النص المفهرس

صفحات 21-40

يا أبا هريرة (١) كنت (٢) أَلْزَمَنَا لِرسول اللهِ وَهِ، وَأَعْلَمنا بحديثه (٣).
(١) في (س)، وفي هامش (ص): أبا هر. وفي هامش (س) و(ق) و(ظ١):
أبا هريرة، نسخة.
(٢) لفظ: ((كنت)) ليس في (ظ١٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. هشيم - وهو ابن بشير- قد صرَّح
بالتحديث عند عبدالرزاق والترمذي، وبقية رجاله ثقات رجال مسلم. يعلى بن
عطاء: هو العامري الطائفي. والجُرشي: نسبة إلى بني جُرَش، بطن من حِمْيَر.
وأخرجه عبدالرزاق (٦٢٧٠)، والحاكم ٥١٠/٣-٥١١ من طريق هشيم، بهذا
الإِسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البخاري (١٣٢٣) و(١٣٢٤)، ومسلم (٩٤٥) (٥٥)، والطحاوي في
((شرح مشكل الآثار)) (١٢٦٢) من طرق، عن جريربن حازم، عن نافع، قال:
قيل لابن عمر: إن أبا هريرة يقول ...
وأخرجه مسلم (٩٤٥) (٥٦)، وأبو داود (٣١٦٩)، والبيهقي ٤١٢/٣-٤١٣،
وابن حبان (٣٠٧٩) من طريق عامربن سعد بن أبي وقاص أنه كان قاعداً مع
ابن عمر، إذ طلع خبّاب، فقال: يا عبدالله بن عمر، ألا تسمع ما يقول أبو هريرة؟
وأخرج القطعةَ الأخيرةَ منه - وهو قولُ ابنِ عمر لأبي هريرة: كنتَ ألزمَنا لرسول
الله - الترمذي (٣٨٣٦) من طريق هشيم، به.
وسيأتي برقم (٤٦٥٠) و(٤٨٦٧) و(٦٣٠٥).
وحديث أبي هريرة رواه البخاري (٤٧) و(١٣٢٥) و(١٣٢٣) و(١٣٢٤)،
ومسلم (٩٤٥) (٥٢) إلى (٥٦). وسيأتي في ((مسند أحمد)) ٢٤٦/٢.
وفي الباب أيضاً عن أبي سعيد الخدري في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٥٨)،
سيرد ٢٧/٣.
وعن البراء بن عازب سيرد ٢٩٤/٤ .
٢١
=

٤٤٥٤ - حدثنا هُشّيم، حدثنا(١) ابنُ عَون، عن نافع
عن ابن عمر، أن النبي بَ ◌ّه، قال: ((إِذا لَم يَجِدِ المُحْرِمُ
النعلين، فَلْيَلْبَس الحقَّين، ولَيَقْطَعْهما(٢) أَسْفَلَ مِن الكعبين))(٣).
= وعن عبدالله بن المغفل سيرد ٨٦/٤ و٨٧/٥.
وعن ثوبان عند مسلم (٩٤٦) سيرد ٢٧٧/٥ و٢٨٢ و٢٨٤.
وعن أبي بن كعب سيرد ١٣١/٥.
وعن أنس عند أبي يعلى (٤٠٩٥) و(٤١٦٩) أورده الهيثمي في ((المجمع))
٣٠/٣، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في «الأوسط))، وفي إسناد أحدهما
محتسب، والآخر روح بن عطاء، وكلاهما ضعيف.
وعن واثلة بن الأسقع عند الطيالسي (٩٨٥)، وابن عدي ٢٣٢٧/٦.
وعن ابن مسعود عند ابن عدي ٢٤٥٢/٦، وأبي عوانة فيما ذكر الحافظ في
((الفتح)) ١٩٦/٣.
وعن ابن عباس عند البيهقي في ((الشعب))، وحفصة عند حميد بن زنجويه
في ((فضائل الأعمال)) فيما ذكره الحافظ في ((الفتح)) ١٩٦/٣.
قال السندي: قوله: فله قيراط: هو اسم لمقدار معلوم من الأجر عند الله .
انظر ما تُحدِّث، أي: تأمل فيه خوفاً من وقوع السهو فيه.
إنه لم يكن يشغلني، بفتح الياء، وهذا بيان لكثرة حفظه، وفيه تعريض لابن
عمر بأنه كيف يحفظ العلم مع اشتغاله بأمور الدنيا!
(١) في (ق): أخبرنا.
(٢) في (ق): أو ليقطعهما، بذكر أو بدل الواو، وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هُشيم: هو ابن بشير، وابن عون:
هو عبدالله البصري.
=
٢٢
أ . ...
.... i.

٤٤٥٥ - حدثنا هُشَيم(١)، أخبرنا يحيى بنُ سعيد، وعُبِيدُ الله بنُ عمر،
وابنُ عون وغيرُ واحد، عن نافع
عن ابن عمر: أنَّ رجلًا سأَلَ النبيَّ وَّه: من أين يُحْرِمُ(٢)؟
قال: ((مُهَلُّ أهل المدينة من ذي الحُلَيفة، ومُهَلُّ أهلِ الشَّام مِن
الجُحْفَةِ، ومُهَلُّ أهل اليمن من يَلَمْلَمَ، ومُهَلَّ أهلِ نجدٍ من
قَرٍْ))، وقال ابنُ عمر: وقاس الناسُ ذاتَ عِرقٍ بِقَرْنٍ(٣).
= وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٦٦٠)، وفي ((المجتبى)) ١٣٥/٥ من طريق
هشيم، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (٥٠٧٥) و(٥١٠٦) و(٥٤٣١) و(٥٥٢٨) و(٥٩٠٦) و(٦٢٤٤)،
وسيكرر (٤٤٥٦). ومطولاً برقم (٤٤٨٢)، وسنذكر هناك مكرراته.
وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (١٨٤١)، ومسلم (١١٧٨) تقدم
برقم (١٨٤٨) و(١٩١٧).
وعن جابر عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٤/٢.
وعن علي موقوفاً عند ابن حبان (٣٧٨٣).
(١) لم يرد هذا الحديث في (ص).
(٢) في (ظ١٤): نحرم.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري،
وعبيدالله بن عمر: هو العمري. وابن عون: هو عبدالله.
وهو في ((مسند)) أبي حنيفة (٢٢٤) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن حبان (٣٧٦١) من طريق عبيدالله بن عمر، به.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٣٣٠/١ عن نافع، به، ومن طريقه أخرجه =
٢٣

٤٤٥٦ - حدثنا هُشَيم (١)، أخبرنا ابنُ عون، عن نافع
عن ابن عمر، أن النبيَّ مَ﴿ قال: ((إذا لم يَجِدِ المحرمُ
النعلينِ، فَلَيَلْبَسِ الخُفَّينِ، ولْيقطعهما أسفلَ مِنَ الكَعْبِينِ))(٢).
٤٤٥٧ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا حُمَيد، عن بكر بن عبد الله
عن ابن عمر، قال: كانت تلبيةُ رسول الله وَ له: ((لَبَّيْكَ اللهم
= البخاري (١٥٢٥)، ومسلم (١١٨٢) (١٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٦٣١)،
وأبو داود (١٧٣٧)، وابن ماجه (٢٩١٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١١٨/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦/٥، والبغوي (١٨٥٨).
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٦٣٢) من طريق الليث بن سعد، عن نافع،
به .
وأخرجه البخاري (١٥٢٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧/٥ من طريق زيد بن
جبير، عن ابن عمر.
وسیأتي بالأرقام (٤٥٥٥) و(٤٥٨٤) و(٥٠٥٩) و(٥٠٧٠) و(٥٠٨٧) و(٥١١١)
و(٥١٧٢) و(٥٣٢٣) و(٥٤٩٢) و(٥٥٣٢) و(٥٥٤٢) و(٥٨٥٣) و(٦١٤٠)
و(٦٢٠٠) و(٦٣٩٠).
وقد ذكرنا أحاديث الباب عقب حديث عبدالله بن عمرو الآتي برقم (٦٦٩٧).
قال السندي: قوله: مُهَلُّ أهل المدينة، بضم الميم، مصدر ميمي، من
الإِهلال، أي: إهلالُ أهلِ المدينة من ذي الحُلَيفة، وأصلُ الإِهلال: رفعُ الصوت
بالتلبية، إلا أن المراد به - هاهنا - الإِحرام.
(١) لم يرد هذا الحديث في (ص).
(٢) هو مكرر (٤٤٥٤) سنداً ومتناً.
٢٤

◌َبَّيْكَ، لَبَيْكَ لا شريكَ لك لَبَّيْكَ (١)، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لكَ
والمُلكَ، لا شريكَ لك))، وزاد فيها ابنُ عمر: لَبِّكَ لبيك(٢)
وسَعْدَيك، والخيرُ في يديك، لبيك والرَّغْبَاءُ إليك والعملُ(٣).
(١) في (ص): لبيك لبيك، لا شريك لك لبيك، وفي (ق): لبيك اللهم
لبيك، لا شريك لك لبيك.
(٢) في (ظ١٤): لبيك لبيك لبيك.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل.
بكربن عبدالله: هو المزني.
وأخرجه أبو يعلى (٥٦٩٢)، والطبراني في ((الصغير)) (١٣٤) من طريقين عن
بكربن عبدالله المزني، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٨٣٨)، ومسلم (١١٨٤) (٢٠)، والترمذي (٨٢٦)،
والطبراني في ((الصغير)) (٢٣٧)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٢٥/٢-٢٢٦، من طرق
عن نافع، عن ابن عمر، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٧٣١)، وفي ((المجتبى)) ١٦٠/٥ من طريق
هشيم بن بشير، عن أبي بشر جعفربن أبي وحشية، عن عبيدالله بن عبدالله بن
عمر، عن أبيه، به.
وأخرجه مسلم (١١٨٤) (٢٠)، والبيهقي ٤٤/٥ من طريق حمزة بن عبدالله بن
عمر، عن أبيه، به.
قال الترمذي : حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند بعض
أهل العلم من أصحاب النبي وَّر وغيرهم، وهو قول سفيان والشافعي وأحمد
وإسحاق.
قال الشافعي: وإن زاد في التلبية شيئاً من تعظيم الله، فلا بأس إن شاء
الله وأَحَبُّ إليَّ أن يقتصر على تلبية رسول الله صلصله.
٢٥
=

٤٤٥٨ - حدثنا هُشّيم، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبي(١)
سَلّمَة
عن ابن عمر، قال: غَدَوْنا مع رسولِ اللهِوَهَ إِلى عَرَفَاتٍ،
مِنَّا المُكَبِّرُ، ومِنَّا المُلِّي(٢).
= وفي الباب عن ابن مسعود وجابر وعائشة وابن عباس وأبي هريرة.
قلنا: قد ذكرنا أحاديث الباب عند حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٨٩٧)، وهذه
الزيادة التي زادها ابنُ عمر هي من قولِ عمربن الخطاب، كما سيرد برقم
(٦١٤٦)، وهي عند مسلم (١١٨٤) (٢١). قال الحافظ في ((الفتح)) ٤١٠/٣:
فَعُرِف أنَّ ابن عمر اقتدى في ذلك بأبيه.
وانظر عن جواز الزيادة في التلبية ((الفتح)) ٤١٠/٣.
وسيأتي برقم (٤٨٢١) و(٤٨٩٥) و(٤٨٩٦) و(٤٩٩٧) و(٥٠١٩) و(٥٠٢٤)
و(٥٠٧١) و(٥٠٨٦) و(٥١٥٤) و(٥٤٧٥) و(٥٥٠٨) و(٦٠٢١) و(٦١٤٦).
قال السندي: قوله: زاد فيها ابن عمر، أي: لمَّا علم من تقريره ولو الزيادة
لمن زاد في التلبية في حضرته.
والرغباء، بفتح الراء مع المد، وبضمها مع القصر، وحكي الفتح والقصر،
كالسكرى، من الرغبة، ومعناه: الطلب والمسألة.
(١) في (ق): عبدالله بن سلمة، وهو خطأ.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبدالله بن أبي سلمة، وهو الماجشون، فمن رجال مسلم.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٩٩٠)، وفي ((المجتبى)) ٢٥٠/٥ من طريق
هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الدارمي ٥٦/٢ من طريق سفيان الثوري، والنسائي في ((الكبرى)) =
٢٦

٤٤٥٩ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا يونس، أخبرني زيادُ بنُ جُبَيٍ، قال:
كنتُ مع ابن عمر بمَنَّى، فمر برجل وهو يَنْخَرُ بَدَنَّةً وهي
باركة، فقال: ابْعَثْهَا، قياماً مقيدةً، سنةَ محمدٍ مَّ﴾(١).
= (٣٩٨٩)، وفي ((المجتبى)) ٢٥٠/٥ من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن يحيى بن
سعيد الأنصاري، به. وهذه متابعة من الثوري وحماد بن زيد لهشيم في روايته .
وسيرد برقم (٤٧٣٣) من طريق ابن نمير، و(٤٨٥٠) من طريق يزيد بن
هارون، كلاهما عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، بزيادة عبدالله بن عبدالله بن
عمر بين الماجشون وابن عمر، قال الدارقطني في ((العلل)) ٤/ورقة ٧٨: وهو
الصواب .
وفي الباب عن أنس عند البخاري (٩٧٠)، ومسلم (١٢٨٥) سيرد ٢٤٠/٣.
وانظر حديث ابن مسعود المتقدم برقم (٣٥٤٩).
قال السندي: قوله: منَّا المكَبِّر ومنَّ المُلِّي: الظاهر أنهم كانوا يجمعون بين
التلبية والتكبير، فمرة يُكَبِّر هؤلاء، ويُلَبِّي آخرون، ومرة بالعكس، فيصدق في كل
مرة أنهم منهم المُكَبِّر، ومنهم المُلَِّّي، لأن بعضهم يُلَبِّي فقط، وبعضهم يُكَبِر،
والظاهر أنهم فعلوا كذلك اقتداءً به ◌َّه، وقد سبق عن ابن مسعود ما يؤيد تلك،
فإنه قال: خرجتُ مع رسول الله وَله، فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة،
إلا أن يُخالطها بتكبير، فينبغي للعامل أن يكثر التلبية، ويخالطها بتكبير. والله
تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير. يونس: هو
ابن عبيد بن دينار العبدي. زياد بن جبير: هو ابن حية الثقفي.
وأخرجه أبو داود (١٧٦٨) عن الإِمام أحمد ابن حنبل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٤١٣٤)، وابنُ خُزيمة (٢٨٩٣) من طريقين عن
هشيم، بهذا الإِسناد.
٢٧
=

٤٤٦٠ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا إسماعيلُ بنُ أبي خالد، حدثنا(١) أبو
إسحاق، عن سعيد بن جُبير، قال:
كنتُ مع ابن عمر حيثُ أفاض من عرفاتٍ، ثم أتى جَمْعاً،
فصلَّى المغرب والعشاء(٢)، فلما فرغ قال: فَعَلَ رسولُ اللهِ وََّ في
هذا المكان مثلَ ما فعلتُ. قال هُشيم مرةً: فصلَّى بنا المغرب (٣)،
= وأخرجه البخاري (١٧١٣)، ومسلم (١٣٢٠) (٣٥٨)، والدارمي ٦٦/٢، وابن
خزيمة (٢٨٩٣)، وابن حبان (٥٩٠٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٧/٥، والبغوي
في ((شرح السنة)) (١٩٥٧) من طرق، عن يونس، به.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٣٧/٥ من طريق هشيم بن بشير، عن أبي
بشر جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، قال: رأيتُ ابن عمر ينحر بدنته
وهي قائمة معقولة، إحدى يديها صافنة.
وسيأتي برقم (٥٥٨٠) (٦٢٣٦).
وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (١٧١٤).
وعن جابر عند أبي داود (١٧٦٧)، والبيهقي في («السنن)) ٢٣٧/٥-٢٣٨.
قال السندي: قوله: ابعثها قياماً، أي: وانحرها قياماً، ففي الكلام تقدير.
مقيدة، أي: معقولة مربوطة اليد اليسرى.
سنة محمد ﴾، بالرفع، أي: ذاك النحر قياماً هو السنة، أو بالنصب، أي:
ائت سنة محمد نبيل، وعلى هذا، فقياماً بمعنى قائمة حال، بتقدير: انحرها،
ويمكن أن يكون حالاً مقدرة بلا تقدير، أو مصدر التأويل أبعثها بمعنى أقمها.
(١) في (ظ١٤): قال حدثنا، وفي (ظ١) و(ق): أخبرنا.
(٢) في (ظ١٤) و(ظ١) و(ق) و(ص): فجمع بين المغرب والعشاء.
(٣) في (ص): فصلى المغرب.
٠ ٢٨
.أ ...

ثم قال: الصلاةَ، وصلَّى ركعتين، ثم قال: هكذا فعل بنا رسولُ
الله ◌َ في هذا المكان(١).
٤٤٦١ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا يحيى بنُ سَعيد، وعُبيد الله بن عمر، وابنُ
عون، عن نافع
عن ابن عمر: أن النبيَّ ◌ِ﴿ سُئِل: ما يَقْتُلُ المحرِمُ؟ قال:
((يَقْتُلُ العقربَ، والفُوَيْسِقَةَ، والحِدَأَّةَ، والغُرابَ، والكلبَ
العَقُورَ))(٢).
(١) صحيح، وهو مكرر (٤٤٥٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، ويحيى بن
سعيد: هو الأنصاري. وعُبيدالله بن عمر: هو العمري. وابنُ عون: هو عبدالله.
وأخرجه أبو نُعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣٠/٩ من طريق الإِمام أحمد، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه ابنُ حبّان مختصراً (٣٩٦١) من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد
(ولم يذكر العقرب).
وأخرجه النسائي بتمامه في ((المجتبى)) ١٩٠/٥ من طريق هشيم، عن
یحیی بن سعيد، به.
وأخرجه مسلم (١١٩٩) (٧٧)، وابن ماجه (٣٠٨٨)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ١٦٥/٢ من طرق، عن عبيدالله بن عمر، به.
وأخرجه مسلم (١١٩٩) (٧٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٩/٥، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٦/٢ من طريق الليث بن سعد، وأخرجه مسلم أيضاً
(١١٩٩) (٧٧)، والطحاوي أيضاً في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٦/٢ من طريق =
٢٩

= جريربن حازم، وأخرجه البزار (١٠٩٧) (زوائد)، والفاكهي في ((أخبار مكة))
(٢٢٨٦)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٩٥٩) من طريق الليث بن أبي سليم،
والخطيب في ((التاريخ)) ٢٩٣/١٠ من طريق شعيب بن أبي حمزة، أربعتهم عن
نافع، به.
وسيرد من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ برقم
(٥١٠٧).
وأخرجه البخاري (١٨٢٧)، ومسلم (١٢٠٠) (٧٤) و(٧٥)، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ١٦٥/٢ من طريق زيد بن جبير أن رجلاً سأل ابن عمر: ما
يقتل المحرم من الدواب؟ فقال: أخبرتني إحدى نسوة النبي ولار أنه أمر ... الخ،
بزيادة عند مسلم: والحية. قال: وفي الصلاة أيضاً.
وأخرجه مسلم (١٢٠٠) (٧٣) من طريق سالم بن عبدالله، عن أبيه ابن عمر،
عن حفصة زوج النبي ◌ّ ر، عن النبي عليه الصلاة والسلام.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٥/٤: خالف زيد نافعاً وعبد الله بن دينار في إدخال
الواسطة بين ابن عمر وبين النبي و #، ووافق سالماً، إلا أن زيداً أبهمها، وسالماً
سماها .
قال أبو حاتم الرازي في ((العلل)) ٢٨١/١: ابن عمر لم يسمع هذا الحديث
من النبي #، إنما سمعه من أخته حفصة.
وقال الحافظ في ((الفتح)) ٣٦/٤: الظاهر أن ابن عمر سمعه من أخته حفصة
عن النبي (، وسمعه أيضاً من النبي وم8* يحدث به حين سئل عنه.
وسيأتي بالأرقام (٤٥٤٣) و(٤٧٣٧) و (٤٨٥١) و(٤٨٧٦) و(٤٩٣٧) و(٥٠٩١)
و (٥١٠٧) و(٥١٣٢) و(٥١٦٠) و(٥٣٢٤) و(٥٤٧٦) و(٥٥٤١) و(٦٢٢٨)
و(٦٢٢٩).
وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (٢٣٣٠).
وعن عائشة عند البخاري (١٨٢٩) و(٣٣١٤) سيرد ٣٣/٦ و٨٧.
٣٠
=
٠٠٠

٤٤٦٢ - حدثنا هشيم، أخبرنا عطاءُ بنُ السَّائب، عن عبدالله(١) بن
عُبيد بن عُمير
أنَّهَ سَمِعَ أباه يقولُ لابن عمر: ما لي لا أراكَ تَستَلِمُ إلَّ هذين
الرُّكْنَيْن، الحجرَ الأسودَ والرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ؟)) فقال ابنُ عمر: إن أَفْعَلَ
فقد سَمِعْتُ رسول الله وَ﴿ يقول: ((إنَّ استلامَهُمَا يَحْطُّ الخطايا)).
قال: وسمعته يقول: ((من طاف أُسبوعاً(٢) يُخْصِيه، وصلَّى
ركعتين، كان له كعِذْلِ رقبة)).
قال: وسمعته يقول: ((ما رَفَعَ رَجُلٌ قَدَمَاً، ولا وَضَعَها، إلا
= وعن أبي سعيد الخدري سيرد ٣/٣.
وعن أبي هريرة عند أبي داود (١٨٤٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٢١٠/٥.
وعن ابن مسعود في قتل الحية بمنى تقدم برقم (٣٥٨٦).
وعن أبي رافع عند البزار (١٠٩٦) (زوائد) قال الهيثمي في ((المجمع))
٢٢٩/٣: رواه البزار، وفيه يوسف بن نافع، ذكره ابنُ أبي حاتم، ولم يجرحه،
ولم يوثقه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قال السندي: قوله: والفويسقة: هي الفأرة، تصغير فاسقة، لخروجها من
جحرها على الناس وإفسادها.
والحِدَأَّة: بكسر حاء مهملة، وفتح دال، بعدها همزة، كعِنَبة، أخسُّ الطيور،
تخطف أطعمة الناس من أيديهم.
العَقُور: بفتح العين، مبالغة عاقر، وهو الجارح المفترس.
(١١ في (ق): عن عبيدالله، وهو خطأ.
(٢) في (ظ١) و(ص) و(س): سبوعاً.
٣١

كُتِبَت له عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وحُطَّ عنه عَشْرُ سيئاتٍ، ورُفِعَ له عَشْرُ
درجاتٍ))(١).
(١) حديث حسن. هُشيم - وهو ابن بشير- وإن سمع من عطاء بن السائب
بعد الاختلاط، متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن عبيد بن
عمير، فمن رجال مسلم، وقد صرح في هذا السند بسماعه من أبيه، وأثبت
البخاري سماعه من أبيه في ((التاريخ الكبير» ١٤٣/٥.
وأخرجه بتمامه أبو يعلى (٥٦٨٨) (٥٦٨٩)، والبيهقي في ((السنن)) ١١٠/٥،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩١٦) من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإِسناد. وقال
البغوي : هذا حديث حسن.
وأخرجه الترمذي (٩٥٩)، وأبو يعلى (٥٦٨٧)، وابن خزيمة (٢٧٥٣)،
والحاكم ٤٨٩/١ من طريق جريربن عبدالحميد، وابن خزيمة (٢٧٥٣) أيضاً من
طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن عطاء، به. وقال الترمذي: حديث حسن،
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على ما بينتُه من حال عطاء بن السائب، ولم
يخرجاه. ووافقه الذهبي.
قلنا: سماعُ جريرٍ وابنٍ فضيل من عطاء إنما هو بعد الاختلاط.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤٠/٣-٢٤١، وقال: روى ابنُ ماجه بعضه،
رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط. قلنا: هذا ليس من
شرطه، فقد رواه الترمذي.
وقوله: ((إنَّ استلامهما يحط الخطايا)) إلى قوله: ((كان له كعدل رقبة)): أخرجه
النسائي في ((الكبرى)) (٣٩٥١)، وفي ((المجتبى)) ٢٢١/٥، والطبراني (١٣٤٤٦)
(١٣٤٤٧) من طريق حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن عبدالله بن عبيد بن =
٣٢

= عمير أن رجلاً قال: يا أبا عبدالرحمن ... وهذا إسناد حسن. حماد بن زيد سمع
من عطاء بن السائب قبل الاختلاط.
وقوله: ((إنَّ استلامهما يحطُّ الخطايا)): أخرجه ابن خزيمة (٢٧٢٩) من طريق
هشیم، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٩٣٠) من طريق حماد بن زيد - وهو ممن
سمع من عطاء قبل الاختلاط -، وابنُ خزيمة (٢٧٣٠) من طريق جرير ومحمد بن
فضيل، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (١٢٣) من طريق فضيل بن عياض، وابنُ
خزيمة أيضاً (٢٧٣٠)، والفاكهي أيضاً في ((أخبار مكة)) (١٤٦) من طريق عبيدة بن
حميد، والبيهقي في ((السنن)) ٨٠/٥ من طريق شجاع بن الوليد، سنتهم عن
عطاء بن السائب، به. وقد غيَّر مُراجع ((صحيح)) ابن خزيمة اسم عَبيدة بن حميد
الوارد في الأصل عنده - وهو صواب - إلى عبيدالله بن عبيد بن عمير - وهو خطأ -،
وسقط من الإسناد في المطبوع عطاء بن السائب ولم ينبه عليه.
وسيأتي برقم (٥٦٢١) من طريق الثوري، عن عطاء بن السائب، وقد سمع
منه قبل الاختلاط.
وقوله: (من طاف أسبوعاً)) ... إلى قوله: ((كعدل رقبة)): أخرجه البيهقي في
((السنن) ١١٠/٥ من طريق إبراهيم بن طهمان، عن عطاء بن السائب، به.
وأخرجه ابنُ ماجه (٢٩٥٦) من طريق العلاء بن المسيب، عن عطاء - وهو
ابن أبي رباح - عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله # يقول: (من طاف
بالبيت، وصلى ركعتين، فهو كعتق رقبة))، قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة))
(١٠٣٩): هذا إسناد رجاله ثقات. قلنا: إلا أنه منقطع، عطاءُ بنُ أبي رباح لم
يسمع من ابن عمر فيما ذكره أحمد وابنُ مَعِين.
وقوله: ما رفع رجل قدماً ... إلى آخر الحديث: أخرجه ابن حبان (٣٦٩٧)
من طريق جرير، عن عطاء بن السائب، عن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، =
٣٣

= أن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله - يقول: ((من طاف بالبيت أسبوعاً، لا
يضع قدماً ولا يرفع أخرى، إلا حط الله عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة،
ورفع له بها درجة)).
وأخرجه خليفة بن خياط في ((مسنده)) (٥٣)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))
(١٣٤٤٤) عن زياد بن عبدالله - وهو البَكَّائي-، عن عبدالملك بن أبي سليمان
- وهو العَرْزَمي -، عن عطاء - وهو ابن أبي رباح-، عن عبيد بن عمير، عن ابن
عمر، بلفظ: ((لا يضع قدماً ولا یرفع، إلا کتب له بها حسنة». وإسناده حسن.
وسيأتي مختصراً برقم (٤٥٨٥) و(٥٦٢١) و (٥٧٠١). وانظر: (٤٤٦٣)
و(٤٦٧٢) و(٤٦٨٦).
قال السندي: قوله: إنْ أَفْعَلْ فقد سمعت: ((إنْ)) شرطية جازمة، وجوابها
مقدر، وجملة: فقد سمعت، تعليل أُقيم مقامَ ذلك المقدر، أي: إن أفعل فهو
في محله، لاستناده إلى أصل أصيل، ثم دلالة الحديث على المطلوب باعتبار
أنه* خص الركنين بالفضل دون غيرهما، فلا ينبغي التجاوز إلى غيرهما إلا
بدليل، ولا دليل. وأما قوله: وسمعته يقول: من طاف ... الخ، فغيرُ داخلٍ في
الجواب، بل هو لزيادة الإِفادة.
من طاف أسبوعاً: هكذا بالألف في أصلنا، وفي كثير من النسخ: سبوعاً،
بلا ألف. وفي ((النهاية)): من طاف أسبوعاً، أي: سبع مرات، ومنه الأسبوع للأيام
السبعة، ويقال له: سبوع بلا ألف لغة فيه قليلة.
يُخْصيه، من الإحصاء، أي: يستوفيه ويُتمه.
كان، أي: ذلك الطواف، ويمكن أن يكون ((كان)) خالياً عن الضمير، واسمه:
كعدل رقبة، على أن الكاف اسم بمعنى المثل، أي: كان له من الثواب مثل
عدل رقبة. والعدل بفتح العين وكسرها، لغتان، وقد فرق بينهما، والمراد ما يساوي
إعتاق رقبة، وقد جاء في إعتاق الرقبة أن جزاءه العتق من النار، وهو يتوقف على =
٣٤٠
......

٤٤٦٣ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا عُبَيْدُ الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَله يستلِمُ الحَجْرَ
الأسودَ، فلا أدَعُ(١) استلامَه في شِدَّةٍ ولا رَخَاءٍ (٢).
٤٤٦٤ - حدثنا هُشيم، أخبرنا غيرُ واحدٍ وابنُ عون، عن نافع
عن ابنِ عمر، قال: دخل رسولُ اللهِ وَ﴿هُ البَيْتَ ومعه
الفضلُ بنُ عباس، وأسامةُ بنُ زيد، وعثمانُ بنُ طلحة، وبلال، فأمر
بلالاً، فأجَافَ عليهم البابَ، فمكث فيه ما شاء الله، ثم خرج،
= مغفرة الذنوب كلها صغيرها وكبيرها، بل سابقها ولاحقها، والله تعالى أعلم.
ما رفع رجلٌ قدماً، أي: في الطواف كما هو الظاهر، أو في سبيل الله،
لأنه حديث آخر كما يدل عليه قوله: وسمعته يقول، والجمع بينه وبين السابق
إنما وقع في كلام ابن عُمر، نعم الظاهر أنه ما جمع إلا لأنه علم أن المراد
بيان حال الطواف، والله تعالى أعلم.
(١) في هامش (س) و(ص): تدع.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيد الله: هو ابن عمر العمري.
وأخرجه أبو يعلى بنحوه (٥٨١١) من طريق جرير، عن نافع، به.
وأخرجه بنحوه مطولاً الحاكم ٤٥٤/١ من طريق محمد بن عون، عن نافع،
به، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وسيأتي من طرق أخرى بالأرقام (٤٨٨٧) و(٤٨٨٨) و(٤٩٨٦) و(٥٢٠١)
و(٥٢٣٩) و(٥٨٧٥) و(٦٣٩٦).
وسنذكر أحاديث الباب في الروايات التي تذكر استلام الركنين الآتية بالأرقام
(٤٦٧٢) (٤٦٨٦) (٤٨٨٧) (٦٣٩٥)، وانظر حديث عمر المتقدم برقم (٩٩).
٣٥

فقال ابنُ عُمَرَ: فكان أولُ مَنْ لقيتُ(١) منهم بلالاً (٢)، فقلتُ: أين
صلَّى رسولُ اللهِ وَلَ؟ قال(٣): هَاهُنا، بَيْن الأسطوانتين (٤).
(١) في (ق): ما لقيت.
(٢) في هامش (ظ١) و(ق) و(س) و(ص): بلال، نسخة.
(٣) في (ظ١٤): فقال.
(٤) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن قوله: ((ومعه
الفضل بن عباس)) جملة شاذة نبه عليها الحافظ في ((الفتح)). ابن عون: هو
عبدالله .
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢١٧/٥ من طريق هشيم، به.
وأخرجه الطيالسي (١١١٥) و(١٨٤٩) من طريق عبدالله بن عمر العمري
وعبدالله بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر، وهذا إسناد ضعيف لضعف العمري
وابن نافع .
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٥١٠) من طريق شريك، عن خصيف،
عن مجاهد، عن ابن عمر، أن النبي 18 دخل البيت ومعه الفضل، وقام بلال
على الباب. وإسناده ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبدالله النخعي .
وأخرجه مسلم (١٣٢٩) (٣٩٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٦/٥-٢١٧ من
طريق خالد بن الحارث، عن عبدالله بن عون، به. ولم يذكرا فيه الفضل بن
عباس.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٣٩٨/١، والحميدي (٦٩٢)، والبخاري (٤٦٨)
و(٥٠٤) و(٥٠٥) و(٢٩٨٨) و(٤٤٠٠)، ومسلم (١٣٢٩) (٣٨٨) و(٣٨٩) و(٣٩٠)
(٣٩١)، وأبو داود (٢٠٢٣) و(٢٠٢٥)، وابن ماجه (٣٠٦٣)، والنسائي في
((المجتبى)) ٦٣/٢، والدارمي ٥٣/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٨٩/١ =
٣٦

٤٤٦٥ - حدثنا مُعْتَمِر، عن عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، أنَّ رسولَ اللهِ وَ نَهى عن القَرْع والمُزَفَّتِ أن
يُنْتَبذ فيهما(١).
= و٣٩٠/١، وابن حبان (٣٢٠٢) (٣٢٠٣) (٣٢٠٤)، والبيهقي في ((السنن))
٣٢٦/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٤٧) من طرق، عن نافع، بهذا الإسناد،
ولم يذكروا الفضل بن عباس.
وأخرجه البخاري (٣٩٧) و(١١٦٧) و(١٥٩٨)، ومسلم (١٣٢٩) (٣٩٢)
(٣٩٤)، والنسائي ٣٣/٢ و٢١٧/٥ و٢١٨، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)»
٣٨٩/١-٣٩٠ ٣٩٠/١، والدارقطني ٥١/٢، وابن عدي ٦٦٠/٢ مختصراً
و٨٢٦/٢ من طرق، عن ابن عمر، ولم يذكروا الفضل بن عباس.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٦٨/٣: لم يثبت أن الفضل كان معهم إلا في
رواية شاذة.
قلنا: يعني هذه. وقد سلف من حديث الفضل بن عباس برقم (١٧٩٥) نفي
صلاته وَّر في الكعبة.
وجمع بين روايتي النفي والإثبات الحافظ في ((الفتح)) ٤٦٨/٣-٤٦٩.
قوله: أجافَ عليهم الباب، أي: ردَّه عليهم، وفي رواية البخاري: فأغلقوا
علیھم .
قال السندي: بلالاً، بالنصب على أنه خبر كان، واسمه: أولُ من لقيت.
وفي بعض النسخ بالرفع، على أن ((أول)) بالنصب خبر كان، أو على أن كان
فيه ضمير الشأن، ويحتمل أن يكون من كتابة المنصوب على صورة المرفوع.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معتمر: هو ابن سليمان التيمي.
عبيدالله: هو ابن عمر العمري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٧/٨ من طريق أبي أسامة، عن عبيدالله، به . =
٣٧

= وأخرجه مالك في ((الموطأ) ٨٤٣/٢، والشافعي ٣١٢/٢، ومسلم (١٩٩٧)
(٤٨) و(٤٩)، وابن ماجه (٣٤٠٢)، وأبو عوانة ٣٠٤/٥، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٢٢٥/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٨/٨ من طرق، عن نافع، به.
وأخرجه بنحوه أبو عوانة ٣٠٩/٥ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب
السختياني، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر.
وسيأتي بالأرقام (٤٥٧٤) و(٤٦٢٩) و(٤٨٠٩) و(٤٨٣٧) و(٤٩١٣) و(٤٩١٤)
و (٤٩١٥) و(٤٩٩٥) و (٥٠١٣) و(٥٠١٥) و(٥٠٣٠) و(٥٠٧٢) و (٥٠٧٤)
و(٥٠٩٠) و(٥٠٩٢) و(٥١٥٦) و(٥١٨٧) و(٥١٩١) و(٥٢٢٤) و(٥٤١٥)
و(٥٤٢٣) و(٥٤٢٩) و(٥٤٧٧) و(٥٤٨٦) و(٥٤٩٤) و(٥٥٧٢) و(٥٦٧٨)
و ( ٥٧٦٤) و (٥٧٨٩) و (٥٨١٩) و (٥٨٣٣) و (٥٩١٦) و (٥٩٥٤) و(٥٩٦٠)
و(٦٠١٢) و(٦٤١٦) و(٦٤٤١).
وفي الباب عن ابن عباس عند مسلم (١٩٩٧) من حديث ابن عباس وابن
عمر، وسلف برقم (٣٢٥٧)، ومن حديث ابن عباس وحده عند مسلم (١٧) (٣٩)
ص١٥٧٩.
وعن عبدالله بن عمرو سيرد برقم (٦٤٩٧).
وعن أنس عند مسلم (١٩٩٢).
وعن أبي هريرة عند مسلم (١٩٩٣).
وعن علي عند البخاري (٥٥٩٤)، ومسلم (١٩٩٤).
وعن عائشة عند البخاري (٥٥٩٥)، ومسلم (١٩٩٥).
وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (١٩٩٦)، سيرد ٣/٣.
وعن جابر عند البخاري (٥٥٩٢)، ومسلم (١٩٩٨).
وعن بريدة عند مسلم (٩٧٧)، وسیرد ٣٥٥/٥.
وعن عبدالله بن أبي أوفى عند البخاري (٥٥٩٦)، سیرد ٣٥٣/٤.
=
وعن عبدالرحمن بن يعمر عند النسائي في ((المجتبى)) ٣٠٥/٨.
٣٨

٤٤٦٦ - حدثنا مُعْتَمِر، عن عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((إذا جَاءَ أُحَدُكُمْ
إلى الجُمُعَةِ، فَلَيَغْتَسِلْ))(١).
= وعن ابن الزبير عند النسائي في ((المجتبى)) ٣٠٣/٨.
وعن صفية سيرد ٣٣٧/٦.
وعن ميمونة سيرد ٣٣٢/٦ و٠٣٣٣
والقرع: هو الدُّبَّاء، والنهي عن الانتباذ فيها لأنها أسرع في الشدة والتخمير.
قال ابنُ الأثير في ((النهاية)): وتحريمُ الانتباذِ في هذه الظروف كان في صدر
الإِسلام، ثم نُسخ - أي بحديث بريدة عند مسلم ١٥٨٥/٣ رفعه: ((كنت نهيتكم
عن الأشربة إلا في ظروف الأدم، فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا
مسكرا))-، وهو المذهب، وذهب مالك وأحمد إلى بقاء التحريم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معتمر: هو ابن سليمان التيمي.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٣٣٩٢)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٠٠/٥،
من طريقين عن عبيدالله، به.
وأخرجه مسلم (٨٤٤) (١)، وابن خزيمة (١٧٥٠) (١٧٥١)، وابن حبان
(١٢٢٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٤١٩)، وفي ((الأوسط)) (١٨) (٤٦) (٤٨)
(٢٥٩) (٢٦٠) (٢٦١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٦/٧، ١٩٧/٨، ٢١٧،
والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٧/١، ١٨٨/٣، والخطيب في ((تاريخه)) ٩٥/٤،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٣) من طرق، عن نافع، به.
وأخرجه ابن خزيمة (١٧٥٢)، وابن حبان (١٢٢٦)، والبيهقي ١٨٨/٣ من
طريق عثمان بن واقد، عن نافع، به، بلفظ: ((من أتى الجمعة من الرجال والنساء
فليغتسل، ومن لم يأتها فليس عليه غسل من الرجال والنساء)).
وقال الآجري عن أبي داود: ولا نعلم أحداً قال هذا غيره، أي: غير=
٣٩

٤٤٦٧ - حدثنا مُعْتَمِر، عن عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمر، قال: قالَ رسولُ اللهِلَّه: ((مَنْ حَمَلَ علينا
السِّلاحَ، فَلَيْسَ مِنَّ))(١).
= عثمان بن واقد.
وسيأتي بالأرقام (٤٥٥٣) و(٤٩٢٠) و(٤٩٤٢) و(٥٠٠٥) و(٥٠٠٨) و(٥٠٧٨)
و(٥٠٨٣) و(٥١٢٨) و(٥١٤٢) و(٥١٦٩) و(٥٢١٠) و(٥٣١١) و(٥٤٥٠)
و ( ٥٤٥٦) و (٥٤٨٢) و(٥٤٨٨) و(٥٧٧٧) و (٥٨٢٨) و (٥٩٦١) و (٦٠٢٠)
و(٦٣٢٧) و(٦٣٦٩) و(٦٣٧٠)، وسيكرر برقم (٦٢٦٧).
وفي الباب عن عمر بن الخطاب عند البخاري (٨٨٢)، ومسلم (٨٤٥) (٤).
وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (٨٤٦)، وسيرد ٦/٣.
وعن عائشة عند مسلم (٨٤٧)، والبزار (زوائد) (٦٢٥).
وعن ابن عباس عند مسلم (٨٤٨)، وابن ماجه (١٠٩٨)، والطبراني في
((الكبير)» (١١٤٦٨).
وعن بريدة عند البزار (٦٢٦) (زوائد).
وعن حفصة عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٦/١.
قال السندي: قوله: ((إذا جاء أحدكم إلى الجمعة))، أي: إلى صلاتها، هكذا
في الأصول المعتمدة. وفي بعضها: ((إذا جاء أحدكم يوم الجمعة))، فـ((أحدكم)»
بالنصب على المفعولية، و((يوم الجمعة)) بالرفع على الفاعلية، بتقدير المضاف،
أي: صلاته. أو بالعكس على أن ((يوم الجمعة)) ظرف، والتقدير: إذا جاء أحدُكم
يومَ الجمعة إلى صلاته. أو مفعول به، و((جاء)» بمعنى حضر، أي: إذا حضر
صلاته، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معتمر: هو ابن سليمان التيمي، =
٤٠