النص المفهرس
صفحات 361-380
قال: فأمرني فشَقَقْتُها بين نسائي خُمُراً: بين فاطمة وعَمَّتِهِ(١). ١١٥٥ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن عُبید بن حساب(٢)، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عُتَيبة(٣) - وهو الضرير-، عن بُزيد بن أُصْرم، قال: سمعتُ عليّاً يقول: مات رجلٌ من أَهلِ الصُّفَّةِ، فقيل: يا رسول الله، ترك ديناراً ودرهماً. فقال: ((كَيَّتَانِ، صَلُّوا على صاحِبِكُمْ))(٤). ١١٥٦ - حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبو خيثمة، حدثنا حبَّان بن هلال، حدثنا جعفر ... فذكر مثله، نحوه. ١١٥٧ - حدثنا حجاج، حدثني شُعبة، عن قتادة، قال: سمعتُ جُرَيّ بن گُلیب یقول: سمعتُ علّاً، يقول: نَهَى رسولُ اللهِ وَُّ عن عَضب القَرْن والأُذُن. قال قتادةُ: فسأَلتُّ سعيد بن المُسيّب، قال: قلتُ: ما عَضَبُ الأذن؟ فقال: إِذا كان النصفَ أُو أكثرَ من ذلك(٥). (١) إسناده حسن كسابقه . وأخرجه البزار (٧٢٦)، وأبو يعلى (٣١٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٩)، وأبو يعلى (٤٤٣) من طريق شعبة، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٩٣٩) عن معمر، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ٣٤٦/٨-٣٤٧ ٦٦/١٢، وابن ماجه (٣٥٩٦) من طريق أبي فاختة سعيد بن علاقة، عن هبيرة بن یریم، به. وانظر ما تقدم برقم (٦٩٨). (٢) تحرف في (م) إلى : حبان. (٣) في (م) و(س) و(ق): عتبة. وانظر ((المؤتلف والمختلف)) ١٦٠٧/٣. (٤) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٧٨٨). (٥) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٦٣٣). ٣٦١ .j. ١١٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن جُرَي بن کلیب أَنه سمع عليًّ يقول: نَهَى رسولُ اللهِ وَّةِ أَن يُضَحَّى بِأَعْضَب القَرْن والأذن. قال قتادة: فذكرتُ ذلك لسعيد بن المسيِّب، فقال: نعم، العَضَب: النصفُ، أَو أكثرُ من ذلك(١). ١١٥٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةٌ، عن أَبي إسحاق، عن هُبيرة عن علي: أن النبيِ وَّ نَهى - أُونَهاني - عن المِيثَرة والقَسِّي وخاتَمِ الذهب(٢). ١١٦٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن 3. هانیء بن هانیء ١٣٨/١١ عن علي: أَن عمّاراً استأذن على النبيِ وََّ، فقال: ((الطَّيِّبُ المُطَيِّبُ، ائذَنْ له))(٣). ١١٦١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت حارثة بن مُضَرِّب يُحدث (١) هذا الحديث لم يرد في (ظ٩) و(ب). وسنده حسن كسابقه. سعيد: هو ابن أبي عروبة. (٢) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٧٢٢). (٣) رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانىء بن هانىء، فمن رجال أصحاب السنن، وانظر ما تقدم برقم (٧٧٩). وأخرجه البزار (٧٣٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. ٣٦٢ عن علي، قال: لقد رأيتُنا ليلةَ بدرٍ، وما منا إِنسانٌ إِلا نائمٌ، إِلا رسولُ اللهِ وََّ، فإِنه كان يُصَلِّي إِلى شجرةٍ، ويَدْعُو حتى أُصْبَحَ، وما كان منا فارسٌ يومَ بدرِ غيرَ المِقْداد بن الأسود (١). ١١٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن إسماعيل بن سُمَيْع، حدثني مالك بن عُمير، قال: جاء زَيد بن صُوحان إِلى عليّ، فقال: حَدِّثْني ما نهاك عنه رسول اللّه رَّ. فقال: نهاني عن الحَنْتَم والدُّبَّاء والنَّقِير والجِعَةِ، وعن خاتم الذهب - أو قال: حَلْقَة الذهب - وعن الحرير والقَسِّيّ والمِيثَرة الحمراء، قال: وأُهدِيَتْ لرسول الله لَّهَ حُلَّةُ حريرٍ فَكَسَانِيها، فخرجتُ فيها، فَأَخَذَها فأعطاها فاطمةَ، أُو عَمَّتَه. إِسماعيل يقول ذلك (٢). ١١٦٣ - حدثناه يونس، حدثنا عبد الواحد ... فذكره بإسناده ومعناه إِلا أَنه قال: جاء صعصعةُ بن صُوحان إلی علي رضي الله عنه(٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حارثة بن مضرب، فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٢٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (١٠٢٣). (٢) إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح غير مالك بن عمیر، فقد روی له أبو داود والنسائي، وزعم أبو زرعة الرازي - فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص٢٢١ - أن روايته عن علي مرسلة، لكن تقدم في ((المسند)) (٩٦٣) أنه قال: كنت قاعداً عند علي، مما يدل أنه سمع منه، وهو تابعي مخضرم أدرك الجاهلية، حتى إن يعقوب بن سفيان عده في الصحابة! (٣) إسناده قوي كسابقه. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وعبد الواحد: هو ابن = ٣٦٣ ١١٦٤ - حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن بكّار، حدثنا حِبّان بن علي، عن ضِرار بن مُرَّة، عن حصين المُزَني، قال: قال علي بن أبي طالب على المِنْبَر: أيها الناسُ، إِني سمعتُ رسول اللهِ وَُّ يقول: ((لا يَقطَعُ الصلاةَ إِلا الحَدَثُ))، لا أُستَحْبيكم مما لا يَسْتَحْبِي منه رسولُ اللهِوَ، قال: ((والحَدَثُ: أَن يَفْسُوَ أَوْ يَضْرِطَ))(١). ١١٦٥ - حدثنا عبد الله، حدثني قَطَن بن نُسَير أَبو عَبَّاد الذّارع، حدثنا جعفربن سليمان، حدثنا عُتَيبة الضَّرير، حدثنا بُريد(٢) بن أُصرَم، قال: سمعتُ عليّاً يقول: مات رجلٌ من أَهل الصُّفَّة، وَتَرَكَ ديناراً ودرهماً، = زياد، وعبد الواحد رواه عن إسماعيل بن سميع. وأخرجه أبو داود (٣٦٩٧) عن مسدد، والنسائي ١٦٦/٨-١٦٧ و٣٠٢ عن قتيبة، كلاهما عن عبد الواحد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٤/٨ عن عباد بن عوام، والنسائي ١٦٦/٨ من طريق مروان بن معاوية، كلاهما عن إسماعيل بن سميع، به. وبعضُ هؤلاء يزيد فيه على بعض. وانظر (٩٦٣). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حبان بن علي، وحصين المزني لم يرو عنه غير ضرار بن مرة، وقال ابنُ معين: لا أعرفه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٥٩/٤. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٩٨٦)، والبيهقي ٢٢٠/١-٢٢١ من طريقين عن حبان بن علي، بهذا الإِسناد. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (١٣٥)، ومسلم (٢٢٥)، وأبي داود (٦٠)، والترمذي (٧٦) أنه سمع رسول الله وَ﴾ يقول: ((لا تقبل صلاةُ من أحدث حتى يتوضأ)» فسأل رجل من حضرموت أبا هريرة: ما الحدث، فقال: فُساء أو ضراط. (٢) تصحف في (م) إلى : يزيد. ٣٦٤ فقيل: يا رسول الله، ترك ديناراً ودرهماً. فقال: ((كَيَّتَانِ، صَلُّوا على صاحبگم))(١). ١١٦٦ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المُقدَّمي، حدثنا سعيد بن سَلَمة - يعني ابن أبي الحُسام -، حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن رجل من الأنصار عن علي، أن النبي وَله، قال: ((مَن عادَ مريضاً مَشَى في خِرافٍ الجَنَّةِ، فإِذا جَلَس عنده اسْتَنْقَعِ في الرَّحْمَةِ، فإِذا خَرَجَ من عنده وُكِلَ به سَبِعونَ أَلفَ مَلَكِ يَستغْفِرُون له ذلك اليومَ))(٢). ١١٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ. وحجَّاج، أخبرنا شعبة، قال: سمعتُ محمد بن المُنكدر، قال: سمعتُ مسعود(٣) بن الحكم، قال: سمعتُ عليّاً - قال حجاج: قال: حدثنا علي رضي الله عنه - قال: رأيتُ رسولَ الله وَّرِ قام في جِنازةٍ فَقُمْنا، ورأيتُه قَعَدَ فقعَدْنا(٤). ١١٦٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن كُلَيب، قال: سمعتُ أَبا بُرْدَة قال: (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٧٨٨). (٢) حسن والصحيح وقفه، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل من الأنصار. وأخرجه البيهقي في ((شُعب الإِيمان)) (٩١٧٥) من طريق يوسف بن يعقوب، عن محمد بن أبي بكر المقدمي، بهذا الإسناد. وانظر ما تقدم برقم (٦١٢). (٣) تحرف في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر إلى: مسعر. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد تقدم برقم (٦٣١). ٣٦٥ سمعتُ علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله وَّه: ((قُل: اللهمَّ إِني أُسألُكَ الهُدى والسِّدادَ، واذكُرْ بالهُدى هدايَتَك الطريقَ، واذكُرْ بالسِّدادِ تَسْدِيدَك السَّهْمَ». قال: ونَهى - أو نهاني -عن القَسِّيّ والمِيثَرَةِ، وعن الخاتم في السَّبَّابة، أو الوُسْطِى(١). ٠ ١١٦٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن أَبي عَوْن، قال: سمعتُ ◌ُبا صالح قال: قال علي: ذكرتُ ابنةَ حمزة لرسول الله وَلَه، فقال: ((إِنَّها ابنةُ أَخِي من الرَّضَاعِةِ»(٢). ١١٧٠ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو داود المُبارَكي سليمان بن محمد، حدثنا أبو شهاب، عن شُعبة، عن الحَكْم، عن أَبي المُورِّع(٣) .. عن علي، قال: كنا مَعَ رسول الله وَله في جنازةٍ فقال: ((مَنْ يأُتي المَدِينَةَ فلا يَدَعُ قبراً إِلا سَوَّاه، ولا صُوَّراً إِلا طَلَخَها، ولا وَثَناً إِلا كَسَرَه؟)) (١)| إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عاصم بن کلیب، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وأخرجه مسلم (٢٠٧٨) (٦٤)، والنسائي ١٩٤/٨، وابن حبان (٩٩٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وبعضُهم يزيدُ فيه على بعض. وأخرجه مختصراً الطيالسي (١٦١) و(١٦٧) عن شعبة، به. وانظر (١١٢٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي صالح - واسمه عبد الرحمن بن قیس الحنفي - فمن رجال مسلم. أبوعون: هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفي. وأخرجه الطيالسي (١٤٧)، والبزار (٧٣٠)، وأبو يعلى (٣٨٢) و(٣٨٣) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواية البزار مطولة. (٣) في ظ ١١، ح، ب: ((ابن المورع)) وفي حاشية ب مقابلة ما نصه: ((في = ٣٦٦ قال: فقام رجل فقال: أَنا. ثم هابَ أَهلَ المدينة فجلس، قال علي: فانطَلَقْتُ، ثم جئتُ فقلتُ: يا رسول الله، لم أدَعْ بالمدينةِ قبراً إِلا سوَّيْتُه، ولا صورةً إِلا طَلَخْتُها، ولا وَثَناً إِلا كسرتُه، قال: فقال: ((مَن عادَ فَصَنَعَ شيئاً من ذلك، فقد كَفَرَ بما أَنزَلَ الله على مُحمَّدٍ، يا عليٌّ، لا ١٣٩/١ تكونَنَّ فَتَّاناً - أو قال: مُختالاً - ولا تاجراً إِلا تاجرَ الخير، فإِن أُولئكَ همُ المُسَوِّفونَ(١) في العَمَلِ))(٢). ١١٧١ -حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبيعون، عن أبيصالح، قال: ، سمعت علياً قال: أُهدِيَتْ لرسول وَِّ حُلَّةُ سِيَراءَ، فبعثَ بها إِليّ رسولُ الله ◌َّهِ، فخرجتُ فيها، فَغَضِب رسول اللهلَّ حتى رأيتُ الغضبَ في وجهه، فقال: ((إِني لم أُعْطِكَها لِتَلْبَسَها)) قال: فَأَمرنِي فَأَطَرْتُها بينَ نسائي(٣). ١١٧٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن علي بن مُدرِك، عن أبي زُرعة، عن عبد الله بن نُجَيّ، عن أبيه = الحاشية: قال ابن الرزاز: صوابه ((أبو)) كذا يقول البصريون، وأهل الكوفة يكنونه أبا محمد، وهو رجل من هذیل، لا يعرف له اسم)). (١) في (س) و(ق) و(ص): المسبوقون. (٢) إسناده ضعيف لجهالة أبي المورع. وقد تقدم برقم (٦٥٧). وقوله: ((صوراً)) في (ب) و(ظ١١) و(ح): صورة. والمسوفون: هم الذين تشغلهم تجارتهم عن العمل والطاعة. وطَلَخها، وتقدم بلفظ (لطخ))، وهما بمعنى، أي: لطخها بالطين حتى يطمسها. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي صالح - واسمه عبد الرحمن بن قيس الحنفي - فمن رجال مسلم. أبوعون: هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفي. وأخرجه مسلم (٢٠٧١) (١٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٧١)، وأبو داود (٤٠٤٣)، والبزار (٧٣١)، والنسائي ١٩٧/٨ من طرق عن شعبة، به. وانظر (١٠٧٧). ٣٦٧ ............ ... ... . عن علي، عن النبيِ وَ له، قال: ((المَلائِكةُ لا تَدخُلُ بيتاً فيه صُورةٌ ولا جُنُبٌ ولا كَلْبٌ))(١). ١١٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عبد الملك بن ميسرة، عِن النَّزَّال بن سَبْرَة: أَنه شَهدَ علياً صلى الظهر، ثم جَلَسَ في الرَّحْبة في حوائج الناس، فلما حَضَرِت العصرُ أُتي بِتَوْرٍ، فَأَخَذَ حَفْنَةَ ماءٍ، فَمَسَح يديه وذراعيه ووجهَه ورأَسَه ورجليهِ، ثم شَرِبَ فَضْلَه وهو قائم، ثم قال: إِن ناساً يَكرَهُونَ أَن يشرَبُوا وهم قِيامٌ، وإِن رسول الله وَّهِ صَنْعَ كما صنعتُ، وهذا وُضُوءُ من لم يُحْدِثِ(٢). (١١) إسناده ضعيف، وتقدم الكلام عليه عند الحديث رقم (٦٣٢). وأخرجه ابن ماجه (٣٦٥٠)، والنسائي ١٨٥/٧ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وليس في حديث ابن ماجه ((ولا جنب))، وتحرف في المطبوع منه ((عبد الله بن نجي)) إلى: عبد الله بن يحيى، وسقط منه نجي والد عبد الله، يستدرك من ((تحفة الأشراف)» ٤٥١/٧. وأخرجه البزار (٨٨٠) من طريق محمد بن جعفر، به. وليس فيه أيضاً نجي والد عبد الله . (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير النزال بن سبرة، فمن رجال البخاري . وأخرجه ابن خزيمة (١٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٤٨)، والبخاري (٥٦١٦)، والبزار (٧٧٢)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٤٠٧٣)، والطحاوي ٣٤/١، والطبري ١١٣/٦، والبيهقي ٧٥/١، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٤٧) من طرق عن شعبة، به. وانظر (٥٨٣). الثَّور: هو إناء من نحاس يتوضأ منه. ٣٦٨ ١١٧٤ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرنا عبد الملك بن مَيْسَرة، قال: ٤ سمعتُ النَّزَّال بن سَبْرة قال: سمعتُ عليّاً ... فذكر معناه، إِلا أنه قال: أُتي بكُورِ(١). ١١٧٥ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شُعبة، قال: الحَكْمُ أخبرني عن أَبي محمد عن علي، قال: بعثه النبيُّ ◌َلُ إِلى المدينة، فأمره أن يُسَوِّيَّ القبور(٢) ... ١١٧٦ - حدثنا عبد الله، حدثني شَيْبان أُبو محمد، حدثنا حماد - يعني ابن سلمةٍ -، أَخبرنا حجاج بن أرطاة، عن الحكم بن عُتَيْبةٍ، عن أبي محمد الهُذَلي عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله وَالْ بَعَثَ رجلاً من الأنصار أَن يُسَوِّيَ كلَّ قِبرِ، وأَن يَلْطَخَ كلَّ صنم، فقال: يا رسول الله، إني أكرهُ أَن أَدخُلَ بيوتَ قومي. قال: فَأَرسَلَني فلما جئتُ قال: ((يا عليُّ، لا تَكُونَنَّ فَتَّاناً، ولا مُختالاً، ولا تاجراً إِلا تاجرَ خيرٍ، فإِن أُولئك مسوِّفونَ - أَو مسبوقونَ (٣) - في العَمَلِ)) (٤). ١١٧٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةٌ، عن الحكم، عن رجل من أهل البصرة - قال: وأَهلُ البصرة يكنونه أَبًا مُوَرِّع، قال: وكان أَهلُ الكوفة يكنونَه بأبي محمد - قال: (١) إسناده صحيح على شرط البخاري كسابقه. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي محمد الهذلي، وقد تقدم برقم (٦٥٧) مطولاً . (٣) قوله: ((أو مسبوقون)) سقط من (م). (٤) إسناده ضعيف، وانظر ما قبله . ٣٦٩ .. ١ .... .. . كان رسولُ الله ێ في جنازةٍ ... فذکر نحو حديث أبي داود، عن أبي شهاب(١). ١١٧٨ - حدثنا محمد بن جعفر قال. وحجاج قال: حدثني شعبة، قال: سمعت مالك بن ◌ُرفُطة، قال: سمعت عبدَ خيرٍ، قال: رأَيت عليّاً أتِيَ بكُرْسي، فقعدَ عليه، ثم أتي بكوز - قال حجاج: بتَورٍ من ماءٍ - قال: فغسَل يديه ثلاثاً، ومَضْمَضَ ثلاثاً مع الاستنشاق بماءٍ واحدٍ، وغَسَل وجهَه ثلاثاً، وغَسَل ذراعيه ثلاثاً - قال حجاج: ثلاثاً ثلاثاً - بيدٍ واحدةٍ، ووضع يديه في التَّوْرِ، ثم مَسَحَ رُسَهِ - قالِ حجاج: فأشار بيديه مِن مُقَدَّم رأسه إِلى مُؤَخَّر رأسه، قال: ولا أدري أَردِّها إِلى مُقدَّم رأسه أم لا -، وغَسَلَ رجليه ثلاثاً - قال حجاج: ثلاثاً ثلاثاً - ثم قال: مَن أَرادَ أَن يَنْظُرَ إِلى طُهورِ رسول اللهَِّ، فَهْذَا طُهُورُ رسول الله ◌ِصَلِّ (٢). ١١٧٩ - حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريريّ، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا جَميل بن مُرَّة عن أبي الوَضِيء، قال: شهدتُ علياً حيثُ قَتَلَ (٣) أَهلَ النَّهْرَوان، قال: التَّمِسُوا لِيَ المُخْدَجَ. فَطَلَبُوه في القتلى، فقالوا: ليس نَجِدُه. (١) إسناده ضعيف، وانظر ما قبله. وحديث أبي داود - وهو المباركي - عن أبي شهاب، تقدم برقم (١١٧٠) وهو من زيادات عبد الله بن أحمد. (٢) إسناده صحيح، وانظر ما تقدم برقم (٩٨٩). وأخرجه مختصراً أبو داود (١١٣)، وأبو يعلى (٥٣٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. (٣) تحرف في (م) إلى: مثل. ٣٧٠ فقال: ارجعُوا فالتمسوا، فوالله ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ. فَرَجَعُوا فطلَبُوه، فردَّدَ ذلك مراراً، كلَّ ذلك يحلِفُ بالله: ما كَذَبتُ ولا كُذِبت، فانطَلَقُوا، فوجدوه تحتّ القتلى في طينٍ فاستخرجوه، فجيء به، فقال أبو الوضيء: فكأني أنظرُ إلیه: حبشِيٍّ علیه ثَدْي قد طَبَّق إِحدی یدیه، مثل تَذْيِ المرأة، عليها شَعَراتٌ مثل شَعراتٍ تكون على ذَنَبِ الْيَربُوعِ(١). ١١٨٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن إِبراهيم ١٤٠/١ النَّمي، عن الحارث بن سُوید عن علي: أن رسول الله وَ﴿ نَّهَى عن الدُّبَّاءِ والمزَقَّت(٢). ١١٨١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي عن علي، عن النبي ◌َّل: أنه كان في جنازةٍ، فأخذ عوداً يُنْكُتُ في الأَرض فقال: ((ما مِنكُم من أُحدٍ إِلا قد كُتِبَ مَقَعَدُه من النَّارِ، أَو من (١) إسناده صحيح. أبو الوضيء: هو عبّاد بن نُسيب. وأخرجه أبو يعلى (٤٨٠) عن عُبيد الله بن عمر القواريري، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٦٩)، وأبو داود (٤٧٦٩)، وأبو يعلى (٥٥٥) من طريق حماد بن زيد، به. وسيأتي برقم (١١٨٨) و(١١٨٩) و(١١٩٧). واليربوع: حيوان صغير على هيئة الجُرذ الصغير، وله ذنب طويل ينتهي بخصلة من الشعر، وهو قصير اليدين طويل الرجلين، لونه كلون الغزال. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران الأعمش، وإبراهيم التيمي : هو ابن يزيد بن شريك. وأخرجه مسلم (١٩٩٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (٦٣٤). ٣٧١ الجَنَّةِ)). قالوا: يا رسول الله، أَفلا نَتَّكِلُ؟ قال: ((اعمَلُوا فَكُلَّ مُيَسَّرُ: ﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى واتَّقَى وصَدَّقَ بالحُسْنِى فَسَنْيَسِّرُهُ للْيُسْرِى. وأُمَّا مَن بَخِلَ واستَغْنَى وكذَّبَ بالحُسْنَى فَسَنُسِّرُهُ لِلْعُسْرِى﴾)). قال شعبة: وحدثني به منصور بن المُعتمر فلم أنكِر من حديث سُليمان شيئاً(١). ١١٨٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت سليمان يحدث عن المنذر الّوْرِي، عن محمد بن علي عن علي، قال: اسْتَحْيَيتُ أَن أَسأَلَ النبيِ وَِّ عن المَذْي من أجل فاطمةَ، فأمرتُ المِقْداد بن الأسود، فسأل عن ذلك النبيِّي وَرَ، فقال: ((فيه الوضوءُ))(٢). ١١٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران الأعمش. وأخرجه البخاري (٧٥٥٢)، ومسلم (٢٦٤٧) (٧)، والبزار (٥٨٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وفيه عندهم ((عن منصور والأعمش))، وحديث منصور تقدم برقم (١٠٦٧)، وانظر (٦٢١). ولفظة ((شيئاً) في قول شعبة لم ترد في (ظ١١) و(ب) و(ح). -- (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن علي: هو ابن الحنفية . وأخرجه ابن خزيمة (١٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٤)، ومن طريقه البيهقي ١١٥/١، وأخرجه مسلم (٣٠٣) (١٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٧/١ و٢١٤، وفي ((الكبرى)) (٥٨٨٨) من طريق خالد بن الحارث، كلاهما (الطيالسي وخالد) عن شعبة، به. وانظر (٦١٨). ٣٧٢ أَن عُمر بن الخطاب أراد أَن يَرِجُم مجنونةً، فقال له عليٍّ: ما لَك ذلك، قال: سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عن النائمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وعن الطفلِ حتى يَحتَلِمَ، وعن المَجْنونِ حتى يَبْرَأْ، أَوْ يَعْقِلَ)). فأَدْرَأُ عنها عمر(١). ١١٨٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن عبد الله الدَّاناج، عن حُضَيْن(٢)، قال: شُهدَ على الوليد بن عُقبة عند عثمان أَنه شَربَ الخمرَ، فكلَّمَ عليّ عثمانَ فيه، فقال: دُونَكَ ابنَ عَمِّك فاجلِدْه. فقال: قم يا حسنُ. فقال: ما لَكَ وِلِهذا؟ وَلِّ هذا غيرَك. فقال: بل عَجَزتَ وَوَهَنْتَ وضعُفْتَ، قم يا عبدَ الله بن جعفر. فجلَدَه، وعَدَّ عليّ، فلما كَمَّلَ أربعين قال: حَسْبُك - أو أمسِكِ - جَلَدِ رسول اللهِ و ◌َلّ أربعينَ، وأبو بكرٍ أربعينَ، وَكَمَّلها عمرُ ثمانينَ، وَكُلِّ سُنَّة(٣). ١١٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الشَّعبي: أَنْ شُرَاحَةِ الهَمْدانيَّةَ أَتت عليّاً، فقالت: إِنِي زَنَّيْتُ. فقال: لعلَّكِ غيْرَى، لعلك رأيتِ في منامِكِ، لعلكِ استُكرِهْتِ؟ وكلَّ ذلك تقول: لا. (١) صحيح لغيره، والحسن - وهو البصري - لم يسمع من عمر ولا من علي، وانظر ما تقدم برقم (٩٤٠)، وما سيأتي برقم (١٣٢٨). وأخرجه البيهقي ٣٢٥/٨ من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد . (٢) تصحف في (م) إلى: حصين، بالصاد المهملة. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد تقدم برقم (٦٢٤). ٣٧٣ فجَلَدها يومَ الخميس، ورَجَمها يوم الجُمعة، وقال: جَلَدْتُها بكتاب الله، وَرَجَمْتُها بسنة نبي اللهِ وَِّ (١). ١١٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا مَعَمَر، حدثني الزُّهري، عن أَبي عُبَيد مولى عبد الرحمن بن عَوْف، قال: شهدتُ عليّاً قال: سمعتُ رسول الله ◌َّه يَنهى أَن يُمسِكَ أُحدٌ من نُسُكِه شيئاً فوقَ ثلاثةِ أيامٍ (٢). ١١٨٧ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة زُهیر بن حرب وسفيان بن وكيع بن الجَرَّاحِ، قالا: حدثنا جَرِير، عن منصور، عن المِنهال بن عمرو، عن نُعیم بن دجاجة الأسدي، قال: كنتُ عند علي، فَدَخَلَ عليه أبو مسعود فقال له: يا فَرُّوخُ، أَنت القائلُ: لا يأتي على الناس مثّةُ سنةٍ وعلى الأرض عينٌ تَطْرِفُ؟ أُخْطَتِ اسْتُكَ الحُفرةَ! إِنما قال رسول الله وَّهَ: ((لا يَأْتِي على النّاسِ مثةُ سنةٍ، وعَلَى الأَرضِ عينٌ تَطْرِفُ ممِّنْ هو اليومَ حَيٍّ) وإِنما رَخَاءُ هذه الأمَّة وفَرَجُها بعد المئةِ(٣). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد تقدم برقم (٧١٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبيد: هو سعد بن عبيد. وانظر (٤٣٥). (٣) إسناده قوي. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه أبو يعلى (٥٨٤) عن زهير بن حرب، عن جرير، عن منصور، عن عبد الملك (!) عن نعيم بن دجاجة، به. وانظر (٧١٤). وقول علي لأبي مسعود- وهو عقبة بن عمرو البدري -: ((یا فُرُّوخ))، فروخ: فارسي، ومعناه: السعيدُ طالعُه، وقال السندي: يقال: إنه اسم لأبي العَجَم، فكأنه نسبه إلى أنه = ٣٧٤ ١١٨٨ - حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا جَميل بن مُرَّة عن أبي الوَضِيء، قال: شهدتُ عليّاً حين قَتَل أَهلَ النَّهروان قال: التّمِسوا في القتلى. قالوا: لم نَجِدْه. قال: اطلُبوه، فوالله ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ. حتى استَخرَجوه من تحت القتلى، قال أبو الوضيء: فكأني أَنْظُرُ إِليه: حبشيّ إِحدى يديه مثل ثَدْي المرأة، عليها شَعَراتٌ مثل ذَنَب الْيَّرْبوع(١). ١١٨٩ - حدثنا عبد الله، حدثني حجاج بن يوسف الشاعر، حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا يزيد بن أبي صالح أَن أَبا الوَضيء عَبَّداً حدثه أنه قال: كنا عامِدينَ إِلى الكوفة مع علي بن أبي طالب، فلما بَلَغْنا مسيرةَ ليلتين أو ثلاث من حُرُوراءَ شذَّ منا ناسٌ كثير، فَذَكَرْنا ذلك لعلي، فقال: لا يَهُولَنَّكمِ أَمرُهم فإنهم ١٤١/١ سَيَرْجِعون ... فذكر الحديث بطوله. قال: فَحَمِد الله عليّ بن أبي طالب وقال: إِن خَليلي أخبرني أن قائدَ هؤلاء رجل مُخدَجُ اليد، على حَلَمة ثديه شَعَراتٌ كأَنْهن ذَنَب الْيَربوع. فالتّمَسوه فلم يَجِدوهُ، فأتيناهِ فقلنا: إِنا لم نَجِدْهُ. فقال: التمسوه، فوالله ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ - ثلاثاً -. فقلنا: لم نَجِدْه. فجاء عليٍّ بنفسه، فجعل يقول: اقلِبُوا ذا، اقلِبُوا ذا. حتى جاء رجل من الكوفة = عَجَمي قليلُ الفَهْم. (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١١٧٩). ٣٧٥ فقال: هو ذا. قال عليٍّ: الله أكبر، لا يأتيكم أَحدٌ يُخبرُكم مَن أَبوه؟ فجعل الناس يقولون: هذا مالك، هذا مالك. يقول علي: ابنُ مَن هو (١). ١١٩٠ - حدثنا بَهْز، حدثنا(٢) حماد بن سلمة، أخبرنا سَلمة بن كُهَيل، عن الشَّعْبِي : ...!.. أَن علياً قال الشُرَاحةَ: لعلَّكِ استُكرهتِ، لعل زَوجَكِ أَتَاكِ، لعلك، لعلك؟ قالت: لا. قال: فلما وَضَعَتْ ما في بطنها جلدَها، ثم رَجمها فقيل له: جلدتَها، ثم رجمتها؟! قال: جلدتُها بكتاب الله، ورجمتُها بِسُنَّةِ رسول الله وَ جْرِ (٣). ١١٩١ - حدثنا يزيد، أَخبرنا شعبة، عن سَلَمة بن كُهيل، عن حَبَّة العُرَنِيِّ، قال: سمعت عليّاً يقول: أَنا أُولُ رجلٍ صَلَّى مع رسول اللهِ وَِّ (٤). (١) إسناده حسن، يزيد بن أبي صالح وثقه يحيى بن معين وغيره، وقال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس، وقال أحمد بن حنبل: كان حسن الحديث، له ترجمة في ((تعجيل المنفعة)) ص ٤٥٠. وأخرجه بأطولَ مما هنا الحاكم ٥٣١/٤-٥٣٣ وصحح إسناده من طريق أبي قلابة الرقاشي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، عن أبيه، عن يزيد بن صالح (كذا في المستدرك)، بهذا الإِسناد. وانظر (١١٧٩). (٢) تحرف في (م) إلى: بن. (٣) حديث صحيح، وقد تقدم برقم (٧١٦). (٤) إسناده ضعيف لضعف حبة العرني. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٢١/٣ عن أبي داود الطيالسي ويزيد بن هارون، = ٣٧٦ ...... ١١٩٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجاج: عن شعبة، عن سلمة بن گھیل، قال: سمعت حَبَّ العُرَني قال: سمعت عليّاً يقول: أنا أُوَّلُ من صَلَّى مَعَ رسول الله وملي(١). ١١٩٣ - حدثنا عبد الرزاق، أَخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَبي مُبيد مولى عبد الرحمن بن عوف قال: ... ثم شهدتُه مع عليٍّ، فصلَّى قبل أن يَخطُب بلا أذان ولا إقامة، ثم خَطَبَ فقال: يا أيُّها الناسِ، إِن رسول الله ﴿ قد نَهَى أَن تَأْكُلُوا نُسُكَكُم بعد ثلاث ليالٍ ، فلا تأكلوها بعدُ (٢). = بهذا الإسناد. وفي آخره: قال يزيد: أو أسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٥/١٢ ٥٠/١٣، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٧٩)، وفي ((الأوائل)) (٦٩) من طريق شبابة بن سوار، والنسائي في ((الخصائص)) (١) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، كلاهما عن شعبة، به. وتحرف في المطبوع من (الآحاد)) ((عن حبة)» إلى: عن جده! وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٢٣٣/٤ من طريق عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، عن سفيان الثوري وشعبة، به. ولفظه: أنا أول من أسلم .... وانظر (٧٧٦). وانظر حديث ابن عباس الذي سيأتي برقم (٣٠٦٢) و(٣٥٤٢). (١) إسناده ضعيف كسابقه. وهذا الحديثُ سقط من النسخ المطبوعة، وهو ثابت في أصولنا الخطية، وفي ((أطراف المسند)) ١ /ورقة ١٩٩، و((غاية المقصد)) ورقة ٣٠٧. وقد زيد في نسخة (س) في آخر الحديث لفظة ((وأُسْلَمْ))، وهي زيادة تفردت بها (س) عن سائر النسخ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد تقدم برقم (٤٣٥). ٣٧٧ ١١٩٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يسَاف، عن وهب بن الأجدع عن علي، عن النبي ﴿ أُنه قال: ((لا تُصَلُّوا بعدَ العصر، إِلا أن تُصَلُّوا والشمسُ مُرتفعةٌ)) (١). ١١٩٥ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا إِسرائيل، عن عبد الأعلى، عن محمد بن علي عن علي: أن النبيِ وَ﴿ كان يُواصِلُ من السَّحَر إِلى السَّحَر (٢). ٤ ١١٩٦ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن عُيَينة، عن محمد بن سُوقَةٍ، عن منذر الثوري عن محمد بن علي، قالٍ: جاء إِلى علي ناسٌ من الناس فشكوْا سُعاةَ عثمان، قال: فقال لي أبي: اذهَبْ بهذا الكتاب إِلى عثمان فقل له: إِن الناس قد شكّوا سُعاتَك، وهذا أَمْرُ رسول الله وَّ في الصدقة، فُمُرْهم فليأْخُذُوا به . قال: فَأَتَيتُ عثمانَ، فذكرتُ ذلك له، قال: فلوكان ذاكراً عثمانَ بشيءٍ لِذَكَره يومئذٍ، يعني بِسُوءٍ(٣). (١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير وهب بن الأجدع، وانظر (٦١٠). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى - وهو ابن عامر الثعلبي -. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٧٧٥٢)، إلا أنه لم يذكر فيه علياً. وانظر ما تقدم برقم :٠ (٧٠٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣١١١) عن قتيبة بن سعيد، عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وفيه :... فقال لي عليٍّ: اذهب إلى عثمانَ فأخبره أنها صدقةُ رسولِ الله ◌ِبَهُ، فَمُرْ= ٣٧٨ = سُعاتك يعملوا بها. فأتيتُه بها، فقال: أَغْنِها عنا (أي: اصرفها عنا). فأتيتُ بها عليّاً فأخبرتُه، فقال: ضَعْها حيثُ أخذتها. وعلَّقه مختصراً البخاري أيضاً (٣١١٢) فقال: وقال الحميديُّ: حدثنا سفيان، حدثنا محمد بن سُوقة، قال: سمعتُ منذراً الثوريَّ، عن ابن الحنفية قال: أرسلني أبي ؛ خُذ هذا الكتابَ، فاذهب به إلى عثمان، فإن فيه أمر النبي * بالصدقة قال الحافظ في ((الفتح)) ٢١٥/٦: هو في کتاب ((النوادر» للحميدي بهذا الإسناد، والحميدي من شيوخ البخاري في الفقه والحديث، وأراد بروايته هذه بيان تصريح سفيان بالتحديث، وكذا التصريح بسماع محمد بن سوقة من منذر. السُّعاة: جمع ساعٍ ، وهو العامل الذي يسعى في استخراج الصدقة ممن تجب عليه، ويحملها إلى الإِمام. قوله: ((فذكرت ذلك له)»، قال السندي: فيه اختصار، أي: فردَّه عثمان رضي الله تعالى عنه، کما في البخاري . قلنا: وفي سبب ردِّ عثمان للكتاب قال الحافظ في ((الفتح)) ٢١٥/٦: قيل: كان علم ذلك عند عثمان، فاستغنى عن النظر في الصحيفة، وقال الحميدي في ((الجمع)): قال بعضُ الرواة عن ابن عيينة: لم يجد عليَّ بُدّاً حين كان عنده علم منه أن يُنْهِیَه إليه، ونرى أن عثمان إنما ردّه، لأن عنده علماً من ذلك، فاستغنى عنه، ويستفاد من الحديث بَذْلُ النصيحة للأمراء، وكشف أحوال مَن يقعُ منه الفساد من أتباعهم، وللإِمام التنقيبُ عن ذلك. ويحتمل أن يكون عثمان لم يثبت عنده ما طُعِن به على سُعاتِه، أو ثبت عنده وكان التدبير يقتضي تأخير الإِنكار، أو كان الذي أنكره من المستحَبَّات، لا من الواجبات، ولذلك عَذَرَهُ عليٍّ ولم يذكره بسوءٍ. وقال السندي في ((حاشيته)) ورقة ٣٦: لعلَّ وجه ذلك أن عثمان رضي الله تعالى عنه رأى أن عماله عالمون بما في الكتاب وعاملون به، فلا حاجة إليه، فأمر بصرفه، وعلم أن شكاية الناس ليست لظُلم العمال، وإنما هي في طبعهم من حُبِّ المال، وكراهية الإِنفاق، أو علم أن عماله ظَلَمة يستحقون العزلَ، ولا ينفعهم الكتابُ، فأراد أن يُعزِلهم = ٣٧٩ ١١٩٧ - حدثنا عبد الله، حدثني حَجَّاجِ بن الشاعر، حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا يزيد بن أبي صالح، أن أبا الوَضيء عبَّداً حدثه أنه قال: كنا عامِدِينَ إِلى الكوفة مع علي بن أبي طالب ... فذكر حديث المُخْدَجِ، قال علي: فوالله ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ - ثلاثاً -. فقال علي: أُمَّا إِنَّ خَلِيلِي أَخبرني ثلاثةَ إِخوةٍ من الجنّ، هذا أكبرُهم، والثاني له جمعٌ كثير، والثالثُ فيه ضَعفٌ (١). ١١٩٨ - حدثنا عبد الله، حدثنا زكريا بن یحیی زَحمَوْهِ، حدثنا شریك، عن خالد بن علقمة، عن عَبد خیر، قال: صلَّينا الغَداةَ، فجلسنا إِلى علي بن أبي طالب، فدعا بَوَضُوء، فغسل يديه ثلاثاً، وَمَضْمَضَ مرتين من كفِّ واحدٍ، ثم غَسَلَ وجهَه ثلاثاً، ثم غَسَلَ ذراعيه، ثم غَسَلَ قدميه ثلاثاً، ثم قال: هذا وُضُوءُ نبيِّكمِّهه فاعلَمُوا(٢). ١١٩٩ - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بَحْر، حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عَبد خَير، قال: أتينا عليّاً وقد صلَّى، فدعا بِكُوزٍ، ثم تمضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً، تمضمض من الکفِّ الذي یأخُذ، وغسل وجهه ثلاثاً، ويده اليمنى = وينصب موضعهم مَنْ هو عالم بالكتاب، فأمره بصرف الكتاب لذلك، ولم يُرِدْ إعراضَه عن العمل بما في الكتاب، حاشاه عن ذلك رضي الله تعالى عنه، والله تعالى أعلم. (١) هو مكرر (١١٨٩). وقوله: ((أما إن خليلي ... )) لم يرد إلا في هذا الحديث! (٢) حسن، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي وإن كان في حفظه شيء - قد توبع، وقد تقدم برقم (٩٢٨). ٣٨٠