النص المفهرس
صفحات 161-180
قد وَقَفَها يَبِيعُها، قال: فسَأَّلَ عن ذلك النبيِّ وَّهِ، يَبْتَاعُها؟ قال: ((لا تَبْتَعْها(١)، ولا تَعُدْ فِي صَدَقَتِك))(٢). ٥١٧٨ - حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، قال: صلَّيتُ مع النبيِ ﴿ بمِنى رَكْعتينِ، وَمَعَ أبي بكرٍ، ومعَ عمَرَ، وعثمانَ صَدْراً من إِمارَتِهِ، ثم أَتَّمَّ(٣). ٥١٧٩ - حدثنا يحيى بن سعيد وإسماعيل، قالا: حدثنا ابنُ عَوْن، قال يحيى: قال: حدثني نافع (١) في (ظ١٤): لا تبتاعها. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٧٧٥)، ومسلم (١٦٢١) (٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٦٢١) (٣) من طرق، عن عبيدالله، به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢٨٢/١، ومن طريقه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (٣٨٢)، والبخاري (٢٩٧١) و(٣٠٠٢)، ومسلم (١٦٢١) (٣)، وأبو داود (١٥٩٣)، وابن حبان (٥١٢٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٩٩)، وأخرجه مسلم (١٦٢١) (٣) من طريق الليث بن سعد، وأبو يعلى (٥٨٤٠) من طريق جويرية بن أسماء، ثلاثتهم عن نافع، به. وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٦٢) من طريق عبدالله بن نمير، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر. قال الدارقطني في ((العلل)) ١٦/٢-١٧: والأشبه بالصواب قول من قال: عن ابن عمر، أن عمر. وقد سلف برقم (٤٥٢١). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٤٦٥٢) سنداً ومتناً. ١٦١ ٣٠ -------- عن ابن عمر: أن عمر (١)، قال: يا رسول الله، إني أصبتُ أرضاً بخيبرَ، لم أُصِبْ شيئاً قطُّ هو أَنْفَسَ عندي منه، فقال: ((إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَها، وَتَصَدَّقْتَ بها)). قال: فتصدَّقَ بها، لا يُباعُ أَصْلُها، ولا تُوهَبُ، ولا تُورَثُ (٢)، قال: فتصدَّقَ بها في الفقراءِ، والضيفِ (٣)، والرِّقَابِ، وفي السَّبِيلِ، وابنِ السبيلِ، لا جُنَاحَ على مَنْ وَلِيَها أن يأكلَ بالمعروفِ، أو يُطعم صديقاً، غيرَ مُتَمَوِّلٍ فیه(٤) . ٥١٨٠ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: بَعَثْنَا نبِيُّ اللهِّهُ فِي سَرِيَّةٍ، بَلَغَتْ سُهْمانُنَا (٥) اثْنَيْ عشرَ بعيراً، ونَقَّلَنا رسولُ اللهِ وَّهِ بعيرً(٦) بعيراً(٧). (١) لفظ: ((أن عمر)) سقط من (ق). (٢) في (ظ١٤): ولا يوهب ولا يورث. (٣) في (م): أو الضعيف. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وإسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُليَّةٍ، وابن عون: هو عبدالله البصري . وأخرجه أبو داود (٢٨٧٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦٠٨) من طريق إسماعيل، عن ابن عون، به. (٥) في (ظ١٤): سهامنا. (٦) ورد لفظ: ((بعيراً) في (ق) و(ظ١) مرة واحدة. (٧) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) ٤٢/١٤ من طريق الإِمام أحمد ابن حنبل،= ١٦٢ 1 ٥١٨١ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع ٥٦/٢ عن ابن عمر: أن رسول اللهِ وَ﴿َ سَبَّقَ بينَ الخيلِ المُضَمَّرة من الحَفْياءِ إلى ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ ، وما لم يُضَمَّر منها من ثَنِيَة الوَدَاعِ إلى مسجد بني زُرَيْق(١). ٥١٨٢ - حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن محمد بن عمرو، أخبرني يحيى بنُ عبدالرحمن عن ابن عمر، عن النبي ربَّله، قال: ((الشَّهرُ تِسِعٌ وعِشرونَ)). فذكروا ذلك لعائشة، فقالت: يرحمُ الله أبا عبدالرحمن، وَهِلَ، هَجَرَ رسولُ اللهِمَّهِ نساءه شهراً، فنزَلَ لتسعٍ وعشرينَ، = بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٧٤٩) (٣٧)، وأبو داود (٢٧٤٥)، وأبو عوانة ١٠٥/٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، به. وأخرجه سعيد بن منصور (٢٧٠٤)، وابنُ أبي شيبة ١٤ /٤٥٦، ومسلم (١٧٤٩) (٣٧)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٤٢٦)، وأبو عوانة ١٠٥/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣٩/٦ من طرق، عن عبيدالله، به. وقد سلف برقم (٤٥٧٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه مسلم (١٨٧٠) (٩٥)، والدارقطني ٤ /٢٩٩ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٢٨٦٨)، وابن ماجه (٢٨٧٧)، وابن حبان (٤٦٨٧)، والدارقطني ٢٩٩/٤ -٣٠٠، والبيهقي ١٩/١٠ من طرق، عن عُبيد الله، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٧). ١٦٣ فقيل له، فقال: ((إن الشَّهرَ قد يَكُونُ تِسعاً وعِشرينَ)) (١). ٥١٨٣ - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا مالك، حدثنا الزُّهري، عن سالم عن أبيه: أن رجلاً من الأنصار كان يَعِظُ أخاه في الحياءِ، فقال النبي نَّه: ((دَعْهُ، فإنَّ الحياءَ مِن الإِيمانِ))(٢). ٥١٨٤ - حدثنا يحيى، عن يحيى - يعني ابن سعيد-، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي وَ﴾، قال: ((لا تَتَبَايَعُوا الثَّمَرَ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه))(٣). (١) المرفوع منه صحيح، وهذا إسناد حسن. وقد سلف الكلام على إسناده وتخريجه برقم (٤٨٦٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يحيى بن سعيد: هو القطان، ومالك: هو ابن أنس، والزهري: هو محمد بن مسلم، وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر. وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٩٠٥/٢، ومن طريقه أخرجه البخاري في (صحيحه)) (٢٤)، وفي ((الأدب المفرد)) (٦٠٢)، وأبو داود (٤٧٩٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢١/٨، والآجرّي في ((الشريعة)) ص١١٥، وابن منده في ((الإِيمان)) (١٧٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٥٥). وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٥٢/٦ من طريق عثمان بن عمر، عن مالك، عن نافع، مرفوعاً، وقال: غريبٌ من حديث مالك، عن نافع، مشهور من حديثه عن الزهري، عن سالم. وسلف برقم (٤٥٥٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وشيخه: هو يحيى بن سعيد الأنصاري، ونافع: هو مولى ابن عمر. = ١٦٤ ٥١٨٥ - حدثنا يحيى، عن عيسى بن حَفْص، حدثني أبي أنه قال: كنت مع ابن عُمر في سفرٍ، فصَلَّى الظُّهَرَ والعصرَ ركعتينِ ركعتين(١)، ثم قام إلى طِنْفِسَةٍ له، فرأى ناساً يُسَبِّحونَ بعدها، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يُسَبِّحونَ، قال: لو كنتُ مصلياً قبلَها أو بعدَها لَأْمَمْتُها، صَحِبْتُ النبيِّ وَّهَ حتى قُبِضَ، فكان لا يزيدُ على ركعتين، وأبا بكرٍ حتى قُبِضَ، فكان لا يزيدُ عليهما، وعمر وعثمان كذلك (٢). = وأخرجه مسلم (١٥٣٤) (٥١)، والبيهقي ٣٠٠/٥ من طريق جريربن عبدالحميد، ومسلم (١٥٣٤) (٥١) من طريق عبد الوهاب الثقفي، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٥٣٤) (٥١) من طريق الضحاك بن عثمان الحزامي، عن نافع، به. وقد سلف بنحوه برقم (٤٤٩٣). (١) في (س) و(ظ١٤) ورد لفظ: ((ركعتين)) مرة واحدة، واستدرك في هامش (س) مرة أخرى. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١١٠٢)، والنسائي ١٢٣/٣، وابن خزيمة (١٢٥٧) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. ورواية البخاري مختصرة. وقد سلف مختصراً بنحوه برقم (٤٧٦١)، وانظر (٤٧٠٤) .. قوله: ((ثم قام إلى طنفسة له))، في ((القاموس)): الطنفسة مثلثة الطاء والفاء، ويكسر الطاء وفتح الفاء، وبالعكس: واحدة الطنافس للبسط والثياب والحصير من سَعَفٍ عَرْضُهُ ذراع . ١٦٥ ٠٠٠ .... ٠٠٠٠٫٠,٠٠ ٥١٨٦ - حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذئب، عن الزُّهري، عن سالم عن أبيه: أن رسولَ اللهِ وَّ جَمَعَ بين المغربِ والعشاءِ بِجَمْعِ بإقامةٍ، ولم يُسَبِّحْ بينَهما، ولا على إِثْرٍ واحدةٍ منهما (١). ٥١٨٧ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن النَّيْمي، عن طاووس سمع ابنَ عمر سُئِلَ عن نبيذِ الجَرّ: نَهى رسولُ اللهِ وَّ عن نبيذِ الجَرِّ؟ فقال: نعم. وقال طاووس: واللهِ إني سمعتُه منه(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٠٣٠)، وفي ((المجتبى)) ٢٦٠/٥ من طريق يحيى القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٦٧٣)، وأبو داود (١٩٢٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦/٢-١٧، والدارمي ٥٨/٢، وأبو يعلى (٥٤٣٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١٣/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٤٠٠/١-٤٠١ و٤٠٧ و١٢٠/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٣٨) من طرق، عن ابن أبي ذئب، به. وعندهم جميعاً أنه أقام لكل صلاة. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٢١) من طريق عبيدالله بن عمر العمري، عن سالم، عن أبيه، أن النبي ◌ّله صلَّى المغرب بالمزدلفة، فلما أنخنا، قال: الصلاة، بإقامة. وقد سلف برقم (٤٤٥٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، والتيمي: هو سليمان بن طرخان، وطاووس: هو ابن كيسان اليماني. وقد سلف برقم (٤٨٣٧)، وانظر (٤٤٦٥). قال السندي: قوله: سمع ابن عمر سئل عن نبيذ الجر نهى رسول الله وَلّر، الخ: جملة نهى .. تفسير السؤال، بتقدير أداة الاستفهام. ١٦٦ ٥١٨٨ - حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني عبدالله بن دينار سمعتُ ابن عمر، عن النبي ◌َِّ، قال: ((مَثَلُ الذي يَجُرُّ إزارَه، أو ثوبَه - شكَّ يحيى - من الخُيَلاءِ، لا يَنْظُرُ الله إليه يومَ القِيامَةِ))(١). ٥١٨٩ - حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني عبدالله بن دينار سمعتُ ابن عمر، قال: كان رسولُ الله وَّ يُصَلِّي على راحلته حيثُما توجّهَتْ به (٢). ٥١٩٠ - حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا عبدالله بن دينار سمعتُ ابن عمر، قال: سأل عمرُ رسولَ اللهِ وَلِّ، قال: تُصِيبُني الجنابةُ من الليل؟ فأمره أن يَغْسِلَ ذَكَرَه وليتوضأ(٣). (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩١٤/٢، والبخاري (٥٧٨٣)، ومسلم (٢٠٨٥) (٤٢)، والترمذي (١٧٣٠)، وأبو يعلى (٥٧٩٤)، وأبو عوانة ٤٧٦/٥، وابن حبان (٥٦٨١)، والقضاعي في ((مسنده)) (١٠٦٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٧٥)، من طرق، عن عبدالله بن دينار، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٥٠٦٢). (٣) في هامش (س) و(ص) و(ظ١): ويتوضأ. نسخة. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. ١٦٧ ٠٠. ٥١٩١ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وابنُ جعفر، قال: حدثنا شعبة، حدثني عمرو بنُ مُرَّةٍ، عن زاذانَ، قال: قلتُ لابنِ عُمر: أخبرني ما نَهى عنه رسولُ اللهِ وَّ من الأوعيةِ؟ وفَسِّره لنا بلغتنا، فإن لنا لغةً سوى لُغَتِكم. قال: نَهى عن الخَنْتَم، وهو الجُّ، ونَهى عن المُزَقَّت، وهو المُقَيّر، ونهى عن الدُّبَّاء، وهو القَرْع، ونهى عن النَّقِير، وهي النخلة تُنْقَر نقراً، وتُنْسَحُ نَسْحاً(١). قال: فِفِيمَ (٢) تَأْمُرنا أن نشربَ فيه؟ قال: الأَّسقية. قال محمد: وأمر أَن نَنْبِذَ في الأسقيةِ (٣). = وأخرجه الدارمي ١٩٣/١، والطحاوي ١٢٧/١ من طرق، عن سفيان، بهذا الإِسناد. وقد سلف في مسند عمر بن الخطاب برقم (٢٦٣)، عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر. وانظر (٤٦٦٢) و(٥٠٥٦). (١) بالحاء المهملة في (ظ١٤)، وأمام الحاء علامة الإهمال، وفي سائر النسخ: بالجيم، وجاء في هامش (ظ١) ما نصه: بالجيم، وهو الذي في مسلم والترمذي، وعند بعضهم بالحاء المهملة. انظر ((نهاية)) ابن الأثير. قلنا: انظر التعليق الآتي عقب التخريج. (٢) في هامش (س) و(ص): ففيما. نسخة. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زاذان، وهو أبو عمر الكندي، فمن رجال مسلم، عمروبن مرة: هو الجَمّلي المرادي. وأخرجه الطيالسي (١٩٣٩)، وعبدالرزاق (١٦٩٦٣)، وابن أبي شيبة ١٤١/٨ (٣٩٢٢)، ومسلم (١٩٩٧) (٥٧)، والترمذي (١٨٦٨)، والنسائي في ((المجتبى)) = ١٦٨ ١٠ . . ٥١٩٢ - حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني ابن دينار سمعتُ ابن عمر يحدث، عن النبي وََّ: ((يُنْصَبُ للغادِرِ لواءٌ يومَ القِيامَةِ، يُقالُ: هذه غَدْرَة فُلانٍ))(١). = ٣٠٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٥١٥٥)، وأبو عوانة ٢٨٩/٥، ٢٩٠، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٥/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٩/٨ من طرق، عن شعبة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (٤٤٦٥) .. قال السندي: قوله: وتنسج نسجاً، قال ابن العربي في ((شرح الترمذي)»: سماعنا بالجيم، وكذا وقع في بعض نسخ مسلم، وقال عياض: إنه تصحيف، والصواب بالحاء المهملة، أي: تُقْشَر. وقال ابن العربي: يقال: نسحتُ، بالحاء المهملة: إذا نَحَتَّ العود حتى يصير وعاءً ضابطاً لما يُطرح فيه من الطعام والشراب. وفي ((النهاية)): بالجيم جاء في مسلم والترمذي، وقال بعض المتأخرين: هو وهم، وإنما هو بالحاء المهملة. والله تعالى أعلم. وفي ((المشارق)): بالحاء المهملة كذا ضبطناه، - أي في مسلم - عن كافة شيوخنا، وفي كثير من نسخ مسلم عن ابن ماهان بالجيم، وكذا ذكره الترمذي، وهو خطأ، وتصحيف لا وجه له. وقال: قيل ذلك بالحاء المهملة، وقد تصحف هذا عند بعضهم. قلت (القائل السندي): وفي بعض أصول المسند بالحاء بعلامة الإهمال، فعليه الاعتماد، والله تعالى أعلم. قلنا: وردت عندنا بالحاء بعلامة الإِهمال في (ظ١٤) كما تقدم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٠/١٢، وابن عدي ٢٥٢٠/٧ من طريقين، عن سفيان، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك كما في ((التجريد)) ص٢٦٨، والبخاري (٦١٧٨)، ومسلم (١٧٣٥) (١٠)، وأبو داود (٢٧٥٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٧٣٦)، وأبو عوانة ٧٠/٤ و٧١ و٧٢ و٧٣، وابن حبان (٧٣٤٢)، والبيهقي ٢٣٠/٩ و٢٣١، والبغوي (٢٤٨٠) من طرق، عن عبدالله بن دينار، به. وانظر (٤٦٤٨). ١٦٩ ٥١٩٣- حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني ابن دينار سمعتُ ابن عمر، قال: نهى رسولُ اللهِ وَ﴿ أَن يَلْبَسَ المُحرِمُ ثوباً مَسَّه زَعْفرانٌ أو وَرْسٌ (١). ٥١٩٤ - حدثنا يحيى، عن إسماعيل، أخبرني وَبَرَةُ، قال: أَتى رجلٌ ابنَ عمر، فقال: أَيَصْلُح(٢) أن أطوفَ بالبيتٍ وأنا مُحْرِمٌ؟ قال: ما يمنَعُكَ من ذلك؟! قال: إن فلاناً ينهانا (٣) عن ذلك حتى يَرْجِعَ الناسُ من الموقفِ، ورأيتُه كأنه مالَتْ به الدنيا، وأنت أعجبُ(٤) إلينا منه. قال ابنُ عمر: حَجَّ رسولُ اللهِ وَّةِ، فطاف ٥٧/٢ بالبيتِ وسعى بين الصفا والمروةِ، وسنةُ الله تعالى ورسوله أحقُّ أن تُتْبَع من سنة ابن فلانٍ، إن كنتَ صادقاً(٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٨٤٧) عن أبي نعيم، عن سفيان، بهذا الإِسناد. وقد سلف مطولاً برقم (٤٤٨٢). (٢) في (ظ١) و(ظ١٤) و(ق) وهامش (س) و(ص): أيصلح لي. (٣) في (ظ١٤): ينهى. (٤) في هامش (س): أُحَبُّ. نسخة. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد الأحمسي، مولاهم البجلي، ووبرة: هو ابن عبدالرحمن المسلي الكوفي. وأخرجه مسلم (١٢٣٣) (١٨٧) من طريق عبثربن القاسم، عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٢٣٣) (١٨٨)، والنسائي ٢٢٤/٥ من طريق بيان بن بشر= ١٧٠ ٥١٩٥ - حدثنا يحيى، عن عُبيدالله، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ بلالاً يُؤَذِّنُ بليلٍ، فَكُلُوا واشْرَبوا حتَّى يُؤَذِّنَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ))(١). ٥١٩٦ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌َّه: نهى أن تُحْتَلَبَ المواشي من غير إذن أهلِها(٢). ٥١٩٧ - حدثنا يحيى، عن عُبيدالله، عن نافع = الأحمسي، عن وبرة بن عبدالرحمن، به. وقد سلف برقم (٤٥١٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٣١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٣، والبخاري (٦٢٢) و(١٩١٨)، ومسلم (١٠٩٢) (٣٨)، والدارمي ٢٧٠/١، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٦٣)، وابن خزيمة (٤٢٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٣٧٩)، وفي ((الأوسط)) (٧٠٤)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٨٤/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨٢/١ من طرق، عن عبيدالله، به . وعند بعضهم زيادة لفظها عند مسلم: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا. وسلف برقم (٤٥٥١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري. وقد سلف برقم (٤٤٧١). ١٧١ عن ابن عمر، عن النبي ◌ِّر، قال: ((ما حَقُّ امرئٍ له شيءٌ يُوصي فيه، بَبِيتُ ليلتينِ إلا ووَصِيَّتُه مَكْتوبةٌ عندَه)) (١). ٥١٩٨ - حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، عن نافع، قال: أصاب ابنَ عمر البردُ وهو مُحرٌ، فألقيتُ على ابن عمر بُرْنُساً، فقال: أَبْعِدْه عنّي، أما علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ نَهى عن البُرنسِ للمُحْرِمِ (٢). ٥١٩٩ - حدثنا يحيى، عن عُبيدالله، عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ﴿ كان يأتي مسجدَ قُباءٍ راكباً وماشياً(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٦٢٧) (١)، وأبو داود (٢٨٦٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٠٣/١١، ومسلم (١٦٢٧) (٢)، والترمذي (٩٧٤)، وابن ماجه (٢٦٩٩)، وابن حبان (٦٠٢٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٣٨/٨ و٤٠٣/١٠ من طرق، عن عبيدالله، به. وقال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (٤٥٧٨)، وانظر (٤٤٦٩). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن عجلان، وهو محمد القرشي المدني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف برقم (٤٨٥٦)، ومطولاً برقم (٤٤٨٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ١٧٢ ٥٢٠٠ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌ََّ، قال: ((الخيلُ مَعْقُودُ بنَواصِيها الخيرُ إلى يومِ القِيامَةِ)) (١). ٥٢٠١ - حدثنا يحيى، عن عُبَيد الله، عن نافع عن ابن عمر، قال: لا أَترُكُ استلامَهما في شدةٍ ولا رَخَاءٍ، بعدَ إِذْ رأيتُ رسولَ اللهِ وَِّ يَستلمُهما، الرُّكْن اليمانيّ والحَجَر (٢). = وأخرجه البخاري (١١٩٤)، ومسلم (١٣٩٩) (٥١٧)، وأبو داود (٢٠٤٠)، والبيهقي ٢٤٨/٥ من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٣/٢، ومسلم (١٣٩٩) (٥١٦) من طريق أبي أسامة، ومسلم (١٣٩٩) (٥١٦)، وأبو داود (٢٠٤٠)، والبيهقي ٢٤٨/٥ من طريق عبدالله بن نمير، كلاهما عن عبيدالله، به. وزاد ابن نمير: فيصلي به ركعتين. قلنا: وهذه الزيادة علقها البخاري بإثر الحديث رقم (١١٩٤). قال الحافظ في ((الفتح)) ٦٩/٣: وادعى الطحاوي أنها مدرجة، وأن أحد الرواة قاله من عنده لعلمه أن النبي ### كان من عادته أن لا يجلس حتى يصلي. وأخرجه الطيالسي (١٨٤٠) عن العمري، عن نافع، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٤٦١٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارمي ٤١/٢-٤٢، والبخاري (١٦٠٦)، ومسلم (١٢٦٨) (٢٤٥)، وأبو عوانة كما في ((إتحاف المهرة)) ٣/ورقة ٢٣٩، والبيهقي ٧٦/٥ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٦٣). ١٧٣ ٥٢٠٢ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، حدثني نافع عن ابن عمر: أن رسول الله وَ﴿ لاعَنَ بين رجلٍ وامرأتِه من الأنصار، وفَرَّقَ بينهما (١). ٥٢٠٣ - حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، أخبرني نافع عن ابن عمر، قال: كان يومُ عاشوراءَ يوماً يصومُه أهلُ الجاهليةِ، فلما نَزَلَ رمضانُ سُئِلَ عنه رسولُ اللهِوَِّ، قال: «هو يومٌ من أيامِ اللهِ تعالى، مَنْ شاءَ صامَه، ومَنْ شاءَ تَرَكْه))(٢). ٥٢٠٤ - حدثنا رَوْح، أخبرنا مُبيد الله بن الأخنس، أخبرني نافع، عن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٣١٤)، ومسلم (١٤٩٤) (٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٦٠٣)، وانظر (٤٤٧٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٤٥٠١)، ومسلم (١١٢٦) (١١٧)، وأبو داود (٢٤٤٣)، وابن خزيمة (٢٠٨٢) من طريق يحيى، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١١٢٦) (١١٧)، وابن حبان (٣٦٢٢) من طريقين، عن عبيدالله، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٣). قوله: ((هو يوم من أيام الله تعالى، من شاء صامه، ومن شاء تركه))، قال السندي: ظاهره أنه ما بقي صومه مندوباً، لكن قد علم من الأحاديث بقاؤه مندوباً، فمقتضى التوفيق أن يحمل هذا على أنه ما بقي واجباً، ويقال: إن التخيير لا ينافي الندب. والله تعالى أعلم. ١٧٤ عبدالله بن عمر، فذكر مثله(١). ٥٢٠٥ - حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حرب، عن مُصْعَب بن سعد عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ◌َّهَ: ((لا يَقْبَلُ الله تعالى صَدَقَةً من غُلُولٍ، ولا صَلاَةً بِغير (٢) طُهُوٍ))(٣). ٥٢٠٦ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عمروبن يحيى، عن سعيد بن يَسَار عن ابن عمر، قال: رأيتُ رسول الله وَّهِ يُصَلي على حمارٍ، وهو مُتَوجّهٌ إلى خيبرَ، نحوَ المشرقِ(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه مسلم (١١٢٦) (١٢٠) من طريق روح، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٨٣). (٢) في هامش (س) و(ص): إلا. نسخة. (٣) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، ومصعب بن سعد: هو ابن أبي وقاص. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤/١-٥، ومسلم (٢٢٤)، والترمذي (١)، وابن ماجه (٢٧٢)، وأبو يعلى (٥٦١٤) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى (٥٦١٦) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن إسرائيل، به. وقد سلف برقم (٤٧٠٠). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ١٧٥ = ٥٢٠٧ ــ وقرأته على عبد الرحمن: مالكٌ(١)، عن عمروبن يحيى، عن أبي الحُبَاب سعيد بن يَسَار عن ابن عمر، ولم يقل: ((نحوَ المشرقٍ))(٢). ٥٢٠٨ - حدثنا وكيع، حدثنا مالك بن أنس، عن أبي بكربن عمر، عن سعيد بن يَسَار، قال: قال لي ابنُ عمر: أَمَالَكَ برسول الله أسوةً؟! كان رسولُ الله يُوتِرُ على بعيرِهِ(٣). ٥٢٠٩ - وقرأته على عبد الرحمن: مالك، عن أبي بكربن عمربن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يَسَار، فذكر الحدیث(٤). ٥٢١٠ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وتَاب = وقد سلف برقم (٤٥٢٠). (١) في (م): وقرأته على عبدالرحمن بن مالك، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مکرر (٤٥٢٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٥١٩). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مکرر (٤٥١٩). ١٧٦ عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ جاءَ إلى الجُمُعةِ فَلْيَغْتَسِلْ)) (١). ٥٢١١ - حدثنا وكيع، حدثنا حنظلة الجُمَحي، عن سالم عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا اسْتَأْذَنَّكُم نِسأؤُكم إِلى المساجِدِ، فَأُذُنُوا لهنَّ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبدالله السِّبيعي، ويحيى بن وثاب: هو الأسدي . وقد سلف برقم (٤٤٦٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وحنظلة الجمحي: هو ابن أبي سفيان بن عبدالرحمن، وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٣/٢، وأبو يعلى (٥٤٤٣) و(٥٥٧٨) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٨٦٥)، وأبو عوانة ٥٨/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٢/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٦٢) من طرق، عن حنظلة، به. وعندهم عدا البيهقي زيادة: بالليل. قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٤٧/٢: لم يذكر أكثر الرواة عن حنظلة قوله: ((بالليل»، كذلك أخرجه مسلم وغيره، وقد اختلف فيه على الزهري، عن سالم أيضاً، فأورده المصنف بعد بابین من رواية معمر، ومسلم من روایة یونس بن یزید، وأحمد من رواية عقيل، والسراج من رواية الأوزاعي كلهم عن الزهري بغير تقييد، وكذا أخرجه المصنف في النكاح عن علي ابن المديني، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، بغير قيد، ووقع عند أبي عوانة في ((صحيحه)) عن يونس بن عبدالأعلى، = ١٧٧ ٠ -----.... ٥٢١٢ - حدثنا وكيع، حدثنا أبان بن عبدالله البَجَلي، عن أبي بكربن حفص عن ابن عمر: أنه خرج يومَ عيدٍ، فلم يُصَلِّ قبلَها ولا بعدَها، فذكر (١) أن النبي بَ لّ فَعَلَه (٢). = عن ابن عيينة مثله، لكن قال في آخره: ((يعني بالليل))، وبيَّنِ ابْنُ خزيمة عن عبدالجبار بن العلاء أن سفيان بن عيينة هو القائل: ((يعني))، وله عن سعيد بن عبدالرحمن، عن ابن عيينة، قال: ((قال نافع بالليل))، وله عن يحيى بن حكيم عن ابن عيينة، قال: ((جاءنا رجلٌ، فحدثنا عن نافع، قال: إنما هو بالليل))، وسمى عبدالرزاق عن ابن عيينة الرجل المبهم، فقال بعد روايته عن الزهري: ((قال ابن عيينة: وحدثنا عبد الغفار - يعني ابن القاسم - أنه سمع أبا جعفر - يعني الباقر - يخبر بمثل هذا عن ابن عمر، قال: فقال له نافع مولى ابن عمر: ((إنما ذلك بالليل». وقد تقدم شرحه برقم (٥٠٢١)، وسلف برقم (٤٥٢٢)، وانظر (٤٩٣٣). قال السندي: قوله: ((إذا استأذنكم: بتخفيف النون على صيغة الإفراد، والتذكير في مثله جائز، مثل قوله تعالى: ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾، وتشديد النون على لغة («أكلوني البراغيث)) بعيد إذ لا حاجة إليه. (١) في (ظ١٤) وهامش (س): وذكر. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، أبان بن عبدالله البجلي، روى له أصحاب السنن، وهو حسن الحديث إذا لم يأت بما ينكر، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو بكربن حفص: مشهور بكنيته، واسمه عبدالله بن حفص بن عمربن سعد بن أبي وقاص. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٧/٢، والترمذي (٥٣٨)، والحاكم ٢٩٥/١ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. ١٧٨ ٥٢١٣ - حدثنا وكيع، حدثنا ابنُ أبي خالد، عن أبي حنظلة، قال: سألتُ ابنَ عمر عن الصلاة في السفر، فقال: ركعتانِ، سُنَّةُ النبيِّ ◌َِّةِ (١). ٥٢١٤ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمَري، عن نافع ٥٨/٢ عن ابن عمر: أن النبي ◌َ﴾. وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ، صَدْراً من إمارته، صَلَّوْا بمنىًّ ركعتينٍ (٢). ٥٢١٥ - حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مجاهد عن ابن عمر، أن رسول الله وَّه قرأ في الركعتين قبلَ الفجرِ = وأخرجه البيهقي ٣٠٢/٣ من طريق أبي نعيم، عن أبان بن عبدالله البجلي، به. وأخرجه عبدالرزاق (٥٦١١) و(٥٦١٢) و(٥٦١٤)، وابن أبي شيبة ١٧٨/٢ من طريق نافع، وعبد الرزاق (٥٦١٣) من طريق قتادة، كلاهما عن ابن عمر، موقوفاً. وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (٢٥٣٣). وعن عبدالله بن عمرو، سيرد (٦٦٨٨). وعن جابر، سيرد ٣١٤/٣. وعن أنس عند عبدالرزاق (٥٦١٨). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين من أجل أبي حنظلة، وقد سلف الكلام عليه برقم (٤٧٠٤). ابن أبي خالد: اسمه إسماعيل. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٤٧/٢ عن وكيع، بهذا الإِسناد. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف العمري، وهو عبدالله بن عمر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وكيع: هو ابن الجرّاح الرؤاسي. وقد سلف برقم (٤٥٣٣). ١٧٩ والركعتين بعدَ المغرب بِضْعاً وعشرينَ مرةً، أو بضعَ عشرةَ مرةً: ﴿قُلْ يا أيُّها الكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ (١). ٥٢١٦ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عمر بن محمد، عن نافع: سأل رجلٌ ابنَ عمر عن الوتْرِ، أواجبٌ هو؟ فقال: أَوْتَرَ رسولُ الله ﴿ والمسلمونَ(٢). ٥٢١٧ - حدثنا وكيع، حدثنا عمرانُ بنُ حُدَير، عن عبدالله بن شَقِيق العُقيلي عن ابن عمر، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَ﴿، فسأله عن صلاة الليل، وأنا بين السائل وبين النبيِّوَ ﴿، فقال: ((مَثْنِى مَثْنِى، فإذا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعةٍ»، قال: ثم جاءه عند قَرْنِ الحَوْل، وأنا بذاك المنزلِ بينه وبين السائل، فسأله، فقال: ((مَثْنِى مَثْنِى، (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو مكرر (٤٧٦٣) سنداً ومتناً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وعمربن محمد: هو ابن زيد بن عبدالله بن عمربن الخطاب، ونافع : هو مولى ابن عمر. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٨٠/٥ من طريق الوليد بن مسلم، عن عمر بن محمد، به. وقد سلف برقم (٤٨٣٤)، ولكن السؤال هناك: أسنة هو؟ ١٨٠