النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٣١٧ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا عبد الله بن عَوْن، عن محمد بنِ سِيرِين عن ابن عباس، قال: سِرْنا مَعَ النبيِّ وَّهِ بِينَ مكةَ والمدينةِ ونحنُ آمِنُونَ لا نَخَافُ شيئاً، فَصَلَّى رَكْعَتين رَكْعَتَيْنِ(١). = وأخرج القطعة الأولى منه الطيالسي (٢٦٦٦)، ومن طريقه البيهقي ٤٣٠/٩ عن عباد بن منصور، به . وأخرج الثانية ابن ماجه (٣٤٧٧)، والعقيلي في ((الضعفاء) ١٣٦/٣، والطبراني (١١٨٨٧) من طرق عن عباد بن منصور، به. وللقطعة الأولى شاهد من حديث أنس عند الترمذي (٢٠٥١) وحسنه، وآخر عنه عند ابن ماجه (٣٤٨٦) وسنده ضعيف، وعن أبي هريرة عند أبي داود (٣٨٦١)، فهذه القطعة حسنة لغيرها. وللقطعة الثانية من الحديث شاهد من حديث أنس عند ابن ماجه (٣٤٧٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٨٤/٦ من طريق جُبَارَةَ بن المُغَلِّس، عن كَثِيرِ بن سُلَيْم، سمعت أنساً يقول: قال رسول الله وَّهِ: «ما مررتُ ليلة أسري بي بملإٍ، إلا قالوا: يا محمد، مُرْ أُمَتَكَ بالحجامة)). وجُبَارَةُ وشيخه كَثِير بن سُلَيْمِ الضَّبِّيُّ ضعيفان. وثان من حديث ابن مسعود عند الترمذي (٢٠٥٢) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود، مثله. وقال بإثره: حديث حسن غريب من حديث ابن مسعود. قلنا: في إسناده عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث، أبو شيبة الواسطي، وهو ضعيف. .١٠. وثالث من حديث ابن عمر عند البزار (٣٠٢٠ - كشف الأستار) من طريق عبد الله بن صالح، حدثنا عطاف، عن نافع، عن ابن عمر، مثله. وزاد: «فإن خير ما تداویتم به : الحجامة، والكُسْت، والشُّونيز)). وعبد الله بن صالح - وهو كاتب الليث - سيىء الحفظ. وآخر عن مالك بن صعصعة عند الطبراني ١٩ / (٦٠٠) من طريق همام، حدثنا قتادة، عن أنس، نحوه. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٩١/٥: رجاله رجال الصحيح. قلنا: وفي إسناده من تُكلِّم في حفظه. (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن محمد بن سيرين لم يسمع من ابن عباس. ٣٤١ = ٣٣١٨ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا عَبَّادُ بنُ منصورٍ، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: كانت لِرسولِ اللهِوَ ل﴿ مُكْحُلَةٌ، يَكتَحِلُ بها عندَ النَّوْمِ ثلاثاً في كُلُّ عَيْنِ(١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٤٨/٢ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر = (١٨٥٢). تنبيه: لفظة ((ركعتين)) الثانية أثبتناها من (ظ٩) و(ظ ١٤)، ولم ترد في (م) وباقي الأصول الخطية . (١) حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبادٍ بن منصور الناجي. وأخرجه ابن سعد ٤٨٤/١، وابن أبي شيبة ٢٢/٨ و٥٩٩-٦٠٠، وعبد بن حميد (٥٧٣)، وابن ماجه (٣٤٩٩)، والترمذي في ((جامعه)) (٢٠٤٨)، وبإثر الحديث (١٧٥٧)، وفي ((الشمائل)) (٤٩)، وأبو يعلى (٢٦٩٤)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص١٦٩ - ١٧٠ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وزاد الترمذي في روايته: ((إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمَشِيُّ، وخير ما اكتحلتم به الإِثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر)). وقال: حديث ابن عباس حديث حسن غريب، لا نعرفه علی هذا اللفظ إلا من حديث عباد بن منصور. وأخرجه الطيالسي (٢٦٨١)، ومن طريقه الترمذي في ((جامعه)) (١٧٥٧)، وفي ((الشمائل)) (٤٨)، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٧٠ من طريق أبي عبيدة . الحداد، كلاهما (الطيالسي والحداد) عن عباد بن منصور، به. وزاد الطيالسي في روايته: ((عليكم بالإِثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر)). ولفظ الترمذي: ((اكتحلوا)) بدل: ((عليكم)). وسيأتي الحديث برقم (٣٣٢٠). وأخرج أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٧٠ عن محمد بن أحمد بن الوليد الثقفي، حدثنا إبراهيم بن يونس الحَرَمي، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عمران بن أبي أنس، عن أنس: أن رسول الله ﴾ كان يكتحل في عينه اليمنى ثلاثاً، وفي اليسرى ثلاثاً بالإِثمد. وهذا إسناد قوي إن كان عمران بن أبي أنس - وهو القرشي = ٣٤٢ ٣٣١٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشام، عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله ﴿ تَزَوَّج ميمونةَ بنتَ الحارِث بِسَرِفَ وهو مُحْرِمٌ، ثم دَخَلَ بها بعدَ ما رَجْعَ بِسَرِفَ(١). ٣٣٢٠ - حدثنا أَسودُ بنُ عامر، حدثنا إِسرائيلُ، عن عَبَّادِ بنِ منصور، عن عِكْرِمة عن ابن عباس: أَن النبيِّ ◌َ﴿ كان يَْتَحِلُ بالإِثْمِدِ كُلِّ ليلةٍ قبلَ أن يَنَامَ، وكان يَكْتَحِلُ في كلِّ عينٍ ثلاثةَ أَميالٍ (٢). = العامري - سمعه من أنس بن مالك، فقد توفي بالمدينة سنة (١١٧)هـ فيحتمل سماعه منه، لكن لم يذكروا له رواية عنه، وقد أخرجه ابن أبي شيبة ٢١/٨ و٥٩٩، وابن سعد ٤٨٤/١ من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن عمران بن أبي أنس، قال: كان رسول الله ﴾﴾﴾ یکتحل بالإِثمد، ويكحل اليمنى ثلاثة مراود، واليسرى مرودين. هذا مرسل قوي. وقد سلف حديث ابن عباس (٢٤٧٩): ((خير أكحالكم الإثمد عند النوم ... )) الحدیث. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. هشام: هو ابن حسان القُرْدُوسي . وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ١٣٥/٨ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر" (٢٢٠٠). (٢) حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف عباد بن منصور الناجي . وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٤٩) من طريق عبيد الله بن موسى، والطبراني (١١٨٨٨)، والحاكم ٤٠٨/٤ من طريق أحمد بن يونس، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. ورواية الطبراني مختصرة، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعباد لم يُتكلم فيه بحجة، فتعقبه الذهبي بقوله: ولا هو حجة. وانظر (٣٣١٨). والميل: هو المِرْوَد الذي يُکتحل به. ٣٤٣ ٣٣٢١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا إِسرائيلُ، عن سِماك بن حَرْب، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠]، قال: هُمُ الذينَ هاجروا مع النبيِّ نَّ مِنْ مكةَ إِلى المدینة(١). ٣٣٢٢ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عَيَّاش بن أبي ربيعة، عن حَكِيم بنِ حَكيم بن عَبَّد بن حُنَيّ، عن نافع بنِ جُبَيْر بن مُطْعِم عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِوَالَ: ((أَمَّنِي جِبْريلُ عليه السلامُ عندَ البيتِ مَرَّتين، ثم قالَ: يا مُحَمَّدُ، هذا وَقْتُكَ وَوَقْتُ النَّبِيِّينَ قَبْلَكَ)) صَلَّى به الظُّهْرَ حِينَ كان الفَيْءُ بِقَدْرِ الشِّرَاكِ، وصَلَّى بِهِ المغربَ حِينَ أَفطَرَ الصَّائِمُ وحَلَّ الطَّعامُ وَالشَّرَابُ (٢). (١) إسناده حسن، سماك بن حرب صدوق حسن الحديث، وحديثه في ((صحيح مسلم))، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٢٤٦٣). (٢) إسناده حسن، عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عيَّاش مختلف فيه، وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان، وقال يحيى بن معين: صالح، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال النسائي: ليس بالقوي، وضعفه ابن المديني، ونقل ابن الجوزي في ((الضعفاء)) عن أحمد أنه قال: متروك الحديث! وقال ابن نمير: لا أقدم على ترك حديثه، وحكيم بن عبَّد بن حُنَيْف روى عنه جمع، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وصحح حديثه الترمذي وابن خزيمة وغيرهما، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، ووكيع: هو ابن الجرّاح بن مَليح الرُّؤَاسي . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤ /٢٥٣ عن وكيع، بهذا الإِسناد. ولفظه: ((أَمَّنِي جبريلُ عند البيت مرتين، فصلى بي العشاء حين غاب الشفق، وصَلَّى بي من الغد العشاء ثلث الليل ٣٤٤ ...... .... ٣٣٢٣ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعْمَشُ، عن حبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ، عن سعيد بن جُبيرٍ عن ابنِ عباس، قال: جَمَعَ رسولُ اللهِ وَّهِ بِينَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، والمغرب والعِشاءِ في المدينةِ، من غيرِ خَوْفٍ ولا مَطَرٍ. قلتُ لابن عباس: لِمَ فَعَلَ ذلك؟ قال: كَيْ لا يُحْرِجَ أَمَّتَه(١). ٣٣٢٤ - حدثنا وكيعٌ، عن محمد بنِ قيسٍ ، عن الحَكْمِ ، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، قال: بِتُّ عندَ خالتي ميمونةً، قال: فقام النبيُّ ◌ِلـ مِن اللَّيلِ فَتَوَضَّأُ، قال: فَقُمْتُ فَتَوضَّأْتُ، ثم قام فَصَلَّى، فَقُمْتُ خَلْفَه، أَو عَنْ شِمالِهِ، فَأَدَارَني حتى أَقَامَنِي عن يَمِينِهِ(٢). = الأول، وقال: هذا الوقتُ وقتُ النبيين قبلك، الوقت بين هذين الوقتين)). وانظر (٣٠٨١). قوله: ((مرتين))، قال السندي: أي: في كل صلاةٍ مرتين، لا أنه أُمَّ مرتين فقط، فإنه أُمَّ عشر مراتٍ، إلا أنه أمَّ في كل صلاة مرتين. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (٧٠٥) (٥٤)، والبيهقي ١٦٧/٣ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩٥٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن قيس - وهو الأسدي - فمن رجال مسلم. الحكم: هو ابن ◌ُتيبة . وأخرجه أبو داود (١٣٥٦) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. ولفظه: بت عند خالتي ميمونة، فجاء رسول الله﴿﴿ بعد ما أمسى، فقال: ((أصلى الغلامُ))؟ قالوا: نعم، فاضطجع حتى إذا مضى من الليل ما شاء الله، قام فتوضأ، ثم صلى سبعاً أو خمساً أَوْتَرَ بهنَّ، لم يُسَلِّم إلا في آخرهن. وانظر (٣١٦٩). ٣٤٥ ........ ٣٣٢٥ - حدثنا وكيعٌ وعبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن مُخَوَّل بنِ راشدٍ، عن مُسلم البَطِينِ، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن النبيَّ وَّرَ كان يقرأ في الفجرِ يومَ الجُمُعَةِ بـ ﴿الَّمَ تَنزِيلُ﴾ السجدة، و﴿هَلْ أَتَّى على الإِنْسانِ﴾. قال عبدُ الرحمن في حديثه: وفي الجُمعةِ بالجُمُعَةِ والمُنافِقِينَ (١). ٣٣٢٦ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا إِسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن مسلمٍ البَطِينِ، عن سعيدِ بنِ جُبِيرٍ عن ابن عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يقرأُ يومَ الجُمعةِ في الفجرِ: ﴿اَلَّمَ تَنزِيلُ﴾ السجدة، و﴿هَلْ أَتى على الإِنْسانِ حِينٌ مِن الدَّهْر﴾ (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. : وأخرجه مسلم (٨٧٩) من طريق وكيع وحده، وابن ماجه (٨٢١) الشطر الأول منه من طريق وكيع وعبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤١/٢ و١٤٢، ومسلم (٨٧٩)، والطحاوي ٤١٤/١، والطبراني (١٢٣٧٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠١/٣، وفي ((شعب الإِيمان)) (٢٤٩٠) من طرق عن سفيان، به. ورواية ابن أبي شيبة مقطعة، والطحاوي مختصرة بالشطر الثاني. وانظر (١٩٩٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، فقد أخرجا لإِسرائيل من روايته عن أبي إسحاق، وقال الحافظ في ((الفتح)) ٣٥١/١: وسماع إسرائيل من أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه، لأنه جده وكان خصيصاً به. = ٣٤٦ ٣٣٢٧ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا شَرِيكُ، عن حُسين بنِ عبدِ الله، عن عِكْرِمة عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَ لَ صَلَّى فِي كِسَاءٍ، يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الأَرْضِ وبَرْدَها (١). ٣٣٢٨ - حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا إِسرائيلُ، عن أَبِي إِسحاق، عن التَّمِيمِيِّ عن ابن عباس، قال: تَدَبَّرْتُ النبيَّ ◌َ﴿ِ حِينَ سَجَدَ، وكان يُرّى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذا سَجَدَ (٢). ٣٥٥/١ ٣٣٢٩ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا صالحُ بنُ رُسْتُم، عن ابنِ أَبِي مُلَيْكةَ عن ابن عباس، قال: أقيمت الصَّلاةُ ولم أَصَلِّ الركعتين، فرآني وأنا أَصَلِّيهما، فمَذَّني(٣)، وقال: ((أَتريدُ أَن تُصَلِّيَ الصُّبحَ أربعاً؟)) فقيل لابن وأخرجه الطبراني (١٢٣٣٣) من طريق وكيع، عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. = وأخرجه أيضاً الطبراني (١٢٣٣٤) عن الحسن بن عُلَيْلٍ، عن أبي كريب محمد بن العلاء، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، به. وزاد: ويقرأ في الجمعة بـ ﴿سَبِّح اسم ربك الأعلى﴾، و﴿هل أتاك حديثُ الغاشية﴾، وهذا إسناد صحيح، فإن سفيان - وهو الثوري - سمع من أبي إسحاق قبل تغيُّره. وانظر ما قبله . (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك بن عبد الله النخعي، وضعف حسين بن عبد الله - وهو ابن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني -. وأخرجه أبو يعلى (٢٥٧٦) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٣٢٠). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، التميمي - واسمه أُربدة - لم يرو عنه غير أبي إسحاق، ولم يوثقه غير ابن حبان والعجلي: وانظر (٢٤٠٥). قوله: ((تدبّرتُ))، أي: أتيتُ من خلفه. (٣) ما أثبتناه من (ظ٩) و(ظ١٤)، ومعناه: فجذبني، وهو كذلك عند ابن خزيمة = ٣٤٧ عباس: عن النبيِّي ◌ََّ؟ قال: نَعَمْ(١). ٣٣٣٠ - حدثنا وكيعُ، حدثنا إِسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن الأَرْقَم بنِ شرحبيل الأوْدِي عن ابن عباس: أن النبيِّي ◌َُّ حِينَ جاءَ، أَخَذ مِن القِراءةِ من حَيْثُ كان بَلَغَ أبو بكرٍ رضي الله عنه(٢). = والحاكم: فجذبني، وفي (م) وباقي الأصول الخطية: فدنا. (١) إسناده حسن، صالح بن رستم أبو عامر الخزاز مختلف فيه، وثقه أبو داود الطيالسي، والبزار، ومحمد بن وضاح، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أحمد: صالح الحديث، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال العجلي : جائز الحدیث، وقال ابن عدي: قد روى عنه یحیی القطان مع شدة استقصائه، وهو عندي لا بأس به، ولم أر له حديثاً منكراً جداً، وضعفه ابن معين، والدارقطني، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، استشهد به البخاري في ((الصحيح))، وروى له في ((الأدب المفرد))، ومسلم وأصحاب السنن الأربعة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله التَّيْمي المدني . وأخرجه أبو يعلى (٢٥٧٥)، وابن خزيمة (١١٢٤)، والحاكم ٣٠٧/١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وانظر (٢١٣٠). (٢) إسناده صحيح، الأرقم بن شرحبيل الأودي روى له ابن ماجه، وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشیخین. وأخرجه ابن ماجه (١٢٣٥) ضمن قصة مرض النبي الذي توفي فيه من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي ٤٠٥/١ من طريق أسد بن موسى، والبيهقي ٨١/٣ من طريق عبد الله بن رجاء، كلاهما عن إسرائيل، به - ضمن القصة نفسها. وسيأتي كذلك في (٣٣٥٥)، وانظر (٢٠٥٥). = ٣٤٨ .... ٣٣٣١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن هشام بن إسحاق بنِ عبد الله بن كنانةً، عن أبيه، قال: أَرْسَلَنِي أَميرُ مِن الأمراءِ إِلى ابن عباس أَسأَلُه عن الصَّلاةِ في الاستسقاءِ، فقال ابنُ عباس: ما مَنَعَه أَن يَسْأَلَنِي؟ خَرَجَ رسولُ اللهِ وَيه مُتَواضعاً، مُتَبذٌّلاً، مُتَخشِّعاً، مُترسِّلا، مُتضرِّعاً، فصَلَّى رَكْعَتينِ كما يُصَلِّي في العيدِ، لم يَخْطُبْ خُطَبَكم(١) هُذِهِ(٢). ٣٣٣٢ - حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا أبو عَوَانة، عن بُكَير بنِ الأُخْنَسِ، عن مُجاهدٍ عن ابن عباس، قال: فَرَضَ الله عز وجل صلاةَ الحَضَر أربعاً، وفي السَّفَر ركعتَيْنِ، والخوفَ ركعةً، على لِسانِ نَبِّه ◌َيِ(٣). ٣٣٣٣ - حدثنا وکیعٌ، حدثنا شعبةُ، عن عليٍّ بن ثابتٍ، عن سعيد بن جُبير قوله: ((حين جاء))، قال السندي: أي: حضر في المسجد في مرضه، وكان إمامُهم أبا بكرٍ، فجاء حين وجد خِفةً في نفسه، فَأُمَّهم وأخذ في القراءة من حيث بلغ أبو بكر. (١) في (م) و(ق): خطبتكم. (٢) إسناده حسن، هشام بن إسحاق حديثه عند أصحاب السنن، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم: شيخ، وأبوه إسحاق بن عبد الله بن كنانة وثقه أبو زرعة، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وصحح حديثه أبو عوانة وابنُ حبان وابن خزيمة، وروی له أصحاب السنن، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وسلف مختصراً برقم (٢٠٣٩). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بكير بن الأخنس، فمن رجال مسلم. أبو عوانة: هو الوضاحُ بن عبد الله اليشكري .. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٤/٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٢٤). ٣٤٩ عن ابن عباس، قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَهُ يومَ عيدٍ فِطْرٍ أَو أَضْحِى، وصَلَّى بالناسِ ركعتين، ثم انْصَرَفَ، لم يُصَلُّ قَبْلَها وَلا بَعْدَها (١). ٣٣٣٤ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا قُرَّةُ بنُ خالدٍ ويزيدُ بنُ إِبراهيم، عن ابنِ سِيرِين عن ابن عباس، قال: سافَرَ رسولُ اللهِ وَّهُ مِن مكةَ والمدينةِ، لا يَخافُ إِلا اللهَ، يَقْصُرُ الصَّلاةَ(٢). ٣٣٣٥ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ. وعبدُ الرزّاق، قال: أخبرنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن مُجاهدٍ، عن طاووس عن ابن عباسٍ ، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((لا هِجْرَةَ بعدَ الفَتْحِ، ولكِنْ جِهادٌ ونِيّةٌ، وإِذا اسْتُنْفِرْتُم فانْفِرُوا))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٢٨١٨) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٥٣٣). (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن ابن سيرين لم يسمع من ابن عباس. ... - وأخرجه الطيالسي (٢٦٦٤)، والطبراني (١٢٨٥٧) من طريق قرة بن خالد، بهذا الإِسناد. وقرن الطبراني بقُرَّةَ سعيد بن عبد الرحمن. وأخرجه البيهقي ١٣٥/٣ من طريق يزيد بن إبراهيم، به. إلا أنه قال: عن ابن سيرين قال: نبئت أن ابن عباس قال. وانظر (١٨٥٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، ومجاهد: هو ابن جبر، وطاووس: هو ابن كيسان اليماني. وهو في ((مصنف عبد الرزاق» (٩٧١٣)، ومن طريقه أخرجه الطبراني (١٠٩٤٤). وأخرجه مسلم ص١٤٨٨ (٨٥) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩٩١) و(٢٨٩٧). ٣٥٠ ٣٣٣٦ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا مالكُ بنُ مِغْوَل، عن طلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، عن سعیدِ بنِ حُبْر عن ابن عباس، قال: يومُ الخميس ، وما يومُ الخميس ! ثم نَظَرْتُ إِلى دُمُوعِه على خَدَّيْهِ تَحَدَّرُ كأَنَّها نِظامُ اللُّؤْلُق، قال: قال رسولُ الله ◌ِّه: (ائْتُوني باللَّوْحِ والدَّوَاةِ - أُو الكَتِفِ - أَكْتُبْ لكم كتاباً لا تَضِلُّوا بعدَه أبدً)) فقالوا: رسولُ الله ◌ٌَّ يَهْجُرُ!(١) ٣٣٣٧ - حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن يحيى بنِ عُبيد البَهْراني سمع ابنَ عباس: أن رسولَ اللهَ وَّلِ كان يُنْبَذُ له في سِقاء(٢). ٣٣٣٨ - حدثنا وَكِيع، حدثنا شعبةُ، عن الحَكْمِ، عن مُجاهدٍ عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبُورِ))(٣). ٣٣٣٩ - حدثنا وَكِيع، حدثنا عبَّد بن منصور، عن عِكْرِمة (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٦٣٧) (٢١) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن سعد ٢٤٣/٢ من طريق مالك بن مِغْوَل، به. وانظر (١٩٣٥). يهجر، أي: تغيّر كلامُه واختلط لأجل ما به من المرض. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن عُبید البهْراني، فمن رجال مسلم، وقد وثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وهو مختصر (٢٠٦٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة. وانظر (٢٠١٣). ٣٥١ ... ١ .. ...... i. عن ابن عباس: أَن النبيَّ ◌َِ﴿ لَا عَنَّ بِالحَمْلِ (١). ٣٣٤٠ - حدثنا وَكيع، حدثنا أبو إِسرائيلَ العَبْسي، عن فُضَيْل بن عَمْرو، عن سعید بن جُبیر عن ابن عباس والفضل ، أو أحدهما عن الآخر، قال: قال رسولُ اللهَ وَّ: ((مَنْ أَرادَ الحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ، فإنَّه قد يَمْرَضُ المريضُ، وَتَضِلُّ الراحِلَةُ، وتَعْرِضُ الحاجةُ)) (٢). ٣٣٤١ - حدثنا وَكِيع، حدثنا شُعبةُ، عن أبي جَمْرة عن ابن عباس، قال: جُعِلَ في قبرِ رسول اللهِوَِّ قَطِيفَةٌ حَمْراءُ (٣). ٣٣٤٢ - حدثنا وَكِيع، حدثنا المسعوديُّ، عن ابن خُثَيْم، عن سعيد بن جُبَيْر عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((خَيْرُ ثِيَابِكُمْ الْبَيَاضُ، (١) حدیث صحیح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عباد بن منصور. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤ /١٥٧ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٢١٣١). قوله: ((لاعن بالحمل))، قال السندي: أي أمر باللَّعان بسبب الحَمْل، أي: إن الزوج نْسَب حملها إلى غيره، فأمرهما باللِّعان. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، أبو إسرائيل العبسي - واسمه إسماعيل بن خليفة الملائي الكوفي - سبىء الحفظ، يكتب حديثه للمتابعات ولا يحتج به، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير فضيل بن عمرو، فمن رجال مسلم. وهو مكرر (١٨٣٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو جَمْرة: هو نصر بن عمران الضبعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٦/٣، ومسلم (٩٦٧)، وابن حبان (٦٦٣١)، والبيهقي ٤٠٨/٣ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٠٢١). ٣٥٢ فالْبَسُوها (١)، وكَفِّنوا فيها مَوْتَكُمْ، وخَيْرُ أَكْحَالِكُم الإِثْمِدُ))(٢). ٣٣٤٣ - حدثنا وَكِيعُ (٣)، حدثنا عُبَيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب، عن نافع بن جُبیر عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((الَّيِّمُ أَوْلَى بَنَفْسِها مِن وَلِيِّها، والبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِها، وصَمْتُهَا إِقْرَارُها))(٤). ٣٥٦/١ ٣٣٤٤ - حدثنا وَکِیھٌ، عن إِسرائيلَ، عن عبدِ الکریم، عن قْس بن حَبْرٍ عن ابن عباس، قال: نَهَى رسولُ اللهِوَّهِ عِن مَهْرِ الْبَغِيِّ، وَثَمنِ الكَلْبِ، وَثَمنِ الخَمْرِ(٥). (١) في (م) و(ق) و(ص): فألبسوها أحياءكم . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فإن سماع وكيع من المسعودي - واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - قبل الاختلاط، ثم هو متابع . وأخرجه مختصراً الطبري في ((تهذيب الآثار)) ص ٤٨٥ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. ولفظه: ((خير أكحالكم الإِثمد)). وأخرجه مختصراً الطبراني (١٢٤٩١) من طريق أبي نعيم، والحاكم ٣٥٤/١ من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن المسعودي، به. زاد الطبراني: ((اكتحلوا بالإِثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر)). وانظر (٢٢١٩). (٣) وقع في النسخ المطبوعة من «المسند»: (حدثنا وکیع، حدثنا سفيان، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب))، والصواب حذف ((حدثنا سفيان))، كما في أصولنا الخطية و((أطراف المسند) ١ / ورقة ١٢٨. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب مختلف فيه، وقد سلف الكلامُ عليه برقم (٢٤٨١)، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (١٨٨٨). (٥) إسناده صحيح، قيس بن حَبْتَر روى له أبو داود، وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات = ٣٥٣ ٣٣٤٥ - حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا إِسرائيلُ، عن عبدِ الكريمِ، عن قَيْس بنِ حبتْرٍ عن ابن عباسٍ ، رَفَعَ الحديثَ، قال: «ثَمَنُ الكَلْبِ، ومَهْرُ البَغِيِّ، وثَمَنُ الخمرِ، حَرامٌ))(١). ٣٣٤٦ - حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن ابنٍ طاووس، عن أبيه عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِلَّهِ: ((مَن ابْتَاعَ طَعاماً، فلا يَبيعُهُ حَتَّى يَقْبِضَه)) قلتُ لابن عباس: لِمَ؟ قال: أَلا تَرَى أَنَّهم يَتّبَايَعُونَ (٢) بالذهبِ، والطعامُ مُرْجَأٌ (٣). ٣٣٤٧ - حدثنا وَكِيعُ، عن ابنِ أَبِي لَيْلى، عن الحَكْم، عن مِقْسم عن ابنِ عباس، قال: لما قَدِمَ رسولُ اللهِ ◌ّهِ مَكَةَ عامَ الحُدَبِيَةِ، مَّرَّ بقريشٍ وهم جُلوسٌ في دارِ النَّدْوةِ، فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((إِنَّ هُؤلاء = رجال الشيخين. عبد الكريم: هو ابن مالك الجَزَري الخضرمي. وهو مكرر (٢٠٩٤). (١) إسناده صحيح كسابقه. أبو نعيم: هو الفضل بن دُكَيْن. (٢) المثبت من (ظ٩) و(ظ ١٤)، وفي (م) وباقي الأصول الخطية: يبتاعون. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وابن طاووس: اسمه عبد الله، وطاووس: هو ابن كيسان اليماني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٩/٦، ومسلم (١٥٢٥) (٣١)، والبيهقي ٣١٣/٥-٣١٤ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. ووقع عندهم: ((يكتاله)) بدل: ((يقبضه))، وعند مسلم والبيهقي: ((فلا يَبِعْه)) بحذف الياء على الجادة. وأخرجه النسائي ٢٨٥/٧ من طريق القاسم بن يزيد الجَرْمي، عن سفيان الثوري، به. ولیس فیه سؤال طاووس لابن عباس. وانظر (١٨٤٧). ٣٥٤ قد تَحَدَّثُوا أَنَّكم هَزْلَى، فارْمُلُوا إِذا قَدِمْتُم ثلاثاً))، قال: فلما قَدِمُوا، رَمَلُوا ثلاثاً، قال: فقال المشركونَ: أَهؤلاءِ الذينَ نَتَحَدَّثُ أَنَّ بهم هُزْلاً، ما رَضِيَ هؤلاءِ بالمشي حتى سَعَوْا سَعْياً(١). ٣٣٤٨ - حدثنا وكيعٌ، عن محمد بنِ سُلَيْم، عن ابنِ أَبِي مُلَيْكة: أن ابنَ عبَّاسٍ كَتَب إِليه: قال رسولُ اللهِوَّ: ((المدَّعَى عليهِ أَوْلَی باليَمِينِ))(٢). ٣٣٤٩ - حدثنا وَكِيعٌ، عن إِسرائيلَ، عن أبي إسحاق، عن سعيدِ بنِ شُفَيٍّ سمِعَ ابنَ عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ إِذا كانَ مُسافِراً، صَلَّى ركعتين (٣). ٣٣٥٠ - حدثنا وَكِيع، عن سُكّيْن بنِ عبدِ العزيز، عن أبيه عن ابنِ عباس: أَن النبيِّ ◌َ﴿ رَأَى الفَضْلَ بنَ عباس يُلاحِظُ امرأةً (١) صحيح دون قوله: ((عام الحديبية))، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - سبىء الحفظ . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٣٦/١٤، وعبد بن حميد (٦٥٥) من طريق علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، بهذا الإِسناد. إلا أنهما قالا: في الهُدْنة التي كانت قبل الصلح الذي کان بينه وبينهم. وانظر ما سلف برقم (٢٦٣٩). (٢) حديث صحيح، محمد بن سُلَيْم إن كان هو الراسبيَّ، فإنه مختلف فيه، وحديثه حسن إلا عند المخالفة، وقد توبع، وإن کان المكيّ، فإسناده صحيح. وانظر (٣١٨٨). (٣) إسناده صحيح، سعيد بن شُفي وثقه أبو زرعة الرازي والعجلي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٢١٦٠). ٣٥٥ ... i. عشيةً عرفةً، فقال النبيُّ ◌َ ﴿ هكذا بيدِه على عَيْن الغُلامِ، قال: ((إِنَّ هذا يَوْمٌ مَنْ حَفِظَ فيه بَصَرَهَ ولِسانَه، غُفِرَ له))(١). ٣٣٥١ - حدثنا وكيعٌ، عن عبدِ الجبارِ بنِ الوَرْدِ، عن ابنِ أَبِي مُلَيْكة، قال: قال ابنُ عباس لِعُرْوة بن الزُّبِيرِ: يا عُرْوَةُ، سَلْ أُمَّكَ: أَليسَ قد جاءً أبوك مَعَ رسولِ اللهِوَلِ فَأَحَلَّ؟(٢) ٣٣٥٢ - حدثنا وکیعٌ، حدثنا هشامٌ، عن زیدٍ، عن عطاءِ بن یَسارٍ عن ابن عباس: أَن النبيَّ وَّهِ أَكَلَ عَرْقاً، ثُمَّ خَرَجَ إِلى الصَّلاةِ(٣). ٣٣٥٣ - حدثنا وکیعٌ، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رَزِین :. أَن عمرَ سأَل ابنَ عباسٍ عن هذه الآية: ﴿إِذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ﴾ قال: لَمَّا نَزَلَتْ نُعِيَتْ إِلى النبيِّ وَّ نَفْسُه (٤). ........... (١) إسناده ضعيف، سكين بن عبد العزيز مختلف فيه، وأبوه قال أبو حاتم: مجهول. وانظر ما سلف برقم (٣٠٤١). (٢) إسناده قوي. وهو مكرر (٢٩٧٦). (٣) صحيح، وهذا سند حسن، هشام - وهو ابن سعد المدني - حسن الحديث إلا عند المخالفة، وهو من رجال مسلم، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. زيد: هو ابن أسلم العدوي. وانظر (١٩٨٨). (٤) إسناده حسن، عاصم - وهو ابن أبي النجود - روى له البخاري ومسلم مقروناً، وحديثه عند أصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي رزين - واسمه مسعود بن مالك الأسدي - فمن رجال مسلم. قال الشيخ أحمد شاكر عن هذا الإسناد: إسناده صحيح وإن كان ظاهره الإِرسال، لأن حقيقته أنه عن أبي رزین، عن ابن عباس. ٣٥٦ = ٣٣٥٤ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ، عن أَبي العاليةِ عن ابن عباس: أَن رسول اللهِ وَّ كان يقولُ عندَ الكَرْب: ((لا إِلهَ إِلا اللهُ العَلِيُّ العَظيمُ، لا إِله إِلا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، لا إله إلا اللهُ ربُّ العرشِ العَظِيمُ ، لا إله إلا الله رَبُّ السماواتِ والأرضِ، وربُّ العرشِ العَظِيمُ ))(١). ٣٣٥٥ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا إِسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شُرَخبيل عن ابن عباس، قال: لما مَرِضَ رسولُ اللهِ وَِّ مرضه الذي ماتَ فيه، كان في بيتِ عائشةً، فقال: ((ادْعُوا لي عليّا)) قالت عائشةُ: نَدْعُو لك أبا بكرٍ؟ قال: ((ادْعُوهُ))، قالت حَفْصَةُ: يا رسولَ الله، نَدْعُولَكَ عُمَرَ؟ قال: ((ادْعُوهُ))، قالت أُمُّ الفَضلِ: يا رسولَ اللهِ، نَدْعُولك العبَّسَ؟ قال: ((ادْعُوه)) فلما اجتَمَعُوا رفَعَ رأْسَه، فلم يَرَ عليّاً، فسَكَتَ، فقال عمرُ: قُومُوا وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ٣٣٤/٣٠ من طريق مهران، عن سفيان، عن عاصم، = عن أبي رزين، عن ابن عباس، قال: قال عمر رضي الله عنه: ماهي؟ - يعني: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ - قال ابن عباس: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ حتى بلغ ﴿واستغفره﴾ إنك ميت ﴿إنه كان تواباً﴾، فقال عمر: ما نعلم منها إلا ما قلتَ. وقد سلف معناه بهذا الإِسناد برقم (٣٢٠١)، وذكر فيه عن ابن عباس. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي، وأبو العالية: هو رُفیع بن مهران. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٦/١٠، ومسلم (٢٧٣٠)، وابن ماجه (٣٨٨٣) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. ورواية ابن أبي شيبة ومسلم مختصرة. وانظر (٢٠١٢). ٣٥٧ عن رسولِ الله ◌َّهِ. فجاء بلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: ((مُرُوا أَبا بكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ ))، فقالت عائشةُ: إِن أَبا بكرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ، ومتى ما لا يَرَاكَ الناسُ يَبْكُونَ، فلو أَمَرْتَ عمرَ يُصَلِّي بالناس. فخَرَجَ أَبو بكرٍ فصَلَّى بِالنَّاسِ، وَوَجَدَ النبيُّ ◌َ﴿ من نفسِه خِفَّةً، فخرج يُهَادَى بِينَ رَجُلَيْنِ، ورِجْلاه تَخُطَّانِ في الأرض، فلمّا رآهُ الناسُ، سَبَّحوا أبا بكرٍ، فَذَهَبَ يَتَّخِّرُ، فَأَوْمَأَ إِليه: أَيْ مَكانَك، فجاءَ النبيُّ ◌َلِ حتى جَلَس، قال: وقام أبو بكرٍ عن يمينه، وكان أَبو بكرٍ يَأْتُمُّ بالنبيِّ ◌َّهِ، والناسُ يَأْتُمُّون بأَبي ٣٥٧/١ بكرٍ، قال ابن عباس: وأَّخَذَ النبيُّ ◌َّهِ من القِرَاءَةِ من حيثُ بَلَغَ أبوبكرٍ، ومات في مَرَضِه ذاكَ عليه السَّلامُ. وقال وكيع مرةً: فكان أبو بكرٍ يَأْتُمُّ بالنبيِّ لَه، والناسُ يَأْتَمُونَ بِأَبِي بكر(١). ٣٣٥٦ - حدثني حَجَّاج، أَخبرنا إِسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن الأَرْقَم بن شُرَحْبيل، قال: سافَرْتُ مَعَ ابنِ عباسٍ ، مِن المدينةِ إِلى الشَّامِ ، فسأَلْتُه: أَوْصَى (١) إسناده صحيح، أرقم بن شرحبيل روى له ابن ماجه، وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مختصراً يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٥١/١ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. وفيه قول عمر: ما كنت لأتقدمَ وأبو بكر حيّ . وانظر (٢٠٥٥). قوله: ((ورجلاه تخطّان))، قال السندي: أي: لا يقدر أن يرفعهما من شدة الضعف. ٣٥٨ ........... .. A. النبيُّ ◌َّهِ؟ ... فذكر معناه، وقال: ما قَضَى رسولُ الله ◌َّرِ الصَّلاةَ حتى ثَقُلَ جدّاً، فخرج يُهَادَى بينَ رَجُلَينِ، وإِن رِجْلَيه لَتَخُطَّانِ في الأرضِ ، فماتَ رسولُ الله ◌ِ﴾ ولم يُوصِ (١). ٣٣٥٧ - حدثنا وَكِيْعٌ، حدثنا شُعْبةُ، عن أَبي بِشْرٍ، عن سعيد بن جبيـ عن ابن عباس، قال: قُبِضَ النبيُّ لَّهِ وأَنا ابنُ عشر سنينَ مَخْتُونٌ، وقد قرأْتُ مُحْكّمَ القرآنِ (٢). ٣٣٥٨ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ يقول: خَرَجْتُ مع النبيِّي لَهُ يومَ فِطْرٍ، أَو أضحى، فصَلَّى ثم خَطَبَ، ثم أَتَّى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهِنَّ، وَأَمَرَهُنَّ بالصَّدَقةِ(٣). ٣٣٥٩ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن سفيانَ، عن الأعْمَشِ ، قال: ...... i (١) إسناده صحيح كسابقه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٢٦/٧-٢٢٧ من طريق عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله وما سلف برقم (٣١٨٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية. وانظر (٢٢٨٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه البخاري (٩٧٥)، وابن الجارود (٢٥٨)، وأبو يعلى (٢٧٠١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٠٦٢). ٣٥٩ : .i. . 1. سأَلتُ إِبراهيمَ عن الرجُلِ يُصلِّي مع الإِمامِ؟ فقال: يقومُ عن يَسارِهِ. فقلتُ: حدَّثْنِي سُمَيْعِ الزَّيَّاتُ، قال: سمعتُ ابنَ عباس يُحدث: أن النبيِّ وَّهِ أَقَامَه عَنْ يَمِينِهِ، فَأَخَذَ بِه (١). .. ٣٣٦٠ - حدثنا رَوْح بن عُبادة، حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد عن ابن عباس: أن رجلاً جاءَ إِلى رسولِ الله وَّهِ، فقال: يا رسولَ الله، ما لي عَهْدٌ بِأَهلي منذُ عَفَارِ النَّخلِ - قال: وعَفَارُ النَّخل: أنها إِذا كانت تُؤَيَّر تُعْفَرُ أَربعينَ يوماً، لا تُسْقَى بعدَ الإِبارِ - فوجَدْتُ مع امرأتي رجلاً. وكان زوجُها مُصْفَرّاً، حَمْشاً، سَبْطَ الشِّعر، والذي رُمِيَتْ به خَذْلٌ إِلى السَّوادِ، جَعْدٌ قَطَطْ، فقال رسولُ اللهِوَّةِ: ((اللّهُمَّ بَيِّنْ)) ثم لا ◌َعَنَ بَيْنَهُما، فجاءَتْ بِرَجُلٍ يُشبِه الذي رُمِيَتْ به (٢). (١) إسناده صحيح، سُميع الزيات وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. إبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي . وأخرجه الدارمي (٦٤١) عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٣٢٦). قوله: «فأخذ به))، قال السندي: أي: رجع (يعني إبراهيم) إلى ما قلته. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري المدني أبو سعيد القاضي . وأخرجه الشافعي ٤٨/٢، ومن طريقه البيهقي ٤٠٧/٧ عن سعيد بن سالم، والطحاوي ١٠٠/٣-١٠١ من طريق أبي عاصم، كلاهما عن ابن جريج، بهذا الإِسناد .= ! ٣٦٠