النص المفهرس
صفحات 261-280
٤٢١٢ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أَبي وَائِل عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله: ((من حَلَفَ على يمينِ صَيْرٍ يَقْتَطِعُ بها مالَ امرىءٍ مُسْلِمٍ وهو فيها فاجرٌ، لقي الله عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبان))، قال: ونزلت هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وأَيْمانِهِمْ ثَمَنَاً قَلِيلاً﴾ إِلى آخر الآية [آل عمران : ٧٧](١). ٤٢١٣ - حدثنا وكيع، وحُمَيد الرُّؤاسِي، قالا: حدثنا الأعمش، عن أَبي وائل - قال حُمَيد: شَقِيق بن سَلَمة - عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَ له: ((أَوَّلُ ما يُقْضَى بين الناس يوم القيامة في الدِّماء))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٧، ومسلم (١٣٨) (٢٢٠)، وابن ماجه (٢٣٢٣)، وأبو عوانة ٣٨/١-٣٩، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٨/١٠، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. .m m وقد سلف برقم (٣٥٧٦). قوله: ((يمين صَبْر)): قال النووي: هي التي أُلزم بها الحالف عند حاكم ونحوه، وأصلُ الصبر: الحبسُ والإِمساك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد الرؤاسي: هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٦/٩ و١٠٠/١٤، ومسلم (١٦٧٨) (٢٨)، والترمذي (١٣٩٧)، وابن ماجه (٢٦١٥)، وأبو يعلى (٥٢١٥)، والشاشي (٥٦٨)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢١٢)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٥٣٢٦)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) ٢٢١/٢ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. ٢٦١ = ٤٢١٤ - حدثنا ابن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن سليمان، قال: سمعتُ أَبا وائِل .... فذكره(١). ٤٢١٥ - حدَّثنا وكيع، حدثنا سفيان. وعبد الرحمن، عن سفيان، عن زُبَيِّد، عن إِبراهيم، عن مسروق عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله: ((ليس مِنَّا من ضربَ الخُدُودَ، وشَقَّ الجُيُوبَ، ودَعَا بِدَعْوَى الجاهلية))(٢). ٤٢١٦ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله. وعبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور والأعمش، عن أَبي وَائِل، عن عبد الله، قال: الجنةُ، وقال وكيع: عن شقيق عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَ له: ((لَلْجَنَّةُ أَقربُ إِلى وقد سلف برقم (٣٦٧٤). = (١) هو مكرر (٤٢٠٠) سنداً ومتناً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وزبيد: هو ابن الحارث اليامي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٩/٣، وابن ماجه (١٥٨٤) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٩/٣، والبخاري (١٢٩٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١/٤، وفي ((الكبرى)) (١٩٩١)، وابن ماجه (١٥٨٤)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٥١٦)، وأبو يعلى (٥٢٥٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٦٤/٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وقد سلف برقم (٣٦٥٨). ٢٦٢ ....... أُحَدِكم من شِرَاكِ نعله، والنارُ مثلُ ذلك))(١). ٤٢١٧ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إِبراهيم، عن عَبِيدة عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَّه: ((خَيْرُ الناسِ قَرْنِي، ثم الذين يَلُونَهُمْ، ثم الذينَ يَلُونَهُم، ثم يَجِيءُ قومٌ تَسْبِقُ شَهادَتُهُمْ أَيْمانَهم، وأَيْمانُهم شَهادَتَهُم))(٢). ٤٢١٨ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن خُمَيْربن مالك، قال : قال عبد الله: قرأتُ مِن في رسول اللهِ وَّه سبعين سورةً، وإِنَّ زيد بن ثابتٍ له ذُؤَّابةٌ في الكُتَّابِ(٣). ٤٢١٩ - حدثنا وكيع، حدثنا بشير بن سلمان، عن سيَّار أبي الحكم، عن طارق عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَ *: ((مَنْ نَزَلَتْ به فَاقَةٌ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٥٢١١)، وابن حبان (٦٦١) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى (٥٢٨٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٦٨/٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٦٤٨٨) من طريق سفيان الثوري، به . وقد سلف برقم (٣٦٦٧) و(٣٩٢٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٣٥٩٤). (٣) هو مكرر (٣٦٩٧) سنداً ومتناً. ٢٦٣ فَأَنزَلَها بالناس (١)، كان قَمِنَاً مِنْ أَن(٢) لا تُسَدَّ حاجَتُه، ومَنْ أَنزِلَها باللّهِ عزّ وجَلَّ، أَتَاهُ الله بِرِزْقٍ عاجِلٍ، أَو مَوْتٍ آجِلٍ(٣) (٤). ٤٢٢٠ - حدثنا عبد الرَّزَّق، أخبرنا سفيان، عن بشير أبي إسماعيل، عن سيَّار أبي حمزةَ ... فذكره [قال عبد الله بن أحمد: ] قال أبي: وهو الصَّواب، سيَّارٌ أَبو حمزة، قال: وسيَّار أبو الحَكّم لم يُحَدِّثْ عن طارق بن شهاب بشيءٍ(٥). (١) في (ق): في الناس. (٢) في (ظ١): قمناً أنه. (٣) في (س) و(م): عاجل. (٤) هو مكرر (٣٦٩٦) سنداً ومتناً، لكن هناك: من نزل به حاجة، بدل فاقة، ... وكان قمناً أن لا تسهل حاجته، بدل: أن لا تسد حاجته. ومكرر (٣٨٦٩) سوى شيخ أحمد، وفيه: أجل عاجل. وانظر ما بعده. (٥) إسناده حسن، سيار أبو حمزة: روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في (الثقات)) ٤٢١/٦، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، وبشير أبو إسماعيل: هو ابن سلمان. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٩٨/١، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٧٩) و(١٠٨٠) من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (٢٣٢٦)، والدولابي في ((الكنى)) ١٥٩/١ من طريقين، عن سفيان الثوري، به. وجاء سيار عند الترمذي غير منسوب، وعند الدولابي : سيار أبو حمزة، كما هو هنا. وانظر الرواية المتقدمة برقم (٣٦٩٦). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٧٨٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، به، لكن سقط من إسناده سيار. ٢٦٤ ٤٢٢١ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عُمَارة بن عُمَيْر التيمي(١)، عن وهب بن ربيعة عن عبد الله، قال: إِنِي لَمُسْتَتِرٌ بأستار الكعبةِ، إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ ثَقَفِيَّانِ، وخَتْنُهما قُرَشِيٍّ، أَو قُرَشِيَّانِ وخَتْثُهُمَا نَقَفِيٌّ، كثيرةٌ شُحُومُ بُطُونِهِم، قَليلٌ فِقْهُ قُلُوبِهم، فتحدَّثُوا بحديثٍ فيما بينهم، فقال أحدُهم لصاحبِه: أَتْرَى(٢) اللَّهَ عَزَّ وجلَّ يَسْمَعُ ما نقولُ؟! قال الآخر: أراه يسمعُ إِذا رَفَعْنَا أَصواتَنا، ولا يسمعُ إِذا خَافَتْنَا. قال الآخر: لَئِنْ كان يَسمَعُ منه شيئاً إنه ليسمعهُ كلَّه، فَأَتيتُ النبيِّ ◌َِ، فَذَكَّرْتُ ذلك له، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ ولا أَبْصَارُكُمْ﴾ الآية [فصلت: ٢٢](٣). ٤٢٢٢ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عُمَارة، عن عبد وقد سلف برقم (٣٦٩٦). = (١) في النسخ الخطية والمطبوعة: الليثي، وهو خطأ. (٢) في (ظ١): تُرى. (٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير وهب بن ربيعة الكوفي، قال الذهبي في («الميزان)»: لا يعرف، تفرد عنه عمارة بن عمير، لكن أخرج له مسلم. قلنا: إنما أخرج له متابعة لا احتجاجاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ثم هو متابع. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي (٣٢٤٩) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وقد سلف من هذه الطريق برقم (٣٨٧٥)، وسيأتي من طريق سفيان برقم (٤٢٣٨). وسلف برقم (٣٦١٤) بإسناد صحيح على شرط الشيخين. ٢٦٥ الرحمن بن یزید : عن عبدالله ... فذكر معناه، فَنَزَلَت: ﴿وما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ﴾، إلى قوله: ﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الخَاسِرِينَ﴾(١). ٤٢٢٣ - حدثنا وكيع، حدثنا عمرو بن عبد الله، حدثني أبو عمرو الشَّيباني، قال: حدثني صاحبُ هذهِ الدَّار، يعني ابن مسعودٍ، قال: قلتُ: يا رسول الله، أيُّ الأَعمالِ"(٢)، أَفضَلُ؟ قال: ((الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا))(٣). ٤٢٢٤ - حدثنا وكيع، عن إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود (٤)، وعَلْقَمَة، أَو أَحَدِهما (١) هو مكرر (٣٦١٤) سنداً ومتناً. (٢) في (ص): أي: العمل. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن عبد الله - وهو ابن وهب النخعي - فقد روى له البخاري في ((الأدب المفرد))، والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. أبو عمرو الشيباني: هو سعد بن إياس، وعمروبن عبد الله: هو النخعي. وأخرجه الحميدي (١٠٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٩٢/١-٢٩٣، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٢٨/٣، والطبراني في ((الكبير)) (٩٨٠٢) و(٩٨٠٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٩٢٦) و(٤٩٢٧) من طرق عن أبي معاوية عمروبن عبد الله النخعي، بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠١/١٠، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير عمروبن عبد الله النخعي، وهو ثقة. وتقدم برقم (٣٨٩٠). (٤) ((عن الأسود)) سقط من (م)، وعند الشيخ أحمد شاكر: أخبرنا الأسود = ٢٦٦ ٤٤٣/١ عن عبد الله، أَن النبي وَ لِهِ، كان يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وخَفْضٍ، قال: وفَعَلَه أبو بكرٍ وعمرُ رضي الله عنهما(١). ٤٢٢٥ - حدثنا وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، وعبد الرحمن بن یزید عن عبد الله، أن النبي وَ﴿، وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يُكَبِّرُونَ في كل خَفْضٍ وَرَفْعٍ(٢). ٤٢٢٦ - حدثنا وكيع، عن إِسرائيل، عن أَبي إسحاق، عن أَبي عُبَيْدة عن عبد الله، أن النبي ﴿ كان إِذا أَوى إِلى فِرَاشِهِ، وَضَع يدَهُ تحتَ خَدِّه، وقال: ((اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يومَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ))(٣). ٤٢٢٧ - حدثنا وكيع، قال: قال سفيان: قال الأعمش: عن أَبي وَائِل = وعلقمة، وليس عنده: أو أحدهما. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله السبيعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي . وقد تقدم مطولاً برقم (٣٩٧٢)، وقبله برقم (٣٦٦٠). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل والد وكيع، وهو الجراح بن مليح الرؤاسي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي. والإِسناد من طريق عبد الرحمن بن الأسود منقطع، لكنه متابع بعبد الرحمن بن یزید، وهو ابن قيس النخعي. وقد تقدم مطولاً برقم (٣٦٦٠). (٣) هو مكرر (٣٩٣٢)، وسلف برقم (٣٧٤٢). ٢٦٧ عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﴿﴿: ((لا يَنْبَغِي لُأَحَدٍ أَن يقولَ: أَنا خيرٌ من يُونُس بن مَتَّى))(١). ٤٢٢٨ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل عن عبد الله، قال: كان رسول الله ﴿ يَتَخَوَّلُنا بالموعِظَةِ في الأيام ، مخافَةَ السَّمَةِ علينا(٢). ٤٢٢٩ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَلَه: ((لا تُبَاشِر المرأةُ المرأةَ تَنْعَتُها لِزَوْجِها حتى كأنَّه يَنْظُرُ إِليها))(٣). ٤٢٣٠ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة عن عبدالله، قال: لَعَنَ الله الوَاشِمَاتِ والمُتّوشّمَات، والمتنمِّصَاتٍ، والمُتَفَلِّجَاتٍ للحُسْنِ. فَبَلَغَ ذلك امرأةً من بني أسدٍ، يقال لها: أُمُّ يعقوبَ، فأَتْهُ، فقالَت: لقد قرأْتُ ما بين اللَّوْحَيْن، (١) هو مكرر (٣٧٠٣) سنداً ومتناً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٨٢١) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٣٥٨١). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٣٦٠٩). ٢٦٨ ما وَجَدْتُ ما قلتَ! قال: ما وجدتِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُّوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]؟ فقالت: إِني لُأراهُ في بعضِ أَهلِك؟ قال: اذهبي فانظُري، قال: فَذَهَبَتْ فَظَرَتْ، ثم جاءَتْ، فقالت: ما رأيتُ شيئاً. فقال عبد الله: لو كان لها ما جامَعْنَاها(١). ٤٢٣١ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أَبي وَائِل عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَلّ كلمةً، وقلتُ أُخرى، قال رسول الله وَّ﴾(٢): ((مَنْ ماتَ يُشْرِكُ باللهِ، دخل النار))، وقلتُ(٣): من ماتَ لا يُشْرِكُ باللهِ شيئاً دَخَلَ الجِنَّةَ(٤). ٤٢٣٢ - حدثنا ابن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن سليمان(٥)، عن أَبي وَائِل (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٤١٢٩). وكيع: هو ابن الجراح. (٢) من قوله: وقُلتُ أخرى ... إلى هنا، لم يرد في (ق). (٣) في (ق): وقلت أخرى. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٩٢) (١٥٠)، وابن منده (٦٧) و(٦٨) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة ١٧/١ من طريق وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. وقد سلف برقم (٤٠٤٣)، وانظر (٣٥٥٢) و(٣٦٢٥). (٥) لفظ: ((عن سليمان)) مثبت من (أطراف المسند)) ١٤٥/٤، ولم يرد في النسخ الخطية، ولا في (م)، ولا بد منه، وسيرد على الصواب برقم (٤٤٠٦) .. ٢٦٩ عن عبد الله، قال: قال رسول الله صل *... فذكر مثله، إلا أنه قال: ((يَجْعَلُ اللهِ عزَّ وجَلَّ نِدَاً)(١). ٤٢٣٣ - حدثنا وكيع، عن أبيه وإسرائيل، عن أَبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن عبد الله، قال: كان النبي وَلَ يدعو يقول: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى، والتُّقَى، والعِفَّةَ، والغِنَى))(٢). ٤٢٣٤ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن شِمْربن عطية الكَاهِلي، عن مُغِيرة بن سعد بن الأُخْرَمِ الطّائِي، عن أبيه عن ابن مسعودٍ، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ، فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا))(٣). = و(٤٤٢٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جعفر: هو محمد. وسليمان: هو الأعمش، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وأخرجه الطيالسي (٢٥٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٠١١)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص٣٥٩، والشاشي (٥٥٨) و(٥٦٠)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ص١١٨ من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٤٠٤٣). (٢) هو مكرر (٣٦٩٢)، وزاد هنا في الإِسناد والد وكيع، وهو متابع بإسرائيل. (٣) هو مكرر (٣٥٧٩) و(٤٠٤٨). سفيان هنا: هو الثوري. وأخرجه الترمذي (٢٣٢٨)، والشاشي (٨١٨) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن. = ٢٧٠ ........ ٤٢٣٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شُعْبة، قال: حدثني أبو إسحاق، عن الأسود عن عبد الله، أَن النبي وَهِ قرأَ النَّجْمَ، فسَجَدَ فيها ومن معه، إِلا شيخٌ(١) كبيرٌ أَخَذَ كفّاً من حَصَىَّ، أَو تُرابِ، قال: فقال به هكذا، وضَعَهُ على جَبْهَتِهِ، قال: فلقد رأيتُهُ قُتِلَ كافِراً(٢). ٤٢٣٦ - حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا عطاء بن السَّائِب، عن أَبي عبد الرحمن السُّلَمي عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ الله عزَّ وجَلَّ لم يُنْزِلْ دَاءً إِلَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفاءَ، عَلِمَهُ من عَلِمَهُ، وجَهِلَهُ مَنْ جَهلَهُ)) (٣). = وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) ٥٤/٤، والشاشي (٨١٧) من طريق قبيصة، عن سفيان، به، وتحرف اسم شمر في ((التاريخ)) إلى: هشيم. وسلف بنحوه برقم (٤١٨١) و(٤١٨٤) و(٤١٨٥). (١) في هامش (س): شيخاً. (نسخة). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وأبو إسحاق: هو السبيعي، والأسود: هو ابن يزيد بن قيس النخعي. وقد سلف من طريق شعبة برقم (٣٨٠٥) و(٤١٦٤)، ومن طريق وكيع برقم (٣٦٨٢). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سفيان - وهو الثوري - سمع من عطاء بن السائب قبل اختلاطه. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وهو مكرر (٣٩٢٢). وسلف أيضاً برقم (٣٥٧٨)، وذكرنا هناك شواهده. ٢٧١ ٤٢٣٧ - حدثنا يحيى، عن شُعْبة، ومحمدُ بنُ جعفر، حدثنا شُعْبة، حدثنا الحَكَمُ، عن إِبراهيم، عن عَلْقمة عن عبد الله: أَن النبيِّ وَّهِ صَلَّى الظهرَ خمساً، فقيل له: زِيدَ في الصلاة؟! قال: ((وما ذَاكَ؟)) قالوا: صَلَّيْتَ خمساً، قال: فَثَنَّى رِجْلَه، ثم سَجَدَ سجدتينِ بعدَما سَلَّمَ (١). ٤٢٣٨ - حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثنا سليمان، عن عُمَارة، عن وهب بن رَبِيعة عن عبدالله، قال: كنتُ مُسْتَتِراً بأستارِ الكَعْبةِ، فجاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ، ثَقَفِيٌّ وخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ، كثيرٌ شحومُ(٢) بُطُونِهِم، قليلٌ فِقْهُ قُلُوبِهم، قال: فَتَحَدَّثوا بينَهم بحديثٍ، قال: فقال أحدهم: أَتْرَى الله عزَّ وجلَّ يَسْمَعُ ما نقولُ؟! قال الآخر: يسمعُ ما رَفَعْنا، وما خَفَضْنَا لا يَسمَعُ !! قال الآخر: إِن كان يسمعُ شيئاً، فهو يَسمَعُه ٤٤٤/١ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، والحكم: هو ابن عتيبة، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣١/٣، وابن ماجه (١٢٠٥)، وابن خزيمة (١٠٥٦) من طريق يحيى، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٠٥٦)، وابن حبان (٢٦٥٨) و(٢٦٨٢) من طريق محمد بن جعفر، به. وتقدم من طريق شعبة برقم (٣٥٦٦). (٢) في (س) و(ظ١): شحم. ٢٧٢ كُلَّه، قال: فَذَكَرْتُ ذلك لرسول اللهِ وَّهَ، قال: فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ﴾(١)، إِلى قوله: ﴿فَمَا هُمْ مِنَ المُعْتَّبِينَ﴾ [فصلت: ٢٢ -٢٤]. قال: وحدثني منصور، عن مجاهد، عن أبي مَعْمَر، عن عبد الله ... نحو ذلك(٢). (١) في (ق): أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم .. (٢) حديث صحيح، والإِسناد الأول رجاله ثقات رجال الشيخين غير وهب بن ربيعة الكوفي، قال الذهبي في ((الميزان)»: لا يعرف، تفرد عنه عمارة بن عمير، لكن أخرج له مسلم، قلنا: إنما أخرج له متابعة لا احتجاجاً، وهو متابع. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري، وسليمان: هو الأعمش، وعمارة: هو ابن عمير التيمي . وإسناده الثاني صحيح على شرط الشيخين. والقائل: وحدثني منصور، هو سفيان الثوري، وقد وهم الشيخ أحمد شاكر، فظنه سليمان الأعمش. منصور: هو ابن المعتمر، ومجاهد: هو ابن جبر، وأبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة. وبالإِسناد الأول أخرجه مسلم (٢٧٧٥) (٥)، وأبو يعلى (٥٢٤٥)، والطبري في «تفسيره)) ١٠٩/٢٤ من طريق يحيى القطان، به. وبالإِسناد الثاني أخرجه البخاري (٤٨١٧)، ومسلم (٢٧٧٥) (٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤٦٨) - وهو في ((التفسير)) (٤٨٨) -، وأبو يعلى (٥٢٤٦)، والطبري في ((تفسيره) ١٠٩/٢٤ من طريق يحيى القطان، به. قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٦٣/٨: لسفيان فيه إسناد آخر، أخرجه مسلم عن أبي بكربن خلاد، عن يحيى القطان، عن سفيان الثوري، عن سليمان - وهو الأعمش-، عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة، عن ابن مسعود، وكأن = ٢٧٣ ٤ ٤٢٣٩ - حدثنا يحيى، عن شُعْبَة، عن الحكم، عن مجاهد، عن أبي مَعْمَر عن عبدالله - قال(١): سمعته مرَّةً رَفَعَهُ، ثم تركهُ - رأى أميراً أَو رجلًا سَلَّم تسليمتين، فقال: أَنَّى عَلِقْتَها؟(٢). = البخاري ترك طريق الأعمش للاختلاف عليه، قيل عنه هكذا، وقيل: عنه، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود. أخرجه الترمذي بالوجهین. وأخرجه الحميدي (٨٧)، ومن طريقه البخاري (٤٨١٧) و(٧٥٢١)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص١٧٧، وأخرجه مسلم (٢٧٧٥) (٥)، والترمذي (٣٢٤٨) من طريق ابن أبي عمر العدني، والنسائي في (الكبرى)) (١١٤٦٨) - وهو في ((التفسير)) (٤٨٨) - من طريق محمد بن منصور، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، عن منصور، به. قال الحميدي: وكان سفيان أولاً يقول في هذا الحديث: حدثنا منصور، أو ابن أبي نجيح، أو حميد الأعرج، أحدهم أو اثنان منهم، ثم ثبت على منصور في هذا الحديث. وذكر قول الحميدي هذا البخاري عقب الحديث (٤٨١٧). وأخرجه البخاري (٤٨١٦) من طريق روح بن القاسم، والطبري في «تفسيره)) ١٠٩/٢٤ من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن منصور، به. وسلف برقم (٣٦١٤). (١) في هامش (س): قال شعبة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عتيبة، ومجاهد: هو ابن جبر، وأبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الأزدي. وأخرجه مسلم (٥٨١) (١١٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٦/٢ من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد. وعندهما: أنَّى عَلِقَها؟ = ٢٧٤ ٤٢٤٠ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمة عن عبد الله، قال: لما نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا ولم يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، شَقَّ ذلك على أصحاب رسول الله وَله، وقالوا: أَيُّنا لم يَظْلِمْ نَفْسَه؟ فقال رسول الله وَلّ: (لَيسَ كما تَظُنُونَ، إنما هو كما قال لُقْمانُ لابنِهِ: ﴿يا بُنَّيَّ لَا تُشْرْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣]))(١). = وأخرجه مسلم (٥٨١) (١١٧)، والدارمي ٣١٠/١، وأبو يعلى (٥٢٤٤)، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٦/٢ من طريق يحيى القطان، عن شعبة، عن الحكم ومنصور، عن مجاهد، به. ولفظه عندهم: أنَّى عَلِقَها. وعندهم زيادة: قال الحكم في حديثه: إنَّ رسول الله وَّ كان يفعله. وأخرجه الطيالسي (٣٦٤)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ١٧٦/٢ عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، به. قوله: أنَّى عَلِقْتَها، ورواية مسلم وغيره: أنى عَلِقَها؟ قال السندي: أي من أين حصَّل هذه السنة؟ وذكر في ((النهاية)) الحديث بلفظ: أن أميراً بمكة كان يسلم تسليمتين، فقال: أنى علقها، فإن رسول الله 8 198 كان يفعلها، أي: من أين تعلمها، وممن أخذ؟ وعلى هذا فهذا تصويبٌ لفعله، والمراد: أنه كان يسلم من الصلاة حال الخروج تسليمتين، وهذه سنة، فكان يقول: إنه من أين جاء بهذه السنة. وانظر (٣٦٦٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه البخاري (٦٩٣٧)، ومسلم (١٢٤) (١٩٧)، والطبري في ((تفسيره)) [الأنعام: ٨٢]، وأبو عوانة ٧٣/١، وابن منده في ((الإِيمان)) (٢٦٧)، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٥/١٠ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. = ٢٧٥ ٠ . .... ٤٢٤١ - حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن عبد الله، عن النبيِّ وٍَّ: أَنه كان يُسَلِّم عن يَمِينِه وعن يسارِهِ: السلامُ عليكم ورحمةُ الله، السلامُ عليكُم ورحمةُ الله، حتى يُرَى بياضُ خَدِّه. وقال عبد الرحمن: حتى يُرَى بياضُ خَدِّهِ من هاهنا، وبياضُ خَدِّهِ من هاهنا (١). ٤٢٤٢ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن رجل، عن أبي الأحوص عن عبد الله، قال: امشُوا إِلى المسجدِ، فإِنه من الهَدْيِ ، وسُنَّة محمدٍ مَ﴾ (٢). = وقد سلف برقم (٣٥٨٩). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه الترمذي (٢٩٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٣/٣، وفي ((الكبرى)) (١٢٤٧)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٠٩)، والدارقطني في ((العلل)) ١١/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٩٧) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإِسناد. وقد تقدم مطولاً برقم (٣٦٦٠). (٢) إسناده ضعيف لإِبهام شيخ الأعمش، وقد مضى بمعناه مطولاً برقم (٣٦٢٣) و(٣٩٣٦) و(٣٩٧٩). قوله: فإنه من الهَذْي، قال السندي: ضُبط بفتح فسكون، على أن قوله: ((وسنة محمد )) تفسير له، ويحتمل أنه بضم ففتح. والله تعالى أعلم. ٢٧٦ ٤٢٤٣ - حدثنا وكيع، عن إِسرائيل، عن أَبي إسحاق، عن أَبي عُبَيْدَة عن عبد الله، قال: قلتُ: يا رسول الله، أَيُّ العمل أفضلُ؟ قال: ((الصَّلاةُ لِوَقْتِها))، قال: قلتُ: ثم أي؟ قال: ((بُّ الوالِدَیْنِ))، قال: قلتُ: ثم أي؟ قال: ((الجهادُ في سَبِيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ))، ولو استَزَدْتُهُ لزادَنِي(١). ٤٢٤٤ - حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني منصور، عن خَيْئَمةً عمن سمع ابنَ مسعودٍ، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((لَا سَمَرَ إِلا لِمُصَلِّ أَو مُسَافٍ)(٢). ٤٢٤٥ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مُرّة، عن مسروق عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَلَه: ((لا يُحِلَّ دَمَ امرىءٍ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق: هو السبيعي . وقد سلف برقم (٣٨٩٠) بإسناد صحيح. (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام راويه عن ابن مسعود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢١٣٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٥٢/١ من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٣٦٠٣). ٢٧٧ مُسْلِمٍ، يَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، وأني رسولُ الله، إِلا أَحدُ ثلاثة نَفَرِ: النّفْسُ بِالنَّفْسِ، والثّيِّبُ الزَّاني، والتَّارِكُ لِدينِهِ المُفَارِقُ للجماعَةِ))(١). ٤٢٤٦ - حدثنا وكيع، حدثنا إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، قال: قال عبد الله: انتَهَيْتُ إِلى أَبي جَهلٍ يومَ بدٍ وقد ضُربَتْ رِجْلُه، وهو صريعٌ، وهو يَذُبُّ الناس عنه بسيفٍ له، فقلتُ: الحمدُ لله الذي أُخزاكَ يا عَدُوَّ الله! فقال: هل هو إِلا رجلٌ قَتَلَهُ قومُهُ؟! قال: فجعلتُ أَتْنَاوَلُهُ بسيفٍ لي غير طائلٍ، فَأُصبتُ يدَه، فَنَدَر سيفُه، فأخذتُهُ فضَرَبْتُه به، حتى قتلتُه، قال: ثم خرجتُ حتى أتيتُ النبيَّ وََّ، كأنما أَقُلُّ من الأرض، فأخبرتُه، فقال: ((اللهِ الذي لا إله إلا هو؟)) فردَّدَها ثلاثاً، قال: قلتُ: آللهِ الذي لا إله إلا هو. قال: فخَرَجَ يمشي معي، حتى قامَ عليه، فقال: ((الحَمْدُ لله الذي أُخْزَاكَ يا عَدُوَّ الله، هذا كان فِرْعَونَ هذه الأُمَّةِ)). قال(٢): وزاد فيه (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١٣/٩، ومسلم (١٦٧٦) (٢٥)، وابن ماجه (٢٥٣٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٩٣)، وابن الجارود (٨٣٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢١٣/٨ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (٣٦٢١). قوله: ((لا يُحِلُّ دمَ امرىء إلا أحدُ ثلاثة))، قال السندي: هو من الإِحلال، لا من الحل. (٢) يعني وكيع. ٢٧٨ أبي، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبَيْدة، قال: قال عبدُ الله: فَنَقَّلَنِي سَيْفَهِ(١). ٤٢٤٧ - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أَبي عُبَيْدة عن ابن مسعودٍ، قال: أتيتُ النبيَّ م14ِ يومَ بدٍ، فقلتُ: قَتَلتُ ٤ أبا جهلٍ ، قال: ((اللّهِ الذي لا إله إلا هو؟)) قال: قلتُ: آللهِ الذي (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات من رجال الشيخين، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٣/١٤ عن وكيع، بهذا الإسناد، بزيادة والد وكيع مع إسرائيل. وأخرجه الشاشي (٩٣٢) من طريق النضر بن شميل، عن إسرائيل، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٣/١٢، وأبو داود (٣٧٢٢)، وأبو يعلى (٥٢٣١)، من طريق وكيع، عن أبيه الجراح بن مليح، عن أبي إسحاق، به، بلفظ: نقّلني رسول الله ◌َّ يوم بدر سيف أبي جهل. (ملاحظة: قد غيَّر محقق ((مصنف)) ابن أبي شيبة لفظ: ((عن أبيه)) الوارد في الأصل عنده في الإِسناد إلى: ((عن إسرائيل)) ظناً منه أنه هو الصواب!). وسلف برقم (٣٨٢٤). قوله: وهو صريح، أي: مصروع. هل هو إلا رجل قتله قومه، أي: مثله لا يستعظم كما استعظمته. فندر سيفُه، أي: سقط من يده. أَقُلُّ من الأرض: على بناء المفعول، أي: أُرفع من الأرض من السرعة في المشي والفرحة بقتله. قاله السندي. ٢٧٩ ٠ ١٠٠ ٠٫٠ لا إِله إِلا هُو، فردَّدَها ثلاثاً، قال: ((الله أَكْبَرُ، الحَمْدُ لله الَّذي صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَه، وهَزَمَ الأَحْزابَ وَحْدَه، انْطَلِقْ فَأُرِنِيهِ))، فانطلَقْنا، فإِذا به، فقال: ((هُذا فِرْعونُ هذه الأُمَّةِ))(١). ٤٢٤٨ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمَة عن عبد الله، قال: كنتُ أَمْشِي مع النبي ◌ِّرُ فِي حَرْثٍ بالمدينةِ، فمَرَّ على قومٍ من اليهودِ، فقال بعضُهم لبعضٍ : سَلُوهُ عن الرُّوحِ؟ فقالَ بعضُهم: لا تسألوه، فقالوا: يا محمدُ، ما الرُّوحُ، قال: فقام، وهو مُتوكّىءٌ على عَسِيبٍ، وأَنا خَلْفَه، فظننتُ أَنْه يُوحَى إِليه، فقال: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ومَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّ قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٨٥]، قال: فقال بعضهم: قد قلنا: لا تسألوه (٢). ٤٤٥/١ (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية بن عمرو: هو الأزدي، وأبو إسحاق شيخه: هو إبراهيم بن محمد الفزاري، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق شيخه: هو السبيعي. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٨٨/٣ من طريق أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٨٤٧٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، به. وقد سلف بنحوه برقم (٣٨٥٦). (٢) هو مكرر (٣٦٨٨) بإسناده مع اختلاف يسير في متنه، وسلف مختصرا برقم = ٢٨٠