النص المفهرس
صفحات 121-140
عن عائشة وابن عمر: أن النبي ◌َ * زارَ ليلاً(١). ٥١١١ - حدثنا محمد بنُ عبدالله، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دینار عن ابن عمر، قال: وقَّتَ رسولُ اللهِ وَلَ لأهل المدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولأهل نجدٍ قَرْناً(٢)، ولأهل الشام الجُحْفَة، وقال: هؤلاءٍ الثلاثُ حَفِظْتُهن من رسول الله وَّةَ، وَحُدِّثْتُ أَن رسول الله ◌َ، قال: ((ولأَهلِ اليمن يَلَمْلمُ))، فقيل له: العراق؟ قال: لم يكن يومئذٍ عِرَاقٌ(٣). ٥١١٢ - حدثنا يونسُ بن محمد، حدثنا مَرْتَد، - يعني ابن عامر ٠٠ (١) إسناده ضعيف، أبو الزبير - واسمه محمد بن مسلم بن تدرس -، مدلس وقد عنعن. وهذا الحديث تفرد الإِمام أحمد بإخراجه عن عائشة وابن عمر، وسيأتي في مسند عائشة ٢٠٧/٦ عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن عائشة وابن عباس: أن رسول الله وَله زار البيت ليلاً. وانظر ما سلف في مسند ابن عباس برقم (٢٦١١) و(٢٦١٢) و(٢٨١٥). (٢) في (ظ١٤) وهامش (س) و(ص) و(ظ١): قرنٌ. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبدالله: هو ابن الزبير أبو أحمد، وسفيان: هو الثوري، وعبدالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (٧٣٤٤) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٧/٢ من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، كلاهما عن سفيان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٥٥). ١٢١ الهُنَائي -، حدثني أبو عمرو النَّدَبِي حدثني عبدُالله بنُ عمربن الخطاب، قال: سمعتُ رسولَ الله ﴿﴿ يقول: ((إِنَّ اللّه لَيَعْجَبُ مِن الصَّلاةِ في الجَمِيعِ))(١). ٥١١٣ - حدثنا خَلَف بن الوليد، حدثنا أبو مَعْشَر، عن نافعٍ عن ابن عمر، قال: مَرَّ رسولُ اللهِ وَّ بطعامٍ وقد حسِّنه صاحبُهُ، فَأَدخلَ يدَه فيه، فإِذا طَعامٌ رَدِيٌ، فقال: ((بِعْ هذا على حِدَةٍ، وهذا على حِدَةٍ، فَمَنْ غَشَّنَا فليسَ مِنَّا))(٢). (١) إسناده ضعيف، مرثد بن عامر الهنائي روی عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥٠٠/٧، لكن قال الإِمام أحمد: لا أعرفه، وأبو عمرو النَّدَبي - وهو بشر بن حرب الأزدي - ضعيف يعتبر به، روى له النسائي وابن ماجه. وهذا الحديث أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٩/٢ من حديث ابن عمر، ونسبه إلى الطبراني في ((الكبير)) فقط، وحسن إسناده! وأورده مرة أخرى ونسبه إلى الإِمام أحمد من حديث عمر، وهذا وهم لا ندري من أين وقع له، إلا أنه جعله كذلك في ((غاية المقصد في زوائد المسند)) ورقة ٥٣، بإسناد المصنف هنا نفسه، وفيه: حدثني عبدالله بن عمر بن الخطاب رحمه الله، قال: سمعت عمر بن الخطاب رحمه الله، قال: سمعت رسول الله ﴾ ... فذكره! وكذا وقع هذا الوهم في ((الترغيب والترهيب)) ٢٦٢/١ للحافظ المنذري! لكن أورده الحافظ ابن حجر على الصواب في ((أطراف المسند)) ٣٣٤/٣ في ترجمة بشربن حرب أبي عمرو الندبي عن ابن عمر. ولم يرد هذا الحديث في مسند عمر من ((المسند)) أو ((أطرافه))، وكذا لم يورده الحافظ ابن كثير في ((مسند الفاروق)). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر - وهو نجيح بن عبدالرحمن السندي -، وباقي رجاله ثقات. = ١٢٢ ٠٠١ ٥١١٤ - حدثنا محمدُ بنُ يزيد - يعني الواسطي -، أخبرنا ابنُ ثّوْبان، عن حسَّان بن عطية، عن أبي مُنِيبِ الجُرَشِي عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَه: ((بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ الله لا شَريكَ له، وجُعِلَ رِزْقِي تحتَ ظِلِّ رُمْحِي، وجُعِلَ الذِّلَّةُ والصَّغَارُ على مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، ومن تَشَبَّهَ بقومٍ فهو مِنْهُم))(١). = وأخرجه البزار (١٢٥٥) (زوائد)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٥١١) من طريق عبدالعزيز بن الخطاب، عن أبي معشر، بهذا الإِسناد. ورواية البزار مختصرة، وقال الطبراني: لم يرو الحديث عن نافع إلا أبو معشر. وأخرجه بنحوه الدارمي ٢٤٨/٢، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ٣٣/٢، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢٤٨/١ من طريق يحيى بن المتوكل، عن القاسم بن عبيدالله، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه. وهذا إسناد ضعيف لضعف یحیی بن المتوكل. وله شاهد عن أبي هريرة، سيرد ٢٤٢/٢، وإسناده صحيح. وعن أبي بردة، سيرد ٤٦٦/٣ ٤٥/٤، وفي إسناده ضعف. وعن قيس بن أبي غرزة عند أبي يعلى (٩٣٣)، والطبراني ١٨/ (٩٢١)، وإسناده منقطع. ويشهد لقوله: ((من غشنا فليس منا)» فقط حديث ابن مسعود عند ابن حبان (٥٦٧). وحديث عائشة عند البزار (١٢٥٦) (زوائد). وحديث ابن عباس عند الطبراني في ((الكبير)) (١١٥٥٣). (١) إسناده ضعيف على نكارة في بعض ألفاظه. ابن ثوبان - وهو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان - اختلفت فيه أقوالُ المجرحين والمعدلين، فمنهم من = ١٢٣ ٠٠١٠ = قوَّى أمره، ومنهم من ضعَّفه، وقد تغير بأخرة، وخلاصة القول فيه أنه حسنُ الحديث إذا لم يتفرد بما يُنكر، فقد أشار الإِمام أحمد إلى أن له أحاديث منكرة، وهذا منها . وأخرجه عبد بن حميد (٨٤٨) عن سليمان بن داود الطيالسي، والطبراني في (مسند الشاميين)) (٢١٦) من طريق محمد بن يوسف الفريابي وعلي بن عياش الحمصي وغسان بن الربيع، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١١٣٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (١١٩٩) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، أربعتهم عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الإِسناد. وزادوا فيه بعد قوله ((بعثت بالسيف)): (بين يدي الساعة)). وعلق البخاري ٩٨/٦ (الفتح) بعضه بصيغة التمريض في باب ما قيل في الرماح، فقال: ويذكر عن ابن عمر، عن النبي : جُعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري. وسيأتي برقم (٥١١٥) و(٥٦٦٧) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، به. وأخرجه الطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٢٣١) عن أبي أمية الطرسوسي، عن محمد بن وهب بن عطية، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، به. وهذا إسناد فيه ثلاث علل: الأولى: تفرد الوليد بن مسلم بهذا الطريق، فرواه عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، وخالف بذلك جمعاً من الشیوخ حیث رووه عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان عن حسان بن عطية، كما مرَّ آنفاً، ثم إن الوليد يدلس تدليس التسوية، وهو هنا لم يصرح بصيغة السماع بين الأوزاعي وبين حسان بن عطية، والأوزاعي قد لقي عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان وكاتبه، فلعله سمعه منه فدلسه الوليد وأسقط ابن ثوبان، والله أعلم. الثانية: أن أبا أمية الطرسوسي شيخ الطحاوي له أوهام إذا حدث من حفظه، = ١٢٤ ... 1. = قال ابن حبان في ((الثقات)) ١٣٧/٩: كان من الثقات، دخل مصر فحدثهم من حفظه من غير كتاب بأشياء أخطأ فيها، فلا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا ما حدث من كتابه. قلنا: والطحاوي إنما أخذ عن أبي أمية بمصر، وهو هنا قد سمى شيخه محمد بن وهب بن عطية، والذي حدث بمصر عن الوليد بن مسلم وغيره هو محمد بن وهب بن مسلم القرشي الدمشقي، وهو ضعيف منكر الحديث، والأول صالح الحديث، وأما ابن عدي وابن منده، فقد ذكرا أن محمد بن وهب بن عطية منكر الحديث، كذا قالا، ولعلهما أرادا ابن مسلم القرشي الدمشقي فوهما في اسمه، وكلاهما ذكرت له رواية عن الوليد بن مسلم. انظر ((ميزان الاعتدال)) ٦١/٤، و((تاريخ دمشق)) لابن عساكر ١٦/ ٩٤-٩٥. الثالثة: الاضطراب الذي وقع فيه على الأوزاعي، فقد روي عنه هكذا كما هو عند الطحاوي . وروي عنه، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَل*، ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل) ٣١٩/١، وقال عن أبيه، عن دحيم (وقع في أصله: أبي دحيم، وهو خطأ، ودحيم: لقب لعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي): هذا الحديث ليس بشيء، الحديث حديث الأوزاعي، عن سعيد بن جبلة، عن طاووس، عن النبي (18، يعني مرسلاً. قلنا: كأن دحيماً وأبا حاتم يريان أن المحفوظ عن الأوزاعي هي الرواية المرسلة لا غير، وهذا المرسل الذي أشار إليه دحيم خرّجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) ٣٢٢/٥، وعلى إرساله فقد حسن الحافظ ابن حجر إسناده في ((الفتح)) ٩٨/٦. فهذه العلل الثلاثة مجتمعة لا يمكن معها تقوية الحديث المرفوع بمتابعة الأوزاعي لعبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، والله تعالى أعلم. وفي الباب عن أنس بن مالك عند أبي نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٢٩/١ من طريق الحجاج بن يوسف بن قتيبة، عن بشربن الحسين الأصبهاني، عن الزبيربن = ١٢٥ ٥١١٥ - حدثنا أبو النّضْر، حدثنا عبدُالرحمن بنُ ثابت بن ثّوْبان، حدثنا حَسَّانُ بنُ عطية، عن أبي مُنِيب الجُرَشي عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَّهِ: (بُعِثْتُ بِينَ يَدَي السَّاعةِ بالسَّيفِ حتى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، وجُعِل رِزْقي تحتَ ظِلِّ رُمْحي، وجُعِلَ الذُّلَّةُ والصَّغَارُ على من خَالَفَ أَمْرِي، ومن تَشَبَّهَ بقومٍ فهو مِنْهُمْ))(١). = عدي، عن أنس رفعه. وليس فيه لفظ السيف، وإسناده ضعيف جداً، فيه بشربن الحسين الأصبهاني مجمع على ضعفه، واتهمه بعضهم بالوضع، انظر («الميزان)) ٣١٥/١-٠٣١٦ وعن الحسن البصري مرسلًا عند سعيد بن منصور في «سننه» (٢٣٧٠)، ومراسيل الحسن شبه الريح، ضعاف، وفي إسناده أبو عمير الصوري لم نتبينه. ويشهد لقوله: ((من تشبه بقوم فهو منهم)) حديث حذيفة عند البزار (١٤٤) (زوائد)، وقال: لا نعلمه مسنداً عن حذيفة إلا من هذا الوجه، وقد وقفه بعضهم على حذيفة. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧١/١٠ ونسبه إلى الطبراني في ((الأوسط)) فقط، وقال: فيه علي بن غراب (وهو عند البزار أيضاً)، وقد وثقه غير واحد، وضعفه بعضهم، وبقية رجاله ثقات. قوله: ((من تشبه))، قال السندي: أي: فيكفي الإِسلام في الظاهر في النجاة من أحكام الكفرة، كما يكفي الكفر في الظاهر في إجراء أحكام الكفرة، وأما أمر الباطن فإلى الله، وهذا المعنى هو المناسب في هذا المقام، والله تعالى أعلم بالمرام . (١) إسناده ضعيف، عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان قد سلف الكلام عليه في الحديث السابق. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٣/٥، والبيهقي في ((الشعب)) (١١٩٩)، والذهبي في = ١٢٦ ٥١١٦ - حدثنا إسماعيل، أخبرنا ليث، عن مجاهد عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ صلَّى في البيتِ رَكْعَتين(١). ٥١١٧ - حدثنا إسماعيل، أخبرنا ابنُ أبي نَجِيح، عن أبيه، قال: سُئِل ابنُ عمر عن صوم يوم عرفةً، فقال: حَجَجْتُ مع النبي وَ﴿ فلم يَصُمْه، وحججتُ معَ أبي بكرٍ فلم يَصُمْه، وحججتُ معَ عمرَ فلم يَصُمْه، وحججتُ معَ عثمانَ فلم يَصُمْه، وأنا لا أَصومُه، ولا آمُرُ به، ولا أَنهى عنه (٢). = ((السير)) ٥٠٩/١٥، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٤٤٥/٣ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد. قال الذهبي: إسناده صالح. وأخرج قوله: ((من تشبه بقوم فهو منهم)) فقط أبو داود (٤٠٣١) عن عثمان بن أبي شيبة، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، به. وانظر ما قبله. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث، وهو ابنُ أبي سُلَیم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، ومجاهد: هو ابن جبر المكّي. وأخرجه بنحوه مطولاً البخاري (٣٩٧) و(١١٦٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٨/٥، والبيهقي في ((السنن)) ٣٢٨/٢ من طريق سيف بن سليمان، عن مجاهد، بهذا الإِسناد. وقد سلف الكلام عن تعيين عدد الركعات في هذه الرواية برقم (٥٠٦٥). وانظر (٥٠٥٣). (٢) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهو مكرر (٥٠٨٠). إسماعيل: هو ابن إبراهيم ابن علية. ١٢٧ ٥١١٨ - حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌َّهَ، قال: ((ما حَقُّ امرىءٍ يَبِيتُ لَيْلَتينِ وله ما يُرِيدُ أن يُوصِيَ فيه، إِلا ووَصيَّتُه مَكْتُوبةٌ عندَه))(١). ٥١١٩ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا أيوب، عن نافع ٥١/٢ عن ابن عمر، قال: أُحسِبُه قد رَفَعَه إِلى النبيِّ ◌َِّه، قال: ((إذا مَاتَ أَحَدُكُم عُرِضَ على مَفْعَدِهِ(٢) غُدْوَةً وَعَشِيَّةً(٣)، إِنْ كَانَ من أهل الجنةِ فمِن الجنةِ (٤)، وإِنْ كانَ مِن أهلِ النارِ فمِنَ النارِ(٥)، يقال: هذا(٦) مَقْعَدُك حتَّى تُبْعَثَ إِليه يومَ القيامةِ))(٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (١٦٢٧) (٣)، والدارقطني في ((السنن)) ١٥٠/٤، من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٥٧٨)، وانظر (٤٤٦٩). (٢) في (ق) و(م) وهامش (س) و(ص): عليه مقعدُه. (٣) في (ظ١٤): كل غدوة وعشية. (٤) في (ق) و(ظ١): فمن أهل الجنة، وذكرت في هامش (س) و(ص). (٥) في (ق) و(ظ١): فمن أهل النار، وذكرت في هامش (س) و(ص). (٦) في (ظ١٤): ذاك. (٧) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٥١٥) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٦٥٨). ١٢٨ ٠٠٠٠٠٠٠ ٥١٢٠ - حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن نافع أن ابن عمر اسْتُصْرِخَ على صفيةً، فسار في تلكَ الليلةِ مسيرةَ ثلاث ليالٍ، سار حتَّى أَمْسى، فقلت: الصلاةَ، فسار ولم يَلْتَفِتْ، فسار حتَّى أَظْلَمَ، فقال له سالمٌ أو رجلٌ: الصلاةَ قد أَمْسَيْتَ. فقال: إِنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ كان إِذا عَجِلَ به السَّيْرُ، جَمَعَ ما بينَ هاتين الصلاتينِ، وإني أُريدُ أَن أَجمَعَ بينَهما، فسِيرُوا. فسار حتّى غابَ الشَّفَقُ، ثم نَزَلَ فَجَمَعَ بينَهما (١). ٥١٢١ - حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن محمد بن سيرين، عن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني . وأخرجه عبدالرزاق (٤٤٠٢) عن معمر، وأبو داود (١٢٠٧)، وأبو عوانة ٣٤٩/٢، والبيهقي ١٥٩/٣ من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن أيوب، به. وأخرجه عبدالرزاق (٤٤٠٠) عن عبدالعزيز بن أبي رواد، و(٤٤٠٣) من طريق إسماعيل بن أمية، كلاهما عن نافع، به. وأخرجه البخاري (١٨٠٥) و(٣٠٠٠)، والبيهقي ١٦٠/٣ من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر. وقد سلف برقم (٤٤٧٢). قوله: استصرخ على صفية، قال السندي: أي: أستغيث لأجلها، وقيل له: أدركها فإنها قريبة من الموت. وصفية: هي بنت أبي عبيد كما سيأتي بالرواية رقم (٦٣٧٥)، وكانت زوج عبدالله بن عمر، وهي أخت المختار ابن أبي عُبيد الثقفي. لها ترجمة في ((الإِصابة)» برقم (١١٤١٩). ١٢٩ يونس بن جُبير، قال: سألتُ ابنَ عمر عن الرجل يُطَلِّق امرأته(١) وهي حائضٌ، فقال: أتعرفُ عبدَالله بن عمر؟ قلت: نعم، قال: فإنه طلَّقَ امرأتَه وهي حائضُ، فأتى عمرُ النبيَّ وَ﴿، فسأله، فأمره النبيُّ وَّ أن يُراجِعَها، ثم يُطَلِّقَها(٢)، فَتَستقبِلَ عِدَّتَهَا (٢). ٥١٢٢ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، أنه سمع علياً الأزدي يحدث أنه سمع ابن عمر، يحدث، عن النبي وَ ل﴾، أنه قال: ((صَلاةُ الليلِ والنهارِ مَثْنَى مَثْنَى)). وكان شعبةُ يَفْرَقُه(٤). (١) في (س) و(ص): زوجته. (نسخة). (٢) قوله: ((ثم يطلقها)) لم يرد في (ص). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي. وأخرجه مسلم (١٤٧١) (٩) من طريق إسماعيل، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٥٠٢٥)، وانظر (٤٥٠٠). (٤) صحيح دون قوله: ((والنهار))، وهو مكرر (٤٧٩١) إلا أن شيخ أحمد هنا هو محمد بن جعفر، وأشبعنا القول على لفظة: ((والنهار)) هناك. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٧٤/٢، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٧٢)، وفي ((المجتبى)) ٢٢٧/٣، وابن ماجه (١٣٢٢)، والدارمي ٣٤٠/١، وابن خزيمة (١٢١٠)، وابن حبان (٢٤٨٣) و(٢٤٩٤)، وابنُ عدي في ((الكامل)) ١٨٢٦/٥، والدارقطني في ((السنن)) ٤١٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤٨٧/٢ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. ١٣٠ ٥١٢٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن سِماكٍ، عن مُصْعَب بن سعد، قال: مَرِضَ ابنُ عامرٍ، فجعلوا يُثْنُونَ عليه، وابنُ عمر ساكتٌ، فقال: أَما إِني لستُ بأَغَشِّهم لك، ولكن رسولُ اللهِّ، قال: ((إِنَّ اللَّ لا يَقْبَلُ صَلاةٌ بِغيرِ ظُهُورٍ، ولا صَدَقَةً من غُلُولٍ))(١). ٥١٢٤ - حدثنا إسماعيل، عن ابن عَوْن، قال: كتبتُ إلى نافعٍ أسألُه عن الدُّعاء عند القتالِ، فَكَتَّبَ إِليَّ: إِنما كان ذاك في أوَّلِ الإِسلام، قد أغار نبِيُّ الله ◌َّر على بني المُصْطَلِقِ وهم غارُّونَ، وأَنعامُهم تُسْقَى على الماءِ، فقَتّل(٢) مُقاتِلَتهم، وسَبَى ذُرِّيَّتَهم، وأَصابَ يومئذٍ جُوَيريةَ ابنةَ الحارث، = وقوله: ((وكان شعبة يفرقه)): يعني يخشى رفعه بزيادة لفظة: ((والنهار)). وسلف دون هذه الزيادة برقم (٤٤٩٢). (١) إسناده حسن من أجل سماك ـ وهو ابن حرب - وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، ومصعب بن سعد: هو ابن أبي وقاص. وأخرجه مسلم (٢٢٤)، وابن خزيمة (٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٧٠٠). قوله: ((أما إني لست بأغشهم لك))، قال السندي: أي: ما تركت الثناء عليك لأجل أني من أغشهم لك، بل تركته لأجل هذا الحديث. (٢) في (ق): فقاتل، وليست في شيء من المصادر. ١٣١ حدثني بذلك عبدُالله، وكان في ذلك الجيشِ (١). ٥١٢٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجَّاجٌ، قال: حدثني شعبة، سمعت قتادةً يحدث، عن بَكْر بن عبدالله وبِشْربن المُحْتَفِز عن عبدالله بن عمر، عن النبي وَلّ، أنه قال في الحرير: ((إِنَّما يَلْبَسُه مَنْ لا خَلَاقَ له)) (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، وابن عَون: هو عبدُالله البصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه سعيد بن منصور (٢٤٨٤)، وأبو داود (٢٦٣٣)، والبيهقي في ((المعرفة)) (١٨١٧١) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، به. وقد سلف برقم (٤٨٥٧). (٢) إسناده من جهة بكر بن عبدالله المزني، صحيح على شرط الشيخين، وأما بشربن المحتفز، فلا يعرف إلا في هذا الحديث مقروناً ببكربن عبدالله، وسماه همام عن قتادة فيما يأتي برقم (٥٣٦٤): بشربن عائذ الهذلي، وهما واحد، ذكرهما في ترجمة واحدة البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٧٨/٢-٧٩، وفرقهما ابن أبي حاتم ٣٦٢/٢ و٣٦٥، وابن حبان في ((الثقات)) ٦٥/٤ و٦٦، قال ابن حجر في ((التهذيب)): يحتمل أن يكونا واحداً، فقد رأيت من نسبه: بشربن عائذ بن المحتفز. أ. هـ. ورجح أن يكونا واحداً الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على هذا الحديث، ونسب ابن حبان بشرَ بن عائذٍ منقرياً! وبشر هذا في عداد المجهولين، ولا يضر وجوده هنا في الإِسناد، فهو مقرون ببكربن عبدالله المزني الثقة. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٧٨/٢-٧٩ عن آدم بن أبي إياس، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠١/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٥٩٢) و(٩٦٢٤) عن النضر بن شميل، كلاهما عن شعبة، بهذا الإِسناد. ولم يسق البخاري لفظه. وقد سلف برقم (٤٧١٣). ١٣٢ راجع الملل لاين أى حاتم (1280) ٥١٢٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجَّاجْ، قال: حدثني شعبة، عن قَتَادة، سمعتُ أبا مِجْلَز: سمعتُ ابن عمر يحدث، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((الوتْرُ رَكْعَةٌ من آخر اللَّيلِ))(١). ٥١٢٧ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة. وحجاجٌ قال: حدثني شعبة، عن قَتّادة، عن المُغيرة بن سلمان(٢)؛ قال حجَّاج في حديثه: سمعتُ المغيرة بن سلمان(٢)، قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو مِجْلَز: هو لاحق بن حميد السدوسي . وأخرجه مسلم (٧٥٢) (١٥٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٢/٣، وفي (الكبرى)) (١٣٩٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٢/٣، وفي ((الكبرى)) (١٣٩٧)، وأبو عوانة ٣٣٣/٢-٣٣٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، به. وأخرجه الطيالسي (١٩٢٦)، ومسلم (٧٥٣) (١٥٥)، وأبو عوانة ٣٣٤/٢، والمروزي في ((قيام الليل)» ص١٢٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢/٣ من طريق همام، عن قتادة، به. وسلف برقم (٥٠١٦)، وانظر (٤٤٩٢). (٢) تحرف في النسخ عدا (ظ١٤) إلى: سليمان، وهو على الصواب في (ظ١٤)، وفي ((أطراف المسند)) ٤٨٠/٣، وأورد المزي هذا الحديث في ((تهذيب الكمال)» في ترجمة المغيرة بن سلمان، وسيأتي على الصواب أيضاً في الرواية (٥٧٣٩)، وتحرف اسم سلمان في الأصول الخطية التي وقعت للشيخ أحمد شاكر، فانظر ما قاله. ١٣٣ سمعتُ ابن عمر يقول: كانت صلاةُ رسول الله ﴿ ﴿ التي لا يَدَعُ: ركعتين قبلَ الظُّهرِ، وركعتين بعدَها، وركعتينِ بعدَ المغربِ، وركعتين بعدَ العشاءِ، وركعتينِ قبلَ الصبحِ(١). ٥١٢٨ - حدثنا محمد بن جعفر وحجَّاج، قالا: حدثنا شعبة، سمعتُ أبا إسحاق، وقال حجَّاج في حديثه: عن أبي إسحاق، سمعتُ يحيى بن وَثَّاب: أنه سأل ابن عمر عن الغُسْلِ يومَ الجمعةِ، فقال: أُمَّرنا به رسولُ الله ◌َخِ (٢). ٥١٢٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعتُ أبا إسحاق، سمعتُ رجلاً من أهل نَجْران، قال: سألتُ ابنَ عُمر، قلتُ: إنما أسألُك عن شيئين: عن السَّلَم في النخل، وعن الزَّبيب والتمر. فقال: أَتِيَ رسولُ اللهِ وَه برجلٍ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المغيرة بن سَلْمان الخُزَاعي، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبّان في ((الثقات)) ٤٠٩/٥، وقال الإِمام أحمد: هو معروف. وقد سلف برقم (٤٥٠٦)، وسيأتي برقم (٥٧٣٩) و(٥٧٥٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبدالله السبيعي، ویحیی بن وثاب : هو الأسدي. وقد سلف بنحوه برقم (٥٠٧٨)، وانظر (٤٤٦٦). ١٣٤ . -٠٠٢٠ نَشْوانَ، قد شَربَ زبيباً وتمراً، قال: فجلده الحدَّ، ونهى أن يُخْلَطا. قال: وأسلم رجلٌ في نخلِ رجلٍ، فلم يَحْمِلْ نَخْلُه، قال: فأتاه يَطْلُبُه، قال: فَأَبى أن يُعطِيَه، قال: فَأَتّيا النبيَّ نَّه، فقال: ((أَحَمَلَتْ نَخْلُك؟)) قال: لا. قال: ((فَبِمَ (١) تَأْكُلُ مالَه؟!)) قال: فأمره، فرَدَّ عليه، ونَهَى عن السَّلَّم في النخلِ حتى يَبْدُوَ صلاحُه(٢). ٥١٣٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يقول: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((كُلُّ بَيِّعَيْن فلا بَيْعَ بينَهما حتى يَتْفَرَّقَا، إِلَّ بَيْعَ الخِيارِ))(٣). ٥٢/٢ (١) في (ظ١٤): فيم. (٢) إسناده ضعيف لجهالة النجراني الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي. وقصة الحدِّ سلفت برقم (٤٧٨٦). والنهي عن السلم في النخل حتى يبدو صلاحه سلف برقم (٥٠٦٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الطيالسي (١٨٨٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٠٧٠)، وفي ((المجتبى)) ٢٥٠/٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ١٢/٤ من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٥٦٦)، وانظر (٤٤٨٤). قال السندي: فلا بيع بينهما، أي: لازم. ١٣٥ ٥١٣١ - حدثنا محمد بن جعفر وحجَّاج قالا: حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دینار سمعتُ ابن عمر يحدث: أنَّ النبيَّ لَ﴿ُ نَهَى عن الوَرْسِ والزَّعفرانِ. قال شعبةُ: قلت له: يعني المُحرمَ؟ قال: نعم(١). ٥١٣٢- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دینار سمعتُ ابن عمر يحدث، أنَّ رسولَ الله وَِّ قال: ((خمسٌ ليسَ على حَرامٍ جُنَاحٌ في قَتْلِهِنَّ: الكلبُ العَقُورُ، والغُرابُ، والحُدَيًّا (٢)، والفَأْرةُ، والحيةُ))(٣). ٥١٣٣- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبدالله بن دینارٍ عن ابن عمر، عن النبي وَّر، قال: ((مَفاتِيحُ الغَيْب في (٤) خَمسٍ، لا يَعْلَمُهُنَّ إِلا الله: لا يعلمُ ما في غدٍ إلا الله (٥)، ولا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وقد سلف برقم (٤٤٨٢). (٢) انظر تعليقنا على هذه اللفظة في الحديث رقم (٥٠٩١). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (١٨٨٩) عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ١٦٦/٢ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، به. وقد سلف برقم (٥١٠٧). (٤) لفظ: ((في)) من (س) و(ص) و(ظ ١٤). (٥) جاء الحديث في (ق) و(ظ١) على نص الآية القرآنية: ﴿إن الله عنده علم = ١٣٦ ......... ... يعلمُ نُزولَ الغيثِ إِلا الله، ولا يعلمُ ما في الأرحامِ إِلا الله، ولا يعلمُ السَّاعَةَ إِلَّ الله، وما تَدْرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غداً (١)، وما تَذْرِي نفسٌ بأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ)) (٢). ٥١٣٤ - حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يقول: نهى رسولُ الله ﴿ أن تُباعَ الثمرةُ حتى يَبْدُوَ صَلاحُها(٣). ٥١٣٥ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا سفيانُ، سمعت عبدالرحمن - قال ابنُ مهدي: هو ابنُ علقمة - يقول: سمعتُ ابنَ عمر يقول: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((أَعْفُوا اللَّحَى، وحُقُّوا (٤) الشَّوارِبَ))(٥). = الساعة وينزل الغيث ... ) الآية، وكذلك ورد في الروايتين (٥٢٢٦) و(٥٥٧٩). (١) في هامش (س): إلا الله، خ. قال السندي: سقط هاهنا الاستثناء من بعض النسخ، ووجد في بعضها، والسقوط أقرب، لما في وجوده من إطلاق النفس على الله، ونسبة الكسب إليه، وأما بعد هذا فلا وجه للاستثناء. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وقد سلف برقم (٤٧٦٦). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٥٣٤) (٥٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وقد سلف بنحوه برقم (٤٤٩٣). (٤) في (ظ١٤): واحفوا. (٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالرحمن بن علقمة، = ١٣٧ ٥١٣٦ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا سفيان، عن موسى بن عُقْبة، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله وَّهِ قَطَعَ نخلَ بني النَّضِيرِ، وحَرَّقَ(١). ٥١٣٧ - حدثنا عبدُالرحمن، عن سفيانَ. وإسحاق - يعني الأزرق -، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأسودِ بن قَيْس، عن سعيد بن عمرو(٢) عن ابن عمر، عن النبي ◌ََّ، قال: ((إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لا نَكْتُبُ ولا نَحْسُبُ، الشَّهرُ هكذا وهكذا وهكذا)» حتَّى ذَكَرَ تسعاً وعشرين، قال إسحاق: وطَبَّقَ يديهِ ثَلاثَ مراتٍ، وحبس إِبهامَه في الثالثةِ(٣). = ويقال: ابن أبي علقمة، ويقال: ابن علقم، المكي، وهو غير عبدالرحمن بن أبي علقمة الثقفي، ذاك قد روى عن ابن مسعود كما سلف في مسنده برقم (٣٦٥٧)، وهذا فقد روى عن ابن عباس وابن عمر، وروى عنه سفيان الثوري، وخرّج له البخاري في ((أفعال العباد)) والنسائي، ووثقه هو والعجلي، وذكره في ((الثقات)) ابن حبان وابن شاهين، ونقل هذا الأخير عن عبدالرحمن بن مهدي أنه قال فيه: كان من الأثبات الثقات، وقال الحافظ في ((التقريب)): ثقة. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٢٩/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٢٩١) و(٩٢٩٢)، وأبو يعلى (٥٧٣٨) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٥١٣٨) و(٥١٣٩). وقد سلف برقم (٤٦٥٤) من طريق نافع، عن ابن عمر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٤٥٣٢) سنداً ومتناً. (٢) تحرف في (م) إلى: عمر. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وإسحاق = ١٣٨ ٥١٣٨ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا سفيان، عن عبدالرحمن بن عَلْقمة سمعت ابن عُمر يقول: أَمر رسولُ اللهِ وَلِهِ أَن تُعْفَى اللَّحَى، وأن تُجَزَّ الشواربُ(١). ٥١٣٩ - قال عبدُالله [بن أحمد]: قال أبي(٢): وقال عبد الله بن الوليد: حدثنا سفيان، حدثنا عبدالرحمن بن علقمة(٣). ٥١٤٠ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عُبيد الله، قال: سمعتُ سالم بن عبدالله يحدث عن ابن عمر، قال: قال عمر: يا رسول الله، أرأيتَ ما نعملُ = الأزرق: هو ابن يوسف، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، والأسود بن قيس: هو العبدي، وسعيد بن عمرو: هو ابن سعيد القرشي الأموي . وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (١٥)، والنسائي ١٣٩/٤-١٤٠ من طريق عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، به. وقد سلف برقم (٥٠١٧). وانظر (٤٤٨٨). (١) حديث صحيح، مؤمل - وهو ابن إسماعيل العدوي مولاهم البصري -، سىء الحفظ لكنه ثقة في سفيان الثوري. وقد سلف برقم (٥١٣٥). ۔۔ (٢) في (ظ١٤): حدثنا عبدالله، حدثني أبي. (٣) إسناده قوي، عبدالله بن الوليد - وهو العدني - شیخ أحمد، صدوق لا بأس به، ومن فوقه ثقات. قال الشيخ أحمد شاكر: وهو موصول، فإن عبدالله بن الوليد العدني من شيوخ أحمد، وإنما ذكر هذا الإِسناد ليبين فيه أن سفيان الثوري سمعه من عبدالرحمن بن علقمة. وانظر ما قبله. ١٣٩ فيه، أُفِي أمرٍ قد فُرِغَ منه، أو مُبْتَدَأٍ أو مُبْتَدَع؟ قال: ((فيما قَدْ فُرِغَ منه، فاعْمَلْ يا ابنَ الخَطَّاب، فإِنَّ كُلَّ مُيَسِّرٌ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِن أهلِ السَّعادَةِ، فإنَّه يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقاءِ، فإِنَّه يَعْمَلُ للشَّقاءِ))(١). ٥١٤١ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، حدثنا زائدةُ، عن موسى بن أبي (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف هذا الحديث في مسند عمر برقم (١٩٦) عن محمد بن جعفر وحجاج بن محمد المصيصي، عن شعبة، به، وجعلاه من حديث ابن عمر، عن أبيه عمر رضي الله عنهما. وأخرجه الترمذي (٢١٣٥)، وابن أبي عاصم (١٦٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١١)، ومن طريقه أبو يعلى (٥٥٧١)، وأخرجه أبو يعلى أيضاً (٥٤٦٣) من طريق حَبان بن هلال، كلاهما (الطيالسي وحبان) عن شعبة، به. وأخرجه مختصراً بلفظ: ((كل ميسر)) البخاري في ((خلق أفعال العباد)» (٢٧٥) عن آدم بن أبي إياس، و(٢٧٦) عن حجاج بن منهال، كلاهما عن شعبة، به. وسيأتي برقم (٥١٤٠). وله شاهد عن أبي بكر سلف برقم (١٩). وعن علي سلف برقم (٦٢١). وعن ابن مسعود سلف برقم (٣٥٥٣). وعن جابر، سيرد ٢٩٢/٣-٢٩٣. وعن ذي اللحية الكلابي، سيرد ٦٧/٤. وعن عمران بن حصين، سيرد ٤٢٧/٤. وعن أبي الدرداء، سيرد ٤٤١/٦. ١٤٠