النص المفهرس

صفحات 181-200

٤٥٧٣ - حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دينار
عن ابن عمر. وهشامٍ عن أبيه: أن النبي بَّ سُئِل عن
الضَّبِّ؟ فقال: ((لا آكُلُه ولا أُحَرِّمُه))(١).
٤٥٧٤ - حدثنا سفيان، حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن نافع
قال ابنُ عمر: رأيتُ رسولَ اللهِ وََّ على المنبر، فلما رأيتُهُ
أسرعتُ، فدخلتُ المسجدَ، فجلستُ، فلم أسمع حَتَّى نَزل،
فسألتُ الناسَ: أيُّ شيءٍ قال رسولُ الله ◌َّرَ؟ قالوا: نهى عن
الدُّبَّاء والمُزَفَّتِ أن(٢) يُنْتَبَذَ فِيه(٣).
(١) هذا الحديث له إسنادان:
الأول: سفيان، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر. وهو إسناد صحيح على
شرط الشيخين.
والثاني : سفيان، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير. وهذا إسناد ضعيف
لإِرساله، عروةُ بنُ الزُّبير لم يدرك النبيَّ ◌َِّ.
وقد سلف تخريجه بالإِسناد الأول برقم (٤٥٦٢).
أما بالإِسناد الثاني :
فأخرجه الحميدي (٦٤٢) عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبدالرزاق (٨٦٧٣) عن معمر، وابن أبي شيبة ٢٧١/٨ عن أبي
أسامة، كلاهما عن هشام، به.
وانظر (٤٤٩٧).
(٢) لفظ: ((أن)) ليس في (ق).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، يحيى بن =
١٨١
١٠٠٠ ...

٤٥٧٥ - حدثنا سفيان، حدثني مسلم بنُ أبي مريم، عن عليٍّ بن
عبدالرحمن المُعاوي، قال:
صَلَّيْتُ إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فقلَّبْتُ الحصَى، فقال: لا تُقَلِّب
الحَصى، فإنَّه مِنَ الشَّيطان، ولكن كما رأيتُ رسول اللهِ له يفعل،
كان يُحَرِّكُه هكذا، قال أبو عبدالله: يعني مَسْحَةً(١).
= سعيد: هو الأنصاري المدني، نافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه بنحوه عبدالرزاق (١٦٩٦٠)، وأبو عوانة ٣٠٣/٥ من طريق سفيان بن
عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١٩٩٧) (٤٩) من طريقين عن يحيى، به.
وقد سلف برقم (٤٤٦٥).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجالُ الشيخين غير
علي بن عبدالرحمن المُعاوي، فمن رجال مسلم. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه بنحوه الحميدي (٦٤٨)، ومسلم (٥٨٠) (١١٦)، والنَّسَائِي في
((المجتبى)) ٣٦/٣، وأبو يعلى (٥٧٦٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه بنحوه الحميدي (٦٤٨)، وأبو عوانة ٢٢٤/٢ من طريقين، عن
مسلم بن أبي مريم، به.
وسيأتي برقم (٥٠٤٣) و(٥٣٣١) و(٥٤٢١).
وفي الباب عن معيقيب عند مسلم (٥٤٦)، وأبي داود (٩٤٦)، والترمذي
(٣٨٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٤/٢-٢٨٥.
وعن أبي ذر عند أبي داود (٩٤٥)، والترمذي (٣٧٩)، والبيهقي في ((السنن))
٢٨٤/٢.
قال السندي: قوله: فقلَّبتُ الحصى، أي: لأسويه للسجود.
١٨٢
=

٤٥٧٦ - حدثنا سفيان، عن أيوب، عن نافع
عن ابن عمر، أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((لا تُسَافِرُوا بالقُرآن،
فإِنِّي أَخافُ أن يَنَالَهُ الْعَدُوُّ)(١).
٤٥٧٧ - سمعتُ سفيان، قال:
إِنَّه نَذَر، يعني أن يعتكِفَ في المسجدِ الحرام، فسأل النبيَّ
وَل﴾؟ فأمره.
قيل لِسفيان: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ عُمَرَ
نَذَرَ(٢)؟ قال: نَعَمْ(٣).
= ولكن كما رأيت، أي: أفعل كما رأيت.
يعني مسحة، أي: يمسح الحصى مسحةً واحدةً للتسوية .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأيوب:
هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (٦٦٧)، والحميدي (٦٩٩)، ومسلم
(١٨٦٩) (٩٤)، وابنُ أبي داود في ((المصاحف)) ص١٨١ و١٨٢، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٣٦٩/٢، والبيهقي في ((المعرفة)) (١٨١٧٤) من طريق
سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٥٠٧).
(٢) لفظ: ((نذر)) لم يرد في (ظ١٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه بنحوه الحميدي (٦٩١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١/٧، وفي =
١٨٣

٤٥٧٨ - حدثنا سفيان، عن أيوب، عن نافع
عن ابن عمر، أنه(١): حقٌّ على كُلِّ مسلمٍ أن يبيتَ ليلتين
وله ما يُوصِي فيه إلا وَوَصِيَّتُه مكتوبةٌ عنده (٢).
= ((الكبرى)) (٣٣٥٣) (٣٣٥٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي بنحوه في ((الكبرى)) (٣٣٥٥) من طريق عمروبن دينار، عن
ابن عمر، به.
وسيأتي مطولاً برقم (٤٧٠٥) و(٤٩٢٢) و(٥٥٣٩) و(٦٤١٨).
وانظر (٥٣٧٤).
وفي الباب عن كردم بن سفيان سيأتي ٤١٩/٣ و٣٦٦/٦.
قال السندي: إنه نذر، أي: إن عمر نذر في الجاهلية.
فأمره: أي بالاعتكاف وأداء النذر، وظاهره أنَّ من أسلم يأتي بنذوره في
الخير، وهو مبني على أن نذرَ الكافر ينعقد موقوفاً، ولا بُعد في التزامه، والله
تعالى أعلم.
(١) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: أنه قال: حق.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد وقفه سفيان هنا،
ورفعه عند الحميدي والترمذي، کما سیرد.
وأخرجه الحميدي (٦٩٧)، والترمذي (٢١١٨) من طريق سفيان بن عيينة،
بهذا الإِسناد، مرفوعاً. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٨٤١)، ومسلم (١٦٢٧) (٣)، والدارقطني في
((السنن)) ١٥٠/٤-١٥١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٢/٦ من طرق عن أيوب،
به، مرفوعاً.
وأخرجه الطيالسي (١٨٤١)، ومسلم (١٦٢٧) (٣)، وابنُ عدي في ((الكامل)) =
١٨٤

٤٥٧٩ - حدثنا سفيان، عن أيوب، عن نافعٍ
عن ابن عمر: أن رسولَ اللهِ وَّهِ بعث سَريَّةً إلى نجدٍ، فبلَغَتْ
سهامُهم اثني عشر بعيراً، ونَفِّلَنَا رسولُ الله ◌َِه بعيراً بعيراً (١).
= ١١١٧/٣، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٢٢/٨-٣٢٣، والبيهقي في ((السنن))
٢٧١/٦-٢٧٢ من طرق، عن نافع، به، مرفوعاً.
قال أبو نعيم: صحيح ثابت، رواه الناس عن نافع.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٩/٦ من طريق ابن عون، عن نافع، عن
ابن عمر، موقوفاً.
وقد سلف بنحوه مرفوعاً برقم (٤٤٦٩).
قال السندي: قوله: أنه حق، أي: لائق به.
أن يبيت: هكذا في نسخ («المسند»، والظاهر أنه من حذف ((لا))، ثم هو
مبتدأ، خبره ((حق)).
وله ما يوصي فيه: ما ينبغي له أن يوصي فيه من المال وغيره، كالدَّين
والأمانة، ونحوهما. والجملة حال.
إلا ووصِيِّتُهُ مكتوبة: هذه الجملةُ حال مستثنى من أعم الأحوال، ولذلك
صدرت بالواو.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٦٩٤) عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٣٣٨)، ومسلم (١٧٤٩) (٣٧)، وأبو عوانة
١٠٤/٤-١٠٦، والبيهقي في ((السنن)) ٣١٢/٦، وابنُ عبدالبر ٤٢/١٤ من طريق
حماد بن زيد، عن أيوب، به.
وأخرجه عبدالرزاق (٩٣٣٦)، ومسلم (١٧٤٩) (٣٦) (٣٧)، وأبو داود =
١٨٥
-س.

٤٥٨٠ - حدثنا سفيان، عن أيوب، عن نافع، قال:
كُنَّا مع ابن عُمر بضَجْنَانَ، فأقامَ الصَّلاة، ثم نادى: ألا صَلُّوا
في الرِّحَالِ، كان رسولُ اللهِ وََّ يأمر منادياً في الليلة المَطِيرَةِ أُو
البارِدَةِ: ((أَلا صَلُّوا في الرِّحَالِ))(١).
= (٢٧٤١) و(٢٧٤٢) و(٢٧٤٣) و(٢٧٤٤)، وابنُ الجارود (١٠٧٤)، وأبو يعلى
(٥٨٢٦)، وأبو عوانة ١٠٦/٤ و١٠٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٤١/٣، وابن حبان (٤٨٣٢) و(٤٨٣٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٤٢٦)،
والبيهقي في ((السنن)) ٣١٢/٦، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٣٧/١٤، ٣٩ من
طرق، عن نافع، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٥٥/١٤ من طريق محمد بن إسحاق، وأبو عوانة
١٠٨/٤ من طريق سالم، كلاهما عن ابن عمر، به.
قلنا: محمد بن إسحاق لم يدرك ابن عمر.
وسيأتي برقم (٥١٨٠) و(٥٢٨٨) و(٥٥١٩) و(٥٩١٩) و(٦٣٨٦) و(٦٤٥٤).
قال السندي: قوله: ونَفِّلَنا، بالتشديد، أي: أعطانا زائداً على السهام.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده) ١١٠/١ (بترتيب السندي)، وعبدالرزاق
(١٩٠٢)، والحميدي (٧٠٠)، وابنُ ماجه (٩٣٧)، وابنُ خزيمة (١٦٥٥)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٩٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٧٨).
قال السندي: قوله: في الليلة المطيرة أو الباردة، أي: فالمطر والبرد من
الأعذار المسقطة للجماعة. والله تعالى أعلم.
١٨٦

٤٥٨١ - حدثنا سفيانُ، عن أيوب، عن نافع
عن ابنِ عمر، يَبْلُغُ به النبيِّ وََّ: «مَنْ حَلَفَ على يمينٍ،
فقال: إن شاءَ الله، فقد اسْتَثْنَى))(١).
٤٥٨٢ - قُرِىء على (٢) سفيان: سمعتَ أيوب(٣)، عن سعيد بن جُبيرٍ ٢/١١
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو داود (٣٢٦١)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٤٦/١٠ عن
الإِمام أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (١٠٥)، والحميدي (٦٩٠)، والنسائي
في ((المجتبى)) ٢٥/٧، وابنُ ماجه (٢١٠٦)، وابنُ الجارود في ((المنتقى))
(٩٢٨)، وابن حبان (٤٣٣٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٦١/٧، من طريق
سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه ابن حبان (٤٣٤٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٦/١٠ من طريق
سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعاً.
قال البيهقي: وكذلك رُوي عن ابن وهب، عن سفيان، عن أيوب بن موسى،
وإنما يُعرف هذا الحديث مرفوعاً من حديث أيوب السختياني.
وقد سلف برقم (٤٥١٠).
قال السندي: قوله: على يمين، أي: على محلوف عليه، أو بيمين.
فقد استثنى، أي: ومن استثنى، فلا يحنث فَعَلَ أو تَرَكَ.
(٢) في (ظ١) و(ق) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: قرأ عليَّ. وكتبت في
هامش (ص) و(س).
(٣) في (ص): عن أيوب.
١٨٧

عن ابن عمر: أن رسول اللهِ وَ لَهُ نَهى عن بيع حَبَلِ الحَبَلَةِ (١).
٤٥٨٣ - حدثنا سفيان، عن ابن جُدْعان، عن القاسم بن ربيعة
عن ابن عمر قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ يومَ فَتْحِ مكة، وهو
على دَرَجِ الكَعْبَةِ: ((الحمدُ للهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ،
وهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، أَلا إِنَّ قَتِيلَ العمد الخَطَّأ بالسَّوطِ أو
العصا(٢) فيه مئةٌ مِن الإِبل - وقال مرةً: المغلَّظة - فيها أربعون
خَلِفَةً، في بطونها أولادُها، أَلا(٣) إِنَّ كُلَّ مْتُرَة كانتْ في الجاهلية
ودمٍ ودعوى - وقال مرةً: ودمٍ ومالٍ - تحتَ قَدميَّ هاتين، إلاّ ما
كان من سِقَاية الحاجّ وسِدَانة البيتِ، فإني أمضيهما لأهلهما على
ما كانتْ (٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٦٨٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٢١٧)، وفي ((المجتبى»
٢٩٣/٧، وابن ماجه (٢١٩٧)، والبيهقي في ((معرفة الآثار والسنن)) (١١٤٦١) من
طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٥٦٥٣) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، به.
وقد سلف برقم (٤٤٩١).
(٢) في (ظ١٤): أم العصا.
(٣) لفظ: ((ألا)) سقط من (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر.
٤٥٨٣
(٤) إسناده ضعيف لضعف ابن جُدعان، وهو عليُّ بنُ زيد، وبقية رجاله
ثقات. سفيان: هو ابن عيينة. والقاسم بن ربيعة: هو ابن جَوْشَن الغَطَّفاني . =
١٨٨
. i.
٠٠ ٠٫٠٠.٠

= قلنا: والحديث هو حديث عبدالله بن عمروبن العاص كما سيرد بالإِسناد
الصحيح برقم (٦٥٣٣). وانظر تعليقنا هناك.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الشافعي في ((مسنده)) ١٠٨/٢ (بترتيب السندي)،
والحميدي (٧٠٢)، وابنُ أبي شيبة ١٢٩/٩-١٣٠، والنسائي في ((الكبرى))
(٧٠٠٢)، وفي ((المجتبى)) ٤٢/٨، وابن ماجه (٢٦٢٨)، وأبو يعلى (٥٦٧٥)،
والدارقطني في ((السنن) ١٠٥/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٤٤/٨، وفي ((معرفة
الآثار والسنن)) (١٥٨١٩) (١٥٨٢٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٣٦) من
طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وعلّقه أبو داود بإثر الحديث (٤٥٤٩)، عن ابن عيينة، به.
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٨٥/٥ من طريق سفيان بن عيينة، عن عليٍّ بن
زيد بن جدعان، عمن حدثه، عن ابن عمر، به.
وأخرجه أبو داود (٤٥٤٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٦٨/٨ من طريق
عبدالوارث بن سعيد العنبري، عن ابن جُدعان، به.
قال البيهقي في ((السنن)) ٦٨/٨: عليُّ بن زيد كان يُخَلِّط فيه، فالحديثُ
حديثُ خالد الحَذَّاء، والله أعلم.
قلنا: سنذكر طريق خالد الحذاء في تخريج الحديث رقم (٦٥٣٣) من حديث
عبدالله بن عمرو.
وقال البيهقي في ((السنن)) ٦٩/٨: سُئل يحيى عن حديث عبدالله بن عمرو
هذا، فقال له الرجل: إنَّ سفيان يقول عن عبدالله بن عُمر، فقال يحيى بن معين:
عليُّ بن زيد ليس بشيء، والحديثُ حديثُ خالد، وإنما هو عبدالله بن عمروبن
العاص رضي الله عنهما.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٠٠٣)، وفي ((المجتبى)) ٤٢/٨ من طريق
حميد الطويل، عن القاسم بن ربيعة، مرسلاً.
١٨٩

٤٥٨٤ - حدثنا سفيان، سمع صَدَقَّةً:
ابنُ عمر(١) يقول، يعني عن النبي وَ﴾: ((يُهلَّ أَهْلُ نَجْدٍ من
قَرْنٍ، وأهلُ الشَّام من الجُحْفَةِ، وأهلُ اليمن من يَلَمْلَمْ))، ولم
يسمعه ابنُ عمر، وسَمِعَ النبيَّ وَله: ((مُهَلَّ أهل المدينة ذا
= قلنا: سيأتي في ((المسند)) ٤١٠/٣، وسيأتي برقم (٤٩٢٦) و(٥٨٠٥).
قال السندي: قوله: ألا إن قتيل العمد الخطأ: المراد به شبه العمد، فإنه
جامع بين كونه عمداً وخطأ. وفي حديث عبدالله بن عمرو عند أبي داود بلفظ:
الخطأ شبه العمد.
بالسوط أو العصا: أي: الحاصل بالسوط أو العصا بيان للعمد الخطأ.
المغلظة: أي: فيه الدية المغلظة.
خَلِفَة، بفتح فكسر: هي الناقة الحاملة إلى نصف أجلها.
مأثرة: بفتح ميم، وضم مثلثة أو فتحها: كل ما يذكر ويؤثر من مكارم أهل
الجاهلية ومفاخرهم.
تحت قدميَّ: أراد إبطالها وإسقاطها.
وسِدَانة البيت: بكسر السين وبالدال المهملة، وهي خدمته والقيام بأمره. قال
الخطابي : كانت الحجابةُ في الجاهلية في بني عبدالدار، والسقاية في بني هاشم،
فأقرهما رسولُ الله *، فصار بنو شيبة يحجبون البيت، وبنو العباس يسقون
الحجيج.
على ما كان عليه: أي: على ما كان الأمر عليه في الجاهلية، وفي بعض
النسخ: على ما كانت، أي: كل واحدة من السُّقَاية والسِّدانة.
(١) في (ق) و(ظ١): سمع عبدالله بن عمر.
١٩٠
1.

الحُلَيفة))(١)، قالوا له: فَأَيْنَ أهلُ العِراقِ؟ قال ابنُ عمر: لم يَكُنْ
يومئذٍ(٢).
٤٥٨٥ - حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبدالله بن عُبيد بن
عُمير
عن ابن عُمر، يَبْلُغُ به النبيَّ وَّه: ((إنَّ استلام الركنين يَحُطَّان
الذُّنوبَ))(٣).
٤٥٨٦ - حدثنا سفيان، قال: سمع عَمروٌ ابنَ عمر:
(١) كذا في عامة الأصول: ((ذا الحليفة)) غير (ق) و(ظ١) و(م) وطبعة الشيخ أحمد
شاكر وما على هامش (س)، ففيها: من ذي الحليفة. وهو الوجه، وما في عامة الأصول
يمكن تخريجه على قول من يُعرب الأسماء الخمسة إعرابَ الاسم المقصور بحركاتٍ
مقدرة على الألف.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صدقة
- وهو ابن يسار الجزري المكي -، فمن رجال مسلم.
وقد سلف برقم (٤٤٥٥)، وسيأتي برقم (٥٤٩٢).
قال السندي: قوله: ولم يسمعه، أي قوله: وأهل اليمن من يلملم، وسمع
قوله: مهلّ أهل المدينة، الخ.
(٣) إسناده حسن. سفيان - وهو ابن عيينة - سمع من عطاء بن السائب قبل
الاختلاط، وعبد الله بن عبيد بن عمير: هو الليثي.
وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (١٢٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا
الإِسناد.
وقد سلف مطولاً برقم (٤٤٦٢).
١٩١
........ .
...

.....................
كُنَّا نُخابرُ ولا نرى بذلك بأساً، حتى زَعَمَ رافِعُ بنُ خَدِيج(١)
أنَّ رسول الله وَِّ نَهى عنه، فتركناه(٢).
٤٥٨٧ - حدثنا سفيان، قال: سمع عمروٌ سعيد بن جبير يقول:
سَمِعْتُ ابنَ عمر يقول: قال رسولُ اللهِ﴾ للمتلاعِنَيْنِ:
(١) لفظ: ((بن خديج)) لم يرد في (س) و(ص) و(ظ١٤). وأثبت في هامش
(س) نسخة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، عمرو: هو
ابن دينار المكي .
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ١٣٦/٢ (بترتيب السندي)، والحميدي
(٤٠٥)، ومسلم (١٥٤٧) (١٠٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٤٨/٧، وابنُ ماجه
(٢٤٥٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٥/٤، ١١١، والطبراني في
(«الكبير» (٤٢٤٨) (٤٢٤٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وفي مطبوع ((مسند الشافعي)): كنا نخامر، وهو تصحيف.
وأخرجه مسلم (١٥٤٧) (١٠٦) (١٠٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٤٨/٧،
والطبراني في ((الكبير)) و(٤٢٥٠) و(٤٢٥١) و(٤٢٥٢)، وابنُ عبدالبر في «التمهيد»
٤٢/٣ من طرق، عن عمرو، به.
وأخرجه مسلم (١٥٤٧) (١٠٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٢٥٣) من طريقين
عن أيوب، عن أبي الخليل، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: منعنا رافعٌ نفع
أرضنا.
وقد سلف برقم (٤٥٠٤).
قال ابنُ عبدالبر في ((التمهيد) ٤٢/٣-٤٣: المخابرة، هي كراء الأرض ببعض
ما تخرجه، على سُنَّة خيبر.
١٩٢

((حِسَابُكما على الله، أحدُكما كاذِبُ، لا سبيلَ لك عليها))، قال:
يا رسولَ الله، مالي؟ قال: «لا مالَ لك، إنْ كُنتَ صَدَقْتَ عليها
[فهو](١) بما استحللتَ مِنْ فَرْجِهَا، وإن كنتَ كذبتَ عليها، فذاك(٢)
أَبْعَدُ لَكَ))(٢).
١
(١) لفظ: ((فهو) مستدرك من مصادر التخريج.
(٢) في (ظ١): فذلك.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، عمرو: هو
ابن دینار.
وأخرجه أبو داود (٢٢٥٧) عن الإمام أحمد ابن حنبل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٤٩/٢ (بترتيب السندي)، وعبدالرزاق
(١٢٤٥٥)، وسعيد بن منصور (١٥٥٦)، والبخاري (٥٣١٢)، ومسلم (١٤٩٣)
(٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٧/٦، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٧٥٣)،
وأبو يعلى (٥٦٥١)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٠١/٧ من طريق سفيان بن عيينة،
به .
وأخرجه سعيد بن منصور (١٥٥٧) من طريق حماد بن زيد، عن عمرو، عن
سعید، مرسلاً.
وقد سلف نحوه برقم (٤٤٧٧).
وعند البخاري: قال سفيان: حفظته من عمرو وأيوب كما أخبرتك.
قلنا: رواية سفيان عن أيوب سترد برقم (٤٩٤٥).
قال السندي: قوله: مالي، أي: أين مالي الذي صرفت عليها.
فهو بما استحللت، أي: فهو لها بمقابلة ما استحللت.
فذاك، أي: فرجوع المال إليك أبعد.
١٩٣

٤٥٨٨ - حدثنا سفيان، حدثنا عَمرو، عن أبي العباس
عن عبدالله بن عمر - قيل لسفيان: ابن عَمرو؟ قال: لا، ابن
عُمر -: أن النبيَّ وَّ﴿ لما حاصر أهلَ الطَّائف، ولم يَقْدِرْ منهم، قال:
((إنَّا قافلونَ غَداً إنْ شَاءَ الله))، فكأنَّ المسلِمِينَ(١) كرهوا ذلك(٢)،
فقال: ((اغْدُوا))، فَغَدَوا على القتال، فأصابهم جِراحٌ، فقال رسولُ
اللهِوَ﴾: ((إنَّا قَافِلونَ غداً إن شاءَ الله))، فَسُرَّ المسلمون، فضَحِكَ
رسولُ الله ◌ِ﴾ (٣).
(١) في النسخ: ((المسلمون))، والتصحيح من النسخة الكتانية فيما ذكر الشيخ
أحمد شاكر.
(٢) في (ظ١٤): ذاك.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو:
هو ابن دينار المكي، وأبو العباس: هو السائب بن فُّوخ.
وأخرجه الحميدي (٧٠٦)، وسعيد بن منصور (٢٨٦٣)، والبخاري (٤٣٢٥)،
والبيهقي في ((الدلائل)) ١٦٧/٥ من طريق ابن المَدِيني، والبخاري (٦٠٨٦) من
طريق قتيبة بن سعيد، و(٧٤٨٠) من طريق عبدالله بن محمد، وأبو يعلى (٥٧٧٣)
من طريق زهير بن حرب، والبيهقي في ((السنن) ٤٣/٩، وفي ((الدلائل)) ١٦٥/٥
من طريق الحسن بن محمد الزعفراني، وفي ((الدلائل)) أيضاً ١٦٥/٥ من طريق
زكريا بن يحيى، ثمانيتهم عن سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٥٠٧/١٤، ومن طريقه مسلم (١٨٧٨) (٨٢)،
والبيهقي في ((الدلائل)) ١٦٨/٥، وأخرجه مسلم (١٧٧٨) (٨٢) من طريق زهير بن
حرب وابنِ نُمير، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٩٩) و(٨٨٧٢) من طريق
عبد الجبار بن العلاء، أربعتهم عن سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن أبي العباس، =
١٩٤

٤٥٨٩ - حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سالم
= عن عبدالله بن عمروبن العاص.
قلنا: وهذا خطأ، إنما هو حديثُ عبدالله بن عمربن الخطاب كما هو مبَيَّن
صريحاً في روايتنا هذه، وقد ذكر الحافظُ في ((الفتح)) ٤٤/٨ الاختلافَ في ذلك،
فانظره إن شئت.
وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: ومن البِّن الواضح أنهم كُلَّهم لم يتنبهوا
إلى رواية الإِمام أحمد هنا، وهو من أحفظ أصحاب ابن عُيينة، إن لم يكن
أحفظَهم، وإثباته بالقول الصريح الواضح أنَّ ابن عيينة سئل: ((ابن عمرو؟)) - يعني
ابن العاص-، فقال: ((لا، ابن عُمر)) - يعني ابنَ الخطاب-، فهذا يرفعُ كُلَّ
خلاف، ويقطع بأن من روى بفتح العين، أخطأ جداً، سواءٌ أكان ممن روى عن
سفيان بن عيينة، أم كان ممن بعدهم، أم كان من أصحاب نسخ ((الصحيحين)).
قال السندي: قوله: قيل لسفيان: ((ابن عمرو؟)) أي الحديث عن ابن عمروبن
العاص؟ قال: ابن عُمر، أي: ابن الخطاب، وهو الذي صوبه الدارقطني وغيره،
والله تعالى أعلم.
ولم يقدر منهم: مِن قَدر کضرب أو نصر أو فرح، أي: لم يقدر عليهم،
وكلمة: ((من)) بمعنى ((على)) أو لتضمين معنى لم ينل منهم، كما في رواية
البخاري في غزوة الطائف.
قافلون: أي: راجعون عنهم، قيل: وذلك لأنَّ ثَقِيفاً أدخلوا في حصنهم ما
يصلحهم لِسنة، فلما انهزموا مِن أوطاس، دخلوا حصنهم، وأغلقوه عليهم،
فاستشارَ ن19َّ نوفلَ بن معاوية الديلي، فقال: هم ثعلب في جُحْر، إن أقمتَ عليه،
أخذته، وإن تركته، لم يضرك.
كرهوا ذلك، أي: الرجوع بلا فتح.
اغدوا، أي: سيروا أول النهار لأجل القتال.
١٩٥

.....-
عن أبيه، يَبْلُغُ به النبيَّ ◌َ﴿: ((إِذا كَانَ العَبْدُ بين اثنين، فَأَعْتَقَ
أحدُهما نصيبه، فإنْ كان مُوسِراً، قُوِّمَ عليه قيمةً لا وَكْسَ ولا شَطَطَ،
ثم يُعْتَقُ))(١).
٤٥٩٠ - حدثنا سفيان، عن عَمرو، عن إسماعيل الشيباني:
بعْتُ ما في رؤوس نخلي بمئة وَسْقٍ، إن زاد، فَلهم، وإن
نَقَص، فَلَهُمْ، فسألتُ ابنَ عمر، فقال: نَهى عنه رسولُ الله وَلّته ،
= جراح: بكسر جيم، جمع جراحة، لأنهم كانوا يُرمون من أعلى السور.
فكانوا ينالون من المسلمين، ولا ينال المسلمون منهم.
فسُرَّ: على بناء المفعول، أي: حين جرَّبوا الأمر.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو:
هو ابن دينار المكي، وسالم: هو ابن عبدالله بن عمر.
وأخرجه أبو داود (٣٩٤٧) عن الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الشافعي ٢ / ٦٦ (بترتيب السندي)، والحميدي (٦٧٠)، والبخاري
(٢٥٢١)، ومسلم ١٢٨٧/٣، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٤١) و(٤٩٤٢)،
والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٥/١٠ من طريق سفيان بن عيينة، به.
قال السندي: قوله: فإن كان، أي: الذي أعتق نصيبه.
لا وَكْسَ: بفتح فسكون، أي: لا نقصان فيها.
ولا شَطَط بفتحتين، أي: لا زيادة فيها.
ثم يعتق: من العتق، أي: ثم يُعْتَق العبد على الذي أعتق منه نصيبه.
وقد سلف برقم (٤٤٥١).
١٩٦

ورخّص في العَرَايا(١).
٤٥٩١ - حدثنا سفيان، عن عَمرو، عن الزهري
عن ابن عمر، بينهما سالم: أنَّ النبيَّ نَّه كان يُصَلِّي بَعْدَ
الجمعة ركعتين(٢).
(١) إسناده حسن. إسماعيل الشيباني: هو ابن إبراهيم، وثقه أبو زرعة، فيما
ذكر ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٥/٢، وسماه المزي: إبراهيم بن
إسماعيل، وقال: ويقال: إسماعيل بن إبراهيم السلمي، ويقال: الشيباني،
حجازي، روى عن ابن عباس وأبي هريرة ... قال محمد بن إسحاق: حدثنا
عباس بن عبدالله بن معبد، عن إسماعيل بن إبراهيم، وكان خياراً. وقال أبو حاتم:
مجهول. قال الحافظ ابن حجر: لا يبعد أن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني الذي
روى عنه عباس غير إسماعيل السلمي الذي روى عن أبي هريرة، فقد فرّق بينهما
أبو حاتم الرازي، وأبو حاتم ابن حبان في ((الثقات))، وإنما جمع بينهما البخاري
في ((تاريخه))، فتبعه المزي.
قلنا: ثم ترجمه الحافظ في ((التعجيل)) ص٣٤، وفاته أنه من رجال التهذيب . .
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ١٥٠/٢ (بترتيب السندي)، ومن طريقه
الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩/٤ عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣١/٧ عن إسماعيل بن إبراهيم، المعروف بابن
عُلَيَّة، عن عمرو، به.
وقد سلف بنحوه برقم (٤٤٩٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو:
هو ابن دينار المكي.
=
١٩٧

٤٥٩٢ - حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، عن الزُّهري، عن سالم
عن أبيه: أن رسولَ الله ◌َّه كان إذا أضاء الفَجْرُ، صَلَّى
رگعتین(١).
٤٥٩٣ - حدثنا سفيان، عن إسماعيلَ بن أمية، عن نافع
عن ابن عمر: أدرَكَ رسولُ اللهِ وَِّ عُمَرَ، وهو في بعض
أسفاره، وهو يقولُ: وأبي، وأبي! فقال: ((إنَّ اللَّه ينهاكُم أن تَحْلِفوا
= وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٣٢/٢، ومسلم (٨٨٢) (٧٢)، والترمذي (٥٢١)،
والنسائي في ((الكبرى)) (١٧٤٤)، وابن ماجه (١١٣١)، والدارمي ٣٣٧/١،
٣٦٩، وأبو يعلى (٥٤٣٥)، وابن خزيمة (١١٩٨) و(١٨٧١)، والبيهقي في
(السنن)) ٢٣٩/٣ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث
حسن صحيح.
وأخرجه عبدالرزاق (٥٥٢٧)، ومن طريقه الترمذي (٤٣٤)، والنسائي في
((المجتبى) ١١٣/٣، وابنُ خُزيمة (١٨٦٩)، وابن حبان مطولاً برقم (٢٤٧٣) عن
معمر، عن الزهري، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقد سلف مطولاً برقم (٤٥٠٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٦٧٤) مطولاً عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابنُ ماجه (١١٤٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمروبن دينار،
عن ابن عمر، به.
وقد سلف برقم (٤٥٠٦).
١٩٨

بآبائِكُم، فمن كان حالِفاً، فليَحْلِفْ بالله، وإلا فَلْيَصْمُتْ))(١).
٤٥٩٤ - حدثنا سفيانُ، حدثنا إسماعيل بنُ أمية، عن نافع
عن ابن عمر، قال: سَبّق رسولُ اللهِ وَّ الخَيْلَ، فأرسلَ ما
ضُمِّر منها من الحَفْياءِ، وأرسلَ ما لم يُضَمّر منها من تَنِيَّةِ الوَدَاعِ ،
إلى مسجد بني زُرَيْقٍ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة،
وإسماعيل بن أمية: هو ابن عمرو الأموي، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه الحميدي (٦٨٦)، ومسلم (١٦٤٦) (٤)، والبيهقي ٢٨/١٠ من
طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٤٨٠/٢، والطيالسي (١٩)، والبخاري (٢٦٧٩)
و(٦١٠٨) و(٦٦٤٦)، ومسلم (١٦٤٦) (٣) و(٤)، والدارمي ١٨٥/٢، وأبو يعلى
(٥٨٣٢)، وابن حبان (٤٣٥٩) و(٤٣٦٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٦٠/٩،
والبيهقي ٢٨/١٠، والبغوي (٢٤٣١) من طرق، عن نافع، به.
وأخرجه ابن ماجه (٢١٠١) من طريق محمد بن عجلان، عن نافع، عن
ابن عمر قال: سَمِعَ النّبِي رَ﴾ رجلاً يحلِفُ بأبيه، فقال: ((لا تحلفوا بآبائكم،
من حلف بالله فليصدق، ومن حُلِفَ له بالله فليرضَ، ومن لم يرضَ بالله، فليس
من الله)).
وقد سلف برقم (٤٥٢٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة،
وإسماعيل بن أمية: هو ابن عمرو الأموي، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه مسلم (١٨٧٠) (٩٥)، والبيهقي في ((المعرفة)) (١٩٤٤٦) من طريق =
١٩٩

٤٥٩٥ - حدثنا سفيان، حدثنا أيوبُ بن موسى، عن نافع
خرج ابنُ عمر يُريد العُمْرَةَ، فأخبروه أنَّ بمكة أمراً، فقال:
٢/١٢ أُهِلُّ بالعمرة، فإنْ حُبِسْتُ، صنعتُ كما صنع رسولُ اللهِوَ، فَأَهَلَّ
بالعمرة، فلما سار قليلاً، وهو بالبيداءِ، قال: ما سبيلُ العُمْرَةِ إلَّ
سبيلُ الحَجِّ، أوجِبُ حجّاً، وقال: أُشهِدُكُم أنّي قد أوجبتُ حجّاً،
فإِنَّ سبيلَ الحجِّ سبيلُ العمرة، فقدم مكة، فطاف بالبيتِ سبعاً،
وبين الصَّفا والمروة سبعاً، وقال: هكذا رأيتُ رسولَ اللهِوَّ فعل،
أتى قُدَيْداً، فاشترى هَدْياً، فساقه معه(١).
= سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٨٧).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأيوب بن
موسى: هو ابن عمرو المكي الأموي، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه الحميدي (٦٧٨)، والنسائي ٢٢٦/٥ عن علي بن ميمون الرقي،
كلاهما عن سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
قال الحميدي: زاد أيوب بن موسى في الحديث: فلما بلغ قُدَيْداً اشترى
به ھدیاً فساقه.
قلنا: وهذه الزيادة هي مِن فعل ابن عمر، لا مِن فعل رسول الله وصلت، كما
جاء مصرحاً به في رواية البخاري برقم (١٦٩٣)، ورواية المسند (٥١٦٥)
و(٦٣٩١).
وقد سلف نحوه برقم (٤٤٨٠).
٢٠٠