النص المفهرس
صفحات 281-300
قال محمد: فذكرت ذلك لأخي يحيى بن سيرين، فقال: أُوَلَم تسمع هذا؟ نعم، وکِفَاف الدِّیباج. ٩٨٢ - حدثنا عبدُالله، حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا حماد بن زید، أخبرنا أيوب، عن محمد، عن عبیدة، قال: ذَكَر عليٍّ أَهلِ النَّهرَوانِ، فقال: فيهم رجلٌ مُودَنُ اليدِ - أَوْ مَثْدونُ اليد، أو مُخدَجُ اليد -، لولا أَن تَبْطَروالنبّتكم بما وَعَد الله الذين يَقْتُلُونَهم على لسان محمد ﴾. قال: قلتُ: أأنت سمعته منه؟ قال: إِي وربِّ الكعبةِ (١). ٩٨٣ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المُقدَّمي، حدثنا حماد بن يحيى الْأَبَحّ، حدثنا ابن عَون، عن محمد، عن (٢) عَبيدة، قال: لما قتل عليٍّ أَهلَ النّهرَوان، قال: الْتَمِسُوه. فوجدوه في حُفرةٍ تحت القتلى، فاستخرجوه، وأقبل عليٍّ على أصحابه، فقال: لولا أَن تَبْطَروا لأخبرتُكم ما وَعَدَ الله من يقتل هؤلاء على لسان محمد ◌َّه. قلتُ: أَنت سمعته من رسول الله وَ﴾؟ قال: إِي وربّ الكعبة(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣٣٧) عن عبيد الله بن عمر القواريري، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٠٦٦) (١٥٥) عن محمد بن أبي بكر المقدمي وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن حماد بن زيد، به. وقد تقدم برقم (٦٢٦). (٢) تحرفت في (م) إلى: بن. (٣) صحیح لغيره، وهذا إسناد حسن، حماد بن یحیی الأبح روی له الترمذي وأبو داود في ((القدر))، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن عون : = ٢٨١ ٩٨٤ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي، قال: قال رسول الله وَله: ((عَفَوْتُ لكم عن صَدَقَةِ الخيلِ والرَّقيقِ، وفي الرِّقَةِ رُبع عُشْرِها))(١). ١٢٢/١ ٩٨٥ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي البختري عن علي، قال: إِذا حُدِّثتم عن رسول الله وَّهِ حديثاً، فظُنُّوا به الذي هو أُهدَى، والذي هو أَهَيَا(٢)، والذي هو أَتْقَى (٣). = هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وانظر ما قبله. (١) في (ق): العشر. والحديث صحيح لغيره، وإسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور، لكن روي بنحوه بأسانيد قوية، انظر ما تقدم برقم (٧١١). حجاج: هو ابن أرطاة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٢/٣، والبزار (٨٤٤) من طريقين عن حجاج بن أرطاة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٥٤)، وابن أبي شيبة ١٥٢/٣، وابن ماجه (١٨١٣)، وأبو يعلى (٢٩٩) و(٥٦١) و(٥٨٠)، والطحاوي ٢٩/٢، والخطيب في «تاريخ بغداد)» ١٤١/٧ و٣٠٢، والبيهقي ١١٨/٤ من طرق عن أبي إسحاق، به. وسيأتي برقم (١٠٩٧) و(١٢٤٣). (٢) في (م): أهنا. (٣) صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو منقطع، أبو البختري - وهو سعيد بن فيروز - لم يدرك علياً، بينهما أبو عبد الرحمن السلمي كما سيأتي في الحديث الذي بعد هذا. قوله: ((الذي هو أهدى)) قال السندي: أي: فظنوا بذلك الحديث الظنَّ الذي هو أهدى، أي: أهدى الظنون، وهو أن ذلك الحديث صدق حق. ((أهيا)): معناه: أحسن = ٢٨٢ ٩٨٦ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن مِسعر، حدثنا عمرو بن مُرَّة، عن أَبي البَخْتَري، عن أبي عبدالرحمن عن علي، قال: إِذا حُدِّثتم عن رسول الله وَِّ حديثاً، فَظُنُّوا به الذي هو أَهْياه وأهداهُ وأتقاهُ(١). ٩٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن أَبي الْبَخْتَري، عن أَبي عبد الرحمن السُّلَمي عنٍ علي، قال: إِذا حُدِّثتم عن رسول الله وَّ حديثاً، فظُّوا برسول الله ◌َّ أَهياهُ وأتقاهُ وأهداهُ. وخرج عليّ إِلينا حين ثَوَّبَ المثوِّب، فقال: أين السائلُ عن الوثْر؟ هذا حينُ وترِ حَسَنٌ(٢). ٩٨٨ - حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن أبي بكر بن علي المُقَدَّمي، حدثنا حماد - يعني ابن زيد -، عن أيوب وهشام، عن محمد، عن عَبيدة: أَن عليّاً ذَكَرَ أَهلِ النَّهرَوان، فقال: فيهم رجلٌ مُودَنُ اليد - أَو مَثْدونُ اليد، أو مُخْدَجُ اليد -، لولا أَن تَبْطَرُوا لنَّتُكم ما وَعَدَ الله الذين يَقْتُلُونَهم = هيئة، وفي رواية ابن ماجه: ((أهنأ)) بنون وهمزة، ومعناه: أوفق وأليق. ((أتقى)): اسم تفضيل من الاتقاء، على الشذوذ، لأن القياس بناء اسم التفضيل من الثلاثي المجرور، وهو مبنيّ على أن التاء حرف أصلي. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارمي (٥٩٢) عن أبي نعيم، عن مسعر، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٩٨٧) و(١٠٣٩) و(١٠٨٠) و(١٠٨١) و(١٠٨٢) و(١٠٩٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٩٩)، وابن ماجه (٢٠) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. ولم یذکرا فيه قصة السؤال عن الوتر. وانظر ما قبله. ٢٨٣ على لسان محمد وَلّ. فقلتُ لعليّ: أأنت سمعتَه؟ قال: إِي وربِّ الكعبةِ(١). ٩٨٩ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شُعبة، حدثني مالك بن عُرفُطة، سمعتُ عبد خیر، قال: كنتُ عند علي فأُتي بكرسي وتَوْر، قال: فَغَسَلَ كفِّيه ثلاثاً، ووجهَه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً، ومَسَحَ برأْسِهِ - وَصَفَ يحيى: فبدأ بمُقَدَّم رأسه إلى مُؤخَّره، قال: ولا أدري أُردَّ يدَه أم لا - وغسل رجليه، ثم قال: من أُحَبَّ أَن يَنْظُرَ إِلىَ وُضوء رسول اللهِ ◌َّ، فهذا وضوءُ رسول الله وَ(٢). قال أبو عبد الرحمن: هذا أَخطأ فيه شعبةُ، إِنما هو عن خالد بن عَلقَمة، عن عَبدِ خيرٍ. ٩٩٠ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو إسحاق الترمذي، حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عاصم، عن زِرِّ بن حُبیش، عن عَبیدة السَّلْماني. عن علي، قال: كنا نُراها الفجرَ، فقال رسول الله وَّ: ((هِيَ صلاةٌ ........ | (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٩٠٤). (٢) إسناده صحيح، مالك بن عرفطة: هو خالد بن علقمة نفسه الذي تقدم حديثه برقم (٩٢٨)، إنما أخطأ شعبة - فيما قاله جهابذة المحدثين والنقاد - باسمه واسم أبيه فقال: مالك بن عرفطة. وأبو عبدالرحمن المذكور في آخر الحديث: هو عبدالله بن أحمد. وأخرجه الطيالسي (١٤٩)، والبزار (٧٩٣)، والنسائي ١ /٦٨-٦٩ ,٦٩، والطحاوي ٣٥/١، والبيهقي ١ / ٥٠-٥١ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١١٧٨)، وانظر (٨٧٦). والتَّوْر: إناءُ من نحاس أو حجارة. ٢٨٤ ... 2 العَصْرِ) يعني : صلاة الوُسْطَى(١). ٩٩١ - حدثنا عبد الله، حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا محمد بن عبد الواحد بن أبي حَزْم، حدثنا عُمر بن عامر، عن قَتَادة، عن أَبي حسّان عن على، أن رسول الله مَّ قال: ((المؤمنون تكافأً دماؤُهُم، وهم يدٌ على مَن سِواهُم، يَسْعَى بِذِمَّتِهِم أدناهُم، ألا لا يُقْتَلُ مُؤمِنٌ بكافٍ، ولا ذو عَهْدٍ فِي عَهْدِه))(٢). ٩٩٢ - حدثنا يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن يوسف بن مسعود، عن جَدَّته: (١) حديث صحيح، أبو إسحاق الترمذي - وهو إبراهيم بن أبي الليث نصر - تقدم الكلام فيه عند الحديث رقم (٤١٩)، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم - وهو ابن أبي النجود - فمن رجال السنن وروى له الشيخان مقروناً. الأشجعي: هو عبيد الله بن عبيد الرحمن، وسفيان: هو الثوري . وأخرجه عبد الرزاق (٢١٩٢)، وأخرجه أيضاً أبو يعلى (٣٩٠) من طريق يحيى بن سعید، والطبري ٥٥٨/٢ من طریق عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم (عبد الرزاق ويحيى وعبد الرحمن) عن سفيان، عن عاصم، عن زربن حبيش قال: قلت لعَبيدة: سل علياً عن الصلاة الوسطى، فسأله فقال: كنا نرى أنها صلاةُ الفجر، حتى سمعتُ رسولَ الله ** يقول يوم الخندق: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وأجوافهم ناراً. وانظر (٩٩٤) و(١٣١٤). (٢) صحيح لغيره، أبو حسان الأعرج روايتُه عن علي مرسلةٌ، ورجاله رجال الصحيح غیرَ محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم، فمن رجال النسائي، وهو صدوق. وأخرجه النسائي ٢٠/٨، وأبو يعلى (٥٦٢) عن عُبيد الله بن عمر القواريري، بهذا الإِسناد. وقد تحرف في المطبوع من سنن النسائي ((عمر بن عامر» إلى: ((عمروبن عامر)) وقد تقدم برقم (٩٥٩). ٢٨٥ ٠٠ أَن رجلاً مرَّ بهم على بعير يُوضِعُهُ بِمِنِى فِي أَيام النَّشْريق: إِنها أَيَّامُ أكلٍ وشربٍ. فسألتُ عنه، فقالوا: علي بن أبي طالب(١). ٩٩٣ - حدثنا يحيى، حدثنا سعيد بن أَبِي عَرُوبة، عن قتادة، عن الحسن عن قيس بن عُبَاد، قال: انطلقتُ أَنا والأَشْتَر إِلى علي، فقلنا: هل عَهِد إِليك نبيُّ الله وَ﴿ِ شيئاً لم يَعهَدْه إِلى الناس عامةً؟ قال: لا، إِلا ما في كتابي هذا. قال: وكتابٌ فِي قِرَاب سيفه، فإذا فيه: ((المؤمنونَ تَكافأُ دماؤهم، وهم يَدِّ على مَن سِواهُم، ويَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهُم، أَلا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ، من أُحدَثَ حَدَثَاً، أو آوَى مُحْدِثاً، فعليهِ لَعْنَةُ الله والملائكة والناس أجمَعِينَ))(٢). (١) حسن لغيره، یوسف بن مسعود روی عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات»، وقد تُوبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير جدة يوسف بن مسعود، وهي صحابية روى لها النسائي. يحبى شيخ أحمد: هو ابن سعيد القطان، وشيخه هو الأنصاري. - وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) بتحقيق الأستاذ عبد الصمد رقم (٢٨٠٧) من طريق الليث بن سعد، والبيهقي ٢٩٨/٤ من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد. وانظر (٨٠٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسماعه من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. وأخرجه أبو داود (٤٥٣٠)، والبيهقي ١٣٣/٧-١٣٤ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقرن أبو داود في سننه بأحمد بن حنبل مسدد بنّ مسرهد. وأخرجه البزار (٧١٤)، والنسائي ١٩/٨، وأبو يعلى (٦٢٨)، والطحاوي ١٩٢/٣، والبغوي (٢٥٣١) من طریق یحیی بن سعيد، به. وأخرجه البزار (٧١٣)، وأبو يعلى (٣٣٨)، والبيهقي ٢٩/٨ من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، به. وانظر (٩٥٩). ٢٨٦ ما؟ ب ٩٩٤ - حدثنا يحيى، عن هشام، عن محمد، عن عَبيدة عن علي، أن النبي ◌َّ﴿ قال يوم الخَنْدَق: ((شَغَلُونا عن الصَّلاةِ الْوُسْطَى حتى غَرَبت الشمسُ - أُو كادت الشمسُ أَن تَغْرُب -، ملَّ الله أَجْوافَهُم - أُوْ قُبُورَهم - نارا))(١) . ٩٩٥ - حدثنا يحيى، عن ابن أبي ليلى، حدثنيّ أَخي، عن أَبي عن علي، عن النبيّ ◌َ﴿، قال: ((إِذا عَطَس أَحَدُكُمْ فَلْيَقُل: الحمدُ لله على كلِّ حالٍ، ولُيُقَلْ له: يَرَحَمُكم الله، وليَقُلْ هو: يَهدِيكُمُ الله، ویُصلِحُ بالَكُم))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن حسان، ومحمد: هو ابن سيرين، وعَبيدة: هو ابن عمرو السلماني. وأخرجه البخاري (٤٥٣٣)، ومسلم (٦٢٧) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٩٣١) و(٤١١١) و(٦٣٩٦)، ومسلم (٦٢٧)، وأبو داود (٤٠٩)، وابن خزيمة (١٣٣٥)، والبيهقي ٤٥٩/١ من طرق عن هشام، به. وأخرجه الطبري ٥٥٨/٥ من طريق خالد، عن ابن سيرين، به. وقد تقدم برقم (٥٩١). (٢) حسن لغيره، وقد تقدم الكلام عليه برقم (٩٧٢). ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأخوه: اسمه عیسی. وأخرجه الترمذي (٢٧٤١)، والطبراني في «الدعاء)) (١٩٧٧)، وأبو نعيم في (((الحلية)) ٣٩٠/٨، والحاكم ٢٦٦/٤ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وسقط من المطبوع من ((المستدرك)) عبد الرحمن بن أبي ليلى والد عيسى، ويستدرك من تلخيصه للذهبي . ٢٨٧ فقلت له: عن أبي أيوب؟ قال: عليّ(١). ٩٩٦ - حدثنا عبد الله، حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطّان، ١٢٣/١ ٠ حدثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن محمد، عن عَبِيدة عن علي قال: اشتَكَتْ إِليَّ فاطمةُ مَجْلَ يدَيْها من الطَّحْنِ، فأتينا النبي ◌َّ* فقلت: يا رسولَ الله، فاطمةُ تشتكي إِليك مَجْلَ يديها من الطّحن، وتسأَلُكَ خادماً. فقال: ((أَلا أَدُلُّكُما على ما هو خيرٌ لَكُما من خادمٍ؟)) فأُمَرَنا عند مَنامِنا بثلاثٍ وثلاثين، وثلاثٍ وثلاثين، وأُربعِ وثلاثين، من تسبيحٍ ، وتَحميدٍ، وتَكبيرٍ(٢)(٣) ٥ ٩٩٧ - حدثنا عبد الله، قال: وجدتُ في كتاب أَبي قال: أُخبرتُ عن سِنان بن هارون، حدثنا بَيّان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) هذا السؤال كان إما من أحمد لشيخه، وإما من شيخه لابن أبي ليلى، فالأخير - وهو ابن أبي ليلى - قد رواه مرة عن علي وأخرى عن أبي أيوب الأنصاري، وسيأتي في مسنده (٤١٩/٥ الطبعة الميمنية). (٢) نهاية خرم النسخة (ح). (٣) إسناده قوي، رجاله ثقاتٌ رجالُ الشيخين غيرَ أحمد بن محمد بن يحيى بن سعید، فمن رجال ابن ماجه، وهو صدوق. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان . وأخرجه الترمذي (٣٤٠٨)، والبزار (٥٤٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٧٢)، وابن حبان (٦٩٢٢) من طريق زياد بن يحيى البصري، والترمذي (٣٤٠٩) عن محمد بن يحيى الذهلي، كلاهما عن أزهر بن سعد، بهذا الإسناد. وبعضهم يؤيدُ فيه على بعض، قال الترمذي : هذا حديث حسن، غریب من حديث ابن عون. ومَجِلَت اليد: إذا ثَخُنَ جلدُها وتعجّر، وظهر فيها ما يشبه البَثْرَ من العمل بالأشياء الصُّلْبة الخشنة. ٢٨٨ عن علي بن أبي طالب، قال: كان النبي ◌َ﴿ إِذا رَكَعَ لو وُضِع قَدَحٌ من ماءٍ على ظهره لم يُهَرَاق(١) . ٩٩٨ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شَريك، عن خالد بن علقمة، عن عَبدِ خیرٍ عن علي، قال: توضأً(٢) فمضمضَ ثلاثاً، واستنشقَ ثلاثاً من كفِّ واحدٍ، وغَسَل وَجْهَه ثلاثاً، ثم أدخل يدَه في الرِّكوة، فَمَسَحَ رَأْسَه، وغَسَل رجليه، ثم قال: هذا وضوءُ نبيكم ◌َايَ (٣). ٩٩٩ - حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني أبو إسحاق، عن هانىء بن هانیء عن علي: أَن عمَّاراً استأَذَنَ على النبيِ نَّهِ، فقال: ((الطَّيِّبُ المُطَيِّب))(٤). ١٠٠٠ - حدثنا يحيى - يعني ابن سعيد-، عن شُعبة (ح) وحجاج، أخبرنا شُعبة، عن منصور - قال يحيى: قال: حدثني منصور-، عن رِبْعي، قال: (١) إسناده ضعيف لجهالة الشيخ الذي روى عنه أحمد، ولضعف سنان بن هارون. بيان: هو ابنُ بشر الأحمسي . (٢) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: توضأ عليّ. (٣) صحیحُ لغيره، شریك النخعي - وإن کان سبیء الحفظ - قد توبع، وباقي رجاله ثقات. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٨/١ و٣٨، وعنه ابن ماجه (٤٠٤). وانظر ما تقدم برقم (٨٧٦). (٤) رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانىء بن هانىء، فمن رجال السنن، وقد تقدم القول فيه عند الحديث رقم (٧٦٩). هـ وأخرجه الطيالسي (١١٧) عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر ما تقدم برقم (٧٧٩). ٢٨٩ سمعتُ عليّاً، يقول: قال رسول الله وَّ: ((لا تَكْذِبوا عَلَيَّ، فإِنه مَنْ يكذِبْ عليَّ يَلجِ النار))(١). - قال حجاج: قلتُ لشُعبة: هل أُدرك علياً؟ قال: نعم، حدثني عن علي، ولم يقل: سَمِع. ١٠٠١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن منصور، عن رِبْعيّ بن حراش : جد أنه سمع عليّاً يخطب يقول: قال رسول الله وَلتر ... فذكر مثله(٢). ١٠٠٢ - حدثنا يحيى، حدثنا ابن جُرَيْج، أخبرني حسن بن مسلم وعبد الكريم، أَن مُجاهداً أَخبرهما، أن عبدالرحمن بن أبي ليلى أُخبره أن عليّاً أَخبره: أَن النبيِ وَ أَمره أن يقوم على بُدْنِه، وأمره أَن يَقْسِمَ بُدنَهُ كلَّها: لُحومَها، وجُلودَها، وجِلَالَها، ولا يُعطي في جُزَارتها منها شيئاً(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٦٢٩). حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٦١/٨-٧٦٢، ومسلم (١)، والبزار (٩٠٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، ومجاهد: هو ابنُ جْرٍ. وأخرجه الدارمي (١٩٤٠)، والبخاري (١٧١٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٤٥)، وابن الجارود (٤٨٢)، والبيهقي ٢٤١/٥ من طريق يحيى بن سعيد القطان، = ٢٩٠ ١٠٠٣ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عبد الكريم ... فذكر الحدیث، وقال: ((نحن نُعطِيه من عندنا الأجر))(١). ١٠٠٤ - حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حُنین، عن أبيه، عن ابن عبّاس عن علي، قال: نَهاني رسولُ الله ◌َّ عن خاتم الذهب، وأن أقرأ وأَنا راكعٌ، وعن القَسِّي، والمُعَصْفَرِ(٢). ١٠٠٥ - حدثنا وكيع، حدثني شُعبة، عن عبد الملك بن مَيْسَرة، عن النِّال بن سَبْرة: أَن عليّاً لما صَلَّى الظهر دعا بكُوزٍ من ماء فِي الرَّحْبَةِ، فَشَرِبَ وهو قائم، ثم قال: إِن رجالاً يَكرَهُون هذا، وإِني رأَيتُ رسول الله وَّ فعلَ كالذي رأيتموني فعلتُ، ثم تمسَّح بفَضْلِه وقال: ((هذا وُضُوءُ مَن لم يُحدِثْ))(٣). = بهذا الإِسناد. وانظر (٥٩٣). الجزارة - بضم الجيم -: أجرة الجازر على عمله. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد بن حميد (٦٤) عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله. (٢) إسناده حسن، وهو مكرر (٦١١). (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير النزال بن سبرة، فمن رجال البخاري. وانظر (٥٨٣). ٢٩١ ...... ١٠٠٦ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفيّة عن أَبيه، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((مِفْتاحُ الصَّلاةِ الظُّهورُ، وتَحرِيمُها التَّكبيرُ، وَتَحلِيلُها التَّسليمُ))(١). ١٠٠٧ - حدثنا وكيع، حدثنا الحسن بن عُقبة أَبو كِبْران المُرادي، سمعت عبد خير، يقول: قال علي: ألا أريكم وُضوءَ رسول الله وََّ؟ ثم توضأُ ثلاثاً ثَلاثً(٢). ١٠٠٨ - حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا مُشْهِر بن عبد الملك بن سَلْع، حدثنا أبي عبد الملك بن سَلْع، قال: (١) صحيح لغيره، وإسناده حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وصحح إسناده النووي في ((المجموع)) ٢٨٩/٣، وابن حجر في ((الفتح)) ٣٢٢/٢. وأخرجه أبو داود (٦١) و(٦١٨)، وابن ماجه (٢٧٥)، والترمذي (٣)، والبزار (٦٣٣)، وأبو يعلى (٦١٦)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٤٤٨/٤، والدارقطني ٣٦٠/١ و٣٧٩ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: هذا الحديثُ أصحُّ شيء في هذا الباب وأحسن. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٧٠/١، وعبد الرزاق (٢٥٣٩)، والدارمي (٦٨٧)، والطحاوي ٢٧٣/١، والدارقطني ٣٦٠/١ و٣٧٩، والبيهقي ١٥/٢ و١٧٣ و٢٥٣-٢٥٤ و٣٧٩، والبغوي (٥٥٨) من طرق عن سفيان، به. وسيأتي برقم (١٠٧٢). وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند الترمذي (٢٣٨)، وابن ماجه (٢٧٦)، والبيهقي ٨٥/٢ و٣٨٠، وصححه الحاكمُ ١٣٢/١ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٩١٩). ٢٩,٢ كان عبدُ خَيرٍ يُؤْمُّنا في الفَجر، فقال: صلَّينا يوماً الفجر خلفَ علي، فلما سلَّم قام وقُمنا معه، فجاء يمشي حتى انتهى إلى الرَّحْبَةِ، فَجَلَسَ وأسند ظهرَه إِلى الحائط، ثم رفع رأسه فقال: يا قَنْبرُ، ائتني بالرَّكْوة والطَّسْت. ثم قال له: صُبَّ. فصبَّ عليه، فغسل كفَّه(١) ثلاثاً، وأدخل ١٢٤/١ كفَّه اليمنى فَمَضْمَضَ واستنشق ثلاثاً، ثم أُدخل كَفَّيْه فغَسَل وجهه ثلاثاً، ثم أُدخل كفَّه اليمنى فغسل ذراعه الأيمن ثلاثاً، ثم غسل ذراعه الأيسر ثلاثاً، فقال: هذا وضوءُ رسولِ اللهِ وَالچو(٢) .. ١٠٠٩ - حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عُرْوة، عن أبيه، قال: قال علي: كنتُ رجلاً مَذَّاءً، وكنتُ أَستحيي أن أسأل النبي ◌ِّ المكان ابنته، فأمرتُ المِقدادَ فسأله، فقال: ((يَغْسِلُ ذَكَرَه وأَنْثَيْهِ ١٠ ويتوضًّا))(٣). (١) على حاشية (س) و(ص): كفيه. (٢) حديث حسن. مسهر متابع، انظر (٨٧٦). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٦١) عن إسحاق بن إبراهيم، عن مسهر بن عبد الملك، بهذا الإسناد. (٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، ورواية عروة بن الزبير عن علي مرسلة فيما قاله أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، نقله عن الأول ابنه في ((المراسيل)) ص١٤٩ وفي ((العلل)) ٥٤/١، وعن الثاني العلائيُّ في ((جامع التحصيل)) ص٢٣٦. وانظر ما بعده. وأخرجه عبد الرزاق (٦٠٢) و(٦٠٣)، وأبو داود (٢٠٩)، والنسائي ٩٦/١ من طرق عن هشام بن عُروة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٣٥). قوله: ((وأنثييه))، قال السندي: قيل: غَسْلهما احتياطٌ، لأن المَذْي ربما انتشر= ٢٩٣ ١٠١٠ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن مُنذِر أَبي يَعلى، عن ابن الحنفيّة : أَن علّاً أَمر المقدادَ فسأل النبيِّ ◌َِِّ عن المَذْي، فقال: ((یتوضّا))(١). ١٠١١ - حدثنا وكيع، عن شُعبة، عن عمرو بن مُرُّة، عن عبد الله بن سَلِمة عن على، قال: كان رسول اللهِوَ﴿ يَقضي الحاجةَ فيأْكلُ معنا اللحمَ، ويقرأ القرآن، ولم يكن يَحجُزُه - أَو يَحجُبُه - إِلا الجنابةُ (٢). ١٠١٢ - حدثنا وكيع وعبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة عن علي، قال: كان رسول الله وَله، يُصَلَّي على إثر كل (٣) صلاةٍ مكتوبةٍ ركعتين، إِلا الفَجرَ والعَصرَ. وقال عبدالرحمن: في دُبُر كل صلاة(٤). - فأصاب الأنثيين، أو لتقليل المذي، لأن برودة الماء تضعفه، وذهب أحمد وغيره إلى وجوب غسل الذكر والأنثيين للحديث. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٣٠٣)، والبزار (٦٥١)، والبيهقي ١١٥/١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (٦١٨) وهذا الحديث لم يرد في (ح). (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجالُ الشيخين غيرَ عبدِ الله بن سلمة، فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق. وانظر (٦٣٩). (٣) في (م) وحاشية (س) و(ص): على كل أثر. (٤) إسناده قوي، رجاله ثقات رجالُ الشيخين غيرَ عاصم بن ضمرة، فمن رجال = ٢٩٤ ١٠١٣ - حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل وأبو خيثمة، قالا: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عَبدِ خَيرٍ عن علي، قال: كنتُ أَرى أَن باطنَ القَدمين أُحقُّ بِالمَسْحِ من ظاهِرِهما، حتى رأيتُ رسولَ الله ◌ِلّهِ يمَسَحُ ظاهرَهما (١). ١٠١٤ - حدثنا عبد الله، حدثني إسحاق بن إِسماعيل، حدثنا سفيان، عن أبي السوداء، عن ابن عَبد خير، عن أبيه، قال: رأيتُ علياً توضأ فغَسَل ظُهُور قَدَميه، وقال: لولا أني رأيتُ رسول الله وَلّه يَغسِلُ ظهور قدميه، لظننتُ أَن بُطُونَهما أُحُّ بالغَسل(٢). - ١٠١٥ - حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق، حدثنا سفيان، مرَّةً أخرى، قال: رأَيتُ عليّاً توضأ فمسَحَ ظُهورَهما (٣). = أصحاب السنن، وهو صدوق. عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وأخرجه ابنُ خزيمة (١١٩٦) من طريق وكيع وعبد الرحمن، كلاهما بهذا الإِسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢/ ٣٥٠، وأبو يعلى (٦١٧) من طريق وكيع، به. وأخرجه البزار (٦٧٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٤١)، وأبو يعلى (٥٧٣) من طریق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٢٣)، وعبد بن حميد (٧١)، وأبو داود (١٢٧٥)، وابن خزيمة (١١٩٦)، والبيهقي ٤٥٩/٢ من طرق عن سفيان، به. وسيأتي برقم (١٢١٧) و(١٢٢٦) و(١٢٢٧). (١) حديث صحيح، وانظر الكلام عليه فيما تقدم برقم (٧٣٧). وأخرجه أبو يعلى (٣٤٦) و(٦١٣) عن أبي خيثمة، عن وكيع، بهذا الإِسناد. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٩١٨). (٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ٢٩٥ ١٠١٦ - حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وکیع، حدثنا الحسن بن عقبة أُبو کبران، عن عبدٍ خیرٍ عن علي، قال - يعني -: هذا وضوءُ رسول اللهِ وَّر. ثم توضأ ثلاثاً(١). ١٠١٧ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الله بن شدَّاد عن علي، قال: ما سمعتُ رسول الله وَّهَ يُفَدِّي أحداً بأبويه إِلا سعدَ بن مالكٍ، فإِني سمعته يقول له يومَ أَحُد: ((ارْمِ سَعْدُ، فِدَاكَ أُبي وأمي))(٢). ١٠١٨ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة، عن أبي عبد الرحمن السُّلَميّ عن علي، قال: بَعَثَ النبيُّ وَلَهُ سَريَّة، وأَمَّرَ عليهم رجلاً من (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٩١٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه ابن سعد ١٤١/٣، وابن أبي شيبة ٨٦/١٢-٨٧ و٣٩٠/١٤، والترمذي (٣٧٥٥)، وابن أبي عاصم (١٤٠٥) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: هذا حديث صحيح . وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٢٩٠٥) و(٦١٨٤)، وفي ((الأدب المفرد)) (٨٠٤)، والبزار (٧٩٧) و(٧٩٩)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (١٩٢) من طرق عن سفیان، به. وانظر (٧٠٩). وسعد بن مالك المذكور في الحديث: هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه . ,٦ ٢٩ مـ الأَنصار، وأمرهم أَن يَسمَعُوا له ويُطيعوا، قال: فَأَغضَبُوه فيّ شيء، فقال: اجمَعُوا لِي حطباً. فجمعوا حطباً، ثم قال: أَوقِدوا ناراً. فأُوقَدوا له ناراً، فقال: أَلم يَأْمُرْكُم رسولُ اللهِ وَّهِ أَن تَسمَعُوا لي وتُطِيعوا؟ قالوا: بلى. قال: فادخُلوها. قال: فَنَظَر بعضُهم إِلى بعض، فقالوا: إِنما فَرَرْنا إِلى رسول الله ﴾ من أجل النارِ. فكانوا كذلك إِذْ سَكَنَ غضبُه، وطَفِئَت النارُ، قال: فلما قَدِموا على النبي ◌ِّهِ ذكروا ذلك له، فقال: ((لو دَخلُوها · ما خَرَجوا منها، إِنَّما الطاعةُ في المَعْروفِ))(١). ١٠١٩ - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وعبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عاصم - يعني ابن كُلَيْب-، عن أبي بُردة عن علي، قال: نَهاني رسول الله وَّهِ أَن أَجعَلَ الخاتَمَ في هذه أُو في هذه. قال عبدُ الرزاق: لإِصبعَيْه: السَّبَّابة والوُسطى(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبد الرحمن السلمي: اسمه عبد الله بن حبيب. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٢/١٢، ومسلم (١٨٤٠) (٤٠)، وأبو يعلى (٣٧٨) و(٦١١)، وأبو عوانة ٤ /٤٥٢-٤٥٣ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٧٢٢)، وأبو عوانة ٤ /٤٥١-٤٥٢ ٤٥٢ من طريق شعبة، عن الأعمش، به. وانظر (٦٢٢). (٢) إسناده قوي وهو على شرط مسلم، رجاله ثقات رجالُ الشيخين غير عاصم بنِ کلیب، فمن رجال مسلمٍ، وهو صدوق. وأخرجه النسائي ١٧٧/٨، وأبو يعلى (٢٨١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وانظر ما سيأتي برقم (١١٢٤). ٢٩٧ ١٠٢٠ - حدثنا عبد الرحمن، عن سُفيان، عن أبي هاشم القاسم بن كثير، عن قَيْس الخَارِفي، قال: سمعتُ علّاً، يقول: سَبَقَ رسولُ اللهِهِ، وصَلَّى أَبو بكر، وثَلَّثَ عُمَرُ، ثم خَبَطَتْنَا - أَو أَصابَتنا - فِتنةٌ، فما شاءَ الله جل جلاله(١). قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: قوله: ((ثم خَبطتنا فتنةٌ)) أَراد أَن یتواضعَ بذلك. ١٢٥/١ ١٠٢١ - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان وشعبة وحماد بن سلمة، عن سلمة بن كُهَيْل، عن حُجَيَّة بن عَدِيّ : أن رجلاً سأل عليّاً عن البقرة، فقال: عن سَبعة. قال: القرن؟ قال: لا يضرُّك. قال: العَرْجاء؟ قال: إِذا بَلَغَتِ المَنْسَك. قال: وأمرنا رسولُ الله ◌َّ أَن نَستَشرِفَ العينَ والْأُذُنَ(٢). (١) إسناده حسن. وأخرجه أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٤٥٨/٣ عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن سعد ١٣٠/٦ عن يزيد بن هارون، وابن أبي عاصم (١٢٠٩) من طريق عبد السلام بن حرب، كلاهما عن سفيان، به. وسيأتي برقم (١١٠٧) و(١٢٥٩)، وانظر (١٢٥٦). قوله: ((صَلَّى أبو بكر)»، المصلي في الخيل: هو الذي يتلو السابق. (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خُجية بن عدي، فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق. ٠٠ وأخرجه البزار (٧٥٣)، وأبو يعلى (٣٣٣)، وابن خزيمة (٢٩١٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. لم يذكر البزار وابن خزيمة في إسنادهما حماد بن سلمة، وأما أبو يعلى، فلم يذكر شعبة وحماد بن سلمة. وانظر (٧٣٢). ٢٩٨ ١٠٢٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كُهَيل، قال: سمعتُ حُجَيَّة بن عَدِيّ، قال: سمعتُ علي بن أبي طالب وسأله رجل ... فذكر الحديث(١). ١٠٢٣ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب عن علي، قال: ما كان فِينا فارسٌ يومَ بدرٍ غيرُ المقدادِ، ولقد رأيتُنا وما فينا إِلا نائمٌ، إِلا رسولُ الله ◌ِ وَ﴾ تحت شجرةٍ يُصَلِّي، ويَبْكي، حتى أصبح(٢). جـ ١٠٢٤ - حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن أبي حَصِين، عن عُمَيْربن سعید عن علي، قال: ما مِن رجلٍ أَقَمْتُ عليه حدًّا فماتَ فَأَجِدُ في نفسي إِلا الخمر، فإِنه لو مات لَوَدَيْتُه، لأن النبيِّ لم يَسُنَّه(٣). (١) إسناده حسن كسابقه. وأخرجه الحاكم وصححه ٤٦٨/١ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وأخرجه أيضاً من طريق وهب بن جرير وأبي النضر، عن شعبة، به. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حارثة بن مضرب، فمن رجالٍ أصحاب السُّنن، وهو ثقة. وأخرجه أبو يعلى (٢٨٠)، وابنُ خزيمة (٨٩٩)، وابن حبان (٢٢٥٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٦)، وأبو يعلى (٣٠٥) من طريق شعبة، به. وسيأتي برقم (١١٦١). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حصين: هو عثمان بن عاصم بن = ٢٩٩ ١٠٢٥ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أَبي حَيَّة عن علي: أن رسول اللهِ وَ لَه كان يتوضَّأُ ثلاثاً ثلاثاً(١) .. ١٠٢٦ - حدثنا عبد الرحمن، عن زائدة بن قُدامة، عن أبي حصين الأسدي. وابنُ أَبي بُكَير، حدثنا زائدة، أخبرنا أبو حصين الأسدي، عن أبي عبدالرحمن عن علي، قال: كنتُ رجلاً مَذَّاً، وكانت تحتي ابنةُ رسول الله ێ، فَأَمَرْتُ رجلًا فسأله، فقال: ((توضّأُ واغسِلْه))(٢). ٥ = حُصين الأسدي . وأخرجه مسلم (١٧٠٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٢٧١)، والبيهقي ٣٢١/٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٣٥٤٣) و(١٨٠٠٧)، والبخاري (٦٧٧٨)، ومسلم (١٧٠٧)، وأبو يعلى (٣٣٦) من طريق سفيان الثوري، به. وأخرجه أبو داود (٤٤٨٦)، وابن ماجه (٢٥٦٩)، وأبو يعلى (٥١٤)، والطحاوي ١٥٣/٣ من طریق شریك، عن أبي حصین، به. وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٨٣) من طريق أبي إسحاق، وابن ماجه (٢٥٦٩)، والطحاوي ١٥٣/٣ من طريق مطرف بن طريف، والنسائي (٥٢٧٢) من طريق الشعبي، ثلاثتهم عن عمیر بن سعید، به. وسيأتي برقم (١٠٨٤). · قال البيهقي: إنما أراد - والله أعلم - أن رسول اللهِوَ ل﴿ لم يسنَّه زيادةً على الأربعين، أو لم يسنَّه بالسياط، وقد سَنَّه بالنعال وأطراف الثياب مقدارَ أربعين، والله أعلم. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حية بن قيس الوادعي، وهو ثقة . وأخرجه الترمذي (٤٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وقال: حديث علي أحسن شيء في هذا الباب وأصحُّ. وانظر (٩٧١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي بُكير: هو يحيى، وأبو حصين : = ٣٠٠