النص المفهرس
صفحات 1-20
«وَأْس المسَانِيِّد: كَسْند العَدِنِي وَمَسْندَ أَحْمَدَ بْ معْ، وَهِي كالأَنَار، وَمُسْند أبىالعْلى كالحِ يسَكون مجمع الأُخَار؟ الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي مَسْئِلُ الَ بَعْدَ المُؤْصَلِىّ الإمَام الْحَافِظ أُجَد بنْ علىّ بن المثنى التِّسْيمىّ (٢١٠ - ٣٠٧ هـ) حَقّقَهُ وَخَرَّج آحادْثه حُسَيّن سَلِيم أَسَدّ الجُ الثانِى عَشْ دَارُ المَامُون للتراث ريش - ص. ب ٤٩٧١ - بيروت-ص. ب ١١٣/٦٤٣٣ : بَنِاللّه الرحمن الرحيم مَسَدُ أَى بَعْلَى المُؤْصَلِّ جَمِيع الحقوق محفوظَة لِدار المأمون للتراث الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨م [تابع مسند أبي هريرة] ٨٠٩ - (٦٤٤٩°م) وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّ أَبْخَلَ النَاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وَأَعْجَزَ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ(١). ٨١٠ - (٦٦٥٠) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي عثمان . أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا نَزَلُوا وَوُضِعَتْ السُّفْرَةُ، بَعَثُوا إِلَيْهِ - وَهُوَ يُصَلِّي - فَقَالَ:" إِنِّي صَائِمٌ. فَلَمَّا كَادُوا أَنْ يَفْرَغُوا، جَاءَ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِهِمْ، فَقَالَ: مَا تَنْظُرُونَ؟ قَدْ وَاللَّهِ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ . فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: صَدَقَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه _َلَ - يَقُولُ: ((مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَدْ ضَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ)). وَقَدْ صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَلِيَ الشَّهْرُ كُلُّهُ. وَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذُلِكَ فِي كِتَابِ اللَّه - عزَّ وَجَل - (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ (١) إسناده إسناد سابقه، وهو موقوف على أبي هريرة. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٦/١٠ - ١٤٧ وقال: ((رواه أبو يعلى موقوفاً في آخر حديث، ورجاله رجال الصحيح)). وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٢٢٧/٣ برقم (٣٣٣٣) وعزاه إلى أبي يعلى. عَشْرُ أَمْثَالِهَا) [الأنعام: ١٦٠] وَقَرَأَهُ مَرَّةً أُخْرَىُ، فَقَالَ: وَقَدْ صُمْتُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ، وَأَنَا مُفْطِرٌ فِي تَخْفِيفِ اللَّه، صَائِمٌ فِي تَضْعِيفِ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ _(١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في الصوم ٢١٩/٤ باب: ذكر الاختلاف على أبي عثمان في حديث أبي هريرة، من طريق زكريا بن يحيى، حدثنا عبد الأعلى، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٥١٣/٢ من طریق روح، وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٩٣/٤ باب: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، من طريق عفان. كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، به. وصححه ابن حبان برقم (٣٦٦٧) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٣٨٤/٢ من طريق عفان، حدثنا حماد، حدثنا ليث، عن أبي عثمان، به . وقال الترمذي - في الصوم بعد الحديث (٧٦٢): ((وقد روى شعبة هذا الحديث، عن أبي شمر وأبي التياح، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي - * -)). وقال ابن خزيمة ٣٠١/٣: ((أخبار أبي هريرة، وعبدالله بن عمرو في هذا المعنى خرجتها في ((كتاب الكبير)) وسيأتي حديثنا هذا أيضاً برقم (٦٦٦٦). ويشهد له حديث أبي ذر عند الترمذي في الصوم (٧٦٢) باب: ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر، والنسائي في الصوم ٢١٩/٤ باب: ذكر الاختلاف على أبي عثمان، في حديث أبي هريرة ... وابن ماجة في الصيام (١٧٠٨) باب: ما جاء في صيام الدهر، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٦/٦ من طريقين عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي ذر، عن النبي ټ﴾. وهذا إسناد صحيح، كما يشهد له حديث أبي قتادة عند مسلم في الصيام (١١٦٢) باب: استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وأبي داود في الصوم (٢٤٢٥) باب: في صوم الدهر تطوعاً، وصححه ابن خزيمة برقم (٢١٢٦). وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٦١٩، ٦٢٢٦، ٦٣٦٩). ٦ ٨١١ - (٦٦٥١) حدثنا سليمان بن عبد الجبار أبو أيوب، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن عبد السلام بن عجلان الهجيمي، حدثنا أبو عثمان النهدي . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَ -: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُقْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ، إِلَّ أَنَّهُ (١) تَأْتِي امْرَأَةٌ تُبَادِرُنِي فَأَقُولُ لَهَا: مَا لَكِ؟ وَمَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا امْرَأَةٌ قَعَدْتُ عَلَى أَيْتَامٍ لي))(٢). ٨١٢ - (٦٦٥٢) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي عثمان . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ صَفِّي وَخَلِيلِي أَبُوِ الْقَاسِمِ - مَ﴿ - صَاحِبُ هَذِهِ الْحُجْرَةِ: ((مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلاَّ مِنْ شَقِيٍّ))(٣). (١) في الأصلين ((أي)) ولكنه أشير فوقها نحو الهامش في (ش) حيث کتب ما أثبتناه وفوقه. كلمة (صح)). (٢) إسناده جيد، عبد السلام بن عجلان فصلنا القول فيه عند الحديث (٦١٣٥) وبينا أنه جيد الإسناد. وباقي رجاله ثقات. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٢/٨ باب: ما جاء في الأيتام والأرامل والمساكين، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عبد السلام بن عجلان، وثقه أبو حاتم، وابن حبان وقال: يخطىء ويخالف، وبقية رجاله ثقات)). وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٨٦/٢ برقم (٢٥٣٦) وعزاه إلى أبي يعلى. وضعف البوصيري إسناده بعبد السلام بن عجلان. انظر إتحاف الخيرة ١٣٩/٢. وانظر أحاديث أنس (٣٩٦٤، ٣٩٨٩، ٣٩٩٧، ٤٣٠٥) وحديث عائشة (٤٨٦٦). (٣) إسناده جيد، وأبو عثمان هو مولى المغيرة، وقد تقدم الحديث برقم (٦١٤١). ٧ ٨١٣ - (٦٦٥٣) حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عباس الجريري، عن أبي عثمان. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - وَلِ - بَيْنَنَا سَبْعَ تَمْرَاتٍ. كُنَّا سَبْعَةً وَأَعْطَانَا تَمْرَةً تَمْرَةً (١). ٨١٤ - (٦٦٥٤) حدثنا عبد الله بن عبد الصمد، حدثنا القاسم، عن هشام، عن زيد بن أسلم، قال: كان يخبرنا، عن، ذكوان أبي صالح. عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه -(وَّهِ -: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - آدَمَ، مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلِّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَجَعَلَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلَ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبيصاً مِنْ نُورٍ. ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ، فَقَالَ: أَْ رَبِّ! مَنْ هُؤْلَاءِ؟ . (١) إسناده صحيح، وأبو عثمان هو النهدي، وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٤٧٦) باب: ما لاقاه - 1َ - في أول أمره، من طريق عمرو بن علي، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤١٥٧) باب: معيشة أصحاب النبي وَلير، من طريق أبي بكر بن أبي شيبه، كلاهما حدثنا محمد بن جعفر غندر، حدثنا شعبة، عن عباس الجريري قال: سمعت أبا عثمان النهدي يحدث عن أبي هريرة أنه أصابهم جوع، فأعطاهم رسول اللّه - مَ ل ــ تمرة تمرة)). وهذا لفظ الترمذي . وقال أبو عيسى: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه النسائي - فيما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٥٢/١٠ - في الكبرى، من طريق محمد بن عبدالأعلى، عن خالد، عن شعبة، بالإِسناد السابق. وانظر الحديث المتقدم برقم (٦٦٤٩) مع التعليق عليه. ٨ قَالَ: هَؤُلَاءٍ ذُرِّيَّتُكَ. فَرَأَىْ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَعْجَبَهُ وَبِيصُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: أَمْ رَبِّ! مَنْ هَذَا؟ قَالَ: رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ فِي آخِرِ الْأُمَمِ يُقَالُ لَهُ: دَاوُدُ. قَالَ: يَا رَبِّ كَمْ جَعَلْتَ عُمُرَهُ؟ قَالَ: سِتِّينَ سَنَةً. قَالَ: زِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً. قَالَ: إِذاً يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ وَلَا يُبَدَّلُ. فَلَمَّا انْقَضَى عُمُرُ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ: أَوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً . قَالَ: أَوَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ؟ فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسِيَ فَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَخَطِىءَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ))(١). (١) إسناده صحيح، القاسم بن الحكم العرني ترجمه البخاري في التاريخ ١٧١/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٩/٧ وقال: ((سئل أبي عنه فقال: محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال: ((سئل أبو زرعة عنه فقال: صدوق)). وقال العقيلي: ((في حديثه مناكير لا يتابع على كثير من حديثه)). وقال أبو نعيم: ((كانت فيه غفلة)). وقال النسائي: ((ثقة)). وقال أحمد: ((مات عرينكم ونحن نريد أن نشد إليه الرجال)). ووثقه يحيى، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((مستقيم الحديث)). كما وثقه أبو خيثمة، وخلف بن سالم، ومحمد بن عبدالله بن نمير، وبعد هذا كله لا نستطيع أن نسلم لابن حجر قوله في التقريب ((صدوق، فيه لين)). ومع هذا فإنه قد توبع عليه كما تقدم في الرواية (٦٣٧٧)، وانظر أيضاً. الرواية (٦٥٨٠). ٩ ٨١٥ - (٦٦٥٥) حدثنا شجاع بن مخلد، حدثنا مروان، عن أبي المليح المدني، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: «مَنْ لَا يَسْأَلِ اللَّه يَغْضَبْ عَلَيْهِ)(١). (١) إسناده حسن، أبو صالح هو الخوزي ضعفه ابن معين، وقال أبو زرعة ((لا بأس به)) وصحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي، وأبو المليح هو صبيحٍ الفارسي. ومروان هو ابن معاوية الفزاري نعم وصف بالتدليس غير أن مسلماً أخرج له في الإِيمان (١٤٥)، وفي البر (٢٥٩٩) باب: النهي عن لعن الدواب وغيرها، بالعنعنة دون أن يصرح بالتحديث. وقال الحافظ في الفتح ٩٥/١٠: ((أخرجه أحمد، والبخاري في (الأدب المفرد)، والترمذي، وابن ماجه، والبزار، والحاكم، كلهم من رواية أبي صالح الخوزي - بضم الخاء المعجمة وسكون الواو، ثم زاي - وهذا الخوزي مختلف فيه: ضعفه ابن معين، وقواه أبو زرعة ... )). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ١١٨/١ برقم (٦٥٨) من طريق عبدالله بن محمد، حدثنا مروان بن معاوية، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم ٤٩١/١ وأقره الذهبي. وأخرجه أحمد ٤٧٧/٢، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٢٧) باب: فضل الدعاء، من طريق وكيع. وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (٦٥٨) ما بعده بدون رقم، والترمذي في الدعوات (٣٣٧٠) باب: من لم يسأل الله يغضب عليه، من طریق حاتم بن إسماعيل، وأخرجه الحاكم ٤٩١/١، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ١٦١٥/٣ نشر دار المأمون للتراث، من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، جميعهم حدثنا أبو الملیح، به. وقال الترمذي: ((وقد روى وكيع وغير واحد عن أبي المليح هذا الحديث، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه)). ١٠ ٨١٦ - (٦٦٥٦) حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا محمد بن ربيعة، عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((عُمُرُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِينَ سَنَةً إِلَى السَّبْعِينَ))(١). ٨١٧ - (٦٦٥٧) حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيِّ - ◌َِّ - قَالَ: ((الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّ الْجَنَّةَ))(٢). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، فإن أبا صالح الخوزي، = وأبا المليح الفارسي لم يذكر بجرح، إنما هما في عداد المجهولين لقلة الحديث)). وأقره الذهبي. وانظر تفسير ابن كثير ٣٨/١ طبعة دار الفكر. (١) إسناده صحيح، محمد بن ربيعة هو الكلابي، وكامل أبو العلاء هو ابن العلاء، وأبو صالح هو ذكوان. والحديث تقدم برقم (٥٩٩٠). (٢) إسناده صحيح، وأبو صالح هو السمان، وهو عند مالك في الحج (٦٦) جامع ما جاء في العمرة. وأخرجه أحمد ٤٦٢/٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه البخاري في العمرة (١٧٧٣) باب: وجوب العمرة وفضلها، من طريق عبدالله بن يوسف. وأخرجه مسلم في الحج (١٣٤٩) باب: في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة، والبيهقي في الحج ٢٦١/٥ باب: فضل الحج المبرور، من طريق یحیی بن یحیی، وأخرجه النسائي في الحج ١١٥/٥ باب: فضل العمرة، من طريق قتيبة بن سعيد. ١١ = ٨١٨ - (٦٦٥٨) حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن سُمَيّ، أنه سمع أبا صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ◌َ - قَالَ: ((إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ)) (١). وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٢٨٨٨) باب: فضل الحج والعمرة، = والبغوي في ((شرح السنة)) ٦/٧ برقم (١٨٤٢) من طريق أبي مصعب. وأخرجه البيهقي ٢٦١/٥ من طريق عبدالله القعنبي، جميعهم حدثنا مالك، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي ٤٣٩/٢ برقم (١٠٠٢)، وأحمد ٢٤٦/٢، ٤٦١، ومسلم (١٣٤٩) ما بعده بدون رقم، والترمذي في الحج (٩٣٣) باب: ما جاء فيما ذكر في فضل العمرة، والنسائي في الحج ١١٢/٥ باب: فضل الحج المبرور، والدارمي في المناسك ٣١/٢ باب: في فضل الحج والعمرة، من طريق سفيان . وأخرجه الطيالسي ٢٠١/١ برقم (٩٧٣)، والنسائي ١١٢/٥ من طريق شعبة، عن سهيل، كلاهما عن سمي، به. وصححه ابن خزيمة ٣٥٩/٤ برقم (٣٠٧٢، ٣٠٧٣)، وابن حبان برقم (٣٧٠٣) برقم (٣٧٠٣) بتحقيقنا. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وسيأتي أيضاً برقم (٦٦٦٠، ٦٦٦١). (١) إسناده صحيح، عمارة بن غزية بينا أنه ثقة عند الحديث (٦٤٤٩). وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٩١٩) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه. وهو عند أبي يعلى في المعجم برقم (٧٣) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد - وابنه عبدالله في زوائده على المسند - ٤٢١/٢، ومسلم في الصلاة (٤٨٢) باب: ما يقال في الركوع والسجود، من طريق هارون بن معروف . = ١٢ ٨١٩ - (٦٦٥٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سمي، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِّ - ◌ََّ - قَالَ: ((مَنْ صَلَّىَ عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيَرَاطٌ، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا، فَلَهُ قِرَاطَانٍ أَصْغَرُهُمَا - أَوْ أَحَدُهُمَا - مِثْلُ أَحْدٍ))(١). ٨٢٠ - (٦٦٦٠) حدثنا زهير، حدثنا سفيان، أخبرني سمي، عن أبي صالح. وأخرجه مسلم (٤٨٢)، والبيهقي في الصلاة ١١٠/٢ باب: الاجتهاد = في الدعاء، من طريق عمرو بن سواد، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٨٧٥) باب: في الدعاء في الركوع والسجود - ومن طريقه هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٥٥٨) -، من طريق أحمد بن صالح، وأحمد بن عمروبن السرح، ومحمد بن سلمة . وأخرجه النسائي في التطبيق ٢٢٦/٢ باب: أقرب ما يكون العبد من اللّه، من طريق محمد بن سلمة، وأخرجه أبو عوانة في المسند ١٨٠/٢ من طريق رجاء بن السندي، وأصبغ بن الفرج، وخالد بن خداش جميعهم حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وقال الحافظ في الفتح ٣٠٠/٢ ((والأمر بإكثار الدعاء في السجود يشمل الحث على تكثير الطلب لكل حاجة كما جاء في حديث أنس (ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله) أخرجه الترمذي - وقد تقدم عند أبي يعلى برقم (٣٤٠٣)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان برقم (٨٥٤) بتحقيقنا -، ويشمل التكرار للسؤال الواحد، والاستجابة لتشمل استجابة الداعي بإعطائه سؤاله، واستجابة المثني بتعظيم ثوابه)). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦١٨٨، ٦٤٥٣، ٦٦٤٠). ١٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ﴿ِ - قَالَ: ((الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّ الْجَنَّةَ،َ وَالْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ - أَوِ الْعُمْرَتَانِ - تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا))(١). ٨٢١ - (٦٦٦١) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سفيان، عن سمي، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌ِ نَّهِ - نَحْوَهُ (٢). ٨٢٢ - (٦٦٦٢) حدثنا أبو خيثمة وداود بن عمرو - قال أبو يعلى: نَسَخْتُهُ من نسخة أبي خيثمة ـ قالا: حدثنا سفيان، حدثنا سمي، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﴿َ - كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرْكِ الشَّقَاءِ. وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ(٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٦٥٧)، وانظر الحديث التالي. (٢) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. (٣) إسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان برقم (١٠٠٣) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه. وليس فيه ((قال أبو يعلى: نسخته ... ). وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٠٧) باب: في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره، من طريق عمرو الناقد، وأبي خيثمة زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وعنده: ((قال عمرو في حديثه: قال سفيان أشك أني زدت واحدة منها)). وأخرجه الحميدي برقم (٩٧٢)، وأحمد ٢٤٦/٢، من طريق سفيان، به . وقال الحميدي: ((قال سفيان: ثلاثة من هذه الأربع)). ١٤ E وعند أحمد: ((قال سفيان: زدت أنا واحدة لا أدري أيتهن هي)). = وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٤٧) باب: التعوذ من جهد البلاء - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٦٠/٥ برقم (١٣٦٠) -، وفي ((الأدب المفرد)) برقم (٦٦٩) من طريق علي بن عبدالله. وأخرجه البخاري في القدر (٦٦١٦) باب: من تعوذ بالله من درك الشقاء، من طريق مسدد. وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٦٩/٨ باب: الاستعاذة من سوء القضاء، من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأخرجه النسائي أيضاً ٢٧٠/٨ باب: الاستعاذة من درك الشقاء، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣١٦/٧، من طريق قتيبة بن سعيد، جميعهم عن سفیان، به . وعند البخاري (٦٣٤٧): ((قال سفيان: الحديث ثلاث زدت أنا واحدة لا أدري أيتهن هي)». وعند النسائي ٢٦٩/٨: ((قال سفيان: هو ثلاثة، فذكرت أربعة لأني لا أحفظ الواحد الذي ليس فيه)). وأما رواية قتيبة، ومسدد ففيها ذكر الأربعة وليس فيها شك سفيان. وقول سفيان يعني أن الحديث المرفوع يشتمل على ثلاث جمل من الجمل الأربع، وأخرجه أبو عوانة، والإِسماعيلي، وأبو نعيم، والحميدي ولم يفصل ذلك بعض الرواة عن سفيان . وقال الحافظ في الفتح ١٤٨/١١ - ١٤٩: ((سيأتي في القدر عن مسدد، وأخرجه مسلم عن أبي خيثمة وعمرو الناقد، والنسائي عن قتيبة، والإِسماعيلي من رواية العباس بن الوليد، وأبو عوانة من رواية عبد الجبار بن العلاء، وأبو نعيم من طريق سفيان بن وكيع، كلهم عن سفيان بالخصال الأربعة بغير تمييز، إلا أن مسلماً قال: عن عمرو الناقد: قال سفيان: أشك أني زدت واحدة منها . وأخرجه الجوزقي من طريق عبدالله بن هاشم، عن سفيان، فاقتصر على ثلاثة ثم قال: قال سفيان وشماتة الأعداء. ١٥ = . = وأخرجه الإِسماعيلي من طريق ابن أبي عمر، عن سفيان، وبين أن الخصلة المزيدة هي شماتة الأعداء. وكذا أخرجه الإسماعيلي من طريق شجاع بن مخلد، عن سفيان، مقتصراً على الثلاثة دونها. وعرف من ذلك تعيين الخصلة المزيدة)). وقال: ((ويجاب عن النظر بأن سفيان كان إذا حدث ميزها، ثم طال الأمر فطرقه السهو عن تعيينها، فحفظ بعض من سمع تعيينها منه قبل أن يطرقه السهو، ثم كان بعد أن خفي عليه تعيينها يذكر كونها مزيدة مع إبهامها، ثم بعد ذلك إما أن يحمل الحال حيث لم يقع تمييزها ولا إبهاماً أن يكون ذهل عن ذلك، أو عين فذهل عنه بعض من سمع. ويترجم كون الخصلة المذكورة هي المزيدة بأنها تدخل في عموم كل واحدة من الثلاثة، ثم كل واحدة من الثلاثة مستقلة، فإن كل أمر يكره، يلاحظ فيه جهة المبدأ وهو سوء القضاء، وجهة المعاد وهو درك الشقاء، لأن شقاء الآخرة هو الشقاء الحقيقي، وجهة المعاش وهو جهد البلاء. وأما شماتة الأعداء فتقع لكل من وقع له كلّ من هذه الخصال الثلاثة)). وجهد - بفتح الجيم، وضمها لغة، وسكون الهاء - البلاء: قلة المال وكثرة العيال، وقيل: كل ما أصاب المرء من شدة ومشقة وما لا طاقة له بحمله ولا يقدر على دفعه. ودرك - بفتح الدال المهملة، وفتح الراء ويجوز تسكينها -: اللحاق. والمراد بالقضاء هنا المقضي، لأن حكم اللّه كله حسن لا سوء فيه. والإستعاذة من سوء القضاء يدخل فيها سوء القضاء في الدين والدنيا، والبدن، والمال، والأهل، وقد يكون ذلك في الخاتمة، قاله النووي في ((شرح مسلم)) ٥٥٩/٥. وفي هذا الحديث دليل الاستحباب الدعاء والاستعاذة من كل الأشياء المذكورة، وفيه أن الكلام المسجوع لا يكره إذا صدر عن غير قصد إليه ولا تكلف . وقال ابن الجوزي: ((وفيه مشروعية الاستعاذة، ولا یعارض ذلك كون ما سبق في القدر لا يرد، لاحتمال أن يكون مما قضى، فقد يقضى على المرء ١٦ ٨٢٣ - (٦٦٦٣) حدثنا إسحاق، حدثنا خالد بن الحارث، عن محمد بن عجلان، عن سمي، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - وَّهِ إِذَا عَطَسَ، غَضَّ بِهَا صَوْتَهُ، وَأَمْسَكَ عَلَىْ وَجْهِهِ (١). = مثلاً بالبلاء، ويقضى أنه إن دعا كشف عنه، فالقضاء محتمل للدافع والمدفوع، وفائدة الاستعاذة والدعاء إظهار العبد فاقته لربه، وتضرعه))، لأن الدعاء من جملة العبادات - وما شرعت العبادة إلا للخضوع للباري وإظهار الافتقار إليه - وفائدة الدعاء أيضاً تحصيل الثواب بامتثال الأمر، والله أعلم. وانظر ((شرح السنة)) للبغوي ١٦٠/٥ - ١٦١. (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وإسحاق هو ابن إبراهيم الهروي. وأخرجه أحمد ٤٣٩/٢، وأبو داود في الأدب (٥٠٢٩) باب: في العطاس، والترمذي في الأدب (٢٧٤٦) باب: ما جاء في خفض الصوت وتخمير الوجه عند العطاس، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٢٩٠ باب: كراهية رفع الصوت الشديد بالعطاس، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣١٤/٢ برقم (٣٣٤٦) من طریق یحیی بن سعيد، وأخرجه البيهقي ٢٩٠/٢ من طريق إسحاق بن منصور، حدثنا إسرائيل، كلاهما عن محمد بن عجلان، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه الحاكم ٣٦٤/٤ من طريق ابن وهب: ألْأخبرني عبد الله بن عياش، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي اللّه عنه، أن النبي - وَلّ - قال: ((إذا عطس أحدكم فليضع كفيه على وجهه، وليخفض صوته)). وقال: ((هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي . نقول: هذا إسناد حسن، عبدالله بن عياش القتباني ترجمه البخاري في التاريخ ١٥١/٥، كما ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٦/٥ وقال: «سألت أبي عنه فقال: ليس بالمتین، صدوق یکتب حديثه، ,وهو قريب من ابن لهيعة)). ١٧ ٨٢٤ - (٦٦٦٤) حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا محمد بن عجلان، عن سمي، عن أبي، صالح. هُرَيْرَةَ أَنَّ بَعْضَ أَصْحَاب رَسُولِ اللَّه - نَّهِ - ٤ عَنْ أَبي قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ تَفْرِيجَ (١) الَيْدِيَ يَشُقُّ عَلَيْنَا فِي الصَّلَاةِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ (٢). وقال أبو داود، والنسائي: ((ضعيف)). ووثقه ابن حبان، وقال ابن = معين: ((ليس به بأس)) - من كلام أبي زكريا يحيى بن معين برقم (١٦٢) تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف-، وقال الذهبي في المغني: ((صالح الحديث)). وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي، فمثله لا يقل حديثه عن الحسن، والله أعلم، (١) لقد ترجم أبو داود لهذا الحديث ((الرخصة في ذلك)) أي: في ترك التفريج، وقال الحافظ في الفتح ٢٩٤/٢: ((قال ابن عجلان أحد رواته: وذلك أن يضع مرفقيه على ركبتيه إذا طال السجود وأعيا .. )). (٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، ومحمد بن الفرج هو ابن عبد الوارث، وأبو صالح هو السمان، وهو في المعجم برقم (٢٨) بتحقيقنا، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٣٩/٢ - ٣٤٠، وأبو داود في الصلاة (٩٠٢) باب: الرخصة في ذلك للضرورة - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ١١٦/٢ - ١١٧ باب: يعتمد بمرفقيه على ركبتيه -، والترمذي في الصلاة (٢٨٦) باب: ما جاء في الاعتماد في السجود، من طريق الليث بن سعد . وأخرجه الطحاوي ٢٣٠/١ باب: التطبيق في الركوع، من طريق ربيع الجيزي، حدثنا أبو زرعة، حدثنا حيوة، كلاهما سمعت ابن عجلان، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صل﴾ - إلا من هذا الوجه: من حديث الليث، عن ابن عجلان. ١٨ ٨٢٥ - (٦٦٦٥) حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، حدثنا أبو النضر قال: حدثني المرجّی بن رجاء الیشکري، حدثنا عیسی بن هلال، عن بشير بن نَهيك قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ - ◌ِ﴾. قَالَ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَيَضْرِبَهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى الْحَقِّ)). قَالَ: قُلْتُ: وَكَمْ يَكُونُ؟ قَالَ: ((خَمْسٌ، وَاثْنَيْنٍ)). قَالَ: قُلْتُ: مَا خَمْسُ وَاثْنَيْنِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي(١). = وقد روى هذا الحديث سفيان بن عيينة وغير واحد عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، عن النبي - 18 - نحو هذا. وكأن رواية هؤلاء أصح من رواية الليث)). نقول: إن الليث لم يتفرد به بل تابعه عليه حيوة كما تقدم، وعلى افتراض أن الليث تفرد به، فإن تفرده لا يضر الحديث، لأنه ثقة مأمون لا تردد في قبول زياداته وما انفرد به. وأما حديث سفيان فهو طريق مختلف يشهد لحديثنا هذا ويقويه، والله أعلم، وانظر سنن البيهقي ١١٧/٢ . (١) إسناده صحيح إن كان عيسى بن هلال هو الصدفي، وإلاّ فإني لم أعرفه، وأبو النضر هو هاشم بن القاسم. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٥/٧ باب: ما جاء في المهدي، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه المرجى بن رجاء، وثقه أبو زرعة، وضعفه ابن معين، وبقية رجاله ثقات)). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٤٣/٤ برقم (٤٥٥٤) وعزاه إلى أبي يعلى، وسكت عنه البوصيري. ١٩ ٨٢٦ - (٦٦٦٦) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي عثمان. أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا نَزَلُوا وُضِعَتِ السُّفْرَةُ، فَقَعَدُوا إِلَيْهِ(١) .. وَذَكر الحديث. ٨٢٧ - (٦٦٦٧) حدثنا جعفر بن حميد، حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّه ◌ِ- وَـــ مَرَّ بَرَجُل يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ: ((ارْكَبْهَا)). قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ. قَالَ: ((ارْكَبْهَا)) قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يُسَايِرُ النَّبِيَّ - وَهِ وَفِي عُنُقِهَا نَعْلٌ (٢). ٨٢٨ - (٦٦٦٨) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: حدثني موسى بن عبد العزيز يعني عن الحكم بن أبان قال: حدثني عكرمة قال: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه _مَ ــ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَذْكُرُ السَّاعَةَ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ، فَرَأَيْتُهُ يَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيُقَلِّلُهَا . (١) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٦٦٥٠). (٢) إسناده صحيح، نعم وصف یحیی بن أبي كثير بالتدليس لكنه من الطبقة الثانية من المدلسين الذين احتمل الأئمة تدليسهم وخرجوا لهم في صحاحهم. وعكرمة هو مولى ابن عباس. والحديث تقدم برقم (٦٣٠٧). وهو عند أبي يعلى في المعجم برقم (١٢٦) بتحقيقنا. (٣) إسناده حسن من أجل موسى بن عبد العزيز القنباري: قال ابن . ٢٠