النص المفهرس

صفحات 141-160

٣ - (٧١٨٥) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا يحيى بن
زكريا، عن إسماعيل، عن قيس :
قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: مَا لَيْلَةٌ تُهْدَى إِلَى بَيْتِي فِيهَا عَرُوسٌ
أَنَا لَهَا مُحِبٌّ، أَوْ أُبَشِّرُ فِيهَا بِغُلَامٍ بِأَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ لَيْلَةٍ شَديدَةٍ
الْجَلِيدِ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أُصَّبِّحُ بِهَا الْعَدُوَّ (١).
٤ - (٧١٨٦) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا يحيى بن
زكريا، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر قال:
نَزَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحِيرَةَ عَلَى أَمْرِ بنِ الْمَرَازِبَةِ فَقَالُوا لَهُ:
احْذَرِ السُّمَّ لَا يَسْقِيكَهُ اْأَعَاجِمُ، فَقَالَ:َ ائْتُونِي بِهِ، فَأُتِيَ بِهِ،
فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ اقْتَحَمَهُ وَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، فَلَمْ يَضُرَّهُ شَيْئاً (٢).
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٢١/٢ باب: فيمن لا يتم صلاته
=
ونسي ركوعها وسجودها، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وأبو يعلى،
وإسناده حسن)) وسيأتي أيضاً برقم (٧٣٥٠) في مسند عمرو بن العاص.
وفي الباب عن أنس وقد تقدم برقم (٢٩٧١، ٣١٥٦، ٣١٨٩).
(١) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن أبي خالد، وقيس هو ابن أبي
حازم. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٥٠/٩ باب: ما جاء في خالد بن
الوليد رضي الله عنه، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٨٩/٤ برقم (٤٠٤٢) وعزاه إلى
أبي يعلى. وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٣٧٥/١، والإصابة ٧٣/٣.
(٢) رجاله ثقات، غير أنه منقطع، أبو السفر سعيد بن يُحمد لم يدرك
خالداً.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٥/٤ برقم (٣٨٠٨) من طريق محمد
ابن عبد الله الحضرمي، حدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا وكيع، عن يونس بن =
١٤١

٥ - (٧١٨٧) حدثنا سريج، حدثنا يحيى بن زكريا، عن
إسماعيل، عن قيس قال:
سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ فِي الْجَرِيدَةِ قَالَ:
لَقَدْ رَأَيْتِنِي يَوْمَ مُؤْتَّةً انْدَقُّ بَيَدِي تِسْعَةُ أَسْيَافٍ، وَصَبَرَتْ مَعِي
صَفِيحَةٌ لِ يَمَانِيَّةٌ (١).
= أبي إسحاق، عن أبي بردة أن خالد بن الوليد ... وهذا إسناد منقطع، أبو بردة
لم يدرك خالداً، ولم يسمع منه.
وأخرجه أيضاً برقم (٣٨٠٩) حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا سعيد
ابن عمرو الأشعثي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
قيس بن أبي حازم قال: رأيت خالد بن الوليد .... وهذا إسناد صحيح.
وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ٣٥٠/٩ باب: ما جاء في خالد
ابن الوليد، وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني بنحوه، وأحد إسنادي الطبراني
رجاله رجال الصحيح، وهو مرسل، ورجالهما ثقات، إلا أن أبا السفر، وأبا
بردة بن أبي موسى لم يسمعا من خالد، والله أعلم)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٩٠/٤ برقم (٤٠٤٣) وعزاه إلى
أبي يعلى. وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٣٧٦/١.
(١) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن أبي خالد، وقيس هو ابن أبي
حازم. وسريج هو ابن يونس. وأخرجه البخاري في المغاري (٤٢٦٦) باب:
غزوة مؤتة من أرض الشام، من طريق محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٤٢٦٥) من طريق إبراهيم، حدثنا سفيان،
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٢٠/٢/٧ من طريق وكيع بن الجراح،
وعبد الله بن نمير، ومحمد بن عُبيد الطنافسي، جميعهم عن إسماعيل، بهذا
الإِسناد. وانظر الطبراني الكبير ١٠٤/٤ برقم (٣٨٠٢).
وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ١٧٥/١، وأسد الغابة ١١٠/٢، والإصابة
٧٣/٣.
١٤٢

٦ - (٧١٨٨) حدثنا سريج، حدثنا يحيى قال: حدثني
إسماعيل، عن قيس قال :
قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: لَقَدْ مَنْعَنِي كَثِيراً مِنَ الْقِرَاءَةِ الْجِهَادُ
فِي سَبِيلِ اللّهِ (١).
٦ - (٧١٨٨) - مكرر - وَبِهِ عَنْ قَيْسٍ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ
الْنِبَّ - ◌ََّ - قَالَ: ((لَا تَسُبُّوا خَالِداً فَإِنَّهُ سَيَّفٌ مِنْ سُيُوَفِ اللَّهِ
سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ))(١).
(١) إسناده صحيح، ويحيى هو ابن زكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل هو
ابن أبي خالد، وقيس هو ابن أبي حازم.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٣٥٠/٩ باب: ما جاء في خالد بن
الوليد، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٨٩/٤ برقم (٤٠٤١) وعزاه إلى
أبي يعلى، وقال: ((صحيح)).
وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٣٧٥/١ - ٣٧٦، والإصابة ٧٣/٣.
(٢) إسناده إسناد سابقه ولكنه مرسل، وأخرجه ابن سعد ١٢٠/٢/٧
من طريق يعلى ومحمد ابني عبيد، وعبيد الله بن نمير قالوا: حدثنا إسماعيل،
بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٤٩/٩ باب: ما جاء في خالد بن
الوليد رضي الله عنه وقال: ((رواه أبو يعلى ولم يسم الصحابي، ورجاله رجال
الصحيح)).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٨٩/٤ برقم (٤٠٣٩) وعزاه إلى
أبي يعلى .
وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٣٧٣/١ - ٣٧٤، والإصابة ٧٢/٣.
ويشهد له حديث عبد الله بن أبي أوفى عند الحاكم ٢٩٨/٣،
والطبراني في الكبير ١٠٤/٤ برقم (٣٨٠١) من طريقين، حدثنا الربيع بن =
١٤٣

= ثعلب، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
الشعبي، عن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله - بَ ير - قال : ... وقال
الذهبي: ((رواه ابن إدريس، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، مرسلاً وهو
أشبه».
نقول: رجاله ثقات الربيع بن ثعلب البغدادي، ترجمه ابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ٤٥٦/٣ وقال: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد
يقول: أخبرنا الربيع بن ثعلب الثقة، الشيخ الصالح)). وقال ابن معين: ((رجل
صالح))، وقال صالح بن محمد جزره: ((صدوق، ثقة))، وقال علي بن عمر
الحافظ: ((ثقة)). وقال الخطيب في تاريخه: ((وكان فيما ذكر لي رجلاً صالحاً،
صدوقاً ورعاً)) .
والحسن بن علي بن شبيب قال الخطيب: ((كان من أوعية العلم يذكر
بالفهم، ويوصف بالحفظ، في حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها)).
وقال ابن عدي: ((والمعمري كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد
الكذب، ولكن صحب قوماً من البغداديين يزيدون ويصلون، وهذا موجود في
البغداديين خاصة في حديثهم وفي حديث ثقاتهم)).
وقال أيضاً: ((رفع الأحاديث وهي موقوفة، وزاد في المتون أشياء
ليست فيها، وكان كثير الحديث، صاحب حديث بحقه)).
وقال الدارقطني: ((الحسن بن علي بن شبيب عندي صدوق حافظ،
وأما موسى بن هارون فجرحه وكانت بينهما عداوة، وكان أنكر عليه
أحاديث ... ثم ترك روايتها)).
وقال ابن حجر: ((قلت: فاستقر الحال آخراً على توثيقه، فإن غاية ما
قيل فيه أنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها. وقد علمت من كلام الدارقطني أنه
رجعٍ عنها. فإن كان قد أخطأ فيها - كما قال خصمه ــ فقد رجع عنها، وإن كان
مصيباً بها - كما كان يدعي - فذاك أرفع له، والله أعلم)).
وأخرجه البزار ٢٦٦/٣ برقم (٢٧١٩) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن
الجنيد، حدثنا عبد الله بن عون، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن سليمان، عن
إسماعيل، به.
=
١٤٤

٧ - (٧١٨٩) حدثنا أبو الحارث، حدثنا يحيى قال:
حدثني إسماعيل، عن قيس.
قَالَ: رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي الْجَيْشِ فِي
ثَوْب وَاحِدٍ (١).
=
وذكر الهيثمي هذا الحديث في ((مجمع الزوائد)) ٣٤٩/٩ باب: ما جاء
في خالد بن الوليد، وقال: ((رواه الطبراني في الصغير، والكبير باختصار،
والبزار بنحوه، ورجال الطبراني ثقات)).
وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٣٧٤/١، والإصابة ٧٢/٢ .
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند الترمذي في المناقب (٣٨٤٥)
باب: مناقب خالد بن الوليد - رضي الله عنه - وقال الترمذي: ((هذا حديث
حسن غريب، ولا نعرف لزيد بن أسلم سماعاً من أبي هريرة، وهو حديث
مرسل عندي)).
نقول: إسناده منقطع، زيد بن أسلم العدوي قال ابن معين: ((لم يسمع
من جابر، ولا من أبي هريرة)». والترمذي قد حسنه لغيره مع ضعف إسناده،
وانظر («مجمع الزوائد» ٣٤٨/٩.
(١) إسناده صحيح، وأبو الحارث هو سريج بن يونس، ويحبى هو ابن
زكريا، وإسماعيل هو ابن أبي خالد، وقيس هو ابن أبي حازم.
وأخرجه الطحاوي ٣٨٣/١ باب: الصلاة في الثواب الواحد، من طريق
أبي بكرة، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي
خالد، به. ومؤمل بن إسماعيل ضعيف.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٥/٤ برقم (٣٨٠٧) من طريق علي بن
عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا بكر بن عامر البجلي،
وأخرجه الطحاوي ٣٨٣/١ من طريق أبي داود، حدثنا أبو الوليد،
حدثنا شعبة، عن الحكم، كلاهما عن قيس، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥١/٢ باب: الصلاة في الثوب
الواحد ... وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، وإسناده ضعيف)) . =.
١٤٥

٨ - (٧١٩٠) حدثنا أبو الحارث: سریج بن يونس، حدثنا
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا مجالد، عن عامر، قال:
لَمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌َّهِ - وَارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ مِنَ النَّاسِ قَالَ
قَوْمٌ: نُصَلِّي وَلَ نُعْطِي الزَّكَاةَ. فَقَالَ النَّاسُ لِأَبِي بَكْرٍ: اقْبَلْ مِنْهُمْ،
فَقَالَ: لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقَاً (١) لَقَاتَلْتُهُمْ، فَبَعَثَ خَالِدَ بْنَّ الْوَلِيدِ، وَقَدِمَ
عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بِأَلْفِ رَجُلٍ مِنْ طَيْءٍ حَتَّى أَتَى الْيَمَامَةَ، قَالَ:
وَكَانَتْ بَنُو عَامِرٍ قَدْ قَتَلُوا عُمَّالَ رَسُولِ اللَّهِ - وَ - وَأَحْرَقُوهُمْ
بِالنَّارِ، فَكَتَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى خَالِدٍ أَنِ اقْتُلْ بَنِيٍ عَامِرٍ وَأَحْرِقْهُمْ بِالنَّارِ
فَفْعَلَّ حَتَّى صَاحَتِ النِّسَاءُ. ثُمَّ مَضَىْ، حَتَّى انْتَهَىْ إِلَّى المَاءِ،
خَرَجُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلّهَ إِلَّ
اللَّهُ، نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ. فَإِذَا سَمِعَ ذُلِكَ كَفَّ عَنْهُمْ
فَأَمَرَهُ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَسِيرَ حَتَّى يَنْزِلَ الْحِيرَةَ ثُمَّ يَمْضِي إِلَيْ الشَّامِ ،
فَلَمَّا نَزَلَ بِالْحِيْرَةِ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ فَارِسٍ، ثُمَّ قَالَّ: إِنِّي لُحِبُّ
أَنْ لَا أَبْرَحَ حَتَّى أَفْزِعَهُمْ فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ خُتَّى انْتَهَىْ إِلَىْ سُورًا (٢)
وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣٣٢).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٩٤/١ برقم (٣٣٥) وعزاه إلى
مسدد .
وفي الباب عن الخدري برقم (١٠٩٠)، وعن جابر برقم (٢١٠٥)،
وعن أنس (٢٧٨٥)، وعن أبي هريرة برقم (٦٢٦٢، ٥٨٨٣)، وعن أم حبيبة
برقم (٧١٤٠).
(١) العناق - بفتح العين المهملة، وفتح النون -: الأنثى من أبناء المعز
ما لم يتم لها سنة.
(٢) سُوراً- وزان بُشْرَى - : موضع بالعراق من أرض بابل، وهي مدينة =.
١٤٦

فَقَتَلَ وَسَبَىْ، ثُمَّ أَغَارَ عَلَىْ عَيْنِ التَّمْرِ فَقَتَلَ وَسَبِىْ، ثُمَّ مَضَىْ إِلَىْ
الشَّام .
قَالَ عَامِرٌ: فَأَخْرَجَ إِلَيَّ ابْنُ بُقَيْلَةَ (١) كِتَابَ خَالِدٍ: بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيم، مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، إِلَى مَرَازِبَةِ(٢) أَهْل
فَارِسَ، السَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىْ، فَإِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي لَ
إِلَهَ إِلَّ هُوَ بِالْحَمْدِ الَّذِيَ فَصَلَّ خُرُمَكُمْ، وَفَرَّقَ جَمَاعَتَكُمْ، وَوَهِّنَ
بَأْسَكُمْ، وَسَلَبَ مُلْكَكُمْ، فَإِذَا جَاءَكُمْ كِتَابِي هُذَا، فَاعْتَقِدُوا مِنِي
الذَّمَّةَ، وَأَدُوا إِلَيَّ الْجِزْيَةَ، وَابْعَثُوا إِلَيَّ بِالرُّهُنِ(٣)، وَإِلَّ، فَوَالَّذِي
لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ، لَأَلْقَيَنَّكُمْ (٤) بِقَوْمٍ يُحِبُونَ الْمَوَّتَ كَحُبَّكُمُ الْحَيَاةَ.
سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىُ(٥).
: السريانيين ... انظر معجم البلدان للحموي ٢٧٨/٣. وقال عبد المؤمن
البغدادي في ((مراصد الاطلاع)) ٧٥٤/٢: ((قلت: هي مدينة تحت الحلة، لها
نهر ينسب إليها، وكورة قريبة من الفرات)).
(١) هو عمرو بن عبد المسيح بن بُقَيْلَةَ ... وانظر الطبري
٣٦٠/٣ - ٣٦٢، ٣٦٩ - ٣٧٠، والكامل في التاريخ لابن الأثير
٣٩٠/٢ - ٣٩٤.
(٢) المرازبة - واحدها مَرْزُبَان - الرؤساء. والمَرْزَبَةُ - عند الفرس -:
الرئاسة .
(٣) الرُّهُن - بضم الراء، والهاء -: جمع رهان مثل: فرش، وفراش.
(٤) في الأصلين ((لألقاكم))، والوجه ما أثبتناه.
(٥) إسناده ضعيف، مجالد بن سعيد ضعيف. وذكره الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) ٢٢٠/٦ باب: قتال أهل الردة، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه
مجالد وهو ضعيف، وقد وثق)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٧٩/٤ برقم (٤٤٣٣) وعزاه =
١٤٧

٩ - (٧١٩١) حدثنا أبو همام، حدثنا بقية بن الوليد،
قال: حدثني صفوان، قال: حدثني جبير بن نفير، عن أبيه.
عَنْ خَالِدٍ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّ النَّبِّ - ◌ِ ـ لَمْ يُخَمِّسِ
السَّلَبَ (١).
= إلى أبي يعلى. وفيه أكثر من تحريف.
وقد تقدم قول أبي بكر ((والله لو منعوني ... )) برقم (٦٨) وهناك ذكرنا له
الشاهد .
(١) إسناده جيد، بقية بن الوليد صرح بالتحديث، وبقية رجاله ثقات.
وقد تابعه عليه إسماعيل بن عياش كما يتبين من الرواية الآتية، ومن مصادر
التخريج، وهو صحيح الحديث إذا رواه عن أهل بلده، وصفوان بن عمرو من
أهل بلده.
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه ص ٣٠٦/٢ برقم (٢٦٩٨) باب:
النفل والسلب في الغزو والجهاد - ومن طريقه أخرجه أبو داود (٢٧٢١) باب:
في السلب لا يخمس ـ من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو
الحمصي، بهذا الإِسناد. وعنده (( ..: جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن
مالك الأشجعي وخالد بن الوليد)).
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في قسم الفيء ٣١٠/٦ باب: ما
جاء في تخميسٍ السلب، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٦/٣ باب:
الرجل يقتل قتيلاً في دار الحرب، هل يكون له سلبه أم لا؟. وقد سقط من
إسناد الطحاوي ((سعيد بن منصور)).
وأخرجه أحمد ٩٠/٤ من طريق أبي المغيرة، عن صفوان بن عمرو،
بهذا الإِسناد.
ويشهد له حديث عوف بن مالك الأشجعي المشار إليه في رواية خالد .
عند سعيد بن منصور، وهو عند أحمد ٢٦/٦، ومسلم فى الجهاد (١٧٥٣)
باب: استحقاق القاتل سلب القتيل، وأبي داود في الجهاد (٢٧١٩) باب: في
الإِمام يمنع القاتل السلب إن رأى، وابن منصور ص (٣٠٤ - ٣٠٥)
برقم (٢٦٩٧). والبغوي في ((شرح السنة)) ١٠٩/١١ - ١١٠ برقم (٢٧٢٥) . =
١٤٨

١٠ - (٧١٩٢) حدثنا أبو همام قال: حدثني
إسماعيل، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير
ابن نفير، عن أبيه.
عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّ النَّبِيِّ - ◌ِ﴾َ ـ لَمْ يُخَمِّسِ
السَّلَبَ (١).
=
كما يشهد له حديث أبي قتادة عند سعيد بن منصور برقم
(٢٦٩٥، ٢٦٩٦)، ومالك في الجهاد (١٨) باب: ما جاء في السلب في
النفل، والبخاري في البيوع (٢١٠٠) باب: بيع السلاح في الفتنة وغيرها،
ومسلم في الجهاد (١٧٥١)، وأبي داود (٢٧١٧) باب: في السلب يعطى
القاتل، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٦/٣، والبغوي في ((شرح
السنة)) ١٠٥/١١ برقم (٢٧٢٤)، والبيهقي في قسم الفيء والغنيمة ٣٠٦/٦
باب: السلب للقاتل.
(١) إسناده جيد، وأخرجه سعيد بن منصور في سننه ص ٣٠٦/٢
برقم (٢٦٩٨) من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإِسناد، ولتمام تخريجه
انظر الحديث السابق.
١٤٩

حديث عامر بن ربيعة *
١ - (٧١٩٣) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم
الأنطاكي، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا سفيان الثوري،
عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن
عبد الله بن عامر بن ربيعة.
عَنْ أَبْهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -(وَلَ - يَسْتَاكُ، وَهُوَ صَائِمٌ
- مَا لَا أَعُدُّ - أَوْ قَالَ: مَا لَا أُحْصِي(١).
(*) عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك أبو عبيد الله الْعَنْزِيّ، العدوي،
حليف آل الخطاب، كان من المهاجرين الأولين، أسلم قبلَ عمر، وهاجر
الهجرتين، وشهد بدراً والمشاهد كلها، وكان صاحب لواء عمر بن الخطاب
لما قدم الجابية، واستخلفه عثمان على المدينة يوم حج، وكان أول من قدم
المدينة مهاجراً بعد أبي سلمة بن عبد الأسد، توفي - رضي الله عنه - سنة
خمس وثلاثين قبل مقتل عثمان بيسير.
(١) إسناده ضعيف، عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب
بينا أنه ضعيف عند الحديث (٥٥٠١)،
وأخرجه الحميدي ٧٧/١ برقم (١٤١) من طريق سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٤٥/٣، والترمذي في الصوم (٧٢٥) باب: ما جاء في
السواك للصائم، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٩٨/٦ برقم (١٧٥٧) من طريق
عبد الرحمن بن مهدي،
١٥٠
=

٢ - (٧١٩٤) حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، حدثنا
يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن
عاصم بن عبيد الله قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة
يحدث .
وأخرجه أحمد ٤٤٥/٣ من طريق وكيع،
=
وأخرجه أحمد ٣٤٦/٣، وأبو داود في الصوم (٢٣٦٤) باب: السواك
للصائم، من طریق یحیی،
وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٧٢/٤ باب: السواك للصائم، من طريق
عبد الله بن وهب، جميعهم عن سفيان، بهذا الإِسناد. ونسبه البيهقي فقال:
((سفيان الثوري)).
وصححه ابن خزيمة برقم (٢٠٠٧) من كثير من هذه الطرق.ا ونسب
سفيانَ أبو موسى فقال: ((ابن عيينة)).
وقال ابن خزيمة ٢٤٨/٣: ((كنت لا أخرج حديث عاصم بن عبيد الله في
هذا الكتاب، ثم نظرت فإذا شعبة والثوري قد رويا عنه، ويحيى بن سعيد،
وعبد الرحمن بن مهدي وهما إماما أهل زمانهما قد روياً عن الثوري، وقد روى
عنه مالك في غير الموطأ)».
وعلقه البخاري في الصيام ١٥٨/٤ باب: سواك الرطب واليابس
للصائم بقوله: ((ويُذْكر عن عامر بن ربيعة .... )).
وقال الحافظ في الفتح ١٥٨/٤: ((وصله أحمد، وأبو داود، والترمذي
من طريق عاصم بن عبيد الله ...... وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه
وقال :... )) وذكر ما نقلناه عن ابن خزيمة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام ٣٥/٣ باب: من رخص في السواك
للصائم، من طريق شريك، عن عاصم بن عبيد الله، به.
وقال الترمذي: ((حديث عامر بن ربيعة حديث حسن، والعمل على هذا
عند أهل العلم لا يرون بالسواك للصائم بأساً.
إلا أن بعض أهل العلم كرهوا السواك للصائم بالعود الرطب، وكرهوا له
السواك آخر النهار. ولم ير الشافعي بالسواك بأساً أول النهار ولا آخره، وكره
أحمد، وإسحاق السواك آخر النهار)).
١٥١

عَنْ أَبِيهِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةً تَزَوَّجَتْ رَجُلًا عَلَىْ نَعْلَيْنِ
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّه - ◌َ - فِي حَدِيثِ يَحْنَى: ((أَرَضِيتٍ مِنَ
نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِهُذَيْنِ النَّعْلَيْنِ؟)). وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ:
((أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ بِتَعْلَّيْنِ؟)) قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَجَازَهُ(١).
٣ - (٧١٩٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية
ابن هشام، حدثنا عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن
أمية بن هند، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ الْخَمْرَ
فَوَجَدْنَا خَمْرَاً وَغَدِيراً، وَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحْبِي أَنْ يَغْتَسِلَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ.
(١) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله، انظر سابقه. وأخرجه
الطيالسي ٣٠٦/١ برقم (١٥٥٨) - ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه البيهقي
في الصداق ٢٣٩/٧ باب: ما يجوز أن يكون مهراً - من طريق شعبة، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في النكاح (١١١٣) باب: ما جاء في مهور النساء،
من طريق محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وقال: ((حديث عامر بن ربيعة حديث حسن صحيح ... )). وقال أبو
حاتم: ((وهو - يعني الحديث - منكر)). انظر ((علل الحديث)) ٤٢٤/١
برقم (١٢٧٦).
وأخرجه أحمد ٤٤٥/٣، والترمذي (١١١٣) من طريق محمد بن
جعفر.
وأخرجه أحمد ٤٤٥/٣ من طريق حجاج.
وأخرجه البيهقي في النكاح ١٣٨/٧ باب: لا يرد النكاح بنقص المهر،
من طريق عمرو بن مرزوق، جميعهم عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد ٤٤٦/٣، وابن ماجه في النكاح (١٨٨٨) باب: صداق
النساء، من طريق وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، به.
١٥٢

فَاسْتَتَرَ مِنِّي(١)، فَتَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ (٢)، ثُمَّ دَخَلَ الْمَاءَ فَنَظَرْتُ
إِلَيْهِ(٣)، فَأَصَبْتُهُ مِنْهَا بِعَيْنٍ(٤)، فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي، فَأَخْبَرْتُ
النّبِيَّ - وَلَ - فَأَتَاهُ، فَضَرَبَ صَدْرَهُ ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا
وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا)). ثُمَّ قَالَ: ((قُمْ)). فَقَامَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّه
- مَجَ -: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مَالِهِ، أَوْ أَخِيهِ مَا
يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ)(٥).
(١) في المصنف زيادة: ((حتى إذا رأى أن فعل، نزع ... )).
(٢) في المصنف زيادة: ((من كساء).
(٣) في المصنف زيادة: ((فأعجبني خلقه)).
(٤) في المصنف زيادة: ((فأخذته قعقعة وهو في الماء)).
(٥) إسناده جيد أمية بن هند قال الدارمي عثمان بن سعيد في تاريخه
ص: (٧٠): ((وسألته - يعني ابن معين - عن أمية بن هند فقال: لا أعرفه)).
وقال الذهبي في ((الميزان)) ٢٧٦/١ بعد أن أورد كلام ابن معين السابق:
((قلت: روى عنه سعيد بن أبي هلال، وغيره)) يعني أنه معروف وليس
مجهولاً .
وترجمه البخاري ٩/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٠١/٢، ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم
حديثه، ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في تقريبه: ((مقبول)). وأما معاوية فقد
فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٢٠٦)، وبينا أن عماراً ثقة عند
الحديث (٢٥٧٠). وعبد الله بن عيسى هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة ٥٦/٧ باب: من رخص في الرقية
من العين. وفيه أكثر من تحريف.
وأخرجه أحمد ٤٤٧/٣، والبخاري في التاريخ الكبير ٩/٢ من طريق
وكيع، حدثنا أبي، عن عبد الله بن عيسى، به.
وصححه الحاكم ٢١٥/٤ - ٢١٦ ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن ماجه - مختصراً - في الطب (٣٥٠٦) باب: العين، من =
١٥٣

٤ - (٧١٩٦) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، أخبرنا نضر
ابن شميل، أخبرنا شعبة، حدثنا عاصم بن عبيد الله قال:
سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يذكر.
عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّه - ◌َ - يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ
صَلَّى عَلَيَّ صَلَةَ، إِلَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ فَلْيُقِلَّ
عَبْدٌ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ))(١).
= طريق محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا معاوية بن هشام، به. وصححه
الحاكم ٢١٥/٤ ووافقه الذهبي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٨/٥ باب: ما جاء في العين
وقال: ((قلت: روى ابن ماجه منه (العين حق) فقط - رواه الطبراني وفيه أمية
ابن هند وهو مستور، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
ويشهد له حديث سهل بن حنيف عند مالك في العين (١) باب:
الوضوء من العين، وأحمد ٤٨٦/٣، وابن ماجه في الطب (٣٥٠٩) باب:
العين، وابن أبي شيبة في المصنف ٥٨/٧ باب: من رخص في الرقية من
العين، وصححه ابن حبان برقم (١٤٢٤، ١٤٢٥) بتحقيقنا.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٨/٥ وقال: ((رواه أحمد،
ورجال أحمد رجال الصحيح، وفي أسانيد الطبراني
ضعف)).
والطبراني .
وانظر أيضاً حديث حابس التميمي المتقدم برقم (١٥٨٢) وحديث أبي
هريرة المتقدم أيضاً برقم (٦٦٣٢).
(١) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله، وقد فصلنا القول فيه
عند الحديث (٥٥٠١). غير أنه لم ينفرد به فقد تابعه عليه عبد الرحمن بن
القاسم بن محمد بن أبي بكر عند أبي نعيم في ((الحلية)) وهو ثقة.
وأخرجه الطيالسي ٢٥٩/١ برقم (١٢٨٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم
في ((حلية الأولياء)) ١٢٠/١ - من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
=
وأخرجه أحمد ٤٤٥/٣ من طريق محمد بن جعفر، وحجاج،
١٥٤
٠

٥ - (٧١٩٧) حدثنا إسحاق، حدثنا وكيع، عن سفيان،
عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة.
وأخرجه أحمد ٤٤٦/٣، وابن أبي شيبة في الفضائل ٥٠٧/١١
=
برقم (١١٨٤٠) من طريق وكيع،
وأخرجه أحمد ٤٤٦/٣ من طريق شعيب بن حرب،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (٩٠٧) باب: الصلاة على النبي - رَد.
من طريق بكر بن خلف، حدثنا خالد بن الحارث،
وأخرجه إسماعيل بن إسحاق في ((فضل الصلاة على النبي)) برقم (٦)
من طريق عاصم بن علي، جميعهم عن شعبة، بهذا الإِسناد.
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٠٠/٢ طبعة دار إحياء التراث
العربي: ((رواه أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن ماجه، كلهم عن عاصم
ابن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، وعاصم وإن كان واهي الحديث
فقد مشاه بعضهم، وصحح له الترمذي، وهذا الحديث حسن في المتابعات،
والله أعلم)).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١١٢/١: ((هذا إسناد ضعيف،
عاصم بن عبيد الله وإن روى عنه شعبة، ومالك، وابن عيينة، فقد قال فيه ا
البخاري، وأبو حاتم وغيرهما: منكر الحديث)) ثم أورد كلام المنذري.
وقال: ((قلت: رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة، به. ورواه
مسدد في مسنده، عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، به.
ورواه عبد بن حميد في مسنده: حدثنا زيد بن الحباب، عن شعبة،
به. وأبو يعلى الموصلي في مسنده، من طريق شعبة، به)).
وأخرجه عبد الرزاق ٢١٥/٢ برقم (٣١١٥) من طريق عبد الله بن عمر،
عن عبد الله بن عامر، به. وقد سقط من إسناده الواسطة بين ابن عمر
العمري، وبین ابن عامر.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٨٠/١ من طريق عبد الرزاق،
عن عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الله بن عامر، به.
ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٣٦٨١، ٤٠٠٢)، وحديثُ أبي
هريرة المتقدم برقم (٦٤٩٥).
١٥٥

عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَىْ نَعْلَيْنِ،
فَأَجَازَ النَّبِيُّ - ◌َ -ِ نِكَاحَهَا(١).
٦ - (٧١٩٨) حدثنا إسحاق، حدثنا علي بن قادم، أخبرنا
شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن
ربيعة .
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌َّةَ -: ((يَقُولُ: يَعْنِي الرَّبّ
- عَزَّ وَجَلَ -: إِنّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَّ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَتْهُ، وَمَنْ
قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ)) (٢).
(١) إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٧١٩٤).
(٢) إسناده فيه ضعيفان: شريك القاضي، وشيخه عاصم بن عبيد الله.
وباقي رجاله ثقات. وإسحاق هو ابن أبي إسرائيل.
وأخرجه البزار ٣٧٥/٢ برقم (١٨٨٢) من طريق محمد بن عبد الرحيم،
حدثنا علي بن قادم - تحرفت فيه إلى (دارم) - بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٥٠/٨ باب: صلة الرحم وقطعها
وقال: ((رواه الطبراني، وأبو يعلى بنحوه، والبزار ... وفيه عاصم بن عبيد الله
ضعفه الجمهور، وقال العجلي: لا بأس به)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٦٧/٢ برقم (٢٤٨٨) وعزاه
إلى أبي يعلى .
وقال البوصيري في («إتحاف الخيرة)) ١٣٨/٢: ((رواه أبو يعلى،
والبزار، ومدار إسناديهما على عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف)).
وفي الباب عن عائشة تقدم برقم (٤٤٤٦، ٤٥٩٩) وانظر حديث أبي
هريرة المتقدم برقم (٥٩٥٣).
والشجنة - بكسر الشين المعجمة وضمها، وسكون الجيم وفتح النون -:
قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شبه الرحم بها مجازاً. وأصل الشجنة شعبة
في غصن من غصون الشجرة. قاله ابن الأثير.
.
١٥٦
=

٧ - (٧١٩٩) حدثنا إسحاق، حدثنا عاصم، قال: حدثني
المسعودي، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن عامر بن
ربيعة .
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّه _ مَ ــ لَيَبْعَثْنَا وَمَا لَنَا
طَعَامٌ إِلَّ السَّلْفُ مِنَ التَّمْرِ فَنَقْسِمُهُ قَبْضَةً قَبْضَةً نَنْتَهِي إِلَىْ تُمْرَةٍ
تَمْرَةٍ. فَوَاللَّهِ مُنْذُ أَنْ فَقَدْنَهَا اخْتَلَلْنَاهَا (١).
٨ - (٧٢٠٠) حدثنا إسحاق، حدثنا سفيان، عن الزهري،
عن سالم، عن أبيه .
=
وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٢٤٨/٣: ((الشين، والجيم، والنون
أصل واحد يدل على اتصال الشيء والتفافه. من ذلك الشجنة وهي الشجر
الملتف. ويقال بيني وبينه شجنة رحمٍ يريد اتصالها والتفافها.
ويقال للحاجة الشجن، وإنما سميت بذلك لالتباسها وتعلق القلب بها،
والجمع شجون ... )).
(١) إسناده ضعيف لضعف المسعودي. وهو عبد الرحمن بن عبد الله
ابن عتبة، وعاصم هو ابن علي، وأبو بكر بن حفص هو ابن عمر بن سعد.
وأخرجه أحمد ٤٤٦/٣ من طريق يزيد، أخبرنا المسعودي، بهذا الإِسناد.
ويزيد بن هارون وعاصم بن علي ممن سمعوا منه بعد الاختلاط.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ٣١٩/١٠ باب: في عيش
رسول الله - رَّيه - والسلف، وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير
والأوسط، وفيه المسعودي وقد اختلط، وكان ثقة)).
والسلف - بفتح السين المهملة وسكون اللام -: الجراب الضخم،
والجمع: سُلوف.
واختللناها: احتجنا إليها فطلبناها. يقال: اخْتَلَّ إلى العلم إذا احتاج
إليه .
١٥٧

عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - وَمِ - قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ
الْجَنَازَةَ فَقُومُوا لَهَاَ حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ (١) أَوْ تُوضَعَ))(٢).
(١) حتى تخلفكم: حتى تتقدمكم وتترككم وراءها.
(٢) إسناده صحيح. سفيان هو ابن عيينة. وسالم هو ابن عبد الله بن
عمر. وأخرجه الحميدي ٧٧/١ برقم (١٤٢)، وأحمد ٤٤٦/٣ من طريق
سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٠٧) باب: القيام للجنازة، من طريق
علي بن عبد الله،
وأخرجه مسلم في الجنائز (٩٥٨) باب: القيام للجنازة، من طريق أبي
بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن نمير،
وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣١٧٢) باب: القيام للجنازة، من طريق
مسدد،
وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٥٤٢) باب: ما جاء في القيام للجنازة،
من طريق هشام بن عمار،
وأخرجه البغوي ٣٢٧/٥ برقم (١٤٨٤) من طريق أبي يحيى زكريا بن
یحیی المروزي،
وأخرجه البيهقي في الجنائز ٢٥/٤ باب: القيام للجنازة، من طريق
الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، جميعهم عن سفيان، به.
وأخرجه عبد الرزاق ٤٥٨/٣ برقم (٦٣٠٥) من طريق معمر، عن
الزهري، به. ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٤٤٥/٣ .
وأخرجه أحمد ٤٤٧/٣ من طريق يعقوب، حدثنا ابن أخي الزهري،
وأخرجه مسلم (٩٥٨) (٧٤)، والترمذي في الجنائز (١٠٤٢) باب: ما
جاء في القيام للجنازة، والنسائي في الجنائز ٤٤/٤ باب: الأمر بالقيام
للجنازة، والبيهقي ٢٥/٤ من طريق الليث بن سعد، جميعهم عن الزهري،
بالإِسناد السابق.
وأخرجه عبد الرزاق ٤٥٩/٣ برقم (٦٣٠٨) من طريق ابن جريج قال:
سمعت نافعاً يخبر عن ابن عمر، به .
=
**
١٥٨
-

٩ - (٧٢٠١) حدثنا موسى بن محمد بن حيان البصري،
حدثنا الضحاك بن مخلد، أخبرني ابن جريج، أخبرني عاصم بن
عبيد الله :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ◌َ - قَالَ: ((سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِي
يُصَلُّونَ الصَّلَةَ يُؤَخِّرُونَهَا، فَإِنْ صَلَّوْهَا لِوَقْتِهَا وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ
فَلَكُمْ وَلَهُمُ، وَإِنْ صَلَّوْهَا لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ
وَعَلَيْهِمْ. فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ اْلإِسْلَامِ، وَمَنْ مَاتَ
وَقَدْ نَّكَثَ الْعَهْدَ لَقِيَ اللَّهَ وَلَ حُجَّةَ لَهُ)) .
قُلْتُ: مَنْ أَخْبَرَكَ بِهِذَا؟ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَةَ،
عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ النَِّيِّ - ◌َِ _(١).
=
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٤٤٥/٣، ومسلم
(٩٥٨) (٧٥).
وأخرجه أحمد ٤٤٥/٣، والبخاري في الجنائز (١٣٠٨) باب: متى يقعد إذا
قام للجنازة، ومسلم (٩٥٨) (٧٥،٧٤)، والترمذي (١٠٤٢)، والنسائي
٤ /٤٤، وابن ماجه (١٥٤٢)، والبيهقي ٢٥/٤ من طرق عن نافع، بالإِسناد
السابق .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٦٣٠٦) من طريق ابن جريج قال: أخبرني
ابن شهاب، عن سالم، عن نافع، بالإِسناد السابق.
وقال الترمذي: ((حديث عامر بن ربيعة حديث حسن صحيح)).
وفي الباب عن علي تقدم برقم (٢٧٣، ٢٨٨، ٣٠٨، ٥٧٠). وعن
الخدري (١١٥٧)، وعن جابر (١٩٥٠)، وعن أبي هريرة برقم (٦٤٥٥).
وانطر ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم ٣٦٢/١.
(١) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله، وقد فصلنا القول فيه
عند الحديث (٥٥٠١).
١٥٩
=

١٠ - (٧٢٠٢) حدثنا موسى بن محمد بن حیان، حدثنا
وهب بن جرير، أخبرنا أبي، سمعت النعمان بن راشد يحدث
عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة.
عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَىْ النَّبِّ - ◌َّهِ - يُومِىءُ بِرَأْسِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَ
وَجْهُهُ (١) .
وأخرجه عبد الرزاق ٣٧٩/٢ برقم (٣٧٧٩) من طريق ابن جريج، بهذا
الإسناد. ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٤٤٥/٣.
وأخرجه أحمد ٤٤٦/٣ من طريق محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج،
به .
وأخرجه أحمد ٤٤٦/٣ من طريق أبي النضر، وحسن قالا: حدثنا
شريك، عن عاصم بن عبيد الله، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٣/٥ باب: لزوم الجماعة،
وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في رواية ...... وفيه
عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف)). وسيأتي أيضاً برقم (٧٢٠٣).
وفي الباب عن ابن مسعود تقدم برقم (٥١٩١)، وابن عمر
برقم (٥٨٤٣).
(١) إسناده حسن، موسى بن محمد بن حيان فصلنا القول فيه عند
الحديث (٧٠٢، ٩٥٧، ٩٥٨)، والنعمان بن راشد بينا أنه حسن الحديث
عند الرقم (٥٨٩٩).
وأخرجه عبد الرزاق ٥٧٥/٢ برقم (٤٥١٧) من طريق معمر، عن
الزهري، بهذا الإسناد. ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٤٤٥/٣،
وأبو عوانة في المسند ٣٤٥/٢ باب: بيان إباحة الوتر.
وأخرجه أحمد ٤٤٥/٣ - ٤٤٦، والبخاري في تقصير الصلاة (١٠٩٣)
باب: صلاة التطوع على الدابة وحيثما توجهت به، وابن أبي شيبة ٤٩٦/٢
باب: من كان يصلي على راحلته حيثما توجهت به، وأبو عوانة ٣٤٤/٢ من
طريق عبد الأعلى، عن معمر، بالإِسناد السابق. وصححه ابن خزيمة
٢٥١/٢ برقم (١٢٦٥).
١٦٠