النص المفهرس
صفحات 481-500
الكُلابي، حدثنا موسى بن أعين، عن معمر بن راشد، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ فَخْرُ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ ، بِيَدِي لِوَاءُ الحَمْدِ، تَحْتِي آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ))(١). ٢ - (٧٤٩٤) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا عبد الغفار بن الحكم الحراني (٢)، قال: حدثني يحيى بن العلاء المديني وهو : الشيخان على واحد منهما، والثاني عند البخاري. وتوفي رضي الله عنه في المدينة سنة ثلاث وأربعين. وانظر تاريخ ابن عساكر ٩٢/٣٤ - ١٣٠. (١) إسناده ضعيف، عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي، قال أبو حاتم: ((يتكلمون فيه، كان شيخاً أعمى بالرقة يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة)). وقال النسائي والأزدي: ((متروك الحديث)). وقال ابن عدي: ((هو ممن يكتب حديثه)). وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((ربما أخطأ)). وقال الذهبي في المغني: ((تركه النسائي)). وقال في الكاشف: ((لين، تركه النسائي)). وأخرجه ابن حبان برقم (٢١٢٧) موارد الظمآن، من طريق أبي يعلى هذه . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٤/٨ باب: عظم قدره - رَاء - وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني وفيه عمرو بن عثمان الكلابي، وثقه ابن حبان على ضعفه، وبقية رجاله ثقات)). وفي الباب عن ابن عباس تقدم برقم (٢٣٢٨)، وعن أنس تقدم أيضاً برقم (٢٨٩٩، ٤٣٠٥). (٢) في الأصلين ((عبد الغافر بن حكيم الخزاعي)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. انظر كتب الرجال. ٤٨١ الذي يقال له الرازي، عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن یوسف بن عبد الله بن سلام، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - وَهُ - أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ، ثُمَّ أَخَذَ تَمْرَةً فَوَضَعَهَا عَلَيْهَا (١) ثُمَّ قَالَ: ((هَذِهِ إِدَامُ هذِهِ))(٢). ٣ - (٧٤٩٥) حدثنا أبو ياسر عمار، حدثنا هشام أبو المقدام، قال: حدثني أبي، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ - وَلِ قَالَ: ((الْحَرْبُ خَدْعَةٌ))*(٣). (١) في الأصلين ((عليه)) واستدرك الصواب على هامش (ش). وفوقها كلمة ((صح)). (٢) إسناده ضعيف جداً، يحيى بن العلاء الرازي متهم بالوضع، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٤٦٧). وباقي رجاله ثقات. عبد الغفار بن الحكم الحراني روى عنه جماعة، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. :٠ وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٠/٥ باب: أكل الخبز بالتمر، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه يحيى بن العلاء وهو ضعيف)). وانظر أيضاً مجمع الزوائد ٥ /٤٠ - ٤١. (*) في (فا): ((حدبه)) . (٣) إسناده ضعيف جداً: أبو ياسر عمار بن هارون ضعيف فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٩٥٩)، وهشام بن زياد المقدام متروك، وقد فصلنا القول فیه أيضاً عند الحديث (٦٢٢٤). وأخرجه ابن عساكر ٩٣/٣٤ من طريق أبي يعلى هذه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٠/٥ باب: الحرب خدعة، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه هشام بن زياد وهو متروك)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٩٥/٢ برقم (٢٠٣٥) وعزاه = 1 ٤٨٢ ٠٠ ٤ - (٧٤٩٦) حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا محمد بن حمزة (١) بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ - لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ دَنَانِيَرَ فِي تَمْرٍ مُسَمَّى (٢)، إِلَىْ أَجَلٍ مُسَمَّى. فَقَالَ الْيَّهُودِيُّ: مِنْ تَمْرِ حَائِطِ بَنِي قُلَانٍ. قَالَ النَّبِيُّ - وَ -: ((أَمَّا مِنْ تَمْرِ حَائِطِ بَنِي قُلَانٍ فَلَا))(*)(٣). = إلى أبي يعلى، وقال البوصيري: ((فيه هشام بن زياد وهو ضعيف)) نقله الشيخ حبيب الرحمن على هامش ((المطالب العالية)). وفي الباب عن علي تقدم برقم (٤٩٤)، وعن جابر برقم (١٨٢٦، ١٩٦٨، ٢١٢١)، وعن عائشة تقدم برقم (٤٥٥٩)، وعن ابن عباس برقم (٢٥٠٤)، وعن الحسن بن علي (٦٧٦٠). (١) في (فا): ((حمز)) . (٢) ((في تمر مسمى)) مكانها في الأصلين بياض، واستدركت على. هامش (ش). (*) في (فا): ((فلان)) وهو تحريف. (٣) إسناده جيد، حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم حديثه. وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٢٢٨١) باب: السلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) برقم (٤٨)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٧٨/٦ - ٢٨٠، وفي البيوع ٢٤/٦ باب: لا يجوز السلف ... ، والحاكم في المستدرك ٦٠٤/٣ - ٦٠٥، وابن حبان في صحيحه برقم (٢٨٨) بتحقيقنا، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي - اصطياد -)) ص: (٨١ - ٨٢) والطبراني في الكبير ٢٢٤/٥ برقم (٥١٤٧) - ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٣٤/١ - ٣٣٥ نشر دار المأمون للتراث - من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. ٤٨٣ ٥ - (٧٤٩٧) حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني هلال: أن عطاء بن يسار حدثه، أَنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ سَلَامٍ حَدَّثَهُ - أَوْ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلام، قَالَ: تَذَاكَرْنَا بَيْنَا فَقُلْنَا: أَيُّكُمْ يَأْتِيِ رَسُولَ اللَّه - وَّهِ -َ فَيَسْأَلُهُ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّه - عَزّ وَجَلَّ -، فَهِبْنَا أَنْ يَقُومَ مِنَّا أَحَدٌ. فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّه - ◌َِ - رَجُلَّا رَجُلاً حَتَّى جَمَعَنَا، فَجِثْنَا يُشِيرُ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ ، فَقَرَأْ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - بَّهَ - سُورَةَ (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي اْلأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَّا لَا تَفْعَلُونَ) [الصفَ: ١ - ٢]. فَتَلَاهُنَّ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا. قَالَ: فَتَلَهَا عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ سَلَامٍ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَىْ آخِرِهَا، قَالَ: فَتَلَهَا عَلَيْنَا عَطَاءٌ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، قَالَ يَحْيَىْ: فَتَلَاَهَا عَلَيْنَا هِلَالٌ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَىْ آَخِرِهَا، قَالََ اْلَأَوْزَاعِيُّ فَتَلَهَا عَلَيْنَا يَحْيَىْ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَىْ آخِرِهَا(١). وقال المزي: ((هذا حديث حسن مشهور في دلائل النبوة)). وانظر = استدراك الحاكم على ألفاظ من الرواية المطولة لهذا الحديث. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٥٣/٤. (١) إسناده ــ بفرعيه - صحيح، يحيى بن أبي كثير قد صرح بالتحديث، وهلال هو ابن أبي ميمونة. وأخرجه أحمد ٤٥٢/٥ من طريق يعمر، حدثنا = ٤٨٤ = عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٥٢/٥ من طريق يحيى بن آدم، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة. وعن عطاء ابن يسار، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام ... وانظر ابن كثير ٦/ ٦٤١ - ٦٤٢. وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٣٠٦) باب: ومن سورة الصف، والدارمي في الجهاد ٢٠٠/٢ باب: الجهاد في سبيل الله أفضل العمل - ومن طريق الدارمي هذه أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٤٢٤/٢، والسخاوي في ((الجواهر المكللة بالأحاديث المسلسلة)) الحديث الرابع والثلاثون، والأستاذ محمد عبد الباقي الأيوبي في ((المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة)) برقم (٦١) المسلسل بقراءة سورة الصف - والبيهقي في السير ١٥٩/٩ - ١٦٠ باب: في فضل الجهاد في سبيل الله، من طريق محمد ابن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله ابن سلام ... وصححه الحاكم ٤٨٦/٢ - ٤٨٧. وقال السيوطي في ((الدر المنثورِ)) ٢١٢/٦: ((قال الحافظ ابن حجر: هو من أصح مسلسل يروى في الدنيا قَلَّ أن وقع في المسلسلات مثله في مزيد علوم." وقال الترمذي: ((وقد خولف محمد بن كثير في إسناد هذا الحديث عن الأوزاعي. وروى ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن سلام - أو عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام. وروى الوليد بن مسلم هذا الحديث عن الأوزاعي، نحو رواية محمد ابن کثیر)) . وقال السخاوي: ((هذا حديث صحيح متصل الإِسناد والتسلسل، بل هو من أصح المسلسلات. رواه الترمذي، عن الدارمي، فوافقناه فيه بعلو. وقد رواه عن محمد بن كثير إبراهيم بن الهيثم البلدي، وأحمد بن جعفر بن مسلم، وعلي بن عثمان بن نفيل، وفهد بن سليمان، وأبو الوليد = ٤٨٥ ٦ - (٧٤٩٨) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أخي عبد الله ابن سلام، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سَلَامٍ قَالَ: كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فُلَانٌ سَمَّانِي رَسُولُ اللَّه - وَهِ - عَبْدَ اللَّهِ(١). : محمد بن أحمد بن برد الأنطاكي، أخرجه الحاكم في مستدركه مسلسلاً من جهة الأول والأخير، وصححه على شرط الشيخين. وتابع ابن كثير عليه: الوليد بن مزيد، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة، وأبو إسحاق الفزاري، كلهم عن الأوزاعي. وكذا رواه ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى، لكنه شك فيمن بعده أهو كما رويناه، أو هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن ابن سلام؟. أشار إليه الترمذي، وأخرجه أحمد في مسنده عن يعمر، وأبو يعلى في مسنده عن عبد الله بن محمد بن أسماء، والطبراني في الكبير. من حديث يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثلاثتهم عن ابن المبارك. وهو كذلك في الأربعين لابن المبارك. وتابعه عليه في الشك هقل بن زياد، عن الأوزاعي. ورواه أحمد أيضاً عن يحيى بن آدم، عن ابن المبارك بالشك أيضاً لكن · بدون هلال، والأول أصح لاتفاق الجماعة علیه مع عدم الشك فیه». وسيأتي أيضاً برقم (٧٤٩٩). (١) إسناده ضعيف فيه جهالة: ابن أخي عبد الله بن سلام لم يُسمَّ، وباقي رجاله ثقات. ويحيى بن يعلى هو أبو المحياة. والحديث في مصنف ابن أبي شيبة، في الأدب ٦٦٤/٨ برقم (٥٩٥١). ومن طريق ابن أبي شيبة هذه أخرجه أحمد ٤٥١/٥، وابن ماجه في الأدب (٣٧٣٤) باب: تغيير الأسماء. وقال البوصيري: ((ابن أخي عبد الله بن سلام لم يسم، وباقي رجال الإِسناد ثقات)). وأخرجه ابن عساكر ٩٧/٢٤ من طريق أي يعلى هذه. وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٢٥٣) باب: ومن سورة الأحقاف، من = ٤٨٦ ٧ - (٧٤٩٩) حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا یحیی ابن حمزة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سَلَامٍ قَالَ: ذَكَرْنَا أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَىْ اللَّه، فَقُلْنَا: مَنْ يَسْأَلُ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ - وَهَ ـ فَهِبْنَاهُ أَنْ نَسْأَلَهُ فَيُفْرِدَنَا(١) رَجُلاً رَجُلاً حَتَّى اجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ سَارَّ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضِ فَلَمْ نَدْرٍ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْنَا فَقَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّه _ ◌ِ هذِهِ السُّورَةَ: (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) [الصف: ١] إلى قَوْلِهِ: (بُنْيَانُ مَرْصُوصٌ) [الصف: ٤]. قَالَ ابْنُ سَلَامٍ: فَقَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ◌َ - السُّورَةَ كُلَّهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: وَقَرَأَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَام السُّورَةَ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَىْ آخِرِهَا (٢). أ = طريق علي بن سعيد الكندي، حدثنا أبو المحياة يحيى بن يعلى، به. وقال: («هذا حديث حسن غريب، وقد رواه شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن محمد بن عبد الله بن سلام، عن جده عبد الله بن سلام)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٤/٨ باب: تغيير الأسماء بلفظ: ((كان اسمي في الجاهلية (غيلان)، فسماني رسول الله - وَطلاء - عبد الله))، وقال: ((قلت: رواه ابن ماجه غير قوله: كان اسمي في الجاهلية غيلان - رواه : الطبراني وفيه يحيى بن يعلى وهو ضعيف)). وانظرٍ مستدرك الحاكم ٤١٣/٣. (١) يقال: أفرد الرجل إذا عزله فصيره فرداً. (٢) رجاله ثقات، وقد صرح يحيى بن أبي كثير بالتحديث كما في الرواية السابقة برقم (٧٤٩٧) وهناك استوفينا تخريجه. ٤٨٧ ٨ - (٧٥٠٠) حدثنا عمار أبو ياسر، حدثنا هشام بن زياد أبو المقدام، قال: حدثني أبي، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِّ -َ ـ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِدْ لُِّمَّتِي فِي بُكُورِهَا))(١) . ٩ - (٧٥٠١) حدثنا أبو ياسر عمار، حدثنا أبو المقدام هشام بن زياد، قال: حدثني أبي، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عَنْ أَبِهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - وَ ـ قَالَ: ((الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ))(٢). (١) إسناده ضعيف جداً، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٤٩٥). وأخرجه ابن عساكر ٩٣/٣٤ من طريق أبي يعلى هذه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦١/٤ باب: البكور وما فيه من البركة وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، وفيه هشام بن زياد وهو ضعيف جداً)). وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٨٢/١ برقم (١٢٨٤) وعزاه إلی أبي يعلى. وفي الباب عنٍ علي تقدم برقم (٤٢٥) وقد ذكر هنا عدد من الشواهد، وعن ابن مسعود أيضاً تقدم برقم (٥٤٠٦، ٥٤٠٩) فانظره. (٢) إسناده ضعيف جداً كسابقه، وأخرجه ابن عساكر ٩٣/٣٤ من طريق أبي يعلى هذه. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٩١/١ باب: ما جاء في الحياء، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، لا يحل الاحتجاج به، ضعفه جماعة ولم يوثقه أحد)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣٧) .. وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٦٣/٣ برقم (٢٨٨٥) وعزاه إلى أبي يعلى . ويشهد له حديث ابن عمر المتقدم برقم (٥٤٢٤، ٥٥٣٦)، وحديث أبي هريرة عند ابن حبان برقم (٥٩٧، ٥٩٨) بتحقيقنا. ٤٨٨ حديث جرير بن عبد الله البجلي* ١ - (٧٥٠٢) حدثنا أبو كريب(١)، حدثنا معاوية، عن شيبان، عن جابر، عن عامر، عَنْ جَرِيرِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه _مَ - يَقُولُ: ((بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، (*) جرير بن عبد الله بن جابر، أبو عبد الله البجلي، الأمير النبيل، والصحابي الجليل، والكريم الجميل، فيه قال عمر يرحمك الله! نعم السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد كنت في الإِسلام. قدم على النبي - 18 - سنة عشر، فبشر به النبي - مصر - فقال: ((يطلع عليكم من هذا الباب رجل من خير ذي يمن، على وجهه مسحة ملك)) وبسط إله رذاء، وكان صادق الإِيمان في براءة، دعا له النبي - وَير - فقال: ((اللهم ثبته واجعله هادياً مهدياً)). وكان رضي الله عنه يقول: ما حجبني رسول الله - صل - منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي، نزل الكوفة، واعتزل حروب الصحابة ثم تحول إلى الجزيرة، وتوفي سنة إحدى وخمسين على أصح الأقوال. بلغ مسنده نحو مئة حديث بالمكرر، اتفق له الشيخان على ثمانية أحاديث، وانفرد البخاري بحديثين، ومسلم بستة. وخرج عنه الجماعة . وانظر الطبراني الكبير ٢٩٠/٢ - ٣٥٩. (١) هكذا في الأصلين، وهو محمد بن العلاء، وجاءت في ((المقصد العلي)): (أبو بكر). ٤٨٩ وَإِتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجُ الْبَيْتِ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ))(١). ٢ - (٧٥٠٣) حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال: قَالَ جَرِيرٌ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - وَِّ ــ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَعَلَىَّ أَنْ أَنْصَحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. (١) إسناده ضعيف لضعف جابر بن يزيد الجعفي، وباقي رجاله ثقات. معاوية هو ابن هشام القصار فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٢٠٦)، وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي، وعامر هو الشعبي. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١٢). وأخرجه الطبراني ٣٢٧/٢ برقم (٢٣٦٨) من طريق الحسن بن عليل الغزي، حدثنا أبو كريب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٦٣/٤ من طريق هاشم بن القاسم، حدثنا إسرائيل، عن جابر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٦٤/٤ من طريق مكي، وأخرجه الطبراني برقم (٢٣٦٤) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبيدالله بن موسى، كلاهما حدثنا داود بن يزيد الأودي، عن عامر، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف داود، وفققد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٤٢٣). وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٢٣٦٣)، وفي الصغير ٨/٢ من طريقين عن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي، به، وهذا إسناد صحیح . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٧/١ باب: فيما بني عليه الإِسلام، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير والصغير، وإسناد أحمد صحيح)). وانظر الحديث الآتي برقم (٧٥٠٧). ويشهد له حديث ابن عمر المتقدم برقم (٥٧٨٨). ٤٩٠ قَالَ: فَكَانَ إِذَا اشْتَرَى الشَّيْءَ - كَانَ أَعْجِبِ إِلَيَّ مِنْ ثَمَنِهِ - قَالَ لِصَاحِبِهِ: وَاللَّهِ لَمَا نَأْخُذُ مِنْكَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا نُعْطِيكَ. قَالَ: يُرِيدُ الْوَفَاءَ بِذْلِكَ (١). (١) إسناده صحيح، وعمرو بن سعيد هو أبو سعيد البصري. وأخرجه أحمد ٣٦٤/٤ من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٩٤٥) باب: في النصيحة، من طريق عمرو بن عون، حدثنا خالد، عن يونس، به. وأخرجه أحمد ٣٦١/٤، والبخاري في الأحكام (٧٢٠٤) باب: كيف يبايع الإِمام الناس، ومسلم في الإِيمان (٥٦) (٩٩) باب: بيان أن الدين النصيحة، والنسائي في البيعة ١٥٢/٧ باب: البيعة فيما يستطيعه الإِنسان، من طريق هشيم، حدثنا سيار، عن عامر الشعبي، عن جرير قال: ((بايعت النبي - * - على السمع والطاعة، فلقنني: (فيما استطعت، والنصيحة لكل مسلم)). واللفظ لمسلم. وأخرجه الحميدي برقم (٧٩٨)، وأحمد ٣٦٤/٤ من طريق سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، به. وأخرجه الحميدي - مختصراً - برقم (٧٩٥)، وأحمد ٣٦١/٤ - ٣٦٥، والبخاري في الإِيمان (٥٧) باب: قول النبي - ◌َ طير -: ((الدين النصيحة))، وفي مواقيت الصلاة (٥٢٤) باب: البيعة على إقام الصلاة، وفي الزكاة (١٤٠١) باب: البيعة على إيتاء الزكاة، وفي البيوع (٢١٥٧) باب: هل يبيع حاضر لباد بغير أجر؟، وفي الشروط (٢٧١٥) باب: ما يجوز من الشروط في الإِسلام، ومسلم في الإِيمان (٥٦)، والترمذي في البر والصلة (١٩٢٦) باب: ما جاء في النصيحة، والدارمي في البيوع ٢٤٨/٢ باب: في النصيحة، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس بن أبي حازم، عن جرير قال: ((بايعت رسول الله - رَّليو - على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم)) واللفظ لمسلم. وأخرجه الحميدي ٣٤٨/٢ برقم (٧٩٤)، وأحمد ٣٦١/٤ - ٣٦٦، والبخاري في الشروط (٢٧١٤)، ومسلم في الإِيمان (٥٦) (٩٨)، وابن مندة = ٤٩١ ٣ - (٧٥٠٤) حدثنا مخلد بن أبي زميل، حدثنا عبيد الله ابن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق السبيعي، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِّ، عَنِ النَِّّ - ◌َ ـ قَالَ: ((صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَّ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ،َ أَيَّامُ الْبِضِ صَبِيحَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ))(١). - في الإِيمان برقم (٢٧٣، ٢٧٥)، من طريق سفيان، حدثنا زياد بن علاقة قال: سمعت جريراً قال ... بمثل النص السابق . وأخرجه أحمد ٣٥٧/٤، ٣٦٠، ٣٦٣ من طريق أبي وائل، عن .جرير ... بمثل الحديث السابق. وأخرجه أحمد ٣٥٧/٤ من طريق عفان، وأخرجه البخاري في الإِيمان (٥٨) باب: قول النبي - مح لول -: ((الدين النصيحة))، من طريق أبي النعمان، وأخرجه ابن مندة في الإِيمان برقم (٢٧٨) من طريق عاصم بن علي، جميعهم حدثنا أبو عوانة، حدثنا زياد بن علاقة، سمعت جرير بن عبد الله ... وأخرجه أحمد ٣٦٥/٤ من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه ابن مندة في الإِيمان برقم (٢٧٧) من طريق أبي داود الطيالسي - وهو عنده ١٦٧/٢ برقم (٢٦٢٢) - كلاهما حدثنا شعبة، عن زياد، بالإِسناد السابق ... وانظر الحديث (٧١٦٤) مع تعليقنا عليه. (١) رجاله ثقات غير أن سماع زيد بن أبي أنيسة من أبي إسحاق متأخر. وأخرجه النسائي في الصوم ٢٢١/٤ باب: كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، والطبراني في الكبير ٣٥٦/٢ برقم (٢٥٠٠)، من طريق مخلد بن الحسن بن أبي زميل، بهذا الإِسناد. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٣٧/٢ للحافظ المزي . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٢٤٩٩) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جندل بن والق، حدثنا عبيد الله بن عمرو، به. ٤٩٢ ٤ - (٧٥٠٥) حدثنا أحمد بن عيسى التستري، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني ابن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد، عن سلمة بن كهيل، عن شقيق بن سلمة، وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٦٦/١ برقم (٧٨٥): ((سمعت = أبا زرعة - وذكر حديثاً رواه أبو إسحاق السبيعي، عن جرير، واختلف عليه فيه : فروى زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن جرير بن عبد الله البجلي، عن النبي - رّ﴾ه - وذكر هذا الحديث. فرواه زيد بن أبي أنيسة مرفوع عن النبي . ورواه المغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن جرير موقوف. فقال أبو زرعة: حديث أبي إسحاق، عن جرير مرفوع أصح من موقوف، لأن زيد بن أبي أنيسة أحفظ من مغيرة بن مسلم)). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٢٣٩١) وفي إسناده الحسن بن عمارة البجلي وهو متروك. وفي الباب عن أبي ذر عند الطيالسي ١٩٦/١ برقم (٩٤٣)، والنسائي في الصوم ٢٢٢/٤ باب: ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة، والترمذي في الصوم (٧٦١) باب: في صوم ثلاثة أيام من كل شهر، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٥/٦ برقم (١٨٠٠)، وصححه ابن خزيمة ٣٠٣/٣ برقم (٢١٢٨). وعن قتادة بن ملحان عند الطيالسي برقم (٩٤٤)، وأبي داود في الصيام (٢٤٤٩) باب: في صوم الثلاث من كل شهر، والنسائي في الصوم ٢٢٤/٤، وابن ماجه في الصيام (١٧٠٧) باب: ما جاء في صيام ثلاثة أيام من كل شهر. وعن قرة بن إياس عند الدارمي في الصيام ١٩/٢ باب: في صوم ثلاثة أيام من كل شهر. وانظر أيضاً - بشأن ما يتعلق بصيام ثلاثة أيام من كل شهر - الأحاديث: (٤٥٨١، ٦٨٨٩، ٦٨٩٨، ٦٩٨٢) وحديث حفصة المتقدم أيضاً برقم (٧٠٤١). ٤٩٣ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّه - ◌ِه ـ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً، قَالَ: ((بِسْمِ اللَّه، وَفِي سَبِيلِ اللَّه، وَعَلَى مِلَّةٍ رَسُولِ اللَّهِ، لَا تَغُلُّوا، وَلَ تَغْدُرُوا، وَلَ تُمَثَلُوا (١) وَلَا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ))(٢) (١) في (فا): ((تمثلها))، وهو تحريف. (٢) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في الصغير ص: (٤٤ - ٤٥) وفي الكبير ٣١٣/٢ برقم (٢٣٠٤) من طريقين، حدثنا عمرو بن خالد الحراني، حدثنا عبد الله بن لهيعة، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: ((لا يروى عن جرير إلا بهذا الإِسناد، تفرد به ابن لھیعة)). وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٢٣٠٥) وفي إسناده عبد الغفار بن القاسم أبو مريم. تركوه، وقد اتهمه بعضهم بالكذب. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٧/٥ باب: ما نهى عن قتله من النساء وغير ذلك. وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الثلاثة، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات، وله طريق في الكبير ضعيفة)» . وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٥٠/٢ برقم (١٨٩٩) وعزاه إلى أبي يعلى، وضعف البوصيري إسناده لضعف ابن لهيعة. وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٢٠/١ -٣٢١ برقم (٩٦٠): ((سألت أبي عن حديث رواه أبو هارون البكاء، عن ابن لهيعة .. - وذكر هذا الحدیث قال أبي: ليس لهذا الحديث أصل بالعراق، وهو حديث منكر بهذا الإِسناد». نقول: ولكن له شاهد من حديث ابن عباس تقدم برقم (٢٥٤٩، ٢٦٥٠). ٤٩٤ ٥ - (٧٥٠٦) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن جابر، عن طارق التميمي، عَنْ جَرِيرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ (١) - وَ - مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ فَسَلَّمْ عَلَيْهِنَّ (٢). (١) في (فا): ((أن رسول الله)). (٢) إسناده ضعيف لضعف جابر وهو ابن يزيد الجعفي، وطارق التميمي ترجمه الحسيني في ((الإكمال)) الورقة ١/٤٤ فقال: ((طارق التميمي، عن جرير بن عبد الله البجلي، أن رسول الله - مصر - مر على نسوة فسلم علیھن. روی حديثه جابر، عن رجل، عنه، ورواه شعبة، عن جابر، عن طارق، ورواه ابن جعفر عن رجل، عنه)). وقال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص: (١٩٧) بعد أن أورد شيئاً من هذه الترجمة: ((قلت: جابر هو الجعفي، وأسقط الواسطة مرة، والطريقان في المسند». وهو عند ابن أبي شيبة في مصنفه - في الأدب ٦٣٥/٨ باب: في السلام على النساء. وقد تحرف فيه ((التميمي)) إلى ((التيمي)). وأخرجه أحمد ٣٦٣/٤، والطبراني في الكبير ٣٥٣/٢ برقم (٢٤٨٦) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وعنده ((جابر بن عبد الله)) وهو خطأ والصواب ما قدمناه. وأخرجه أحمد ٤ /٣٥٧ - ٣٦٣ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر: حدثني رجل، عن طارق، به. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ٣٨/٨ باب: السلام على النساء، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني. وفي أحد إسنادي أحمد: عن شعبة، عن جابر، عن طارق التميمي . وفي الآخر: عن شعبة، عن جابر بن طارق التميمي، عن جرير. وجابر بن طارق لم أعرفه. وجابر عن طارق فإن كان جابر هو الجعفي فهو ضعيف)). ٤٩٥ ٦ - (٧٥٠٧) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله ابن موسى، حدثنا داود(١) الأعرج (٢) عن الشعبي، عَنْ جَرِيرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - وَه. يَقُولُ: (بُنِيَ أَلاَسْلَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةُ أَنْ لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِقَامُ الصَّلَةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ))(٣). = هكذا قال، وفي هذا أكثر من تحريف. وليس عند أحمد ما ذكر، وانظر ما قدمناه . ويشهد له حديث أسماء بنت يزيد عند ابن أبي شيبة ٦٣٤/٨ - ٦٣٥ باب: في السلام على النساء - ومن طريقه هذه أخرجه أبو داود في الأدب (٥٢٠٤) باب: في السلام على النساء، وابن ماجه في الأدب (٣٧٠١) باب: السلام على الصبيان والنساء - من طريق سفيان بن عيينة عن ابن أبي حسين، سمعه من شهر بن حوشب يقول: أخبرته أسماء بنت يزيد قالت: ((مر علينا النبي - مَّر - في نسوة فسلم علينا)). وهذا إسناد حسن وشهر بن حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٣٧٠). وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٢٦٩٨) باب: ما جاء في التسليم على النساء، من طريق سويد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا عبد الحميد بن بهرام أنه سمع شهر بن حوشب، بالإِسناد السابق. وقال: ((هذا حديث حسن)). قال أحمد بن حنبل: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام، عن شهر ابن حوشب. وقال محمد بن إسماعيل: شهر حسن الحديث وقوى أمره)). (١) على هامش (ش): ((لعله أبو داود)). (٢) في الأصلين ((الأعمى)) وهو خطأ. داود بن يزيد الأودي موسوم بـ ((الأعرج)) وليس بـ ((الأعمى)) وانظر كتب الرجال. (٣) إسناده ضعيف لضعف داود بن يزيد الأودي الأعرج، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٤٢٣). وأخرجه أحمد ٣٦٤/٤ من طريق مكي، = ٤٩٦ ٧ - (٧٥٠٨) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير البجلي، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ﴿ه - قَالَ: (مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي - هُمْ أَمْنَعُ مِنْهُ وَأَعَزُّ - لَا يُغَيِّرُونَ عَلَيْهِ، إِلَّا أَصَابَهُمْ اللَّهُ بِعِقَابِهِ)) (١). = حدثنا داود بن يزيد الأودي، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحدیث (٧٥٠٢). (١) رجاله ثقات، عبيد اللّه بن جرير ترجمه البخاري في التاريخ ٣٧٥/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣١٠/٥، وروى عنه جماعة، ولم يجرحه أحد، ووثقه ابن حبان، وقال الحافظ الذهبي في كاشفه: وثق. وقد تابع عليه معمراً كل من: شعبة، وأبو الأحوص، وإسرائيل وهم ممن سمعوا قديماً من أبي إسحاق فالإِسناد جيد. وأخرجه أحمد ٣٦٦/٤، والطبراني برقم (٢٣٨٠)، من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٦٦/٤، وابن ماجه في الفتن (٤٠٠٩) باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من طريق وكيع، عن إسرائيل. وأخرجه أحمد ٣٦٤/٤، والطبراني في الكبير ٣٣٢/٣ برقم (٢٣٨١) من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وأخرجه أحمد ٣٦٦/٤ من طريق أسود بن عامر، حدثنا يونس، وأخرجه أبو داود في الملاحم (٤٣٣٩) باب: الأمر والنهي، وابن حبان في صحيحه برقم (٣٠٠، ٣٠٢) بتحقيقنا والطبراني برقم (٢٣٨٢) من طريق أبي الأحوص، جميعهم عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وقد تحرفِ ((عبيد اللّه)) عند أحمد ٣٦٦/٤ إلى ((عبد الله)). قال البخاري = ٤٩٧ ٨ - (٧٥٠٩) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة قال: سَمِعُتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِالله - حِينَ مَاتَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، وَاسْتُعْمِلَ، فَرَأَيْتُ جَرِيراً(١) - يَخْطُبُ فَقَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّه وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنْ تَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا حَتَّى يَأْتِيَّكُمْ أَمِيرٌ. [قال: ثم ذكر المغيرة فقال](٢): اسْتَغْفِرُوا لَهُ عَفَا اللَّه عَنْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْعَافِيَةَ. [ثم قال](٣): أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌ََّ ـ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَاشْتَرَطَ عَلَيَّ النُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، فَوَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ إِنِّي لَكُمْ لَنَاصِحُ. = في التاريخ ٣٧٥/٥: ((وقال سلام: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن جرير، ولا یصح)). وأخرجه أحمد ٣٦١/٤ - ٣٦٦ من طريق حجاج بن محمد، وأخرجه أحمد ٣٦٣/٤ من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن شريك ( ابن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن المنذر بن جرير، عن جرير ... وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك بن عبد الله القاضي، وباقي رجاله ثقات. المنذر ابن جرير روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان، وهو من رجال مسلم، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وانظر الطبراني ٣٣١/٤ - ٣٣٢. وفي الباب عن أبي بكر وقد تقدم برقم (١٢٨، ١٣٢). (١) عند الطيالسي: ((عن زياد بن علاقة قال: شهدت جرير بن عبد الله البجلي لما هلك المغيرة بن شعبة، فسمعت جريراً يخطب فقال :... )). وعند ابن منده وقد أخرجه من طريق الطيالسي: ((عن زياد بن علاقة قال: لما توفي المغيرة استخلف ابنه فقام جرير فخطب، فقال :... )). (٢) ما بين حاصرتين زيادة من الطبراني لتمام المعنى. (٣) ما بين حاصرتين زيادة من الطبراني ليتضح المعنى. (٤) إسناده صحيح، وأخرجه أبو داود الطيالسي ١٦٧/٢ برقم (٢٦٢٢) ٤٩٨ حديث سهل بن سعد الساعدي، عن النبي - * صلى الله ١ - (٧٥١٠) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل وعمرو الناقد قالا : حدثنا سفيان، عن الزهري، سَمِعَهُ مِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: الطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ (١) - ومن طريقه أخرجه ابن منده في الإِيمان برقم (٢٧٧) - من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني ٣٥٠/٢ برقم (٢٤٧١) من طريقين عن عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، به. ولتمام تخريجه انظر الحديث (٧٥٠٣). والطبراني ٣٤٧/٢ - ٣٥١. (*) سهل بن سعد بن سعد بن خالد، الإِمام الفاضل، المعمر، بقية أصحاب النبي - ◌َلَّ - ابن الصحابي، أبو العباس الأنصاري الساعدي. كان اسمه حزناً فغير اسمه النبي - مَله-، وكان يقول: لو مت لم يسمعوا من أحد يقول: قال رسول الله - (ێلــ، وكان يقول: شهدت المتلاعنّيْن عند رسول الله - مَّ - وأنا ابن خمس عشرة سنة، وقد توفي رضي الله عنه سنة إحدى وتسعين. له في الصحيحين تسعة وثلاثون حديثاً، اتفق الشيخان على ثمانية وعشرين حديثاً، والباقي تفرد به البخاري. وروى له الأربعة. وانظر الطبراني الكبير ١٠٧/٦ - ٢٠٨. (١) الجحر -: قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٤٢٦/١: ((الحاء = ٤٩٩ ٠- فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ - وَهِ وَالنَّبِيُّ - وَِّ مَعَهُ مِدْرِئٍ (١) يَحُْ بِهِ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الْأَسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ))(٢). = والجيم والراء أصل يدل على ضيق الشيء، والشدة ... ومحاجر القوم: مكامنهم، وحجرت عينه إذا غارت. والجَحْرَةُ: السنة الشديدة)). (١) المدرى، والمدراة: شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه يسرح به الشعر المتلبد ويستعمله من لا مشط له. قاله ابن الأثير في البداية . وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٢٧١/٢ - ٢٧٢: ((الدال والراء والحرف المعتل والمهموز: أما الذي ليس بمهموز فأصلان: أحدهما: قصد الشيء واعتماده طلباً، والآخر: حدَّة تكون في الشيء .. ٠٠٠ والأصل الآخر قولهم للذي يُسَرَّح به الشعر ويُدْرى: مِذْرَّى، لأنه محدد، ويقال: شاة مُدْرَاةً: حديدة القرنين. ويقال: تدرَّت المرأة إذا سرحت شعرها ... ... ). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) نشر دار الجيل ببيروت، برقم (٦٥٩) من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه مسلم في الآداب (٢١٥٦) (٤١) ما بعده بدون رقم، باب: تحريم النظر في بيت غيره، من طريق عمرو الناقد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي ٤١٢/٢، برقم (٩٢٤)، وأحمد ٣٣٠/٥ من طريق سفيان، به، وأخرجه البخاري في الاستئذان (٦٢٤١) باب: الاستئذان من أجل البصر، من طريق علي بن عبد الله، وأخرجه مسلم (٢١٥٦) (٤١) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأخرجه مسلم (٢١٥٦) (٤١) ما بعده بدون رقم، والترمذي في الاستئذان (٢٧١٠) باب: من اطلع في دار قوم بغير إذنهم، من طريق ابن أبي عمر، = ٥