النص المفهرس
صفحات 101-120
عن أبيه قال: كان رسولُ اللهِوَ لِّ ضَخْمَ الرَّأْسِ، عظيمَ العَيْنِينِ، هَدِبَ الأشفارِ، مُشرَبَ العين بحُمْرةٍ، كَثَّ اللِّحيةِ، أَزْهَرَ اللونِ، إِذا مشى تكَفَّأْ كأنما يَمِشِي في صَعَدٍ، وإِذا التّفَتَ التفتَ جميعاً، شَئْنَ الكفَّيْن والقَدمين(١). ٦٨٥ - حدثنا أَسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي: أن النبيِّ وَّهِ كان يُوتِرُ بثلاثٍ(٢). ٩٠/١ ٦٨٦ - حدثنا أسود، حدثنا إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي قال: قرأَ رسولُ اللهِ وَّه بعدَ ما أَحدَثَ، قبلَ أَن يَمَسَّ مَاءً(٣) . (١) إسناده حسن من أجل عبدالله بن محمد بن عقیل، فإن حدیثه من قبيل الحسن. محمد بن علي: هو ابن الحنفية وهو خالُ عبدالله بن محمد بن عقيل. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٣١٥)، والبزار (٦٦٠)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢١٠/١ و٢١٧ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٦٤٥)، وأبو يعلى (٣٧٠) من طريق سالم المكي، عن محمد بن الحنفية، به. وسيأتي برقم (٧٩٦)، وانظر (٧٤٤). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحارث الأعور. أبو بكر: هو ابن عياش الأسدي الكوفي، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه الترمذي (٤٦٠) عن هناد، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وانظر رقم (٦٧٨). وفي الباب عن أبي أيوب الأنصاري عند أحمد ٤١٨/٥، وصححه ابن حبان (٢٤٠٧)، وعن عائشة عند أحمد ١٥٥/٦-١٥٦، وصححه الحاكم ٣٠٤/١، ووافقه الذهبي. وعن ابن عباس عند أحمد أيضاً (٢٧٤٠). (٣) إسناده ضعيف لِضعف الحارث الأعور. وانظر (٦٢٧). ١٠١ ٠ ٠ وربما قال إِسرائيل: عن رجلٍ، عن علي، عن النبيِّ ◌َِ ار. ٦٨٧ - حدثنا أسود، حدثنا شَريك، عن موسى الصغير الطّحان، عن مُجاهد قال: قال علي: خرجتُ فَأَتيتُ حائطاً، قال: فقال: دَلْوُ وتَمرةُ. قال: فِدَلَيْتُ (١) حتى ملَّاتُ كَفّي، ثم أَتيتُ الماءَ فاستَعْذَبْتُ - يعني: شربت - ثم أتيتُ النبيِّي وَّهِ، فَأَطْعَمْتُه بعضَهُ، وأَكَلْتُ أَنَا بَعْضَه (٢). ٦٨٨ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن مُحمد بن علي، عن أبيه عن عليّ قال: جاء رجلٌ إِلى النبيِّي لَّهِ، فقال: إِنِي نَذَرْتُ أَن أَنْحَرَ ناقتي وكَيْتَ وكيتَ. قال: ((أَمَّا ناقتُكَ فانحَرْها، وأُمَّا كَيْتَ وَكَيتَ فمِنَ الشَّيطانِ))(٣). (١) في (ظ١١) وعلى حاشية (س) و(ق) و(ص): فدلوت. (٢) إسناده ضعيف، شريك وهو ابن عبد الله القاضي سيىء الحفظ، ومجاهد وهو ابن جبر لم يسمع من علي، كما جزم به يحيى بن معين وأبو زرعة، وموسى الصغير: هو موسى بن مسلم الحزامي - ويقال: الشيباني - أبو عيسى الكوفي الطحان وثقه ابن معين وقال أحمد: ما أرى به بأساً، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، يقال: إنه مات وهو ساجد. وسیأتي بتمامه برقم (١١٣٥). (٣) إسناده ضعيف لِضعف جابر - وهو ابن يزيد الجعفي .. محمد بن علي: هو ابن الحسين بن علي المعروف بالباقر، وأبوه علي بن الحسين زين العابدين لم يدرك جده علي بن أبي طالب. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٨٨/٤، وقال: رواه أحمد وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف، وقد وثقه شعبة والثوري. ١٠٢ .... ....... ٦٨٩ - حدثنا أبو نُوح - يعني قُراداً -، أَخبرنا شُعبة، عن أَبيِ النَّاحِ، سمعتُ عبدَ الله بن أبي الهُذَيل، يُحدث عن رجل من بني أَسدٍ قال: خرجَ علينا عليُّ بنُ أبي طالب، فسألوه عن الوتْر، قال: فقال: أَمَرَنا رسولُ اللهِ وَّهِ أَن نُوتِرَ هذه الساعةَ، ثَوِّب يا ابنَ النَّبَّاحِ (١)، أو أَذِّنْ، أَو أَقِمْ (٢). ٦٩٠ - حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سِماك، عن حنش عن علي، قال: قال لي النبيُّ نَّهِ: ((إذا تَقَدَّم إِليكَ خَصْمانِ، فلا تَسْمَعْ كلامَ الأوّلِ ، حتى تُسمَعَ كلامَ الآخرِ، فسوفَ تَرَى كيفَ تَقْضِي)). قال: فقال عليّ: فما زِلْتُ بعدَ ذلك قاضِياً(٣). قوله: ((فمن الشيطان))، قال السندي: ظاهره أنه لا يلزم النذر غير المعيّن، ولكن حَمَل صاحب ((المجمع)): كيت وكيت، على غير القُربة، فذكر الحديث في باب خلط الناذر في نذره القربة بغيرها، وكأنه حمله على ذلك بقرينة قوله: ((فمن الشيطان». (١) تصحف في (س) و(ق) و(ص) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر إلى: ((ابن التياح)» بتاء وياء، والصواب ما أثبتناه - بنون وباء - كما في (ظ١١) و(ب) وكتب المشتبه . (٢) إسناده ضعيف لجهالة الرجل من بني أسد الراوي عن علي، واسم أبي نوح: عبد الرحمن بن غزوان روى له البخاري وقال الحافظ في ((التقريب»: ثقة له أفراد، وقال الذهبي في («الميزان)): وله مناكير. وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. وسيأتي برقم (٨٦٠) و(٨٦١) و(٨٦٢). (٣) حسن لغيره، حنش وهو ابن المعتمر - وإن کان فیه ضعف - قد تابعه ابنُ عباس عند ابن حبان (٥٠٦٥) وانظر تمام تخريجه فيه. وأخرجه الترمذي (١٣٣١) من طريق حسين بن علي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٥)، ووكيع في ((أخبار القضاة)) ٨٥/١ و٨٦، والبيهقي ٨٦/١٠ من طرق عن سماك، به. وسيأتي برقم (٧٤٥) و(١٢١١) و(١٢٨٠) و(١٢٨١)= ١٠٣ ٦٩١ - حدثنا أبو النَّضر هاشم بن القاسم، حدثنا أبو سلام عبد الملك بن مسلم الحنفي، عن عِمْران بن ظَبْيان، عن حُكَيم بن سعد أبي تِحْبَى عن علي، قال: كان النبيُّ ◌َّهِ إِذا أُرادَ سفراً قال: ((اللهُمَّ بِكَ أَصُولُ، وبِكَ أَحُولُ (١)، وبِكَ أُسِيرُ))(٢). ٦٩٢ - حدثنا أبو النَّضر هاشم وأبو داود، قالا: أَخبرنا وَرْقَاءُ، عن عبد الأعلى الثَّعلبي، عن أبي جميلة عن علي، قال: احتَجَمَ رسولُ اللهِ وَّهِ، فَأَمَرَنِي أَن أُعْطِيَ الحَجّامَ أُجْرَهُ (٣). = و(١٢٨٢) و(١٢٨٣) و(١٢٫٫٥). (١) أحول - بالحاء المهملة - أي: أتحرك، أو أدفع وأمنع، وجاء في (م) وطبعة الشيخ شاكر: ((أجول)) بالمعجمة لكن الشيخ أحمد شاكر استدرك الخطأ فيما بعدُ أثناء تخريج الحديث رقم (١٢٩٦) وقال: وثبت فيما مضى بالجيم، وهو خطأ. (٢) إسناده ضعيف، عمران بن ظبيان الحنفي الكوفي قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه - يعني للمتابعات -، وتناقض ابن حبان فذكره في ((الثقات)) وقال في ((الضعفاء)): فحش خطؤه حتى بطل الاحتجاج به، وذكره العقيلي وابن عدي في ((الضعفاء)) وقال يعقوب بن سفيان: ثقة من كبراء أهل الكوفة يميل إلى التشيع. وسيأتي برقم (١٢٩٦). (٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وورقاء: هو ابن عمرو بن كليب اليشكري، ويقال: الشيباني الكوفي، وأبو جميلة - واسمه ميسرة بن يعقوب الطهوي الكوفي صاحب راية علي - روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وهو في ((مسند الطيالسي)» (١٥٣) بهذا الإِسناد، ومن طريق الطيالسي أخرجه البزار (٧٦٣)، والبيهقي ٣٣٨/٩. = كمـ ١٠٤ ٦٩٣ - حدثنا بكر بن عيسى الراسبي، حدثنا عمر بن الفَضْل، عن نُعيم بن یزید عن علي بن أبي طالب، قال: أَمرني النبيُّ نَّهِ أَن آتِيَهُ بِطَبَقٍ يَكْتُبُ فيه ما لا تَضِلَّ أَمتُه مِن بعده، قال: فخشيتُ أن تفوتني نفسُه، قال: قلتُ: إِنِّي أَحفَظُ وأُعِي. قال: ((أُوصِي بالصَّلاةِ، والزَّكَاةِ، وما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ)) (١). ٦٩٤ - حدثنا حُجَيْن، حدثنا إِسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن عن علي بن أبي طالب، عن النبي ◌ِّ، قال: ((مَنْ كَذَبَ في حُلْمِه، كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرةٍ يَومَ القِيامَةِ))(٢). ٦٩٥ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، حدثنا = وأخرجه ابن ماجه (٢١٦٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٤ من طريقين عن ورقاء، به. وقد تحرف في المطبوع من ابن ماجه ((أبو جميلة)) إلى: ((أبو حميد)) !. وسيأتي برقم (١١٢٩) و(١١٣٠) و(١١٣٦).، وقد أعمله ؟ بوماتم في العلال ٢٤٨٢ وقال بأن الصحيح وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٢٢٧٨) و(٢٢٧٩)، ومسلم (١٢٠٢) ولفظه: احتجم النبيُّ نَّه وأعطى الحجام أَجرَه. (١) إسناده ضعيف، نعيم بن يزيد لم يرو عنه غيرُ عمر بن الفضل وقال أبو حاتم: مجهول . وأخرجه ابنُ سعد ٢٤٣/٢، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٥٦) من طريق حفص بن عمر، عن عمر بن الفضل، بهذا الإِسناد. وانظر ما تقدم برقم (٥٨٥). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي، وقد تقدم برقم (٥٦٨). ١٠٥ مرسل. فَضيل بن سُليمان - يعني النُّمَيري -، حدَّثنا محمد بن أبي يحيى، عن إِياس بن عمرو الأسلمي عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّهَ سَيَكونُ بَعْدِي اخْتِلافٌ، أَو أُمْرُ، فإِنِ استَطَعْتَ أَن تَكُونَ السِّلْمَ، فَافْعَلْ))(١). ٦٩٦ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن جعفر الوَرْكاني وإسماعيل بن موسى السُّدِّي. وحدَّثنا زكريا بن يحيى زَحْمَوَيْهِ، قالوا: أخبرنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حُدَّان عن عليٍّ، قال: إِن الله عزَّ وجلَّ سَمَّى الحربَ على لسانٍ نَبِّه: خَدْعة. قال زَحمويه في حديثه: على لسانِ نَبِيِّكم(٢). (١) إسناده ضعيف، فضيل بن سليمان كثير الخطأ، وإياس بن عمرو لم يرو عنه غیر محمد بن أبي یحیی ولم یوثقه غیر ابن حبان. والسَّلْم: هو المسالم. د (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن ذي حُدّان قال ابنُ المديني: هو رجل مجهول لا أعلم أحداً روى عنه إلا أبو إسحاق، ثم هو لم يُدْرِْ علياً فيما قاله الدارقطني في ((العلل)) ٢٢٧/٣، وقد أدخل رجلاً بينه وبين علي ولم يُسمه كما سيأتي بعد هذا برقم (٦٩٧)، وشريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سبىء الحفظ. أبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله السبيعي . وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)» ص١١٨ عن إسماعيل بن موسى، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبویعلی (٤٩٤) عن زكريا بن يحيى، به. وقرن به إسحاق بن أبي إسرائيل. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢ /٥٢٩ من طريق زكريا بن أبي زائدة، والطيالسي (١٧٢)، عن قيس، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وقد تحرف ((عن سعيد بن ذي حدّان)) عند = ١٠٦ ٦٩٧ - حدثنا عبد الله، حدثني أبي وعُبيد الله بن عمر القواريري، قالا : حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حُدَّان حدَّثني مَنْ سَمِع عليّاً يقول: الحرب خَدْعَةٌ على لسانِ نبيِّكُم وَ فيه(١). = الطيالسي إلى: عن أبي ذي حدات. وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (٣) عن محمد بن عثمان بن أبي سويد، عن عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حَبّة بن جُوين، عن علي. وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي سويد ضعفه الدارقطنيُّ والذهبي في ((الميزان)) ٦٤١/٣، وحبة بن جوین الأكثر علی تضعيفه. وقد تقدم قوله: ((الحرب خدعة)) موقوفاً عن عليٍّ برقم (٦١٦). ومتن الحديث صحيح، فقد روي مرفوعاً إلى النبيِّ وَّر عن جابرٍ عندَ أحمد ٣٠٨/٣، والبخاري (٣٠٣٠)، ومسلم (١٧٣٩). وعن كعب عند أحمد ٣٨٧/٦، وأبي داود (٢٦٢٠). وعن أبي هريرة عند أحمد ٣١٢/٢، والبخاري (٣٠٢٧)، ومسلم (١٧٤٠). وعن أنس عند أحمد ٢٢٤/٣ . وعن ابن عباس عند ابن ماجه (٢٨٣٤). وعن عائشة عند ابن ماجه أيضاً (٢٨٣٣). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) ص ١٢٠-١٢١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٩/١٢ عن وكيع، وأبو الشيخ (٢) من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان الثوري، به. غير أن أبا الشيخ لم يقل في حديثه ((عمن سمع علياً)). وسيتكرر هذا الحديث برقم (١٠٣٤). ١٠٧ ٦٩٨ - حدثنا عبد الله، حدثني إسحاق بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن عباد، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن مَيْسرة، سمع زيد بن وهب عن علي: أَن النبيَّ ◌َّهِ أَهْدِيَتْ له حُلَّةُ سِيَراءَ، فَأَرْسَلَ بها إِليَّ، ٩١/١ فَرُحْتُ بها، فَعَرَفْتُ في وجه رسولِ اللهِ وَّةِ الْغَضَبَ، قال: فَقَسَمْتُها بينَ نسائي(١). ٦٩٩ - حدثنا عبد الله بن الوليد وأبو أحمد الزُّبیري، قالا: حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن عن عليٍّ بن أبي طالب - قال سفيان: لا أُعلَمُه إِلا قد رفعه - قال: (١) إسناده صحيح، إسحاق بن إسماعيل - وهو الطالقاني - ثقة من رجال أبي داود، ومن فوقه مِن رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسي (١٨١)، والبخاري (٢٦١٤) و(٥٣٦٦) و(٥٨٤٠)، والبزار (٥٧٧) و(٥٧٨)، والبيهقيُّ ٤٢٤/٢ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٧٥٥) و(١٣١٥)، وانظر (١٠٧٧) و(٩٥٨) و(١١٥٤). وحلة السِّيَراء: هي حلةً من حرير. قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٩٧/١٠: واختُلِف في قوله ((حلّة سِيَراء)) هل هو بالإِضافة أو لا؟ فوقع عند الأكثر بتنوين ((حُلّةٍ)) على أن (سيراء)» عطف بيان أو نعت، وجَزَم القُرطبيُّ بأنه الرواية، وقال الخطّابِي: قالوا: جُلَّةٌ سيراء، كما قالوا: ناقةٌ عشَراءُ، ونقل عياض عن أبي مروان بن السراج أنه بالإِضافة، قالت عياض: وكذا ضَبَطْنَاهُ عن مُتْقِني شيوخنا، وقال النووي: إنه قولُ المحققين ومتقني العربية، وإنه من إضافة الشيء لصفته، كما قالوا: ثوبُ خزٍّ، ونقل عياض عن سيبويه قال: لم يأت. (فِعَلاء)) صفة لكن اسماً. والمراد بقوله: ((نسائي))، ما فسره في رواية أبي صالح الحنفي عن علي عند مسلم (٢٠٧١) (١٨) حيث قال: ((بين الفَواطم))، والمراد بالفواطم: فاطمة بنت النّبِي ◌َّ، وفاطمة بنت أسد بن هاشم والدة علي، وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب. ١٠٨ ((مَنْ كَذَب في حُلْمِهِ، كُلُّفَ يومَ القيامَةِ عَقْدَ شَعيرةٍ)) قال أبو أحمد: قال: أُراه عن النبيِّ ◌َِلِيَ (١). ٧٠٠ - حدثنا حُجَين بن المثنى، حدثنا إِسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبدالرحمن عن علي قال: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يُواصِلُ إِلى السَّحَرِ(٣). ٧٠١ - حدثنا رَوْح، حدثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر عِن عليٍّ بن أبي طالب، قال: عَلَّمَني رسولُ الله ﴿ إِذا نَزَلَ بي كَرْبٌ أَن أَقولَ: لا إِله إِلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحانَ اللهِ، وتبارَكَ الله وبُّ العَرْشِ العَظِيمُ، والحمدُ للهِ ربِّ العالَمِينَ(٣). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى - وهو ابن عامر الثعلبي -. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، وسفيان: هو الثوري . وأخرجه الترمذي (٢٢٨١) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإِسناد. وانظر (٥٦٨). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٢/٣-٨٣ عن وکیع، وعبد بن حميد (٨٥) عن أبي نعيم، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. وانظر ما سيأتي برقم (١١٩٥). وله شواهد تقویه. انظر «فتح الباري» ٢٠٤/٤ -٠٢٠٥. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناده حسن، أسامة بن زيد - وهو الليثي - حسن الحديث، استشهد به مسلم ولم يحتجَّ به، وقد توبع، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عُبادة. وصحح الحافظ ابن حجر هذا الحديث كما في= ١٠٩ ٧٠٢ - حدثنا عَبيدة بن حُميد، حدثني ثُوير بن أبي فاختة، عن أبيه، قال: عاد أبو موسى الأشعريُّ الحسن بن علي، قال: فدخل عليٌّ، فقال: أَعائداً جئتَ يا أَبا موسى أَم زائراً؟ فقال: يا أمير المؤمنينَ، لا بَلْ عائداً. فقال عليٍّ: فإِنِي سمعتُ رسولَ اللهِلَّهُ يقول: ((ما عادَ مُسلِمٌ مُسلِماً إِلَّ صَلَّى عليه سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، من حين يُصبحُ إِلى أَن يُمْسِيَ، وجَعَلَ الله تعالى له خَريفاً في الجَنَّةِ)). قال: فقلنا: يا أمير المؤمنين، وما الخَرِيفُ؟ قال: الساقيةُ التي تَسْقِي النَّخْلَ(١). ٧٠٣ - حدثنا عبد الله ، حدثني علي بن حکیم الأودي، أخبرنا شریك، عن عثمان بن أبي زُرعة، عن زيد بن وهب، قال: = ((الفتوحات الربانية)» لابن علان ٧/٤. وأخرجه البزار (٤٧٢)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٥١)، والحاكم ٥٠٨/١ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي! وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (١٠١٣) من طريق عبد الله بن وهب، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٢٣) من طريق حماد بن أسامة، كلاهما عن أسامة بن زيد، به. وأخرجه البزار (٤٧١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٢٩) من طريق أبان بن صالح، عن محمد بن كعب القرظي، به. وأخرجه النسائي (٦٢٧) و(٦٢٨) من طريق بنت عبد الله بن جعفر، عن أبيها، به . وسیأتي برقم (٧٢٦). (١) حديث حسن، لكن الصحيح وقفه كما تقدم برقم (٦١٢)، وهذا إسناد ضعيف لضعف ثوير بن أبي فاختة. وأخرجه الترمذي (٩٦٩) من طريق إسرائيل، والبزار (٧٧٧) من طريق زائدة بن قدامة، كلاهما عن ثوير بن أبي فاختة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. ١١٠ قدم على عليٍّ قومٌ من أهل البصرة من الخوارج، فيهم رجلٌ يقال له: الجَعْد بن بَعْجة، فقال له: اتَّقِ الله يا عليُّ، فإِنك مَيِّتْ. فقال عليٍّ : بل مقتولٌ، ضَرْبةٌ على هذا تَخْضِبُ هذه - يعني لِحيته من رأسِه - عَهْدُ معهودٌ، وقضاءٌ مَقْضِيٍّ، وقد خابَ مَنِ افْتَرىِ. وعاتبه في لباسِهِ، فقال: ما لكم ولِلباسي، هو أبعدُ من الكِبْرِ، وأَجدرُ أَن يَقْتَدِيَ بِيَ المسلمُ(١). ٧٠٤ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي عن ابن إسحاق(٢) قال: وذكر مُحمد بن كعب القُرظي عن الحارث بن عبد الله الأعور، قال: قلتُ: لآتِيَنَّ أَميرَ المؤمنين فلََّسأَلَنَّه عما سَمعتُ العَشِيَّةَ. قال: فجئتُه بعدَ العشاءِ فدخلتُ عليه، فذكر الحديثَ، قال: ثم قال: سمعت رسولَ الله وَله يقول: ((أتاني جِبْرِيلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إِن أُمَّتَكَ مُخْتَلِفةٌ بعدَكَ. قال: فقلتُ له: فَأَيْنَ المَخْرَجُ يا جِبْريلُ؟ قال: فقال: كتابُ اللهِ تعالى، به يَقْصِمُ الله كلَّ جِبَّارٍ، مَن اعتَصَمَ به نَجا، ومَنْ تَرَكَهُ هلَكَ - مرتين - قولٌ فَصْلٌ، وليسَ (١) إسناده ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سىء الحفظ. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٨٢/١-٨٣ عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن عبد الله بن أحمد، بهذا الإِسناد. ولم يذكر فيه ما يتعلق بمقتله. وأخرجه الطيالسي (١٥٧)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٩١٨)، وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٢٣٨)، ومن طريقه أبو نعيم ٨٢/١-٨٣ عن علي بن الجعد، كلاهما (الطيالسي وعلي) عن شريك، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر (٨٠٢) و(١٠٧٨). (٢) تحرف في (م) إلى: أبي إسحاق. ١١١ .... ..... بالهَزْلِ ، لا تختَلِقُهُ الأَلْسُنُ، ولا تَفْنِى أَعاجِيبُه، فيه نَبأ ما كانَ قَبْلَكُم، وفَصْلُ ما بَينَكُم، وخَبَرُ ما هو كائِنٌ بَعدَكُمْ))(١). (١) إسناده ضعيف لضعف الحارث بن عبد الله الأعور، ثم هو منقطع، لقول محمد بن إسحاق: ((وذكر محمد بن كعب القرظي)»، فإنه لا تعرف له رواية عن محمد بن كعب القرظي، بل هو يروي في ((السيرة)) عنه بواسطة، قال الشيخ أحمد شاكر، وقد وقع في ((مسند البزار)»: ابن إسحاق قال: حدثنا محمد بن كعب، ويغلب على ظننا أنه خطأ من الناسخ، والله أعلم. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد. وأخرجه البزار (٨٣٤)، وأبو يعلى (٣٦٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٨٢/١٠، والدارمي (٣٣٣١)، والترمذي (٢٩٠٦)، والبزار (٨٣٦) من طريق أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، به. أبو المختار وابن أخي الحارث مجهولان، وقال الترمذي: هذا حديث غريب ... وإسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال. وأخرجه الدارمي (٣٣٣٢)، والبزار (٨٣٥) من طريق أبي البختري، عن الحارث، به . قوله: ((لا تختلقه الألسن))، كذا هو في أصولنا، وهو كذلك في ((مسند أبي يعلى))، أي : لا تبتدعه ولا تفتریه، وقال السندي: أي: لا یصیر عتيقاً بكثرة دوران اللسان به! ولكن ((تختلقه)) فعل لا يوجد في مراجع اللغة بهذا المعنى، وفي رواية غير أحمد وأبي يعلى: ((لا يَخْلُقُ عن كثرة الرَّد)»، من: خُلُقَ الثوبُ، إذا بَلِيَ، قال القاري في ((المرقاة)) ٥٩٣/٢: أي: لا تزول لذةُ قراءته، وطراوة تلاوته، واستماع أذكاره وأخباره من كثرة تكراره، و((عن)) على بابها، أي: لا يصدر الخَلَقُ من كثرة تكراره، كما هو شأن كلام غيره تعالى المقول فيه: جُبلت النفوس على معاداة المعادات، بل هذا من قبيل: أَعِذْ ذِكرَ نعمان لنا إنَّ ذِكرَهُ هو المِسكُ ما كرِّرته يَتَضْوَّعُ ولذا كلما زاد العبدُ من تكرار قراءته، أو سماع تلاوته ازداد في حلاوته، وإن لم = ١١٢ ٧٠٥ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إِسحاق، حدثني حكيم بن حكيم بن عبَّاد بن حُنيف، عن محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شِهاب، عن علي بن حُسين، عن أبيه عن جدِّه عليّ بن أبي طالب، قال: دخل عليَّ رسولُ الله وَل﴾ وعلى فاطمةً من الليل ، فأيقَظَّنا للصلاةِ، قال: ثم رجعَ إِلى بيته فصَلَّى حَوياً من الليل، قال: فلم يسمَعْ لنا حِسّاً، قال: فَرَجَعَ إِلينا، فأَيقَظَنا وقالَ: ((قُوما فصَلِّيَا))، قال: فجلستُ وأَنَا أَعْرُك عينَيَّ وأقول: إِنا واللهِ ما نُصَلِّي إِلّ ما كُتِبَ لنا، إِنما أَنْفُسُنا بيد الله، فإِذا شَاءَ أَن يَبْعَثَنَا بَعَثْنَا. قال: فولّى رسولُ الله ◌َّه وهو يقول، ويَضربُ بيده على فَخِذِهِ: ((ما نُصَلِّي إِلا ما كُتِبَ لنا، ما نُصَلِّي إِلَّ ما كُتِبَ لنا!َ ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾))(١). ٧٠٦ - حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن جميل أبو يوسف، أُخبرنا يحيى بن عبد الملك بن حُميد بن أبي غَنِيّةٍ، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن زيد بن وهب، قال: لما خَرجتِ الخوارجُ بالنَّهْروان قام عليٍّ في أصحابه، فقال: إِنَّ هُؤلاء القومَ قد سَفَكُوا الدمَ الحرامَ، وأَغاروا في سَرْحِ الناسِ ، وهم أَقْربُ = يفهم معناه لحصول متمناه، ولذا قال الشاطبي : وترداده يزداد فيه تجمُّلاً (١) إسناده حسن. وأخرجه البزار (٥٠٤)، والنسائي ٢٠٦/٣، وأبو يعلى (٣٦٦)، وابن خزيمة (١١٣٩)، وأبو عوانة ٢٩٢/٢ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وانظر (٥٧١). والهويّ: الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل. ١١٣ ٠٠٠ ٩٢/١ العدوّ إِليكم، وأَنْ تَسِيروا إِلى عَدوُّكم أَنا أَخافُ(١) أَن يَخلُفَكم هؤلاءِ في أَعقابكُم، إِني سمعتُ رسولَ الله وَّهِ يقول: ((تَخْرُجُ خارجةٌ من أُمَّتِي، ليسَ صَلاَتُكم إِلى صَلاتِهِم بشيءٍ، ولا صِيامُكُم إِلى صِيامِهِم بشيءٍ، ولا قِراءَتُكُمْ إِلى قِراءَتِهِم بِشيءٍ، يَقْرَؤُونَ القُرآنَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ لهم وهو عليهم، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ من الإِسلام كما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرِّمِيَّةِ)) وآيَةُ ذُلَك أَنَّ فيهم رَجُلًا له عَضُدٌ وليس لها ذراعٌ، عليها مثلُ حلَمةِ الَّدي، عليها شَعراتٌ بيضٌ، لو يعلم الجيشُ الذين يُصيبُونَهم ما لهم على لسانٍ نَبِّهم لاتَّكَلُوا على العملِ ، فَسِيروا على اسم الله ... فذكر الحدیث بطوله(٢) . ٧٠٧ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عن عبد الله بن الزبير، قال: واللهِ إِنا لَمَعَ عثمانَ بن عفان (١) في (ب) وحاشية (س): أخاف، بحذف ((أنا)). (٢) إسناده قوي، أحمد بن جمیل أبو یوسف روی عنه جمع، وقال ابن معين : لیس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق، ووثقه عبد الله بن أحمد، وابن حبان، وقال يعقوب بنُ شيبة: صدوق ولم يكن بالضابط، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه ابنُ أبي عاصم (٩١٦) عن يعقوب بن حميد، عن يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٦٥٠)، ومن طريقه مسلم (١٠٦٦) (١٥٦)، وأبو داود (٤٧٦٨)، والبزار (٥٨١)، وابنُ أبي عاصم (٩١٧)، والنسائي في ((خصائص علي)) (١٨٦)، والبيهقي ١٧٠/٨، والبغوي (٢٥٥٦) عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وأخرجه بنحوه البزار (٥٧٩) من طريق الأعمش، عن زيد بن وهيب، به. وانظر (٦٧٢). ١١٤ بالجُحْفَةِ، ومعه رهطٌ من أهل الشام فیھم حبيبُ بن مَسْلمة الفِهْري، إِذ قالَ عثمان - وذُكِرَ له التمتّعُ بالعمرة إِلى الحجِّ -: إِنَّ أَتمَّ للحجِّ والعُمرة أن لا يكونا في أشهر الحَجِّ، فلو أخَّرْتُم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَين كان أفضلَ، فإن الله تعالى قد وَسَّعَ في الخير. وعليُّ بن أبي طالب ببطن (١) الوادي يَعلِفُ بعيراً له، قال: فبَلَغَهُ الذي قال عثمانُ، . فأقبل حتى وَقَفَ على عثمانَ، فقال: أَعمَدْتَ إِلى سُنّةٍ سَنَّها رسولُ الله وَه، ورُخْصَةٍ رَخَّصَ الله تعالى بها للعباد في كتابه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لِذي الحاجة ولنائي الدار. ثم أهلَّ بحجة وعُمرة معاً، فأقبلِ عثمانُ على الناس فقال: وهل نَهيتُ عنها؟ إني لم أَنْهَ عنها، إِنما كان رأياً أُشَرْتُ به، فمَن شاءَ أَخذَ به ومن شاءَ تَرَكَهُ(٢) . (١) في (م) و(ق) و(ص) وحاشية (س): في بطن. (٢) إسناده حسن، محمد بن إسحاق صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، وهو صدوق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن عباد فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة . وأخرجه بنحوه البزار (٤٧٣) قال: وجدتُ في كتابي عن محمد بن منصور الطوسي (وقع فيه: محمد بن أبي منصور الطوسي، والصواب ما أثبتنا) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. ولفظه: شهدت عثمان وعلياً، فكان عثمان ينهى عن العمرة وأن يجمع بينها وبين الحج، قال: وعلي يهل بهما جميعاً، قال: فالتقيا، فقال له عثمان: ما تُرِيدُ إلا خلافي، قال: ما أريدُ خِلافك، ولكن لا أَدَعُ شيئاً رأيتُ رسولَ اللهِ لَه يفعله لقول أحدٍ من الناس. ثم قال: وهذا الحديثُ يُروى عن علي من وجوه، وهذا أحسنُ إسناد یُروى عن علي في ذلك وأرفعه، ولا نعلم أسند ابنُ الزبير عن علي غير هذا الحديث. ١١٥ ء ٧٠٨ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي سلمة، عن مَسعود بن الحَكَم الأنصاري، ثم الزُّرَقي عن أُمِّه أَنَّها حدثته قالت: لكأنِّي أَنْظُرُ إِلى عليٍّ بن أبي طالب وهو على بغلةِ رسولِ الله وََّ البيضاءِ، حين وَقَفَ على شِعْب الأنصار في حجة الوداع، وهو يقول: أَيُّها النَّاسُ، إِن رسولَ اللهِ وَّةٍ يقول: ((إِنَّها لَيسَتْ بأيام صيامٍ، إِنما هي أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وذِكْرٍ)(١). ٧٠٩ - حدثنا يعقوبُ وسعدٌ، قالا: حدثنا أبي، عن أبيه، عن عبد الله بن شداد ۔ قال سعد: ابن الهاد ۔ سمعت عليّاً يقول: ما سمعتُ النبيِّي وَ﴿ يَجْمَعُ أباه وأمه لأحدٍ، غيرَ (١) إسناده حسن، محمد بن إسحاق حسن الحديث إذا أُمِنَ تدليسُه، وقد صرح هنا بالسَّماع، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الصحيح غيرَ أُمُّ مسعود بن الحكم - واسمها حبيبة بنتُ شريق بفتح الشين الهذلية، ويقال الأنصارية - فقد روى لها النسائيُّ، عدها أبو نعيم في الصحابة، وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين، وجزم في ((التقريب)) بصحبتها. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٨٧) عن عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، عن عمه يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي أيضاً (٢٨٨٨) من طريق عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، به . وأخرجه النسائي (٢٨٨٦) من طريق أحمد بن خالد، وأبو يعلى (٤٦١)، وابن خزيمة (٢١٤٧)، والحاكم ٤٣٤/١-٤٣٥ من طريق عبدِ الأعلَى بن عبد الأعلى السامي، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن مسعود بن الحكم، به. وحكيم بن حكيم حسن الحديث، روى له أصحاب السنن، وقد أخطأ الحاكم - وتابعه الذهبي رحمهما الله - فضححاه على شرط مسلم .. وانظر (٥٦٧) و(٩٩٢). ١١٦ سعد بن أبي وَقَّاص، فإني سمعتُه يقول يوم أحد: ((ارْم يا سعدُ، فِداكَ أبي وأَمِّي))(١). ٧١٠ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين، عن أبيه، قال: سمعتُ عليّ بن أبي طالب يقول: نهائي رسولُ الله ◌ََّ - لا أقول: نَهاكم - عن تَخْتُم الذهب، وعن لُبْسِ القَسِّيّ والمُعَصْفَر، وقِراءَةِ القرآن وأنا رَاكِعٌ، وكَساني حُلَّةً مَن سِيَراءَ فخرجتُ فيها، فقال: ((يا عليُّ، إِنِّي لم أَكْسُكَها لَتَلْبَسَها)) قال: فرجعتُ بها إِلى فاطمة، فأَعطَيْتُها ناحيتها، فَأَخَذَتْ(٢) بها لتَطْويَها معي، فشقَقْتُها بِشْتَين، قال: فقالت: تَرَبَتْ يداك يا ابنَ أبي طالب، ماذا صنعتَ؟ قال: فقلت لها: نهاني رسولُ الله ◌ِّ عن لُبْسِها، فالبَسِي واكْسِي نِساءَك(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسعد - وهو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهیم بن عبد الرحمن بن عوف أخو یعقوب - من رجال البخاري وحده . . وأخرجه البخاري (٤٠٥٩)، ومسلم (٢٤١١)، وأبو يعلى (٤٢٢) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠١٧) و(١١٤٧) و(١٣٥٧). وأخرجه الترمذي (٢٨٢٨) و(٢٨٢٩) و(٣٧٥٣)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (١٩٤)، وابن حبان (٦٩٨٨) من طريق سعيد بن المسيب، عن علي. (٢) على حاشية (س) و(ص): فأخذتها. (٣) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق فقد روى له البخاري تعليقاً ومسلم متابعة، وروى له أصحاب السنن، وهو حسن الحديث. وأخرجه أبو يعلى (٣٢٩) من طريق يزيد بن زريع، وأبو عوانة ١٧٤/٢ من طريق محمد بن سلمة، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد. ١١٧ ٧١١ - حدثنا سُريج بن النّعمان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((قد عفَوْتُ لكم عن الخَيْلِ والرَّقيق، فهاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَة: من كلِّ أربعين دِرْهماً ذِرْهَماً، وليسَ في تسعينَ ومئةٍ شيءٌ، فإِذا بَلَغَتْ مِئتين ففيها خمسةُ دراهِمْ))(١). = وأخرجه مختصراً ابنُ أبي شيبة ٤٣٧/٢، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)» (٥٥٣) و(٥٥٤)، ومسلم (٤٨٠) (٢١٠) و(٢١١) و(٢١٣)، وأبو داود (٤٠٤٦)، والبزار (٩٢٠)، والنسائي ١٨٩/٢ و١٦٨/٨ و١٩١، وأبو يعلى (٢٧٦) و(٣١٥) و (٤١٤) و(٤٢٠)، وأبو عوانة ١٦٨/٢ و١٧١-١٧٢ و١٧٢-١٧٣ و ١٧٣، والطحاوي ٢٥٣/٤ من طرق عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، به. وبَعْضُهُمْ يزيدُ فيه على بعض. وسيأتي برقم (٩٢٤) و(١٠٤٣) و(١٠٤٤) و(١٠٩٨). قوله: ((تَرِبت يداك))، قال السندي: كلمة اشتهرت على ألسنة العرب في محلِّ اللوم على شيء، ولا يُراد بها الدعاء على المخاطَب، ولا تُعَدُّ المواجهة بها من قلة الأدب عندهم. (١) صحيح، أبو عوانة - وهو الوضاحُ بنُ عبدالله الیشکري - وإن روی عن أبي إسحاق بعد تغیره، لکن قد تابعه غيرُ واحد، منهم سفیان الثوري وهو ممن روی عن أبي إسحاق قبل تغیره . وأخرجه الدارمي (١٦٢٩)، وأبو داود (١٥٧٤)، والترمذي (٦٢٠)، والبزار (٦٧٩)، والبيهقي ١١٧/٤ - ١١٨ من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٦٨٧٩) و(٧٠٧٧) عن الحسن بن عمارة، وأبو عبيد في ((الأموال)) (١٣٥٦) من طريق موسى بن عقبة، وابن أبي شيبة ١١٨/٣ من طريق عمار بن رزيق، وأبو داود (١٥٧٢) من طريق زهير بن معاوية، وابن ماجه (١٧٩٠)، والنسائي ٣٧/٥ من طريق سفيان الثوري، خمستهم عن أبي إسحاق، به. وبعضهم یزید فيه على بعض، وقرن أبو داود بعاصم بن ضمرة الحارثَ الأعور، وسقط من المطبوع من ((مصنف = ١١٨ ٧١٢ - حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا علي بن صالح، عن أبي إِسحاق، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سَلِمة عن علي، قال: قال لي النبيُّ نَّهِ: ((ألا أُعلِّمُكَ كلماتٍ إِذا قُلتَهنَّ غُفِرَ لك، مَعَ أنه مغفورٌ لك: لا إِله إِلا الله الحليمُ الكريمُ، لا إله إلا الله العليُّ العظيمُ، سبحانَ اللهِ ربِّ السماواتِ السَّبْعِ، وربِّ العَرْشِ العظيم (١)، الحمدُ لله ربِّ العالمينَ))(٢). = عبد الرزاق)» في الموضع الأول أبو إسحاق. ٤ وأخرجه عبد الرزاق (٦٨٨٠) عن ابن جريج قال: اخبرت عن أبي إسحاق، به. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (٦٨٨١) عن معمر، وأبو عبيد في ((الأموال)» (١١٠٧) و(١١٦٠) عن أبي بكر بن عياش، كلاهما عن أبي إسحاق، به موقوفاً على علي بن أبي طالب. وسيأتي الحديث برقم (٩١٣) و(١٢٣٣) و(١٢٦٧) و(١٢٦٩). والرِّقَة: الفضة والدراهم المضروبة منها. (١) في (ب) و(ظ١١): الكريم، وهي كذلك عند بعض من خرجه. (٢) حديث حسن، عبد الله بن سَلِمة تقدم القول فيه عند الحديث رقم (٦٢٧)، وقد توبع، وباقي رجال الإِسناد ثقات من رجال الصحيح. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر الأسدي الزبيري الكوفي، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله السبيعي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٩/١٠، وعبد بن حميد (٧٤)، وابن أبي عاصم (١٣١٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٧٨)، و((عمل اليوم والليلة)) (٦٣٨)، و«خصائص علي)) (٢٥) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٣١٥)، والبزار (٧٠٥)، والنسائي في ((الخصائص)) (٢٦)، وابن حبان (٦٩٢٨)، والطبراني في ((الصغير)) (٣٥٠)، والدارقطني في ((العلل)) ١٠/٤ من طرق عن علي بن صالح، به . وأخرجه ابن أبي عاصم (١٣١٧) من طريق نصير بن أبي الأشعث، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٦٣٩) من طريق يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، والخطيب في ((تاريخ = ١١٩ ٩٣/١ ٧١٣ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا شريك، عن عمران بن ظَبْيان، عن أَبي تحیی، قال: لمّا ضَرَبَ ابن مُلْجَم عليًّ الضربةَ، قال عليَّ: افعَلُوا به كما أراد رسول الله ﴿أَن يَفْعَلَ برجلٍ أَراد قَتْلَه، فقال: ((اقْتُلُوهُ، ثم حَرِّقُوهُ))(١). ٧١٤ - حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إِبراهيم بن طَهْمان، عن منصور، عن المِنْهال بن عمرو، عن نُعَيم بنِ دِجاجة، أنه قال: دخل أبو مسعود عقبةُ بن عَمْرو الأنصاري على عليٍّ بن أبي طالبٍ، فقال له عليٍّ : أَنتَ الذي تقولُ: لا يأتي على الناس مئةُ سنةٍ وعلى = بغداد)) ٣٥٦/٩ من طريق عبد الله بن علي الإِفريقي، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به . وأخرجه الترمذي (٣٥٠٤)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٦٤٠)، و((الخصائص)) (٣٠)، والقطيعي في زوائده على ((الفضائل)) (١٠٥٣)، والطبراني في ((الصغير)) (٧٦٣) من طريق الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، عن علي. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي . وقال النسائي في ((الخصائص)»: أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث هذا ليس منها، والحارثُ الأعورُ ليس بذاك في الحديث. وقال الدارقطني في ((العلل)) ٩/٤: حديث الحسين بن واقد وهم. قلنا: وسيأتي الحديث أيضاً برقم (١٣٦٣) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي ليلى، عن علي. (١) إسناده ضعيف لضعف شريك - وهو ابنُ عبد الله النخعي - وعمران بن ظبيان. أبو تحیی: هو حُگیم بن سعد. وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) ص ٧٠ من طريق يحيى بن إسحاق البجلي، عن شريك، بهذا الإِسناد. ١٢٠