النص المفهرس
صفحات 161-180
* ٢٣١٦ - حدثنا عبدُ الله بنُ محمد - وسمعتُه أَنا منه -، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجَّاج، عن الحكم، عن مِقْسَم عن ابن عباس: أن رجلاً أَخَذَ امرأةً، أَوْ سَبَاها، فنازَعَتْهُ قائمَ سَيْفِه، فقتلَها، فمَرَّ عليها النبيُّ نَّهِ فَأَخْبَرَ بِأَمْرِها، فَنَهى عن قَتْلِ النِّسَاءِ(١). = وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) ١٤٨/١ (٢٨): سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: هذا لا شيء، رواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن عباسٍ ، قوله، ولم يذكر فيه أبا العالية، ولا أعرف لأبي خالد سماعاً من قتادة، وأبو خالد صدوق، وإنما يهم في الشيء. وقال أبو داود: هو حديث منكر لم يروه إلا يزيد أبو خالد الدالاني عن قتادة، وقال أيضاً: وذكرت حديث يزيد الدالاني لأحمد بن حنبل، فانتهرني استعظاماً له، وقال: ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة ولم يعبأ بالحديث. وهو في (المصنف)) لابن أبي شيبة ١٣٢/١، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٢٤٨٧)، والطبراني (١٢٧٤٨). وأخرجه عبد بن حميد (٦٥٩)، وأبو داود (٢٠٢)، والترمذي (٧٧)، والطبراني (١٢٧٤٨)، وابن عدي ٢٧٣١/٧، والدارقطني ١٥٩/١-١٦٠، والبيهقي ١٢١/١ من طرق عن عبد السلام بن حرب، بهذا الإِسناد. وقال الدارقطني: لا يصح. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)» ٣٨١/١٢ مختصراً. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ١٤ / ٤٧٠ عن عبد الرحيم بن سليمان، والطبراني (١٢٠٨٢) من طريق حفص بن غياث، كلاهما عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإِسناد. وعند الطبراني: ((فسكت)) بدل قوله: فنهى عن قتل النساء. ويشهد له حديث ابن عمر عند أحمد ٢٢/٢، وهو في «الصحيحين»، وحديث عكرمة مرسلا عند أبي داود في ((المراسيل)) (٣٣٣) بتحقيقنا. والنهي عن قتل النساء إنما يكون إذا لم يباشرنَ القتالَ ولم يُعِنَّ عليه. ١٦١ .أ .... أ ............ -٠٠ ٢٣١٧ - وإنَّ رسولَ اللهِ وَهَ بَعَثَ إِلى مُؤْتَةً، فاستعملَ زيداً، فإِن قُتِلَ زِيدٌ، فَجَعْفَرٌ، فإِنْ قُتِلَ جعفرٌ، فابنُ رَوَاحة، فَتَخَلَّفَ ابنُ رَوَاحَة، فجَمَّع مع رسولِ اللهَ وَّهِ فرآه، فقال: ((مَا خَلَّفَكَ؟)) قال: أُجَمِّعُ معك. قال: (لَغَدْوَةٌ أَو رَوْحةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا وما فِيها))(١). ٢٣١٨ - وقال رسولُ اللهِوَّه: (لَيْسَ مِنَّا مَن وَطِىءَ حُبْلَى)) (٢). * (١) إسناده ضعيف كسابقه. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة ٥ /٢٨٤ ٥١٢/١٤، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (٦٥٦)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٦٦)، وابن ماجه (٢٧٥٥). وأخرجه الترمذي (١٦٤٩)، وأبو يعلى (٢٥٠٦)، وابن ماجه (٢٧٥٥) من طريق أبي خالد الأحمر، به. وانظر (١٩٦٦). وفي الباب عند البخاري (٤٢٦١) من حديث ابن عمر قال: أُمِّرَ رسولُ اللهِوََّ فِي غزوة مؤتة زيد بن حارثة، فقال رسولُ الله ◌َ: إن قتل زيد، فجعفر، وإن قتل جعفر، فعبد الله بن رواحة، قال عبد الله: كنت فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب، فوجدناه في القتلى، ووجدنا ما في جسده بضعاً وتسعين من طعنة ورمية. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة ٤ /٣٦٩، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٢٥٢٢)، والطبراني في («الكبير» (١٢٠٩٠). وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٨٣)، والدارقطني ٢٧٥/٣ من طريق عكرمة عن ابن عباس بلفظ: نهى رسول الله وَّل﴿ أن تُوطأ حامِلٌ حتى تضع أو حائل حتى تحيض. وأخرجه النسائي ٣٠١/٧، وأبو يعلى (٢٤١٤) و(٢٤٩١)، والدارقطني ٦٩/٣، والحاكم ١٣٧/٢ من طريقين عن مجاهد عن ابن عباس، قال: نهى رسولُ اللهِوَّ عن بيع المغانم حتى تُقسم، وعن الحبالى أن يوطأن حتى يضعن ما في بطونهن، وعن لحم كل ذي ناب من السباع، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وفي الباب عن رويفع بن ثابت الأنصاري سيأتي في ((المسند)) ١٠٨/٤ و١٠٨ - = ١٦٢ ٢٣١٩ - حدثنا عبدُ الله بنُ محمد - وسمعتُه أَنا منه -، حدثنا عليُّ بنُ مُسْهِر، عن ابن أبي ليلى، عن الحَكُم، عن مِقْسم عن ابن عباس، قال: أُصِيبَ يَوْمَ الخَنْدَقِ رَجُلٌ من المشركينَ، وطَلَبُوا إِلى النبيِّي ◌َّهِ أَنْ يُجِنَّوه، فقال: ((لا، ولا كرامةَ لكُم)) قالوا: فإِنَّا نَجْعلُ لك على ذلك جُعْلاً. قال: ((وذلك أَخَبَثُ وأَخْبَثُ))(١). = ١٠٩، رواه أبو داود (٢١٥٨) و(٢١٥٩)، وحسنه الترمذي (١١٣١)، وصححه ابن حبان (٤٨٥٠): أن النبي ◌َ﴾ قال يوم حنين: ((لا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءَه زرع غيره (يعني إتيان الحبالى) ولا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقع على امرأة من السبي حتی یستبرئها ... )). وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود (٢١٥٧) أن النبي ◌َ هر قال في سبايا أوطاس: «لا توطأ حامل حتی تضع، ولا غیر ذاتٍ حمل حتی تحیض حيضة» وصححه الحاكم ١٩٥/٢. وعن العرباض بن سارية عند الترمذي (١٥٦٤)، وسيأتي في ((المسند)) ١٢٧/٤. وعن أبي الدرداء عند مسلم (١٤٤١) في النكاح: باب تحريم وطء الحامل المسبية . وعن علي عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٣٧٠/٤: نهى رسولُ اللهِ وَ ◌ّ أن توطأ الحامل حتى تضع، أو الحائل حتى تستبرأ بحيضة. وعن أبي هريرة عند الطبراني في ((الصغير)) (٢٦٢): أن النبي ◌َّ نهى في وقعة أوطاس أن يقع الرجل على حامل حتى تضع. (١) إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - سىء الحفظ. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة ٤١٩/١٢. وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً ٤١٩/١٢ عن وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم: أن رجلاً ... فذكره هكذا معضلاً. وانظر (٢٢٣٠). وقوله: «أن يُجِنّوه)) أي: يدفنوه ويستروه، ويقال للقبر: جَنَنٌ. ١٦٣ ٢٣٢٠ - حدثنا عبدُ الله بنُ محمد - وسمعتُه أُنا منه -، حدثنا شَريك، عن حُسين، عن عِْرِمة عن ابن عباس: أن النبيَّ نَّهِ صَلَّى في ثوبٍ واحدٍ مُتَوشِّحاً به، يَتَّقِي بِفُضُولَهِ حَرَّ الْأَرْضِ وَيَرْدَها (١). ٢٣٢١ - حدثنا عبدُ الله بن محمد - وسمعتُه أُنا منه -، حدثنا أبو خالدٍ * الأحمر، عن داود، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: مرَّ أَبو جهلٍ فقال: أَلم أَنْهَكَ. فانتَهَرَه النبيُّ وَل﴿، فقال له أبو جهل: لِمَ تَنْتَهِرُني يا محمدُ؟ فواللهِ لقد عَلِمْتَ ما بها رجلٌ أكثرَ نادِياً مني. قال: فقال جبريلُ عليه السلام: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾ (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله القاضي - سيىء الحفظ، وحسين - وهو ابن عبد الله بن عبيد الله بن عباس - ضعيف. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٦٩/١. وأخرجه أبو يعلى (٢٤٤٦) و(٢٦٨٧)، والطبراني (١١٥٢٠) و(١١٥٢١) من طرق عن شريك، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٣٦٩) عن إبراهيم بن محمد، عن الحسين بن عبد الله، به . وأخرجه أبو يعلى (٢٤٤٨)، والطبراني (١١١٧٨) من طريق سلّم بن سليم الطويل، عن زيد العَمِّي، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: رأيت رسولَ الله ◌ُ له يسجدُ علی ثوبه. وهذا إسناد ضعيف لضعف سلام الطويل وزيد العمي . وسيأتي الحديث برقم (٢٧٦٠) و(٢٩٣٨) و(٣٣٢٧)، وانظر (٢٣٨٤) و(٢٣٨٥). ويشهد له ما في البخاري (١٢٠٨)، ومسلم (٦٢٠) من حديث أنس بن مالك قال: كنا نصلي مع النبي ﴿ في شدة الحرِّ، فإذا لم يستطع أحدُنا أن يمكِّنَ وَجْهَه من الأرض، بسط ثوبَه فسجد عليه. وفي لفظ عند البخاري (٣٨٥) قال: كنا نصلي مع النبي آر فيضعُ أحدنا طرفَ الثوب من شدة الحرِّ في مكان السجود. ١٦٤ ٠.٠٠ .- ------- [العلق: ١٧]، قال: فقال ابنُ عباس: واللهِ لو دعا نادِيَهُ، لَأَخَذَتْه زَبانِيةُ الْعَذَاب(١) . ٢٣٢٢ - حدثنا عبدُ الله بنُ محمد - وسمعتُه أَنا منه -، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ محمد المُحاربي، عن الحجاج، عن الحَكَمِ ، عن مِقْسَم عن ابنِ عباسٍ ، عن النبيِّ وَِّ: أَنْه كان يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قائماً، ثم يَقْعُدُ، ثم يقومُ فَيَخْطُبُ(٢). ٢٥٧/١ (١) إسناده قوي، أبو خالد الأحمر - واسمه سليمان بن حيان - وثقه غير واحد، وروى له البخاري متابعة، واحتج به مسلم وأصحاب السنن، وقال ابن معين: صدوق وليس بحجة، وذكر له ابن عدي جملة أحاديث أخطأ فيها، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الله بن محمد: هو ابن أبي شيبة الواسطي الكوفي، وداود: هو ابن أبي هند البصري. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة ٢٩٨/١٤. وأخرجه الترمذي (٣٣٤٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٨٤)، والطبري ٢٥٥/٣٠-٢٥٦، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص٣٠٣ من طريقين عن أبي خالد، به. وقال الترمذي : حسن غريب صحيح . وأخرجه الطبري ٢٥٥/٣٠-٢٥٦ و٢٥٦، والبيهقي ٢ /١٩٢ من طرق عن داود، به . وأخرجه الطبراني (١١٩٥٠) من طريق خالد الحذاء، عن عكرمة، به. وسيأتي برقم ٤ (٣٠٤٥)، وانظر (٢٢٢٥). (٢) حسن، عبد الرحمن بن محمد المحاربي، والحجاج - وهو ابن أرطاة - مدّسان وقد عنعنا، إلا أنهما قد توبعا. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة ١١٣/٢، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٢٤٩٠). وأخرجه أبو يعلى (٢٦٢٠)، والطبراني (١٢٠٩١) من طريقين عن الحجاج، به. وقرن أبو يعلى في روايته بالحجاج محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو سيىء الحفظ . وأخرجه البزار (٦٤٠) من طريق أبي معاوية، عن الحجاج، عن الحكم، عن ابن = ١٦٥ ٢٣٢٣ - حدثنا عثمان بن محمد - وسمعته أنا من عثمان بن محمد -، حدثنا جْرِيرٌ، عن قابوس، عن أبيه عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لَيْسَ مِنْكُم مِن أُحدٍ إِلا وقد وُكِلَ بهَ قَرِينُه من الشَّياطِين)) قالوا: وأَنْتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((نَعَمْ، ولكنَّ اللّه أَعانَّني عليه فأَسلَمُ))(١). ٢٣٢٤ - حدثنا عثمان بن محمد - وسمعته أُنا منه -، حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه حدثنا ابنُ عباس، قال: ليلةَ أُسْرِيَ بنبِيِّ الله ◌َِّ، ودَخَلَ الجنةَ، فسَمِعَ في جانبها وَجْساً، قال: ((يا جبريلُ ما هذا؟)) قال: هذا بلال = عباس: أن النبي وسي* كان يخطب يوم الجمعة خطبتين يفصل بينهما بجلسة. ومعنى الحديث ثابت من حديث ابن عمر قال: ((كان النبي ◌َّه يخطب قائماً، ثم يقعد، ثم يقوم كما تفعلون الآن)) وفي رواية: ((كان يخطب خطبتين يقعد بينهما)) أخرجه البخاري (٩٢٠) و(٩٢٨)، ومسلم (٨٦١)، وسيأتي في ((المسند)) (٤٩١٩). وعن جابر بن سمرة عند مسلم (٨٦٢). (١) حسن لغيره، قابوس بن أبي ظبيان وثقه ابن معين ويعقوب بن سفيان، وقال العجلي: كوفي لا بأس به، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وضعفه النسائي وابن سعد والدارقطني وابن معين في رواية، وقال أبو حاتم: يُکتب حديثه ولا يحتج به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عثمان بن محمد: هو ابن أبي شيبة . وأخرجه البزار (٢٤٤٠ - كشف الأستار)، والطبراني (١٢٦٢٠) من طريقين عن جریر بن عبد الحميد، بهذا الإِسناد. وفي الباب عن ابن مسعود عند مسلم (٢٨١٤)، وسيأتي في ((المسند)) ٣٨٥/١. وعن شريك بن طارق صححه ابن حبان برقم (٦٤١٦). ١٦٦ المؤذن. فقال نبيُّ اللهَ وََّ حين جاءَ إِلى الناس: ((قد أُفْلَحَ بلالٌ، رأَيتُ له كذا وكذا)) قال: فلقيه موسى وَ﴾، فَرِحَّبَ به(١)، وقال: مرحباً بالنبيّ الأمي. فقال: ((وهو رَجُلٌ آدَمٌ طويلٌ، سَبْطٌ شَعْرُهُ مع أذنيه، أُو فَوْقَهما)) فقال: ((مَنْ هذا يا جِبْرِيلُ؟)) قال: هذا موسى عليه السلامُ. قال: فمضى فَلَقِيَّه عيسى، فَرَجَّبَ بَه، وقال: ((مَنْ هُذا يا جبريلُ؟)) قال: هذا عيسى(٢). قال: فمضى، فلَقِيَّهِ شَيخْ جليلٌ مَهيبٌ، فَرَخَّبَ به وسلم عليه، وكلّهم ئے يُسَلِّمُ عليه، قال: ((مَنْ هُذا يا جبريلُ؟)) قال: هذا أبوك إِبراهيمُ. قال: فَنَظَرَ في النارِ، فإِذا قَوْمٌ يَأْكُلون الجِيَفَ، قال: ((مَنْ هُؤلاءِ يا جِبريلُ؟)) قال: هؤلاء الذين يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ. ورأى رجلاً أَحمرَ أَزْرَقَ جَعْداً شَعِثاً إِذا رأَيتَه، قال: ((مَن هُذا يا جبريلُ؟)) قال: هذا عاقِرُ الناقة. قال: فلما دَخَلَ النبيُّ نَّهِ المسجد الأقصى قام يُصَلِّي، ثم الْتَفَتَّ فإِذا النبيُّونَ أَجمعونَ يُصَلُّونَ معه، فلما انصرف جِيءَ بِقَدَحَيْن، أحدُهما عن اليمين، والآخرُ عن الشمالِ ، في أُحدِهما لَبَنٌّ، وفي الآخرِ عَسَلٌ، فَأَخَذَ اللبنَّ فشَربَ منه، فقال الذي كان معه القَدَحُ: أَصَبْتَ الفِطْرَةَ(٣). (١) في (ظ٩) و(ظ١٤) و(س): فلقيت ... فرحبت به. (٢) من قوله: ((قال فمضى فلقيه عيسى ... )) إلى هنا لم يرد في (ظ٩) و(ظ ١٤). (٣) إسناده ضعيف، قابوس مختلف فيه، وقد تقدمت ترجمته قريباً، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وصحح ابن كثير إسناده في ((التفسير) ٢٦/٥! قلنا: ولجُلُّه شواهد. والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢١٤/٥ وزاد نسبته إلى ابن مردويه وأبي نعيم في ((الدلائل)) والضياء في ((المختارة)) وصحح إسناده! وقد ورد في معنى هذا الحديث أحاديث عن أنس وغيره من الصحابة انظرها في ((الدر = 1. ١٦٧ 11-mm-1.the ٢٣٢٥ - حدثنا عثمان بن محمد - وسمعته أُنا منه -، قال: حدثنا جریرٌ، عن الأعْمَشِ، عن سالم بنِ أَبِي الجَعْد، عن كُرَيْبٍ عن ابن عباس، قال: قُمْتُ مع النبيِّ نَّهِ في الصلاةِ عن شِمالِهِ، فأقامَنِي عن یمینِهِ(١). ٢٣٢٦ - حدثنا عُثمانُ بنُ محمد، حدثنا جَرِيرٌ، عن الأعمشِ ، عن سُمَيْعٍ الزِّيَّات مولى ابنِ عباس، عن ابنِ عباس، مثلَ ذَلَكَ(٢). ٢٣٢٧ - حدثنا عثمانُ بنُ محمد - وسمعتُه أَنا منه -، حدثنا جريرٌ، عن ليث بن أبي سُلَیم، عن عبد الملك بن سعيد، عن سعيد بنِ جُبِيٍْ عن ابن عباس، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َِّ يقول: ((أَنَا فَرَطُكُمْ(٣) على الحَوْضِ ، فمن وَرَدَ أَفْلَحَ، ويُؤْتَى بأقوامٍ، فَيُؤْخَذُ بهم ذاتَ الشِّمال، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ، فيُقال: ما زَالُوا بَعْدَكَ يَرْتَدُّونَ على اُعْقابهم»(٤). ٠٠ = المنثور)) ١٨٥/٥-٢١٣، و((فتح الباري)) ٢٠٨/٧-٢٠٩. والوَجْس: الصوت الخفي. وسبط الشعر: مسترسله، ضد الجعد. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٩١٢). (٢) إسناده صحيح، سُمَيْعٌ الزيات الكوفي أبو صالح الحنفي مولى ابن عباس، وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٢٥٧٠) من طريق عمار بن رزيق، عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وسیأتي برقم (٣٣٥٩) و(٣٤٥١). (٣) في (ظ٩) و(ظ١٤) وعلى حاشية (س): فرط لكم. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وقد سلف بإسناد صحيح مطولاً برقم (٢٠٩٦). ١٦٨ ٢٣٢٨ - حدثنا عثمانُ بنُ محمد - وسمعتُه أَنا منه -، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عن لـ ◌َيْثِ بنِ أَبِي سُلَيمٍ ، عن عبد الملك بن سعيد بنِ جُبَيٍْ، عن عِكْرِمة عن ابن عباس، قال: كان رسولُ الله ◌َّهِ يتفاءَلُ ولا يَتَطِيِّرُ، ويُعْجِبُهُ الاسمُ الحَسِّنُ(١). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم. وأخرجه الطيالسي (٢٦٩٠) عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١١٢٩٤) من طريق سعيد بن مسلمة، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس. وأخرجه ابن حبان (٥٨٢٥) عن أبي خليفة، عن علي بن المديني، عن جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن عكرمة، عن ابن عباس. هكذا رواه بإسقاط ليث بن أبي سليم من إسناده، ورواه كذلك من طريقه الضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) والصواب إثباته كما جاء في رواية أحمد والطيالسي وغيرهما، فإنه لا يعرف لجرير بن عبد الحميد رواية عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، وقد تابع ابن حبان والضياءَ المقدسي بعضٌ من يتقن صناعة الحديث في عصرنا، فصحح سند ابن حبان في ((صحيحته)) (٧٧٧)! والحديث سيأتي برقم (٢٧٦٦) و(٢٩٢٥). وفي الباب عن أبي هريرة سيأتي في ((المسند)) ٥٠٧/٢، وصححه ابن حبان (٥٨٢٦). وعن بريدة وهو في ((المسند) ١٢٩/٦، وصححه ابن حبان (٥٨٢٤)، وانظر ابن حبان (٥٨١٩) و(٥٨٢٠) و(٥٨٢١) و(٥٨٢٢). قال البغوي في ((شرح السنة)) ١٧٥/١٢: الفأل مهموز، وجمعه: فُؤول، والفأل قد يكون في ما يحسن ويسوء، والطّيرة لا تكونُ إلا فيما يسوء، وإنما أحبَّ النبيُّ نَّ الفأل، لأن فيه رجاءَ الخير والعائدة، ورجاءُ الخير أحسن بالإِنسان من اليأس وقطع الرجاء عن الخير. ١٦٩ ٢٣٢٩ - حدثنا عثمانُ بنُ محمد - وسمعتُه أَنا من عثمان بن محمد(١)-، حدثنا جرير، عن لَيْثٍ، عن عبد الملك بنِ سعيد بنِ جُبَيْرٍ، عن عِكْرمة عن ابن عباس، يرفعُه إِلى النبيِّ وََّ، قال: ((لَيْسَ مِنَّ مَنْ لَمْ يُؤَقُّرِ الكبيرَ، ويَرْحَمِ الصَّغيرَ، ويَأْمُرْ بالمعروفِ، ويَنْهى عن المنكرِ))(٢). (١) قوله: ((وسمعته أنا من عثمان بن محمد)) ليس في (ظ٩) و(س)، وأثبت على هامش (س) إشارة إلى نسخة أخرى. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم. وأخرجه البزار (١٩٥٥) عن يوسف بن موسى، عن جرير بن عبد الحميد، عن ليث بن أبي سُليم، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس. وأخرجه ابن حبان (٤٥٨) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن أبي بشير. بهذا الإِسناد. أسقط من إسناده ليث بن أبي سُليم، وهو خطأ . وأخرجه عبد بن حميد (٥٨٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٥٢) من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكين، عن شريك، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٩٨٠) من طريق أبي حمزة السكري، كلاهما عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الملك بن أبي بشير، به. وأخرجه الترمذي (١٩٢١) من طريق شريك، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٢٠٣) من طريق ابن إدريس، كلاهما عن ليث، عن عكرمة، به. ولم يذكرا عبد الملك بن أبي بشير. وأخرجه البزار (١٩٥٦ - كشف الأستار) عن محمد بن الليث، عن أبي نعيم، عن قيس بن الربيع، عن نسير بن ذُعلوق، عن عكرمة، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٠٨٣) من طريق مندل، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس. وأخرجه أيضاً (١٢٢٧٦) من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي (وهو متروك)، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. ١٧٠ ٢٣٣٠ - حدثنا عثمانُ بنُ محمد، حدثنا جریرٌ، عن لَيْثٍ، عن طاووس عن ابن عباس، عن النبيِّي لَهُ، قال: ((خَمْسٌ كُلُّهُنَّ فاسِقَةٌ يَقْتُلُهنَّ المُحْرِمُ، ويُقْتَلْنَ في الحَرَمِ : الفَأْرَةُ، والعَقْرَبُ، والحَيَّةُ، والكَلْبُ العَقُورُ، والغُرابُ))(١). = وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٥٣)، والحاكم ١٧٨/٤ بلفظ: ((من لم یرحم صغیرنا ویعرف حق کبیرنا، فليس منا)) وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . وعن أنس عند الترمذي (١٩١٩)، وفي سنده ضعيفان. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أبي داود (٤٩٤٣)، والترمذي (١٩٢٠)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٥٤) بلفظ: ((من لم يرحم صغيرنا ويعرف حقَّ كبيرنا، فليس منا)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وعن أبي أمامة عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٥٦) وهو حسن في الشواهد. وعن عبادة بن الصامت سيأتي عند أحمد ٣٢٣/٥، والحاكم ١٢٢/١ بلفظ: ((ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا) وسنده حسن وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وزاد في آخره ((حقه)) ولم ترد هذه اللفظة في المطبوع من («المسند» و(«المستدرك)». وقوله: ((وينهى عن المنكر)) هكذا جاءت في الأصول المعتمدة، وإبقاء المجزوم على صورة المرفوع له شواهد غير قليلة، ورواية ابن حبان والبغوي ((وينه)) بحذف الألف وهو الجادة. وقال السندي: الظاهر: ينه، فكأن الألف للإشباع، أو لإعطاء المعتل حكم الصحيح . (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم. وأخرجه البزار (١٠٩٧ - كشف الأستار) من طريق يوسف بن موسى، عن جرير، بهذا الإِسناد. ١٧١ .(١). ٢٣٣١ - ٢٣٣٢ - حدثنا عثمان، حدثنا جَرِيرٌ، عن حُصَيْنِ بنِ عبد الرحمن، عن عِكْرِمة عن ابن عباس، قال: ما سَنَّ رسولُ اللهِ وَهِ شيئاً إِلا وقد عَلِمتُه غَيْرَ ٢٥٨/١ ثلاثٍ: لا أدري أكان يقرأُ في الظُّهر والعصر أم لا؟ ولا أدري كيف كان يَقْرَأُ: ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عُنِيًّ﴾ أو ﴿عُسِيّاً﴾؟ قال حُصَيْن: ونَسيتُ الثالثةَ. قال عبدُ الله: سمعتُها كُلَّها أنا من عثمان بن محمد(٢). = وأخرجه أبو يعلى (٢٤٢٨) و(٢٦٩٣) من طريق وهيب، عن ليث، به. وذكر الحِدَأة بدل الحية. انظر (٣٠٦٧)، وسيأتي برقم (٢٣٣١). وله شاهد من حديث ابن عمر عند البخاري (١٨٢٦) و(١٨٢٧) و(١٨٢٨)، ومسلم (١١٩٩)، ومن حديث عائشة عند البخاري (١٨٢٩) و(٣٣١٤)، ومسلم (١١٩٨). وقوله: ((كلهن فاسقة)) قال السندي: أي خارجة عن حد سائر الحيوانات بالإِيذاء والإِفساد وهذه الجملة صفة، والخبر ((يقتلهن المحرم))، ويحتمل أن يكون اعتراضاً بين المبتدأ والخبر لإفادة التعليل. (١) ورد في هذا الموضع في النسخ المطبوعة من («المسند» هذا الحديث: ٢٣٣١ - حدثنا عثمان، حدثنا جرير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ، قال: ((خمسٌ كلهن فاسقة يقتلهن المحرم ويُقْتلنَ في الحرم)» مثله. وهو غير ثابت في الأصول التي بين أيدينا، ولم نجده في ((أطراف المسند)) ١/ الورقة ١٢٧ في ترجمة حصين بن عبد الرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس، ولا في ((غاية المُقصَد)) الورقة ١٢٢ حيث ذكر الحديث الذي قبله، وكذلك الهيثمي لم يُشر في «مجمع الزوائد» ٢٢٨/٣-٢٢٩ إلا إلى الإسناد الذي فيه ليث بن أبي سليم. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. وانظر (٢٢٤٦). ١٧٢ = ٢٣٣٣ - حدثنا عثمانُ بن محمد - وسمعتُه أَنا منه -، حدثنا جريرٌ عن الأعمش، عن جعفر بنِ إِياس، عن سعيد بنِ جُبير عن ابن عباس، قال: سأَلَ أَهلُ مكة النبيِّ وَّ أن يجعلَ لهم الصَّفا ذهباً، وأَن يُنَجِّيَ الجبالَ عنهم، فَيَزْرَعوا(١)، فقيل له: إِن شئتَ أن تستأنيَ بهم، وإِن شئتَ أَن نُؤْتِيَهم الذي سأَلُوا، فإِن كَفَرُوا أُهْلِكُوا كما أَهلَكْتُ مَنْ قَبْلَهُمْ. قال: ((لا، بل أُسْتَأْنِي بهم)) فأنزل الله عَزَّ وجَلَّ هذه الآية: ﴿وما مَنْعَنا أَن نُرسِلَ بالآياتِ إِلَّ أَنْ كَذَّبَ بها الأَوَّلُونَ وآتّينا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرةً﴾ [الإِسراء: ٥٩](٢). ٢٣٣٤ - حدثنا أَسودُ بنُ عامر، حدثنا سفيانُ، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كُرَيْبٍ عن ابنِ عباس، قال: كان اسْمُ جُوَيْرِيَة بَرَّةً، فكأنَّ النبيَّ ◌َّ كَرِهِ = وجاء في آخر الحديث في الأصول الخطية غير (ظ٩) و(ظ١٤) و(ق) زيادة لفظ : (عتیاً)». (١) في (ظ١٤) وعلى حاشية (س) و(ص): ((فيزدرعوا))، وهي كذلك في النسخ المطبوعة، وكلاهما بمعنى. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البزار (٢٢٢٥ - كشف الأستار)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٢٩٠)، والطبري ١٠٨/١٥، والحاكم ٣٦٢/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٧١/٢ من طرق عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإِسناد. وانظر التعليق على الحديث الذي سيأتي برقم (٣٢٢٣). وقوله: ((إن شئت أن تستأني بهم)) قال السندي: استفعال من أَنِيَ كرضي، أي: تنتظر وتتربص إلى أن يهديهم الله ويوفقهم. ١٧٣ " ...........** ذلك، فسماها جُوَيرِيَةَ، كراهةَ أَن يُقَالَ: خَرَجَ مِن عند بَرَّة، قال: وخَرَجَ بعدما صَلَّى، فجاءَها فقالت: ما زلتُ بعدَكَ يا رسولَ الله دائِبةً. قال: فقال لها: ((لقد قلتُ بَعْدَكِ كلماتٍ لو وُزِنَّ، لَرَجَحْنَ بما قلتِ: سبحانَ اللهِ عددَ ما خَلَقَ(١)، سُبحانَ الله رِضًا نفسِه، سبحانَ الله زِئَةَ عَرْشِه، سبحانَ الله مِدَادَ کَلِماتِهِ))(٢). (١) في (م) والأصول الخطية عدا (ظ٩) و(ظ١٤): عدد ما خلق الله. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الرحمن - وهو ابن عبيد القرشي مولى آل طلحة - فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، وکریب: هو ابن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني أبو رشدین مولی ابن عباس، وجويرية: هي بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية المصطلقية أم المؤمنين رضي الله عنها . . وأخرجه ابن سعد ١١٩/٨، وابن حميد (٧١٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٨٣١) من طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. واقتصر البخاري على أوله. وأخرجه الحميدي (٤٩٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٧)، ومسلم (٢١٤٠)، وأبو داود (١٥٠٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦١)، وابن حبان (٨٣٢)، والبغوي (١٢٦٧) من طريق سفيان بن عيينة، والنسائي (١٦٣) من طريق شعبة كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن، به. وبعضهم يقتصر على القسم الأول منه. وسيأتي برقم (٢٩٠٠) و(٣٠٠٥) و(٣٣٠٨). وسيأتي في مسند جويرية ٤٢٩/٦ من طريق محمد بن عبد الرحمن، عن كريب، عن ابن عباس، عن جويرية. وقوله: ((كره ذلك)) قال السندي: لما فيه من التزكية أو لما فيه من كراهة اللفظ وشناعته إذا قيل: خرج مثلاً، کما ذكره ابن عباس رضي الله عنه، وقد جاء أنه کان یغیر خوفاً من التزكية. وقوله: ((عدد ما خلق)) قال السندي: منصوب بنزع الخافض، أي: بعدد جميع = ١٧٤ ٢٣٣٥ - حدثنا معاوية بنُ عمرو، حدثنا زائدةُ، عن سِماكِ بنِ حرب، عن عِكْرِمة عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله وَّهِ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ حَالَ دونَهٍ غَيَايَةٌ، فَأَكْمِلُوا(١) العِدَّة، والشَّهْرُ تسعٌ وعشرون)) يعني أنه يكون ناقصاً(٢). ٢٣٣٦ - حدثنا معاويةُ، حدثنا زائدةُ، عن الأعمش، عن مسلم البَطِين، عن سعید بن جُبير عن ابن عباس، قال: جاءَ رجلٌ إِلى النبيِّي ◌َّهِ، فقال: يا رسولَ الله، إِن أُمِّي ماتت وعليها صومُ شهرٍ، أَفأَقضِيهِ عنها؟ فقال: ((لَوْ كَانَ على أُمِّكَ دَيْنٌ، أَكُنْتَ قاضِيَه عنها؟)) قال: نعم، قال: ((فدَيْنُ اللهِ أُحُّ أَنْ يُقْضَى))(٣). = مخلوقاته، وكذا رضا نفسه، أي: بمقدار رضا ذاته، أي: بمقدار يكون سبباً لرضاه تعالى، أو بمقدار يرضى ذلك المقدار ويختاره لنفسه، وفيه إطلاق النفس على الله تعالى من غير مشاكلة. وبمقدار ثقل عرشه وبمقدار زيادة كلماته، أي : بمقدار يشاؤهما وقيل: نصبها على الظرفية بتقدير ((قدر)) أي: قدر عدد مخلوقاته وقدر رضا نفسه. (١) في (ظ٩) و(ظ ١٤): كملوا. (٢) حسن لغيره، وسماك في روايته عن عكرمة اضطراب. وأخرجه الطبراني (١١٧٥٤) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٢٣٢٧)، والبيهقي ٢٠٧/٤ من طريق حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قدامة، به. وانظر (١٩٨٥). والغياية: كل شيء أظل الإِنسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية: هو ابن عمروبن المهلَّب = ١٧٥ ------- ......... قال سليمان: فقال الحكم وسَلَمَةُ بنُ كُهَيْل: ونحن جميعاً جلوسٌ، حين حدَّث مسلم بهذا الحديث، قالا: سمعنا مجاهداً، يَذْكُرُ هذا عن ابنِ عباس. ٢٣٣٧ - حدثنا يحيى بنُ إِسحاق، أخبرني وُهَيْبٌ، حدثنا ابنُ طاووس، عن ء ابيه عن ابن عباس: أن رسولَ الله ◌ُحِيةِ احْتَجَم وأَعْطَى الحَجَّمَ أَجْرَه، واسْتَعَطَ(١). ٢٣٣٨ - حدثنا يحيى بنُ إِسحاق، أخبرنا وُهَيْبٌ، أخبرنا ابنُ طاووس، عن أبيه عن ابن عباس: أَن النبيَّ ◌َ﴿ سُئِلَ عن الذَّبْحِ والرَّمْيِ والحَلْق والتقديم والتأخير، فقال: ((لا حَرَجَ))(٢). = الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة. وانظر (١٩٧٠). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن إسحاق - وهو السُّيلحيني - فمن رجال مسلم. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان البصري، وابن طاووس: هو عبد الله . وأخرجه البخاري (٢٢٧٨)، ومسلم ص١٢٠٥ (٦٥)، وص١٧٣١ (٧٦)، وأبو داود (٣٨٦٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٥٨٠)، والطحاوي ١٢٩/٤ و١٣٠، وابن حبان (٥١٥٠)، والطبراني (١٠٩٠٨)، والبيهقي ٣٣٧/٩-٣٣٨ من طرق عن وهيب، به. وليس عند بعضهم قوله: ((واستعط)) واقتصر عليها أبو داود، وانظر (٢٢٤٩). واستعط: افتعال من السَّعوط وهو بالفتح: ما يجعل من الدواء في الأنف. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٧٣٤)، ومسلم (١٣٠٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٠٣)، = ١٧٦ ........ ٢٣٣٩ - حدثنا عبد الوهَّاب الخَفَّاف، قال: أخبرنا محمد بن الزبير، عن علي بن عبد الله بن عباس عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّهِ: أَتِيَ بِكَتِفٍ مَشْويَّة، فأَكل منها نُتَفاً، .. ثم صَلَّى ولم يتوضَّأُ من ذلك(١). ٢٣٤٠ - حدثني مكيُّ بن إبراهيم، حدثنا عبدُ الله بنُ سعيد بن أَبِي هِنْد، أنه سمعَ أباه يُحدث عن ابن عباس، أنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الصِّحَّةَ والفراغَ، نِعْمَتَانِ مِن نِعَم الله، مَغْبُونٌ فيهما كثيرٌ مِنِ النَّاسِ)) (٢). = والطحاوي ٢٣٦/٢، والطبراني (١٠٩٠٩)، والبيهقي ١٤٢/٥ من طرق عن وهيب، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٤٢١)، وانظر (١٨٥٧) و(١٨٥٨). (١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن الزبير - وهو التميمي الحنظلي البصري - ضعفه النسائي، وقال ابن معين: لا شيء، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال البخاري: منكر الحديث، وفيه نظر. وقد توبع محمد هذا فيما تقدم برقم (٢٠٠٢). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٤/١ من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارمي (٢٧٠٧)، والبخاري (٦٤١٢)، والحاكم ٣٠٦/٤ من طريق مکي بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١)، وعبد بن حميد (٦٨٤)، والبخاري تعليقاً (٦٤١٢)، وابن ماجه (٤١٧٠)، والترمذي (٢٣٠٤)، والطبراني (١٠٧٨٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٧٤/٨، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٩٥)، والبيهقي في («شعب الإِيمان)) (٤٥٤٣) من طرق عن عبد الله بن سعيد، به .. وأخرجه أبو نعيم ٧٤/٣ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، = ١٧٧ .. A. ٢٣٤١ - حدثنا عَتَّاب بن زياد، حدثنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارك-، قال: أخبرنا موسى بنُ عُقْبَة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أنه حدثه أَنْه سَمِعَ ابنَ عباس يقولُ: رأيتُ رسولَ الله وَّهُ أَكَلّ من كَتِفٍ أَو ذِراعٍ ، ثم قام فَصَلَّى، ولم يتوضَّأُ(١). ٢٣٤٢ - حدثنا إِسماعيلُ بنُ عُمَرَ، قال: حدثنا مالكٌ، عن أَبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هُريرة: أَن رسولَ الله وَّهِ كان يُعلِّمُهُمْ هذا الدعاءَ، كما يُعلِّمُهُمُ السورةَ من القرآن: ((اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ من عذابِ جَهَنَّمَ، وأَعُوذُ بِكَ من عَذابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ بِكَ من شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وأَعُوذُ بِكَ من فِتنة المَحْيا والمَماتِ)»(٢). = به. وسيأتي برقم (٣٢٠٧). قال السندي: ومعنى مغبون فيهما: خسران فيهما، قال ابن الخازن: النعمة ما يتنعم به الإنسان ويستلذه، والغبن أن يشتري بأضعاف الثمن أو یبیع به دون ثمن المثل، فمن صح بَدَنه وتفرغ عن الأشغال العائقة ولم يسع لصلاح آخرته، فهو كالمغبون في البيع، انتهى. والمقصود بيان أن غالب الناس لا ينتفعون بالصحة والفراغ، بل يصرفونهما في غير محلهما، فيصير كل منهما في حقهم وبالاً بعد أَنّ كلّ منهما لو صرفوه في محله، لكان خيراً أي خير، فكأنهم يستبدلون بذلك الخير هذا الوبال، والله أعلم بحقيقة الحال. (١) إسناده صحيح، من فوق عتاب بن زياد ثقات من رجال الشيخين. وانظر (٢٠٠٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسماعيل بن عمر: هو الواسطي نزيل بغداد، ثقة من رجال مسلم، ومن فوقه على شرط الشيخين. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. ١٧٨ = ٢٣٤٣ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا مالك، عن أبي الزبير، عن طاووس عن ابن عباس، مثله، غير أنه قال: ((مِنْ فِتْنِةِ المَسِيح الدجّالِ))(١). ٢٣٤٤ - قال عبدُ الوهّاب: أخبرنا هشام، عن قتادةَ، عن أَبي العالية عن ابن عباس: أن نبيَّ اللهِنَ ◌ّهِ كان يَدعو عند الكَرْب: ((لا إِلهَ إِلا الله العَظيمُ الحَلِيمُ، لا إِلهَ إِلا الله أَنت ربُّ العَرْشِ العَظِيمُ، لا إِله إِلا أَنْتَ رَبُّ السَّماواتِ وربُّ الأرضِ، وَرَبُّ العرشِ الكريمُ))(٢). ٢٣٤٥ - حدثنا عبدُ الوهّاب، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية ٢٥٩/١ الرِّیاحي = وهذا الحديث من مسند أبي هريرة، وسيأتي في ((مسنده)) ٢٨٨/٢. وأخرجه النسائي ٢٧٥/٨-٢٧٦، والطبراني في ((الدعاء)) (١٣٧٥) من طريق مالك، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٥٨٨) (١٣٢)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٧٢)، والنسائي ٢٧٥/٨ و٢٧٥ -٢٧٦، والطبراني (١٣٧٥)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (١٨٩) من طرق عن أبي الزناد، به، ورواية ابن أبي عاصم مختصرة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس. وهو في ((الموطأ)) برواية يحيى ٢١٥/١، وبرواية أبي مصعب (٦٢٢). وأخرجه من طريق مالك مسلم (٥٩٠)، وأبو داود (١٥٤٢)، والترمذي (٣٤٩٤)، والنسائي ١٠٤/٤ و٢٧٦/٨-٢٧٧، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وانظر (٢١٦٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الوهاب: هو ابن عطاء الخفاف من رجال مسلم، وقد صرح أحمد بسماعه منه هذا الحديث في الإِسناد الآتي بعد هذا، ومن فوقه من رجال الشيخين. هشام: هو الدستوائي، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي. وانظر (٢٠١٢). ١٧٩ 1 عن ابن عباس، عن النبي ◌َّرُ مثله، يعني مثل دعاءِ الكَرْب(١). ٢٣٤٦ - حدثنا عبد الله، حدثنا عُبيد الله بن عُمر، عن زائدة بن أبي الرُّقَاد، عن زياد النُّمَيْري عن أنس بن مالك، قال: كان النبيُّ وَّهِ إِذا دَخَلَ رَجَبٌ، قال: ((اللهمَّ بَارِكْ لَنا في رَجَبٍ وشعبانَ، وبارك لنا في رَمَضانَ». وكان يقول: ((ليلةُ الجُمُعَةِ غَرَّاءُ، وَيَوْمُّها أَزْهَرُ)(٢). ٢٣٤٧ - حدثنا عبدُ الوهّاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية الرِّياحي (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه عبد بن حميد (٦٥٨)، والبخاري (٧٤٢٦) و(٧٤٣١)، ومسلم (٢٧٣٠)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٥٢) و(٦٥٣) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد. وانظر (٢٠١٢). (٢) إسناده ضعيف، زائدة بن أبي الرقاد قال البخاري والنسائي: منكر الحديث، وقال أبو داود: لا أعرف خبره، وقال أبو حاتم: يحدث عن زياد النميري، عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ولا ندري منه أو من زياد، وزياد النميري - وهو ابن عبد الله - ضعفه ابن معين وأبو داود، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يُحتج به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطىء، ثم ذكره في ((المجروحين)) وقال: منكر الحديث يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات لا يجوز الاحتجاج به. وهذا الحديث من مسند أنس ولیس من مسند ابن عباس. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٥٩)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٣٨١٥) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار (٦١٦ - كشف الأستار)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٩/٦ من طريقين عن زائدة، به . ١٨٠