النص المفهرس
صفحات 521-528
٨٠٤ - (٦٦٤٤) حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، أن أبا السمح حدثه عن ابن حُجَيْرَةَ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - مَّهِ - أَنَّهُ قَالَ: ((الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ، وَيُرَخَّبُ لَهُ قَبْرُهُ سَبْعِينَ ذِرَاعاً، وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ. أَتَرَوْنَ فِيما أُنْزِلَتْ هَذِهِ ألآيَةُ (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً، وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمىّ) [طه: ١٢٤]. قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ؟))(١) قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ = بقوله: ((وقال الماجشون، عن عبدالله بن الفضل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... )). وقال الحافظ في الفتح ٤١٤/١٣: ((قال أبو مسعود الدمشقي في الأطراف - وتبعه جماعة من المحدثين: إنما روى الماجشون هذا عن عبدالله ابن الفضل، عن الأعرج، لا عن أبي سلمة، وحكموا على البخاري بالوهم في قوله: عن أبي سلمة. وحديث الأعرج الذي أشير إليه تقدم في أحاديث الأنبياء، من رواية عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون كما قالوا. وكذا أخرجه مسلم في الفضائل، والنسائي في التفسير من طريقه. ولكن تحرر لي أن لعبدالله بن الفضل في هذا الحديث شيخين: فقد أخرج أبو داود الطيالسي في مسنده عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبدالله ابن الفضل، عن أبي سلمة طرفاً من هذا الحديث، وظهر لي أنّ قول مَنْ قال: عن الماجشون، عن عبدالله بن الفضل، عن الأعرج، أرجح، ومن ثم وصلها البخاري وعلق الأخرى ... )). وانظر أيضاً ما قاله الحافظ في الفتح ٤٤٣/٦ لتمام الفائدة، (١) قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٧٣/٣ الضاد والنون = ٥٢١ أَعْلَمُ. قَالَ: ((عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ ◌َيُسَلَّطُ عَلَيْهِمْ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ تِنِيناً. أَتَدْرُونَ مَا التِّيِّنُ؟ قَالَ: تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ يَنْفُخُونَ فِي جِسْمِهِ وَيَلْسَعُونَهِ، وَيَخْدِشُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(١). = والكاف أصلان صحيحان وإن قل فروعهما: الأول: الضيق، والآخر مرض ... )). وانظر تفسير الطبري ٢٢٥/١٦ - ٢٢٨. (١) إسناده حسن من أجل دراج أبي السمح فإنه حسن الحديث إلا في روايته عن أبي الهيثم، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٣١١٩) بتحقيقنا، - وهو في ((موارد الظمآن برقم (٨٧١) - والطبري في التفسير ٢٢٨/١٦ من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٥٥/٣ باب: في العذاب في القبر، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه دراج، وحديثه حسن، واختلف فيه)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٤٧٢)، كما أورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٦٥/٤ برقم (٤٦١٠) وعزاه إلى أبي يعلى. وأورده ابن كثير في التفسير ٥٤٤/٤ من طريق ابن أبي حاتم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج أبو السمح، بهذا الإِسناد. وقال ابن كثير: ((رفعه منكر جداً)). وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١١/٤: ((وأخرج ابن أبي الدنيا في (ذكر الموت)، والحكيم الترمذي، وأبو يعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن مردويه عن أبي هريرة ... )) وذكر الحدیث. ویشهد له حديث أبي سعيد الخدري المتقدم برقم (١٣٢٩) وهو عندنا موقوف، ولكنه موصول عند ابن حبان من طريق أبي يعلى، وقد خرجناه عنده برقم (٣١١٨). وانظر أيضاً ابن كثير ٥٤٤/٤، ٥٤٥. ٥٢٢ ٨٠٥ - (٦٦٤٥) حدثنا محمد بن بكار، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن عاصم بن بهدلة، عن زياد بن قيس. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّه - تَ - قَالَ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ: يَنْقُصُ الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ)). قَالَ: قُلْتُ مَّا يَكْثُرُ الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الْقَبْلُ، الْقَبْلُ))(١). ٨٠٦ - (٦٦٤٦) حدثنا محمد بن بكار، حدثنا عصام بن (١) إسناده ضعيف، الوليد بن عبدالله بن أبي ثور، قال ابن معين: ((ليس بشيء)) وقال محمد بن عبدالله بن نمير: ((كذاب)). وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث يهم كثيراً)). وقال ابن أبي حاتم، عن أبي ذر: ((في حديثه وهاء))، وقال أبو حاتم: ((شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به، وأكرمه هشيم، وزكاه شريك)). وقال العقيلي: ((يحدث عن سماك بمناكير لا يتابع عليها)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٧٩/٣: ((منكر الحديث جداً، في أحاديثه أشياء لا تشبه أحاديث الأثبات، حتى إذا سمعها مَنِ الحديث صناعته علم أنها معمولة أو مقلوبة)). وزياد بن قيس ترجمه البخاري في التاريخ ٣٦٦/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وتبعه حنى ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٤٢/٣ ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثقٍ)). وأخرجه أحمد ٥٤١،٥٣٦/٢ من طريق حسن وهاشم قالا: حدثنا شيبان، عن عاصم، بهذا الإِسناد. وقد تحرف ((زياد)) في رواية أحمد الأولى إلى ((یزید)). ٠ وأخرجه أحمد ٤٤١/٢، وأبو داود في الفتن (٤٢٤٩) باب: ذكر الفتن ودلائلها، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعاً، مقتصراً على الجزء الأول، وإسناده صحيح. وقال أحمد: ((وقد وافقه أبو معاوية، عن الأعمش)). وأخرجه أحمد ٣٩٠/٢ - ٣٩١ من طريق يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن أبي هريرة ... ٥٢٣ = - طليق البصري، عن شعيب بن العلاء. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُتِلَ رَجُلٌ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللَّه - وَ﴿ - شَهِيداً، قَالَ: فَبَكَتْ عَلَيْهِ بَاكِيَةٌ، فَقَالَتْ: وَاشَهِيدَاهُ! قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َـ: ((مَهْ مَا يُدْرِيكِ أَنَّهُ شَهيدٌ، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَعْنِهِ، وَيَبْخَلُ بِمَا لَا يَنْقُصُهُ))(١). ٨٠٧ - (٦٦٤٧) حدثنا هدبة، حدثنا سلام بن مسكين، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّه - ◌َّهِ - صَارَ إِلَى مَكَّةَ لِيَفْتَحَهَا. قَالَ لَأَبِي هُرَيْرَةَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: ((اهْتُفْ بَأْأَنْصَارِ)). فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ اْلْأَنْصَارِ، أَجِيبُوا رَسُولَ اللَّه، فَجَاؤُوا كأَنَّمَا كَانُوا ويشهد لهذه الفقرة حديث زينب بنت جحش، وقد استوفيت تخريجه = في صحيح ابن حبان برقم (٣٢٠)، وسيأتي في هذا المسند برقم (٧١٥٥). وانظر الحديث المتقدم برقم (٦٥١١، ٦٢٩٣). (١) إسناده ضعيف، عصام بن طليق قال ابن معين: ((ليس بشيء). وقال أبو زرعة: ((ضعيف الحديث))، وقال البخاري: ((مجهول، منكر الحديث)). وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال ابن حبان فيّ ((المجروحين)) ١٧٤/٢: ((كان ممن يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات، حتى إذا سمعها مَن الحديث صناعته، شهد أنها معمولة أو مقلوبة)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٢/١٠ -٣٠٣ باب: ما جاء في الصمت وحفظ اللسان وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عصام بن طليق وهو ضعيف)) . ونسبه صاحب الكنز ٨٨٥/٣ برقم (٩٠٣١) إلى العسكري في ((الأمثال)) وقال: ((وفيه عصام بن طليق قال ابن معين: ((ليس بشيء)). وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٤٠١٧). ٥٢٤ عَلَىْ مِيعَادٍ. قَالَ: (خُذُوا هَذَا الطَّرِيقَ فَلا يُشْرِفْ لَكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَنَمْتُمُوهُ. أَيْ: قَتَلْتُمُوهُ)). فَسَارَ رَسُولُ اللّه - ◌َ ــ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ. قَالَ: فَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ - نَّهِ - بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ الَّذِي يَلِي الصَّفَا، فَصَعِدَ الصَّفَا فَخَطَبَ النَّاسَ - وَاْلَأَنْصَارُ أَسْفَلَّ مِنْهُ - فَقَالَّتِ الْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْقَةٌ بِقَوْمِهِ، وَالرَّغْبَةُ فِي قَرْيَتِهِ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَىْ عَلَيْهِ الْوَحْيَ بِمَا قَالَتِ الْأَنْصَارُ. فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ اْلأَنْصَارِ! تَقُولُونَ: أَمَّا الرَّجَلُ فَقَدْ أَدْرَكَتْهُ الرَّأْفَةُ بِقَوْمِهِ، وَالرَّغْبَةُ فِي قَرْيَتِهِ؟ فَمَنْ أَنَا إِذَاً؟ كَلَّ وَاللَّهِ إِنِّي عَبْدُ اللَّهَ وَرَسُولُهُ، وَإِنَّ الْمَحْيَا مَحْيَكُمْ، وَالْمَمَاتَ مَمَاتُكُمْ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا قُلْنَا ذَلِكَ إِلَّ مَخَافَةَ أَنْ تُفَارِقَنَا. قَالَ: (أَنْتُمْ صَادِقُونَ عِنْدَ اللَّه، وَعِنْدَ رَسُولِهِ)). فَوَاللَّهِ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّ بَلَّ نَحْرَهُ بِدُمُوعٍ مِنْ عَيْنِهِ(١). ٨٠٨ - (٦٦٤٨) حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا إسماعيل قال: حدثني محمد، عن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة (٣٠٢٤) باب: ما جاء في خبر مكة، من طريق مسلم بن إبراهيم، حدثنا سلام بن مسکین، بهذا الإِسناد. ومن طريقَّ أبي داود هذه أخرجه البيهقي في السير ١١٧/٩ باب: فتح مكة حرسها الله تعالى. وأخرجه الطيالسي ١٠٦/٢ برقم (٢٣٣٧) من طريق سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت البناني، به. ٥٢٥ = ۔ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه _ نَّهِ - قَالَ: (إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَىْ أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ وَأَسْفَلُ ذُلِكَ إِلَى مَا فَوْقَ الْكُعْبَيْنِ. فَمَا كَانَّ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فَفِي النَّارِ(١). - ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه البيهقي ١١٧/٩ . وأخرجه أحمد ٥٣٨/٢، ومسلم في الجهاد (١٧٨٠) باب: فتح مكة، والبيهقي ١١٧/٩ من طرق عن سليمان بن المغيرة، بالإِسناد السابق. وأخرجه مسلم (١٧٨٠) (٨٦) من طريق عبدالله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، به. وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٣٣/٣: ((قلت: في قوله: (لا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه) دليل على أنه إنما عقد لهم الأمان على شرط أن يكفوا عن القتال، وأن يلقوا السلاح، فإن تعرضوا له أو لأصحابه، زال الأمان، وحل دماؤهم له . وجملة الأمر في قصة فتح مكة أنه لم يكن أمراً منبرماً في أول ما بذل الأمان لهم، ولكنه كان أمراً مظنوناً متردداً بين أن يقبلوا الأمان ويمضوا على الصلح، وبين أن يحاربوا، فأخذ رسول الله - * - أهبة القتال ودخل مكة وعلى رأسه المغفر، إذ لم يكن من أمرهم على يقين، ولا من وفائهم على ثقة، فلذلك عرض الالتباس في أمرها، والله أعلم)). وانظر ((شرح مسلم)) للنووي ٤١٢/٤ - ٤١٨، (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وأخرجه الطيالسي ٣٥٢/١ برقم (١٨٠٢) من طريق شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، وأخرجه أحمد ٥٠٤/٢ من طريق يزيد، أخبرنا محمد بن عمرو، كلاهما عن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٥٥/٢ من طريق الخفاف، عن أبي يعقوب بخط التجيبي والصواب عن ابن يعقوب وهو عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة والد العلاء، وهذا حديثه. وأخرجه أحمد ٢٨٧/٢ من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن يعقوب - أو ابن يعقوب - عن أبي هريرة ... = ٥٢٦ : -- - ٨٠٩ - (٦٦٤٩) حدثنا محمد بن بكار، حدثنا إسماعيل ابن زكريا، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّه - نََّ - تَمْرَأَ فَأَصَابَنِي خَمْسُ تَمْرَات وَحَشَفَةٌ، قَالَ: فَرَأَيْتُ الْحَشَفَةَ أَشَدُّهُمْ لِضِرْسِي(١). وأخرجه أحمد ٢٥٥/٢ من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثني يعقوب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - 3 98 -: ((ما تحت الإِزار في النار)). وأخرجه النسائي في الزينة ٢٠٧/٨ باب: ما تحت الكعبين من الإِزار، من طريق إسماعيل بن مسعود، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا هشام، عن يحيى، بالإِسناد السابق. وعنده ((أبو يعقوب)) بدل ((يعقوب). وأخرج الجزء الأخير منه: أحمد ٤١٠/٢ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت سعيد بن أبي سعيد، يحدث عن أبي هريرة ..... ومن طريق أحمد هذه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٩٢/٧. وأخرجه أحمد ٤٦١/٢، ٤٩٨ من طريق عبد الرحمن، وحجاج. وأخرجه البخاري في اللباس (٥٧٨٧) باب: ما أسفل من الكعبين فهو في النار - ومن طريقه هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٢/١٢ برقم (٣٠٨١) - من طريق آدم. وأخرجه النسائي في الزينة ٢٠٧/٨ باب: ما تحت الكعبين من الإِزار، من طريق محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٨٥/٩ من طريق شعيب بن محرز، جميعهم حدثنا شعبة، بالإِسناد السابق. وفي الباب عن الخدري وقد تقدم برقم (٩٨٠، ١٣١٠). وعن ابن عمر عند مسلم في اللباس (٢٠٨٦) باب: تحريم جر الثوب خيلاء (١) إسناده صحيح، وأبو عثمان هو النهدي. وأخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤٤١) باب: رقم (٤٠) من طريق محمد بن صباح، حدثنا إسماعيل بن زكريا، بهذا الإِسناد. = ٥٢٧ وأخرجه أحمد ٣٥٣/٢، ٤١٥، والبخاري في الأطعمة (٥٤١١) باب: = ما كان النبي ﴿ وأصحابه يأكلون، و(٥٤٤١) من طريق حماد بن زيد، عن عباس الجريري، عن أبي عثمان النهدي، به. وفيها: ((فأصابني سبع تمرات ... ). وقال ابن التين: ((إما أن تكون إحدى الروايتين وهماً، أو يكون ذلك وقع مرتين)). وقال الحافظ في الفتح ٥٦٥/٩: ((قلت: الثاني بعيد لاتحاد المخرج. وأجاب الكرماني بأن لا منافاة، إذ التخصيص بالعدد لا ينفي الزائد. وفيه نظر، وإلا لما كان لذكره فائدة. والأولى أن يقال: إن القسمة أولاً اتفقت خمساً خمساً، ثم فضلت فضلة فقسمت ثنتين ثنتين، فذكر أحمد الروايتين مبتدأ الأمر، والآخر منتهاه. وقد وقع في الحديث اختلاف أشد من هذا، فإن الترمذي أخرجه من طريق شعبة - وذكر الحديث الآتي برقم (٦٦٥٣) -، وابن ماجه، وأحمد من هذا الوجه بلفظ (أصابهم جوع وهم سبعة، فأعطاني النبي - وَلـ ــ سبع تمرات لكل إنسان تمرة). وهذه الروايات متقاربة المعنى، ومخالفة لرواية حماد بن زيد، عن عباس الجريري، وكأنها رجحت عند البخاري على رواية شعبة فاقتصر عليها، وأيدها برواية عاصم لأنها توافقها من حيثية الزيادة على الواحدة في الجملة)). وأخرجه أحمد ٣٢٤/٢ من طريق عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا الجريري، عن عبدالله بن شقيق، عن أبي هريرة ... وانظر الحديث الآتي برقم (٦٦٥٣). انتهى بحمد الله الجزء الحادي عشر من مسند أبي يعلى الموصلي. وقد اشتمل على رقم (٣٠٣ - ٨٠٩) من مسند أبي هريرة رضي الله عنه. ويليه في أول الجزء الثاني عشر تتمة مسند أبي هريرة رضي الله عنه. ٥٢٨