النص المفهرس
صفحات 301-320
خادِمُه بطَعامِه، فليُفْعِدْهِ مَعَه، أُو لِيُنَاوِلْه منه، فإِنه وَلِيَ حَرَّهُ ودُخَانَهُ»(١). ٤٢٦٧ - قرأْتُ على أبي: حدثنا علي بن عاصم، أخبرني عطاء بن السَّائب، قال: أتيتُ أَبا عبد الرحمن، فإذا هو يَكْوي غُلاماً، قال: قلتُ: تَكْوِیه؟! قال: نعم، هو دَواءُ العرب قال عبد الله بن مسعود: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ لم يُنْزلْ داءً إلا وقد أُنزلَ معه دواءً، جَهلَهُ مِنْكُم مَنْ جَهَلَه، أُو عَلِمَهُ مِنْكُم مَن عَلِمَهُ))(٢). ٤٢٦٨ - قرأْتُ على أَبي: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زَائِدة، حدثنا إبراهيم الهَجَرِيّ، عن أبي الأحوص عن عبد الله، عن النبي ◌َّهِ، قال: ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ يَفْتَحُ أبوابَ السَّماءِ ثُلُثَ الليلِ الباقي، ثم يَهْبِطُ إِلى السماء الدُّنيا، ثم يَبْسُطُ يدَه، ثم يقول: أَلا عبدٌ يَسألُنِي، فَأُعْطِيَه؟ حتى يَسْطَعَ الفجرُ))(٣). ٤٤٧/١ (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. وقد سلف برقم (٣٦٨٠)، وذكرنا هناك شواهده. (٢) صحيح لغيره، وعلي بن عاصم - وإن سمع من عطاء بن السائب بعد اختلاطه - توبع. أبو عبد الرحمن: هو السُّلَمي عبد الله بن حبيب. وسلف برقم (٣٥٧٨)، وذكرنا هناك شواهده . (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في الشواهد، إبراهيم الهجري - وهو= ٣٠١ ٤٢٦٩ - قرأْتُ على أَبي: حدثنا أبو عُبيدة الحدَّاد، قال: حدثنا سُكَيْن بن عبد العزيز العَبْدِي، حدثنا إِبراهيم الهَجَرِيّ، عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَله: ((ما عَالَ مَن اقْتَصَدَ))(١). = ابن مسلم -: لين، وبقية رجاله رجال الصحيح. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي . وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) ص٣١٢ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإِسناد. وأخرجه أيضاً من طريق محمد بن فضيل، عن إبراهيم الهجري، به. وقد تقدم بإسناد صحيح برقم (٣٦٧٣). (١) إسناده ضعيف. إبراهيم الهجري - وهو ابن مسلم - لَيِّن الحديث، وبقية رجاله ثقات غير سكين بن عبد العزيز، فمختلف فيه، وثقه ابن معين والعجلي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وضعفه أبو داود والنسائي والدارقطني، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن عدي: لا بأس به، يروي عن قوم ضعفاء لعل البلاء منهم. أبو عبيدة الحداد: هو عبد الواحد بن واصل السدوسي، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجُشّمي . وأخرجه الشاشي (٧١٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠١١٨) من طرق عن سكين بن عبد العزيز، بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٢/١٠، وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، وفي أسانيدهم إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف. وله شاهد من حديث ابن عباس عند الطبراني في «الكبير» (١٢٦٥٦)، أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٢/١٠، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، = ٣٠٢ إلى هنا قرأْتُ على أبي، ومن هاهنا حدثني أَبي. ٤٢٧٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن سُليمان، عن إبراهيم، عن أَبي مَعْمَر عن عبد الله، أنه قال في هذه الآية: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ واْشَقَّ القَمَرُ﴾ فقال: قد انشقَّ على عَهْدِ رسول الله وَّهُ فِرْقتين، أَو فِلْقَتين - شُعْبَةُ الذي يَشْكُّ - فكان(١) فِلْقَةُ من وراء الجبل، وفِلْقَةٌ على الجبل، فقال رسول الله وَله: ((اللَّهُمَّ اشْهَدْ))(٢). = ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف. قلنا: لكن إسناده منقطع. وآخر من حديث طلحة بن عبيد الله عند البزار (٣٦٠٥) بلفظ: ((من اقتصد أغناه الله))، أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٢/١٠، وقال: وفيه ممن أعرفه اثنان. قوله: ((ما عال من اقتصد))، أي: ما افتقر من أنفق قصداً، ولم يجاوزه إلى الإِسراف. قاله السندي . (١) في (س): وكان، وفي هامشها: نسخة: فكان، ونسخة أخرى: وكانت. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران الأعمش، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وأبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الأزدي الكوفي . وأخرجه البخاري (٤٨٦٤)، ومسلم (٢٨٠٠) (٤٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٥٢) - وهو في ((التفسير)) (٧٧٢) -، والطبري في تفسيره» ٨٥/٢٧، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) ٣٠٢/١، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٦٥/٢ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٣٨٦٩) و(٣٨٧١) و(٤٨٦٤)، ومسلم (٢٨٠٠) (٤٤)، والترمذي (٣٢٨٥)، وأبو يعلى (٥٠٧٠)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٣٠٢/١، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٦٥/٢ من طرق عن الأعمش، به. = ٣٠٣ ٤٢٧١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن سليمان، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمَة أَن ابن مسعودٍ لَقِيهُ عثمانُ بعرفاتٍ، فَخَلَا به، فحدَّثَّهُ، ثم إِن عثمان قال لابن مسعودٍ: هل لك في فتاةٍ أُزَوِّجُكَها؟ فدعا عبدُالله بن مسعود عَلْقَمَةٍ، فحدَّثَ أَن النبي ◌َّه قال: ((مَن اسْتَطَاعَ مِنكُمُ الباءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فإنَّه أَغَضُ لِلبَصَرِ، وأَحْصَنُ لِلفَرْجِ، ومَن لم يَسْتَطِعْ، فَلْيَصُمْ، فإنَّ الصومَ وِجَاؤُهُ، أو وِجَاءٌ له))(١). ٤٢٧٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةٌ، عن سليمان، عن إبراهيم = وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٩٩٩٦) من طريق يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. قال الحافظ في ((الفتح)) ١٨٣/٧: والمحفوظ عن شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، وهو المشهور. وقد تقدم برقم (٣٥٨٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو الأعمش، وإبراهيم: هو النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٧٠/٤ و٥٧/٦، وفي ((الكبرى)) (٢٥٤٨) و(٥٣١٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٧٢) عن شعبة، به. وأخرجه بنحوه الطبراني في «الكبير» (١٠١٦٦) من طريق يحيى بن سعيد، عن شعبة، به. وتقدم برقم (٣٥٩٢) و(٤٠٢٣) و(٤٠٣٥) و(٤١١٢). ٣٠٤ mIm pame أَن الأَسود وعَلْقَمَةَ كانا مع عبد الله في الدَّارِ، فقال عبد الله: صَلَّى هؤلاء؟ قالوا: نعم. قال: فصَلَّى بهم بغير أُذانٍ ولا إِقامةٍ، وقام وسَطَهم، وقال: إِذا كنتم ثلاثةً فاصْنَعُوا هكذا، فإِذا كنتم أكثرَ، فليُؤُمُّكم أَحدُكُم، وليضَعْ أَحدُكم يديه بين فَخِذَيه إِذا رَكَعَ، فَلْيَحْنَأُ. فكأنما(١) أَنْظُرُ إِلى اختلافِ أَصابِعٍ رسول اللهِ وٍَّ(٢). ٤٢٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قَتَادة، عن خِلَاس، وعن أبي حَسَّان، عن عبد الله بن عُتْبة بن مسعود عن عبدالله بن مسعود: أَن سُبَيعة بنت الحارث وضَعَتْ حَمْلَها بعد وفاة زوجها بخمسَ عشرةَ ليلةً، فدَخَلَ عليها أَبو السَّنابل، فقال: كأنكِ تُحدِّثِينَ نَفْسَكِ بِالبَاءَةِ؟! مالَكِ ذُلك حتى يَنْقَضِيَ أَبعدُ الأَجْلين. فانطَلّقَتْ إِلى رسول الله وَّةَ، فأخبرته بما قال أَبو السنابل، فقال رسول الله وَله: ((كَذَبَ أَبو السَّنابل، إِذا أَتَاكِ أَحَدٌ تَرْضَيْنَهُ(٣)، فائْتيني به - أو قال: فَأَنْبئيني -))، فأخبرها أنَّ عِدَّتَها قد (١) في (ق): فكأني . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو الأعمش، وإبراهيم: هو النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦١٧) و(٧٩٩)، وفي ((المجتبى)) ٥٠/٢ و١٨٣-١٨٤ من طريقين عن شعبة، بهذا الإِسناد. وقوله: قام وسطهم، تقدم بنحوه برقم (٣٩٢٧). وقسم التطبيق تقدم برقم (٣٥٨٨). (٣) في (س): ترتضینه. ٣٠٥ أُنْقَضَتْ(١). ٤٢٧٤ - حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا سعيد، عن قَتَادَةً، عن خِلَاسٍ عن عبد الله بن عُثْبة: أَن سُبيعة بنت الحارث ... فذكر الحديث، أو نحو ذلك، وقال فيه: ((وإِذا أَتَاكِ كُفْؤُ، فائتِيني، أو (١) إسناده ضعيف، محمد بن جعفر سمع من سعيد - وهو ابن أبي عروبة - بعد اختلاطه، وقد أعله أحمد بالإِرسال، فقال في كتاب ((العلل)) (٤٧٩٥) بعد أن أورده: أخطأ فيه غندر، فقال: عن عبدالله (يعني ابن مسعود)، وخالفوه، ليس هو عن عبد الله، يعني مرسلاً. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وخِلاس: هو ابن عمرو الهجري، وأبو حسان: هو مسلم بن عبدالله الأعرج. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢/٥، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح! قلنا: وخبر سبيعة بنت الحارث هذا ثابت من حديث أمِّ سلمة عند البخاري (٥٣١٨) و(٤٩٠٩)، ومسلم (١٤٨٥) (٥٧). ومن حديث سبيعة نفسها عند البخاري (٥٣١٩)، ومسلم (١٤٨٤) (٥٦). ومن حديث المسور بن مخرمة عند البخاري (٥٣٢٠). وانظر الرواية التالية . وقوله: أبعد الأجلين. قال السندي: يريد أنه قد جاءت آيتان متعارضتان، إحداهما تقتضي أن عدة الحاملة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشر، وهي قوله تعالى: ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً﴾ الآية، والثانية تقتضي أن عدتها وضع الحمل، وهي قوله تعالى: ﴿وأولاتُ الأحمالِ أَجَلُهنَّ أن يضَعْنَ حَمْلَهِنَّ﴾، فالواجب هو الأخذ بالأجل المتأخر من الأجلين. قوله: كذب أبو السنابل: بَيَّن أنَّ المعمول فيها هو قوله تعالى: ﴿أولات الأحمال﴾. والله تعالى أعلم. ٣٠٦ أَنْبِئِيني))، وليس فيه ابن مسعود(١). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلاس بن عمرو الهجري فمن رجال مسلم، إلا أن أحمد والبيهقي قد جزما بإرساله، وقال الحافظ في ((الفتح)) ٤٧١/٩: يحتمل أن يكون عبد الله بن عتبة لقي سبيعة بعد أن كان بلغه عنها ممن سيذكر من الوسائط. قلنا: يعني بالوسائط عمربن عبد الله بن الأرقم الزهري، فقد أخرجاه في ((الصحيحين)) من طريق عبد الله بن عتبة، عنه، عن سبيعة. ونحن نرى أنه قد سمعه منها أيضاً بغير واسطة، فقد روى عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١١٧٢٢)، وعنه أحمد ٤٣٢/٦، والطبراني ٢٤ / (٧٥٠)، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: أرسل مروان عبد الله بن عتبة إلى سبيعة بنت الحارث يسألها عما أفتاها به رسول الله صل*، فأخبرته أنها ... فهذا كالصريح في أنه سمعه منها. عبد الله بن بكر: هو ابن حبيب السهمي، وقد سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. وأخرجه الشافعي في ((الرسالة)) (١٧١١)، وفي ((مسنده)) ٥١/٢ (بترتيب السندي)، وسعيد بن منصور في «سننه)) (١٥٠٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٢٩/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٨٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن سبيعة بنت الحارث. وعلقه البخاري في «صحيحه» (٤٩١٠) بصيغة الجزم عن شيخيه سليمان بن حرب وأبي النعمان - وهو محمد بن الفضل المعروف بعارم -، عن حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن عتبة، عن سبيعة. ومن طريق ابن سيرين أيضاً، عن أبي عطية مالك بن عامر، عن سبيعة. قال الحافظ في ((الفتح)) ٦٥٥/٨، ووصله الطبراني في ((الكبير))، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي النعمان بلفظه، ووصله البيهقي في ((السنن)) ٢٠٩/١٠-٢١٠ من طريق يعقوب بن سفيان، عن سليمان بن حرب. = ٣٠٧ ٤٢٧٥ - وقال عبد الوهاب: عن خِلَاس، عن ابن عُنْبة، مرسل(١). ٤٢٧٦ - حدثنا محمد بن جعفر، قال: الرجل يتزوَّجُ ولا يَفْرِض لها، يعني: ثم يموت: حدثنا سعيد، عن قَتَّادة، عن خِلَاسٍ وأَبي حسَّان الأعرج، عن عبد الله بن عُتْبة بن مسعود، أنه قال: اختلَفُوا إِلى ابن مسعود في ذلك شهراً أُو قريباً من ذلك، فقالوا: لا بدَّ من أن تقولَ فيها؟ قال: فإِنِي أَقْضِي لها مثْلَ صَدُقَةِ امرأةٍ من نِسَائِها، لا وَكْسَ ولا شَطَطَ، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّة، فإِن يكُ صواباً، فمِنَ الله عزَّ وجلَّ، وإِن يَكن خَطأً، فمِنِّي ومِنَ الشّيطان، والله عزَّ وجلَّ ورسولُه بريئانٍ. فقام رهطٌ من أُشْجَعَ، = وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣/٥، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وقد أخرجه البخاري (٥٣١٩)، ومسلم (١٤٨٤) (٥٦) من طريق الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبيه، أنه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم أن يسأل سبيعة الأسلمية كيف أفتاها النبيُّ نَطر ... الحديث. فإذا ثبت سماع عبد الله بن عتبة من سبيعة كما سلف، فيكون هذا الإِسناد من المزيد في متصل الأسانيد. وانظر ما قبله وما بعده. (١) هو مكرر سابقه، وقوله: وقال عبد الوهاب، عن خلاس، عن ابن عتبة، يريد أن عبد الوهّاب - وهو ابن عطاء الخفاف - قد تابع عبدَ الله بن بكر، فرواه من طريق خلاس، عن ابن عتبة - يعني عبد الله بن عتبة بن مسعود-، عن سبيعة، لم يذكر عبد الله بن مسعود. وانظر التعليق على الحديث السابق والذي قبله. ٣٠٨ ٠٠٠ ...... ........ ٧٠١٠٠ : فيهم(١) الجرَّاح وأبو سِنان، فقالوا: نشهدُ أَن رسولَ اللهِ وَّ قضى في امرأَةٍ مِنَّا يقالُ لها: بَرْوَعُ بنتُ واشقٍ، بمثل الذي قضيتَ. فَفَرِحَ ابْنُ مسعودٍ بذلك فرحاً شديداً، حين وافَقَ قولُه قضاءً رسول الله وَ الـ (٢). ٤٢٧٧ - حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا سعيد، قال أَبي (٣): فقرأتُ(٤) على يحيى بن سعيد: هشام، عن قَتَادَةً، عن خِلَاسٍ، وعن أَبي حسّان، عن عبد الله بن عُتْبَة بن مسعود (١) في (ص): منهم. (٢) حديث صحيح، محمد بن جعفر - وإن سمع من سعيد، وهو ابن أبي عروبة بعد اختلاطه - قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وخلاس: هو ابن عمرو الهَجَري، وأبو حسان الأعرج: هو مسلم بن عبد الله. وأخرجه أبو داود (٢١١٦) من طريق يزيد بن زريع، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٦/٧ من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد، ويزيد والخفاف سمعا من سعيد قبل اختلاطه. وسلف برقم (٤٠٩٩) و(٤١٠٠). قوله: اختلفوا، أي: ترددوا وجاؤوا. قوله: في ذلك: سيجيء بيانه في الرواية التالية. مثل صَدُقَةٍ: بفتح فضم، يريد: مهر المثل. لا وَكْس: بفتح فسکون، أي: لا نقصان منه. ولا شطط: أي: لا زيادة عليه. (٣) القائل: قال أبي: هو عبد الله بن أحمد بن حنبل. (٤) في (ص): قد قرأت. ٣٠٩ أَن ابن مسعود أُتي في امرأةٍ تزوَّجها رجلٌ فلم يُسَمِّ لها صَدَاقاً، فَماتَ قبل أن يدخل بها، قال: فاختلفوا إِلى ابن مسعود ... فذكر الحديث إلا أنه قال: كان زوجُها هلال، أُحسِبه قال: ابنَ مُرّةً(١). قال عبد الوهّاب: وكان زوجُها هلال بن مُرََّ الأشجَعيَّ. ٤٢٧٨ - حدثنا بَهْزٌ وعفان، قالا: حدثنا هَمَّم، حدثنا قَتَادَة، عن ٤٤٨/١ خِلَاسٍ وأَبي حسَّان، عن عبد الله بن عُتْبَةً أَنْه اخْتُلِفَ إِلى ابن مسعود في امرأةٍ تزوَّجَها رجلٌ فماتَ ... فذكر الحديث. قال: فقام الجَرَّاحِ، وأبو سِنَان، فشَهِدَا أَنَّ النبيَّ وَ* قَضَى بهِ فيهم، في الأشْجَع بنَ رَيْث، في بَرْوع بنت واشِقٍ الأشْجَعِيَّة وكان اسمُ زوجها هلال بن مروان. قال عفان: قضَى به فيهم، في أشجع بن رَيْث، في بَرْوَع(٢) بنت واشقِ الأشجعية، وكان زوجها هلال بن مروان(٣). (١) إسناداه صحيحان على شرط مسلم، رجالهما ثقات رجال الشيخين غير خِلَاس - وهو ابن عمرو الهَجَري -، وأبي حسان - وهو الأعرج - فمن رجال مسلم. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ويحيى بن سعيد: هو القطان، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي . وسلف تخريجه فيما قبله (٤٢٧٦)، ومطولاً برقم (٤٠٩٩). (٢) في (ق): یربوع. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلاس = ٣١٠ ٤٢٧٩ - حدثنا عمر بن عُبَيْد الطَّنَافِسي، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن زرِّبن حُبَيْش عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَنْقَضِي الأَيامُ، ولا يَذْهَبُ الدَّهُرُ، حتى يَمْلِكَ العربَ رجلٌ من أَهلِ بَيْتِي، يُواطِىءُ اسمُه اسمي))(١). ٤٢٨٠ - حدثنا عمر بن عُبَيْد، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن عبد الله، قال: كان رسول الله وَّهِ يُسَلُّم عن يَمينِه، حتى يَبْدُوَ بياضُ خَدِّهٍ، يقول: ((السَّلامُ عَلَيْكُم ورحمةُ اللهِ)، وعن يَسَارِهِ حتى يَبْدُوَ بياضُ خَدِّه، يقول: ((السَّلامُ عَلَيْكُم ورحمةُ الله))(٢). = وأبي حسان فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي، وعفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وهو مكرر سابقه و(٤٠٧٦) و(٤٠٩٩). وقوله: في الأشجع بن ريث: يعني في قبيلة أجشع بن ريث التي منها بروع بنت واشق الأشجعية . وقوله: وكان زوجها هلال بن مروان: يعني أن بهزاً وعفان سمياه هلال بن مروان، وسماه عبد الوهاب الخفاف - كما سلف ــ هلال بن مرة، ورجح ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤١٢/٥: هلال بن مرة. (١) هو مكرر (٣٥٧٢) سنداً ومتناً. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوفُ بن مالك بن نضلة الجُشمي - فمن رجال مسلم. عمر بن عبيد: هو الطنافسي، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي. = ٣١١ ٤٢٨١ - حدثنا عبد الرحمن بن محمد المُحَاربي، عن الأعمش، عن إِبراهيم، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقال غيره: عن عَلْقَمَة، قال: قال عبد الله: بينَا نحنُ في المسجد ليلةَ الجُمُعَةِ، إِذْ قال رجلٌ من الأنصار: والله لئنْ وَجَدَ رَجُلٌ رجلاً مع امرأتِه فتكلَّمَ لَيُجْلَدَنَّ، وإِن قَتَلَه لَيُقْتَلَنَّ، ولئنْ سكتَ لَيَسْكُتَنَّ على غَيْظِ، والله لَئِنْ أَصبحتُ، لاَتِينَّ رسولَ اللهِ ﴿. فلما أَصبَحَ أَتّى رسولَ اللهَِِّ، فقال: يا رسول الله، لئِنْ وَجَدَ رَجُلٌ مع امرأَتِه رجلاً فتكلَّمَ ◌َيُجْلَدَنَّ، وإِن قَتَلَه لَيُقْتَلَنَّ، ولئنْ سكتَ لَيَسْكُتَنَّ على غَيْظِ؟ وجَعَلَ يقول: اللَّهُمَّ افْتَحْ، اللَّهَمَّ افْتَحْ. قال: فَنَزَلَتْ المُلاعَنَةِ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّ أَنْفُسُهُمْ .. الآية [النور: ٦](١). = وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٨/١-٢٩٩، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٣/٢، وفي ((الكبرى)) (١٢٤٦)، وابن ماجه (٩١٤)، وابن خزيمة (٧٢٨)، وابن حبان (١٩٩٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠١٧٣)، من طريق عمربن عبيد الطنافسي، بهذا الإِسناد. وتقدم برقم (٣٦٩٩)، ومطولاً برقم (٣٦٦٠). (١) حديث صحيح، على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن محمد المحاربي، فمن رجال مسلم. والإسناد متصل من طريقه وإن لم يذكر في سنده علقمة، فقد قال إبراهيم - وهو النخعي - فيما نقله المزي في ترجمته في ((تهذيب الكمال)): إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحدٍ، عن عبد الله. = ٣١٢ ٤٢٨٢ - حدثنا ابنُ إِدريس، قال: سمعتُ الحسن بنَ عُبَيْد الله، يذكر عن إِبراهيم، عن عَلْقَمَةَ، أَنْه خَبَّرَهم عن عبد الله: أَن رسولَ اللهَ وَُّ صَلَّى بهم خمساً، ثم انْفَتَلَ، فجَعَلَ بعضُ القومِ يُوَشْوِشُ إِلى بعضٍ، فقالوا له: يا رسول الله، صَلَّيْتَ خمساً. فانْفَتَلَ، فَسَجَدَ بهم سجدتين، وسَلَّم، وقال: ((إِنَّما أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كما تَنْسَوْنَ))(١). ٤٢٨٣ - حدثنا الفضلُ بنُ دُكَيْن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي قَيْس، = قلنا: قد سلف برقم (٤٠٠١) من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، وسبق تخريجه هناك. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحسن بن عبيد الله - وهو ابنُ عروة الثقفي - فمن رجال مسلم. أبن إدريس: هو عبد الله، وإبراهيم: هو النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٢)، وابن الجارود (٢٤٦)، وأبو يعلى (٥٢٢٥)، وأبو عوانة ٢٠٤/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٣٤٢/٢، من طريق ابن إدريس، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٥٥)، ومسلم (٥٧٢) (٩٢)، وأبو داود (١٠٢٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٢/٣-٣٣، وابن خزيمة (١٠٦١)، وأبو عوانة ٢٠٣/٢، ٢٠٤، والطبراني في ((الكبير)) (٩٨٤٥) و(٩٨٤٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٤٢/٢ من طرق، عن الحسن بن عبيد الله، به. وقد تقدم برقم (٣٥٦٦). قوله: يوشوش: قال ابن الأثير: الوشوشة: كلام مختلط خفي لا يكاد يفهم، ورواه بعضهم بالسين المهملة، ويريد به الكلام الخفي. ٣١٣ عن الهُزَيْل(١) عن عبد الله، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِ وَرِ الْوَاشِمَةُ والمُتوشِّمَةَ(٢)، والواصِلَة والموصولَةَ، والمُحِلَّ والمحلَّلَ لهُ، وآكلَ الرِّبا ومُوكِلَه(٣). ٤٢٨٤ - حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا سفيان، عن أَبي قيس، عن هُزَيْل عن عبد الله، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِ لَّهِ الواشمةَ والمتوشمةَ، (١) تحرف في (م) إلى: عن أبي الهزيل. (٢) في (ص): والموشمة، وفي (س): والمؤتشمة. (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قيس - وهو عبد الرحمن بن ثروان -، والهزيل - وهو ابن شرحبيل الأودي - فمن رجال البخاري. سفيان: هو الثوري . وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٤٨٨/٨، والدارمي ٢٤٦/٢، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٩/٦، والطبراني في ((الكبير)) (٩٨٧٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٨/٧، من طريق الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٤٢٨٤) و(٤٤٠٣). وانظر (٣٧٢٥) و(٣٩٤٥). قوله: والمحل: من الإِحلال، والمحلل له: من التحليل، وهما بمعنى، ولذا روي المحل والمحل له بلام واحدة مشددة، والمحلل والمحلل له، بلامين أولهما مشددة، ثم المُحَلِّل: من تزوج مطلقة الغير ثلاثاً لتحل له، والمُحَلَّل له: هو المُطَلَّق، وإنما لعن، لأنه هتكُ مروءةٍ، وقلةُ حمية، وخِسَّةُ نفسٍ، وهو بالنسبة إلى المحلَّل له ظاهِرٌ، وأما المُحَلِّل، فإنه كالتيس يُعير نفسه بالوطء لغرض الغير، وتسميته محللا عند من يقول بصحة نكاحه ظاهرةٌ، ومن لا يقولُ بها، لأنه قصد التحليلَ وإن كانت لا تحل، والله تعالى أعلم. قاله السندي. ٣١٤ والواصلةَ والموصولَة، والمُحلِّلَ (١) والمحلَّلَ له، وآكلَ الرِّبَا ومُطْعِمَه(٢). ٤٢٨٥ - حدثنا عبد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أبي إسحاق، عن أَبي عَبَيْدَة عن ابن مسعود، قال: سأَلتُ رسولَ اللهِ وَّةٍ، قلت: أَيُّ الأَعمالِ أَفضل؟ قال: ((الصَّلَواتُ لِوَقْتِها، وبِرُّ الوالدين، والجهادُ في سبيلِ الله عزَّ وجلَّ))(٣). ٤٢٨٦ - حدثنا عبد الرزّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن رجل، عن عمروبنِ وَابِصَةَ الأسدي: عن أبيه، قال: إِني بالكوفة في دَارِي، إِذ سمعتُ على باب الدَّارِ: السلامُ عليكم، أَلْجُ؟ قلتُ: عليكم السلامُ فَلِجْ، فلما دَخَلَ، فإِذا هو (١) لفظ: ((والمُحَلِّل)» لم يرد في (س) ولا (ظ١)، وذكر في هامشيهما. (٢) هو مكرر ما قبله، وإسناده صحيح على شرط البخاري. قوله: والموصولة: وقعت في (م): والموصلة، والمثبت من النسخ الخطية. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٩٨١٦)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٢٢٠) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (٣٨٩٠). ٣١٥ عبد الله بن مسعود، قلت: يا أبا عبد الرحمن، أَيَّةُ ساعة زيارةٍ هذه؟! وذلك في نَحْرِ الظَّهيرةِ، قال: طالَ عليَّ النهار، فذكرتُ مَنْ أَتَحدَّثُ إِليه. قال: فجعل يُحدِّثني عن رسول الله وَّل، وأحدثه، قال: ثم أنشأُ يحدثني، قال: سمعتُ رسول الله وَلَّه يقول: ((تكونُ فِتْنَةٌ، النائِمُ فيها خَيْرُ من المُضْطَجِعِ، والمضطجِعُ فيها خَيْرٌ من القاعِدِ، والقاعِدُ فيها خَيْرٌ من القائِمِ ، والقائمُ فيها خَيْرُ من الماشِي، والماشي خَيْرٌ من الرَّاكِبِ، والراكبُ خَيْرُ من المُجْري، قَتْلاها كلُّها في النار)). قال: قلت: يا رسول الله، ومتى ذلك؟ قال: ((ذلك أَيامُ الهَرْجِ)). قلتُ: ومتى أَيامُ الهَرْجِ؟ قال: ٤٤٩/١ ((حينَ لا يَأْمَنُ الرجلُ جَلِيسَه)). قال: قلتُ: فما تَأُمُرُنِي إِن أَدركتُ ذلك؟ قال: ((اكْفُفْ نَفْسَكَ وَيَدَكَ، وادْخُلْ دَارَكَ))، قال: قلتُ: يا رسول الله، أرأيتَ إِنْ دَخَلَ رجلٌ عليَّ دَارِي؟ قال: ((فَادْخُلْ بيتَكَ))، قال: قلتُ: أَفرأيتَ إِنْ دَخَلَ عليَّ بيتي؟ قال: ((فَادْخُلْ مسجِدَكَ، واصْنَعْ هُكذا، - وقَبَضَ بَيَمِينِهِ على الكُوعِ - وقُلْ: رَبِّيَ الله، حتَّى تموتَ على ذلك))(١). (١) إسناده ضعيف على نكارة في بعض ألفاظه. الراوي عن عمروبن وابصة مبهم فهو مجهول، وعلى القول بأنه إسحاق بن راشد كما في الرواية التالية، فهو مختلف فيه. وعمروبن وابصة لم يوثقه أحد، وإنما ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠١/٧-٣٠٢، وقال: رواه أبو داود باختصار، ورواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات! = ٣١٦ ٤٢٨٧ - حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك، أخبرنا مَعْمَر، عن إسحاق بن راشد، عن عمروبن وابِصَة الأسدي(١) ... = وانظر ما بعده. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٦٠١)، ومسلم (٢٨٨٦) بلفظ: (ستكون فِتَنَّ، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ فليَعُذْ بِهِ))، وسيرد في ((المسند)) ٢٨٢/٢. وعن أبي بكرة عند مسلم (٢٨٨٧)، سيرد ٤٨/٥. وعن سعد بن أبي وقاص تقدم برقم (١٤٤٦) و(١٦٠٩). قوله: أألج: مضارع من الولوج، وهو الدخول، وقوله: فلج: أمر منه. قوله: أيةُ ساعةٍ زيارةٍ هُذه: والمراد أن هذه الساعة ليست ساعةً للزيارة، فكيف جئتني فيها زائراً. قوله: النائم فيها: أي: كل من كان بعيداً عن المباشرة فهو خير من القريب. من المُجْري: أي: من الذي يُجري فرسه. قاله السندي. (١) إسناده ضعيف. إسحاق بن راشد مختلف فيه، وثّقه ابن معين في رواية، وقال في أخرى: صالح الحديث. ووافقه العجلي والغلابي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال يعقوب بن سفيان: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس، وفي رواية أخرى: ليس بذاك القوي. وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه. وقال أبو حاتم : شيخ. وهذه اللفظة تساوي قول ابن خزيمة لا يحتج بحديثه. وقال الذهلي : النعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطراباً من صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح ومحمد بن أبي حفصة. ثم إنه لم يصرح بسماعه من عمروبن وابصة الأسدي. وهو عند أبي داود (٤٢٥٨) من طريق شهاب بن خراش - وهو ممن يخطىء كثيراً عند ابن حبان، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه عند ابن عدي - عن القاسم بن غزوان - وهو شبه مجهول-، عن إسحاق بن راشد، عن سالم، قال: حدثني = ٣١٧ ٤٢٨٨ - حدثنا عبد الرَّزَّق، أخبرنا ابن جُرَيْج، حدثني عبدة بن أبي لُبَابَةَ، أَن شَقِيقَ بن سَلَمة، قال: سمعتُ ابنَ مسعودٍ يقول: سمعتُ النبيِ ﴿ يقول: ((بْسَما لرِّجُلِ، أَو لِلمَرْءِ أَن يقول: نَسِيتُ سورةَ كيت وكيتَ، أَو آية كيتَ وكيتَ(١)، بل هو نُسِّيَ))(٢). ٤٢٨٩ - حدثنا عبد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الأعمش في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرِى﴾، قال: = عمروبن وابصة ... وسالم هذا جاء في الرواية غير منسوب، فاختلفوا في تعيينه، فقيل: هو ابن أبي الجعد، وقيل: هو ابن أبي المهاجر، وقيل: هو ابن عجلان، وهذا اضطراب لا يخرجه عن حيز الجهالة. وعمروبن وابصة سلف أنه لم يوثقه غير ابن حبان . وانظر ما قبله. (١) قوله: ((أو آية كيت وكيت)) لم يرد في (ق). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٥٩٦٩). وأخرجه مسلم (٧٩٠) (٢٣٠)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٩٠/٢ من طريقين عن ابن جريج، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٢٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٦٠) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢٤) - من طريق محمد بن جحادة، عن عبدة بن أبي لبابة، به. وعلقه البخاري عقب الحديث (٥٠٣٢). وسلف برقم (٤٠٨٥)، ومطولاً برقم (٣٦٢٠). ٣١٨ قال ابن مسعود: رأَى النبيُّ ◌َ﴿ رَفْرَفاً أَخضَرَ من الجنةِ قد سدًّ الأَفُقّ، ذكره عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبد الله(١). ٤٢٩٠ - حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا إِسرائيل، عن سِمَاك، أنه سمع إِبراهيم يحدِّث، عن عَلْقَمَةً والأسود عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء رجلٌ إِلى النبيِّي ◌ِّن، فقال: يا نبيَّ اللهِ، إِني أُخذتُ امرأةً في البُستانِ، ففعلتُ بها كُلَّ شيءٍ غيرَ أني لم أُجَامِعْهَا، قَبَّلْتُها وَلَزَمْتُها، ولم أَفعل غيرَ ذُلك، فافْعَل بي ما شِئْتَ، فلم يَقُلْ له رسول اللهِ وَِّ شيئاً، فَذَهَبَ الرجلُ، فقال عمر: لقد سترَ الله عليه لو سَتَر على نَفْسِه! قال: فَأَتَعَهُ رسولُ اللهِ وَ بَصَرَه، فقال: ((رُدُّوه عليَّ))، فَرَدُّوه عليه، فقرأ عليه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَي النَّهَارِ وَزْلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَناتِ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((تفسير)) عبد الرزاق ٢٥٣/٢. وأخرجه الطيالسي (٢٧٩)، والبخاري (٣٢٣٣) و(٤٨٥٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٤٣) - وهو في ((التفسير)) (٥٦٣) -، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص٢٠٤، والطبراني في ((الكبير)) (٩٠٥١) و(٩٠٥٢) و(٩٠٥٣)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٧٤٦) و(٧٤٧) و(٧٤٨) و(٧٥٠)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٧٢/٢ من طرق، عن الأعمش، به. وبنحوه أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١١٥٤٠) - وهو في ((التفسير)) (٥٦٠) - من طريق أبي إسحاق الشيباني، عن زر، عن ابن مسعود، به. وانظر (٣٧٤٠). ٣١٩ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾، إِلى: ﴿الذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤]، فقال مُعَاذ بن جبل: أَلَّهُ وحدَه أُم للناس كافّةً يا نبيَّ الله؟ فقال: ((بل لِلنَّاسِ كافَّةً))(١). ٤٢٩١ - حدثنا سُرَيْج، حدثنا أبو عَوَانة، عن سِمَاك، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمة والأسود ... وذكر الحديث(٢). ٤٢٩٢ - حدثنا عبد الرَّزَّاق، أَخبرنا إِسرائيل، عن سِمَاك، عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه، قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((مَنْ أَعانَ قومَهُ على ظُلْمٍ، (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٣٨٢٩)، وفي «تفسیرہ)) ج١/ق٣١٤/٢-٣١٥، ومن طريقه أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (١٨٦٧٠). وسلف برقم (٣٦٥٣). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سريج: هو ابن النعمان الجوهري، وأبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه الطيالسي (٢٨٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٣٢٣)، وأبو يعلى (٥٣٤٣)، والطبري في ((التفسير)) (١٨٦٧١)، والشاشي (٣٦٥)، وابن حبان (١٧٢٨) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٣٦٥٣). ٣٢٠