النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٦ - (٧٢٤٦) حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم
الشامي، حدثنا إبراهيم بن سليمان، عن حرب(١) بن سریج،
عن حماد بن أبي سليمان قال: تعشيت مع أبي بردة فقال:
أَلَا أُحَدِّئُكَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ أَبِي عَبْدُ اللَّه بْنُ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ نََّ -: ((مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ، وَشَرِبَ فَرَوِيَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّه
الَّذِي أَطْعَمَنِيٍ وَأَشْبَعَنِي، وَسَقَانِي وَأَرْوَانِي. خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ
كَيَوْمَ (٢) وَلَدَتْهُ أَمُّهُ))(٣).
= جميعهم حدثنا شعبة، به. وسيأتي برقم (٧٢٦٩).
وانظر الأحاديث (٥٢٢، ٣٠٣٩، ٣٦٧٠، ٣٦٧٣، ٤٨٥٧).
(١) في الأصلين ((حارث)) وقد أشير فوقها في (ش) نحو الهامش حيث
استدرك الصواب.
(٢) الراجح في أسماء الزمان إذا أضيفت إلى جملة صدرها مبني أن
تكون مبنية، كقول الشاعر:
عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ الْمَشِيبَ عَلَى الصِّبَا فَقُلْتُ: أَلَمَّا تَصْحُ؟ وَالشَّيْبُ وَازِعُ
وانظر إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس ٥٣/٢.
(٣) إسناده ضعيف، محمد بن إبراهيم الشامي، قال الدارقطني:
(«كذاب)). وقال أبو نعيم: ((يروي الموضوعات)). وقال أبو أحمد الحاكم:
((ليس بالمتين)). وقال الحاكم والنقاش: ((روى أحاديث موضوعة)). وقال ابن
حبان في ((المجروحين)) ٣٠١/٢: ((لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار)).
وقال ابن عدي في الكامل ٢٢٧٥/٦: ((ولمحمد بن إبراهيم غير ما
ذكرت من الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة)).
وقال الحافظ في التقريب: ((منكر الحديث)). وحرب بن سريج بينا أنه
حسن الرواية عند الحديث (٥٨١٣)، وحماد بن أبي سليمان فصلنا القول فيه
عند الحديث (٤٤٦٦).
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٧٥) - دار الجيل =
٢٢١

٢٧ - (٧٢٤٧) حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أبو
عوانة، عن قتادة، عن الحسن قال:
حَدَّثَ أَبُو مُوسَى - وَهُوَ بِالدَّيْرِ مِنْ أَصْبَهَانَ - قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ - ◌َ ـ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ)). قَالَ: فَقُلْنَا:
وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: فَقَالَ: ((الْقَتْلُ)). قَالَ: فَقُلْنَا: وَاللَّه إِنَّا لَنَقْتُلُ
فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ المُشْرِكِينَ. قَالَ:
فَقَالَ: ((وَاللَّهِ مَا هُوَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ
بَعْضَاً). قَالَ: فَقُلْنَا: وَفِيْنَا كِتَّابُ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَمَعَنَا عُقُولُنَا؟
قَالَ: ((وَفِيكُمْ كِتَابُ اللَّه)). قَالَ: (إِنَّكُمْ لَتَرَوُنَّ أَنَّ مَعَكُمْ عُقُولَكُمْ
غَيْرَ أَنَّهُ تُنْزَعْ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى
شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ. وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ (١) مِنَ النَّاسِ يَرَوْنَ
أَنَّهُمْ فِي شَيْءٍ، وَلَيْسُوا فِي شَيْءٍ)). قَالَ: فَقُلْنَا: مَا الْمَنْجَّى (٢)
مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَنْجَىَ - إِنْ هِيَ أَدْرَكَتْنَا -
: بيروت - من طريق أبي يعلى هذه وفيه أكثر من تحريف.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩/٥ باب: ما يقول بعد الطعام،
وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفه)).
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣١٦/٢-٣١٧
برقم (٢٣٥٤) وعزاه إلى أبي يعلى .
(١) الهباء - بفتح الهاء - في الأصل: ما ارتفع تحت سنابك الخيل،
والشيء المنبث الذي تراه تحت ضوء الشمس، شبه به هذا الخلف لهوانهم
وطیشهم وخفتهم.
(٢) مكان النجاة، ووزن اسم المكان من الثلاثي ((مَفْعَل)) - بفتح
العين - إلا إذا كانت عين الفعل مكسورة في المضارع أو كان الفعل مثالاً غير
معتلٍ لامه فيكون على وزن ((مَفْعِل)) بكسر العين ..
٢٢٢

فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبُّنَا عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّ أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَيَوْمَ
دَخَلْنَاهَا(١) .
٢٨ - (٧٢٤٨) حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة
البصري، حدثنا معتمر(٢) قال: قرأت على فضيل، عن أبي
حريز، عن أبي بردة،
(١) رجاله ثقات، ولكن قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص: (٣٧):
((سمعت أبي يقول: الحسن لم يسمع من أبي موسى الأشعري شيئاً)).
وقال: ((سمعت أبا زرعة يقول: الحسن لم ير أبا موسى الأشعري
أصلاً، يدخل بينهما أسيد بن المتشمس)).
وقال: ((حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني:
الحسن لم يسمع من أبي موسى الأشعري)).
وقال علي بن المديني في ((علل الحديث)) ص: (٦٥): ((الحسن لم
يسمع من أبي موسى الأشعري)).
وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٥٦٦/٤: ((وقد روى بالإِرسال عن
طائفة: كعلي، وأم سلمة، ولم يسمع منهما، ولا من أبي موسى ...... )).
وأخرجه أحمد ٤ /٤٠٦ من طريق إسماعيل، عن يونس،
وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٣٩٥٩) باب: التثبت في الفتن، من
طريق محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، كلاهما عن
الحسن، حدثنا أسيد بن المتشمس قال: حدثنا أبو موسى ..
...
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٤٢٦/٢ برقم (٢٧٨٦):
((سألت أبي عن حديث رواه حزم، عن الحسن قال: حدثنا أبو موسى
الأشعري أن النبي - وَلّ - قال: إن بين يدي الساعة الهرج.
قال
أبي: هذا وهم بهذا الإِسناد. رواه عوف، عن الحسن، عن أسيد بن ...
المتشمس، عن أبي موسى، عن النبي وَچ .
قلت: سمع الحسن من أبي موسى؟ قال: لا)).
ولتمام تخريجه انظر الحديث (٧٢٢٨، ٧٢٣٤)، وسيأتي أيضاً
برقم (٧٢٥٥).
(٢) في (فا): ((معمر)) وهو تحريف.
٢٢٣

عَنْ أَبِي مُوسَىْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _ِ -: ((لَا يَدْخُلُ
الْجَنَّةَ مُدْمِنْ خَمْرٍ، وَلاَ مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ، وَلَ قَاطِعٌ. وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ
يَشْرَبُ الْخَمْرَ، سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الْغُوطَةِ(١) وَهُوَ مَاءٌ يَسِيلُ مِنْ
فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ يُؤْذِي رِيحُهُ مَنْ (٢) فِي النَّارِ))(٣).
(١) في (فا): ((الغواطة)). وعند أحمد، وابن حبان، وفي مجمع
الزوائد: ((سقاه الله من نهر الغوطة. قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: نهر يجري
من فروج ... )).
(٢) سقطت ((من)) من (فا).
(٣) إسناده حسن عبد الله بن الحسين أبو حريز ترجمه البخاري في
التاريخ ٧٢/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن معين: ((بصري
ثقة))، وقال أيضاً: ((ضعيف)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال: ((ليس
بالقوي)). وقال أبو داود: ((ليس حديثه بشيء)). وقال أحمد: ((أبو حريز اسمه
عبد الله بن الحسين، حديثه منكر)). وقال ابن عدي في ((الكامل)) ١٤٧٨/٤ :
((ولأبي حريز هذا من الأحاديث غير ما ذكرته، وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد
عليه)).
وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٥/٥: ((هو حسن الحديث،
ليس بمنكر الحديث، يكتب حديثه)). وسئل عنه أبو زرعة فقال: ((ثقة)). ووثقه
ابن حبان، وصحح الترمذي حديثه. وقال الدارقطني: ((يعتبر به)). وقال
الذهبي في ((الميزان)) ٤٠٧/٢: ((قيل: كان يؤمن بالرجعة، ولم يصح)). وقال
في كاشفه: ((مختلف فيه وقد وثق)). وقال الحافظ في التقريب: ((صدوق
يخطىء)). وباقي رجاله ثقات. معتمر هو ابن سليمان، وفضيل هو ابن ميسرة.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٣٨١) موارد الظمآن، من طريق
أبي يعلى هذه، إلى قوله: ((قاطع رحم)).
وأخرجه أحمد ٣٩٩/٤ من طريق علي بن عبد الله، حدثنا المعتمر بن
سليمان، بهذا الإِسناد، وصححه ابن حبان برقم (١٣٨٠) موارد الظمآن.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٧٤/٥ باب: في مدمن الخمر، =
٢٢٤

٢٩ - (٧٢٤٩) حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا يزيد،
أخبرنا الأزهر بن سنان القرشي، حدثنا محمد بن واسع
الأزدي، قال: دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت له: يا بلال إن
أباك حدثني ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النّبِيِّ - بَِّ - قَالَ: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً يُقَالُ
لَهُ هَبْهَبُ (١) حَقَّ عَلَى اللَّه أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ جَبَّارٍ، فَإِيَّكَ يَا بِلَالُ أَنْ
تَكُونَ مِمَّنْ يَسْكُنُهُ)) (٢).
وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، ورجال أحمد، وأبي يعلى
ثقات)) .
وفي الباب عن جبير بن مطعم سيأتي برقم (٧٣٩١، ٧٣٩٢).
(١) يقال: هَبْهَبَ السراب إذا ترقرق، والهَبْهَبُ: السريع. وقال ابن
فارس في ((مقاييس اللغة)) ٤/٦: ((الهاء والباء معظم بابه الانتباه، والاهتزاز،
والحركة. وربما دل على رقة شيء ..
. (( .
(٢) إسناده ضعيف، أزهر بن سنان لينه أحمد، وقال ابن معين: ((ليس
بشيء)). وقال العقيلي: ((في حديثه وهم)). وضعفه الساجي، وابن شاهين،
وأدخله الذهبي في ((المغني في الضعفاء)) وأورد فيه ما قاله ابن معين، وما قاله
ابن عدي. بينما قال في الكاشف: ((ضعف)).
وقال ابن عدي في ((الكامل)) ٤٢٠/١: ((وأحاديثه صالحة ليس بالمنكرة
جداً، وأرجو أنه لا بأس به)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٧٨/١ :
((قليل الحديث، منكر الرواية في قلته، لم يتابع الثقات فيما رواه)).
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه ١٦٥/١٣ باب: في ذكر النار
برقم (١٦٠٠٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم
٣٣٢/٤ ووافقه الذهبي .
وأورده ابن عدي في كامله ٤٢٠/١ من طريق عثمان بن أبي شيبة،
وأورده العقيلي في ((الضعفاء)) ١٣٤/١ من طريق الحسن بن علي،
کلاهما حدثنا يزيد بن هارون، به.
٢٢٥

٣٠ - (٧٢٥٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن طليق بن
عمران بن حصين، عن أبي بردة،
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ وَلَ - مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ
وَالِدٍ وَوَلَدِهِ، وَبَيْنَ اْلأَخِ وَأَخِيهِ(١).
وأتبعه العقيلي بقوله: ((حدثنا محمد بن موسى البلخي قال: حدثنا مكي
ابن إبراهيم قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن واسع قال: بلغني أن
في النارجُبَّاً يقال له جُبُّ الحزن. يؤخذ المتكبرون فيجعلون في توابيت من
نار، فيجعلون في ذلك البئر، فيطبق عليهم، وجهنم من فوقهم.
قال أبو جعفر: وهذا الحديث أولى من حديث أزهر)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٧٩/١ بعد إيراده متن حديثنا: ((هذا
متن لا أصل له)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٢٢٦/١٠ باب: ما جاء في الكبر،
وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه أزهر بن سنان وقد وثق على ضعفه)).
ثم أورده في المجمع ٣٩٣/١٠ باب: أهل النار، وقال: ((رواه
الطبراني، وفيه أزهر بن سنان وهو ضعيف)).
وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ١٨٩/٣ برقم (٣٢١٦) وعزاه إلى
أبي يعلى.
ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري: ((رواه أبو يعلى - واللفظ
له - والطبراني، والحاكم وصححه من طريق أزهر بن سنان، وهو ضعيف)).
وانظر كنز العمال ٥٠٧/٣، وميزان الاعتدال ١٧٢/١ - ١٧٣.
(١) إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وباقي
رجاله ثقات، وطليق بن عمران، ويقال: طليق بن محمد بن عمران ترجمه
البخاري في التاريخ ٣٦٥/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتابعه على ذلك
ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٩٩/٤، وقالا: ((طليق بن محمد بن
عمران)) وأضاف ابن أبي حاتم ((الخزاعي)). وقال الذهبي في الكاشف، وابن =
٢٢٦

= حجر في التهذيب: ((طليق بن عمران)). وقال الحافظ ابن حجر ((ويقال:
((طليق بن محمد بن عمران .. ذكره ابن حبان في الثقات، لعن الله مَنْ فَرّق
بین الوالد والولد)).
نقول: ما رأينا فيه جرحاً، وروى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان، وقال
الذهبي في كاشفه: ((وثق)) .
وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٢٢٥٠) باب: النهي عن التفريق بين
السبي، والبيهقي في السير ١٢٨/٩ باب: من قال: لا يفرق بين الأخوين في
البيع، والدارقطني ٦٧/٣ برقم (٢٥٤، ٢٥٥) من طرق عن عبيد الله بن موسى،
بهذا الإِسناد.
وذكر الدارقطني فيه اختلافاً على طليق: فمنهم من يرويه عن طليق،
عن أبي بردة، عن أبي موسى ...
ومنهم من يرويه عن طليق، عن عمران بن حصين - الحديث
(٢٥٣) ٦٦/٣ -
ومنهم من يرويه عن طليق، عن النبي - وَلّ ــ مرسلًا.
وقال عبد الحق الأشبيلي في أحكامه: ((وقد اختلف فيه على طليق:
فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن طليق، عن أبي بردة، عن أبي
موسى ...
ورواه أبو بكر بن عياش، عن التيمي، عن طليق، عن عمران بن
حصين .
وغير ابن عياش يرويه عن سليمان التيمي، عن النبي - وَلّ ــ مرسلاً، وهو
المحفوظ عن التيمي)).
وقال ابن القطان: ((وبالجملة فالحديث لا يصح لأن طليقاً لا يعرف
حاله، وهو خزاعي)).
ويشهد له حديث أبي أيوب الأنصاري عند أحمد ٤١٣/٥ - ٤١٤،
والترمذي في البيوع (١٢٨٣) باب: ما جاء في كراهية التفريق بين الأخوين،
وفي السير (١٥٦٦) باب: ما جاء في كراهية التفريق بين السبي، والدارقطني
٦٧/٣ برقم (٢٥٦) والبيهقي ١٢٦/٩ باب: التفريق بين المرأة وولدها، من =
٢٢٧
:

٣١ - (٧٢٥١) حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا حماد
ابن زيد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة،
= طرق عن حُييّ بن عبد الله، عن عبد الله بن يزيد الحبلي، عن أبي أيوب
قال: سمعت النبي - صَلّ - يقول: ((من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه
وبين أحبته يوم القيامة)). وصححه الحاكم ٥٥/٢.
نقول هذا إسناد حسن، حُبَيّ بن عبد الله ترجمه البخاري في التاريخ
٧٦/٣ وقال: ((فيه نظر))، وقال ابن معين: ((ليس به بأس)). وقال أحمد:
((أحاديثه مناكير)). وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٢٧١/٣ - ٢٧٢ وأورد قول ابن معين وأحمد السابقين. وقال النسائي: ((ليس
بالقوي)). وقال ابن عدي في كامله: ((أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة)).
وذكره ابن حبان في الثقات، وحسن الترمذي حديثه، وصححه الحاكم،
ووافقه الذهبي. انظر المستدرك ٥٤٩/١ مثلاً.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، والعمل على هذا عند أهل
العلم من أصحاب النبي - 18 - وغيرهم كرهوا التفريق بين السبي بين الوالدة
وولدها، وبين الولد والوالد، وبين الأخوة)).
وقال: ((سمعت البخاري يقول: سمع أبو عبد الرحمن الحبلي، من أبي
أيوب الأنصاري)).
وأخرجه الدارمي في السير ٢٢٧/٢ - ٢٢٨ من طريق القاسم بن كثير،
عن الليث بن سعد قراءة، عن عبد الرحمن بن جنادة، عن أبي عبد الرحمن
الحبلي أن أبا أيوب ....
وانظر المستدرك ٥٤/٢ - ٥٥، والبيهقي ١٢٦/٩ - ١٢٧ فعندهما
شواهد أخرى.
ونسبه ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) ١٥/٣ - ١٦ ونسبه إلى أحمد،
والترمذي وحسنه، والدارقطني، والحاكم وصححه وقال: ((وفي إسنادهم حيي
ابن عبد الله المعافري، مختلف فيه، وله طريق أخرى عند البيهقي غير
متصلة، لأنها من طريق العلاء بن كثير الإِسكندراني، عن أبي أيوب، ولم
يدركه، وله طريق أخرى عند الدارمي في مسنده في كتاب السير منه)).
٢٢٨

عَنْ أَبِي مُوسَىْ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيِّ - وَ - فِي رَهْطٍ مِنَ
اْلَأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ: ((وَاللَّه لَا أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا
أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ)).
قَالَ: فَبْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِلٍ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلَاثَةِ ذَوْدٍ
غُرِّ الذُّرَىْ (١). قَالَ: فَلَمَّا انْطَلَقْنَا،َ قُلُّنَّا - أَوْ قَالَّ بَعْضُنَا
لِبَعْضٍ -: لَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَنَا، أَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ -صَ ـ نَسْتَحْمِلُهُ،
فَحَلَفَ أَلَّ يَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلَنَا، اثْتُوهُ فَأَخْبِرُوهُ. فَقَالَ: ((مَا أَنَا
حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللَّه حَمَلَكُمْ، إِنِّي وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّه لَا أَحْلِفُ
عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرَاً مِنْهَا إِلَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي وَأَتَيْتُ
الَّذِي هُوَ خَيْرٌ))(٢).
(١) الذود من الإِبل: ما بين الثلاث إلى العشر، وهي مؤنثة لا واحد لها
من لفظها. والكثير: أذواد.
وغر الذرى: بيض الأسنمة سمانها. والذُّرى: جمع ذُرْوة وهي أعلى
سنام البعير. وذُروة كل شيء: أعلاه.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه البيهقي في الأيمان ٥٢/١٠ باب:
الكفارة قبل الحنث، من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه مسلم في الأيمان (١٦٤٩) باب: ندب من حلف يميناً فرأى
غيرها خيراً منها، والبيهقي في الأيمان ٢٦/١٠ باب: الحلف بالله عز وجل،
أو باسم من أسماء الله عز وجل، من طريق خلف بن هشام، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٢٤٧/١ برقم (١٢١٧) - ومن طريقه أخرجه البيهقي
في الأيمان ٢٦/١٠ - من طريق حماد بن زيد، به.
وأخرجه أحمد ٣٩٨/٤، وأبو داود في الأيمان (٣٢٧٦) باب: الرجل
يكفر قبل أن يحنث، والبيهقي ٥٢/١٠ من طريق سليمان بن حرب.
وأخرجه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٢٣) باب: قول الله تعالى : =
٢٢٩

.
= (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم)، وفي الكفارات (٦٧١٩) باب: الاستثناء
في اليمين، من طريق أبي النعمان،
وأخرجه البخاري في الكفارات (٦٧١٨) باب: الاستثناء في اليمين
- ومن طريقه هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٤/١٠ برقم (٢٤٣٦) -،
ومسلم في الأيمان (١٦٤٩)، والنسائي في الأيمان ٩/٧ باب: الكفارة قبل
الحنث، من طريق قتيبة بن سعيد،
وأخرجه مسلم (١٦٤٩) من طريق يحيى بن حبيب الحارثي،
وأخرجه ابن ماجه في الكفارات (٢١٠٧) باب: من حلف يميناً فرأى
غيرها خيراً منها، من طريق أحمد بن عبدة، جمیعھم: حدثنا حماد بن زيد،
به .
وأخرجه عبد الرزاق ٤٩٥/٨ برقم (١٦٠٣٥) - ومن طريقه أخرجه أحمد
٤٠١/٤ - من طريق معمر، عن أبي أيوب، عن أبي قلابة، عن زهدم الجرمي
قال: قال أبو موسى ...
وأخرجه الحميدي ٣٣٧/٢ برقم (٧٦٦،٧٦٥)، وأحمد ٤٠١/٤،
والبخاري في المغازي (٤٣٨٥) باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن،
و (٥٥١٧) باب: غزوة تبوك، ومسلم (١٦٤٩) (٩) ما بعده بدون رقم،
والنسائي في الصيد والذبائح ٢٠٦/٧ باب: إباحة أكل لحوم الدجاج، من
طرق عن أيوب، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤٠١/٤، والبخاري في فرض الخمس (٣١٣٣) باب:
ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين .. وفي الأيمان
والنذور (٦٦٤٩) باب: لا تحلفوا بآبائكم، وفي الكفارات (٦٧٢١) باب:
الكفارة قبل الحنث وبعده، وفي التوحيد (٧٥٥٥) باب: قول الله تعالى:
(والله خلقكم وما تعملون)، ومسلم (١٦٤٩) (٩)، والبيهقي ٥١/١٠ باب:
الكفارة بعد الحنث، من طرق عن أيوب، عن أبي قلابة، والقاسم بن عاصم
الكليني، عن زهدم، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤٠١/٤، والبخاري (٥٥١٨)، و (٦٦٨٠) باب: اليمين
فيما لا يملك، وفي الكفارات (٦٧٢١)، ومسلم (١٦٤٩) (٩) ما بعده بدون =
٢٣٠

٣٢ - (٧٢٥٢) حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا حماد
ابن زيد، عن أيوب، عن أبي عثمان،
عَنْ أَبِي مُوسَىْ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِّ - صَ - فِي سَفَرٍ، فَكَانَ
الْقَوْمُ إِذَا عَلَوْا شَرَفَأْ كَبَّرُوا. فَقَالَ النّبِيُّ - وَ -: ((أَيُّهَا النّاسُ:
ارْبِعُوا عَلَىْ أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَذَعُونَ أَصَمَّ، وَلَ غَائِبَّاً،
وَلَكِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعاً قَرِيباً» .
قَالَ: وَأَتَى عَلَيَّ وَأَنَا أَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلَّ باللَّه.
قَالَ: ((بَلَىْ يَا عَبْدَ اللَّهِ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَ
حَوْلَ وَلَ قُوَّةً إِلَّ بِاللَّهِ))(١).
= رقم، من طريق أيوب، عن القاسم، عن زهدم، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤٠٤/٤، ٤١٨، ومسلم (١٦٤٩) (١٠)، والنسائي
٩/٧ باب: من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها، من طريق سليمان
التيمي، عن أبي السليل ضريب بن نفير.
وأخرجه مسلم (١٦٤٩) (٩) ما بعده بدون رقم، من طريق شيبان بن
فروخ، حدثنا الصعق بن حزن، حدثنا مطر الوراق، كلاهما عن زهدم،
بالإِسناد السابق. وصححه ابن حبان برقم (٤٣٥٠) بتحقيقنا.
وأخرجه البخاري في المغازي (٤٤١٥) باب: غزوة تبوك، وفي الأيمان
والنذور (٦٦٧٨) باب: اليمين فيما لا يملك، ومسلم (١٦٤٩) (٨) من طريق
محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بُريد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن
أبي موسى ... وسيأتي برقم (٧٢٥٨، ٧٢٩٧).
وفي الباب عن عدي بن حاتم عند ابن حبان برقم (٤٣٤١) بتحقيقنا.
وقد استوفينا تخريجه هناك.
وانظر ((شرح مسلم)) للنووي ١٨٩/٤ .
(١) إسناده صحيح، وأبو عثمان هو النهدي، وأخرجه ابن السني في =
٢٣١

= ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٢١) من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٠٤) (٤٥) ما بعده بدون رقم،
باب: استحباب خفض الصوت بالذكر، من طريق خلف بن هشام، بهذا
الإسناد .
وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٨٤) باب: الدعاء إذا علا عقبة،
وفي التوحيد (٧٣٨٦) باب: وكان الله سميعاً بصيراً، من طريق سليمان بن
حرب،
وأخرجه مسلم (٢٧٠٤) (٤٥) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي
الربيع، كلاهما حدثنا حماد بن زيد، به.
وأخرجه أحمد ٤٠٢/٤، والبخاري في القدر (٦٦١٠) باب: لا حول
ولا قوة إلا بالله، ومسلم (٢٧٠٤) (٤٦) من طريق خالد الحذاء.
وأخرجه أحمد ٤٠٣/٤، ٤١٧، ٤١٨، والبخاري في الجهاد (٢٩٩٢)
باب: ما يكره من رفع الصوت بالتكبير، وفي المغازي (٤٢٠٥) باب: غزوة
خيبر، ومسلم (٢٧٠٤)، وأبو داود في الصلاة (١٥٢٨) باب: في الاستغفار،
وابن ماجه في الأدب (٣٨٢٤) باب: ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله،
والبغوي في ((شرح السنة)) ٦٦/٥ برقم (١٢٨٣)، وابن السني برقم (٥١٨)
من طريق عاصم الأحول،
وأخرجه أحمد ٤٠٧/٤، والبخاري في الدعوات (٦٤٠٩) باب: قول:
لا حول ولا قوة إلا بالله، ومسلم (٢٧٠٤) (٤٥)، وأبو داود (١٥٢٧)، وابن
السني برقم (٥١٧) من طريق سليمان التيمي.
وأخرجه أحمد ٤١٨/٤ - ٤١٩ من طريق يزيد، أخبرنا الجريري،
وأخرجه أحمد ٣٩٩/٤ - ٤٠٠، وأبو داود (١٥٢٦) من طريق حماد،
عن ثابت، وعلي بن زيد، وسعيد الجريري،
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٣٧١) باب: لا حول ولا قوة إلا بالله
كنز، و (٣٤٥٧) باب: ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتمجيد،
من طريق محمد بن بشار، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار، حدثنا أبو=
٢٣٢

= نعامة السعدي جميعهم عن أبي عثمان النهدي، به. وصححه ابن حبان
برقم (٧٩٢) بتحقیقنا .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)) بعد الرواية (٣٣٧١)، وقال بعد
الرواية (٣٤٥٧): (هذا حديث حسن صحيح)).
وفي الباب عن أبي ذر عند ابن حبان برقم (٨٠٨) بتحقيقنا.
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٥٥٤/٥ - ٥٥٦: ((معناه: ارفقوا
بأنفسكم، واخفضوا أصواتكم، فإن رفع الصوت إنما يفعله الإِنسان لبعد من
يخاطبه ليسمعه، وأنتم تدعون الله تعالى، وليس هو بأصم ولا غائب، بل هو
سميع قريب، وهو معكم بالعلم والإِحاطة .
ففيه الندب إلى خفض الصوت في الذكر إذا لم تدع حاجة إلى رفعه،
فإنه إذا خفضه كان أبلغ في توقيره وتعظيمه، فإن دعت حاجة إلى الرفع رفع،
كما جاءت به أحاديث)).
وقال شرحاً لقوله - رَّه -: (لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز
الجنة): ((قال العلماء: سبب ذلك أنها كلمة استسلام وتفويض إلى الله
تعالى، واعتراف بالإِذعان له، وأنه لا صانع غيره، ولا رادٌ لأمره، وأن العبد لا
يملك شيئاً من الأمر)).
ومعنى الكنز هنا أنه ثواب مدخر في الجنة، وهو ثواب نفيس كما أن
الكنز أنفس أموالكم.
قال أهل اللغة: الحول: الحركة والحيلة. أي: لا حركة، ولا
استطاعة، ولا حيلة إلا بمشيئة الله تعالى. وقيل: معناه: لا حول في دفع شر،
ولا قوة في تحصل خير، إلا بالله .
وقيل: لا حول عن معصية الله إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا
بمعونته. وحكي هذا عن ابن مسعود رضي الله عنه)).
وقال ابن بطال: ((كان عليه السلام معلماً لأمته، فلا يراهم على حالة
من الخير إلا أحب لهم الزيادة، فأحب الذين رفعوا أصواتهم بكلمة الإِخلاص
والتكبير أن يضيفوا إليها التبري من الحول والقوة، فيجمع بين التوحيد
والإيمان بالقدر)) ...... وانظر ((فتح الباري)) ٥٠٠/١١ -٥٠١.
٢٣٣ ز

٣٣ - (٧٢٥٣) حدثنا محرز بن عون، حدثنا علي بن
مسهر، عن الأعمش، عن شقيق،
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
رَسُولِ اللَّه _ نَّهِ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه، الرَّجُلُ يُقَاتِلُ شَجَاعَةٌ،
وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، أَيُّ ذُلِكَ يَكُونُ فِي سَبِيلِ اللَّه؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّه ◌ِ وَ ـ: ((مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّه هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ
فِي سَبِيلِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ))(١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي ٢٣٣/١ برقم (١١٣٥) من
طريق شعبة،
وأخرجه أحمد ٣٩٧/٤ - ٤٠٥، ومسلم في الإمارة (١٩٠٤) (١٥٠)
باب: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله، والترمذي في
فضائل الجهاد (١٦٤٦) باب: فيمن يقاتل رياء وللدنيا، وابن ماجه في
الجهاد (٢٧٨٣) باب: النية في القتال، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٦١/١٠
برقم (٢٦٢٦)، والبيهقي في السير ١٦٨/٩ باب: بيان النية التي يقاتل
عليها، من طريق أبي معاوية،
وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٤٥٨) باب: قوله تعالى: (ولقد سبقت
كلمتنا لعبادنا المرسلين)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٨/٧ من طريق
سفيان .
وأخرجه مسلم (١٩٠٤) (:١٥) ما بعده بدون رقم، من طريق إسحاق
ابن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، جميعهم عن الأعمش، به.
وأخرجه أحمد ٣٩٢/٤، ٤١٧، والبخاري في العلم (١٢٣) باب: من
سأل وهو قائم عالماً جالساً، ومسلم (١٩٠٤) (١٥١)، من طريق منصور،
وأخرجه أحمد ٤٠٢/٤، والبخاري في الجهاد (٢٨١٠) باب: من قاتل
لتكون كلمة الله هي العليا، وفي فرض الخمس (٣١٢٦) باب: من قاتل
للمغنم هل ينقص من أجره؟، ومسلم (١٩٠٤)، وأبو داود في الجهاد
(٢٥١٨،٢٥١٧) باب: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، والنسائي في =
٢٣٤

= الجهاد ٢٣/٦ باب: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، والبيهقي ٦٧/٩ من
طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، كلاهما عن أبي وائل شقيق بن سلمة، به.
وأخرجه الطيالسي ٢٣٣/١ برقم (١١٣٦) من طريق حماد بنٍ سلمة،
عن عاصم بن وائل، عن أبي موسى ... والذي نرجحه أن هنا سقطاً وتحريفاً
والأصل فيما نرى والله أعلم: ((عاصم، عن أبي وائل))، فحماد بن سلمة
يروي عن عاصم بن بهدلة، وهذا يروي عن أبي وائل شقيق بن سلمة.
نقول: وهذا الحديث من جوامع الكلم، لأن في إجابته - مثَّل ــ غاية
البلاغة والإِيجاز، وقد استعمل - قلة - أسلوب الحكيم - كما يقول البلاغيون -
إذ عدل عن ماهية القتال - وقد سئل عنه - إلى حال المقاتل - فجاء بالجواب
وزيادة .
قال ابن بطال: ((إنما عدل النبي - ول# - عن لفظ جواب السائل، لأن
الغضب والحمية قد يكونان للّه، فعدل - مَّ - عن ذلك إلى لفظ جامع فأفاد
دفع الالتباس، وزيادة الإِفهام)).
والمراد بكلمة الله كلمةُ التوحيد والدعوة إلى الله، إنها الكلمة الواردة
في قوله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَا وَبَيْنَكُمْ: أَلَّ
نَعْبُدَ إِلَّ اللَّهَ، وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَاَ بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ ... ) [آل
عمران : ٦٤].
والكلمة السواء هي كلمة العدل، والعدل أن نوحد الله، وأن نتبرأ تبرءاً
كاملاً من كل معبود سواه: فرداً أو جماعة، منفعة أو لذة، نظاماً أو فكرة.
والجهاد هو الوسيلة لتحقيق هذه الغاية، لإعلاء كلمة الحق، كلمة العدل،
كلمة التوحيد، كلمة التحرير، كلمة المساواة، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالتزام
نظام الإِسلام الذي يحتسب الأعمال بالنية الصالحة، ويكون الدافع إليها محبة
الله تعالى والاجتهاد في طلب رضاه .
وفي هذا الحديث: استحباب إقبال المسؤول على السائل، وفيه أن
الفضل الذي ورد في المجاهدين لا يفوز به إلا من قاتل لإِعلاء دين الله. وفيه
جواز السؤال عن العلة، وتقدم العلم على العمل، وفيه ذم الحرص على
الدنيا وعلى القتال لحظ النفس في غير الطاعة .
٢٣٥

٣٤ - (٧٢٥٤) حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد،
حدثنا ابن فضيل، عن يونس بن عمرو، عن أبي بردة،
عَنْ أَبِي مُوسَىْ قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ - ◌َ - أَعْرَابِياً (١) فَأَكْرَمَهُ،
فَقَالَ لَهُ: ((اثْتِنَا)). فَأَتَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌ِ -: ((سَلْ
حَاجَتَكَ)). فَقَالَ: نَاقَةً نَرْكَبُهَا، وَأَعْنُزَاً يَحْلُبُهَا أَهْلِي، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ - وََّ -: ((عَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي
إِسْرَائِيلَ؟))(٢).
قَال: ((إِنَّ مُوسَى لَمَّا سَارَ بِيَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ ضَلُّوا
الطَّرِيقَ، فَقَالَ: مَا هُذَا؟ فَقَالَ عُلَمَاؤُهُمْ: إِنَّ يُوسُفَ لَّمَّا حَضَرَهُ
الْمَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ حَتَّى نَْقُلَ
عِظَامَهُ مَعَنَا. قَالَ: فَمَنْ يَعْلَمُ مَوْضِعَ قَبْرِهِ؟ قَالَ: عَجُوزٌ مِنْ بَنِي
إِسْرَائِيلَ. فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَأَتَتْهُ، فَقَالَ: دُلِّيَنِي(٣) عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ.
قَالَتْ: حَتَّى تُعْطِيَنِي حُكْمِيٍ. قَالَ: مَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ: أَكُونُ
مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ. فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ذُلِكَ، فَأَوْحَى اللَّه إِلَيْهِ أَنْ
أَعْطِهَا حُكْمَهَا. فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُخَيْرَةٍ: مَوْضِعٍ مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ،
فَقَالَتْ: أَنْضِبُوا هُذَا الْمَاءَ. فَأَنْضَبُوا. قَالَتِ: احْتَفِرُوا،
(١) في الأصلين ((أعرابي))، والوجه ما أثبتناه.
(٢) عند ابن حبان زيادة: ((قالوا: يا رسول الله، وما عجوز بني
إسرائيل؟)).
(٣) في الأصلين: ((دلوني))، والوجه ما أثبتناه.
٢٣٦

وَاسْتَخْرِجُوا عِظَامَ يُوسُفَ، فَلَمَّا أَقَلُّوهَا إِلَى الْأَرْضِ، إِذَا الطّرِيقُ
مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ))(١).
٣٥ - (٧٢٥٥) حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا
حزم قال: سمعت الحسن يحدث،
عَنْ أَبِي مُوسَى يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِّ - ◌َ﴿ِ - قَالَ: ((إِنَّ بَيْنَ
يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ)). قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
((الْقَتْلُ)). قَالُوا: أَوَ مَا يَكْفِي مَا نَقْتُلُ كُلّ عَامِ مِئَةَ أَلْفٍ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: (لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنْ قَتْلُ أَنْفُسِكُمْ)). قَالُوا: وَمَعَنَا
عُقُولُنَا؟ قَالَ: ((إِنَّهُ يَخْتَلِسُ عُقُولَ أَهْلِ ذُلِكَ الزَّمَانِ، وَسَيُؤَخَّرَ
لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيَّءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ».
قَالَ أَبُو مُوسَىْ: مَا أُرَاهَا إِلَّ مُدْرِكَتِي وَإِيَّكُمْ، فَمَا أَعْلَمُ
(١) إسناده حسن من أجل أبي هشام الرفاعي، ويونس بن عمرو هو ابن
(أبي إسحاق السبيعي). وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٤٣٥) موارد
الظمآن، من طريق أبي يعلى هذه. وصححه الحاكم ٥٧١/٢ - ٥٧٢ وقال
الذهبي : تقدم.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٧٠/١٠ - ١٧١ باب: الحث على
طلب الجنة، وقال: ((رواه الطبراني، ورواه أبو يعلى - وساق لفظه - ورجال
أبي يعلى رجال الصحيح)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٧٣/٣ - ٢٧٤ برقم (٣٤٦٢)
وعزاه إلى أبي يعلى .
وقال الشيخ حبيب الرحمن: ((في المسندة: (صححه ابن حبان). قلت
- القائل حبيب الرحمن -: لم أجده في موارد الظمآن، ولم يخرجه الهيثمي في
أحاديث الأنبياء، ولا البوصيري)).
٢٣٧

الْمَخْرَجَ مِنْهَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا إِلَّ أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَيَوْمَ دَخَلْنَا فِيهَا (١).
٣٦ - (٧٢٥٦) حدثنا أبو عبد الرحمن العلاف، حدثنا
عبدة، حدثنا صالح بن صالح بن حي الهمداني، عن الشعبي،
عن أبي بردة،
عَنْ أَبِيِ مُوسَى، عَنِ النَّبِّ -َ - قَالَ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ
جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا، فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا، وَعَلَّمَّهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا
وَتَزَوَّجَهَا، فَلَهُ أَجْرَانِ. وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنِّهِ،
وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ فَلَهُ أَجْرَانٍ، وَأَيُّمَا عَبَّدٍ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ، وَحَقَّ مَوَّالِيهِ
فَلَهُ أَجْرَانٍ))(٢).
(١) إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٧٢٢٨، ٧٢٣٤، ٧٢٤٧).
والحسن هو البصري، وحَزْم هو ابن أبي حزم القطعي .
(٢) أبو عبد الرحمن العلاف هو عبد الله بن عبد الرحمن، ذكره أبو
يعلى في معجم شيوخه لوحة ١/٢٤ وما وجدت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان.
وقد تابعه عليه أكثر من ثقة، والحديث صحيح كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد ٤١٤/٤ من طريق عبدة بن سليمان الكلابي، بهذا
الإِسناد، وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٥٤) باب: وجوب الإِيمان برسالة نبينا
محمد - يوليو - إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته، من طريق أبي بكر بن أبي
شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، به .
وأخرجه الحميدي ٣٣٩/٢ برقم (٧٦٨)، وأحمد ٣٩٥/٤، والبخاري
في العتق (٢٥٤٧) باب: إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده، وفي
الجهاد (٣٠١١) باب: فضل من أسلم من أهل الكتاب، ومسلم في
الإِيمان (١٥٤)، والبيهقي في النكاح ١٢٨/٧ باب: الرجل يعتق أمته ثم
يتزوجها، وأبو عوانة في المسند ١٠٣/١، من طريق سفيان بن عيينة،
٢٣٨

=
وأخرجه البخاري في العلم (٩٧: باب: تعليم الرجل أمته وأهله، من
طريق محمد بن سلام، حدثنا المحاربي،
.وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤٤٦) باب: قول الله تعالى: ﴿واذكر في
الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقيا)، من طريق محمد بن مقاتل.
وأخرجه البخاري في النكاح (٥٠٨٣) باب: اتخاذ السراري، من طريق
موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد،
وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٥٤)، والدارمي في النكاح
١٥٤/٢ - ١٥٥ باب: فضل من أعتق أمة ثم تزوجها، والبيهقي في النكاح
١٢٧/٧ - ١٢٨ باب: الرجل يعتق أمته ثم يتزوج بها من طريق هشيم.
وأخرجه الطيالسي ٥٢/٢ برقم (٢١٣٧)، ومسلم (١٥٤)، والدارمي
١٥٥/٢، وأبو عوانة ١٠٣/١ من طريق شعبة، جميعهم عن صالح بن صالح
ابن حي، به.
وأخرجه أحمد ٣٩٨/٤، ٤١٥، والبخاري في العتق (٢٥٤٤) باب:
فضل من أدّب جاريته وعلّمها، وأبو عوانة ١٠٣/١ من طريق مطرف، عن
الشعبي، به.
وعلقه البخاري بعد الرواية (٥٠٨٣) بقوله: وقال أبوبكر، عن أبي
حصين، عن أبي بردة، ... )).
ووصله الطيالسي ٢٤٣/١ برقم (١١٩٤) من طريق أبي بكر بن عياش،
بهذا الإِسناد.
كما وصله أحمد ٤٠٨/٤ من طريق أسود بن عامر، وحسين بن محمد
قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش، بالإِسناد السابق.
ووصله أيضاً البيهقي ١٢٨/٧ من طريق ... العباس بن محمد
الدوري، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، بالإِسناد السابق.
وقال الحافظ في الفتح ١٢٧/٩: ((وقد وصل طريق أبي بكر بن عياش
هذه أبو داود الطيالسي في مسنده، عنه)).
وأخرجه أبو عوانة ١٠٤/١ من طريق جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، =
٢٣٩

قَالَ صَالِحٌ: قَالَ لِيَ الشَّعْبِيُّ: أَعْطَيْتُكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ،
وَإِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ فِي دُونِهَا إِلَى الْمَدِينَةِ (١).
٣٧ - (٧٢٥٧) حدثنا أبو كريب، حدثنا يحيى بن بُرَيْد،
حدثني أبي، عن أبي بردة،
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَدِمَ عَلَىْ عُمَرَ، فَقَامَ عَلَىْ بَابِهِ فَقَالَ:
= قال: حدثنا محمد بن المنهال قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا شعبة،
عن أبي حصين، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى .
وسيأتي مختصراً برقم (٧٣٠٨، ٧٣٢٣).
وفي هذا الحديث فضيلة من آمن من أهل الكتاب بمحمد - راضيةٍ - وأن
له أجرين، وفيه فضيلة العبد المملوك القائم بحقوق الله تعالى وحقوق سيده،
وفيه فضيلة من أعتق مملوكة وتزوجها، وليس هذا من الرجوع في الصدقة في
شيء بل هو إحسان لها بعد إحسان، وفي قول الشعبي تحريض للسامع على
حفظ ما قيل، وفيه بيان ما كان عليه السلف الصالح من حب الرحلة إلى
البلدان البعيدة طلباً لحديث واحد من أحاديث المصطفى - لَطّ -
وهذا الحديث بفقراته يظهر مدى التلاحم والتراحم والالتزام في المجتمع
المسلم، التزام الفرد - لا إلزامه - بالقيام بواجبه مستنفداً طاقته و- لاَ يُكَلِّفُ
اللَّهُ نَفْساً إِلَّ وُسْعَها - فقيام العامل بواجبه عبادة يثاب عليها، وإتقانه لعمله أمر
حضّه عليه رسول الإِسلام - وَل ـ بقوله: ((إن الله يحب من أحدكم أن يتقن
عمله)). فهو لا يخشى إلا الله، ولا يرجو المثوبة من سواه ...
وعلى الجماعة أن تحميه وتقدر جهده وتُؤَمِّنُ له الجو الطاهر الذي تنمو
فيه القيم في ظل شرع ارتضاه خالق العباد لعباده، وأخبر الخبراء بالمصنوع
صانعُهُ فهو العالم بما ينبغي لرعايته، وما يجب لصيانته.
وفي الباب فيما يتعلق بالمملوك عن أبي هريرة، وقد تقدم
برقم (٦٤٢٧)، وانظر ((شرح مسلم)) ٣٦٨/١ - ٣٦٩.
(١) قول الشعبي هذا أورده البخاري في الرواية (٣٠١١) باب: فضل
من أسلم من أهل الكتاب. ومسلم، وغيرهما.
٢٤٠