النص المفهرس
صفحات 341-360
٥٤٧٣ - حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى بنُ سعيد، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((لا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ حتَّى يْدُوَ صَلاحُه))(١). ٥٤٧٤ - وأخبرنا - يعني يزيد-، قال: أخبرنا يحيى، عن نافع عن ابن عمر، كان يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن أَعتَقَ نَصِيباً له في إِنسانٍ أَو مَمْلوٍ، كُلِّفَ عِثْقَ بَقِيَّتِهِ، فإنْ لم يكن له مالٌ يُعْتِقُه به، فقد جازَ ما عَتَقَ))(٢). ٥٤٧٥ - حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن نافع أنه سمع ابن عمر يحدِّثُ عن الذي كان رسول اللهِ وَل﴿ يُلَبِّي به، يقول: ((لَبَّكَ اللهمَّ لَبَيْكَ، لَبِّكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبِّيكَ، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لكَ، والمُلكَ لا شريكَ لكَ)). وذكر نافع: أن ابنَ = وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٦٥٥)، والدارمي ٣١/٢-٣٢، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١٣٤/٢ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٨٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وقد سلف برقم (٥١٨٤)، وانظر (٤٤٩٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٩٤٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٥٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٧/١٠ من طريق يزيد بن هارون، به. وقد سلف برقم (٤٤٥١). ٣٤١ ----- عمر كان يزيدُ هؤلاءِ الكلماتِ من عندِه: لَّبِّيك والرَّغْباءِ إِليك والعملُ، لبيك لبيكَ(١). ٥٤٧٦ - حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى، عن نافع أنه أخبره عن ابن عمر، أن رسول الله وَ ﴾، قال: ((خَمْسٌ لا جُنَاحَ في قَتْلِ من قَتَل منهنَّ: الغُرابُ، والفَأْرةُ، والحِدَأَّةٌ، والكَلِبُ العَقُورُ، والعقْربُ))(٢). ٥٤٧٧ - حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى، عن نافع عن ابن عمر، قال: دخلتُ المسجدَ، فرأيتُ النبيِّي لَّهِ والناسُ حولَه، فأسرعتُ لُأَسمعَ كلامَه، فتفرَّقَ الناسُ قبل أن أَبلُغ - وقال مرةً: قبل أن أَنْتَهي إِليهم -، فسألتُ رجلاً منهم: ماذا قال رسولُ اللهِ وَّهُ؟ قال: إنَّه نَهى عن المُزَقَّت، والدُّبَّاءِ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارمي ٣٤/٢ عن يزيد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٥٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارمي ٣٦/٢، ومسلم (١١٩٩) (٧٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٦١). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة ٣٠٣/٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ٣٤٢ = ٥٤٧٨ - حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى، عن نافع أنه أخبره، قال: أقبلنا مع ابن عمر من مكة، ونحن نسیرُ معه، ومعہ حفصُ بنُ عاصم بن عمر، ومُسَاحِقُ بن عمروبن خِدَاش، فغابت لنا الشمسُ، فقال (١) أحدهما: الصلاةَ، فلم يُكَلِّمه، ثم قال له الآخر: الصلاةَ، فلم يُكَلِّمه، فقال نافع: فقلتُ له: الصلاةَ، فقال: إني رأيتُ رسولَ اللهِ وَ إِذا عَجِلَ بِهِ السيرُ جَمَعَ ما بينَ هاتينِ الصَّلاتين، فأَنا أُريدُ أَن أَجمع بينهما، قال: فسِرْنا أُميالاً، ثم نَزَلَ فِصَلَّى، قال يحيى: فحدثني نافعٌ هذا الحديث مرةً أُخرى، فقال: سِرْنا إِلى قريبٍ من رُبُعِ الليلِ، ثم نَزَلَ فِصَلَّى (٢). ٥٤٧٩ - حدثنا عفّان، حدثنا وُهَيب، حدثني موسى بن عُقْبة، حدثني سالم عن عبدالله بن عمر، عن زيد بن حارثة الكُلْبي مولى رسول الله ◌َ﴾، أن عبدالله بن عمر كان يقول: ما كنا نَدْعُوه إلا زيدَ بنَ محمدٍ، حتى نزل القرآنُ: ﴿ادْعُوهُم ◌ِبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ﴾ [الأحزاب: ٥](٣). = وقد سلف برقم (٤٥٧٤)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤). (١) في (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص): فقال له. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٥١٢٠). وانظر (٤٤٧٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم بن عبدالله = ٣٤٣ ٥٤٨٠ - حدثنا عفان، حدثنا وُهَيْب، حدثنا عُبيدالله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله وَجٍ كان يُصَلِّ بعدَ الجمعةِ رَكْعتينِ(١). ٥٤٨١ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عُبيدالله(٢)، سمعتُ سالم بن عبدالله يحدث عن أبيه، أن عمر قال: يا رسولَ الله، أَرأَيتَ ما نعملُ فيه، أَمْرٌ مُبْتَدَعْ أو مُبْتَدَأُ، أَو أَمرُ قد فُرِغَ منه؟ قال: ((أَمرٌ قد فُرِغَ منه، فاعْمَلْ يا ابنَ الخَطَّب، فإِنَّ كُلَّ مُيَسَّرٌ، فَأَمَّا مَنْ كَانَ من أَهلِ السَّعادةِ، فإِنَّه يَعْمَلُ لِلسَّعادةِ، ومن(٣) كانَ مِن أَهلِ الشَّقَاءِ، فإنّهَ = الباهلي، ووهيب: هو ابن خالد العجلاني. وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) ٤٣/٣، وابن أبي شيبة ١٤٠/١٢، وابن حبان (٧٠٤٢) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٤٢٥) من طريق حَبَّان بن هلال، عن وهيب، به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤٣/٣، والبخاري (٤٧٨٢)، ومسلم (٢٤٢٥)، والترمذي (٣٢٠٩) و(٣٨١٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣٩٦) و(١١٣٩٧)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣١٧٠)، والبيهقي في ((السنن)) ١٦١/٧، والبغوي في ((تفسيره)) ٥٠٦/٣ من طرق، عن موسى بن عقبة، به. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٦٢/٦، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٥٤٤٨) سنداً ومتناً. (٢) في (م): عاصم بن عبد الله. وهو خطأ. (٣) في (ظ١) وهامش (س) و(ص): وأما من. ١٠٠ ٣٤٤ ٠ -... يَعملُ لِلشَّقاءِ)) (١). ٥٤٨٢ - حدثنا محمد - يعني ابن جعفر-، حدثنا شعبةُ، عن الحكم، عن نافع عن ابن عمر، قال: خَطَبَ النبيُّ ونَ، فقال: ((إِذا رَاحَ أَحَدُكُم إِلى الجُمُعَةِ فَلَيَغْتَسِلْ)) (٢). ٥٤٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت ◌ُقبة بن حُرَیث سمعتُ ابن عمر يحدثُ عن (٣) رسولِ اللهِ وََّ، قال: ((صَلاةُ الليلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإِذا رَأَيتَ أَنَّ الصُّبحَ يُدْرِكُكَ فَأَوْتِرْ بِواحِدَةٍ)). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيدالله. وقد سلف برقم (٥١٤٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عتيبة . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٦٧٧)، وفي ((المجتبى)) ١٠٥/٣ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٥٠)، ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٥/١ عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٠٨) من طريق عبدالملك بن إبراهيم الحربي، عن اليسع بن قيس، عن الحكم، به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن اليسع إلا عبدالملك. وقد سلف برقم (٤٤٦٦). (٣) في هامش (س) و(ص): أن. نسخة. ٣٤٥ ... .... . .. .. . قال: فقيل لابن عمر: ما مَثْنى مَثْنِى؟ قال: تُسَلِّم في كلِّ ركعتين(١). ٥٤٨٤ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن عُقْبة بن حُرَيْث ٧٨/٢ سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله وَ﴾: ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرونَ))، وطَبَّق شعبةُ يديه ثلاثَ مراتٍ، وكَسَر الإِبهامَ في الثالثةِ. قال عُقْبةُ: وأَحسِّبه قال: ((والشَّهرُ ثَلاثونَ))، وطَبَّقَ كفّيهِ ثلاثَ مراتٍ (٢). ٥٤٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عُقْبة بن حُريث سمعت ابن عمر يقول: قال رسولُ اللهِ وَلَه: ((الْتَمِسُوها في العشر الأواخِر - يعني ليلةَ القَدْرِ-، فإنْ ضَعُفَ أَحدُكُمْ أَو عَجَزَ، فلا يُغْلَبَنَّ على السَّبْعِ البَوَاقِي))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقبة بن حریث، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٧٤٩) (١٥٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣/٣ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٠٣٢)، وانظر (٤٤٩٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (١٤)، والنسائي ١٤٠/٤ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٨٨) و(٥٠١٧). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. ٣٤٦ = 1 ٥٤٨٦ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن ثابتٍ سألتُ ابن عمر عن نبيذِ الجرِّ، أَهَلْ نَهى(١) عنه رسولُ الله وَ﴾؟ قال: زَعَموا ذلك. فقلتُ: النبيُّ وَّ نَهى؟ فقال: قد زَعَموا ذلك. فقلت: أَنت(٢) سمعتَه منه؟ فقال: قد زَعَموا ذُلك، فصَرَفه الله عنِّي، وكان إِذا قيل لأحدهم(٣): أنتَ(٢) سمعته؟ غَضِبَ، وهَمَّ یُخاصمه(٤). ٥٤٨٧ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن أيوب - يعني السَّختياني -، عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله وَلجر، قال: ((أَيُّما رجلٍ باعَ نخلاً = وأخرجه مسلم (١١٦٥) (٢٠٩)، وابن خزيمة (٢١٨٣)، وابن حبان (٣٦٧٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٠٣١)، وانظر (٤٤٩٩). (١) في هامش (س) و(ص): أنهى. نسخة. (٢) في (س) و(ظ١): آنت. (٣) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: لأحد. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ثابت: هو ابن أسلم البُناني. وقد سلف برقم (٤٩١٥)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤). قال السندي: قوله: أهل نهى عنه: هكذا في بعض النسخ، وعلى هذا لفظة هل، بمعنى قد، والهمزة للاستفهام، أي: أقد نهى. وفي بعض النسخ: أنهى، بهمزة بدون هل. ٣٤٧ ... " -------........--------------- قد أُبَرَتْ، فَثَمَرَتُها لربِّها الأَوَّلِ، إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المبتاعُ))(١). ٥٤٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌َ﴿، قال: ((إِذا رَاحَ أحدُكُم إِلى الجُمُعةِ فَلْيَغْتَسِلْ)) (٢). ٥٤٨٩ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين أنه سمع ابن عمر قال: طلّقْتُ امرأتي وهي حائضٌ، فَأَتى عمرُ النبيَّ ◌َ﴿َ، فأخبره، فقال: ((مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْها، ثم إِذا طَهُرَت فليُطَلِّقْها))، قلتُ لابن عمر: أُحُسِب(٣) تلك التطليقة؟ قال: فَمَهُ؟!(٤) . ٥٤٩٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين، قال : (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٥٠٢) و(٥١٦٢) و(٥٣٠٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٤٦٦). (٣) شكلت في (س): أُحَسَب، وفي هامشها: أيحسب. خ. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٤٧١) (١٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٢٦٨)، وانظر (٤٥٠٠). ٣٤٨ سألتُ ابن عمر: ما أقرأُ في الركعتين قبلَ الصُّبح؟ فقال ابن عمر: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي بالليلِ مَثْنِى مَثْنِى، ويُوتِرُ بَرَكْعةٍ من آخرِ اللَّيلِ . قال أنس: قلتُ: فإنما أَسأَلُك ما أَقرأ في الرَّكْعتينِ قبلَ الصُّبح؟! فقال: بَهْ، بَهْ، إِنك لضَخْمٌ! إنما أُحدِّث - أَو قال: إِنما أَقْتَصُّ لك الحديثَ - كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يُصَلِّي بالليل رَكْعتين رَكْعتين، ثم يُوتِرُ بركعةٍ من آخِرِ الليلِ، ثم يقومُ كأَنَّ الأَذانَ أَوَ الإِقامَة (١) في أُذُنیهِ (٢). ٥٤٩١ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، سمعتُ عبدَ ربه بن سعيد يحدث، عن نافع (١) في (ق) و(ظ١): والإِقامة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مطول (٥٠٤٩). وأخرجه مسلم (٧٤٩) (١٥٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٧٤٩) (١٥٧) من طريق حماد بن زيد، عن أنس بن سيرين، به . وقوله: بَهْ بَهْ، قال ابنُ الأثير في ((النهاية)): في «صحيح مسلم)): ((به به إنك لضخم))، قيل: هي بمعنى بخ بخ، يُقال بَخْبَخَ به وبهبه، غير أن الموضع لا يحتمله إلا على بعد، لأنه قال: إنك لضخم، كالمنكر عليه، وبخ بخ لا يقال في الإِنكار. أ. هـ. وقال النووي في ((شرح صحيح مسلم)) ٣٤/٦: قيل معناه: مه مه، زجر وكف، قال ابن السكيت: هي لتفخيم الأمر، بمعنى بخ بخ. قوله: إنك لضخم، قال النووي في ((شرح صحيح مسلم)) ٣٣/٦: إشارة إلى الغباوة والبلادة وقلة الأدب، قالوا: لأن هذا الوصف يكون للضخم غالباً، وإنما قال ذلك، لأنه قطع عليه الكلام، وعاجله قبل تمام حديثه. وقد سلف مختصراً برقم (٤٨٦٠) ومضى شرحه هناك، وأنظر (٤٤٩٢). ٣٤٩ عن ابن عمر أن رسول الله وَله، قال: ((أَيُّما رجلٍ باعَ نَخْلاً قد أُبَرَتْ، فَثَمَرَتُها للُُّولِ، وأَيُّما رجلٍ باعَ مملوكاً وله مالٌ، فمالُه لربِّه الأُولِ ، إِلا أَن يشترطَ المُبتاعُ)). قال شعبة: فحدثته بحدیث أيوب، عن نافع: أنه حدث بالنخلِ عن النبي ﴿، والمملوكِ عن عمر، قال عبدُ ربِّه: لا أعلَمُهما جميعاً إلا عن النبي ◌َّ. ثم قال مرةً أُخرى: فحدَّث عن النبي وَهُ، ولم يَشُكَّ(١). (١) حديث صحيح، وهذا الإِسناد على شرط الشيخين، إلا أنه وهِم عبدُ ربه بن سعيد - وهو ابن قيس الأنصاري - في رفع القصتين عن نافع: قصة النخل وقصة العبد ... والمحفوظ أن نافعاً رفع قصة النخل ووقف قصة العبد، كما سلف مُفَصَّلاً في تخريج الرواية رقم (٤٥٥٢). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٩٨٢)، وابن ماجه (٢٢١٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٢٥/٥ من طريق عثمان بن جبلة بن أبي رواد، عن شعبة، به. وقد تابع عبد ربه بن سعيد في رفع قصة العبد جماعة: فقد أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٢٥/٥ من طريق أبي شهاب، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، به. وأبو شهاب: هو الحناط الأصغر عبد ربه بن نافع، وثَّقه ابنُ مَعِين والعجلي ويعقوب بن شيبة وغيرهم، وضعَّفه النسائي، وقال ابن خراش: صدوق. وقال الذهبي في ((المغني)): صدوق وليس بذاك الحافظ. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٩٨٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٢٥/٥ من = ٣٥٠ ٥٤٩٢ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، سمعت صَدَقَة بن يَسَار سمعتُ ابن عمر يحدِّثُ عن رسول اللهِ وَّةَ: أَنَّه وَقَّتَ لأهل المدينَةِ ذَا الحُلَيْفة، ولَأَهلِ الشَّامِ الجُحْفَةِ، ولَأَهلِ نجدٍ قَرْناً، ولُأهلِ العراقِ ذاتَ عِرْقٍ، ولأهلِ اليمن يَلَمْلَم(١). = طريق سليمان بن موسى - وهو الأشدق - عن نافع، به. والأشدق ثقة ثبت عند غير واحد من الأئمة، لكنه يروي أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره، فمثله يصح حديثه إلا ما خالف فيه. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٢٥/٥ من طريق الليث بن سعد، عن عبيدالله بن أبي جعفر، عن بكيربن عبدالله، عن نافع، به، مرفوعاً بقصة العبد. قال البيهقي: وهذا بخلاف رواية الجماعة عن نافع، فقد رواه الحفاظ عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، كما سلف. ونقل البيهقي عن النسائي قوله في حديث سالم ونافع عن ابن عمر في قصة العبد والنخل: القول ما قال نافع، وإن كان سالم أحفظ منه. وانظر ما سلف مفصلاً في الرواية (٤٥٥٢)، وذكرنا هناك شواهده. (١) حديث صحيح، دون ذكر ميقات أهل العراق فشاذ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير صدقة بن يسار - وهو الجزري المكي -، فمن رجال مسلم . وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (١٩٢١) عن شعبة، بهذا الإِسناد. دون ذكر ميقات أهل العراق. ولم يقع ذكر ميقات أهل العراق من حديث ابن عمر إلا من هذا الطريق، ولم يرد ذكره عند أحد من أصحاب ابن عمر المختصين به مثل سالم ونافع وعبدالله بن دينار في جميع روايات ((المسند))، بل جاء من طريق صدقة نفسه فيما رواه عنه سفيان بن عيينة برقم (٤٥٨٤)، وجريربن عبدالحميد برقم (٦٢٥٧) أنَّ ابن عمر = ٣٥١ .......... = سُئل عن ميقات أهل العراق، فقال: لا عراق يومئذ، ثم إن أبا داود الطيالسي قد روى هذا الحديث عن شعبة، بهذا الإِسناد، فلم يذكر فيه ميقات أهل العراق، مما يرجح أن ذكره هنا من تفرد محمد بن جعفر، ولعله وهم منه، فقد يَهِمُ الثقة، وقال الحافظ في ، ((الفتح)) ٣٨٩/٣: ووقع في ((غرائب مالك)) للدارقطني من طريق عبدالرزاق، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: وقَّت رسولُ الله ◌ِص 1 لأهل العراق ذات عرق (وقع فيه ((قرنًا)) وهو تحريف)، قال عبد الرزاق: قال لي بعضهم: إنّ مالكاً محاه من كتابه، قال الدارقطني: تفرد به عبدالرزاق. قلنا: قد أورده ابن عدي في ((الكامل)) ١٩٥٠/٥، ثم قال: سمعتُ ابن صاعد يقول: قرأ علينا ابن عسكر كتاب ((المناسك)) عن عبدالرزاق، فليس فيه هذا الحديث. فذكره ابن صاعد مرسلاً عن إسحاق بن راهويه، عن عبدالرزاق، وهذا الحديث يُعرف بابن راهويه عن عبدالرزاق. وقال الحافظ: أخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) عنه، وهو غريب جداً، وحديث الباب يَرُدُّهُ. قلنا: يعني الحافظ بحديث الباب ما أخرجه البخاري (١٥٣١) من حديث ابن عمر أيضاً أن الذي حدَّ ذات عِرْق إنما هو أميرُ المؤمنين عمر. لكن يشهد لهذه الرواية (في أن الذي حدَّ ذات عرق هو النبي ◌َّ) حديث جابر عند مسلم (١١٨٣) (١٨) إلا أنه مشكوك في رفعه، أخرجه من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابراً يُسْأل عن المُهَلّ، فقال: سمعتُ - أحسبه رفع إلى النبي (18 - فذكره، وأخرجه أبو عوانة في ((مستخرجه)) - فيما ذكر الحافظ في ((الفتح))-، فقال: سمعت - أحسبه يريد النبي18 ـ قال الشافعي في ((الأم)) ١١٧/٢: لم يسم جابرٌ النبيِّ وََّ، وقد يجوزُ أن يكون سمع عمر بن الخطاب. وقال النووي في ((المجموع)) ١٩١/٧: وأما حديث جابر في ذات عرق فضعيف، رواه مسلم في ((صحيحه))، لكنه قال في روايته: عن أبي الزبير، أنه سمع جابراً يُسْأَل عن المُهَلّ، فقال: سمعتُ - أحسبه رفع إلى النبي ◌ََّ ـ قال: ومُهَلَّ أهل العراق ذاتُ عِرْق. فهذا إسناد صحيح، لكنه لم يجزم برفعه إلى النبي ◌ََّ، فلا يثبتُ رفعه = ٣٥٢ . | ..... = بمجرد هذا. قلنا: قد أخرجه دون شك في رفعه أحمد ٣٣٦/٣، وابن ماجه (٢٩١٥)، لكنه عند أحمد من طريق ابن لهيعة، وهو سيىء الحفظ، وعند ابن ماجه من طريق إبراهيم بن يزيد الخوزي، وهو متروك، كلاهما عن أبي الزبير، عن جابر. ويشهد لهذه الرواية أيضاً حديث عبدالله بن عمرو بن العاص عند أحمد (٦٦٩٧)، وفي إسناده الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف. وحديث عائشة عند أبي داود (١٧٣٩)، والنسائي ١٢٣/٥ أخرجاه من طريق معافى بن عمران، عن أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عنها. قال ابنُ عدي في ((الكامل)) ٤٠٨/١: قال لنا ابن صاعد: كان أحمد بن حنبل ينكر هذا الحديثَ مع غيره على أفلح بن حميد، فقيل له: يروي عنه غير المعافى؟ فقال: المعافى بن عمران ثقة. ثم قال ابن عدي: وأنكر أحمد على أفلح في هذا الحديث قوله: ((ولأهل العراق ذات عرق))، ولم ينكر الباقي من إسناده ومتنه شيئاً. وحديثُ الحارث بن عمرو السهمي عند أبي داود (١٧٤٢)، قال البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ٩٦/٧: وفي إسناده من هو غير معروف. وحديث أنس عند ابن عدي في ((الكامل)) ٢٥٧٧/٧، وفي إسناده هلال بن زيد بن يساربن بولاء أبو عقال، وهو متروك. ومرسل عطاء عند الشافعي في ((الأم)) ١١٧/٢-١١٨، و((المسند)) ٢٩٠/١ (بترتيب السندي)، قال البيهقي في ((السنن)) ٢٨/٥: وقد رواه الحجاجُ بن أرطاة - وضعفهُ ظاهر - عن عطاء وغيره، فوصله. ولهذه العلل في هذه الشواهد قال ابن خزيمة في «صحيحه» ١٦٠/٤ عقب حديث جابر: قد روي في ذات عرق أنه ميقات أهل العراق أخبار غير ابن جريج، لا يثبت عند أهل الحديث شيء منها، قد خرجتها كلها في كتاب الكبير. وقال ابن المنذر - فيما نقله الحافظ في ((الفتح)) ٣٩٠/٣ -: لم نجد في ذات عرق حديثاً ثابتاً. = ٣٥٣ = وأخرج الشافعي في ((الأم)) ١١٨/٢، و((المسند)) ٢٩٢/١ (بترتيب السندي) عن طاووس، قال: لم يوقت رسولَ الله وَ ﴿ ذات عرق، ولم يكن حينئذ أهل مشرق، فوقَّت الناسُ ذات عرق، ثم قال الشافعي: ولا أحسبه إلا كما قال طاووس. والله أعلم. لكن الحافظ ابن حجر بعد أن أورد بعض هذه الشواهد بإيجاز في ((الفتح)) ٣٩٠/٣ دون ذكر عللها، قال: وهذا يدل على أن للحديث أصلاً، فلعل من قال: إنه غير منصوص لم يبلغه، أو رأى ضعف الحديث باعتبار أن كل طريق لا يخلو من مقال ... لكن الحديث بمجموع الطرق يقوى كما ذكرنا. وذكر أنه صحح الحنفية والحنابلة وجمهور الشافعية والرافعي في ((الشرح الصغير))، والنووي في ((شرح المهذب)» أنه منصوص. ثم قال الحافظ: وأما إعلال من أعلَّه بأن العراق لم تكن فتحت يومئذ، فقال ابن عبدالبر: هي غفلة، لأن النبي ◌َّ﴿ وَقَّت المواقيت لأهل النواحي قبل الفتوح، لكنه علم أنها ستفتح، فلا فرق في ذلك بين الشام والعراق. انتهى. وبهذا أجاب الماوردي وآخرون . قلنا: جواب ابن عبدالبر فيه نظر، لأن الذي قال: لم تكن يومئذ عراق، هو ابن عمر نفسه، وقد كان في جهة الشام من أسلم، ولذا حدَّ النبي ◌َّ لهم ميقاتاً، وقد قال الحافظ: يظهر لي أن مراد من قال: لم يكن العراق يومئذ، أي: لم يكن في تلك الجهة ناس مسلمون ... وكل جهة عيَّنها في حديث ابن عمر، كان من قِبَلها ناسٌ مسلمون بخلاف المشرق، والله أعلم. وأما ما أخرجه أبو داود [١٧٤٠]، والترمذي [٨٣٢] من وجه آخر عن ابن عباس أن النبي ◌َ﴿ وقَّت لأهل المشرق العقيق، فقد تفرد به يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف، وإن كان حفظه، فقد جمع بينه وبين حديث جابر وغيره بأجوبة : منها: أن ذات عِرْق ميقات الوجوب، والعقيق ميقات الاستحباب، لأنه أبعد من ذات عرق. = ٣٥٤ ...... .. ٥٤٩٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا حُسَين المعلِّم، عن عمروبن شُعيب، عن طاووس عن ابن عمر وابن عباس، عن النبي وَّر أنه قال: ((لا يَحِلُّ لرجلٍ أن يُعطِيَ العَطِيَّةَ، ثُمَّ يَرْجِعَ فيها، إلا الوالدَ فيما يُعْطِي وَلَدَه، ومَثَلُ الذي يُعطِي العَطِية ثم يَرجِعُ فيها كَمْثَلِ الكلبِ، أَكَلَ حتَّى إِذا شَبِعَ قَاءَ ثم عادَ فيه))(١). ٥٤٩٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبدالخالق(٢)، سمعتُ سعيد بن المسيّب يحدث عن ابن عمر: أن رسول الله وَِّ نَهى عن الدُّبَّاءِ، والحَنْتَم، = ومنها: أن العقيق ميقاتٌ لبعض العراقيين، وهم أهل المدائن، والآخر ميقاتُ أهل البصرة، وقع ذلك في حديث لأنس عند الطبراني، وإسناده ضعيف. ومنها: أن ذات عرق كانت أولاً في موضع العقيق الآن، ثم حولت وقربت إلى مكة، فعلى هذا فذات عرق والعقيق شيء واحد، ويتعين الإِحرام من العقيق، ولم يقل به أحد، وإنما قالوا: يستحب احتياطاً. ٠٠١٠ قال السندي تعليقاً على حديث عائشة في أن النبي صل﴿ وَقَّت ذات عرق: المشهور أن عمر هو الذي عيَّن ذات عرق من غير أن يبلغه الحديث، فإن صحَّ هذا الخبر، فهذا من موافقة عمر الصواب في الاجتهاد. والله تعالى أعلم. وقد سلف برقم (٤٤٥٥)، وذكرنا هناك مکرراته. (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمروبن شعيب، فقد روى له أصحاب السنن، وهو صدوق. وقد سلف برقم (٤٨١٠)، وهو مكرر (٢١٢٠). (٢) في هامش (س): حدثنا عبد الخالق. ٣٥٥ .... : : : ٠٠ . ........ ........ ٠٠ ..................... والمُزَقَّتِ، والنَّقِير، قال سعيدٌ: وقد ذُكِرَ المزقَّتُ عن غير ابن عمر(١). ٥٤٩٥ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، سمعتُ أبا إسحاق يحدث، أنه سمع عبدَالله بنَ مالك الهَمْدَاني، قال: صلَّيتُ مع ابنِ عمر بجَمْعٍ ، فأقام فصَلَّى المغربَ ثلاثاً، ثم ٧٩/٢ صلَّى العشاءَ رَكْعَتّينِ، بإقامةٍ واحدةٍ، قال: فسأله خالدُ بنُ مالك عن ذلك، فقال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّرَ يصنعُ(٢) مثلَ هذا، في هذا المكان(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالخالق - وهو ابن سلِمة الشيباني -، فمن رجال مسلم. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣٠٦/٨، وفي ((الكبرى)) (٥١٤٢) و(٦٨٣٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦٢٩)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤). (٢) في هامش (س) و(ص): صنع. نسخة. (٣) حديث صحيح. عبدالله بن مالك: سلف الكلام عليه في الرواية (٤٦٧٦)، وسلف هناك أن السائل هو عبدالله بن مالك، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبدالله السَّبيعي، وسماع شعبة منه قدیم. وأخرجه الطيالسي (١٨٩٧)، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١٢/٢ من طريق وهب بن جرير، كلاهما عن شعبة، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٥٢)، وانظر (٤٨٩٣). ٣٥٦ .... .. ٥٤٩٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثنا عبدالله بن دينار، قال: سمعت ابن عمر يقول: نهى رسولُ اللهِ وَلَ عن بيعِ الوَلاَءِ وعن هِبَتِه(١). ٥٤٩٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يقول: سأل عمرُ رسولَ اللهِ وَلِ: تُصِيبُّني الجنابةُ من الليل، فما أصنَعُ؟ قال: ((اغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثم توضّأْ، ثمّ ارْقُدْ»(٢). ٥٤٩٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دينار (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، شعبة: هو ابن الحجاج، وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (١٥٠٦) (١٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٨٥)، والبخاري (٢٥٣٥)، وأبو داود (٢٩١٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٠٦/٧، وفي ((الكبرى)) (٦٤١٤)، وابن ماجه (٢٧٤٧)، وابن حبان (٤٩٤٨)، وفي ((الثقات)) ٤/٨، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٦٢٦)، وفي ((الأوسط)) (١٥٤٢)، وابن عدي في ((الكامل)) ٨٩/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٢/١٠، من طرقٍ عن شعبة، به. وقد سلف برقم (٤٥٦٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (٢١٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٠٥٦)، وهو مكرر (٣٥٩). ٣٥٧ سمعت ابن عمر يقول: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ بلالاً يُنادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا واشْرَبوا حتى يُنَادِيَ بلالٌ، أو ابنُ أُمِّ مَكْتُوم))(١). ٥٤٩٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دينار، قال : سمعتُ ابن عمر يقول: نَهَى رسولُ اللهِ وَل ◌َ عن بيع الثمرةِ أو النخل حتى يَبْدُوَ صَلاحُه. فقيل لابن عمر: ما صَلاحُه؟ قال: تذهَبُ عامَتُه (٢). ٥٥٠٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يحدثُ عن النبي ◌َ﴿ أنه قال: ((منِ ابْتَاعَ طَعاماً فلا يَبيعُه(٣) حتى يَقْبِضَهُ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف من طريق شعبة برقم (٥٤٢٤)، وسلف برقم (٤٥٥١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٥٣٤) (٥٢)، والبيهقي ٣٠٠/٥ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٤٨٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣/٤ من طريقين، عن شعبة، به. وقد سلف برقم (٤٤٩٣). (٣) في (ق) و(ظ١): يبعه . (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٤٥١٧) و(٥٠٦٤). ٣٥٨ ٥٥٠١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دينار: كنتُ مع ابن عمر أنا ورجلٌ آخرُ، فجاءَ رجلٌ، فقال ابنُ عمر: اسْتَأْخِرًا، فإن رسول الله ﴿ قال: ((إِذا كانوا(١) ثَلاثةً، فلا يَتْنَاجَى اثْنَانِ دونَ واحدٍ))(٢). ٥٥٠٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، حدثنا(٣) عبدُالله بن الحارث عن عبدالله بن عمر: أنه أَمَرَ رجلاً إِذا أَخَذَ مَضْجِعَه، قال: ((اللهمَّ إِنكَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنتَ تَوَفَّها، لك مَمَاتُها ومَحْيَاها، إِنْ أَحْبَيْتَها فاحْفَظْها، وإِنْ أَمَتَّها فاغْفِرْ لَها، اللهمَّ أَسْأَلُكَ العافِيَةَ))، فقال رجلٌ: سمعتَ هذا من عمرَ؟ فقال: مِمَّنْ خيرٌ(٤) من عمرَ، من رسول الله وَالخير(٥) (١) في هامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): كنتم. نسخة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٥٨١) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٥٠). (٣) في هامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): سمعت. نسخة. (٤) في هامش (س) وفي (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: من خير. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. خالد: هو ابن مهران البصري الحذاء، وعبدالله بن الحارث: هو الأنصاري البصري. وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٧٥ من طريق أحمد ابن حنبل، = ٣٥٩ . | ٥٥٠٣ - حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن خالد، عن عبدالله بن شَقِيق عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ﴿ أنه قال: ((صَلاةُ اللَّيلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإِذا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَاسْجُدْ سَجْدَةً(١)، وَرَكْعَتِينِ قَبْلَ الصُّبْحِ(٢))(٣). = بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٧١٢)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٩٦)، وأبو عوانة في الدعوات كما في ((إتحاف المهرة)) ٣/ورقة ١٨٠، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢١) من طريق غندر، به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٩٧) من طريق بشربن المفضل، وابن حبان (٥٥٤١) من طريق إسماعيل ابن عُلية، كلاهما عن خالد الحذاء، به. وفي رواية ابن حبان جاء قول ابن عمر في آخره: بل خير من عمر كان يقوله، فظننا أنه عن النبي #، فلم يصرح ابن عمر برفعه. وفي الباب عن أبي هريرة بنحوه عند البخاري (٧٣٩٣)، وسيأتي ٤٢٢/٢. (١) في (ص): سجدتین. (٢) من هنا يبدأ سقط في نسخة (ص) ينتهي عند منتصف الحديث (٥٥١٤). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن شقيق - وهو العُقيلي - فمن رجال مسلم. وقد سلف تخريجه برقم (٤٩٨٧). وقوله: وركعتين قبل الصبح. سيأتي أيضاً برقم (٥٦٠٩)، وانظر (٤٤٩٢). قال السندي: قوله: ((وركعتين قبل الصبح)) أي: قبل فرض الصبح، وهما سنة الفجر. ٣٦٠