النص المفهرس
صفحات 241-260
فقال: ((إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِن الرَّضَاعَةِ، فإِنَّه يَحْرُمُ مِن الرَّضَاعِ ما يَحْرُمُ مِن النَّسَبِ))(١). ٣١٤٥ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا سعيدٌ، عن قَتَادَةَ، عن مِقْسَم عن ابن عباس: أَن رجلًا غَشِيَ امرأتُه وهي حائضٌ، فسأل عن ذلك رسولَ اللهِ وَّهِ؟ فَأَمَرَه أَن يَتَصَدَّقَ بدينارٍ، أَو نِصْفِ دینارٍ(٢). ٣١٤٦ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن سعيد بن المسئِّب عن ابن عباس، أَن نبيَّ الله ◌َِّ قال: ((العائِدُ في هِبَتِه، كالعَائِدِ في قَيْئِه))(٣). ٣١٤٧ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً. ویزیدُ بن هارون، قال: أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةَ، قال: حدثنا أبو العالية الرِّيَاحِيُّ عن ابن عباس، عن رسولِ الله وَلّ: أنه كان يقولُ عند الكَرْب: ((لا (١) إسناده صحيح على شرط الشیخین. ابن بکر: هو عبد الله بن بكر بن حبيب السَّهْمي. وهو مكرر (٢٤٩٠). (٢) صحيح موقوفاً، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير مقسم، فمن رجال البخاري. وانظر (٢١٢١). ٠١٠٠ ... (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٦٢٢) (٧) من طريق محمد بن أبي عدي، وابن الجارود (٩٩٣) من طريق عيسى بن يونس، والبغوي في ((الجعديات)) (٩٧٨)، والطبراني (١٠٦٩٣) من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد. وتقدم برقم (٢٥٢٩) من طريق شعبة، عن قتادة، به. ٢٤١ ١٩٠٠٠ إِله إِلا اللهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إله إلا الله رَبُّ العَرْشِ العَظِيمُ ، لا إِله إِلا اللّهُ رَبُّ السّماواتِ والأرض ، ربُّ العرش الگریمُ )) قال یزیدُ: «ربُّ السَّماواتِ السَّبْعِ، وربُّ العَرْشِ الكَريمُ))(١). : ٣١٤٨ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا مَعْمَر، قال: أخبرنا ابنُ طاووس، عن أبيه عن ابن عباس: وقَّتَ النبيُّ وَ لَّأَهلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفَةِ، ولأهل الشام الجُحْفَةَ، ولَأَهلِ نَجْدٍ قَرْنَ، ولَأَهلَ اليمنِ يَلَمْلَمَ، قال: ((هُنَّ لهم، ولِمَنْ أَتَّى عَلَيهِنَّ مِمِّنْ سِواهُم، مِمَّنْ أَرادَ الَحَجَّ والعُمْرةَ، ثم مِن حيثُ بَدَأَ، حتى بَلَغَ ذلك أَهلَ مكةَ)) (٢). ٣١٤٩ - حدثنا حجاجٌ، حدثنا شُعْبة، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أَبا حسان الأَعْرَج یحدِّثُ عن ابنِ عباسٍ ، قال: صَلَّى رسولُ اللهِلَّهِ الظهرَ بِذِي الخُلَيْفَةِ، فَأَتِيَ بَبَدَنَةٍ، فَأَشْعَرَ صَفْحَةَ سَنامِها الأيمنَ، ثم سَلَتَ الدمَ عنها، وقَلَّدَها نَعلَّيْنِ، ثم دعا براحِلَتِهِ، فَرَكِبَها، فلما استَتْ به على البَيْدَاءِ، أَهَلَّ بالحَجِّ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو العالية الرياحي: هو رُفَيع بن مهران. وأخرجه بنحوه عبد بن حميد (٦٥٧) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠١٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٢٤٠). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حسان = ٢٤٢ ٣١٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة. وحجَّاج، قال: حدثني شُعبة، عن قتادة، عن عِگرِمة عن ابن عباس، أن رسولَ الله وَّ قال: ((هُذهِ وهذه سَواءٌ)) يعني الخِنْصَرَ والإِبْهامَ (١). ٣١٥١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ. وحجاجٌ، قال: حدثني شُعْبة، عن قتادة، عن عِْرِمة عن ابن عباس، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِ وَِّ؛ قال حجَّاجٌ: فقال: (لَعَنَ اللهُ المَتَشَبِّهِينَ مِن الرِّجالِ بالنِّساءِ، والمتشبِّهاتِ مِن النِّساءِ بالرِّجالِ))(٢). = الأعرج - واسمه مسلم بن عبد الله - فمن رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وانظر (٢٢٩٦). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري . وأخرجه الترمذي (١٣٩٢) عن محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح. وانظر (١٩٩٩). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري . وأخرجه البخاري (٥٨٨٥) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقال فيه: لعن رسول الله آلمر ... وأخرجه كذلك الطيالسي (٢٦٧٩)، وأبو داود (٤٠٩٧)، وابن ماجه (١٩٠٤)، والترمذي (٢٧٨٤)، والبغوي في ((الجعديات)) (٩٩٣)، والطبراني (١١٨٢٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٧٩٩) من طرق عن شعبة، به. قال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي (٢٦٧٩)، والترمذي (٢٧٨٤)، وابن حبان (٥٧٥٠) من طرق = ٢٤٣ ....... . .... ٣١٥٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، قال: سمعت أبا إسحاق يُحدِّثُ، أَنْه سَمِعَ رجلًا من بني تميم، قال: سألتُ ابنَ عباس(١) عن قولِ الرجلِ بإِصبَعِه هكذا - يعني في الصلاةِ -، قال: ذاكَ الإِخلاصُ. وقال ابنُ عباس: لقد أُمَرَنا رسولُ اللهِ وَِّ بِالسِّواكِ، حتى ظَنًَّا أنه ٣٤٠/١ سَیُنَزَّلُ علیه فیهِ. ولقد رأَيتُ رسولَ الله وَّهِ يَسْجُدُ حتى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ(٢). = عن قتادة، به. وانظر (١٩٨٢). (١) قوله: ((ابن عباس)) سقط من (م). (٢) حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل الذي من بني تميم: واسمه أربدة التميمي البصري. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عُبيد السبيعي . وهذا الحديث ثلاث قطع، أما القطعة الأولى فأخرجها البيهقي ١٣٣/٢ من طريق سفيان الثوري في ((جامعه)) عن أبي إسحاق، عن التميمي : وهو أُربدة -، عن ابن عباس. وأخرجها البيهقي أيضاً ١٣٣/٢ من طريق محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: سئل ابن عباس ... فذكرها. وأخرجها أيضاً من طريق الحسن بن علي بن زياد، عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن عباس بن عبد الله بن معبد، عن أخيه إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّار. هكذا رواه مرفوعاً، والصواب وقفه. وأما القطعة الثانية فأخرجها الطيالسي (٢٧٣٩)، ومن طريقه البيهقي ٣٥/١ عن شعبة، به. وانظر (٢١٢٥). وأما القطعة الثالثة فأخرجها الطيالسي (٢٧٤٠) عن شعبة، به. وانظر (٢٤٠٥) . = ٢٤٤ ........................ ٣١٥٣ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر وبَهْز، قالا: حدثنا شعبةُ، عن عَدِي بن ثابت - قال بهزٌ: أخبرني عَدِيُّ بنُ ثابت - قال: سمعتُ سعيد بن جُبِير يحدِّثُ عن ابن عباس: أن رسولَ الله وَّهِ خَرَجَ يومٍ أَضْحِى - أو يَوْمَ فِطْرٍ، قال: وَأَكثرُ ظَنِّي أَنْه قال: يومَ فطرٍ - فصَلَّى رَكْعَتينِ لم يُصَلِّ قَبْلَهما، ولا بَعْدَهما، ثم أَتّى النساءَ ومعه بلالٌ، فَأَمَرَهُنَّ بالصَّدَقةِ، فجعلتِ المرأةُ تُلْقِي خُرْصَها وسِخَابَها. ولم يَشُكَّ بهزٌ، قال: يومَ فِطْرٍ، وقال: صِخَابَها(١). ٣١٥٤ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، حدثنا عدِيُّ بنُ ثابت وعطاءُ بن السَّائِب، عن سعيد بنِ حُبِیٍ عن ابن عباس، قال - رَفَعَه أحدُهما إِلى النبيِّيَّه ـ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ كانَ يَدُسُّ فِي فِي فِرْعَوْنَ الطَّيْنَ، مَخَافَةَ أَنْ يقول: لا إله إلا الله))(٢). قوله: ((ذاك الإِخلاص))، قال السندي: يريد أن الإِشارة بالإصبع في التشهد دليل على الإِخلاص والتوحيد، فهو خير، وفي إسناده مجهول، لكن قد جاء في الباب من الأحاديث ما فيه كفاية، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أَسد العَمِّي. وأخرجه مسلم ص٦٠٦ (١٣)، وابن خزيمة (١٤٣٦) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٥٣٣). والسِّخاب والصِّخاب، بمعنَّى: وهو قلادة من عنبر أو قرنفل أو غيره، ولا يكون فيه خرز. (٢) صحيح موقوفاً على ابن عباس، وهو مكرر (٢١٤٤). قوله: ((في في))، ((في)) الأولى حرف جَرٍّ، و(في)) الثانية بمعنى: فم. ٢٤٥ .أ. ٣١٥٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عَدِيٍّ بنِ ثابت، قال: سمعتُ سعيدَ بن جُبِيٍ يُحَدِّثُ عن ابنِ عباس، عن النبيِّي ◌َّهِ، أنه قال: ((لا تَتَّخِذُوا شيئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً))(١). ٣١٥٦ - حدثنا هاشمٌ مثلَه، قال - أي: شعبةُ(٢) -: قلتُ: عن النبيِّ؟ قال: عن النبيِّ ◌َلَّ(٣). ٣١٥٧ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ، عن سَلَمة بنِ كُهَيلٍ ، قال: سمعت أبا الحكم، قال: سأَلتُ ابنَ عباسٍ عن نَبِيذِ الجَرِّ، وعن الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ ؟ فقال ابنُ عباسٍ : من سَرَّهُ أن يُحَرِّمَ ما حَرَّمَ اللهُ ورسولُه، فَلْيُحَرِّمِ النَّبِيذَ(٤). ٣١٥٨ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ ، قال: سمعتُ أَبا الحَكَم يُحَدِّثُ .L. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٥٨٦). (٢) قوله: ((أي: شعبة)) ليس في (ظ٩) و(ظ١٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. وأخرجه أبو عوانة ٥ /١٩٥ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٤٨٠). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الحكم - وهو عمران بن الحارث السلمي - فمن رجال مسلم. وانظر (١٨٥) و(٢٠٢٨). قوله: ((فليحرم النبيذ)»، قال السندي: أي نبيذ الجر والدِّبّاء والحنتم. ٢٤٦ عن ابن عباسٍ ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((تَمَّ الشَّهْرُ، تِسْعٌ وعِشرونَ))(١). ٣١٥٩ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ، عن مُشَاشٍ، قال: سأَلتُ عطاءَ بنَ أَبِي رَباح، فحدَّثَ عن ابن عباس: أن رسولَ اللهِ وَّ أَمْرَ صِبيانَ بني هاشمٍ وَضَعَفَتَهم أَن يَتَحَمَّلُوا مِن جَمْعٍ بِلَيْلٍ (٢). ٣١٦٠ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن مُخَوَّل، قال: سمعتُ مُسلِماً الْبَطِينَ، يُحدِّثُ عن سعيد بن جُبْر عن ابن عباس، عن النبيِّ وََّ: أَنه كانَ يَقْرَأْ في صلاةِ الصُّبْحِ: ﴿الَّمَ تَنْزِيلُ﴾ السجدة، و﴿هَلْ أَتَّى على الإِنْسانِ﴾، وفي الجُمُعةِ بسورةٍ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه بنحوه النسائي ١٣٨/٤ عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (١٨٨٥). قوله: ((تسع وعشرون))، قال السندي: هكذا بالرفع في النسخ، أي: هو تسع وعشرون، أو هو بدل من الشهر، وفي بعض النسخ: تسعاً وعشرين، بالنصب على الحال. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، مشاش: هو أبو ساسان، ويقال: أبو الأزهر السَّلِيمي، روى عنه شعبة وهشيم، ويقال: إنهما اثنان، روى عن الأول هشيم، وعن الثاني شعبة، وثقه غير واحد، انظر ((تهذيب الكمال)) ٥/٢٨-٧، وقد توبع. وأخرجه النسائي ٢٦١/٥، والمزي في ((التهذيب)) ٦/٢٨-٧ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩٢٠). ٢٤٧ د- صدسنة والشفى الوحدة الجمعةِ والمنافقينَ (١). ٣١٦١ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ وحجاجٌ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن سُليمان ومنصورٍ، عن ذَرٍّ، عن عبد الله بنِ شَدَّاد عن ابن عباس: أنهم قالوا: يا رسولَ الله، إِنا نُحَدِّثُ أَنفُسَنا بالشيءٍ، لُأَن يَكُونَ أَحدُنا حُمَمَةً، أَحبُّ إِليه مِن أَن يَتْكَلَّمَ بهِ؟ قال(٢): فقال أحدُهما: ((الحَمْدُ للهِ الذي لم يَقْدِرْ مِنكُمْ إِلا على الوَسْوَسَةِ))، وقال الآخرُ: ((الحَمْدُ للهِ الذي رَدَّ أَمْرَه إِلَى الْوَسْوَسَةِ)) (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مخوّل: هو ابن راشد الكوفي الحناط، ومسلم البطین: هو ابن عمران. وأخرجه مسلم (٨٧٩)، وابن خزيمة (٥٣٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (١٩٩٣). (٢) أي: شعبة بن الحجاج. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، ومنصور: هو ابن المعتمر، وذر: هو ابن عبد الله الهمداني الكوفي، وعبد الله بن شداد: هو ابن الهاد. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٧٠٤)، ومن طريقه النسائي في «عمل اليوم والليلة)) (٦٦٩)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٣٤٥)، وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٥١/٢-٢٥٢ من طريق روح بن عبادة، و٢٥٢ من طريق بشربن عمر الزهراني، وابن منده (٣٤٥)، والطبراني (١٠٨٣٨)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٣٤٠)، والبغوي (٦٠) من طريق أبي الوليد الطيالسي، أربعتهم (أبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وروح وبشر) عن شعبة، بهذا الإِسناد. وقد بين روح بن عبادة في حديثه أن الذي روى الحديث على الوجه الأول هو منصور بن المعتمر، والذي رواه على الوجه الثاني هو الأعمش. وأخرجه بنحوه النسائي (٦٦٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان = ٢٤٨ :... ٣١٦٢ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ وحجاجٌ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ عن ابن عباسٍ : أَنَّ رسولَ الله وَّهُ خَرَجَ مِن المدينةِ في رمضانَ، حين فَتَحَ مكةً، فصامَ حتَّى أَتَّى عُسْفانَ، ثم دَعا بُعُسِّ مِن شرابٍ أَو إِناءٍ، فَشَرِبَ. فكان ابنُ عباسٍ يقولُ: مَنْ شاءَ صامَ، ومَن شَاءَ أَقْطَرَ (١). = الثوري، عن منصور والأعمش، به. وانظر (٢٠٩٧). حُمَمَة، أي: فحمة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد تقدم برقم (٢٣٥٠) من طريق عَبيدة بن حميد، و(٢٦٥٢) من طريق أبي عوانة، و(٢٩٩٤) من طريق مفضل بن مهلهل، ثلاثتهم عن منصور، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس، فهذا من المزید في متصل الأسانید، فمجاهد بن جبر أحد الذین أکثروا عن ابن عباس، وعنه أخذ القرآن والتفسير والفقه . وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) ص ٩٥ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٤٤)، والنسائي ١٨٤/٤، والطبري ص ٩٦، والطحاوي ٦٤/٢ و٦٧ من طرق عن شعبة، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه ابن ماجه (١٦٦١) من طريق سفيان الثوري، والطحاوي ٦٥/٢ من طريق إسرائيل، كلاهما عن منصور، به. ورواية ابن ماجه مختصرة بلفظ: صام رسول الله آلآ في السفر، وأفطر. وأخرجه النسائي ١٨٤/٤، والطبري ص٩٧، والطبراني (١١٠٥٣) من طرق عن مجاهد، به. بعضهم يرويه مختصراً. وأخرجه النسائي ١٨٤/٤ من طريق العوام بن حوشب وأبي إسحاق، كلاهما عن مجاهد مرسلاً: أن رسول الله وير كان يصوم في السفر ويفطر. العُسُّ: القَدَح الضخم. ٢٤٩ ٣١٦٣ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةٌ، عن أَبي بِشْر، عن سعيد بن جُبير، قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ: أَهدَتْ خالتي أُمُّ حُفَيْدٍ إِلى رسولِ الله وَ سَمْنَاً وأَقِطاً وأَضُبّاً، فَأَكَلَ من السَّمْنِ والأَقِطِ، وتَرَكَ الَضُبَّ تَقَذُّراً، وأُكِلَ على مائدةِ رسول الله وَّهَ، ولو كان حراماً ما أُكِلَ على مائدةِ رسولِ اللّه ◌َلَ﴾(١). ٣٤١/١ ٣١٦٤ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي بِشْرٍ، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، قال: قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّهِ المدينةَ، فإِذا اليهودُ قد صَامُوا يومَ عاشوراءَ، فسأَلهُم عن ذلك، فقالُوا: هذا اليومُ الذي ظَهَرَ فيهِ موسى على فِرْعونَ. فقال النبيُّوَِّ لُأصحابِهِ: ((أَنْتُم أَوْلَى بِموسى مِنْهُم، فصُومُوهُ))(٢). ١٠٠ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس. وأخرجه مسلم (١٩٤٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٢٩٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٤٦٨٠)، ومسلم (١١٣٠) (١٢٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٢٥)، وابن أبي شيبة ٥٦/٣، والدارمي (١٧٥٩)، والبخاري (٤٧٣٧)، والطحاوي ٧٥/٢، والطبراني (١٢٤٤٢)، والبيهقي ٢٨٩/٤ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه البخاري (٣٩٤٣)، ومسلم (١١٣٠) (١٢٧)، وأبو داود (٢٤٤٤)، وابن = ٢٥٠ ٣١٦٥ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي بِشرٍ، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباسٍ، عن النبي ◌َّ: أنه سُئِلَ عن أولادِ المشركينَ؟ فقال: ((الله إِذْ خَلَقَهم أَعْلَمُ بما كانُوا عامِلِينَ))(١). ٣١٦٦ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ وحجاجٌ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن الحَكَم، عن يحيى أَبي(٢) عُمَر عن ابن عباس، أنه قال: نَهَى رسولُ اللهِوََّ عن الذُّبَّاءِ، والمُزْقَّتِ، والنَّقير (٣). = خزيمة (٢٠٨٤)، والبغوي (١٧٨٢) من طريق هشيم، عن أبي بشر، به. وانظر (٢٦٤٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٥٩٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٢٤) عن شعبة، به. وأخرجه البخاري (١٣٨٣) من طريق عبد الله بن المبارك، عن شعبة، به. وانظر (١٨٤٥). (٢) تحرفت في (م) والأصول الخطية عدا (ظ٩) و(ظ١٤) إلى: ((بن))، وانظر ((تعجيل المنفعة)» ص ٤٤٥-٤٤٦. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى أبي عمر - وهو يحيى بن عبيد البَهْراني الكوفي - فمن رجال مسلم، وهو ثقة. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، والحكم: هو ابن عتيبة . وأخرجه مسلم ص ١٥٨٠ (٤٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. ولم يذكر الحكم فيه . ٢٥١ ٣١٦٧ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ وعقَّان، قالا: حدثنا شعبةُ، عن الحكم، عن يحيى بنِ الجَزَّارِ، عن صُهَيب، عن ابنِ عباسٍ . وقال عقَّانُ - يعني في حديثه -: أَخْبَرَنِيهَ الحَكُمُ، عن يحيى بن الجَزَّارَ، عن صُهيب - قلتُ: من صُهَيبٌ؟ قال: رجلٌ مِن أَهلِ البَصْرةِ - عن ابن عباسٍ : أنه كان على حِمارٍ، هو وغلامُ من بني هاشمٍ ، فَمَرَّ بِينَ يَدَيِ النَّبِيِ وَه وهو يُصَلِّي، فلم يُنْصَرِفْ، وجاءَتْ جاريتانِ مِن بني عبدِ المطَّلِب، فَأَخَذَتا برُكْبَتَي النبِّي ◌ََّ، فَفَرَعَ بينهما - أُو فَرَّقَ بينهما - ولم يَنْصَرِفْ(١). وأخرجه الطيالسي (٢٧١٣)، ومسلم ص ١٥٨٠ (٤٢)، وأبو عوانة ٣١٣/٥، = والطحاوي ٢٢٣/٤ من طرق عن شعبة، به - دون ذكر الحكم أيضاً. وانظر ما تقدم برقم (٢٠٢٠) و(٢٤٧٦). (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صهيب - وهو أبو الصهباء البکري - فقد روی له أبو داود والنسائي، ولم یرو له مسلم. وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه)) (٨٣٥) قال: حدثنا بندار، حدثنا محمد - يعني ابن جعفر-، حدثنا شعبة، به. وقوله: ((حدثنا بندار حدثنا محمد - يعني ابن جعفر - حدثنا شعبة)) سقط من المطبوع، وقد استدركناه من «إتحاف المهرة)» للحافظ ابن حجر ٣/ ورقة ٣٨. وأخرجه الطيالسي (٢٧٦٢)، والنسائي ٦٥/٢، وأبو يعلى (٢٥٤٨)، وابن خزيمة (٨٣٦)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٦٣)، والطحاوي ٤٥٩/١، والطبراني (١٢٨٩١)، والبيهقي ٢٧٧/٢ من طرق عن شعبة، به. وليس عند الطحاوي قصة الجاریتین. وأخرجه أبو داود (٧١٦) و(٧١٧)، وأبو يعلى (٢٧٤٩)، وابن خزيمة (٨٣٧)، وابن حبان (٢٣٨١)، والطبراني (١٢٨٩٢)، والبيهقي ٢٧٧/٢ من طريق منصور، عن = ٢٥٢ ............ ٣١٦٨ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ وَهْزُ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن الحَكَمِ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ - قال بهزٌ: سمعت سعيدَ بنَّ جُبير - عن ابن عباس: أَن الصَّعْبَ بن جَثَّمةً أَهْدَى إِلى رسولِ الله ◌َّه وهو بِقُدَيْدٍ، وهو مُحْرِمٌ، عَجُزَ حِمارٍ، فَرَدَّه رسولُ اللهِنَّهُ يَقْطُرُ دماً(١). ٣١٦٩ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن الحَكْم، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أَنه باتَ عند خالَتِهِ ميمونةَ، فجاءَ النبيُّ نَّهِ بعدَ العِشاءِ الآخرةِ، فصَلَّى أَربعاً، ثم نامَ ثم قامَ، فقال: ((أنامَ الغُلامُ؟)) - أُو كلمةً نحوها - قال: فقام يُصَلِّي، فقمتُ عن يَسارِهِ، فَأُخَذَني فجَعَلَني عن يَمِينِهِ، ثم صَلَّى خمساً، ثم نامَ حتى سمعتُ غَطِيطَه - أُوْ خَطِيطَه -، ثم خَرَجَ فصَلَّی(٢). = الحكم، به. وفيه: أنهما نزلا عن الحمار وتركاه بين أيديهم، وليس عند ابن حبان قصة الجاریتین. وانظر (٢٠٩٥) و(٢٢٥٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمِّي. وأخرجه مسلم (١١٩٤) (٥٤) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٣٣)، والنسائي ١٨٥/٥، والطحاوي ١٧٠/٢ و١٧١، وابن حبان (٣٩٧٠)، والطبراني (١٢٣٦٦)، والبيهقي ١٩٣/٥ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه مسلم (١١٩٤) (٥٤)، والنسائي ١٨٤/٥-١٨٥، والطحاوي ١٧١/٢، والطبراني (١٢٣٦٧)، والبيهقي ١٩٣/٥ من طريق منصور، عن الحكم، به. وانظر (٢٥٣٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي تخريجه في الحديث التالي. ٢٥٣ .. 1. ٣١٧٠ - حدثنا حُسین، حدثنا شعبةُ، عن الحكم ، عن ابنِ جُبیٍ عن ابن عباس، قال: بِتُّ عِندَ خالتي ميمونةَ، زوجِ النبيِّ ◌ََِّ، فصَلَّى رسولُ اللهِ وَّهِ العِشاءَ، ثم جاءَ فَصَلَّى أربعاً، ثمَّ نَامَ، ثم قام فَصَلَّى أَربعاً، فقال: ((نامَ الغُلَيِّمُ؟)) - أَو كَلِمةٌ نحوها - قال: فجِئْتُ فقُمْتُ عن يَسارِهِ، فَجَعَلَني عن يَمِينِهِ، ثمَّ صَلَّى خمسَ رَكَعاتٍ، ثم ركعتين، ثم نامَ حتى سمعتُ غَطِيطَه - أو خَطِيطَه -، ثُمَّ خَرَجَ إِلى الصَّلاةِ(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين شيخ أحمد: إما أن يكون حسين بن محمد بن بهرام المُرُّوذي، وإما أن يكون حسين بن علي الجعفي الكوفي - وهو الأقرب -، وكلاهما ثقة من رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٦٣٢)، والدارمي (١٢٥٥)، والبخاري (١١٧) و(٦٩٧)، وأبو داود (١٣٥٧)، والطبراني (١٢٣٦٥)، والبيهقي ٤٧٧/٢ و٢٨/٣ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه بنحوه أبو داود (١٣٥٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٣٤٢) من طريق يحيى بن عباد الأنصاري، عن سعيد بن جبير، به. وفيه: أن رسول الله وَ ل قام فصلى رکعتین ركعتین حتی صلی ثماني ركعات، ثم أوتر بخمس لم یجلس بينهن. وسيأتي برقم (٣١٧٠) و(٣١٧٥)، وانظر (١٨٤٣). قوله: ((أو كلمة نحوها))، قال الحافظ في ((الفتح)) ٢١٢/١: الشك من الراوي. وقوله: ((غطيطه))، قال: بفتح الغين المعجمة، وهو صوت نَفَس النائم، والنخير أقوى منه . وقوله: ((أو خطيطه))، قال: بالخاء المعجمة، والشك فيه من الراوي، وهو بمعنى الأول، قاله الداودي، وقال ابن بطال: لم أجده بالخاء المعجمة عند أهل اللغة، وتبعه القاضي عياض فقال: هو هنا وهم. وقد نقل ابن الأثير ٤٨/٢ عن أهل الغريب أنه دون = ٢٥٤ ٣١٧١ - حدثنا محمدُ بنُ جعفٍ، حدثنا شعبةُ، عن الحَكْمِ ، عن مُجاهد عن ابن عباسٍ: عن النبيِّي وََّ، أنه قال: ((نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهلِكَتْ عادٌ بالدَّبُورِ))(١). ٣١٧٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ ورَوٌْ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن الحكم - قال روح: حدثنا الحَكُمُ -، عن مُجاهدٍ عن ابن عباس، عن النبيِّي وََّ، قال: «هذهِ عُمْرَةٌ استَمْتَعْنا بها، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَه هَدْيٌّ، فلَيَحِلَّ الحِلَّ كُلُّه، فقد دَخَلَتِ العُمْرةُ في الحَجِّ إِلى يومِ القِيامَةِ))(٢). ٣١٧٣ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عمروبنِ مُرَّة، عن أبي البَخْتَرِي الطَّائيِّ، قال: سأَلتُ ابنَ عباسٍ عن بَيْعِ النَّخْل؟ فقال: نَهَى رسولُ اللهِوَلِ عن بيعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ منه، أَوْ يُؤْكَلَ منه، وحتى يُوزَنَ. قال: فقلتُ: ما = الغطيط. وقوله: ((ثم ركعتين))، قال: أي: ركعتي الفجر، وأغرب الكرماني فقال: إنما فصل بينهما وبين الخَمْس ولم يقل: سبع ركعات، لأن الخَمْس اقتدى ابن عباس به فيها بخلاف الركعتين، أو لأن الخمس بسلام، والركعتين بسلام آخر. انتهى، وكأنه ظنَّ أن الركعتين من جملة صلاة الليل، وهو محتمل، لكن حَمْلهما على سُنَّة الفجر أَوْلِى، ليحصل الخَتْم بالوتر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٩٠٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٠١٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة. وانظر (٢١١٥). ٢٥٥ يُوزَنُ؟ فقالَ رجلٌ عندَه: حتى يُخْزَرَ (١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو البَخْتري: هو سعيد بن فيروز الكوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٣/١٤، والبخاري (٢٢٥٠)، ومسلم (١٥٣٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٧٢٢)، وعبد بن حميد (٦٩٩)، والبخاري (٢٢٤٦) و(٢٢٤٨)، والطحاوي ٢٥/٤، والطبراني (١٢٦٨٨)، وابن حزم في ((المحلى)) ١١٥/٩، والبيهقي ٢٤/٦ من طرق عن شعبة، به. وفي الباب عن ابن عمر عند أحمد ٥/٢ و٧، والبخاري (٢٢٤٧) و(٢٢٤٩)، ومسلم (١٥٣٤) و(١٥٣٥). وعن أبي هريرة عند أحمد ٣٨٧/٢، ومسلم (١٥٣٨). وعن جابر عند أحمد ٣١٢/٣، ومسلم (١٥٣٦). وعن أنس عند أحمد ١١٥/٣. قوله: ((حتى يأكل منه، أو يؤكل منه))، قال السندي: الأول على بناء الفاعل، أي : حتى يأكل البائع، والثاني على بناء المفعول. وقوله: ((حتى يوزن))، قال ابن الأثير ١٨٢/٥: أي: تُحزر وتُخرص، سماه وزناً، لأن الخارص يحزرها ويقدِّرها، فيكون كالوزن لها، ووجه النهي أمران: أحدهما: تحصين الأموال، وذلك أنها في الغالب لا تأمن العاهة إلا بعد الإدراك، وذلك أوان الخرْص. والثاني: أنه إذا باعها قبل ظهور الصلاح بشرط القطع، وقبل الخرص، سقط حقوقُ الفقراء منها، لأن الله أوجب إخراجها وقت الحصادِ. وقوله: ((یحزر)»، قال السندي : هو بزاي ثم راء مهملة، أشار إلى أن مراده بالوزن الحَزْرُ، وهو الخرص والتقدير والتخمين، ثم الخرص والأكل والوزن، کله کنايات عن ظهور الصلاح، ويروى براء مهملة فزاي (وهو كذلك في ظ٩ وظ ١٤) بمعنى: تُحفظ وتُصان، وقيل: هو تصحيف، وإنما فسر الوزن به، لأن الحَزْر طريق إلى معرفته كالوزن. ٢٥٦ ٣١٧٤ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاج، عن شعبة(١)، عر عمرو بنِ مُرَّة، عن يحيى بنِ الجَزَّار عن ابنِ عباس: أَن النبيِّي ◌َِّ كان يُصَلِّي، فَجْعَلَ جَدٌّْ يُرِيدُ أَن يَمُرُ بينَ يدي النبيِّي ◌ََّ، فَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ ويتأَخّرُ - قال حجَّاجٌ: يَتَّقِيهِ ويتأخّرُ - حتى نَزَا(٢) الجَدْيُ (٢). ٣١٧٥ - حدثنا بَهْز، حدثنا شعبةٌ، حدثني الحَكَمُ، قال: سمعتُ سعيد بن ◌ُبِيٍ يحدثُ (١) قوله: ((عن شعبة)) سقط من النسخ المطبوعة من المسند. (٢) في (م): يرى وراء الجدي، بزيادة لفظة: وراء، والمثبت من (ظ٩) و(ظ١٤)، ومن («مصنف ابن أبي شيبة))، ومعناه: وثَّبَ، وفي سائر النسخ: يرى، وبعضها لم تنقط فيها، وقال السندي في ((حاشيته)): حتى يرى الجدي، هكذا في النسخ وكذلك في ((الترتيب)) أيضاً، والظاهر أنه بموحدة ثم راء مكسورة ثم همزة، من برىء من الدین وغيره - بكسر راء -: إذا بان وتخلص وانفصل كما في ((المشارق)) (٨٢/١)، وقد جاء في حدیث عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده، عند أبي داود (٧٠٨): أنه ما زال يدرؤها حتى لصق بطنه بالجدار ومرَّت من ورائه. يريد أنه وَ ل# ضيق عليه طريق المرور من بين يديه فانصرف إلى ورائه وتخلص من ذلك، والله تعالى أعلم، وقال بعضهم: لعله درأ الجديّ. انتهى، يريد: لعله وقع في لفظ الكتاب تصحيف، والصواب: درأ الجدي، ولعلَّ هذا الذي قلنا أيضاً غير بعيد، والله تعالى أعلم. (٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن الجزار، فمن رجال مسلم، وهو لم يسمع هذا الحديث من ابن عباس، كما صرح في الرواية السالفة برقم (٢٦٥٣). حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٣/١ عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. قوله: «فجعل یتقدم ویتأخر»، قال السندي: أي: لئلا يمر الجدي بین یدیه. ٢٥٧ .1. ................. عن ابن عباس، قال: بِتُّ في بيتِ خالتي ميمونةَ، فَصَلَّى رسولُ الله مَ﴿ العشاءَ، ثم جاءَ فَصَلَّى أربعاً، ثم قال: ((أَنامَ الغُلَيِّمُ - أو الغلامُ -؟)) - قال شعبةُ: أَو شيئاً نحوَ هذا - قال: ثم نامَ، قال: ثم قامَ فتوضَّأَ؟ قال: لا أَحْفَظُ وُضوءَه، قال: ثمَّ قام فصَلَّى، فقُمْتُ عن يُسارِهِ، قال: فجَعَلَني عن يَمينه، ثم صَلَّى خمسَ رَكعاتٍ، قال: ثم صَلَّى ركعتين، قال: ثم نامَ حتَّى سمعتُ غَطِيطَه ◌ِ أَو خَطِيطُه -، ثم صَلَّى ركعتين، ثم خَرَجَ إِلى الصَّلاةِ(١). ٣٤٢/١ ٣١٧٦ - حدثنا بَهْز، حدثنا شعبةُ، حدثنا الحَكَمُ، عن مِقْسَمٍ عن ابن عباسٍ ، قال: خَرَجَ رسولُ الله ◌َّ في رمضانَ وهو يَغْزُو مكةً، فصامَ رسولُ اللهِ وَّهِ، حتى أَتَّى قُدَيْداً، ثم دعا بقَدَحٍ من لَبَنٍ، فِشَرِبَه، قال: ثم أَقْطَرَ أَصحابُهُ حتى أَتَوْا مَكَةً(١). ٣١٧٧ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ. وحجَاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ یحدِّثُ، عن سعيدِ بنِ جُبیٍ عن ابنِ عباس، عن النبيِّ وََّ، قال: ((العائِدُ في هِبَتِه، كالعائِدِ في قَيْئِهِ))(٣). ٠٠ (١) إسناده صحيح على شرطهما. بهز: هو ابن أسد، والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٣٤١) من طريق بهزبن أسد، بهذا الإِسناد. وانظر (٣١٦٩). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مقسم، فمن رجال البخاري. وانظر (٢١٨٥). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي . = ٢٥٨ ٣١٧٨ - حدثنا بهزٌ، حدثنا شُعْبَةُ، حدثني قَتادةُ، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ المسِّب يُحدث أنه سَمِعَ ابنَ عباسٍ يقولُ: قال رسولُ الله ◌ََّ: ((العائِدُ فِي هِبَتِهِ، كالعائدِ في قَيْئِهِ))(١). ٣١٧٩ - حدثنا حجَّاجٌ، حدثني شعبةُ، عن قتادة، عن أَبي العاليةِ، قال: حدثني ابنُ عمِّ نَبِّكمِ﴿، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((قال الله عز وجل: ما يَنْبَغِي لعبدٍ أَن يقولَ: أَنَا خَيْرٌ من يُونُسَ بِنِ مَتَّى)) ونَسَبَه إِلى ء أبیهِ . قال: وذَكَرَ أَنْه أُسرِيَ به، وأنه رأَى موسى عليه السَّلامُ آدَمَ طُوَالاً، كأنه مِن رجالٍ شَنُوءَةَ، وَذَكَرَ أَنه رأَى عيسى مَرْبُوعاً إِلى الحُمْرَةِ والبياض ، جَعْداً، وذَكَرَ أَنه رأَى الدَّجَّالَ، ومالكاً خازِنَ النَّارِ(٢). ٣١٨٠ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أَبا العالية الرِّيَاحِيَّ، قال: حدثنا ابنُ عَمِّ نبيكمِ نَّهَ، قال: ((ما يَنْبَغِي لِعبدٍ أَن يَقُولَ: أَنا خَيْرٌ = وأخرجه الخرائطي في ((مساوى الأخلاق)) (٥١٨) من طريق أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير، بهذا الإِسناد. وانظر ما تقدم برقم (١٨٧٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٥٢٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران. وانظر ما بعده، والقطعة الأولى منه سلفت برقم (٢١٦٧)، والقطعة الثانية سلفت برقم (٢١٩٧). ٢٥٩ مِن يُؤْنُسَ بِنِ مَتَّى)) ونَسَبَه إِلى أَبيِهِ. وذَكَرَ رسولُ اللهِ وَّهِ حِينَ أُسرِيَ به، فقال: ((موسى آدَمُ طُوَالٌ، كَنَّه مِن رِجال شَنُوءَةَ))، وقال: ((عيسى جَعْدٌ مَرْبُوعٌ)) وذَكَرَ مالكاً خازِنَ جَهَنَّمَ، وذَكَرَ الدَّجَّالَ(١). ٣١٨١ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أَبا حَسَّان الأَعْرَجَ، قال: قال رجلٌ من بني الهُجَيْمِ لابنِ عباس: ما هذه الفُتْيا التي قَد تَشَخَّفَتْ - أَو تَشَعَّبَتْ - بالنَّاسِ: أَنَّ مَنْ طافَ بالبيتِ فقد حَلَّ؟ فقال: سنةُ نَبِيِّكُمْ وََّ، وإِن رَغِمْتُمْ(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٣٩٥) و(٣٣٩٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرج القطعة الأولى مسلم (٢٣٧٧) من طريق محمد بن جعفر، به . والقطعة الثانية أخرجها البخاري (٣٢٣٩)، ومسلم (١٦٥) (٢٦٦) من طريق محمد بن جعفر، به. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حسان الأعرج - واسمه مسلم بن عبد الله - فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٢٤٤) (٢٠٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٥١٣). قوله: ((تشغفت، أو تشعبت))، وقعت هذه الثانية عند مسلم بغين معجمة، قال النووي في ((شرح مسلم)) ٢٢٩/٨: أما اللفظة الأولى: فبشين ثم غين معجمتين ثم فاء، والثانية كذلك، لكن بدل الفاء باء موحدة، والثالثة (وهي: ((تفشخ)) كما سيأتي في الحديث رقم ٣١٨٣) بتقديم الفاء وبعدها شين ثم غين، ومعنى هذه الثالثة: انتشرت = ٢٦٠ .... .