النص المفهرس
صفحات 101-120
٥٨٥٦ - حدثنا عفان، حدثنا حمادُ بنُ سلمة، أخبرنا علي بنُ زيد، عن یحیی بن یَعْمُر: قلتُ(١) لابن عمر: إنَّ عندَنا رجالاً يَزْعُمونَ أنَّ الأمر بأَيديهم، فإن شاؤوا عَمِلُوا، وإن شاؤوا لم يَعْمَلُوا! فقال: أُخْبِرهم أني منهم بريءٌ، وأنهم مني بُرَآءُ، ثم قال: جاء جبريلُ وَهَ إِلى النبيِّ ◌َِ، فقال: يا محمدُ، ما الإِسلامُ؟ فقال(٢): ((تَعْبُدُ الله لا تُشْرُكُ به شيئاً، وتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكاةَ، وَتَصُومُ رَمَضانَ، وَتَحُيُ البيتَ))، قال: فإذا فعلتُ ذلك، فأَنا مسلمٌ؟ قال: (نَعَم))، قال: صَدَقْتَ. قال: فما الإِحسانُ؟ قال: ((تَخْشَى الله تعالى كأَنَّكَ تَراهُ، فإن لا تَكُ(٢) تَراه، فإِنَّه يَرَاكَ)). قال: فإذا فعلتُ ذلك، فأنا محسنٌ؟ قال: ((نَعَم)). قال: صَدَقْتَ. قال: فما الإِيمانُ؟ قال: = هو ابن الزبيربن العوام. وأخرجه ابن الجارود (٤٦) عن محمد بن يحيى، والدارقطني ٢٣/١ من طريق الحسن بن محمد الزعفراني، كلاهما عن عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد، دون قوله: «أو ثلاثاً)). وقد سلف برقم (٤٧٥٣)، وانظر (٤٦٠٥). قوله: ((إلى مقرى البستان))، قال السندي: ضبط بفتح ميم وراء، قيل: المقرى والمقراة: الحوض الذي يجتمع فيه الماء. (١) في (ظ١٤) و(ق): قال: قلت. (٢) في (ظ١٤): قال. (٣) في هامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): تكن. ١٠١ ((تُؤْمِنُ باللهِ، وملائِكَتِهِ، وَكُتُبِه، ورُسُلِهِ، والبَعْثِ من بعدِ الموتِ والجَنَّةِ، والنارِ، والقَدَرِ كُلُّه)) قال: فإذا فعلتُ ذلك، فأَنا مؤمنٌ؟ قال: ((نَعَم)) قال: صَدَقْتَ(١). ٥٨٥٧ _(٢) حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سُوَيد، عن يحيى بن يَعْمِّر عن ابن عمر، عن النبي بَّهَ، بمثله، قال: وكان جبريلُ عليه السلامُ يَأْتِي النبيَّ وََّ فِي صُورةٍ دَحْيَةَ(٣). ٥٨٥٨ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، حدثنا عبدالله بن دينار سمع ابن عمر، عن النبي وَالَ: ((أَسْلَمُ سالَمها الله، وغِفَارُ غَفَرِ الله لها))(٤) . ٥٨٥٩ - حدثنا عفان، حدثنا صَخْر - يعني ابن جُوَيْرية -، عن نافع (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان -، وقد توبع، انظر ما بعده، وما سلف في مسند عمر رضي الله عنه برقم (٣٧٤). (٢) هذا الحديث (٥٨٥٧) ليس في (ظ١٤)، واستدرك في هامش (س)، ولم يرد في ((أطراف المسند)) لابن حجر. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة وإسحاق بن سويد كلاهما من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر ما قبله. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٧٠٢). ١٠٢ عن ابن عمر: أن رسول اللهِ وَ ل9، قال: ((بَيْنما أنا على بئرٍ أَنْزِعُ منها، إِذْ جاءَ(١) أبو بَكْرٍ وعمرُ، فَأَخَذَ أَبو بكرٍ الدَّلْوَ، فَتَزَعَ ذُنُوباً أو ذُنُوبَيْنِ، وفي نَزْعِه ضَعْفٌ، والله يَغْفِرُ له، ثم أَخَذَ() عمرُبنُ الخطابِ من أبي بَكْرٍ، فاستَحالَتْ فِي يَدِهِ غَرْباً، فلم أَرَ عَبْقَرِيّاً من الناسِ يَقْرِي فَرِيَّهُ، حَتَّى ضَرَبَ الناسِ بِعَطٍَّ))(٣). ٥٨٦٠ - حدثنا عفان، حدثنا عبدُالعزيز بنُ مسلم، أخبرني عبدالله بن ١٠٨/٢ دینار عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله وَّ﴿ كان يأْتِي قُباءَ راكباً وماشیاً)). (١) في (ظ١٤) وهامش (ص): جاءني . (٢) في (ظ١٤): أخذها. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (٣٦٧٦) و(٧٠١٩) من طريقين، عن صخر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٨١٤). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالعزيزبن مسلم: هو القسملي، وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (١١٩٣)، ومن طريقه البغوي (٤٥٧) عن موسى بن إسماعيل، عن عبدالعزيز، به. وعنده زيادة: كل سبت. وهذه الزيادة سلفت من طريق سفيان بن عيينة، عن عبدالله بن دينار، به. وانظر تخريج الرواية رقم (٤٨٤٦). ١٠٣ ٥٨٦١ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني عبدالله بن دينار: سمعت ابن عمر يقول عن النبي وَله: «مَن ابْتاعَ طعاماً، فلا يَبِيعُه حتى يَقْبِضَه)(١) .. ٥٨٦٢ - حدثنا محمدُ بنُ إدريس الشافعي، أخبرنا مالك، عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله وَ ◌ّه، قال: ((لا يَبِيعُ(٢) بَعْضُكم(٣) على بَيْعٍ بعضٍ))، ونَهَى عن النَّجْشِ، ونَهى عن بيعِ حَبْلِ الحَبَلَة، وَنَهى عن المُزابَنَةِ، والمزابنةُ: بيعُ الثَمَر بالتمْر كيلاً، وبیعُ الكَرْم بالزبيب كيلاً (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٣٧/٤ من طريق عفان، بهذا الإِسناد. وقرن به وهب بن جرير، وانظر (٤٥١٧) و(٥٠٦٤). (٢) في (ظ١٤): لا یبع. (٣) في (ظ١): أحدكم. (٤) إسناده صحيح، من فوق الإِمام الشافعي على شرط الشيخين. وقوله: ((نهى عن المزابنة)): هو عند الشافعي في ((الرسالة)) (٩٠٦)، وفي ((مسنده)) ١٥٣/٢ (بترتيب السندي)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٠٧/٥، بهذا الإِسناد. وقوله: ((ونهى عن النجش)): هو في ((مسند)) الإمام الشافعي ١٤٥/٢ (بترتيب السندي). وقد سلف برقم (٤٥٣١). وقوله: ((لا يبع بعضكم على بيع بعض)): هو في ((مسند)) الإِمام الشافعي ١٤٦/٢ (بترتيب السندي). ١٠٤ = ٥٨٦٣ - [قال عبد الله]: حدثنا مُصْعَب(١)، حدثنا مالك، عن نافع . عن ابن عمر: أن النبي وَ نَهى عن النَّجْش، مثلَه(١٢) (٣). ٥٨٦٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابنُ لَهيعة، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله عن أبيه: أن رسول الله وَّهِ أَمَرَ بِحَدِّ الشِّفَارِ، وأن تُوَارَى عن البَهائِم: ((وإِذا ذَبَحَ أَحَدُكم فلْيُجْهِزْ))(٤). وقد سلف برقم (٤٥٣١). = وقوله: (ونهى عن بيع حَبَلِ الحَبَلَة)): سلف تخريجه برقم (٣٩٤) من مسند عمربن الخطاب، و(٤٤٩١). (١) هذا الحديث (٥٨٦٣) ليس في (ظ١٤)، واستدرك في هامش (س)، وهو من الزوائد حسب النسخ (س) و(ص) و(ق)، أما في (ظ١) و(م) فجاء من رواية الإمام أحمد، وجاء عقب الحديث في (س) و (ص) ما نصه: وهذا الحديث يأتي قريباً. قلنا: برقم (٥٨٧٠). (٢) قوله: ((مثله)) من (م) فقط. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن أحمد بن حنبل، فقد روى له النسائي، وهو ثقة، وغير مصعب: وهو ابن عبد الله الزبيري، فمن رجال النسائي وابن ماجه، وهو ثقة. وقد سلف برقم (٤٥٣١). (٤) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وهو عبد الله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عُقَيل: هو ابن خالد بن عَقِيل الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله الزهري، وسالم بن عبدالله: هو ابن عمربن الخطاب. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٤٦٦/٤ من طريق قتيبة، بهذا الإسناد. ١٠٥ ... .... ٥٨٦٥ - حدثنا قتيبةُ بنُ سعيد، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع عن ابن عمر، أن النبي ◌َّه قال: ((عَلَيْكُم بالسِّواكِ، فإنه مَطْيَبَةٌ ◌ِلْفَمِ، ومَرْضَاةً(١) لِلرَّبِّ))(٢). = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣١٤٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٠/٩ من طريقين، عن ابن لهيعة، به. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١١٠٧٤) من طريق محمد بن جعفر الطالقاني، عن عقيل، به. ومحمد بن جعفر لم نقع له على ترجمة. وأخرجه ابن ماجه (٣١٧٢) من طريق ابن لهيعة، عن قرة بن عبدالرحمن بن حيويل المعافري، عن الزهري، به. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٨٠/٩ من طريق ابن وهب، عن قرة بن عبدالرحمن المعافري، عن الزهري، أن عبدالله بن عمر، به، مرفوعاً. وهذا إسناد منقطع. قال أبو حاتم في ((العلل)) ٤٥/٢: هو الصحيح. وأخرجه ابن ماجه (٣١٧٢) من طريق عبدالله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم، به، مثله. وهو إسناد ضعيف أيضاً لضعف ابن لهيعة. والحديثُ الصحيح في هذا الباب حديثُ شداد بن أوس عند مسلم (١٩٥٥) (٥٧)، ولفظه: ((إن الله كتب الإِحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحدَّ أحدكم شفرته، فليُرح ذبيحته))، وسيرد ١٢٣/٤. قوله: ((بحَدِّ الشِّفار))، قال السندي: ضبط بكسر الشين، جمع شفرة، بمعنى السكين. وقوله: ((وأن تُوارى))، أي: الشفار، أي: تُخفى، على بناء المفعول. وقوله: ((فليجهز)) من أجْهَزّ، أي: ليسرع في الذبح. (١) في (ظ١٤): مرضاة، دون واو. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف ابن لهيعة، وهو عبدالله، وبقية = ١٠٦ ٥٨٦٦ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن عُمَّارة بن غَزِيّة(١)، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ لَّه: ((إنَّ الله يُحِبُّ أَن تُؤْتَى رُخَصُه، كما يَكْرَهُ أن تُؤْتَى مَعْصِيَتُه))(٢). = رجاله ثقات رجال الشيخين. عبيدالله بن أبي جعفر: هو المصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٠/١، وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط))، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. وقد سلف من حديث أبي بكر برقم (٧). وسيرد من حديث عائشة ١٢٤/٦، وإسناده صحيح. (١) كذا في الأصول الخطية و((الأطراف)) بإسقاط حرب بن قيس بين عمارة بن غزية وبين نافع، مع أن ابن حبان رواه (٢٧٤٢) من طريق قتيبة بن سعيد شيخ أحمد فيه، عن عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، عن نافع، بهذا الإِسناد، وسيرد عند أحمد برقم (٥٨٧٣) من طريق عبدالعزيز بن محمد بهذه الزيادة، وكذلك هو في جميع المصادر التي خرجت هذا الحديث. (٢) حديث صحيح، عبدالعزيز بن محمد - وهو الدراوردي -، روى له البخاري مقروناً وتعليقاً، واحتج به مسلم، وهو صدوق، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير حرب بن قيس الساقط من هذا الإِسناد، فمن رجال ((التعجيل))، وقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ونقل البخاري عن عمارة بن غزية أنه كان رِضاً. وأخرجه ابنُ حبان (٢٧٤٢) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، عن قتيبة بن سعيد، عن الدراوردي، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، عن نافع، به. وسترد هذه الزيادة في الرواية (٥٨٧٣). وأخرجه ابن حبان (٣٥٦٨) بالإِسناد السابق، ولفظه: ((كما يُحب أن تؤتى عزائمه)). = ١٠٧ ٥٨٦٧ - حدثنا قتيبة، حدثنا رِشْدِينُ، عن أبي صخرٍ حُميدٍ بن زياد، عن نافع عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسول اللهمَ﴾ يقول: ((سَيَكُونُ في هُذِه الأمة مَسْخٌ، أَ وذاكَ في المكذِّبِينَ بالقَدَرِ والزِّنْدِيفِيَّة))(١). وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٤٠/٣ من طريق إبراهيم بن حمزة، عن = عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن موسى بن عقبة، عن حرب بن قيس، عن نافع، به . وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٤٠/٣ من طريق هارون بن معروف، عن الدراوردي، عن موسى بن عقبة، عن حرب بن قيس، عن نافع، به، بلفظ: ((إن الله عز وجل يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه)). وسيأتي برقم (٥٨٧٣) من طريق علي ابن المديني، عن عبدالعزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، عن نافع، به، مرفوعاً. وهو الوجه الأرجح لمتابعاته، كما سيرد في تخريجه هناك. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٩/٩ من طريق تميم بن سلمة، عن ابن عمر موقوفاً، بلفظ: ((إن الله يحب أن تؤتى مياسره، كما يحب أن تؤتى عزائمه)). وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٢/٣، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، والبزار، والطبراني في ((الأوسط))، وإسناده حسن. وله شاهد من حديث عبدالله بن عباس عند ابن حبان (٣٥٤)، ولفظه: ((إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه))، وإسناده صحيح. وآخر من حديث عائشة عند ابن حبان في ((الثقات)) ٢٠٠/٢، والقضاعي (١٠٧٩)، وابن عدي ١٧١٨/٥، وإسناده ضعيف، بلفظ: ((إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه))، قالت: قلت: يا رسول الله، وما عزائمه؟ قال: «فرائضه». (١) إسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد، وهذا الحديث مما أنكر على أبي = ١٠٨ ..... ٥٨٦٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليثُ بنُ سعد، عن عُقَيل، عن الزهري، عن حمزة بن عبدالله عن عبدالله بن عمر، قال: سمعتُ رسول الله وَلّ يقول: ((بَيْنا أنا نائمٌ أَتِيتُ بقَدَحِ لَبنٍ، فَشَرِبْتُ منه، ثم أَعْطَيْتُ فَضْلِي عمرَ بنَ الخطاب))، قالوا: فما أوَّلْتَه يا رسول الله؟ قال: ((العِلْم))(١). = صخر حميد بن زياد. وأخرجه الترمذي (٢١٥٣) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٦١)، والترمذي (٢١٥٢) من طريق حيوة بن شريح، وابن عدي في ((الكامل)) ٦٨٥/٢ و١٤٦٩/٤ من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن أبي صخر، به. وفي رواية حيوة قصة. وقد سلف برقم (٥٦٣٩) بلفظ آخر. وانظر ابن حبان (٦٧٥٩)، فإن لقوله: ((سيكون في هذه الأمة مسخ)) شواهد ذكرناها هناك. قوله: ((مسخ))، قال السندي، أي: تغيير الصورة الظاهرية، أو الباطنية بذهاب العقل الذي هو من خواص الإِنسان كالبهائم. ((ألا وذاك)): لفظ ألا المخففة. ((والزندقية)) [كذا في نسخة السندي] نسبة إلى الزندقة، ضبط بفتح الزاي وسكون النون، أي: الطائفة المنسوبة إلى الزندقة، وهي اسم لمذهب الزنديق، قيل: وهو المبطن للكفر المظهر للإِسلام، أو من لا دين له، أو الذي يعبد الأصنام، وقيل غير ذلك، وقال عياض: هو من ليس على ملة من الملل المعروفة، ثم استعمل في كل معطل، وفيمن أظهر الإِسلام وأسرَّ غيره. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عقيل: هو ابن خالد، حمزة بن عبدالله: هو ابن عمربن الخطاب. وأخرجه البخاري (٧٠٣٢)، ومسلم (٢٣٩١)، والترمذي (٢٢٨٤) و(٣٦٨٧)، = ١٠٩ ٥٨٦٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكرُ بنُ مُضَر، عن ابن عَجْلان، عن وهب بن كَيْسان، وكان وهبٌ أَدرَكَ ابن عمر - ليس في كتاب ابن مالكٍ - أنَّ ابن عمر رأى راعي غنمٍ في مكانٍ قبيحٍ ، وقد رأى ابنُ عمرَ مكاناً أَمْثَلَ منه، فقال ابنُ عمر: وَيْحَكَ يا راعي، حَوِّلْها، فإني سمعتُ رسول الله ﴿ه يقول: ((كُلُّ راعٍ مسؤولٌ عن رَعِيَّتِهِ))(١). = والنسائي في ((الكبرى)) (٥٨٣٧) و(٧٦٣٧)، والقطيعي في زوائد ((الفضائل)) (٥١٥) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي في الموضع الأول: صحيح، وفي الثاني: حسن صحيح غريب. وتحرف عبدالله بن عمر في مطبوعة ((السنن الكبرى)) إلى: عبيدالله بن عمر. وأخرجه البخاري (٨٢) و(٧٠٢٧)، ويعقوب بن سفيان ٤٥٦/١، والبغوي (٣٨٨٠) من طرق، عن الليث بن سعد، به. وقد سلف برقم (٥٥٥٤). قوله: ((ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب))، قال السندي: هذا حديث صحيح، وهو يؤيد حديث: ((لو كان بعدي نبي لكان عمر)) - رواه الترمذي وأحمد والحاكم وصححه - لدلالته على أن علمه من علوم النبوة، وكأنه لهذا كثر عليه التوفيق للصواب، والله تعالى أعلم. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن عجلان، وهو محمد القرشي المدني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. بكربن مضر: هو المصري، ووهب بن كيسان: هو القرشي المدني. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤١٦)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٢٨٤) من طريق عمروبن خالد، عن بكر، بهذا الإِسناد. وقد سلف مطولاً برقم (٤٤٩٥) بإسناد صحيح. ١١٠ . ...... ... ٥٨٧٠ - حدثنا عبدالله، حدثنا مُصْعَب(١)، حدثنا مالك، عن نافع عن ابن عمر: أن النبي وَلَّ نَّهَى عن النَّجْشِ (٢). ٥٨٧١ - حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا حُصَين - يعني ابن نُمَير - أبو مِحْصَن، عن الفَضْل بنِ عطية، حدثني سالم عن أبيه: أن النبي ◌ََّ خَرَجَ يومَ عيدٍ، فَبَدَأَ فَصَلَّى بلا أَذانٍ ولا إِقامةٍ، ثم خَطَبَ (٣). وقوله: ((ليس في كتاب ابن مالك))؛ لعل القائل هو ابن المذهب راوي ((المسند)) = عن ابن مالك، وهو أحمد بن جعفربن حمدان بن مالك القطيعي، أراد أن عبارة: («وكان وهب أدرك ابن عمر)» ليست في أصل القطيعي، وأنه زادها هو، وهي واردة عند الطبراني في ((الكبير)) (١٣٢٨٤). (١) جاء الحديث في (ص) و(ظ١٤) من زوائد عبدالله بن أحمد، وجاء في (ق) و(ظ١) من رواية الإِمام أحمد، ولفظ: ((حدثني أبي)) كتب أيضاً في هامش (س) على أنه نسخة، وأشار ابن حجر أنه من رواية عبدالله في ((أطراف المسند)) ٥٦٨/٣. (٢) إسناده صحيح وهو مكرر (٥٨٦٣) سنداً ومتناً. (٣) إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح غير الفضل بن عطية، فقد روى له النسائي وابن ماجه، وهو صدوق. حصين بن نمير: هو الواسطي أبو محصن الضرير. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٧٦٣) عن الحسن بن قزعة، والطبراني (١٣٢٤٢)، ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٣٨/٢٣ من طريق مسدد بن مسرهد، كلاهما عن حصين بن نمير، بهذا الإِسناد. ولم يقل فيه الحسن بن قزعة: ثم خطب. = ١١ . . i. ٠٠٠ ..-... ٥٨٧١م - قال: وحدثني عطاء، عن جابر، مثل ذلك(١). ٥٨٧٢ _ (٢) حدثنا محمدُ بنُ أبي بكرٍ المُقَدَّمي، قال: حدثنا أبو مِحْصَن بن نُمير، عن الفضل بن عطية، عن سالم، عن أبيه، عن النبي وَالر، مثله(٣). ٥٨٧٣ - حدثنا عليُّ بنُ عبدالله، حدثنا عبدُ العزيزبن محمد، عن عُمارةً بن غَزِيَّة، عن حَرْب بن قَيْسٍ، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَّى رُخَصُه، كما يَكْرَهُ أن تُؤْتَى مَعْصِيَتُه))(٤). وقد سلف برقم (٤٩٦٧). = وقصة الصلاة قبل الخطبة سلفت برقم (٤٦٠٢) و(٥٣٩٤). (١) إسناده قوي، وهو متصل بالذي قبله. عطاء: هو ابن أبي رباح، وجابر: هو ابن عبدالله الأنصاري رضي الله عنه. وقد سلف نحوه برقم (٢١٧٢) من طريق ابن جريج، عن عطاء. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٧٦٥) عن الحسن بن قزعة، عن حصين بن نمير، عن حصين بن عبدالرحمن السلمي، عن عطاء بن أبي رباح، بهذا الإِسناد دون قوله: «بلا أذان ولا إقامة)). وحديث جابر مطولاً ومختصراً سيأتي في مسنده ٢٩٦/٣ و٣١٠ و٣١٤. فانظر تمام تخريجه هناك. (٢) هذا الحديث (٥٨٧٢) ليس في (ظ١٤)، واستدرك في هامش (س)، ولم يرد في أطراف المسند. (٣) إسناده قوي كسابقه. أبو محصن بن نمير: هو حصين بن نمير الواسطي. وقد سلف برقم (٥٨٧١). (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير = ١١٢ * ٥٨٧٤ - حدثنا عبدُالله بنُ محمد - [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا من عبدالله بن محمد بن أبي شيبة(١)-، حدثنا حفصٌ - يعني ابن غِيَاتٍ -، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، قال: كنا نشَرَبُ ونحنُ قيامٌ، ونأكلُ ونحن نمشي على عَهْدِ رسول الله وَلاو(٢). = حرب بن قيس، ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٦١/٣، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٩/٣، والحسيني في (الإِكمال)) ص٩١، والحافظ في ((التعجيل)» ص٩٢، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وروى البخاري عن بكربن مضر، قال: زعم عمارة بن غزية أن حرباً كان رضاً. علي بن عبد الله: هو المديني، وعبدالعزيزبن محمد: هو الدراوردي، وعمارة بن غزية: هو الأنصاري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٣٨٩٠)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٤٧/١٠ من طريق علي ابن المديني، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار (٩٨٨) (زوائد) عن أحمد بن أبان، والقضاعي في ((المسند)) (١٠٧٨) من طريق سعيد بن منصور، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٠/٣ من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، ثلاثتهم عن عبدالعزيز، به. وأخرجه ابن خزيمة (٩٥٠) من طريق يحيى بن أيوب المصري و(٢٠٢٧) من طريق بكربن مضر، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٤٧/١٠ من طريق عبدالله بن جعفر والد علي ابن المديني، ثلاثتهم عن عمارة، به. وقد تحرف يحيى بن أيوب في مطبوع ابن خزيمة إلى: يحيى بن زياد. وقد سلف برقم (٥٨٦٦). ٠| ....- .... (١) قوله: ((وسمعته أنا من عبدالله بن محمد بن أبي شيبة)) سقط من (م). (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، وصححه الترمذي وابن حبان، إلا أن ابن معين أعله بوهم حفص بن غياث فيه، فقال: وما أراه إلا وهم فيه، وأراه سمع حديث = ١١٣ : ... ١ -.. ٥٨٧٥ - حدثنا عبدُالله بن محمد - [قال عبدُالله بن أحمد]: وسمعتُه * أنا من عبدالله بن محمد-، حدثنا أبو خالدٍ الأحمرُ، عن عُبيد الله، عن نافع، قال : = عمران بن حدير فغلط بهذا. وسأل أبو بكر الأثرم الإِمام أحمد عن هذا الحديث، فقال: ما أدري ما ذاك - كالمنكر له -، ثم قال: إنما هو حديث يزيد بن عطارد. وقال علي ابن المديني: نعس حفص نعسة - يعني حين روى حديث عُبيد الله - وإنما هو حديث أبي البَزَرى (يعني يزيد بن عطارد). انظر ((سؤالات الآجري لأبي داود)) ص٢٠٥، و((تاريخ بغداد)) ١٩٥/٨ و١٩٦. وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) ٧٩١/٢-٧٩٢: سألت محمداً عن هذا الحديث (يعني حديث حفص بن غياث)، فقال: هذا حديث فيه نظر. قال أبو عيسى: لا يعرف عن عُبيد الله إلا من وجه رواية حفص، وإنما يعرف من حديث عمران بن حدير، عن أبي البزرى، عن ابن عمر، وأبو البزرى: اسمه يزيد بن عطارد . قلنا: سلف حديث عمران بن حدير، عن يزيد بن عطارد أبي البزرى برقم (٤٦٠١)، وإسناده ضعيف. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩٦/٨ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة ٢٠٥/٨، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (٧٨٥)، والدارمي ١٢٠/٢، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (١٨٨٠)، وابن ماجه (٣٣٠١)، والطحاوي مختصراً ٢٧٣/٤، وابن حبان (٥٣٢٢) و(٥٣٢٥)، والخطيب في ((تاريخه)) ١٩٥/٨ -١٩٦ من طرق، عن حفص بن غياث، به. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب من حديث عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. وقد سلف برقم (٤٦٠١). ١١٤ ......- رأيتُ ابنَ عمر (١) استَلَمَ الحجرَ، ثم قَبَّل يده، وقال: ما تركتُه منذُ رأيتُ رَسولَ الله ◌َ يفعلُه(٢). (١) في (ظ١٤): عبدالله بن عمر. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو خالد الأحمر - واسمه سليمان بن حيان -، روى له البخاري متابعة، واحتج به مسلم، ووثقه غير واحد من الأئمة. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدالله بن محمد: هو أبو بكربن أبي شيبة الحافظ، والحديث في ((مصنفه)» ص٣٥٢ (الجزء الذي نشره العمروي). وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٦٦/١٠ من طريق عبدالله بن أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٢٦٨) (٢٤٦)، وأبو عوانة كما في ((إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ٢٣٩، والبيهقي ٧٥/٥ من طريق ابن أبي شيبة، به. وأخرجه مسلم (١٢٦٨) (٢٤٦)، وابن الجارود (٤٥٣)، وأبو عوانة كما في ((إتحاف المهرة))، وابن حبان (٣٨٢٤) من طرق، عن أبي خالد الأحمر، به. وتحرف ((عبيدالله)) في ((صحيح ابن خزيمة)) إلى: ((عبدالله))، وصوب من («إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ٢٣٩. وأخرج الشافعي في ((مسنده» ٣٤٣/١، وعبدالرزاق (٨٩٢٣)، وابن أبي شيبة ص٣٥٢، والدارقطني ٢٩٠/٢، والبيهقي ٧٥/٥، والأزرقي في ((أخبار مكة)) ٣٤٣/١-٣٤٤ من طرق، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: هل رأيت أحداً من أصحاب رسول الله ﴿ إذا استلموا قبلوا أيديهم؟ فقال: نعم، رأيت ابن عمر، وأبا سعيد، وجابر بن عبدالله، وأبا هريرة إذا استلموا قبلوا أيديهم. قلت: وابن عباس؟ قال: نعم، وحسبت كثيراً. وانظر ما سلف برقم (٤٤٦٣). وفي الباب عن جابر بن عبدالله عند البيهقي ٧٦/٥ من طريق عمربن قيس = ١١٥ : ١٠٩/٢ * ٥٨٧٦ - حدثنا عبدُالله بنُ محمد - [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعتُه أنا من عبدالله بن محمد-، حدثنا أبو أسامة، عن أسامة، عن نافع عن ابن عمر، قال: كان يَذْبَحُ أُضحِيَّتَه بالمُصَلَّى يومَ النَّحرِ، وذَكَرَ أنَّ النبي ◌َِّ كان يَفْعَلُه(١). ٥٨٧٧ - حدثنا عبدُالله بن محمد - [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعتُه * من عبدالله - حدثنا مُعْتَمِر، عن محمد بن عُثَيْم، عن محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَمانِيّ، عن أبيه = المكي، عن عطاء، عن جابر، وقال البيهقي بإثره: عمربن قيس المكي ضعيف. وعن أبي الطفيل عامر بن واثلة عند أحمد ٤٥٤/٥، ومسلم (١٢٧٥) أنه رأى النبي * يطوف بالبيت على راحلته، يستلم الركن بمحجنه، ويقبل المحجن. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أسامة، وهو ابن زيد الليثي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة القرشي، مولاهم الكوفي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه أبو داود (٢٨١١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٨/٩ من طرق، عن أبي أسامة، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابنُ ماجه (٣١٦١) من طريق أبي بكر الحنفي، عن أسامة، به. وأخرجه البخاري (٩٨٢) و(٥٥٥٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٣/٣ و٢١٣/٧، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٧/٩ من طريق كثيربن فرقد، عن نافع، به. وأخرجه بنحوه النسائي في ((المجتبى)) ٢١٣/٧ من طريق عبدالله بن سليمان، عن نافع، به. قال الحافظ في ((الفتح)) ٩/١٠: قال مالك فيما رواه ابن وهب: إنما يفعلُ ذلك لئلا يذبح أحدٌ قبله. زاد المهلب: وليذبحوا بعده على يقين، وليتعلموا منه صفة = ١١٦ عن ابن عمر، قال: سُئل النبيُّ وَله: ما يَجُوزُ في الرَّضاعةِ من الشهودِ؟ قال: ((رجلٌ أو امرأةٌ)) (١). [قال عبدُالله بن أحمد]: وسمعتُه أنا من عبدالله بن محمد بن أبي شيبة(٢) . ٥٨٧٨ - حدثنا عبدُالله بنُ محمد - [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا من عبدالله بن محمد -، حدثنا أبو أسامة، أخبرنا عمر بنُ حَمْزة، أخبرني سالم أخبرني ابنُ عمر: أن رسول الله وَ ﴾ أتِيَ بحاطِبٍ بن أبي بَلْتَعَةَ، فقال له رسولُ اللهِ وَّه: (أَنْتَ كَتَبْتَ هذا(٣) الكِتابَ؟)) قال: نَعَم، أَمَا والله، يا رسول الله، ما تغيَّر الإِيمانُ من قلبي، ولكن لَمْ يكن رجلٌ من قريش إلَّ ولَهُ جِذْمٌ وأهلُ بيتٍ يَمْنَعُونَ له أهلَه، وكتبتُ كتاباً رَجوْتُ أَن يَمْنَعَ الله بذلك أهلي. فقال عمر: اقْذَنْ لي فيه. قال: ((أَوَكُنْتَ قاتِلَه؟)) قال: نعم، إِنْ أَذِنْتَ لي. قال: = الذبح. (١) في (م): وامرأة، بالواو بدل ((أو)). قال السندي: هكذا في بعض النسخ بـ ((أو)، فيدل على أنه يكفي شهادة المرأة وحدها، وفي بعضها بالواو، وهو الموافق لما سلف. (٢) إسناده ضعيف جداً، وهو مكرر (٤٩١٢). (٣) في (ظ١٤) وهامش (ص) و(ظ١): بهذا. ١١٧ . . i .. ((وما يُدْرِيكَ لَعَلَّه قد اطَّلَعَ اللهُ إِلى أَهْلِ بَدْرٍ، فقال: اعْمَلُوا ما شِئْتُم))(١) . ٥٨٧٩ - حدثنا هارون(٢) - قال أبو عبدالرحمن [هو عبدُالله بن أحمد]: * وسمعتُه أنا من هارون بن معروف-، حدثنا ابنُ وهبٍ، حدثني عبدُالله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر: أنَّ رسول الله وَليهِ كان يخرُجُ إلى العيدينِ من طريقٍ، ويَرْجِعُ من طريقٍ أُخرى(٣). (١) إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف عمر بن حمزة، وهو ابن عبدالله بن عمر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٣٨٤/١٤، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٥٥٢٢) من طريق الحسين بن أسود، عن أبي أسامة، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٣/٩، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح! وقد سلف بنحوه من حديث علي بن أبي طالب برقم (٦٠٠) و(٨٢٧)، بإسناد صحیح. ... | (٢) في (ق) و(ظ١) و(م) زيادة: بن معروف، وأثبتها الشيخ أحمد شاكر. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عبدالله بن عمر، وهو العمري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هارون بن معروف: هو المروزي، وابن وهب: هو عبدالله المصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه أبو داود (١١٥٦)، وابن ماجه (١٢٩٩)، والحاكم ٢٩٦/١، والخطيب في ((تاريخه)» ٤٨٦/١٢ من طرق، عن عبدالله بن عمر العمري، بهذا الإِسناد. = ووقع في مطبوع ابن ماجه: عبيدالله بن عمر، وهو تحريف. ١١٨ ..... ٥٨٨٠ - حدثنا هارون، أخبرنا ابنُ وَهْب(١)، سمعتُ عبدالله بن عمر يحدث، عن نافع عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَّه قال: ((إنَّ الله وتّرٌ يُحِبُّ الوتْر))، قال نافع: وكان ابنُ عمر لا يَصْنَعُ شيئاً إلاّ وِتْراً(٢). وله شاهد من حديث جابر عند البخاري (٩٨٦) بلفظ: كان النبي ◌َ# إذا كان = يوم عيد خالف الطريق. وفي إسناده فليح بن سليمان، قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٧٢/٢: تفرد به فليح، وهو مُضَعَّف عند ابن معين والنسائي وأبي داود، ووثقه آخرون، فحديثه من قبيل الحسن، لكن له شواهد من حديث ابن عمر وسعد القرظ وأبي رافع وعثمان بن عبيدالله التيمي وغيرهم، يعضد بعضها بعضاً، فعلى هذا هو من القسم الثاني من قسمي الصحيح. أ.هـ. وآخر من حديث أبي هريرة عند الترمذي (٥٤١)، وابن ماجه (١٣٠١)، والحاكم ٢٩٦/١، وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن غريب. وثالث من حديث سعد القُرّظ عند ابن ماجه (١٢٩٨)، والبزار (٦٥٣)، وإسناده ضعيف . ورابع من حديث أبي رافع عند ابن ماجه (١٣٠٠)، وإسناده ضعيف. (١) تحرف في (م) إلى: وهيب. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله بن عمر، وهو العمري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هارون: هو ابن معروف المروزي، وابنُ وهب: هو عبدالله المصري . وأخرجه البزار (٧٤٣) (زوائد) من طريق عدي بن الفضل التيمي، عن أيوب، عن نافع، به، مرفوعاً. وعدي بن الفضل متروك. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٠/٢، وقال: رواه أحمد والبزار، ورجاله موثقون! ١١٩ .......--.... .... ٥٨٨١ _ [قال عبد الله بن أحمد]: حدّثنا سوّار بنُ عبد الله، حدثنا مُعَاذ بنُ معاذ عن ابن عَوْن، قال: أَنا رأَيتُ غَيْلَانَ - يعني القَدَرِيَّ - مَصْلُوباً على باب دمشقَ(١). ٥٨٨٢ - حدثنا هارون، حدثنا ابنُ وهب، حدثني أسامة، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن عبدالله بن دينار = وانظر (٦٤٣٩). وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب سلف برقم (١٢١٤)، وإسناده قوي . وآخر من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٦٧٧)، سيرد ٢٥٨/٢. (١) هذا الأثر إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، وسوار بن عبد الله - وهو ابن سوار بن عبد الله العنبري - فمن رجال أصحاب السنن . وهو في كتاب «العلل)) (٥٢٤٩) من رواية عبد الله بن أحمد، عن سوار، بهذا الإسناد . وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ٤٣٧ عن عبد الله بن أحمد، به. ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ١٠٣/٧ عن محمد بن بشار، عن معاذ بن معاذ، به . وغيلان، قال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)) ص ٤٤١، وفيات ١٠١-١٢٠: غيلان القدري أبو مروان صاحب معبد الجهني، ناظره الأوزاعي بحضرة هشام بن عبدالملك، فانقطع غيلان، ولم يتب، وكان قد أظهر القدر في خلافة عمربن عبدالعزيز، فاستتابه عمر، فقال: لقد كنتُ ضالا فهديتني، وقال عمر: اللهم إن كان صادقاً، وإلا فاصلبه واقطع يديه ورجليه، ثم قال: أَمِّن يا غيلان فأمّن على دعائه. وقد حج بالناس هشام بن عبدالملك سنة ست ومئة في أول خلافته، وكان معه غيلان يفتي الناس ويحدثهم، وكان ذا عبادة وتألّه وفصاحة وبلاغة، ثم نفذت فيه = ١٢٠