النص المفهرس

صفحات 1-20

«وَأَسْ المَاِيِّدِ كَسْندَ الْعَدِنِي وَمُسْند أحمد بن منيعْ،
وَحِ كَالأَنْهَارِ، وَمُسْند أبى على كالبِ يسَكون مجمع الأُخَارِ؟
الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي
مَسْئِدُ أَى بَعْلِ المَوْمَلِىُّ
الإمَام الْحَافِظِ أْمَد بن على بن المثنى التّْيمىّ
( ٢١٠ - ٣٠٧ هـ )
حَقّقَهُ وَخَرَج آحادْثه
حُسِّيّن سَلِيمٌ أَسَدّ
المُرَءُ الثّالث عَشَرَ
دَارُ السَامُون ◌ِلتُراث
ريشى - ص.ب ٤٩٧١ - بيروت-ص.ب ٦٤٣٣ /١١٣

جَمِيع الحقوق محفوظَة
لِدار المأمون للتراث
الطبعة الأولى
١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨م
دمشق- صب: ٤٩٧١- هاتف: ٢٢٩٨٢٠
تلكس: ٤١١٧٥٣ صريفا
بيروت - صب: ١١٣/٦٤٣٣

مُنْسَلُ إلَى بَعْلَى المُؤْصَِّى

◌ِلَهِالرَّحْمِالرَّحِيمِ
3'

صَلىالله.
[تابع حديث ميمونة زوج النبي
١٣ - (٧٠٩٠) حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، حدثنا
هشيم، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد.
عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّه
- مَ - يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ(١).
(١) إسناده صحيح، هشيم قد صرح بالتحديث عند أحمد، وقد تابعه
عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج، وزكريا بن يحيى الواسطي
هو زحمويه. والشيباني هو سليمان بن أبي سليمان أبو أسحاق الشيباني.
وأخرجه أحمد ٣٣٠/٦ - ٣٣٦ من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في الصلاة (٥١٧) باب: إذا صلّى إلى فراش فيه
حائض، من طريق عمرو بن زرارة.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٣٩/٢ برقم (٥٢٩،٥٢٨) من
طريق علي بن الجعد، وأبي عبيد، جميعهم حدثنا هشيم، به.
وأخرجه الطيالسي ٨٥/١ برقم (٣٦٣) - ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة
١٠٤/٢ برقم (١٠٠٧) - من طريق شعبة، عن أبي إسحاق الشيباني، به.
وأخرجه أحمد ٣٣٥/٦، والبخاري في الصلاة (٣٨١) باب: الصلاة
على الخمرة، والنسائي في المساجد ٥٧/٢، باب: الصلاة على الخمرة،
والدارمي في الصلاة ٣١٩/١ باب: الصلاة على الخمرة، والبيهقي في
الصلاة ٤٢١/٢ باب: الصلاة على الخمرة، من طريق شعبة، بالإِسناد السابق.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٨/١ باب: الصلاة على الحصر - ومن طريقه
أخرجه مسلم في الصلاة (٥١٣) باب: الاعتراض بين يدي المصلي - من
طريق عباد بن العوام، وعلي بن مسهر، عن الشيباني، به.
وأخرجه مسلم في المساجد (٥١٣) (٢٧٠) باب: جواز الجماعة في
النافلة، وابن ماجه في الإقامة (١٠٢٨) باب: الصلاة على الخمرة، من طريق =
٥

١٤ - (٧٠٩١) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا
وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق
يحدث عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الرحمن، عن
عبيد الله بن أبي رافع.
عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه - وَلِ -: ((لَ تَزَالُ
أُمَّتِي بِخَيْرٍ، مُتَمَاسِكٌ أَمْرُهَا مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ أَوْلَادُ الزِّنِى، فَإِذَا
ظَهَرُوا، خِفْتُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّه بِعِقَّابٍ))(١).
= أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عباد بن العوام، عن الشيباني، به.
وأخرجه البخاري في الصلاة (٣٧٩) باب: إذا أصاب ثوب
المصلي امرأته إذا سجد، ومسلم في المساجد (٥١٣) (٢٧٠)، وفي
الصلاة (٥١٣)، وأبو داود في الصلاة (٦٥٦) باب: الصلاة على الخمرة،
والبيهقي في الصلاة ١٠٧/٣ باب: المرأة تخالف السنة في موقفها، من
طريق خالد بن عبد الله .
٤٠
وأخرجه البخاري في الحيض (٣٣٣) باب: رقم (٣٠) من طريق
الحسن بن مدرك، حدثنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة الوضاح من كتابه.
وأخرجه أبو عوانة في المسند ٥٣/٢ باب: إباحة الصلاة إلى البعير
المناخ، من طريق إبراهيم بن الزبرقان، وسفيان بن عيينة، جميعهم عن
سلیمان الشيباني، به.
وأخرجه الحميدي ١٤٩/١ برقم (٣١١) من طريق سفيان، حدثنا أبو
إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن شداد أو يزيد بن الأصم - والشاك سفيان -
عن ميمونة ...
وسيأتي الحديث برقم (٧٠٩٥) بنحوه فانظره.
وفي الباب عن ابن عباس تقدم برقم (٢٣٥٧)، وعن أم سلمة تقدم
أيضاً برقم (٧٠١٨).
(١) إسناده ضعيف: محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ترجمه
البخاري في التاريخ ١٥١/١ - ١٥٢ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال =
٦

١٥ - (٧٠٩٢) حدثنا محمد بن المنهال أخو حجاج
الأنماطي، حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد، حدثنا سليمان
الشيباني قال: حدثني عبد الله بن شداد.
عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّه _ مَ لَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ
يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، وَهِيَ حَائِضٌ، أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ (١).
١٦ - (٧٠٩٣) حدثنا محمد بن عبد الله الْمُخَرَّمِيّ، حدثنا
يونس بن محمد، حدثنا محمد بن أبي الفرات وهو ابن دينار
الطاحي، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عبيد الله
ابن عبد الله، عن ابن عباس.
= ابن معين - رواية الدوري - تحقيق الدكتور سيف - ١٨٩/٣: ((ليس حديثه
بشيء)). وقال الدارقطني: ((ضعيف))، وذكره الفسوي في ((المعرفة والتاريخ))
٤١/٣ فيمن يرغب في الرواية عنهم. ووثقه ابن حبانر ونقل ابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ٣١٩/٧. قول ابن معين السابق.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/٢٤ برقم (٥٥) من طريق محمد
ابن المثنى، حدثنا وهب بن جرير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٣٣/٦ من طريق إسحاق بن إبراهيم الرازي، حدثنا
سليمان بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت فيه
((عن)) قبل ((عبيد الله)) إلى ((بن)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٧/٦ باب: في أولاد الزنى،
وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني وقال :... وفيه محمد بن
عبد الرحمن بن لبيبة، وثقه ابن حبان، وضعفه ابن معين، ومحمد بن إسحاق
قد صرح بالسماع، فالحدیث صحیح أو حسن)).
وذكره صاحب كنز العمال ٣٣٢/٥ برقم (١٣٠٩٢) وعزاه إلى أحمد،
والطبراني .
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٧٠٨٢، ٧٠٨٩)، وسيأتي أيضاً
برقم (٧١٠٤).
٧

عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - وَِّ - قَالَتْ: أَصْبَحَ النَِّيُّ - ◌ِ ـ
خَاثِراً (٢)، ثُمَّ أَمْسَى وَهُوَ كَذَلِكَ، ثُمَّ أَصْبَحَ وَهُوَ كَذَلِكَ.
قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّه، مَا لِي أَرَاكَ خَاثِراً؟ قَالَ:
((إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَاعَدَنِي أَنْ يَأْتِي. وَمَا أَخْلَفَنِيٍ)).
قَالَ: فَنَظَرُوا فَإِذَا جَرْوُ كُلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ (١) لَهُمْ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ
- {َ﴿ - بِذلِكَ الْمَكَانِ فَغْسِلَّ بِالْمَاءِ. قَالَ: وَجَاءَهُ جِبِرِيلُ - عَلَيْهِ
السَّلامُ - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ◌َ -: ((وَاعَدْتَنِي أَنْ تَأَّتِيَّنِي وَمَا
أَخْلَفْتَنِي)). فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ -: ((أَوَ مَا عَلِمْتَ أَنَّا لَ
نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلَّ صُورَةٌ))(٢).
(٢) خاثر: ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط، وقال ابن فارس في
((مقاييس اللغة)) ٢٤٦/٢: ((الخاء والثاء والراء أصل يدل على غلظ في الشيء
مع استرخاء ... )).
(١) النضد - بفتح النون والضاد المعجمة -: السرير الذي تنضد عليه
الثياب. وقال ابن فارس أيضاً في ((مقاييس اللغة)) ٤٣٩/٥: ((النون، والضاد،
والدال أصل صحيح يدل على ضم شيء إلى شيء في اتساق وجمع منتصباً
أو عريضاً، ونضدت الشيء بعضه إلى بعض متسقاً أو من فوق ... )). وانظر:
تهذيب إصلاح المنطق للخطيب التبريزي ص: (١٣٧، ٨٥٧).
(٢) إسناده حسن، محمد بن دينار الطاحي بينا أنه حسن الحدیث عند
الرقم (٥١١٩). وأخرجه أحمد ٣٣٠/٦ من طريق روح، حدثنا محمد بن أبي
حفصة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم في اللباس (٢١٠٥) باب: تحريم تصوير صورة
الحيوان، وأبو داود في اللباس (٤١٥٧) باب: في الصور، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٢٨٣/٤ باب: الصور تكون في الثياب، من طريق ابن
وهب، أخبرني يونس.
وأخرجه النسائي في الصيد ١٨٦/٧ باب: امتناع الملائكة من دخول
بيت فيه كلب، من طريق محمد بن خالد، حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه،
٨

١٧ - (٧٠٩٤) حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو بكر
الحنفي، حدثنا عمر (١) بن إسحاق بن يسار قال: قرأت لعطاء
كتاباً معه فإذا فيه :
حَدَّثْنِي مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَ﴿َ - أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ
اللَّه، أَيَخْلَعُ الرَّجُلُ خُفَيْهِ كُلَّ سَاعَةٍ؟ قَالَ: ((لَا، وَلَكِنْ يَمْسَحُهُمَا
مَا بَدَا لَهُ))(٢).
- كلاهما عن الزهري، عن ابن السباق، عن ابن عباس، به. وسيأتي
برقم (٧١١٢). وانظره مع التعليق عليه .
وفي الباب عن علي تقدم برقم (٥٩٢،٣١٣)، وعن أبي طلحة
برقم (١٤١٤)، وعن الخدري برقم (١٣٠٣)، وعن عائشة تقدم
(٤٥٠٨، ٤٧٣٦).
(١) في الأصلين ((عمرو)) وهو تحريف.
(٢) عمر بن إسحاق بن يسار فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٨٧)،
وباقي رجاله ثقات، وأحمد بن إبراهيم هو الدورقي، وأبو بكر الحنفي هو
عبد الكبير بن عبد المجيد.
وأخرجه أحمد ٣٣٣/٦ - ومن طريقه أخرجه الدارقطني ١٩٩/١
برقم (٢٢) - من طريق أبي بكر الحنفي، بهذا الإِسناد. وهو في ((المقصد
العلي)) برقم (١٦٢).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٨/١ باب: التوقيت في المسح
على الخفين، وقال: ((وفيه عمر بن إسحاق بن يسار، قال الدارقطني: ليس
بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات)).
وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٥/١ برقم (١١٣) وعزاه إلى
أبي يعلى.
ويشهد له حديث أبيّ بن عمارة عند أبي داود في الطهارة (١٥٨) باب:
التوقيت في المسح، وابن ماجه في الطهارة (٥٥٧) باب: ما جاء في المسح
بغير توقيت، والدارقطني ١٩٨/١ برقم (١٩)، وصححه الحاكم
١٧٠/١ - ١٧١.
وقال أبو داود: ((وقد اختلف في إسناده، وليس هو بالقوي. ورواه ابن =
٩

١٨ - (٧٠٩٥) حدثنا محمد بن قدامة، حدثنا سفيان بن
= أبي مريم، ويحيى بن إسحاق، والسُّلَيْخي، عن يحيى بن أيوب. وقد اختلف
في إسناده)) .
وقال الحافظ ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) ١٦٢/١ طبعة دار
المعرفة: ((قال أبو داود: ليس بالقوي، وضعفه البخاري فقال: لا يصح، وقال
أبو داود: اختلف في إسناده وليس بالقوي. وقال أبو زرعة الدمشقي عن
أحمد: رجاله لا يعرفون. وقال أبو الفتح الأزدي: هو حديث ليس بالقائم.
وقال ابن حبان: لست أعتمد على إسناد خبرِه. وقال الدارقطني: لا يثبت،
وقد اختلف فيه على يحيى بن أيوب اختلافاً كثيراً. وقال ابن عبد البر: لا
يثبت، وليس له إسناد قائم. ونقل النووي في (شرح المهذب) اتفاق الأئمة
على ضعفه)).
ويشهد له أيضاً حديث أنس عند الدارقطني ٢٠٣/١، والحاكم ١٨١/١
من طريق حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن أبي بكر، وثابت، عن أنس ...
وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي وأضاف: ((تفرد به
عبد الغفار وهو ثقة، والحديث شاذ)).
نقول: لم يتفرد به عبد الغفار بن داود الحراني، وإنما تابعه عليه أسد
ابن موسى عند الدارقطني .
وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٢٣١/١: ((وورد ذكر المسح بدون
توقيت عن جماعة: منهم أنس بن مالك عند الدارقطني، وذكره الحاكم وقال:
قد روي عن أنس مرفوعاً بإسناد صحيح رواته عن آخرهم ثقات. وعن ميمونة
بنت الحارث الهلالية زوج النبي - * - عند الدارقطني أيضاً)).
وقال أيضاً في ٢٢٨/١ - ٢٢٩: ((وقد اختلف الناس في ذلك - يعني
التوقيت في المسح - فقال مالك، والليث بن سعد: لا وقت للمسح على
الخفين، ومن لبس خفيه وهو طاهر مسح ما بدا له، والمسافر والمقيم في
ذلك سواء. وروي مثل ذلك عن عمر بن الخطاب، وعقبة بن عامر، وعبد الله
ابن عمر، والحسن البصري .
وقال أبو حنيفة وأصحابه، والثوري، والأوزاعي، والحسن بن صالح بن
حي، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وداود الظاهري،
ومحمد بن جرير الطبري بالتوقيت للمقيم يوماً وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام
١٠

عيينة قال: حدثني الشيباني، عن عبد الله بن شداد.
عَنْ مَيْمُونَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َّهِ - صَلَّى فِي مِرْطٍ بَعْضُهُ عَلَيْهِ
وَبَعْضُهُ عَلَيْهَا وَهِيَ خَائِضٌ (١).
١٩ - (٧٠٩٦) حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا مروان، عن
عبد الله بن عبد الله(٢) العامري، عن يزيد بن الأصم.
عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِّ - نَّمَ - قَالَ: سَمِعْتُهَا تَقُولُ: كَانَ
= ولياليهن)). وانظر ما نقله عن ابن سيد الناس في ((شرح الترمذي)) وبقية كلامه
هناك .
وانظر حديث عليّ المتقدم برقم (٢٦٤، ٥٦٠).
(١) إسناده لين من أجل محمد بن قدامة الجوهري، غير أنه لم ينفرد
به، بل تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه الحميدي ١٥٠/١ برقم (٣١٣)، وأحمد ٣٣٠/٦ من طريق
سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد، وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أبو داود في الطهارة (٣٦٩) باب: الرخصة في ذلك، من طريق
محمد بن الصبّاح بن سفيان.
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٦٥٣) باب: الصلاة في ثوب الحائض،
من طريق سهل بن أبي سهل.
وأخرجه أبو عوانة في المسند ٥٣/٢ من طريق علي بن حرب،
جميعهم حدثنا سفيان بن عيينة، به. وصححه ابن خزيمة برقم (٧٦٨)، وابن
حبان برقم (٢٣٢٠) بتحقيقنا.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٦٢/١ من طريق صالح،
حدثنا سعيد قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا الشيباني، به. ولتمام التخريج
انظر الحديث المتقدم برقم (٧٠٩٠).
(٢) في الأصلين ((عبد الرحمن)) وهو خطأ، وعبد الله بن عبد الله بن
الأصم أبو سليمان العامري، أخو عبيد الله وهو أكبر منه. انظر الإِسناد الآتي،
وکتب الرجال.
١١
١٠

٢٠٠٠
رَسُولُ اللَّهِ - رَ - إِذَا سَجَدَ خَوَّى(١) بِيَدِهِ حَتَّى يُرَىْ وَضَحُ(٢)
إِبْطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ. وَإِذَا قَعَدَ اْمَأَنَّ عَلَىْ فَخِذِهِ الْيُسْرَىُ (٣).
(١) خَوَّى - بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الواو -: جافى بطنه عن
فخذيه، وجافى عضديه عن جنبيه حتى يَخْوَى. ويقال: خَوَت الدار إذا خلت
من أهلها .
(٢) الوضح - بفتح الواو والضاد المعجمة -: الضوء والبياض، وقد
یکنی به عن البرص.
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٩٧) باب: ما يجمع
صفة الصلاة، والدارمي في الصلاة ٣٠٦/١ باب: التجافي في السجود،
والبيهقي في الصلاة ١١٤/٢ باب: يجافي مرفقيه عن جنبيه، من طريق
إسحاق بن إبراهيم الحنظلي .
وأخرجه أبو عوانة ١٨٤/٢ باب: بيان إيجاب الاعتدال في السجود،
من طريق عباد بن موسى، كلاهما حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا
عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ٢٥٧/١ - ومن طريقه أخرجه
مسلم (٤٩٧) (٢٣٩) - وأحمد ٣٣٢/٦ - ٣٣٥ من طريق وكيع، حدثنا جعفر
ابن برقان، عن يزيد بن الأصم، به. وستأتي هذه الطريق برقم (٧١٠٢).
وأخرجه أحمد ٣٣٣/٦ من طريق كثير بن هشام، وعلي بن ثابت.
وأخرجه الدارمي ٣٠٦/١ من طريق أبي نعيم.
وأخرجه أبو عوانة ١٨٤/٢ - ١٨٥ من طريق أبي عمر الإِمام قال: حدثنا
الحسين بن عياش، جميعهم حدثنا جعفر بن برقان، بالإِسناد السابق.
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي .
ويشهد له حديث ابن بجينة عند أحمد ٣٤٥/٥، والبخاري في
الصلاة (٣٩٠) باب: يبديٍ ضبعيه ويجافي في السجود - ومن طريق البخاري
أخرجه ابن حزم في ((المحلّى)) ١٢٢/٤ - ومسلم في الصلاة (٤٩٥) باب: ما
يجمع صفة الصلاة وما يفتتح ويختتم به، والنسائي في الافتتاح ٢١٢/٢
باب: صفة السجود، وصححه ابن خزيمة برقم (٦٤٨)، وابن حبان
برقم (١٩١٠) بتحقيقنا.
١٢

٢٠ - (٧٠٩٧) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا سفيان، عن
عبد الله بن عبد الله (١) ابن أخي يزيد بن الأصم، عن عمه.
عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِّ - نَّمَ - قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ
- وَ﴿ - إِذَا سَجَدَ لَوْ شَاءَتْ بَهِيمَةُ مَرَّتْ مِنْ تَحْتِ يَدَيْهِ (٢).
(١) في الأصلين ((عبد الرحمن)) وهو خطأ، انظر الإِسناد السابق.
(٢) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، غير أنه لم ينفرد به، بل
تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه الحميدي
١٥٠/١ برقم (٣١٤) - ومن طريقه هذه أخرجه أبو عوانة ١٨٤/٢ باب:
إيجاب الاعتدال في الركوع، من طريق سفيان، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت
في مطبوع أبي عوانة ((عبد الله)) الأولى إلى ((عبيد الله)).
وأخرجه عبد الرزاق ١٧٠/٢ برقم (٢٩٢٥) - ومن طريق عبد الرزاق
هذه أخرجه أبو عوانة ١٨٤/٢ - وأحمد ٣٣١/٦ من طريق سفيان بن عيينة،
حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، به.
وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٩٦) باب: ما يجمع صفة الصلاة ... ،
والبيهقي في الصلاة ١١٤/٢ باب: يجافي مرفقيه عن جنبيه، من طريق يحيى
ابن يحيى .
وأخرجه مسلم (٤٩٦) من طريق ابن أبي عمر.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٨٩٨) باب: صفة السجود - ومن طريقه
أخرجه أبو عوانة ١٨٤/٢ - والنسائي في الافتتاح ٢١٣/٢ باب: التجافي في
السجود، والدارمي في الصلاة ٣٠٦/١ باب: التجافي في السجود، والبغوي
في ((شرح السنة)) ١٤٥/٣ برقم (٦٥٢)، من طريق قتيبة بن سعيد.
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (٨٨٠) باب: السجود، من طريق هشام
ابن عمار.
وأخرجه الدارمي ٣٠٦/١ من طریق یحیی بن حسان، جمیعھم حدثنا
سفيان، بالإِسناد السابق. وصححه ابن خزيمة ٣٢٩/١ برقم (٦٥٧).
ولتمام التخريج انظر الحديث السابق. و ((مجمع الزوائد)) ١٣٩/٢.
١٣
١

٢١ - (٧٠٩٨) حدثنا أبو عامر عبد الله بن عامر، حدثنا
إسحاق بن منصور السَّلُولِي، حدثنا شريك، عن سماك، عن
عكرمة، عن ابن عباس.
عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: أَجْنَبْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - وَِّـ فَاغْتَسَلْتُ مِنْ
جَفْنَةٍ فَفَضَلَ فِيهَا، فَجَاءَ النَّبِيُّ - وَه ◌ِ لِيَغْتَسِلَ مِنْهَا، فَقُلْتُ: إِنَّي
قَدِ اغْتَسَلْتُ مِنْهَا، فَقَالَ: ((إِنَّ الْمَاءَ لَيْسَتْ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ))(١).
(١) إسناده ضعيف: شريك هو ابن عبد الله القاضي، ضعيف، ورواية
سماك، عن عكرمة مضطربة. وعبد الله بن عامر هو ابنٍ براد بن يوسف بن أبي
بكرة، سكتوا عنه فلم يوردوا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن حجر في
تقريبه: ((مقبول)).
وأخرجه الطيالسي ٤٢/١ برقم (١١٥) من طريق شريك، بهذا الإِسناد.
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه أحمد ٣٣٠/٦، وابن ماجه في
الطهارة (٣٧٢) باب: الرخصة بفضل وضوء المرأة، والدارقطني ٥٣/١
برقم (٧).
وأخرجه أحمد ٣٣٠/٦ من طريق هاشم بن القاسم.
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) ٦٩٥/٢ مسند ابن عباس
برقم (١٠٣٢) من طريق أبي كريب، حدثنا أسود.
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) برقم (١٠٣٤) من طريق محمد بن
سهل بن عسكر، حدثني يحيى بن حسان والحسن بن الربيع.
وأخرجه الطبري برقم (١٠٣٥) من طريق عبيد الله بن عبد الكريم،
حدثنا الحسن بن عطية القرشي.
وأخرجه الدارقطني ٥٢/١ برقم (٣) من طريق علي بن أحمد، حدثنا
عيسى بن أبي حرب الصفار، حدثنا يحبى بن أبي بكير، جميعهم عن
شريك، بهذا الإِسناد.
وقال الدارقطني: ((اختلف في هذا الحديث على سماك، ولم يقل فيه:
عن ميمونة، غیرُ شريك)).
وقد تقدم حديث ابن عباس - دون ذكر ميمونة - برقم (٢٤١١). وانظر =
١٤

٢٢ - (٧٠٩٩) حدثنا الزِّمَّاني، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا
المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن سليمان بن يسار مولى ميمونة .
عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَ - قَالَ: ((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ
خَضِرَةٌ، فَمَنِ اتَّقَى فِيهَا وَأَصْلَحَ وَإِلَّ فَهُوَ كَأْلِآكِلٍ وَلَا يَشْبَعُ،
فَبُعْدُ النَّاسِ كَبُعْدِ الْكَوْكَبَيْنِ: أَحَدُهُمَا يَطْلُعُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْآخَرُ
يَغِيبُ بِالْمَغْرِبِ))(١).
= حديث عائشة (٤٧٦٥)، والحديث (٧٠٨٠). وانظر أيضاً ((تهذيب الآثار))
٦٩١/٢ - ٧٤٨ ففيه ما يفرض احترام صاحبه عليك وإن كنت تخالفه في كثير
مما أورده.
(١) إسناده ضعيف، المثنى بن الصباح قال أحمد: ((لا يساوي حديثه
شيئاً، مضطرب ( الحديث)). وقال ابن معين، وأبو حاتم، والترمذي، وابن
سعد، والدارقطني، والساجي، وابن سحنون، والعقيلي: ((ضعيف)). وقال أبو
حاتم، وأبو زرعة: ((لين الحديث)). وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وقال النسائي
وعلي بن الجنيد: ((متروك الحديث)). وقال الحاكم: ((ليس بالقوي)). ووثقه
ابن معين وقال أيضاً: ((ضعيف، يكتب حديثه ولا يترك)). وقال ابن عدي في
((الكامل)) ٢٤١٨/٦: ((والمثنى بن الصباح له حديث صالح عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جده. ويروي عن عطاء بن أبي رباح. وقد ضعفه
الأئمة المتقدمون، والضعف على حديثه بين)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠/٣: ((وكان ممن اختلط في آخر
عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به، فاختلط حديثه الأخير الذي فيه الأوهام
والمناكير، بحديثه العظيم الذي فيه الأشياء المستقيمة عن أقوام مشاهير،
فبطل الاحتجاج به)). وباقي رجاله ثقات، والزماني هو محمد بن يحيى بن
فياض، وثقه ابن حبان، والدارقطني، وانظر الأنساب ٢٩٦/٦، والمغني في
ضبط أسماء الرجال ص: (١٢٣). وعبد الوهاب هو الثقفي.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/٢٤ برقم (٥٨) من طريق عبد الله بن =
١٥

١٠٠
٢٣ - (٧١٠٠) حدثنا إسحاق قال: سمعت سفيان بمنى
يقول: حفظته من في الزهري يحدث عن عبيد الله بن عبد الله،
عن ابن عباس.
عَنْ مَيْمُونَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - وَّهِ - مَرَّ بِشَاةٍ لِمَوْلَةٍ لَهَا أُعْطِيْهَا
مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ: ((أَلَاَ أَخَذُوا إِهَابَهَاَ فَدَبَغُوهُ وَانْتَفَعُوا بِهِ)).
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هِيَ مَيْنَةٌ؟ قَالَ: ((إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا))(١).
قَالَ أَبُو يَعْقُوبُ: وَبَرَعَ(٢) سُفْيَانِ بِهَذِهِ الآيَةِ: (قُلْ لَا أَجدُ
فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمَاً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ) [الأنعام: ١٤٥] قَالَ
سُفْيَانُ: فَلَوْلَمْ يَكُنْ إِلَّ هَذِهِ أْلآيَةُ اسْتَدْلَلْتُ بِهَا [عَلَى فَاسِدٍ](٣)
ألآكْلِ .
= أحمد، حدثنا بكر بن خلف، حدثنا عبد الوهاب، بهذا الإِسناد ... باختصار
شدید .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٦/١٠ - ٢٤٧ باب: الدنيا حلوة
خضرة، وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني باختصار كثير عنه، وفيه المثنى بن
الصباح، وهو ضعيف)).
ونسبه صاحب ((كنز العمال)) ٢١٢/٣ -٢١٣ برقم (٦٢٠٠) إلى
الرامهرمزي في الأسندة ونقل عنه قوله: ((وسنده حسن عن ميمونة)).
وانظرٍ حديث الخدري المتقدم برقم (١٢٩٣)، وحديث أبي هريرة
السابق أيضاً برقم (٦٦٠٦). والطبراني في الكبير (٢٤) برقم (٥٧٧ حتى
٥٨٨)، و(٦١٧، ٨٥٠، ٨٥١).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٧٠٧٩) مع التعليق عليه، وانظر
أيضاً الحديث (٧٠٨٦).
(٢) يقال: برع الرجل - بابه فتح، وظرُف - إذا فاق أقرانه في العلم
وغيره، فهو بارع.
(٣) في (ش) كلمة مطموسة لم يتبين منها ناسخ (فا) غير ((سد)) وقد =
١٦

٢٤ - (٧١٠١) حدثنا زهير، حدثنا وكيع، حدثنا
الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، حدثنا ابن
عباس.
عَنْ خَالَتِهِ قَالَتْ: وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللَّه _ نَّهِ - غُسْلًا
فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَأَكْفَأَ الإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَىْ يَمِينِهِ فَغَسَلَ كَفَّهُ
ثَلاثَاً، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَىْ فَرْجِهِ فَغَسَلَةُ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ عَلَى الْحَائِطِ
- أَوْ عَلَى الْأَرْضِ - فَذَلَكَهَا، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنَّشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ
وَذِرَاعَيْهِ وَأَفَاضَ عَلَىْ رَأْسِهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ
تَنَجِّى فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ فَيْتُهُ بِثَوْبٍ فَقَالَ بِيَدِهِ هُكَذَا. يَغْنِي رَدَّهُ (١).
= استظهرت أنها هكذا والله أعلم. وأبو يعقوب هو: إسحاق شيخ أبي يعلى في
هذا الحديث.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البيهقي في الطهارة ٧٧/١ باب: تأكيد
المضمضة والاستنشاق في الغسل، من طريق أبي يعلى الموصلي هذه.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ٦٩/١ باب: في الرجل
يغسل رجليه إذا اغتسل - ومن طريقه أخرجه مسلم في الحيض (٣١٧) ما بعده
بدون رقم، باب: صفة غسل الجنابة، وابن ماجه في الطهارة (٥٧٣) باب: ما
جاء في الغسل من الجنابة - وأحمد ٣٣٠/٦ - ٣٣٥ من طريق وكيع، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٣٣٠/٦ من طريق
أبي الربيع.
وأخرجه مسلم (٣١٧) ما بعده بدون رقم، من طريق محمد بن
الصباح، وأبي كريب، والأشج، وإسحاق.
وأخرجه الترمذي في الطهارة (١٠٣) باب: ما جاء في الغسل من
الجنابة، من طريق هناد.
وأخرجه ابن ماجه (٥٧٣) من طريق علي بن محمد.
١٧
=

وأخرجه أبو عوانة في المسند ٢٩٩/١ - ٣٠٠ باب: بيان ذلك الشمال
=
بالأرض، من طريق الأحمسي، وعلي بن حرب، جميعهم حدثنا وكيع، به.
وصححه ابن خزيمة ١٢٠/١ برقم (٢٤١).
وأخرجه الحميدي ١٥١/١ برقم (٣١٦) - ومن طريقه أخرجه البخاري
في الغسل (٢٦٠) باب: مسح اليد بالتراب لتكون أنقى، والبيهقي في الطهارة
١٧٣/١ باب: دلك اليد بالأرض بعده وغسلها -، وعبد الرزاق ٢٦١/١
برقم (٩٩٨)، والبخاري في الغسل (٢٤٩) باب: الوضوء قبل الغسل،
و(٢٨١) باب: التستر في الغسل عن الناس، والبيهقي في الطهارة ١٧٤/١
باب: الرخصة في تأخير غسل القدمين من طريق سفيان - نسبه عبد الرزاق
فقال: الثوري، عن الأعمش، به.
وأخرجه الطيالسي ٦١/١ برقم (٢٢٨) و (٢٣٠)، وأحمد ٣٣٦/٦،
والبخاري في الغسل (٢٦٦) باب: من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل،
من طريق أبي عوانة .
وأخرجه أحمد ٣٢٩/٦ - ٣٣٠، ومسلم (٣١٧) ما بعده بدون رقم،
والنسائي في الغسل ٢٠٤/١ باب: مسح اليد بالأرض بعد غسل الفرج،
والبيهقي ١٧٣/١، وأبو عوانة في المسند ٢٩٩/١ - ٣٠٠، وابن خزيمة في
صحيحه ١٢٠/١ برقم (٢٤١) من طريق أبي معاوية .
وأخرجه البخاري في الغسل (٢٥٧) باب: الغسل مرة واحدة،
و(٢٦٥) باب: تفريق الغسل والوضوء، من طريق عبد الواحد.
وأخرجه البخاري (٢٥٩) باب: المضمضة والاستنشاق في الجنابة،
والبيهقي ١٧٦/١ - ١٧٧ باب: إفاضة الماء على سائر جسده، وأبو عوانة
٣٠٠/١ من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه البخاري (٢٧٤) باب: من توضأ في الجنابة، من طريق يوسف
ابن عيسى، أخبرنا الفضل بن موسى .
وأخرجه البخاري (٢٧٦) باب: نفض اليدين من الغسل من الجنابة،
والبغوي في ((شرح السنة)) ١٢/٢ برقم (٢٤٨) من طريق أبي حمزة.
وأخرجه مسلم (٣١٧)، والنسائي في الطهارة ١٣٧/١ باب: غسل =
١٨
'.

٢٥ - (٧١٠٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا
جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم.
عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّه _ ◌ََّ - إِذَا سَجَدَ جَافَى
حَتَّى يَرَىْ مَنْ خَلْفَهُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ(١).
٢٦ - (٧١٠٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أبو عامر العقدي،
حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد، عن عطاء بن
يسار.
عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - وَ - قَالَ: ((لَا تَتْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَ
= الرجلين في غير المكان الذي يغتسل فيه، والبيهقي ١٧٣/١، وابن خزيمة
برقم (٢٤١)، وابن حبان في صحيحه برقم (١١٧٧) بتحقيقنا، من طريق
عیسی بن یونس .
وأخرجه مسلم (٣١٧) (٣٨) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا
عبد الله بن إدريس - وسيأتي طريق ابن إدريس هذا برقم (٧١٠٨) -
وأخرجه أبو داود في الطهارة (٢٤٥) باب: الغسل من الجنابة، من
طريق مسدد بن مسرهد، حدثناعبد الله بن داود.
وأخرجه النسائي في الغسل ٢٠٨/١ باب: الغسل مرة واحدة، من
طريق إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا جرير.
وأخرجه الدارمي في الطهارة ١٩١/١ باب: في الغسل من الجنابة، من.
طريق أبي الوليد، حدثنا زائدة.
وأخرجه أبو عوانة ٢٩٩/١ - ٣٠٠ من طريق محمد بن فضيل وأبي يحيى
الحماني، جميعهم عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث
حسن صحیح)).
وفي الباب عن عائشة تقدم برقم (٤٤٣٠).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٧٠٩٦)، وانظر (٧٠٩٧).
١٩

٠٫٠
فِي الْجَرِّ وَلاَ فِي الْمُزَقَّتِ، وَكُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ))(١).
(١) إسناده حسن عبد الله بن محمد بن عقيل قال ابن سعد: ((منكر
أالحديث، لا يحتجون بحديثه، وكان كثير العلم)). وروى حنبل عن أحمد أنه
قال: «منکر الحدیث))، وقال ابن معین: ((ضعيف، لا يحتج بحديثه، لیس
بذاك)). وقال ابن المديني، والنسائي: ((ضعيف)). وقال أبو حاتم: ((لين
الحديث، ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه، يكتب حديثه)). وقال أبو
زرعة: ((مختلف عنه في الأسانيد)). وقال ابن خزيمة: ((لا أحنج به لسوء
حفظه)). وقال الخطيب: ((سبىء الحفظ)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((كان
أحمد، وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه وليس بذاك المتين المعتمد)).
وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ص: (١٣٨) برقم (٢٣٤): ((تُوُقِّف
عنه، عامة ما يروى غريب)). وقال الترمذي: ((صدوق، تكلم فيه بعضهم من
قبل حفظه، وقد سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد، وإسحاق،
والحميدي يحتجون بحديثه)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣/٢: ((وكان
عبد الله من سادات المسلمين، من فقهاء أهل البيت وقرائهم، إلا أنه كان
رديء الحفظ، کان یحدث علی التوهم، فيجيء بالخبر علی غیر سننه، فلما كثر ذلك
في أخباره وجب مجانبتها والاحتجاج بضدها)).
وقال ابن عدي: ((روى عن جماعة من المعروفين الثقات ... يكتب
حديثه)). وقال العقيلي: ((كان فاضلاً، خيراً، موصوفاً بالعبادة، وكان في
حفظه شيء)). وقال البخاري: ((وهو مقارب الحديث)). وقال العجلي في
((تاريخ الثقات)) ص (٢٧٧): ((مدني، تابعي، ثقة، جائز الحديث)) . - وقد
سقطت ((ثقة)) من ((تهذيب التهذيب)).
وقال الساجي: ((كان من أهل الصدق، ولم يكن بمتقن في الحديث)).
وقال الحاكم: ((مستقيم الحديث)). وقال الفسوي: ((في حديثه ضعف، وهو
صدوق)). وقال الذهبي في المغني: ((حسن الحديث))، وقال في الميزان بعد
أن ذكر الكثير من الأقوال فيه: ((قلت: حديثه في مرتبة الحسن)). وقد حسن
حديثه النووي، والهيثمي، وصححه ابن السكن، وقال اليعمري: ((ينبغي أن
يكون حديثه حسناً)). واندفع ابن عبد البر فقال: ((هو أوثق من كل من تكلم
فيه)). وهذا مما لا يوافق عليه.
٢٠
=