النص المفهرس

صفحات 41-60

= من طريق سعيد بن عفير، حدثني الليث بن سعد، حدثني عبد الرحمن بن
خالد بن مسافر.
وأخرجه البخاري في الاعتكاف (٢٠٣٩): باب: هل يدرأ المعتكف
عن نفسه؟، من طريق إسماعيل بن عبد الله، أخبرني أخي، عن سليمان، عن
محمد بن أبي عتيق.
وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١٧٧٩) باب: في المعتكف يزوره أهله
في المسجد، من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا عمر بن عثمان بن
عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر، عن أبيه، جميعهم عن الزهري، به.
وأخرجه البخاري (٢٠٣٨) من طريق عبد الله بن محمد، حدثنا هشام
ابن يوسف، أخبرنا معمر.
وأخرجه البخاري (٢٠٣٩) من طريق علي بن عبد الله، حدثنا سفيان.
وأخرجه البخاري في الأحكام (٧١٧١) باب: الشهادة تكون عند
الحاكم، من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، حدثنا إبراهيم بن سعد،
جميعهم عن الزهري، به. غير أن رواية معمر، وإبراهيم بن سعد فيها ((عن
الزهري، عن علي بن حسين، أن النبي - وَل ـ أتته صفية ... )) وهذه صورة
مرسل.
وقال البخاري بعد رواية إبراهيم بن سعد (٧١٧١): ((رواه شعيب،
وابن مسافر، وابن أبي عتيق، وإسحاق بن يحيى، عن الزهري، عن علي
- يعني ابن حسين - عن صفية، عن النبي - {1970 -)).
وقد تقدمت رواية شعيب، وابن مسافر، وابن أبي عتيق موصولة - كما
تقدم في تخريج الحديث - وقال الحافظ في الفتح ١٦٢/١٣: ((ورواية
إسحاق بن يحيى وصلها الذهلي في (الزهريات) ... )) وانظر بقية كلامه
هناك. وانظر الطبراني ٢٤/ ٧١ - ٧٣.
وفي الباب عن أنس تقدم برقم (٣٤٧٠) فانظره مع التعليق عليه.
٤١

حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان أم المؤمنين*
١ - (٧١٢٢) حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا
سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو، عن سالم بن شوال.
عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه
- مَ﴾ - تَعْنِي نُصَلِّي الصُّبْحَ بِمِنِىَّ (١) يَوْمَ النَّحْرِ(٢).
(*) أم حبيبة السيدة المحجبة، رملة بنت أبي سفيان، بنت عم
النبي - 18 - التي ليس في أزواجه من هي أقرب إليه نسباً منها، ولا في نسائه
من هي أكثر صداقاً منها، وليس فيهن من تزوج بها وهي نائية الدار أبعد منها.
عقد له عليها بالحبشة، وأصدقها عنه صاحب الحبشة وجهزها بأشياء،
بلغ مسندها خمسة وستين حديثاً، - انظر الطبراني الكبير ٢١٨/٢٣ - ٢٤٦
فلها عنده بالمكرر تسعون حديثاً - اتفق لها البخاري ومسلم على حديثين،
وتفرد مسلم بحديثين. توفيت رضي الله عنها سنة اثنين أو أربع وأربعين.
(١) عند مسلم: (نُغَلَّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنی)).
(٢) إسناده صحيح، وعمرو هو ابن دينار. وأخرجه الحميدي في
المسند ١٤٦/١ برقم (٣٠٥)، وأحمد ٤٢٦/٦ من طريق سفيان، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه مسلم في الحج (١٢٩٢) (٢٩٩) باب: استحباب تقديم دفع
الضعفة من النساء وغيرهن، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد.
وأخرجه النسائي في الحج ٢٦٢/٥ باب: تقدم النساء والصبيان إلى
منازلهم بمزدلفة، من طريق عبد الجبار بن العلاء.
٤١

٢ - (٧١٢٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن يحيى،
عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة.
عَنْ أُمِّهَا أُمَّ سَلَمَةَ وَأُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجَيِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَتَا:
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ - ◌َّهِ فَقَالَتْ: يَاَ نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَتِي
تُوُفِّيَ زَوْجُها، وَإِنَّهَا تَّعْتَدُّ، وَإِّي أَخَافُ عَلَىْ عَيْنِهَا، أَفَأَكْخُلُهَا؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّه _ ◌َِّةَ -: ((قَدْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْكُنَّ تَرْمِي
بِالْبَعْرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ، وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ))(١).
٣ - (٧١٢٤) حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم،
حدثنا داود بن أبي هند، أخبرنا النعمان بن سالم، عن عمرو
ابن أوس قال: قال لي عنبسة بن أبي سفيان: ألا أحدثك حديثاً
وأخرجه البيهقي في الحج ١٢٤/٥ باب: من خرج من المزدلفة بعد
نصف الليل، من طريق الحسن بن محمد الزعفراني، جميعهم حدثنا سفيان
( ابن عيينة، به .
وأخرجه أحمد ٣٢٧/٦ - ٤٢٧، ومسلم (١٢٩٢)، والنسائي
٢٦١/٥ - ٢٦٢ من طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه أحمد ٤٢٧/٦ من طريق روح، ومحمد بن بكر.
وأخرجه مسلم (١٢٩٢) من طريق علي بن خشرم.
وأخرجه البيهقي ١٢٤/٥ من طريق أبي بكر محمد بن إسحاق
الصغاني، حدثنا أبو عاصم، جميعهم عن ابن جريج، أخبرني عطاء أن ابن
شوال أخبره، به .
وفي الباب عن العباس برقم (٢٣٨٦)، وعن عائشة تقدم أيضاً
برقم (٤٨٠٨)، وانظر حديث الفضل (٦٧٢٥).
(١) مكرر الحديث المتقدم برقم (٦٩٦١).
٤٣

حدثتناه أم حبيبة بنت أبي سفيان؟ قال: بلى. قال: وما رئيته؟ قال:
وما ذاك إلا كبشارة إليك، قال :
حَدَّثْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - بَ ـ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ
ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعاً بُنِيَ لَهُ (١) بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ)).
فَقَالَتْ أُمُّ حَبِبَةَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ.
قَالَ النُّعْمَانُ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَمْروٍ.
قَالَ دَاوُدُ: أَمَّا نَحْنُ فَقَدْ نُصَلِّي وَنَتْرُكُ (٢).
(١) سقطت ((له) من (فا).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٢٥٠) باب: تفريع
أبواب التطوع وركعات السنة - ومن طريقه هذه أخرجه أبو عوانة ٢٦١/٢ - من
طريق محمد بن عيسى .
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٢٠٣/٢ برقم (١١٨٧) من طريق
يعقوب الدورقي، كلاهما حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٢٦/٦ من طريق هشيم.
وأخرجه مسلم في المسافرين (٧٢٨) باب: فضل السنن الراتبة قبل
الفرائض وبعدهن، من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو خالد
سلیمان بن حيان .
وأخرجه مسلم (٧٢٨) (١٠٢) من طريق أبي غسان المسمعي، حدثنا
بشر بن المفضل.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ٢٠٤/٢ من طريق عبيدة بن
حميد، جميعهم حدثنا داود بن أبي هند، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة
برقم (١١٨٥، ١١٨٦). والحاكم ٣١١/١ وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه الطيالسي ١١٣/١ برقم (٥١٩) والبخاري في التاريخ ٣٧/٧
من طريق شعبة، عن النعمان بن سالم، به. ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه =
٤٤

٤ - (٧١٢٥) حدثنا زهير، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا
عبيد الله قال: أخبرني نافع، عن سالم، عن أبي الجراح.
= البيهقي في الصلاة ٤٧٢/٢ باب: من قال: هي ثنتا عشرة ركعة فجعل قبل
الظهر أربعاً.
وأخرجه أحمد ٣٢٧/٦، ومسلم (٧٢٨) (١٠٣)، والدارمي في الصلاة
٣٣٥/١ باب: في صلاة السنة، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٩٤/٠٠، وأبو
عوانة ٢٦١/٢ من طريق شعبة، بالإِسناد السابق.
وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢٦٢/٣ باب: ثواب من صلَّى في اليوم
والليلة ثنتي عشرة ركعة، والبيهقي في الصلاة ٤٧٣/٢ من طريق محمد بن
عجلان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عمرو بن أوس، به. وصححه ابن
خزيمة برقم (١١٨٨)، وابن حبان في ((موارد الظمآن)) برقم (٦١٤) بتحقيقنا.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤١٥) باب: ما جاء فيمن صلَّى في يوم
وليلة ثنتي عشرة ركعة من السنة، وما له فيه من الفضل، من طريق محمود بن
غيلان، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا الثوري، عن أبي إسحاق، عن
المسيب بن رافع، عن عنبسة، به.
ومن طريق الترمذي هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٤٣/٣
برقم (٨٦٦).
وقال الترمذي : ((وحديث عنبسة، عن أم حبيبة في هذا الباب حديث صحيح)).
وأخرجه أحمد ٣٢٦/٦، والنسائي ٢٦٢/٣ - ٢٦٣، وابن ماجه في
الإِقامة (١١٤١) باب: ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة، وأبو بكر بن
أبي شيبة ٢٠٣/٢، والبيهقي في الصلاة ٤٧٢/٢، من طريق المسيب بن
رافع، بالإِسناد السابق. وصححه ابن خزيمة برقم (١١٨٩).
وعند أحمد ٣٢٦/٦ -٣٢٧، والنسائي ٢٦٣/٣ - ٢٦٤ طرق أخرى.
وانظر ((المطالب العالية)) ١٥٠/١ رقم (٥٤٩). وسيأتي أيضاً برقم
(٧١٣٨،٧١٣٥).
وفي الباب عن عائشة تقدم برقم (٤٥٢٥). وعن أبي هريرة عند
الطيالسي ١١٣/١ برقم (٥٢٠)، وابن أبي شيبة ٢٠٤/٢، والنسائي
٢٦٤/٣، وابن ماجه في الإِقامة (١١٤٢).
٤٥

عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - نَّمَ - قَالَ: ((لَا تَصْحَبُ
الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ))(١).
(١) إسناده صحيح، أبو الجراح مولى أم حبيبة، ترجمه البخاري في
التاريخ الكبير ١٩/٩ وذكر الاختلاف عليه في الحديث، والاختلاف في
اسمه، ولكنه قال بعد ذلك: ((وأبو الجراح أكثر وأصح)). وقال ابن حبان في
الثقات: ((ومن قال: الجراح فقد وهم)). وقال الطبراني في الكبير ٢٤٠/٢٣ :
((الجراح، ويقال: أبو الجراح)). وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٣٥٢/٩ فلم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ووثقه ابن حبان، ولم يجرحه أحد،
وروى عنه أكثر من واحد، وقال الذهبي في الكاشف: ((ثقة)).
وأخرجه أحمد ٣٢٦/٦ - ٤٢٦ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥٥٤) باب: في تعليق الأجراس،
والطبراني في الكبير ٢٤٠/٢٣ برقم (٤٧٥)، من طريق مسدد، حدثنا يحيى
ابن سعيد، به .
وأخرجه أحمد ٤٢٦/٦ من طريق عبيدة، حدثنا عبيد الله، به. وقد
سقط من الإِسناد ((سالم)).
وأخرجه أحمد ٣٢٦/٦، والدارمي في الاستئذان ٢٨٨/٢ باب: في
النهي عن الجرس، والبخاري في التاريخ ١٩/٩ من طريق مالك، عن نافع،
به. وقد سقط من إسناد الدارمي ((سالم)).
وأخرجه البيهقي في الحج ٢٥٤/٥ باب: كراهية تعليق الأجراس
وتقليد الأوتار، والبخاري في التاريخ ١٩/٩، والطبراني في الكبير ٢٤١/٢٣
برقم (٤٧٩)، من طريق عراك بن مالك.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١١١/١٠ من طريق عمرو بن
الحارث، حدثني بكير، كلاهما عن سالم بن عبد الله بن عمر، به.
وأخرجه البخاري في التاريخ ١٩/٩ من طريق الليث، وموسى بن
عقبة، وأيوب، وهمام، عن نافع، عن الجراح، عن أم حبيبة.
وأخرجه أحمد ٣٢٦/٦ -٤٢٧ من طريق أبى اليمان، حدثنا شعيب.
وأخرجه أحمد ٤٢٧/٦ والطبراني في الكبير ٢٤٠/٢٣ برقم (٤٧٣)
من طريق الليث بن سعد، كلاهما حدثنا نافع، عن سالم بن عبد الله بن =
٤٦

٥ - (٧١٢٦) حدثنا زهير، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا
ليث قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سويد(١) بن قيس، عن
معاوية بن حُدَيْجِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ.
أَنَّهُ سَأَلَ أُخْتَهُ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ◌َ ـِ: هَلْ كَانَ رَسُولُ .
اللَّهِ - رَّهِ - يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُهَا فِيهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ،
إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذَىَّ (٢).
- عمر، أن الجراح مولى أم حبيبة حدّث عبد الله بن عمر أن أم حبيبة
أخبرته ... وانظر الطبراني الكبير ٢٤٠/٢٣ - ٢٤١، وسيأتي الحديث أيضاً
برقم (٧١٣٣، ٧١٣٦).
وفي الباب تقدم عن ابن عمر برقم (٥٤٤٦)، وعن أم سلمة
برقم (٦٩٤٥)، وعن أبي هريرة برقم (٦٥١٩). وانظر أيضاً ((تاريخ البخاري))
٩/ ١٩.
(١) في الأصلين ((معاوية)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. وانظر كتب
الرجال، ومصادر التخريج.
(٢) إسناده صحيح، الليث هو ابن سعد، وسويد بن قيس هو التجيبي.
وأخرجه أحمد ٤٢٦/٦ - ٤٢٧ من طريق حجاج، وشعيب بن حرب.
وأخرجه أبو داود في الطهارة (٣٦٦) باب: الصلاة في الثوب الذي
يصيب أهله فيه - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة))
٤٣١/٢ برقم (٥٢٢) -، والنسائي في الطهارة (٢٩٥) باب: المني يصيب
الثوب، من طريق عيسى بن حماد.
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٥٤٠) باب: الصلاة في الثوب الذي
يجامع فيه، من طريق محمد بن رمح.
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣١٩/١ باب: الصلاة في ثياب النساء من
طريق أبي الوليد الطيالسي، جميعهم أخبرنا الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وصححه ابن حبان برقم (٢٣٢٢) بتحقيقنا، وهو في ((موارد الظمآن)»
برقم (٢٣٧).
٤٧

٦ - (٧١٢٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم،
حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن طلحة،
عن سالم بن عبد الله، عن أبي الجراح مولى أم حبيبة .
عَنْ أُمِّ حَبيبَةً قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه _ ◌َّهِ - يَقُولُ:
(لَوْلَا أَنْ أَشْقَّ عَلَّى أُمَّتِي، لَآَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ كَمَا
يَتَوَضَّؤُونَ))(١).
وأخرجه أحمد ٣٢٥/٦ من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق.
وأخرجه الدارمي ٣١٩/١ من طريق أبي عاصم، عن عبد الحميد بن
جعفر.
وأخرجه الطحاوي ١ / ٥٠ باب: حكم المني هل هو طاهر أم نجس؟،
والبيهقي في الصلاة ٤١٠/٢ باب: الصلاة في الثوب الذي يجامع الرجل فيه
أهله، من طريق ابن وهب أخبرنا الليث، وعبد الله بن لهيعة، وعمرو بن
الحارث .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٠/١ من طريق جعفر بن
ربيعة، جميعهم عن يزيد بن أبي حبيب، به. وصححه ابن خزيمة
٣٨٠/١ - ٣٨١ برقم (٧٧٦).
وقال البخاري في الصلاة ٤٦٥/١ باب: وجوب الصلاة في
الثياب ...: ((ومن صلَّى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم ير أذى)).
وقال الحافظ في الفتح ٤٦٦/١: ((يشير إلى ما رواه أبو داود،
والنسائي، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان من طريق معاوية بن أبي سفيان
أنه سأل أخته .... )) وذكر هذا الحديث.
(١) إسناده صحيح، محمد بن طلحة هو ابن يزيد، وقد صرح ابن
أسحاق بالسماع. وأخرجه أحمد ٣٢٥/٦، والبخاري في التاريخ ١٩/٩ من
طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد.
وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢٥٣).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٧/٢ باب: ما جاء في السواك =
٤٨

٧ - (٧١٢٨) حدثنا زهير، حدثنا يعقوب بن إبراهيم،
حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه قال: أخبرني عروة بن
الزبير أن زينب بنت أم سلمة أخبرته.
أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﴿َ - أَخْبَرَتْهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ انْكَحْ أُخْتِيَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، فَزَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌َه ـ
قَالَ لَهَا: ((وَتُحِبِّينَ ذُلِكَ؟)). قَالَتْ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَسْتُ
لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ شَرِكَنِي فِيٍ خَيْرٍ أُخْتِي. قَالَتْ: فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((إِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لِيَ)). قَالَت: فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّه! فَوَاللَّهِ إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي
سَلَمَةَ. قَالَ رَسُولُ اللَّه _ ◌َِّ -: ((ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ؟)). قَالَتْ: نَعَمْ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((وَأَيْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّها لَمْ تَكُنْ رَبَِتِي فِي
حِجْرِي، مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا لَأَبْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ. أَرْضَعَتْنِي
وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ، فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَ أَخَوَاتِكُنَّ))(١).
: وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجاله ثقات)).
وأخرجه أحمد ٤٢٩/٦ من طريق يعقوب، حدثني أبي، عن ابن
إسحاق قال: حدثني محمد بن طلحة، عن سالم بن عبد الله، عن أبي
الجراح، عن أم حبيبة أنها حدثته عن زينب بنت جحش ... )).
وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٧١٤٣).
وفي الباب عن أنس تقدم برقم (٤١٧١)، وعن أبي هريرة برقم
(٦٢٧٠، ٦٣٤٣، ٦٦١٧)، وعن العباس برقم (٦٧١٠).
وانظر حديث عائشة (٤٥٦٩، ٤٧٣٨، ٤٩٠٤، ٤٩١٦)، وحديث ابن
عمر (٥٦٦١، ٥٧٤٩).
(١): إسناده حسن من أجل محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري. وقد
تقدم برقم (٧٠٠١).
٤٩

٨ - (٧١٢٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم،
حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني أبو جعفر محمد بن
علي ونافع: أن عمرو بن نافع(١) مولى عمر بن الخطاب حدثهما
أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي - وَلَد -.
قَالَ: فَاسْتَكْتَبَتْنِي حَقْصَةُ مُصْحَفاً وَقَالَتْ لِ: إِذَا بَلَغْتَ
هَذِهِ أْلآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَلاَ تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَا،
فَأَهْلِيَهَا (٢) عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ الله - حَ . ..
قَالَ: فَلَمَّا بَلَغْتُهَا جِثْتُهَا بِالْوَرَقَةِ الَّتِي أَكْتُبُهَا، فَقَالَتِ الْتُبْ:
(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَةِ الْوُسْطَى - وَصَلاةِ الْعَصْرِ -
وَقُومُوا لِلَّهِ فَانِتِينَ)(٣).
(١) ترجمه البخاري في التاريخ ٣٣٠/٦، وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)» ٢٣٢/٦، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ١٠٣٣/٢ فقالوا: عمرو بن
رافع، وهكذا جاء في جميع فروع التهذيب، وعند مالك، وابن حبان في
صحيحه، والبيهقي كما يتبين من مصادر التخريج.
غير أن البخاري ذكر تفاصيل الاختلاف في اسمه فقال: ((وقال
بعضهم: (عمر)، ولا يصح.
وقال بعضهم: (عمرو بن نافع)، والصحيح عمرو المدني .
ابن عبادة: حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا سعيد بن يحيى، عن جده،
عن أبي رافع مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أمرتني حفصة أكتب
لها مصحفا)).
(٢) في الأصلين ((فأملها)) والصواب ما أثبتناه. وانظر مصادر التخريج.
(٣) إسناده جيد، وأخرجه ابن حبان برقم (١٧٢٢) موارد الظمآن، من
طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٤٦٣/١ باب: من قال: هي الصبح، من =
٥٠

= طريق أبي العباس الأصم، حدثنا أبو زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو،
حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، به. وعندهما ((عمرو بن
رافع)).
وأخرجه مالك في صلاة الجماعة (٢٧) باب: الصلاة الوسطى، من
طريق زيد بن أسلم، عن عمرو بن رافع، به .
ومن طريق مالك هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٤٦٢/١، والمزي في
((تهذيب الكمال)) ١٠٣٣/٢، وابن كثير في التفسير ٥١٩/١.
وأخرجه عبد الرزاق ٥٧٨/١ برقم (٢٢٠٢) من طريق ابن جريج،
أخبرني نافع أن حفصة زوج النبي - ◌َّلام - دفعت مصحفاً إلى مولى لها
يكتبه . . .
وأخرجه البيهقي ٤٦٢/١ من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا
عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع قال:
أمرت حفصة بمصحف يكتب لها فقالت للذي يكتب: إذا أتيت على ذكر ...
قال نافع: ((فرأيت الواو معلقة)) يعني الواو التي قَبَل ((صلاة العصر)).
وقال البيهقي: ((وهذا مسند إلا أن فيه إرسالاً من جهة نافع، ثم أكده
بما أخبر به عنٍ رؤيته. وحديث زيد بن أسلم، عن عمرو الكاتب موصول،
وإن كان موقوفاً فهو شاهد لصحة رواية عبيد الله بن عمر، عن نافع.
وقد رواه محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبي جعفر - محمد بن علي
ونافع مولى ابن عمر، كلاهما عن عمر بن رافع .. )) وذكر الحديث وفيه
((والصلاة الوسطى هي صلاة العصر ... )).
ثم أورد البيهقي ٢٦٣/١ الحديث من طريق أبي زرعة الدمشقي
عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق،
فذكره وقال: ((فخالف رواية زيد بن أسلم وعبيد الله بن عمر في الإِسناد
والمتن جميعاً حيث قال: (عن عمر بن رافع) وإنما هو (عمرو بن رافع) وعمر
لا يصح، قاله البخاري.
وحيث قال: (هي صلاة العصر) وإنما هو (وصلاة العصر) ... )).
وذكر ابن التركماني لهذا شاهداً قوياً فقال: ((فروى الطحاوي، عن علي =
٥١

٩ - (٧١٣٠) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن
= ابن شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن
عمرو بن رافع قال: (مكتوب في مصحف حفصة بنت عمر: حافظوا على
الصلوات، والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر). ورجاله رجال الصحيح.
وقال ابن التركماني : ((هذه قراءة شاذة، والشافعي ومالك لا يجعلان
القراءة الشاذة قرآناً، ولا خبراً، ويسقطان الاحتجاج بها ... )).
وأخرجه الطبري في التفسير ٥٥٦/٢ من طريقٍ يعقوب، حدثنا هشيم،
عن أبي بشر، عن سالم، عن حفصة أنها أمرت رجلاً يكتب لها مصحفاً ...
وأخرجه الطبري ٥٥٦/٢ من طريق المثنى، حدثنا الحجاج بن منهال
قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن
حفصة زوج النبي أنها قالت لكاتب مصحفها .. وفيه ((وهي صلاة العصر)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٠/٦ باب: تفسير سورة البقرة،
وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)). وليس عنده ((و)) قبل ((صلاة العصر))
هكذا (( ... والصلاة الوسطى صلاة العصر، وقوموا لله قانتين)).
كما أورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٠٨/٣ برقم (٣٥٥٠) وعزاه
إلى أبي يعلى. وليس عنده ((واو)) قبل ((صلاة العصر)) أيضاً.
وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) ٣٠٢/١ إلى أبي عبيد، وابن
الأنباري في المصاحف.
وفي الباب عن عائشة عند مالك في صلاة الجماعة (٢٦) باب: الصلاة
الوسطى، وعبد الرزاق ٥٧٨/١ برقم (٢٢٠١)، ومسلم في المساجد (٦٢٩)
باب: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، وأبي داود في الصلاة (٤١٠) باب:
وقت صلاة العصر، والترمذي في التفسير (٢٩٨٦) باب: من سورة البقرة،
والنسائي في الصلاة ٢٣٦/١ باب: المحافظة على صلاة العصر، والبيهقي
في الصلاة ٤٦٢/١ باب: من قال: هي الصبح، وانظر تفسير ابن كثير
٥١٩/١، والدر المنثور ٣٠٢/١.
وانظر حديث علي المتقدم برقم (٣٨٤ حتى ٣٩٣)، وحديث البراء عند
مسلم برقم (٦٣٠).
٥٢

هارون، أخبرنا محمد بن عبد الله الشُّعَيْئِيُّ (١) عن أبيه، عن
عنبسة بن أبي سفيان .
عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِّ - ◌ََّ - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّه
- ◌َ -: ((مَنْ صَلَّى أَرْبَعَأُ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبعاً بَعْدَهَا، حَرَّمَهُ اللَّهُ
عَلَى النَّارِ))(٢).
(١) الشعيثي - بضم الشين المعجمة، وفتح العين المهملة، وسكون
الياء المثناة من تحت، وفي آخرها الثاء المثلثة - نسبة إلى شعيث وهو بطن من
بلعنبر بن عمرو بن تميم .. انظر الأنساب ٣٤٩/٧ - واللباب ٢٠٠/٢. وقد
تحرفت عند ابن أبي شيبة إلى ((الشعبي)).
(٢) عبد الله بن مهاجر الشعيني ترجمه البخاري في التاريخ ٢٠٩/٥
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ١٧٤/٥، وقال ابن حبان في ثقاته: ((يعتبر بحديثه من غير رواية
ابنه عنه)). وقال الحافظ في تقريبه: ((مقبول)). ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه
مكحول، والقاسم بن عبد الرحمن كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد ٤٢٦/٦، وابن أبي شيبة في المصنف ٢٠٤/٢ باب:
في ثواب من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من التطوع، من طريق يزيد بن
هارون، بهذا الإِسناد.
ومن طريق أبي بكر بن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في الإقامة (١١٦٠)
باب: ما جاء فيمن صلَّى قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٢٧) باب: منه آخر، من طريق عليّ بن
حُجْر.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٦٣/٣ برقم (٨٨٨) من طريق
عبد الرحيم بن منيب، كلاهما حدثنا يزيد بن هارون، به .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب. وقد روي من غير هذا
الوجه)).
وأخرجه أحمد ٤٢٦/٦ والبخاري في التاريخ ٣٧/٧ من طريق أبي =
٥٣

- عبد الرحمن المقرىء.
وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢٦٦/٣ باب: الاختلاف على إسماعيل
ابن أبي خالد، من طريق عمرو بن علي قال: حدثنا أبو قتيبة، كلاهما حدثنا
محمد بن عبد الله الشعيثي، به.
وقال النسائي: ((هذا خطأ، والصواب حديث مروان، من حديث سعيد
ابن عبد العزيز)).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٢٦٩) باب: الأربع قبل الظهر وبعدها،
والبيهقي في الصلاة ٤٧٢/٢ باب: من جعل قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً،
والبخاري في التاريخ ٣٦/٧، من طريق النعمان بن المنذر.
وأخرجه النسائي ٢٦٥/٣ من طريق أحمد بن ناصح، ومحمود بن خالد
كلاهما حدثنا مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن
موسى، كلاهما عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، به. وصححه ابن
خزيمة ٢٠٦/٢ برقم (١١٩٢،١١٩١)، والحاكم ٣١٢/١ وأقره الذهبي.
وقال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - ٤٣٩/٤: ((قال أبو مسهر:
لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان، ولا أدري أدركه أم لا؟)).
وقال النسائي في السنن ٢٦٥/٣: (مكحول لم يسمع من عنبسة شيئاً).
وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص: (٢١١): ((حدثني أبي قال:
سمعت هشام بن عمار يقول: لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان)).
وقال أبو زرعة: ((مكحول لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئاً).
وأخرجه أحمد ٣٢٦/٦ من طريق الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة،
حدثنا سليمان بن موسى، أخبرني مكحول أن مولى لعنبسة بن أبي سفيان
حدثه: أن عنبسة أخبره، به ...
وقال البخاري في التاريخ ٣٧/٧: ((وروى سليمان بن موسى، عن
مكحول، عن مولى عنبسة، عن أم حبيبة ... )). وكأنه سقط من الإِسناد
عنبسة الراوي عن أخته أم حبيبة.
وأخرجه أحمد ٣٢٥/٦، والنسائي ٢٦٤/٣ - ٢٦٥، والبيهقي ٤٧٣/٢
من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: لما حضر عنبسة بن أبي سفيان =
٥٤

١٠ - (٧١٣١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وهب بن جرير،
حدثنا شعبة، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن أبي
عبد الرحمن.
عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلِ - أَنَّ النَّبِّ - ◌َِ - كَانَ
يُصَلِّي عَلَىْ (١) الْخُمْرَةِ(٢).
= اشتد جزعه فقيل: ما هذا الجزع قال: أما إني سمعت أم حبيبة ... وهذا
إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه الترمذي (٤٢٨)، والنسائي ٢٦٥/٣، والبخاري في التاريخ
٣٦/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٨٨٩)، من طريق القاسم بن
عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي، عن عنبسة، به.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)).
وأخرجه النسائي ٢٦٥/٣ - ٢٦٦، وابن خزيمة في صحيحه ٢٠٥/٢
برقم (١١٩٠) من طريق أبي عاصم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان
ابن موسى، عن محمد بن أبي سفيان قال: أخبرتني أختي أم حبيبة ...
وقال الذهبي: ((محمد بن أبي سفيان خطأ، والصواب عنبسة بن أبي
سفيان)) وهكذا قال غير واحد من مكحول، والله أعلم.
وأخرجه البيهقي ٤٧٢/٢ من طريقين عن فليح بن سليمان، عن سهيل
ابن أبي صالح، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة بن أبي
سفيان، عن أم حبيبة ... وهذا إسناد ضعيف سهيل بن أبي صالح سمع من
أبي إسحاق السبيعي بعد اختلاطه.
ولكن قال البخاري في التاريخ ٣٧/٧: ((وقال أبو نعيم: حدثنا زهير،
عن أبي إسحاق ... )) بالإِسناد السابق. وهذه متابعة جيدة. زهير بن معاوية
أخرج الشيخان من روايته عن أبي إسحاق.
وأخرجه - مجملاً دون تفصيل - مسلم في صلاة المسافرين (٧٢٨)
باب: فضل السنن الراتبة. وقد تقدم برقم (٧١٢٤) حيث استوفينا تخريجه.
(١) في (فا): ((على الخمر)).
(٢) إسناده صحيح إن كان أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب سمعه من =
٥٥

١١ - (٧١٣٢) حدثنا زهير، حدثنا محمد بن يزيد بن
خنيس قال: دخلنا على سفيان الثوري نعوده من مرض كان به
فدخل علينا سعيد بن حسان المخزومي فقال له سفيان: الذي
حدثتني عن أم صالح، ارْدُدْهُ عَلَيَّ. قَالَ: فقال سعيد: نعم.
حدثتني أم صالح عن صفية بنت شيبة.
عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِّ - ◌ََّ - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّه
- وَ -: ((كَلَمُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَّيْهِ لَ لَهُ إِلَّ أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهْيٌ
عَنْ مُنْكَرٍ، أَوْ ذِكْرَّ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ -))(١).
= أم حبيبة، وإلا فهو منقطع، فإنني ما عرفت له رواية عنها فيما أعلم، والله
أعلم. وأبو حصين هو عثمان بن عاصم.
وأخرجه ابن حبان برقم (٢٣٠٣) بتحقيقنا، من طريق أحمد بن عيسى
ابن السكن، حدثنا زكريا بن الحكم الرسعني، حدثنا وهب بن جرير، بهذا
الإِسناد، وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٣٥٦).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٢/٢٣ برقم (٤٨٢) من طريق علي
ابن عبد العزيز، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا وهب بن جرير، به.
وهو أيضا في ((المقصد العلي)) برقم (٣٥٦).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٥٧/٢ باب: الصلاة على الخمرة،
وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)).
ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٣٥٧)، وقد استوفينا
تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٢٣٠١، ٢٣٠٢)، وهو أيضاً في ((موارد
الظمآن)) برقم (٣٥٤، ٣٥٥).
كما يشهد له حديث أم سلمة المتقدم برقم (٧٠١٨،٦٨٨٤)، وحديث
ميمونة أيضاً المتقدم برقم (٧٠٩٠).
(١) إسناده حسن، أم صالح ما رأيت فيها جرحاً، ولم ترو منكراً، فهي
على شرط ابن حبان وحسن حديثها الترمذي، وصححه الحاكم، وباقي رجاله =
٥٦

١٢ - (٧١٣٣) حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا جويرية،
عن نافع أن سالم بن عبد الله بن عمر حدثه أن الجراح مولى أم
حبيبة زوج النبي - صل * - حدّث عبد الله بن عمر.
أَنَّ أُمِّ حَبيبَةَ حَدَّثْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌َهَ - قَالَ: ((إِنَّ
= ثقات. سعيد بن حسان وثقه ابن معين، وأبو داود، والنسائي، والعجلي،
وابن سعد، وابن حبان.
ومحمد بن يزيد بن خنيس، ترجمه البخاري ٢٦١/١ -٢٦٢ ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٧/٨:
((سألت أبي عنه فقال: كان شيخاً صالحاً، كتبنا عنه بمكة، وكان ممتنعاً من
التحديث، فأدخلني عليه ابنه. فقيل لأبي: فما قولك فيه؟ فقال: ثقة)). ووثقه
ابن حبان .
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥) من طريق أبي
یعلى هذه.
وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٤١٤) باب: بحسب ابن آدم الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر، وابن ماجه في الفتن (٣٩٧٤) باب: كف
اللسان في الفتن، من طريق محمد بن بشار.
وأخرجه البخاري في التاريخ ٢٦١/١ - ٢٦٢ من طريق قتيبة بن سعيد.
وأخرجه الشهاب القضاعي في المسند ٢٠٢/٢ برقم (٣٠٥) من طريق
محمد بن الجنيد.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٢١/١٢ من طريق علي بن نصر
الجهضمي .
كما أخرجه الخطيب ٤٣٣/١٢ - ٤٣٤ من طريق القاسم بن المغيرة
الجوهري، جميعهم حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس المكي، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم ٥١٢/٢ - ٥١٣ وسكت عنه الذهبي.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث
محمد بن یزید بن خنيس)).
نقول: تفرده به لا يضره ما دام ثقة. وسيأتي الحديث أيضاً
برقم (٧١٣٤).
٥٧
/

الْعِيرَ (١) الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لَ تَصْحَبُهَا الْمَلائِكَةُ))(٢).
١٣ - (٧١٣٤) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا
محمد بن يزيد بن خنيس المكي، حدثنا سعيد بن حسَّان(٣)
قال: حدثتني أم صالح، عن صفية بنت شيبة.
عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((كُلُّ كَلَامٍ
ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لَاَ لَهُ، إِلَّ أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهْيُ عَنْ مُنْكَرٍ، أَوْ
ذِكْرُ اللّهِ)) (٤).
١٤ - (٧١٣٥) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير،
حدثنا عبد الملك بن عمير، عن سالم بن منقذ، عن عمروبن
أوس الثقفي قال: دخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو ينزع
فقال: ما أحب أنك، وذاك أني مُحَدِّتُكَ حَدِيثاً حَدَّثْنِهِ.
أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ حَدَّثْنِي أَنَّ النَّبِّ - صَ - قَالَ:
((مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مَعَ صَلَاةِ الَّهَارِ، بَنَى اللَّهُ - عَزَّ
(١) العير - بكسر العين المهملة، وسكون الياء المثناة من تحت -:
الإِبل التي تحمل الميرة. وبفتح العين وسكون الياء: الحمار الأهلي
والوحشي .
(٢) إسناده صحيح، الجراج مولى أم حبيبة بينا أنه ثقة عند
الحديث (٧١٢٥). وعبد الله بن محمد هو ابن أسماء الضبعي، وجويرية هو
ابن أسماء الضبعي. وقد استوفينا تخريجه عند الحديث (٧١٢٥)، وسيأتي
برقم (٦١٣٦).
(٣) في الأصلين ((صالح)) وهو خطأ، وانظر الرواية (٧١٣٢).
(٤) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٧١٣٢).
٥٨

وَجَلَّ - لَهُ بَيْتًَ فِي الْجَنَّةِ)(١).
١٥ - (٧١٣٦) حدثنا شيبان، حدثنا همام، حدثنا نافع،
عن سالم، عن الجراح مولى أم حبيبة .
عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ النَِّيِّ - شَ - يَقُولُ:
((رُفْقَةٌ فِيها جَرَسٌ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ))(٢).
١٦ - (٧١٣٧) حدثنا هارون بن معروف، حدثنا يحيى بن
سليم قال: سمعت محمد بن سعيد(٣) المؤذن عن عبد الله بن
عنبسة يقول :
سَمِعْتُ أُمَّ حَبِيبَةً بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّه
- ◌َ * -: ((مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ بَنَى اللَّه - عَزَّ
وَجَلَّ - لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ))(٤).
(١) سالم بن منقد ترجمه البخاري في التاريخ ١١٩/٤ وقال: ((إن لم
يكن أبو النعمان بن مسالم فلا أدري)). هكذا. وترجمه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ١٧٨/٤ ولم يورد فيه شيئاً: جرحاً ولا تعديلاً. وباقي
رجاله ثقات .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٠/٢٣ برقم (٤٣٤) من طريق موسى
ابن هارون، حدثما شيبان بن فروح، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في التاريخ ٣٧/٧ فقال: ((وقال موسى بن إسماعيل:
حدثنا جرير بن حازم ... )) وذكر هذا الحديث، وانظر الطبراني الكبير
٢٢٩/٢٣ - ٢٣٤.
والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٧١٢٤)، وسيأتي برقم (٧١٣٨).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٧١٢٥، ٧١٣٣).
(٣) في الأصلين ((سعد)) وهو تحريف. وانظر كتب الرجال.
(٤) إسناده حسن، يحيى بن سليم الطائفي لينه أحمد، ووثقه ابن =
٥٩

١٧ - (٧١٣٨) حدثنا أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز
القُشَيْريّ التَّمَّار، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي
صالح.
= معين، وابن سعد، وابن حبان، والعجلي. ونعته الشافعي بالفضل، وقال أبو
حاتم: ((شيخ صالح محله الصدق، ولم يكن بالحافظ، يكتب حديثه ولا
يحتج به)). وقال النسائي: ((ليس به بأس، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن
عمر)). وقال الدولابي: ((ليس بالقوي)). وقال يعقوب بن سفيان: ((رجل
صالحٍ، وكتابه لا بأس به، وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن، وإذا حدث
حفظاً فيعرف وينكر)). وقال النسائي في ((الكنى)): ((ليس بالقوي)). وقال
الساجي: ((صدوق يهم في الحديث، وأخطأ في أحاديث رواها عن عبيد الله
ابن عمر، لم يحمده أحمد)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالحافظ
عندهم)). وقال الدارقطني: ((سيىء الحفظ)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ
أسماء الثقات)) ص (٢٦٠): ((ثقة)).
وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٤١٧/٤ - ٤١٨: ((مختلف في
توثيقه ...... والتحقيق أن الكلام فيه إنما وقع في روايته عن عبيد الله بن
عمر خاصة)). وهذا الحديث ليس من روايته عن عبيد الله بن عمر.
وعبد الله بن عنبسة ترجمه البخاري في التاريخ ١٦١/٥ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٢/٥ - ١٣٣
قول أبي زرعة: ((مدني لا أعرفه إلا في هذا الحديث - يعني حديث
النبي - مَ ل ـ: من قال حين أصبح .. )). ووثقه ابن حبان، وقال الحافظ في
تقريبه: ((مقبول)).
وهو في ((المقصد العلي)). برقم (٣٧٨).
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٢٢/٢ باب: الصلاة قبل العصر،
وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه ابن سعيد - تحرفت إلى ((سعد)) - المؤذن ولم
أعرفه)).
وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ١٥١/١ برقم (٥٥٦) وعزاه إلى
أبي يعلى، وقال: ((رواه أبو داود من طريق أخرى عن أم حبيبة ... )) . =
٦٠