النص المفهرس
صفحات 41-60
٤٩٨٨ - حدثنا الضحاكُ بنُ مَخْلَدٍ أبو عاصم، عن ابنِ جُريج، أخبرني ابنُ شهابٍ، عن حديث سالم بن عبدالله عن ابن عمر، قال: رأيتُ الناسَ في عهدٍ رسولِ الله ◌ِ﴿م يُضْرَبُونَ إذا ابتاعوا الطعامَ جُزافاً، أن يبيعوهِ حتَّى يُؤْؤُوه إلى رِحالهم(١). ٤٩٨٩ - حدثنا حمادُ بنُ خالد، عن ابنِ أبي ذئب. ويزيدُ قال: أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن الحارث بنِ عبدالرحمن، عن سالم بن عبدالله عن أبيه، قال: إنْ(٢) كانَ رسولُ اللهِ وَ ليَأْمُرُنا بالتَّخْفِيفِ، وإنْ كان ليؤمُّنَا بالصَّافَّات، قال يزيدُ: في الصُّبح(٣). = زريع، وأبو عوانة ٣٣٢/٢ من طريق محبوب بن الحسن، وابن حبان (٢٦٢٣) من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، أربعتهم عن خالد الحذَّاء، به. وأخرجه بنحوه مسلم (٧٤٩) (١٤٨) من طريقين عن عبدالله بن شقيق، به. وقد سلف برقم (٤٤٩٢)، وسيأتي برقم (٥٥٠٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٥١٧). (٢) لفظ: ((إن)) لم يرد في (ق). (٣) إسناده حسن. الحارثُ بنُ عبدالرحمن خالُ ابن أبي ذئب: صدوق، روى له الأربعة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حماد بن خالد: هو الخياط، ويزيد: هو ابن هارون. ابنُ أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة القرشي. سالم بن عبدالله: هو ابن عمربن الخطاب. وأخرجه أبو يعلى (٥٤٤٥)، وابنُ حبان (١٨١٧)، والبيهقي في ((السنن)) ١١٨/٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٧٩٦). ٤١ ٤٩٩٠ - حدثنا عبدُالواحد- يعني الحدَّاد -، حدثنا همَّام، عن قتادة، عن أبي الصِّدِّيق الناجي عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ نَّه قال: ((إذا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ في ٤١/٢ القبور، فقولُوا: بسمِ الله، وعلى مِلَّةِ رسولِ اللهِ وَل)(١). ٤٩٩١ - حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى، عن محمد بن يحيى، أنَّ عمَّه واسِعَ بن حَبَّن أخبره أنه سَمِعَ ابنَ عُمَرَ قال: لقد ظَهَرْتُ ذاتَ يوم (٢) على ظَهْر بيتنا، فرأيتُ رسولَ اللهِ وَ ﴿ قاعداً على لَبِنْتَيْن، مستقبلاً بيتَ المقدس (٣). ٤٩٩٢ - حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد (١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالواحد الحداد - وهو ابن واصل-، فقد روى له البخاري متابعة، وهو ثقة. وقد سلف برقم (٤٨١٢)، وذكرنا هناك أن المحفوظ وقفه من قول ابن عمر. (٢) في (ظ١٤): لقد ظهرتُ يوماً. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ويحيى: هو ابن سعيد الأنصاري، ومحمد بن يحيى: هو ابن حَبَّن بن منقذ الأنصاري. وأخرجه البخاري (١٤٩)، وابن ماجه (٣٢٢)، والدارمي ١٧١/١، والبيهقي ٩٢/١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ) ١٩٣/١-١٩٤، والشافعي ٢٨/١، والبخاري (١٤٥)، ومسلم (٢٦٦) (٦١)، وأبو داود (١٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣/١-٢٤، وفي ((الكبرى)) (٢٢)، وابن ماجه (٣٢٢)، وابن خزيمة (٥٩)، وأبو عوانة ٢٠١/١، والطحاوي ٢٣٣/٤ و٢٣٤، وابن حبان (١٤٢١)، والدارقطني = ٤٢ ٠ ٢٠٠/ .......... عن ابن عمر، عن النبيِّي ◌َّه أنه قال: ((صلاةُ المغرب وِتْرُ النَّهارِ، فأوتِرُوا صلاةَ الليلِ))(١). ٤٩٩٣ - حدثنا يزيد، عن حجاج، عن عبدالملك بن المغيرة الطائفي، عن عبدالله بن المقدام قال: رأيتُ ابنّ عمر يمشي بَيْنَ الصَّفَا والمروةِ، فقلتُ له: أَبا (٢) عبدالرحمن، مالك لا تَرْمُلُ؟ فقال: قد رَمَلَ رسولُ الله ◌ِله وتَرَكَ (٣). = ٦١/١، والبيهقي ٩٢/١، والبغوي (١٧٦) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٣١٢) من طريق عبدالرزاق، عن عبدالله بن عمر العمري، عن محمد بن يحيى بن حبان، به. وقد سلف برقم (٤٦٠٦). قوله: ((على ظهر بيتنا)) قال السندي: وفي بعض النسخ: على ظهر بيت لنا، وعلى التقديرين، فالنسبة مجازية، والمراد بيت لحفصة التي هي أخت عبدالله، والنسبة إليها أيضاً بالنظر إلى السكنى، وإلا فالبيوتُ كانتِ ملكاً لهِ مَّـ، وإنما كان لأمهات المؤمنين السكنى، والله تعالى أعلم. (١) هو مكرر (٤٨٤٧) سنداً ومتناً. (٢) في (ظ١): يا أبا .. (٣) إسناده ضعيف، الحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس، وقد عنعن، وعبدالملك بن المغيرة الطائفي لم يوثقه غير ابن حبان، وعبدالله بن المقدام لم يروٍ عنه غير عبدالملك بن المغيرة الطائفي، فهو في عداد المجهولين. وأخرج النسائي ٢٤٢/٥ عن محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال : = ٤٣ ..... : .... . : ٠٠٠١٠٠٠ ۔ ٢٫٠٠٠٠٠, ٠٠,١٤٠ . - . -........... ٤٩٩٤ - حدثنا يزيد، أخبرنا حسينُ بنُ ذَكْوان، عن عمروبن شعيب، حدثني سُليمان مولى ميمونة سمعتُ عبدَالله بن عمر، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: (لا تُصَلُّوا صلاةً في يومٍ مرَّتين))(١). ٤٩٩٥ - حدثنا يزيد، أخبرنا عبدُالخالق بنُ سَلَمة الشيباني، سمعتُ سعيد بن المسيَّب سمعتُ عبدَالله بن عمر يقول عندَ(٢) منبرِ رسولِ اللهِ وَّ: قَدِمَ وفدُ عبدِالقيسِ مع الأشجِّ، فسألوا رسولَ اللهِ وَله عن الأشربة؟ = حدثنا صدقة بن يسار، عن الزهري، قال: سألوا ابن عمر: هل رأيت رسول الله ** رمل بين الصفا والمروة، فقال: كان في جماعة من الناس، فرملوا، فلا أراهم رملوا إلا برمله. وسيأتي الحديث بالأرقام (٥٠٠٦) و(٥١٤٣) و(٥٢٥٧) و(٥٢٦٥) و(٦٠١٣) و(٦٣٩٣). وسيأتي في الحديث (٥٧٣٧) أن رسول الله ويله سعى ببطن المسيل بين الصفا والمروة. (١) إسناده حسن. سليمان مولى ميمونة: هو سليمان بن يسار. وقد سلف برقم (٤٦٨٩). (٢) في النسخ وطبعة الشيخ أحمد شاكر و((أطراف المسند)) ٤٠٦/٣: كنت عند منبر .. بزيادة لفظ: ((كنت)) وهو مقحم خطأ، فلم يرد من طريق يزيد في مصادر التخريج، ولا ورد في الرواية السالفة برقم (٤٦٢٩) وهي من طريق ابن علية، عن عبدالخالق بن سلمة الشيباني، بهذا الإسناد. وقد نقلنا عن الدارقطني في الحديث (٤٩١٤) أن هذا الحديث لم يسمعه ابنُ عمر من رسول الله وَ ه، وأنه مرسل صحابي . ٤٤ فنهاهم عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاء والنَّقير (١). ٤٩٩٦ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا حُميد، عن بكر، قال: ذكرتُ لابن عُمَرَ أن أَنَسأَ حدثنا: أن النبيِّي ◌َّ أهلَّ بعمرةٍ وحجُّ؟ فقال: وَهِلَ أنسٌ، إنما أهلَّ رسولُ اللهِوَلّ بالحج(٢)، وأهللنا معه(٣)، فلما قَدِمَ قال: ((من لم يكن معه هَدْيٌّ، فليجعلها عُمْرةً))، وكان مع النبيِّ ﴿ هَذْي، فلم يَحِلَّ(٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الخالق بن سلمة الشيباني، فمن رجال مسلم، يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٢/٨ (٣٨٥٦)، ومسلم (١٩٩٧) (٥٨)، وأبو يعلى (٥٦١٢)، وأبو عوانة ٢٩٧/٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢٩٧/٥ من طريق بشر بن المفضل، عن عبدالخالق، به. وقد سلف بنحوه برقم (٤٤٦٥). (٢) لفظ: ((بالحج)) سقط من طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٣) في (ظ١٤): وأهللنا به معه. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وبكر: هو ابن عبدالله المزني. وأخرجه ابن الجارود (٤٣١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٤٣٥٣) و(٤٣٥٤) من طريق بشر بن المفضل، ومسلم (١٢٣٢) (١٨٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٥٠/٥ من طريق هشيم، كلاهما، عن حميد، به. وأخرجه مسلم (١٢٣٢) (١٨٦) من طريق حبيب بن الشهيد، عن بكر، به. وقد سلف نحوه برقم (٤٨٢٢)، وسيأتي (٥١٤٧) و(٥٥٠٩). وأنظر (٥٧١٩). = ٤٥ ٤٩٩٧ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا عُبِيدُ الله، عن نافع عن ابن عمر، قال: أربعاً تلقَّفتهُنَّ من رسول اللهِ وَّةِ: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبيك، لَبَّكَ لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمدَ والنِّعْمَةَ لك، والملكَ لا شَرِيكَ لك))(١). ٤٩٩٨ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا حَجَّاج، عن عطية العَوْفيِّ عن ابن عمر قال: نهى رسولُ الله وَيهِ أن تُبَاعَ الثَّمرةُ حتى يَبْدُوَ صَلاحُها، قال: قالوا: يا رسولَ الله، ما صلاحُها؟ قال: ((إذا ذَهَبَتْ عاهتُها، وخَلَصَ طَيُِّها (٢))(٣). = قال السندي: قوله: أهلَّ بحج وعمرة، أي: كان قارناً. وهل أنس : - جوزوا فتح الهاء وكسرها - أي غلط، وهذا منه تغليط لأنس على زعمه، وإلا فقد ثبت كونه قارناً ثبوتاً لا مردًّ له، وقد اعترف بذلك كثير ممن قال: الإِفراد أفضل، والله تعالى أعلم .. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعبيدالله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه ابن ماجه (٢٩١٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٩١٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٤/٢، والدارقطني ٢٢٥/٢ من طرق، عن عبيدالله، به. وقد سلف برقم (٤٤٥٧). قال السندي: قوله: أربعاً، بالنصب على الإِضمار على شرط التفسير، والمراد أربع كلمات أو تلبيات. تلقفتهن، أي: أخذتهن. (٢) في هامش (س) و(ص) و(ق) و(ظ١): وُجُدَّ من طيِّبها. (٣) حديث صحيح دون قوله: يا رسول الله، ما صلاحها ... وهذا إسناد = ٤٦ ٤٩٩٩ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا عُبيدُالله، عن نافع عن ابن عمر، أن رسولَ الله وَ أُسهم للرجل وفرسِه(١) ثلاثةً أسهم: سَهماً له، وسهمينِ لفرسه(٢). ٥٠٠٠ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مجاهد عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إِنِّي لَأَعْرفُ شجرةً بَرَكَتُها كالرجلِ المسلم: النخلة))(٣). = ضعيف لضعف حجاج - وهو ابن أرطاة -، وعطيةَ العوفي. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٤٥٢٥). وقوله: يا رسول الله، ما صلاحها؟ قال: إذا ذهبت عاهتها، وخلص طيبها. قلنا: الصحيح أن هذا التفسير من قول ابن عمر كما ورد عند البخاري (١٤٨٦)، ومسلم (١٥٣٤) (٥٢)، وسيرد برقم (٥٤٩٩)، ولفظه: فقيل لابن عمر: ما صلاحه؟ قال: تذهب عاهته. وانظر (٥٠١٢)، وسيأتي برقم (٥٥٢١). (١) في هامش (ص) و(ق) و(ظ١): ولفرسه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر إحدى طريقي الحديث رقم (٤٤٤٨). ١٠ .. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومجاهد: هو ابن جبر. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٤٤٤)، وابن حبان (٢٤٤) من طريقين، عن الأعمش، به. وقد سلف برقم (٤٥٩٩). ٤٧ .أ. ...... ....... ٥٠٠١ - حدثنا عبدُالله بن إدريس، عن عبدالملك - يعني ابنَ أَبي سليمان -، عن سعيد بن جُبير عن ابن عمر: يُصلي حيثُما توجهتْ به راحلتُه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ يَفْعَلُ ذلك، ويتأوَّلُ عليه: ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٤ و١٥٠](١). ٥٠٠٢ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا ليث، عن مجاهد عن ابن عمر، قال: أخذ رسولُ اللهِ وَ﴿ بثوبي، أو ببعض جسدي، وقال: ((يا عَبدَ الله (٢) كُنْ كأَنَّك غريبٌ أو عَابِرُ سَبيلٍ، وعُدَّ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالملك بن أبي سليمان، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (١٨٣٩) عن أبي كريب، عن عبدالله بن إدريس، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٧١٤)، وانظر (٤٤٧٠). قوله: ويتأول عليه: ﴿وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾ قال السندي: ففيه التولية نحو المسجد الحرام، فلا مناسبة له بالمقام، والظاهر أن هذه الآية وقعت من بعض الرواة سهواً هاهنا، والله تعالى أعلم. قلنا: والآية التي ينبغي الاستشهاد بها هنا قوله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب، فأينما تولُّوا فثمَّ وجهُ الله﴾، وقد جاءت كذلك على الصواب في الحديث (٤٧١٤) السالف، وفي رواية الطبري (١٨٣٩). (٢) في (س) و(ص): عبدالله، بدون ((يا)) قبله. وأثبتت في هامشيهما. ٤٨ ٠ ........... نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ القُبُورِ) (١). ٥٠٠٣ - حَدثنا أبو مُعاوية، حدثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابنِ عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: (لا يَلْبَسُ المُحْرِمُ الْبُرْنُسَ ولا القميصَ، ولا العِمامَةً، ولا السَّراويلَ، ولا الخُفَّيْن، إلا أن يُضْطَرَّ، يَقْطَعُهُ من عندِ الكعبين، ولا يلبس ثوباً مسَّه الوَرْسُ ولا الزعْفران (٢)، إلَّ أن يكونَ غَسيلاً))(٣). ٥٠٠٤ - حدثنا أبو معاوية، عن مالك - يعني ابن مِغْوَل-، عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله وَّرَ سُئِل عن الضَّبِّ؟ فقال: (١) صحيح لغيره دون قوله: ((وَعُدَّ نفسك من أهل القبور))، فحسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث، وهو ابن أبي سُليم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢١٧/١٣ عن أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٧٦٤)، وذكرنا هناك شواهده. (٢) في (ق): والزعفران. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد من أخطأ أومعان قال أبو زرعة: وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الحميدي (٦٢٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٥/٥، وفي (الكبرى) ٢٠٠غيدة (٣٦٥٨)، وابن خزيمة (٢٥٩٧) و(٢٥٩٨)، وابن حبان (٣٩٥٥)، والبيهقي ٥٠/٥ من طرق، عن عبيدالله، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٢). ٤٩ ٠١٠.٠٠ ٠۵٠٠٠ هذه اللفظة"، إلا أن علل (٧٩٨. ((لا آكُلُه ولا أنهى عنه))(١). ٥٠٠٥ - حدثنا أبو معاوية، عن مالك - يعني ابن مِغْوَل-، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِلَّه: ((مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ فَلَيَغْتَسِلْ)) (٢). ٥٠٠٦ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجّاج، عن عبدالملك بن المغيرة ٤٢/٢ الطائفي، عن عبدالله بن مِقْدَام بن وَرْد، قال: رأيتُ ابنَ عمر طافَ بَيْنَ الصَّفَا والمروةِ، فلم يَرْمُلْ، فقلتُ: لِمَ تَفْعَلُ هذا؟ قال: فقال: نعم، كُلَّ قد رأيتُ رسولَ الله وَهُ فعل، رَمَلَ وَتَرَكَ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (١٩٤٣) (٤١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٠/٤ من طريقين، عن مالك بن مغول، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٤٩٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الإسماعيلي في ((معجمه)) (٢١٠) من طريق الفضل بن دكين، عن مالك بن مغول، به. وقد سلف برقم (٤٤٦٦). (٣) إسناده ضعيف. حجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس، وقد عنعن، وعبدالملك بن المغيرة الطائفي لم يوثقه غير ابن حبان، وعبدالله بن مقدام بن ورد = ٥٠٠٧ - حدثنا يحيى بنُ عبدالملك بن أبي غَنِيَّة، أخبرنا أبو جَنَاب (١)، عن شَهْر بن حَوْشَب عن ابن عمر، عن النبيِّ بَّهَ، قال: ((لَئِنْ تَرِكْتُمُ الْجِهَادَ، وأَخَذْتُم بأَذْنابِ البَقَرِ، وتبايعتم بالعِيْنَةِ، ليُلْزِمَنَّكم الله مَذَلَّةً فِي رقابكم، لا تنفكُ عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجِعُوا على (٢) ما كُنْتُمْ عليه)) (٣). ٥٠٠٨ - حدثنا عُمر بنُ عُبيد الطَّنافسي، عن أبي إسحاق - يعني السَّبيعي -، عن نافع (٤) عن ابن عمر، قال: سمعتُ النبيَّ ◌َ﴿ على المنبر يقولُ: ((مَنْ أَتَّى الجُمُعَةَ فليغْتَسِلْ))(٥). = لم يروٍ عنه غير عبدالملك، ولا يؤثر توثيقه عن أحد. وقد سلف برقم (٤٩٩٣). (١) تحرفت في (م) إلى: أبي حباب، وفي طبعة الشيخ أحمد شاكر إلى: أبي حيان. (٢) في (ق) و(ظ١٤): إلى. (٣) إسناده ضعيف لضعف أبي جَنَاب، وهو يحيى بن أبي حية الكلبي، وشهر بن حوشب. وقد سلف نحوه برقم (٤٨٢٥). (٤) لفظ: ((عن نافع)) سقط من طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٠٫٠٠ وأخرجه ابن ماجه (١٠٨٨)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٣٤/١، من = ٥١ ................. ٥٠٠٩ - حدثنا يزيد، أخبرنا عبدُالملك، سمعتُ سعيدَ بنَ جُبيرٍ، قال: سأَلتُ ابنَ عُمر، فقلتُ: يا أبا عبدالرحمن، المتلاعِنَّيْنِ يُفَرَّق بينهما؟ قال: سُبحانَ اللهِ! نعم، إنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَّلَ عن ذلك فلان، قال: يا رسولَ الله، أرأيتَ لو أن أحدَنا رأى امرأته على فاحشةٍ، كيف يصنعُ؟ إن سكتَ، سَكَتَ على أمرٍ عظيم، وإِن تكلّم فمثلُ ذلك؟ فَسَكَتَ رسولُ اللهِ وَّهَ ولم يُجِبْهُ، فقام(١) لحاجته، فلما كان بعد ذلك، أتى رسولَ اللهِ وََّ، فقال: إنَّ الَّذي سألتُكَ عنه قد ابْتُلِيتُ به، قال: فأنزل الله تعالى هذه(٢) الآيات في سورة النور ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أزواجَهُمْ﴾ حتى ختم الآياتِ، فدعا الرجلَ، فَتَلاهُنَّ عليه، وذكَّره بالله تعالى، وأخبره أنَّ عذابَ الدنيا أهونُ من عذابِ الآخِرَةِ، فقال: والذي بَعَثَك بالحقِّ، ما كذبتُ عليها، ثم دعا المرأةَ، فوعظَها وذكَّرها، وأخبرها بأنَّ عذابَ الدنيا أهونُ مِن عذاب الآخرة، فقالت: والذي بعثك بالحقِّ، إنه لكاذبُ، فدعا = طريق عمر بن عبيد، بهذا الإِسناد. وتحرف اسم عمر في مطبوع ((أخبار أصبهان)) إلى: عمرو. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٣/٢، والنسائي في ((الكبرى)) (١٦٧٩) من طريق أبي بكر بن عياش، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٥/١ من طريق إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به. وقد سلف برقم (٤٤٦٦). (١) في (ظ١٤): وقام. (٢) في (ظ١٤): هؤلاء. ٥٢ ---... .......... الرجلَ، فَشَهِدَ أربعَ شهاداتٍ بالله: إنه لمن الصَّادِقِين، والخامسةَ أنَّ لعنةُ الله عليه إنْ كانَ مِن الكاذِبين، ثم دعا بالمرأةِ، فشهدت أربعَ شهاداتٍ باللهِ: إنَّه لمن الكاذبين، والخامسةَ أن غضبَ اللّه عليها إن كان من الصَّادقين، ثم فرَّق بينهما (١). ٥٠١٠ - حدثنا يزيد، أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن مسلم الخَبَّاط (٢) عن ابن عمر، قال: نهى رسولُ اللهِ وَّ أن يُتَلَقَّى الرُّكْبان، أو يَبيع حاضِرٌ لبادٍ، ((ولا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ على خِطْبَةِ أخيه حتى يُنْكِحَ أو يَدَعَ، ولا صلاةَ بَعْدَ العَصْرِ حتى تَغِيبَ (٣) الشَّمسُ، ولا بَعْدَ الصُّبْحِ حتى تَرْتَفِعَ الشمسُ أَو تَضْحَىْ)) (٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالملك - وهو ابن أبي سليمان العرزمي - فمن رجال مسلم، يزيد: هو ابن هارون . وأخرجه الدارمي ١٥٠/٢ عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد سلف مطولاً برقم (٤٦٩٣)، ومختصراً برقم (٤٤٧٧). (٢) في (ق) و(ظ١٤): الخياط. وفي (ظ١): الحناط. وجاء في هامش كل من (س) و(ص) و(ق) و(ظ١) ما نصه: في مسلمٍ هذا هذه الثلاث: الحناط والخياط والخباط. قاله عثمان الديمي. (٣) في (ظ١): حتى تغرب. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم الخباط، وهو ابن أبي مسلم، فمن رجال الشافعي وأحمد، وهو ثقة. قال ابن معين فيما نقله الدارقطني: كان مسلم هذا يبيع الخبط والحنطة، وكان خياطاً، فقد اجتمع فيه الثلاثة. وذكر ابن حجر في ((التبصير)) ٥١٧/٢ أن الأشهر فيه: الحناط، بالمهملة = ٥٣ .. ١. ٥٠١١ - حدثنا يزيد، أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن الحارث بن عبدالرحمن، عن حمزة بن عبدالله بن عمر عن أبيه، قال: كانت تحتي امرأة أُحبُّها، وكان عمر يكرهها، فأمرني أن أطلقها، فأبيتُ، فأتى النبيِّ وَّهِ، فقال: يا رسولَ الله، إن عندَ عبدِ الله (١) بن عمر امرأةً قد كرهتُها له، فأمرتُه أن يُطلِّقَها، فأَبَّى، فقال لي رسولُ اللهِ وَلَه: ((يا عَبْدَ الله، طَلِّقِ امرأَتَك))، فطلقتها(٢). = والنون. انظر ((توضيح المشتبه)) ٣٤٧/٣-٣٤٨. وقوله: نهى رسول الله أن يتلقى الركبان، أو يبيع حاضر لباد: أخرجه الطيالسي (١٩٣٠)، والطحاوي ٨/٤ من طريقين عن ابن أبي ذئب، به . وقد سلف نحوه برقم (٤٥٣١). وقوله: ((ولا يخطب أحدكم على خطبة أخيه ... )) سلف نحوه برقم (٤٧٢٢). وقوله: ((ولا صلاة بعد العصر .. )) أخرجه الطيالسي (١٩٢٩) عن ابن أبي ذئب، به. وقد سلف مطولاً بنحوه برقم (٤٦١٢). وقوله: ((أو تَضْحَى))، قال السندي: ضبط بفتح أوله مخففاً كما في قوله تعالى: ﴿وإنك لا تظمأ فيها ولا تَضْحَى﴾، أي: أو تظهر، أي الشمس. (٣) في (ظ١٤): إن لعبدالله. (٢) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث بن عبدالرحمن - وهو خال ابن أبي ذئب - فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٢/٥ عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. لكن فيه: عن حمزة بن عبدالله بن عمر، قال: كانت تحت ابن عمر امرأته ... فذكره، = ٥٤ ٥٠١٢ - حدثنا يزيدُ بنُ هارون، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن عثمانَ بنِ عبدالله بن سُرَاقَة، قال: كُنَّا فِي سَفَرٍ ومعنا ابنُ عمر، فسألتُه؟ فقال: رأيتُ رسولَ الله وَلَّ لا يُسَبِّح في السفر قبلَ الصلاةِ ولا بعدها، قال: وسألتُ ابنَ عمر عن بيعِ الثمارِ؟ فقال: نهى رسولُ اللهِ ﴿ عن بيع الثِّمارِ حتى تَذْهَبَ العاهةُ، قلتُ: أبا عبدالرحمن، وما تذهبُ العاهة؟(١) ما العاهةُ؟ قال: طلوعُ الثريًّا(٢). = وصورته صورة الإِرسال. وقد سلف برقم (٤٧١١). (١) عبارة: ((وما تذهب العاهة؟)) لم ترد في (ظ١٤). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن عبدالله بن سراقة، فمن رجال البخاري. ابنُ أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة . وقوله : رأيتُ رسول الله وَّهُ لا يُسَبِّح في السفر قبل الصلاة ولا بعدها. سلف تخریجه برقم (٤٦٧٥). وقوله: ((نهى رسول الله عن بيع الثمار حتى تذهب العاهة)): أخرجه الشافعي في ((مسنده)) ١٤٩/٢ (ترتيب السندي)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٢٨٣) و(٢٢٨٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٢٨٧)، والبيهقي ٣٠٠/٥، والبغوي (٢٠٧٩)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٩٢/٢ من طرق، عن ابن أبي ذئب، به. وقد سلف بنحوه برقم (٤٤٩٣)، وسيأتي برقم (٥١٠٥). قوله: ((حتى تذهب العاهة)) هو من قول ابن عمر كما ورد في البخاري (١٤٨٦)، ومسلم (١٥٣٤) (٥٢)، ولفظه عند مسلم: فقيل لابن عمر: ما = ame jpos ٥٠١٣ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، وبَهْزٌ قالا: حدثنا شعبة، عن جَبَلَة سمعتُ ابن عمر يحدِّث، قال: نهى رسولُ اللهِ وَلُّ عن الحَنْتَمةِ، فقلت له: ما الحنتمة؟ قال: الجَرَّةِ(١). = صلاحه؟ قال: تذهب عاهته، وانظر ((الفتح)) ٣٩٦/٤، وسيرد برقم (٥٤٩٩). وفي الباب عن زيد بن ثابت أنه كان لا يبيع ثماره حتى تطلع الثريا، أخرجه مالك ٦١٩/٢، وإسناده صحيح. وقوله: قلت: أبا عبدالرحمن وما تذهب العاهة؟ قال السندي: أي: ما المراد بقولك: تذهب العاهة؟ أو المعنى: ما علامة ذهاب العاهة؟ على أن الفعل أريد به المصدر، والمضاف مقدر. وروى محمد بن الحسن في ((الآثار)) ص١٥٩ عن أبي حنيفة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة رفعه: ((إذا طلع النجم ذا صباح، فقد رفعت العاهة عن كل بلد))، وإسناده صحيح. وذكره المرتضى الزبيدي في ((عقود الجواهر المنيفة)) ٢١٢/١ بلفظ: ((لا تباع الثمار حتى تطلع الثريا))، وأورده ابن حجر في ((الفتح)) ٣٩٦/٤ من رواية أبي داود بلفظ: ((إذا طلع النجم صباحاً رفعت العاهة عن كل بلد))، ثم قال: وفي رواية أبي حنيفة، عن عطاء: ((رفعت العاهة عن الثمار)). والنجم: هو الثريا، وطلوعها صباحاً يقع في أول فصل الصيف، وذلك عند اشتداد الحر في بلاد الحجاز، وابتداء نضج الثمار، فالمعتبر في الحقيقة النضج، وطلوع النجم علامة له. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي، وشعبة: هو ابن الحجاج، وَجَبَلَة: هو ابن سحيم الكوفي. وأخرجه مسلم (١٩٩٧) (٥٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٨٠٩)، وانظر (٤٤٦٥). ٥٦ ٥٠١٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعتُ محارب بن دِثَار سمعتُ ابن عمر يقول: قال رسولُ اللهِ وَه: ((مَنْ جَرَّ ثَوبه من(١) مَخِيلَةٍ لم يَنْظُرِ الله إليه يومَ القيامة))(٢). ٥٠١٥ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر والحَجَّاجِ، قالا: حدثنا شُعبةُ، عن مُحارب بنِ دِثَّار ٤٣/٢ سمعتُ ابنَ عمر يقولُ: نهى رسولُ اللهِ وَهِ عن الدُّبَّاءِ، والحَنْتُم، والمُزفَّت، قال شعبة (٣): سمعتُه غير مرة، قال حجَّاج: وقال: أَشْكُ في ((النقير))، قال حجاج في حديثه: مرَّاتٍ(٤). (١) لفظ: ((من)) لم يرد في (ظ١٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مسلم (٢٠٨٥) (٤٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧٣٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٥٧٩١)، والنسائي في (الكبرى)) (٩٦٧٨) و(٩٧٢٦)، وفي (المجتبى)) ٢٠٦/٨، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٩٠/٧ -١٩١ من طرق، عن شعبة، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٧/٨، ومسلم (٢٠٨٥) (٤٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧٣٢)، وابن عدي في ((الكامل)» ٢٢٥٤/٦ من طرق، عن محارب بن دثار، به . وقد سلف برقم (٤٤٨٩). ٠٠٠ (٣) كلمة: ((شعبة)) لم ترد في (ظ١٤). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، شعبة: هو ابن الحجاج. : .... ... } -- ٥٧ ٠٫٠٠ ٥٠١٦ - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي التَّيَّاحِ، عن أبي مِجْلَز(١) عن ابنِ عمر، عن النبيِّ بَّهَ، قال: ((الوترُ آخِرُ ركعةٍ من اللیل ))(٢) . = وأخرجه مسلم (١٩٩٧) (٥٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٩٣٤)، ومسلم (١٩٩٧) (٥٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٢٦)، وأبو يعلى (٥٦٧١)، وأبو عوانة ٢٩٥/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٥/٤ من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه مسلم (١٩٩٧) (٥٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٠٦/٨، وفي ((الكبرى)) (٥١٤٤)، وأبو عوانة ٢٩٦/٥ من طريقين، عن محارب، به. وقد وقع في مطبوع ((المجتبى)) و((الكبرى)) سعيد بن محارب، وهو وهم. وقد سلف بنحوه برقم (٤٤٦٥). (١) في (ظ١٤) زيادة: واسمه لاحق بن حميد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضُّبَعي، وأبو مِجْلَز: هو لاحق بن حميد السَّدوسي . وأخرجه أبو عوانة ٣٣٣/٢ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٣٩٦)، وفي ((المجتبى)) ٢٣٢/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٧٧/١ من طريق وهب بن جرير، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٧/١، وابن حبان (٢٦٢٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٥٩) من طريق علي بن الجعد، كلاهما عن شعبة، به. وأخرجه مسلم (٧٥٢) (١٥٣)، وأبو عوانة ٣٣٣/٢، والمروزي في ((قيام الليل)) ص١٢٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢/٣، والخطيب في ((تاريخه)) ٤١٣/٧ = ٥٨ ٥٠١٧ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن الأسود بن قيس، سمعتُ سعيدَ بن عمروبن سعيد، يحدث أنه سمع ابنَ عمر يحدِّث، عن النبيِّ وَّ﴿ أنه قال: ((إنَّا أمةٌ أمية، لا نكتُب ولا نَحْسُب، الشهرُ هكذا وهكذا وهكذا))، وعَقَد الإِبهامَ في الثالثة ((والشهر هكذا وهكذا وهكذا)) يعني تمامَ ثلاثين(١). = من طريق عبدالوارث بن سعيد العنبري، عن أبي التياح، به. وأخرجه ابنُ ماجه (١١٧٥) من طريق عاصم الأحول، عن أبي مجلز، ولفظه: ((صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة قبل الصبح)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٠٥٨) بنحو لفظ ابن ماجه من طريق غيلان بن جرير، عن أبي مجلز، عن ابن عمر موقوفاً. وسيأتي برقم (٥١٢٦)، وانظر (٤٤٩٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، والأسود بن قيس: هو العبدي، وسعيد بن عمروبن سعيد: هو القرشي الأموي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٥/٣، ومسلم (١٠٨٠) (١٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٠/٤، وفي ((الكبرى)) (٥٨٨٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٩١٣)، وأبو داود (٢٣١٩)، والطحاوي ١٢٢/٣، والبغوي (١٧١٥) من طريقين، عن شعبة، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٨). قوله: ((إنا أمةٌ أميّة)) قال ابن الأثير: أراد أنهم على أصل ولادة أمهم لم يتعلموا الكتابة والحساب، فهم على جبلتهم الأولى، وقيل: الأمي الذي لا يكتب، ومنه الحديث: ((بعثت إلى أمة أميّة))، قيل للعرب: الأميُّون لأن الكتابة كانت عزيزة أو عديمة، ومنه قوله تعالى: ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولاً = ٠٠ ٫ ٥٠١٨ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن المِنْهَال بن عمرو، سمعت سعيد بن جُبير، قال: مررتُ مع ابنِ عُمر في (١) طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ، فإذا فتيةٌ قد نَصَبُوا دَجاجةً يرمونها، لهم كلُّ خاطئةٍ، قال: فَغَضِبَ، وقال: مَنْ فَعَلَ هُذا؟ قال: فتفرَّقوا، فقال ابنُ عمر: لَعَنَ رسولُ الله ◌َّ مَنْ يُمَثِّلُ بالحيوانِ(٢). ٥٠١٩ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ، عن زيد وأبي بكر ابني محمد، أنهما سَمِعا نافعاً يُحدِّث = منهم﴾ . قوله: ((لا نحسُب)) بضم السين، أي: لا نعرف العدَّ. (١) في (س) و(ص): على، وأثبت فوقها إشارة أنها نسخة، وكتب في هامشيهما: ((في))، وجاء في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر أيضاً: على. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. المنهال بن عمرو من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الحاكم ٢٣٤/٤ من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد. وقال : = صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة. وأخرجه مسلم (١٩٥٧) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه الدارمي ٨٢/٢، والنسائي ٢٣٨/٧، وأبو عوانة ١٩٦/٥، وابن حبان (٥٦١٧)، وابن عدي في ((الكامل)) ٥٧٥/٢، والبيهقي ٨٧/٩ من طرق، عن شعبة، به . وقد سلف في ((مسند ابن عباس)) برقم (٣١٣٣) بإسناده ومتنه، وانظر (٤٦٢٢). ٦٠ -٠٠ ...