النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٣٩٣ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا يونسُ، عن الحكم بنِ الأعرج، قال: سأَلتُ ابنَ عباس عن يومِ عاشوراءَ، فقال: إِذا رأَيْتَ هِلالَ المحرَّمِ فاعْدُدْ، فإِذا أُصْبحتَ من تاسعةٍ، فَأَصْبِحْ صائماً. قال يونُسُ: فَأَنْبْتُ عن الحَكَمِ أَنَّه قال: أَكَذاكَ صامَ محمدٌ مَِّ؟ قال: نَعَمْ(١). ٣٣٩٤ - حدثنا إسماعيلُ ومحمدُ بن جعفر، قالا: حدثنا عوفٌ، عن سعيد بن أبي الحسن - قال ابنُ جعفر: حدثني سعيدُ بنُ أبي الحسن -، قال: كنتُ عندَ ابنِ عباس، وسأَله رجلٌ، فقال: يا ابنَ عباسٍ ، إِني رجلٌ إنما مَعِيشتي مِن صَنْعَةِ يدي، وإني أَصنَعُ هذه التصاويرَ؟ قال: فإني لا أُحدِّثُكَ إِلا بما سَمِعْتُ من رسولِ اللهِوَ﴾ يقولُ، سمعتُه يقول: ((مَنْ صَوَّرَ صُورةً، فإِنَّ الله عز وجل مُعَذِّبُه يومَ القِيامةِ حتى يَنْفُخَ فيها الرُّوحَ، = ((أطراف المسند)) ١ /ورقة ١١٦، وهو سند صحيح على شرط مسلم، عبد الوهّاب - وهو ابن عطاء الخَفَّاف - روى له مسلم، وقد سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط، وكذا عبد الله بن شقیق فمن رجال مسلم . وأخرجه الطحاوي ٢/ ٩٠ عن علي بن معبد، عن عبد الوهّاب بن عطاء، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحكم بن الأعرج - وهو الحكم بن عبد الله بن إسحاق الأعرج - فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن عبيد العبدي البصري، وقول يونس في آخر الحديث: ((فأنبئت عن الحكم» فالذي أنباه عن الحكم: هو ابنُ أخي الحكم واسمه حاجب بن عمر، صرح بذلك عبد الرزاق في روايته (٧٨٤٠) عن إسماعيل بن عبد الله ابن بنت محمد بن سيرين، عن يونس بن عبيد، به - وفيه: قال يونس: وأخبرني ابن أخي الحكم عنه أنه قال: ذلك اليوم الذي أَمر رسول الله صل بصيامه. وانظر (٢١٣٥). ٣٨١ وليسَ بِنافِخٍ فيها أبدً)) قال: فرَبَا لها الرجلُ رَبْوةً شديدةً، فاصْفَرّ(١) وجهُه، فقال له ابنُ عباس: وَيْحَكَ، إِن أَبْتَ إِلا أَن تَصْنَعَ، فعليكَ بِهذا الشجر، وكلِّ شيءٍ ليس فيه رُوحٌ (٢). ٣٣٩٥ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أَيوبُ، عن رجلٍ ، قال: قال ابن عباس: أَمَرَنا رسولُ الله ◌َّهِ أَن نَحِلَّ، فَحَلَلْنَا، فَلُبِسَتِ الثيابُ، وسَطَعَتِ المَجامِرُ، ونُكِحَتِ النِّساءُ (٣). ٣٣٩٦ - حدثنا إسماعيل، أخبرنا ليثٌ، قال: قال طاووس: (١) في (ظ٩) و(ظ١٤) وعلى حاشية (س) و(ق) و(ص): واصفَرَّ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري، وسعيد بن أبي الحسن: هو أخو الحسن البصري. وأخرجه البخاري (٢٢٢٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧٨٥)، وأبو يعلى (٢٥٧٧)، وأبو عوانة في اللباس كما في ((إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ٣٣، والطحاوي ٢٨٦/٤، وابن حبان (٥٨٤٦) و(٥٨٤٨)، والطبراني (١٢٧٧٢) و(١٢٧٧٣)، والبيهقي ٤ / ٢٧٠ من طرق عن عوف، به. ولفظه عند النسائي وابن حبان (٥٨٤٦): ((إن الله يعذب المصورين لِما صَوَّروا)). وهو عند النسائي دون ذكر القصة، وتحرف ((عوف)) عنده وعند الطحاوي إلى: عون. وانظر (٢٨١٠). قوله: ((فربا لها الرجل))، قال الحافظ في ((الفتح)) ٤١٦/٤: بالراء والموحدة، أي: انتفخ، قال الخليل: ربا الرجلُ: أصابه نَفَس في جوفه، وهو الرَّبْو والرَّبوة، وقيل: معناه: ذُعِرَ، وامتلأ خوفاً. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام راويه عن ابن عباس، وله طرق أخرى يصح بها، انظر (٢٦٤١). ٣٨٢ ................ قال ابن عباس: إِنَّ النبيَّ وَّهِ لم يُصَلِّ فيه، ولكنَّه استَقْبَلَ زَوايَاهُ(١). ٣٣٩٧ - حدثنا إِسماعيلُ، أخبرنا لَيْثُ، عن طاووس عن ابن عباس: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ جَمَعَ بينَ الظّهرِ والعَصرِ، والمغرب والعِشاءِ، في السَّفَرِ والحَضَرِ(٢). ٣٣٩٨ - حدثنا إسماعيلُ، أَخبرنا أَيُوبُ، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: أُفطَرَ رسولُ اللهِ وَِّ بِعَرَفَةَ، وبَعَثَتْ إِليه أُمُّ الفضْلِ بَلَبَنٍ، فَشَرِبَه(٣). ٣٣٩٩ - حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عِكْرمة، قال: قال ابنُ عباسٍ : قَرأَ رسولُ اللهَ ﴿ فيما أُمِرَ أَن يَقْرَأْ فيه، وسَكَتَ فيما أُمِرَ أَن يَسْكُتَ فيه: ﴿وما كانَ رَبُّكَ نَسِيّاً﴾ [مريم: ٦٤]، و﴿لَقَدْ كانَ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث - وهو ابن أبي سليم -، وقد سلف من طرق أخرى بأسانيد صحيحة في مسند ابن عباس برقم (٢١٢٦) و(٣٠٩٣)، وفي مسند الفضل بن العباس (١٧٩٥)، وسيأتي في مسند أسامة بن زيد ٢٠٨/٥. (٢) صحيح، وهذا إسناد لضعيف لضعف ليث بن أبي سُليم. وانظر (١٨٧٤) و(١٩١٨) و(١٩٥٣) و(٣٢٨٨). (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري . وأخرجه الترمذي (٧٥٠) عن أحمد بن منيع، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٨١٦) عن زياد بن أيوب دَلّويه، كلاهما عن إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٥١٦). وقد سلف الحدیث برقم (١٨٧٠) عن إسماعیل، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وهو إسناد صحيح على شرطهما. ٣٨٣ ... ١ .... لَكُمْ فِي رسولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١](١). ٣٤٠٠ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا أَيوبُ، عن عِكْرمةً عن ابن عباس: أن رسولَ الله ◌َّهُ تَزَوَّجَ ميمونةَ وهو مُحرِمٌ (٢). ٣٤٠١ - حدثنا إسماعيلُ، أَخبرنا أَيوبُ، عن عِكْرمة عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((الْتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِر، في تاسِعَةٍ تَبْقَى، أَو خَامِسَةٍ تَبْقَى، أَوْ سَابِعَةٍ تَبْقَى))(٣). ٣٦١/١ ٣٤٠٢ - حدثنا بَهْز، حدثنا عبدُ الوارث، حدثنا الجَعْد صاحبُ الحُلي أَبو عثمان، حدثنا أبو رجاءٍ عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَله، فيما يَرْوِي عن ربِّه عز وجل، قال: ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ كَتَبَ الحَسَناتِ والسَّيئاتِ، ثم بَيِّنَ ذلك، فَمَنْ هَمَّ بحَسَنَةٍ فلم يَعْمَلْها، كَتَبَها الله له عِندَه حَسَنَةً كامِلَةٌ، فإِنْ عَمِلَها، كُتِبَتْ له عَشْرَ حَسَناتٍ، إِلى سَبعِ مئةِ ضِعْفٍ، إِلى أضعافٍ كَثِيرةٍ، وإِنْ هُو هَمَّ بسَيِّئَةٍ فلم يَعْمَلْها، كَتَبَها الله له عِندَه حَسَنَةً كامِلَةً، فإِنْ عَمِلَها، كُتِبَتْ له سَيِّئَةً واحِدَةً))(٤). ...... (١) إسناده صحيح على شرط البخاري . وأخرجه البخاري (٧٧٤) عن مسدد، عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإِسناد. وانظر لزاماً (٣٠٩٢). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. وانظر (٢٢٠٠). (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري. وهو مكرر (٢٠٥٢). وقوله: ((التمسوها))، يعني : ليلة القدر. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، والجعد صاحب = ٣٨٤ : ٣٤٠٣ - حدثنا بَهْز، حدثنا همَّام، حدثنا قتادةُ، عن يحيى بنِ يَعْمَر عن ابن عباس: أن النبيَّ وَ﴿ انتَهَسَ مِن كَتِفٍ، ثُمَّ صَلَّى ولم يَتَوَضَّأُ(١) . ٣٤٠٤ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا هَمَّامُ، عن قتادة، عن عَزْرَةِ(٢)، عن سعيد بنِ جُبير. وعبدُ الصمد، قال: حدثنا همَّام، حدثنا قتادةُ، عن صاحبٍ له، عن سعید بن جُبير عن ابن عباس: أن النبيِّ وَّهِ كان يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الجُمُعَةِ بِالجُمُعَةِ والمُنافِقينَ(٣). = الحلي: هو الجعد بن دينار أبو عثمان الصيرفي البصري، وأبو رجاء: هو عمران بن ملحان العطاردي . وأخرجه البخاري (٦٤٩١) عن أبي معمر، ومسلم (١٣١) من طريق شيبان بن فروخ، وابن منده في ((الإِيمان)) (٣٨٠)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٣٣٣) من طريق شيبان بن فروخ ومسدد، وابن منده (٣٨١) من طريق علي بن عبيد الله، أربعتهم عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإِسناد. وهو في رواية علي بن عبيد الله من كلام النبي ◌َّر، وليس من كلامه فيما يرويه عن ربه تعالى. وانظر (٢٠٠١) و(٢٥١٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٢٥٢٤). (٢) تحرف في (م) والأصول التي بأيدينا عدا (ظ٩) و(ظ ١٤) إلى: عروة، والتصويب من (ظ٩) و(ظ١٤) ومن (أطراف المسند) ١/ورقة ١١١. (٣) إسناد بهز صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عَزْرة - وهو ابن عبد الرحمن الخزاعي الكوفي الأعور-، وإسناد عبد الصمد فيه إبهام شيخ قتادة، وهو عزرة بن عبد الرحمن كما في رواية بهز، فقد سلف تمامه - وهو القراءة في الفجر يوم الجمعة - برقم (٣٠٩٦) عن عبد الصمد وعفان، عن همام، عن قتادة، عن عزرة، عن ....... أ ... ٣٨٥ ................ [ .. ٣٤٠٥ - حدثنا بَهْز، حدثنا همَّام، أخبرنا قتادةُ، عن عِكْرمة عن ابن عباسٍ : أَن زَوجَ بَرِيرَةً كان عبداً أَسودَ يُسَمَّى مُغِيثاً، وكنتُ أَراه يَتْبَعُها في سِكَكِ المدينةِ، يَعْصِرُ عينيهِ عليها، قال: فَقَضى فيها النبيُّ وَّهِ أَربعَ قَضِيَّاتٍ: قَضَى أَنَّ الولاءَ لمن أَعْتَقَ، وخَيَّرها وأَمَرَها أَن تَعْتَدَّ - قال همَّام مرةً: عِدَّةَ الحُرَّة -، قال: وتُصُدِّق عليها بصدقةٍ، فَأَهدَتْ منها إِلى عائشةَ، فَذَكَرَتْ ذلك للنبيِّي وََّ، فقال: ((هُو عليها صَدَقَةٌ، ولَنَا هَدِيَّةٌ))(١). ٣٤٠٦ - حدثنا بَهز، حدثنا أَبانُ بنُ يزيد العطّار، حدثنا قتادَةُ، عن سعيد بن المُسلِّب، وعن عكرمة عن ابن عباس: أَن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ أَتَوْا رسولَ الله ◌ََّ، فيهم الأشْجُّ أُخو بني عَصَرٍ، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، إِنَّا حَيٍّ مِن ربيعةً، وإِن بَيْنَا وَبَيْنَك كَفَّارَ مُضَرَ، وإِنَّا لا نَصِلُ إِليكَ إِلا في الشهرِ الحرامِ، فَمُرْنا بأمرٍ إِذا عَمِلْنا به دَخَلْنا الجنةَ، ونَدْعوا به مَنْ وراءَنا؟ فأَمَرَهم بأربعٍ ، ونهاهم عن أربعٍ : أَمَرَهُم (٢) أَن يَعْبُدو الله ولا يُشْرِكوا به شيئاً، وأَن يَصُومُوا رمضانَ، وأن -أ. = سعيد بن جبير، به، فأكد هذا أن الرجلَ المبهم هنا في رواية عبد الصمد هو عزرةُ. وأخرجه الطبراني (١٢٤١٨) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، عن همام، عن قتادة، عن عزرة، به. وانظر (١٩٩٣). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. وانظر (٢٥٤٢). (٢) لفظة ((أمرهم) أثبتناها من (ظ٩) و(ظ١٤)، ولم ترد في (م) وباقي الأصول الخطية . ٣٨٦ ١ ... يَحُجُّوا البيتَ، وأَن يُعْطُوا الخُمُسَ من المغانِمِ ، ونهاهُم عن أربعٍ : عن الشُّرب في الحَنْتَم، والدُبَّاء، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، فقالوا: فِيمَ نشربُ يا رسولَ الله؟ قال: ((عَلَيْكُم بِأَسْقِيةِ الأُدَمِ، التي يُلاَتُ على أَفْوَاهِه))(١). ٣٤٠٧ - حدثنا عفانُ، حدثنا أَبانُ، قال: سمعتُ قتادة يَذْكُرُ عن سعيد بنِ المسِّبِ، عن ابن عباس. وعكرمة عن ابن عباس: أَنَّ وَقْدَ عبدِ القَيْسِ أَتْا رسولَ اللهِوَ، فيهم الأَشَجُّ أُخو بني عَصَرٍ ... فَذَكَرَ معناه(٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري، وقد تابعه سعيد بن المسيب، وهو من رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٦٩٤)، والطبراني (١٠٦٨٨)، وابن منده (١٥٦) من طريق مسلم بن إبراهيم، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٣٣) من طريق أبي هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، كلاهما عن أبان بن يزيد العطار، بهذا الإِسناد. وهو عند أبي داود والنسائي مختصر. وقال ابن منده: هذا إسناد صحيح على رسم الجماعة . وأخرجه النسائي (٦٨٣٤) من طريق داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب مرسلاً. وانظر ما بعده، وسلف برقم (٢٠٢٠) من طريق شعبة، عن أبي جمرة الضبعي، عن ابن عباس. وقد روي الحديث من طريق سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمر مختصراً، سيأتي في مسنده ١٤/٢. قوله: ((وأن يحجوا البيت)) لم يرد إلا في هذا الطريق، وفي طريق أبي قلابة الرقاشي عن أبي زيد الهروي، عن قرة بن خالد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس عند البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٩٩/٤. وانظر لزاماً ((فتح الباري)) ١٣٤/١. ويُلاث: يُشد ويربط . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبان: هو ابن يزيد العطار. وانظر ما قبله. ٣٨٧ .أ .... أ ....... ٣٤٠٨ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا هَمَّم، عن قتادةَ. وحدثنا عَفَّان، قال: حدثنا همَّام، عن قَتادةً - قال عفان: أخبرنا قتادةُ -، عن أَبي مِجْلَز، قال: سأَلتُ ابنَ عمرَ عن الوتْرِ، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ، يقول: ((رَكْعَةٌ مِن آخِرِ اللَّيلِ ))، قال: وسأُلتُ عبدَ الله بن عباس، فقال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ، يقول: ((رَكْعَةٌ مِن آخِرِ اللَّيلِ))(١). ٣٤٠٩ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا هشامٌ، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: تُوَقِّيَ رسولُ اللهِوَّهُ ودِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عندَ يهوديِّ بثلاثينَ صاعاً مِن شعيرِ، أَخَذَه طعاماً لُأَهْلِهِ (٢). ٣٤١٠ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا عوفُ بنُ أَبِي جَمِيلة عن يَزِيدَ الفارسي، قال: رأيت رسولَ الله وَله في النومِ زَمَنَ ابن عباس، قال: وكان يزيدُ يكتبُ المصاحِفَ، قال: فقلت لابن عباس: إِّي رأَيتُ رسولَ الله وََّ في النومِ. قال ابن عباس: فإِنَّ رسولَ اللهِّ كان يقول: ((إِنَّ الشَّيطانَ لا يَستطيعُ أَن يَتَشَبَّه بِي، فَمَنْ رَآني في النَّومِ، فَقَدْ رَآني))، فهل تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لنا هذا الرجلَ الذي رأَيتَ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، رأيتُ رجلًا بينَ الرَّجُلَين، جسمَه ولحمَه، أَسمرَ إِلى (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو مِجْلَز: هو لاحق بن حميد بن سعيد السَّدُوسي البصري. وانظر (٢٨٣٦). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. هشام: هو ابن حسان القُردوسي. وانظر (٢١٠٩). ٣٨٨ -أ ... .أ .. ! البَيَاضِ، حسنَ المَضْحَكِ، أَكْحَلَ العينين، جميلَ دَوائِرِ الوجهِ، قد مَلَّتْ لِحْيتُه من هذه إِلى هذه، حتى كادَتْ تملُّا نَحْرَه. قال عوف: لا أدري ما كان مع هذا من النَّعتِ. قال: فقال ابنُ عباسٍ : لو رأيتَه في اليَقَظَة ما استطعتَ أَن تَنْعَتَه فوقَ هُذا (١). ٣٤١١ - حدثنا محمدُ بنُ أبي عَديّ، عن ابنِ عَوْنٍ، عن محمدٍ عن ابنِ عبَّاسٍ: سِرْنا مَعَ رسولِ اللهِ وَ بينَ مكةَ والمدينةِ، لا نَخافُ إِلا الله عزَّ وجَلَّ، نُصَلِّي ركعتَيْنِ(٢). ٣٤١٢ - حدثنا إِسحاقُ بنُ يوسف، حدثنا سفيانُ، عن عبد الله بنِ عُثمان، عن سعيد بن جُبير (١) إسناده ضعيف، يزيد الفارسي في عداد المجهولين، تقدم الكلام في بيان حاله عند الحديث (٣٩٩). وأخرجه الترمذي في «الشمائل» (٣٩٢) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن سعد ٤١٧/١، وابن أبي شيبة ٥٦/١١ عن هَوْذة بن خليفة، عن عوف، به. وهو عند ابن أبي شيبة دون ذكر صفة النبي اَلر. وقول النبي وله في الحديث تقدم منفصلاً مع شواهده برقم (٢٥٢٥)، وصُحِّح لشواهده، وبعض هذه الشواهد مخرج في الصحيح . وانظر صفة رسول الله ير مفصلة في كتاب ((الشمائل)» للحافظ ابن کثیر ص٥ وما بعدها . (٢) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن محمداً - وهو ابن سيرين - لم يسمع من ابن عباس. أبن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان البصري . = ٣٨٩ . .. .. .- عن ابنِ عباسٍ ، قال: تَزَوَّجَ رسولُ الله ◌َ ميمونةَ بِنْتَ الحَارِثِ وهو مُحرِمٌ(١). ٣٤١٣ - حدثنا إسحاق بن يوسفَ، عن سفيانَ، عن عَمْروبن دِينارٍ، عن جابر بن زَيْد عن ابنِ عباس، قال: تَزَوَّجَ رسولُ اللهِوَّه وهو مُحْرِمٌ (٢). ٣٤١٤ - حدثنا إسحاقُ، عن سفيانَ، عن أَبي إسحاق، عن التَّميمِي عن ابن عبّاسٍ: أَن النبيِّ ◌ََّ كان إِذا سَجَدَ، يُرَى بَياضُ إِنْطَيْهِ وهو ساجدٌ(٣). ٣٤١٥ - حدثنا أبو معاويةً، حدثنا حَجَّاج، عن الحَكَمِ ، عن مِقْسَمٍ عن ابن عباسٍ ، قال: أَعْتَقَ رسولُ اللهِ وَّهِ يومَ الطَّائفِ مَنْ خرجَ إِليهِ (٤) مِن رَقِيقِ الْمُشْرِكِينَ (٥). = وانظر (١٨٥٢) .. (١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عثمان - وهو ابن خثيم - فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وانظر (٢٥٦٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٩١٩). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، التميمي - وهو أربدَة - لم يرو عنه غير أبي إسحاق، ولم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٢٤٠٥). (٤) لفظة ((إليه)) أثبتناها من (ظ٩) و(ظ١٤)، ولم ترد في (م) وباقي الأصول الخطية . (٥) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد= ٣٩٠ ١٠٠٠. .أ .. .أ .. ٣٤١٦ - حدثنا مُعْتَمِرٌ، عن سَلْم، عن بعضِ أَصحابه، عن سعيد بن جُبَيْر عن ابنِ عباسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: (لَا مُسَاعَاةَ في الإِسلام ، مَنْ سَاعَى في الجَاهِليةِ فقد أُلْحَقْتُهُ بِعَصَبَتِهِ، ومَن ادَّعَى وَلَدَه (١) مِن غير رِشْدَةٍ، فلا يَرِثُ ولا يُورَثُ)) (٢). - عنعنه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير مقسم، فقد روى له البخاري حديثاً واحداً، وهو ثقة. والحديث مكرر (١٩٥٩). (١) في (ظ١٤): ولداً. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة راويه عن سعيد بن جبير. معتمر: هو أبن سليمان التيمي البصري، وسَلْم: هو ابن أبي الذَّيال، وهو ثقة، له في مسلم حديث واحد . وأخرجه أبو داود (٢٢٦٤)، ومن طريقه البيهقي ٢٥٩/٦-٢٦٠ عن يعقوب بن إبراهيم، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٤٣٨)، وفي ((الأوسط)) (١٠٠٩)، والحاكم ٣٤٢/٤ من طريق عمرو بن الحصين العقيلي، عن معتمر بن سليمان، عن سلم بن أبي الذيال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، بإسقاط الرجل المبهم بين سلم وبين سعيد بن جبير. وهذا سند ضعيف جداً، عمروبن الحصين متروك مظلم الحديث، وأخطأ الحاكم خطأً مبيناً فصححه على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي بقوله: لعله موضوع، فابن الحصين تركوه. وقال الحافظ ابن حجر في ((إتحاف المهرة)) ٣/ورقة ٢٨ بعد أن أورد تصحيح الحاكم: هذه مجازفة قبيحة، فابن الحصين تركوه. ... ١ .... ١٠ .. تنبيه: وقع في ((المعجم الأوسط)) و((المستدرك)) تحريفات عدة تُستدرك من هنا. وللحديث شاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عند أحمد ١٨١/٢، وأبي داود (٢٢٦٥)، والترمذي (٢١١٣)، وابن ماجه (٢٧٤٥) و(٢٧٤٦)، ولفظه عند أحمد: إن النبي ◌َ﴿ قضى أيما مُستَلْحَقِ استُلْحِقَ بعد أبيه الذي يُدعى له، ادعاه ورثتُه، قضى إن كان من حرة تزوّجها، أو من أمة يملكها، فقد لحق بما استَلْحَقَه، = ٣٩١ ........ ١٠ ٣٤١٧ - حدثنا أبو معاويةَ، حدثنا الأعمشُ، عن حَبيبٍ، عن سعيد بنِ جُبِيرٍ عن ابن عباسٍ، قال: أَهدى الصَّعْبُ بنُ جَثَّمَةً إِلى رسولِ الله ◌َِّ حِمارَ وَحْشٍ وهو مُحْرِمٌ، فَرَدّه، وقال: ((لَوْلا أَنَّا مُحْرِمونَ، لَقَبِلْناه مِنْكَ))(١). = وإن كان من حرة أو أمه عاهَرَ بها، لم يلحق بما استلْحَقَه، وإن كان أبوه الذي يُدعى له هو ادعاه، فهو ابن زِئْيَة، لأهل أُمِّه مَن كانوا، حرةً أو أَمةً. قوله: ((لا مساعاة))، قال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٧٣/٣: المساعاة: الزنى، وكان الأصمعي يجعل المساعاة في الإِماء دون الحرائر، وذلك لأنهن يَسْعَيْنَ لمواليهنَّ، فيكتسبن لهم بضرائب كانت عليهن، فأبطل * المساعاة في الإِسلام، ولم يُلحق النسب لها، وعفا عما كان منها في الجاهلية، وألحق النسبَ به. وقال ابن الأثير في ((النهاية)) ٣٦٩/١ نحو ذلك، وزاد: يقال: ساعت الأمةُ: إذا فجرت، وساعاها فلان: إذا فجر بها، وهي مفاعلة من السعي، كأن كل واحد منهما یسعی لصاحبه في حصول غرضه. وقوله: ((من غير رِشْدة)): قال الخطابي ٢٧٣/٣، وابن الأثير ٢٢٥/١: يقال: هذا ولد رَشْدة: إذا كان النكاح صحيح، كما يقال في ضده: ولد زِّنية، بكسر الراء والزاي وفتحهما، لغتان . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، حبيب - وهو ابن أبي ثابت بن دينار الأسدي مولاهم الكوفي - صرح بالسماع فيما تقدم برقم (٣١٣٢). أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وهو أحفظ الناس لحديث الأعمش. وأخرجه مسلم (١١٩٤) (٥٣)، والبيهقي ١٩٢/٥-١٩٣ من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في «إتحاف المهرة)) ٣/ورقة ١١ عن أبي علي الزعفراني، عن عَبِيدة بن حميد، عن الأعمش، به. وانظر (٢٥٣٠). ٣٩٢ :.. ٣٤١٨ - حدثنا ابنُّ نُمَيْر، عن حَجَّاج بنِ أُرطةً، عن حُسين بنِ عبد الله، عن عِكْرِمةً عن ابن عباسٍ : أَن رسولَ اللهِّهِ رَخَّصَ فِي الثَّوْبِ المَصْبُوعِ، ما لم يَكُنْ فيه نَفْضٌ ولا رَدْعٌ(١). ٣٤١٩ - حدثنا حَمَّاد بنُ أُسامة، قال: سمعتُ الأعمشَ، قال: حدثنا عَبَّادُ بنُ جعفر، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباسٍ ، قال: لما مَرِضَ أَبو طالبٍ، دَخَلَ عليه رَهْطُ مِنْ قريشٍ ، منهم أبو جهلٍ ، فقالوا: يا أَبا طالبٍ، ابنُ أَخيكَ يَشْتِمُ آلهتنا، يقولُ ويقولُ، ويفعلُ ويفعلُ، فَأُرسِلْ إِليه فَانْهَهُ. قال: فَأَرْسَل إِليه أَبو طالبٍ، وكان قُرْبَ أَبي طالب مَوْضعُ رَجُلٍ، فَخَشِيَ إِنْ دَخَلَ النبيُّ ◌ِ﴾. على عمِّه أَن يكونَ أَرَقَّ له عليه، فَوَثَبَ، فجَلَسَ في ذلك المجلس، فلمًّا دَخَلَ النبيُّ ◌َ، لَمْ يَجِدْ مَجْلِساً إِلَّ عِنْدَ الباب فجَلّسَ، فقال أبو طالب: يا ابنَ أَخي، إِنَّ قومَكَ يَشْكُونَك، يَزْعُمونَ أَنْك تَشْتِمُ آلِهَتَهم، وتقولُ وتقولُ، وتفعلُ وتفعلُ. فقال: ((يا عمِّ، إِنِّي إِنَّما أُرِيدُهم على كَلِمَةٍ واحدةٍ، تَدِينُ لهم بها العَرَبُ، وَتُؤَدِّي إِليهم بها العَجَمُ الجِزْيَةَ)) قالوا: وما هي؟ نَعَمْ وأبيك، عَشْراً. قال: ((لا إِلهَ إِلا الله)) قال: فقاموا وهم (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لتدليس الحجاج بن أرطاة، ولضعف حسين بن عبد الله - وهو ابن عبيد الله بن عباس -. وأخرجه ابن أبي شيبة ص١٠٤ (الجزء الذي نشره العمروي)، وأبو يعلى (٢٥٧٩) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد. وانظر (٣٣١٤). ٣٩٣ ٠١٠ يُنْفُضونَ ثيابَهم وهم يقولون: ﴿أَجْعَلَ الآلِهِةَ إِلَهاً واحداً إِنَّ هذا لَشَيءٌ عُجَابٌ﴾، قال: ثم قرأْ حَتَّى بَلَغَ: ﴿لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابٍ﴾ [ص: ٥ - ٨](١) . ٣٤٢٠ - حدثنا ابنُ نُمَيْر، حدثنا الأعمشُ، عن مُسلِمِ الْبَطِين، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّرَ، قال: أَتْهُ امرأةٌ، فقالت: إِنَّ أَمي ماتَتْ، وعليها صومُ شهر (٢)، فَأَقْضِيه عنها؟ قال: ((أَرَأيْتَكِ لو كانَ عليها دَيْنٌ، كنْتِ تَقْضِينَه؟)) قالت: نعم. قال: ((فَدَيْنُ اللهِ عزَّ وجلَّ أَحَقُّ أَن يُقْضَى)) (٣). (١) إسناده ضعيف، عباد بن جعفر - وهو يحيى بن عمارة، جزم بذلك البخاري ويعقوب بن شيبة وابن حبان، ويقال: يحيى بن عباد - لم يرو عنه غير الأعمش، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو في عداد المجاهيل، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. . ..... وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٩/١٤، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤٣٧)، والطبري ١٢٥/٢٣ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٠٠٨). قوله: ((أرق له عليه))، قال السندي: أي خشي أن يكون قربه وله من أبي طالب سبباً لرقة أبي طالب . (٢) في (م) والأصول التي بأيدينا غير (ظ٩) و(ظ١٤): ((صوم شهر رمضان)) وهو خطأ، وما أثبتناه من (ظ٩) و(ظ١٤) وهو موافق لما في ((أطراف المسند)) ١ / ورقة ١١٢، و(«إتحاف المهرة)» ٣ / ورقة ١٤. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله . وأخرجه أبو عوانة في الصوم كما في («إتحاف المهرة) ٣/ورقة ١٤ من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد. وانظر (١٨٦١) و(١٩٧٠). = .. ١. ٣٩٤ ١٠٠ ... ٣٤٢١ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا مالك - يعني ابنَ أُنس - قال: حدثني عبدُ الله بنُ الفَضْل، عن نافع بنِ جُبِیر عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((الْأَيِّمُ أَوْلَى بِنَفْسِها مِنْ وَلِّها، والِبِّكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِها، وصَمْتُها إِفْرارُها))(١). ٣٤٢٢ - حدثنا يَعْلَى ومحمدٌ، المعنى، قالا: حدثنا الأعمشُ، عن أَبي ظَبْيان عن ابن عباس، قال: أَيُّ القِراءَتَينِ تَعُدُّون أَوَّلَ؟ قالوا: قراءةُ عبدِ الله. قال: لا، بَلْ هي الآخِرةُ، كان يُعْرَضُ القُرآنُ على رسولِ اللهِّلـ في كلِّ عامٍ مرَّةً، فَلَمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه، عُرِضَ عليه مَرَّتِيْنِ، فَشَهِدَه عبدُ الله، فعَلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ (٢). ٣٦٣/١ = قوله: ((تقضينه))، بإثبات النون على الجادة كما في (م) وهامش (س) و(ظ٩)، وفي عامة الأصول بحذف النون، ويمكن تخريج حذفها على أنه لمجرد التخفيف، قال ابن مالك في ((شواهد التوضيح)) ص١٧١ : حذف النون في موضع الرفع لمجرد التخفيف ثابتٌ في الكلام الفصيح، نثره ونظمه. وأورد جملة أحاديث من ((صحيح البخاري)) وأبياتٍ شواهد على ذلك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٨٨٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى ومحمدٌ: هما ابنا عبيد بن أبي أمية الكوفي الطّافسي، وأبو ظبيان: هو حصين بن جندب بن الحارث الجَنْبي. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٣٤٢/٢، وابن أبي شيبة ٥٥٩/١٠، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٣٨٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٩٩٤) و(٨٢٥٨)، وأبو يعلى (٢٥٦٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٥٦/١، وفي ((شرح مشكل الآثار)) ١١٥/١ من طرق عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٤٩٤). ٣٩٥ .. | ٣٤٢٣ - حدثنا یعلی، حدثنا حَجَّاجْ الصَّوَّافُ، عن يحيى، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قَضَى رسولُ اللهِوََّ فِي المُكاتَب يُقْتَلُ، يُودَى لِمَا أُدَّى مِن مُكاتّبَتِهِ دِيةَ الحُرِّ، وما بَقِيَ دِيةَ العَبْدِ(١). ٣٤٢٤ - حدثنا يَعْلى، حدثنا حجَّاجْ الصوافُ، عن يحيى، عن عِكْرمةَ قال: كنتُ جالساً عندَ زيدٍ بنِ علي بالمدينةِ، فمَرَّ شيخٌ يقال له: شُرَحْبِيلٌ أَبو سعدٍ، فقال: يا أَبا سعدٍ، مِنْ أَيْنَ جئتَ؟ فقال: مِن عندٍ أمير المؤمنين، حدَّثتُهُ بحديثٍ، فقال: لَأَنْ يَكُونَ هذا الحَديثُ حقّاً، أُحبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ يكونَ لِي حُمْرُ النَّعَمِ . قال: حَدِّثْ بهِ القومَ. قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِوَّه: ((ما مِنْ مُسْلِمٍ تُدْرِكُ له ابنتانٍ، فَيُحْسِنُ إِليهما ما صَحِبَتَاهُ - أُو صَحِبَهما-، إِلا أَدْخَلَتَاهُ الجنة»(٢). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي، وحجاج الصواف: هو حجاج بن أبي عثمان أبو الصلت الكندي مولاهم. وأخرجه أبو داود (٤٥٨١)، والنسائي ٤٦/٨، والدارقطني ١٩٩/٣ و١٢٣/٤ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي ١١١/٣ عن محمد بن خزيمة، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن الحجاج الصواف، به. وانظر (١٩٤٤). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل أبي سعد: وهو شرحبيل بن سَعْد الخَطْمي المدني مولى الأنصار. وأخرجه أبو يعلى (٢٤٥٧) من طريق حسين بن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس = ٣٩٦ ١٠٠٠ ٣٤٢٥ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إِبراهيمُ بنُ سعد، حدثنا ابنُ شهاب، عن عُبيد الله بنِ عبد الله بنِ عُتْبة عن ابن عباسٍ ، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ أَجودَ الناس بالخَيْرِ، وكان أجودُ ما يَكُونُ في رمضانَ، حين يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكان يَلْقاهُ جِبْرِيلُ كُلَّ ليلةٍ في رمضانَ، حتى يُنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عليه رسولُ اللهَ﴿َ القُرآنَ، فإِذا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ، كان رسولُ اللهِ ﴿ أَجُودَ بالخيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ(١). = بلفظ: ((ومن عال ثلاث بنات، فأنفق عليهن وأحسن إليهن، وجبت له الجنة)) فقام رجل من الأعراب فقال: أو اثنتين؟ قال: ((نعم)). حتى لو قال: واحدة، لقال: نعم. وأخرجه الحاكم ١٧٨/٤ من طريق يعلى بن عبيد، عن فطر بن خليفة، عن شرحبيل بن سعد، به. وذكر قصة السؤال في مجلس زيد بن علي، ووقع عنده ((أمير المدينة)) بدل قوله: ((أمير المؤمنين)). وانظر (٢١٠٤). قوله: ((تُدرِك))، من الإدراك: وهو البلوغ. (١) إسناده صحيح، أبو كامل: هو مظفر بن مُذْرِك الخراساني نزيل بغداد، روى له الترمذي والنسائي وهو ثقة متقن كان لا يحدث إلا عن ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الشیخین. ١٠. ...- وأخرجه ابن سعد ١٩٥/٢، وابن أبي شيبة ١٠٢/٩، والبخاري (١٩٠٢) و(٤٩٩٧)، ومسلم (٢٣٠٨)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٤٦)، وابن خزيمة (١٨٨٩)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٣/ ورقة ٥٩، وابن حبان (٣٤٤٠)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص٥٠، والبيهقي ٣٠٥/٤ من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٠٤٢). وقوله: ((كان أجودُ ما يكون)) هو برفع أجود، لأنه اسم ((كان)) وخبره محذوف وجوباً وهو نحو: «أخطب ما يكون الأمير في يوم الجمعة))، وقوله: «في رمضان)) في محل النصب على الحال واقع موقع الخبر الذي هو حاصل أو واقع، أو اسم كان ضمير شأن، = ٣٩٧ .:.. ٠٠٠٠١٠٠٠ ٣٤٢٦ - حدثنا أبو كاملٍ ، حدثنا زُهَير، حدثنا عبدُ الله بنُ عثمان بنِ خُثْم . وعبدُ الرزَّق، قال: أخبرنا سفيانُ، عن عبدِ الله، المعنى، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((الْبَسُوا مِن ثِيَابِكُم الْبَيَاضَ، فإِنَّها مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُم، وَكَفِّنُوا فيها مَوْتَاكُم، وإِنَّ خَيْرَ أَكْحالِكُم الإِثْمِدُ، إِنه يُنْبِتُ الشَّعْرَ، ويَجْلُو الْبَصَرَ)) (١). ٣٤٢٧ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا نافعٌ، عن ابن أَبِي مُلَيْكة، قال: كتبتُ إِلى ابنِ عباسٍ، فَكَتَبَ إِليَّ: إِنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((إِنَّ الْيَمِينَ على المُدَّعى عليه، ولو أُعْطِيَ النَّاسُ بِدَعْوَاهُم، لادَّعَى أَنَاسٌ أَمْوالَ النَّاسِ ودماءَهم))(٢). = و((أجود)» مرفوع على أنه مبتدأ مضاف إلى المصدر وهو ((ما يكون))، و((ما) مصدرية، وخبره ((في رمضان))، والتقدير: كان الشأن أجودُ أكوان رسول الله وَّهُ فى رمضان. وقوله: ((ينسلخ))، قال السندي: الظاهر أن مراده: أنه حين يصير رمضان قريباً من المضيّ، أي: في آخره، ويحتمل أن مراده: أنه حين يصير الليل قريباً من المضيِّ، أي : في آخر الليل، والله تعالى أعلم. ..... ............ ... (١) إسناداه قويان، الأول: رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل - وهو مظفرُ بنُ مدرك - فمن رجال الترمذي والنسائي، وهو ثقة، وغير عبد الله بن عثمان بن خثيم، فمن رجال مسلم، وهو صدوق، والثاني: رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن خثيم، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، وزهير: هو ابن معاوية بن حُديج الجعفي . وأخرجه أبو داود (٣٨٧٨) و(٤٠٦١) من طريق أحمد بن يونس، والطبراني (١٢٤٨٩) من طريق خالد الحراني، كلاهما عن زهير بن معاوية، بالإِسناد الأول. وانظر (٢٠٤٧) و(٢٢١٩). (٢) إسناده صحيح، أبو كامل - وهو مظفر بن مدرك - ثقة روى له الترمذي والنسائي .= ٣٩٨ m.mi.n. ٣٤٢٨ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حَمَّاد، حدثنا عطاءُ العَطَّار، عن عِكْرمةً عن ابن عباسٍ، عن النبيِّ وََّ، في الرَّجُلِ يَأْتِي امرأتُه وهي حائِضٌ، قالَ: (يَتَصدَّقُ بِدِينارٍ، فإِن لم يَجِدْ فِنِصْفَ دِيناٍ)(١). ٣٤٢٩ - حدثنا أبو كاملٍ وعفانُ، قالا: حدثنا حَمَّادٌ، عن أَبي جَمْرة - قال عفان: قال: أخبرنا أبو جَمْرة- عن ابن عباس، قال: أَقَامَ رسولُ اللهِلَّه بمكةً ثلاثَ عشرةَ سنةً، وبالمدينةِ عشراً، يُوحَى إِليهِ، وماتَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ سنةً (٢). ٣٤٣٠ - حدثنا أبو كاملٍ ويونسُ، قالا: حدثنا حمَّادٌ، عن عمَّار بنِ أبي عمَّر عن ابن عباس: أَن النبيَّ ◌َّهِ كان يَخْطُبُ إِلى جِذْعٍ، فلما صُنِعَ المِنْبِرُ فَتَحَوَّلَ إِليه، حَنَّ الجِذْعُ، فَتَاه رسولُ اللهِوَِّ فاحتَضَنَهُ، فَسَكْنَ، = ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. نافع: هو ابن عمر بن عبد الله بن جميل الجُمحي، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة. وانظر (٣١٨٨). (١) صحيح موقوفاً، وهذا إسناد ضعيف جداً، عطاء العطار - وهو عطاء بن عجلان الحنفي أبو محمد البصري - متروك، وبعضهم رماه بالكذب. وانظر (٢٢٠١). (٢) إسناده صحيح، حماد - وهو ابن سلمة - من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل - وهو مظفر بن مدرك - فقد روى له الترمذي والنسائي، وهو ثقة . وأخرجه الطيالسي (٢٧٥١)، وابن سعد ٣٠٩/٢، ومسلم (٢٣٥١) (١١٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٣٨٥/٢، والطبراني (١٢٩٤٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٨/٦، وفي ((الدلائل)) ٢٣٩/٧ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٠١٧). ٣٩٩ ١٠٠٠ ... وقال: ((لَوْلَم أُخْتَضِنْهُ، لَحَنَّ إِلى يومِ القِيامَةِ)) (١). ٣٤٣١ - حدثنا يونسُ، حدثنا حَمَّد، عن ثابتٍ، عن أنس، مثله(٢). ٣٤٣٢ - حدثناه الخُزَاعِيُّ، قال: أخبرنا حمَّادُ بنُ سَلَمة، عن عمَّارِ بنِ أَبي عمّار عن ابن عباس. وعن ثابتٍ، عن أنس: أن النبيِّي ◌َّ كان يَخْطُبُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ ... فذكر معناه(٣). ٣٤٣٣ - حدثنا محمدُ بنُ سلمة، عن هشامٍ، عن ابنِ سِيرِين عن ابن عباس، قال: تَعَرَّقَ رسولُ اللهِ وَّةٍ عَظْماً، ثم صَلَّى ولم يَمَسَّ ماءً (٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدِّب. وحماد: هو ابن سلمة. وانظر (٢٢٣٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهذا الحديث من مسند أنس، وقد سلف برقم (٢٢٣٧). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. الخزاعي : هو منصور بن سلمة بن عبد العزيز البغدادي. وانظر ما قبله . (٤) حديث صحيح، محمد بن سلمة - وهو ابن عبد الله الباهلي الحراني - ثقة من رجال مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين إلا أن ابن سيرين - وهو محمد - لم يسمع من ابن عباس. هشام: هو ابن حسان القُردوسي . وأخرجه الطبراني (١٢٨٦٦) من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٨٨). ٤٠٠ ....... .J ..... ].