لا يُنْفَضُ وَرَقُها))، قال ابنُ
عمر: أَرَدْت(١) أَن أَقُولَ: هي النخلةُ، فَفَرِقْتُ من عمرَ، ثم سمعتُه
بعدُ يقول: ((هيَ النَّخْلةُ))(٢).
٥٩٥٦ - حدثنا أسود وحسين، قالا: حدثنا شَريك، عن معاوية بن
إسحاق، عن أبي صالحٍ
عن رجلٍ من أصحاب النبي #1، أُراه ابنَ عمر (٣)، قال:
سمعتُ النبي ◌ِ﴾ يقول: ((مَن مَثلَ بذِي الرُّوحِ، ثم لم يَتُبْ مَثلَ
الله به يومَ القِيامَةِ»، قال حسين: ((مَنْ مَثلَ بِذي رُوحٍ))(٤).
(١) في (ظ١٤): فأردت.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبدالله
النخعي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مجاهد: هو ابن جبر.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٥٢٠) من طريق ابن الأصبهاني، عن
شريك، به. بلفظ: مثل المؤمن مثل النخلة.
وقد سلف نحوه برقم (٤٥٩٩).
قوله: ((ففرقت)) في ((القاموس)): فرق كفرح، فزع، أي: خفته. قال السندي:
لعله يقول: لا يليق بك التكلم في مجلس الكبار وأنت صغير.
(ثم سمعته))، أي: سمعت النبي ◌ِ﴾.
(٣) قوله: ((أراه ابن عمر)) ليس في (ظ١).
(٤) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف، شريك - وهو ابن عبدالله -، سيىء
الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. الأسود: هو ابن عامر الشامي، نزيل
بغداد، وحسين: هو ابن محمد بن بهرام المروذي، وأبو صالح: هو عبد الرحمن بن
قيس الحنفي الكوفي .
=
١٧١

٪
: ٥٩٥٧ - حدثنا أسودُ بنُ عامر، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن مسلم
البَطِينَ، عن سعيد بن جُبير ،تلغرا
عن ابن عمر، قال: صَلَّيْتُ خلفَ رسول اللهَ وَلُ ثلاثَ
مَرَّاتٍ (١)، فِقَرأْ السجدةَ في المَكْتُوبةِ(٢) ..
٥ ٥٩٥٨ - [قال عبدُ الله بن أحمد]: وجدتُ هذا الحديثَ في كتاب أبي
بخطِّ يده: حدَّثنا أَسودُ بنُ عامر، حدثنا أيوب بن عُتْبة، حدثنا عِكْرمة بن
خالد ، قال:
سألتُ عبدَالله بن عمر عن امرأةٍ أراد أن يتزوَّجَها رجلٌ وهو
خارجٌ من مكةً، فأراد أن يَعْتَمِرَ أو يحجَّ، فقال: لا تَتَزَوَّجْها (٣) وأنت
مُحْرِمِ، نَهى رسولُ الله ◌َُّ عنه (٤).
وانظر ما سلف برقم (٥٦٦١).
. =
قوله: ((مثل))، قال السندي: مخفف أو مشدد، أي: فعل به المثلة، وهو تغيير
صورته بأن جدع أنفه أو نحو ذلك.
(١) في (ظ١٤): مزار.
(٢) إسناده ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد الجعفي ..
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٥/٢، وقال: رواه أحمد، وفيه جابر الجعفي،
وفيه كلام، وقد وثقه شعبة والثوري، وانظر (٤٦٦٩) و(٥٥٥٦).
(٣) في (ظ١٤): لا تَزَوَّجِهَا.
(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة، وهو اليمامي،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أسود بن عامر: هو الملقب بشاذان، وعكرمة بن
خالد: هو ابن العاص المخزومي .
١٧٢٠
=

٥٩٥٩ - حدثنا حسين، حدثنا شريك، عن محمد بن زيد، عن نافع
عِنْ ابْنَ عمر، قال: مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَ بامرأةٍ يومَ فَتْح مكةَ
مَقتولَةٍ، فقال: ((ما كانَتْ هُذه تُقاتِلُ!)) ثم نَهى عن قتل النساءِ
والصِّبیانِ(١) .
٥٩٦٠ - حدثنا حسين وابنُ أبي بُكَير، المعنى، قالا: حدثنا شعبة، عن
سُليمانِ التّيمي، وإبراهيم بن مَيْسرَةً أنهما سمعا طاووساً يقول:
=
وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٢٦٠/٣ من طريق أسود بن عامر، بهذا
الإِسناد.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٨/٤، وقال: رواه أحمد، وفيه أيوب بن
عتبة، وهو ضعيف، وقد وُثَّـ
وله شاهد من حديث عثمان بن عفان، سلف برقم (٤٠١)، ولفظه: ((المحرم
لا ينكح ولا يُنكِح ولا يخطب»، وإسناده صحيح.
وانظر ما سلف من حديث ابن عباس (٢٢٠٠) والتعليق عليه ..
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف على وهم فيه، شريك - وهو ابن
عبدالله النخعي - سيىء الحفظ، وقد وهم في تسمية شيخه في هذا الحديث، فقال:
محمد بن زيد، وإنما هو زيد بن محمد، وهو ابن زيد بن عبدالله بن عمربن
الخطاب، نبّه على ذلك الدارقطني في ((العلل)) ٤ / ورقة ١١٤، ولم يفطن إلى ذلك
الحافظ ابن حجر في ((أطراف المسند)) ٥٨٠/٣، وجعله محمد بن زيد بن عبدالله بن
عمر، وهذا إنما يروي عن جده عبدالله بن عمر لا عن نافع، كما وهم في تعيينه
الشيخ أحمد شاكر، فقال: هو محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ.
وأخرجه الطرسوسي في ((مسند ابن عمر» (٨٧) من طريق موسى بن داود
الضبي، عن شريك، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٧٣٩).
١٧٣

جاءَ - والله - رجلٌ إلى ابن عمر، فقال: أَنْهَى رسولُ الله ◌ِلَيه
عن نبيذ الجَرِّ؟ فقال: نعم. وزادهم إبراهيمُ: الذُّبَّاء، قال ابنُ أبي
بكير: قال إبراهيمُ بنُ مَيْسَرَة في حديثه: والدُّبّاءِ (١).
٥٩٦١ - حدثنا حسين بنُ محمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق،
عن نافع ويحيى بن وَثَّاب
عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسول الله وَلّ يقول على هذا
المنبر: ((مَنْ أَتَّى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي بكير: هو يحيى القيسي
الكوفي، شعبة: هو ابن الحجاج، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان، وإبراهيم بن
ميسرة: هو الطائفي، وطاووس: هو ابن كيسان اليماني.
وأخرجه أبو عوانة ٢٩٩/٥ من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣٠٣/٨، وفي ((الكبرى)) (٥١٢٥)، والطبراني
في ((الكبير)) (١٣٤٥١) من طريقين، عن شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣٠٤/٨، وفي ((الكبرى)) (٥١٣٤)، وأبو عوانة
٢٩٩/٥ من طريق أبي داود، ومسلم (١٩٩٧) (٥٣)، وأبو يعلى (٥٦١٩)، وأبو
عوانة ٢٩٩/٥ من طريق سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، به.
وعند مسلم زيادة: والمزفت. وقد سلف برقم (٤٩١٣)، وانظر (٤٤٦٥)
و(٤٩١٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي
إسحاق، وسماعه من جده أبي إسحاق - وهو عمروبن عبدالله السبيعي - في غاية
الإِتقان للزومه إياه، ويحيى بن وثاب: هو الأسدي.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٥/١ من طريق أبي نعيم، عن =
١٧٤

٠٫٠٠٠٫٠٠٠.٠٠٠
٥٩٦٢ - حدثنا حسين، عن جَرير، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول الله وَلَه ◌ُسُئِلَ عن الضَّبِّ؟ فقال:
٠٠٠٤
((لا آكُلُه ولا أُحَرِّمُه))(١).
٥٩٦٣ - حدثنا حسين(٢)، حدثنا أبو أُوَيْس، حدثنا الزهري، عن سالم
وحمزة ابنَيْ عبدالله بن عمر
أنَّ عبدالله بن عمر حدثهما، أنه سمع رسول الله وَلّ يقول:
(الشُّؤْمُ فِي الفَرَسِ والمرأةِ والدار)(٣).
٥٩٦٤ - حدثنا الفَضْلِ بنُ دُكَيْن، حدثنا زَمْعَةُ، عن ابن شهاب، عن
سالم
عن ابن عمر، أن رسول الله وَله، قال: ((لا يُلْدَعُ المُؤْمنُ من
جُحْرٍ مَرَّتَيْنٍ)»(٤).
= إسرائيل، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٦٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن حازم الأزدي.
وقد سلف برقم (٤٤٩٧).
(٢) في (ظ١٤): حسين بن محمد المروذي .
(٣) حديث صحيح. أبو أويس وهو عبدالله بن عبدالله بن أويس الأصبحي
المدني - وإن كان سبىء الحفظ -، قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٢٧٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)
(٧٧٦)، وفي ((شرح معاني الآثار) ٣١٣/٤ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن
الزهري، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٥٤٤)، وسيأتي برقم (٦٠٩٥).
(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف زمعة، وهو ابنُ صالح الجَنَدي =
١٧٥
.. .....

٥٩٦٥ - حدثنا الفضل بنُ دُكَيْن، حدثنا ابنُ أبي رَوَّاد، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول اللهِ وَّه كان يستلمُ الرُّكِنَ الْيَمَانِيَّ
= اليماني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن شهاب: "هو محمد بن مسلم بن
عبيد الله الزهري، وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٣٥)، والطبراني في ((الكبير))
(١٣١٣٨) من طريق الفضل بن دُكين، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٨١٣)، وابن ماجه (٣٩٨٣) من طريق أبي أحمد
الزبيري، وابن عدي في ((الكامل)) ١٠٨٥/٣ و١٣٨٣/٤ من طريق معافى بن
عمران، ثلاثتهم عن زمعة، به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٠٨٥/٣ و١٣٨٣/٤ من طريق صالح بن أبي
الأخضر، عن الزهري، به، وصالح ضعيف.
والصحيح في هذا الإِسناد ما جاء عند البخاري (٦١٣٣)، ومسلم (٢٩٩٨) من
طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، مرفوعاً. وسيرد ٣٧٩/٢.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٣٠/١٠ تعليقاً على إسناد البخاري: كذا قال
أصحاب الزهري فيه، وخالفهم صالح بن أبي الأخضر، وزمعة بن صالح، وهما
ضعيفان، فقالا: عن الزهري، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه.
وانظر ((العلل)) لابن أبي حاتم ٢٩٣/٢ و٣٣١.
قوله: ((لا يُلدغ)): قال الحافظ في (الفتح)) ٥٣٠/١٠: قال الخطابي:
هذا لفظه خبر، ومعناه أمر، أي: ليكن المؤمن حازماً حذراً، لا يُؤتى من ناحية
الغفلة، فيخدع مرة بعد أخرى، وقد يكون ذلك في أمر الدين كما يكون في أمر
الدنيا، وهو أَولاهما بالحذرِ، وقد روي بكسر الغين في الوصل، فيتحقق معنى النهي
عنه ...
وقيل: المراد بالمؤمن في هذا الحديث الكاملُ الذي أوقفته معرفتُه على غوامض
الأمور حتى صار يحذر مما سيقع، وأما المؤمن المغفل فقد يلدغ مراراً.
١٧٦
أ ..
.أ .......

.........
والأسودَ كلَّ طَوْفَةٍ(١)، ولا يَستلمُ الرُّكْنَيْن الآخَرِينِ اللَّذِّينِ يَلِيانِ
الحِجْرَ(١)
٥٩٦٦ - حدثنا الفضلُ بنُ دُكَين، حدثنا شَرِيك، سمعتُ سَلَمة بن كُهَيل
يحدِّث عن مجاهد
١١٦/٢
عن ابن عمر، قال: كُنَّا جُلوساً عند النبيََِّ، والشمسُ على
قُعَيْقِعانَ بعدَ العصر، فقال: ((ما أَعمارُكُم في أعمارِ مَنْ مَضَى،
إلَّ كما بَقِيَ من النهارِ فيما مَضَى منه))(٣).
٥٩٦٧ - حدثنا الفضلُ بنُ دُکین، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دينار
سمعتُ ابن عمر، قال: سألَ عمرُ رسولَ اللهِ وَلِّ، فقال:
(١) في (س) و(ص) وطبعة الشيخ أحمد شاكر وهامش كل من (ظ١) و(ق):
طوافه .
(٢) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي رواد - واسمه
عبدالعزيز-، فقد علق له البخاري، وروى له أصحاب السنن، ووثقه غير واحد من
الأئمة .
وقد سلف برقم (٤٦٨٦).
(٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك - وهو ابن عبدالله
النخعي -، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطبري في ((التاريخ)) ١١/١، والطبراني في «الكبير» (١٣٥١٩)، من
طريق الفضل بن دكين، بهذا الإِسناد.
وقد سلف نحوه برقم (٥٩١١)، وانظر (٤٥٠٨).
قال السندي: قوله: على قعيقعان: بضم القاف الأولى وكسر الثانية، وفتح
مهملتين، وسكون تحتية: جبل بمكة مقابل أبي قبيس.
قوله: ((في أعمار من مضى))، أي: في جنب أعمارهم.
١٧٧٠٠
.أ ...
-----

تصِيبُني الجنابةُ من الليلِ . فأمره أن يَغْسِلَ ذَكَرَه ويتوضَّأَ ويَرْقُدَ(١).
٥٩٦٨ - حدثنا الفضلُ(٢)، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دينار
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لِكُلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ
القِيامَةِ يُعْرَفُ به))(٣).
٥٩٦٩ - حدثنا الفضلُ بنُ دُکین، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دینار
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((أَسْلَمُ سالَمها الله،
وغِفَارُ غَفَرَ الله لها، وُصَيَّةُ الذين عَصَوُا اللّهَ وَرَسُولَه))(٤).
٥٩٧٠ - حدثنا الفضلُ بنُ دُگیْن، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دینار
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسفيان: هو الثوري .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٧/١ من طريق أبي نعيم
الفضل بن دكين، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٥٠٥٦).
(٢) في (ص) و(ق) و(ظ١) زيادة: بن دكين.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٦٩٦٦)، وأبو عوانة ٧٣/٤، والسهمي في ((تاريخ جرجان)»
ص٢٥٨، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٧٩) من طريق الفضل بن دكين، بهذا
الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٦٤٨)، وانظر (٥١٩٢).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البغوي (٣٨٥٢) من طريق أحمد بن حازم بن أبي غرزة، عن
الفضل بن دكين، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٧٠٢).
١٧٨

سمعتُ ابن عمر يقول: قال رجلٌ للنبيِ وَّه: إني أُخْدَعُ في
البيعِ ، فقال: ((إِذا بايَعْتَ فقُلْ: لا خِلَبَةَ))، فكان الرجلُ يقولُه(١).
٥٩٧١ - حدثنا الفضل، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دينار
سمعتُ ابن عمر يقول: اتَّخَذ رسولُ اللهِوَ خَاتِمَاً من ذهبٍ،
فَتَّخَذَ الناسُ خَوَاتِيمَ من ذهبٍ، فقال رسولُ اللهِ وَِّ: ((إِّي(٢) اتَّخَذْتُ
خاتِّماً من ذَهَبٍ فَنَبَذْتُه))، وقال: ((إني لستُ أَلْبَسُه أَبَدا) فَنَذَ الناسُ
خواتِیمھُم(٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه.
وأخرجه البخاري (٢٤٠٧)، والبيهقي ٢٧٣/٥ من طريق الفضل بن دكين، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٦٨٥/٢، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢١١٧)
و(٦٩٦٤)، وأبو داود (٣٥٠٠)، والنسائي ٢٥٢/٧، وابن حبان (٥٠٥٢)، والبيهقي
في ((السنن)) ٢٧٣/٥، وفي ((المعرفة)) (١١٣٨٦)، والبغوي (٢٠٥٢) عن عبدالله بن
دینار، به.
وأخرجه البخاري (٢٤١٤) من طريق عبدالعزيز بن مسلم، عن عبدالله بن دينار،
به .
وأخرجه مسلم (١٥٣٣) (٤٨)، وابن حبان (٥٠٥١)، والبيهقي ٢٧٣/٥ من
طريق إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله بن دينار، به. وفي رواية مسلم: فكان إذا بايع
يقول: لا خيابة .
وقد سلف برقم (٥٠٣٦).
(٢) كلمة: ((إني)) ليست في طبعة الشيخ أحمد شاكر.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه.
وأخرجه ابن سعد ٤٧٠/١، والبخاري (٧٢٩٨) عن الفضل بن دكين، بهذا =
١٧٩
i' mm . .. ... ] .

٤ ٥٩٧٢ - حدثنا محمدُ بنُ عبدالله بن الزبير، حدثنا هشام - يعني ابن
سعد ب، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول الله - رأى رجلاً ساقِطاً يَدَه في
الصَّلاةِ، فقال: ((لا تَجْلِسْ هُكذا، إنَّما هذه جِلْسَةُ الذينَ
يُعَذَّبُونَ))(١).
٥٩٧٣ - حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عمربن حمزة العُمّري، حدثنا
سالم بن عبد الله
= الإِسناد.
وانظر (٥٢٤٩).
(١) إسناده ضعيف لضعف هشام بن سعد، وهو المدني، وبقية رجاله ثقات
رجال الشيخين، وقد روي موقوفاً، وهو الصحيح.
وأخرجه بنحوه أبو داود (٩٩٤) من طريق زيد بن أبي الزرقاء وابن وهب،
والبيهقي في ((السنن)) ١٣٦/٢ من طريق جعفربن عون، ثلاثتهم عن هشام بن
سعد، بهذا الإِسناد، موقوفاً.
وأخرجه موقوفاً عبد الرزاق (٣٠٥٥) عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع أن ابن
عمر رأى رجلاً جالساً معتمداً على يديه، فقال: ما يجلسك في صلاتك جلوس
المغضوب عليهم.
... وأخرجه موقوفاً عبد الرزاق (٣٠٥٦) من طريق محمد بن عجلان، عن نافع، عن
ابن عمر، أنه رأى رجلاً جالساً معتمداً بيده على الأرض، فقال: إنك جلستَ جلسة
قومٍ عُذِّبوا.
وسيأتي نحوه مرفوعاً برقم (٦٣٤٧).
قوله: ((رأى رجلاً ساقطاً يده في الصلاة))، قال السندي: لعل المراد واضعاً يده
على الأرض، والله تعالى أعلم.
١٨٠