النص المفهرس
صفحات 381-400
١٨٩٣ - حدثنا سفيانُ، حدثنا الزُّهْري، عن عُبيد الله عن ابن عباسٍ : أَن سعدَ بن عُبَادة سأَل النبيِ ◌ّ﴾ عن نَذْرٍ كان على أُمِّه تُوَفِّيَتْ قَبل أَن تَقْضِيَهُ، فقال: ((اقْضِهِ عَنْها)(١). ١٨٩٤ - حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري، عن مُبِيدِ الله عن ابن عبَّاسٍ: أَن أبا بكر أُقسَمَ على النبيِّ وَّر، فقال له النبي ﴿ جدّ: ((لا تُقْسِمْ))(٢). = أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس. وقد بين معمر في روايته أن قوله: ((إنما يؤخذ بالآخِر .. )) من كلام الزهري، وسيأتي تخريجها عند حديث رقم (٣٠٨٩)، وسيأتي برقم (٢٣٩٢) و(٢٨٨٢) و(٣٠٨٩) و(٣٢٥٨) و(٣٤٦٠)، وانظر (٢٠٥٧) و(٢١٨٥) و( ٢٣٥٠) و(٢٣٦٣) و(٣١٦٢). والكديد: موضع على اثنين وأربعين ميلاً من مكة . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٥٢٢)، وابن أبي شيبة ٣٨٧/٣، ومسلم (١٦٣٨)، والنسائي ٢٥٤/٦ و٢٠/٧-٢١، وأبو يعلى (٢٣٨٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك ٤٧٢/٢، والطيالسي (٢٧١٧)، وعبد الرزاق (١٥٨٩٩) و(١٦٣٣٣)، والبخاري (٢٧٦١) و(٦٦٩٨)، ومسلم (١٦٣٨)، وأبو داود (٣٧٠٧)، وابن ماجه (٢١٣٢)، والترمذي (١٥٤٦)، والنسائي ٢٥٤/٦ و٢٠/٧، وأبو يعلى (٢٦٨٣)، وابن حبان (٤٣٩٣) و(٤٣٩٤) و(٤٣٩٥)، والبيهقي ٢٥٦/٤ و٢٧٨/٦ و٨٥/١٠، والبغوي (٢٤٤٩) من طرق عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٣٠٤٩) و(٣٥٠٦). ويأتي في مسند سعد بن عبادة من طريق الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن سعد ٧/٦. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٣٨١ ٠٠٠٠ ** ٠٠ : ..... ' ١٨٩٥ - حدثنا سفيانُ، عن زيد بن أسلم، عن ابن وَعْلَةَ عن ابن عبّاس، قال: سمعتُ النبي ◌َّ يقول: ((أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ، فَقَدْ طَهُرَ))(١). = وأخرجه أبو داود (٣٢٦٧) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٥٣٦)، ومسلم (٢٢٦٩)، وابن ماجه (٣٩١٨)، والنسائي في (الكبرى)) (٧٦٤٠) من طريق سفيان بن عيينة، به. وأخرجه الدارمي (٢١٥٦)، ومسلم (٢٢٦٩)، وأبو داود (٣٢٦٩) و(٤٦٣٣) من طريق سليمان بن كثير، والبخاري (٧٠٠٠) و(٧٠٤٦)، وابن حبان (١١١)، والبيهقي ٣٩/١٠-٤٠ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، كلاهما عن الزهري، به. وأخرجه مسلم (٢٢٦٩) من طريق الزبيدي، عن عبيد الله أن ابن عباس أو أبا هريرة كان يحدث أن رجلاً ... وسيأتي مطولاً برقم (٢١١٣) و(٢١١٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن وعلة - واسمه عبدالرحمن - فمن رجال مسلم. وأخرجه الشافعي ٢٦/١، والحميدي (٤٨٦)، وابن أبي شيبة ٣٧٨/٨، ومسلم (٣٦٦)، وابن ماجة (٣٦٠٩)، والترمذي (١٧٢٨)، والنسائي ١٧٣/٧، وأبو يعلى (٢٣٨٥)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) ٨٠٩/٢، وأبو عوانة ٢١٢/١، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٤٦٩/١، وابن حبان (١٢٨٨)، والبيهقي ١٦/١ من طريق ابن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك ٤٩٨/٢، والشافعي ٢٦/١، والطيالسي (٢٧٦١)، ومسلم (٣٦٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٤٦٩/١، وفي ((شرح المشكل)) ٢٦٢/٤، وابن حبان (١٢٨٧)، والدارقطني ٤٦/١، والبغوي (٣٠٣) من طرق عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه مسلم (٣٦٦) (١٠٦) و(١٠٧)، والنسائي ١٧٣/٧، وأبو عوانة ٢١٢/١ و٢١٣، والطبري (١١٩٧)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٤٧٠/١، وفي ((شرح المشكل» ٢٦٢/٤، والبيهقي ١٧/١ من طريق أبي الخير مرثد بن عبد الله، والدارمي = ٣٨٢ .. .. ١٨٩٦ - حدثنا سفيانُ، عن زياد - يعني ابنَ سعد-، عن أبي الزبير، عن أبي مَعْبَد عن ابن عباس: أَن النبيِّ وَه، قال: ((ارفَعُوا عن بَطْن مُحَسِّر، وعليكُم بمثلَ حَصَى الخَذْفِ))(١). = (١٩٨٦) و(٢٥٧١)، والطبري (١١٩٥) و(١١٩٦) من طريق القعقاع بن حكيم، وأبو عوانة ٢١٣/١، وابن عدي في ((الكامل)) ٥٦٦/٢ من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، ثلاثتهم عن عبدالرحمن بن وعلة، به . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢ /٢٩٥ من طريق بسطام بن مسلم، عن أبيه، عن ابن عباس. وسيأتي الحديث برقم (٢٤٣٥) و(٢٥٢٢) و(٢٥٣٨) و(٣١٩٨). الإهاب: الجلد قبل أن يُدبغ. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. زياد بن سعد: هو ابن عبدالرحمن الخراساني نزيل مكة ثم اليمن، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي روى له البخاري مقروناً، واحتج به مسلم، وأبو معبد: هو نافذ مولی ابن عباس. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨١٦)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) ٧٢/٢، والطبراني (١٢١٩٩)، والحاكم ٤٦٢/١، والبيهقي ١١٥/٥ من طرق عن ابن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي ٧٢/٢ عن عيسى بن إبراهيم، عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، به. ولم يذكر زياداً. وأخرجه البيهقي ١١٥/٥ من طريق إسماعيل القاضي، عن علي، عن سفيان، عن زياد .. شك سفيان فقال: إن شاء الله . وأخرجه الطبراني (١١٠٠١) من طريق مالك، عن زياد بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي معبد وطاووس، عن ابن عباس أن رسول الله وَل﴿ قال: ((مزدلفةُ كلها موقف، وارتفعوا عن بطن مُحسر، ومنى كلها منحر)). وأخرجه الطبراني (١١٢٣١) من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن عباس أن النبي اتصال# = ٣٨٣ ١٨٩٧ - حدثنا سفيانُ، عن زياد بن سعد، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن ◌ُبْرٍ عن ابن عباس، يَبْلُغُ به النبيِّ وَّةِ: ((الثَّيِّبُ أُحقُّ بنفسها مِن وَلِيِّها، والبكْر يَستَأْمِرُها أبوها في نفسِها، وإِذْنُها صُماتُها))(١). ١٨٩٨ - حدثنا سفيانُ، عن إِبراهيم بن(٢) عُقْبَة، عن كُرَيب عن ابن عباس قال: كان النبيُّ نَّهِ بِالرَّوْحَاء، فلقي رَكْباً، فسلّم عليهم، فقال: ((مَن القومُ؟)) قالوا: المسلمونَ. قالوا: فَمَنْ أَنْتُم؟ قال: ((رسولُ الله) فَفَزْعَتِ امرأةٌ، فَأُخذَتْ بِعَضُدٍ صبي، فَأُخرَجَتْهُ من مِحَفَّتها، = قال: ((عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عُرَنَة، والمزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر)) . وأن صوابه وأخرجه الطبراني (١١٤٠٨) من طريق محمد بن جابر الجعفي، عن يعقوب بن (الحنفى عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ◌َّه: ((كلَّ عرفاتٍ موقف، وارتفعوا عن بطن عُرنة، وكل جَمْع مشعر، وارتفعوا عن بطن محسر)). وأخرجه أيضاً (١١٢٣١) من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، بنحوه. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨١٧)، والحاكم ٤٦٢/١ من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء، عن ابن عباس قال: كان يقال: ارتفعوا عن محسر، وارتفعوا عن عرنات. وانظر في مسند الفضل (١٧٩٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٢٠٩٩) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٥١٧)، ومسلم (١٤٢١) (٦٧) و(٦٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٣٦٦/٤، وابن حبان (٤٠٨٨)، والطبراني (١٠٧٤٥)، والدارقطني ٢٤٠/٣ و٢٤٠-٢٤١ من طريق سفيان بن عيينة، به. وقد تقدم برقم (١٨٨٨). (٢) تحرفت في (م) إلى: عن. ٣٨٤ فقالت: يا رسولَ الله، هل لهُذا حَجِّ؟ قال: ((نَعَمْ، ولَكِ أَجْرٌ)(١). ١٨٩٩ - حدثنا عبدُ الرزاق، أَخبرنا مَعْمَرُ، عن إِبراهيمَ بنِ عُقْبةٍ(٢)، عن كُرَيْبٍ مولى ابنِ عَبَّاسٍ معناه(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عقبة، فمن رجال مسلم. كريب: هو ابن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني أبو رشدين مولی ابن عباس . وأخرجه أبو داود (١٧٣٦) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الشافعي ٢٨٢/١، والطيالسي (٢٧٠٧)، والحميدي (٥٠٤)، ومسلم (١٣٣٦) (٤٠٩)، والنسائي ٢١/٥، وابن الجارود (٤١١)، وأبو يعلى (٢٤٠٠)، وابن خزيمة (٣٠٤٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٦/٢، وابن حبان (١٤٤)، والبيهقي ١٥٥/٥، والبغوي (١٨٥٢) من طريق سفيان بن عيينة، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ص ٤٠٥ (الجزء الذي حققه عمر العمروي) عن وكيع، عن ابن عيينة، عن سفيان، عن إبراهيم ومحمد ابني عقبة، عن كريب، به. وأخرجه مالك ٤٢٢/١، ومن طريقه الشافعي ٢٨٣/١، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٢٥٦/٢، وفي ((شرح المشكل)) ٢٢٩/٣، والبيهقي ١٥٥/٥، والبغوي (١٨٥٣)، وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) ٢٢٩/٣ من طريق ابن معين، و٢٣٠/٣ من طريق حماد بن سلمة، والبيهقي ٥ /١٥٥-١٥٦ من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، أربعتهم عن إبراهيم بن عقبة، به. وسيأتي برقم (١٨٩٩) و(٢١٨٧) و(٢٦١٠) و(٣١٩٥) و(٣١٩٦) و(٣٢٠٢). والعَضُد: ما بين المرفق إلى الكتف. والمحفة: الهودج لا قُبَّة له، ويوضع على ظهر البعير لتركب فيه المرأة. (٢) تحرف في (م) إلى: ((إبراهيم عن عقبة))، وفي (ش) و(ق) إلى: ((ابن إبراهيم، عن عقبة بن کریب)). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر ما قبله. ٣٨٥ .. أ ... ١٩٠٠ - حدثنا سفيانُ، حدثنا سُليمانُ بن سُحيْم - قال سفيانُ: لِم أَحْفَظُ عنه غيره - قال: سمعته من إِبراهيم بنِ عبد الله بنِ مَعْبَد بنِ عباس، عن أبيه عن ابن عَبَّاسٍ، قال: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ عن الستارة، والناسُ صُفوفٌ خَلْفَ أَبي بكرٍ، فقال: ((أَيُّها النَّاسُ، إِنَّه لم يَبْقَ مِن مُبَشِّراتٍ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَراها المُسْلِمُ أَوْ تُرَى له)) ثم قال: ((أَلا إِنِّي نُهِيتُ أَن أَقْرَأَ رَاكِعاً أَو سَاجِداً، فَأَما الرُّكُوعُ، فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأَمَّا السُّجُودُ فاجتَهِدُوا في الدُّعاء، فَقَمِّنٌ أَن يُستَجَابَ لكم))(١). ١٩٠١ - حدثنا سفيان، عن أيوبَ، عن عكرمة ٢٢٠/١ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الشافعي ٩٠/١، وعبد الرزاق (٢٨٣٩)، والحميدي (٤٨٩)، وابن أبي شيبة ٢٤٨/١ -٢٤٩ و ٤٣٦/٢ ٥٢/١١، والدارمي (١٣٢٥) و(١٣٢٦)، ومسلم (٤٧٩) (٢٠٧)، وأبو يعلى (٢٣٨٧)، وابن خزيمة (٥٤٨) و(٥٩٩) و(٦٧٤)، وأبو عوانة ١٧٠/٢ و١٧٠-١٧١، وابن حبان (١٨٩٦) و(١٩٠٠)، والبيهقي ٨٧/٢-٨٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي (١٣٢٦)، ومسلم (٤٧٩) (٢٠٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٢٣)، والبغوي (٦٢٦) من طريق إسماعيل بن جعفر، وأبو عوانة ١٧١/٢ من طريق عبد العزيز الماجشون، كلاهما عن سليمان بن سحيم، به . وأخرجه ابن خزيمة (٦٠٢) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن عبدا لله، به . وقوله: ((فقَمِنْ)) بفتح الميم وكسرها، أي: خليق وجدير، قال في ((النهاية)): فمن فتح الميم لم يُثَنَّ ولم يجمع ولم يؤنث، لأنه مصدر، ومن كسر، ثنّى وجمع وأنَّث، لأنه وصف . ٣٨٦ '-Im .. . عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((لا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ الله عَزَّ وجَلَّ))(١). ١٩٠٢ - حدثنا سفيانُ، عن أيوب، عن عطاء عن ابن عباس: أَشْهَدُ على رسولِ اللهِ وَّ صَلَّى قَبْلَ الخُطْبةِ في العِيدِ، ثم خَطَبَ، فَأَى أَنَّه لم يُسمِعِ النِّساءَ، فَأَتَاهُنَّ فَذَكَّرَهُنَّ، وَوَعَظَهُنَّ وأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَجَعَلَتِ المرأةُ تُلْقي الخُرْصَ، والخاتِمَ والشَّيءَ(٢). ١٩٠٣ - حدثنا سفيان، عن عاصم، عن الشعبيِّ (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني . وأخرجه الشافعي ٨٦/٢، والحميدي (٥٣٣)، وابن أبي شيبة ٣٩/١٠ و١٤٣، و٢٦٢/١٢ و٣٨٩-٣٩٠، و٢٧٠/١٤، والبخاري (٣٠١٧)، وابن ماجه (٢٥٣٥)، وأبو يعلى (٢٥٣٢)، والطحاوي ٦٣/٤، والبيهقي ١٩٥/٨ و٧١/٩، والبغوي (٢٥٦١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (١٨٧١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه الشافعي ١٥٥/١، والحميدي (٤٧٦)، وابن أبي شيبة ١٦٩/٢ و١١٠/٣، والدارمي (١٦٠٣)، ومسلم (٨٨٤) (٢)، وابن ماجه (١٢٧٣)، والنسائي ١٨٤/٣، والبيهقي ٢٩٦/٣، والبغوي (١١٠٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٨٨٤) (٣)، وأبو داود (١١٤٤)، وابن خزيمة (١٤٣٧) من طريق حماد بن زيد، وأبو داود (١١٤٣) من طريق عبد الوارث، كلاهما عن أيوب، به. وسيأتي برقم (١٩٨٣) و(٢٥٩٣)، وانظر (٢٠٦٢) و(٢١٦٩) و(٢١٧١) و(٢٥٣٣) و(٣٠٦٤). ٣٨٧ عن ابن عباس: أَن النبيِّ وَّهِ شَرِبَ من دَلْوٍ مِن زَمْزم قائماً. قال سفيانُ: كذا أحسِبُ(١). ١٩٠٤ - حدثنا سُفيان، عن ابن جُدْعان، عن عَمرو بنِ(٢) حَرْمَلَة عن ابن عباس: شربَ النبيُّ ◌َّهِ، وابنُ عباسٍ عن يمينه، وخالدُ بنُ الوليد عن شِماله، فقال له النبيُّ نَّه: ((الشَّرْبَةُ لَكَ، وإِنْ شِئْتَ آثَرْتَ بها خَالِداً)) قال: ما أُوْثِرُ على سُؤْرِ(٣) رسولِ الله وَ﴿ أَحداً (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، والشعبي : هو عامر بن شراحيل. وأخرجه الحميدي (٤٨١)، وابن أبي شيبة ٢٠٣/٨، ومسلم (٢٠٢٧) (١١٨)، وأبو يعلى (٢٤٠٦)، وابن خزيمة (٢٩٤٥)، والطحاوي ٢٧٣/٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (١٨٣٨). الخُرص، قال ابن الأثير: بالضم والكسر، الحلقة الصغيرة من الحَلْي، وهو من حَلْي الأذن . (٢) قوله: ((عمرو بن)) سقط من (م). (٣) في (ق): ما أوثر على شرب رسول الله بَّر، وفي (م) و(ض): ما أوثر على رسول الله وَّلَ أحداً . (٤) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، ابن جدعان - وهو علي بن زید - ضعيف، وعمروبن حرملة، أو ابن أبي حرملة - والأصح عمر - لم يرو عنه غير ابن جدعان، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو في عداد المجهولين. وأخرجه عبد الرزاق (٨٦٧٦)، والحميدي (٤٨٢) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد، مطولاً . وأخرجه بنحوه ابن ماجه (٣٤٢٦) من طريق إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، = ٣٨٨ ١٩٠٥ - حدثنا سُفيان، عن مَعْمَر، عن عبدِ الله بن عثمان بنِ خُثْم، عن ابنِ اُبِي مُلَیْکةَ - إن شاء الله - يعني : استأذن ابنُ عباس على عائشة، فلم يَزَلْ بها بنو أُخيها، قالت: أُخَافُ أَن يُزَكِّيَنِي. فلما أُذِنَتْ له، قال: ما بَيْنَكِ وبَيْنَ أَن تَلْقَي الْأُحِبَّة إِلا أن يُفارِقَ الروحُ الجسدَ، كنتِ أُحبَّ أُزواج رسولِ الله ◌ِّ إِليه، ولم يكن يُحِبُّ رسولُ اللهِلَّهِ إِلا طَيِّباً، وسقَطَتْ قِلاَدَتُك ليلةَ الأَبْوَاءِ، فَنَزَلَتْ فيكِ آياتٌ من القرآن، فليس مَسْجِدٌ من مساجِدِ المسلمين إِلّ يُتْلَى فيه عُذْرُك آناء الليل، وآناء النهار. قالت: دَعْنِي من تزكِيَّتِك يا ابنَ عَبَّاسٍ، فوالله لَوَدِدْتُ(١). = عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (١٩٧٨) و(١٩٧٩) و(٢٥٦٩). وأصل القصة في استئذان الصغير الجالس على اليمين ثابت في ((الصحيحين)) من حدیث سهل بن سعد. (١) إسناده قوي على شرط مسلم، عبدالله بن عثمان بن خثيم من رجاله، وباقي رجال السند على شرطهما . وأخرجه الحاكم ٨/٤-٩ من طريق ابن عيينة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن حبان (٧١٠٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٤٥/٢ من طريق يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. وأخرجه ابن سعد ٧٤/٨، والمصنف في ((فضائل الصحابة)) (١٦٤٢)، والبخاري (٤٧٥٣) من طريق عمر بن سعيد بن أبي الحسين، عن ابن أبي مليكة، به. وأخرجه المصنف في ((فضائل الصحابة)) (١٦٣٦) من طريق هارون بن أبي = ٣٨٩ ١٩٠٦ - حدثنا سُفيان، عن لَيْث، عن رجلٍ عن ابن عباس: أنه قال لها: إِنما سُمِّيتِ أُمَّ المؤمنين لِتَسْعَدي، وإِنه لَسْمُكَ قَبْلَ أَن تُولَدي(١). ١٩٠٧ - حدثنا سُفيان، عن عبد الكريم ، عن عكرمة عن ابن عباس - إِن شاء الله -: أَن النبيَّ نَّ نهى أن يُتْنَفّسَ في الإِناءِ، أَو يُنْفَخَ فيه(٢). = إبراهيم، عن ابن أبي مليكة، به. وأخرجه البخاري (٣٧٧١) و(٤٧٥٤) من طريق ابن عون، عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٢٤٩٦) و(٣٢٦٢) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان أنه استأذن لابن عباس. قولها: ((لوددتُ))، قال السندي: فيه اختصار، أي: أن لم أُخلَق، أو نحو ذلك، قالته من شدة الخوف أو الخشية من لقاء الله، والنظر في تقصير نفسها . (١) إسناده ضعيف، ليث - وهو ابن أبي سليم - ضعيف وشيخه مجهول. وأخرجه ابن سعد ٧٥/٨-٧٦ من طريق زهير، عن ليث، عن عبدالرحمن بن سابط، عن ابن عباس. وقول ابن عباس هذا، ورد في رواية الحاكم للحديث السابق. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجاله، وباقي السند على شرطهما. عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري الخِضْرِمي . وأخرجه الحميدي (٥٢٥)، وابن أبي شيبة ٢١٧/٨ و٢٢٠-٢٢١، والدارمي (٢١٣٤)، وأبو داود (٣٧٢٨)، وابن ماجه (٣٤٢٩)، والترمذي (١٨٨٨)، وأبو يعلى (٢٤٠٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٤/٧، وفي ((الشعب)) (٦٠٠٤)، والبغوي (٣٠٣٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٤٣٠) من طريق شريك، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لم يكن رسول الله وَّليل ينفخ في الشراب. ٣٩٠ = ..... .... ... ١٩٠٨ - حدثنا سُفيان، عن منصور، عن سالم، عن كُرَيْبٍ عن ابنِ عباسٍ، يَبْلُغُ بِه النبيِّ وَّةِ: ((لو أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذا أَتَّى أَهْلَهُ قال: بِسْمِ الله، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ، وجَنِّب الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنا، فَقُضِيَ بينَهما ولَدٌ، ما ضَرَّهُ الشَّيْطَانُ))(١). ١٩٠٩ - حدثنا سُفيان، حدثنا عبد العزيز بن رُفَيْع، قال: دخلتُ أَنا وشَدَّادُ بنُ مَعْقِلٍ، على ابن عباس، فقال ابنُ عباس: ما تَرَك رسولُ اللهِ وَّهِ إِلّ ما بينَ هَذَيْنِ اللَّوْحَيْن. ودخلنا على محمدٍ بنِ علي، فقال مِثْلَ ذُلك. قال: وكان المُخْتَارُ يقولُ الوحيَ(٢). وأخرجه ابن ماجه (٣٤٢٨)، وابن حبان (٥٣١٦)، والطبراني (١١٩٧٨)، والحاكم = ١٣٨/٤ من طريق يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، به. وسيأتي برقم و(٢٨١٧) و(٣٣٦٦). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، ومنصور: هو ابن المعتمر، وسالم: هو ابن أبي الجعد، وكريب: هو ابن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني . وأخرجه الحميدي (٥١٦)، والترمذي (١٠٩٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٣٠)، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: حسن صحيح . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٣١) عن هلال بن العلاء، عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس. وانظر (١٨٦٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شداد بن معقل: هو الأسدي الكوفي تابعي كبير من أصحاب ابن مسعود وعلي . وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٥٠١٩) في فضائل القرآن: باب من قال: لم يترك النبي # إلا ما بين الدفتين، عن قتيبة بن سعيد، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (١٧٢) = ٣٩١ ٠٠١٠٠٠ -- + = من طريق النفيلي، كلاهما عن سفيان، بهذا الإِسناد. قال الحافظ في ((الفتح)): وهذه الترجمة للرد على من زعم أن كثيراً من القرآن ذهب الذهاب حَمَلَتِه، وهو شيء اختلقه الروافض لتصحيح دعواهم أن التنصيص على إمامة علي واستحقاقه الخلافة عند موت النبي وَ ي كان ثابتاً في القرآن وأن الصحابة كَتَمُوه، وهي دعوى باطلة، لأنهم لم يكتموا مثل: ((أنت عندي بمنزلة هارون من موسى)) وغيرها من الظواهر التي قد يتمسّكُ بها من يدعي إمامته، كما لم يكتموا ما يعارض ذلك أو يخصص عمومه أو يقيد مطلقه. وقد تَلَطِّفَ المصنف في الاستدلال على الرافضة بما أخرجه عن أحد أئمتهم الذين يَدَّعُون إمامته وهو محمد بن الحنفية وهو ابن علي بن أبي طالب، فلو كان هناك شيء ما يتعلَّقُ بأبيه، لكان هو أحقَّ الناس بالاطّلاع عليه، وكذلك ابن عباس، فإنه ابن عم علي، وأشد الناس له لزوماً واطلاعاً على حاله. وقوله: ((وكان المختار)) هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي، ذكره ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) ٥٠٤/٣، فقال: كان أبوه من جلّة الصحابة رضي الله عنهم، وُلِد المختار عام الهجرة وليست له صحبة، ولا رواية، وأخباره أخبار غير مرضية حكاها عنه ثقات مثل سويد بن غفلة والشعبي وغيرهما، وكان قد طلب الإِمارة إلى أن قتله مصعب بن الزبير بالكوفة سنة سبع وستين، وكان قبل ذلك معدوداً في أهل الفضل والخير يرائي بذلك كلُّه، ويكتم الفسق، فظهر منه ما كان يُضمِرُ. وقال الإِمام الذهبي في ((السير)) ٥٣٩/٣ بعد أن وصفه بقلة الدين: وقد قال النبي ﴾﴾﴾: «یکون في ثقیف کذاب ومُبیر» (هو في صحيح مسلم ٢٥٤٥) فكان الكذاب هذا، وادعى أن الوحي يأتيه، وأنه يعلم الغيب، وكان المبير الحجاج قبحهما الله . وروى أحمد ٢٢٣/٥، وابن ماجه (٢٦٨٨) من طريقين عن عبد الملك بن عمير، عن رفاعة بن شداد الفتياني، قال: كنت أقوم على رأس المختار، فلما تَبَيِّنْتُ كذابته هممتُ وايم الله أن أسُلَّ سيفي فأضرب عنقه حتى ذكرت حديثاً حدثنيه عمرو بن الحمق قال: سمعت رسول الله وَلل يقول: ((من أمن رجلاً على نفسه، فقتله، أُعطِي لواء الغدر = ٣٩٢ : ١٩١٠ - حدثنا سُفيانُ، قال: وقال موسى بنُ أَبي عائشة: سَمِعْتُ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ، يقولُ: قال ابنُ عبَّاسٍ: كان إِذا نَزَلَ على النبيِّينَ قُرآنٌ، يُرِيدُ أَن يَحْفَظَه، قال الله عز وجلَّ: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَك لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَّيْنَا جَمْعَهُ وَقُرآنَهُ فإِذا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرآنَهُ﴾ [القيامة: ١٦](١). ١٩١١ - حدثنا سُفْيَانُ، عن عَمرٍو، قال: أخبرني كُرَيْبٌ = يوم القيامة))، وإسناده صحيح . ورواه أحمد ٢٢٣/٥ من طريق السدي عن رفاعة قال: دخلتُ على المختار، فألقى لي وسادة، وقال: لولا أن جبريل قام على هذه، لألقيتُها لك، فأردت أن أضرب عنقه، فذكرت حديثاً حدثنيه عمرو بن الحمق، قال: قال رسول الله وَ له: ((أيُّما مؤمن أُمَّنَ مؤمناً على دمه فقتله، فأنا من القاتل بريء)). وانظر ((الإصابة)) ٤٩١/٣-٤٩٢. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٥٢٧)، والبخاري في ((صحيحه)) (٤٩٢٧)، وفي («خلق أفعال العباد)) (٣٦٢)، والترمذي (٣٣٢٩)، والطبري في ((التفسير)) ١٨٧/٢٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١١٦٣٦) عن أحمد بن عبدة، والطبري ١٨٧/٢٩ عن أبي كريب، كلاهما عن ابن عيينة، عن عمروبن دينار، عن سعيد بن جبير، به. وأخرجه بنحوه النسائي (١١٦٣٥) عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ قال: كان يحرك لسانه مخافة أن يُفلت منه. وأخرجه الطبري ١٨٧/٢٩ من طريق عبد الرحمن، عن سفيان، عن سعيد مرسلاً. وسيأتي مطولاً برقم (٣١٩١). ٣٩٣ عن ابن عباس، أنه قال: لما صَلَّى الفَجْرَ اضطَجَع حتى نَفَخَ . فكنا نقولُ لعَمرِو: إِن رسولَ اللهِ وََّ قال: (تَنَامُ عَيْنَايَ ولا يَنَامُ قلبي))(١). ١٩١٢ - حدثنا سُفيان، عن عَمِرٍو، عن كُرَيْبٍ عن ابن عبّاسٍ : بِتُّ عِنْدَ خالتي مَيْمُونَةَ، فقام النبيُّ ◌ََّ مِن الليل، قَال: فتوضَّأَ وُضوءاً خفيفاً، فقام، فَصَنَعَ ابنُ عباسٍ كما صَنَعَ، ثم جاءَ، فقام، فصلَّى، فَحَوَّلَهُ، فَجَعَلَهُ عن يمينِهِ، ثم صَلَّى مع النبيِّ ◌َِّ، ثم اضطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ، فأتاه المؤذِّنُ، ثم قامَ إِلى الصلاةِ ولم يَتَوَضًا(٢) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار. وأخرجه الحميدي (٤٧٢) و(٤٧٣)، والبخاري (١٣٨) و(٨٥٩)، ومسلم (٧٦٣) (١٨٦)، وابن خزيمة (١٥٢٤) و(١٥٣٣)، وأبو عوانة ٣١٧/٢-٣١٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وبعضهم يرويه مطولاً. وقوله: ((تنام عيناي ... )) لم يرفعه أحد من هؤلاء إلى النبي ◌َّ، وليس هو في رواية ابن خزيمة وأبي عوانة، وقد صَحِّ مرفوعاً من حديث عائشة وسيأتي في ((المسند)) ٣٦/٦، ومن حديث أبي هريرة وسيأتي أيضاً فيه ٢٥١/٢. وأخرجه البخاري (٧٢٦)، والنسائي ٢١٥/١ من طريق داود العطار، عن عمروبن دينار، به. وفيه: أن رسول الله وَ﴾ صَلَّى ورقد، فجاءه المؤذن، فقام وصَلَّى ولم يتوضأ. وأخرجه بنحوه الطبراني (١٢١٧٢) من طريق بكير بن عبدالله، عن كريب، به. وسيأتي بأطول مما هنا برقم (١٩١٢) و(٢٠٨٤) و(٢١٩٦) و(٢٥٦٧) و(٣١٩٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه باختصار ابن ماجه (٤٢٣)، وابن خزيمة (٤٨٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (٢٣٢) من طريق داود العطار، عن عمرو بن دينار، به. وقال: حسن صحيح . = ٣٩٤ ١٩١٣ - حدثنا سفيان، عن عَمْرٍو، عن سعيد بنِ حُبْرٍ عن ابن عباس، قال: سمعتُ النبيِّ وَِّ يَخْطُبُ، وهو يقولُ: ((إِنَّكُمْ مُلاقُو الله حُفاةً عُراةً غُرْلاً))(١). ١٩١٤ - حدثنا سُفيان، عن عَمرو، عن سعيد بنِ جُبْرٍ عن ابن عباسٍ ، يقول(٢): كُنَّا مَعَ رسولِ الله وَّهَ، فَخَرَّ رجلٌ عن بعيره فَوُقِصَ، فماتَ، وهو مُحْرٌ، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((اغْسِلُوه بماءٍ وسِدْرٍ، وادْفِنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، ولا تُخَمِّروا رأْسَه، فإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثْهِ يَوْمَ ٢٢١/١ القيامةِ مُهلاً)) وقال مرة: (يُهلُ))(٣). = وأخرجه بنحوه مطولاً النسائي في ((الكبرى)) (١٣٣٩) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن كريب، به. وانظر تمام تخريجه في الحديث السابق، فهو قطعة منه، وسيأتي برقم (٢٠٨٣) و(٢٠٨٤) و(٢١٩٦) و(٢٣٢٥) و(٢٥٦٧) و(٣٠٦٠) و(٣١٩٤) و(٣٣٧٢) و(٣٤٣٧)، وانظر (١٨٤٣) (٣١٦٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الحميدي (٤٨٣)، وابن أبي شيبة ٢٤٦/١٣ -٢٤٧، والبخاري (٦٥٢٤) و(٦٥٢٥)، ومسلم (٢٨٦٠) (٥٧)، والنسائي ١١٤/٤، وأبو يعلى (٢٣٩٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٩٥٠) و(٢٠٢٧)، ومطولاً برقم (٢٠٩٦) و(٢٢٨١) و(٢٢٨٢)، وانظر (٢٣٢٧). وغُرلاً: جمع أغرل، وهو الأقلف، وهو من بقيت غرلته، وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر. (٢) على حاشية (س) و(ص) و(ض): سمعت ابن عباس يقول. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ٢٠٥/١، والحميدي (٤٦٦)، وابن أبي شيبة ٢٠٦/١٤، ومسلم (١٢٠٦) (٩٣)، وأبو داود (٣٢٣٨)، والترمذي (٩٥١)، وابن الجارود (٥٠٦)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٥٦) و(٢٥٧)، والطبراني (١٢٥٢٣)، والدارقطني = ٣٩٥ ..!... ١٩١٥ - حدثنا سُفْیَانُ، عن إبراهيم بنِ أُبي(١) حُرِّة، عن سعيد بن جُبیٍ عن ابنِ عباس: ((ولا تُقَرِّبوه طِيباً))(٢). ١٩١٦ - حدثنا سفيانُ ، عن عَمرٍو، عن عكرمة عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿وَمَا جَعَلْنا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاك إِلَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، قال: هي رُؤيا عَيْنِ رآها (٣) النبيُّ ◌ََّ ليلةً ءَ أسري به(٤) . = ٢٩٦/٢، والبيهقي ٣٩٠/٣ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٢٦٨) و(١٨٤٩)، ومسلم (١٢٠٦) (٩٤) و(٩٨)، وأبو داود (٣٢٣٩)، وابن ماجه (٣٠٨٤)، وابن حبان (٣٩٥٨)، والطبراني (١٢٥٢٤) و(١٢٥٢٥) و(١٢٥٢٦) و(١٢٥٢٧) و(١٢٥٢٨) و(١٢٥٢٩) و(١٢٥٣٠) و(١٢٥٣١) و(١٢٥٣٢) و(١٢٥٣٣)، والدارقطني ٢٩٥/٢-٢٩٦ و٢٩٦، والبيهقي ٣٩١/٣، و٥٣/٥ ٥٣-٥٤ من طرق عن عمرو بن دينار، به. وقد تقدم برقم (١٨٥٠). (١) لفظة ((أبي)) سقطت من (م). (٢) إسناده صحيح، إبراهيم بن أبي حرة: هو النصيبي نسبة إلى نصيبين مدينة بالجزيرة نزيل مكة، وثّقه ابن معين وأحمد، وقال أبو حاتم وابن عدي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في «الثقات)»، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه الشافعي ٢٠٥/١، والحميدي (٤٦٧)، والبيهقي ٥٤/٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (١٨٥٠). وانظر ما قبله. (٣) على حاشية (س) و(ص) و(ض): أريها. (٤) إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه البخاري (٣٨٨٨) و(٤٧١٦) و(٦٦١٣)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٦٢)، والترمذي (٣١٣٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٢٩٢)، والطبري ١١٠/١٥، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص٢٠١ و٢٠١ -٢٠٢، وابن حبان (٥٦)، والطبراني = ٣٩٦ ١٩١٧ - حدثنا سُفیانُ، عن عمرو، عن جابر بنِ زيدٍ عن ابن عباسٍ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ - وقال مرةً سمعتُ النبيَّ = (١١٦٤١)، والحاكم ٣٦٢/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٦٥/٢، والبغوي (٣٧٥٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٣٥٠٠). قال ابن الجوزي في «زاد المسير)) ٥٣/٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿وما جَعَلْنا الرؤيا التي أريناكَ إلَّ فتنةٌ للناس﴾: في هذه الرؤيا قولان: أحدهما: أنها رؤیا عَيْن، وهي ما أُرِيّ ليلة أسري به من العجائب والآيات، روى عكرمة عن ابن عباس، قال: هي رؤيا عين، وهي ما أُرِي ليلةً أسري به. وإلى هذا المعنى ذهب الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، ومسروق، والنخعي، وقتادة، وأبو مالك، وأبو صالح، وابن جريج، وابن زيد في آخرين. فعلى هذا يكون معنى الفتنة: الاختبار، فإن قوماً آمنوا بما قال، وقوماً كفروا. قال ابن الأنْباري: المختار في هذه الرؤية أن تكون يَقْظَةً، ولا فرق بين أن يقول القائل: رأيت فلاناً رؤية ورأيته رؤيا، إلا أن الرؤية يَقِلُّ استعمالُها في المنام، والرؤيا يَكثُر استعمالها في المنام، ويجوز كل واحد منهما في المعنيين. والثاني : أنها رؤيا منام، فقد كان رسول الله ﴾ أري أنه يدخل مكة هو وأصحابه، وهو يومئذٍ بالمدينة، فعَجَّل قبل الأجل فرَدَّه المشركون، فقال أناس: قد رُدَّ وقد حدثنا أنه سيدخلها، فكان رجوعُهم فتنتهم. رواه العوفي - وهو ضعيف - عن ابن عباس. ورَجَّح ابن جرير الطبري ١١٣/١٥ القول الأول، فقال: وأَوْلَى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عنى به رؤيا رسول الله صل ما رأى من الآيات والعِبَر في طريقه إلى بيت المقدس ليلة أسري به، قال: وإنما قلنا: ذلك أُولى بالصواب، لإِجماع الحُجَّة من أهل التأويل على أن هذه الآية إنما نزلت في ذلك، وإياه عنى الله عز وجل بها، فإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: وما جعلنا رؤياك التي أُرَيْنَاكَ ليلة أَسْرَيْنا بك من مكة إلى بيت المقدس إلا فتنة للناس، يقول: إلا بلاء للناس الذين ارتّدُّوا عن الإِسلام لما أخبروا بالرؤيا التي رآها عليه الصلاة والسلام، وللمشركين من أهل مكة الذين ازدادوا لسماعهم ذلك من رسول الله وَ ﴿ تمادياً في غيهم، وكفراً إلى كفرهم. ٣٩٧ .... ...... .. ﴿ يَخْطُبُ يقولُ : (مَن لَم يَجِدْ نَعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسْ خُفِّيْنِ، ومَن لَمْ يَجِدْ إِزَاراً، فَلْيَلْبَسِ سَرَاوِيلَ))(١). ١٩١٨ - حدثنا سُفيانُ، قال عمرو: أُخبرني جابِرُ بنُ زَیدٍ أَنه سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: صَلَّيْتُ مع رسولِ الله ◌َّ ثمانياً جميعاً، وسبعاً جميعاً. قال: قلتُ: يا أَبا الشَّعْثاءِ، أَظنّه أَخَّرَ الظُّهْرَ، وعَجَّلَ العَصْرَ، وأَخّرَ المَغْرِبَ، وعجّلَ العِشاءَ؟ قال: وأنا أُظُنُّ ذلك(٢). ١٩١٩ - حدثنا سُفْيانُ، قال عمرو: قال أبو الشَّعثاءِ: مَنْ هي؟ قال: قُلتُ: يقولونَ: مَيْمونةُ. قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار المكي. وأخرجه الشافعي ٣٠٢/١، والحميدي (٤٦٩)، وابن أبي شيبة ١٠٠/٤، ومسلم (١١٧٨) (٤)، وأبو يعلى (٢٣٩٥)، والطحاوي ١٣٣/٢، والدارقطني ٢٣٠/٢، والبيهقي ٥٠/٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (١٨٤٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (٢٣)، والحميدي (٤٧٠)، وابن أبي شيبة ٤٥٦/٢ ١٦٥/١٤، والبخاري (١١٧٤)، ومسلم (٧٠٥) (٥٥)، والنسائي ٢٨٦/١، والطحاوي ١ /١٦٠، والبيهقي ١٦٦/٣ و١٦٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦١٣)، وعبد الرزاق (٤٤٣٦)، والبخاري (٥٤٣)، ومسلم (٧٠٥) (٥٦)، وأبو داود (١٢١٤)، والطحاوي ١٦٠/١، وابن حبان (١٥٩٧)، والطبراني (١٢٨٠٥) و(١٢٨٠٦) و(١٢٨٠٧) و(١٢٨٠٨)، والبيهقي ١٦٧/٣ من طرق عن عمرو بن دينار، به. وسيأتي برقم (٢٤٦٥) و(٢٥٨٢) و(٣٤٦٧)، وانظر (١٩٥٣). وقوله ((أنا أظنُّ ذلك)): يريد أنه وّه جمع بين الصلاتين جمعاً صُورياً بتأخير الظهر إلی آخر وقتها، وتعجيل العصر في أول وقتها، وسیأتي تفصيل ذلك عند الحديث رقم (١٩٥٣). ٣٩٨ أخبرني ابنُ عباسٍ: أَن النبيَّ ◌َُّ نَّكَحَ مَيْمُونَةَ وهو مُحْرِمُ (١). ١٩٢٠ - حدثنا سُفيانُ، عن عَمرو، عن عطاءٍ عن ابن عباس، أنه قال(٢): أَنا مِمَّن قَدَّمَ النبيُّ نَّهِ لَيْلَة المُزْدَلِفَةِ في ضَعَفَةِ أَهلِهِ. وقال مرةً: إِنَّ النبيَّ ◌َّهُ قَدَّم ضَعَفَةً أَهْلِهِ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الشعثاء: هو جابر بن زيد. وأخرجه ابن أبي شيبة ص١١٨ (الجزء الذي حققه عمر العمروي)، والبخاري (٥١١٤)، ومسلم (١٤١٠) (٤٦)، وابن ماجه (١٩٦٥)، وأبو يعلى (٢٣٩٣)، والطحاوي ٢٦٩/٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٥٠٣) بأطول مما هنا عن سفيان، حدثنا عمرو، أخبرني أبو الشعثاء أنه سمع ابن عباس يقول: نَكَحَ رسول الله وَّ ل وهو محرم، فقال أبو الشعثاء: من تراها يا عمرو؟ فقلت: يَزْعُمون أنها ميمونة، فقال: هكذا أخبرني ابن عباس أن النبي 15 نكح وهو محرم. وأخرجه ابن سعد ١٣٦/٨، ومسلم (١٤١٠) (٤٧)، والترمذي (٨٤٤)، والنسائي ١٩١/٥، والبيهقي ٢١٠/٧ من طريق داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، به . وسيأتي برقم (٢٠١٤) و(٢٤٣٧) و(٢٩٨٠) و(٢٩٨١) و(٣١١٦) و(٤٣١٣)، وانظر (٢٢٠٠) و(٢٢٧٣) و(٢٣٩٣) و(٢٥٦٠). وانظر الكلام على هذا الحديث فيما سيأتي برقم (٢٢٠٠). (٢) قوله: ((أنه قال)) ليس في الأصول الخطية والنسخ المطبوعة وأثبتناه من (ص). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه الحميدي (٤٦٤)، ومسلم (١٢٩٣) (٣٠٢)، وابن ماجه (٣٠٢٦)، والنسائي ٢٦١/٥، وابن الجارود (٤٧٢)، وابن خزيمة (٢٨٧٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني (١١٣٨٥) من طريق معقل بن عبيد الله، عن عمرو بن دينار، به . = ٣٩٩ ١٩٢١ - حدثنا سُفيانُ، عن عَمْرٍو، عن عطاءٍ عن ابن عباسٍ: إِنما رَمَلَ رسولُ اللهِوَهِ حَوْلَ الكَعْبةِ لُيُرِيَ المشركِينَ قُوَّتَه(١). = وأخرجه أبو داود (١٩٤١)، والنسائي ٢٧٢/٥، والطبراني (١١٢٨٥) و(١١٢٨٧) و(١١٣٥٣) و(١١٣٥٤) و(١١٣٦٠) و(١١٤٨٩) و(١١٤٩٩) من طرق عن عطاء، به. وأخرجه الطبراني (١١٢١٢) من طريق عمرو بن الحارث، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس. وأخرجه الشافعي ٣٥٧/١، والطيالسي (٢٧٥٨)، والحميدي (٤٦٣)، والبخاري (١٦٧٨)، ومسلم (١٢٩٣) (٣٠٠) و(٣٠١)، وأبو داود (١٩٣٩)، والنسائي ٢٦١/٥، وأبو يعلى (٢٣٨٦)، وابن خزيمة (٢٨٧٢)، وابن حبان (٣٨٦٥)، والطبراني (١١٢٦٠) و(١١٢٦١)، والبيهقي ١٢٣/٥، والبغوي (١٩٤١) من طرق عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٢٤٦٠) و(٣١٥٩) و(٣٢٢٩)، وانظر (٢٠٨٢) و(٢٢٠٤) و(٢٢٣٩) و(٢٤٥٩) و(٢٩٣٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٤٩٧)، والبخاري (٤٢٥٧)، ومسلم (١٢٦٦) (٢٤١)، والنسائي ٢٤٢/٥، وأبو يعلى (٢٣٣٩)، وابن خزيمة (٢٧٧٧)، والطبراني (١١٣٨١)، والبيهقي ٨٢/٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني (١١٢٨٨) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، به. وأخرجه الطبراني (١١٢١٩) من طريق حسن بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس. وأخرجه الترمذي (٨٦٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، والطبراني (١٠٩٥٨) من طريق ليث، كلاهما عن طاووس، عن ابن عباس. وانظر ما سيأتي برقم (٢٠٢٩) و(٢٣٠٥) و(٢٦٣٩) و(٣٣٤٧). يقال: رَمَلَ يَرْمُلُ رَمَلًا ورَمَلَاناً: إِذا أسرع في المشية وهَزَّ منكبيه. ٤٠٠ -.