النص المفهرس
صفحات 141-160
الرواة نتيجةً مراجعة كتب الجرح والتعديل المعتمدة التي تَضَمَّنتِ أقاويل الثقات في هؤلاء الرواة، والموازنة الدقيقة بينها، واستخلاص ما هو أقربُ إلى الصواب منها، ولنا على كتاب ((التقريب)) للحافظ ابن حجر مؤاخذاتٌ غير قليلة تدل على أنه رحمه الله لم يحرِّر تراجمَ عدد غير قليل من الرواة تحريراً دقيقاً، فقد وَقَعَتْ له فيه أخطاء يُسْتَغْرَبُ صدورُها مِن مِثْلِه، ولا بُسَ من إيرادِ أمثلةٍ منها تَذكِرةٌ لمن يُعَوِّل عليه، ويعتمِدُ أحكامَه، ويرى أنها غيرُ قابلةٍ للنقد : قال في ترجمة عبد العزيز بن أبي سليمان الهذلي: مقبول. وقد صرَّح في مقدمته أنه يُطْلِقُ هذه اللفظةَ على من يُقبَلُ حديثُه عندَ المتابعة، وأنه عند عدمها يكونُ لَيِّنَ الحديث. وعبد العزيز هذا روى عنه جمعٌ، ووثَّقْه عليُّ بنُ المديني، وأحمد، ويحيى بن معين، وأبو داود، وابن نمير، وابنُ حِبان، فهل يُقَالُ عن مثلٍ هذا: مقبول؟! وقال في ترجمة إياس بن خليفة البكري: صدوق. وهي تعني عندَه أنه يأتي في الدرجة الثانية بعدَ الثقة. مع أنه لم يروِ عنه غيرُ عطاء بن أبي رباح، وانفرد بتوثيقه ابنُ حبان، وقال العقيليُّ: في حديثه وَهَمْ، وقال الذهبي في («الميزان)) ٢٨٢/١: لا يكاد يُعْرَفُ. فهل يُقَالُ في مثلِه: صدوق، وهو في عِداد المجهولین . وقال في ترجمة خالد بن غلاق: مقبول. مع أنه من رجال مسلم، وخالف ما هنا في ((تلخيص الحبير)) ١١٨/١، فقال في خبرٍ في سندِه خالدٌ هذا: إسناده صحيح . وقال في ترجمة ربيعة بن ناجذ الأزدي: ثقة. مع أنَّه في عداد ١٤١ المجهولين، لأنه لم يَرْوِ عنه غيرُ أبي صادق الأزدي، ولم يوثَّقه غيرُ ابن حان، وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يكاد يُعْرَفُ، وقال في («المغني)): فيه جهالةٌ، أفمِثْلُ هذا يقالُ فيه: ثقة . وقال في ترجمة خالدِ بنِ دِهْقان الدمشقي: مقبول. مع أنه قد وثَّقه أبو مُسْهِرٍ، ودُحيم، وأبو زرعة، وابنُ حبان والذهبي، وروى عنه جمعٌ، ولم يُضعَّفْه أحدٌ. وقال في إبراهيمَ بن يزيد بن شريك الَّيْمي: ثقة إلا أنه يُرسِلُ ويُدلِّس. وهذا وَهَمُ منه رحمه الله، فإنه لم يَصِفْه أحد بالتدليس حتى هو نفسه لم يذكُرْه في ((طبقات المدلسين))، وربما يكون قد الْتَّبَس عليه بإبراهيم بن يزيد النخعي الذي بعده، فهذا قد وصفوه بالتدليس، وإن كان هذا الوصفُ لا ينطبق عليه أيضاً. وقال في عبد الله بن نَهيك: كوفي صدوق. مع أنه لم يرو عنه غير أبي إسحاق، ولم يوثقه غيرُ ابن حبان، فمثلُ هذا يقالُ فيه: مقبول أو مجهول. وقال في عبد الملك بن أبي سليمان العَرْزَمي : صدوقٌ له أوهام. مع أنه ثقةٌ كما يُعْلَمُ مِن ترجمته في ((التهذيب))، ولم يتكلم عليه غيرُ شعبة من أَجْل حدیثٍ، وثناؤهم عليه مستفيض. وقال في ترجمة علقمة بن وائل بن حُجْر: صدوقٌ إلا أنه لم يَسْمَعْ من أبيه. وهذا وَهَمٌ منه رحمه الله، فقد ثَبَت سماعُه في غير ما حديثٍ عن أبيه، كما هو مبيَّن في تعليقنا على ((السير)) ٥٧٣/٢-٥٧٤. وقال في عمير بن يزيد بن عمير الأنصاري: صدوق. مع أنه وثَّقه ابنُ معين، والنسائي، وابنُ مهدي، وابنُ نمير، وابنُ حِبان، والعِجْلي، والطبراني . ١٤٢ وقال في عوف بن الحارث بن الطُّفيل بن سَخْبَرة: مقبول. مع أنه احتجّ به البخاريُّ، وذكره ابن حبان في «الثقات» وروى عنه جمع . وقال في قتادة بن دِعامة السَّدوسيِ: ثقة ثّبْت. ولم يَصِفْهُ بالتدليس هنا، مع أنه قال في ((مقدمة الفتح)): ربما دَلَّس، وأدرجه في ((طبقات المدلسين)) في الطبقة الثالثة التي لا يقبل حديث أصحابها إلا إذا صَرَّحوا بالسماع، وقال: مشهور بالتدليس. وقال في محمد بن يوسف القرشي: مقبول. مع أنه وثَّقه أبو حاتم والدارقطني والذهبي، وذكره ابن حبان في (الثقات)). وقال في معبد بن كعب بن مالك الأنصاري: مقبول. مع أن البخاري ومسلماً قد احتجًّا به، وروى عنه جمعٌ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال في هشام بن عمرو الفزاري: مقبول. مع أنه وثَّقه ابنُ معين وأبو حاتم وأحمد، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال في يونس بن خباب الكوفي : صدوق يخطىء. وكيف يقال هذا فيه، وقد كذَّبه يحيى بن سعيد، وقال ابنُ معين : رجل سوء ضعيف، وقال ابن حبان: لا تَحِلُّ الرواية عنه، وقال النسائي: ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث. وقال في يونس بن سيف الكَلَاعي الحمصي: مقبول. مع أنه قد وثَّقه الدارقطنيُّ والذهبي، وابنُ حبان، وقال البزار: صالح الحديث، وروى عنه جمع. ثم إن الرموز التي في ((التقريب)) لا يجوز الاعتمادُ عليها وحدها فيما يَخْصُّ البخاريٍّ ومسلماً، لأن المؤلف رحمه الله قد رَمَز في مواطن كثيرة لكلِّ من أُخْرَجَ له البخاري بـ (خ)، ولمن أخرج له مسلم بـ (م)، سواء قد احتجًّا ١٤٣ به، أم أخرجا له في المتابعات والشواهد، فلا بُدُّ من التمييز بين الرواة الذين احتجًّا بهم أو أحدهما وبين الرواة الذين أخرجالهم في المتابعات والشواهد، فإن النوع الثاني من الرواة يَقْصُر عن رُتْبة الصحيح، كما هو معلوم لأهل هذا الفن. وإذا كان مصدرُ الحكم على الراوي مستمداً من غير كتاب ((تهذيب الكمال)» وفروعه، أحلنا على المصادر التي نقلنا عنها وأفدنا منها. ٥ - خرّجنا أحاديث الكتاب من ((الصحاح)) و((السنن)) و((المسانيد)) و((المعاجم)) وغيرها من المظانِّ مما تيسِّرَ لنا، محاولين الاستيعاب قدرَ الإِمكان، وأشرنا إلى أماكن وجود الحديث إذا تكرر في المسند، وبما أن المؤلف قد يُورِدُ الحديثَ الواحد في مواضع متعددة من طرق مختلفة، فقد قمنا بتخريج كُلٍّ طريق في موضعه مشيرين إلى أنَّ المؤلفَ سيوردُهُ من طريق كذا برقم كذا، وإن لم يورِدْه إلا من طريق واحدة مع أن له طرقاً عديدة أشرنا إلى تلك الطرق الأخرى عن ذلك الراوي. وفي حال اختلاف الطريق كُلُّها عدا الصحابي راوي الحديث نُورِدُ الإِسنادَ بتمامه أو جزء منه . وإذا كان للحديث شاهدٌ عند أحمد، أَحلنا عليه، فنقول مثلاً: ويشهد له حديثٌ سبق برقم كذا، أو سيأتي، ويُحال حينئذ إلى الصفحة والجزء في الطبعة الميمنية، وإذا لم يكن الشاهد في المسند، فُيُخَرَّج من المصادر الأخرى مع تبيين حاله عند الحاجة إلى ذلك، فيزداد بذلك حديثُ الباب قوةً، ويخرج عن حدِّ الغرابة. ٦ - علَّقنا على بعض المواضع بما يستدعيه المقام، من تفسير لفظ غريب، أو توضیح معنی مستغلق، أو ترجمة بلد أو موضع، أو نقل فائدة لمحها أحدُ الأئمة من الخبر، أو ذكر وقوع نسخ في الحديث، أو التنبيه على ١٤٤ شذوذ في المتن، أو علة خفية قادحة، ونحو ذلك. ونحيل إلى المصادر التي نقلنا عنها، فأحياناً نثبت النص المنقول بتمامه في العلة الخفية القادحة، وأحياناً نلخصه بحيث يفي بالمراد، ويحقق المبتغى. ونذکرُ أيضاً ما نقف علیه من قرائن يكون لها تأثير في حال الراوي، أو في درجة الحديث، وذلك إما ضمن خلاصة الراوي، أو عند الحكم على الحدیث. وغيرُ خافٍ على طلبة العلمِ الحُذَّاق أنَّ صحة السند وحدها لا تكفي لصحة المتن، فإن جواز وقوع الخطأ من الثقة لا خلاف فيه، وهو جائز عقلا وعادة، وواقع فعلاً وحقيقة، فقد ذكر الخطيب في كفايته ص١٤٤-١٤٥ عن الأئمة سفيان الثوري والشافعي وشعبة أنه إذا كان الغالب على الراوي الحفظ فهو حافظ، فإنه لا یکاد یفلت من الغلط أحد، ويقوي ذلك ويؤكّده ما قال الترمذي: وإنما تفاضل أهل العلم بالحفظ والإتقان والتثبت عند السماع مع أنه لم يسلم من الخطأ والغلط كبير أحد من الأئمة مع حفظهم. ولهذا اشترط في الحديث الصحيح سلامتُه من الشذوذ والعلة، وهما يقعان في أحاديث الثقات، قال الإِمام أبو عبد الله الحاكم في علوم الحديث ص١١٢-١١٣: وإنما يُعلَّل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل، فإن حديث المجروح ساقطً واوٍ، وعلة الحديث تكثر في أحاديث الثقات أن يُحدثوا بحديث له علة، فيخفى عليهم علمه، فيصير الحديث معلولاً ، والحجة فيه عندنا الحفظ والفهم والمعرفة لا غير. وقد قال أهل هذا الفن: إن قول المحدث في حديث ما: إسناده صحیح، هو دون قولهم: صحیح، لأنه قد یصح السند ولا يصح المتن. قال العلامة ابن القيّم في الفروسية ص٦٤ : وقد عُلم أن صحة الإِسناد شرط من شروط صحة الحديث، وليست موجبة لصحة الحديث، فإن الحديث يصح ١٤٥ .... ..... ........ .--...-... ٠٠٠٠٠٠٠٠ ...... ٣٠ -٠٠٠١٠٠٠ .. ١٠٠٠ ..... ............ بمجموع أمور منها: صحة سنده، وانتفاء علته، وعدم شذوذه ونكارته. وقد ردَّ غيرُ واحد من العلماء الذين يُعَوَّل عليهم في هذا الباب في القرون المفضّلة والتي تلتها أحاديثَ غير قليلة من جهة المتن، وحكموا ببطلانها ونکارتها وشذوذها. وتدرك العلة بتفرد الراوي، أو بمخالفة غيره له مع قرائن تنبه العارف بهذا الشأن على إرسال في الموصول، أو وقف في المرفوع، أو دخول حديث في حديث، أووهم واهم وغير ذلك، بحيث يغلب على ظنه فيحكم بعدم صحة الحدیث، أو يتردد فيتوقف فيه. ولا يتفطن لعلل الحديث، ويكشف عنها، إلا العالم بهذا الفن، الماهر فيه الذي قضى معظم وقته في دراسة كتبه، ومعرفة أقاويل أهل العلم الذين اختصوا به وصاروا أعلاماً فیه . ٧ - رقمنا أحاديث الكتاب، ونبَّهنا على المكرر منها ... ٨ - فصَّلنا النص ورقَّمناه، ووضعنا قول الرسول عليه الصلاة والسلام بين قوسین صغیرین، والآية بین قوسین مزركشین. ٩ - نبَّهنا إلى زيادات عبد الله بن الإِمام أحمد ووجاداته، وما رواه عن أبيه، وعن شيخ أبيه أو غيره، باستخدام الرموز التالية: ) دائرة صغيرة سوداء لزيادات عبد الله . O دائرة صغيرة بيضاء لوجاداته. * نجمة مدورة لما رواه عن أبيه، وعن شيخ أبيه أو غيره. وسننبه على هذه الرموز في بداية كل جزء. ١٤٦ ١٠ - أما الفهارس التي سنقوم بإعدادها عند انتهاء الطبع بإذن الله تعالى فتشمل : ١ - فهرس شیوخ أحمد. ٢ - فهرس شيوخ عبد الله بن أحمد. ٣ - فهرس الصحابة . ٤ - فهرس الرواة . ٥ - فهرس الأحاديث القولية والفعلية . ولا بُدَّ لنا من التنويه بالجهودِ المباركةِ التي أنفقها الشيخُ المُحَدِّثُ أحمد محمد شاكر في خدمة هذا (المسند)) الجليل ، لتقريب الإِفادة منه إلى الناسِ عامةً وأهلِ الحديث خاصةً، حتى يَصِلُوا إلى ما في السُّنَّةِ النبويةِ مِن كنوز قد يَعْسُرُ الَوصولُ إليها في كتابٍ هو كالأصلِ لجميع كُتُبِ السُّنَّةِ أو أكثرها، وقد بيَّن رحمه الله في مقدمته أنَّه لم يلتزمْ في الكلام على الأحاديثِ أن يُخرِّجها كلها، وعَلَّلَ ذلك بأنَّه أمرٌ يطولُ جداً، وإنما جعل همته ووكْدَه أن يُبين درجةَ الحديثِ، فإن كان صحيحاً ذكرَ ذُلك، وإن كان ضعيفاً بَيَّنِ سَبَبَ ضعفه، وإن كان في سنده رجلٌ مختلفٌ في توثيقه وتضعيفه، اجتهدَ رَأَيُهُ على ما وَسِعَه علمه، وذكر ما يراه. ومع شهادة غيرٍ واحدٍ من أهلِ العلم ببلوغه - رحمه الله - في معرفةٍ حديث رسول الله وَّه ◌َ روايةٌ ودرايةً، مبلغاً لم يُجارِه أحدٌ به من معاصريه ممن يُنْتَحِلُ صناعة الحديث، فإنَّه رحمه الله قد تَساهَلَ في الحكم على أحاديثِ غير قليلة في ((المسند)) تساهلاً غيرَ مرضي عند الحُذَّاقِ من النقاد، فقوّى حالَ ابن لهيعة مطلقاً وعليٍّ بن زيد بن جُدعان وشريك بن عبد الله النخعي ومن هُوَ مِن بابَتِهم، وفي كثيرٍ من الأحاديث التي جاءت في ((المسند)) يقولُ في كُلِّ ١٤٧ ........................ -- ---- ......................... ......... واحدٍ منها: إسناده صحيح، رجاله ثقات، مع أن في سندها مَنْ رُمِيَ بالاختلاط وراویه عنه ممن روی عنه بعد الاختلاط، أو ممن هو موصوف بسوء الحفظ، أو کان ممن يُعرف بالتدلیس وقد روى حديثه بالعنعنة، وقد صحح كثيراً من الأسانيد التي فيها رواة مجهولون لم يُؤْثَرْ توثيقُهم عن أحدٍ من الأئمة المعتمدِ عليهم الموثوق بهم في هذا الفن، أو يكون ممن قد انفرد بذكره ابنُ حبان في كتابه (الثقات)) أو وَثَّقه العجلي، اللذان عُرفا عندَ أهلِ العلم بالتساهلِ في التوثيق، كما أنه يَعْمَدُ إلى تصحيح سندٍ يكونُ في أحدٍ رواته ضعفُ خفیف، ويأتي بمتنٍ فيه مخالفةً لمن هو أوثقُ منه. وفي كُلِّ ذلك مخالفةٌ للجهابِذَةِ النقادِ من أهلِ الحديث في مُخْتَلِفٍ عصورهم، وهذا هو السَّبَبُ الذي دعانا إلى مخالفته رحمه الله في كثيرٍ من الأحكام التي انتهى إليها في التصحيح والتضعيف، والأمثلة كثيرة نكتفي هنا بإيراد بعضها: فقد صحح حديثَ سماكٍ عن عكرمة، عن ابن عباس، مع أنَّهم قد نَصُّوا على أن روايته عن عكرمة فيها اضطراب، وسماك - وهو ابنُ حرب - لا يرقى حديثه إلى الصحة. انظر (١١٦) و(٢٤٠) و(٢٩١). وصحح الحديثَ (١٢٤) مع أن في سنده عبدَ الله بن لَهيعة وأبا الزبير، والأولُ منهما ضعيفٌ عندهم إلا إذا كان الراوي عنه أحدَ العبادلة، وهذا الحديثُ ليس منها، والثاني مدلس وقد عنعن. وانظر (٢١٢) و(٤٥٣). وصحح الأحاديثَ (١٢٩) و(١٥٦) و(٣٤٥) و(٧٨٣) و(٨١٤) و(١٢٠٦) مع أن في سند كُلُّ واحدٍ منها عليَّ بن زيد بن جدعان، وهو ضعيفٌ لا يُقبل حديثُه إلا في المتابعاتِ عندهم. ١٤٨ ------ وصحح الأحاديث (١٣٥) و(١٤١) و(٢٢٣) و(٤١٦) و(٥١١) و(٥١٧) و(٥٣٨) و(٥٧٦) و(٦٣٢) و(٦٤٤) و(٦٤٥) و(٦٤٩) و(٦٥٥) و(٦٦٥) و(٦٧٢) و(٦٩٥) و(٧٥٤) و(٧٥٩) و(٨٠٢) و(٨٢٠) و(٨٢٨) و(٨٥٧) و(٩٦٧) و(١٠٧٨) و(١١٣١) مع أنَّ في سند كُلِّ واحدٍ منها مجهولاً أو أكثر. وصحح الأحاديثَ (٧١٣) و(٧٦٦) و(٧٨٢) و(٨٤٣) مع أن في سند ◌ُلِّ واحدٍ منها شريكَ بنَ عبد الله القاضي، وهو سيىء الحفظ عند المحققين من أئمة هذا الشأن، فمثلُه لا يُعْتَدُّ بما يتفرِّدُ به. وصحح أحاديثَ في إسنادٍ كلٍّ منها راوٍ ضعيف، انظر (٢٩٣) و(٥٠٥) و(٥٢٦) و(٥٧٣) و(٦٩١) و(٧٧٨) و(٧٩٠) و(٧٩٢) و(٧٩٣) و(٨٤٧) و(٩٦١) و(١١٩١). وقال في حديث رقم (٣٠٩): إسناده صحيح، وهو مُعَلَّ بالانقطاع، أبو لبيد - واسمه لمازة بن زبار - راويه عن عمر لم يُدْرِكْهُ. وقال في حديث رقم (٢٩٢): إسناده صحيح، مع أن في سنده محمد بن إسحاق، وهو مشهورٌ بالتدليس وقد رواه بالعنعنة،على أنَّه لو صرح بالتحديثِ لا يرتقي حديثه إلى الصحة، وإنما هو حسنٌ فقط. وصحَّحَ الحديثَ (٤٤٠) مع أنَّ في سنده حريث بن السائب، وقد عدَّ الإِمام أحمد هذا الحديث من منكراته، وفي متنه نكارة. وصحح الحديث (٦٠٩) مع أن في سنده أبا بكر بن عياش راويه عن أبي إسحاق وسماعُه منه ليس بذاك القوي، وأبو إسحاق - وهو السَّبيعي - لم يسمع هذا الحديثَ من شريح بن النعمان، وقال البخاري: لم يثبت رفعُه. وصحح إسنادَ الحديث (٦١٢) مع أن فيه اضطراباً كثيراً كما هو مبين في ١٤٩ ....... شرحنا، وصحح الدارقطني وقفه. وصحح إسناد الحديث (٧٢٧) مع أن في سنده عطاءَ بنَ السائب، وقد اختلط، وعامةُ مَنْ روى عنه هذا الحديثَ إنما رووه عنه بعدَ اختلاطه .. وصحح إسنادَ الحديث (٧٢٨) مع أن في سنده عبدَ الله بن محمد بن عقيل، وفي حفظه شيءٍ، وحديثُه من قبيل الحَسَن إلا عندَ المخالفة، فضعيف، وهذا الحديثُ فيه مخالفةٌ لما رواه البخاري (١٢٦٤)، ومسلم (٩٤١) من حديث عائشة رضي الله عنها. وصحح إسنادَ الحديث (٧٦٦) مع أن فيه عليّ بن علقمة الأنماري لم يُوثقه غیرُ ابن حبان، ولم يرو عنه سوى سالم بن أبي الجعد، وقال البخاريُّ: في حديثه نظَر، وذكره العقيليُّ وابنُ الجارود في الضعفاء، وانفرد ابنُ عدي بقوله: ما أرى بحديثه بأساً، وفي سنده أيضاً شريكُ بنُ عبدِ الله النخعي القاضي وهو سىء الحفظ. وصحح إسنادَ الحديث (٨٨٧) مع أن في سنده بقيةَ بنَ الوليد، وهو معروف بتدليس التسوية، - وهو شر أنواعه - وقد اشترطوا في مثله أن يُصَرِّحَ بالسماعِ في جميع طبقاتِ السند، وهو منتفٍ في هذا الحديث. ونؤكِّدُ هنا أن هذه المؤاخذات والنقدات لا تَنْقُصُ مِن قَدْرِ هذا المحدث الجليل، ولا تَغُضُّ من قِيمتِه، ولا تزيلُه عن رتبته الرفيعة في هذا الفَرِّ، لأنَّ تصحيحَ الحديث وتضعيفه مسألة اجتهادية ونظرية تختلف فيها الأنظارُ بين أهلِ العلم، كاختلافِ الفقهاء في كل ما هو مِن المسائل الاجتهادية . قال الإِمام المنذري في أجوبته عن أسئلة في الجرح والتعديل ص٨٣ : واختلافُ هؤلاء المحدثين في الجرح والتعديل كاختلافِ الفقهاء، كل ذلك ١٥٠ يقتضيه الاجتهادُ، فإن الحاكمَ إذا شُهِدَ عنده بجَرْحٍ شخصٍ ، اجتهدَ في أَنَّ ذلك القَدْرَ مؤثِّرٌ أم لا؟ وكذلك المحدَثُ إِذا أراد الاحتجاحَ بحديث شخصٍ ونُقِلَ إليه فيه جرحٌ، اجتهد فيه هل هو مؤثِّر أم لا؟ ويَجْري الكلامُ عنده فيما يكون جرحاً، في تفسير الجَرْحِ وعَدَمه، وفي اشتراط العددِ في ذلك، كما يجري عندَ الفقيه، ولا فرقَ بين أن يكونَ الجارحُ مُخبراً بذلك للمحدِّث مشافهةً أو ناقلاً له عن غيره بطريقه، والله عز وجل أعلم . وإننا إذ نُقدِّرُ جهودَ هذا المحدث الجليل، وننوّهُ بفضله، ونَعُدُّه رائدَ نَشْر نصوص الحديث النبوي الشريف في هذا العصر وتحقيقها على هذا النحو الذي تابعه عليه غير واحد من المختصين بهذا الفن، نَتَمَثَّلُ بقول الإِمامِ أحمد ابن حنبل فيما رواه عنه أحمدُ بن حفص السَّعْدي: لم يَعْبُر الجِسرَ (يعني جسر بغداد) إلى خراسانَ مِثْلُ إسحاق بن راهَوَيْهِ وإن كان يُخالِفُنا في أشياءَ، فإنَّ الناسَ لم يَزَلْ يخالِفُ بعضُهم بعضاً. هذا ما وفقنا الله تعالى إليه، ونسأله سبحانه أن يُمِدَّنا بقوة من لَدُنْه، وأن يعيننا على إنجاز هذا المشروع الكبير، وأن يُجَنِّبَنَا الزَّلَلَ والخطأ، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم. ربَّنا عليك توكَّلنا وإليك أنبنا، وإليك المصير. شعيب الأرنؤوط عمان ١٩٩٢/١/٩م ١٤١٢/٧/٤ هـ محمّهيم العرقسوسي - عادل مُرشد - إبراهيم الزّين ١٥١ 1 .......... 1 نماذج مِن بَعْضِ لَّخ المُسْنَك ١٥٣ ٢٠٠ ... وكنتفوائد ابرام مز: أن كريم إي جل جاروتح : سحر الله الرحمن الرحيم وبه يسر وإخراج مريم لبـ :٠ الشيخ ابو القاسم هبة الله بن محمد من عبد الواحد بنأحمد بن حسين البيانى قرأة عليه وانا أسرع فاقوبه قال أبو على الحسين بن على من وم قيم الواحظ ويعرف باس الذييجب قرأة من أهز سما عه .. الاأبركبر أحمدبن جعفهز حمدان بن شاكر القطيعى قرأة عليه ف- ما ابو عبد الرحمن عبدالله بن احمد بن كريز خبيل. حدثنى إواحد بن محر ز قبل بن هلال بن مدين كتابه في نا عبد الله بن الجريئة الأر بخيرة - ا، اسمعيل حز ابناء خالد حن فيس قب قام ابو بكر رفف حمد الله وأثنى عليه ثم تذكر إنها الناس أنّكم فورت هذه الآية، إنها الذين أمنوا عليكم أنفسكم فى بخير كم من خيلاذا إختدرشم واما سمعنا رسول معه وعلى مد عين وسلم يقول إن الناس إزارا والمفكر فلم فرده أوشئلن يعمهم الله بعقار حدمن عبدالله قال حدثنيا إوقارت وسع قالت مسووبيان عن عثمان بن المغيرة النففى من شريف ربيعة الوالم عن بحاجة الحكيم القرارعلى بكار رف قالو كنت أذا سمعت من رموز أنه صلى من عليهم حدثً تفعزائل بن زادة واذا حدثنى عنه غيرراسة ثافته فإذا حلف بي صدقته وإن أبا بكر رضي جد مشروم ابو كرأنه سمع النبي منئه- علبة ومقازم من رجل يذنب ذن فيتوفى فيح الوحدة قيسعرويصلى ترسفيان لم يعلى ركعتين فيستغفران عز وجل الاغول جديداً عبد الله فان ذر ى الحب قال - عمرو بن مجد بعي العنقوى أبو سعيد قدرت اسوائل عن ابراسحق عن البرأبن عازب قال استررا بوبكر من غاز- سرج علاء العشرون قاإتخاذ لهازب فى الميراً في بحل الى منزني غذاء ا حتى تحد نا كيف متعب حين خرج رسولالله صلى الله علية، وانت معه قال فقال أبو بكر خرجن فأولجناً فىاحتتابوتا وليلتناحية اظهرها وقام تائم الظهيرة فضر بتُ ببصرى مزار ز قلا لأولم أليه فا ذا أنا بصخرة فاء ويتاليها فى ذا بقية طيها فيبوت لرسول الله معان صب وفرعت المفردة وقلنا خطحيا رسولا مدن منتجع لم فرجا غير مل اوراع من الطنب فا ذا ما يراعى فيز فقلت من انت يا غلام فثار أجرمن قريشر فها. معرفتة فقلت في عنك من تبر عار بع قار تشيلات حاليا إلى تابع قال فاموته فاعتقل غاة منها تممرته في تغن مبرعها من الغبار ثم أمرت فينكفين كفيه من الغبار ومعرادارة غر قها فرقة محلم لي كتبة من اللبن خصببت على الفتح حتى برواسندوتم انكنت رسول الله صلى الله عليهو/فوافيفه وقد استيقاففت اشرب يا رسولاه نشر ب حتى وخنيتُ م التعلم للرحيل ق فار تحلنا والقوم يطلبونا فلم يدركنا أحد منهم الاسراقة بن مالك بن خُلّم على فرس له فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد حقنا فقال لا تحزن إن الله معنا حتىاذا دفاعنا الصفحة الأولى من الجزء الأوّل من (س) ١٥٤ : فكان سيناء عنه قدررمح أور محين أو ثلاثة قال قلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحُقّناً وَبَبِيُ قال لم تبكى قال ظت إلا وإنه ما على نفسى أبكى ونكنز أبكى عليك خ ما أ فدعاً عليه رسولابن ميلى من عليهما في فقالالمر الفناء بم تمنيت فنباخت قوم فرسه الريطنهم في ارض منذد ووئب عنها وقال إنه قد غكمت ان هذا عملك فادع الله ان يجبنى ما أنا فيه فوأنه لا ميز على من ورائى من الطلب وهذه كنباني هخذ منها مهما فائز مستمراً بلي وغنم فى موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك فال فقال رسول الله المكان عليه وحلولا دا عبة لى فيها قالزود عاله رسول الله معلى بن عليبن طرف لخلق فرجع الصحابة ومعنىدر موانه مكى به عليهوسلم وإنا معه حتى قدمنا المدينة فتلقاه الناس الأ تخرجوا فى الطريق وعلى التجا جير فاستط الخدم والعبيان فى الطريق الله أكبرجا ارستق الله ميلزين على مخرجاً محد قال وتنازع القوم التمييز ل عليه قار فقال رسولاجه سلام علبة ف لم أنزل الليلة على شى البخار خوار عبد المطلب لا بوم بز ك فلماأصبح غداحيث أخر قال الجرابن عازب أولُمن كان قدم علينا من المها جرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدارجم قدم علينا إنام مكتوم الأعمى اخو بنى فهر ثم قدم عليها عمر إن الخطاب فى عشرين ركباً فقلنا ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بو على أثرى الم قدم رسولإنه مسكن من عليه كل مر وابو بكر معه قال البراوى تقدمٍ رسول الله صلى له عليه ى لحم حتى قرات سوا من تفصل قال إسرائيل وكان الجدة من الانتصار من بز دارته وثموتت عبد الله قال حدثرأبي قال حدثنا ويوطارق زاميرابل ى لابواسجق عن زيد بن جيع عن أبى بمران التى على يده عليه مع مر معشه ببراءةبهأهل مكة في حجم بعد العام سبوك ولا يطوف بالبيت عريان والم خل الجنية الانفس صله مركان بينهومين فالله عليهوسلم مهم فأجده إلى مرضها دالة يومى من المشركين ورسوله قدر فاز بها علام ثم قال لعلى رمن الحي فردٌ على أبا بكر وبلغها أنت في مفصل كار ها قدم على النبى على السؤالهوفيهم مانكم .. أبو بكر بنا غاز ارسولكن حدث فيّ شرف زما حدث فيك الأخيرة وكدون أجرت الطباعة الااذاا ورجز يتيه ببداعه قال حدثزان قال حدثنا محمد بن جعد قال شعبه عن يزيد بن خيرٌ من سُليمرين عامر عن جوب قال خطب أبو بكر فقال قام رسولالله علىالن أو تستخدم علي وة مرمعاًفى مجند عام الأور وبكان بوبكر فقالأبوبكر سلوا الله المعافاة او قال لها قيمة" في مُؤْتَ ادزُ قَطْ بعد اليقين افعل من العافية والمعافاة عليك بالصدق فان مع البر وما فى الجنه وابا كم وأكذ بت فانه مع الفجور وهما فى النار واتخاش وأولابا غضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا اخوانا كماأمركم الله حدثنا عبدالله قال معدثنى أبي قال حديث عبد الرحمن بن مهدمر وابو عامر قالا، زهير بعنى ابن محمد عن عبد الله يعنىام محمد إي فقيل عن معاذ بن رفاعة بن رافع الانصارى هنا بين رفاعة بن رافع قال سمعت أبا بكر الصديق رفن يقول على منبرٍ وسولايه صلى الله عليه و المسم عشر سط الله صلى المعدة) يقول فيكا ابو بكر حين ذكررسول الله ميا الله علهو) الرقم مشوى عنه لم قار سعت رسول الله صلى الله عليها ويقول في هذا القط عام الأول سلوا الله العفو والعافيه داليمين فى القاهرة والأولى حدثنا عبدفيه قال بت إلى قاله أبو كامل قار باهما ويعنى أنه صلحة عن ابن أبى عتيق عن أبيه عن أبو بكر الصديق أن النبى صلى الله عليه وسلم قال السواك فى الفاتق ومراق قيسجواد الحظ حدثفى الصفحة الثانية من الجزء الأوّل من (س) ١٥٥ ............... عن أبى هريرة عن البنى صلى بعد عليه وسلم قال دبل للعرب من شرقد. اقترب ينقص العلم ويكثر الهرج قالقلت يا رسول الله ما الهرج تال المختلم هذا ا فر سنداتي هريرة رضى الله عنه يجيد فى المجلدالثانى مسند أبى سعيد الخدري رضي انه عنده وقع الفراغ من هذا مخلد وقت المنح من يوم الأحدف مس شهر ذي القعدة الحرام - ،واحوجه اليهأحدين الى فى سليم من من محدمن القليل الاحسا إلى لطفاعرب، أر زله ولوالديه ولمن دعالهم بالغفرة ومجميع المسيرين: أوصلها من على خبر خلقذ سيدنا وفواتا محمد وعلى أله، فومحبة وم تنا كبير وغير إلىيوم الدين. الهوحباونة الوكيل: .ولاحول ولاقوة الاء ٤.أمر الحكيم عظيمة ، كتبت وقد يقنت يوم كتبهم أن يدير تنزوجتى كتابها. . واعلم بأن الن سائلها غداً، فيالت كري نانكون جوالها، الصفحة الأخيرة من الجزء الأول من (س) ١٥٦ : .أما بشرمن إلى المتوكل عن أبى سعيد عراب جرئى الى باه را الخدري أن اتها من أصحا به سور. أرواعى مزاجيا الب فات فات قالواان منفوم فوض الاناء» منهم فى عبَدة أولية من الحتم فت أبى أن يقبل حتى انى البنى انكة ب فرا فا على فتح بغ ذائ عاجبهم فرقاء بن كمة هل فيك من راق فى أرضز فيهم لى بسهم معكم هو أنها رقيه فا ريم فى اخذ واوا خرى مار خنحت وفاروما يدريك سس- أحمد الله الرحمن ومبديت واعنيا كريم أفا حرب عليم لبيس عبد الحليم ـمن الحاسـ درَّتُ عبدالله مدعنى إلى من ترسيم منا منصور يعنى ابن زاذان عنب إندبنمسلم عن إلى المتوكلئي، إلى الصديق عن أبى سعيد الخدري غاز كنا تحورقي م رسول الله صلىالله عليه عية في الاز والسحر قال تجيز، فأقام رسول اله مدار لا للهول فى الظهر فتحالمعشر الأولييعد قراءةً الأمين ارد" قدير الرئة السمدة وار وحزرة قيامه فى الأخرين على النصعن من ذلك ور حي له أوغن م /ذه حرة نام مدعم حى المصر فى الركعتين الأورامين على النصف عن ذكرى تأ_زحرباً قيام فى الاخربين على النصف من الاولسنتر عبدالله حديث ابن ما كتبه حه، الحرم بن زيد عن إلى حذرة بمن إلى سعيد فاز قال رسول من مكى ن خلدون أنايدر ولدآدم يوم القيامة وأفخر وأنا أولركن تنطق عند الأرض يوم القيامة ولامخر وأنا أول شافع يوم القيامة وأفخر حدته عبد الله حدثرابى ساهميم عن داود ابنأبى مهند عن النضرة عن أبى سعبد قال جاء ما عز بن مالكب إلى رسولزايد مفىد منه ولم فأخبره أنه أتى ضا حية فزدده مرارا فالسلام أمربه فرهم قان فانطلقنا فر جمناه قال فانطلقنا إلى تجمع فى جمناه بد وليناً فى رسول ن غفران فيه ولي فأخببنا، فلما كان من الفذكرى وفجدارية وإننى عليه ثم قال ما بال ارام مخط معى إلى كل حدث عدد و حدتز إلى مانصكية من عصر به إيوبتر عن أبى نضرة» عن التخيدان رجلا من الأنصار كانت بحاجة فقال له احلم المتر البنى من برجاء وحر فا سأله فامساء وموخطب ومويقور من أسمى أعم أن ومن استغنى/غنياً ، إنه ومن سالتاً فرجدباً له أمضت دارة: هب وإ سال مننا عبد الله مدتن إلى ما هشيم انا يزيد بن أبى زيا دوامدينا عبد الرحمن بن الرفعم يجبهي من بن سعيد أن النبى صلى ان جليسن كرسكل ما يقتل محوم قال الحية والعقري والفوسقه وريايصكم م الزز وال نعقدر والحدأة والسبع مون عبدالله حد ئز إي منا معبمركز ساإلى الملائ: سن عن الجرإن ينيزيسه ،الخ ضرة عن أبر سعيدة في منجاء سول الله مبكى من على العين وعن النمو والجسر وعن التجروالزبيب أن يخلط بينها دنيا عبداللهحدثنى إلى =مع مر عن أبيه ف راحومن أبو مختر، عن أبى سعيد انى صاحب التر الخرسون عن صد اله. علية وهم فانكم جارة فى أنى تك بعد اشتريتا بعاعين من غيرنا صاعاً فقال رسول فعالة الا صلى عليه وسلم أويه تم حدثت عبداله حدثنى إلى مباشر ابن المفضل في غارة جازة. عن يحيى بن جارة لا أسمته إلى سعيد بقوله قال رسولى يمكن بعد وع لقبوا فوتا كرقولا إلى الإله حين بأ عبد الله هذانى إلى مياأبو عامر عبد الملك بنعمرو بخدمت فيهابر بعزامن محمد عن عبدالدين قدر عقول من سعيد من السيب عن أبى سعيد الخدريمان رسولان مبكر من السق بركانك لا أو الكم تعرف يكـ الصفحة الأولى من الجزء الثاني من (س) ١٥٧ صل أمن عليه وسلم قذرةالكر فه فقال ، رقيته إلا بناتظة النهار ١ يارسولاين والذي البنك بأحق ١ مل ابن عليه فى الانوالحج محددو! ومن عبد في الحسنات والالى يارب إن ١٢ إسباغ الوضوء على المكاره. فكرة الخطأ الرحمن المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة ما منكم جن رجل يخرج من بيبّ متطهراً فيعلى مع المطين الصلاة في الجلس فى المجلس ينتظرالصلاة الاخرير: إن الملائكة تقول اللهم ا غفرله أفهم ارحمه فاذا تمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفو فكر وا قيموبة وعندوا الفرج فيفى اراكم من وراء ظهرى تاذا قال أما حكم ان أكبر فتولوا الأكبر وإذا ركع فار هوا وأذا قال سمع الس لمن در فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإن خير الصفوف صفوف الرجال المقدم وشربها الموظر وخير صفوف الفي) الموقر وشويا المقدم ومعر النساء سجد الرجال فى غممن ابصاركن لاتشر عورات الرجال من ضيق الازر . . عبدالله مدين أبي ما عبد الملك ابن عمرعز ماً ماير لعينى من أشد عن داود بن أبي هند عن أبى نضرة عن أبر صعيد كان الك التعلممن اعالا لنى أدق فى أعينكم من الشعر كنا نجد على عهد رسولان علىان عندوم من الموقفات: عبدالله حدثفى إلي ساأبوعامر بن الز بيرنا عبدالله حدثنى ريح من إلى سعيد الجذري عن أبيه قال مغبة يوم الخندق، رسول ابن هر من شى فقوله فقد بلغت القلوب لحبادرة ان المهراستر عوراتنا وآمن روعاتنا قاز نصربالله عز وجل وجوه أعدائه، اومج فهزمهم من عزوجى بالويح مي عبد الله حدثنى برس أبو عامر ما عبد الحميد بن حسن الحارث ، تشغيون عمرو ابت سام فاز موت زخلافا في/ عبدالكن تانى وكراسى متويد (وانين معويه محد مشد عن أبى سعيد الخدري أن النبي صلى وعليه وسلم قالإن المت تعرف من جراء ومن بغسله ومن يدليه فى قبره مقالات غمر وموت الجلس عمن تحت هذا العداء سعيد فانطلق بن عمر الرابر سعيد فقال ؟ !! سعيد ممن سمعت هذا فازمن النبي صلى د عنى عبد الله مديفىاني محمد ب الحمدما همام باقتادة عن أبى نضرة عن أبى سعيد أمر ◌ًا نبينا على من عليه وسلم أن نقر ا بنا ذمة الكتاب وما يفر حردا عبد اللهحدثى إي ما محمد بن عبد أخد الربيزفى سائر بدفن مرة إنجه تار عربياً ابن أبى معهم عن أبى سعيد الخدري قال قال وموا صفات عليهوم الحسن والحسين سيدا شباب من الجنة حدما عبد يدعونى إفي يا بوفاً مرسا عماد يعنى أنه واحد عن داود بن إلى مشد عم إلى نقْرَةَ غى أبى سعيد الخدري ،المسوعدت مع رسول صلىاق مول، جثائِق فقال رسول به صلى علمو جزاه الناس أن هذه الإِجْمَّ ◌َتَوَقَ تَّة كا ااضان (مت تتفوق عندا مى به جاءة ملكفو ود فطراقة أجمل ما تقول فى عن الرجل فارنا فعومًا فَالأشهران الذالآلة واناويه غيره وزهتول نبتولحدقت زيني لـ اب الالنار فيعمـ مُنْ كُمْ فَوْ كَمفر شُ بُوبَكَ عَامِ إِذْ أَصْفُ قَدًا مِنْزَ كَ فَيَعْتَحَفَ إِصَالـ هي يعنى ٢ الصفحة الثانية من الجزء الثاني من (س) ١٥٨ .-- فاخذت منها شاة فاجتزر تها على في ذلك فى تالميدان لتشها نعمة تحمل شفرة واز، واقت تهاء حقبة خر محند البصريحة وتواخرالف الثاني من مسند الإمام إلى حيث الله احمدينه مجدين جنبا - أعاد الله علينا من بركاتة ونفعنا به امينة وقع الـ كتابته محرة يوم الأحد ٣٧ شهرربيع الأول . عصرية رباية بعد الألف من الهجرة النبوية على ماجبها، ،افضل الصلاة والسلام على يدأفق عبادالله واجوع. أإليه أحد من الت فى سيما نابن محمدبن الخليل» الاجمالي لكناته وغفرله ولوالديه. ولمن وعالم بالمغفرة ومجميعا، ءَ وحسبنا الله ونعم الوكيل و٧ حول ولا قوة الابا من المعي الفطر ٤ كتبت وقد ايفنت يوم كتلته في بازيدي تغنى طبق كتابها. واعلم أن الن سائكهباً غد إلى، فيالبيت شعري منيكون جوازا وي يتلوه الجزء الثالث مسند الأنحاء وضىان عند الجعيد. الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني من (س) ١٥٩ ١٦٠ الورقة الأولى من (ظ١٢) مقدسة ـنا عقـ فيالم لاء عمران عد الزوقر 46) المزيد أبدبا بمرايزي أخضر قيير ابومرمر عبد الله ج وشواايزاد مستودعا" عدم فرط .ار البشكرا مثل خالد أبو النرائه فى 40 ابواض ـيه المَصَب ◌َ المدزين واهما الرعبالم ٢القمة أمام إنمنه أنى عبد الله أحمد ومحمدثر هشارع الرواية أبا عبدالرحمن عبداعت ز احمد واحد عنهم زان أو على الحسنية على /المذعب منه ـعميز وغداء إلى القيم ميداني ص.