النص المفهرس
صفحات 81-100
أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ﴾(١). ٣٩٧١ - حدثنا يحيى، حدثنا إِسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن یزید عن عبد الله، في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿مَا كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأَى﴾ [النجم: ١١]، قال: رأى رسولُ اللهِ جبريلَ لَ﴿ في حُلَّةٍ من رَفْرَفٍ، قد مَلَّ ما بينَ السماءِ والأرضِ (٢). ٣٩٧٢ - حدثنا يحيى بن آدم، وأبو أحمد، قالا: حدثنا إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعَلْقَمَةً عن عبد الله، قال: كان رسولُ اللهِ وَيِّ يُكبِّرُ في كلِّ ركوع وسجودٍ، ورَفْعٍ ووَضْعٍ ، وأبو بكرٍ وعمرُ رضوان الله عليهما (٣)، ويُسَلِّمونَ عن (٤) أَيْمانِهِم وشَمائِلِهم: السَّلامُ عليكُم ورحمةُ الله(٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله السبيعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي . وأخرجه أبو يعلى (٥٣٣٣) من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٣٧٤١). وذكرنا أن هذه القراءة شاذة وإن صح سندها لمخالفتها القراءة المتواترة: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾ [الذاريات: ٥٨]. (٢) هو مكرر (٣٧٤٠) سنداً ومتناً. (٣) جملة: ((رضوان الله عليهما)) لم ترد في (ظ١) و(ظ١٤). (٤) في (ص) و(ق) و(ظ١): على. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن = ٨١ ٣٩٧٣ - حدثنا يحيى بن آدم، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا إِسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأَبِي عُبَيْدَة عن عبد الله، قال: سأَلتُ رسولَ الله مَّهِ: أَيُّ الأعمالِ أَفْضَلُ؟ فقال: ((الصَّلاةُ لِوَقْتِها، ويُرُّ الوالِدِينِ، والجِهادُ فِي سَبِيلِ الله))، ولو استزدتُ لَزَادَني، قال حسين: ولو (١) استزِدْتُه(٢). ٣٩٧٤ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عبد الله بن إدريس، أملاه عليّ = الزبير الزبيري، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله السبيعي، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قیس النخعي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٨/١ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا الإسناد، دون ذكر علقمة، وبذكر التسليم وحده دون التكبير. وسلف برقم (٣٦٦٠)، ومن طريق أبي الأحوص برقم (٣٨٤٩). (١) لفظ: ((ولو)) من (ظ١٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - فمن رجال مسلم. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المُرُّوذِي، أبو عبيدة - وإن لم يسمع من أبيه ابن مسعود - متابع . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٨١٧) من طريق عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني أيضاً (٩٨١٦) من طرق عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، به. وتقدم برقم (٣٨٩٠). ٨٢ من كِتابِهِ، عن عاصم بن كُلَيب، عن عبد الرحمن بن الأسود، حدثنا (١) عَلْقَمَة عن عبد الله، قال: عَلَّمنا رسولُ اللهِلَّهِ الصلاةَ، فَكَبَّر ورَفَعَ يديهِ، ثم رَكْعَ وطَبَّقَ يديهِ، وجعلهما بين رُكْبَتَيْهِ. فَبَلَغَ سعداً، فقال: صَدَقَ أَخي، قد كنا نفعلُ ذلك، ثم أُمِرْنا بهذا، وأَخَذَ بُرُكبتيهِ، حدثني عاصم بن كُلَيْب ... هكذا(٢). ٤١٩/١ ٣٩٧٥ - حدثنا يحيى بنُ آدمَ، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إِبراهيم، عن عَلْقَمة عن عبد الله، قال: صَلَّى رَسُولُ اللهِ له صلاةً، لا أُدري زادَ، أَو نَقَصَ، ثم سَلَّم، وسَجَدَ سجدتين(٣). (١) في (ظ١٤): قال: حدثنا. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن كليب فمن رجال مسلم. علقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٦/١، وأبو داود (٧٤٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٤/٢، وفي ((الكبرى)) (٦٢٠)، وابن الجارود (١٩٦)، وابن خزيمة (٥٩٥)، والدارقطني في ((السنن)) ٣٣٩/١ من طرق عن عبدالله بن إدريس، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٣٥٨٨) ومرّ هناك شرحه. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٠)، وأبو عوانة ٢٠١/٢ -٢٠٢، وابن حبان (٢٦٥٩) من طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. = ٨٣ ٣٩٧٦ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن حُصَين، عن كثير بن مُذْرِك، عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله، أنَّه لَبِّى ليلةً جمع، ثم قال: هاهُنا رأيتُ الذي أَنْزِلَتْ عليه سُورةُ البقرةِ يُلِّي(١). ٣٩٧٧ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن يحيى بن عبد الله الجابر النَّيْمي، عن أَبي المَاجِد(٢)، قال: جاء رجلٌ إِلى عبدِ الله، فذكر القصةَ، وأَنشأُ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ وَ﴿، قال(٣): إِنَّ أَوَّلَ رجلٍ قُطِعَ في الإِسلامِ - أو من المسلمين - رجلٌ أَتَيَ به النبيَّ وَّه، فقيل: يا رسول الله، إِنَّ هذا سَرَقَ، فكَأَنَّما أُسِفَّ وجهُ رسول الله وَهِ رَمَاداً، فقال بعضهم: يا رسولَ الله، أَنْ يقولُ: مَالَكَ؟ فقال: ((وما يَمْنَعُنِي؟ وأَنْتُم أَعوانُ الشَّيطانِ على صَاحِبكُم، والله عزَّ وجلَّ عَفُوُّ يُحِبُّ العَقْوَ، ولا يَنْبَغِي = وتقدم برقم (٣٥٦٦). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير كثيربن مدرك - وهو الأشجعي - فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه مسلم (١٢٨٣) (٢٧٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٥/٢، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٤٨١) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٣٥٤٩). (٢) في (ق) وهامش (س) و(ص): أبي الماجد التيمي. (٣) في (ظ١٤): فقال. ٨٤ لِوالِي أُمرِ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلا أَقَامَهُ))، ثم قرأ: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ والله غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٢٢](١)، قال يحيى: أملاهُ علينا سفيان إملاءً. (١) حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن عبد الله الجابر، ولجهالة أبي الماجد، ويقال: أبو ماجدة الحنفي الكوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، سفيان: هو الثوري. وأخرجه مطولاً الطبراني في ((الكبير)) (٨٥٧٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣١/٨ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٣٧١١). قوله: ((وأنتم أعوان الشيطان على صاحبكم!)) له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٦٧٨١) بلفظ: ((لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم)). وقوله: ((والله عز وجل عفو يحب العفو)) له شاهد من حديث عائشة، سيرد ١٨٣/٦ بإسناد صحيح . وقوله: «إنه لا ينبغي لوالي أمر أن يؤتى بحدّ إلا أقامه)) له شاهد من حديث ابن عمر، سيرد (٥٣٨٥) بلفظ: ((من حالت شفاعته دون حدٍّ من حدود الله، فقد ضادًّ الله في أمره))، وصححه الحاكم. قال الحافظ في ((الفتح)) ٨٧/١٢: وأخرجه ابن أبي شيبة من وجه آخر أصح منه عن ابن عمر موقوفًا. وآخر من حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود (٤٣٧٦)، والنسائي في (المجتبى)) ٧٠/٨ بلفظ: ((تعافوا الحدود فيما بينكم، فما بلغني من حدٍّ فقد وجب))، وإسناده حسن. وثالث من حديث صفوان بن أمية، سيرد ٤٠١/٣. وذكر الحافظ شواهد أخرى في ((الفتح)) ٨٧/١٢-٨٨. = قوله: ((إن أولَ رجلٍ قُطِعَ)): على بناء المفعول، أي: قطع يده. ٨٥ ٣٩٧٨ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن يحيى الجابر، عن أبي الماجِدِ الحَنَفي عن عبد الله، قال: سأَلْنا نَبَّنَا وَ﴿ عن السَّيْرِ بالجِنازةِ، فقال: ((السَّيْرُ دُونَ الخَبَب، فإِنْ يَكُ خَيراً تُعْجَلْ إِليهِ، وإِنْ يَكُ سوى ذلك، فُبُعْداً لَأَهَلِ النَّارِ، الجِنازةُ متبوعَةٌ، وليس منها من تَقَدَّمَها))(١) . ٣٩٧٩ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريكٌ، حدثنا عليُّ بن الأقمر، عن أبي الأحوص عن عبدِ الله، قال: لقد رأيتُنا، وما تُقَامُ الصلاةُ حتى تَكَامَلَ بنا الصُّفُوفُ، فَمَن سَرَّهُ أَن يَلْقَى الله عزَّ وجلَّ غداً مسلماً، فَلْيُحَافِظْ على هُؤُلاءِ الصَّلواتِ المكتوباتِ حيثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فإِنَّهن من سُنَن = فكأنما أُسِفَّ: بتشديد الفاء على بناء المفعول: قال ابن الأثير: أي: تغيَّر واكْمَدَّ، كأنما ذُرِّ عليه شيءٌ غيَّرِهِ. أنتم أعوان الشيطان، أي: إنه يفرح بفضيحة المؤمن وحزنه، وأنتم تعينونه في ذلك. ولا ينبغي لوالي أمر: اعتذار من جهته بأنه ليس له العفو، وإلا لعفا. قاله السندي . (١) إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجد الحنفي وضعف يحيى الجابر، سلف الكلام عنهما في الرواية (٣٥٨٥)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري . وسلف برقم (٣٥٨٥) و(٣٧٣٤)، وتقدم شرحه هناك. ٨٦ الهُدَى، وإِن الله عزَّ وجَلَّ قد شَرَعَ لِنَبِيِّكم ◌ِ سُنَنَ الهُدَى(١). ٣٩٨٠ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا وكيعٌ، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن مَعْدِیگرِبَ، قال: أَتَيْنا عبدَ الله، فسأَلناه أَن يقرأ علينا: ﴿طَسَمْ﴾ المئتين، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم مَنْ (٢) أُخذَها من رسول الله وَلَه : خَبَّاب بن الأَرَتِّ، قَال: فأَتينا خَبَّابَ بن الأَرَبِّ، فقرأَها علينا(٣). (١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، وهو متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وأخرجه مطولاً الشاشي (٧٠٦) و(٧٠٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٨٦٠٥) من طريقين عن شريك، بهذا الإِسناد. وتقدم مطولاً بإسناد صحيح برقم (٣٩٣٦)، وسيأتي برقم (٤٣٥٥). (٢) في هامش (س): بمن (نسخة). (٣) إسناده ضعيف، معديكرب - وهو الهمداني العبدي - لم يرو عنه إلا أبو إسحاق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٥٨/٥، ولم يؤثر توثيقه عن غيره، ولم يذكره الحافظ في ((التعجيل)) وهو على شرطه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير الجراح بن مليح والد وكيع فمختلف فيه، أخرج له البخاري في ((الأدب المفرد)) والباقون عدا النسائي . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٦١٤)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٤٣/١ من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨٤/٧، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات! ورواه الطبراني . = ٨٧ ٣٩٨١ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكرٍ، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن زِرِّبن حُبَيْش عن عبدالله بن مسعود، قال: أقرأني رسولُ اللهِ وَُّ سُورةً من الثَّلاثينَ، من آل حم، قال: يعني الأحقاف، قال: وكانت السورةُ إذا كانت أكثرَ من ثلاثين آيةً سُمِّتِ الثلاثينَ، قال: فَرُحْتُ إِلى المسجدِ، فإذا رجلٌ يقرؤُها على غير ما أَقرَأَني، فقلتُ: من أَقرأَكَ؟ فقال: رسولُ اللهِ وَّهِ، قال: فقلتُ لآخر: اقرأُّهَا، فقرأَهَا على غيرِ قراءَتِي وقِراءةٍ صاحِبِي، فانطَلَقْتُ بهما إلى النبيِّ ◌َ﴿، فقلت: يا رسولَ الله، إِن هُذين يُخَالِفانِي في القراءَةِ؟ قال: فَغَضِبَ، وتَمَعَّر وَجْهُه، وقال: ((إِنَّمَا أَهْلَكَ من كان قَبْلَكم(١) الاختلافُ))، قال: قال زرُّ: وعنده رجلٌ، قال: فقال الرجل: إِن رسولَ الله وََّ يَأْمُرُكم أَن يقرأ كلُّ رجلٍ مِنكُم كما أُقْرِىءَ، فإِنما أَهْلَكَ من كان قَبْلَكم الاختلافُ، قال: قال عبد الله: فلا أُدْري أَشيئاً أَسَرَّهُ إِليه رسولُ اللهِ وَلَ، أَوْ عَلِمِ مَا في نفس رسولِ اللهِوَ﴾؟ قال: والرجلُ هو عليُّ بنُ أبي طالب، صلواتُ(٢) الله عليه(٣). = قوله: ما هي معي: قال السندي: يحتمل أنه ما حفظها، أو حفظها لكن لا بالسماع من النبي ﴾. قلنا: وطسّمَ المئتين: هي سورة الشعراء، آياتها ٢٢٧. (١) في (ظ١٤): من قبلكم. (٢) في (ظ١٤): عليه السلام. (٣) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر - وهو ابن عياش - فمن رجال البخاري، وأخرج له مسلم في ٨٨ ٣٩٨٢ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا بَشِير(١) أبو إسماعيل، عن سَيَّر أبي الحَكْم، عن طارق عن عبد الله، قال له(٢): يا أبا عبد الرحمن، تسليمُ الرجلِ ) عليكَ، فقلتَ: صَدَق الله ورسولُه؟ قال: فقال: قال رسولُ الله وَلَه : (بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تسليمُ الخاصَّةِ، وتَفْشُو النِّجارةُ، حتى = المقدمة، وهو ثقة، وكتابه صحيح. وأخرجه أبو يعلى (٥٠٥٧)، والطبري في ((التفسير)) ١٢/١ من طريق أبي كريب، عن أبي بكربن عياش، بهذا الإِسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً الطبري في ((التفسير)» ١٣/١، وابن حبان (٧٤٦) و(٧٤٧)، والحاكم ٢٢٣/٢-٢٢٤ من طريقين عن عاصم، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي. وقد تقدم بأخصر منه برقم (٣٧٢٤) بإسناد صحيح . قوله: من آل حم: أي: مما في أوله: حمّ، قال الفراء: نسب السورة كلها إلى حم التي في أولها، وقد يقع آلُ الشيء على ذاته، كما في ((مزامير آل داود))، فيمكن حمل آل حم على ذلك. إذا كانت أكثر، أي: تُسمى بهذا الاسم وإن كانت أكثر، وأما إذا كانت ثلاثين فبالأولى، وكأن المراد كثرة لا يعتد بها مثل الكسر، والله تعالى أعلم. فقلت لآخر: بفتح الخاء، أي: لرجل ثالث. وتمعَّر بالتشديد، أي: تغير. قاله السندي . (١) في (م): أبو بشير، وهو خطأ. (٢) في (ق) و(ظ١): قال له طارق. (٣) في (ق): تسليم ذا الرجل. ٨٩ ..... ............ " ٤٢٠/١ تُعِينَ المرأةُ زَوْجَها على النِّجارةِ، وَتُقْطَعُ الأرحامُ))(١). ٣٩٨٣ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكربن عبد الله النَّهْشَلِي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: صَلَّى رسولُ اللهِوَلَهُ خمساً، الظهر أو العصرَ، فلما انصرف، قيل له: يا رسول الله، أَزِيدَ في الصلاة؟ قال: ((لا))، قالوا: فإِنك صلَّيْتَ خمساً؟ قال: فسجدّ سَجْدَتَي السَّهْو، ثم قال: ((إنَّما أنا بَشَرٌ، أَذْكُرُ كما تَذْكُرُونَ، وأَنْسَى كما تُنْسَونَ))(٢). (١) إسناده حسن، وقوله: سيار أبو الحكم خطأ، صوابه: سيار أبو حمزة، وقد سلف الكلام فيه برقم (٣٨٧٠)، والإِمام أحمد نفسه نبه على هذا الخطأ في ((العلل)) برقم (٥٨٨)، ونقل ذلك عنه وعن غيره المزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة سيار أبي حمزة الكوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، طارق: هو ابن شهاب الأحمسي . وسلف تخريجه برقم (٣٨٧٠). قوله: ((تسليم الرجل عليك)): قال السندي: أي تحقق أو حصل، فقلت أنت عند ذلك: صدق الله ورسوله، فما وجهه؟ (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن عبد الله النهشلي، فمن رجال مسلم. الأسود والد عبد الرحمن: هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٣/٣، وفي ((الكبرى)) (٥٨٠)، وأبو عوانة ٢٠٥/٢، والشاشي (٤١٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٨٥٢)، والبيهقي في («السنن)) ٣٤٢/٢، من طرق عن أبي بكر النهشلي، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٣٥٦٦). ٩٠ ٣٩٨٤ - حدثنا أَسباط، قال: حدثنا الشَّيباني، عن المُسَيَّب بن رافع عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وَل﴿: «مَنْ قَتَلَ حَيَّةً، فَلَه سَبْعُ حَسناتٍ، ومن قَتَلَ وَزَغاً، فلَه حَسَنَةٌ، ومن تَرَكَ حيةً مخافةً عاقِبَتِها فليس مِنَّا))(١). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، المسيب بن رافع لم يلق ابن مسعود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أسباط: هو ابن محمد بن عبد الرحمن القرشي، والشيباني : هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان. وأخرجه مختصراً ابن حبان (٥٦٣٠) من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإِسناد، دون قوله: ((ومن ترك حية مخافة عاقبتها فليس منا)). وأخرجه بتمامه الطبراني في «الكبير» (١٠٤٩٢) من طريق أبي كدينة، عن أبي إسحاق الشيباني، به. قال ابن أبي حاتم في ((العلل)» ٣٢٢/٢: سألت أبي عن حديث رواه العوام بن حوشب، عن سليمان الشيباني، عن المسيب بن رافع، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ◌َ﴾، قال: ((من قتل حية فله سبع حسنات، ومن قتل وزغة كانت له حسنة، ومن ترك حية مخافة طلبه فليس منا))، ورواه عبد الواحد بن زياد، عن الشيباني، عن المسيب، عن عبد الله، موقوف؟ قال أبي: عبد الواحد أوثق من العوام. قلنا: لكن العوام بن حوشب قد تابعه أسباط بن محمد في هذه الرواية . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤٥/٤، وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير))، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن المسيب بن رافع لم يسمع من ابن مسعود، والله أعلم. وقوله: ((من قتل وزغة فله حسنة)) له شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٢٤٠) (١٤٦) و(١٤٧) بلفظ: ((من قتل وزغاً في أول ضربة كتبت له مئة حسنة، وفي الثانية دون ذُلك، وفي الثالثة دون ذلك)). = ٩١ ٠-١ -.- ٣٩٨٥ - حدثنا أَسباط، حدثنا أَشعث، عن كُرْدُوس عن ابن مسعودٍ، قال: مَرَّ الملا من قريشٍ على رسولِ الله ﴿َّه، وعنده خَبَّابٌ، وصُهَيْب، وبلال، وعَمَّار، فقالوا: يا محمد، أَرَضِيتَ بِهُؤلاءِ؟ فَنَزَلَ فيهم القرآنُ: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾، إِلى قوله: ﴿وَالله أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام: ٥١-٥٨](١). = وقوله: ((من ترك حية مخافة عاقبتها فليس منا))، له شاهد من حديث ابن عباس تقدم برقم (٣٢٥٤) بإسناد صحيح . وآخر من حديث أبي هريرة عند الحميدي (١١٥٦)، وأبي داود (٥٢٤٨)، وابن حبان (٥٦٤٤)، سيرد ٢٤٧/٢ و٤٣٢ و٥٢٠. قوله: ((مخافة عاقبتها))، قال السندي: قيل: مخافة أن يُطلب بدمها في الدنيا والآخرة، أو مخافة أن تطلبه شيء من الحيات، فتعدو عليه .. فليس منا، أي: من العاملين بأوامرنا. (١) حديث حسن. وهذا إسناد ضعيف لضعف أشعث، وهو ابن سوار الكندي، وكردوس - وهو ابن عباس الثعلبي - روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، أسباط: هو ابن محمد بن عبد الرحمن القرشي. وأخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) ص٢١٣ من طريق أسباط، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبري (١٣٢٥٥) و(١٣٢٥٦)، والطبراني في «الكبير)) (١٠٥٢٠) من طرق عن أشعث، به. وأخرجه الطبري (١٣٢٥٧) من طريق حفص بن غياث، عن أشعث، عن کردوس، مرسلاً. ٩٢ ٣٩٨٦ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا إسماعيل، عن قيس عن عبد الله، قال: كنا نَغْزُو مع رسول الله بِّهَ، وليس لنا نِساءٌ، فقلنا: يا رسولَ الله، أَلا نَسْتَخْصِي(١)؟ فنهانا(٢) عنه، ثم رَخَّصَ لنا بعدُ فِي أَن نَزَوَّجِ المرأةُ بالثوبِ إِلى أَجَلٍ، ثم قرأ عبد الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ ما أُحَلَّ اللهَ لَكُمْ ولا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّه لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ﴾ [المائدة: ٨٧](٣). = وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠/٧-٢١، وقال: رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: فقالوا: يا محمد، أهؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا؟ لو طردتَ هؤلاء لاتبعناك، فأنزل الله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربَّهم بالغداة والعشي﴾، إلى قوله: ﴿ أليس الله بأعلم بالشاکرین﴾ . وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم (٢٤١٣) (٤٥) و(٤٦)، وابن ماجه (٤١٢٨)، وعبد بن حميد (١٣١)، والطبري (١٣٢٦٣)، ولفظه عند مسلم: قال سعد: نزلت في سِتَّةٍ أنا وابن مسعود منهم، وكان المشركون قالوا له: تُدني هؤلاء؟!، وفيه فأنزل الله عز وجل: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ [الأنعام: ٥٢]. ولفظه عند ابن ماجه: قال سعد: نزلت هذه الآية فينا ستة: فيَّ وفي ابن مسعود وصهيب وعمار والمقداد وبلال ... وآخر من حديث خباب عند ابن ماجه (٤١٢٧)، والطبري (١٣٢٥٨) و(١٣٢٥٩)، قال البوصيري في ((الزوائد»: إسناده صحيح، ورجاله ثقات، وقد روى مسلم والنسائي والمصنف بعضه من حديث سعد بن أبي وقاص. (١) في (ق): نختصي . (٢) في (ق): فنهى . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، = ٩٣ = وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٠٠/٧ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٤٠٤٨)، والبخاري (٥٠٧٥)، ومسلم (١٤٠٤) (١١)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١١٥٠)، وأبو يعلى (٥٣٨٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٢٤/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٧٩/١٠ و٢٠١، من طرق، عن إسماعيل، به. وعند عبد الرزاق زيادة: ثم نهانا عنها يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الإِنسية. وقال الحافظ في ((الفتح)) ١١٩/٩: ذكر الإسماعيلي أنه وقع في رواية أبي معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد: ففعله ثم ترك ذلك. قال: وفي رواية لابن عيينة، عن إسماعيل: ثم جاء تحريمها بعد، وفي رواية معمر، عن إسماعيل: ثم نسخ . قلنا: وفي الرواية الآتية برقم (٤١١٣) قول ابن مسعود: كنا مع النبي 148 ونحن شباب .... قال البيهقي في ((السنن) ٢٠١/٧: وفي هذه الرواية ما دلَّ على كون ذلك قبل فتح خيبر، أو قبل فتح مكة، فإن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه توفي سنة اثنتين وثلاثين من الهجرة، وكان يوم مات ابن بضع وستين سنة، وكان الفتح فتح خيبر في سنة سبع من الهجرة، وفتح مكة سنة ثمان، فعبد الله سنة الفتح كان ابن أربعين سنة أو قريباً منها، والشباب قبل ذلك. وقد نهى رسول الله وَّر عن متعة النساء زمن خيبر. وقال الحافظ في ((الفتح)) ١٦٧/٩: وقد وردت عدة أحاديث صحيحة صريحة بالنهي عنها (أي المتعة) بعد الإِذن فيها. قلنا: منها حديث علي بن أبي طالب عند البخاري (٥١١٥)، أن النبي ويثير نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر. وانظر لزاماً التعليق على هذه الرواية في ((زاد المعاد)» ٤٥٩/٣ و١١١/٥. ومنها حديث ابن عمر الآتي برقم (٥٦٩٤). ٩٤ If ٣٩٨٧ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، عن قَتّادة، عن الحسن، عن عِمْران بن حُصّين عن عبد الله بن مسعودٍ، أَنه قال: تحدَّثْنا ليلةً عند رسول الله وَّ حتى أَكْرَيْنا الحديثَ، ثُم رَجَعْنا إِلى أَهلنا، فلما أصبحنا غَدَوْنَا على رسول الله وَلَه، فقال: ((عُرضَتْ عليَّ الأنبياءُ بِأُمَمِها، وأَتْبَاعُها من ◌ُمَمِها، فجَعَلَ النبيُّ يَمُرُّ وَمَعَه الثلاثةُ من أَمتِه، والنبيُّ معه العِصَابَةُ من أُمتِه، والنبيُّ معه النَّفَرُ من أُمتِه، والنبيُّ معه الرجلُ من أمتِه، والنبيُّ ما معه أحدٌ من أَمتِه(١)، حتى مَرَّ عليَّ موسى بن ءُ عِمْرَانِ﴿ فِي كَبْكَبَةٍ من بني إسرائيل، فلما رأَيتُهم أُعْجَبُوني، قلتُ: يا ربِّ مَنْ هُؤلاءِ؟ فقال: هذا أَخوكَ موسى بنُ عِمْرَان ومَن مَعَه(٢) مِن بني إِسرائيلَ، قلت: يا ربِّ، فَأَيْنَ أُمّتي؟ قال: انْظُرْ عن يَمِينِكَ، فإِذا الظِّرَابُ ظِرَابُ مكةَ، قد سُدَّ بُوُجوهِ الرِّجالِ، = وانظر ((الفتح)) ١٦٧/١٢-١٧٤. وقد تقدم الحديث مختصراً برقم (٣٦٥٠)، وسيرد مطولاً برقم (٤١١٣). قوله: ثم قرأ عبد الله: ﴿يا أيُّها الذين آمنوا ... ﴾ قال السندي: هذا مبني على عدم بلوغ الناسخ إياه، كما أنَّ ابن عباس وجابراً ما بلغهما الناسخ أيضاً، وإلا فمقتضى القرآن والسنة عدم جواز المتعة، أما القرآن فقوله تعالى: ﴿إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم) والمُتَمتِّع بها ليست شيئاً منهما بالاتفاق، فلا تحل، فضلاً عن أن تكون من طيبات الحلال، وأما السنة فلا تخفى على أهلها. والله تعالى أعلم. (١) لفظ: ((من أمته)) لم يرد في (ظ١٤). (٢) في (ظ١٤): ومن تبعه. ٩٥ قلتُ: مَنْ هُؤلاءِ يا ربِّ، قال: أُمتُك، قلتُ: رَضِيتُ ربِّ، قال: أَرَضِيتَ؟ قلتُ: نعم، قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، قال: فَنَظَرْتُ، فإِذا الَّأَفُقُ قد سُدَّ بُوُجُوهِ الرجالِ ، فقال: رَضِيتَ؟ قلتُ: رَضِيتُ، قيل: فإِنَّ(١) مع هُؤُلاءِ سبعينَ(٢) أَلفاً يَدْخُلونَ الجنةَ، لا حِسابَ عليهم))، فأنشأُ عُكَّاشَةُ بن مِحْصَنِ، أَحدُ بني أَسدِ بن خُزَيْمَةَ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، ادْعُ اللّه أَن يَجْعَلَني منهم، فقال: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنهم))، ثم أنشأ رجلٌ آخر منهم(٣)، فقال: يا رسول الله، ادْعُ الله أَن يَجْعَلَني منهم، قال(٤): ((سَبَقَكَ بها عُكَّاشَةُ))(٥). ٣٩٨٨ - حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا هشام، عن قَتَادة، عن الحسن، عن عِمْران بن حُصَين، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: تحدَّثْنَا ذاتَ ليلةٍ ... (١) في (ظ١٤): فقيل: إن . (٢) في (ظ١٤): سبعون. وفوقها كلمة صح. (٣) لفظ: ((منهم)) لم يرد في (س) و(ظ١). (٤) في (ظ١٤): فقال. (٥) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف علته عنعنة الحسن - وهو البصري - فإنه لم يسمع من عمران بن حصين، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي . وأخرجه الطيالسي (٤٠٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٧٦٧)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص٣٧٣، من طريق هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٣٨٠٦)، وسيرد برقم (٣٩٨٨). قوله: حتى أكرينا الحديث: أي: أطلناه. ٩٦ فذكر معناه. وحدثنا عن سعيد، عن قَتَادة، عن الحسن، عن عِمْرَان بن خُصّين أن ابن مسعود، قال: تحدَّثْنا عند نبي اللهِوَّهِ، ذاتَ ليلةٍ ... فذكره(١) . ٣٩٨٩ - حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد، عن قَتَادة، عن الحسن، والعلاء بن زياد، عن عِمْران بن حُصَين عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: تحدَّثنا عندَ رسولِ اللهِ وَّه ذاتَ ليلةٍ حتى أُكْرَيْنَا الحديثَ ... فذكره(٢). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن - وهو البصري - لم يسمع من عمران بن حصين، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الوهّاب - وهو ابن عطاء الخفاف - فقد روى له الجماعة إلا البخاري، وهو قوي الحديث، لا سيما في سعيد - وهو ابن أبي عروبة -. (٢) إسناده من طريق العلاء بن زياد، متابع الحسن البصري، صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير العلاء بن زياد، وهو العدوي، فقد روى له البخاري تعليقاً، وابنُ ماجه، وهو ثقة، محمد بن بكر: هو البرساني، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه البزار (٣٥٣٨) ((زوائد)) من طريق محمد بن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٧٦٥) من طريق موسى بن خلف العمي، عن قتادة، به . وأخرجه الطبراني أيضاً (٩٧٦٩) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، به. = ٩٧ ٣٩٩٠ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حَفْص - يعني ابن غِيَاث-، حدثنا الأَعمش، عن شقيق عن عبد الله: أن رسولَ اللهِ وَّهَ أَمَرَ بقتل حيةٍ بِمِنى(١). ٣٩٩١ - حدثنا عبد الصمد وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حمَّاد، عن عاصم، عن زِرِّبن حُبْش عن ابن مسعودٍ، أَنه كان يَجْتَنِي سِوَاكاً من الأَرَاكِ، وكان دقيقٌ = وأخرجه أيضاً (٩٧٧٠) من طريق أبي أمية الحبطي، عن قتادة، عن العلاء، به . وأخرجه أيضاً (٩٧٦٨) من طريق محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن والعلاء، عن عمران، عن النبي ◌َليّ. ليس فيه ذكر ابن مسعود. وسلف برقم (٣٨٠٦)، وذكرنا هناك شواهده. (١) رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل. وأخرجه الشاشي (٦٠٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠١٥١) من طريق عبد الصمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٠١٥٢) من طريق يزيد بن هارون، عن المسعودي، عن الأعمش، به. والمسعودي قد اختلط، وسماع يزيد منه بعد الاختلاط . قال الدارقطني في ((العلل)) ٨١/٥: الصحيح عن حفص ما رواه أبو بكربن أبي شيبة وأبو كريب وأحمد بن حنبل وابن نمير، عنه، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله. قلنا: هو الإِسناد المتقدم في الرواية (٣٥٨٦) وهو إسناد صحيح على شرطهما، وانظر (٣٥٧٤) و(٤٠٠٤). ٩٨ الساقين، فَجَعَلَتِ الرِّيحُ تَكْفَؤُهُ، فَضَحِكَ القومُ منه، فقال رسول ٤٢١/١ اللّهِ وَل﴾: ((مِمَّ تَضْحَكُونَ؟)) قالوا: يا نبيَّ الله، من دِقَّةِ ساقَيْهِ، فقال: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُما أَنْقَلُ في الميزانِ من أُحُدٍ)(١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث. وأخرجه الطيالسي (٣٥٥)، وابن سعد ١٥٥/٣، والبزار (٢٦٧٨) ((زوائد))، وأبو يعلى (٥٣١٠) و(٥٣٦٥)، والشاشي (٦٦١)، والطبراني في ((الكبير)) (٨٤٥٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٧/١، من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٣/١٢ من طريق زائدة بن قدامة، عن عاصم، به . وأخرجه بنحوه الطبراني في «الكبير» (٨٤٥٣) من طريق جعفربن عون، عن المعلى بن عرفان، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، به، مرفوعاً. وأخرجه ابن سعد ١٥٥/٣، والشاشي (٩٠٤) من طريق العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي، مرسلاً. وأخرجه بنحوه الطبراني في «الكبير» (٨٤٥٤) من طريق جعفر بن مسافر، عن ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن ابن أبي حرملة مولى حويطب أن سارة بنت عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٩/٩، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني من طرق ... وأمثل طرقها فيه عاصم بن أبي النجود، وهو حسن الحديث على ضعفه، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح. وله شاهد من حديث علي تقدم برقم (٩٢٠) بإسناد حسن. وآخر من حديث قرة بن إياس عند البزار (٢٦٧٧) ((زوائد))، والطبراني في (الكبير)) ١٩/(٥٩)، والفسوي ٥٤٦/٢، وصححه الحاكم ٣١٧/٢، ووافقه = ٩٩ ٣٩٩٢ - حدثنا عبد الصمد وعفان، المعنى، قالا: حدثنا حمَّاد، قال عفان: أخبرنا عاصم، عن زِدِّ عن ابن مسعودٍ، قال: أَقْرَأَني رسولُ اللهِوَّهِ سورةَ الأَحْقَافِ، وأَقْرأَها رجلًا آخر، فخالفني في آيةٍ، فقلت له: مَنْ أَقْرَأْكُها؟ فقال: رسولُ اللهِ وََّ، فَأَتَيْتُهُ وهو في نَفَرٍ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أَلَمْ تُقْرِثْنِي آيَةً كذا وكذا؟ فقال: ((بلى))، قال: قلتُ: فإِن هُذا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَقْرَأَتُها إِيَّهُ كذا وكذا؟ فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللهِ وٍَّ، فقال الرجل الذي عنده: ليقرأُ كُلَّ رجلٍ منكم كما سَمِعَ، فإِنما هَلَك من كان قبلكم بالاختلافِ، قال: فواللهِ ما أُدْري أن رسولَ الله ◌َّهِ أُمَرَه بذلك أم هو قالَه؟(١). ٣٩٩٣ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن زِدِّ عن عبد الله، عن النبي ◌َّمَ ... معناهُ، وقال: فَغَضِبَ وَتَمَعَّرَ = الذهبي، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٩/٩، وقال: رواه البزار والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح . قوله: تکفؤه، أي: تمیله. (١) إسناده حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وعفان: هو ابن مسلم الصفّار، وزر: هو ابن حبيش الأسدي. وتقدم برقم (٣٧٢٤). ١٠٠