النص المفهرس
صفحات 361-380
٤٣٤٣ - حدثنا عفان، حدثنا جرير، يعني ابن حازم، حدثنا سليمان الأَعمش، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمة بن قيس عن عبد الله، قال: لَعَنَ الله (١) المتوشِّماتِ والمتنمِّصَاتِ والمُتَفَلِّجَاتِ، والمُغَيِّراتِ خَلْقَ الله، ثم قال: أَلا أَلْعَنُ مِن لَعَنَ رسولُ اللهِ وَ﴿؟ فقالَتِ امرأةٌ من بني أُسدٍ: إِنِي لُأَظُنُّهُ فِي أَهلِكَ! فقال لها: اذهبي فَانْظُرِي، فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ، فقالَتْ: ما رأيتُ فيهم شيئاً، وما رأيتُه في المُصْحَفِ! قال: بلى، قاله رسول الله وَلَ (٢). = وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس، وهو ابن الربيع الأسدي، وبقية رجاله ثقات، عفان: هو ابن مسلم، وإبراهيم: هو النخعي. وأخرجه - دون قوله: ((إنَّ من البيان سحراً) - البزار (٣٤٢١) ((زوائد)) من طريق أبي داود، عن قيس، بهذا الإسناد. وقال: لا نعلم رواه عن الأعمش، بهذا الإِسناد إلا قیس. وتقدم دون قوله: ((إنَّ من البيان سحراً)) برقم (٣٨٤٤). وقوله: ((إن من البيان سحراً)) له شاهد من حديث ابن عمر عند البخاري (٥٧٦٧)، سيرد (٤٦٥١). وآخر من حديث عمار عند مسلم (٨٦٩) (٤٧)، سيرد ٢٦٣/٤. وثالث من حديث ابن عباس تقدم بالأرقام (٢٤٢٤) و(٢٧٦١) و(٢٨١٥) و(٢٨٦١) و (٣٠٢٦) و (٣٠٦٩). ورابع من حديث معن بن يزيد السلمي، سيرد ٤٧٠/٣. قوله: الذين يتخذون قبورهم: قال السندي: الإِضافة لأدنى ملابسة، أي: قبوراً تتعلق بهم كقبور أهليهم ونحو ذلك، وإلا لا يستقيم. (١) لفظ: ((الله)) لم يرد في (ص) و(س) و(ظ١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار،= ٣٦١ (١) ٤٣٤٤ - قال أبو عبد الرحمن: حدثنا شَيْبَان(١)، حدثنا جريربن حازم، عن الأعمش، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبد الله، عن النبي حصل *... نحوه(٢). ٤٣٤٥ - حدثنا عفان، حدثنا شُعْبَةُ، عن زُبيد، ومنصور، وسليمان، أُخبروني أنهم سمعوا أَبًا وَائِلٍ يحدث = وإبراهيم: هو النخعي. وأخرجه مسلم (٢١٢٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٨/٨، والشاشي (٣٢٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٤٦٧)، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان)) ٣٥٨/٢ من طريق جريربن حازم، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٤٦/٨-١٤٧ من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله. وهذا إسناد ظاهره الانقطاع، وهو في حكم المتصل، كما ذكرنا غير مرة. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٨٨/٨ من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. وهذا إسناد منقطع، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه. وانظر (٣٩٤٥). (١) تحرف في النسخ المطبوعة من المسند إلى: ((سنان))، والتصويب من النسخ الخطية . (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة. شيبان: هو ابن فُرُّوخ الحبطي. وإبراهيم: هو النخعي، وعلقمة بن قيس النخعي . وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد. وهو مکرر ما قبله. ٣٦٢ عن عبد الله، عن النبيِّ وَّهَ، قال: ((سِبَابُ المُسلم فُسُوقٌ، وقِتَالُهُ كُفْرٌ))، قال زُبَيْد: قلت لأبي وائل مرتين: أَنْتَ سمعتَه من عبد الله، عن النبي ◌ِّرَ؟ قال: نعم (١). ٤٥٥/١ ٤٣٤٦ - حدثنا محمد بنُ عُبَيْد، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سُوَيد، قال: قال عبد الله: دخلتُ على النبي بَ﴿ وهو يُوعَكُ، فَوَضَعْتُ يدي عليه، وقلت: إِنك تُوعَكُ وَعْكاً شديداً؟ قال: ((إِنِّي أُوعَكُ كما يُوعَكُ رجلانٍ مِنكُم))، قال: قلت: ذاكَ بأَن لكَ أَجرين؟ قال: ((أُجَلْ، ما مِنْ مُؤْمِنٍ يُصيبُه مَرَضٌ فما سِواهُ إِلا حَطَّ الله به خطاياهُ، كما تَحْطُّ الشِّجَرَةُ(٢) وَرَقَها))(٣). ٤٣٤٧ - حدثنا محمد بن عُبَيْد، حدثنا محمد - يعني ابن إِسحاق - عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: دخلتُ أَنا وعَلْقَمةُ على عبد الله بن مسعودٍ بالهَاجِرةِ، فلما مالَتِ الشمسُ، أَقامَ الصلاةَ، وقُمْنا خلفَه، فأخذ بيدي وبید (١) هو مكرر (٣٩٠٣) سنداً ومتناً. (٢) في (ظ١): الشجر. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٩٧٧٢) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٣٦١٨). ٣٦٣ صاحبي، فَجَعَلَنا عن ناحِيَتَيْه، وقام بيننا، ثم قال: هكذا كان رسول الله وَلَهَ، يَصْنَعُ إِذا كانوا ثلاثةً، ثم صَلَّى بنا، فلما انصرف قال: إِنها ستكونُ أَئِمة يُؤَخِّرُون الصلاةَ عن مواقيتِها، فلا تنتظروهم بها، واجعلوا الصلاةَ معهم سُبْحَةً(١). ٤٣٤٨ - حدثنا محمد بن عُبَيد، حدثنا مِسْعر، عن منصور، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمة عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كما تُنْسَوْنَ، فَأَيُّكُم ما شكّ في صَلاتِه، فَلْيُنْظُرِ أَحْرِى ذُلك الصَّوابَ، فليُتِمَّ عليهِ، ويَسْجُدْ سَجْدَتينِ))(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق صرح بالتحديث في الرواية الآتية برقم (٤٣٨٦)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٩٨/٣ من طريق يعلى بن عبيد، عن ابن إسحاق، بهذا الإِسناد. وقوله: فجعلنا من ناحيتيه، وقام بيننا، تقدم بإسناد صحيح برقم (٣٩٢٧). وقوله: ((إنها ستكون أئمة يؤخرون الصلاة)) تقدم مرفوعاً برقم (٣٦٠١). وسلف مختصراً برقم (٤٠٣٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عُبيد: هو ابن أبي أمية الطَّنَافسي، ومِسعر: هو ابن كِدام، ومنصور: هو ابن المُعتمر، وإبراهيم: هو النَّخَعِي، وعلقمة: هو ابنُ قيس النَّخَعي. وأخرجه أبو عوانة ٢٠٠/٢، والشاشي (٣٠٤)، والدارقطني ٣٧٦/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣٠/٢ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. = ٣٦٤ ٤٣٤٩ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا الأعمش، عن عُمَارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال: دخل الأشعثُ بن قيس على عبد الله وهو يَتغذَّى، فقال: يا أَبا محمد، ادْنُ إِلى الغَدَاءِ، فقال: أُوَلَيْسَ اليومُ يومَ عاشُورَاءَ؟! قال: وما هو؟ قال: إِنما هو يومٌ كان يَصُومُه رسولُ الله ﴿ قبلَ رمضانَ، فلما نَزَل شهرُ رمضانَ تُركَ(١). ٤٣٥٠ - حدثنا محمد بن عُبَيْد، حدثنا الأعمش، عن شَقِيق بن سَلَمة عن عبد الله، قال: إِني لِأَعلمُ النَّظائِرَ التي كان يقرؤُها رسولُ اللهِ وَُّ، ثِنْتَيْنِ في ركعةٍ (٢). = وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٨/٣، وابن ماجه (١٢١٢)، وأبو يعلى (٥٠٠٢)، وأبو عوانة ٢٠٠/٢، وابن حبان (٢٦٥٧) و(٢٦٦٠)، والطبراني في «الكبير» (٩٨٣١)، والدارقطني ٣٧٦/١، والخطيب في ((تاريخه)) ٥٧/١١، من طرق، عن مسعر، به. وقد سلف برقم (٣٥٦٦)، وانظر أيضاً (٣٥٧٠) و(٣٦٠٢) و(٣٩٧٥) و(٤١٧٤). قوله: فلينظر أحرى ذلك الصوابَ: قال السندي: الظاهر أن ((الصواب)) بدل من: ((أحرى)) لبيان أن الأحرى هو الصوابُ المتيقن، ويمكن أن يكون منصوباً بنزع الخافض، أي: أشبه ذلك بالصواب وقربه إليه، أو على أنه مفعول ثانٍ للنظر، على أنه بمعنى العلم، أي: فليعلم الأحرى أنه الصواب. والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٤٠٢٤)، محمد بن عبيد: هو الطنافسي . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي. وقد سلف مطولاً برقم (٣٦٠٧)، وتقدم ذكر السور التي كان يقرن بينها النبي = ٣٦٥ ٤٣٥١ - حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: قال رسول الله وال﴾: ((أَنا فَرَطُكُم على الحَوْضِ، ولَيُخْتَلَجَنَّ رجالٌ دُونِي، فأَقول: يا رَبِّ، أُصْحابِي، فَيُقالُ: إِنَّك لا تَدْرِي ما أُحْدَثُوا بَعْدَكَ))(١). ٤٣٥٢ - حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن أَبي إِسحاق، عن أَبِي عُبَيْدة عن عبد الله بن مسعود، قال: لما نَزَلَتْ: ﴿إِذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ﴾ كان النبيُّ ◌َِّ يُكْثِرِ أَن يقولَ: ((سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ))(٢). =* هناك. (١) صحيح، وهذا إسناد قوي، عبد الله بن الوليد - وهو ابن ميمون العدني - من رجال أبي داود والنسائي، وروى له البخاري في ((الأدب المفرد)»، ووثقه العقيلي والدارقطني، وصحح أحمد حديثه عن سفيان، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث، وقال البخاري: مقارب، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به!، ونقل الساجي أن ابن معين ضعفه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وقد سلف برقم (٣٦٣٩). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه. وقد سلف برقم (٣٦٨٣). ٣٦٦ ٤٣٥٣ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع عن ابن مسعود: أن رسول الله وَّ ليلةً الجنِّ خَطَّ حولَه، فكان يجيءُ أَحدُهم مثلَ سَوَادِ النخل، وقال لي: ((لا تَبْرَحْ مَكانَك))، فأَقرأهم كتابَ الله عزَّ وجلَّ، فلما رأَى الزُّطَّ، قال: (كأَنّهم هؤلاء))، وقال النبي ◌ََّ: ((أَمَعَكَ ماءٌ؟)) قلتُ: لا، قال: (أُمَعَك نَبِيذٌ؟)) قلتُ: نعم، فتوضَّأَ به(١). ٤٣٥٤ - حدثنا أبو سعيد، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، حدثنا أبو إِسحاق - قال محمد، يعني ابن جعفر، عن أبي إسحاق-، عن أَبي ء الأحوص عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((لو كُنتُ مُتَّخِذاً (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو ابن جدعان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم. وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٧٧/١، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٨٨) من طريق أبي سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٥/١، والدارقطني في ((السنن)) ٧٧/١، والبيهقي في ((السنن)) من طريقين، عن حماد بن سلمة، به. قال الدارقطني: علي بن زيد ضعيف، وأبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود، وليس هذا الحديث في مصنفات حماد بن سلمة، وقد رواه أيضاً عبد العزيز بن أبي رزمة، وليس هو بقوي. ٣٦٧ خَلِيلًا مِن أُمَّتِي(١)، لاتَّخَذْتُ أَبا بكرٍ خَلِيلًا))(٢). ٤٣٥٥ - حدثنا أبو قَطَن، عن المسعودي، عن علي بن الأقمر، عن أَبي الأحوص عن عبد الله، قال: من سَرَّه أَن يَلْقَى الله غداً مسلماً، فَلْيُحافِظُ على هؤلاء الصلواتِ الخمسِ ، حيث يُنَادَى بهنَّ، فإِنَّ الله عزَّ وجلَّ شَرَعَ سُنَنَ الهُدَى لنبيِّه(٣)، وإِنَّهنَّ من سُنَن الهُدَى، وإني لا أَحْسِبُ منكم أحداً إِلا له مسجدٌ يصلي فيه في بيتِه، فلو صَلَيتم في بُيوتِكم، وتركتُم مساجِدَكم، لَتَرَكْتُم سنة نَبِيِّكُمِ نََّ، ولو تَركتُمْ سُنَّةَ نِبَيِّكم لَضَلَلْتُمْ (٤). (١) قوله: ((من أمتي)) ليس في (ق) و(ظ١). (٢) هو مكرر (٤١٦١) سنداً ومتناً، بزيادة شيخٍ آخر للإِمام أحمد هنا هو أبو سعيد، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم. وسلف من طريق شعبة أيضاً برقم (٣٩٠٩). وانظر (٣٥٨٠). (٣) في هامش النسخ: لنبيكم. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود - فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري تعليقاً، وهو ثقة، وقد اختلط، لكن سماع أبي قطن - وهو عمروبن الهيثم البصري - منه قبل اختلاطه. وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (٣١٣)، وابن أبي شيبة ٣٥٩/٢، وأبو داود (٥٥٠)، وابن خزيمة (١٤٨٣) من طريق وكيع، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٨/٢، وفي ((الكبرى)) (٩٢٢) من طريق عبد الله بن المبارك، والطبراني في ((الكبير)) = ٣٦٨ ... ٨٥١٠٠٠ ٤٣٥٦ - حدثنا أبو قَطْن، حدثنا المسعودي، عن أبي إسحاق، عن أَبي عُبَيْدة عن عبد الله بن مسعود، قال: لما نَزَلَتْ: ﴿إِذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ﴾ كان رسول الله بَّه يُكْثِرِ أَن يقول: ((سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمْدِث))(١). ٤٥٦/١ ٤٣٥٧ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود عن عبد الله، قال: كنا مع النبي ﴿ في غارِ، وقد أُنزلت عليه: ﴿وَالمُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾، قال: فنحنُ نأْخُذُها من فيه رطبةً إِذ خَرَجَتْ علينا حيةٌ، فقال: ((اقْتُلُوها))، قال: فابْتَدَرْنَاهَا لِنَقْتُلَها فسبقتْنَا، فقال رسول الله ﴿: ((وَقَاها الله شَرَّكم، كما وَقَاكُم شَرَّهَا))(٢). = (٨٦٠٤) من طريق عاصم بن علي، أربعتهم عن المسعودي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٦٠٦) من طريق علي بن خالد، عن المسعودي، عن الحكم، عن أبي الأحوص، به. وقد سلف مطولاً برقم (٣٩٣٦)، وانظر (٣٦٢٣). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه. أبو قطن: هو عمروبن الهيثم البصري، وسماعه من المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - قبل اختلاطه. وقد سلف برقم (٣٦٨٣). (٢) هو مكرر (٤٠٦٩) سنداً ومتناً. ٣٦٩ ٤٣٥٨ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمة عن عبد الله: أن رسول الله ◌َّل﴿ُ سَهَا في الصلاةِ، فَسَجَدَ سجْدَتَي السَّهْوِ بعد الكلامِ(١). ٤٣٥٩ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إِبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: رمَى عبدُ الله جَمْرَةَ العَقَبَةِ من بَطْن الوادي بسبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّر مع كُلِّ حَصَاةٍ، فقيل له: إِن ناساً يَرْمُونَها من فوقها، فقال: هذا والذي لا إِلّه غيرُه مَقَامُ الذي أُنْزِلَتْ عليه سورةُ البَقَرةِ(٢). ..... ............ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢/٢، ومسلم (٥٧٢) (٩٥)، والترمذي (٣٩٣)، وابن خزيمة (١٠٥٩)، وأبو عوانة ٣٠٢/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٥/٢ و٣٤٢، من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وسلف من طريق الأعمش برقم (٤٠٣٢)، وانظر (٣٥٦٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وإبراهيم: هو النخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي خال إبراهيم . وأخرجه مسلم (١٢٩٦) (٣٠٥)، وأبو يعلى (٥١٩٥) من طريقين عن أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٣٥٤٨) و(٣٨٧٤)، وسيأتي برقم (٤٣٧٠). ٣٧٠ ٤٣٦٠ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إِبراهيم، عن أَبي مَعْمَر عن عبد الله، قال: انْشَقَّ القَمَرُ، ونحنُ مع النبيٌِّ بِمِنى، حتى ذَهَبَتْ فِرْقَةٌ منه خَلْفَ الجبل، قال: فقال رسول الله وَالثّ: ((اشْهَدُوا))(١). ٤٣٦١ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأَعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَلَه: ((ليس مِنَّا مَنْ لَطَمَ الخُدُودَ، أَو شَقَّ الجُيوبَ، أُو دَعا بدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ(٢))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الأزدي الكوفي . وأخرجه مسلم (٢٨٠٠) (٤٤)، وأبو يعلى (٥١٩٦)، والطبري في ((التفسير)) ٨٥/٢٧، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٣٠٢/١، وابن حبان (٦٤٩٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٤٢٧٠)، وانظر (٣٥٨٣). (٢) في (ظ١): بدعوى أهل الجاهلية. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٩/٣، ومسلم (١٠٣) (١٦٥)، وأبو يعلى (٥٢٠١) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد، وعند ابن أبي شيبة وأبي يعلى: ((ودعا)) بغير ألف قبل الواو. وقد سلف برقم (٣٦٥٨). قال السندي: قوله: ((من لطم الخدود)) جَمَعَ الخدود كما جمع الجيوب لإِرادة معنى الجمع في ((مَنْ))، أو لأن المرادَ الجنس، كما هو المشهور في الجمع المعرف = ٣٧١ -أ .... ٤٣٦٢ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن أبي نَهْشّل، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: فَضَلَ الناسَ عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه(١) بأربعٍ : بذِكْر الأسرى يومَ بدٍ، أَمَرَ بقتلهم، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿لَوْلَ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٨]. وبِذِكرِهِ الحِجَابَ، أَمَرَ نساءَ النبي ◌َّهِ أَن يَحْتَجِبْنَ، فقالَتْ له زينبُ: وإِنك علينا يا ابنَ الخطاب، والوحيُّ يَنْزِل علينا في بيوتنا؟! فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِذا سَأَلْتُموهُنَّ مَتَاعاً فاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٤]. وبدعوة النبي ◌ِّ له: ((اللَّهُمَّ أَيُدِ الإِسلامَ بِعُمَرَ). وبرأيه في أَبي بكرٍ، كان أَوَّلَ الناسِ بَايَعَهُ(٢). = باللام، مثل: ﴿لا يحل لك النساء﴾. والله تعالى أعلم. (١) قوله: ((رضي الله عنه)) لم يرد في (س) و(ظ١) وطبعة الشيخ أحمد شاكر. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، هاشم بن القاسم سمع من المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود - بعد اختلاطه، وأبو نهشل مجهول، فيما ذكر الحسيني في ((الإِكمال))، وقال الذهبي: لا يعرف، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) !. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البزار (٢٥٠٥) ((زوائد))، والشاشي (٥٥٥) من طريق هاشم بن القاسم، = ٣٧٢ = بهذا الإِسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (٢٥٠)، والدولابي في ((الكنى)) ١٤٢/٢، والشاشي (٥٥٤) من طريق زيد بن الحباب، والطبراني في ((الكبير)) (٨٨٢٨) من طريق معاوية بن عمرو، ثلاثتهم عن المسعودي، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦٧/٩، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه أبو نهشل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. والقسم الأول من الحديث أخرجه الطبري في ((التفسير)) (١٦٣٠٦) من طريق همام بن يحيى، عن عطاء بن السائب، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: أمر عمر رحمه الله بقتل الأسارى، فأنزل الله: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾. وهمام بن يحيى سمع من عطاء بن السائب بعد اختلاطه. وله شاهد مطول من حديث ابن عباس عند مسلم (١٧٦٣)، وسلف برقم (٢٠٨) و(٢٢١). وسلف بنحوه مطولاً من حديث ابن مسعود برقم (٣٦٣٢). والقسم الثاني وهو ذكر الحجاب له شاهد من حديث عمر عند البخاري (٤٠٢) و(٤٤٨٣) و(٤٧٩٠) تقدم برقم (١٥٧) و(١٦٠) و(٢٥٠). والقسم الثالث وهو دعوة النبي مثّل له، له شاهد من حديث ابن عمر عند الترمذي (٣٦٨١) بلفظ: «اللهم أعزَّ الإِسلام باحبُّ هذین الرجلین إليك، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب))، فكان أحبهما إليه عمر، وصححه ابن حبان (٦٨٨١)، وسيرد ٩٥/٢. وآخر من حديث ابن عباس عند الترمذي (٣٦٨٣)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (٣١١). وفي إسناده النضر بن عبد الرحمن أبو عمر، قال الترمذي: وهو يروي مناکیر من قبل حفظه. وثالث من حديث عائشة عند ابن حبان (٦٨٨٢)، وإسناده ضعيف، وقد ورد عند الحاكم ٨٣/٣، وصححه ووافقه الذهبي. = ٣٧٣ ٤٣٦٣ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عاصم - يعني ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر-، عن عامربن السِّمْط، عن معاوية بن إسحاق، عن عَطَاء بِن يَسَار عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وَله: ((سَيَكُونُ أُمَراءُ بَعْدِي، يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ، ويَفْعَلُونَ ما لا يُؤْمَرُونَ))(١). = ورابع مرسل من حديث الحسن عند أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٣٣٨) بلفظ: ((اللهم أعز الإسلام بعمربن الخطاب)). وخامس مرسل أيضاً من حديث محمد بن سيرين عند أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٣٣٩). والقسم الرابع في كون عمر أول من بايع أبا بكر رضي الله عنهما يشهد له حديث السقيفة الطويل عند البخاري (٦٨٣٠)، وسلف برقم (٣٩١). وقول زينب: وإنك علينا، أي: رقيب علينا. قاله السندي. (١) إسناده قوي، عامر بن السمط روى له النسائي في مسند علي، وهو ثقة، وثقه يحيى بن سعيد القطان والنسائي، وقال ابن معين: صالح، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ومعاوية بن إسحاق - وهو ابن أبي طلحة بن عبيد الله القرشي التميمي - وثقه أحمد والنسائي وابن سعد والعجلي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم ويعقوب بن سفيان: لا بأس به، له في البخاري حديث واحد متابعة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عطاء بن يسار، قال ابن سعد والبخاري فيما نقله المزي : سمع من ابن مسعود، وقد ورد التصريح بسماعه منه عند ابن حبان (١٧٧) من رواية معاذ بن معاذ، وجاء في نهايته ما نصه: قال عطاء: فحين سمعت الحديث منه (يعني من ابن مسعود) انطلقت به إلى عبد الله بن عمر ... وقول أبي حاتم في ((المراسيل)) ص١٢٩: إن عطاء لم يسمع من عبد الله بن مسعود مدفوع بما ذَكَرْنا. وأخرجه مطولاً ابن حبان (١٧٧) من طريق معاذ بن معاذ، عن عاصم بن محمد، بهذا الإِسناد. ٣٧٤ = ٤٣٦٤ - حدثنا هاشم، حدثنا شُعْبَةُ، عن عبد الملك بن مَيْسَرة، قال: سمعتُ النََّّال بن سَبْرَة الهِلالي يحدث عن ابن مسعودٍ، قال: سمعتُ رجلً قرأَ آيَةً، قد سمعتُ من النبيِّ نَّهِ خِلاَفَها، فأخذتُه، فجِثْتُ به إِلى النبيِّ وَِّ، قال: فعرفتُ في وجه النبيِّي لَّهِ الكراهِيَة، قال: ((كِلَاكُما مُحْسِنٌ لا تَختلفوا)) أكبرُ عِلْمي، وقال مِسْعَرٌ قد ذَكَر فيه: ((لا تَخْتَلِفوا، إِنَّ مَنْ كان قَبْلَكُم اخْتَلَفُوا فَأَهْلَكَهم))(١). ٤٣٦٥ - حدثنا هاشم، حدثنا محمد - يعني ابن طلحة -، عن زُبيد، عن مُرَّة عن عبد الله، قال: حَبَسَ المشركونَ رسولَ اللهِوَلِّ عن صلاةٍ العصرِ حتى اصفَّرَّت الشمسُ، أَو احْمَرَّت، فقال: ((شَغَلُونا عن = وسيأتي بنحوه بإسناد صحيح برقم (٤٣٧٩). وفي الباب عن أبي هريرة مطولاً عند أبي يعلى (٥٩٠٢)، وابن حبان (٦٦٥٨) و(٦٦٥٩) و(٦٦٦٠)، بلفظ :... وسيكون من بعدهم خلفاء يعملون بما لا يعلمون، ويفعلون ما لا يؤمرون. وعن أم سلمة عند مسلم (١٨٥٤)، سيرد ٢٩٥/٦ ٣٠٢ و٣٠٥ و٣٢١، بلفظ: ((سيكون أمراء تعرفون وتنكرون)). وعن أبي سعيد الخدري مطولاً عند الطبراني في «الأوسط)) فيما ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٦/٥-٢٣٧، وقال: وفيه محمد بن علي المروزي، وهو ضعيف. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير النزال بن سَبْرَةَ الهلالي فمن رجال البخاري. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وعبد الملك بن ميسرة: هو الهلالي . = ٣٧٥ الصَّلاةِ الْوُسْطَى(١)، ملَّ الله أَجْوافَهم وقُبُورهم ناراً))، أَو: (حَشَا الله أَجْوافَهم وقُبُورَهم ناراً)(٢). ٤٣٦٦ - حدثنا يونس، حدثنا حمَّاد - يعني ابن زيد-، عن عاصم، عن أُبي وَائِل عن عبد الله بن مسعود، قال: لما قَسَم رسول الله وَُّ غَنَائِم حُنَيْن بالجِعْرانِةِ، ازْدَحَمُوا عليهِ، فقال رسول الله وَّه: ((إِنَّ عبداً مِن عِبادِ الله بَعَثْهُ الله إِلى قَوْمِه فضَرَبُوه وشَجُوهُ، قال: فَجَعَلَ يمسحُ الدَّمَ عن جَبْهَتِه، ويقول: ربِّ اغْفِر لِقَوْمِي إِنَّهم لا يَعْلَمُونَ)). قال ٤٥٧/١ عبد الله: كأنِّي أُنظرُ إِلى رسولِ الله وَّهِ يمسحُ الدَّمَ عن جَبْهَتِهِ، يَحْكِي الرجل، ويقول: ((رَبِّ اغْفِرِ لِقَومي إِنَّهم لا يَعْلَمُونَ)) (٣). = وقد تقدم برقم (٣٧٢٤). (١) في (ق) و(ظ١): عن الصلاة الوسطى صلاة العصر. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن طلحة - وهو ابن مصرف اليامي - تنحط رتبته عن درجة الصحيح، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، زبيد: هو ابن الحارث اليامي، ومرة: هو ابن شراحيل الهَمْدَاني المعروف بالطيب. وأخرجه الترمذي (١٨١) و(٢٩٨٥) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (٣٧١٦). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم أبو محمد = ٣٧٦ ٤٣٦٧ - حدثنا يونس، حدثنا حمّاد - يعني ابن زيد-، عن عاصم، عن أبي وَائِل عن عبد الله بن مسعود، قال: توفيَ رجلٌ من أهل الصُّفَّةِ، فوجدوا في شَمْلِتِه دينارين، فذكروا ذلك للنبي نَّه، فقال: (کیتان))(١) . ٤٣٦٨ - حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن منصوربن المعتمر، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ السلماني، عن عبد الله بن مسعود، قال: جاءَ حَبْرٌ إِلى رسولِ اللهِ له، قال: يا محمد، أُو يا رسول الله، إِن الله عزَّ وجلَّ يوم القيامة يَحمِلُ السَّماواتِ على إِصْبَعٍ، والأرضينَ على إِصبعٍ، والجَبَالَ على إِصَبْعٍ، والشّجَرَ على = المؤدب البغدادي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وقد تقدم برقم (٤٠٥٧). (١) إسناده حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة . وأخرجه الطيالسي (٣٥٧)، والبزار (٣٦٥٢) ((زوائد))، وأبو يعلى (٥٠٣٧) و(٥١١٥)، وابن حبان (٣٢٦٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٩٦٢) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤٠/١٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة، وقد وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. وسلف برقم (٣٩١٤) من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم، به. ٣٧٧ إِصْبَعٍ، والماء والثَّرى على إِصبَعٍ، وسائِرَ الخلقِ على إِصبعٍ، يَهُزُّهُنَّ، فيقول: أَنَا المَلِكُ. قال: فضَحِكَ رسول اللهِ مَُّ حتى بَدَتْ نَواجِذُه، تصديقاً لقول الحَبْرِ، ثم قرأ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، والأَرْضُ جميعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ (١) ... ﴾ إلى آخر الآية [الزمر: ٦٧](٢). (١) في (ق) زيادة: ((والسموات مطويات بيمينه)). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبيدة السلماني : هو ابن عمرو. وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٣٣٤ من طريق يونس بن محمد المؤدب، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٤٨١١)، والآجري في ((الشريعة)) ص٣١٨ من طريقين عن شیبان، به. وأخرجه البخاري (٧٥١٣)، ومسلم (٢٧٨٦) (٢٠) و(٢٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤٥٠) - وهو عنده في ((التفسير)) (٤٧٠) -، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٤١)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص٧٨، وابن حبان (٧٣٢٦)، والآجري في ((الشريعة)) ص٣١٨، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٧٠٦)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٣٣٤ من طريق جريربن عبد الحميد، ومسلم (٢٧٨٦) (١٩)، والترمذي (٣٢٣٩)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص٧٧ من طريق فضيل بن عياض، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٣٣٥ من طريق عماربن محمد، ثلاثتهم عن منصور، به. زاد فضيل بن عياض وجريربن عبد الحميد بعد قوله: فضحك رسول الله * زادا: تعجباً مما قال الحبر: تصديقاً له. وتقدم الحديث عن هذه الزيادة في الرواية (٤٠٨٧). وقد سلف برقم (٣٥٩٠). ٣٧٨ ٤٣٦٩ - حدثناه أسود، حدثنا إِسرائيل، عن منصور ... فذكره بإسناده، ومعناه، وقال: فَضَحِكَ رسول الله وَّهُ حتى بَدَا نَاجِذُهُ، تصديقاً لقوله(١). ٤٣٧٠ - حدثنا سليمان بن حَيَّان، أخبرنا الأعمش، عن إِبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: رَمَى عبدُ الله الجمْرَة في(٢) بَطْن الوادي، قلتُ: إِن الناسَ لا يَرْمُونَ من هاهنا؟ قال: هذا والذي لا إِلْه غيرُه مَقَامُ الذي أُنْزِلَتْ عليه سورةُ البقرةِ(٣). ٤٣٧١ - حدثنا يونس، حدثنا المُعْتَمِر، عن أبيه، عن سليمان الأعمش، عن شقيق بن سَلَمة عن عبد الله بن مسعود، قال: بينما نحن مع رسول الله داخله نمشي(٤)، إِذْ مَرَّ بصبيان يلعبون، فيهم ابنُ صَيَّد، فقال رسول الله (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أسود: هو ابن عامر، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وقد سلف برقم (٣٥٩٠). وانظر (٤٠٨٧). (٢) في هامش (س): من (نسخة). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وفي سليمان بن حيان شيخ أحمد كلام خفيف لا يضر. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو النخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي خال إبراهيم. والمراد بالجمرة جمرة العقبة. وقد سلف برقم (٣٥٤٨). (٤) لفظ: ((نمشي)) ليس في (س) ولا (ص). ٣٧٩ ....... ﴿ *: (تَرَبَتْ يَدَاك، أَتشهَدُ أَني رسولُ الله؟)) فقال هو: أَتَشْهَدُ أَني رسول الله؟! قال: فقال عمر رضي الله عنه: دَعْني فلَأَضْربْ مُنْقَه، قال: فقال رسول الله وَل﴾: ((إِنْ يَكُ الذي تَخافُ، فلن تَسْتَطِيعَه))(١). ٤٣٧٢ - حدثنا يونس، حدثنا حمّاد - يعني ابن سَلَمة-، عن عاصمٍ، عن زدٍّ عن ابن مسعودٍ، قال: أُخَذْتُ من في رسول الله وَّهُ سبعينَ سُورةً لا يُنَازِعُني فيها أُحدٌ(٢). ٤٣٧٣ - حدثنا يونس، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا خالد، عن أَبي مَعْشَر، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمة عن عبد الله، عن النبي ◌َّ، قال: ((لِيَلِيني منكُم أُولو الأحلام والنُّهى، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونَهُم، ولا تَخْتَلِفوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُم، وإِيَّاكم وهَوْشَاتِ الأسواقِ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، ومعتمر: هو ابن سليمان بن طرخان التيمي. وقد سلف برقم (٣٦١٠). (٢) إسناده حسن من أجل عاصم، وهو ابن بهدلة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وزر: هو ابن حبيش، وهو مكرر (٤٣٣٠) وسيرد مطولاً برقم (٤٤١٢). وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٣٩٠٦) دون قوله: لا ينازعني فيها أحد. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي = ٣٨٠