النص المفهرس

صفحات 221-240

٤٣٧/١
٤١٥٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ. وعبد الرَّزَّاق، أخبرنا
إِسرائيل، عن سِمَاك بن حَرْبٍ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعودٍ
عن أبيه، عن النبي ◌َ﴾، أَنه قال - قال عبد الرَّزَّاق: سمعتُ
رسول الله وَّ، يقول -: ((نَضَّرَ اللهُ امْرَءاً سَمِعَ منَّا حديثاً فحَفِظَهُ
حتى يُبَلِّغَه، فَرُبَّ مُبَلَّغِ أَحْفَظُ له مِن سَامِعٍ))(١).
= غير المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - فقد روى له أصحاب السنن
والبخاري تعليقاً، وهو ثقة اختلط بأخرة، ويزيد - وهو ابن هارون - وإن سمع منه
بعد اختلاطه - متابع بشعبة، وهو ابن الحجاج، وغير سماك بن حرب، فلم يخرج
له البخاري إلا تعليقاً، وحديثُه لا يرقى إلى رتبة الصحيح، حجاج: هو ابن محمد
المصيصي الأعور.
وأخرجه الطيالسي (٣٣٧) و(٣٤١)، والترمذي (٢٢٥٧)، والقضاعي في
((الشهاب)) (٥٦١)، والبيهقي في ((السنن)) ٩٤/١٠، من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح!
وقد سلف برقم (٣٦٩٤).
وقوله: ((من كذب علي متعمداً ... )) حديث صحيح متواتر، تقدم برقم
(٣٨١٤).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن إن صح سماع عبد الرحمن بن عبد
الله بن مسعود لهذا الحديث من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سماك بن حرب، فحديثه لا يرقى إلى الصحة، وأخرج له البخاري تعليقاً. إسرائيل:
هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي .
وأخرجه ابن ماجه (٢٣٢)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)» ص٤٥، من
طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي (٢٦٥٧)، وأبو يعلى (٥١٢٦) و(٥٢٩٦)، والشاشي (٢٧٦) =
٢٢١

= من طرق، عن شعبة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الشاشي (٢٧٥)، وابن حبان (٦٩)، من طريق عبيد الله بن موسى، عن
إسرائیل، به.
وأخرجه الشاشي (٢٧٨)، وابن حبان (٦٦) و(٦٨)، والرامهرمزي في ((المحدث
الفاصل)» (٦) و(٧) و(٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٣١/٧، والبيهقي في ((الدلائل))
٥٤٠/٦: من طرق، عن سماك، به. قال أبو نعيم: صحيح ثابت.
وبنحوه أخرجه الشافعي في ((الرسالة)) (١١٠٢)، وفي ((المسند)) ١٦/١ (بترتيب
السندي)، والحميدي (٨٨)، والترمذي (٢٦٥٨)، والشاشي (٢٧٧)، والبيهقي في
((معرفة السنن والآثار)) (٤٤) و(٤٦)، والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص ٢٦٠،
والخطيب في ((الكفاية)) ص٦٩، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ص٤٥،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٢) من طريق سفيان بن عيينة، والخطيب في ((الكفاية))
ص٦٩ من طريق سفيان الثوري، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٣/١ من طريق هريم بن
سفيان، ثلاثتهم عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن عبد الله، به.
وأخرجه بنحوه الخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) ص٢٦، وابن عبد البر
في ((جامع بيان العلم)) ص٤٥ و٤٦ من طريق الحارث العكلي، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن ابن مسعود، به.
وأخرجه بنحوه مطولاً أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٩٠/٢ من طريق محمد بن
طلحة، عن زبيد، عن مرة، عن ابن مسعود، به.
وفي الباب عن أنس عند ابن ماجه (٢٣٦)، وابن عبد البر ٤٢/١، سيرد
٢٢٥/٣.
وعن جبير بن مطعم عند ابن ماجه (٢٣١)، والدارمي ٧٤/١، والطحاوي في
(شرح مشكل الآثار) ٢٣٢/٢، وأبي يعلى (٧٤١٣)، والخطيب في ((شرف أصحاب
الحديث)) (٢٥)، والطبراني في «الكبير» (١٥٤١)، والحاكم ٨٧/١، سيرد ٨٠/٤
و٨٢.
٢٢٢
=

= وعن زيد بن ثابت عند أبي داود (٣٦٦٠)، والترمذي (٢٦٥٦)، وصححه ابن
حبان (٦٧)، سيرد ١٨٣/٥.
=
وعن أبي الدرداء عند الدارمي ٧٥/١، ٧٦، أورده الهيثمي في ((المجمع))
١٣٧/١، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، ومداره على عبد الرحمن بن زبيد، وهو
منكر الحديث، قاله البخاري.
وعن أبي سعيد الخدري عند البزار (١٤١)، والرامهرمزي (٥)، وأبي نعيم في
((الحلية)) ١٠٥/٥، قال الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٧/١: ورجاله موثقون إلا أن
يكون شيخ سليمان بن سيف سعيد بن بزيع، فإني لم أر أحداً ذكره، وإن كان
سعيد بن الربيع، فهو من رجال الصحيح.
وعن النعمان بن بشير، عند الحاكم ٨٨/١، من طريق عبدالله بن بكر
السهمي، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير،
وقال: وفي الباب عن جماعة من الصحابة، منهم عمر وعثمان وعلي ومعاذ بن جبل
وابن عمر وابن عباس وأبو هريرة، وغيرهم عدة، وحديث النعمان بن بشير من شرط
الصحيح. قلنا: وهو كما قال، فإن رجاله رجال الشيخين غير سماك بن حرب، فمن
رجال مسلم.
وعن عمير بن قتادة عند الطبراني في «الكبير» ١٧/(١٠٦)، أورده الهيثمي في
((المجمع)) ١٣٨/١: وقال: ورجاله موثقون إلا أني لم أر من ذكر محمد بن نصر
شيخ الطبراني.
وعن جابر بن عبد الله عند الطبراني في ((الأوسط)) فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ١٣٨/١، وقال: وفيه محمد بن موسى البربري، قال الدارقطني: ليس
بقوي .
وعن سعد بن أبي وقاص عند الطبراني في ((الأوسط)) فيما ذكره الهيثمي في =
٢٢٣

٠٠١٠٠٠١٠٠٠
٤١٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني
◌ُعْبَة، قال حجَّاجٌ: قال(١): سمعتُ عُقْبَةَ بن وَسَّاج، عن أبي الأحوص
عن عبد الله، عن النبيِّ وَّهِ، أَنْه قال: ((فَضْلُ صلاةِ الرَّجُلِ
في الجَمِيعِ على صَلاتِهِ وَحْدَه، خَمْسٌ وعِشرُون دَرَجَةً))، قال
حجَّاج: ولم يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ لي، وقد رَفَعَهُ لِغيري، قال: أَنَا أَهَابُ أَن
أَرْفَعَهُ، لأَنَّ عبد الله قَلَّما كان يَرْفَعُ إلى النبيِّ ◌ََّ(٢).
= ((المجمع)) ١٣٨/١-١٣٩، وقال: وفيه سعيد بن عبد الله، لم أر من ذكره.
قال السندي: قوله: نضَّر الله: قال الخطابي: دعا له بالنضارة، وهي النعمة،
يقال: نضر، بالتشديد والتخفيف، وهو أجود. وفي ((النهاية)): يروى بالتشديد
والتخفيف، من النضارة، وهي في الأصل: حسن الوجه، والبريق، وإنما أراد: حَسِّن
خُلُقَه وقدره. وقيل: روي مخففاً، وأكثر المحدثين يقولونه بالتثقيل، والأول الصواب،
والمراد: ألبسه الله النضرة، وهي الحسن وخلوص اللون، أي: جمَّله وزيَّنه، أو
أوصله الله إلى نضرة الجنة، أي: نعيمها ونضارتها، قال ابن عيينة: ما من أحد
يطلب الحديث إلا وفي وجهه نضرة لهذا الحديث.
مبلَّغ: بفتح لام مشددة، مَنْ بلَّغه الآخر العلم.
من سامع: ممن سمع أولاً، تنبيه على فائدة التبليغ، وفيه أنه لا عبرة للتقدم
الزماني في العلم، بل قد يكون المتأخر أولى من المتقدم. والله تعالى أعلم.
(١) أي: شعبة .
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقبة بن وسَّاج، فمن
رجال البخاري، وغير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - فمن
رجال مسلم. لكن سقط من إسناده هنا قتادة في عامة الأصول الخطية، ومن («إتحاف
المهرة))، و((أطراف المسند)) بين شعبة وبين عقبة بن وساج، وقد جاء على الصواب
بإثبات قتادة في رواية الطبراني من طريق أحمد هذه، وكذا عند كل من أخرجه من =
٢٢٤

طريق شعبة، ولم يتفطن الشيخ أحمد شاكر لهذا السقط، فأثبت سماع شعبة من
عقبة بن وساج، وهذا وهم مبين منه رحمه الله، فإن شعبة قد ولد في السنة التي مات
فيها عقبة، وهي سنة اثنتين وثمانين، أو قبل موته بثلاث سنين في قول، فكيف يتأتى
به ان يسمع منه؟
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠١٠٠) من طريق الإِمام أحمد، عن محمد بن
جعفر، عن شعبة، عن قتادة، عن عقبة، به.
وأخرجه البزار (٤٥٥)، وابن خزيمة (١٤٧٠)، والشاشي (٧٠٤)، من طريق
يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن عقبة، به.
وقد غيَّر محقق ((صحيح)) ابن خزيمة الإِسناد الوارد على الصواب في الأصل
عنده، فجعله هكذا :.. شعبة، عن قتادة، وعقبة بن وساج. وقال: لعل الصواب
ما أثبتناه. قلنا: بل الصواب ما في أصله الذي غيره، ولم يتفطن مراجعه إلى هذا
الخطأ الذي وقع لمحققه.
قال البزار: هكذا رواه شعبة، عن قتادة، ورواه ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن
أبي الأحوص، عن عبد الله.
وعلّقه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٣٢/٦ عن مسدد، عن يحيى، عن
شعبة، عن قتادة، عن عقبة، به.
وعلقه أيضاً عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله،
موقوفاً .
قال ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) ١٢٢/١: سألت أبي عن حديث رواه شعبة،
عن قتادة، عن عقبة بن وسَّاج، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي 19،
قال: ((تفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده .. )). ورواه همّام وسعيد بن
بشير، عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، عن النبي
﴿ل﴾. ورواه أبان عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّ.
قلت لأبي: أيها أصح؟ قال: حديث شعبة، لأنه أحفظ.
٢٢٥
=

٤١٥٩ - حدثنيه بَهْزٌ، حدثنا هَمَّام، أخبرنا قَتَادَةُ، عن مُؤَرِّقٍ، عن أَبي
الأَحوص الجُشْمِيّ
عن ابن مسعودٍ: أَن النبيَّ وَّ كان يُفَضِّلُ صَلاةَ الجَمِيعِ على
صَلاةِ الرجلِ وَحْدَه بخمسٍ وعِشْرِينَ صلاةً، كُلَّها مِثْلُ صَلاتِه(١).
قلنا: طريق مورق سيرد بعد هذا برقم (٤١٥٩).
=
وقد سلف برقم (٣٥٦٤).
قال ابن خزيمة ٣٦٤/٢: وهذه اللفظة من الجنس الذي أعلمت في كتاب
الإيمان أن العرب قد تذكر العدد للشيء ذي الأجزاء والشعب، من غير أن تريد نفياً
لما زاد على ذلك العدد، ولم يرد النبي له بقوله: خمساً وعشرين، أنها لا تفضل
بأكثر من هذا العدد، والدليل على صحة ما تأولت ... ثم ذكر حديث ابن عمر:
صلاة الرجل في الجميع تفضل صلاته وحده سبعاً وعشرين درجة.
قلنا: حديث ابن عمر، سيرد ٦٥/٢. وذكرنا بقية أحاديث الباب برقم (٣٥٦٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
الأحوص الجشمي - وهو عوف بن مالك بن نضلة - فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن
أسد العمِّي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة، ومُوَرِّق: هو
ابن مُشَمْرِجِ العجلي .
وأخرجه أبو يعلى (٥٠٠٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٠٩٩) من طريق
هدية بن خالد، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٦١٨)، وفي ((الكبير)) (١٠٠٩٩) أيضاً،
وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٣٧/٢ من طريق داود بن شبيب، كلاهما عن همام، بهذا
الإِسناد.
وتقدم قبله من طريق شعبة عن قتادة، عن عقبة بن وساج، عن أبي الأحوص،
به. ونقلنا هناك قول أبي حاتم في (العلل)) ١٢٢/١، وقد سئل عن حديث شعبة
المتقدم، وعن حديث همام وغيره، عن قتادة، عن مورِّق العجلي، عن أبي الأحوص
في هذه الرواية، فقال: حديث شعبة أصح لأنه أحفظ.
=
٢٢٦

٤١٦٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، قال: سمعتُ أَبا إِسحاق
يحدث، عن أبي الأحوص
عن عبد الله بن مسعودٍ، أنه قال: إِن محمداً وََّ عُلِّمَ فَوَاتِحَ
الخيرِ وجَوَامِعَهُ وخَواتِمَهُ، فقال: ((إِذا قَعَدْتُمْ فِي كُلِّ رَكْعَتَين،
فَقُولُوا: التَّحَيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَليكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكْتُه، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ
أَنْ لا إِله إِلا الله، وأَشْهَدُ أَنَّ محمداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه، ثمَّ لَيَتَخَيَّرْ
أَحَدُكم من الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِليهِ، فَلْيَدْعُ بِهِ رَبَّهُ، عَزَّ وجَلَّ)).
وإِنَّ محمداً مَّهَ، قال: ((أَلَا أَنْبِّئُكُمْ ما العَضْهُ؟)) قال: ((هي
النَّمِيمَةُ القَالَةُ بين النَّاسِ)».
وإِن محمداً وَّه، قال: ((إِنَّ الرَّجُلَ يَصْدُقُ حتَّى يُكْتَّبَ
صِدِّيقًاً، ويَكْذِبُ حتى يُكْتَبَ كَذَّاباً)(١).
= وانظر (٣٥٦٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - فمن رجال مسلم. أبو إسحاق:
هو عمروبن عبد الله السبيعي.
وهذا الحديث هو - كما ترى - ثلاثة أحاديث:
فحديث التشهد: أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٨/٢، وابن خزيمة (٧٢٠)
من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٣٠٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٣/١، وابن =
٢٢٧

٤١٦١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن أبي إسحاق، عن
أبي الأحوص
= حبان (١٩٥١)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٦١٢)، وأبو نعيم في ((الحلية))
١٧٨/٧-١٧٩ من طريق شعبة، به.
وسلف برقم (٣٨٧٧) من طريق معمر، عن أبي إسحاق، به، ويرقم (٣٦٢٢)
من طريق الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود.
وحديث العَضْه: أخرجه مسلم (٢٦٠٦) (١٠٢)، والبيهقي في ((السنن))
٢٤٦/١٠ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١٣٨/٣، وأبو يعلى (٥٣٦٣) من
طریق شعبة، به.
وأخرجه الدارمي ٣٠٠/٢ من طريق إدريس الأودي، وعبد الرزاق (٢٠٠٧٦)،
ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٨٥١٨) من طريق معمر، كلاهما عن أبي
إسحاق، عن أبي الأحوص، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) ١٣٨/٢ من طريق زيد بن أبي
أنيسة، عن أبي الأحوص، به.
وأخرجه الطحاوي بنحوه في ((شرح مشكل الآثار)) ١٣٨/٢-١٣٩ من طريق
إبراهيم الحميري، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، موقوفاً.
وفي الباب عن أنس عند البخاري في ((الأدب)) (٤٢٥)، والطحاوي ١٣٩/٣.
وحديث الترغيب في الصدق، والترهيب من الكذب، سلف برقم (٣٨٩٦).
وسلف أيضاً برقم (٣٦٣٨).
قال السندي : ما العَضْهُ: هو كالوَجْهِ، بفتح فسكون. في ((النهاية)»: هكذا یروی
في كتب الحديث، والذي في كتب الغريب: ماالعِضَة، بكسر العين وفتح الضاد،
أي: كالعِدَة. قال الزمخشري: أصلها العِضْهَةُ، فِعْلَةٌ من العَضْهِ، وهو البَهْتُ،
فحذفت لامُه كما حُذِفت من السَّنَة والشَّفَة، وتُجمع على عِضِين.
=
٢٢٨

عن عبد الله، عن النبيِّ وَ﴿ِ، أَنْه قال: ((لو كنتُ مُتَّخِذاً من
أُمَّتي أَحداً خَلِيلاً، لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ(١)(٢).
٤١٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن أَبي إسحاق، عن أبي
الأحوص
عن عبد الله، عن النبيِّ نَّهِ، أَنْه كان يقول: ((اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ الهُدَى، والتّقَى، والعَفَافَ، والغِنَى))(٣).
٤١٦٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن أَبي إسحاق، عن
الأسود
عن عبد الله، عن النبي وَله أنه كان يقرأ هذا الحرفَ: ﴿هَلْ
مِنْ مُدَّكِرٍ﴾(٤).
= القالة: بتخفيف اللام، من القول، أي: كثرة القول، وإيقاع الخصومة بين
الناس بما يحكي البعضُ عن البعض.
(١) في (ق): لاتخذت أبا بكر خليلاً.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٢٣٨٣) (٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وسلف برقم (٣٨٧٨)، وانظر (٣٥٨٠) و(٣٩٠٩).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٢٧٢١) (٧٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وسلف برقم (٣٦٩٢).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي، والأسود:
هو ابن يزيد النخعي .
٢٢٩

٤١٦٤ - حدثنا محمد بن جعفر، وعقّان، قالا: حدثنا شُعْبَةُ، عن أَبي
إسحاق، قال عفان: أَنبأنا أبو إسحاق، عن الأسود، وقال محمد: عن أبي
إسحاق، قال: سمعت الأسودَ يحدِّث
عن عبد الله، عن النبي ﴾: أنه قرأَ النَّجْمَ، فسَجَدَ بِها،
وسَجَدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ، غيرَ أَن شيخاً أَخَذَ كَفّاً مِنْ حَصَّى، أَو تُرَابِ،
فَرَفَعَهُ إِلى جَبْهَتِهِ، وقال: يكفيني هذا !! قال عبد الله: لقد رأيتُهُ
بعدُ قُتِلَ كافِراً(١) .
٤١٦٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن أبي إسحاق، عن
أَبِي عُبَيْدةَ
عن عبد الله، قال: مَرَّ بي رسولُ اللهِ وَيهِ وَأَنَا أُصَلِّي، فقال:
((سَلْ تُعْطَهْ يا ابنَ أُمِّ عَبْدٍ))، فقال عمر: فابْتَدَرْتُ أَنا وأبو بكرٍ،
فَسَبَقَنِي إِليه أبو بكرٍ، وما اسْتَبَقْنَا إِلى خِيرٍ، إِلا سَبَقَنِي إِليه أبو بكرٍ،
فقال: إِنَّ من دُعَائِي الذي لا أكادُ أَن أَدَعَ: اللَّهُمَّ إِني أَسَأَلُكَ نَعِيماً
= وأخرجه البخاري (٤٨٧٣)، ومسلم (٨٢٣) (٢٨١) من طريق محمد بن جعفر،
بهذا الإِسناد.
وتقدم من طريق شعبة برقم (٣٩١٨) و(٣٧٥٥).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وأبو إسحاق:
هو السبيعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه البخاري (١٠٦٧)، ومسلم (٥٧٦) (١٠٥)، وابن خزيمة (٥٥٣) من
طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وسلف برقم (٣٨٠٥) و(٣٦٨٢).
٢٣٠

لا يَبِيدُ، وقُرَّةَ عينِ لا تَنْفَدُ، ومُرَافَقَةً النبيِّ محمدٍ فِي أَعْلَى الجنةِ
جَنَّةِ الخُلْدِ (١).
٤١٦٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ. ويحيى، عن شُعْبَةً،
عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون
عن عبد الله، أنه قال: كنا مع رسولِ الله وَّهِ فِي قُبَّةٍ نحواً
من أربعينَ، قال: ((أَتَرْضَوْنَ أَن تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟))، قال:
قلنا: نعم، قال: ((أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟)) فقلنا:
نعم، فقال: ((والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، إِني لَأَرْجُو أَن تَكُونُوا نِصْفَ
أَهْلِ الجَنَّةِ، وذَاكَ أَن الجنةَ لا يَدْخُلُها إِلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وما أَنْتُمْ
في أَهْلِ الشِّرْكِ إِلا كالشِّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ في جِلْدِ الثَّوْرِ الأسودِ، أَو
الشَّعْرَةِ السَّوداءِ في جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحَمَر))(٢).
٤٣٨/١
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد
الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو إسحاق:
هو السبيعي.
وسيأتي بإسناد حسن برقم (٤٢٥٥) و(٤٣٤٠).
وسلف برقم (٣٦٦٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وأبو
إسحاق: هو السبيعي، وعمروبن ميمون: هو الأودي.
وأخرجه البخاري (٦٥٢٨)، ومسلم (٢٢١) (٣٣٧)، وابن ماجه (٤٢٨٣)، وابن
منده في ((الإِيمان)) (٩٨٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٣٦٦١).
٢٣١

٤١٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن عمروبن مُرَّةَ قال:
سمعتُ عبد الله بن سَلَمة، يقول:
سمعتُ عبد الله بن مسعود يقول: أَوِيَ نَبِيُّكمِ نَّهَ مَفَاتِيحَ كلِّ
شيءٍ غيرَ الخَمْسِ : ﴿إِنَّ اللّه عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، ويُنَزُِّ الغَيْثَ،
ويَعْلَمُ ما فِي الأَرْحَامِ، ومَا تَدْرِي نَفْسٌ ماذَا تَكْسِبُ غَداً، وما
تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللّه عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤]،
قال: قلتُ له: أَنتَ سمعتَه من عبد الله؟ قال: نعم، أكثرَ من
خمسينَ مرَّةً(١).
.: ٤١٦٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، قال: سمعتُ يحيى بن
المجبّر، قال: سمعتُ أَبا مَاجِدٍ - يعني الحَنَفيَّ -، قال:
كنتُ قاعداً مع عبد الله، قال: إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رجلٍ قَطَعه،
أَتِيَ بِسَارِقٍ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، وكأَنَّما أُسِفَّ وَجْهُ رسول الله وََّ، قال:
قالوا: يا رسول الله، كأَنَّك كَرِهْتَ قَطْعَهُ؟ قال: ((وما يَمْنَعُنِي، لا
تَكُونوا عَوْناً للشَّيطانِ على أَخيكُم، إِنَّه يَنْبَغِي لِلإِمامِ إِذا انْتَهَى إِليهِ
حَدٌّ أَن يُقِيمَه، إِنَّ الله عزَّ وجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفْوَ: ﴿وَلْيَعْفُوا
ولْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ، والله غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
[النور: ٢٢](٢).
(١) هو مكرر (٣٦٥٩)، لكن شيخ الإِمام أحمد هناك يحيى القطان.
(٢) حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام في رجاله برقم
(٣٧١١) و(٣٩٧٧).
=
٢٣٢

٤١٦٩ - حدثنا عبد الرِّزَّاق، أخبرنا سفيان، عن يحيى بن عبد الله
الَّيْمِي، عن أَبي ماجِد الحَنَفيّ، فذكر معناه
وقال: كأَنَّمَا أَسِفَّ وَجْهُ رسولِ اللهِ وَلَ، يقول: ذُرَّ عليه
رَمَادٌ(١).
٤١٧٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن سَلَمة بن كُهَيْل،
عن إِبراهيم بنِ سُوَيْد، وكان إِمامَ مَسْجِدٍ عَلْقَمَة بَعدَ عَلْقَمَةٍ، قال:
صَلَّى بِنا عَلْقَمَةُ الظهرَ، فلا أَدْرِي أَصَلَّى ثلاثاً أَمْ خَمْساً، فِقِيلَ
له، فقال: وأَنْتَ يا أَعورُ؟ فقلتُ: نعم، قال: فسَجَدَ سجدتين،
ثم حدَّث عَلْقَمَةُ، عن عبد الله، عن النبيِ وََّ ... مثل ذلك(٢).
= وأخرجه الحاكم ٣٨٢/٤ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً ٣٨٢/٤ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، به، وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه! وسكت عنه الذهبي. وما يحسن منه ذلك.
وتقدم ذكر شواهده برقم (٣٩٧٧).
قوله: أُسِفَّ، بضم همزة وتشديد فاء، أي: تغير. قاله السندي. وسیرد شرحه
في الرواية التالية .
(١) هو مكرر سابقه، عدا شيخ الإِمام أحمد وشيخه. سفيان: هو الثوري.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٣٥١٩) مطولاً، ومن طريقه أخرجه الطبراني
في ((الكبير)) (٨٥٧٢).
وسلف برقم (٣٧١١)، وتقدم ذكر شواهده برقم (٣٩٧٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
إبراهيم بن سويد - وهو النخعي الأعور- فمن رجال مسلم. علقمة: هو ابن قيس
النخعي .
=
وأخرجه ابن حبان (٢٦٦١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
٢٣٣

٤١٧١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، وحجَّاج، عن شُعْبَة،
عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن عيسى الأسدي، عن زِّ
عن عبد الله، عن النبيِّ نَّهَ، قال: ((الطّرَةُ من الشِّرْكِ، وما
مِنَّا إِلَّ، ولكِنِ الله يُذْهِبُهُ بالتََّكُلِ))(١).
٤١٧٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن جابر، عن أَبي
الضُّحَى، عن مسروق
عن عبد الله، عن رسول الله وَّهِ: أَنه كان يُسَلُّم عن يَمِينِهِ،
وعن شِمالِه، حتى أرى بياضَ وجههِ، فما نَسِيتُ بعدُ فيما نَسِيتُ:
= وأخرجه الطبراني (٩٨٤٧) من طريق شعبة، به.
وأخرجه الشاشي (٣٠٧) من طريق يحيى بن سلمة، عن سلمة بن كهيل، به.
وسلف بنحوه برقم (٣٥٦٦).
قوله: ((وأنت يا أعور))، أي: تقول مثل ما يقولون؟!
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيسى الأسدي - وهو ابن
عاصم - فقد روى له أصحاب السنن ما عدا النسائي، وهو ثقة. شعبة: هو ابن
الحجاج، وحجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وزر: هو ابن حبيش
الأسدي .
وأخرجه الطيالسي (٣٥٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٣٥٨/١
٢٠ /٣٠٤، والشاشي (٦٥١) و(٦٥٢) و(٦٥٣) و(٦٥٤) و(٦٥٦) و(٦٥٧)، والحاكم
١٧/١-١٨، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٩/٨، والبغوي في ((شرح السنة (٣٢٥٧) من
طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح سنده، ثقات
رواته، ولم يخرجاه.
وسلف برقم (٣٦٨٧).
٢٣٤

السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ(١).
٤١٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن منصور وسلیمان،
عن إِبراهيم، عن عَبيدة السَّلْمَانِي
عن عبد الله، عن النبي ◌َّةِ، أنه قال: ((خَيْرُكُم قَرْنِي، ثمَّ
الذينَ يَلُونَهُم، ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثمَّ يَخْلُفُ قومٌ تَسْبِقُ شَهَادَاتُهُمْ
أَيْمَانَهم، وأَيْمانُهم شَهَادَاتِهِم))(٢).
(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد الجعفي -، وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، وأبو الضحى: هو مسلم بن
صبيح، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠١٧٩) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
وسلف برقم (٣٦٩٩)، ومطولاً برقم (٣٦٦٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، ومنصور:
هو ابن المعتمر، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وإبراهيم: هو ابن يزيد
النخعي، وعَبِيدة - بفتح العين - هو ابن عمرو السَّلْماني.
وأخرجه مسلم (٢٥٣٣) (٢١١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد، ليس
فيه ذكر الأعمش.
وأخرجه الطيالسي (٢٩٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥١/٤، وفي
(شرح مشكل الآثار) ١٧٦/٣، والشاشي (٧٨٩)، وأبو نعيم في ((الحلية) ٧٨/٢ من
طرق، عن شعبة، به.
وأخرجه الشاشي (٧٩١) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، عن الأعمش،
به .
وسلف برقم (٣٥٩٤).
٢٣٥

٤١٧٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، قال: كتبَ إِليَّ منصورٌ،
وقرأَتُه عليه، قال: حدثني إبراهيم، عن عَلْقَمَة
عن عبد الله، قال: صلَّى رسولُ اللهِ لَّهِ صلاةً لا أَدري زَادَ
أَمْ نَقَص، (إبراهيمُ القائِل: لا يدْرِي، عَلْقَمَةُ قال: زادَ أَو نَقْصَ،
أو عبد الله)، ثم استَقْبَلَنا، فحدثْنَاهُ بِصَنِيعِه، فَثَنَى رِجْلَه، واستقبل
القِبْلَةَ، وسَجَدَ سجدتين، ثم أَقبلَ علينا بِوَجْهِهِ، فقال: ((لو حَدَثَ
في الصَّلاةِ شيءٌ لَأَنْبَتُكُموهُ، ولكن إِنَّمَا أَنَا بشرٌ أَنْسَى كما تَنْسَوْنَ،
فإِن نَسِيتُ فَذَكَّرُوني، وأيكم ما شَكَّ في صلاتِه، فليَتْحَرَّ أَقْربَ ذُلك
للصَّوَابِ، فَلْيُتِّمَّ عليه ويُسَلِّمْ، ثم يَسْجُدْ سجدتينٍ))(١).
٤١٧٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن منصور، عن أَبي
وائل
عن عبد الله، عن النبي ◌َّ﴾، أَنه قال: ((إِذا كُنْتُم ثلاثةً فَلا
يَتَنَاجَ اثْنَانِ دُونَ صاحِبهما، أَجْلَ يُحْزِنُهُ، ولا تُبَاشِر المرأةُ المَرأةَ،
أَجْلَ تَنْعَتُها لِزَوْجِها))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، ومنصور:
هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه ابن ماجه (١٢١١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٩/٣، وأبو عوانة ٢٠٠/٢، من طريقين عن
شعبة، به.
وتقدم برقم (٣٥٦٦). وانظر أيضاً (٣٩٧٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، ومنصور : =
٢٣٦

.......
٤١٧٦ - حدثنا محمد بن جعفر، وحجَّاج، قالا: حدثنا شُعْبَةُ، عن
منصور، عن أَبي وَائِل
عن عبد الله، عن النبيِّ وََّ، أنه قال: ((بْسَمَا لُأَحَدِكم - أُو
بِئْسَما لُأَحَدِهِم - أَن يقول: نسيتُ آيَةً كيتَ وكيتَ، بل هو نُسِّيَ،
واستَذْكِرُوا القرآنَ، فإِنه أُسْرَعُ تَفَصِّياً من صُدورِ الرِّجالِ من النَّعَمِ
بِعُقُلِهِ. أُو مِنْ عُقُلِه))(١).
٤٣٩/١
٤١٧٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن منصور، قال:
سمعتُ أُبا وَائِل یحدث
= هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه بتمامه أبو يعلى (٥١٣٢) من طريق جرير، عن منصور، بهذا الإِسناد.
والقسم الأول منه: أخرجه ابن أبي شيبة ٥٨١/٨، والبخاري في ((صحيحه))
(٦٢٩٠)، وفي ((الأدب المفرد)) (١١٧١)، ومسلم (٢١٨٤) (٣٠٧)، وابن حبان
(٥٨٣) من طرق عن منصور، بهذا الإِسناد.
وقد تقدم برقم (٣٥٦٠)، وذكرنا هناك شواهده.
وقسمه الثاني، وهو قوله: ((لا تباشر المرأة المرأة ... )).
أخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان)) ٣٢٨/١ من طريق شعبة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٧/٤، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٣٠) و(٩٢٣١)،
والشاشي (٥٤٥)، وابن حبان (٤١٦١) من طرق عن منصور، به.
وقد سلف برقم (٣٦٠٩)، وذكرنا هناك شواهده.
وسيرد الحديث بتمامه برقم (٤١٩١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي
الأعور، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص١٠٤ عن حجاج المصيصي، بهذا
الإِسناد.
=
٢٣٧

عن عبد الله، قال: كنا نقولُ: السَّلامُ على فُلان وفُلَانٍ، فقال
رسولُ اللهِوَ﴿: ((قُولُوا: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلواتُ والطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ
عليك أَيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ علينا، وعلى عِبادِ اللهِ
الصالحين، أَشهدُ أن لا إله إلا الله، وأَشهَدُ أَن محمداً عبدُه
ورسولُه، فإِنكم إِذا قُلْتُم: السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ،
سَلَّمْتُمْ على كُلِّ عبدٍ صالحٍ (١) في الأرض وفي السماءِ))(٢).
٤١٧٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن منصور، وزُبيد، عن
أبي وائل
عن عبد الله، عن النبيِّ وَّةِ، أنه قال: («سِبَابُ المؤمنِ
فِسْقٌ(٣)، وقِتَالُهُ كُفْرٌ)(٤). قال في حديث زُبَيَد: سمعتُ أَبا وائل.
وقد تقدم من طريق شعبة برقم (٣٩٦٠)، ومن طريق الأعمش برقم (٣٦٢٠).
(١) في (س) و(ظ١): عبدٍ لله صالح.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة ٢٣٠/٢ من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٤٠٢) (٥٦) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، كلاهما
عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وقد سلنب برقم (٣٦٢٢) و(٣٩١٩) و(٣٩٦٧) و(٤٠١٧).
(٣) في هامش (س): فسوق.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زبيد: هو ابن الحارث اليامي.
وأخرجه مسلم (٦٤) (١١٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. لم يذكر
فيه منصوراً.
وأخرجه مسلم (٦٤) (١١٧) من طريق محمد بن جعفر، به، لم يذكر زبيداً.
وأشار البخاري إلى رواية محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور،، عقب=
٢٣٨

٤١٧٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، حدثني رُكين، سمعتُ
القاسِم بن حسَّان يُحَدِّثُ، عن عبد الرحمن بن حَرْملة
عن عبد الله بن مسعود، أَن رسولَ الله وَه كان يكرهُ عشراً:
الصُّفْرَةَ، وتَغْيِيرَ الشَّيب، وجَرَّ الإِزَارِ، وخَاتَمَ الذَّهَب، - أَو قال:
حَلْقَةَ الذهب - والضَّرْبَ بالكِعَابِ، والتَّبُّجِ بالزينةِ في غيرِ مَحَلُّهَا،
والرُّقَى إِلا بالمُعوِّذاتِ، والتَّمَائِمِ، وعَزْلَ الماءِ، وإِفْسَادَ الصَّبِيِّ من
غير أن يُحرِّمَه (١).
٤١٨٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن مُغِيرة، قال: سمعتُ
أَبا وائِل يُحدِّثُ
عن عبد الله، عن النبيِّ نَّهِ أَنْه قال: ((أَنَا فَرَطُكُم على
الحوضِ ، وَلَيُرْفَعَنَّ ليَ رجالٌ مِنكُم، ثم لَيُخْتَلَجُنَّ دُوني، فأقول:
يا رَبِّ، أَصْحابِي، فَيُقالُ لي: إِنك لا تَدْرِي ما أُحْدَثُوا بَعْدَكَ))(٢).
= الرواية (٦٠٤٤).
وقد سلف برقم (٣٦٤٧) و(٣٩٠٣).
(١) إسناده ضعيف، وقد سلف برقم (٣٦٠٥) و(٣٧٧٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مغيرة: هو ابن مقسم الضبي .
وأخرجه البخاري (٦٥٧٦)، ومسلم (٢٢٩٧) (٣٢) من طريق محمد بن جعفر،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه الشاشي (٥١٨) من طريق شعبة، به.
وأخرجه البخاري (٧٠٤٩)، ومسلم (٢٢٩٧) (٣٢)، وابن أبي عاصم في
((السنة)) (٧٦١)، والشاشي (٥٢٠) و(٥٢١) و(٥٢٢)، والدارقطني في ((العلل)»
٩٦/٥، من طرق عن المغيرة، به.
وقد سلف برقم (٣٦٣٩).
٢٣٩
٢٠١٣٥٠٠

۔
٤١٨١ - حدثنا حجَّاج، حدثنا شُعْبَةُ، عن أَبي التَِّّحِ، عن رجلٍ من
عن عبد الله، قال: نَهَانا(١) رسولُ اللهِ وَّهِ عن التَّبَقُّر في الأَهلِ
والمالٍ ، فقال أبو جَمْرة، وكان جالساً عنده: نعم، حدَّثني أُخْرَم
الطّائِي، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبيِّ وَّر، قال: فقال عبد
الله: فكيف بأَهلٍ بِرَذَانَ وأَهلٍ بالمدينةِ وأَهلِ كذا؟ قال شُعْبَةُ:
فقلتُ لُأبي التَّحِ: ما التَّبِقُّر؟ فقال: الكثرةُ(٢).
(١) في (ق): نھی.
(٢) هذا الحديث له إسنادان، وكلاهما ضعيف، علتهما الاضطراب والجهالة،
والرجل من طىء الذي روى عنه أبو التياح سيرد في الرواية (٤١٨٤) أنه ابن
الأخرم، ووردت تسميته في الرواية (٣٥٧٩) بالمغيرة بن سعد بن الأخرم، وسبق
الكلام فيه هناك، والرجل الذي حدث شعبةً في مجلس أبي التياح ورد عندنا في
النسخ الخطية جميعها أنه أبو جمرة - بالجيم والراء المهملة -، وجعله الحسيني أبا
حمزة - بالحاء المهملة والزاي -، فقال في ((الإكمال)) ص٥٠٢ في ترجمة أبي حمزة:
أبو حمزة، عن أخرم الطائي، عن أبيه، عن ابن مسعود. [و] أبو حمزة، عن أبيه،
عن ابن مسعود [يشير إلى إسناد الرواية (٤١٨٥)]، وعنه شعبة، لا يُدرى من هما.
وقد نقله عنه الحافظ في ((التعجيل)) ص٤٧٨، فتابعه في ضبطه، ثم قال: وقال ابنُ
شيخنا في كل منهما: لا يُعرف، ثم عرَّف الحافظُ أبا حمزة هذا، فقال: فأما أبو
حمزة، فإنه يُعرف بجار شعبة، واسمه عبد الرحمن، واختلف في اسم أبيه، وله
ترجمة في ((التهذيب)) [٢١٩/٦]، وليست له رواية في ((التهذيب)) عن أبيه. وجزم
ابنُ شيخنا في ترجمة أخرم الطائي في الهجرة أنَّ أبا حمزة هذا هو ميمون الأعور،
وليس كما قال، مع أنه ناقض ذلك هنا، فقال: لا يُعرف، وميمون الأعور معروف،
وهو من رجال التهذيب، فلا يُستدرك. ثم قال الحافظ: وقد روى المتنَ غيرُ شعبة، =
٢٤٠