النص المفهرس
صفحات 381-400
٤٧٦٣ - حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مجاهد عن ابن عمر، أن رسولَ اللهِوَّهُ قرأ في الركعتين قبلَ الفجرِ والركعتين بعد المغرب، بضعاً وعشرين مرةً، أو بضعَ عَشْرَةً مرةً: ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ الله أَحدٌ﴾(١). = الشيخين. نافع: هو مولى ابن عمر، وعبدالرحمن بن القاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٢/٣، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح! وذكره ابن كثير في ((البداية والنهاية) ٢٦٨/٥، وقال: تفرد به أحمد من هذين الوجهین . وقد أخرجه الطيالسي (١٤٥١) عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي له ألحد له. وصالح بن أبي الأخضر ضعيف يعتبر به. وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) ١٨٧٠/٥ من طريق عاصم بن عمر بن حفص العمري، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر أنه قال: لحد لرسول الله (ص18 ولأبي بكر وعمر. وعاصم هو أخو عبدالله بن عمر العمري، وهو ضعيف أيضاً. وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم (٩٦٦) (٩٠)، وسلف ( ١٤٥٠). وآخر من حديث ابن عباس سلف برقم (٣٩) و(٢٣٥٧) و(٢٦٦١)، وذكرنا هناك تتمة شواهده. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وسماعُه من جدِّه أبي إسحاق - وهو عمروبن عبدالله السبيعي - في غاية الإتقان، للزومه إياه، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. = ٣٨١ = وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٨/١ من طريق عبدالله بن رجاء، وأبي نعيم، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٩٣) وابنُ أبي شيبة ٢٤٢/٢، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٥٢٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣/٣ من طريق أبي الأحوص سلام بن سُلَیم، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٧٠/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣/٣ من طريق أبي الجَوَّاب، عن عماربن رزيق، عن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، به. ورواية غير عماربن رزيق عن أبي إسحاق بعدم ذكر إبراهيم بن مهاجر أُصحُّ وأقوى. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣١٢٣) من طريق عبدالعزيز بن عمران، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، دون ذكر ركعتي المغرب. وعبد العزيزبن عمران متروك. وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) ٢٦٤٨/٧ من طريق يحيى بن أبي أنيسة، عن نفيع بن الحارث، عن ابن عمر، به. دون ذكر ركعتي المغرب. ويحيى بن أبي أنيسة ضعيف. وسيأتي برقم (٤٩٠٩) و(٥٦٩١) و(٥٦٩٩) و(٥٧٤٢)، وسيكرر برقم (٥٢١٥). وفي الباب في ركعتي الفجر: عن أبي هريرة عند مسلم (٧٢٦)، وأبي داود (١٢٥٦)، والنسائي ١٥٦/٢، وابن ماجه (١١٤٨). وعن جابر عند ابن حبان (٢٤٦٠). وعن أنس عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٨/١. وعن عائشة سيرد ١٨٤/٦. وفي ركعتي الفجر والمغرب معاً: ٣٨٢ : ٤٧٦٤ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد عن ابن عمر، قال: أخذ رسولُ اللهِ وَّ ببعض جَسَدِي، فقال: ((يا عبدالله، كُنْ في الدنيا كأنك غريب أو عابرُ سبيل، واعْدُدْ نَفْسَكَ فِي المَوْتَى))(١). عن ابن مسعود عند ابن ماجه (١١٦٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٨/١. قال السندي: قوله: بضعاً وعشرين مرة: يريد أنه كان يقرأ السورتين في الركعتين المذكورتين مراراً، لا أنه قرأهما مرة أو مرتين في عمره، ثم ترك، ويستبعد = أن يَكونَ مراده التكرارَ دفعة، لأن مبنى سنة الفجر على التخفيف، والله تعالى أعلم. (١) صحيح لغيره، دون قوله: ((واعدُد نفسك في الموتى))، فهو حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث، وهو ابنُ أبي سُلَيم. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وهو عند وكيع في ((الزهد)) (١١)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١٠٢٤٦)، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابنُ المبارك في ((الزهد)) (١٣)، والترمذي (٢٣٣٣)، والآجري في ((الغرباء)) (١٩)، وأبو نعيم في (الحلية)) ٣١٣/١، والبغوي (٤٠٢٩) من طرق، عن سفيان، به، مطولاً. وأخرجه هنّاد في ((الزهد)) (٥٠٠)، والترمذي (٢٣٣٣)، وابن ماجه (٤١١٤)، والطبراني في ((الصغير)) (٦٣)، والآجري في ((الغرباء)) (١٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣١٣/١، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٥٤٣)، والخطيب في ((تاريخه)) ٩٦/٤، من طرق، عن ليث، به. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)» ١٠٩٣/٣ من طريق أبي يحيى القتات، عن = ٣٨٣ = مجاهد، به . وأبو يحيى القّات ضعيف. وقوله: ((كن في الدنيا كأنك غريبٌ أو عابرُ سبيل»: = أخرجه مطولاً البخاري (٦٤١٦)، وابنُ أبي عاصم في «الزهد)) (١٨٥)، وابنُ حبان في ((صحيحه)) (٦٩٨)، وفي ((روضة العقلاء)) ص١٤٨، والخطابي في ((العزلة)) (٣٩)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٤٧٠)، وأبو نعيم في ((الحلية) ٣٠١/٣، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٢٤٥)، وفي ((السنن)) ٣٦٩/٣ من طريق محمد بن عبدالرحمن الطفاوي، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، مرفوعاً . وقد صرح الأعمش بالتحديث عند البخاري. وسيرد بإسناد صحيح على شرط الشيخين برقم (٦١٥٦) من طريق الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن ابن عمر، مرفوعاً. قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٣٤/١١: وهذا مما يقوي الحديث المذكور، لأن رواته من رجال الصحيح، وإن كان اختلف في سماع عبدة من ابن عمر. وقوله: ((واعدد نفسك في الموتى)): أخرجه الآجري في ((الغرباء)) (٢٠) عن عبدالله بن محمد الواسطي، عن ابن أبي بزة، عن مالك بن سعيد، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، مرفوعاً، والواسطي وابنُ أبي بزة لم نعرفهما. سعير وله شاهد من حديث أبي هريرة، سيرد ٢٤٣/٢. وفي إسناده عليُّ بنُ زيد بن جُدعان، وهو ضعيف، وقد سمعه من مجهول. وآخر من حديث معاذ بن جبل، أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢١٨/٤، وفي إسناده انقطاع . وثالث من حديث أبي الدرداء أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤٠/٢، وفي = ٣٨٤ - ١ ٤٧٦٥ - حدثنا وكيع، حدثني عِمرانُ(١) بن حُدير، عن يزيد بن عُطارد أبِي الْبَزَرَى السَّدُوسي عن ابن عمر، قال: كنا نَشْرَبُ ونحن قيامٌ، ونأكلُ ونحنُ نسعى، على عهد رسول الله وَالي (٢). = إسناده مجهول. ورابع من حديث زيد بن أرقم، أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٠٢/٨-٢٠٣ عن محمد بن أحمد بن الحسن أبي علي ابن الصواف، عن بشربن موسى الأسدي، عن خلاد بن يحيى بن صفوان السلمي، عن عبدالعزيزبن أبي رواد، عن أبي سعيد الأزدي، عن زيد بن أرقم، وهذا إسناد حسن. قوله: ((كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل))، قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٣٤/١١ نقلًا عن الطيبي: ليست ((أو)) للشك، بل للتخيير والإِباحة، والأحسن أن تكون بمعنى بل، فشبَّه الناسك السالك بالغريب الذي ليس له مسكن يؤويه ولا سكن يُسليه، ثم ترقى وأضرب عنه إلى عابر السبيل، لأن الغريب قد يسكن في بلد الغربة بخلاف عابر السبيل القاصد لبلد شاسع، وبينهما أودية مردية، ومفاوز مهلكة، وقطاع طريق، فإن من شأنه أن لا يقيم لحظة، ولا يسكن لمحة. وانظر شرحه في ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب ٣٧٦/٢-٣٩٢. وقال السندي: وبالجملة فالحديث غاية في الانقطاع عن غيره تعالى، فهو كالشرح لقوله: ﴿فتبتل إليه تبتيلاً﴾ والله تعالى أعلم. وقوله: ((ببعض جسدي)): في صحيح البخاري: بمنكبي. (١) تحرف في (م) إلى: عمر. (٢) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام على إسناده برقم (٤٦٠١). وقوله: ((كنا نشرب ونحن قيام)). قال السندي: أي: عند الحاجة إلى ذلك= ٣٨٥ . . . .. ٤٧٦٦ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله : ((مفاتيحُ الغيب خمسٌ، لا يَعْلَمُها إلَّ الله، ﴿إِنَّ الله عنده علمُ الساعة، ويُنَزِّلُ الغَيْثَ، ويَعْلَمُ ما فِي الأَرْحَامِ، وما تَدْرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غداً، وما تَدْرِي نَفْسٌ بأَيِّ أَرْضٍ تَموتُ، إِنَّ الله عليم خَبير﴾ [لقمان: ٣٤](١). = حملاً للنهي على التنزيه، ويحتمل أن يكون فاعل ذلك ما بلغه النهي، أو أنهم فعلوا ذلك قبل النهي، ثم زعم ابن عمر أنه باق لِعدمِ بلوغ النهي له، وإلا فالنهي صحيح بلا ريب، والاحتراز عنه أحسن. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وعبدُالله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) ٨٨/٢١ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٠٣٩) عن محمد بن يوسف، والطبري في ((التفسير)» ٨٨/٢١ من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن سفيان، به. وأخرجه البخاري (٤٦٩٧) و(٧٣٧٩)، وابنُ حبان (٧٠) و(٧١) و(٦١٣٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٧٠) من طرق، عن ابن دينار، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٣٢٤٦) من طريق أبي الطاهربن السرح، عن خاله وجادةً، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، مرفوعاً. وسيأتي برقم (٥١٣٣) و(٥٥٧٩) و(٦٠٤٣)، وسيكرر برقم (٥٢٢٦). وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٥٠)، ومسلم (١٠)(٧). وعن ابن عباس سلف برقم (٢٩٢٤). ٣٨٦ = ٤٧٦٧ - حدثنا وكيع، حدثني عُيينةُ بنُ عبدالرحمن، عن علي بن زيد بن جُدْعان، حدثني سالم عن أبيه، أن النبيَّ نَّهِ، قال: ((إنما يَلْبَسُ الحريرَ مَنْ لا خَلاقَ له))(١). ٤٧٦٨ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمَري، عن نافع عن ابن عمر: أن النبيَّ ◌َ ﴿ بعث ابنَ رَوَاحة إلى خيبر، يَخْرُصُ عليهم، ثم خيِّرهم أن يأخذوا أو يَرُدُوا، فقالوا: هذا الحقُّ، بهذا قامت السماوات والأرضُ (٢). وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٦٥٩). = قال السندي: قوله: مفاتيح الغيب خمس: سميت هذه الخمس مفاتيح الغيب لأنَّ مَن عنده هُذه الخمس، فعنده الغيب كله، فصارت كأنها مما يستفتح بها خزائن الغيب. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيينة بن عبدالرحمن، فقد روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) وأصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٤٩/١١ من طريق سفيان بن حسين، عن علي بن زيد، بهذا الإِسناد. وسيأتي من طريق سالم بن عبدالله بن عمر بالأرقام (٤٩٧٨) و(٥٠٩٥) و(٥٩٥١) و(٥٩٥٢). وقد سلف مطولاً برقم (٤٧١٣). (٢) إسناده ضعيف لضعف العمري وهو عبدالله بن عمر، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ونافع: هو مولى ابن عمر . = ٣٨٧ ٤٧٦٩ - حدثنا وكيع، حدثنا عبدُالله بنُ نافع، عن أبيه عن ابن عمر، قال: نهى رسولُ اللهِ وَلِّ عن إخصاءِ الخيلِ والبهائم، وقال ابنُ عمر: فيها نَمَاءُ الخَلْقِ(١). = وانظر (٤٧٣٢). قال السندي: قوله: يَخْرُصُ عليهم: من خَرَصَ النخلة كنصر: إذا خمَّن ما عليها من الرطب تمراً، ليعرف مقدار ما يؤخذ منه وقت الجداد في العشر أو غيره. ثم خيَّرهم عبدالله: على مُقَدَّرٍ، أي: فخرص عليهم فما رضوا بذلك، وعرضوا عليه المال ليراعيهم، فرد عليهم المال، ثم خيرهم بين أن يأخذوا، أي: النخيل بذلك الخرص، أو يردوا عليه النخيل، فيأخذها هو بذلك الخرص، ويعطيهم حصتهم من التمر بحسابه. (١) إسناده ضعيف لضعف عبدالله بن نافع مولى ابن عمر، وبقيةُ رجاله ثقات من رجال الشيخين. وقد رُوي مرفوعاً وموقوفاً، وموقوفُه هو الصحيح. وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) ٦٠٢/٢ من طريق عيسى بن يونس، عن عبدالله بن نافع، به. .. . . وأخرجه بنحوه البيهقي في ((السنن)) ٢٤/١٠، من طريق جُبارة بن المُغَلِّس، وابن عدي في ((الكامل)) ٦٠٣/٢ من طريق عبد الرحمن بن يونس السراج، كلاهما عن عيسى بن يونس، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، به. قال ابنُ عدي: المحفوظ عن عيسى بن يونس، عن عبدالله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر. قال البيهقي: هذا المتنُّ بهذا الإِسناد (يعني من طريق عبدالله بن نافع} أشبه، فعبدُ الله بن نافع فيه ضعف، يليق به رفع الموقوفات. والله أعلم. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٥/٥، وقال: رواه أحمد، وفيه عبدالله بن نافع، وهو ضعيف. = ٣٨٨ ... ١٠٠ .... .. ....... . . : ٤٧٧٠ - حدثنا وكيع، حدثنا عاصم بنُ محمد، عن أبيه عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لُو يَعْلَمُ الناسُ ما = وأخرجه مالك ٩٤٨/٢، وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٤/١٠ من طريق عبيدالله بن عمر، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يكره إخصاء البهائم، ويقول: لا تقطعوا نامية خلق الله عز وجل. قال البيهقي: هذا هو الصحيح، موقوف. وفي الباب عن ابن عباس عند البزار (١٦٩٠)، والبيهقي ٢٤/١٠، أخرجاه من طريق عُبيدالله بن موسى، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله، عن ابن عباس أنَّ النبي ما نهى عن صبر الروح وعن إخصاء البهائم نهياً شديداً. هذا لفظ البزار. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٥/٥، ونسبه إلى البزار، وقال: ورجاله رجال الصحيح. ثم قال البيهقي: رواه غير عبيدالله عن ابن أبي ذئب مرسلاً، وجعل الكلام في الإخصاء من قول الزهري. ثم أخرجه البيهقي من طريق أبي عامر العقدي، عن ابن أبي ذئب، قال: سألت الزهري عن الإخصاء، فقال: حدثني عبيدالله بن عبدالله، قال: نهى رسولُ الله وَلجر عن صبر الروح. قال الزهري: والإخصاء صبر شديد. يعني قياساً على ما نهى عنه من صبر الروح. ثم قال البيهقي: وكذلك رواه يونس ومعمر عن الزهري، مرسلاً، وذكر معمر عن الزهري الخصاء كما ذكره ابن أبي ذئب، والمحفوظ في هذا الخبر ما رواه العقدي عن ابن أبي ذئب لمتابعة معمر ويونس، والله أعلم. وروي في ذلك من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد فيه ضعف. قال السندي: قوله: عن إخصاء الخيل: لعل المراد الإخصاء بلا حاجة، والحديث ضعيف لضعف عبدالله بن نافع. فيها: أي: في إبقاء البهائم على حالها نماء الخلق. ٣٨٩ في الوَحْدَةِ ما سار راكبٌ بليلٍ وحدَه أبداً))(١). ٤٧٧١ - حدثنا وكيع، حدثنا ثابتُ بنُ عمارة، عن أبي تَميمة الهُجَيْمِي عن ابن عمر، قال: صليتُ مع رسولِ اللهِ وَ له وأبي بكر وعمر وعثمان، فلا صلاةَ بَعْدَ الغداةِ حتى تطلع، يعني الشمس(٢). ٤٧٧٢ - حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَحَرَّوْا بصلاتِكُم (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم بن محمد: هو ابن زيد بن عبدالله بن عمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨/٩ ٥٢١/١٢، وعنه ابن ماجه (٣٧٦٨)، وأخرجه ابن حبان (٢٧٠٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم، كلاهما (ابن أبي شيبة وإسحاق) عن وکیع، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٧٤٨)، وسيتكرر برقم (٥٢٥٢). (٢) إسناده قوي، ثابت بن عمارة - وهو الحنفي أبو مالك البصري -، روى له أصحابُ السنن غيرَ ابن ماجه، ووثقه ابنُ معين والدارقطني، وقال أحمد والنسائي: لا بأس به، وقال البزار: مشهور، وقال أبو حاتم: ليس عندي بالمتين، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وأبو تميمة الهُجَيْمي: هو طريف بن مجالد البصري. ٦ وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٠/٢ عن وكيع، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (٥٨٣٧). وانظر (٤٦١٢). ٣٩٠ : : : ٠٠٫٠٠ طُلُوعَ الشمس ولا غُرُوبَها، فإنها تَطْلُع بين قَرْنَي شيطانٍ))(١). ٤٧٧٣ - حدثنا وكيع، حدثنا العُمَري، عن نافع عن ابن عمر: أن رسولَ اللهِ وَّ رَخَّصَ للنساء أن يُرْخِين شبراً، فقُلْن: يا رسولَ الله، إذَنْ تنكشِفُ أقدامُنا؟ فقال: ((ذراعاً، ولا تَزِدْنَ عليه))(٢). ٤٧٧٤ - حدثنا وكيع، حدثنا العمري، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌َ ﴿، قال: ((إنَّ مِن أحسن أسمائكم عبدَ الله وعبدالرحمن))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٤/٢، ومسلم (٨٢٨) (٢٩٠)، وأبو يعلى (٥٦٨٤) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وسیتکرر برقم (٥٨٣٥). وسيأتي شطره الثاني بهذا الإسناد برقم (٥٨٣٤). وقد سلف مطولاً برقم (٤٦١٢). (٢) صحيح بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف العمري - وهو عَبْدُ الله بن عمر بن حفص بن عاصم -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر ما سلف برقم (٤٦٨٣). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف العمري، وهو عبدالله بن عمر بن حفص المدني، لكنه متابع، وبقية رجاله ثقات من رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ونافع: هو مولى ابن عمر. = ٣٩١ ٢/٢٠ ٤٧٧٥ - حدثنا وكيع، حدثنا أبو جَنَاب، عن أبيه عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ◌َ﴾: ((لا عَدْوَى، ولا = وأخرجه مسلم (٢١٣٢) (٢)، والترمذي (٢٨٣٤)، وابن ماجه (٣٨٢٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٣٧٤)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٤٦٠/٤، والحاكم ٢٧٤/٤، والبيهقي ٣٠٦/٩، والبغوي (٣٣٦٧)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٢٣/١٠ من طرق، عن عبدالله بن عمر العمري، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وأخرجه مسلم (٢١٣٢)، وأبو داود (٤٩٤٩)، والدارمي ٢٩٤/٢، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٣٧٤)، والحاكم ٢٧٤/٤، والبيهقي ٣٠٦/٩، والبغوي (٣٣٦٧)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٢٣/١٠ من طريق عبيدالله بن عمر، والترمذي (٢٨٣٣)، والحاكم ٢٧٤/٤ من طريق عبدالله بن عثمان بن خثيم، كلاهما عن نافع، به . وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي . قلنا: قد أخرجه مسلم كما سلف. وسيأتي برقم (٦١٢٢). وفي الباب عن عبدالرحمن بن أبي سَبْرة الجعفي، سيرد ١٧٨/٤. وعن أبي وهب الجشمي، سيرد ٣٤٥/٤. وعن أنس عند أبي يعلى الموصلي (٢٧٧٨). وعن أبي هريرة عند ابن عدي ١٤٤٦/٤. قال السندي: قوله: إن من أحسن أسمائكم عبدالله، الخ: أي: لما فيها من نسبة العبد إلى مولاه بالعبودية، وإذا صادف مثل هذا الاسم مسمّاه بعثه على الاجتهاد في العبادة تصديقاً لاسمه. ٣٩٢ طِيَرَة، ولا هَامَة))، قال: فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، أرأيتَ البعيرَ يكون به الجَرَبُ، فَتَجْرَبُ الإِبلُ؟ قال: ((ذلك القَدَرُ، فمن أجربَ الأَوَّل؟!))(١). ٤٧٧٦ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرْتَد، عن رَزِين بن سليمان الأحمري عن ابن عمر، قال: سُئِلَ النبيُّ وَّهِ عن الرجل يُطَلِّق امرأته ثلاثاً، فيتزوَّجُها آخرُ، فيُغْلِقُ البابَ، ويُرْخِي السِّتْرِ، ثم يُطَلِّقُها قبلَ أن يدخُلَ بها، هل تَحِلُّ للَأَوَّل؟ قال: ((لا، حَتَّى يذوقَ(٢) العُسَيْلَةِ))(٣). (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي جَنَاب، وهو يحيى بن أبي حية الكلبي، وأبوه قال فيه أبو زرعة: محله الصدق. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)» ٤٨٨/٧ من طريق أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣٩/٩-٤٠، ومن طريقه ابن ماجه (٨٦) عن وكيع، بهذا الإِسناد. وسيأتي نحوه مختصراً برقم (٦٤٠٥). وقد سلف نحوه من حديث ابن مسعود برقم (٤١٩٨) وذكرنا هناك شواهده وشرحه . وسيأتي نحوه مختصراً من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص برقم (٧٠٧٠). (٢) في (ق): تذوق. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة رَزِين بن سليمان الأحمري، وقد اختُلِفَ فيه على الثوري، فقيل: سليمان بن رَزين كما سيأتي في الرواية رقم = ٣٩٣ = (٤٧٧٧)، وقيل: رزين الأحمري كما في الرواية (٥٢٧٧)، وخالف فيه شعبة، فسماه سالم بن رزين كما في الرواية (٥٥٧١). قال الإِمام البخاري في ((تاريخه الكبير)) ١٣/٤: ((ولا تقومُ الحجةُ بسالم بن رزين، ولا برزين، لأنه لا يُدرى سماعه من سالم، ولا من ابن عمر)». وقال الذهبي في (الميزان)) ٤٨/٢ في ترجمة رزين بن سليمان: لا يعرف. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٨٩/٩ من طريق أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٤٩/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٦٠٨) من طريق محمود بن غیلان، عن وکیع، به. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٧٤/٤، ومن طريقه ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) ٤٢٩/١ عن وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن رزين، به. قلنا: قلب وكيع الاسم أيضاً في هذه الرواية، وذكر ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) ٤٢٩/١ أن وكيعاً كان يقوله مرة هكذا، ومرة: رزين بن سليمان. وقد غيَّر محققُ المصنفِ ما في أصله، وأثبت رزين بن سليمان، ولم يفطن أن وکیعاً يرويه بالوجهين. وأخرجه أبو يعلى (٤٩٦٦) عقب حديث عائشة عن عبدالله بن عمر بن أبان، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، وقال بمثله، أي: مثل حديث عائشة. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٤٠/٤، وقال: رواه الطبراني وأبو يعلى إلا أنه قال: بمثل حديث عائشة ... ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. وأخرج البخاري في ((تاريخه الكبير)» ٤ / ١٣، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١١١٣٨)، واللفظ له، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لو أن رجلاً طلق امرأته ثلاثاً، ثم نكحها رجل بعده، ثم طلقها قبل أن يجامعها، ثم نكحها زوجها الأول، فيفعل ذلك وعمر حي، إذن لرجمهما . = ٣٩٤ ٤٧٧٧ - وحدثناه أبو أحمد (١) - يعني الزُّبيري -، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرْئَد، عن سُليمانَ بنِ رَزِين(٢). = قال البخاري: وهذا أشهر، قلنا: يعني موقوف ابن عمر. وسيأتي برقم (٤٧٧٧) (٥٢٧٧) (٥٢٧٨) (٥٥٧١). وله شاهد من حديث عائشة عند البخاري (٥٣١٧)، ومسلم (١٤٣٣)، وسيرد ٣٧/٦. وآخر من حديث عبيدالله بن عباس، سلف برقم (١٨٣٧). وثالث من حديث أنس، سيرد ٢٨٤/٣. ورابع من حديث عبدالرحمن بن الزبير عند ابن الجارود في ((المنتقى)) (٦٨٢). ورواه مالك في ((الموطأ)) ٥٣١/٢ عن المسوربن رفاعة القرظي، عن الزبيربن عبدالرحمن، مرسلاً، ومن طريق مالك أخرجه ابن حبان (٤١٢١). قوله: ((حتى يذوق العُسَيلة)): قال أبو عبيد - فيما نقل الحافظ في ((الفتح)) ٤٦٧/٩ -: العُسَيْلَة: لذةُ الجماع، والعربُ تسمي كل شيء تستلذه عسلاً. قال السندي: قوله: فيغلق الباب، الخ، أي: هل تقوم الخلوة مقام الجماع أم لا؟ فأجاب بأنه لا تقوم مقامه بل لا بد من حقيقة الجماع، وهو المراد بذوق العسيلة عند أهل العلم، ولم يشترطوا الإِنزال. (١) في (م): وحدثناه أحمد. وهو خطأ. (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، علته سليمان بن رزين، سلف الكلام عنه في الرواية السابقة . وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (٤٩٠٤) من طريق أبي أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١١٣٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٧٥/٧ من طريق محمد بن كثير العبدي، كلاهما عن سفيان، به. وقد سلف برقم (٤٧٧٦). ٣٩٥ ٤٧٧٨ - حدثنا وكيع، حدثنا عبدُالله بنُ سعيد بن أبي هند، عن أبيه عن ابن عمر، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا دَخَلَ مكةَ، قال: ((اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ مَنَايانا بها، حتى تُخْرِجَنا منها))(١). ٤٧٧٩ - حدثنا وكيع، حدثنا حنظلةُ، عن سالم عن أبيه، قال: نهى رسولُ الله ◌ََّ أن تُضْرَبَ الصُّوَرَةِ(٢)، (١) رجاله ثقات رجال الشيخين، وإسناده صحيح إن ثبت سماع سعيد بن أبي هند من ابن عمر، فلم نجد في كتب الرجال سماعه منه، وهو قد أدرك عبدالله بن عباس، وسمع منه، فهو معاصرٌ لعبدالله بن عمر، ولم يُوصف بالتدليس. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٩/٩ من طريق يزيد بن عبدالله البَيْسَري، عن عبدالله بن سعيد، به. وسيأتي برقم (٦٠٧٦) من طريق محمد بن ربيعة، عن عبدالله بن سعيد، به، وإليه أشار الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٣/٥. وقد كان رسول الله # يكره أن يموت هو أو أحد من المهاجرين بمكة، حتى تثبت لهم هجرتهم، وقد رثى رسول الله وَل لسعد بن خولة أن مات بمكة، فقال ◌َ: ((اللهم أمضٍ لأصحابي هجرتهم، ولا تردَّهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة)). أخرجه البخاري (٣٩٣٦)، ومسلم (١٦٢٨) (٥) من حديث سعد بن أبي وقاص، وانظر ما سلف برقم (١٤٤٠). قال السندي: قوله: منايانا: جمع منية، بمعنى الموت، وهذا دعاء للمهاجرين من مكة، لأن موتهم منقص للهجرة. والله تعالى أعلم. (٢) في (م) وطبعة الشيخ شاكر: الصور. ٣٩٦ .. 7. ٠٠ . يعني الوجه(١). ٤٧٨٠ - حدثنا وكيع، حدثنا عبدُالله بنُ نافع، عن أبيه عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَعْجَلْ(٢) أحدُكم عن طعامه للصلاة))، قال: وكان(٣) ابنُ عمر يَسْمَعُ الإِقامة وهو يَتَعَشَّى، فلا يَعْجَلُ(٤). ٤٧٨١ - حدثنا وكيع، حدثنا عبدُ العزيز بنُ عمر، عن قَزَعَة، قال: قال لي ابنُ عمر: أُوَدّعك كما ودَّعني رسولُ الله ◌ٍَّ: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي، وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤٠٦/٥-٤٠٧، عن وكيع، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٥٩٩١)، وانظر (٤٧٨٤). وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٢٥٥٩)، ومسلم (٢٦١٢)، سيرد ٢٤٤/٢. وعن جابر عند مسلم (٢١١٦)، سيرد ٣١٨/٣ و٣٧٨. وعن سويد بن مقرن عند مسلم (١٦٥٨) (٣٣). (٢) ضبطت في (س): لا يُعْجَل بالبناء للمجهول، وفي هامشها بالبناء للمعلوم. (٣) في (ظ١٤): فكان. (٤) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله بن نافع، لكن لم ينفرد به، فقد تابعه عليه أيوب فيما يأتي برقم (٥٨٠٦)، وابن جريج فيما يأتي برقم (٦٣٥٩). وانظر (٤٧٠٩). ٣٩٧ (أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وأمانَتَكَ وخواتيمَ عَمَلِكَ))(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، فإنَّ بين عبدالعزيز وقّزَعة راوياً آخر اختُلِفَ فيه على عبدالعزيز: فسماه مروانُ بنُ معاوية الفزاري كما في الرواية (٤٩٥٧) إسماعيل بن جرير، وتابعه على ذلك عبدُالله بنُ داود الخُريبي عند أبي داود (٢٦٠٠). وسماه عيسى بنُ يونس عند النسائي في ((الكبرى)) (١٠٣٤٨) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٥١٤) -: إسماعيلَ بنَ محمد بن سعد. وسماه أبو نُعيم كما سيأتي في الرواية (٦١٩٩): يحيى بن إسماعيل بن جرير، وتابعه أنسُ بنُ عياض، وعبدةُ بنُ سليمان عند النسائي، ويحيى بنُ نصربن حاجب عنده أيضاً - فيما ذكر الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)). والأخيرُ هو ما رجَّحه ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) ٢٦٩/١، والدارقطني في (العلل» ٤/ ورقة ١١٢، وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٦/٣: هو المحفوظ، وقال أيضاً ٢٠٥/٣١: والصوابُ رواية النسائي، والله أعلم. وتابعه ابنُ حجر في ((تهذيب التهذيب)). ومع ذلك فقد رجح الشيخ أحمد شاكر أن الصواب إسماعيلُ بنُ جریر! ويحيى بنُ إسماعيل بن جرير بن عبدالله البَجَلي ذكره ابنُ حبان في (الثقات))، وقال الدارقطني: لا يحتج به، وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعبدالعزيز بن عمر: هو ابن عبدالعزيز بن مروان الأموي، وقزَعة: هو ابن يحيى البصري . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٣٤٩) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٥١٥) - عن هشام بن عمار، عن يحيى، عن عبدالعزيزبن عمر، بهذا الإِسناد المنقطع . = ٣٩٨ ٠٫٠٠٠٫٠٠٠٠ ٠ ٠٠١٠٠٠٠ : : ... 1. ٤٧٨٢ - حدثنا وكيع، حدثنا نافعُ بنُ عمر الجُمَحِي، عن سعيد بنِ حسَّان عن ابن عمر: أن رسولَ اللهِ وَلِ﴿ كان ينزلُ بعرفة وادي نَمِرَةَ، فلما قَتَلَ الحَجَّاجُ ابنَ الزبير أرسلَ إلى ابنِ عُمر: أيةُ ساعةٍ كان رسولُ الله ◌َّهُ يُرُوجُ في هذا اليوم؟ فقال: إذا كان ذاك رُحْنا، فأرسل الحجاجُ رجلاً ينظر أيَّ ساعةٍ يروح؟ فلما أراد ابنُ عمر أن يروح، قال: أزاغتِ الشمسُ؟ قالوا: لم تَزِغِ الشمسُ، قال: أزاغتِ الشمسُ؟ قالوا: لم تَزِعْ، فلما قالوا: قد زاغت، ارتحلَ (١). = وسيأتي برقم (٤٩٥٧) و(٦١٩٩)، وانظر (٤٥٢٤) و (٥٦٠٥) و (٥٦٠٦). (١) إسناده ضعيف، سعيد بن حسان: هو الحجازي، لم يرو عنه إلا إبراهيمُ بن نافع الصائغ، ونافعُ بنُ عمر الجُمحي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، ولم يُؤثر توثيقه عن أحد غيره، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود (١٩١٤) عن أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٠٩)، وأبو يعلى مختصراً برقم (٥٧٣٤) من طريق وکیع، به. قلنا: وسياقُ الرواية الصحيحة غير هذا، فقد أخرجها مالك في ((الموطأ)» ٣٩٩/١، ومن طريقه البخاري (١٦٦٠) و(١٦٦٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٥٢/٥، ٢٥٤، وفي (الكبرى)) (٣٩٩٨) و(٤٠٠٣) عن الزهري، عن سالم بن عبدالله أنه قال: كتب عبدُالملك بنُ مروان إلى الحجّاج بن يوسف أن لا تُخالف عبدَ الله بنُ عُمر في شيءٍ من أمر الحج، فلما كان يومُ عرفة، جاءه عبدُالله بنُ عمر حين زالت الشمس وأنا معه، فصاح به عند سرادقه: أين هذا؟ فخرج عليه الحجاج، وعليه ملحفة معصفرة، فقال: مالك يا أبا عبدالرحمن؟ فقال: الرواح = ٣٩٩ ......... .. 1. ٤٧٨٣ - حدثنا وكيع، حدثنا حمادُ بنُ سلمة، عن فَرْقَدِ السَّبَخِي، عن سعید بن جُبیر عن ابن عُمر: أن النبيَّ وَّه كان يَدَّهِنُ عندَ الإِحرامِ بالزيت غيرِ المُقَتَّتِ(١). = إن كنت تريد السنة، فقال: أهذه الساعة؟ قال: نعم. قال: فأنظرني حتى أفيض عليَّ ماءً، ثم أخرج. فنزل عبدُالله حتى خرج الحجاج، فسار بيني وبين أبي، فقلت له: إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم، فأقصر الخطبة، وعجّل الصلاة. قال: فجعل ينظر إلى عبدالله بن عمر كيما يسمع ذلك منه، فلما رأى ذلك عبد الله، قال: صدق سالم. وعلق البخاري نحوه (١٦٦٢) بصيغة الجزم عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم. وسيأتي نحوه برقم (٦١٣٠)، وانظر (٦١٣١). وفي الباب عن جابر بن عبدالله عند مسلم (١٢١٨). قال السندي: قوله إذا كان ذاك: أي: ذلك الوقت. (١) إسناده ضعيف لضعف فرقد السَّبَخي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وقد روي موقوفاً، وهو الصحيح. وأخرجه الترمذي (٩٦٢)، وابن ماجه (٣٠٨٣) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من طريق فرقد السَّبَخي، عن سعيد بن جبير، وقد تكلم يحيى بنُ سعيد في فرقد السَّبَخي، وروى عنه الناس. وأخرجه ابنُ خزيمة (٢٦٥٢) من طريقين، عن حماد بن سلمة، به. وأخرج البخاري (١٥٣٧)، وابن خزيمة (٢٦٥٣) من طريق سفيان الثوري، = ٤٠٠