النص المفهرس
صفحات 301-320
٥٤٠٨ - حدثنا أبو سلمة، أخبرنا ليث، عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ◌َ﴾ رأى نُخامةً في قِبْلةِ المسجدِ، وهو يُصَلِّي بين يَدَيِ الناسِ، فَحَتَّها، ثم قال حين انصرفَ(١) من الصلاة: ((إِنَّ أَحَدَكُم إِذا كان في الصَّلاةِ، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ قِبَلَ وَجْهِهِ، فلا يَتَنَخَّمِنَّ أَحَدٌ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي الصَّلاةِ)(٢). ٥٤٠٩ - حدثنا أبو سَلَمة، أخبرنا حماد بن سلمة، عن فَرْقَد السَّبَخي، عن سعيد بن جُبير عن ابن عمر: أن النبي ﴿﴿ اَدَّهَنَ بزيتٍ غيرِ مُقَتَّتٍ، وهو مُحْرِمٌ(٣). = ٢٦٢/٤، وفي ((مشكل الآثار)) (١٤١١). وانظر (٥٢٤٩). (١) في (ظ١) و(ق): انصرافه . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٧٥٣)، ومسلم (٥٤٧) (٥١) عن قتيبة بن سعيد، ومسلم أيضاً، وابن ماجه (٧٦٣) عن محمد بن رمح، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في الصلاة كما في ((التحفة)) ١٩٦/٦ عن قتيبة، عن الليث، به. ولم نجده في موضعه من ((المجتبى)) أو ((الكبرى)). وانظر (٤٥٠٩). (٣) إسناده ضعيف لضعف فرقد السبخي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وقد سلف برقم (٤٧٨٣). ٣٠١ ٥٤١٠ - حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشم، حدثنا عُقْبة بن أبي الصَّهْباء، حدثنا سالم عن عبدالله بن عمر، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ وَِّ الفجرَ، ثم سَلَّم، فاستقبل مَطْلِعَ الشمسِ، فقال: ((أَلَا إِنَّ الِفِتْنَةَ هَاهُنا، أَلَا إِنَّ الفِتْنَة هاهُنا، حَيثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ))(١). ٥٤١١ - حدثنا مؤمَّل، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، قال : سُئِل ابنُ عمر عن صوم يوم عَرفَة، فقال: لم يَصُمْهُ النبيُّ وَثّه، ولا أبو بكرٍ، ولا عمرُ، ولا عُثمانُ (٢). (١) صحيح، وهذا إسناد جيد، عقبة بن أبي الصهباء روى عنه جمع، ووثقه ابن معين وابن حبان ٢٤٦/٧، وقال الإِمام أحمد: شيخ صالح، وقال أبو حاتم الرازي كما في ((الجرح والتعديل)) ٣١٢/٦: محله الصدق. وباقي رجال الإسناد ثقات، أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري، وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر، من رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٥٤٤٩) عن أبي عامر حوثرة بن أشرس، عن عقبة بن أبي الصهباء، بهذا الإِسناد. وانظر (٤٧٥١). (٢) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل - وهو ابن إسماعيل - سيىء الحفظ، ومن فوقهم ثقات من رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٢٥) من طريق المؤمَّل بن إسماعيل، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٢/٢ من طريق أبي حذيفة، كلاهما عن سفيان، بهذا الإِسناد. = ٣٠٢ ٥٤١١م - حدثنا وكيع(١)، عن سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن رجل عن ابن عمر، قال: لم يَصُمْه النبيُّ وَّهِ، ولا أبو بكرٍ، ولا عمرُ، ولا عثمانُ؛ يعني يومَ عرفةً(٢). ٥٤١٢ - حدثنا عفّان، حدثنا سُلَيم بنُ أَخْضَر، حدثني عُبيد الله، عن نافع عن عبدالله بن عمر: أن النبي ◌ِّ قَسَمَ في النّقَلِ للفرسِ سَهْمِينِ، وللرجلِ سهماً (٣). ٥٤١٣ - حدثنا عفان، حدثنا عبدالعزيز بنُ مسلم، حدثنا عبدالله بن دینار: أن ابن عمر كان يُصَلِّ على راحلته في السَّفَرِ، أيْنَما توجَّهَتْ = وقد سلف برقم (٥٠٨٠). ومعنى الحديث أن رسول الله رَله وأصحابه لم يكونوا يصومون يوم عرفة وهم حجاج، أما غير الحجاج، فمندوب لهم صيامه. (١) هذا الحديث لم يرد في (م). (٢) حديث صحيح كسابقه، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام الراوي عن ابن عمر. وانظر ما قبله. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سُلَيْم بن أخضر فمن رجال مسلم. عَفَّان: هو ابن مسلم الصفار، وعبيدالله: هو ابن عمر العمري . وانظر (٤٤٤٨). ٣٠٣ .i. به(١)، قال: وذَكَرَ ابنُ عمر أنَّ رسول الله ◌ََّ کان یفعَلُ ذلك في السفر(٢). ٥٤١٤ - حدثنا عفان، حدثنا حمادُ بنُ سلمة، أخبرنا إسحاقُ بن عبدالله، يعني ابن أبي طلحة، عن عُبيدالله بن مِقْسَم عن ابن عمر: أن رسول الله وَ ﴿ قرأْ هذه الآيةَ ذاتَ يومٍ على المنبر: ﴿وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧]، ورسولُ اللهِ وَ﴾ يقولُ هُكذا بيدِه، ويُحَرِّكها، يُقْبِلُ بها ويُذْبرُ(٣) ((يُمَجِّدُ الرِبُّ نَفْسَهُ: أَنا الجبارُ، أنا المتكبرُ، أنا الملكُ، أنا العزيزُ، أنا الكريمُ(٤)) فَرَجَفَ برسولِ اللهِنَّ الِمِنْبرُ، حتى قُلْنا: لَيَخِرَّنَّ به(٥). (١) لفظ: ((به)) لم يرد في (ظ١٤) ولا (س)، وورد في هامش (س). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٠٩٦) عن موسى بن إسماعيل، عن عبدالعزيزبن مسلم، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٠٦٢). وانظر (٤٤٧٠). (٣) في (ق) و(ظ١) وهامش (س): ويدبر بها. (٤) جملة: ((أنا الكريم)) لم ترد في (ق) و(ظ١). (٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الباهلي. = ٣٠٤ = وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٦٩٦)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (٩٥)، وابن حبان (٧٣٢٧) من طريق عفان، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٤٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٩٥)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٣٤ من طرق، عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (١٣٧) و(١٤١) من طريق سويد الكلبي، عن إسحاق بن عبدالله، به . وأخرجه مسلم (٢٧٨٨) (٢٥) و(٢٦)، وابن ماجه (١٩٨) و(٤٢٧٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٨٩)، والطبري في ((تفسيره)) ٢٦/٢٤-٢٧، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (٩٦)، وابن حبان (٧٣٢٤)، والطبراني في «الكبير» (١٣٣٢٧)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (١٣١)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٣٣٩ من طريق أبي حازم سلمة بن دينار عن عبيدالله بن مِقْسَم، به. وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (٩٧) من طريق هشام بن سعد، عن عبيدالله بن مقسم، به. وعلقه البخاري في (صحيحه)) (٧٤١٣)، ووصله عبد بن حميد (٧٤٢)، ومسلم (٢٧٨٨) (٢٤)، وأبو داود (٤٧٣٢)، وابن أبي عاصم (٥٤٧)، وأبو يعلى (٥٥٥٨)، والطبري ٢٨/٢٤، والبيهقي ص٣٢٣ و٣٢٣ -٣٢٤، وأبو الشيخ (١٣٩)، والبغوي في ((معالم التنزيل)) ٨٧/٤ من طريق عمربن حمزة، عن سالم، عن ابن عمر. ووقع في رواية مسلم وأبي يعلى والبغوي ورواية للبيهقي: ((ثم يطوي الأرضين بشماله))، وفي رواية عند أبي داود والبيهقي: ((بيده الأخرى)). قال البيهقي: ذكر الشمال فيه تفرد فيه عمربن حمزة، عن سالم، وقد روى هذا الحديث نافع وعبيدالله بن مقسم، عن ابن عمر، لم يذكرا فيه الشمال، ورواه أبو هريرة رضي الله عنه وغيره عن النبي ، فلم يذكر فيه أحد منهم الشمال، وروي ذكر الشمال في حديث آخر في غير هذه القصة، إلا أنه ضعيف بمرة، تفرد بأحدهما جعفربن الزبير، وبالآخر يزيد الرقاشي، وهما متروكان، وكيف يصح ذلك، وصحيح عن النبي ◌ِ﴾ . = ٣٠٥ ٥٤١٥ - حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، قال: سألتُ ابنَ عمر عن الأوعيةِ، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّ عن تلك الأوعيةِ (١). = أنه سمى كلتا يديه يميناً؟ وكأن من قال ذلك أرسله من لفظه على ما وقع له، أو على عادة العرب في ذكر الشمال في مقابلة اليمين. قلنا: عمر بن حمزة ضعيف، وقد ثبت وصف كلتا اليدين باليمين في حديث عبدالله بن عمرو بن العاص الآتي برقم (٦٤٩٢)، وفيه: ((وكلتا يديه يمين)). وأخرجه البخاري (٧٤١٢)، والطبري ٢٧/٢٤، واللالكائي (٧٠٢) و(٧٠٣)، وأبو الشيخ (١٣٢) و(١٤٠)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣٤٨/٣ من طريق نافع، عن ابن عمر. وفي رواية اللالكائي (٧٠٢) لفظ: ((بشماله))، لكن في إسنادها عبدالله بن عمر العمري، وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني (١٣٣٢١)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٦٤٧/٤، وأبو الشيخ (١٣٠) من طريق عباد بن ميسرة، عن محمد بن المنكدر، عن عبدالله بن عمر، ولفظه: أن رسول الله قرأ هذه الآية وهو على المنبر: ﴿وما قدروا الله حق قدره ... ﴾ إلى آخر الآية، فقال المنبر هكذا وهكذا، يعني ارتج المنبر. وسيأتي الحديث برقم (٥٦٠٨). وفي الباب عن ابن عباس سلف بنحوه برقم (٢٢٦٧). وعن ابن مسعود سلف (٣٥٩٠). وعن أبي هريرة سيأتي ٣٧٤/٢. قوله: ((يمجد الرب نفسه))، قال السندي: برفع ((الرب)) ونصب ((نفسه))، أي: يقول، وبيّن بالإِشارة أن الرب تعالى يمجد بهذه الآية نفسه، كأنه يقول: أنا الجبار ... الخ، وأنه تعالى يمجد يوم القيامة نفسه حين يقبض الأرض ويقول: أنا الجبار ... الخ. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد = ٣٠٦ ٥٤١٦ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا حَبيب - يعني المعلم -، عن عطاء، عن مُروة بن الزُّبير: ٧٣/٢ أنه سأل ابن عمر: أكان رسولُ اللهِ وَلِّ يعتمرُ في رجب؟ قال: نعم. فأخبر بذلك عائشةً؛ فقالت: يرحمُ الله أبا عبدالرحمن، ما اعْتَمَرَ رسولُ اللهِ وَّهُ عمرةً إلا وهو معه، وما اعْتَمَرَ رسولُ اللهِ وَهـ في رجب قَطُّ(١). ٥٤١٧ - حدثنا عفان، حدثنا أبان العطّار، حدثنا أنس بن سِيرِين = وهو ابن سلمة فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وثابت: هو ابن أسلم البناني. وانظر (٤٩١٤) و(٥١٩١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد بن سلمة روى له مسلم، وحبيب المعلم روى له البخاري ثلاثة أحاديث متابعة، واحتج به مسلم. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه مسلم (١٢٥٥) (٢١٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٢٢)، والبيهقي ١١/٥ من طريق ابن جريج، سمعت عطاء بن أبي رباح، بهذا الإِسناد. زاد مسلم والنسائي: فما قال: لا ولا نعم. سكت - يعني ابن عمر -. وأخرجه البخاري (١٧٧٧) من طريق ابن جريج أيضاً عن عطاء، به، مقتصراً على نفي عائشة لعمرة رجب. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٩٨)، والترمذي (٩٣٦) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. سمعت محمداً يقول: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير. وقد سلف برقم (٥٣٨٣). وسيأتي في مسند عائشة ٥٥/٦ و١٥٧ . ٣٠٧ عن ابن عمر أنه قال: حَفِظْتُ عن رسول اللهِوَجَ عشرَ ركعاتٍ: ركعتين قبلَ الظّهر، وركعتينِ بعدَها، وركعتينِ بعدَ المغربِ، وركعتينِ بعدَ العشاءِ، وركعتينِ قبلَ الصُّبْحِ(١). ٥٤١٨ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا أيوب، عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله وَله قال: ((البِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتَفَرَّقَا(٢)، أو يقولَ أحدُهما لِصاحِبِه: اخْتَرْ))(٣). ٥٤١٩ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عَوَانَة، حدثنا سماكُ بنُ حرب، عن مُصْعَب بن سعد، قال: دخل عبدُالله بنُ عمر على عبدالله بن عامر يعودُه، فقال: ما لكَ لا تَدْعُو لي؟ قال: فإني سمعتُ رسول الله وَه يقول: ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ لا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغيرِ طُهُورٍ، ولا صَدَقَةً من غُلُولٍ))، (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان العطّار: وهو ابن زيد، فمن رجال مسلم، عفان: هو ابن مسلم الصفّار. وقد سلف برقم (٤٥٠٦). (٢) في هامش (س): يفترقا. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أيوب: هو السختياني. وأخرجه أبو داود (٣٤٥٥) من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به . وقد سلف برقم (٤٤٨٤). ٣٠٨ ٠٠١٠٠ وقد كنتَ على البصرةِ - يعني عاملاً _(١)(٢). ٥٤٢٠ - حدثنا عفّان، حدثنا شعبة، قال: ابنُ أبي نجيح أنبأني، قال: سمعت أبى يحدث عن رجلٍ ء عن ابن عمر: أنه سأله عن صوم يوم عرفةَ، قال: خَرَجْنا معَ رسولِ اللهِ وَُّ فلم يَصُمْه، ومعَ أَبي بكرٍ فلم يَصُمْه، ومعَ عمر، فلم يَصُمْه، ومعَ عثمانَ فلم يَصُمْهُ، وأَنا لا أَصومُهُ، ولا آمُرُك، ولا أَنْهاَ، إِن شئتَ فصُمْه، وإن شئتَ فلا تَصُمْه(٣). ٥٤٢١ - حدثنا عفّان، حدثنا وُهَيب، حدثنا مسلمُ بنُ أبي مريم، عن (١) لفظ: ((يعني عاملاً)) مستدرك في هامش (س) و(ص). (٢) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو وضاح اليشكري، ومصعب بن سعد: هو ابن أبي وقاص. وأخرجه مسلم (٢٢٤)، والترمذي (١)، وأبو يعلى (٥٧٥٠)، وابن حبان (٣٣٦٦)، وأبو عوانة ٢٣٤/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٩١/٤ من طرق، عن أبي عوانة، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٧٠٠). (٣) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام الرجل الراوي عن ابن عمر، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. ابن أبي نجيح: هو عبدالله، واسم أبيه: يسار المكي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٢٧)، والطحاوي ٧٢/٢ من طرق، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٠٨٠). ٣٠٩ ............. علي بن عبدالرحمن المُعَاوِي: أنَّ رجلاً صَلَّى إِلى جنب ابن عُمَر، فجعل يَعْبَثُ بالحصى، فقال: لا تَعْبَثْ بالحصى، فإنه من الشيطانِ، ولكن اصْنَعْ كما كان رسول اللّه ◌َ﴿ يَصْنَعُ، قال هكذا؛ وأرانا وُهيبٌ، وَصَفَهُ عقَّان (١): وَضَعَ يدَه اليُسرى، وبَسَطَ أَصابِعَهُ على رُكبتِه اليُسرى، ووَضَعَ يده اليمنى على ركبتِه اليمنى، وكأنه عَقَدَ، وأشار بالسَّبَّابة (٢). ٥٤٢٢ - حدثنا محمدُ بنُ بكر وعبدالرزاق، قالا: أخبرنا ابنُ جُريج، أخبرني عطاء، عن حَبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر، قال: قال رسول اللهِ وَل9: ((لا عُمْرَى ولا رُقْبَى، فمن أُعْمِرَ شيئاً أُو أُرْقِبَه فهو له حياتَه ومماتَه))، قال ابن بكر في حديثه: قال عطاء: والرُّقْبَى هي للآخِرِ، قال عبدالرزاق: مِنِّي ومنك(٣). (١) في هامش (س) و(ظ١): وأرانا عفان، وصفه وهيب. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عبدالرحمن المعاوي، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ووُهَيب: هو ابن خالد الباهلي مولاهم. وأخرجه أبو عوانة ٢٢٣/٢ من طريق سعيد بن سليمان عن وهيب، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٣٣١). (٣) صحيح لغيره. حبيب بن أبي ثابت مدلس، وقد عنعن، وقد صرح عند عبدالرزاق (١٦٩٢٠) أنه لم يسمع من ابن عمر إلا الحديث في العمرى، ولم يخبر = ٣١٠ ٥٤٢٣ - حدثنا عفان، حدثنا سليمان - يعني ابن المغيرة -، عن ثابت، قال: قلتُ لابن عمر: أنَهى رسولُ اللهِ وَِّ عن نبيذِ الجَرِّ؟ قال: قد زَعَموا ذلك(١). ٥٤٢٤ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: عبدالله بن دينار أخبرني، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ بلالاً يُنادِي بليلٍ - أو ابنُ أمِّ مَكْتومٍ ينادي بليلٍ ـ(٢)، فكُلوا واشْرَبُوا حَتَّى = عطاءً في العمرى شيئاً، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن بكر: هو البرساني . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٧٣/٦ من طريق محمد بن بكر البرساني، به. وفيه التصريح بعدم سماع حبيب من ابن عمر. وقد سلف برقم (٤٩٠٦)، ومختصراً برقم (٤٨٠١)، وذكرنا هناك شواهده. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة وهو القيسي، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري مقروناً. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وثابت: هو ابن أسلم البُناني . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٥/٤ من طريق خالد، عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٩٩٧) (٥٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٤/٤ من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، به. وقد سلف برقم (٤٨٣٧)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤). (٢) جاء في هامش (س) و(ص) ما نصه: قوله: ((أو ابن أم مكتوم ينادي بليل)) = ٣١١ ينادِيَ ابنُ أمِّ مكْتومٍ))(١). = ليس في نسخة. وقد وضع فوق هذه العبارة في (ظ١) خط، وكتب في هامشها: سقط من نسخة أخرى. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٨/١ من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٨/١ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، به، لكن من غير شك، يعني على الجادة. قال الحافظ في ((الفتح)) ١٠٢/٢-١٠٣: قال ابن منده: حديث عبدالله بن دينار مُجمعٌ على صحته، رواه جماعة من أصحابه عنه (قلنا: سلف برقم (٥٢٨٥)). ورواه عنه شعبة فاختلف عليه فيه، رواه يزيد بن هارون عنه على الشك أن بلالاً ... كما هو المشهور، أو ((أن ابن أم مكتوم ينادي بليل ... ))، قال: ولشعبة فيه إسنادٌ آخر، فإنه رواه أيضاً عن حبيب بن عبدالرحمن، عن عمّته أنيسة، فذكره على الشك أيضاً. أخرجه أحمد [٤٣٣/٦] عن غندر، عنه، ورواه أبو داود الطيالسي عنه جازماً بالأول، ورواه أبو الوليد عنه جازماً بالثاني . وكذا أخرجه ابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان من طرقٍ عن شعبة، وكذلك أخرجه الطحاوي والطبراني من طريق منصور بن زاذان، عن خبيب بن عبدالرحمن، وادّعى ابنُ عبدالبر وجماعة من الأئمة بأنه مقلوب، وأن الصواب حديث الباب، وقد كنت أميلُ إلى ذلك إلى أن رأيت الحديث في ((صحيح ابن خزيمة)) من طريقين آخرين عن عائشة، وفي بعض ألفاظه ما يبعد وقوع الوهم فيه، وهو قوله: ((إذا أذن عمرو، فإنه ضرير البصر، فلا يغرنكم، وإذا أذن بلال، فلا يطعمن أحد)). وأخرجه أحمد، وجاء عن عائشة أيضاً أنها كانت تنكر حديث ابن عمر وتقول: إنه غلط، أخرج ذلك البيهقي من طريق الدراوردي عن هشام، عن أبيه، عنها، فذكر = ٣١٢ = الحديث وزاد: ((قالت عائشة: وكان بلال يبصر الفجر))، قال: وكانت عائشة تقول: غلط ابن عمر. انتهى. وقد جمع ابن خزيمة والصبغي بين الحديثين بما حاصله: أنه يحتمل أن يكون الأذان كان نوباً بين بلال وابن أم مكتوم، فكان النبي ® يعلم الناس أن أذانَ الأول منهما لا يُحرم على الصائم شيئاً، ولا يدل على دخول وقت الصلاة بخلاف الثاني، وجزم ابن حبان بذلك، ولم يُبده احتمالاً، وأنكر ذلك عليه الضياء وغيره، وقيل: لم يكن نوباً، وإنما كانت لهما حالتان مختلفتان: فإن بلالاً كان في أول ما شرع الأذان يؤذن وحده، ولا يؤذن للصبح حتى يطلع الفجر، وعلى ذلك تحمل رواية عروة عن امرأة من بني النجار، قالت: ((كان بلال يجلس على بيتي وهو أعلى بيت في المدينة، فإذا رأى الفجر تمطأ ثم أذن))، أخرجه أبو داود، وإسناده حسن، ورواية حميد عن أنس: ((أن سائلاً سأل عن وقت الصلاة، فأمر رسول الله وَلخير بلالاً فأذن حين طلع الفجر)) الحديث. أخرجه النسائي، وإسناده صحيح، ثم أردف بابن أم مكتوم وكان يؤذن بليل، واستمر بلال على حالته الأولى، وعلى ذلك تنزل رواية أنيسة وغيرها، ثم في آخر الأمر أخّر ابن أم مكتوم لضعفه، ووكل به من يراعي له الفجر، واستقر أذان بلال بليل، وكان سبب ذلك ما روي أنه ربما كان أخطأ الفجر فأذن قبل طلوعه، وأنه أخطأ مرة، فأمره النبي و له أن يرجع فيقول: ((ألا إن العبد نام))، يعني أن غلبة النوم على عينيه منعته من تبين الفجر، وهو حديث أخرجه أبو داود وغيره من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر موصولاً مرفوعاً، ورجاله ثقات حفَّاظ، لكن اتفق أئمةُ الحديث: علي ابن المديني وأحمد ابن حنبل والبخاري والذهلي وأبو حاتم وأبو داود والترمذي والأثرم والدارقطني على أن حماداً أخطأ في رفعه، وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب، وأنه هو الذي وقع له ذلك مع مؤذنه، وأن حماداً انفرد برفعه، ومع ذلك فقد وجد له متابع أخرجه البيهقي من طريق سعيد بن زَرْبي - وهو بفتح الزاي وسكون الراء بعدها موحدة ثم ياء كياء النسب - فرواه عن أيوب موصولاً، لكن سعيد ضعيف، ورواه عبدالرزاق، عن معمر، = ٣١٣ ٥٤٢٥ - حدثنا عفان، حدثنا عبدالعزیز بنُ مسلم، حدثنا عبدالله بن دینار عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسولُ الله وَلَ: ((لا يَتّناجَى اثنانِ دونَ واحدٍ)(١). ٥٤٢٦ - حدثنا عفان، حدثنا عبدُالعزيز بنُ مسلم، حدثنا عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِ: ((من ابْتَاعَ طَعاماً فلا يَبْعْه(٢) حتَّى يَقْبِضَه))(٣). ٥٤٢٧ - حدثنا عفان، حدثنا عبدُالعزيز بنُ مسلم، عن عبد الله (٤) بن دینار عن عبدالله بن عمر: أن رسول اللهِ وَُّ نَهَى أَن يَلْبَسَ المحرمُ = عن أيوب أيضاً، لكنه أعضله فلم يذكر نافعاً ولا ابن عمر، وله طريقٌ أخرى عن نافع، عند الدارقطني وغيره، اختلف في رفعها ووقفها أيضاً، وأخرى مرسلة من طريق يونس بن عبيد وغيره عن حميد بن هلال، وأخرى من طريق سعيد، عن قتادة مرسلة، ووصلها يونس عن سعيد بذكر أنس، وهذه طرق يُقوي بعضها بعضاً قوة ظاهرة، فلهذا والله أعلم استقر أن بلالاً يؤذن الأذان الأول أ.هـ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وعبدالعزيز: هو ابن مسلم القَسْملي. وقد سلف برقم (٤٤٥٠). (٢) في (ظ١٤) وهامش (س) و(ص): يبيعه. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٥٠٦٤). وانظر (٤٥١٧). (٤) في هامش (س): حدثنا عبدالله. ٣١٤ ثوباً صُبِغَ بَوَرْسٍ أو زعفرانٍ. وقال: قال رسول الله وَّ: ((من لم يكُنْ له نَعْلانِ فليَلْبَسِ الخُفَّين، ولِيَقْطَعْهما أسفلَ(١) من الگعْبینِ))(٢). ٥٤٢٨ - حدثنا عفان، حدثنا عبدالعزیز بن مسلم، حدثنا عبدالله بن دینار عن عبدالله بن عمر، قال: رأيتُ رسول اللهِ وَلهل يُشِيرُ إِلى المشرقِ ويقول: ((ها، إِنَّ الفِتَنَ هاهنا، إِنَّ الفِتَنَ هاهُنا، حيثُ(٣) يَطْلُع قَرْنُ الشَّيْطَانِ)»(٤). ٧٤/٢ ٥٤٢٩ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن عُقْبة بن حُرَيث، قال: سمعتُ ابن عُمر يقول: نهى رسولُ اللهِ وَ﴾ عن الجرِّ، والدُّبَّاءِ، والمُزَفَّت، وأمر أَن يُنْتَبَذ في الأَسقيةِ (٥). ٥٤٣٠ - حدثنا عفان، حدثنا عبدُالعزيز بنُ مسلم، حدثنا عبدالله بن دینار (١) في (ظ١٤) و(ظ١) وهامش (س) و(ص): حتى يكونا أسفل. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالعزيز بن مسلم: هو القسملي . وقد سلف برقم (٤٤٨٢). (٣) في (ظ١٤): من حيث. وفي (ظ١): حتى. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٤٧٥٤). (٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقبة بن حُريث وهو التغلبي، فمن رجال مسلم، عفان: هو ابن مسلم الصفار، وشعبة: هو ابن الحجاج. وقد سلف برقم (٥٠٣٠)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤). ٣١٥ عن ابن عمر، قال: سُئل رسول الله صل* عن ليلة القدر، قال: (تَحَرَّوْها في السَّبعِ الأَواخِر)) (١). ٥٤٣١ - حدثنا بَهْزُ بنُ أَسد أبو الأَسْوَد، حدثنا شعبة، حدثنا عبدالله بن دینار سمعتُ عبدالله بن عمر يقول: قال رسولُ اللهِوَالَ: ((مَنْ لم يَجِدْ نَعْلِينِ فَلَيَلْبَسْ خُفَّين، ولْيَقْطَعْهما من عندِ الكَعْبِينِ)) (٢). ٥٤٣٢ - حدثنا بَهْز، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمعت المغيرة بن سَلْمان (٣) يحدث عن ابن عمر، قال: عشرُ ركعاتٍ كان النبيُّ: ﴿ ﴿ يداومُ عليهنَّ: رَكْعتينِ قبلَ الظُّهرِ، وَرَكْعتينِ بعدَ الظهرِ(٤)، ورَكْعتينِ بعدَ المغربِ، وَرَكْعتينِ بعدَ العِشاءِ، وَرَكْعتينِ قبلَ الفجرِ(٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٥٢٨٣)، وانظر ما سلف برقم (٤٤٩٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٤٥٤)، ومطولاً برقم (٤٤٨٢) (٣) وقع في النسخ: سليمان، وهو خطأ، وصححت في هامش (ظ١٤)، وانظر ((أطراف المسند)) ٤٨٠/٣. (٤) في (ق): وركعتين بعدها. (٥) إسناده حسن، المغيرة بن سَلْمان - وهو الخزاعي - روى عنه جمع، وذكره ابنُ حبّان في ((الثقات)) ٤٠٩/٥، وقال الإِمام أحمد: معروف. وبقية رجاله ثقات = ٣١٦ .أ. ٥٤٣٣ - حدثنا بَهْز، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن يونس بن جُبير عن عبدالله بن عمر: أنه طَلَّق امرأته وهي حائضٌ، فذكر ذلك عمرُ للنبيِ وَ﴿، فقال رسولُ اللهِوَله: ((لِيُراجِعْها حتى تَطْهُرَ، ثم لُيُطَلِّقْها إِن شاءَ))(١). ٥٤٣٤ - حدثنا بَهْز، حدثنا شعبة، أخبرني إن شاء الله أنسُ بنُ سِيرِين: سمعتُ ابن عُمر يقولُ: طَلَّقَ ابنُ عمر امرأتَه وهي حائضٌ، فذكر ذلك عمرُ للنبيِه، فقال رسولُ اللهِ وَهُ: ((لِيُراجِعْها حتّى تَظْهُرَ، ثم لِيُطَلِّقْها))(٢)، قال: قلت: احْتُسِب (٣) بها؟ قال: فَمَهْ؟!(٤) ٥٤٣٥ - حدثنا بَهْز، حدثنا شعبة، حدثنا جَبَلَة، قال: كنا بالمدينة في بَعْثِ أهلِ العراقِ، فَأَصابَتْنا سَنَةٌ، فجعل = رجال الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمّي، وشعبة: هو ابن الحجّاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي . وقد سلف برقم (٤٥٠٦)، وانظر (٥١٢٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس بن جبير: هو الباهلي. وقد سلف برقم (٥٠٢٥)، وسيأتي برقم (٥٥٠٤). وانظر (٤٥٠٠). (٢) في (ظ١٤): ثم ليطلقها إن شاء. (٣) في (ظ١٤): احتسبت . (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٥٢٦٨)، وانظر (٤٥٠٠). ٣١٧ ١٠٠٠ عبدُالله بنُ الزبير يَرْزُقُنا التمرَ، وكان عبدُالله بن عمر يَمُرُّ بنا فيقول: لا تُقَارنوا، فإنَّ رسولَ اللهِ وََّ نَهَى عن القِرَانِ، إِلا أَنْ يَسْتَأْمِرَ(١) الرجلُ منكم أَخاءُ(٢). ٥٤٣٦ - حدثنا بَهْز وعقّان، قالا: حدثنا همَّام، حدثنا قَتَادة، قال عفان(٣): عن صفوان بن مُحْرِز، قال: كنتُ آخِذاً بيدِ ابنِ عمرَ، إِذْ عَرَض له رجل، فقال: كيف سمعتَ رسولَ اللهِ وَ ﴿ يقولُ فِي النَّجْوَى يومَ القِيامَةِ؟ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ يقول: ((إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يُدْني المؤمنَ، فَيَضَعُ عليه كَنَفَه، ويَسْتُرُه من الناس ، ويُقَرِّرُه بِذُنُوبِه، ويقولُ له: أَتَعْرفُ ذَنْبَ كذا؟ أتعرفُ ذنبَ كذا؟ أتعرِفُ ذنبَ كذا؟ حتى إذا قَرِّرَه بِذُنُوبِه، ورأى في نَفْسِه أَنه قد هَلَكَ، قال: فإِنِّي قد سَتَرْتُها عليكَ في الدُّنيا، وإِنِّي أَغْفِرُها لك اليومَ، ثم (٤) يُعْطَى كتابَ حسناتِهِ، وأما الكفارُ والمنافِقُونَ ف ﴿يَقولُ الأَشهادُ هُؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبوا على رَبِّهم أُلا لَعْنَةُ اللهِ على الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨](٥). (١) في (ق): يستأذن. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي، وشعبة: هو ابن الحجاج، وجبلة: هو ابن سحيم. وقد سلف برقم (٥٠٣٧)، وانظر (٤٥١٣). (٣) قوله: ((قال عفان))، ليس في (ظ١٤). (٤) في (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص): قال: ثم. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٣١٨ ٠١٠٠ ٥٤٣٧ - حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي عن أيوب، عن نافع = وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٣٨٩/١ (٢٣٢) من طريق عفان وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٩/١٣، وعبد بن حميد (٨٤٦)، والبخاري (٢٤٤١)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٣٤٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٠٤)، وابن خزيمة في ((التوحيد)» ٣٨٧/١، وأبو عوانة في التوبة كما في «إتحاف المهرة)» ٣/ ورقة (١٨٠)، وابن حبان (٧٣٥٦)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٥٦ من طرق، عن همام بن یحیی، به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٦٦)، والبخاري (٦٠٧٠) و(٧٥١٤)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٣٢٩) و(٣٣٠) و(٣٣١) و(٣٣٣)، ومسلم (٢٧٦٨)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٠٥)، وعبدالله بن أحمد في ((السنة)) (٤٣٧)، وأبو يعلى (٥٧٥١)، والطبري في «تفسيره)) (٦٤٩٦) و(٦٤٩٧) و(١٨٠٩٠)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٣٨٦/١ و٣٨٩، وأبو عوانة في التوبة كما في («إتحاف المهرة)) ٣/ورقة (١٨٠)، والنحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) ص ١٠٥، وابن حبان (٧٣٥٥)، والآجري في ((الشريعة)» ص٢٦٨، وابن منده في ((الإِيمان)) (٧٩٠) و(١٠٧٧) و(١٠٧٨) و(١٠٧٩)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٢١٩-٢٢٠ من طرق، عن قتادة، به . وسیأتي برقم (٥٨٢٥). قوله: ((يقول في النجوى يوم القيامة))، قال السندي: أي: بين الله وبين العبد. وقوله: ((يدني))، قال: من الإِدناء بمعنى التقريب، أي: يقربه منه. وقوله: ((كنفه))، قال: بفتحتين، في ((القاموس)): كنف الله محركة: حرزه وستره، وهو الجانب والظل والناحية. وقوله: ((ويقرره))، قال: أي: يحمله على الإِقرار بذنوبه. ٣١٩ عن ابن عمر، أن نبي الله وَ ﴿، قال: ((مَنْ اسْتَطَاعَ أَن يَمُوتَ بالمدينةِ فَلْيَفْعَلْ، فإِّي أَشْفَعُ لمَنْ ماتَ بِه))(١). ٥٤٣٨ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن واقد، سمعت نافعاً: (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. علي بن عبدالله: هو ابن المديني، روى له البخاري، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام: هو الدستوائي، وأيوب: هو السختياني . وأخرجه ابن ماجه (٣١١٢)، والترمذي (٣٩١٧)، وابن حبان (٣٧٤١)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٤١٨٥)، والبغوي (٢٠٢٠) من طرق، عن معاذ بن هشام، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤١٨٦) من طريق سفيان بن موسى، عن أيوب السختياني، به. وسیأتي الحدیث برقم (٥٨١٨). وفي الباب عن الصُّميتة عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٢٨٥)، وابن حبان (٣٧٤٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٨٢٤). وعن سلمان عند الطبراني في «الكبير)) (٦١٠٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤١٨٠)، وفيه عبد الغفور بن سعيد الأنصاري، وهو ضعيف. وعن سبيعة الأسلمية عند الطبراني ٢٤/(٧٤٧)، وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٦/٣، وقال: رجاله رجال الصحيح خلا عبدالله بن عكرمة، وقد ذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه جماعة، ولم يذكره أحد بسوء. قوله: ((من استطاع أن يموت بالمدينة))، قال السندي: أي: بالاستقرار فيها، وعدم الانتقال منها. وقوله: ((فإني أشفع))، قال: أي شفاعة مخصوصة غير التي هي لعموم المؤمنين، قضاءً لحق الجوار، فلذلك قالوا: الأفضل الموت بالمدينة، والله تعالى أعلم. ٣٢٠