النص المفهرس

صفحات 521-528

٠٠
= يكذب ويخاصم اليهود والنصارى)). وقال: ((كذاب، زنديق لا يكتب حديثه)).
وقال أبو حاتم: ((ذاهب الحديث، أنكرت قول ابن معين فيه: زنديق، حتى
حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم ينكر فيه الميزان والقيامة، فعلمت أن
ابن معين لا يتكلم إلا عن بصيرة)). وقال البخاري: ((سكتوا عنه)). وقال
النسائي: ((بصري، متروك الحديث)). وقال: ((ليس بثقة ولا مأمون)). وقال أبو
داود: ((كذاب)). وقال الشافعي، وابن قانع: ((ضعيف)). وقال أبو زرعة:
((ذاهب الحديث، ضعيف الحديث، اضرب على حديثه)). وقال الساجي:
((ضعيف الحديث، كثير الوهم ... )). وقال العجلي: ((ليس بثقة))، وقال:
((متروك الحديث)). وقال الفسوي: ((لا يكتب حديثه، ولا يروي عنه أهل
الديانة والمعرفة)). وقال ابن عدي في ((الكامل)) ٢٦١٩/٧: ((أجمع على كذبه
أهل بلده)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٣١/٣: ((وكان يضع الحديث على
الشيوخ، ويقرأ عليهم، ثم يرويها عنهم، لا تحل الرواية عنه بحيلة، ولا
الاحتجاج به بحال)).
وعمر بن إسحاق هو ابن يسار، يروي عن عطاء وجادة. ذكره ابن حبان
في ثقاته، وكذلك ابن خلفون، وقال الدارقطني: ((ليس بالقوي)). وقال
عبد الله بن أحمد: ((سألت أبي عنه فسكت)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٠/١٠ - ٢٧١ باب: فيمن آذى
أولياء الله وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب)).
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٣٩/١ برقم (٥٠٥)
وعزاه إلى أبي يعلى ...
ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الرقاق (٦٥٠٢) باب:
التواضع، وصححه ابن حبان برقم (٣٤١) بتحقيقنا، وهو في ((المقاصد
السنية)) ص: (٨٤ - ٨٥)، وفي إسناده خالد بن مخلد القطواني قال أبو داود:
((صدوق، لكنه يتشيع)). وقال أحمد: ((له مناكير)). وقال يحيى وغيره: ((لا
بأس به)). وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال ابن سعد:
((منكر الحديث، مفرط في التشيع)). وقال ابن عدي: ((هو من المكثرين، لا
بأس به إن شاء الله)).
٥٢١
٠

وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٤١/١ بعد أن أورد هذا الحديث:
((فهذا حديث غريب جداً، لولا هيبةُ الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد
ابن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنه مما ينفرد به شريك وليس بالحافظ، ولم
يرو هذا المتن إلا بهذا الإِسناد، ولا خرجه من عدا البخاري، ولا أظنه في
مسند أحمد)).
كما يشهد له حديث عائشة عند أحمد ٢٥٦/٦ من طريق حماد وأبي
المنذر.
وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٢٤١/٤ برقم (٣٦٢٧) من طريق
محمد بن المثنى، حدثنا أبو عامر، جميعهم حدثنا عبد الواحد مولى عروة
- ونسبه البزاز فقال: ابن ميمون - عن عروة، عن عائشة ... وقد تحرفت
((قيس)) والد عبد الواحد إلى ((ميمون)). وقال البزار: ((تفرد فيه عبد الواحد)).
نقول: هذا إسناد ضعيف، عبد الواحد بن قيس قال ابن معين: ((كان
شبه لا شيء، كان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب)). ونقل هذا القول:
كان الحسن ... البخاري في التاريخ الكبير ٥٦/٦، وفي الضعفاء ص (٧٦)
برقم (٢٢٩)، وقال النسائي: ((ضعيف))، وقال في الضعفاء ص (٦٩)
برقم (٣٧٢): ((ليس بالقوي))، وقال البخاري، وأبو أحمد الحاكم، والذهبي
في كاشفه: ((منكر الحديث)). وقال الدارقطني: ((متروك)). ونقل العقيلي في
((الضعفاء الكبير)) ٥١/٣ -٥٢ قول ابن معين السابق أيضاً، وقال أبو حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٢٣/٦: ((لا يعجبني حديثه)). وقد سقطت ((لا)) من
((تهذيب التهذيب)) لابن حجر. وقال ابن معين: ((لم يكن بذاك - يعني الثقة -
ولا قريب منه)). وقال العجلي: ((شامي، تابعي، ثقة))، وذكره أبو زرعة
الدمشقي في نفر ثقات .
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٥٤/٢: ((ممن ينفرد بالمناكير عن
المشاهير، فلا يجوز الاحتجاج بما خالف الثقات، فإن اعتبر معتبر بحديثه
الذي لم يخالف الأثبات فيه فحسن)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٩/١٠ وقال: ((رواه البزار واللفظ
له، وأحمد، والطبراني في الأوسط، وفيه عبد الواحد بن قيس، وقد وثقه غير
واحد، وضعفه غيرهم، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح، ورجال الطبراني =
٥٢٢

١١ - (٧٠٨٨) حدثنا أبو موسى إسحاق بن إبراهيم
الھروي، حدثنا عیسی بن یونس، حدثنا ثور بن یزید، عن زياد
ابن أبي سودة، عن أخيه.
عَنْ مَيْمُونَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّه أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِس ،
قَالَ: ((هُوَ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَأَرْضُ الْمَنْشَرِ، اثْتُوهُ فَصَلُوا فِيهِ، فَإِنَّ
صَلَةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ)).
قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّه فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ؟
قَالَ: ((مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَأْتِيَهُ فَلْيَهْدِ إِلَيْهِ زَيْتاً يُسْرَجُ فِيهِ
فَإِنَّ مَنْ أَهْدَىُ إِلَيْهِ زَيْتاً كَانَ كَمَنْ قَدْ أَتَاهُ))(١).
- في الأوسط رجال الصحيح غير شيخه هارون بن كامل)).
وقد روي هذا الحديث من وجوه أخرى ضعيفة لا يخلو واحد منها من
مقال .
(١) إسناده صحيح، وعثمان بن أبي سودة هو أخو زياد. وأورده
البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٤/٢ من طريق أبي يعلى هذه.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٦/٤ -٧ باب: الصلاة في المسجد
الحرام، ومسجد النبي - ◌َلـ، وبيت المقدس، وقال: ((روى أبو داود قطعة
منه من حديث ميمونة مولاة النبي - ولو ـ ورواه أبو يعلى بتمامه من حديث
ميمونة زوج النبي - ◌ٍَّ﴾ - والله أعلم، ورجاله ثقات)).
وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢٢٣) وقال: ((روى أبو داود قطعة منه
عن ميمونة مولاة النبي - وَالول -. وقد ذكره أبو يعلى في مسند ميمونة زوج
النبي - 18َّ - بتمامه)).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٧٥/١ برقم (١٢٦٥) وعزاه إلى
أبي يعلى، وقال: ((قلت: يحيى وشيخه - يعني يحيى بن العلاء، وثور بن
يزيد - ضعيفان جداً، وهذا الإِسناد خطأ لهما. رواه زياد بن أبي سودة، عن
أخيه عثمان - تحرفت فيه إلى (عن أخيه، عن عثمان)، عن ميمونة - وليست =
٥٢٣

= زوج النبي - ◌َّير - فخبط يحيى أو عمرو في إسناده، وهو عند أبي داود، وابن
ماجه على الصواب)).
غير أنه قال في ((الإصابة)) ١٤٣/١٣ بعد أن سرد أقوال ابن السكن،
وابن منذة، وابن عبد البر، وأبي نعيم ملخصة حيناً، ومبسوطة حيناً آخر،
قال: ((لقد اتفق ابن السكن، وابن مندة، وأبو عمر على أنهما اثنتان - يعني
ميمونة بنت الحارث زوج النبي - وَ لـ، وميمونة بنت سعد-، وخالفهم أبو
نعيم فقال: عندي أنهما واحدة. وصوبه ابن الأثير. وبذلك صدر المزي في
التهذيب كلامه، ثم قال: وقيل: إنهما اثنتان .
قلت - القائل ابن حجر -: قول ابن السكن في الثانية: (وليست بنت
سعد)، مع أنه أورد لها حديث الصلاة في بيت المقدس، يشعر بأنه لم يقع
على رواية منسوبة لميمونة بنت سعد ... بهذا يقوى قول أبي نعيم في أنهما
واحدة)).
ثم قال: ((ثم أورد ابن مندة ميمونة ثالثة فقال: ميمونة غير منسوبة ...
قال أبو نعيم: أفردها ابن مندة. وأورد الطبراني حديثها في مسند ميمونة بنت
سعد - المعجم الكبير ٣٢/٢٥ - ٣٩ ولها فيه سبعة عشر حديثاً -
قلت - القائل ابن حجر -: والذي يغلب على الظن أن الثلاثة واحدة)).
والله أعلم. وممن فرقوا بينهما أيضاً الحافظ ابن حبان في ثقاته، والحاكم في
المستدرك ٤ /٤١ .
وأخرجه أحمد ٤٦٣/٦ من طريق علي بن بحر.
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١٤٠٧) باب: ما جاء في الصلاة في
بيت المقدس، من طريق إسماعيل بن عبد الله الرقي.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٣/٢٥ برقم (٥٥) من طريق أبي جعفر
التغلبي، جميعهم حدثنا عيسى بن يونس، بهذا الإِسناد. وعندهما ((ميمونة
بنت سعد مولاة النبي - (193 -)).
وقال البوصيريّ في ((مصباح الزجاجة)) ١٤/٢: ((روى أبو داود بعضه من
حديث ميمونة أيضاً، عن النفيلي - تحرفت فيه إلى ((التغسيل)) - عن مسكين
ابن بكير، عن سعيد بن عبد العزيز، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة ...
وإسناد طريق ابن ماجه صحيح، رجاله ثقات، وهو أصح من طريق أبى =
٤

١٢ - (٧٠٨٩) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم
الأنطاكي، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا معمر، عن
الزهري، عن نُدْبَةَ مولاة (١) ميمونة.
عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّه - مََّ - يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ
نِسَائِهِ، وَهِيَ حَائِضٌ تَكُونُ عَلَيْهَا الْخِرْقَةُ إِلَى نِصْفِ الْفَخِذَيْنِ(٢).
آخر الجزء الثاني عشر من مسند أبي يعلى
ويليه في الجزء الثالث عشر تتمة حديث ميمونة
زوج النبي ◌ّر أم المؤمنين رضي الله عنها
= داود، فإن بين زياد بن أبي سودة، وميمونة، عثمان بن أبي سودة، كما صرح
به ابن ماجه في طريقه، وكما ذكره العلاء بن صلاح الدين في
المراسيل ... ).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٣/٢٥ برقم (٥٦) من طريق أحمد بن
مطير الرملي، حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، حدثنا رواد بن
الجراح، عن صدقة بن صدقة، عن ثور بن یزید، به.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٤٥٧) باب: في السرج في المساجد، من
طريق النفيلي، حدثنا مسكين، عن سعيد بن عبد العزيز، عن زياد بن أبي
سودة، عن ميمونة مولاة النبي - مثلا -... وهذا إسناد منقطع، زياد لم يسمع
من ميمونة. قال صاحب الكمال: ((روى زياد عن ميمونة، وعن أخيه عنها،
وهو الصحيح)). وقال عبد الحق: ((ليس بقوي)).
ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٤١/٢، باب: في
سراج المسجد. وانظر ميزان الاعتدال ٢ / ٩٠ والجوهر النقي على حاشية السنن
٤٤١/٢.
(١) في الأصلين ((مولى))، والوجه ما أثبتناه.
(٢) إسناده صحيح، ندبه بينا أنها ثقة عند الحديث (٧٠٨٢).
والحديث تقدم برقم (٧٠٨٢)، وسيأتي برقم (٧٠٩٢، ٧١٠٤).
=
٥٢٥
:٠٠

فهرس المسانيد والأحاديث
آخر مسند أبي هريرة وأول مسند العباس بن عبد المطلب
رضي الله عنهما
٤٨
مسند الفضل بن العباس
٧٩
وسـ
مسند فاطمة بنت رسول الله
١٠٥
مسند الحسن بن علي بن أبي طالب
١٢٤
مسند الحسين بن علي بن أبي طالب
١٤٢
مسند عبد الله بن جعفر الهاشمي
١٥٧
مسند عبد الله بن الزبير
٢٠٣
١٧٧
صَلى الله
حدیث فيروز عن النبي
وسلم
٢٠٤
حديث الحكم بن حزن الكلفي
٢٠٦
حديث عياض بن غنم
حديث عروة بن أبي الجعد البارقي
٢٠٨
حديث عقبة بن مالك الليثي
٢١٠
حديث رجل غير مسمى عن جده
٢١٢
حديث مالك بن هبيرة
٢١٥
حديث رجل غير مسمى عن النبي
صَلَىالله
وسلم
٢١٦
٢١٩
حدیث صحار .
حدیث والد حجاج
٢٢١
حديث عاصم بن عدي
٢٢٣
٥٢٦

حديث أبي سعيد بن المعلى
٢٢٥
حديث عم جارية بن قدامة
٢٢٦
حدیث رجل من خثعم
٢٢٩
حديث مسلم جد بن أبزى
٢٣١
حديث قطبة
٢٣٢
حديث مالك أو ابن مالك
٢٣٣
حديث عمرو بن مالك الرؤاسي
٢٣٥
حديث عبد الرحمن بن حبشي
٢٣٧
حديث أبي زيد عمرو بن أخطب
٢٣٩
حديث أشج عبد القيس
٢٤٢
٢٤٥
حديث عمير العبدي
٢٤٨
حديث فروة بن مسيك
حديث الضحاك بن أبي جبيرة
٢٥٢
حديث خرشة
٢٥٥
حديث نعيم بن همار الغطفاني
٢٥٨
حدیث عطية بن بسر
٢٦٠
حدیث المستورد بن شداد
٢٦٣
حدیث رجل من جذام يقال له عدي
٢٦٥
حديث معقل بن أبي معقل الأسدي
٢٦٧
حدیث سلمة بن نفيل
٢٧٠
٥٢٧
حدیث جدّ هود
٢٥٠

حدیث أوس
٢٧٢
حديث عروة الفقيمي
٢٧٤
حدیث عامر بن شهر
٢٧٥
حديث عقبة بن رافع
٢٧٨
حدیث رجل
٢٨٠
حديث عبد الله بن حوالة
٢٨٣
حديث خالد بن عرفطة
٢٨٤
حديث الأعشى المازني
٢٨٧
حديث قيس بن الحارث
٢٩٠
حديث المطلب بن أبي وداعة
٢٩٥
حديث أبي رهم الغفاري وآخر
٢٩٦
حديث عمرو بن أمية الضمري
٢٩٨
حديث أم سلمة زوج النبي رَمير
٣٠٢
حديث حفصة أم المؤمنين
٤٦١
حديث جويرية بنت الحارث
٤٨٧
حديث صفية أم المؤمنين
٤٩٣
حدیث سلمی بنت قيس
٤٩٤
حديث أم الفضل بنت الحارث
٤٩٦
حدیث خديجة بنت خويلد
٥٠٤
حديث ميمونة زوج النبي رَآلآ
٥٢٨
٥٠٦
٠
حديث أبي الحجاج الثمالي
٢٨١
حدیث رجل
٢٨٥